Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢١٤ - وفي حديثه: ((قامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
يُصلي فَخَطَرَ خطرة».
كذا في هذه الرواية، والأشبه أنّ الأصلَ فخطرت له خطرة ،
إلا أنّ حَذْفَ التاء سهل لأن التأنيث غير حقيقي .
٢١٥ - وفي حديثه: ((وأنا أخشى أنْ يكونَ بي جُنُن)).
أصل هذا ( الجنون ) بالواو ، فحذفت الواو تخفيفاً ولدلالة
الضمة عليها ، قال الشاعر يصف الناقة : [من البسيط ]
عليه . وانظر الحديث برواية أخرى في كتاب أمثال الحديث : ٥٧ وليس فيها
العبارة التي ذكرها أبو البقاء ههنا .
الحديث ٢١٤ _ المسند ٣٦٧/١ - ٣٦٨ والحديث :
... عن قابوس بن أبي ظبيان أن أباه حدثه قال: قلنا لابن عباس،
أرأيت قول الله عز وجل ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) ماعنى
بذلك ؟ قال : قام نبي الله ﴾ ﴾ يوماً يصلي قال : فخطر خطرة ، فقال المنافقون
الذين يصلون معه ألا ترون له قلبين؟ قال : قلب معكم وقلب معهم فأنزل الله
عز وجل : ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) [ الآية : ٤ الاحزاب ].
الحديث ٢١٥ - المسند ٣١٢/١ وفيه :
قال ابن عباس: أن النبي على قال لخديجة : اني أرى ضوءاً وأسمع
صوتاً ، واني أخشى أن يكون بي جنن ، قالت لم يكن الله ليفعل ذلك بك
يابن عبد الله ، ثم أتت ورقة بن نوفل فذكرت ذلك له فقال : ان يك صادقاً
فإنّ هذا ناموس مثل ناموس موسى فان بُعث وأنا حيّ فسأعزّزه وأنصره
وأومن به .
- ٢٨٠ -

٢٠- مِثْلُ النعامةِ كانت وهي سالمة"
أذناءَ حتى زهاها الحَيُْ والجُمُنُ (١)
(١) أي الجنون، وأذناء: ذات أذن، وزهاها (٢) استخفها .
(١) البيت في معجم مقاييس اللغة مادة ( أذن ) وقد أنشده سلمة عن الفراء
مع بيتين آخرين وقد ورد البيت في المخطوطة أ ـــ ب كما يلي :
مثل النعامة كانت وهي سائمة [ صائمة ]
[ أنفاء ] أذناء حتى نهاها [ الجن ] والجنن
وقد صوبنا الرواية هذه من المعجم المذكور . والأبيات في اللسان :
جنن . والبيت في التهذيب ١٠ : ٤٩٧ والصحاح : جنن ٥ : ٢٠٩٤
والرواية فيه: وهي سائمة والبيت في ديوان الأدب ٣ : ٤٦ والرواية
فيه كما في الصحاح والأبيات كما في اللسان ، قال يصف الناقة :
مثل النعامة كانت وهي سائمة
أذناء حتى زهاها الحين والجنن
جاءت لتشري قرناً أو تعوّضه
والدهر فيه رباح البيـع والغبن
فقيل إِذ نال ظلم ثمنت اصطلمت
إلى الصماخ فلا قرن ولا أذن
والبيت - أو الأبيات - في جميع المصادر المتقدم ذكرها غير منسوبة .
(٢) شرح الكلمات هنا ساقط من ب - جـ .
(٣) في الأصول : دهاها .
- ٢٨١ -

٢١٦ - وفي حديثه: (إِنّ برسولَ الله صلى الله عليه وسلم
فرضَ صدقةَ رمضان (١) نَصفَ صاعٍ من ثُرّ (٢)، أو صاع"
مِنْ تمرٍ )).
[ وقع في هذه الرواية بالرفع]((٣)، والجيد النصب عطفاً على
( نصف)، و (نصف) منصوب بـ (فرض) وفي نصبه وجهان:
أحدهما : أن يكون بدلاً من (صدقة).
والثاني: أن يكون حالاً من ( صدقة).
وأما الرفع في (صاع) (٤) ففيه وجهان :
أحدهما : أن يروى (نصف صاع ) بالرفع ، وهو الأوجه إذا
رفعت ( صاعاً ) ويكون التقدير : هي نصف صاع ، فحذف المبتدأ
وبقي الخبر .
والثاني : أن تنصب ( نصفاً) ويكون التقدير: أو قال: هي (٥)
الحديث ٢١٦ - المسند ١ : ٣٥١ ونصه :
.. . عن الحسن قال: خطب ابن عباس الناس في آخر رمضان فقال :
يا أهل البصرة أدوا زكاة صومكم قال : فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض ،
فقال : من ههنا من أهل المدينة ؟ قوموا فعلوا اخوانكم فانهم لا يعلمون ،
(١). في ب جـ : صدقة الفطر .
(٢) في ب جـ زيادة: ( أو صاع من شعير) وهي زيادة موافقة لما في المسند.
ما بين المعقوفتين ساقط من أ .
(٣)
يعني : أو صاع من شعير أو صاع من تمر "
(٤)
كلمة ( هي ) ساقطة من أ .
(٥)
- ٢٨٢ -

