Indexed OCR Text
Pages 41-60
من ذكره وهو: ربما أخطأ(١). وصحح الحاكم حديثه في المستدرك. ٤٨٢٨ - (بخ د ت سي ق) موسى بن وردان القرشي العامري أبو عمر المصري القاضي مولى ابن أبي السرح مدني الأصل. قال البزار: مدني صالح الحديث، وإنما روى عنه محمد بن أبي حُميد أحاديث منكرة وأما هو فلا بأس به، وذكره الفسوي في جملة الثقات(٢). وفي قول المزي: روى عن سعد بن أبي وقاص، يقال: مرسل. نظر لما ذكره أبو سعيد ابن يونس: سمع من سعد بن أبي وقاص ثنا محمد بن هارون بن حسّان البرقي ثنا وهب الله بن رزق ثنا عبدالله بن حيوة عن سعيد بن موسى بن وردان قال: أخبرني أبي قال: أتيت عند سعد بن أبي وقاص . قال أبو سعيد: كان بقرى مصر، وكان عقبة بن مسلم التجيبي واليًا على القصص فاستخلف موسى بن وردان على القصص، وكان عمر بن عبد العزيز صديقًا له. قال موسى: كنت أدخل على عمر فكنت عنده بمنزلة أدخل إذا شئت وأخرج إذا شئت، زاد صاحب الكمال عن ابن يونس شيئًا لم أره في كتابه ولم ينبه عليه المزي وهو: قلت: أكتب لي إلى حبان بن شريح في عشرين ألف دينار يدفعها إلي فقال: من أين؟ قلت: كنت أتاجر فقال ((التاجر فاجر والفاجر في النار)) ولم أدخل عليه [ق١٦٦ / أ] بعدها وأمر حاجبه ألا يدخلني عليه . وفي قول المزي: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة نظر والذي رأيت إنما ذكره في الطبقة الثالثة(٣). وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (٤). (١) ((الثقات)): (١٦٠/٩). (٢) ((المعرفة)»: (٤٩٤/٢)، وقد ذكر ذلك المزي. (٣) لم أجده فى الطبقة الثانية ولا فى الجزء المتمم في الطبقة الثالثة. (٤) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٠٠). ٤١ وقال ابن حبان : كثر خطئوه حتى كان يروي عن المشاهير المناكير(١). وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. ٤٨٢٩ - (خت م دس ق) موسى بن يسار المطلبي المدني مولى قيس بن مخرمة عم محمد بن إسحاق . خرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، والحاكم، وأبو عوانة الإسفرائيني، وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢) انتهى. لم يذكر المزي أن الترمذي خرج حديثه وهو غير جيد لثبوته في كتاب الزكاة في باب زكاة العسل. عن نافع عن ابن عمر، وقال: حديث ابن عمر في إسناده مقال ولا يصح عن النبي ◌َّر في هذا الباب كبير شيء(٣). ٤٨٣٠ - (بخ ٤) موسى بن يعقوب بن عبدالله بن وهب بن زمعة بن الأسود ابن المطلب بن أسد بن عبدالعزى بن قصي الزمعي أبو محمد المدني . نسبه البخاري وأبو حاتم زهريًا (٤) ، ورد ذلك عليهما الرشاطي وصَّوب الأسدي، وقال: وهو ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي(٥) . ولما ذكره الساجي في كتاب الجرح والتعديل قال: اختلف أحمد بن حنبل (١) ((المجروحين)): (٢٣٩/٢). (٢) («ثقات ابن شاهين)): (١٢٨٩). (٣) (سنن الترمذي)): (٦٢٩)، وفيه: صدقة بن عبدالله عن موسى بن يسار عن نافع. اهـ، موسى هذا هو الأردني لا صاحب الترجمة لأن ((الأردني هو الذي يروي عن صدقة ويروي عن نافع لا المطلبي. (٤) ((التاريخ الكبير)): (٢٩٨/٧) وفيه: ((الزمعي الزهري)). و((الجرح)): (١٦٧/٨). (٥) ((ضعفاء النسائي: (٥٥٣). ٤٢ ويحيى فيه، قال أحمد: لا يعجبني حديثه، وقال يحيى: ثقة.