Indexed OCR Text

Pages 141-160

وأما ما ذكره أبو نعيم من أنه امرأة، فغير جيد، وأما قول أبي زرعة الرازي:
مزيدة بن جابر العصري ليس بشيء، فكأنه - والله أعلم - يُريد مزيدة بن جابر
الهجري(١) المذكور في ((ثقات)) ابن حبان، وتصحف الهجري بالعصري أو
بالعكس على أن ابن الكلبي لم ينسبه عصريًا، كما أسلفنا من عنده .
ولما ذكر أبو عمر حديث مزيدة العبدي قال: إسناده ليس بالقوي (٢).
(١) قد تابع ابن حجر أيضًا المصنف في هذا كله، ولم أجد مزيدة هذا في سؤالات
البرذعي، وإنما قاله أبو زرعة في ترجمة مزيدة بن جابر الراوي عن أبيه الذي نقله
المصنف من عند البخاري كذا في ((الجرح)): (٣٩٢/٨) ولم يقل أبو زرعة: عصريًا
ولا هجريًا.
(٢) ((الاستيعاب)): (٥٢٦/٣).
١٤١

من اسمه مُسافع ومُساور
ومستلم ومستمر ومستور
٤٥٠٣ - (م - ت) مسافع بن عبدالله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي
طلحة العبدري أبو سليمان المكي ابن أخي صفية بنت شيبة.
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة، وقال: أمه أم ولد
ومن ولده عبد الرحمن وعبدالله ومُصعب(١) .
وقال ابن حبان: أمه سلمى بنت قطن من بكر بن وائل، قتل يوم الجمل
(٢)
انتھی(٢) .
المزي قال: وثقة ابن حبان ولم يذكر وفاته من عنده ولا من عند غيره فينظر.
٤٥٠٤- (م٤) مساور الوراق الكوفي يقال: إنه أخو سيار أبي الحكم لأمه.
قال المرزباني: مولى همدان ويقال: مولى جديلة قيس يكنى أبا القاسم
قال يمدح أبا حنيفة :
بابدة من الغيث طريفة
إذا ما أهل مصر قايسونا
مُصيب من طراز أبي حنيفة(٣)
أتيناهم بمقياس صحيح
(١) الطبقات)): (٤٧٦/٥).
(٢) ((الثقات)): (٤٣٥/٥ - ٤٣٦)، وإنما قال ابن حبان: مسافع بن عبدالله بن طلحة
بن أبي طلحة بن عبد العزى، ثم ذكر هذا الكلام، ثم ترجم بعد ذلك لمسافع بن
عبدالله ابن شيبة الحجبي: (٤٦٤/٥) فقال: يروي عن عبدالله بن عمرو، روى
عنه الزهري. اهـ.
(٣) ذكر يعقوب في ((المعرفة)): (٦٨٦/٢) عن سفيان هذين البيتين هكذا:
بمعضلة من الفتيا طريفة
إذا ما الناس يومًا قايسونا
مصيب من طراز أبي حنيفة
أتيناهم بمقياس صليب
١٤٢

إذا سمع الفقیه به وعاه
وأثبته بحبر في صحيفة
وجزم أسلم بن سهل بأنه أخو سيار لأمه، لما ذكره في ((تاريخ واسط)) في
القرن الثاني منهم (١) ، وكذا أبو داود وغيره، فعلى هذا لا يحسن قول المزي:
يقال. والله أعلم.
وفي ((تاريخ)) الأصبهاني هو مساور بن سوار بن عبدالحميد مولى قيس غيلان
بن مضر وقيل إنه مولى جديله بن غزوان كوفي قليل الشعر من أصحاب
الحدث روى عن صدر من التابعين روى عنه وجوه أصحاب الحديث وله
هجاء في أصحاب أبي حنيفة :
حتى بلينا بأصحاب المقاييس
كنا من الدين نقبل اليوم في سعة
ثعالب ضجت بين النووايس
قوم إذا اجتمعوا ضجّوا كأنهم
ثم مدح أبا حنيفة فكان أبو حنيفة بعد إذا رآه يوسع له إلى جانبه ويقول: إن
هذا من أهل الأدب والفهم ووضع له إنسان رغيفًا قال له: كل يا أبا القاسم
فما أكلت خبزًا أطيب منه فقال:
ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة
كأن لحيته في وجهه ذنب
حتى رأيتك يا وجه الطيرزين
أو شعره فوق بظر غير مختون
وأنشد له الأصبهاني يوصي ابنه:
واحكك حينك المعهود بثوم [ق٨٧/ ب]
فشمر ثيابك واستعد لقابل
دير الجنان مصفر موسوم
إن العهود صفت لكل مُشمر
حسن التعاهد للصلاة
واصحب ولازم كل فار ناسك
وسماك القيسي وابن حكيم
من ضرب حماد (٢) هناك ومسعر
حتى تصيب وديعة لميم
وعليك بالبغوي(٣) فاجلس عنده
(١) لم أجده في ((تاريخ واسط)).
(٢) علق المصنف هنا: حماد بن أبي سليمان.
(٣) علق المصنف هنا: قاض.
١٤٣٠