صاع، فيحمل ( فرض) على معنى القول ، يحكي بها الجملة بعدها .
ويجوز أن يكون التقدير على الشك من الراوي ، كأن الراوي قال :
أو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صاع) على الشك .
٢١٧ - وفي حديثه: ((خَيْرٌ يومٍ تجتمعونَ فيه سبعَ عشرةَ
وتسعَ عشرةَ وإحدى وعشرين).
( خير ) أصلها أفعل (١)، وهي تضاف إلى ما هي بعض له ،
وتقديره : خير أيام ، فالواحد هنا في معنى الجمع . وقوله : ( سبع
عشرة) وما بعده جعله مؤنثاً والظاهر يعطي أن يكون مذكراً لأنه خبر
أن رسول الله {ل فرض صدقة رمضان نصف صاع من بسُرّ، أو صاعاً من
شعير ، أو صاعاً من تمر ، على العبد والحر ، والذكر والأنثى .
وانظر صحيح البخاري ١ : ١٧٢ باب فرض صدقة الفطر . وصحيح
مسلم ٣ ٦٨ باب زكاة الفطر .
الحديث ٢١٧ - المسند ١ : ٣٥٤ وتمام الحديث :
وقال : وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي الا قالوا : عليك
بالحجامة يامحمد . وانظر شرح الجامع الصغير ٢ : ٠١٧
(١) ورد في كتاب الحاوي للفتاوى للسيوطي ٢: ٣، ٤ ما يلي: إن لفظة
((خير )) لها استعمالان :
أحدهما : أن يراد بها معنى التفضيل لا الأفضلية ، وضدها الشر ،
وهي كلمة باقية على أصلها لم يحذف منها شيء .
والثاني : أن يراد بها معنى الافضلية وهي التي توصل بمن ، وهذه
أصلها ((أَخير)) حذفت همزتها تخفيفاً، ويقابلها ((شر)) التي
أصلها : أشر" .
- ٢٨٣ -

عن ( يوم )، والوجه في تأنيثه أنه حمله على الليل (٢) لأن التاريخ
به يقع ، واليوم تبع له ولهذا قال: (إحدى) على معنى الليلة. وفيه وجه
ثان : وهو أنه يريد باليوم الوقت ، ليلاً كان أو نهاراً ، كما يقال :
يوم الجمل أو(٣) يوم الفِجَار، ويوم بدر ، ثم أنت على أصل التاريخ ،
ومن ذلك قوله تعالى: ((ومَنْ يُوَلَّهم يومئذ دُبُرَهُ)) (٤) لا يريد
به النهار دون الليل ومنه قول الشاعر : [ مجزوء الكامل ]
٢١ - يا حبذا العرصات يوماً في ليال مقمرات (١)
واليوم لا يكون في الليالي إلا إذا أردت به الوقت . وفيه وجه
ثالث : وهو أن يكون أراد : يوم سبع عشرة ويوم (٢) تسع عشرة
(١) في هـ : التاريخ .
(٢) في ب جـ د : ويوم .
(٣) الأنفال : ٠١٦
(٤) البيت في لسان العرب مادة ((قمر)) ولم ينسبه وفيه :
يا حبذا العرصات ليلاً
والبيت أنشده أبو علي الفارسي كما ذكر في اللسان . ووجدت بيتاً
شبيهاً به ولا يختلف عنه إلا في كلمة واحدة ترتب عليها خلاف في الوزن،
والبيت المشار اليه لعمر بن أبي ربيعة ، ذكره القالي في ذيل الأمالي :
٢٠ قال : وأنشدنا التوزي لعمر بن أبي ربيعة وكان قدم البصرة
وأقام بها أياماً : [ مجزوء الرمل ] .
في ليال مقــمرات
حبذا البصرة أرضاً
والبيت آخل به ديوان عمر المطبوع بتحقيق المرحوم محمد محيي الدين
عبد الحميد .
(٥) في ب جـ د : ويوم "
- ٢٨٤ -