، قال الساجي: وقد روى عن عمه أبي عبيدة حديثًا منكرًا ليس عليه العمل عن أبيه عن أمه زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت: ((لما كان مساء يوم النحر دخل وهب بن زمعة ومعه رجال مقمصين فقال رسول الله وَ ل لوهب: هل أفضت؟ قال: لا قال: فانزع القمیص. فنزع ثم قال: ولِمَ؟ قال: إن هذا یوم رخص لكم إذا رميتم الجمر أن تحلوا من كل شيء حرم إلا النساء ..... )). الحديث رواه عنه محمد ابن إسحاق. وفي ((سؤالات الأثرم)): قلت لأبي عبدالله: كيف هو؟ فكأنه لم يعجبه. وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذا ابن حبان، والحاكم، (*) والطوسي تنبيه : سقط من الأصل هنا الجزء الثالث عشر بعد المائة والموجود منه الورقة الأخيرة التي اختلطت بأخر ورقة من الجزء التالي . (#) آخر الجزء الثاني عشر بعد المائة من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على محمد النبي المصطفى وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل . يتلوه في الجزء الثالث عشر: من اسمه مؤمل وملازم [ق١٦٦/ ب] . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على سيدنا محمد، وآله، وصحبه، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدین . الجزء الثالث عشر بعد المائة ٤٣ باب النون من اسمه النضر ونضلة ٤٨٣١ - (ع) النضر بن شميل المازني أبو الحسن النحوي البصري نزيل مرو . روى عنه (١): مخلد بن مالك، وصالح بن مسمار، وسعيد بن مسعود وأبو عبدالرحمن عبدالله بن محمدبن حبيب، وصالح بن عمرو الكشى، والفضل بن عبدالجبار ومحمد بن الوجيه النيسابوري، وسيف بن قيس بن ريحان . وقال السيرافى: يقال إنه نجم من أصحاب الخليل أربعة: سيبويه، والنضر بن شميل، ومؤرج، وعلى بن نصر، وكان أبرعهم في النحو سيبويه، وغلب على النضر اللغة . وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى صاحب حديث ورواية للشعر ومعرفة بالنحو وبأيام الناس وتوفى بخراسان سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون، وذلك قبل خروج المأمون من خراسان(٢). ووقع في كتاب الصريفيني: مات سنة أربع وثمانين ومائة فكأنه غير جيد وكذا، قوله: مات آخر يوم من ذي الحجة سنة اثنتين ومائتين، ودفن أول يوم من المحرم والله تعالى أعلم . (١) من هنا بداية الوجه (ب) من الصفحة الأخيرة للجزء الثالث عشر. (٢) طبقات ابن سعد: (٣٧٣/٧). ٤٥ وقال ابن قانع: ثقة . وقال ابن قتيبة: كان صاحب عربية وشعر ونحو وحديث وفقه ومعرفة بأيام ](١) يدخل كل يوم الناس، وقال الأزهري: أقام بالبصرة [ المربد ويقلى الأعراب ويستمع منهم وهو إمام في الرواية وحفظ الأدب . ٤٨٣٢ - (ت) النضر بن عبدالرحمن أبو عمر الخزاز، حديثه في الكوفيين. قال أبو حاتم: حدث عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي وَلّ أمر رجلاً صلى خلف الصف وحده أن يعيد. حدث بمثل هذا . وقال البخاري: لم يصح حديثه وفي التاريخ الكبير: منكر الحديث؛ الذي قاله المزي - تابعاً ابن الجوزي - فيما أظن ضعيف ذاهب الحديث ينبغي يتثبت فيه فإني لم أره(٢). وقال الساجي: منكر الحديث . وذكره العقيلي (٤) والدولابي وأبو العرب، والفسوي، وابن السكن، وابن الجارود، والمنتجالي في جملة الضعفاء . ](٤) ويقال: النضر بن عُمر أبو عُمر . وفي كتاب [ وقال ابن حزم: منكر الحديث . (١) غير واضح بالأصل . (٢) ذكره عنه الترمذي في ((العلل)) حديث رقم: (٦٩٢). (٣) ضعفاء العقيلى: (١٨٨٦). (٢) غير واضح بالأصل . ٤٦ ٤٨٣٣ - (د ت) النضر بن عربي، أبو روح الباهلي، مولاهم، وقيل: أبو عمر، وقيل: أبو عمرو جزري نزل حران. قال الخلال في كتاب ((العلل)): أخبرني حرب، قال: سئل أبو عبدالله عن النضر بن عربي، فقال: ما علمت إلا خيرًا وكذلك معقل بن عبيدالله . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، قال: وقد قيل: أنه أدرك أبا الطفيل(١). كذا قال. والمزي قال: رأى أبا الطفيل، وبين اللفظين فرقان. وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(٢). ٤٨٣٤ - (دس) النضر بن كثير السَعْدي. ويقال: الأزدي، ويقال: الضبي أبو سهل البصري، العابد. قال ابن الجنيد: ضعيف الحديث(٣). وذكره أبو العرب في كتاب ((الضعفاء))، وقال: قال عبدالرحمن بن عبيد: سمعت أبا حفص الفلاس یقول: کان النضر بن کثیر یتصدق حتی تصدق بثوبه. وقال الدولابي: روى عن ابن طاوس في رفع اليدين عنده مناكير. وذكره العقيلي(٤)، وابن الجارود في كتاب ((الضعفاء)). وصحح ابن القطان حديثه في الرفع عند تكبيرة الإحرام. ٤٨٣٥ - (خ م د ت ق) النضر بن محمد بن موسى الجرشي، أبو محمد اليمامي مولى بني أمية . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). كذا ذكره المزي وأغفل منه: روى عن (١) ((الثقات)): (٥٣٤/٧). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤١٦). (٣) نقل ابن أبي حاتم في الجرح: (٤٧٩/٨) هذا القول عن ابن الجنيد في المطبوع من الجرح بينما نقله المزي عن أبو حاتم عن ابن حنبل لا ابن الجنيد ولم ينبه المصنف على ذلك . (٤) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٨٧). ٤٧ الهرماس بن زياد الصحابي (١) . ٤٨٣٦ - (ل س) النضر بن محمد القرشي مولاهم أبو عبدالله، وقيل: أبو محمد المروذي. قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: ضعيف(٢). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي : صاحب رأي وفيه ضعف. وقال البخاري: فيه ضعف(٣) ، وقال ابن أبي خيثمة: صاحب رأي. وفي كتاب القراب: ولد سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة أيام الجند، وقال عبد العزيز بن أبي [نصر ثقة](٤) . ٤٨٣٧ - (ت) النضر بن منصور الباهلي، ويقال: العنزي، ويقال: الغنوي، ويقال: الفزاري أبو عبدالرحمن الكوفي. قال الساجي عن ابن معين: منكر الحديث. وذكره العقيلي(٥) ، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال ابن حبان: لا يحتج به ولا يعتبر بحديثه(٦). (١) الذي في الثقات: (٥٣٥/٧) أنه يروي عن عكرمة بن عمار، وعكرمة سمع من الهرماس ولكن سقطت كلمة: [وعكرمة] من بعض النسخ كما أشار محققه، ولو كان ابن حبان صحح سماعه من صحابي لأدخله في التابعين ولما ذكر ابن حبان هرماس في الصحابة: (٤٣٧/٣) ذكر رواية عكرمة عنه. (٢) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٥٣٢). (٣) ((التاريخ الكبير)): (٨٩/٨). (٤) غير واضح بالأصل، أثبته استظهاراً .. (٥) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٨٩). (٦) ((المجروحين)): (٣/ ٥٠). ٤٨ ٤٨٣٨ - (ع) نضلة بن عبيد أبو برزة الأسلمي، ويقال: نضلة بن عمرو، ويقال: نضلة بن عبدالله، ويقال: عبدالله بن نضلة بن الحارث. قال ابن حبان: وقد قيل أنه بقي إلى ولاية عبد الملك بن مروان(١) ، وقال عباس بن محمد: سمعت ابن أبي الأسود يقول: أبو برزة نضلة بن عائذ . قال أبو أحمد العسكري: قال بعض ولده: اسمه خالد بن نضلة. وفي كتاب ابن عبد البر: وقيل: اسمه سلمة بن عبيد، والصحيح ما قدمناه، يعني