Indexed OCR Text

Pages 141-160

يوم الأربعاء لسبع ليال يعني: جمادي الأولى. ومولده سنة أربع وخمسين،
وقال غيره: سنة ثلاث وخمسين، كذا ذكره المزي وفيه نظر في موضعين :
الأول: إغفاله وفاته من كتاب ابن حبان، سنة تسع وأربعين ومائتين في
آخرها (١) .
الثاني: هو إنما نقل هذه الترجمة من كتاب ابن عساكر فقوله: وقال غيره لا
يصلح، لأن أبا القاسم ذكر مولده في سنة ثلاث وخمسين، عن جعفر بن
أحمد بن الرواس عنه، وقال في النبل: مات يوم الأربعاء لست ليال بقين من
جمادي الأولى (٢).
وقال مسلمة في كتاب الصلة: ثقة مولى هشام بن عبد الملك .
وقال الجياني: ثقة، توفي سنة أربعين ومائتين(٣) [ق١٩١/ ب].
٤٩٤٥ - (ت ق) هشام بن زياد بن أبي يزيد الأموي مولاهم، أبو المقدام
بن أبي هشام البصري، أخو الوليد بن أبي هشام .
قال ابن حبان: لا يجوز الإحتجاج به (٤) ، وقال الدار قطني: ضعيف(٥).
وترك ابن المبارك حديثه، وقال في موضع آخر: إرم به (٦) .
ولما روى أبو علي الطوسي حديثه في فضائل القرآن عن الحسن، قال:
يضعف في الحديث .
(١) الثقات: (٢٣٣/٩).
(٢) معجم النبل: (١١١٧) .
(٣) شيوخ أبي داود: (ق - ٥).
(٤) المجروحين: (٨٨/٣).
(٥) ضعفاءه: (٥٦٢) .
(٦) نقله العقيلي في ضعفاء»: (١٩٤٧).
١٤١

وقال ابن سعد في الطبقات الكبير من أهل البصرة: كان ضعيفاً في
الحديث(١).
وفي تاريخ البخاري: ضعيف(٢)، وحدث عنه عبدالرحمن بن مهدي ثم
تر که.
وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه .
وقال أبو أحمد الجرجاني: وأحاديثه يشبه بعضها بعضاً، والضعف بيِّن على
رواياته(٣) .
وقال أحمد بن صالح العجلي: ضعيف، وفي موضع آخر: متروك
الحديث .
ولما ذكره العقيلي في جملة الضعفاء، قال: قال أحمد بن حنبل: ليس حديثه
.(٤)
بشئ(٤) ..
وذكره الساجي(٥)، وأبو العرب، وابن شاهين(٦)، وابن الجارود في جملة
الضعفاء، والبرقي فيمن ترك حديثه .
وفي قول المزي قال النسائي: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بثقة، وفي
موضع أخر: ليس بشئ. نظر لأن النسائي قال في كتاب ((التمييز)) في موضع
واحد: ليس بشئ، مدني سكن البصرة، ضعيف .
(١) الطبقات: (٢٧٨/٧).
(٢) التاريخ الكبير: (٢٠٠/٨).
(٣) الكامل: (١٠٧/٧).
(٤) ضعفاء العقيلي: (١٩٤٦) والذي فيه عن أحمد: ضعيف الحديث - كما نقل
المزي. أما ما نقله المصنف فهو عن ابن معين .
(٥) نقولات ابن شاقلا: (٣٨٠).
(٦) ضعفاء ابن شاهين: (٦٧٥) .
١٤٢

وخرج الحاكم حديثه في الشواهد، وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف لا يفرح
(١)
بحديثه(١) .
٤٩٤٦ - (ع) هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري .
ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب الثقات(٢)، ومسلم في الطبقة
الثالثة من أهل البصرة .
٤٩٤٧ - (خت م ٤) هشام بن سعد المدني، أبو عباد، ويقال: أبو سعيد
القرشي مولاهم. يقال له: تميم زيد بن أسلم، ويقال: مولى بني مخزوم،
كوفي .
كذا ذكره المزي، ولم أر له فيه معتمداً قديماً فينظر، وذكره محمد بن
سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة، وقال: كان متشيعاً لآل أبي طالب
وكان صاحب محامل، ومات بالمدينة في خلافة المهدي، وكان كثير الحديث
يستضعف(٣)، وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط في الطبقة السابعة (٤) .
وأما ابن قانع فذكر وفاته في سنة تسع وخمسين ومائة .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علياً يعني ابن المديني، فقال:
صالح ولم يكن بالقوي(٥) .
ولما خرج الحاکم حديثه مصححاً له قال: قد احتج به مسلم.
وقال الساجي: هشام بن سعد صاحب المحامل صدوق كان يحيى بن سعيد لا
[ق١٩٢ / أ] يحدث عنه وأما ابن مهدي فحدث(٦).
(١) المعرفة: (٥٥/٣).
(٢) الثقات: (٥٠٢/٥) .
(٣) الطبقات - الجزء المتمم: (٣٧٤).
(٤) طبقات خليفة: (ص: ٢٧٤) .
(٥) سؤالات ابن أبي شيبة: (١٠٩).
(٦) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي: (٣٨١).
١٤٣