فحذف المضاف ومثله قوله صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ صامَ رمضانَ
وأتبعه بستٍ (١)) أي بأيام ست ليالٍ. وأما قوله: (إحدى
وعشرين ) اففي هذه الرواية (عشرين) بالنصب ، والجيد أن يكون
مرفوعاً . [ ٤٤ - جـ ]
[ حديث عبد الله بن عمر ]
٢١٨ - وفي حديث عبد الله بن عمر: ((لبّيك إِنّ الحمدَ)).
الكسر (٢) أجود لأنه يحصل منه عموم استحقاق الحمد الله (٣)
سبحانه سواء لبّ أم لم يلبّ (٤)، ويجوز الفتح على تقدير: لبيك
لأنّ الحمد لك، وهذا ضعيف لوجهين :
أحدهما : أن تعليل التلبية بالحمد غير مناسب لخصوصها .
والثاني : أنه يصير الحمد مقصوراً على التلبية .
الحديث ٢١٨ - المسند ٢ : ٣، ٢٨، ٣٤، ٤٣، ٤٨، ٥٣: ٧٧
١٢٠ ٠٠٠٠ ونصه كما في ص ٣ :
... عن عبد الله بن عمر قال : كانت تلبية رسول الله على : لبيك
اللهم لبيك، لبيك لاشريك لك، لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك
لاشريك لك .
(١) في الجامع الصغير : وأتبعه ستاً ٢ : ٠٣٠١
(٢) يعني الكسر في همزة (إِنّ) .
(٣) في ب جـ د : له .
(٤) في ب جـ : يلبّي.
- ٢٨٥ -

٢١٩ - وفي حديثه: ((مُهَلُ أهلِ المدينةِ)).
هو بضم الميم لا غير ، وهو مصدر بمعنى الإهلال كالمدخل
والمخرج بمعنى الإدخال والإخراج .
٢٢٠ - وفي حديثه: ((لا تَدْخُلُوا على هؤلاءِ القومِ
المعذّبين أنْ يصيبكم».
( أنْ ) هنا مفتوحة وهي الناصبة للفعل المضارع، وموضعها
نصب على المفعول له ، أي : مخافة أن يصيبكم ، وقال قوم: تقديره :
لئلا يصيبكم .
الحديث ٢١٩ - المسند ٣/٢ والحديث
عن ابن عمر أن رجلاً سأل النبي {له من أين يحرم؟ قال: مْهَلُ أهل
المدينة من ذي الحليفة ، ومنهَل أهل الشام من الجُحيفة ومهَلُ أهل اليمن من
يَلَمْلَم ومهَلّ أهل نجد من قرن. وقال ابن عمر وقاس الناس ذات
عرق بقرن . وانظر أيضاً المسند ٩/٢، ١١، ٤٧ وصحيح البخاري
١ : ١٧٥ كتاب الحج .
الحديث ٢٢٠ - المسند ٢: ٩، ٥٨، ٦٦، ٧٢، ٧٤، ١١٣: ١١٧
١٣٧ ونصه كما في ص ٥٨ :
عن ابن عمر قال: قال رسول الله ضل : لا تدخلوا على هؤلاء القوم
المعذبين أصحاب الحجر ، الا أن تكونوا باكين ، فان لم تكونوا باكين فلا
تدخلوا عليهم أن يصيبكم ما أصابهم .
وانظر صحيح مسلم ٨ : ٢٢٠ كتاب الزهد ، باب لاتدخلوا مساكن
الذين ظلموا أنفسهم الا أن تكونوا باكين .
- ٢٨٦ -

٢٢١ - وفي حديثه: «إِنّ بينَ يديْ الساعةِ ثلاثونَ دَجَالاً
[٤٤ _ أ] كذهابا)).
كذا وقع في هذه الرواية ( ثلاثون ) بالرفع ، والوجه ( ثلاثين )
بالنصب ، لأن ( إن) قد وليها الظرف ، فيكون الظرف خبرها ،
و (ثلاثين) اسمها كقوله تعالى: (( إن" لدينا أنكالا)) (١) ووجه الرفع
أن يكون اسم ( إن ) محذوفً وهو ضمير الشأن أي : إنه وتكون
الجملة في موضع رفع خبر (٢) ( إن ) ونظير ذلك ما جاء في الحديث
من قوله عليه السلام: ( إنّ لكل نبي حواري ) (٣) بالرفع أي :
إنّه لكل نبي .
الحديث ٢٢١ _ المسند ٢ : ١١٨ ونصه :
... عن عبد الله بن عمر أنه كان عنده رجل من أهل الكوفة، فجعل
يحدّثه عن المختار ، فقال ابن عمر : إِن كان كما تقول فإني سمعت رسول
الله ﴿م يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين دجالاً كذّاباً . ولم أعثر على
رواية ( ثلاثون ) التي أوردها أبو البقاء .
(١) المزمل : ٠١٢
في ب جـ : في موضع نصب .
(٢)
الحديث كما أورده أبو البقاء بلفظه في صحيح البخاري عن جابر
(٣)
ونصه : ٠٠٠ عن جابر قال: قال النبي لة إن لكل نبي حواري،
وإن حواري الزبير بن العوام ٠ ١٩٣/٢ باب مناقب المهاجرين :
باب مناقب الزبير بن العوام . وفي صحيح مسلم ٧ : ١٢٧ : لكل
نبي حواري . كتاب فضائل الصحابة . وفي ي جـ : وردت تتمة
الحديث : وحواري الزبير .
- ٢٨٧ -