ويكف عنك لسان كل غريم
يغنيك عن طلب البيوع نشيه
وإذا دخلت على الربيع(١) مسلمًا
فاخصص سيابه منك بالتسليم
زاد أبو الهلال العسكري في ((أخطاء المحدثين)): فلم يزل أراه يختلف بين ابن
] أو أحدهما
أبي ليلى وابن شبرمة وكان عيسى بن يونس [
فأبيت عليه فولاه عملاً فعمل ثم حوسب فخرج عليه فضل فأمر به عيسى
فرفع إلى بطين صاحب العذاب فبلغ ذلك مساوراً فقال:
بين العرني والجدي السمين
رأيت نواهض الفعال أهنا
إذا كان المرد إلى بطين
و خیراً في العواقب حین تدعى
وفي ((تاريخ يعقوب)): قال سفيان: كان مساور رجلاً صالحًا لا بأس به
وكان(٢) له رأي في أبي حنيفة فقال فيه أبياتًا وليته لم يقلها(٣) وكان يتزهد،
وكان في لبسه شيء، فدعى إلى دعوة فرده الذين على الباب أزدروه قال:
فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين، ثم جاء فلم يمنع، فلما دخل أوسعوا له
وأكرموه، فلما وضع الطعام أخذ بطرف ثيابه فقال: كل، فقالوا: ما هذا؟
فأخبرهم وأبى أن يأكل، وبارك عليهم قال سفيان: أراد أن يعلمهم بذلك لئلا
يرد أحد يزدرى، وهو أخو سيار لأمه (٤) .
٤٥٠٥ - (٤) مستلم بن سعيد الثقفي الواسطي ابن أخت منصور بن
زاذان.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذا أبو علي الطوسي، وأبو
محمد الدارمي، وأبو عبدالله الحاكم.
وقال أسلم بن سهل في ((تاريخ واسط)): يكنى أبا سعيد، وعن سليمان بن
(١) علق المصنف: ربيع بن عميلة.
(٢) العبارة في المعرفة: ((لا بأس به إلا أنه كان له رأي في أبي حنيفة)).
(٣) وذكر البيتين اللذين ذكرهما المصنف فى أول الترجمة.
(٤) ((المعرفة)): (٦٨٦/٢ - ٦٨٧) وليس فيه: وهو أخو سيار لأمه.
١٤٤

منصور قال: كان سعيد أبو مستلم يبيع الأسماء من أهل الشام، يجيئه الرجل
وقد ولد له فيقول نريد اسم العرب أو اسم الموالي، فيخرج إليه بصحيفة فيها
أسماء، فيختار منها اسمًا، فيكتبه له ويعطيه درهمين، وكان لمستلم أخ يقال
له: أبو عتاقة وكان يشرب النبيذ ويسكر، فقال له أبوه: لو شربت السويق،
فترك النبيذ، وشرب السويق، فسمن عليه أقبح السمن، وعن يزيد بن هارون
ذكروا أنه لم يضع جنبه منذ أربعين عامًا، فظننت أنه يعني بالليل، فقيل لي:
ولا بالنهار وعن أصبغ بن يزيد قال: قال لي مستلم: لي اليوم سبعون يومًا
لم أشرب ماء وذلك في أيام التيرماه(١)، ولما مات قال أصبغ: لو كان هذا في
بني إسرائل لاتخذوه حَبْرًا، روى عنه من أهل واسط حفص بن عمر، وسيار
ابن دينار، وأبو الحكم، ويقال: سيار بن وردان العنبري(٢).
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣).
٤٥٠٦ - (م - ت س) المستمر بن الريان الإيادي الزهراني أبو عبدالله
البصري.
كذا ذكره المزي وزهران ليس من إياد؛ لأن إيادًا الذي في الأزد هو إياد
ابن سود بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقيا وزهران اثنان الأول بعيد من
سود بن الحجر، الثاني زهران بن الحجر بن عمران فعلى هذا زهران عم إياد
فأنى النسبة إليه يهذا؟.
وقال الحاكم: خالد بن جعفر والمستمر بن الريان عداهما في الثقات، ولم
يخرجا عنهما [ق٨٨/أ].
وقال البزار: والمستمر رجل مشهور، وخرج أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي
(١) قال محقق ((تاريخ واسط)): التيرماه: لفظ فارسي معناه أول أشهر الصيف.
(٢) «تاريخ واسط)): (ص: ٨٤ - ٨٥).
(٣) (ثقات ابن شاهين)): (١٣١٦).
١٤٥