نضلة بن عبيد(٢). قال خليفة بن خياط: مات سنة أربع وستين بعدما أخرج ابن زياد من البصرة(٣) . وفي كتاب الصريفيني: شهد أحدًا وخيبر وفتح مكة، وتوفي بقرية من قرى مرو تسمی سانجرد . وقال أبو أحمد الحاكم: مات سنة أربع وستين (٤). وفي ((الطبقات)): كانت لأبي برزة جفنة من ثريد غدوة وجَفنة عشية للأرامل والمساكين، وكان أبيض الرأس واللحية(٥) . وقال الحاكم أبو عبدالله: وقيل اسمه نضلة بن نيار قال محمد بن مالك بن (١) ((الثقات)): (٤١٩/٣). (٢) ((الاستيعاب)): (٥٤٢/٣). (٣) ((طبقات خليفة)) (ص: ١٠٩) والذي فيه كما ذكر المزي: ((بعد أربع وستين)). (٤) (كنى أبي أحمد)): [ق - ٤٢] وفيه أيضًا: [بعد أربع وستين]. زاد: والصحيح في اسم أبيه: [عبيد] وقد تابع ابن حجر في تهذيبه: (١٠ / ٤٤٧) المصنف فقال: وجزم أبو أحمد الحاكم بسنة أربع . (٥) ((الطبقات)): (٢٩٨/٤ - ٢٩٩). ٤٩ سليمان الأسلمي: اسم نضلة فقال النبي عليه السلام: نيار شيطان، فسماه ](١) . النبي عبيد [ وفي البخاري أنه شهد قتال الحرورية بالأهواز . وذكر المبرد أن قتالهم كان بها في سنة خمس وستين . وفي الإسماعيلي: حضرها مع المهلب بن أبي صفرة. روى عنه فيما ذكره الطبراني: الحسن بن أبي الحسن، والمساور بن عبيد، وسعيد بن جمهان، وسلامة اليراحي، وعبدالله بن بريدة، والقاسم بن عوف ](٢) بن الحارث. الشيباني، ونافع بن الحارث، و[ وذكره البخاري فيمن توفي ما بين الستين إلى السبعين(٣). (١) غير واضح بالأصل . (٢) غير واضح بالأصل . (٣) ((التاريخ الأوسط)): (٢٥٩/١). ٥٠ من اسمه النعمان ٤٨٣٩ - (ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاش أبو عبدالله المدني، الأنصاري الخزرجي. في كتاب العسكري، ولاه معاوية اليمن، فأقره يزيد بن معاوية عليها، وروي، أن مروان كتب إليه يخطب ابنته على ابنه عبدالملك فرده النعمان وكتب إليه أبياتًا فيها : لها حقد بما يُعد كثير فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت عَیوف لأصهار اللئام قذور ولكنها نفس علي كريمة مصاهرة يسنى بها - [ ](١) لنا في بني العنقاء وابن محرق وفي الكلاباذي: عن محمد بن عمر: ولد في جمادى الأولى في السنة التي صَلَى اللّه (٢) هاجر فيها النبي وَّ(١). وفي الصريفيني: [في جمادى] الأولى سنة اثنين من الهجرة وكان له يوم توفي النبي وَّجُلّ ثمان سنين وتسعة أشهر واثنا عشر يومًا ولما هجا الأخطل الأنصار بقوله : ذهبت قریش بالمفاخر والعلى واللؤم تحت عمائم الأنصار دخل على معاوية فقال: أترى لؤمًا؟ فقال: بل أرى كرمًا فأنشد : لحي الأزد مَسْند ولا عليها العمائم معاوى ألا تعطينا الحق تعرف الذي تجدي عليك الأراقم أسميتنا عبد الأراقم ضلة فماذا (١) غير واضح بالأصل . (٢) ((رجال البخاري)): (١٢٥٧). ٥١ فما لي ثأرُ دون قطع لسانه ألم تنذر کم یوم بدر سیوفنا وأحلف بالله الذي أنا أعبده فدونك من ترضه عنك الدراهم وطارت أکف منكم وجماجم لتصطعقن يومًا عليك المآثم قال أبو الفرج الأصبهاني: قدم وفد الأنصار على معاوية، وعليهم النعمان فقالوا: لحاجبه استأذن للأنصار فلما استأذن لهم قال عمرو: ما هذا اللقب الجديد، أخرج فقل من كان هنا من أولاد عمرو بن عامر فليدخل فدخل ناس، ولم يدخل الأنصار، فقال: من كان هنا من أولاد قتلة فليلج فلم يدخل أحد، فقال: من كان هنا من الأوس والخزرج فليلج، فلم يدخل أحد، فقال معاوية: هذا عملك، أخرج فأذن للأنصار، فدخلوا يقدمهم