Indexed OCR Text
Pages 41-60
لأخْرُ مُحَاسمَكَ أَحْلاَّمَةِ الْغَرِمَة
أجْمْعُ حين سريع
السلامرئاسة المتجمع الاحا
:فاكل ورما في عن الحديث ،ى
لاَفَا فْ عَذَا عَم
أحدهالة حتر عن
الأوتجوز أن تكون مخلتك جمالا
ذَلَهُ مِنْ القُطِعٍحَتَّهُ
أوافتاء والتي واحت ما لحمه قد أمامَ اكَإِناله
يجب : حمل الم فى الجمع مؤمناً من الخمرة وكون أخلاقية
جُزبائن معدل اللّه اليمين الى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم قال الله ذات دخل من ديان منا د نَهُمِم من وه من
واع يرومن ضاع منو حتي في لولوسق شره ولم يبين ذلك؟
ذكره ،السامُ مجمل وخبين احدثما ان تكون اراد
النكراء أن تصدَتَّ دَخْلٌ وَلاتن جَمِيرٍمن مالعائقْبَ
وحذفَ حرف الشَّرْطِ وَجَوَاهِ للعلمبه كما قال تعاليّ انَ لَكُ
الْأَحْوَعُ وبُهَا وَلَا تَعُرَيْ تَقْدِيرَةُ أنْ امْتَ عَّ الطَّاعَةَ وَالرَّحَّةُ
الثا في البلا ى الأم محمولاً في الدعاء مهار قال نعم الله
٤٤ و ٦من ٣ ١ فى له أي تحواله وجن التفاعل
وهو قوله وعمل معوا المحذ وف و تجميلْ وَحماتال وهران
يكونُ ياً المحدَ إلى ممنذ دُ وَمَلُ منْ عَرَ كُمْ كَذَ ا وَ كَذَافَات
والغرض من حنهسه فِي الْمَدُقُدْ وَأنَّ عَيْنَ م لا تقل تَِّنْ
الذيدُ وَالْحَي ضيء اله عليه وَكَ خَطِبْ رَمَانِي الَّاعن الخوف
فقلت لمخليش ما عند الله ذكر في رسول الله منّ الله عليهوط
نموذج اللوحة ١٩ من النسخة ( جـ)»
عَبدائ رمنمرة حتارسل اسمالعليم
ومو الصادق المصدوق ان ناواحدة ولا عبود فيإمامًا
لا التح لان قبلت حدثًا ومول أنهصلى الله على ◌َإ دموالا
فان وسا هملت فسحهو ا حدى ولو كسرت الصار مستانًا
معطُنَا عِنْ حَدَثْن فَ وْ مَا تَ الكبير وامل حول سد ني علي
ى أيّ مثل من اللَّف الظاهر ولا توا الظاهر الحرعلى الا
لدليل مانع من الظاهر ولوجاز منا حد الجهاز فى قوله تعالى
ايسدكم الذكر إذاسُ الكسرة نصدكم معنى قول لكم وزن فَعَامَة
إياكم ومانان الكتبتان الموسومتان اللتان بزجواز ز جدًا
مامها مَدِيهِ العجينة قال الناقد وقع في هذه الرواية حسانأن
وما سرة بالهم والعياسر أن نسباً حميد عطفاعلى الحاكم كا
سولايالح والشراء حتب نفسك الشرو المدن غجنبوا هاتين
وماتاركماالجريمة:
قابة كانت
ات ولونالالم مالان هاجمعة :١ ١}
فصل الشبيه بالالد فى را
قالوأسر شهرين أوناء ويعمل، ( __ الشاعر
• أنأباها وابالإضافة النار ال فا ناها
حمة
جارٍ فنية فلك يا أباعبد الرحمن الأ ساعة ويانهذه
عجوزٌ مع أية عنبها فى الرفع على الاعداء وحده خر ها والتـ
على الطرق وم سعداء الذروزوف مصر من الريان
أو هذه الجزيئية في أية ساعة وعودازيلون المرايا
وهو ظرف زمان وقع جزاءن المصدر وَلَى حَدِ ينَءَ
نموذج الصفحتين ١٠٤ - ١٠٥ من النسخة (ب))
في هذا أممارية - لا يجتاح اليسع صعقه فى الغنى إلى أداء.
