Indexed OCR Text
Pages 221-240
من اسمه مضارب ومطر ٤٥٨٧ - (ق) مُضارب بن حَزن، ويقال: بَشير التميمي المجاشعي ويقال: العجلي أبو عبدالله البصري، ويقال أنهما اثنان ويقال أنهم ثلاثة. كذا ذكره المزي وما أدري من هو الذي جمع بينهم. هذا ابن أبي حاتم عن أبيه ذكرهم ثلاثة فقال: مضارب بن حزن التميمي، ثم قال: مضارب العجلي من بكر بن وائل، ثم قال: مضارب بن بشير التميمي(١)، وكذا فعله البخاري (٢) وأما ابن حبان فذكر في كتابه واحدًا هو ابن حزن المازني، ومضارب العجلي، وقال: إن لم يكن ابن حزن فلا أدري من هو (٣) . . (8)[ وذكر أبو موسى [ وابن سعد فذكر ابن حزن في موضع الذي أشار المزي له(٥)، فينظر . - والله تعالى أعلم. ٤٥٨٨ - (خت م ٤) مطر بن طهمان الوراق أبو رجاء الخراساني مولى علباء السلمي سكن البصرة. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي وابن حبان لما ذكره فيهم (١) ((الجرح)): (٣٩٣/٨). (٢) ((التاريخ الكبير)): (١٩/٨). (٣) ابن حبان ذكره في التابعين: (٤٥٣/٥): مضارب بن حزن التيمي وكناه بأبي عبدالله، (٤٦٣/٥) مضارب بن حزن من بني مازن، وقال: روى عنه البصريون وذكر في أتباع التابعين: (٥١٤/٧): مضارب العجلي من بكر بن وائل، وقال: يروي المراسيل، وذكر ما ذكره المصنف. (٤) ما بين المعقوفين بتر بالأصل بمقدار سطر. (٥) ((الطبقات)): (١٨٩/٧)، وقال: من بني مازن. ٢٢١ قال: ربما أخطأ وكان معجبًا [برأيه](١) ولقد ثنا محمد بن أحمد المسندي ثنا محمد بن نصر الفراء ثنا أحمد بن حنبل ثنا حجاج قال: سمعت شعبة يقول: قال مطر الوراق: هؤلاء لا يحسنون يحدثون. حدثنا أبو التياح عن الفَدَّاك قال أحمد: أراد أبا الوداك فقال الفداك، ولما احتضر أوصى إلى فرقد السَبخي، وكان قتادة قد أوصى إلى مطر (٢)، وقال ابن شوذب: سأل رجل مطرًا عن حديث فحدثه فسأله عن تفسيره فقال: إنما أنا زاملة. فقال: جزاك الله من زاملة خيرًا فإن عليك من كل حلوٍ وحامض. وفي ((نوادر ابن أبي داود)): قال مطر: غضبت على أبي يومًا [](٣). فغضب يومًا فلم أزل أعرف ذلك في عملي إلى اليوم. وقال البزار: ليس به بأس رأى أنسًا وحدث عنه بغير حديث ولا نعلم سَمع منه شيئًا ولا نعلم أحدًا ترك حديثه. وقال البخاري: مات قبل الطاعون (٤) . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة قال: كان فيه ضعف في الحديث(٥) . وقال العجلي: بصري لا بأس به، وفي نسخة: ثقة، قيل له تابعي هو؟ قال: لا (٦) . وقال أبو عبيد: سمعت أبا داود وذكر مطر بن طهمان فقال: ليس هو عندي (١) كذا بالأصل وأشار محقق الثقات أنه في عدة نسخ: [بروايته] لكن ابن حجر نقل عن الثقات: [برأيه]. (٢) ((الثقات)): (٤٣٥/٥)، وليس فيها ما بعد هذا الموضع. (٣) غير واضح بالأصل. (٤) ((التاريخ الكبير)): (٤٠١/٧). (٥) ((الطبقات)): (٢٥٤/٧). (٦) ((ثقات العجلى)): (١٧٣٦). ٢٢٢ بحجة ومطر لا يُقطع به في حديث إذا اختلف(١). وقال الساجي: صدوق يهم وقد روى عنه شعبة بن الحجاج. وذكره أبو جعفر العقيلي(٢)، وأبو العرب القيرواني، في جملة الضعفاء. وزعم الحاكم وغيره أن مسلمًا إنما روى له في الشواهد . وفي ((ربيع الأبرار)) للزمخشري قولاً غريبًا وهو: خرج مطر مع إبراهيم بن عبدالله بن حسن فأتى به المنصور فقال له: يا ابن الزانية. قال: إنك تعلم: إنها خير من سلام، قال: يا أحمق قال: ذاك من باع دينه بدنياه فرمى به من سطح فمات . وقال ابن القطان: ومطر صالح الحديث يُشبه في سوء حفظه بابن أبي ليلى! حزم](٣). [ق١٠٩/ أ]. ٤٥٨٩ - (خ د) مطر بن عبدالرحمن العنزي الأعنق أبو عبد الرحمن البصري . قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب ((الثقات)): يروي المقاطيع (٤). وذكره أبو (٥) . ٤٥٩٠ - (مدت) مطر بن عكامس السُلمي يُعد في الكوفيين له صحبة. قال أبو أحمد العسكري: يقوله بعضهم بالسين وبعضهم بالشين. وذكره ابن أبي خيثمة بالشين المنقوطة، وقال بعضهم: ليست له صحبة وأكثرهم يدخله في المُسند. (١) سؤالات الأجري: (١١٦٤). (٢) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٠٨). (٣) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل. (٤) ((الثقات)): (١٨٩/٩). (٥) كذا بالأصل لم يكمل الكلام . ٢٢٣ وقال البغوي، ويحيى بن معين، والنسائي، وابن عبد البر في أخرين: لم يرو عنه إلا أبو إسحاق السبيعي(١). ولما خرج الحاكم أبو عبدالله حديثه قال: صحيح على شرط الشيخين. وفي كتاب الصريفيني: ويقال في نسبه أيضًا العبدي. وقال أبو القاسم الطبراني: عكامس ويقال: عكابس وقد اختلف في (٢) صحبته(٢). وذكره أبو الفضائل العربي في المختلف في صحبتهم. وقال ابن حبان: له صحبة (٣) . وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم: عن يحيى بن معين وسئل له صحبة قال: لا ، وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن مطر بن عكامس هل له صحبة؟ قال: لا يعرفه له صحبة، قلت: رأى النبي وَّ؟ قال: لا أدري لم يرو إلا هذا الحديث (٤) . وفي كتاب ((المراسيل)) للبرديجي: مطر لم يرو عنه غير السبيعي ولا تصح له صحبة فينظر في جزم المزي بصحتبه من غير تردد. ٤٥٩١ - (خ) مطر بن الفضل المروزي. قال صاحب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)): مات بفربر ودفن هناك روى عنه يعني البخاري خمسة أحاديث. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة (٥). (١) ((الاستيعاب)): (٥١٣/٣). (٢) ((المعجم الكبير)): (٣٤٣/٢٠). (٣) («الثقات)»: (٣٩١/٣). (٤) ((المراسيل)): (٣٥١). (٥) ((سؤالات الحاكم)): (٤٨٨). ٢٢٤ وقال ابن عدي: عنده أصناف زائدة يحدث بها(١) . ٤٥٩٢ - (ق) مطر بن ميمون المحاربي الإسكاف أبو خالد الكوفي. قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: متروك (٢). وقال الساجي: منكر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي كتاب ابن الجارود: عنده مناكير. وقال أبو سعيد النقاش، وأبو عبدالله الحاكم النيسابوري: روى عن أنس الموضوعات. وذكره العُقيلي(٣)، والقيرواني في جملة الضعفاء. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف(٤) . الـ (١) هذا انتقال نظر من المصنف إنما قال ابن عدي ذلك في ترجمة الذي بعده معاوية بن عمرو- ((شيوخ البخاري)): (٢٥٩)، (٢٦٠). وقال الباجي في (التعديل والتجريح)): (٧٠٩): لا أعرف حاله. (٢) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٣٣٤١). (٣) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٠٩). (٤) ((المعرفة)): (٣/ ١٤٠). ٢٢٥ من اسمه مُطرح ومُطرف ٤٥٩٣ - (ق) مُطرح بن يزيد الأسدي الكناني أبو المهلب الكوفي عداده في الشامیین. قال ابن حبان: لا يروي إلا عن علي بن يزيد وابن زحر وكلاهما ضعيف فكيف يتهيأ الجرح لمن لا يروي إلا عن الضعفاء ولكنه لا يحتج به (١) لأنه يروي عن الضعفاء وقال الدارقطني: ضعيف (٢). وقال يحيى بن معين: ليس بشيء وليس بثقة ضعيف (٣). وقال البخاري: منكر الحديث(٤)، وذكره ابن الجارود، والعقيلي(٥)، والبلخي، وأبو العرب، والدولابي، والساجي، وابن شاهين(٦)، ويعقوب بن سفيان(٧)، في جملة الضعفاء. وقال العجلي: ضعيف الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. (١) ((المجروحين)): (٢٧/٣). (٢) ضعفاءه: (٥٣١) .. (٣) سؤالات الدوري: (١٧٠٩)، (١٧٢٣)، (٥١٠٦)، وقد ذكر المزي قوله: ليس بشيء. (٤) لم أقف على قول البخاري هذا في تاريخيه أو ضعفاءه، ولم ينقله العقيلي في ضعفاءه: (١٨٦٤) ولا ابن عدي في الكامل (٤٤٨/٦ - ٤٤٩). (٥) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٦٤)، وقال: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلابه. (٦) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٦١٣). (٧) ((المعرفة)): (٤٣٤/٢). ٢٢٦ ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال: قال ابن عمار: روى عن الناس وما سمعت إلا خيرًاً(١) . وذكر المزي أن أبا حاتم قال: لا أعرف مطرحًا غير ابن يزيد ولم يتبع ذلك عليه [ق١٠٩/ ب] وليس جيدًا لأن الحافظ أبا موسى المديني ذكر مُطرح بن جندلة السلمي في ((جملة الصحابة)) رضي الله عنهم، ومُطرح بن حَوالة، قال أبو سعيد النقاش: سماه النبي ◌ٍُّ لما أسلم: مُطرح بن الإسلام. ومُطرح قال عبد الرزاق أبنا سفيان عن مطرح عن الحسن قال: قال [عمر](٢): روّع اللص، وقال بعضهم: مُطرف ذكره البخاري بعد مُطرح الأسدي وابن يزيد (٣). وأما ابن حبان فذكر ابن يزيد في الضعفاء كما تقدم وذكر الأسدي الراوي عنه ابن نمير في ثقات أتباع التابعين (٤). ٤٥٩٤ - (ع) مطرف بن طريف الحارثي ويقال الخارفي أبو بكر ويقال أبو عبدالرحمن الكوفي. قال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة: قال سفيان بن عيينة لقيني مطرف فقال: ما بالك لا تأتينا وهو على حمار، فقلت: وليت شيئًا من الصدقة فبكى وقال: أتغفلوني وكان كأنه يثني عليه قال سفيان: وكان مُطرف يقول: والله لأنتم أحب إلي من أهلي قالوا: وتوفي مطرف في خلافة أبي جعفر(٥)، وقال في موضع آخر: أول خلافة أبي جعفر. وقال خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة: مطرف بن طريف مولى بني الحارث بن كعب مات سنة إحدى وأربعين ومائة (٦) . (١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٥٤). (٢) زيادة من التاريخ سقطت من الأصل. (٣) (التاريخ الكبير)): (٢٠/٨). (٤) ((الثقات)): (٥١٤/٧). (٥) ((الطبقات)): (٣٤٥/٦ - ٣٤٦). (٦) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٦٤ - ١٦٥). ٢٢٧ وقال الهيثم في الطبقة الرابعة: مولى بن الحارث بن كعب مات أول ما قام أبو جعفر . وقال أحمد بن صالح العجلي: مطرف بن طريف الأشجعي كان من أصحاب الشعبي، صالح الكتاب ثقة ثبت في الحديث، ما يذكر عنه إلا خير في (١) المذهب. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال: قال عثمان يعني بن أبي شيبة هو ثقة صدوق وليس بثبت(٢) . وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: مطرف بن طريف ثقة ثبت . وقال يعقوب بن سفيان: ثقة(٣) . ٤٥٩٥ - (ع) مطرف بن عبدالله بن الشخير الحرشي العامري أبو عبدالله البصري أخو يزيد وهاني. قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: في الطبقة الثانية من أهل البصرة: مطرف بن عبدالله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الجريش بن كعب بن ربيعة بن عامر، قال قتادة: كان مطرف إذا كانت يعني الفتنة نهى عنها وهرب، وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح، وعن ثابت عن مطرف قال: لبثت في فتنة ابن الزبير تسعًا أو سبعًا ما أخبرت فيها بخبر وما استخبرت فيها عن خبر ولما دُعي ليخرج مع ابن الأشعث فأبى وكذلك لما دعته الحرورية إلى رأيها، وعن أبي طلحة تزوج امرأة على ثلاثين ألفًا وبغلة