٢٢٢ - وفي حديثه: ((يا أهلَ الجنّةِ خلود" لا موت)).
في هذه الرواية ( خلود ) بالرفع ، وقد جاء في موضع آخر
بالنصب (١) على تقدير اخلدوا خلوداً والرفع على تقدير: لكم خلود"
أو هذا خلود ؛ و ( لا موت ) يجوز فيه الفتح على معنى لا موت
عندكم أو لكم ، والرفع على أنه معطوف على ( خلود ) أو على تقدير :
غير موت .
٢٢٣ - وفي حديثه: ((إن شئتَ حبَّسْتَ أصلَها)).
الجيد بالتشديد، كذا يقال في الوقف . وأحْبَسْتَ أيضاً
فالهمزة كالتشديد وأمّا التخفيف فمعنى (٢) حبست الشيء أي ضيقت
عليه ومنعته .
الحديث ٢٢٢ - المسند ٢ : ١١٨ ونصبه :
... عن ابن عمر قال : قال رسول الله راج: إذا صار أهل الجنة في
الجنة ، وأهل النار في النار ، جيء بالموت حتى يوقف بين الجنة والنار ثم
يُذبح ثم ينادي منادٍ : ياأهل الجنة خلود لاموت، يا أهل النار، خلود لاموت،
فازداد أهل الجنة فرحاً الى فرحهم ، وازداد أهل النار حزناً على حزنهم .
وانظر في شرح هذا الحديث رسالة ألفها السيوطي بعنوان : رفع
الصوت بذبح الموت ، ونشرت في الحاوي للفتاوي ٢ : ٠١٨١
الحديث ٢٢٣ - المسند ٥٥/٢ والحديث :
عن ابن عمر أن عمر قال : يا رسول الله إني أصبت أرضاً بخيير لم
(١) في ب جـ ـ : فالنصب على تقدير .
(٢) في أ : بمعنى .
- ٣٨٨ _

٢٢٤ - وفي حديثه: ((وكانَ تَمْرُهم دون")).
کذا وقع في هذه الرواية ، ويحتمل وجهين:
أحدهما : أن يكون أضمرَ في كان الشأن والقصة (١) والجملة
مفسرة له في موضع نصب .
والثاني : أن يكون بفتح النون وأراد دون غيره في الجودة
فحذف المضاف إليه وأبقى حكم الإضافة ومنه قوله تعالى: (( وإنّا منّا
الصالحون ومنا دونَ ذلك)) ((٣) وكذا [ ٤٥ - جـ ] في الحديث المراد
وكان تمرهم (٣) دون ذلك .
أصب شيئاً قط هو أنفس عندي منه فقال: إن شئت حبست أصلها
وتصدقت بها .
وحبّس أي جعله حبيساً وقفاً مؤبداً لا يباع ولا يوهب ولا يورث ،
وتجعل ثمرته في سبل الخير . الفائق ١ : ٠٢٥٤
الحديث ٢٢٤ _ المسند ٢١/٢ وفيه :
أتى رسول الله ق ضيف فقال لبلال : ائتنا بطعام فذهب بلال فأبدل
صاعين من تمر بصاع من تمر جيد وكان تمرهم دوناً . فأعجب النبي لة ،
فقال النبي علم : من أين هذا التمر فأخبره أنه أبدل صاعاً بصاعين فقال
رسول الله صلى : رد علينا تمرنا .
(١) كلمة ( القصة ) انفردت بها أ .
(٢) الجن : ٠١١
(٣) في ١ : ثمرهم.
م - ١٩ اعراب الحديث
س
- ٢٨٩

