Indexed OCR Text

Pages 261-280

أحصي وكان يقبل رأسي وأنا أحدثه .
وقرأت بخط أبي عمرو المستملي: رأيت مسلم بن الحجاج يَسْأل أبا أحمد
الفراء وأبو أحمد يُحدثه بكل حديث يسأله عنه، قال مسلم: ومحمد ابن
عبدالوهاب ثقة صدوق وكان أبوه من أفاضل شيوخنا.
ومن قول محمد في حسَّاده : - [ق١/ ب]
وأسرج أعدائي قديمًا وألجم
ولكن بفضل الله أدرك قسمه
وقال أحمد بن عاصم: قال لي يحيى بن يحيى: من تعلم هاهنا يقوّم هذا
الكتاب يعني كتاب أبي عبيد؟ قلت: ما أعلم أحدًا محضه محض محمد بن
عبدالوهاب لكنه يريد الخروج إلى استوا فسكت عني.
وقال محمد: أول شهادة شهدتها في الإسلام عند سهل بن صاعد فعدلني
أبي والمثنى بن الفراء وكنت غلامًا ما أظنني احتلمت.
وسئل مسلم بن الحجاج عن حديث عكرمة بن عمار عن قيس بن طلق عن
أبيه فقال: من يحدث به غير سهل بن عمارة؟ فقلت: حدثنا به محمد بن
عبدالوهاب عن الحسين بن الوليد فقال: الآن صح الحديث.
وعن محمد بن عبدالوهاب قال: خرجت يومًا في جمارة القيظ فإذا أخ لنا
من طوس كان نيسًا بنا في العلم فقلت له: مرحبًا بك يا أبا عمرو ما جاء بك
في هذا الوقت؟ فقال: قال لي مسلم: سمعت من العبدي حديث عكرمة بن
عمار حدث قيس بن طلق عن أبيه؟ فقلت: لا. فقال: اذهب الساعة حتى
تسمعه منه فجئت حذارًا أن تموت أو أموت فلم أسمعه منك.
وقال علي بن الحسن الدرابجردي: محمد العبدي صدوق.
روى عن: نافع القاريء، وسُليمان الواسطي، وعثمان بن سعيد الدمشقي،
وحسان بن حسان، وإبراهيم بن عيسى الطالقاني، وزهير بن حرب أبي
خيثمة، وأبي نعيم عبد الرحمن بن هاني الصفار، وإبراهيم بن جعفر بن
الوليد، وأبي خالد السقا، وإسماعيل بن أبان، والحسين بن منصور.
روى عنه: أبو الطيب محمد بن أحمد بن الحسن الجندي، والعباس بن
٢٦١

محمد، ومكي بن عبدان، وأبو علي الحسن بن علي المقريء، ومحمد بن
أحمد بن أبي الحسن .
وفي ((تاريخ القراب)): ذكر [بيان بن المشرقي] (١) قال: مات أبو أحمد محمد
بن عبد الوهاب الفراء في سنة ثمان وستين ومائتين.
٤١٨٧ - (ت س ق) محمد بن عبدالوهاب القناد السكري أبو يحيى
الكوفي أخو فضيل مولى بني قيس بن ثعلبة أصبهاني الأصل.
قال العجلي: محمد بن عبدالوهاب السكري من أفاضل أهل الكوفة
وكان عسرًا في الحديث(٢) .
وذكر المنتجالي عن أخيه فضيل بن عبدالوهاب أنه سمع أبا أسامة حماد بن
أسامة يحلف مجتهدًا أنه ما رأى قط أورع من محمد بن عبدالوهاب.
قال فضيل: ورأيت أبا أسامة إذا قدم مكة شرفها الله تعالى بدأ بأخي محمد
قبل أن يدخل منزله.
وقال [ق٢ / أ] زُميل بن أبي أسامة: لما بلغنا القادسية سمعت أبا أسامة يقول:
واغماه واكرباه، قال: فقلت له مالك؟ قال: شوقًا إلى أخي محمد بن
عبدالوهاب، وكان أبو أسامة يبعث إلى محمد ببعض الرمانة وببعض
السفرجلة فيقول: يا أخي أكلت منها فوجدتها طيبة فوالله ما وجدتها تهنيني
حتى تأكل منها.
وقال أخوه: جئتك يا محمد من عند فضيل بن عياض وما أراني رأيت مثله
فقال محمد: وبأي شيء صار أحق بذا منا؟ ما أرانا إلا أكثر ذنوبًا منه.
وقال هارون: سألني وكيع عن محمد بن عبدالوهاب فقلت: إنه في عافية
فقال: ذاك رجل قد ولهه الورع.
وقال البخاري: حدثني هارون بن عبد الوهاب من أهل أصبهان: نزل الكوفة
(١) كذا بالأصل وهو غير واضح.
(٢) ثقات العجلي: (١٦٢٢).
٢٦٢

