Indexed OCR Text

Pages 321-340

i
وقال ابن وضاح: كان عليّ قصيرًا، وقد دخل الأندلس هو وحَنش. قال ابن
وضاح: وأخبرني بعض الناس أنه نظر إلى شهادتهما في أمان أهل بُنَبَلونه.
وفي كتاب ابن حداد قال رجاء: خرج الحجاج من عند عبدالملك، وعلي قاعد
على باب عبدالملك ويحدث في اليمانية، فقال من هذا؟ قال رسول
عبدالعزيز، فقال فإذا قضيت أمرك فإني أكتب معك إلى صاحبك كتابًا، فنظر
إليه علي كالمستفسر فقال: مالك كأنك إزدريتني؟ إما إن عمشي خير من
عورك إذا لقيت صاحبك - يعني عبد العزيز - فأعلمه أني قد ذكرته لأمير
المؤمنين بخير، ومضى فقال علي من هذا؟ قالوا: الحجاج فأتاه فكتب معه،
ونظر عبدالرحمن بن الأوقص وكان من أئمة الناس إلى علي، وكان قبيح
العور فقال: ياشيخ ما أسمج عورك؟ قال: لكن عور أبيك كان أحسن من
عوري إن أراك سائلني أين ذهبت عينك؟ قلت في غزوة ذات الصواري
وسألته أين ذهبت عينه؟ قال: في راهط .
٣٧٨٢ - (ع) علي بن ربيعة بن نضلة الوالبي الأسدي، ويقال: البجلي
أبو المغيرة الكوفي.
روى عن أسماء الفزاري، روى عنه العلاء بن صالح.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: هو علي بن ربيعة بن لقيط ابن
ربيعة بن خالد بن مالك بن عامر بن خراش بن نمير بن والبة بن الحارث ابن
ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة (١)، وفرق بينه وبين علي بن ربيعة البجلي
الراوي عن أسماء الفزاري وأهل العراق فذكره في أتباع التابعين (٢)، وكأنه تبع
في ذلك البخاري؛ فإنه لما ذكر الوالبي ذكر بعده البجلي في ترجمة أخرى،
وقال: روى عنه العلاء بن صالح منقطع في الكوفيين(٣).
(١) ((الثقات)): (١٦٠/٥).
(٢) («الثقات)): (٢٠٩/٧).
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٢٧٣/٦ - ٢٧٤).
٣٢١
:

وذكره - أعني: الوالبي - محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة،
وقال: روى عن زيد بن أرقم أنبا الفضل بن دكين ثنا فطر قال: رأيت علي
بن ربيعة أبيض الرأس واللحية، يمر علينا ونحن غلمان في الحناطين، فيسلم
علينا، وكان ثقة معروفًا(١).
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة(٢).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: ((وثقة ابن نمير وغيره)).
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة(٣)، ومسلم في
الطبقة الأولى.
ولهم شيخ آخر اسمه : -
٣٧٨٣ - علي بن ربيعة قرشي مدني .
روى عن التابعين، وتكلم فيه أبو حاتم الرازي (٤)
٣٧٨٤ - وعلي بن ربيعة البيروني .
قال ابن عساكر: يحدث عن الأوزاعي (٥).
٣٧٨٥ - وعلي بن ربيعة النصري:
حدث عن أنس بن مالك. روى عنه حماد بن سلمة. ذكره الخطيب(٦).
ذكرناهم للتمييز.
(١) ((الطبقات)): (٢٢٦/٦).
(٢) ((ثقات العجلي)): (١٢٩٧).
(٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ١٥٥).
(٤) ((الجرح والتعديل)): (١٨٥/٦).
(٥) ((تاريخ دمشق)): (١٢ / ٩٠).
(٦) ((المتفق والمفترق)): (١٦٣٦/٣).
٣٢٢

٣٧٨٦ - (بخ م ٤) علي بن زيد بن عبدالله بن أبي مليكة زهير بن عبدالله
ابن جدعان التميمي أبو الحسن البصري المكفوف مكي الأصل.
قال البزار: تكلم فيه شعبة، وروى عنه الجلة. وقال الساجي: كان من
أهل الصدق ويحتمل لرواية الجلة عنه، وليس يجري مجرى من أجمع على
ثبته .
وفي كتاب ابن الجارود: [ق١٤٢/ ب] ((ليس بشيء)). وفي موضع آخر: ليس
بحجة .
وقال الطوسي: صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره، وصحح هو
والترمذي حديثه في كتابيهما، وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بالقوي .
وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب القَيْرواني، وأبو جعفر العقيلي(١) وابن
السكن والبرقي في جملة الضعفاء .
وقال ابن حبان: يهم ويخطيء فكثر ذلك منه، فاستحق الترك(٢).
وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ليس بالقوي.
وفي كتاب المنتجيلي عن سفيان بن الحسين، وقال عند ابن جدعان كتابي
الحجاج، وقال له عمرو بن عبيد: رب مُخبأة عندك تتحسن وكان علي يكنى :
أبا عبدالله .
ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة إحدى وثلاثين قال: خلط في آخر عمره وترك
حديثه .
وقال البلاذري: كان علي محدثًّا، ومات في أرض بني ضبة بالطاعون ولا
عقب له، ولأخيه محمد بن زيد عقب بالبصرة .
وقال الزبير بن أبي بكر: علي مكفوف، يحدث عنه .
(١) (ضعفاء العقيلي)): (١٢٣١).
(٢) ((المجروحين)): (٢/ ١٠٣).
٣٢٣