الطوسي، والحاكم، وابن خزيمة، وابن حبان حديثه في صحاحهم.
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(١).
٤٥٠٧ _ (س) مستور بن عباد الهُنائي أبو همام البصري.
قال البخاري في ((تاريخه الكبير)): روى عنه عبدالله بن المبارك(٢).
الـ
(١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٣٠٥).
(٢) ((التاريخ الكبير)): (٦٣/٨).
١٤٦

من اسمه المستورد والمسحاج والمسدد
٤٥٠٨ - (م ٤) المستورد بن الأحنف الكوفي.
قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: المستورد بن الأحنف
الفهري كان ثقة وله أحاديث(١) .
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة (٢).
٤٥٠٩ _ ( خت م ٤) المستورد بن شداد بن عمرو القرشي الفهري سكن
الكوفة.
قال المزي: نسبه أبو القاسم الطبراني في ترجمة أبيه شداد بن عمرو.
انتهى. الطبراني في نسخة الأصل نسبه في ترجمته هو زاد إن كان رآه: وأمه
دعد بنت جابر بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب
ابن فهر يقال: مات المستورد بمصر(٣).
وكذا ذكره العسكري، زاد الصريفيني: في خلافة معاوية روى عنه خديج ابن
عمرو، وأبو إسحاق السبيعي، وعامر الشعبي، وربعي بن خراش(٤)، وفي
ذكره نسبه من عند الطبراني، قصور كبير أين هو من الكلبي ومن بعده من
النسابين؟ فكلهم ذكر ما قاله الطبراني.
وفي كتاب ((الصحابة)) للجيزي: شهد فتح مصر واختط بها، ولم يرو عنه -
(١) ((طبقات ابن سعد)): (١٩٥/٦).
(٢) ((ثقات العجلي)): (١٧٠٧).
(٣) ((المعجم الكبير)): (٢٠ /٣٠٠ - ٣٠١).
(٤) لم أجد فيما ذكره الطبراني: (٣٠١/٢٠ - ٣١٠) ربعي بن خراش.
١٤٧

فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة.
وقال أبو سعيد ابن يونس: يقال: توفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين.
لما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة قال: قال محمد بن عمر:
وكان المستورد غلامًا يوم قبض رسول الله وَّله، وقال غيره: قد سمع من
رسول الله وَّه سماعًا أتقنه وأداه(١).
٤٥١٠ - (د) مسحاج بن موسى أبو موسى الضبي الكوفي أخو سماك.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به(٢) .
وقال أبو الفرج: روى عن أنس حديثًا منكرًاً في تقديم صلاة الظهر قبل
الوقت للمسافر (٣) .
وقال ابن طاهر: كان مسحاج جمالاً للحجاج، روى عنه مغيرة بن مقسم
حديثًا واحدًا منكرًا في تقديم صلاة الظهر .
وقال عبدالله بن المبارك في كتاب ((العلل)): من مسحاج حتى أقبل منه هذا
الحديث؟.
وذكره أبو عبدالله الحاكم في كتابه ((علوم الحديث)) فقال: سحاج، يعني بغير
ميم، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة.
ولما ذكر المرزباني في معجمه مسجاح [ق٨٨/ ب] بن سباع الشاعر قال: ويقال
المسحاج بتقديم الحاء على الجيم (٤).
(١) ((الطبقات)) الطبقة الخامسة: (٢٥).
(٢) ((المجروحين)): (٣٢/٣).
(٣) ((ضعفاء ابن الجوزي: (٣٢٩٣) وهذا كلام ابن حبان، نقله عنه ابن الجوزي فتركه
المصنف من عند ابن حبان إن كان نقل كلامه من أصله، ونقله من عند ابن
الجوزي .
(٤) ((معجم الشعراء)): (ص: ٤٦٩).
١٤٨