مولى ثعلبة بن قيس مات سنة ثنتي عشرة ومائتين، وقال أحمد: ابن
عبدالوهاب ثقة(١)، وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٢).
٤١٨٨ - (ق) محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي وم لل أخو عبدالله
وعون، ووالد معمر بن محمد.
ذكره الساجي(٣)، والبلخي، والعقيلي(٤)، وابن الجارود في ((جملة
الضعفاء)).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: وسُئل عن حديث حسان عن
محمد بن عبيد الله ابن أبي رافع عن أبيه عن جده، قال البرقاني: فقال لي:
لا تخرجه هذا محمد بن عبيد الله متروك متروك وله معضلات هو من أهل
الكوفة(٥) .
٤١٨٩ - (خ م د ت س) محمد بن عبيدالله بن سعيد أبو عَوْن الثقفي
الکوفي الأعور.
قال ابن سعد: توفي في ولاية خالد بن عبدالله كذا ذكره المزي تابعًا
صاحب (الكمال))، ولو قال قائل: إنه ما نظر في كتاب ابن سعد حالة
التصنيف لكان قولاً جيدًا وذلك أن ابن سعد قال في الطبقة الثالثة من أهل
الكوفة: أبو عون الثقفي، واسمه محمد بن عبيد الله توفي في ولاية خالد بن
عبد الله القسري، وكان ثقة وله أحاديث(٦) .
وذكره خليفة في الطبقة الرابعة، ومسلم بن الحجاج في الثالثة، وابن شاهين
(١) التاريخ الكبير (١٦٨/١ - ١٦٩).
(٢) ثقات ابن شاهين: (١١٩٥).
(٣) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي: (٣٠٤).
(٤) ضعفاء العقيلي: (١٦٦٣).
(٥) سؤلات البرقاني: (٤٧٤) وليس فيها ((متروك)) إلا مرة واحدة.
(٦) طبقات ابن سعد: (٣١٢/٦).
٢٦٣

في كتاب ((الثقات))، وقال: قال أحمد: وهو عبد الملك بن عمير (١).
وقال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، ولم يذكر وفاته من عنده
وذكرها من عند ابن سعد كما قدمناه، ولو نظر في كتاب ((الثقات)) أو نقل من
أصل لوجده قد قال: مات في ولاية خالد على العراق (٢) كما قاله ابن سعد
بل أبين لأن خالدًا ولي غير العراق فلو ادعى مدع أن المراد بذلك غير ولايته
على العراق لكان لقوله وجه وإن كان الأظهر، والمراد هو العراق والله تعالى
أعلم.
وذكر ابن قانع وفاته في سنة ست عشرة ومائة، وكذلك القراب، وقال الهيثم
ابن عدي في الطبقة الثالثة: توفي زمن خالد بن عبدالله.
وفي ((المراسيل)): قال أبو زرعة: هو عن سعد مرسل(٣).
وقال الداني: أخذ القراءة عرضًا عن أبي عبد الرحمن السلمي. [ق٢/ ب].
٤١٩٠ - (ت ق) محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي الفزاري
أبو عبدالرحمن الكوفي ابن أخي عبدالملك بن أبي سليمان ميسرة.
قال عمرو بن علي الفلاس، وأبو عبدالرحمن النسائي، وعلي بن الجنيد،
والأزدي: متروك الحديث (٤).
وقال النسائي في ((الکنی)»: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال أبو زرعة: لا يكتب حديثه، وقال مرة أخرى: ضعيف الحديث،
وكذلك قاله أبو الحسن الدارقطني، وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ،
وذهبت كتبه فجعل يحدثه من حفظه فيهم فكثرت المناكير في روايته تركه ابن
(١) كذا بالأصل والذي في ثقات ابن شاهين: (١٢٤٩): ((قال ابن معين: وأبو عون
الثقفي ثقة، وهو محمد بن عبيد.)).
(٢) الثقات (٥/ ٣٨٠).
(٣) المراسيل: (٣٢٤).
(٤) نقل ذلك عنهم ابن الجوزي في ضعفاءه: (٣١٠٩) وانظر ضعفاء النسائي: (٥٢١).
٢٦٤

المبارك ويحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي وابن معين وقد حدث عنه شعبة
وسفيان(١) .
وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: لا يكتب حديثه(٢).
وقال أبو حاتم: روى عنه شعبة وسفيان على التعجب، وهو ضعيف الحديث
جدًا، وقال ابن أبي حاتم: ترك أبوزرعة قراءة حديثه علينا(٣).
وقال الحاكم أبو عبدالله في ((المدخل)): متروك الحديث لا خلاف أعرفه بين
أئمة النقل.
وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم.
وقال الساجي: صدوق منكر الحديث أجمع أهل النقل على ترك حديثه، عنده
مناكير سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه
شيئًا قط.
وذكره العقيلي(٤)، والمنتجيلي، والفسوي، وأبو بشر الدولابي، وابن
شاهين(٥)، ويعقوب بن شيبة، وأبو العرب، وابن الجارود في ((جملة
الضعفاء)) .
وقال أحمد بن صالح العجلي: ضعيف، وقال أبو داود: ليس بشيء.
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة: سمع سماعًا كثيرًا ودفن
كتبه فلما كان بعد ذلك حدث وقد ذهبت كتبه فضعف الناس حديثه لهذا
وتوفي في آخر خلافة أبي جعفر (٦).
(١) وهذه الفقرة أيضاً نقلها المصنف من عند ابن الجوزي: (٣١٠٩)، وانظر: الجرح:
(٢/٨)، سنن الدار قطني (٢٧١/١)، والمجروحين: (٢٤٦/٢: ٢٤٧).
(٢) الذي في العلل: (١ / ٩٠) - كما نقل المزي - : ترك الناس حديثه.
(٣) الجرح (٢/٨).
(٤) ضعفاء العقيلي: (١٦٦٥).
(٥) ضعفاء ابن شاهين: (٥٤٤).
(٦) الطبقات: (٣٦٨/٦).
٢٦٥

