Indexed OCR Text

Pages 561-580

- الأعلام ٣٠١/٨، أعلام النساء ١٣٨/٥، سير أعلام النبلاء
١٦٩/٢، ابن خياط ٨٧٧/٢، تهذيب التهذيب ٤٥٣/١٢،
أسد الغابة ٠٧٢٩٧
((هـ )
١١٨- هند بنت أبى أمية أم سلمة المخزومية . بنت عم خالد بن
الوليد . من المهاجرات الأول . كانت قبل النبي عند أخيه
من الرضاعة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي الرجل
الصالح . تزوجها النبي سنة ٤ هـ ، وكانت أجمل النساء
وأشرفهن نسباً . وكانت آخر من مات من أمهات المؤمنين
ولها جملة أحاديث . وعاشت نحواً من تسعين سنة . توفيت
سنة ٦٢ هـ - ٦٨١ م وفي سنة وفاتها خلاف.
- سير أعلام النبلاء ١٤٢/٢، أعلام النساء ٢٢١/٥، الأعلام
٨/ ١٠٤، ابن خياط ٨٦٧/٢، تهذيب التهذيب ٤٥٥/١٢،
أسد الغابة ٠٧٣٣٥
الكنى
١١٩- أم أيوب بنت قيس بن سعيد الأنصارية . من النساء اللواتي
تقدمن في الفضل والصلاح والعبادة . لها صحبة ورواية
وحدثت عن النبي وروي عنها .
وفي أسد الغابة بنت قيس بن عمرو .
- أعلام النساء ١٠٦/١، تهذيب التهذيب ١٤/ ٤٦٠، أسد
الغابة ٠٧٣٦٤
- ٥٦٠ _

١٢٠ - أم جُنْدُب الأزْديّة : أسلمت وبايعت الرسول وروت عنه
وروى عنها ابنها سليمان بن عمرو بن الأحوص وعبد الله بن
شداد وأبو زيد مولى عبد الله بن الحارث .
- أعلام النساء ٢١٦/١، تهذيب التهذيب ٤٦١/١٢، أسد
الغابة ٠٧٣٨٩
١٢١ - أم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية . ربيبة
رسول الله صلى الله عليه وسلم راوية" من راويات الحديث .
روت عن النبي وعن أم سلمة أم المؤمنين وروت عنها أم
موسى بن عقبة .
- أعلام النساء ٢٥١/٤، أسد الغابة ٠٧٥٧٤
- ٥٦١ -
م - ٣٦ اعراب الحديث

الملحق الثاني
ويتضمن التعريف بالأعلام التي ورد ذكرها في متن الكتاب
١ - أحمد بن حَنْبل: الإِمام أحمد بن محمد بن حنبل ، أبو
عبد الله ، الشيباني الوائلي ، إمام المذهب الحنبلي وأحد
الأئمة الأربعة . أصله من مرو ، وكان أبوه والي سرخس .
.وولد ببغداد سنة ١٦٤ هـ - ٧٨٠ م فنشأ منكباً على طلب
العلم . وسافر في سبيله أسفاراً كبيرة إلى الكوفة والبصرة
والمدينة واليمن والشام والثغور والمغرب والجزائر والعراقين
وفارس وخراسان والجبال والأطراف . ابتلي بمحنة خلق
القرآن أيام المأمون وسجن أيام المعتصم ثمانية وعشرين شهراً
لامتناعه عن القول بخلق القرآن وأطلق سنة ٢٢٠ هـ . ولم
يصبه شر في زمن الواثق بالله - بعد المعتصم - ولما توفي
الواثق وولي أخوه المتوكل ابن المعتصم أكرم الإِمام ابن حنبل
وقدمه ، ومكث مدة لا يولي أحداً إلا بمشورته . وتوفي
الإمام وهو على تقدمه عند المتوكل .
- الأعلام ١ / ٠١٩٢
٢ - أنْجَشَة: العبدُ الأسْوَدُ كان حسن الصوت بالحُداء
فحدا بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال
له النبي صلى الله عليه وسلم : يا أنجشة رويدك سوقَكَ
بالقوارير .
- أسد الغابة : رقم الترجمة ٠٢٤٠
- ٥٦٣ -