منك المزماربحوز أه وبد نيوب موالرسول "صل، فماكانبة
الجسد الشعراءية لعبة الحليو الكبدية .
تشاهد ينَاءِلا نعرفز
من حديث امرأة مريتغ فار فاته ،فو الله تنز إيس وزاتته صلى الله عليه و
إلى النفع فطفاخ تقديره :فقة أوهو جواب القبر!
ومتكد من الصربعد الغير ؟
حلفت غيابالمعلمة تاجر لتامرفأ مرحيب ولاصار
وم تواجميع وتعلم الصلاة الحجم : بناء بطه المجعد
فرغ الكتاب بج الله وحفر عونه وخار الممثل عمروالد حوا سه
في الثاني عشر بمرض ها دى الهجرة بنه اسرو تغير وتايدي
وكتبه خطيرة الغائية محمود أحمدزاء عبير الافصاح البينة
سح على فاد اهراد الحديث لحما أوالفا
احمد لم الي الامام العالم العامرى المدن
ار عبد الله محمد الي العابر أحدين محمد
الخيول للت بغرائن بعوس الحرس جدا
الدورة الكلى خالى اخر ها وم الحما
حامصر عند أحد العدد بقلم سناد حسن
والرسوم
وسام خامة رمي
ـتنا على سيدنا محمدد أمره تخير
عامر ليد
فران على الد الإمام العالم عازاء مهم المر أو وكم أخرى أو عمروبن العم
أبانمي لكراى الاستعمال فيه لع ذاباكراد الحرس البوى
صفوانالف على بالحرف سلامة الدعا العزام ى الدواء الماخر المريء
مركز المن بروكتر المليون مما عبر مته ر ستم التج وق٧، معر لا تفرانه
/رأسموابرهم /كهر الأزهر المرسى !ديرة والمر الح ها وم الها
المارمر منهوان سنهائي مون فى أرضاع ومع المترو من مسموع
منهما
بلهالفرمنان الده مع مرضد الماء وعبد الواحد المعدن والعب
عمار بن حفاظحمراءعلى السنهى المشترى الوعى الوطون الداريل المحلى
والمعن عمر حمر أى طور حامد الصوفية وعبد الرحمن عبد اللهطفى عبد الرحم مترالى
انوح احمر فى الرابعة وحاملة التى عبد الرحمن محمد محمد الله الحامدوى وأخرون
تم تحميولكن ويد منغير المريفاست من عم الهد المرحوم الخفر عها الشعير
حامد أهم نماذجريق ومعاعلى محمد واله ومحمد وما وخيالهم
نموذج اللوحة الأخيرة من النسخة ((أ) ويظهر تاريخ النسخ وسماعات العلماء
وما
١
أَخِر ◌ٌلَكَابِـ
٦٥٥٠
وافق الفراغ من تعليق آخر شهر بالهره
من بيع وصلح عليه نعيممر مسجد انيت
والحدس وحده وصلوإن على سها محمدده
وجهه لله في حسا عن ونعم الوكيل
احداث
٠٠.
ما امارة
وال طعام النبي صلى الله على سلم إلى قد اهدمن النجاشى حله وا وراق فر فشك
الوقد الأوافى بيتح النا وتسديدهالار الواحد ١٥ وغير بالشديل
ومد تمع حفر النار والوا اوفيه واواقى وعلى كلا الوحمن شعر
البلد بالبها وتفتح ف العقل لأن منصوب على تعطوف على مؤهل
حله ولاء هكد ف اليا عال ق ريتال اله لا ملوز مُتدا والحدومحدوفى
ومطور الفديو ومعها اواف معندة للحوداربل يعر فافك
هذا امما روتا ويل لايجتاح الدمع منعقد فى المعد لاتداد احدوته
ولل لهد بلوم المطول الاواقى هدم فى الرسول صلى الله عليه وسلم حما كانت
الحله من هل بحوزازبلون محمد الحل ولم تكر هديه مساند شاء
لا تعرف في حديث أفرا من عفار مالعوا لله لزل رسول الله صلى الله
عليه وسلم الى الصح ماناخ مقدمة لتدري موخوا بالعم ومية
فولا مرك العشير حكفيه إبادة لق فاجر لماموا ما ار فر حدش
والأخال وعولطعام الالحاج إلى موز إلى خلاء التج الى البصلي صلاة
المسج والد ستخ انة وتعالى صم
ثم مجد الله وهمون وعر لوفيقه في مستشف شهر جمادى الأول منمدرومان
وصل امن على بل أكد عليه وتح ريم
/
1
اللوحة الأخيرة من النسخة ب وقد ظهر اسم الناسخ وتاريخ النسخ
مواصفار فى العهد الشرح
على منور لعدد٤
اللوحة الأخيرة من النسخة د وقد ظهر تاريخ نسخ الكتاب
كتاب الهمزة
مسند أبيّ بنِ كَعْب الأنصاري (١)
ذكر ما في الصحيحين منه :
الحديث الأول (٢) :
١ - روى أبيّ عن النبي صلى الله عليه وسلم (٣): ((يَغْسِلُ
ما مسّ المرأةَ منه)) (٤) .