وكذا قاله الهيثم في الطبقة الخامسة أيضًا.
وفي ((تاريخ البخاري)): وروى شريك فقال: محمد بن سليمان العرزمي
وحدث شريك مرة أخرى فقال: ابن أبي سليمان(١).
وفي قول المزي عن وكيع: إنما عرزم مولى للنخع أسود. لا فائدة فيه إلا
بإتمامه من عند من نقله من عنده وهو: مولى للنخع فتنسب جبانة عرزم إليه،
وقال السمعاني: مات وله ثمان وسبعون سنة(٢).
٤١٩١ - (س) محمد بن عُبَيْد الله بن عبدالعظيم الكُرَيْزي القرشي أبو
عبدالله [ق١/٣] قاضي ديار مُضر.
ذكر القراب، وأبو عروبة في الطبقة السابعة من أهل حران: أنه مات في
آخر ذي القعدة سنة ستين ومائتين، وكذا ذكره أبو القاسم بن عساكر أيضًا(٣).
٤١٩٢ - (خ سي) ومحمد بن عبيد الله بنزيد بن أبي زيد أبو ثابت المدني.
روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا قاله في ((الزهرة)).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة حافظ (٤) ومن خط ابن سيد
الناس: صحب ابن القاسم وأتى بعلمه إلى العراق فأخذه عنه إسماعيل
القاضي.
٤١٩٣ - (س) محمد بن عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم الشيباني مولاهم
أبو جعفر قاضي حران المعروف بالقَرْدواني.
كذا هو مضبوط بخط المهندس وتصحيحه على الشيخ بضم القاف والذي
(١) التاريخ الكبير: (١٧١/١).
(٢) الأنساب: (١٧٩/٤).
(٣) معجم النبل: (٨٩٦).
(٤) الذي فى سؤالات الحاكم: (٤٦٣): ((ثقة مأمون)).
٢٦٦

في كتاب السمعاني: بفتح القاف وسكون الراء وضم الدال المهملة وفتح
الواو (١).
وذكره أبو عروبة في الطبقة الثامنة من أهل حران.
٤١٩٤ - (ع) محمد بن عبيد بن أبي أمية، ويقال: ابن أبي ميّة
عبدالرحمن وقيل: إسماعيل الطنافسي أبو عبدالله الكوفي الأحدب مولی
إياد، وقيل: مولى حنيف.
قال محمد بن سعد فيما ذكره الكلاباذي: مات يوم الأربعاء لأربع ليال
بقين من شوال سنة خمس ومائتين(٢) .
وفي «تاريخ البخاري)): مات سنة ثلاث ومائتين قاله لي موسى بن
عبدالرحمن المسروقي، وقال غيره سنة خمس، وقال في موضع آخر:
وخمس أصح(٣)، وذكر أبوداود أنه مات سنة أربع ومائتين.
وسماه الكلاباذي، والباجي، وغيرهما: محمد بن عبيدالله(٤).
وفي كتاب الباجي عن صالح بن أحمد: سألت أبي عن يعلى ومحمد ابني
عُبيد فقال: كان محمد يخطيء ولا يرجع عن خطئه وكان يظهر السنه، وفي
رواية حرب الكرماني عن أحمد: كان محمد رجلاً صدوقًا، وكان يعلى أثبت
منه توفي سنة خمس ذكره ابن أبي عاصم وغيره (٥).
(١) الأنساب: (٤ /٤٦٩).
(٢) رجال البخاري: (١٠٧٢).
(٣) التاريخ الأوسط: (٢١٢/٢) وقوله: ((وخمس أصح)) زيادة في بعض النسخ وليست
في موضع آخر .
(٤) الذي عند الكلاباذي والباجى: (٥٤٠): محمد بن عبيد فقط .
(٥) الذي كتاب الباجي: ذكر وفاته من عند أبي داود سنة أربع وليس فيه ذكر ابن أبي
عاصم أوسنة خمس .
٢٦٧

وذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة(١)، وابن سعد في
السابعة (٢).
وفي كتاب المنتجالي: كان يسكن قرية تجاور غزة بالشام، وعن يحيى بن معين
قال: كنا أتينا محمد بن عبيد ببغداد أول ما أتيناه وليس يأتيه كبير أحد فكنا
نلمس له کتابه حتى يقرأه فلما کتب الناس عنه وکثروا علیه أتيته، فقال: يا
علفت أبيض كالشظن
خلفتني حتى إذا
أبا زكريا :
أنشأت تطلب وصلنا
في الصيف ضيعت اللبن
ومد اللبن بصوته .
٤١٩٥ - (م دس) محمد بن عبيد بن حساب الغبري البصري.
قال مسلمة في كتاب ((الصلة))، وأبو علي الجياني الحافظ: بصري ثقة زاد
مسلمة: توفي سنة ثمان وثلاثين(٣).
وفي ((النبل)) لابن عساكر: يكنى أبا عبدالله مات سنة ثمان، ويقال: سبع
.(٤)
وثلاثين ومائتين
وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه مسلم عشرين حديثًا، وفي ((تاريخ)) ابن
قانع: مات بالبصرة سنة ثمان، وكذا ذكره القراب عن موسي بن هارون.
٤١٩٦ - (د) محمد بن عبيد بن أبي صالح المكي سكن بيت المقدس.
قال البخاري في [ق٣/ ب] ((تاريخه الكبير)): ثنا إسحاق عن بقية عن أبي
عثمان الأزدي قال: حدثني أبو عامر محمد بن عبيد - يعني ابن أبي صالح
المكي - أن عمر رضي الله عنه أُتي بشربة(٥) .
(١) طبقات خليفة (ص: ١٧١).
(٢) الطبقات: (٣٩٧/٦).
(٣) شيوخ أبي داود للجياني : (ق - ٣) وذكر وفاته أيضًا سنة ثمان وثلاثين ومائتين
فكأن المصنف لم ينقل من أصل.
(٤) معجم النبل: (٩٠٠).
(٥) التاريخ الكبير: (١٧٢/١) زاد: مرسل.
٢٦٨

٤١٩٧ - (ق) محمد بن عبيد بن عتبة بن عبدالرحمن بن كثير بن الفلتان
الكندي أبو جعفر الكوفي.
قال مسلمة بن قاسم: ثقة أبنا عنه ابن الأعرابي.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ثقة صدوق(١).
٤١٩٨ - (د ت س) محمد بن عبيد بن محمد بن واقد المحاربي أبو
جعفر النحاس الكوفي.
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): كوفي روى عنه بقي بن مخلد لا بأس به.
وقال أبو علي الجياني: مات بالكوفة سنة خمس وأربعين ومائتين(٢).
وينبغي أن يتثبت في قول المزي: قال ابن أبي عاصم: مات سنة إحدى
وخمسين فإني نظرت في نسختين جيدتين فلم أجده مذكورًا في تاريخه البتة
فينظر .
٤١٩٩ - (مد ت) محمد بن عبيد أخو سعيد بن عُبید.
قال أبو الحسن ابن القطان في كتاب ((الوهم والإيهام)): مجهول.
٤٢٠٠ ۔ (ص ق) محمد بن عثمان بن خالد بن عمر بن عبدالله بن الوليد
بن عثمان بن عفان الأموى أبو مروان. مدني سكن مكة.
قال مسلمة بن قاسم في ((الصلة)): ولي القضاء، وقال أبو القاسم
في ((النبل)): مات في شعبان سنة إحدى وأربعين(٣) وقال ابن قانع: مات بالمدينة .
وفي كتاب القراب عن البخاري: مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين وسئل
عنه فقال: صدوق (٤) .
(١) سؤالات الحاكم: (١٧٠).
(٢) شيوخ أبي داود: (ق - ٣).
(٣) معجم النبل: (٩٠٧).
(٤) قد ذكر ذلك البخاري في الأوسط (٣٧٦/٢).
٢٦٩

وقال البخاري: سكن مكة مات سنة إحدى وأربعين(١).
٤٢٠١ - (ق) محمد بن عثمان بن صفوان بن صفوان بن أمية بن خلف
الجُمحي المكي.
في كتاب ((الجرح والتعديل)) عن أبي الحسن الدارقطني: ليس بالقوي
تفرد بحديث عن هشام بن عروة في ((الزكاة))(٢).
وفي ((تاريخ)) البخارى: وقال ابن حنبل: ثنا محمد بن عثمان بن صفوان
(٣)
الجمحي (١) .
٤٢٠٢ - (بخ) محمد بن عثمان بن سيار، ويقال: ابن سنان القرشي
البصري الميسري سكن واسط.
في كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: مجهول(٤) .
٤٢٠٣ - (د) محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع
القرشي المخزومي المدني أخو عمر.
ذكره ابن سعد في ((الطبقات)) وقال: كان قليل الحديث(٥).
٤٢٠٤ - (دس) محمد بن عثمان بن أبي صفوان بن مروان بن عثمان بن
أبي العاص الثقفي أبو عبدالله [ق٤ / أ] وقيل: أبو صفوان البصري.
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي
يكنى أبا الجماهر دمشقي روى عنه أبو داود لا بأس به، وقال محمد بن
عثمان: یکنی أبا الجماهر روی عن سعيد بن بشیر روى عنه أبو داود انتهى،
وكأنه غير جيد والله تعالى أعلم لما يأتي بعد.
(١) التاريخ الكبير (١٨١/١).
(٢) سؤالات البرقاني: (٤٧٣).
(٣) التاريخ الكبير: (١/ ١٨٠).
(٤) سؤالات البرقاني: (٤٤٨).
(٥) الطبقات: (٤٤٩/٥).
٢٧٠