وقال الكلبي، وأبو عبيد بن سلام في كتاب ((الأنساب)): فقيه بصري يروي
عن سعيد بن المسيب.
وقال ابن حزم في كتابه «الجمهرة)»: بصري ضعيف.
وفي كتاب أبي القاسم عن المنقري قال: قلت لحماد بن سلمة زعم وهيبًا أن
عليّا ما يحفظ الحديث، وفي لفظ: كان وهيب يضعفه، ويقول من يكتب
عنه، فقال حماد: وهيب من أين كان يقدر على مجالسة علي، إنما كان
يجالس علي وجوه الناس والأشراف(١)، وعن علي قال: قال لي بلال بن أبي
بردة أعد لي غدوة حتى أرسلك لتخطب على هند ابنة المهلب فذكر من مأكله
في ذلك اليوم شيئاً كثيراً جداً .
وعن حماد بن سلمة قال: كان علي في زمن عبدالملك يحدثهم بحديث
حسن، فإذا رآهم هشوا له، جاءهم بحديث مختلط، فقيل له في ذلك،
فقال: هذا رمان حامض .
وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف فى كل شىء
(٢)
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)) عن ابن عيينة قال: ابن جدعان لعمار الدهني
ولسالم بن أبي حفيصة لا تكتماني من حدثكما فلو كان بي برص لأخبرتكم
عليه، وعن عدي بن الفضل أتيت حبيب أبو محمد العجمي فقال علي بن
زید، فسأل: قال: كان يحيى الليل كله (٣) .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: عابدًا ورعًا صدوقًا يرفع الشيء
الذي يوقف، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل البصرة وقال
ابن القطان: تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة، وجملة أمره أنه رفع
الكثير مما يوقفه غيره واختلط أخيراً وأنه لم يكذب وكان من الأشراف العلية،
(١) (الجرح)): (١٨٦/٦) وقد نقل المزي نحو هذه الرواية.
(٢) لم أجده في سؤالات البرذعي، ولا في الجرح لابن أبي حاتم.
(٣) أخبار المكيين من تاريخ ابن أبي خيثمة: (ص: ٣٠٥) وقد ذكر المزي هذه القصة
بتوسع.
٣٢٤

وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف وفيه ميل عن القصد(١) لا يحتج
بحديثه .
وفي «التمهيد)): قال أبو عمر: لم يبلغني أن أحد من حملة العلم أنه فر من
الطاعون إلا علي بن زيد بن جدعان فإنه فر فطعن فمات بالسيالة(٢).
ولهم شیخ آخر اسمه :-
٣٧٨٧ - علي بن زيد بن علي أبو الحسن السُلمي المؤدب .
سمع نصر بن إبراهيم وسهل بن بسر وغيرهما، وكان عَفيفًا مستوراً .
٣٧٨٨ - وعلي بن زيد أبو الحسن .
حدث عن أيوب بن سويد، وعنه يعقوب بن سفيان .
٣٧٨٩ - وعلي بن يزيد بن محمد بن عبدالله أبو منصور الحُسَيْني بن
قتيب الموصلي [ق١٤٣ /١].
ذكرهم أبو القاسم ابن عساكر(٣).
٣٧٩٠ - وعلي بن زيد أبو الحسن الفرائضي من أهل ثغر .
روى عن الربيع بن نافع وإسحاق الحنيني، ذكر الصريفيني أنه توفي سنة
نیف وسبعين ومائتين.
وقال مُسْلمة: طرسوسي ثقة، أنبا عنه غير واحد، وتوفي سنة ثلاث وستين
ومائتين. ذكرناهم للتمييز.
٣٧٩١ - (س) علي بن أبي سَارةَ، ويقال: علي بن محمد بن أبي سارة
الشيباني، ويقال: الأزدي البصري.
ذكره ابن شاهين(٤)، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
(١) أحوال الرجال: (١٨٥) وقد ذكر ذلك المزي.
(٢) التمهيد: (٣٦٣/١٤ - ٣٦٤).
(٣) «تاريخ دمشق)): (٩٩/١٢ - ١٠٠).
(٤) ((ضعفاء ابن شاهين)): (٣٧٦).
٣٢٥