٢٢٥ - وفي حديثه: ((لا حسدَ إلا في اثنتين، رجلٍ آتاه الله)).
يجوز الجر في ( رجل ) على أن يكون بدلاً من ( اثنتين) [ أي:
خصلة رجلين ] (١) وعلى ((٢) النصب بإضمار أعني، والرفع على أن"
التقدير : إحداها خصلة رجل ، لا بد من تقدير الخصلة لأن ( اثنتين )
هما خصلتان .
[ حديث عبد الله بن عمرو بن العاص]
٢٢٦ - وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال :
(إتّهم كانوا عباداً يَعْبُدُوني)).
الحديث ٢٢٥ - المسند ١٥٢/٢ وتمامه :
هذا الكتاب فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل أعطاه الله
تعالى مالاً فتصدّق به آناء الليل وآناء النهار .
الحديث ٢٢٦ - المسند ٢ : ١٦٨ ونصه :
... عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله على أنه قال :
هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء والمهاجرون الذين تسد بهم
الثغور ويتّقى بهم المكاره ، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها
قضاء . فيقول الله - عز وجلّ - لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم نحيتوهم .
فتقول الملائكة : نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك ، أفتأمرنا أن نأتي
هؤلاء فنسلم عليهم ؟ قال : إنهم كانوا عباداً يعبدوني لا يشركون بي شيئاً ،
(١) انفردت ( أ ) بهذه العبارة .
(٢) في ب جـ د : والنصب .
- ٢٩٠ -

كذا وقع في هذه الرواية بنون واحدة، والأصل ( يعبدونني )
إذ لا سبب لحذف النون (١)، ويحتمل وجهين :
أحدهما : أن تشدد النون فتكون كقوله تعالى : («أتحاجوني
في الله)) (٢) فتدغم النون في النون .
وتسدّ بهم الثغور ويتقى بهم المكاره ، ويفوت أحدهم وحاجته في صدره
لا يستطيع لها قضاء. قال : فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل
باب: ((سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار)) [ الرعد: ٢٤ ] .
(١) قال السيوطي في الأشباه والنظائر: ٢: ٢٨ قال ابن هشام في تذكرته :
حذف نون الرفع على ثلاثة أقسام :
١ - واجب وذلك بعد الجازم والناصب .
٢ - وجائز وذلك قبل ((ني)) أي قبل نون الوقاية ، فالحاصل أنها
تحذف باطراد بعد الجازم والناصب وقبل ( ني ) لكن الأول واجب
وهذا جائز يجوز معه الاثبات وهو الأصل ، ولك فيه الفك على الأصل
والادغام تخفيفاً .
٣ - ونادر : لا يقع الا في ضرورة أو شذوذ .
وفي كتاب الرسالة للامام الشافعي ص ٥٦٢ الفقرة : ١٦٨٦ ورد
ما يلي: ((وقال نفر من أصحاب النبيّ («الأقراء الحيض)) فلا يحلوا
المطلقة حتى تغتسل من الحيضة الثالثة)» علق العلامة أحمد شاكر
بقوله: ((في النسخ المطبوعة ((فلا تحل)) ... وحذف النون من
((يحلون)» هنا للتخفيف " من غير ناصب ولا جازم . وقد بيّنا شواهد
صنعته في شرحنا على الترمذي ج ٢ ص ٣٨٥» .
(٢) الآية ٨٠ سورة الأنعام - انظر الاتحاف ٢٥٢ - وإملاء ما من به
الرحمن ١ : ١٤٥ وكتاب السبعة ٢٦١ والقراءة المشار إليها قراءة
ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي .
- ٢٩١ -

والثاني : أن تكون النون خفيفة فتكون قد حذفت (١) إحدى
النوتين كما قال الشاعر: [ من البسيط ]
(٢٢ - كلُ له نيّة" في بُغْضٍ صاحبه
بنعمة الله نقليكم وتقلونا (٢)
وقال آخر : [ من الوافر ]
٢٣- تراه كالثغام يعلُ مسكاً
يسوء الفاليات إذا فَلَيْني (٣).
يريد : فلينني .
(١) في ب جـ د : فيكون قد حذف .
(٢) البيت الفضل بن العباس اللّهبيّ من أبيات يخاطب بها بني أمية
وأولها :
مهلاً بني عمنا مهلاً موالينا
لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا
والقصيدة في حماسة أبي تمام بشرح المرزوقي ١ : ٢٢٤ برقم ٥٥
وكذلك رقمها في الحماسة التي طبعت في السعودية بتحقيق د . عبد الله
عسيلان ، ورقمها ٥٦ في الحماسة التي طبعت في العراق بتحقيق
د . عبد المنعم أحمد صالح . وترجمة الشاعر وأخباره في الأغاني
١٦ : ١٧٥ وله ترجمة في سمط اللاليء ٢ /٧٠٠ قال محقق الطبعة
العراقية من الحماسة: ( ونشر شعره في مجلة البلاغ ببغداد ) ولم
يذكر لا تاريخ العدد ولا رقمه . وانظر المنصفات ص ٨٦ - واملاء
ما من به الرحمن ١ : ٠١٤٥
(٣) في النسخ : بسوء الغانيات، والتصويب من كتاب سيبويه ٢ : ١٥٤.
- ٢٩٢ -