٣ - أوس بن خَوْليّ بن عبد الله الخزرجي الأنصاري أبو ليلى ،
شهد بدراً واحداً وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم . كان من الكملة . حضر غسل رسول الله صلى
الله عليه وسلم توفي في المدينة في خلافة عثمان .
- أسد الغابة : ٠٣٠٣
٤ - بُشَيْر بن كعب : من بني عدي بن عبد مناة بن أد . قال
ابن سعد : وكان ثقةً إن شاء الله . ولا صحبة له .
- طبقات ابن خياط ١ /٤٩٤، ابن سعد ٧/ القسم الأول ص١٦٢
ط : كتاب التحرير بمصر ، أسد الغابة : الترجمة ٠٤٧٦
- بلال الحيشي : بلال بن رباح الحبشي ، أبو عبد الله :
مؤذّن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخازنه على بيت ماله .
من مولدي السراة ؛ وأحد السابقين للإسلام ، وفي الحديث:
بلال سابق الحبشبة . وكان شديد السمرة نحيفاً طوالاء
خفيف العارضين، له شَعْر كثيف . وشهد المشاهد مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما توفي رسول الله أذّن
بلال ، ولم يؤذّن بعد ذلك . وأقام حتى خرجت البعوث إلى
الشام ، فسار معهم وتوفي في دمشق . روى له البخاري
ومسلم (٤٤) حديثاً. توفي سنة ٢٠ هـ - ٦٤١ م.
- الأعلام ٤٩/٢، طبقات ابن خياط ٠٤١/١
٦ - الحطيئة: جَرْ وَلُ بنُ أوس بن مالك العبسي أبو مليكة .
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام . كان هجاء عنيفاً ،
- ٥٦٤ -

لم يكد يَسْلمُ من هجائه أحد توفي سنة ٤٥ هـ - ٦٦٥ م.
- الأعلام ٢ / ٠١١٠
٧ - جُلَيْبِيب: أنصاري، له ذكر في حديث أبي بَرْزَة الأسلمي
في إِنكاح رسول الله ابنة رجلٍ من الأنصار . وكان قصيراً
دميماً، قتل في إحدى مغازيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- أسد الغابة : الترجمة ٠٧٧٢
٨ - الحارثُ : بن حِلَّزة بن مكروه بن يزيد اليشكري الوائلي.
شاعر جاهلي من أهل بادية العراق، وهو أحد أصحاب السبع
الطوال وكان أبرص فخوراً توفي حوالي سنة ٦٠ ق هـ
- ٥٧٠ م.
- الأعلام ٢ /٠١٥٥
٩ - خالد بن الوليد: بنِ المغيرة المخزومي القرشيّ: سيف الله،
الفاتح الكبير الصحابي. كان من أشراف قريش في الجاهلية ،
يلي أعنّة الخيل ، وشهد مع مشركيهم خروب الإسلام إلى
عمرة الحديبية، وأسلم قبل فتح مكة ( هو وعمرو بن العاص )
سنة ٧ هـ فسرّ به رسول الله وولاه الخيل ، ولما ولي أبو
بكر وجّهه لقتال مسيلمة ومن ارتداً من أعراب نجد ، ثم
سيشره إلى العراق سنة ١٢ هـ ففتح الحيرة وجانباً عظيماً منه .
،وحو ◌ّله إلى الشام وجعله أميرَ من فيها من الأمراء . ولما ولي
عمر عزله من قيادة الجيوش وولى أبا عبيدة بن الجراح فلم
يشن ذلك من عزمه واستمر يقاتل بين يدي أبي عبيدة إلى أن
تمّ لهما الفتح سنة ١٤ هـ فرحل إلى المدينة قدعاه عمر ليوليه
فأبى ومات بحمص ( في سورية) وقيل بالمدينة . كان مظفراً
- ٥٦٥ -

