Indexed OCR Text
Pages 101-120
قال أبو أحمد العسكري، كان معاوية أبو نوفل بن علي بن الديل بن بكر يوم الفجار وله يقول الشاعر - يعني تأبط شراً: ملاذا بها ما نزلنا بعامر ولا عامر ولا النفائي نوفل. [ق١٨١ / أ] وكان ابنه سلمى بن نوفل من أجود العرب، وفيه يقول الشاعر: يسوّد أقوام وليسوا بسادة بل السيد المذكور سلمى بن نوفل. وهم بيت بني الديل، ومات بالمدينة زمن يزيد بن معاوية، وكذا قاله ابن حبان في وفاته. زاد وهو دؤلي وهو غير الديل(١) . وأبو حاتم الرازي (٢)، وابن عبد البر، وغيره(٣). وفي قول المزي، عن الواقدي: مات بالمدينة في خلافة معاوية، وقال غيره: في خلافة يزيد بن معاوية نظر في موضعين: الأول: الواقدي الذي قاله عنه ابن سعد في كتاب الطبقات: وأبو نصر الكلاباذي (٤) وأبو الوليد، والقراب، في آخرين، مات زمن يزيد بن معاوية. الثاني: قوله: وقال غيره - يعني - تحقيقًا لوفاته زمن معاوية(٥) من غير ذكر قائل ذلك وقد نبهنا على أن جماعة قالوا، ولا أعلم لهم مخالفًا إلا قول خليفة مات في فتنة ابن الزبير(٦)، وهو في التحقيق يرجع إلى الأول. وفي مسند الشافعي: أسلم نوفل بن معاوية، وتحته خمس نسوة، فأمره وَ له بإمساك أربع، وقال البرقي: كان من المؤلفة جاء عنه حديثان وعرّفه بالنفائي . (١) ((الثقات)): (٤١٦/٣ - ٤١٧). (٢) ((الجرح)): (٤٨٨/٨). (٣) ((الاستيعاب)): (٥٣٨/٣). (٤) ((رجال البخاري)) للكلاباذي: (١٢٦٤). (٥) كذا بالأصل، والصواب: [يزيد بن معاوية] كما هو ظاهر. (٦) ((طبقات خليفة)): (ص: ٣٤). ١٠١ ٤٨٩١ - (د ت س) نوفل الأشجعي، والد فروة بن نوفل. روى عنه: فروة، وعبد الرحمن ابناه، كذا ذكره المزي. وفي ((الاستيعاب)) لأبي عمر: نوفل بن فروة الأشجعي لم يرو عنه غير بنيه، فروة، وعبدالرحمن، وسحيم بنو نوفل حديثه في ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، مضطرب الإسناد لا يثبت(١) . وقال ابن قانع: نوفل أبو فروة الأشجعي(٢). وقال أبو القاسم البغوي: روى عن النبي وَّل حديثين، وهو رد لقول البرقي وأبي عمر: له حدیث يعنيان واحدًا. وفي كتاب الصريفيني وغيره: يكنى أبا فروة. وقال أبو حاتم: روى عنه بنوه سُجيم، وعبد الرحمن، وفروة(٣). وخرج الحاكم حديثه المذكور في ((المستدرك)). ٤٨٩٢ - (ت) نيار بن مكرم الأسلمي، له صحبة. أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان وهم: جبير بن مطعم، وحويطب بن عبدالعزى، وعبدالله بن الزبير، ونيار بن مكرم، كذا ذكره المزي وفيه نظر في موضعين : الأول: الذين دفنوه رضي الله عنه: كانوا خمسة فيهم أبو جهم أبو حذيفة، وقال مالك بن أنس الإمام، أن جده مالك بن أبي عامر كان منهم أيضًا. وقال أبو القاسم البغوي: سكن المدينة. الثاني: زعم خليفة أنه تابعي، فذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة(٤). (١) ((الاستيعاب)): (٣٥٨/٣). (٢) («معجم الصحابة)): (١١٢٨). (٣) ((الجرح)): (٤٨٨/٨). (٤) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٣٨). ١٠٢ وكذا ذكره أيضًا ابن سعد، وقال: قد سمع من أبي [ق١٨١/ ب] بكر، وكان ثقة قليل الحديث(١) . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: روى عن عثمان (٢) بعد أن ذكره في الصحابة، وقال: له صحبة(٣). (١) ((الطبقات)): (٨/٥) وفيه: أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان. (٢) ((الثقات)): (٤٨٢/٥)، وكذا في الثقات: أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان. (٣) ((الثقات)): (٤٢٢/٣) طبقة الصحابة. ١٠٣ باب الهاء من اسمه هارون ٤٨٩٣ - (س) هارون بن إبراهيم الأهوازي البصري، أبو محمد. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، كذا ذكره المزي، وقد حرصت على وجدانه في كتاب الثقات في غير ما نسخة فلم أجد في هذه الطبقة عنده إلا هارون بن أبي إبراهيم .- والله تعالى أعلم فينظر(١). ٤٨٩٤ - (ر ت س ق) هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك بن زبيد الهمداني، أبو القاسم الكوفي. قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): نزل بغداد توفي بها في رجب. وقال أبو محمد ابن الأخضر: روى عنه أبو القاسم البغوي، وهو صدوق. وخرج الحاكم حديثه في صحيحه. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدار قطني: ثقة(٢). (١) ((الثقات)): (٧/ ٥٨١)، وفيه: هارون بن أبي إبراهيم البربري من أهل الأهواز أبو محمد اهـ جمع بين أبو محمد بن أبي إبراهيم البربري وبين إبرهيم الأهوازي، وقد فرق البخاري في تاريخه (٢٢٤/٨) وابن أبي حاتم في ((الجرح)): (٨٧،٩٦/٩) بين البربري والأهوازي وصنيع المزي يقتضي التفريق فإنه سيذكر البربري بعد لكنه كنى الأهوازي هنا أبا محمد وذكر رواية وكيع عنه وهذا ما ذكره البخاري وابن أبي حاتم في البربري ولم يذكرا ذلك في الأهوازي. (٢) ((سؤالات السلمى)): (٣٦٦). ١٠٥ وقال ابن خزيمة في صحيحه: ثنا هارون بن إسحاق ثنا ابن فضيل عن حصين بن عبدالرحمن عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه ذكر أنهم يقظوا في النوم على التأذين(١) . ٤٨٩٥ - (خ) هارون بن الأشعث أبو عمران الهمداني البخاري ابن عم هارون بن إسحاق، کوفي الأصل. قال صاحب زهرة المتعلمين: روى عنه: يعني البخاري حدیثین، (٢) وقال(٢). ٤٨٩٦ - (م دس) هارون بن رئاب التميمي، ثم الأسيدي، أبو بكر، ويقال: أبو الحسن البصري. أخو علي واليمان. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: لم يسمع من أنس شيئًا، كذا ذكره عنه المزي، وما علم أن ابن حبان تناقض كلامه في هذا الرجل فذكره في طبقتين طبقة الأتباع وأتباع الأتباع فرأى المزي كلامه في أتباع الأتباع وما رأه في طبقة الأتباع، قال في طبقة الأتباع: هارون بن رئاب الأسيدي، بصري سمع أنس بن مالك وكنانة بن نعيم (١٣) . وفي تاريخ البخاري روايته عن أنس من غير تعرض لانقطاع بينهما، وعن ابن عيينة: كان يخفي الزهد (٤) .. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة في أهل البصرة، وقال: كان ثقة قليل الحديث(٥) . (١) ((صحيح ابن خزيمة)): (٤٠٩). (٢) كذا بالأصل دون إكمال الكلام. (٣) ((الثقات)): (٥٠٨/٥). (٤) ((التاريخ الكبير)): (٢١٩/٨). (٥) («الطبقات)): (٢٤٤/٧). ١٠٦ وذكره خليفة في الطبقة الرابعة(١) وابن شاهين في كتاب الثقات(٢). وفي تاريخ المنتجيلي: قال الحميدي: سمعت سفيان وذكر هارون فقال: رحمه الله تعالى إن كان ما علمت ليخفي الزهد، وما كان له [ق١٨٢ / أ] منزل إلا المسجد، إذا قدم حتى يخرج، وعن حماد بن زيد، قال: قدم هارون مكة فدخل عليه أيوب وكان لهارون فرش خيش حشوها ريحان يابس يعني المرسين قد خللها بنمط فرفع أيوب النمط حتى رأى الفرش، فلما خرجنا، قال أيوب: ألا تخفون زهدکم کما یخفیه هارون بن رئاب. وفي كتاب الصريفيني: سمع بالبحرين من سنان بن سلمة. ـجد (٣) وقال يعقوب بن سفيان: ثقة . ٤٨٩٧ - (دس) هارون بن زيد بن أبي الزرقاء: يزيد التغلبي أبو موسى الموصلى نزيل الرملة. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. كذا ذكره المزي وهو غير جيد. لأن ابن حبان لما ذكره فيهم قال: مات بعد سنة خمسين ومائتين(٤) ، فلو كان الشيخ رأى كتاب الثقات لما أغفل وفاته التي لم يذكره في كتابه جملة . وذكره أبو زكريا الأزدي في الطبقة السادسة من أهل الموصل. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة. وقال أبو علي الجياني الغساني: هلك في نحو السبعين ومائتين(٥) ٠ (١) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢١٢). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤٥٢). (٣) ((المعرفة)): (٢ / ٤٧٣). (٤) ((الثقات)): (٩ /٢٤٠ - ٢٤١). (٥) ((شيوخ أبي داود»: [ق - ٥]. ١٠٧ وذكره ابن مروديه في كتاب ((أولاد المحدثين)). ٤٨٩٨ - (م) هارون بن سعد العجلي، ويقال: الجعفي، الكوفي الأعور. قال ابن حبان: كان غاليًا في الرفض لا تحل الرواية عنه بحال(١). وقال الساجي: كان ممن يغلوا في الرفض. وقال ابن معين: كان من المغلية في التشيع وكان من الخُربية(٢). وفي كتاب أبي العرب ذكر ابن قتيبة هارون بن سعد، وروى له شعر يطعن فيه على الرافضة: وكلهم في جعفر قال منكراً ألم تر أن الرافضين تفرقوا طوائف سمته النبي المطهّرا فطائفة قالوا إمام ومنهم تبرئت إلى الرحمن ممن تجفّرا ومن عجب لم أقضه جلد جَفْرهم بباب الكفر في الدین أعورا برئت إلى الرحمن من كل رافض يصير وإن يمضوا على الحق قصّرًاً إذا كف أهل الحق عن بدعة يمضي عليها وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وذكر أن أحمد بن حنبل قال: أظنه (٣) يتشيع(٣). وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة. وفي كتاب المنتجالي: والخريبية يقولون: إذا مات الناس يزور بعضهم بعضًا. وذكر المزي عن أبي حاتم أنه قال: جعل البخاري هذا الاسم - يعني هارون (١) ((المجروحين)): (٩٤/٣). (٢) ((تاريخ الدوري)): (١٧٤٤) والذي فيه: قد روى المسعودي عن هارون بن سعد وكان من المغلية ..... )) فذكره ولم ينسبه فالله أعلم أهو صاحب الترجمة أم غيره؟ فليس في الرواة عنه المسعودي عبد الرحمن بن عبدالله. (٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤٥٤). ١٠٨ بن سعد [١٨٢/ ب] مولى قريش، وفي موضع قال: هارون مولى قريش، ولم ينسبه ، قال أبو حاتم: هما واحد. انتهى. البخاري لا يرد عليه، هذا ولا شيء منه، لأنه لما ذكره ثانيًا قال: أراه ابن سعد (١) فخلص من أن يورد عليه، ولكن هذا كله آفته التقليد، وعدم النظر في الأصل، وكم مر لنا من هذا في هذه العجالة، والحمد لله تعالى. ٤٨٩٩ - (م دس ق) هارون بن سعيد بن الهيثم بن محمد بن الهيثم بن فيروز السعدي مولاهم، أبو جفر الأيلي. قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): توفي بمصر يوم الأحد لست خلون من شهر ربيع سنة ثلاث وخمسين: أنبانا عنه غيرو احد، وقاله أبو جعفر محمد بن عبدالله بن فضالة، وقال أبو طالب: ربيع الأول، وكان مقدمًا في الحديث فاضلاً، قال ابن فضال: سمعته يقول: رحلت بابني عبدالرحمن إلى آدم بن أبي إياس بعسقلان فأقمت عنده شهر رجب وشعبان ورمضان فكتبنا كتب شعبة، وابن أبي ذئب وحماد بن سلمة، وحديث مشائخه، وكان آدم شيخ قصير القامة يلبس رقاعًا