٢٣٧ - وفي حديثه: ((قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم :
يا رسولَ الله أَثْرِنِي».
كذا وقع في هذه الرواية ، والأصل ( أقرئني ) بهمزة بعد الراء
الحديث ٢٢٧ _ المسند ٢ : ١٦٩ ونصه :
... عن عبد الله بن عمرو قال: أتى رجل رسول الله صل فقال :
أقرئني يا رسول الله، قال له: اقرأ ثلاثاً من ذات ((الر)) فقال الرجل : كبرت
سنتي واشتد قلبي وغلظ لساني . فاقرأ من ذات ((حم)) فقال مثل مقالته
الأولى ، فقال : اقرأ ثلاثاً من المسبحات . فقال مثل مقالته فقال الرجل :
ولكن اقرئني يا رسول الله سورة جامعة، فأقرأه ((إِذا زلزلت الأرض)) حتى
اذا فرغ منها قال الرجل : والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبداً ، ثم أدبر
الرجل . فقال رسول الله : أفلح الرّويجل، أفلح الرويجل . ثم قال :
والبيت لعمرو بن معد يكرب الزبيدي . وهو في شعره المجموع ص
١٦٨ قصيدة: ٦٦ البيت ٢ ط مجمع اللغة بدمشق ٥ جمع وتحقيق
الأستاذ مطاع طرابيشي . وقد صحف البيت في ب د .
والضمير في ( تراه ) لِشَعره، والثغام نبت له نور أبيض يشبه به
الشيب . ويعل : يطيّب شيئً بعد شيء. والفاليات جمع فالية وهي
التي تفلي الشعر ، أي تخرج القمل منه . وقد استشهد بالبيت الفراء
في معاني القرآن ٨٩/٢ - ٩٠ على تخفيف النون والنية تثقيلها .
والبيت في شرح أبيات سيبويه للسيرافي ٢ : ٣٠٤ وشرح المفصل ٣ :
٩١ والخزانة ٢: ٤٤٥ واللسان: ((فلا)) وشرح أبيات مغني اللبيب
٧ : ٠٢٩٧
- ٢٩٣ -

والهمزة الأولى مفتوحة لأن ماضيه أقرأه القرآنَ فهو متعدٍ إِلى
مفعولين ، فمن حذف الهمزة الأخيرة فقد خفف الهمزة من ( أقرأَ )
فصيرها ألفاً ثم حذفها في الأمر فصارت مثل أعطني . وقد حكاها
أبو زيد، وحكى أيضاً: قريت القرآن فجعلها ياء (١).
٢٣٨ - وفي حديثه: ((قالوا: [ يا أبا محمد] (٢) إِنّا والله (٣)
ما تَقْدِرُ على شيءٍ لا تفقةٍ ولا دابيَّةٍ ولا سَتَاعٍ».
علي به ، فجاءه ، فقال له أمرت بيوم الاضحى جعله الله عيداً لهذه الأمة .
فقال الرجل : أرأيت إن لم أجد إِلا منيحة ابني أفأضحي بها ؟ قال لا ، ولكن
تأخذ من شَعرك وتقلم أظفارك وتقص شاربك وتحلق عانتك ، فذلك تمام
أ ضحيتك عند الله .
الحديث ٢٢٨ - صحيح مسلم ٨ : ٢٢٠ كتاب الزهد والرقائق .
والمقصود بالنداء هو عبد الله بن عمرو بن العاص . ونص الحديث :
... أخبرني أبو هانيء، سمع أبا عبد الرحمن الحُبُليّ يقول :
سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص وسأله رجل فقال : ألسنا من فقراء
المهاجرين ؟ فقال له عبد الله: ألك امرأة تأوي اليها؟ قال : نعم . قال :
(١) في اللسان : قرأ: وصحيفة مقروءة، لا يجيز الكسائي والفراء غير
ذلك ، وهو القياس . وحكى أبو زيد: صحيفة" مقرية، وهو نادر
الا في ليغة من قال : قريت .
(٢) في أ : يا رسول الله، وليست في ب جـ د . وما بين المعقوفتين من
صحيح مسلم .
(٣) عبارة ((إنا والله)) ليست في أ، د، جـ ـ كلمة (والله ) ليست في ب .
- ٢٩٤ -