وقطيفة [ق ١١٠/ أ] وقينة يعني ماشطة ورحالة، ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف على العراق بعد الطاعون الجارف وكان الطاعون سنة سبع وثمانين في خلافة الوليد ابن عبدالملك (٤). (١) ((ثقات العجلي)): (١٧٣٧). (٢) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٠٤). (٣) ((المعرفة)): (٩٤/٣). (٤) ((الطبقات)): (١٤١/٧ - ١٤٦). ٢٢٨ وقال خليفة في الطبقة الأولى: عُمر حتى مات بعد ابن الأشعث سنة ست وتسعين(١) . (١) وفي تاريخ المنتجالي: ثقة رجل صالح قال الحسن: لقد تكلم مطرف على هذه الأعواد بكلام ما قيل قبله ولا يقال بعده، وكان ينزل ماء على ثلاث ليال من البصرة ويأتي البصرة يوم الجمعة فيقال أنه كان ينور له في سوطه. وله عقب بالبصرة. قال ابن قتيبة: مات في خلافة عبد الملك بعد سنة سبع وثمانين. وعن مُطرف قال: لقيت عليًا حين دخل البصرة فلصقت به فقال: حب عثمان مطا بك عنا. قال: فاعتذرت إليه فقال: أما إنه كان خيرنا وأفضلنا، وعن حفص ابن عمر قال مطرف: لا يراني الله تعالى آكلاً بنهار ولا نائمًا بليل، ومات عمر بن الخطاب ومُطرف ابن عشرين سنة انتهى، فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي وصلة بثلاث سنين وأنه أدرك من حياة النبي وَّل سبعًا أو أكثر؛ - ولهذا والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة، وإن ابن حبان لما ذكره في كتاب ((الثقات)) قال: ولد في حياة رسول الله وَّل وكان من عُباد أهل البصرة وزهادهم، مات عُمر وله عشرون سنة. ومات بعد الطاعون الجارف، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين(٢). وكذا قاله يحيى بن سعيد فيما ذكره البخاري(٣). وذكره الهيثم في الطبقة الأولى، وكذا مسلم، زاد الهيثم: توفي في أول مقدم الحجاج. وقال العجلي: بصري تابعي ثقة من كبار التابعين رجل صالح وأبوه له صحبة(٤)، وأخواه يزيد وهاني ثقتان. (١) طبقات خليفة: (ص: ١٩٧) والذي فيها: ((ست وثمانين)) بدلاً من ((وتسعين)). (٢) ((الثقات)): (٤٢٩/٥ - ٤٣٠). (٣) ((التاريخ الكبير)): (٣٩٦/٧ - ٣٩٧). (٤) ((ثقات العجلي)): (١٧٣٨) وفيه: ((من خيار)) بدلاً من: ((من كبار)). ٢٢٩ وأنشد له أبو بكر الطرطوسي في كتابه ((سراج الملوك)): وإذا السؤال مع النَوال وزنته رجح السؤال وخَف كلُ نوال وإذا ابتليت ببذل وجهك سائلاً فابذله للمتكرم المفضال وزعم المرزباني أن امرأة من بني قشير قالت: عضت بنو وقدان أير أبيهم وعمرو بن وقدان الذي بالمناقب فرد عليها مطرف بن عبدالله بقوله: [ق ١١٠/ ب]. ألم تجدي مفاخرةً لفضل سوى ذكر الدُبور لك الأليل فإذا عضضتنا سفهًا فعضي بأير أبيك أبيض ذي حجول قال المرزبائي: وكان أبوها أبرص(١). وسئل أبو داود عن مطرف وابن أبي السفر فقال: ابن أبي السفر لا بأس به، ومطرف فوقه(٢) . ٤٥٩٦ - (خ ت ق) مطرف بن عبدالله بن مطرف بن سليمان بن يسار اليساري الهلالي مولاهم أبو مصعب المدني. قال صاحب زهرة المتعلمين: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين روى عنه يعني البخاري ثلاثة أحاديث. وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة: كان يَسار مكاتبًا لرجل من أسلم فأدى عنه عبدالله بن أبي فروة فهو في دعوتهم وكان مطرف من (١) ((معجم الشعراء)): (ص: ٣٨٩). (٢) ((سؤالات الآجري)): (٥٢٦) وفيها مطرف غير منسوب وهو ابن طريف كما نقل قول أبي داود هذا فيه المزي في ترجمة ابن طريف ولكن المصنف تغافل عن هذا وساق الكلام هنا في ترجمة ابن الشخير الذي في طبقة مغايرة لابن أبي السفر لا یفاضل بينهما. ٢٣٠ أصحاب مالك وكان