وفي قول المزي: قال البخاري: في حديثه نظر؛ لأن الذي رأيت في عدة من
نسخ من تاريخ البخاري، بخط جماعة من الحفاظ: فيه نظر (١).
ولما ذكره مسلمة في كتاب ((الصلة)) قال: لم يقع في التواريخ.
٣٧٩٢ - (ق) علي بن سالم بن ثوبان .
روى عن علي بن زيد، روى عنه: إسرائيل بن يونس، قال البخاري: لا
يتابع في حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). هذا جميع ما ذكره
المزي.
والذي في تاريخ البخاري: علي بن سالم عن علي بن زيد لا يتابع في
حديثه، روى عنه إسرائيل، وروي روح ثنا عبادة بن مُسلم سَمع علي بن
سالم عن النبي ◌ُّ﴾ مرسل؛ إن لم يكن الأول فلا أدري(٢).
وخرج الحاکم حديثه في صحيحه.
ولهم شیخ آخر اسمه :-
٣٧٩٣ - علي بن سالم البناء الزاهد .
قال المطين في تاريخه: وكان ثقة. توفي في ذي القعدة، وكان
لایخضب. ذكرناه للتمییز.
٣٧٩٤ - (س فق) علي بن سعيد بن جرير بن ذكوان النسائي أبو الحسن
نزيل نيسابور .
قال الخليلي في كتاب ((الإرشاد)): مات سنة سبع وخمسين ومائتين(٣).
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم .
وفي النبل لأبي القاسم: مات بعد سنة ست وخمسين(٤).
(١) (التاريخ الكبير» (٢٧٨/٦).
(٢) ((التاريخ الكبير)) ك (٢٧٨/٦) ويعني بالأول علي ابن أبي سارة.
(٣) الذي في الإرشاد: (٨٢٤/٣) - ترجمته: ثقة وقد روى عنه مسلم أحاديث اهـ.
ولم یذکر له وفاة.
(٤) ((معجم النبل)): (٦٣١).
٣٢٦

٣٧٩٥ - (ت س) علي بن سعيد بن مَسْروق الكندي أبو الحسن الكوفي،
ابن أخي محمد بن مسروق قاضي مصر، وابن عم مَسْروق بن المرزُبان .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): توفي بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومائتين.
وفي كتاب ابن عساكر: علي بن سعيد بن مَسْروق بن مَعْدان المسروقي(١).
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم.
وفي كتاب السمعاني: هو عم موسى بن عبدالرحمن بن سعيد بن مسروق
المسروقي الراوي عن أبي أسامة وغيره (٢) .
٣٧٩٦ - (ق) علي بن سلمة بن عقبة القرشي أبو الحسن اللبقي
النيسابوري. [ق١٤٣/ ب]
قال الحاكم في تاريخ بلده: روى عنه البخاري ومُسْلم بن الحجاج، وداره
في سكة عمار بناحية قر، سمعت أبا جعفر بن هانيء سمعت داود بن الحسين
أبا سليمان قال سمعت علي بن سليمان اللبقي يقول: رأيت فيما يرى النائم
كأن النبي وَلّ قد أقبل، وعن يمينه موسى وعن يساره عيسى صلى الله
عليهم وسلم فقلت: يا رسول الله ما تقول في القرآن؟ فقال: أنا أشهد أن
القرآن كلام الله غير مخلوق، وموسى بن عمران يشهد، وهذا أخي عيسى
يشهد أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وهذا في أيام المحنة. قال الحاكم:
عاش علي حتى شاخ وهرم، وتفرد عن جماعة بنيسابور.
وسأل أبا الحسن علي بن المديني عن قول داود الطائي من قلة المروءة النظر في
مرآة الحجام. وقال: حضرت سفيان بن عيينة وهو مُغضب، فقال له ابن
المديني: ما بالك؟ قال: قالت لي جارتي من أنت؟ أنا خير منك. قال:
وسمعت ابن عيينة يقول: رحم الله أبا حنيفة كان من المصلين. وسمع منه
محمد بن صالح بن جمیل.
(١) ((معجم النبل)): (٦٣٢).
(٢) ((الأنساب)): (٢٩٠/٥).
٣٢٧

وفي ((سؤالات مسعود)): ثقة (١).
وزعم صاحب ((الزهرة)) أن البخاري روى عنه حديثين أحدهما عن شبابة عن
شعبة، والآخر عن وهب عن شعبة.
وذكره الحبال في شيوخ البخاري المخرج لهم في الصحيح، وتبعه جماعة
منهم الصريفيني.
ونسبه أبو إسحاق في كتاب البخاري فقال: عليّ بن سلمة يعني في الحديثين
اللذين رواهما البخاري عن عليّ ولم ينسبه وقاله أيضاً أبو الفضل ابن طاهر
المقدسي والكلاباذي. انتهى، في تفسير سورة المائدة من صحيح البخاري: ثنا
علي ثنا مالك بن سعير. ، قال أبو مسعود هو الطبقي، وتبعه الكلاباذي،
وأبو ذر، وقال ابن طاهر: يقال أنه اللبقي، وتبعه ابن عساكر .
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم.
٣٧٩٧ - (د سي) علي بن سهل بن قادم، ويقال: ابن موسي الحرشي أبو
الحسن الرملي نسائي الأصل، أخو موسى .
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) فقال: ((علي بن سهل بن المغيرة
الرملي)»(٢)، وخرج حديثه في صحيحه عن محمد بن إسحاق الثقفي عنه،
وابن خزيمة عنه.
وفي كتاب ((الصلة)) لمسلمة: ((علي بن سَهْل بن المغيرة النسوي، كان وَرَاق
عفان بن مسلم من خراسان، نزل الرملة فمات بها سنة إحدى وستين
ومائتين، وكان ثقة صدوقًا، وقيل: إنه مات سنة إحدى وسبعين ومائتين)).
(١) ((سؤالات مسعود)): (٨٩).
(٢) الذي في الثقات في هذه الطبقة اثنين: (٤٧٣/٨): علي بن سهل بن المغيرة البزار
أبو الحسن البغدادي عن شبابة، ويزيد بن هارون، و (٤٧٥/٨): علي بن سهل
ابن قادم الرملي عن يحيى بن عيسى.
٣٢٨