النعمان، وهو يقول: یا عمرو لا تعد الدعاء فما لنا نسب نجيب به سوى الأنصار [ق١٦٨/ ب] أثقل به نسبًا على الكفار نسب تخيره الإله لصحبنا إن الذين فروا ببدر منكم يوم القليب هم وقود النار وكان جاء إلى النبي ◌َُّله ورجل آخر ليشهدا غزوة له فيما قيل فاستصغرهما. فردهما، وكان النعمان عثمانيًا، وشهد مع معاوية صفين ولم يكن معه من الأنصار غيره. وكان كريمًا عليه مرضيًا أثيراً مقدمًا مكينًا عنده، وعند يزيد بعده، ولما أمر معاوية لأهل الكوفة بزيادة عشرة دنانير لكل واحد وكان النعمان عليها لم ينفذ لهم ذلك؛ لرأيهم في علي فكانوا يسئلونه فيأبى ويقول لهم على المنبر: لا ترون على منبركم بعدي من يقول: سمعت رسول الله وَالر، فقال عبدالله بن همام السلولي من أبيات: فينا والكتاب الذي تتلوا زیادتنا نعمان لا تحبسنها خف الله لغيرك جمات الندى ذلك البخل وقد نلت سلطانًا عظيمًا فلا تكن فما باله عند الزيادة لا يحلوا وأنت امرؤ حلو اللسان بليغه فقال: والله لا أجيزها أبدًا، وعن خالد بن كلثوم: خرج النعمان في ركب ٥٢ من قومه وهو يومئذ حديث السن فنزلوا الأردن فتذاكروا الشعر فقال بعضهم : يا نعمان هل قلت شعرًا؟ قال: لا والله. فقال شيخ من بني الحارث بن الخزرج يقال له ثابت بن سماك: أقسم بالله لتربطن إلى ثنية السرحة فلا تفارقها حتى يرتحل القوم أو تقول شعرًا فقال عند ذلك وهو أول شعر قاله: لیس مثل تحل دار الهوان یا خلیلی ودعا دار ليلى فخيلتني ترفلان إن قتيبة تحل محلا بحضير حال من دونها فروع قنان لا تؤاتیك في الغیب إذا ما وكان النعمان من المغرقين في الشعر سلفًا وخلفًا جده شاعر وأبوه وعمه شاعران وهو وأولاده وأولاد أولاده شعراء وابنته حميدة كانت شاعرة ذات لسان وعلم وشعر وكانت تهجو أزواجه وكذا هند ابنته . وفي ((حلى العلي)) للقيرواني كانوا ينسبون الأوس والخزرج حتى سماهم النبي حَله الأنصار. وفي تاريخ أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب: قتل النعمان سنة ستين من الهجرة، وقال أبو سليمان بن زبر: توفي سنة ست وستين. وفي ((الطبقات)) لابن سعد: أن عمرة أتت به رسول الله وَلَ﴾ [ق ١٦٩ / أ] يوم سابعه وعليه شعر البطن فأبى رسول الله وَ ل# أن يترك عليه وقال: احلقوا عنه شعر البطن فحلقوا رأسه ثم برك عليه وقال: عقوا عنه بشاة وذلك في شهر ربيع الآخر . وذكر المزي قول ابن معين: ليس يُروى عن النعمان حديث فيه سمعت النبي وَّل إلا في حديث الشعبي عنه: ((إن في الجسد مضغة)) والباقي من حديث النعمان إنما هو عن النبي ◌َّ ليس فيه سمعت ولم يتابعه عليه، وقد وجدنا له أحاديث عن النبي وعَخله. سمعه فيها منها: قوله في كتاب ابن سعد: سمعت النبي وَلّ يقول: ((أفضل الدعاء العبادة)). وحديث: ((من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير)) عند العسكري. ٥٣ وقوله في كتاب الطبراني: سمعت خليلي وَّ: إذا كتب أحدكم إلي فليبدأ بنفسه . وحديث: ذهب بي أبي بشير إلى النبي وَّ فقال: إني نحلت ابني هذا غلامًا. الحديث. وحديث سمعت رسول الله وَلو يقول: مثل المداهن في حدود الله تعالى مثل قومًا ركبوا سفينة)) الحديث. وحديث سمعت النبي ◌َّله يقول: ينبغي للمؤمنين أن يكونوا فيما بينهم كمنزلة رجل واحد إذا اشتكى عضوًا من جسده تداعى سائر جسده. وحديث سمعت رسول الله والله يقول: أيها الناس إن من العنب خمرًا، وإن من التمر خمرًا. وحديث سمعت رسول الله ◌َّله يقول: خذوا على أيدي