ثقة به صمم ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين(١) . (١) وذكره ابن حبان في كتاب الثقات (٢). وزعم الشيرازي وابن عدي (٣) وغيرهما أن مطرفًا لقب ولم يذكروا له اسمًا غيره. وزعم ابن ماكولا وغيره أنه قطرب بالقاف والباء الموحدة(٤). وفي الجرح والتعديل عن الدارقطني: مطرف بن عبدالله بن مطرف ثقة(٥). الـ (١) ((الطبقات)): (٤٣٨/٥- ٤٣٩). (٢) ((الثقات)): (١٨٣/٩). (٣) ((الكامل)): (٣٧٨/٦). (٤) قد ذكر ابن ماكولا في إكماله مطرف في نسبته اليساري: (٧/ ٤٤٣) ولم يذكر ما ذكره المصنف ولم أجد مادة قطرب في الإكمال. (٥) ((سؤالات الحاكم)): (٤٩٣). ٢٣١ من اسمه مطعم ومطلب ٤٥٩٧ - (دس) مُطعم بن المقدام بن غُنيم الصنعاني الشامي. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: متقن (١)، وخرج حديثه في ((صحیحه)) . وزعم أبو حاتم الرازي أن البخاري فرق بين مطعم الراوي عن عطاء، روى عنه الثوري وبين مطعم بن المقدام الراوي عن صالح العنسي (٢) روى عنه الأوزرعي، قال أبو حاتم: هما جميعًا واحد(٣). وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (٤). ٤٥٩٨ - (ع) مُطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي مَلّ وقيل له عبد المطلب. كذا ذكره المزي ولم ينبه على ذلك عند ذكره في حرف العين. والله أعلم. ٤٥٩٩ - (بخ ص ق) المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي ويقال القرشي مولاهم الكوفي ويقال أنه مولى جابر بن سمرة. قال محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: يكنى أبا محمد (١) ((الثقات)): (٥٠٩/٧). (٢) كذا بالأصل وإنما قال ابن أبي حاتم: روى عن مجاهد وعطاء وعنبسة بن غنيم وابن أبي عروبة روى عنه الأوزراعي ... وذكر جماعة وليس فيهم ذكر لمن يسمى صالح العنسي هذا، لكن في التاريخ الكبير: (٣٣/٨) مطعم بن المقدام بن غنيم الكلاعي الشامي عن صالح العنسي. (٣) (الجرح)): (٤١١/٨). (٤) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٧٠). ٢٣٢ وكان نازلاً في ثقيف وكان ضعيفًا في الحديث جدًا، وتوفي بالكوفة سنة خمس وثلاثين ومائة في خلافة هارون(١) . وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وقال العجلي: كوفي ثقة وهو فوق وكيع في السنة (٢). ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال أحمد: ثقة(٣). ٤٦٠٠ - (مع) المطلب بن عبدالله بن حنطب ويقال المطلب بن عبدالله بن المطلب بن حنطب [ق١١١ / أ] بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المدني. وقيل المطلب بن عبدالله بن المطلب بن عبدالله بن حنطب قاله أبو حاتم، وقيل: إنهما اثنان. قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)»: أمُه أمُ أبان بنت الحكم بن أبي العاص وقد قيل أن أمه [سلمى](٤) بنت الحكم بن أبي العاصي وفد إلى هشام بن عبدالملك فأدَّى عنه سبعة عشر ألفا دينار(٥)، وهو ختن سعيد بن المسيب على ابنته زوجه إيها على مهر درهمین. (١) ((الطبقات)): (٣٨٧/٦). (٢) (ثقات العجلي)): (١٧٣٩). (٣) (ثقات ابن شاهين)): (١٣٦١). (٤) كذا بالأصل والذي في الثقات: [أم سلمة]. (٥) إلى هنا انتهت ترجمة المطلب بن عبدالله في الثقات ثم ترجم بعده للمطلب بن السائب بن أبي وداعة فقال: ((ختن سعيد ... مهر درهمين)) اهـ. فذكر ما ذكره المصنف فليس هو في ترجمة ابن حنطب والمصنف الحق هذا الجزء بالهامش ولم يكن وضعه أولاً في أصل النسخة فكأنه على عادته وجد في نسخة سقيمة اسم المطلب بن السائب ساقط فنقل منها. ٢٣٣ وقيل ختنه المطلب بن السائب بن أبي وداعة فيما ذكره ابن سعد. وقال ابن أبي داود فيما ذكره في الحلية هو [](١) المطلب بن أبي وداعة(٢). وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة: ولَدَ المطلب الحكم وسُليمان وعبد العزيز والفضل والحارث وعليًا وأم المطلب: أم أبان بنت الحكم ابن أبي (٣) العاصي(٣) . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن عبادة بن الصامت مرفوعًا: ((اضمنوا لي ستًّا أضمن لكم الجنة))، وكذا حديثه عن عائشة ((دخل رسول الله وَ ال بيتي فصلى الضحى ثمان ركعات)). وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم: عن أبيه: روى عن ابن عباس وابن عمر ولا يدرى سمع منهما أم لا لا يذكر الخبر وروى الأوزاعي عن المطلب قال فحدثني رجل من أصحاب النبي وَ﴾ ولم يسمه أيضًا، وقال أيضًا: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن فتعجبت منه قد أدرك الصحابة فإذا هو يروي عن التابعين عن أبي سلمة وعن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبيه، وقال أبو زرعة: هو عن أبي بكر الصديق وسعد مُرسل، وقال أبو حاتم: لم يدرك أحدًا من أصحاب النبي وَّ إلا سهل بن سعد، وأنس بن مالك، وسلمة بن الأكوع أو من كان قريبًا منهم ولم يسمع من جابر ولا من زيد بن ثابت، ولا من عمران بن حصين (٤) . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)): قال أبو حاتم: هو عن ابن عباس وابن عمر (٥) مرسل(٥). (١) غير واضح بالأصل. (٢) ((حلية الأولياء)»: (٢/ ١٦٧). (٣) ((الطبقات)) الجزء المتمم: (٢١). (٤) ((المراسيل)): (٣٦٧). (٥) ((الجرح)): (٣٥٩/٨). ٢٣٤ وفي ((أطراف أبي القاسم)): والمطلب قيل: لم يسمع من ابن عمر. وفي كتاب الزبير: ولد الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم حنطبًا فولد حنطب المطلب فولد المطلب عبدالله من ولده المطلب بن عبدالله بن المطلب بن حنطب کان من وجوه قریش ورُوي عنه الحديث. وفي ((تاريخ البخاري)): مطلب بن عبدالله بن حنطب، وقال بعضهم: عبدالله بن المطلب سمع عُمر، قال إسحاق: ثنا يحيى بن بكير هو أبو (١) الحكم(١) . وقال يعقوب بن سفيان: ثقة(٢). ٤٦٠١ - (م ٤) مُطلب بن أبي وداعة الحارث بن صَبيْرة بن سعيد بن سعد ابن سهم القرشي أبو عبدالله السهمي. في كتاب ((الصحابة)) للعسكري: أسلم يوم فتح مكة شرفها الله تعالى، وولي بعد ذلك المدينة وله بها دار وبقي دهرًا، وتوفي بالمدينة [ق١١١/ ب] وكان أبوه أسر يوم بدر فقدم ابنه المطلب في فداء أبيه بَعْد بدر ثم انصرف وقال النبي وَّل: ((تمسكوا به فإن له ابنًا كيسًا)). وفي موضع آخر: ((تاجرًا ذا مال))، وكان كبار قريش قال بعضهم لبعض: لا تعجلوا في فداء أسراكم، فخرج المطلب سرًا حتى أتى أباه ففداه بأربعة آلاف درهم فكان أول أسير فُدي، وقال أبو اليقظان: أمه بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم. وقال أبو حاتم: المطلب بن ودَاعة هو وهم نزل مكة وله بمنى دار وهو أخو (١) ((التاريخ الكبير): (٧/٨) ثم عاد وذكر المطلب بن عبدالله سمع رجلاً من أصحاب النبي ◌َّ﴾، وعن أبي موسى وأم سلمة وعائشة، روى عنه عمرو بن أبي عمرو، وكثير بن زيد، وهو مدني. اهـ. وانظر بث في المطلب هذا في الرسالة. (٢) ((المعرفة)): (٤٧٢/٢) وقد ذكر ذلك المزي والعجيب من ابن حجر أنه تابع المصنف على ذلك فاستدرك بذلك على المزي أيضًا - ((التهذيب)»: (١٧٩/١٠). ٢٣٥ السائب بن وداعة(١) . من ولده فيما ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين: الحارث وهو أبو شيخ وإبراهيم وهو حوشب، وجعفر، وعبد الله، وحمزة، والمطلب، وعبدالرحمن