خطيباً فصيحاً ، روى له المحدثون ( ١٨ ) حديثاً . توفي سنة
٢١ هـ - ٦٤٢ م.
- الأعلام ٣٤٢/٢، طبقات ابن خياط ٤٢/١، أسد الغابة
الترجمة ٠١٣٦٩
١٠ - خُبيب: هو خبيب بن عدي الأنصاري" الأوسي . شهد بدراً
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . بعث رسول الله عشرةَ
رهطٍ عيناً بعد موقعة بدر كان منهم خبيب ، فعدرت بهم بنو
لحيان - وهم حي من هذيل - قتلوا ثمانية وياعوا خبيباً
لبني الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف فقتلوه صبراً
وصلبوه . وهو أول من صلب في ذات الله .
- أسد الغابة: الترجمة ١٤١٧، ١٢٠/٢، طبقات ابن خياط
٠٢١٤/١
١١ - خديجة: هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلة بن أسد بن عبدالعزى،
من قريش : زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وكانت
أسندَّ منه بخمس عشرة سنة، ولدت بمكة ونشأت في بيت
شرفٍ ويسار ، ومات أبوها يوم ( الفجار ) وتزوجت بأبي
هالة بن زرارة التميمي فمات عنها . وكانت ذات مال كثير
وتجارة إلى الشام ، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة .
فلما بلغ رسول الله الخامسة والعشرين خرج في تجارة لها إلى
سوق بصرى ( بحوران ) وعاد رابحاً ، فعرِضَ عليه صلى
الله عليه وسلم الزواج بها ، فأجاب ، فأرسلت إلى عمها ( عمر
ابن أسد بن عبد العزى ) فحضر وتزوجها رسول الله ( قبل
النبوّة) فولدت له القاسم وعبد الله وزينب ورقية وأم كلثوم
- ٥٦٦ -

وفاطمة . ولما بُعث رسول الله دعاها إلى الإِسلام فكانت أول
من أسلم من الرجال والنساء وكانت وفاتها بمكة سنة ٣ ق هـ
- ٦٢٠ م.
- الأعلام ٣٤٦/٢، أعلام النساء ٣٢٦/١، أسد الغابة :
الترجمة ٠٦٨٦٧ سير أعلام النبلاء ٢ : ٠٨١
١٣ - رَباح = غلام رسول الله : هو رباح الأسود ، مولى رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم. كان يأذَنُ على رسول الله صلى الله
عليه وسلم أحياناً، وهو الذي استأذن لعمر بن الخطاب
- رضي الله عنه - على النبيّ صلى الله عليه وسلم لما اعتزل
نساءه في المشربة ؛ قال بلال وسلمة بن الأكوع : كان للنبي
غلام اسمه رباح .
- أسد الغابة ٢٠١/٢، ترجمة ٠١٦٠٧
١٣ - رملة = أم حبيبة : زوج النبي صلى الله عليه وسلم اختلف في
اسمها فقيل : ( رملة ) وقيل ( هند) والأول أصح . وهي
بنت أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية، كانت من فصيحات
قريش وهي من ذوات الرأي والحصافة . تزوجها أولاً
عبيد الله بن جحش وهاجرت معه إلى الحبشة ( في الهجرة
الثانية ) ثم ارتد عبيد الله عن الإِسلام، فأعرضت عنه إلى أن
مات . فأرسل إليها رسول الله يخطبها وعهد للنجاشي ( ملك
الحبشة ) بعقد نكاحه عليها ، ووكلت هي خالد بن سعيد بن
العاص ، فأصدقها النجاشي من عنده أربع مئة دينار وذلك
سنة (٧) هـ ولها من العمر بضع وثلاثون سنة ، وكان أبوها
- ٥٦٧ -