سفهائكم. وحديث ((سمعت رسول الله وَّلوهو يقول: لتسون صفوفكم في صلاتكم أو لیخالفن الله بین قلوبكم)). وحديث: ((سمعت رسول الله وَّل يقول: مثل الأمراء ومثل الناس)) الحدیث. وحديث ((سمعت رسول الله وَ له يقول: استقيموا لقريش ما استقاموا لكم. الحدیث . وحديث: ((رأيت رسول الله وَخل يظل اليوم ما يجد طعامًا يملأ بطنه)). وحديث: ((كنا مع النبي ◌َّ في سمر فخفق رجل على راحلته فأخذ رجل سهمًا من كنانة. الحديث. وحديث: [ق١٦٩/ ب] سمعت النبي ◌َّخل يقول: ((إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة ... )) الحديث . وحديث سمعت النبي ◌َّخلّ قال: إن ثلاثة نفر كانوا في جبل فوقع الجبل علیهم)) الحديث، ٥٤ وحديث: ((قمنا مع رسول الله وَّ ليلة سابعة وعشرين حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح)) الحديث. وحديث: ((أهدى إلى النبي وَّ عنب من الطائف فأعطاني عنقودًا فقال: اذهب به إلى أمك، فأكلته في الطريق، فقال: ما فعل العنقود فقلت: أكلته فسماني غدر)». وحديث: ((كنت عند النبي ◌َّل فقال: رجل لا أبالي ألا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج)) الحديث. روى عنه: ابنه بشير بن النعمان بن بشير، وطارق بن شهاب، ويزيد بن النعمان بن بشير، وإبراهيم بن بنت النعمان بن بشير، ومجاهد بن جبر المكي، وعبدالله بن بريدة، والوليد بن عثمان خال مسعر، ووهب بن منبه، وطاوس بن كيسان، ونعيم بن زياد أبو طلحة الأنصار ويقال: الأنماري، وسنان أبو سعيد، وكريب اليحصبي. وزعم المزي أنه حكم بدينارين من كل رجل لأعشى همدان فأعجل له عنهم أربعين ألف دينار . والذي في كتاب أبي عمر وغيره أنهم قالوا: يعطيه كل واحد منا دينارًا، فقال النعمان: لا إلا من كل اثنين دينارًا فعجل له النعمان في إعطائهم عشرة آلاف دينار، وكانوا عشرين ألف رجل(١) . وفي أبي داود: ثنا عثمان، عن وكيع عن زكرياء بن أبي زائدة، عن أبي القاسم يعني الحسين بن الحارث، عن النعمان، قال: ((أقبل علينا رسول الله وَالو علينا بوجهه فقال: (أقيموا صفوفكم))(٢). وقال أبو القاسم البغوي: وقد روى من أهل الكوفة غير واحد عن النعمان سماعًا من النبي بَّهِ. (١) ((الاستيعاب)): (٥٥٢/٣ - ٥٥٣). (٢) سنن أبي داود: (٦٦٢). ٥٥ ٤٨٤٠ - (ت) النعمان بن ثابت التيمي أبو حنيفة الكوفي مولى تيم الله بن ثعلبة فقيه أهل العراق، وإمام أهل الرأي . قال أبو هلال العسكري في كتاب ((البقايا)»: أبنا أبو بكر المحتسب ثنا أبي: ثنا أبو عوانة محمد بن الحسن: ثنا محمد بن سهل، عن الأصمعي المثنى بن عمر قال: أتيت الكوفة فإذا برجل سأل أبا حنيفة فأجابه فلحن في كلامه فقلت الرجل ليس بذاك يلحن في الكلام فسبق بإصلاح ما كان منه ثم أضافني فجئته فلما طعمنا جعل يتبع إلى الأرض من الفتات فيفته في فيه ويخرج بالخلال ما بين أسنانه فيلفظه ثم قال: كان يقال: كل أبو عم واتق العظم فاستحسنت أموره وحدثت أصحابنا بها . ذكر ابن عبد البر في كتاب ((الاكتفاء)»(١) : كان شعبة بن الحجاج حسن الرأي فيه، قال أحمد بن عطية: سئل يحيى بن معين، عن أبي حنيفة فقال: كان ثقة صدوقًا في الحديث والفقه مأمونًا على دين الله تعالى . وفي رواية محمد بن سعد العوفي عن يحيى: كان ثقة، لا يحدث من الحديث إلا بما يحفظه [ق ١٧٠ / أ] ولا يحدث بما لا يحفظ (٢). وفي رواية عبدالله بن أحمد الدورقي: عن يحيى: ثقة ثقة. ما سمعت أحداً ضعفه. هذا شعبة يكتب إليه أن