وزعم أبو داود أن جريرًا روى عن أخيه(١).
٤٥١١ - (خ د ت س) مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي أبو الحسن
البصري.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: مات سنة ثمان وعشرين في
شهر رمضان(٢).
وفي كتاب أبي القاسم بن عساكر: مات في الثالث عشر من شهر رمضان(٣).
وفي قول المزي: قال ابن سعد: توفي في سنة ثمان وعشرين. نظر؛ لإغفاله
من كتابه: شهر رمضان؛ لأن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية من أهل
البصرة قال: توفي في شهر رمضان(٤) .
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية عشرة (٥) .
وقال أبو أحمد ابن عدي يقال: إنه أول من صنف المسند بالبصرة (٦).
وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه - يعني البخاري - ثلاث مائة وثمانية
وخمسین حديثًا .
وقال ابن قانع: مات أول شهر رمضان، وكان ثقة.
وفي ((تاريخ القراب)): مات القاسم بن سلام أبو عبيد، ومسدد في يوم واحد
عاشر رمضان .
روى في ((مسنده الكبير)) رواية - معاذ بن المثنى العنبري عنه - عن: حفص بن
(١) سؤالات الآجري: (٢٦١).
(٢) ((الثقات)): (٢٠٠/٩).
(٣) ((معجم النبل)): (١٠٣٨).
(٤) ((الطبقات)): (٣٠٧/٧).
(٥) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢٢٩).
(٦) ((شيوخ البخاري)) لابن عدي: (٢٤٨).
١٤٩

غياث، وصفوان بن عيسى، وعَطاف بن خالد المخزومي، وعبدالرحمن بن
مهدي، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وشريك بن عبدالله، وعبدالله بن
المبارك، وعلي بن مسهر ومعاذ بن هشام، ومسلم بن خالد الزنجي، وسهيل
](١) مولى عبدالله البكري، وشبث بن غرقده - إن كان محفوظًا،
بن [
وعبدالله بن جعفر المدائني، وعوف بن موسى، ومحمد بن عيينة، ويحيى بن
عُبيد الله، وإبراهيم بن عيينة، وعُبيد الله بن عمر، ومحمد ابن أبي بكر
المقدمي، وداود بن رشيد، ويونس بن عُبيد، ووهب بن جرير، وحفص بن
سليمان، والحسن بن أبي شعيب أبي مسلم الحراني، وقزعة بن سُويد، وعمر بن
علي، ويحيى بن عمر أبي يعقوب التوأم، ومحمد بن عبدالرحمن أبي غرارة.
وزعم أبو علي الجياني أنه منسوب إلى شريك بن مالك بن عمرو بن مالك
ابن تميم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبدالله بن زهران بن کعب بن
الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك من الأزد قال: هو ثقة ثبت(٢).
وقال ابن حنبل: صدوق ما كتبت عنه فلا تعده علي.
وفي كتاب ابن الأثير: مسدد بن مجرهد بالجيم، وقال الحازمي: يقال في
نسبه: الأسدي أيضًا بسكون السين والأزدي وزعم الخالدي - وليس [ق٨٩/ ١]
ممن يعتمد عليه - أنه مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن مُرغبل بن
أرندل بن سرندل بن غرندل بن ماسك بن المستور بن أسد بن شريك (٣).
قال الحازمي: وهو ابن أخي حنان صاحب الرقيق الذي روى عنه حجاج
الصواف .
وأما البخاري ومسلم فقالا: مسدد بن مسربل بن مغربل(٤) .
(١) بياض بالأصل متعمد تركه من المصنف.
(٢) شيوخ أبي داود: [ق - ٤] والذي فيه: ثقة فقط.
(٣) ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)): (٢٤٩/٧)، وقال: لم يكن الخالدي من الأثبات.
(٤) ((التاريخ الكبير)): (٧٢/٨).
١٥٠

وقال ابن سعد: مسربل بن شريك(١) .
وفي كتاب ابن ماكولا عن المستغفري: مسرهد بن مسروق(٢) بن شريك.
وقال الشريف النسابة: مسربل بن ماسك بن حزم بن يزيد بن شبيب بن
الصلت بن أسد بن شريك(٣).
وزعم الحافظ أبو [](٤) أن اسم مسدد عبدالملك بن عبد العزيز.
وفي كتاب المنتجالي: قال أحمد بن حنبل: كان من أهل الحديث وكان يحيى
بن سعيد يعظمه وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره.
وفي ((الاشتقاق الكبير)) لابن دريد: مسربل بن ماسك بن جرو بن يزيد بن
شيت بن الصلت بن مالك بن أسد بن شريك.
وفي الكلاباذي: عن البوشنجي: مات لأيام خلت من شهر رمضان(٥) .
وفي (الطبقات)) للفراء: لما أشكل على مسدد أمر الفتنة وما وقع الناس فيه
من الاختلاف في القدر وغيره، كتب إلى أحمد بن حنبل أكتب لي بسنة
رسول الله وَّ﴿ فلما قرأ كتابه بكى، وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون يزعم هذا
البصري أنه أنفق على العلم مالاً عظيمًا، وهو لا يهتدي للسُّنْه، ثم كتب إليه
بما أراد .
(١) ((الطبقات)): (٣٠٧/٧).
(٢) كذا بالأصل وفي الإكمال: ((مشرف)).
(٣) ((إكمال ابن ماكولا)): (٤٩/٥).
(٤) بياض بالأصل تعمد المصنف تركه ولا أدري لماذا؟.
(٥) ((رجال البخاري)): (١٢٤٣) والذي فيه: لأيام خلون من سنة مائتين وثمان
وعشرين .
١٥١