ونسبه الصريفيني في كتابه: بزازاً .
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه، وقال في ((فضائل الشافعي)) أبو الحسن
علي بن سهل بن المغيرة الرملي محدث أهل الرملة وحافظهم له أحاديث عن
مؤمل بن إسماعيل وغيره ينفرد بها عنهم [ق١٤٤ /١]. والدارقطني عن
إسماعيل الصفار عنه، وقال: إسناد حسن.
وفرق المزي بين ابن قادم، وعلي بن سهل بن المغيرة البزاز البغدادي؛ ولا
أدري لم ذاك(١)، قال، لأن في شيوخه - أعني ابن المغيرة - الوليد بن مسلم،
ولم يُدركه؛ ولا أدري من الذي نص على عدم إدراكه له، وهبه منصوصًا
يكون قد أرسل عنه كعادة غيره، ثم إنه قال: الوليد إنما هو من أشياخ
الرملي، فياليت شعري أيش التفاوت بين نسبيهما؟ كلاهما على رأيه قيل: إنه
توفي سنة إحدى وستين ومائتين (٢) ، فترجيح أحد الجانبين بغير مرجح لا
يجوز سماعه، والله تعالى أعلم.
وزعم أن البغوي روى عنه - أعني ابن المغيرة - وهذا يحتاج إلى تفسير، فإن
البغوي لما روي عنه لم ينسبه وقال ابن الأخضر الحافظ في مشيخته: لم ينسب
ابن سهل، فينظر، والله تعالى أعلم، وقال أيضًا في كتاب الوفيات ولم يزد:
توفي هو وعلوية في يوم واحد سنة إحدى وسبعين.
وفي قول المزي: قال البغوي وابن المنادي مات سنة إحدى وسبعين، وكذا قال
ابن مخلد زاد: في صفر، وكأنه لم ير كتاب ابن المنادي فإنه لو رآه لوجده
فيه: مات هو وعلوية في يوم واحد، وذلك يوم الأحد عشرة خلت من
صفر .
ولهم شيخ آخر اسمه :-
(١) قد سبق بيان تفريق ابن حبان بينهما وقد فرق قبله ابن أبي حاتم في الجرح:
(١٨٩/٦).
(٢) لم يذكر المزي في وفاة البزار البغدادي عن أحد سنة إحدى وستين.
٣٢٩

٣٧٩٨ - علي بن سهل بن محمد بن حيان بن سَهْل بن غليظ بن الصباح
بن أبي ذر بن أبي الضياء أبو الحسن التميمي الكوفي .
قال الخطيب: نسبه لنا أبو الحسن العتيقي، وسألته عنه؟ فقال: ثقة
فاضل، وأثنى عليه خيرًا، وقال: قدم بغداد وحدثنا عن عبدالله بن زَيْدان
البجلي وعبيد الله بن ثابت الجريري(١) .
٣٧٩٩ - وعلي بن سهل بن بكر الصَّيْداني، وقيل: الصُّدلاني.
حدث ببيروت عن محمد بن أبي السري الرملي.
قال ابن عساكر: روى عنه أبو جعفر محمد بن صالح (٢).
٣٨٠٠ - وعلي بن سَهْل أبو الحسن الدينوري الزاهد
كان يميل إلى الصوفية، إلا أنه كان فقيها في الشريعة صليبًا في الحق، لم
تأخذه في الله تعالى لومة لائم. مات بمصر يوم الثلاثاء لثماني عشرة ليلة خلة
من رجب سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة - ذكره مسلمة في كتاب ((الصلة)).
ذکرناهم للتمییز بینھم.
٣٨٠١ - (خ) علي بن سويد بن منجوف أبو الفضل السدوسي البصري
جد أحمد بن عبدالله بن علي المنجوفي:
كذا ذكره المزي، والصواب الذي ذكره البخاري: أحمد بن علي بن
عبد الله بن علي بن سُويد(٣) .
وقال أحمد بن صالح العجلي: ((بصري ثقة))(٤) .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وكذلك ابن شاهين(٥) .
(١) تاريخ بغداد: (٤٣١/١١ - ٤٣٢).
(٢) تاريخ ابن عساكر: (١٠٩/١٢).
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٢٧٧/٦).
(٤) ((ثقات العجلي)): (١٢٩٩).
(٥) ((ثقات ابن شاهين)): (٧٦٩).
٣٣٠

وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن أبي [ق١٤٤/ ب] الحسن الدار قطني، وسئل
عنه فقال: هو ثقة (١) .
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل البصرة (٢) .
وزعم البخاري أنه من سَدوس بن شيبان بن ذهل بن ربيعة(٣) ، كذا هو فيما
رأيت من نسخ كتابه. والذي في كتب النسابين قاطبة: سدوس بن شيبان بن
ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صَعب بن علي بن بكر بن وائل، اللهم إلا لو
قال: من ربيعة لكان صوابًا؛ لأن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أقصى هو ابن
دعمي بن جَدیلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
٣٨٠٢ - (س) علي بن شعيب بن عدي بن همام السمسار البزاز
البغدادي أبو الحسن طوسي الأصل .
قال البغوي: مات سنة إحدى وستين ومائتين. قال المزي: هو وهم
انتهى، هذا كلام الخطيب غار عليه وادَّعاه، وكم له من هذا. وإن يسر الله
تعالى أفردت لذلك كتابًا كما وعدت به من قبل. ولو قال قائل: البغوي
رجل حافظ عالم لا سيما لوفيات أشياخه فتوهيمه يحتاج إلى بيان وجهه
لكان مُصيبًا، ولم يبين الخطيب شيئًا سوى أن السراج وابن قانع خالفاه (٤) ،
فالله تعالى أعلم.
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): كان ثقة كثير الحديث.
٣٨٠٣ - (دسي) علي بن شماخ السُلمي.
عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة وعنه أبو الجلاس: ذكره ابن حبان
في الثقات. هذا جميع ما ذكره المزي .
(١) ((سؤالات الحاكم)): (٤١٤).
(٢) ((طبقات خليفة)): (ص: ٢١٩).
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٢٧٧/٦).
(٤) بل الخطيب حكى عن ابن قانع والسراج الوفاة مبينة للمكان واليوم، فهي أدق من
إطلاق البغوي. تاريخ بغداد: (٤٣٦/١١).
٣٣١

وفي تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري: علي بن شماخ السليمي، وفي
نسخة: السلمي، وكان سعيد بن العاص بعثه إلى المدينة، سمع أبا هريرة،
وسأله مروان، قاله عبد الوارث وعباد بن صالح وهو الصحيح (١).
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): روى عنه عقبة أبو الجلاس، وعثمان بن
(٢)
شماس
٣٨٠٤ - (بخ د ق) علي بن شيبان الحنفي السحيمي اليمامي والد
عبدالرحمن.
قال المزي: قال أبو القاسم الطبراني: عن موسى بن زكريا التستري عن
شباب العصفري فذكر نسبه وفيه [ق ١٤٥ / أ] من القصور ما ترى، أيش
الحاجة إلى هذه الحولات؟! وليس خليفة بأبي عذرة، هذا النسب حتى يحتاج
أن يؤخذ عن هذين عنه، وأيضًا فكتاب خليفة موجود لا حاجة إلى أن يذكر
أحد كلامه بوسائط، على أن سجية المزي إسقاط الوسائط والترقي إلى
صاحب ذاك القول، وما أدري هنا لمَ خالف عادته؟ ثم إن خليفة لم ينسبه
إنما قال في كتاب ((الطبقات)): نسبه لي مسلم بن صُحار وغيره(٣) ، قال
موسى التُسترى راويها خليفة بقوله: أكده بهذا لئلا يظن غيره.
وكما نسبه مُسلم، ذكره جماعة من النسابين: الكلبي وأبو عبيد بن سلام
والبلاذري وابن سعد (٤) وغيرهم.
وقال ابن عبد البر: يكنى أبا الحسن سكن اليمامة كذا هو مجودًا في نسختي
(٥)
من ((الاستيعاب)»
(١) التاريخ الكبير)): (٢٧٩/٦) وليس فيه: ((وهو الصحيح)) ومعنى كلام البخاري أن
علي بن الشماخ سمع سؤال مروان لأبي هريرة.
(٢) ((الثقات)): (١٦٣/٥)، وقد ذكر البخاري أيضًا رواية ابن شماس عنه.
(٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ٦٥).
(٤) ((الطبقات)): (٥٥١/٥) لكنه أسقط: ((مجرز بن عمرو)).
(٥) الذي في المطبوع من الاستيعاب: (٦٩/٣): [أبا يحيى].
٣٣٢

وقال البغوي: ابن بنت منیع کان یکنی أبا یحیی.
وفي كتاب العسكري، وذكر طلق بن علي وابنه وعلياً، قال: وهؤلاء سادات
بني حنيفة وهم عمومة هَوْذه بن علي الحنفي صاحب التاج الذي مدحه
الأعشى، وقد ذكر علي بن شيبان وأباه في قوله يخاطب هوذة:
وجدت عليا ماجدًا فورثته وطلقًا وشيبان الجواد ومالكا
وذكر له حديث: ((من بات فوق بيت ليس عليه إجار)) الحديث.
ولما ذكره البخاري: قال في هذا الحديث نظر (١) ، وهو رد على ما قاله
البرقي: عنه حديثان في الصلاة.
وفي صحيح ابن حبان: هو أحد الوفد الستة.
٣٨٠٥ - (م٤) علي بن صالح بن صالح بن حي الهمداني أبو محمد،
ويقال: أبو الحسن الكوفي، أخو الحسن وهما توأمان:
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): كان مولده والحسن أخيه سنة مائة
كأنهما كانا توأمين، وكان سفيان بن سعيد أسن منهما بخمس سنين(٢).
وقال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة: علي بن صالح، واسم
صالح: حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شُفي بن هنى بن رافع بن قملي
بن عمرو بن ماتع بن صهلان بن زيد بن ثور بن معاوية بن دومان بن بكيل
بن جُشم بن خيوان بن نوف [ق ١٤٥ ب] هَمْدان، قال ابن سعد: وكان
صاحب قرآن، وتوفي سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وقال
هشام بن محمد: أم علي وحسن أم الأيسر، ابنة المقدام بن مسلم بن حيان
بن شفي بن هنى بن رافع بن قملي، وكان ثقة - إن شاء الله تعالى -، قليل
الحديث، وكان علي تقدم أخاه حسنًا بساعة. قال أبو نعيم: ولم أسمع حَسنا
(١) لم يقله في ترجمته من التاريخ: (٢٥٩/٦ - ٢٦٠).
(٢) ((الثقات)): (٧ / ٢٠٨ - ٢٠٩).
٣٣٣
i
!