يحدثه، وشعبة شعبة، قال الحسن بن صالح بن حي: كان فهمًا عالمًا متثبتًا في علمه إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره . وقال إسماعيل بن داود: كان عبدالله بن المبارك يثني عليه، ويزكيه ويقرظه. وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين منهم: (١) لعله يعني كتاب: ((الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء)) وهم أبو حنيفة ومالك والشافعي. (٢) قد ذكر ذلك المزي. ٥٦ الحماني، ومعمر بن راشد، وإسرائيل بن قيس، ويحيى بن آدم، وخارجة بن مصعب، والحسن بن عمارة، وأبو نعيم الفضل بن دكين، والحكم بن هشام، ويزيد بن زريع، وزكريا بن أبي زائدة، ومالك بن مغول وأبو خالد الأحمر، وخلف بن أيوب، وابن عيينة، وأبو بكر بن عياش، والقاسم بن معن المسعودي، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج، والأوزاعي، وأستاذه حماد بن أبي سليمان، وفضيل بن عياض، وأيوب بن أبي تميمة، وسليمان بن مهران الأعمش، وسفيان بن سعيد الثوري، وأبو مطيع الحكم بن عبدالله، وأبو عاصم النبيل، ويزيد بن هارون، وخالد الطحان، وعبدالله بن داود الخريبي، وعبدالله بن زيد المقريء، ومكي بن إبراهيم، ويحيى بن سعيد القطان، والحكم بن هشام الثقفي، والحسن بن محمد الليثي. وقال أبو أحمد ابن عدي: له أحاديث صالحة(١). وذكره الحاكم فيمن وثق وعدل وكذلك ابن شاهين(٢). وقال أبو عمر: كان مذهبه في أخبار الآحاد العدول أن لا يقبل منهم ما خالف الأصول المجمع عليها، فأنكر ذلك أهل [المدينة](٣)، وذموه، فأفرطوا، وحسده من أهل وقته من بغى عليه واستحل الغيبة فيه، وعظمه أخرون، (١) ((الكامل)): (١٢/٧) وبقية كلامه: وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها وتصاحيف في الرجال وعامة ما يرويه كذلك. ولم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثًا، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمائة حديث من مشاهير وغرائب وكله على هذه الصورة لأنه ليس هو من أهل الحديث ولا يحمل على من تكون هذه صورته في الحديث. (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٤١١)، وذكر عن ابن معين: كان أبو يوسف أوثق منه وكان أبو حنيفة أنبل في نفسه من أن يكذب. (٣) كذا بالأصل، والذي في ((الاستغناء)): (٦٢٤): [الحديث]. ٥٧ ورفعوا من ذكره [وزادوا] (١) في مدحه وألف الناس في فضائله [كثيرًاً](٢)، وقال في ((الاستغناء))(٣): قيل: أنه رأى أنس بن مالك، وسمع من عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي فيعد بذلك من التابعين (٤) [ق ١٧٠/ ب]. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: قال رجل للحكم بن هشام المقفى: أخبرني، عن أبي حنيفة، فقال: كان من أعظم الناس أمانة أراده السلطان على أن يتولى مفاتيح خزانة أو يضرب ظهره، فاختار عذابهم على عذاب الله تعالى، وقال بعضهم يمدحه وأصحابه ويهجو أبا سعيد الرأي ولقبه شرشر: إن سئل عنها ولا أصحاب شرشر عندي مسائل لا شرشر يحسنها إلا حنيفية كوفية الدور وليس يعرف هذا الدين بعلمه قال ابن سعد: أجمعوا أنه توفي في رجب ببغداد، أو شعبان سنة خمسين .