من اسمه مسرة ومسروح ومسروق
٤٥١٢ - (د) مَسرّة بن مَعْبد اللخمي من بني أبي الحرام الفلسطيني.
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وأغفل منه قوله: كان ممن
يخطيء(١). ومثل هذا لا ينبغي الإغضاء عنه، لاسيما أن ابن حبان ذكره أيضًا
في كتاب ((الضعفاء))، فقال: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد يروي عن الثقات
ما ليس من حديث الأثبات(٢) .
٤٥١٣ - (د) مسروح ويقال: مسعود مولى عمر بن الخطاب ومؤذنه،
روی عن مولاه، روی عنه نافع.
كذا ذكره المزي لم يزد شيئًا، وفي كتاب ((الثقات)) لابن حبان: مسروح
ابن سبره النهشلي، يروي عن عمر بن الخطاب روى عنه الأزور بن غالب (٣)
وقال في باب مسعود: مسعود بن يزيد روى عن عمر بن الخطاب، روى عنه
محمد بن الفضل(٤) .
٤٥١٤ - (ع) مسروق بن الأجدع أبو عائشة الهمداني الوادعي - ذكر في
نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن دافع بن مالك بن جُشم بن
حاشد.
كذا هو مضبوط مصحح بقراءة المهندس وضبطه عن الشيخ، وهو غير
(١) ((الثقات)): (٥٢٤/٧).
(٢) ((المجروحين)): (٤٢/٣).
(٣) ((الثقات)): (٤٦١/٥) والذي فيه: ((مروح)) وفي بعض النسخ: ((مسرح)) كما أشار
محققه وليس فيه: ((مسروح)).
(٤) ((الثقات)): (٤٤١/٥): وفي بعض النسخ: ((ابن عمر)) بدلاً من ((عمر بن الخطاب)).
١٥٢

جيد، إنما هو ناشح بالحاء من النشح وهو الشرب دون الري قال الشاعر:
وأكله لقوام النفس لا السمن [ق٨٩/ب]
شرابه النشح لا الري يطلبه
ودافع من الدفع عن النفس أو الحريم وغيره، ذكره ابن دريد وغيره .
وقال ابن دريد: وفد الأجدع على عمر بن الخطاب وسماه عبدالرحمن.
قال الكلبي: ومن بني وادعة: الأجدع الشاعر، وقد رأس ووفد على عمر
وهلك في خلافته، وسمى ولده مسروقًا؛ لأنه سرق وهو صغير.
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): كان من عُباد أهل الكوفة، ولاه زياد على
السلسلة، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين(١).
وقال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاث وستين(٢).
وفي ((تاريخ البخاري)) عن الشعبي: أن رجلاً كان يجلس إلى مسروق يُعرف
بوجهه ولا يسمى، فجاء يشيعه، فقال إنك قريع القراء وسيدهم، وإن زينك
لهم زين، ولا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر، وقال ابن سرين: كان
أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة وفاتني
الحارث ولم أره، قال وكان يفضل عليهم وكان شريح أخسّهم ويختلف في
هؤلاء الثلاثة أيهم أفضل: علقمة، ومسروق، وعبيدة (٢)
وفي كتاب ابن سعد: عن أبي الضحى: أن مسروقًا كان يكنى أبا أمية، قال
محمد بن سعد: وهذا غلط أحسبه أراد سُويد بن غفلة، وعن أبي الضحى
قال: كان مسروق رجلاً مأمومًا - يعني كانت به ضربة في رأسه - فقال: ما
يسرني أنه ليس في .
وعن الكلبي: شهد مسروق القادسية هو وثلاثة أخوة له: عبدالله وأبو بكر
والمنتشر، فقتلوا يومئذ وجرح مسروق، فشلت يده وأصابته آمة، وعن المنتشر
(١) ((الثقات)): (٤٥٦/٥).
(٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٤٩) والذي فيها: مات سنة ثلاث وسبعين.
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٣٥/٨ - ٣٦).
١٥٣