وذكره البرقي في باب من نسب إلى الضعف في الرواه ممن يكتب حديثه،
وقال: قال لي يحيى بن معين: ضعيف، حديثه مختلط .
وذكره العقيلي (١)، وأبو العرب، وابن الجارود، والمنتجالي، وابن السكن
والفسوي(٢)، وأبو بشر الدولابي، والبلخي في جملة الضعفاء.
وقال الخليلي في ((الإرشاد)): قالوا إنه واهي الحديث، يروي قصة المواقع في
رمضان، وهذا أنكره الحفاظ قاطبة من حديث الزهري مقطوعاً عن أبي
هريرة، قال أبو زرعة الرازي: أراد وكيع الستر على هشام بن سعد بإسقاط
.(٣)
أبي سلمة(٣)،
وقال أبو أحمد: ضعيف (٤) .
٤٩٤٨ - (بخ م ٤) هشام بن عامر بن أمية بن الخشخاش البخاري ابن
مالك ابن عامر بن مالك النجار .
كذا ضبطه المهندس عن الشيخ، والصواب الحسحاس بحائين، وسينين
مهملات ذكره غير واحد. يقول حسان بن ثابت:
[ديار من بني الحسحاس قفر
فيها الروامس والسماء](٥)
وقال: البخاري: ابن عم أنس بن مالك(٦)، وقال ابن حبان: عمه(٧).
وقال أبو أحمد العسكري، وابن سعد: ومن بني عدي بن النجار: هشام بن
عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن غنم بن عامر بن
(١) ضعفاء العقيلي: (١٩٤٧).
(٢) المعرفة: (١٧٣/٢).
(٣) الإرشاد: (٣٤٤/١ - ٣٤٦).
(٤) الكامل: (١٠٩/٧) نقلاً عن النسائي.
(٥) البيت غير واضح بالأصل وقد أثبته استظهاراً .
(٦) التاريخ الكبير: (١٩١/٨).
(٧) الثقات (٤٣٢/٣): وأشار محققه أنه في نسخة أخرى: [ابن عم].
١٤٤

عدي بن النجار(١)، زاد أبو أحمد: وهو ابن عم أنس.
روى حميد بن هلال: كان رجال من الحي يتخطون هشام بن عامر إلى
عمران بن حصين، وغيره من أصحاب رسول الله وَ له، فقال: إنكم
لتتخطوني إلى رجال ما كانوا أخص لرسول الله وَّ مني، ولا أوعى لحديثه
مني، ولما كان زمن ابن زياد، كان الناس بالبصرة يأخذون الدراهم بالدنانير
نسيئة، فروى لهم في ذلك هشام حديثاً وأنه ربا، زاد ابن سعد: وأمه من
بهراء، وتوفي بالبصرة وله بها عقب (٢) .
وذكر المزي في الرواة عنه: حميد بن هلال، وأبو حاتم بين في كتابه أن
روايته عن مرسله(٣) .
٤٩٤٩ - (ع) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، أبو بكر البصري الربعي،
من بكر بن وائل . وقيل: الجحدري، والد معاذ .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات سنة ثلاث، أو أربع
وخمسين ومائة(٤) . وقال البزار: هشام أحفظ من أبي هلال .
وفي تاريخ البخاري، قال شعبة: كان هشام أحفظ مني وأقدم، وقال محمد
بن محبوب: مات سنة ثلاث وخمسين(٥) .
وفي قول المزي: الربعي، وقيل: الجحدري [ق١٩٢ / ب] نظر، لأن جحدراً
هو: ربيعة، فالربعي والجحدري على هذا واحد، والله تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ذكر عن يحيى بن معين قال: كان يحيى
بن سعيد: إذا سمع حديث الدستوائي لا يبالي ألا يسمعه من غيره(٦).
(١) الطبقات: (١٢٦/٧) وفيه: [عامر بن غنم] بدلاً من: [غنم بن عامر].
(٢) الطبقات: (٢٦/٧) والذي فيها: ((وليس له عقب)).
(٣) الجرح والتعديل: (٦٣/٩).
(٤) الثقات: (٥٦٩/٧).
(٥) التاريخ الكبير: (١٩٨/٨).
(٦) ثقات ابن شاهين: (١٥٢٩).
١٤٥

ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة من أهل البصرة، قال: مولى
بني قيس بن ثعلبة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة(١).
وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة: يرمى بالقدر (٢) .
وقال الغلابي: ثنا أحمد بن حنبل: ثنا يحيى بن سعيد قال: مات هشام سنة
نيف وخمسين، وقال الهيثم في الطبقة الرابعة: مات زمن أبي جعفر، وقال
ابن قانع: مولى ساوس .
وفي ((البيان والتبين)) لعمرو بن بحر: وكما يقولون: هشام الدستوائي، وإنما
قيل له ذلك لأن الإباضية كانت تبعث إليه ثياب من صدقاتها دستوائية، فكان
يكسوها الأعراب الذين يكونون بالجناب فأجابوه إلى قول الأباضية، وكانوا
قبل ذلك لا يزوجون الهجناء، فأجابوه إلى السوية وزوجوا هجينا فقال
حاجب الدستوائي في ذلك :
إنا وجدنا الدستوائينا
الصائمين المتعبدینا
أفضل منكم حسبا وديناً
أفیکم من يُنكح الهجينا
وفي ((العلل)) لعبدالله بن أحمد عن أبيه: لم يسمع من يحيى بن أبي كثير إنما
قال: کتب إلی یحیی(٣) .
ولما ذكره الجوزجاني فيمن تكلم في القدر قال: وكان من أثبت الناس (٤).
٤٩٥٠ - (دس ق) هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني أبو تقى
الحمصي.
قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): لا بأس به، توفي بحمص سنة
(١) طبقات خليفة: (ص: ٢٢١) .
(٢) الطبقات: (٢٧٩/٧) .
(٣) علل عبد الله: (١٩٦/١).
(٤) أحوال الرجال: (٣٣١).
١٤٦

إحدى وخمسين وهو مولى بني أمية، وكذا ذكر وفاته وولاءه أبو علي
(١)
الجياني(١) .
وقال أبو محمد بن الأخضر: ثقة متقن .
٤٩٥١ - (ع) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي
البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان من عقلاء الناس: حدثنا
عنه أبو خليفة، مات سنة سبع وعشرين (٢) .
وفي قول المزي: قال ابن سعد، والبخاري، وغير واحد: مات سنة سبع
وعشرين ومائتين، قال بعضهم: في صفر، وقال البخاري: في ربيع الآخر،
وقال بعضهم: يوم الجمعة. نظر في مواضع:
الأول: ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة، قال: كان ثقة
حجة ثبتاً، توفي بالبصرة في غرة شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين،
ومائتين، وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة (٣).
الثاني: قوله: قال البخاري: في ربيع [ق١٩٣ / أ] الآخر، والذي رأيت في
((التاريخ الكبير)): سنة سبع وعشرين(٤). وفي ((الأوسط)): مات أبو الوليد
هشام بن عبد الملك، وأحمد بن عبد الله بن يونس، في ربيع الأول سنة
سبع وعشرين(٥) وهذا يحتمل أن يكون عن ابن يونس، أو عنهما، وقد
استظهرت نسخة أخرى، والله أعلم، وفي شهر ربيع الأول ذكر وفاته الفراء
في ((الطبقات))، وغيره .
(١) شيوخ أبي داود: [ق - ٥] زاد: حدث عنه بقي بن مخلد .
(٢) الثقات: (٧ /٥٧١).
(٣) الطبقات: (٣٠٠/٧).
(٤) التاريخ الكبير: (١٩٥/٨).
(٥) الأوسط: (٢ / ٢٥٠) وفيه: [ربيع الآخر] بدلاً من: [الأول].
١٤٧

الثالث: أغفل من تاريخ البخاري الكبير: ويقال: مات سنة ست وعشرين
ومائتين(١) .
الرابع: قوله: وقال البخاري في ربيع الآخر، وقال بعضهم: يوم الجمعة ذكر
الكلاباذي، وصاحب كتاب ((الزهرة))، أن البخاري قال: مات يوم الجمعة سنة
سبع وعشرين (٢) . زاد في الزهرة: روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة
أحاديث ونسبه برتياً يعني القرية التي بنواحى بغداد .
الخامس: قوله: قال بعضهم: في صفر، الذي رأيت ذكر وفاته في صفر من
القدماء أبي داود لكنه قال: مات سنة ست وعشرين ومائتين .
وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة متقناً، وقال ابن قانع: ثقة مأمون
ثبت، وزعم بعضهم أنه كان يلقب الكبش، قال بعضهم:
شیبان والکبش حدثاني
شيخان بالله عالمان
فاصبر على وحشة الزمان
قال إذا كنت فاطمياً
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر من أهل البصرة(٣)، وابن
شاهين في كتاب الثقات (٤) .
وفي الطبقات للفراء: وقيل: مات سنة تسع وعشرين وليس بمحفوظ، وله
أربع وتسعون سنة وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة. روى عن أحمد بن
حنبل .
٤٩٥٢ - (ع) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو المنذر،
وقيل: أبو عبد الله المدني .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: يكنى أبا المنذر وقد قيل: أبا
(١) التاريخ الكبير: (١٩٥/٨).
(٢) الهداية والإرشاد: (١٢٩٤).
(٣) طبقات خليفة: (ص: ٢٢٨) وقال: مات سنة سبع وعشرين ومائتين.
(٤) ثقات ابن شاهين: (١٥٣٥).
١٤٨

