Indexed OCR Text
Pages 361-380
[ق ٢٧٠/ ب] يمدح ابن سمعان، وابن وهب يثني عليه . ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في ((جملة الضعفاء)) قال: تركه ابن المبارك(١). وقال الجوزقاني: كان كذاباً وضاعاً، وذكره ابن شاهين في ((جملة الضعفاء)) (٢). وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف . والحديث الذي أشار إليه المزي بأن البخاري قال فيه: ابن وهب عن مالك وابن فلان عن سعيد المقبري، قال الكلاباذي: هو ابن سمعان انتهى. قد قاله أيضاً ابن مسعود الدمشقي وخلف في أطرافهما، وأبو نعيم في ((مستخرجه)) والدارقطني في ((غرائب أحاديث مالك))، والبيهقي في ((سننه الكبير)) . وقال الباجي في كتاب ((الجرح والتعديل)): قال أبو إسحاق المستملي قال أبو حرب: الذي قال البخاري ابن فلان هو ابن وهب وابن فلان هو ابن سمعان. قال الباجي: وابن سمعان ضعيف الحديث متفق على ضعفه (٣). وقال الجوزجاني: ابن سمعان ذاهب (٤) . وقال على بن الجنيد: متروك الحديث(٥). وقال ابن حبان: كان يروي عمن لم يره ويحدث ما لم يسمع (٦) . ٢٩٤٠ - (خ ت) عبد الله بن زياد أبو مريم الأسدي الكوفي . وقال البرقاني: وسألته - يعني الدارقطني - عن عبد الله بن زياد عن عمار وابن مسعود فقال: هو أبو مريم الأسدي كوفي ثقة(٧) . (١) ضعفاء العقيلي (٨٠٨). (٢) ضعفاء ابن شاهين (٣٣٨) . (٣) التعديل والتجريح (٨٠١). (٤) أحوال الرجال (٢٤٥). (٥) ضعفاء ابن الجوزي (٢٠٢٧) . (٦) المجروحين (٧/٢). (٧) سؤالات البرقاني (٢٤٧) . ٣٦١ وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وخرج الحاكم حديثه في (صحيحه)). وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب ((الثقات)) وكأنه على عادته ينقل من غير أصل وذلك أنه لم يذكر ممن روى عنه غير ثلاثة وأغفل من عند ابن حبان: مسعر كدام روى عنه أيضاً(١). ٢٩٤١ - (بخ ت س) عبدالله بن زيد بن أسلم أبو محمد المدني العدوي مولى عمر وأخو عبد الرحمن وأسامة . قال ابن عدي: سمعت أبا يعلي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: - وسئل عن بني زيد بن أسلم - فقال: ليسوا بشئ ثلاثتهم ثنا على بن أحمد ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى يقول: عبدالله بن زيد ضعيف يكتب حديثه . وقال البخاري: ضعف علي عبد الرحمن بن زيد. قال: وأما أخواه أسامة وعبدالله فذكر عنهما صحة . وقال الجوزجاني: بنو زيد بن أسلم ضعفاء في الحديث في غير خربة في دينهم ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم. قال ابن عدي: ولعبد الله غير ما ذكرت قليل وليس بالكثير على أنه قد وثقه غير واحد (٢) انتهى. على ما نقلته من كتابه الذي زعم المزي أنه نقل كلامه منه . وقال ابن سعد: كان أثبت ولد زيد في الحديث وتوفي بالمدينة في أول خلافة المهدی(٣) ٠ (١) الثقات (٥٨/٥) . (٢) الكامل (١٨٥/٤ - ١٨٦). (٣) الطبقات (٥/ ٤١٣) . ٣٦٢ وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف(١) . وفي كتاب الميموني: سمعت أبا عبدالله يقول: عبدالله أثبت من عبد الرحمن. قلت: أثبت؟ قال نعم (٢) . وفي كتاب البخاري قال علي: عبد الله وأسامة - ابنا زيد - صدوقان(٣). وقال الساجي: ضعيف ليس حديثه بشئ، وفي موضع آخر: بنو زيد ثلاثة عبد الله أرفعهم روى عن أبيه حديثاً منكراً ((أحب الأدهان إلى رسول الله وَله دهن الحلوف)) (٤) . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٥) وقال أبو داود: هو أمثل من أخيه . وذكه البرقي في باب من نسب إلى الضعف في الرواة [ق٢٧١ / أ] ممن يكتب حديثه، والعقيلي(٦)، وأبو القاسم البلخي، وأبو على بن السكن في جملة الضعفاء . وذكر ابن قانع وفاته في سنة أربع وستين ومائة وكذا أيضاً ذكرها إسحاق القراب . وأما ابن مروديه في كتاب ((أولاد المحدثين) فقال: توفي سنة أربع وتسعين على أن الكاتب إمام . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)»: قال: مات سنة أربع وستين ومائة ذكره الواقدي . (١) ضعفاء ابن الجوزي (٢٠٢٨) . (٢) سؤالات الميموني (٤٥٤). (٣) لم أجده في ترجمته من التاريخ الكبير (٩٤/٥). (٤) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي: (١٧١). (٥) ثقات ابن شاهين (٦٦٥). (٦) لم أجده في ضعفاء العقيلي . ٣٦٣ ٢٩٤٢ - (ع) عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري المازني . كذا ألفيته بخط المهندس مجوداً، وكأنه قرأه على الشيخ، وكأنه وهم، والصواب غنم بن مازن بن النجار ولهذا قال الشيخ في نسبه ((المازني)) ولو لم يكن كذلك لما كان لذكره فائدة . قال العسكري: يكنى أبا محمد وكان مسيلمة قتل أخاه حبيباً حين أتاه بكتاب النبي وَلّ، وأخوه تميم بن زيد له صحبة وقد قال أبو القاسم البغوي: إنه قيل: إنه شهد بدراً وليس بصحيح قتل معه بالحرة ابناه على وخلاد . وفي كتاب ((الصحابة)) لابن حبان: مات وسنه ثلاث وسبعون سنة(١). وقال أبو نعيم الحافظ: شهد بدر(٢) . وفي ((تاريخ البخاري)): لما كان يوم الحرة أتاه آت فقال هذاك ابن حنظلة يبايع الناس قال على أي شئ يبايعهم على الموت قال: لا أبايع على هذا أحداً بعد رسول الله اَلِ﴾(٣). وفي ((الطبقات)) لابن سعد: قتلى معه بالحرة أيضاً ابناه عمير وأبو حسن وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . ٢٩٤٣ - (عخ ٤) عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الحارث الخزرجي أبو محمد المدني . كذا ألفيته بخط المهندس مجودا، وهو وهم، إنما هو: زيد بن الحارث بن الخزرج . (١) الثقات (٢٢٣/٣ -٢٢٤) . (٢) معرفة الصحابة (١٦٥٥/٣). (٣) التاريخ الكبير (١٢/٥). ٣٦٤ وفي كتاب أبي أحمد العسكري: روى عنه الشعبي، وقال البغوي: وقد روى عن النبي وَّ غير هذا الحديث - يعني حديث الآذان . وفي قول المزي : - وذكر النسب - هكذا نسبه محمد بن سعد، نظر؛ لما أسلفناه . وذكر الحاكم أن الرواية الصحيحة: أنه توفى شهيداً بأحد وأن الروايات كلها إليه واهية لعدم اتصالها لأن ابنته دخلت على عمر بن عبد العزيز فقالت: أنا ابنة عبد الله بن زيد شهد أبي بدراً وقتل بأحد فقال عمر : - تلك المكارم لا منعان من [أين](١) شيباً بماء فعاد بعد أبوالا ولإغفاله منه أيضاً إن كان رآه وما أخاله . قال ابن سعد: وكان له من الولد محمد وأم حميد، ولعبد الله عقب بالمدينة وهم قليل وكان رجلاً ليس بالطويل ولا بالقصير وكان يكتب بالعربية قبل الإسلام وكانت معه راية بني الحارث في الفتح (٢). وقال أبو نعيم الحافظ: له ولأبيه صحبة وروى عبد الله بن محمد بن زيد عن أبيه أو عمه عنه(٣) . وقال أبو عيسى: لا يعرف له شيئاً يصح عن النبي وَله إلا حديث الآفاق ويقال [به](٤) ابن عبد رب وأنشد له ابن ماجة في ((سننه)): حمداً على الآذان كثيرا أحمد الله ذا الجلال وذا الإكرام إذ أتاني به البشير من الله فأكرم به لدي بشيرا (١) كذا بالأصل والصواب: [لبن] يعني قصة جدته ابنة بائعة اللبن . (٢) الطبقات (٥٣٦/٣). (٣) معرفة الصحابة (١٦٥٥/٣). (٤) كذا بالأصل والصواب: [له]. ٣٦٥ كلما جاء زادني توقيرا (١) في ليال والى بهن ثلاثاً [ق ٢٧١/ ب] وذكره البخاري في: فصل من مات ما بين الستين إلى . (٢) السبعين(٢). ٢٩٤٤ - (ع) عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال ابن عامر أبو قلابة الجرمي البصري . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح، ثنا الفضل بن عيسى، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطاً وكان رباطنا يومئذ عريش مصر، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول: اللهم أوزعني أن أحمدك حمداً أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها على وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلاً. قال عبدالله: قلت: والله لأتين هذا الرجل ولأسئلنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم، فأتيته وسلمت عليه وقلت: سمعتك تقول: كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها قال: وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نار فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكراً لما أنعم على من لساني هذا، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني، وإذا عطشت سقاني، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت: بأي وجه آتي الرجل فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال: ألست (١) سنن ابن ماجة (٢٣٣/١). (٢) التاريخ الأوسط (٢٦٠/١). ٣٦٦ صاحبي قلت: بلى. فقال: ما فعلت في حاجتي؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم؟ فقال: بل أيوب. فقلت: هل تدري ما صنع به ربه عز وجل؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده؟ قال: بلى قلت: كيف وجده؟ قال: صابراً شاكراً حامداً. فقال: أوجز رحمك الله. فقلت: إن الغلام وجدته مفترساً فقال: الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقاً يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات. فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكياً، فبينما أنا قاعد إذا هجم علىَّ أربعة رجال فقالوا: يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا: اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى وبأي وجه ما كنت ساجداً والناس نيام [فقالوا](١) من هذا يرحمكم الله قالوا: هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة وهو يتلوا: ﴿سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾، فقلت: ألست صاحبي؟ قال: بلى. فقلت: أنَّى لك هذا؟ قال: إن لله تعالى درجات لا تُنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية(٢) [ق ٢٧٢ / أ] . وفي ((تاريخ الأصبهاني الكبير)) عن ابن عياش قال: دخل أبوقلابة الجرمي مسجد البصرة فإذا زياد الأعجم ينشد بعجمته فقال: من هذا العلج؟ فقالوا: زياد فقال زياد: من هذا قال أبو قلابة الجرمي فقام على رأسه وقال : - لكهل الصدق قم غير صاغر قم صاغراً يا شيخ جرم فإنما يقال قضاعة ميراث السوس وقاشر فإنك شيخ ميت فمورث (١) كذا بالأصل والصواب: [فقلت] . (٢) الثقات (٢/٥ - ٥) . ٣٦٧ بقية خلق الله آخر آخر قضى الله خلق الناس ثم خلفتم ولم تدركوا إلا مدق الحوافر فلم تسمعوا إلا بمن كان قبلكم إلى حقه لم تدفنوا في المقابر فلو رد أهل الحق ما كان منكم قيل لزياد: يا أبا أمامة فأين كانوا يدفنون؟ قال: في الفواوس . وقال الحازمي: في ((مختلف أسماء البلاد)): توفي أبو قلابة بدير أنَّا بالشام. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان رجلاً صالحاً فقيهاً فاضلاً مشهوراً وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وفي ((تاريخ البخاري)) عن ابن سيرين: هو رجل صالح إن شاء الله تعالى(١) مات [قبل](٢) ابن سيرين قال لنا سليمان بن حرب: ثنا [سليمان بن حرب كان بالقسطنطينية وهو قاص](٣). وفي كتاب المنتجيلي: قال أيوب: أوصى أبو قلابة بكتبه إن كنت حياً قال: وإلا أحرقوها . وفي كتاب ((الطبقات)): مرض أبو قلابة فدخل عليه عمر بن عبد العزيز وأبو العالية فقالا: تجلد لئلا يشمت بنا المنافقون، وقال غيلان بن جرير: استأذنت على أبي قلابة فقال: أدخل إن لم تكن حرورياً، وكان ينهى عن مجالسة (٤) أهل الأهواء . (١) الذي في التاريخ الكبير (٩٢/٥) كما ذكر المصنف، والمزي نقل عن أيوب: إن شاء الله ثقة، رجل صالح . (٢) هذه الكلمة سقطت من الأصل الذي طبع عليه التاريخ كما ذكر محققه . (٣) كذا وقعت هذه العبارة في الأصل والذي في التاريخ: قال لنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب ا. هـ. ثم في الترجمة التي تليها: ((عبد الله بن زيد كان بالقسطنطينية وهو قاص مسلمة)). (٤) الطبقات (١٨٤/٧ - ١٨٥). ٣٦٨ وزعم المزي أنه روى عن عمرو بن أخطب وسمرة بن جندب الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد ذكر ابن أبي حاتم في ((المراسيل)): ثنا محمد بن أحمد ابن البراء. قال علي بن المديني: لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه، ولم يسمع من سمرة بن جندب، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن على بن أبي طالب مرسل، وقال أبي: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان، ولا يعرف لأبي قلابة (١) تدليس(١) . وفي ((الطبقات)) للهيثم بن عدي: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك . وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش . وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن (٢) زيد (٢). وقال ابن قتيبة: مات أربع وقيل سنة خمس ومائة . وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل عن علي بن أبي حملة قال: رأيت على أبي قلابة خفين أحمرين، وروى حسن: وعليه جبة سيراء . ٢٩٤٥ - (ت ق) عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر في فضل الرمى وعنه أبو سلام . ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان قاصداً لمسلمة بن عبد الملك بالقسطنطينية كذا ذكره المزي لم يزد شيئاً، وفيه نظر، في موضعين . الأول: لم يصف [ابن حبان](٣) القاص بروايته عن عقبة إنما وصفه بروايته (١) المراسيل (١٦٩) وليس فيه: ولا يعرف لأبي قلابة تدليسا، ولكن هذه العبارة في الجرح (٥٨/٥) . (٢) ذيل كتاب الضعفاء للنسائي (ص: ٢٧١) . (٣) زيادة ليست في الأصل يقتضيها السياق. ٣٦٩ عن عوف بن مالك، وقال عداده: في أهل دمشق(١)، وكذا فعله [ق ٢٧٢ ب] البخاري، وابن أبي حاتم فإنهما قالا: عبد الله بن زيد كان بالقسطنطينية وهو قاص مسلمة يحدث عن عوف . وقال البخاري: سمع منه [عوف](٣) بن عبد الله وابن أبي حفصة . وقال أبو حاتم: روى عنه يعقوب بن عبد الله بن الأشج وابن أبي حفصة (١) ثم قالا: عبد الله بن زيد بن الأزرق ويقال: خالد بن زيد روى عن عقبة بن عامر روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي سلام عنه، وقال البخاري: قاله عبد الرحمن بن يزيد ومطور(٤). فهذا كما ترى تداخلت عليه الترجمتان ووهم فيهما وأغفل جملة صالحة من الترجمتين وهو النظر الثاني. وفي كتاب الصريفيني: ويقال: ابن يزيد . ٢٩٤٦ - (خ دس) عبد الله بن سالم الأشعري أبو الوحاظي اليحصبي ويقال الكلاعي أبو يوسف الحمصي . كذا ذكره المزي وهو غير جيد؛ لأن الأشعر ليس من وحاظة، ولا وحاظة من يحصب بحال حقيقي، بيانه: أن أشعر اسمه نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، ووحاظه بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن حمير بن سبأ ويحصب بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم انتهى. فأني تجتمع هذه الأنساب الثلاثة على ما ذكرناه؟