(٥) ومائة(٥) . وفي تاريخ المنتجالي: عن ابن معين: كانت له كتابه وسئل وكان موقفه عند حماد فقال: الموقف المحمود وهو من عليه أصحابه، وقيل له: لم تركت (١) في ((الاستغناء)): [وأفرطوا أيضًا]. (٢) هذه الكلمة غير موجودة في ((الاستغناء)) والذي فيه بدلاً منها: [وفي مثالبه والطعن عليه وأكثر أهل الحديث يذمونه وعامة الحنبلية اليوم على ذمه وكان أحمد - رحمه الله - ممن يسيء القول فيه وفي أصحابه]. (٣) كذا قال المصنف وهذا يوهم أن ما قبله من كتاب آخر لابن عبد البر ولكنه في الاستغناء كما مر. (٤) (الاستغناء)): (٦٤٢) زاد أبو عمر: كان في الفقه إمامًا حسن الرأي والقياس لطيف الاستخراج جيد الذهن حاضر الفهم ذكيًا ورعاً عاقلاً إلا أنه كان مذهبه في أخبار الآحاد ... )) فذكر ما قاله المصنف. (٥) ((الطبقات)): (٣٦٨/٦)، وكذا قال في موضع آخر: (٣٢٢/٧) وأغفل المصنف منه: ((وكان ضعيف في الحديث)). ٥٨ الرواية عن نافع؟ فقال: حكى عنه أنه سئل عن ذلك فقال: رأيه - يعني - بأتيان النساء في أدبارهن قيل ليحيى فلِمَ لم يأخذ عن الشعبي؟ قال: سئل ](*) يعني للموالى عن هذا فقال: لأني سئلته عن مسئلة فقال: [ فتركته . وكان أبو حنيفة شيخاً فقيهاً من نبلاء أصحاب حماد، وقال سليمان بن مهران: كان أبو حنيفة ورعًا حكيمًا سخيًا، وقال أبو يعقوب: كان ذا ورع وفقه وحسن نظر. ٤٨٤١ - (خت م ٤) النعمان بن راشد الجزري، أبو إسحاق الرقي مولى بني أمية . قال ابن الجنيد عن يحيى بن معين: النعمان بن راشد: ضعيف الحديث، قلت: ضعيف فيما روى عن الزهري وحده؟ قال: في الزهري وغيره هو ضعيف الحديث(١) . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢). وقال الساجي: صدوق فيه ضعف، وقال يحيى بن معين: مضطرب الحديث ليس بشيء، وقال مرة أخرى: ثقة، قال أبو يحيى: روى عنه زهير بن جرير، عن الزهري مناكير . وفي كتاب العقيلي: ليس بقوي يعرف فيه الضعف(٣). وفي كتاب الدولابي: كثير الغلط. وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء، وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء ضعيف الحديث. (*) غير واضح بالأصل . (١) ((سؤالات ابن الجنيد)): (٦٩٨). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (٢٤١٠). (٣) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٧٥). ٥٩ وفي كتاب الصريفيني: روى عنه الزهري حديثًا واحدًا فقال: من حدثك؟ قال: أنت حدثتني. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، والدارمي، وابن الجارود. ٤٨٤٢ - (م ٤) النعمان بن سالم الطائفي. قال المزي: قال اللالكائي: جعل البخاري الذي روى عن ابن عمر، غير الذي روی عن عمرو بن أوس، كذا ذكره. والذي في تاريخ البخاري اثنان اسم أبيهما سالم. الأول: قال فيه: روى عن ابن عمر، روى عنه شعبة. والثاني: روى عن عنبسة بن أبي سفيان، روی عنه: داود بن هند، حديث أم حبيبة: (( من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة بنى الله له بيتًا في الجنة))(١) . وكذا فعله ابن حبان ذكر الأول في ثقات التابعين(٢)، والثاني في أتباع الأتباع(٣) . وخرج أبو [ق١٧١ / أ] عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان والطوسي، والحاكم. ٤٨٤٣ - (د) النعمان بن أبي شيبة عبيد الصنعاني الجندي. ذكر أبو عبدالله الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): قال الذهلي: النعمان بن أبي شيبة الجندي، من ثقات أهل اليمن. وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: قال يحيى بن معين: روى عنه (١) ((التاريخ الكبير)): (٧٧/٨) وقد تبع المزي ابن أبي حاتم في الجرح في جعلهما واحد. (٢) ((الثقات)): (٤٧٣/٥). (٣) ((الثقات)): (٥٣١/٧). ٦٠