بكر، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين مات بعد الهزيمة سنة خمس،
أو ست وأربعين، وقد قيل: إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة وكان حافظاً
متقناً ورعاً فاضلاً(١) .
وفي ((المراسيل)): سمعت أبي يقول: لا يثبت لهشام بن عروة لقي
[عبدالرحمن بن](٢) كعب بن مالك يدخل بينهما ابن سعد (٣).
وفي تاريخ البخاري: سمع ابن عمر، وابن الزبير، وقال فروة: ثنا علي بن
مسهر عن هشام: صعدت إلى ابن عمر فقبلني، وأنا ابن عشر سنين، أو
نحوه (٤) .
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: أم هشام، أم ولد، وولدت
له فاطمة بنت المنذر: محمداً، والزبير، وعروة ومات ببغداد، ودفن في مقابر
الخيزران سنة ست وأربعين(٥) . المزي ذكر عن ابن سعد توثيقه ولما عدد
ذاکري وفاته لم يذكره فينظر .
وذكره خليفة في الطبقة السادسة (٦)، والهيثم بن عدي في الثالثة .
وفي قول المزي: قال الهيثم، وعبدة، وخليفة، والزبير: مات سنة ست
وأربعين، قال الهيثم: ببغداد، وقال الزبير: بمدينة السلام، نظر، فإن خليفة
لما ذكره في تاريخه، قال: مات ببغداد سنة ست وأربعين ومائة (٧) وكذا ذكره
عنه أيضاً الكلاباذي(٨)، وغيره .
(١) الثقات: (٥٠٢/٥).
(٢) زيادة من المراسيل سقطت من الأصل.
(٣) المراسيل: (٤١١).
(٤) التاريخ الكبير: (١٩٣/٨ - ١٩٤).
(٥) الطبقات - الجزء المتمم: (١٠٨).
(٦) طبقات خليفة: (ص: ٢٦٧) .
(٧) تاريخ خليفة: (ص: ٢٧٨) .
(٨) الهداية والإرشاد: (١٢٩١).
١٤٩

ولما ذكره [ق١٩٣/ ب] ابن شاهين في كتاب ((الثقات)): قال: قال يحيى بن
سعيد: وذكر له حديث هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم، فقال:
ملي، عن ملي(١) .
وفي تاريخ المنتجيلي: عن مالك: كان شعر هشام إلى المنكبين، وكانت له
شعرة حسناً جداً بيضاء وكان يلبس ثوبين ممصرين، وأنشد له المرزباني يرثي
أباه :
تحت رمس وجندل منضود
عروة الخير قد أصيب فأمسى
لهف نفسي عليه من مفقود
شهدوا موته وغيب عنهم
وثمالاً للجائع المجهود
کان بالجار والضعيف رحيماً
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد: أبو المنذر، ويقال: أبو بكر، أمه
خراسانية اسمها: صافية(٢) .
وقال الآجري عن أبي داود: لما حدث هشام بن عروة بحديث: أم زرع هجره
أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، وقال: لم يحدث عروة بهذا إنما كان
يحدثنا بهذا يقطع السفر .
وقال: حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله: مات هشام ها هنا يعني ببغداد، أو
بالكوفة .
وفي كتاب الزبير: قال هشام: وضع عندي محمد بن علي بن عبد الله بن
عباس وصيته، ولما قدم أبو جعفر المنصور المدينة جاءت بنو أسد إلى هشام
فقالوا: قد بلغنا رأى أمير المؤمنين فيك، ونحن نحب أن تكلمه فينا
وتستقرض لنا. فقال هشام: حياكم الله ما من أحد أحب إلى من قومي ثم
الأقرب فالأقرب، فإن اتسع لي ما عند أمير المؤمنين أفعل وإن يضق علي
فسأقتصر بذلك على أدنى الناس مني، قال: فأعطاه الخليفة فرائض فاقتصر
(١) ثقات ابن شاهين: (١٥٢٦) ووقع في المطبوع منه خطأ: [مكي] بالكاف.
(٢) التعديل والتجريح: (١٣٩٨).
١٥٠

بها على ولده وولد بنيه، فوالله ما استطاع أحد أن يتعلق عليه منع ولا
خلاف .
وفي كتاب العقيلي: قال ابن لهيعة: كان أبو الأسود نقم من حديث هشام
عن أبيه، وربما مكث سنة لا يكلمه .
وقال أبو الأسود: لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة،
](١) هشام .
قال: وأبو الأسود یتیم عروة [
وقال العجلي: لم يكن يحسن يقرء كتبه كتبت عنه ثلاث مجالس (٢) ولم يسمع
من محمد بن سيرين شيئاً إنما كان يرسل عنه(٣).
٤٩٥٣ - (خ ٤) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي،
ويقال: الظفري أبو الوليد الدمشقي، خطيب المسجد الجامع بها .
كذا ذكره المزي معتقداً لمغايرة بين النسبتين، وهو غير جيد، لأن الكلبي
وغيره قالوا: ظفر بن الحارث بن بهثة بن سليم بطن من سليم .
ولما ذكر الكلاباذي هشاماً هذا قال : - كما قال المزي - السلمي، ويقال
الظفري(٤) ، رد ذلك عليه أبو الوليد الوقشي فقال: ظفر هذا من سليم
وأرى أبا نصر لجهله بالنسب عد ذلك خلافاً. والله تعالى أعلم.
وقال السخاوي: في ((جمال القراء)) تأليفه: هشام ثقة أمين عند أئمة
الحدیث.
وقال الخليلي: روى عنه حديث إن الله تعالى لا يقبض العلم نحواً آمن
(٥)
ستمائة رجل
(١) مبتورة بالأصل.
(٢) ترتيب الثقات (١٩٠٧)، وفيه: هشام بن عرة - كذا وقال محققه: ينظر من ترجم
له وقد ذكر الهيثمي هذا في ترجمة هشام بن عروة المذكور قبله وهو غريب فإن
العجلي لم يدركه .
(٣) ترتيب الثقات: (١٩٠٦).
(٤) الهداية والإرشاد: (١٢٥٩) والذي فيه: وقال محمد بن يحيى: هو الظفري.
(٥) الإرشاد: (٣٠٣/١) وإنما قال ذلك في ابن عروة، أما ابن عمار فقال فيه الإرشاد=
١٥١