( تمقة ، ودابة، ومتاع ) بالجر بدلاً من (شيء )، ولو جاء
منصوباً جاز على تقدير لا نجد .
٢٢٩ - وفي حديثه: ((إنِّي أَعْطَيْتُ أمِّي حديقةً حَيَاتَها)).
أي : مدة حياتها ، فحذف الظرف ، ونصب ( حياتها ) نصب
الظرف (١).
٢٣٠ - وفي حديثه: «تعلوهم نارُ الأثيارِ)).
ألك مسكن تسكنه؟ قال: قال نعم، قال: فأنت من الأغنياء . قال: فإن"
لي خادماً ، قال : فأنت من الملوك . قال أبو عبد الرحمن وجاء ثلاثة نفر الى
عبد الله بن عمرو بن العاص وأنا عنده فقالوا : يا أبا محمد ، إِنّا والله ما
نقدر على شيء لا نفقةٍ ولا دابةٍ ولا متاع . فقال لهم : ماشئتم ، ان شئتم
رجعتم إِلينا فأعطيناكم ما يسر الله لكم ، وإِن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان ،
وإن شئتم صبرتم فاني سمعت رسول الله به يقول : إن فقراء المهاجرين
يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفاً . قالوا : فإنا نصبر
لانسأل شيئاً .
الحديث ٢٢٩ - المسند ٢ : ١٨٥ ونصه :
... عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رجلاً قال : يا رسول
الله إِني أعطيت أمّي حديقةً حياتها ، وإِنها ماتت فلم تترك وارثاً غيري .
فقال رسول الله ضخ : وجبت صدقتك ، ورجعت اليك حديقتك .
الحديث ٢٣٠ _ المسند ١٧٩/٢ والحديث :
(١) في ب : نصب الظروف .
- ٢٩٥ -

كذا وقع في هذه الرواية ، ويريد بذلك جمع نار ، وألف نار
مبدلة من واو كقولهم : (تنورت النار) ومنه النور والأنوار، وتجمع".
النار على نيران ، وأصل الياء واو ((١) بدلت ياء لسكونها وانكسار
ما قبلها مثل: ريح ورياح، والأشبه أن يكون (٢) حمل الأنيار على
النيران حيث شاركتها (٣) في الجمع كما قال بعض أهل اللغة في جمع
ريح أرباح لمّا رآهم قالوا: رياح حكى ذلك ابن جني في
بعض كتبه (٤) .
[ حديث أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس]
٢٣١ - وفي حديث أبي موسى الأشعريّ [٤٦ - جـ] واسمه
أن النبي ◌ُ ﴾ قال يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور
الناس ، يعلوهم كل شيء من الصغار حتى يدخلوا سجناً في جهنم يقال له :
بولس فتعلوهم نار الأنيار يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار .
الحديث ٢٣١ - المسند ٤ / ٣٩١ وتمام الحديث :
فلستم لها تقومون ، وإِنما تقومون لمن معها من الملائكة .
(١) في ب جـ : وأصل الواو ياء.
(٢) في د : والأصل أن حمل الانيار على النيران .
(٣)
في أ : شاركها .
(٤) أنظر الخصائص ٢٩٥/٣. وقال ابن الأثير في النهاية: نور: [ («وفي
حديث سجن جهنم ] فتعلوهم نار الأنيار . لم أجده مشروحاً ولكن
- ٢٩٦ -

عبدُ الله بنُ قيس: «إذا مرَّتْ بِكَ (١) جِنَازَةٌ [٤٥ - أ]
يَهوديّ أو نَصْرَانيٍّ أو مُسْلمٍ فقوموا لها)).
خاطب في الابتداء الواحد ثم عاد إلى الجمع ، والمراد أنه خاطبه
إما لأنه كان وحده ، أو لأنه كان المعظم من دونهم افلما وصل إلى
الحكم الذي(٢) هو القيام عم"، إمّا ليعلم من كان معه أن الحكم عام،
أو ليأمر أبو موسى مّنْ يكون معه وقت مرور الجنازة به أن
يفعلوا ذلك.
٢٣٢ - وفي حديثه: ((ثمّ أَمَرَ لنا بثلاثٍ دَوْدٍ)).
والصواب تنوين ( ثلاث ) ، وأن يكون ( ذود ) بدلاً من
(ثلاث ) وكذلك ( خمس ذود ) (٣) ولو أسقطت التنوين وأضفت
الحديث ٢٣٢ _ المسند ٣٩٨/٤ وفيه :
عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال : أتيت رسول الله عة في
رهط الأشعريين نستحمله فقال : لا والله ما أحملكم وما عندي ما أحملكم
عليه ، فلبثنا ما شاء الله ثم أمر لنا بثلاث ذود غرّ الذرى فلما انطلقنا قال
بعضنا لبعض : أتينا رسول الله هل نستحمله فحلف أن لا يحملنا ، ارجعوا
بنا ، أي حتى نذكره ، قال : فأتيناه فقلنا : يارسول الله إِنا أتيناك نستحملك
هكذا يروى ، فإن صحت الرواية فيحتمل أن يكون معناه : نار النيران ،
فجمع النار على أنيار ، وأصلها أنوار لأنها من الواو كما جاء في ريح
وعيد: أرياح وأعياد ، وهما من الواو ، والله أعلم ] انتهى كلام
ابن الأثير .
(١) في المسند بكم وكلمة بك ساقطة من ب .
(٢) في أ : الذي كان هو القيام ..
(٣) المسند : ٠٫٤٠١/٤
- ٢٩٧ -