يسميه باسمه قط، كان يقول: قال أبو محمد. انتهى (١). في سياقة هذا
النسب بيان أن ما وقع في ((تاريخ البخاري الكبير)) هو من ثور همدان
البكالي(٢) غير جيد، والصواب البكيلي؛ لأن بكالاً من كهلان وبكيلا من
حمیر کما تقدم.
ولما ذكره خليفة في الطبقة السابعة قال: مات سنة أربع وخمسين ومائة(٣).
وكذا ذكره أبو بكر بن أبي شيبة في التاريخ ويعقوب بن سفيان في تاريخه(٤)،
والقراب، وابن أبي عاصم النبيل، وابن قانع في آخرين.
وقال الهيثم بن عدي وذكره في الطبقة الرابعة: توفي هو وأخوه في خلافة
المهدي .
وقال أبو بشر هارون بن رئاب التميمي في تاريخه: حدثنا كثير بن دُنيس
الملائي قال: مات عليّ بن صالح سنة اثنتين وخمسين.
وقال العجلي: كوفي ثقة (٥) .
وقال الدارمي: قلت ليحيى: علي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح؟
فقال: كلاهما مأمون ثقة (٦).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للساجي: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت
ابن مهدي حدثنا عن علي بن صالح بشيء قط ولا يحيى، قال أبو يحيى
الساجي: وقال ابن معين: حسن بن صالح وعلي أخوه ضعيفان.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: توفي سنة أربع وخمسين.
(١) ((الطبقات)): (٣٧٤/٦ - ٣٧٥).
(٢) الذي في المطبوع من التاريخ الكبير: (٦/ ٢٨٠): [البكليلي].
(٣) ((طبقات خليفة)): (ص: ٦٥).
(٤) ((المعرفة)): (١ / ١٤٠).
(٥) (ثقات العجلي)): (١٣٠١).
(٦) ((سؤالات الدارمي)): (٢٤٧).
٣٣٤

وكذا ذكره ابن مردويه في كتاب (أولاد المحدثين)).
وفي كتاب الداني: أخذ القراءة عرضًا عن عاصم بن أبي النجود وحمزة
الزيات، ولما جاء إلى عاصم قال: أقرأ عليك قال: اقرأ، فلما افتتح القراءة
رفع عاصم رأسه وفتح عينيه، وقال على من قرأت حسبك حتى سمع قرآته .
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات(١) .
وفي ((الألقاب)) الشيرازي: حي جد عليّ، والحسن، ابنا صالح، وحَيان وحي
لقب .
وفي كتاب ((المتفق)) للخطيب: توفي سنة سبع وخمسين(٢).
٣٨٠٦ - (ت) علي بن صالح المكي أبو الحسن العابد.
روى عن ابن جريج، وعنه المعتمر.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه مجهول(٣).
وفي كتاب ابن الجوزي: وقد ضعفوه(٤) [ق١٤٦/ب]. ونسبه الصريفيني
زنجیا .
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه، ولما روى الدارقطني حديثه في سُنته
سکت .
وزعم المزي أنه روى عن أبي حَزْرة وعُبيد الله بن عُمر والأوزاعي ويونس،
وعنه النعمان بن عبدالسلام الأصبهاني، وقد فرق الخطيب بين المكي الراوي
عن ابن جرحة وابن جريج، روى عنه الثوري والمعتمر، وبين الراوي عن أبي
حزرة والعمري والأوزاعي ويونس، سمع منه النعمان بن عبدالسلام
(١) ((ثقات ابن شاهين)): (٧٥٥).
(٢) المتفق والمفترق: (١٦٥٠/٣).
(٣) ((الجرح والتعديل)): (٦/ ١٦١).
(٤) ((ضعفاء ابن الجوزي)): (٢٣٨٠).
٣٣٥

الأصبهاني(١)، فينظر كيف وجه الجمع بينهما؟ ومن سلفه في ذلك؟ ومن
صوبه؟ .
.ومن يُسمى علي بن صالح : -
٣٨٠٧ - علي بن صالح الأنماطي.
حدث عن سعيد بن زكريا المدائني، ويوسف بن عدي، وعلي بن عاصم
الواسطي.
قال الخطيب: روى عنه إبراهيم بن راشد الأدمي وعبدالكريم بن الهيثم
العاقولي وعبد الله بن صالح البخاري .
٣٨٠٨ - وعلي بن صالح بن إسماعيل السَبيعي الكوفي .
روى عن جُبارة بن مغلس(٢).
٣٨٠٩ - وعلي بن صالح بن وسيم الجَوْسَقي الرازي.
روى عنه أبو حاتم الرازي وسئل عنه فقال: صدوق (٣).
٣٨١٠ - وعلي بن صالح .
روى عن عبدالله بن محمد بن عقيل، روى عنه وكيع بن الجراح في
كتاب أبي عبدالله النيسابوري ((المستدرك)).
٣٨١١ - وعلي بن صالح .
روى عن أياد بن لقيط، وأشعث بن سليم، روى عنه وكيع في ((مسند
أحمد بن حنبل))، فلا أدري أهو الذي قبله أو غيره.
٣٨١٢ - وعلي بن صالح .
ولي غزو البحر في زمن أبي جعفر المنصور، كذا قاله الوليد. قال ابن
(١) ((المتفق)): (١٦٥٠/٣ - ١٦٥١).
(٢) ((المتفق)): (١٦٥٣/٣).
(٣) ((الجرح)): (١٩١/٦).
٣٣٦