قال البزار: آفته أنه ربما لقن أحاديث فذكرها، وقد روى عنه أبو عبيد،
وغيره .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال: مات سنة خمس وأربعين،
ومائتين، آخر المحرم(١) .
وقال ابن سعد: راوية الوليد بن مسلم (٢).
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): تكلم فيه، وهو جائز الحديث
صدوق .
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي: سمعت عبدان [ق١٩٤/ أ] يقول: ما كان في
الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه، سمعت محمد بن العباس بن
الوليد الدمشقي يقول: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت يحيى
بن معين يقول: إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر
فيجب للحيتي أن تحلق، قال أحمد بن أبي الحواري: وأنا إذا حدثت في بلد
فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار فيجب للحيتي أن تحلق .
سمعت عبدان يقول: قرأ بعض أصحاب الحديث يوماً على هشام بن عمار
حديثاً ليس من حديثه فقال: يا أهل الحديث. لا تفعلوا فإن كتبي قد نظر فيها
يحيى بن معين، وأبو عبيد القاسم بن سلام، قال هشام: ونظر يحيى بن
معين في حديثي كله إلا حديث سويد بن سعيد، فإنه قال: سويد ضعيف.
وسمعت عبدان يقول: خطب هشام يوماً فقلت: يا أبا الوليد خطبتك هذه لا
تشبه سائر خطبك في سائر الأيام تلك كانت أبلغ، فقال لي: اسكت يا صبي
ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة(٣) .
= (٤٤٥/١): ثقة كبير سمع منه الأئمة والقدماء، رضيه الحفاظ وعمِّر.
(١) الثقات: (٢٣٣/٩).
(٢) الطبقات: (٤٧٣/٧).
(٣) شيوخ البخاري: (٢٧٢) .
١٥٢

وفي كتاب الزهرة: هشام بن عمار بن نصير بن أيوب، روى عنه: يعني
البخاري أربعة أحاديث.
وفي قول المزي: قال البخاري: مات بدمشق آخر المحرم سنة خمس
وأربعين.، نظر، والذي في تاريخه ونقله عنه الأئمة: مات أراه بدمشق آخر
يوم من المحرم(١) .
٤٩٥٤ - (٤) هشام بن عمرو الفزاري .
ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات(٢).
٤٩٥٥ - (خت ٤) هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي، أبو عبد الله، ويقال:
أبو العباس، شامي، نزل بغداد .
قال ابن حبان: من أهل صيداء(٣) ، ولربيعة بن عمرو صحبة .
وزعم المزي، أن ابن سعد ذكره في الطبقة الخامسة، وخليفة بن خياط في
الطبقة الرابعة، من أهل الشامات، لم يذكر عنهما شيئاً فكان ماذا وذلك أنه
نقل هذه الترجمة من كتاب ابن عساكر، وابن عساكر ذكر هذا الكلام ليستدل
على أن هشام بن الغاز من أهل الشام، فأراد المزي أن لا يخلي هذه الترجمة
من شئ من الأشياء، وما علم غفر الله تعالى لنا وله أن ابن سعد لما ذكره في
المكان المذكور قال: قد رووا عنه (٤) .
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الطوسي، والحاكم، والدارمي،
(١) بل الذي في التاريخ الأوسط: (٢٦٨/٢) مثل ما نقل المزي ولا يوجد هذا الكلام
في التاريخ الكبير: (١٩٩/٨) أيضاً.
(٢) ثقات ابن شاهين: (١٥٣٤).
(٣) الثقات: (٥٦٩/٧) وما بعد هذا الموضع ليس فيه .
(٤) الطبقات: (٤٦٨/٧) وجاء بالهامش تعليقاً بخط ابن حجر كالعادة: ((وما أفدته
أنت عن المزي بنقل قوله: قد رووا عنه. كلمة ليس فيها كبير فائدة في تبيين
الراوي)). ا. هـ قلت: وأغفل المصنف من الطبقات بعد ذلك كله: وكان ثقة .
١٥٣