٤٢٠٥ - (خ د ت ق) محمد بن عثمان بن كرامة العجلي مولاهم أبو
جعفر، وقيل: أبو عبد الله الکوفي وراق عبيدالله بن موسی یکن بغداد.
قال مسلمة بن قاسم: بغدادي ثقة مات سنة ست وخمسين ومائتين لعشر
بقين من رجب وفي («الزهرة)»: روى عنه - يعني - البخاري أربعة أحاديث.
٤٢٠٦ - (خت م ٤) محمد بن عجلان القرشي مولاهم أبو عبدالله
المدني.
في تاريخ المنتجيلي: كان له فضل وقدر بالمدينة وكان ممن خرج مع
محمد بن عبدالله بن حسن بن حسن فأراد جعفر بن سليمان قطع يده فسمع
ضجة أهل المدينة فسأل فقالوا: أهل المدينة يدعون لابن عجلان فلو أن الأمير
عفى عنه فإن له عند أهل المدينة قدراً وإنما غُر وأخطأ وظن أنه المهدي فعفى
عنه وأطلقه .
وذكر الوليد بن مسلم أن مالك بن أنس قال: كانت امرأة محمد بن عجلان
ولدت ثلاثة أبطن كل بطن في أربع سنين.
وقال ابن عيينة: رجلان صالحان يستسقى بهما محمد بن عجلان، ويزيد بن
یزید بن جابر.
وقال البخاري: ثنا ابن أبي الوزير عن مالك أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيرًا
وقال يحيى بن القطان: لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول: كان سعيد
المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت
علي فجعلتها عن أبي هريرة (١).
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: قد سمع سعيد المقبري من أبي
هريرة وسمع من أبه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ولم
يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يُوهن الإنسان به الصحيفة
كلها في نفسها صحيحة فربما قال ابن عجلان: عن سعيد عن أبيه عن أبي
(١) التاريخ الكبير: (١٩٧/١).
٢٧١

هريرة فذاك مما حُمل عنه قديمًا قبل اختلاط صحيفته عليه، وما قال: عن
سعيد عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه
منها فلايجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن
سعيد [ق٤ / ب] عن أبيه عن أبي هريرة، وإنما كان يوهن أمره ويضعَّف لو
قال في الكل: سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبًا في البعض؛
لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به
ساقطًا على حسب ما ذكرناه، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة(١).
رأيت في بعض التواريخ ولا أذكر الآن اسم مؤلفه: أن أمه ماتت وهو
يضطرب في بطنها فشق بطنها وأخرج حيًا وقد طلعت أسنانه.
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: كان عابدًا ناسكًا فقيهًا
وكانت له حلقة في المسجد، وكان يفتي وكان داود بن قيس الفراء يجلس
إليه، وعن محمد بن عمر: لما أمر جعفر بقطع يده بعد أن بكته وكلمه كلامًا
شديد وأمر بقطع يده ومحمد ساكت لم يتكلم إلا أنه يحرك شفتيه بشيء ما
يدرى ما هو يظن أنه يدعو فقام من حضر من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم
فقالوا: أصلح الله الأمير، ابن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها وإنما شبه عليه
فظن أنه المهدي الذي جاءت فيه الرواية ولم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه
فولي ابن عجلان لم يتكلم حتى أتى منزله(٢) .
وذكره خليفة في الطبقة السادسة(٣).
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني وغيره: عن يحيى بن سعيد قال: قدمت
الكوفة في سنة أربع وأربعين ومائة وبها ابن عجلان وبها من يطلب الحديث:
فليحٍ بن وكيع، وحفص بن غياص وعبدالله بن إدريس، ويوسف بن خالد
السَمتي قلنا: نأتي ابن عجلان، فقال يوسف: نقلب على هذا الشيخ حديثه
ننظر أيفهمه؟ قال: فقلبوا فجعلوا ما كان عن سعيد عن أبيه، وما كان عن
(١) الثقات (٣٨٧/٧ - ٣٨٨).
(٢) الطبقات الجزء المتمم: (٢٦٩).
(٣) طبقاته: (ص: ٢٧٠).
٢٧٢