ويقرأ عليه، وكان يصلي بهم فلما قدمت عليه قدمني فلم أزل أصلي بهم حتى خرجنا، وقيل له يومًا يا أبا جعفر أين سمعت من خالد بن نزار، فقال: كان جارًا لنا ها هنا بمصر، وكان وكيلاً لبعض هؤلاء الملوك، وكان عنده علم كثير، وقد أكثرت عنه. وفي كتاب ((التعريف بصحيح التاريخ)): توفي بمصر سنة ثلاث وخمسين وقد جاوز التسعين . وقال صاحب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين: روى عنه - يعني مسلمًا مائة - حديث وخمسة عشر حديثًا . وخرج حديثه ابن حبان في صحيحه، وكذلك الحاكم، وابن عوانة، وأبو محمد الدارمي. (١) ((التاريخ الكبير)): (٢٢٢/٨). ١٠٩ ٤٩٠٠ - (م ٤) هارون بن عبدالله بن مروان البغدادي، أبو موسى البزاز الحافظ عرف بالحمّال والد موسی بن هارون. في كتاب عبدالغني بن سعيد سمي بذلك لأنه كان بزازًا فتزهد فصار يحمل الأشياء بالأجرة، ويأكل منها. وفي كتاب السمعاني: سمي بذلك لكثرة ما حمل من العلم(١). وقال أبو محمد ابن الأخضر الحافظ: كان حافظًا ثقة عارفًا سأل أحمد بن حنبل. [ق١٨٣ / أ] مسائل في الفقه، وحكى عنه أنه قال: جائني أحمد بن حنبل بالليل فدق الباب عليّ فقلت: من هذا قال أحمد فبادرت إليه وقلت حاجة يا أبا عبدالله؟ قال: نعم شغلت اليوم قلبي. قلت: بماذا؟ قال: جُزْت عليك اليوم وأنت تحدث الناس وأنت في الفيء والناس بأيديهم الأقلام والدفاتر في الشمس لا تفعل هذا مرة أخرى إذا قعدت فاقعد مع الناس. وفي ((طبقات القراء)): قال الأثرم: حدثني عن أحمد الثقة هارون بن عبدالله البزاز - رحمه الله تعالى - فقد كان من الإسلام بمكان. وقال الخلال: هارون الحمال رجل كبير في السُنة قديم في السماع كان أبو عبدالله يكرمه ويعرف حقه وقدمه وجلالته وله أخبار كثيرة يطول شرحها وهي متفرقة في الكتب وكان عنده عن أبي عبدالله جزء كبير مسائل حسان جدًا. وفي كتاب الزهرة: روى عنه يعني مسلمًا ثمانين حديثًا. وقال أبو علي الجياني الحافظ: روى عنه البخاري ومسلم وهو ثقة توفي سنة إحدى وأربعين ومائتين(٢) كذا قال البخاري ولعله روى عنه خارج الصحيح لعدم من قاله غيره. وفي وفيات أبي القاسم البغوي: جاوز التسعين. (١) «الأنساب)): (٢٥٢/٢). (٢) شيوخ أبي داود: [ق - ٥]، وليس فيه روى عنه البخاري ومسلم. ١١٠ وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة حافظًا عارفً(١). وخرج ابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم حديثه في صحيحهم. وذكر البخاري في أخرين وفاته يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ثلاث وأربعين (٢). وقال ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)): صنف المسند (*) . ٤٩٠١ - (دس ق) هارون بن عنترة بن عبدالرحمن الشيباني، أبو عبدالرحمن بن أبي وكيع الكوفي، والد عبد الملك بن هارون. قال ابن حبان البستي: لا يجوز الاحتجاج به، يروي المناكير الكثيرة، حتى يسبق إلى قلب المستمع لها أنه المتعمد لها (٣) ، وفي موضع آخر: وهارون بن عنترة والله المستعان على أسبابه(٤) ، قاله في ترجمة أبيه عنترة. وفي تاريخ عباس بن محمد، عن يحيى: أبو عمرو هارون بن عنترة: (٥) كذاب(٥) . (١) ((تاريخ بغداد)»: (٢٢/١٤). (٢) («التاريخ الأوسط)): (٢٦٦/٢). (*) آخر الجزء الرابع عشر من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على سيدنا سيد البشر محمد وآله وصحبه خير صحب