وابن الجارود، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات (١) [ق١٩٤/ ب].
٤٩٥٦ - (ق) هشام بن يحيى بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله
بن عمر بن مخزوم ابن عم عكرمة بن خالد .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وقال البخاري: يعد في أهل
(٢)
الحجاز (٢) .
٤٩٥٧ - (خ ٤) هشام بن يوسف أبو عبد الرحمن الصنعاني الأبناوي من
أبناء الفرس، قاضي صنعاء .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال أحمد بن حنبل، وابن سعد:
مات سنة سبع وتسعين، ومائة، وقال الحضرمي: أخبرت أنه مات في سنة
سبع وتسعين ومائة، كذا ذكره المزي، وما أدري من أي أمريه أعجب، أمن
ترشيحه كلام أحمد، وابن سعد، بما هو ممرض عند المطين، أو من إغفاله
وفاته من كتاب الثقات بزيادة ليست عند هؤلاء، قال ابن حبان في كتاب
(الثقات)) مات سنة سبع وتسعين ومائة، وهو على القضاء بصنعاء(٣).
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل اليمن: وروى عن معمر رواية
.(٤)
كثيرةٌ(٤) .
وقال خليفة في الخامسة: مات سنة تسع وتسعين(٥) .
وفي سؤالات مسعود قال الحاكم: ثقة مأمون(٦).
(١) ثقات ابن شاهين: (١٥٣٠).
(٢) التاريخ الكبير: (١٩٢/٨).
(٣) الثقات: (٢٣٢/٩) ووقع في المطبوع: [تسع] .
(٤) الطبقات: (٥٤٨/٥).
(٥) طبقات خليفة: (ص: ٢٨٨) .
(٦) سؤالات مسعود: (٢٢١) .
١٥٤

وقال يحيى بن منصور المخضوب: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول:
عبد الرزاق أوسع علماً من هشام بن هشام، وهشام أنصف منه .
وفي تاريخ البخاري: قال إبراهيم بن موسى: قال لنا عبد الرزاق ثمَّ رجل -
يعني بصنعاء - إن حدثكم فلا عليكم أن تسمعوا من غيره - يعني هشام بن
يوسف، قال أبو عبد الله: ولم يكن من القدماء(١).
وقال أبو داود: سوى هشام بن يوسف على سفيان ثوبه فقال: ما أخلقك
للسلطان فولى القضاء لحماد البربري .
وزعم المزي أنه روى عن أبي بكر بن أبي مريم الرواية المشعرة عنده بالاتصال
وقد قال عبد الله بن المديني: قلت لأبي: إن الشاذكوني حدث عن هشام بن
يوسف عن أبي بكر بن أبي مريم فأنكره أبي أشد الإنكار وقال: لم يسمع
هشام من أبي بكر بن أبي مريم شيئاً .
وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، روى عنه الأئمة كلهم. قال ابن معين:
قصدته فقال لي: يكفيك عبد الرزاق فعدت الثاني والثالث. فقال: أو تعود؟
فقلت: والله لو احتجت أن أقيم دهراً هنا ووجدت إلى الخير سبيلاً ما
فارقتك فقال: يا بني إنما جربتك وحرصك على العلم، فأخرج إلي كتبه
وأملى علي من حفظه (٢).
٤٩٥٨ - (سي) هشام بن يوسف السلمي الحمصي، نزيل واسط .
قال أسلم بن سهل في ((تاريخ واسط)): ثنا أبو مروان عبد الملك بن
مشكام، ثنا عبد الغفار بن الحكم: ثنا هشيم، قال: حدثني هشام بن يوسف
قاضي كان علينا بواسط .
٤٩٥٩ - (ت) هشام بن يونس بن وابل اللؤلؤي، أبو القاسم الكوفي.
قال الحضرمي: كان صدوقاً كذا ذكره المزي تبعاً لصاحب الكمال،
والذي رأيت في غير ما نسخة من تاريخ محمد بن عبد الله الحضرمي: ثقة .
(١) التاريخ الكبير: (١٩٤/٨).
(٢) الإرشاد: (٢٧٨/١ - ٢٧٩).
١٥٥

من اسمه هشيم
وهصان، وهقل، وهَلبّ
٤٩٦٠ - (ع) هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار، أبو معاوية السلمي بن
أبي خازم، وقيل: أبو معاوية بن أبي بشر بن أبي خازم الواسطي. قيل إنه
بخارى الأصل .
قال أبو العباس في كتابه المسمى ((بالمفجعين)): قال إسحاق بن أبي
إسرائيل: إزدحم أصحاب الحديث على هشيم فطرحوه عن حمارة فكان ذلك
سبب موته .
وفي قول المزي: قال أحمد، ومحمد بن سعد [ق١٩٥/ أ] وغير واحد: مات
سنة ثلاث وثمانين، زاد ابن سعد: في شعبان، نظر لإغفاله من عند ابن
سعد: يوم الثلاثاء في خلافة هارون، وهو مولى لبني سليم، وهو يومئذ ابن
تسع وسبعين، ودفن في مقابر الخيرزان(١).
وقال الخليل: حافظ متقن تأخر موته، أقل الرواية عن الزهري، ضاعت
صحيفته، وقيل أنه ذاكره شعبة فكان يسرد عن الزهري، ولم يكن شعبة
أدرك الزهري، فتناول صحيفة، فألقاها في دجلة فكان هشيم يروي عن
الزهري من حفظه، وكان يدلس(٢) .
وفي تاريخ المنتجلي: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: كان هشام كثير التسبيح
بين الحديث، يقول بين ذلك: لا إله إلا الله، ويمد بها صوته، وكتب إليه
وكيع: إن الله تعالى قد أغناك بما سمعت من العلم عن التدليس فكتب إليه
(١) الطبقات: (٣١٣/٧) ولا يوجد فيه: ((يوم الثلاثاء)).
(٢) الإرشاد: (١٩٦/١).
١٥٦