لتغير المعنى، لأن العدد المضاف غير العدد المضاف إليه فيلزم أن يكون
( ثلاث ذود ) تسعة أبعرة لأنّ أفل الذود ثلاثة أبعرة.
٢٣٣ - وفي حديثه: ((قال: والله إِنْ قُلْتُها))).
فجلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا فقال : ما أنا حملتكم بل الله عز وجل حملكم ،
إِني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها الا أتيت الذي
هو خير وكفترت عن يميني أو قال : ألا كفرت يميني وأتيت الذي هو خير .
وانظر المسند : ٤ /٤١٨ ٠
الحديث ٢٢٣ - المسند ٤ : ٤٠٩ ونصه :
٠٠. عن حطان بن عبد الرقاشي أن الأشعري" صلىّ بأصحابه صلاةً،
فقال رجل من القوم حين جلس في صلاته : أقرت الصلاة بالبر والزكاة .
فلما قضى الأشعريّ صلاته أقبل على القوم فقال : أيكم القائل كلمة كذا
وكذا ، فأرم القوم - قال أبو عبد الرحمن : قال أبى: أرم : السكوت -
قال : لعلك ياحطان قلتها - لحطان بن عبد الله - قال: والله إِن قلتها ،
ولقد رهبت أن تبعكني بها . قال رجل من القوم : أنا قلتها ، وما أردت بها
الا الخير . فقال الأشعري: ألا تعلمون ما تقولون في صلاتكم؟ !! فإنّ نبي الله
◌ّ اتٍ خطبنا فعلمنا سنتنا ، وبين لنا صلاتنا فقال : أقيموا صفوفكم ثم
ليؤمكم أقرؤكم ، فاذا كبّر فكبروا ، وإذا قال : ولا الضالين فقولوا : آمين ،
يحبكم الله . ثم إذا كبر الامام وركع فكبروا واركعوا فان " الامام يركع
قبلكم ويرفع قبلكم . قال نبى الله ضم : فتلك بتلك . فاذا قال سمع الله لمن
حمده ، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ، يسمع الله لكم . فان الله عز وجل
قال على لسان نبيه : سمع الله لمن حمده . واذا كبر الامام وسجد فكبروا
- ٢٩٨ -

( إِن ) بكسر الهمزة بمعنى ( ما ) هنا أي ما قلتها ، ولا فرق
بين أن تكون بعدها إلا أو لم يكن قال الله تعالى: ((إنْ عِنْدَكم
مِنْ سلطانٍ بهذا)) (١) أي ما عندكم . ولو فتحت الهمزة لكانت
(إما) (٢) زائدة كقوله تعالى: « ولما أنْ جاءت رسلنا لوطاً (٣))).
وكان يلزم من ذلك أن يكون قد قالها ، وفي تمام الحديث أن القائل
لها غيره»
واسجدوا فإن الامام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم . قال نبي الله : فتلك
بتلك فاذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم أن يقول : التحيات
الطيبات الصلوات لله . السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ،
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن
محمداً عبده ورسوله .
وقد ذكر الحديث في الفائق ٣ : ١٨٢ - ١٨٣ وشرح منه الكلمات
التالية :
- عبارة ((أقرت الصلاة بالبر والزكاة)) أي استقرّت مع الزكاة .
يعني أنها مقرونة بها في القرآن كلما ذكرت فهي قارة معها مجاورة لها .
- أرم : سكت .
- بكعته اذا استقبلته بما يكره ، وهو نحو بكّتّه .
(١) سورة يونس : ٠٦٨
(٢) هكذا في الأصول ، والظاهر أنها مقحمة وليس في الكلام عوض من
تكريرها .
(٣) العنكبوت : ٠٣٣
جـ ٢٩٩ _