وآل، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، يتلوه في الجزء الخامس عشر: هارون بن عنترة. الجزء الخامس عشر من كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. (٣) ((المجروحين)): (٩٣/٣). (٤) ((الثقات)): (٢٨٢/٥)، والذي فيه: [إثباته] بدلاً من [أسبابه]. (٥) الذي في تاريخ الدوري: (١٥١٦): ((ابن هارون بن عنترة كذاب))، ثم الترجمة التي تليها: (١٥١٧) هارون بن عنترة كنيته أبو عمرو. ١١١ وقال أحمد بن صالح العجلي(١) : ومحمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة: ثقة (٢)، وقال أبو أحمد الحاكم: أبو عمرو هارون بن عنترة ليس بالمتين عندهم. وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: قال أحمد بن حنبل: يكنى أبا (٣) عمرو (٣). وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (٤) . وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء وكناه أبا عمرو. وقال النسائي: أبو عمرو هارون بن عنترة: أبنا بركة بن نشيط، قال: قال أبو الحسن وهو علي بن المديني: أخبرني يحيى بن سعيد، قال: رأيت ابن عنترة شيخًا أصلع أعور يكنى بأبي عمرو: أبنا محمد بن عيسى، سمعت عباسًا، سمعت يحيى يقول: هارون بن عنترة كنيته أبو عمرو، وقال مسلم بن الحجاج: أبو عمرو هارون بن عنترة، وقال أبو بشر الدولابي: وأبو عمرو هارون بن عنترة، وكذا قاله ابن السكن، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)) في آخرين؛ فينظر من كناه أبا عبدالرحمن غير صاحب الكمال، والله تعالى أعلم. ٤٩٠٢ - (س) هارون بن أبي عيسى الشامي كاتب محمد بن إسحاق . ](*) في الأطراف حديث عائشة [ لما ذکر [ ](*): ((كان الناس يأتون الجمعة من العوالي))، قال: رواه (م) عن هارون بن عيسى - كذا قال - ولم أر أحداً ذكر في شيوخ ((م)) هارون بن عيسى فينظر . (١) ((ثقات العجلي)): (١٨٧٦). (٢) ((الطبقات)): (٣٤٨/٦). (٣) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤٥٣). (٤) (المعرفة)): (١٠١/٣) وفي موضع أخر كناه أبو عمرو وقال: كوفي ثقة. (*) غير واضح بالأصل . ١١٢ ٤٩٠٣ - (دس) هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات (١) ، وخرج حديثه في صحيحه. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة): لا بأس به. وقال أبو علي الجياني الحافظ: هلك في نحو السبعين ومائتين، وكان أبوه محمد بن بكار قاضي دمشق (٢) . وذكره ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)). ٤٩٠٤ - (ق) هارون بن مسلم البصري. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات(٣). ولما روى البزار حديثه عن قتادة في النهي عن الصف بين السواري قال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا هارون ولا نعلم أسند قتادة عن أبيه غير هذا الحديث. ولما خرجه الحاكم قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤٩٠٥ - (خ م د) هارون بن معروف المروزي، أبو علي الخزاز الضرير نزيل بغداد. قال الآجري: سألت أبا داود، عن هارون الخزاز؟ فقال: لا بأس به. قال أبو داود: وسمعت الحسن بن علي يقول: هارون الخزاز شيخ ثقة(٤). وقال صاحب الزهرة: مات ببغداد سنة [ق ١٨٥ / أ] ثلاث وأربعين، وقيل سنة إحدى وثلاثين وهو ابن أربع وسبعين سنة روى عنه يعني مسلمًا إحدى (١) لم أجده في الثقات. (٢) ((شيوخ أبي داود)): [ق - ٥]. (٣) ((الثقات)): (٥٨١/٧)، وقال: روى عنه يحيى بن حماد وأبو قتيبة سلم بن قتيبة. (٤) ((سؤالات الآجري)): (١٤١٤). ١١٣ وثلاثين حديثًا، وروى عنه البخاري، في مصنفاته وفي الجامع عن محمد بن عبدالرحيم، عنه. وقال الجياني: كان أسن من أحمد بن حنبل بخمس سنين أو ست(١) . وذكر المزي وفاته من عند جماعة كلهم من ينبوع واحد وهو البخاري، قال: مات ببغداد لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين(٢). وفي قول المزي: قال هارون رأيت في المنام: قيل لي من آثر الحديث على القرآن عُذب، قال: فظننت أن ذهاب بصري من ذلك نظر لما ذكره الخطيب عنه قال: رأيت في المنام قبل أن يذهب بصري بسنة كأن قائلاً يقول: (٣) . فذكره وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة. وقال ابن قانع: ثقة ثبت . ٤٩٠٦ - (دت) هارون بن المغيرة بن حكيم البجلي، أبو حمزة الرازي. ذكر المزي أنه روى عنه: يحيى بن معين خمسة أحاديث والذي في تاريخ المتنجالي: قال عبدالله بن أحمد بن حنبل سألت يحيى بن معين عنه؟ فقال: شيخ صدوق ثقة مررنا به في بستان له بالري فكتبنا عنه نحواً من خمسة أحادیث. ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات، قال: قال يحيى بن معين: كتبنا عنه نحوًا من خمسة أحاديث ببستان بالري(٤). وخرج حديثه في الصحيح الحاكم وأبو علي الطوسي الحافظان. (١) لم أجد ذلك في ترجمته من شيوخ أبي داود. (٢) ((التاريخ الأوسط»: (٢٤٨/٢). (٣) «تاريخ بغداد)): (١٥/١٤). (٤) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤٥٥). ١١٤ ٤٩٠٧ - (ت سي) هارون بن موسى بن أبي علقمة عبدالله بن محمد بن عبدالله بن أبي فروة العدوي أبو موسى المدني مولى آل عثمان بن عفان رضي الله عنه . قال ابن منده: ولد سنة أربع وسبعين ومائة، وطلب العلم سنة تسع و ثمانین. وقال مسلمة بن قاسم: توفي سنة ثلاث وخمسين: ثقة. ولما ذكره ابن الأخضر نسبه هارون بن موسى بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن محمد بن أبي فروة، كما ذكره في الكمال. وكذا ذكره الصريفيني، قال ابن الأخضر: روى عنه أبو عبدالله محمد ابن إسماعيل في صحيحه، كذا قال لم أر له متابعًا فينظر. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: هارون بن موسى الفروي: ثقة .(١) وأبوه ثقةٌ ٤٩٠٨ - (خ م د ت س) هارون بن موسى الأزدي العتكي مولاهم أبو عبدالله، ويقال أبو موسى الأعور النحوي البصري، صاحب القراءة. ذكره السخاوي في ((جمال القراء))، قال أبو حاتم السجستاني: أول من تتبع بالبصرة وجوه القرآن وألفها وتبع الشاذ منها وبحث عن أستاذه هارون الأعور وكان من القراء فكره الناس ذلك، وقالوا قد أساء حين ألفها. وقال الأصمعي: كان هارون ثقة مأمونًا وكنت أشتهي أن يضرب لما كان تأليفه الحروف، قال: وكان الأصمعي لا يذكر أحد بسوء إلا من عرفه ببدعة. وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٢). ولما روى البزار في كتاب السنن عن موسى بن إسماعيل عنه عن حبيب المعلم (١) ((سؤالات السلمي)): (٣٦٥). (٢) (ثقات ابن شاهين)): (١٤٥٠). ١١٥ حديثًا قال: ليس به بأس. وقال العجلي: هارون بن إبراهيم الأعور ضعيف الحديث، وكان يقريء صاحب قراءات(١) . وذكره ابن شاهين في الثقات(٢). وأبو العرب في الضعفاء. ٤٩٠٩ - (ق) هارون بن هارون بن عبدالله بن محرز بن الهدير القرشي التيمي أبو محرز، ويقال: أبو عبدالله المدني أخو محرز بن هارون. قال الساجي: ليس