قال الشيخ (٥): (ما ) بمعنى الذي، وفاعل ( مسّ) مضمر"
(*) الحديث ١: المسند / ٥ : ١١٣ - صحيح البخاري ٤١/١ كتاب الغسل
ونص الحديث في البخاري عن أبيّ بن كعب أنه قال : يا رسول
الله، إِذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل ؟ قال : يغسل ما مسّ المرأة
منه ثم يتوضأ ويصلي. قال أبو عبد الله ((البخاري)): الغُسْل أحوط
وذاك الأخير إِنما بيّنا لاختلافهم .
(١) انفردت النسخة (أ) بهذا العنوان .
(٢) انفردت النسخة ( أ) بهذه العبارة .
(٣) في النسخ ب جـ د : في حديث أبي بن كعب الأنصاري عن النبي
صلى الله عليه وسلم ..
(٤)
كلمة ( منه ) ساقطة من د .
(٥) النسخة (د) جرت على اسقاط عبارة ( قال الشيخ ) وكذلك النسخة
( ج ) ستسقطها اعتباراً من اللوحة (٣٦).
م ٤ - اعراب الحديث
- ٤٩ -
فيه (١) يعود على الذي، و(الذي) (٢) وصلتُها مفعول (يغسل )؛
و ( المرأة) مفعول ( مسّ) ولا يجوز أن ترفع ( المرأة ) بـ ( مسّ)
على معنى ما مست المرأة لوجهين :
أحدهما : أن تأنيث ( المرأة ) حقيقي ولم يفصل بينها وبين الفعل
فلا وجه لحذف التاء .
والثاني : أن إضافة اللمس (٣) إلى الرجل وإلى أبعاضه حقيقة
(١) كلمة ( فيه) ساقطة من د ، جـ .
(٢) كلمة (الذي ) ساقطة من (أ) .
(٣) في ب جـ د: المسّ. قلت: واللمس والمس بمعنى واحد وفرّق بينهما
بعضهم . قال ابن فارس في المقاييس : ٢١٠/٥:
لمس : اللام والميم والسين أصل واحد يدل على تطلّب شيء
ومسيسه أيضاً ، تقول: تلمست الشيء إذا تطلبته بيدك . قال
أبو بكر بن دريد: اللمس أصله باليد ليعرف مس الشيء ، ثم كثر
ذلك حتى صار كل طالب ملتمساً . ولمست إِذا مسست " قالوا : وكل
ماسّ لامس " قال الله سبحانه ((أو لامستم النساء)) قال قوم : أريد به
الجماع . وذهب قوم إلى أنه المسيس ، وأن اللمس والملامسة يكون
بغير جماع ٠٠٠
وفي مادة مس قال ابن فارس في المقاييس ٥ : ٢٧١ .
الميم والسين أصل صحيح واحد يدل على جس الشيء باليد .
ومسيسته أمسته . وربما قالوا: "مَسَسْت" أمُ.
- ١٠ -
[قال] (١) ولذلك قال تعالى: ((أو لمستم النساء)) ((٢) وإضافة اللمس
إليها في الجماع تجوّز.