لا يزال على دين الجاهلية. فلما بلغه ما صنع النبي صلى الله
عليه وسلم عجب له وقال : ذلك الفخل لا يقرع أنفه .
لها في كتب الحديث ( ٦٥ ) حديثاً . توفيت بالمدينة عام
(٤٤ هـ - ٦٦٤ م).
- الأعلام ٦٠/٣، أعلام النساء ٤٦٤/١، طبقات ابن خياط
٨٦٣/٢، أسد الغابة: ٠٦٩٢٤
١٤ - زِرٌ بن حُبَيْش: بن حباشة بن أوس الأسدي، تابعي ، من
جلكتهم . أدرك الجاهلية والإِسلام . ولم ير النبي صلى الله
عليه وسلم، كان عالماً بالقرآن فاضلاً، قال ابن قتيبة : وكان
عبد الله بن مسعود يسأله عن العربية، وقد شك الأستاذ
مصطفى صادق الرافعي في هذا الخبر ، واستبعد أن يسأل
عبد الله بن مسعود زر" بن حُبيش عن العربية في وقت
ما زال فيه أعلام العربية على قيد الحياة ، وقال : ( إِن في
رواية ابن قتيبة تحريفاً وإن الذي كان يرجع إلى ابن حبيش
هو عبيد الله ابن مسعود ، أحد السبعة المدنيين الذين أخذ
عتهم الفقه ، وهو من أجلة التابعين ، كان مشهوراً بكثرة
العلم وفنونه توفي سنة ١٠٢ هـ، وهو ولد ابن أخي عبد الله
ابن مسعود الصحابي) .
وقد ذهب الرافعي - رحمه الله - من كلمة العربية إلى
معنى النحو ، وإنما المراد بها كما قال ابن الأثير الجزري :
اللغة . توفي أبن حبيش سنة ٨٣ هـ - ٧٠٢ م.
(« يعود الفضل في مناقشة هذا الخبر إلى أستاذي الجليل
أحمد رائب النقاخ جراه الله خيراً)) .
- ٥٦٨ _

- الأعلام ٧٥/٣، المعازف ٤٢٧ . غاية النهاية في طبقات القراء
٢٩٤/١، تاريخ آداب العرب للرافعي ٠٣٣٦/١ الطبقات
الكبرى لابن سعد ٧١/٦، طبعة التحرير ، طبقات ابن خياط
٠٣١٧/١
١٥ - زرع: أمُ زَرْع: قال الإمام النووي نقلاً عن (المهمات )
للخطيب البغدادي : « هي أم زرع بن أكهل بن ساعد )» .
أما الحديث الذي وزد فيه ذكرها في كتابنا هذا فهو حديث
مشهور باسم حديث أم زرع .
- شرح صحيح مسلم للنووي ٣٣٠/٥ ، طبعة كتاب الشعب
بمصر .
١٦ - سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري ، أبو زيد، أحد أئمة
الأدب واللغة ، من أهل البصرة ووقاته بها . وهو من ثقات
اللغويين . توفي سنة ٢١٥ هـ - ٨٣٠ م.
- الأعلام ٢٤٤/٣، إِنباه الرواة على أنباه النحاة ٣٠/٢، بغية
الوعاة ١ /٠٥٨٢
١٧ - الشَّماخُ: ابن ضرار بن حَرْملة بن سنان المازنيّ الديباني
الغطفاني . شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، وهو
من طبقة لبيد والنابغة . كان شديد متون الشعر، وأرجز
الناس على البديهة . توفي سنة ٢٢ هـ - ٦٤٣ م .
- الأعلام ٢٥٢/٣، طبقات فحول الشعراء ٠١٣٢/١ الأغاني
٠١٥٨/٩
١٨ - أبو عبيدة بن الجراح: عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال
- ٥٦٩ -