إليه هشيم سبقني إلى التدليس معلماك الأعمش وسفيان، ولما حدث مصعب
الزبيري بحديث قال: كنا نراه غير هذا ولكن هشيم أعلم .
روى عن: أبي العلاء العبدي هلال بن خباب - فيما ذكره أسلم بن سهل في
((تاريخ واسط)) - ، والهيثم بن عبيد الله بن المختار المرادي، وهارون بن
زاذي الواسطي، ويزيد بن زاذي، وأبي رحمة مصعب بن زاذان بن جواب
بن عبدالله الباهلي ، وعروة بن عبدالله البزار الهمداني أبي عبدالله،
والفضل بن عطية، والفضل بن دلهم، وأبي الجودي الحارث بن عمير،
والأصبغ بن زيد، والحكم بن عتيبة اليشكري ينسب إلى الواسطيين، وخلف
بن خليفة، وليث أبي المشرفي، وأبي الجهم، وعتبة المعلم، ويزيد أبي
خالد(١).
روی عنه: زکریا بن یحیی، وعلی بن درست، وسعيد بن إدريس، وزکریا
بن يحيى، وداود بن عمر، وخالد الطحان الأحول، وموسى بن داود،
وأبو زيد عمرو بن عقبة الواسطي، والقاسم بن عيسى، وعمرو بن عثمان،
وحميد بن الربيع، وعبد الله بن هارون الرشيد .
وقال ابن حبان: لما ذكره في كتاب الثقات: هشيم بن بشير بن القاسم بن
هانئ المعلم مولى بني سليم، كان مدلساً مات ببغداد سنة ثلاث وثمانين
ومائة (٢) .
وفي تاريخ البخاري: قال: علي مات سنة ثلاثة وثمانين(٣).
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب [ق ١٩٥ ب] الثقات (٤).
وقال أحمد بن صالح العجلي: يعد من حفاظ الحديث(٥).
(١) تاريخ واسط: (ص: ١١٩ - ١٢٢).
(٢) الثقات: (٥٨٧/٧).
(٣) التاريخ الكبير: (٢٤٢/٨).
(٤) ثقات ابن شاهين: (١٥٤٢).
(٥) ثقات العجلي: (١٩١٢).
١٥٧

وقال أبو داود: قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم، فقال: ما أدراه ما
يخرج من رأسه .
وقيل لأبي داود: أيما أحفظ هشيم، أو سفيان؟ فقال: حدثني الثقة عن
محمد بن عيسى، قال: قال لي ابن مهدي: كان هشيم أحفظ للحديث من
سفيان، قال: وقال: كان هشيم يقدر من الحديث على شئ لا يقدر عليه
سفيان(١) ، قال أبو داود: كان هشيم يقيس الحديث وكان ابن أبي زائدة
يقيس الحديث، وكان هشيم إذا أخذ في المسند لا يقيمه وسمعت أحمد
يقول: كان لا يضبط أراه المسند، قال أبو داود: وبلغني عن أحمد قال: كان
إسماعيل بن علية أعلم بالفقه من هشيم، قال أبو داود: وما أقر هشيم أن له
كتاباً، وقال يزيد بن هارون: عند هشيم، عن أبي بشر كتاب فيه مائتان
وثمانون حديثاً، قال أبو داود: ثنا أحمد الدورقي، قال: قال عبدالرحمن بن
مهدي: سماعي من هشيم أضعف من سماعي من إسماعيل، وكان هشيم
يقدر من الحديث على ما لا يقدر عليه سفيان .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد: كان جده القاسم: ينزل واسط
للتجارة وأصله من بلخ (٢) .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن إبراهيم بن عبد الله: مات هشيم يوم الأربعاء
لعشر بقين من شعبان سنة ثلاث وثمانين، ومات ابن علية بعده بعشر سنين
وأشهر، ولم يسمع من الزهري إلا أربعة أحاديث .
وقال يحيى بن معين: لم يلق أبا إسحاق السبيعي، وإنما يدلس عن أبي
إسحاق الكوفي، وهو أبو عبد الجليل عبد الله بن ميسرة وكان يكنيه تكنية
أخرى لم يحفظها يحيى، ولم يسمع هشيم من القاسم بن أبي أيوب، وقال:
رأيت إياس بن معاوية، ولم يكن يخضب، قال هشيم: وسمعت حديث
السقيفة من الزهري، ولكني لم أحفظه، وقال إبراهيم بن عبد الله: لم يسمع
(١) إلى هنا انتهى هذا النص الأخير في تاريخ بغداد: (١١/ ٩٠) نقلاً عن الآجري.
(٢) التعديل والتجريح: (١٤١٧).
١٥٨