وكثير، وعياض، وقال محمد بن عمر: نزل المدينة وله بها دار وقد كان بقي دهراً ثم توفي بالمدينة(٢). وفي كتاب أبي نعيم: نزل الكوفة ثم تحول إلى المدينة (٣). وفي قول ابن منجويه: له رؤية - نظر لما أسلفناه وقال البرقي: ولد سبعة عشر رجلاً وله ثلاثة أحاديث . وفي معجم الطبراني ذكر له أربعة أحاديث، وذكره الجيزي، وابن يونس في الصحابة الذين قدموا مصر. زاد ابن يونس: لم يصح لأهل مصر عنه رواية. (١) ((الجرح)): (٣٥٨/٨) والذي فيه: ((ابن أبي وداعة)) وليس ((ابن وداعة)) وليس فيه أيضًا: ((أخو السائب)) قائل هذا ابن حبان - «ثقاته)): (٤٠١/٣). (٢) ((الطبقات)) الطبقة الرابعة: (٧٩). (٣) ليس هذ في معرفة الصحابة: (٢٧٢٩) - ترجمته، وإنما أخذه المصنف كعادته من الأسد لابن الأثير: (٤٩٥٤) ونسبه لأبي نعيم وابن الأثير لم يقل إنه كلام أبي نعیم. ٢٣٦ من اسمه مُطهَّر ومُطَيْرٍ ومُطيع ٤٦٠٢ - (ق) مُطَهّر بن الهيثم بن الحجاج الطائي البصري أخو عمرو ابن الھیثم. قال أبو سعيد ابن يونس: متروك الحديث. كذا ذكره المزي تابعًا لابن الجوزي فيما أرى(١)، وكأنه غير جيد لأن ابن يونس ذكر في ((تاريخه الكبير) اسمًا مفردًا وهو: مُطَهّر بن الصلت الرعَيني ممن كان جده فتح مصر، وقال في ((تاريخ الغرباء)»: مُطهّر بن أحمد بن الوليد بن هشام الغساني دمشقي قدم مصر روى عنه سعيد بن عفير ولا يعلم له كتابًا في التاريخ غير هذين فمن عرف شيئًا فليفدناه . والله تعالى أعلم (٢) . وفي كتاب العقيلي: بصري لا يصح حديثه(٣). ٤٦٠٣ - مُطهّر بن الحكم البيع أبو عبدالله الأنقلقاني. قال ابن السمعاني: بفتح الألف وسكون النون واللام بين القافين المضمومة والمفتوحة وفي آخرها نون نسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها: أنكُلكان، روى عنه مُسلم بن الحجاج(٤). (١) ضعفاء ابن الجوزي: (٣٣٤٦). (٢) قد نقل ابن حجر في تهذيبه: (١٠/ ١٨٠) عن ابن يونس كلامًا زائدًا على ما ذكره المزي وهذا يدل على أنه وقف على ترجمة له في تاريخ ابن يونس وأيضاً فابن حجر يتتبع كلام المصنف فلا بد أنه قرأه ومع هذا نقل بقية كلام ابن يونس فلا بد أن يكون مطهر بن الهيثم موجود في تاريخ ابن يونس. (٣) ((ضعفاء العقيلي): (١٨٦٣). (٤) ((الأنساب)): (٢٢٢/١). ٢٣٧ وقال ابن ماكولا: مروزي روى عن علي بن الحسين بن واقد، وعلي بن الحسن بن شقيق وغيرهما روى عنه أبو داود وابنه أبو بكر بن أبي داود (١)، لم ينبه عليه المزي فينظر. ٤٦٠٤ - (٤) مطوّس والد أبي المطوس يزيد. ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢) ٤٦٠٥ - (د) مُطير بن سليم الوادَيِ والد سُليم وشُعيب ومحمد بني مُطَير. روى عن ذي الزوائد، وقيل عن رجل عن ذي الزوائد وهو الصواب وعن ذي اليدين كذا ذكره المزي وفيه نظر في مواضع : - الأول: البخاري فرق بين مُطير أبي شعيث سمع ذا اليدين(٣)، وبين مُطير من أهل الوادي سَمع ذا الزوائد روى عنه ابنه سُليم(٤) ، والمزي كأنه تبع أبا حاتم فإن فعل فقد أخل من كتابه: روى عنه [ق١١٢ /أ] عُسَّ العذري (٥). الثاني: ضبط المهندس وتصحيحه وقراءته عن الشيخ: شعيبًا بالباء الموحدة في الموضعين غير جيد إنما هو شعيث بالثاء المثلثة كذا هو في كتاب ابن (٦) ماكولا وغيره (١) ((إكمال ابن ماكولا)): (٢٦٢/٧). (٢) ((الثقات)): (٤٦٥/٥). (٣) الذي في تاريخ البخاري: (٨/ ٢٠): مطير سمع ذا اليدين روى عنه ابنه شعيب . أ.