٣ - الحديث الثاني (٣) حديث موسى مع الخَضِرِ عليهما
الحديث ٢ - صحيح البخاري ٢٣/١ كتاب العلم : باب ما يُستحب
للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله . وأيضاً ١٥٧/٢، حديث
الخضر مع موسى وصحيح مسلم ١٠٣/٧ ٠ باب من فضائل الخضر ، ونص
الحديث كما ورد في البخاري ٢٣/١، حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا
سفيان قال : حدثنا عمرو قال: أخبرني سعيد بن جبير قال : قلت لابن
عباس : إِن نَوْفاً البِكاليّ يزعم أن موسى ليس بموسى بني إِسرائيل إنما
هُو موسى آخر فقال: كذب عدو الله، حدثنا أبيّ بن كعب عن النبي
/، قال: قام موسى النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً في بني إسرائيل قسئل
أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا أعلم، فعتب الله عليه إِذ لم يرَدَّ العلم إِليه ،
فأوحى الله إليه إِن عبداً من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك ، قال :
رَبٌّ وكيف لي به؟ فقيل له: احمل حوتاً في مكتلٍ فإذا فقدته فهو ثمّ .
فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون وحملا حوثاً في مكتل حتى كانا عند
الصخرة ، وضعا رؤوسهما وناما فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في
(١) يبدو أن كلمة (قال) مقحمة على النسخة (أ) فقط . والضمير
المستكن فيها يعود على الشيخ .
النساء: ٤٣. في الأصول: ((لمستم)» بغير ألف وهي قراءة حمزة
(٣)
والكسائي وخلّف: النشر ٢: ٢٤١. وقرآ ابن كثير ونافع الوعاصم
وأبو عمرو وابن عامر: ((أو لامستم)) بالألف: كتاب السبعة ٢٣٤ .
(٣) في ب . حـ ، د : وفي حديثه .
- ٥١ -
السلام بمجمع البحرين (١) فمنه قوله: (أنّى(٢) بأرضِكَ السَّلامُ)).
البحر سرّبًا وكان لموسى وفتاه عجبا ، فانطلقا بقية ليلتهما ويومهما فلما
أصبح قال موسى لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً ولم يجد
موسى مساً من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به ، فقال له فتاه : أرأيت
إِذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت ، قال موسى : ذلك ما كنا نبغي
فارتدا على آثارهما قَصَصاً فلما أتيا إلى الصخرة إِذا رجل مسجىٌ بثوب أو
قال : تسجّى بثوبه فسلّمَ موسى فقال الخضر : وأنّى بأرضك السلام؟
فقال : أنا موسى ، فقال : موسى بني إِسرائيل؟ قال نعم ، قال : هل أتبعك
على أن تعلمني مما علمت رشدا ؟ قال : إنك لن تستطيع معي صبراً ،
يا موسى إِني على علمٍ من علم الله علَّمَنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم علمك
الله لا أعلمه قال : ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمراً، فانطلقا
يمشيان على ساحل البحر ليس لهما سفينة فمرّت بهما سفينة فكلموهم أن
يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير نول فجاء عصفور فوقع على حرف
السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر : يا موسى ما نقص
علمي وعلمك من علم الله إِلا كنقرة هذا العصفور في البحر ، فعمد الخضر إِلى
لوح من ألواح السفينة فنزعه فقال موسى : قوم حملونا بغير نول عمدت إلى
سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها !! قال : ألم أقل: إِنك لم تستطيع معي
صبراً ؟ قال : لا تؤاخذني بما نسيت فكانت الأولى من موسى نسيانا ، فانطلقا
فإذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده
فقال موسى : أقتلت نفساً زكية بغير نفس ؟! قال: ألم أقل لك إنك لن
تستطيع معي صبرا - قال ابن عيينة : وهذا أوكد - فانطلقا حتى أتيا أهل
(١) عبارة (بمجمع البحرين) ساقطة من أ.
(٢) في البخاري : وأنّى .
_ ٥٢ _
قال الشيخ : ( أتّى) ههنا فيها وجهان : أحدهما : من أين،
كقوله تعالى: ( أتى لكِ هذا) (١) فهي ظرف مكان، و(السلام)
مبتدأ والظرف خبر عنه ، والوجه الثاني : هي بمعنى : كيف ، أي :
كيف بأرضك السلام ؟ ووجه هذا الاستفهام أنه لما رأى ذلك الرجل
في قَمْر من الأرض استبعد علمه بكيفية السلام ؛ فأما قوله :
( بأرضِك السلام ) فموضعه نصب على الحال من (السلام ) (٢)
والتقدير : من أين استقر السلام كائناً بأرضك.