هشيم من بيان بن بشر شيئاً قط، ولم يسمع من زاذان أبي منصور: ولا رأه
قط ولم يسمع من القاسم أبي أيوب حرفاً .
وفي ((المراسيل)): لم يسمع من عاصم بن كليب، ولا من الحسن بن عبيدالله
شيئاً، ولم يسمع من القاسم الأعرج، ولا من خليد بن جعفر شيئاً، ولا من
زادان والد منصور، ولا من أبي سفيان ضرار بن مرة، ولا من على بن زيد
إلا حديث المداراه، ولم يسمع من بيان شيئاً قط(١).
وفي ((العلل)) لأبي الفرج: عن أحمد: لم يسمع من يعلي بن عطاء حديث
أوس بن أبي أوس .
وفي ((الناسخ)) لابن شاهين ما يدل على أنه سمعه منه(٢) .
وقال عبد الله بن أحمد: حدثني هشيماً عن أبي خلدة ولم يسمع منه، ثم
سئل عنه فأنكره.
وفي كتاب ((رجال مالك)) لابن الطحان: أنكر الدارقطني أن يكون هشيماً
روى عن مالك وذهب على أبي الحسن أن هشيماً روى عن رجل عن مالك.
وعن الميموني: قال أحمد: لم يصح لهشام عن الزهري إلا أربعة أحاديث(٣).
وعن أبي عوانة: كان إسماعيل بن سالم ينزل السماد فقدم قدمة فكنت أقرأ
على حديثه أري هشيم فقال: من هذا؟ قلت: إسماعيل بن سالم فأخذ كتابي
فانتسخه وخرج إسماعيل إلى السماد. وقال نعيم بن حماد: سمعت هشيماً
يقول: سمعت من أبي الزبير، قال: فأخذه شعبة فمزقه، قال أحمد: ولم
يسمع من سيار وكل شئ حدث عن جابر يدلسه إلا حديث ابن عباس مر
(١) المراسيل: (٤١٢) .
(٢) الذي في الناسخ: (١١٩) ذكر ابن شاهين بسنده: نا سعيد بن منصور قال: نا
هشيم قال: أنا يعلي بن عطاء عن أبيه ... فذكره وبعده: قال هشيم: كان هذا
في مبدأة الإسلام .
(٣) سؤالات الميموني: (٤٩٩) .
١٥٩

بقدر فأخذه منها عرقاً، وحديث أبي سَفْرة
قال ابن أبي خيثمة: سمعت محمد بن محبوب، قال: مات هشيم في شعبان
سنة إحدى وثمانين ومائة، خالف يحيى بن معين وإبراهيم بن عبد الله في
قولهما سنة ثلاث وثمانين [ق١٩٦ / أ] ولما ذكره خليفة في الطبقة الثالثة قال:
مولى بني سليم، مات سنة ثلاث وثمانين(١).
وفي كتاب البخاري، عن الغداني: مات سهيل بن ضمرة العجلي: سنة
إحدى وثمانين بعد هشيم، وكان هشيم يدلس عنه(٢) .
وفي تاريخ القراب: عن وهب بن بقية: مات هشيم ببغداد سنة ثلاث
وثمانين لأربع بقين من شعبان، وهو ابن ثمانين سنة .
وفي قول المزي عن ابن سعد: ولد سنة خمس. نظر لما ذكره الكلاباذي،
وغيره عنه: أول سنة خمس (٣)، وفي قوله أيضاً عن زياد بن [سعد](٤):
توفي سنة ثلاث وثمانين. نظر إذ أغفل منه - فيما ذكره عنه الكلاباذي
وغيره: حُمَّ يوم السبت إلى يوم الثلاثاء ومات يوم الأربعاء (٥) .
وقال الحاكم: حافظ معروف بالحفظ .
وفي ((الألقاب)) الشيرازي: كان لحاناً، وفي كتاب ابن الأثير: كان مصحفاً.
وقال الخطيب: وقد دلس هشيم عن جابر الجعفي، وغيره من مشايخه(٦).
وفي ((العلل)) لأحمد رواية ابنه عبد الله عنه: سمعت أبي يقول: لم يسمع
(١) طبقات خليفة: (ص: ٣٢٦) والذي فيها: ثلاث وستين.
(٢) التاريخ الأوسط: (١٦٥/١ - ١٦٦).
(٣) الهداية والإرشاد: (١٣١٢).
(٤) كذا بالأصل وهو سبق قلم من المصنف والصواب: [أيوب].
(٥) الهداية والإرشاد: (١٣١٢).
(٦) تاريخ بغداد: (٨٦/١٤ - ٨٧).
١٦٠
اے