أبي محمد قال: أرسل خالد بن أسيد إلى مسروق ثلاثين ألفًا، فأبى أن
يقبلها .
أبنا محمد بن عبدالله الأسدي، ثنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي قال:
كان مسروق قاضيًا، وعن القاسم قال: كان لا يأخذ على القضاء رزقًا وفي
لفظ: أجرًا، وقال شقيق: كان مسروق على السلسلة سنتين، فكان يصلي
ركعتين ركعتين، يرى بذلك السُّنة، قال: وقلت له: ما حملك على هذا
العمل؟ قال: لم يدعني ثلاثة: زياد، وشريح، والشيطان، حتى أوقعوني فيه.
ومات بواسط بالسلسة وقال غير شقيق: مات مسروق سنة ثلاث وستين(١).
انتهى. المزي ذكر أن ابن سعد قال: توفي سنة ثلاث وستين، وهو كما ترى
لم يذكره إلا نقلاً، والله تعالى أعلم، وقال أبو وائل: أقمت مع مسروق
بسلسلة واسط سنتين، فما رأيت أعف منه، ماكان يُصيب إلا [ق ٩٠ / أ] ماء
دجلة، وقال إسماعيل بن أبي خالد: بعثه زياد على السلسلة، فجاء بعشرين
ألفًا، فقال: هي لك فلم يقبلها .
وفي ((تاريخ المنتجالي)): رحل مسروق في آية إلى البصرة، فسأل عن الذي
يقيم هذا، فأخبر أنه بالشام، فخرج إليه حتى سأل عنها، وقال مسروق: ما
عملت عملاً أخوف من أن يدخلني فيه النار من عملكم هذا - يعني العشور -
وما بي أن أكون ظلمت مسلمًا، ولا معاهدًا، دينارًا ولا درهمًا.
وفي ((لطائف المعارف)) لأبي يوسف: كان مسروق مفلوجًا، أحدب، أشل،
وقال المرزباني: مالك بن خريم بن مالك الهمداني شاعر فحل جاهلي هو جد
مسروق يقول من أبيات:
بذي نعمة عندي ولا بفضول
تدارك فضلي الأنعمي ولم یکن
بأن قليل الذم غير قليل(٢)
بذلك أوصائي خریم بن مالك
(١) («الطبقات)): (٦ / ٧٦ - ٨٤).
(٢) ((معجم الشعراء)): (ص: ٣٧٥).
١٥٤

وأنشد له ابن دريد في الاشتقاق:
فهل أنا في ذانیك في همدان ظالم
و کنت إذا قوم رموني رمیتهم
وإنما حميها تجتهد لك المحارم
متى يخضع القلب الزكيَ رضًا
وفي ((طبقات الهيثم بن عدي)): توفي في ولاية عبيد الله بن زياد.
وقال علي بن عبدالله التميمي في ((تاريخه)) - ومن خط ابن أبي هشام مجودًا
أنقل - يكنى أبا هاشم مات سنة ثلاث وستين، وكذا ذكر وفاته ابن حزم في
((الطبقات)) تأليفه.
وفي كتاب القراب: وفيها - يعني سنة ثلاث وستين - مات مسروق بن الأجدع
يكنى أبا عائشة وأبا يزيد، هكذا قال عمرو بن علي، وعبدالله بن عُرُوة وأبو
بكر بن أبي شيبة، والمدائني في موت مسروق، وكذا قاله ابن نمير.
وقال عمران بن محمد بن عمران الهمداني: هاجر هو وأبوه ونزلا الكوفة،
وكان أبوه لما وفد على عمر أعجب به.
وفي ((مراسيل ابن أبي حاتم)) عن عبدالرحمن بن مهدي: أنه كان ينكر أن
يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق، وقال: لم يقل هذا إلاهشام(١).
وفي ((المدلسين)) للكرابيسي: ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة وسؤاله
أمها أم رومان، فذكرت قصة الإفك، وروى علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم
رومان في زمن النبي ◌َّل، قال البخاري: وفيه نظر وحديث مسروق أسند.
وفي كتاب الصريفيني: مات بصريفين واسط قاله: أبو وائل شقيق بن سلمة.
وفي ((معرفة الصحابة)) لأبي موسى: أدرك الجاهلية، وقال الحربي: مات وله
ثمان وسبعون سنة وصحح سماعه من أم رومان.
وقال أبو نعيم الحافظ: بقيت أم رومان بعد النبي ◌َّ دهرًا. واعترض الخطيب
على هذا بأشياء ذكرناها في كتابنا ((التلويح إلى شرح الجامع الصحيح)).
(١) (المراسيل)): (٣٧٤).
١٥٥