الفهري القرشي : الأمير القائد ، فاتح الديار الشامية ،
والصحابي ، أحد العشرة المبشرين بالجنة ، قال ابن عساكر :
داهيتا قريش : أبو بكر وأبو عبيدة ، وكان لقبه أمين الأمة .
ولد بمكة . وهو من السابقين إلى الإِسلام وشهد المشاهد
كلها . وولاه عمر بن الخطاب قيادة الجيش الزاحف الى الشام
بعد خالد بن الوليد ، فتم له فتح الديار الشامية ، وبلغ
الفرات شرقاً وآسية الصغرى شمالاً ، ورتب للبلاد المرابطين
،والعمال ، وتعلقت به قلوب الناس لرفقه وأناته وتواضعه .
توفي بطاعون عمواس ودفن في غور بيسان . وانقرض عقبه .
له أربعة عشر حديثاً .
- الأعلام ٢١/٤، طبقات ابن خياط ٦٢/١، أسد الغابة:
الترجمة ٠٢٧٠٥
١٩ - ابن الجوزي : أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد
الجوزي القرشي البغدادي علامة عصره في التاريخ والحديث
كثير التصانيف . مولده ووفاته ببغداد ، ونسبته الى ( مشرعة
الجوز ) من محالها، له نحو ثلاث مائة مصنف . توفي سنة
٥٩٧ هـ - ١٢٠١ م.
- الأعلام : ٤ /٠٧٩
٢٠ - ابن أمّ مكتوم: يقول قوم: اسمه عبد الله ، ويقول آخرون:
عمرو ، قدم المدينة مهاجراً بعد بدرٍ بيسير وقد ذهب بصره .
وكان رسول الله يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة
غزواته . وشهد القادسية ومعه راية سوداء ، وعليه درع ، ثم
رجع الى المدينة ومات بها .
- ٥٧٠ _

- المعارف ٢٩٠ - أسد الغابة : الترجمة ٠٠٤٠٠٥
٢١ - حمار: رجل من الصحابة واسمه عبد الله . كان يُهدي
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم العكة من السمن، والعكة من
العسل ، فإِذا جاء صاحبها يتقاضاه ، جاء به الى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال : يا رسول الله أعط هذا ثمن متاعه ، فما يزيد
رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يبتسم ، ويأمر به
فيعطى . فجيء به يوماً الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد
شرب الخمر ، فقال رجل : اللهم العنه ، ما أكثر ما يؤتى به
رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقال رسول الله : لا تلعنوه ،
فإنه يحب الله ورسوله .
- أسد الغابة ٥٠/٢ الترجمة ٠١٥٤٣
٢٢ - ابن الخشاب : عبد الله بن أحمد، أبو محمد. أعلم معاصريه
بالعربية . من أهل بغداد مولداً ووفاةً . كان عارفاً بعلوم
الدين مطلعاً على شيء من الحساب والفلسفة والهندسة ،
أوكان متبذلاً في عيشه وملبسه ، كثير المزاح ، يلعب بالشطرنج
مع العوام على قارعة الطريق ، ويتعمم بالعمامة حتى تسودٌ
وتتقطع وقف كتبه على أهل العلم قبل وفاته . توفي سنة
٥٦٧ هـ طُبع له مؤخراً كتاب ((المرتجل في شرح الجمل))
بتحقيق علي حيدر .
- الأعلام ٠١٩٠/٤
٢٣ - أبو طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم ، من قريش ،
والد عليّ رضي الله عنه وعم النبي صلى الله عليه وسلم وكافِلِه
ومربيه ومناصره ، كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم ، ومن
- ٥٧١ -