، (١) الثقات (١٥/٥). (٢) كذا بالأصل كما في التاريخ الكبير (٩٣/٥): [يعقوب] - يعني ابن الأشبح. (٣) الجرح والتعديل (٥٨/٥). (٤) التاريخ (٩٣/٥) والجرح (٥٨/٥) ولكن المزي تبع ابن عساكر فقد قال في تاريخه: عندي أنهما واحد . ٣٧٠ وأما قوله ويقال: الكلاعي فغير جيد أيضاً؛ لأن الكلاعيين من وحاظة فلو قال: الوحاظي ثم الكلاعي لكان جيداً إذ الكلاع واسمه السميفع بن يعفر بن ناكور بن زيد بن شهيل بن الأسود بن عمرو بن مالك يزيد ذي الكلاع الأكبر بن يعفر بن زيد بن النعمان بن زيد بن شهال من وحاظة، في ((المحكم)): الحاظة . ونسبه البخاري: زبيدياً، (١) وقال الحاكم: سألت أبا الحسن عنه فقال: ثقة(٢). وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: قال ابن عبد الرحيم: عبدالله بن سالم صاحب الزبيدي ثقة . وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم النيسابوري . ٢٩٤٧ - (د عس ق) عبد الله بن سالم ويقال بن محمد بن سالم الزبيدي أبو محمد الكوفي القزاز المعروف بالمفلوج . كذا ذكره المزي وفيه، نظر؛ لأن ابن أبي حاتم عن أبيه فرق بين: عبد الله بن سالم القزاز روى عن: عبيدة بن الأسود وحسين بن زيد وإبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق قال: وروى عنه أبو زرعة(٣). وبين: عبدالله بن محمد بن سالم الفزاري السلولي روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق وعبيدة بن الأسود، روى عنه: أبو زرعة ومسلم بن الحجاج وعلى بن الحسين بن الجنيد سمعت على بن الحسين يقول: سمعت ابن نمير يقول: نعم الشيخ عبد الله بن محمد بن سالم(٤). فهذا كما ترى فرق بينهما وزاد في الثاني رواية مسلم عنه، وابن الجنيد المغفلين عند المزي، وكذا ثنا ابن نمير، وإن كانت الطبقة واحدة فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح، والله أعلم . (١) الذي في التاريخ الكبير (١١٢/٥) ((سمع الزبيدي)) لا أنه نسبه زبيدياً. (٢) سؤالات الحاكم (٣٧٠) . (٣) الجرح والتعديل (٧٧/٥) . (٤) الجرح (١٦١/٥). ٣٧١ وذكر ابن عبد البر في ((تاريخ قرطبة))، ومسلمة في كتاب ((الصلة)): أن بقى بن مخلد روى عن عبد الله بن سالم القزاز [ق٢٧٣ / أ] المفلوج وقد أسلفنا أنه لا يروى إلا عن ثقة عنده . ٢٩٤٨ - (بخ م ٤) عبد الله بن السائب بن أبي السائب صيفي بن عابد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم أبو السائب، ويقال: أبو عبدالرحمن المكي القارئ . روى عنه عبدالله بن سفيان والعوام بن حوشب فيما ذكر في كتاب الصريفيني، ومن خط ابن شامة نقلت . وقال ابن حبان: كان من أحسن الناس قراءة، وأمة رملة بنت عروة بن ربيعة بن مالك بن رباح (١) . وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: وهم فيه أبو نعيم فقال ثنا سفيان عن ابن جريح عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن السائب بن عبدالله، والصواب: عبدالله ابن السائب . وفي قول المزي: وكان أبوه شريك النبي وَال مقتصراً عليه، نظر؛ لأن شريك