عساكر: وإنما هو صالح بن علي. ذكرناهم للتمييز.
٣٨١٣ - (ع) علي بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبدالمطلب بن هاشم
أبو الحسن ابن عم سيد المرسلين والهر.
ويكنى أبا تراب، وهو لقب لقبه به النبي ◌َّالر، لأنه غاضب فاطمة فنام
في المسجد فتترب، فلما رآه النبي وَّر قال: ((قم أبا تراب)).
وعند ابن إسحاق: كان علي إذا عَتب على فاطمة أخذ ترابًا ووضعه على
رأسه، فإذا رآه النبي وَّ قال: مالك أبا تراب؟ فيقول إن فاطمة غاضبته،
وذكر أيضًا ابن إسحاق أنه في غزوة العشيرة وأنهما تغاضبا فجاءهما النبي
وَله وقد ترب علي فقال: قم أبا تراب ((وكناه أيضاً أبا القصم وابن هشام
بالفاء أبو الفرات وقال فيه النبي وَ لا فيما ذكره البخاري ترجمه أحمد بن
عبدالله بن يزيد قاتل الفجرة .
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه: روى عنه: أبو أسماء مولى
عبدالله بن جعفر بن أبي طالب وأبو حفصة مولى علي بن أبي طالب وأبو
إسماعيل بن أبي خالد، وحجار بن أبجر، والحارث الحضرمي، وهو أبو
عبدالملك بن الحارث، وأبو الكنود عبدالرحمن بن عبدالله، والوليد بن عتبة
أبو [ق١٤٦/ ب] إدريس الأزدي، وأُذَيْنة أبو عبد الرحمن بن أُذَيْنة، وأبو الجعد
أبو سالم بن أبي الجعد، وحَزمه بن خبيب، وعمرو بن نعمة، وقبيصة أبو
حصين ابن قبيصة، وعرفجة، وكليب الأودي وهو غير الجرمي، وعاصم بن
سُريب، وعبدالرحمن بن أبان، وكريب بن أبي كريب، وهزيل بن شراحيل،
ومجمع أخو أبي رهيما الغفاري، وحبيب بن جمان - روى عنه سماك بن
حرب، وشيبة بن ربعي، وعمر بن سلمة بن الحارث، والسائب بن مالك،
وإياس بن عدي الطائي ، والحارث بن أبي الحارث، ورجل من بني رؤاس
كوفي، ويُشَيْع العبدي، وأبو نضرة يسمى كثير ابن مر، وخَال سلمة بن
کھیل، وأبو الزعراء، ومعاوية بن حباب، وثابت أبو عدي بن ثابت، ویزید
بن عبدالرحمن الوادعي، وعبد الرحمن بن زيد القابسي، وزياد بن عبيد
٣٣٧

الأنصاري، وحرملة مولى أم سلمة، وأبو كبير عوف الأنصاري، والأغر بن
سُليك الغطفاني، وحجر بن عابس ، وعبدالله بن أبي مجالد، وشراحيل بن
سعد، وعُبيد بن سفيان أبو عبيد بن عبدالله بن نهيك، وزيد بن ثور،
والنعمان بن فائد، وربيعة بن الأبيض أبو كهيل، وأبو مرثد الهجري مالك بن
] ، وأبو مسلم عبدالله بن أبي ليلى روى عنه شعبة،
]
وعوف بن مالك روى عنه كليب الجرمي، وعنترة أبو هارون، وأبو خالد
الوالبي بن أبي يعيش وعمرو بن مروان وميسرة، وجميلة، وأبو حكيمة
العبدي، وأبو الحَسناء عثمان بن أبي صفية وإبراهيم بن عبدالأعلى وخالد بن
](*) وأبو عمرو
عزعرة. وحُريث بن سُليم أبو [
الأعرج وخيثم بن عقال وزهير بن الأرقم ومكين بن الأغر المصري وربيع أبو
كثيره المصري وحُريث بن مخش .
](*) وعنه ابنه غير [ق ١٤٧ / أ] أم
بصري [
الحکم، وأم محمد بن قيس وجدة عبدالرحمن بن عجلان وحمانه سُریته،
وأم عَبْد الله ابنة عبدالله، ومن ولده زيادة علي ماذكره المزي فيما ذكر محمد
بن سعد: محمد الأوسط ورَمْله الكُبرى وابنة لم تسم لنا هلكت وهي جارية
وأمها محياة بنت أمريء القيس الكلبية، وكانت تخرج إلى المسجد وهي
صغيرة فيقال لها: من أخوالك؟ فتقول: وه وه - تعنى كلبا _ (١) .
وزعم المزي أن عُبيد الله قتل بكربلاء وابن سعد والزبير قالا: إن المختار
قتله(٢) في حربه مع مصعب بن الزبير .
وزعم المزي أن اسم أبي طالب عبد مناف انتهى. قال الحاكم في ((المستدرك)):
قد تواترت الأخبار أن اسم أبي طالب كنيته، قال: ووجد بخط علي الذي لا
يشك فيه وكتب علي بن [أبو] (٣) طالب.
(*) ما بين المعقوفين طمس بالأصل .
(١) («الطبقات)): (٢٠/٣).
(٢) ((الطبقات)): (١٩/٣).
(٣) كتب فوقها كذا.
٣٣٨