الخطباء العقلاء الأباة . استمر يناصر الرسول ويحميه إلى أن
توفي وهو على دين الجاهلية ، فهاجر الرسول الى المدينة . وفي
الحديث : ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو
طالب ، مؤلده ووفاته بمكّة، توفي سنة ٣ ق.هـ - ٦٢٠ م.
- الأعلام ٣١٥/٤ وانظر مقدمه غاية المطالب في شرح ديوان أبي
طالب لمحمد خليل الخطيب - طنطا ١٩٥٠ - ١٩٥١ ٠
٢٤ - ابن جني : عثمان بن جني الموصلي أبو الفتح : من أئمة الأدب
،والنحو ، وله شعر . ولد بالموصل وتوفي ببغداد عن نحو
(٦٥) عاماً . وكان أبوه مملوكاً رومياً لسليمان بن فهد
الأزدي . توفي ٣٩٢ هـ - ١٠٠٣ م.
- الأعلام ٣٦٤/٤ - إنباه الرواة ٣٣٥/٢ - معجم الأدباء
٠١٨/١٢
٢٥ - سيبويه : عمرو بن عثمان بن قبر الحارثي بالولاء، أبو بشر،
الملقب سيبويه . إمام النحاة وأول من بسط علم النحو .
ولد في إحدى قرى شيراز وقدم البصرة ، فلزم الخليل بن
أحمد ، وصنف كتابه المسمى كتاب سيبويه . ورحل الى بغداد
وناظر الكسائي. وعاد الى الأهواز فتوفي بها سنة ١٨٠ هـ
- ٧٩٦ م.
- الأعلام ٢٥٢/٥ - إنباه الرواة ٠٣٤٦/٢
٢٦ - فاطمة الزهراء : بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمها
خديجة بنت خويلد . تزوجها علي بن أبي طالب رضي
الشّفنه في الثامنة عشرة من عمرها ، وولدن له الحسن
- ٥٧٢ -

والحسين وأم كلثوم وزينب . وعاشت بعد أبيها ستة أشهر .
وهي أول من جعل له النعش في الإِسلام عملته لها أسماء بنت
عُميس ، كانت قد رأته يصنع في بلاد الحبشة. ولفاطمة (١٨)
حديثاً . توفيت سنة ١١ هـ - ٦٣٢ م.
- الأعلام ٣٢٩/٥، أعلام النساء ١٠٨/٤، طبقات ابن خياط
٨٥٩/٢، أسد الغابة : الترجمة ٠٧١٧٥
٢٧ - كَعْب بن الأشرف الطائي: دان باليهودية ، كان سيداً في
أخواله يقيم في حصن له قريب من المدينة - مازالت بقاياه
الى اليوم - يبيع فيه التمر والطعام. أدرك الاسلام ولم
يسلم ، وأكثر من هجو النبي وأصحابه . أمر النبي صلى اللّه
عليه وسلم بقتله ، فقتله خمسة من الأنصار في ظاهر المدينة
سنة ٣ هـ ٦٢٤ م.
- الأعلام ٧٣/٦، وانظر سيرة ابن هشام ٠٥١/٢
٢٨ - الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي أبو المستهل٣ . شاعر
الهاشميين من أهل الكوفة . اشتهر في العصر الأموي ، وكان
عالماً بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها . كان متعصباً
للمضرية على القحطانية . وكان خطيب بني أسد وفقيه الشيعة .
وكان فارساً شجاعاً سخياً توفي سنة ١٢٦ هـ - ٧٤٤ م .
( طبع شعره في العراق : جمعه وحققه الدكتور داود سلوم
سنة ١٩٦٩).
- الأعلام ٦/ ٩٢، شعر الكميت: مقدمة التحقيق .
٢٩ - الإِمام البخاري : محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة
- ٥٧٣ -