وقوله: (( موسى بني إسرائيل)) أي أنت موسى بني إسرائيل
فـ (أنت) مبتدأ و( موسى) خبره. وقوله [٣-جـ] ((فكلَّموهمْ أن
يحملوهثما(٣) فعرفَ الخَضِرُ فحملوهما)) المعنى أن موسى والخضر
ويُوشَع قالوا لأصحاب السفينة : هل تحملوننا ؟ فعرفوا الخضر
فحملوهم ، فجمع الضميرين (٤) في (كلموهم ) على الأصل، وثنى (٥)
( حملوهما ) لأنهما المتبوعان ويوشع تبع لهما . ومثله قوله تعالى :
قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض
قال الخضر :( أي أشار ) بيده فأقامه قال موسى: لو شئت لا تغذت عليه أجراً
قال : هذا فراق بيني وبينك . قال النبي صلى الله عليه وسلم : يرحم الله
موسى لَو ◌َددنا لو صبر حتى يقصّ علينا من أمرهما.
(١) آل عمران ٣٧ .
( على الحال من السلام ) ساقطة من د .
(٢)
في أ : يحملوهم وفي جـ : وكلموهم .
(٣)
(٤) في ب ، حـ : الضمير .
(٥) في أ، د : وثنوا .
- ٥٣ -
(إن هذا عدو لكَ ولزوجك فلا يخرجكما من الجنّة فتَشْقى»(١)
فِئَنى، ثمّ وحّد لما ذكرنا.
وقوله: ((قوم" حمَلونا)) أي: هؤلاء قوم ، أو : هم قوم ،
فالمبتدأ محذوف و (قوم) خبره .
وقوله : (( فأخذا برأسِهِ)) (٢) في الباء وجهان : أحدهما : هي
زائدة أي أخذ رأسه . والثاني : ليست زائدة ، لأنه ليس المعنى أنه
تناول رأسه ابتداء وإنما المعنى أنه جره إليه برأسه ثم اقتلعه ، ولو
كانت زائدة لم يكن لقوله: ( اقتلعه) معنى زائد (٣) على ( أخذه).
وقوله: ((لوَدِدْنا لوِ صَبْرَ)):
( لو) ههنا بمعنى أن الناصبة للفعل ((٤)، كقوله تعالى: ((ودّوا
لو ثُدْ هِنٌ فِيُدْ هِنون)) (٥) و ((ودّوا لو تكفرون)) (٦) وقد جاء
بأن في قوله تعالى ((أيَودُ أحدُكم أنْ تكون له)) (٧) و (صبرَ)
بمعنى يصبر، أي: وَدِدْنا أنْ يصبر.
(١) طه ١١٧ .
(٢) في صحيح مسلم ١٠٤/٧: فأخذ الخضر برأسه . وكذلك في البخاري .
في د : زائداً .
(٣)
(٤)
أي أن المصدرية .
(٥)
القلم : ٠٩
النساء : ٨٩ ٠
(٦)
البقرة : ٢٦٦ ٠
(٧)
٣ - وهما انفرد به مسلم (١) قوله صلى الله عليه وسلم لأبي" :
((يا أبا المنذرِ أتدري أيُ آيةٍ في كتابِ اللّه تعالى معك أعظم").
الحديث ٣ - صحيح مسلم ٢ : ٩٩ باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي
: 1
ونص الحديث .. ((عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول الله
يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: ((الله
لا إله إلا هو الحي القيوم)) [البقرة: ٢٥٥] قال: فضرب في صدري وقال:
والله ليهنك العلم أبا المنذر)) .
قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم ٢ : ٤٦٠ طبعة الشعب :
قوله صلى الله عليه وسلم لأبيّ بن كعب: ((ليهذك العلم أبا المنذر))
فيه منقبة عظيمة لأبيّ ودليل على كثرة علمه . وفيه تبجيل العالم فضلاء
أصحابه وتكنيتهم ، وجواز مدح الانسان في وجهه إِذا كان فيه مصلحة ولم
يخف" عليه إعجاب" ونحوه لكمال نفسه ورسوخه في التقوى .
قوله : ((أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: «الله لا إله
إِلا هو الحي القيوم)). قال القاضي عياض: فيه حجة للقول بجواز تفضيل
بعض القرآن على بعض ، وتفضيله على سائر كتب الله تعالى .