وبنحوه ذكره عمرو بن بحر الجاحظ في ((الهاشميات)) وذكر زفر بن معاوية أن
علیا - رضي الله عنه - کان یکنی أبا قصم.
وكذا ذكره ابن إسحاق. قال ابن هشام: ويقال: أبو القسم.
وفي المستدرك لما ولد سمته أمه حَيْدرة، فأبى أبوه وسماه عليًا.
وفي بعض المجاميع: سَمته أسدًا باسم أبيها، فلذلك قال علي يوم خيبر: أنا
الذي سمتني أمي حيدرة ولم يقل سماني أبي.
وفي («المستدرك)): أسلم وعمره أربع عشرة سنة، والمزي ذكره من رواية
الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف، وعن أبي نعيم الدكّيْني تسع سنين، وعن
محمد بن عثمان ابن أبي شيبة سَبْع سنين. وفي كتاب ابن أبي حاتم: ثماني
سنين (١) وقال أحمد أيضًا: وصحح الحاكم أخذه الراية يوم بدر وله عشرون
سنة، وقال أيضًا لا أعلم خلافًا بين أصحاب التواريخ أن عليًا أولهم إسلامًا.
وفي كتاب الترمذي: ثنا إسماعيل بن موسى ثنا علي بن عابس عن مسلم
الملائي عن أنس بن مالك بُعث وَلو يوم الأثنين وأسلم علي يوم
الثلاثاء (٢).
وذكر القضاعي في كتاب ((ما صح من شعر عليّ)) أنه قال بمحضرة الصحابة
ولم ينكره أحد منهم: سبقتكم إلى الإسلام طرًا صغيرًاً ما بلغت أوان حُلمي.
وفي كتاب ((التنبيه والإسرار)) للمسعودي قيل: كان سنه إذ أسلم خمس
عشرة، وقيل ثلاث عشرة، وقيل: إحدى عشرة وقيل: تسع وقيل: ست،
وقيل: خمس، وأنكر هذا ورده.
وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين - فيما أنشده المرزباني - وأما أبو عمر
فأنشدهما للفضل بن عباس بن عتبة:
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفًا
عن هاشم ثم منها عن أبي حسن
(١) (الجرح والتعديل)): (١٩٢/٦).
(٢) ((سنن الترمذي)): (٣٧٢٨) والذي فيه: [وصلى علي].
٣٣٩

أليس أول من صلى لقبلتهم وأعلم الناس بالفرقان والسُنن(١) [ق١٤٧/ ب]
وقال المقداد بن الأسود الكندي من أبيات يمدح عليًا - فيما ذكره الكلبي في
کتاب (الشوری» تأليفہ ۔:
كبّر لل وصلی ومَا صَلی
ذووا العَيْب وما كَبَّروا
وقال السيد الحميري من أبيات يذكره:
مَن كان أولها سلما وأكثرها
علمًا وأطهرها أهلاً وأولادًا
وقال بكر بن حماد التاهرتي:
هَدمت ويلك للإسلام أركانا
قل لابن ملجم والأقدار غالبة
وأولَ الناس إسلاماً وإيمانا
قتلت أفضل من يمشي على قدم
وقال عبدالله بن المعتز وكان يتهم بالنصب من أبيات ذكرها الفرغاني:
في الذيل يذكر عليا وسَابقته والفضل ما شهدت به الأعداء
يُصلي مع الطاهر الطيّب
وأول من ظل في موقف
وذكر أبو عُمر أن هذا القول محكي عن سَلْمان الفارسي، وخَباب، وجابر
وأبي سَعيد، زاد ابن عَساكر: أنس بن مالك، وعَفيفًا الكندي، وابن عباس،
وأبا أيوبَ، ويعلى بن مرة، وليلى الغفارية، ومحمد بن كعب القرظي، وعند
العسكري أبي أحمد: وعائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما، وفي ((معجم
البغوي)) وقاله علي عن نفسه.
وقال أبو بكر محمد بن الحَسن الشافعي في إملائه عَلى حَديث الغار:
من روى سَبْق علي لم يُخبر عَن مُشاهدة ولا حضور وابن عباس قد روى عنه
أن أبا بكر - رضي الله عنه - أول الناس إسلامًا مُستشهدًا بقول حسَّان:
(وأول الناس منهم صدق الرسلا)
(١) ((الاستيعاب)): (٦٧/٣)
٣٤٠