٤٥١٥ _ (دس ق) مسروق بن أوس التميمي اليربوعي الحنظلي، وقيل:
أوس بن مسروق، وقيل: مسروق بن أوس بن مسروق.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك إمام الأئمة أبو بكر بن
خزيمة.
٤٥١٦ - (ق) مسروق بن المرزبان بن مسروق أبو سعيد الكندي بن أبي
النعمان الكوفي [ق ٩٠/ ب] ابن عمر علي بن سعید.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، وأبو محمد
الدارمي، والضياء محمد بن عبدالواحد المقدسي.
وفي كتاب الصريفيني: مات سنة إحدى وأربعين ومائتين أو قبلها أو بعدها
بقليل .
وفي ((تاريخ نيسابور)): قال صالح بن محمد: مسروق بن المرزبان صدوق.
١٥٦

من اسمه مسعر ومسعود ومسكين
٤٥١٧ - (د) مسعر بن حبيب الجرمي أبو الحارث البصري.
ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) وقال أحمد بن حنبل: كان ثقة(١).
٤٥١٨ - (ع) مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال ابن
عامر بن صعصعة، الهلالي أبو سلمة الكوفي.
كذا ذكره المزي، تابعًا صاحب ((الكمال))، وفي الطبقة الخامسة من كتاب
ابن سعد: مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدالله بن الحارث بن عبدالله بن
عمرو ابن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، وكذا نسبه الكلبي فمن
بعده، قال ابن سعد: قال محمد بن عبدالله الأسدي: توفي مسعر بالكوفة
سنة اثنتين وخمسين ومائة، وكذا ذكره المطين عن أبي أحمد الزبيري .
قال ابن سعد: وأخبرني من سمع ابن عيينة قال: ربما رأيت مسعراً يجيئه
الرجل، فيحدثه بالشيء وهو أعلم به منه، فيستمع له وينصت .
وقال الهيثم: لم يسمع مسعر حديثًا قط إلا في المسجد الجامع، وكانت له أم
عابدة وكان يحمل معها لبدًا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد، فيبسط لها
اللبد، فتقوم وتصلي، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي، ثم يقعد فيجتمع
إليه من يُريد فيحدثهم، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها،
ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد، وكان مرجئًا فلما مات لم يشهده
الثوري والحسن ابن صالح بن حي (٢) .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: كان مرجئًا ثبتًا في الحديث،
(١) ((ثقات ابن شاهين)): (١٢٦٦).
(٢) ((الطبقات)): (٣٦٤/٦ - ٣٦٥).
١٥٧

سمعت ابن قحطبة سمعت نصر بن علي سمعت عبدالله بن داود يقول: كان
مسعر يُسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه(١).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري قال: الحكم
لمسعر فإنه المصحف (٢).
وأنشد له المرزباني في معجمه:
فلست من حتف بآیل
وعش ياابن آدم ما استطعت
وسوقه رحب المنازل
كم من أمير قد رأيت
بعد سمار وآهل
أضحت منازله خلاء
قال: وله يوصي ابنه: وقد رويت لجده ظهير يوصي ابنه كدام بن ظهير:
[ق٩١ /أ]
فاحفظ ابن عتيك شفيق
إني منحتك يا كدام نصيحتي
خلقان لا أرضاهما لصديق
أما المُزاحة والمراء فدعهما
المجاور حازمٍ ولا لرفيق
إني تكونهما فلم أحمدهما
زاد المنتجالي في ((تاريخه)) :
والجميل يذري بالفتى في قومه وعروقة في الناس إلى عروق.
قال المنتجالي: كان ثقة ثبتًا في الحديث، وكان كثير الشك، وكان يتوهم عليه
شيء من الإرجاء، ولم يكن يتكلم فيه ولا يظهره، ولم يحضر سفيان
جنازته، فما أدري عمدًا تركها أو شغله عنها شاغل، وقد روى عنه سفيان بن
سعيد، وقال هشام بن عروة: ليس أحد أعجب إلي من ذاك المُصدق الرأس -
يعني مسعر - ، وعن محمد بن كناسة قال: أثنى رجل على مسعر، فقال له:
تثني علي وأنا أفتي بالأجر، وأقبل جوائز السلطان.
وقال معن بن عبدالرحمن: ما رأيت مسعرًا في يوم إلا قلت: هو اليوم أفضل
(١) («الثقات)): (٥٠٧/٧ - ٥٠٨).
(٢) ((الجرح)): (٣٦٩/٨)، لكن فيه: ((فإنه قيل)) لا بالجزم: ((فإنه المصحف)).
١٥٨