قال : وفيه خلاف للعلماء ، فمنع منه أبو الحسن الأشعري وأبو بكر
الباقلاني وجماعة من الفقهاء والعلماء ، لأن تفضيل بعضه يقتضي نقص
المفضول ، وليس في كلام الله نقص به . وتأول هؤلاء ما ورد من إطلاق
أعظم وأفضل في بعض الآيات والسور بمعنى عظيم وفاضل ، وأجاز ذلك
إسحاق بن راهويه وغيره من العلماء والمتكلمين . قالوا: وهو راجع إلى عظم
(١) في ب، جـ، د: وفي حديثه ( أي حديث أبي) وربما كان وجه الصحة
في العبارة . وفي حديثه مما انفرد به مسلم .
- ٥٥ -
قال الشيخ : لا يجوز في ( أيّ ) ههنا إلا الرفع على الابتداء
[١٩ - ١] و(أعظمُ) خبره و (تدري) معلق عن العمل لأن الاستفهام
لا يعمل فيه الفعل الذي قبله، وهو كقوله تعالى: ((لنعلم أيّ الحزايين
أحصى» (١) ومثله في الحديث الآخر وهو قوله في ليلة القدر : ( أنا
- والذي لا إِله غيره - أعلم أي ليلةٍ هي) (٢) فـ (هي) الخبر.
أجر قارىء ذلك وجزيل ثوابه ، والمختار جواز قول هذه الآية أو السورة
أعلم أو أفضل . بمعنى أن الثواب المتعلق بها أكثر وهو معنى الحديث
والله أعلم .
قال العلماء : إنما تميّزت آية الكرسيّ بكونها أعظم لما جمعت من
أصول الأسماء والصفات من الالهية والوحدانية والحياة والعلم والملك
والقدرة والإرادة . وهذه السبعة أصول الأسماء والصفات . والله أعلم.
انتهى كلام الإمام النووي .
(١) الكهف ٠١٢
(٢) المسند ٥ : ١٣٠ ونص الحديث :
عن زرّ بن حبيش عن أبيّ بن كعب قال : تذاكر أصحاب رسول الله
# ليلة القدر، فقال أبيّ: أنا ــ والذي لا إله غيره - أعلم
أي ليلة هي، هي الليلة التي أخبرنا بها رسول الله على، ليلة سبع
وعشرين تمضي من رمضان ، وآية ذلك أن الشمس تصبح الغد من
تلك الليلة ترقرق ليس لها شعاع .. وانظر روايات أخر للحديث
بغير هذا اللفظ في الموضع نفسه في المسند وفي صحيح مسلم ١٧٤/٣
باب فضل ليلة القدر .
- ٥٦ -
٤ - وقول أبي٣ (١): ((كَبْر عليّ ولا إِذْ كنتُ في الجاهلية)»
تقديره: ولا أشكل عليّ حال القرآن إذا أنا في الجاهلية كإشكال هذه
القصة عليّ".
٥ - ومن رواية عبد الله (٢) في حديث أبيَ أنه سأل رسولَ
الحديث ٤ - المستن ٥ : ١٢٧ ، صحيح مسلم ٢ : ٢٠٣ باب بيان أن
القرآن على سبعة أحرف .
ونص الحديث كما ورد في المسند : ٠٠٠٠ عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى عن أبيّ بن كعب قبال : كنت في المسجد فدخل رجل فقراً قراءة
أنكرتها عليه ، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه . فقمنا جميعاً
فدخلنا على رسول الله لت فقلت: يا رسول الله : إِن هذا قرأ قراءة أنكرتها
عليه، ثم دخل هذا فقراً قراءةُ غير قراءة صاحبه، فقال لهما النبي ﴾:
اقرآ، فقرأَ، قال: أصبتما . فلمّا قال له النبي # الذي قال، كبر علي"
ولا إِذ كنت في الجاهلية . فلما رأى الذي غشيني ضرب في صدري فقضت"
عرقاً وكأنما أنظر إلى الله تبارك وتعالى فَرَقاً. فقال: يا أبيَ إِن ربي
تبارك وتعالى أرسل إليّ أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت إِليه أن هو ◌ّن
على أمتي ، فأرسل إِلىّ أن اقرأه على حرفين ، فرددت إليه أن هون على أمتي ،
فأرسل إلىّ أن اقرأه على سبعة أحرف ، ولك بكل ردة مسألة تسألنيها ،
قال : قلت : اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي . وأخترت الثالثة ليوم.