أبيه عن سعيد، ثم جئنا إليه لكن عبدالله بن إدريس تورع فجلس بالباب
فقال: لا أستحل، وجلست معه ودخل حفص ويوسف وفليح فسألوه فمر
فيها فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ وقال: أعد العرض فعرض عليه
فقال: ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به، وما سألتموني عن سعيد
فقد حدثني أبي به، ثم أقبل على يوسف فقال: إن كنت أردت شيني وعيبي
فسلبك الله الإسلام، وأقبل على حفص فقال: ابتلاك الله تعالى في دينك
ودنياك، وأقبل على فليح فقال: لا نفعك الله تعالى بعلمك قال يحيى:
فمات فليح ولم ينتفع بعلمه وابتلي حفص في بدنه بالفالج وبالقضاء في
دينه، ولم يمت يوسف حتى اتهم [ق٥/ أ] بالزيدية (١) .
وقال العجلي: مدني ثقة (٢) .
وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى: محمد بن عجلان له قدر وفضل،
قال الساجي: هو الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرًا كأنه استصغره إنما
عابوه باختلاط حديث سعيد عليه .
وقيل لأحمد في داود بن قيس وابن عجلان قال: هو عندي أقوى منه، وقال
ابن عيينة: كان ثقة مأمونًا عالما بالحديث قال: وقد أسند عنه مالك حديثًا وإنما
ذمه مالك في أحاديث رواها منها حديث: ((لا تقبحوا الوجه)) سئل عنه مالك
فقال: دعه فإن ابن عجلان: يرويه وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء.
(١) ذكر الذهبي هذه الحكاية في ((السير)): (٣٢٠٦ - ٣٢١) وقال: فهذه الحكاية فيها
نظر وما أعرف عبدالله هذا - يعني الذي حدث عنه الرامهر مزي بهذا الحديث فهو
الذي أخرج هذه القصة في ((المحدث الفاصل)) - (ص: ٣٩٨) - ومليح لايدري من
هو ولم يكن لوكيع بن الجراح ولد يطلب أيام ابن عجلان ثم لم يكن ظهر قلب
الأسانيد على الشيوخ إنما فعل هذا بعد المائتين . اهـ قلت: رد الذهبي لهذه القصة
قوي وجيد لكن العجيب منه أنه استشهد بها في ميزانه على حفظ ابن
عجلان . اهـ.
(٢) ثقات العجلي: (١٦٢٧).
٢٧٣

قال الساجي: وقد روى عنه ابنه عبدالله بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي
حلَّ أحاديث لا يتابع عليها.
وذكره ابن مردويه في ((أولاد المحدثين)).
وفي كتاب العقيلي: مضطرب في حديث نافع.
قيل لمالك: إن ناسًا من أهل العلم يحدثون فقال: من هم فقيل له: محمد
ابن عجلان منهم فقال لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ولم يكن
عالمًا(١).
قال ابن القطان: لا عيب فيه وهو أحد الثقات إلا أنه سوى أحاديث المقبري.
٤٢٠٧ - (خ م د) محمد بن عَرْعرة بن البرند السامي أبو عبد الله، ويقال:
أبو إبراهيم، ويقال: أبو عمرو البصري والد إبراهيم.
قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري عشرين حديثًا، قال المزي:
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وله خمس
وسبعون سنة، وكذلك قال محمد بن سعيد ومحمد بن عبدالله الحضرمي في
تاريخ وفاته انتهى كلامه، وكأنه قلد في ذلك صاحب ((الكمال)) وفيه نظر من
حيث أن ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة قال: كانت
عنده أحاديث عن شعبة وغيره وتوفي في شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين وهو
يومئذ ابن ست وسبعين سنة(٢) فلو نقل المزي من أصل لما أغفل ما ذكرناه عنه
مما عري كتابه عنه جملة زاد ابن عساكر: بالبصرة (٣).
وفي ((تاريخ)) القراب: ثنا زاهر أبنا الحُسين بن محمد بن مصعب عن يحيى
(١) ضعفاء العقيلي: (١٦٧٧) وقوله: مضطرب في حديث نافع إنما ذكره العقيلي
بسنده عن ابن معين: كان ابن عجلان مضطرب الحديث في نافع ولم يكن له تلك
القيمة عنده، أ. هـ ..
(٢) الطبقات: (٣٠٥/٧).
(٣) معجم النبل: (٩١١).
٢٧٤

ابن حكيم قال: مات محمد بن عرعرة في شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وفي كتاب ابن ماكولا: وهو أخو إسماعيل وسليمان وعمر وإبراهيم وموسى
ابن محمد بن عرعرة(١) .
وفي سنة ثلاث عشرة ذكر وفاته جماعة منهم: ابن مردويه في ((أولاد
المحدثين))، وابن أبي عاصم، وابن قانع، زاد: في شوال وله ست وسبعون
سنة ثقة .
وقال النسائي في ((الكنى)): ليس به بأس، وقال مسعود عن الحاكم: بصري
ثقة(٢) .
٤٢٠٨ - (قد ت) محمد بن عروة بن الزُبير بن العوام الأسدي المدني أخو
هشام.
ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة
قال: وولد أم يحيى وأمها حفصة بنت عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن
.(٣)
معاذ(٣).
وزعم المزي أن خليفة ذكره في الطبقة السادسة وذكر أمه، ثم ذكر خبرًا من
عند الزبير موهمًا رده هذين الكتابين وليس كذلك؛ لأن من المعلوم أنه إنما
نقل عنهما بوساطة، بيانه: أن الزبير أيضًا نص على اسم أمه كما ذكر خليفة
ومن عاده المزي تعداد القائلين إذا ظفر بشيء ذكره، وزاد الزبير: أنشدني عمي
مصعب ومصعب بن عثمان لإسماعيل بن يسار النساء يرثي محمد بن عروة
فذكر أبياتًا منها :
وتناست مصيبة بدمشق أشخصت مُهْجتي فويق التراقي.
يوم يدعى إلى ابن عروة نعشًا بين أيدي الرجال والأعناق. [ق٥/ ب]
(١) إكمال ابن ماكولا: (٢٥٢/١).
(٢) سؤالات مسعود: (٧٠).
(٣) الطبقات الجزء المتمم: (١٠٦).
٢٧٥