البخاري ، أبو عبد الله : حبر الإسلام والحافظ لحديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم صاحب ( الجامع الصحيح) (والتاريخ)
(والضعفاء) (والأدب المفرد) (وخلق أفعال العباد) ولد في
بخارى ونشأ يتيماً، وقام برحلة طويلة ( سنة ٢١٠ هـ ) في
طلب الحديث . مات في خرتنك ( من أعمال قرى سمرقند )
سنة ٢٥٦ هـ - ٨٧٠ م.
- الأعلام ٠٢٥٨/٦
٣٠ - الإمام الترمذي : محمد بن عيسى بن سورة السلمي البوغي
الترمذي ، أبو عيسى : من أئمة علماء الحديث وحفاظه ، من
أهل ترمذ ( على نهر جيحون ) تتلمذ للبخاري وشار كه في بعض
شيوخه ، وقام برحلة الى خراسان والعراق والحجاز ، وعمي في
اآخر عمره . وكان يضرب به المثل في الحفظ . مات بترمذ
سنة ٢٧٩ هـ - ٨٩٢ م.
من تصانيفه: ((سنن الترمذي)) ((والتاريخ)) (( والعلل)) ..
- الأعلام ٠٢١٣/٧
٣١ - الإِمام مسلم : بن الحجّاج بن مسلم القشيريّ النيسابوري
أبو الحسين : حافظ، من أئمة المحدثين . ولد بنيسابور،
ورحل إلى الحجاز ومصر والشام والعراق ، وتوفي بظاهر
نيسابور. أشهر كتبه: (( صحيح مسلم)) جمع فيه أثني
عشر ألف حديث . كتبها في خمس عشرة سنة . وهو أحدا
الصحيحين المعوّل عليهما عند أهل السنة . توفي ٢٦١ هـ
- ٨٧٥ م.
- الأعلام ٠١١٧/٨
- ٥٧٤ -

(٣٢ - أبو عبيدة مَعْمَرُ بنُ المثنّى البصري" النحْوي
من أئمة العلم بالأدب واللغة . مولده ووفاته بالبصرة . قال
الجاحظ : لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه . وكان
إياضياً شعوبياً من حفاظ الحديث . قال الدار قطني : لا بأس
به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الحواري ويتهم بالأحداث
توفي سنة ٢٠٩ هـ - ٨٢٤ م.
- الأعلام ١٩١/٨، ميزان الاعتدال ١٨٩/٣، إنباه الرواة
٠٢٧٦/٣
- ٥٧٥ -

الفهارس العامــ
١ - فهرس الآيات القرآنية الكريمة
٢ - فهرس الأحاديث النبوية الشريفة
٣ - فهرس الأمثال والعبارات
٤ - فهر س الشعر
٥ - فهرس الأعلام
٦ - فهرس الأمم والأقوام والجماعات
٧ - فهرس الأماكن
٨ - فهر س الأيام
٩ - فهرس الكتب
١٠- فهرس القضايا والمفردات والاصطلاحات
١١- فهر س المسانيد
١٢- فهرس مراجع التحقيق
١٣ - فهر س محتويات الكتاب

فرس الآيات
(( سُورة البقرة (٢)»
الآية
رقمها
الصفحة
أولئك الذينَ اشْترَوا الضَّلالةَ بالهُدى
٣١٦
١٦
كمثلِ الذي استَوْقدَ ناراً
١٧
٧٥
ذَهَبَ الله بنورِهِم
٢٦
لا يَسْتحيي أنْ يَضرِبِ مثلاً ما بعوضةٌ فما فوقها
٤٦٧
أولئكَ أصحاب الجنَّة
٨٤
٢٥٥
لا تَسْفِكُونَ دماء كم
٩١
٢٧٥
أو كْنَما عاهدوا عَهْداً
١١٢
٣١٣
وإِذْ يَرفع إِبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل" ربّنا تقبّلْ منا ١٢٧
٣٣٦
٢٢٠
١٤٣
وإن كانت لكبيرةٌ
١٦٧
٤٤٤
لو أنّ لنا كرّةٌ فَنَتبرّأ منهم
١٧٣
٧٤
وأن تصوموا خير" لكم
٤٤٩
٢٨٤
- ٥٧٩ -
إنما حرّم عليكم الميتة
٨٢
١٦٠
فَلِمَ تَقْتَلُونَ أنبياءَ اللهِ مِنْ قبلُ
٥٠١
بلى مَنْ أَسْلم وجْهَهُ اللهِ ... ولا خوف عليهم
١٠٠
٧٥
١٧