يرغب إليّ فيه الخلق حتى إِبراهيم عليه الصلاة والسلام .
الحديث ٥ - مسند أحمد ١١٤/٥ من رواية أبي هريرة عن أبيّ
ونص الحديث :
(١) في ب ، جـ ، د : قوله أي .
(٢) في ب ، جـ ، د. وفي حديثه (أي حديث أبيّ ).
- ٥٧ -
الله صلى الله عليه وسلم عن سورةٍ وعدَه أنْ يعلمه إياها، فقال أُبيّ
فقلتُ : السبورةَ التي قلبتَ لي .
قال الشيخُ: الوجهُ النصبُ على تقدير اذكرْ لي السورة" أو
علمني، والرفعٌ غيرُ جائزٍ، إِذْ لا معنى للابتداء هنا.
٦ - ومن رواية عبد الله (١) في حديث شرح (٢) صدره صلى الله
... عن أبي هريرة عن أبي بن كعب قال قال رسول الله على: ألا
أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الانجيل ولا في القرآن
مثلها ؟ قلت : بلى فإني أرجو أن لا أخرج من ذلك الباب حتى تعلّمها . ثم
قام رسول الله فقمت معه فأخذ بيدي فجعل يحدثني حتى بلغ قرب الباب .
قال فذكرته فقلت يا رسول الله : السورة التي قلت لي . قال : فكيف تقرأ
إِذا قمت تصلي ؟ فقرأ بفاتحة الكتاب قال: هي هي ، وهي السبع المثاني
والقرآن العظيم الذي أوتيت بعد .
الحديث ٦ - المسند ٥ : ١٢٢ ونصه :
... عن أنس قال كان أبيّ يحدث أن النبي :{ }. قال: فرج سقف
بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء
بطست من ذهب مملوءٍ حكمة وإيماناً فأفرغها في صدري ثم أطبقه .
وفي البخاري ١ : ٤٨ كتاب الصلاة: بطست من ذهب ممتلىء حكمة
وإيماناً ، وكذلك الرواية في صحيح مسلم عن أبي ذر الغفاري ولم أعثر
على رواية (مملوءاً)) بالنصب التي ذكرها العكبري ، فلفلها من اختلاف
النسخ .
(١) في ب ، جـ ، د : وفي حديثه .
(٢) في ب ، جـ ، د : فرج .
- ٥٨
عليه وسلم: ثم، جاء بطستٍ (١) من ذهبٍ مملوءاً حكمة وإيماناً.
قال الشيخ : مملوءاً بالنصبِ على الحالِ ، وصاحبُ الحال
[٤ - جـ] (طَسْت) لأنه وإن كانَ نكرةً فقد وُصفَ بقوله
(مِنْ ذهبٍ) فَقَرُبَ من المعرفة؛ ويجوز أن يكونَ حالاً من
الضمير في الجارّ لأن تقديره: بطست كائنٍ مِنْ ذهبٍ أو مصوغ.
من ذهبٍ ، فنقل الضمير من اسم الفاعل الى الجار.
ولو روي بالجر (٢) جازَ على الصفة. وأما حكمةً وإيماناً
فمنصوبانٍ على التمييز .
(١) في المعرّب للجواليقي : ١٣٤ - ٢٦٩ :
أبو عبيد عن أبي عبيدة : ومما دخل كلام العرب الطسيت ٠٠.
وهي فارسية . وقال الفرّاء: طيّء تقول: طَسْت وغيرهمٍ طَسٌ .
وذكر الجواليقي أن سفيان الثوري قال: الطسّ هو الطست ولكن
الطس بالعربية . أراد أنهم لما أعربوه [ أي عرّبوه ] قالوا: طسّ،
ويُجمع : طِساساً وطسوساً . وقال ابن فارس في المقاييس ٤٥٦:٣:
الطاء والسين والثاء ليست بشيء ، إِلا الطست وهي معروفة . وفي
شفاء الغليل : سيست معرّب طشت . وفي الألفاظ الفارسية
المعرّبة: ١١٢: الطس": إناء" من النحاس لغسل اليد تعريب تَشت
والطست والطشت والطسلة لغات فيه .
( ٢) في د. الجر.
- ٥٩ -