فاستمروا به سراعًا إلى القبر
كدت أقضي الحياة إذ غيبوه
فتوليتُ موجعًا قد شجاني
وما إن يحثهم من سباق.
في ضريح مراصف الأطباق.
قرب عهد به وبُعد تلاقي
لابس حلة بعيش رماق.
ثاقب الزند ماجد الأعراق.
عارف للمرء فإن أعلم أني
ولعمري لقد أصبت بفزع
ولقد كنت للحتوف عليه
وغينا كابني نويرة إذا
مُشفقًا لو أعاذه إشفاقي.
عاشا جميعًا بغبطة واتفاق
وأنشدني مصعب بن عثمان لإسماعيل يرثيه أيضًا من أبيات:
بالشام حدث الضريح الملحد.
صلى الإله على امريء غادرته
بوأته بيدي دار مقامة
نائي المحلة عن مزار العُوّدّ.
فقد ابن عروة هدة لم تقصد
أعني ابن عروة إنه قد هدني
متبلج للخير يشرق وجهه
كالبدر ليلته بسعد الأسعد.
وحشًا وإن أهلت لمن لم يحمد
وأرى لفقدك کل أرض جُبتها
فيرد نخوة ذي المراح الأصيد (١)
كأن الذي يدرا العدو بدفعه
وأنشد المرزباني لمحمد بن عروة في ((معجمه)) قوله في مجاج - مال لعروة
بالحجاز :
لعن الله بطن لقف مسيلاً ومجاجًا فلا أحب مجاحًا
لقيت ناقتي به وتلقف بلدًا مجلبًا وأرض سحاحا(٢).
وذكره ابن مردويه في ((أولاد المحدثين)).
(١) جمهرة نسب قريش: (ص: ٢٧٩ - ٢٨٣).
(٢) تاريخ دمشق: (٦٦٤/١٥).
٢٧٦

٤٢٠٩ - (س ق) محمد بن عُزَيْز بن عبد الله بن زياد بن خالد بن عقيل
ابن خالد الأيلي أبو عبدالله مولى بني أمية ابن عم عقيل بن خالد وسلامة
ابن روح.
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة وهو ابن أخت سلامة بن روح توفي
بأيلة سنة سبع وستين، وقد ذكرنا أيضًا فيما مضى من خالفه في كثير من
القول وقد قيل إنه مات سنة سبع وخمسين ومائتين.
وفي كتاب ابن قانع: توفي سنة ست وستين.
ولما ذكره ابن شاهين في ((جملة الضعفاء)): قال: كان أحمد بن صالح سيء
الرأى فيه(١) .
٤٢١٠ - (د) محمد بن عطية بن عروة السعدي البلقاوي والد عروة بن
محمد [ق٦/ أ] .
ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب ((الصحابة)) وقال: اختلف الوليد بن
مسلم وأبو المغيرة على الأوزاعي في سند حديثه فقال الوليد: عن الأوزاعي
عن محمد بن خراشه عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه عن النبي وَ لا9 .
رواه أبو المغيرة عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن محمد بن عروة
السعدي عن النبي وَّل، والصواب عندي رواية الوليد عن الأوزاعي وهو
محمد بن عروة بن عطية السعدي، وقد روى عطية عن النبي وَلّ ولا أحسب
لمحمد صحبة .
وذكره أبو نعيم الأصبهاني(٢)، وابن مندة(٣) في ((جملة الصحابة))، وكذلك
ابن فتحون، وأبو الحسين بن قانع.
(١) ضعفاء ابن شاهين: (٥٨٧).
(٢) معرفة الصحابة: (٢٠٠/١).
(٣) أسد الغابة: (٤٧٥٧).
٢٧٧

وقال ابن حبان(١) والعسكري: عداده في أهل اليمن.
٤٢١١ - (خ) محمد بن عقبة بن المغيرة، ويقال: ابن كثير الشيباني أبو
عبدالله، ويقال: أبو جعفر الكوفي أخو الوليد الطحان.
قال البخاري في ((تاريخه)): معروف الحديث(٢)، وقال أبو أحمد بن
عدي: من الثقات(١)، وذكره ابن شاهين في ((الثقات))، وقال المطين: ثقة(٤).
٤٢١٢ - (م س ق) محمد بن عقبة بن أبي عياش القرشي الأسدي
مولاهم المطرقي أخو موسى وإبراهيم المدني.
قال محمد بن سعد: روى عنه كإخوته وكان ثقة (٥)
٠
ولما ذكره ابن ماكولا مع إخوته قال: كانت لهم هيئة وعلم ورواية كثيرة(٦).
٤٢١٣ - (ق) محمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي ابن أخي ثعلبة بن
مالك وهو جد زکریا بن منظور لأمه.
روى عن عمه ثعلبة كذا جمع بينهما المزي وأما البخاري ففرق بينهما
فقال: محمد بن عقبة حدثني إسحاق عن زكريا قال: حدثني جدي أبو أمي
ثم قال محمد بن عقبة بن أبي مالك ابن أخي ثعلبة بن أبي مالك القرظي
المدني سمع عمه (٧) .
(١) الثقات: (٣٥٩/٥) في التابعين.
(٢) التاريخ الكبير (٢٠٠/١).
(٣) شيوخ البخاري.
(٤) ثقات ابن شاهين: (١٢٠٧) وفيه قول المطين: ((ثقة)).
(٥) الطبقات الجزء المتمم: (٢٤٩).
(٦) إكمال ابن ماكولا: (٧١/٦).
(٧) البخاري لم يفرق بينهما بل ترجم لهما ترجمة واحدة فقال: محمد بن عقبة قال لي
إسحاق عن زکریا بن منظور ۔ وزکریا منکر الحديث - حدثني جدي أبو أمي محمد =
٢٧٨