هـ. وليس: ((شعيث)) ولم يكنه به لكن سيأتي كلام المصنف في ضبط اسمه. (٤) (التاريخ الكبير)): (٢٠/٨ -٢١). (٥) ((الجرح والتعديل)): (٣٩٣/٨). (٦) إكمال ابن ماكولا: (٥٩/٥) وصوبه تبعًا لذلك الشيخ المعلمي في التعليق على الجرح وذكر أنه في نسخة من الجرح كذلك وفي أخرى شعيب بالباء وهو ما في التاريخ الكبير. ٢٣٨ الثالث: قوله وقيل عن رجل عن ذي الزوائد وهو الصواب. غير صواب لما أسلفناه من أن البخاري صرح بسماعه منه. وقال أبو داود السجستاني في السُّنن: ثنا هشام بن عمار عن سُليم بن مُطير من أهل وادي القرى عن أبيه أنه حدثه قال: سمعت رجلاً يقول: سمعت رسول الله وَله، فقيل من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائد صاحب رسول الله وَاليوم(١). وقال ابن حبان: مُطير شيخ من أهل وادي القرى، يروي عن ذي الزوائد عنه (٢) ابنه سُليم(٢) . وذكره العقيلي (٣)، وابن الجارود في ((جملة الضعفاء)). الرابع: ذو الزوائد هو ذو اليدين نص على ذلك أبو أحمد العسكري وغيره. الخامس: نسبه أبو أحمد العسكري مُطير بن سالم، والله تعالى أعلم. ٤٦٠٦ - (بخ م) مُطيع بن الأسود بن حارثة العدوي أخو مسعود وابن عمر مسعود بن سويد بن حارثة. قال أبو أحمد العسكري: مُطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن حُربان ابن عوف بن عُبيد بن عوَيَج بن عدي بن كعب، وأمُه يقال لها: العجماء بنت عامر الخزاعية وهم يعرفون بها مات بمكة. وقال مصعب: مات بالمدينة في خلافة عثمان رضي الله عنه وابنه عبدالله بن (١) ((سنن أبي داود)): (٢٩٥٩)، وفي السند الذي قبله: عن ابن أبي الحواري عن سليم ابن مطير عن أبيه أنه خرج حاجًا ... إذا أنا برجل فقال: أخبرني من سمع رسول الله اَلل. اهـ. (٢) ((الثقات)): (٤٥٣/٥). (٣) ((ضعفاء العقيلي)): (١٨٤٦) والذي فيه: مطير سمع ذا اليدين وفيه حديث السهو في الصلاة وذكر كلام البخاري في كونه لم يثبت حديثه على هذا، ولم يذكر غيره. ٢٣٩ مُطيع أخرجه بعضهم في المسند. ولما ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين قال: أسلم يوم فتح مكة، وأمه العجماء وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل بن عَفيف بن كليب بن حَبشية من خزاعة، فولد هشامًا وسليمان وعبدالله وعبد الرحمن ومسلمًا والزبير، ومات بالمدينة في خلافة عثمان، ومنازل آل مطيع بودان ولهم بها أموال(١). وفي ((الاستيعاب)): وسبب تسميته مُطيعًا أن النبي بَّهِ جلس يومًا على المنبر وقال للناس: اجلسوا فدخل العاصي فسمع قول اجلسوا فجلس حين سمع الكلام فلما نزل ◌ٍَّ*رجاء العاصي فقال له النبي ◌َّر: ما لي لم أرك في الصلاة فذكر له [ق١١٢/ ب] ما فعل فقال: لست بالعاصي ولكنك مُطيع فسُمي من يومئذ مُطِيعًا . قالوا: ولم يدرك من عصاة قريش الإسلام أحد غيره وهو من المؤلفة قلوبهم وأوصى إلى الزبير، ومات في خلافة عثمان . وقال العدوي: هو أحد السبعين الذي هاجروا من بني عدي بن كعب (٢) .. وكناه ابن حبان أبا عبدالله(٣). وقال البرقي: كان من المؤلفة قلوبهم فيما أنبأ ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق، قال البرقي: ذكر بعض أهل الحديث أنه قتل يوم الجمل وله ثلاثة أحادیث. ولما نسبه الزبير أسقط جُربان بين نضلة وعوف، وقال: أوصى إلى الزبير بتركته، وأن يتزوج زوجته الحلال ابنة قيس الأسدية، وأن تقطع رجله، وكانت سيفت فأبى الزُبير أن يقبل وصيته، وقال: في قومك سعيد بن زيد وعبدالله بن عمر فقال: يا أبا عبدالله اقبلها فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: لو كنت تاركًا ضياعًا لأوصيت إلى الزبير فإنه ركن من أركان (١) ((الطبقات)) الطبقة الرابعة: (٧٣). (٢) ((الاستيعاب)): (٤٨٤/٣ - ٤٨٥). (٣) ((الثقات)): (٣٩٠/٣). ٢٤٠