من قبل ذلك، وقال أبو نعيم: لقيت الثوري يوم مات مسعر فأخذت بيده
فقلت: يا أبا عبدالله ألا تحضر جنازة مسعر، فنثر يده من يدي، ومضى ولم
يشهد الجنازة، قال أبو نعيم: سمعت مسعرًا يقول دخلت على أبي جعفر
المنصور فقلت: يا أمير المؤمنين أنا خالك قال: وأي أخوالي أنت؟ قلت: أنا
رجل من بني هلال قال: ما من أمهاتي أم أحب إلي من الأم التي منكم قلت
يا أمير المؤمنين ألم تنظر ما قال الشاعر فينا وفيكم:
وفي أنسابها شرك العنان
وشارکنا قریشًا في نقائها
وبما ولدت نساء بني أبان
بما ولدت نساء بني هلال
فقلت: يا أمير المؤمنين إن أهلي يبعثوني بالدرهم أشتري به الشيء فيردونه
علي قال: بئس ما صنع بك أهلك، خذ هذه العشرة آلاف فاقسمها. قال أبو
نعيم: أراد أن يضع نفسه عنده لئلا يستعين به.
وفي ((تاريخ ابن خيثمة)) قال يحيى بن سعيد: ما رأيت أحدًا أهون عليه من
أن يدفع له الشيء لم يسمعه من مسعر، وقال شريك: سمعت مسعرًا يقرأ
على عاصم فيلحن، فقال له عاصم: أرغلت يا أبا سلمة وقال هشام بن
عروة: ما رأيت بالكوفة مثل ذلك الرؤاسي يعني مسعرًاً وكان رأسه طويلاً،
ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة، خرج الناس هربًا منه، وبقى
مسعر، فأرسل إليه رجلاً على رأسه يسأله من هو؟ فقال: قل له: مسعر بن
كدام، فلما قال لأبي مسلم ذاك، قال: نعم، فإذا هو يعرفه، وقال يحيى بن
سعيد: ما رأيت مثله كان من أثبت الناس سمعت أحمد بن حنبل يقول:
مات مسعر وزكريا بن أبي زائدة فيما بين السبعة والأربعين إلى الخمسين وقال
مرة أخرى: مسعر مات سنة خمس وخمسين ومائة.
وفي ((الصحاح للجوهري)): جعله أهله حديث مَسعرًا بالفتح للتفاؤل انتهى
الذي [ ... ] التفاؤل هو كسر الميم لا بفتحها وذلك [ ... ] فيما ذكره
()[ ..... ]
(١) كل ما بين معقوفين مبتور في الأصل.
١٥٩

وفي ((المواهب)) لابن البياني: مساعر العير أباطه وأرفاعه وأحدها مَسعر بفتح
(*)
الميم
وقال سفيان: كنت آتي مسعرًا أغنم دعاءه، فإذا أمسى قلت: لو دعوت
فيقول: لو سكت عني، كان أحب إلي، أكره أن تأمرني أذكر الله، فلا
أفعل، كأنه يُريد أن يخفي ذلك من قبله، وقال أبو جعفر بن عون: سمعت
مسعرًا يقول:
ولیلك نوم والردى لك لازم
نهارك یا مغرور سھو وغفلة
کذلك في الدنیا تعیش البهائم
وتُشغل فيما سوف تكره غبه
وكان مسعر يقول: من أبغضني فجعله الله محدثًا.
وقال الهيثم في الطبقة الخامسة توفي قبل موت أبي جعفر بثلاث سنين.
وفي ((تاريخ العجلي)): قال عبدالله بن المبارك: ألا اقتديتم بسفيان، ومسعركم
وبابن مغول إذ يجهدهم الورع؟(١) وذكره ابن شاهين(٢) في كتاب الثقات.
وقال أبو داود: قال شعبة: كل قد أخذ عليه غير مسعر . قال أبو داود:
ومسعر قد خولف في أشياء(٣).
(*) آخر الجزء السابع بعد المائة من كتاب إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال
والصلاة والسلام على سيدنا سيد البشر محمد وآله وصحبه خير صحب وآل
وحسبنا الله ونعم الوكيل. يتلوه في الجزء الثامن بعد المائة بقية أخبار مسعر.
[ق/ ٩١ . ب)
[ق٩٢/ أ] الجزء الثامن من كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
[ق٩٢/ ب] بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلم تسليما کثیرًا إلى يوم الدين.
(١) (ثقات العجلي)): (١٧١٠).
(٢) ثقات ابن شاهين: (١٢٦٥).
(٣) سؤالات الآجري: (٢٣٢) وفيه أيضًا: (٥٣٠): قال أبو داود : حدثني غير واحد
عن زيد بن حباب قال: حدثني من سمع مسعراً يقول: الإيمان يزيد وينقص. أ. هـ =
١٦٠