٤٢١٤ - (خد س ق) محمد بن عقيل بن خويلد بن معاوية بن سعيد بن
أسد ابن يزيد أبو عبد الله الخزاعي النيسابوري.
ذكر الحاكم أبو عبدالله في ((تاريخ نيسابور)) (١): أنه روى عنه عبدالله بن
سعد وأبو علي محمد بن علي المزكى ومحمد بن سليمان بن فارس ومحمد
ابن علي بن عمر وقطن بن إبراهيم.
٤٢١٥ - (ق) محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي.
ذكر المزي أنه انقرض ولد عقيل إلا من محمد وقد رد ذلك محمد بن
أسعد الجواني على ما له يكفي وشفاء. فقال: هذا خطأ وذلك أن عقب عقيل
في اثنين: مسلم ومحمد ابن عقيل، وقد ذكر ذلك النسابون وذكروا عقبهما
بلا شك في ذلك والله تعالى أعلم، وفي قول المزي أيضًا قال الزبير: وقد
انقرض [ق٦/ ب] ولد عقيل إلا من محمد وكانت عنده زينب فولدت له
عبدالله بن محمد روى عنه الثوري وغيره، وعبد الرحمن كان يشبه النبي
وَّه. انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث أن عبد الرحمن لاذكر له في هذا ولا
ذكره الزبير أيضًا ولا سبق له ذكر جملة، والله تعالى أعلم ولا أعلم من هو
عبد الرحمن هذا؟ وكأنه أراد عبدالله فوهم الناسخ على أنه المهندس.
٤٢١٦ - (ت س) محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار وقيل:
ابن محمد ابن دينار بن شعيب العبدي مولاهم أبو عبدالله بن أبي
عبدالرحمن المروزي الشقيقي المطوعي قدم بغداد.
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): مروزي ثقة، وقال الحافظ أبو محمد بن
الأخضر: المحدث ابن المحدث أخو إسماعيل وإبراهيم كتب الناس عنهم إلا
إسماعيل فإنه مات قبل حاجة الناس إليه، روى عن محمد عن أبيه وابن معاذ
=
بن عقبة بن أبي مالك ابن أخي ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني سمع عمه
ثعلبة. اهـ وقد ذكرت السياق حتى يتضح الاختلاف .
(١) مختصر تاريخ نيسابور: (ص: ٣٣).
٢٧٩

النحوي الفضل بن خالد وأحمد بن حنبل، وله عنه مسائل روى عنه البخاري
ومسلم في صحيحيهما .
وذكره الفراء في كتاب ((طبقات الرواة عن أحمد بن حنبل)).
وفي (تاريخ المراوزة)) لأبي علي: كان مولى الجارود العبدي وكان شقيق -
جده - بصريًا قدم خراسان، ويقال: ولد ليلة قتل أبي مسلم بالمدائن.
وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): روى عنه البخاري ومسلم وأما سماع
مشايخنا منه بنيسابور فأكثر من أن يمكن ذكرهم(١). انتهى قد ذكر هو وابن
الأخضر رواية الشيخين عنه ولم أره لغيرهما فينظر، والله تعالى أعلم.
٤٢١٧ - (ع) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو
جعفر الباقر.
قال محمد بن سعد: توفي وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، سنة ثماني
عشرة ومائة، وقال غيره: مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة كذا ذكره المزي،
والذي في كتاب ابن سعد: أبنا عبد الرحمن بن يونس عن ابن عيينة عن
جعفر بن محمد قال: سمعت محمد بن علي يذاكر فاطمة بنت حسين شيئًا
من صدقة النبي ◌َّه فقال: هذه توفي لي ثمان وخمسين سنة ومات لها قال
محمد بن عمر: وأما في روايتنا فإنه مات سنة سبع عشرة ومائة وهو ابن
ثلاث وسبعين قال ابن سعد: وقال غيره يعني الهيثم بن عدي: توفي سنة
ثماني عشرة وقال أبو نعيم: توفي بالمدينة سنة أربع عشرة ومائة(٢).
فهذا كما ترى ابن سعد لم يقل ثلاثًا وسبعين [ق٧/ أ] إنما قالها الواقدي وقد
نص على ثمان وخمسين في كتابه والمزي ذكرهما عن غيره وذكر أربع عشرة
وسبع عشرة بلفظ وقيل (٣)، ولو رآهما عند ابن سعد: لما قال ذلك ولعلم أن
(١) مختصر تاريخ نيسابور: (ص: ٣٢).
(٢) الطبقات: (٣٢٤/٥).
(٣) المزي لم يصدر موته سنة أربع عشرة بلفظ: ((وقيل)).
٢٨٠