بذاك. وخرج الحاکم أبو عبدالله حديثه في صحيحه. وذكره العقيلي (٣)، وأبو محمد بن الجارود في جملة الضعفاء، وكذا أبو العرب . (١) قال ابن حجر في ((اللسان)): (٢٤١/٧): قال أبو العرب في ((الضعفاء)): قال أبو . فذكره ثم قال ابن حجر: إن كان عنى هارون الحسن - يعني - العجلي : الأعور المقريء المشهور فالمعروف أن اسم أبيه موسى وإن كان عنى غيره فلا أدري من هو . (٢) كذا بالأصل كرر ما ذكره في أول الترجمة. (٣) الذي ذكره العقيلي في ((ضعفاءه)): (١٩٦٩): هارون بن هارون الأزدي وذكر روايته عن مجاهد وعن عبدالله بن زياد عن مجاهد، وذكر كنيته في الإسناد أبو العلاء، وذكر قول البخاري فيه: ليس بذاك، والبخاري لما ذكره في التاريخ الكبير: (٢٢٦/٨) قال: هارون بن هارون ليس بذاك - ولم يميزه، وذكره فى الأوسط : (٢/ ١٤١): قال: يروي عن الأعرج لا يتابع على حديثه يقال هو أخو محور - كذا - التيمي المدني اهـ أما ابن أبي حاتم في ((الجرح)) فقد فرق بينهما، فقال: (٩٨/٩): هارون بن هارون بن عبدالله التيمي الهدیري، وهارون بن هارون روی عن مجاهد روى عنه محمد بن شعيب قال عنه أبو زرعة: لا أعرفه. اهـ، والثاني هو الذي ذكره العقيلي في ضعفاءه. ١١٦ ٤٩١٠ - هارون أبو محمد البربري، وهو ابن إبراهيم، وقيل ابن أبي إبراهيم: ميمون بن أيمن مولى عقّار بن المغيرة. قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة كانت عنده أحاديث صالحة(١) . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)»، وقال: كان ممن يخطيء(٢). وفي قول المزي: وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هارون البربري ثقة ثقة، وقال أيضًا سئل أبي عنه فقال: هو من الثقات نظر يبين ذلك سياق كلام ابن أبي حاتم: أبنأ عبدالله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليّ قال سمعت أبي يقول: هارون البربري: ثقة ثقة، قال ابن أبي حاتم وسئل أبي عنه؟ فقال: هو من الثقات(٣)، فهذا كما ترى القائل فيه ثقة ثقة هو أحمد بن حنبل لا أبو حاتم، وقول أبي حاتم هو من الثقات فكأن الشيخ اعتمد أن قول عبدالله سمعت أبي هو عبدالرحمن بن أبي حاتم والله تعالى أعلم. ويزيد ذلك وضوحًا قول ابن شاهين لما ذكره في كتاب الثقات، قال: قال أحمد بن حنبل: هارون البربري ثقة ثقة (٤) . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفين في اسم أبيه قولان أحدهما محمد، والثاني میمون . ٤٩١١ - (س) هارون بن ابن أم هانيء، وقيل: ابن أم هاني، وقيل ابن بنتها. وهو وهم فإنه لا يعرف لها بنت. قال أبو الحسن بن القطان في كتاب ((الوهم والإيهام)): هارون هذا لا يعرف أصلا . - والله تعالى أعلم. (١) ((الطبقات)): (٣٦٨/٦). (٢) ((الثقات)): (٥٨١/٧). (٣) (الجرح)): (٩٦/٩ - ٩٧). (٤) («ثقات ابن شاهين: (١٤٥٦). ١١٧ من اسمه هاشم ٤٩١٢ - (دس ق) هاشم بن البريد أبو علي الكوفي والد علي بن هاشم. خرج الحاكم حديثه في صحيحه. وقال ابن الأثير: مات سنة إحدى وثمانين ومائة، انتهى كلامه، وكأنه غير جيد والمعروف بالوفاة في هذه السنة إنما هو ابنه علي بن هاشم، والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال [ق١٨٦ / أ] قال: قال أحمد بن حنبل: ما أرى به بأسًا (١). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة مأمون، وابنه علي بن هاشم كذاب (٢) . ونسبه ابن حبان في كتاب الثقات زبيديًا(٣). وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة، وكان يتشيع(٤) . وقال الجوزجاني: هاشم بن البريد وابنه علي بن هاشم غاليان في سوء (٥) مذهبهما(٥) . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال أحمد بن حنبل: هاشم ابن البريد ثقة وفيه تشيع قليل. (١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤٥٨). (٢) ((سؤالات الحاكم)): (٢٦٦ - ٢٦٧). (٣) ((الثقات)): (٥٨٥/٧). (٤) ((ثقات العجلي)): (١٨٧٨). (٥) ((أحوال الرجال)): (٨٨)، (٨٩). ١١٨ ٤٩١٣ - (دسي ق) هاشم بن بلال، ويقال: ابن سلام، أبو عقيل الدمشقي، قاضي واسط ووالد سهل البيروتي، ويقال: إنه من ولد أبي سلام الحبشي. وفي كتاب الصريفيني: هاشم بن بلال، ويقال: بن سلاَّل، ويقال: ابن سلام بن أبي سلام، قال أبو عبدالله أحمد بن حنبل: هو من ولد أبي سلام الحبشي. وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: هاشم بن سلام، ويقال: سلال، وكان ثقة إن شاء الله تعالى، يقال: وكان من الشام فقدم واسط فكان قاضيًا بها(١). ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات عرّفه بالأسود(٢). وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل واسط(٣). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (٤) . ٤٩١٤ - (ت) هاشم بن سعيد أبو إسحاق الكوفي نزيل البصرة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل، سألت أبي عن هاشم بن سعيد فقال: ضعيف الحديث(٥) . وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وذكره الساجي، وابن الجارود في ((جملة الضعفاء)). (١) ((الطبقات)): (٣١٠/٧) والذي فيها: ((ابن سلال))، ويقال: ((سلام)). (٢) ((ثقات ابن شاهين)) (١٤٥٧). (٣) ((طبقات خليفة)) (ص: ٣٢٦). (٤) ((المعرفة)): (١١٩/٢). (٥) ((الجرح)): (١٠٤/٩ - ١٥). ١١٩ ٤٩١٥ - (ق) هاشم بن القاسم بن شيبة بن إسماعيل بن شيبة القرشي مولاهم، أبو محمد الحراني. خرج ابن حبان حديثه في صحيحه. وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة السادسة من أهل حران. وفي تاريخ ابن قانع في سنة تسع وخمسين ومائتين: هاشم بن قاسم السمسار يعني مات فالله أعلم أهو المذكور هنا أم غيره. ٤٩١٦ - (ع) هاشم بن القاسم أبو النضر الليثي من أنفسهم، ويقال: التميمي. خراساني الأصل، لقبه قيصر بغدادي. قال ابن سعد: ثقة، وقال ابن حبان: مات في ذي القعدة سنة خمس وقيل سبع، وقال الحارث بن أبي أسامة ومحمد بن عبدالله الحضرمي مات سنة سبع، وذكر محمد بن جرير الطبري أنه دفن في مقابر عبدالله بن مالك كذا [ق١٨٦/ ب] ذكره المزي، وهو كلام رجل يقتضي أنه لم ير كتاب ابن سعد، وأنى يكون رأه وجميع ما قاله من عند غيره، هو قاله فلو كان نقل من أصله كما يفهم من كلامه لأتى بجميع ما فيه ورشحه بكلام غيره. قال ابن سعد: أبو النضر هاشم بن القاسم الكناني من بني ليث من أنفسهم، وهو من أهل خراسان نزل بغداد، وتوفي بها لغرة ذي القعدة سنة سبع ومائتين في خلافة المأمون ودفن في مقابر عبدالله بن مالك(١). وقال في موضع آخر: مات ببغداد يوم الأربعاء في ذي القعدة . وفي قوله أيضًا عن الحارث: توفي سنة سبع. وقال ابن حبان: في ذي القعدة. نظر لما ذكره القراب: أنبأ العباس بن محمد القرشي: أنبا محمد بن قريش بن سلميان، عن الحارث بن أسامة، قال: مات أبو النضر ببغداد لغرة ذي القعدة سنة سبع ومائتين. (١) ((الطبقات)): (٣٣٥/٧). ١٢٠