النبي وَّر مختلف فيه فزعم الكلبي وتبعه أبو نعيم الحافظ(٢) وقاله أيضاً البغوي أنه عبد الله بن السائب وفي كتاب أبي عمر: قيس بن (٣) السائب(٣) . وفي كتاب الزبير بن أبي بكر: قتل السائب يوم بدر كافراً، وعبدالله بن السائب أخو عبدالرحمن قتل يوم الجمل وعطاء بن السائب وعوذ الله بن السائب .. (١) الثقات (٢١٥/٣ -٢١٦). (٢) معرفة الصحابة (١٦٧٤/٣). (٣) الذي في الاستيعاب (٣٨١/٢) ترجمة عبد الله بن السائب: قيل: إنه مولى مجاهد وقيل: إن مولى مجاهد قيس بن السائب. وفي ترجمة قيس بن السائب (٢٢٠/٣) مولى مجاهد وكان شريك رسول الله وَ لل في الجاهلية. ٣٧٢ وأما قول أبي نعيم الحافظ: عبدالله بن السائب بن أبي السائب العائذي القارئ من قارة(١) فيشبه أن يكون وهماً وإن كان قد قاله ابن مندة قبله؛ لأن القارة بن أيثع بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، فأنى يجتمع مع مخزوم وقد سبقنا إلى هذا التنبيه ابن الإثير (٢) ولو لم يقله لقلناه. وفي كتاب ابن سعد: ولد عبد الله بن السائب: عبد الرحمن وأم الحكم وموسى وعبد الله بن عبد الله وأم نافع وأم عبدالله، وعن ابن أبي مليكة قال: بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة فكان يصلي وراء المقام مستأخراً عن المقام فلما توفي جئت أسماء فكلمتها في أن تكلم عبد الله بن الزبير أن يأمرني أن أقوم بالناس فقالت له، فقال: ترينه يطيق ذلك فقالت: قد طلبه فأمرني فقمت بالناس. لما فرغ من قبر ابن السائب وقام الناس عنه، قال ابن عباس: فوقف عليه فدعا له ثم انصرف(٣) . ذكره في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند فتح مكة وبعده انتهى. وهو رد لقول المزي: مات قبل ابن الزبير بيسير وإن كان المزي قاله تابعاً غيره؛ لأن ابن عباس مات سنة ثمان وستين، وابن الزبير سنة ثلاث وسبعين وخمس سنين لا يقال لها في العادة قليل . وقال أبو أحمد العسكري: أسلم يوم الفتح واختلف في صحبة أبيه . (١) معرفة الصحابة (١٦٧٤/٣). (٢) أسد الغابة (٢٩٦٦). (٣) الطبقات - الطبقة الرابعة (٦٤) وما بين المعقوفين غيّر المصنف فيه عما في الطبقات فإن الذي فيها ذكر ابن سعد بسنده عن ابن أبي مليكة قصة طلبه للإمام، ثم ذكر عنه بسند آخر قال: رأيت ابن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه قام ... )) فذكر بقية الخبر وقد ذكر هذه القصة بهذا السياق ابن حجر في تهذيبه: (٢٢٩/٥). ٣٧٣ وفي كتاب البغوي: لما دخل معاوية مكة في جنده زوحم السائب فصرع فوقف معاوية وقال: ارفعوا الشيخ فلما قام قال: يا معاوية أتيت بأوباش يصرعوننا أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك فقال معاوية لبيك فعلت فجاءت بمثل أبي السائب يعني عبد الله . وأنشد المرزباني في معجمه لعبد الله لقوله لحمزة : وهن معقلات بالفناء ألا يا حمز للشرف النوا منها فضربهن حمزة بالدماء [ق ٢٧٣/ ب] ضع السکین في اللبات قد يرا من طبيخ أو شواء وعجل من أطابها شرب وقال الداني: أخذ القراءة عرضا عن أبي وروى أيضاً عن عمر بن الخطاب وعرض عليه عبد الله بن كثير فيما يقال. ٢٩٤٩ - (بخ د ت) عبدالله بن السائب بن يزيد الكندي أبو محمد المدني. ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: وثقه ابن عبدالرحيم وغيره. وفي ((الثقات)) لابن حبان: حليف بني أمية يروى عن أبيه وجماعة من التابعين، روى عنه أهل المدينة مات سنة ست وعشرين ومائة(١) انتهى. المزي لم يذكر روايته إلا عن أبيه ولا ذكر له راوياً عنه إلا ابن أبي ذئب وذكر وفاته من عند ابن سعد وذكر أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) فكيف أغفل مثل هذا فلو نقله من أصل لما ساغ له تركه في هذه الترجمة الضيقة ولكنه غفل عن هذا بما رواه من طريقه عالياً . ٢٩٥٠ - (م س) عبد الله بن السائب الكندي ويقال الشيباني الكوفي . قال العجلي: ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: وثقه ابن نمير وابن عبدالرحيم. (١) الثقات (٣٢/٥). ٣٧٤ وفي كتاب اللالكائي: روى عن عبد الله بن أبي قتادة وعبد الله بن قتادة المحاربي روى عنه سليمان بن أبي سليمان الشيباني . ٢٩٥١ - (عس) عبد الله بن سبع. قال البخاري: ويقال سبيع. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) كذا ذكره المزي وكأنه ما نقله من أصل إذ لو نقله من أصل لرأى أن ابن حبان الذي ذكر توثيقه من عنده قال: عبد الله بن سبع ويقال سُبيّع (١) وكان يستريح من إبعاده النجعة إلى غيره . ٢٩٥٢ - (ع) عبد الله بن سخبرة الأزدي الشنوي الكوفي أبو معمر . قال ابن سعد: توفي في ولاية عبيد الله بن زياد وكذا ذكره المزي وهو على القاعدة إنما ينقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لوجد ابن سعد قد قال: قال أصحابنا توفي في ولاية عبيد الله بن زياد وكان ثقة وله أحاديث وروى من حديث إسرائيل عن أبي معمر أنه سمع أبا بكر يقول: كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف وليس ذلك بثبت عندي وعن عمارة بن عمير قال: كان أبو معمر يحدث بالحديث فيلحن اقتداء بالذي سمع(٢) وكأن المزي فيما أرى والله أعلم نقله من كتاب الكلاباذي إذ لو نقله من أصل لما أغفل ما ذكرناه. وقال [أبو أحمد] (٣) بن صالح: ثقة . وكان مجاهد يقول هو عاشر عشرة من أصحاب عبد الله (٤) وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٥) . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)» قال: هو مشهور بكنيته وهو من كبار (١) الثقات (٢٢/٥) وتعجب أن النقل من عند البخاري الذي يقلده ابن حبان إبعاد للنجعة . (٢) الطبقات (١٠٣/٦). (٣) كذا بالأصل والصواب: [أحمد] وهو ابن صالح العجلي . (٤) ثقات العجلي (٨٩٢). (٥) ثقات ابن شاهين (٦٨٣). ٣٧٥ التابعين وأحد العشرة المعدودين من أصحاب عبدالله بن مسعود . وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك ابن حبان، والدارمي . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته سنة اثنتين وستين . ٢٩٥٣ - (د ت) عبدالله بن سراقة. قال ابن حبان في كتاب الثقات: يروى عن أبي عبيدة [ق٢٧٤ / أ] بن الجراح روى عنه عبدالله بن شقيق العقلي (١). وقال أبو أحمد بن صالح العجلي: عبد الله بن سراقة بصري تابعي ثقة(٢) . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)»، ثم ذكر ابن حبان عبد الله بن سراقة في كتاب الصحابة (٣) فدل أنهما اثنان تابعي وصحابي، والله تعالى أعلم، ويزيد ذلك وضوحاً قول البغوي: لم يرو عن النبي ◌َّ حديثاً يعني عبد الله بن سراقة الصحابي . ٢٩٥٤ - (م ٤) عبد الله بن سرجس المزني وقيل المخزومي حليف لهم له صحبة سكن البصرة . وذكر البخاري في ((تاريخه)) وابن حبان في التابعين من كتاب ((الثقات)): عبدالله بن سرجس يروي عن أبي هريرة روى عنه عثمان بن حكيم فالله أعلم انتهى كلامه وكأنه لم ير كتاب ((الصحابة)) لابن حبان إذ لو رآه لما شك في صحبة ابن سرجس . قال ابن حبان في كتاب ((الصحابة)) - ومن الأصل أنقل -: عبدالله بن سرجس المزني له صحبة سكن البصرة حديثه عند أهلها ثنا أبو يعلي ثنا (١) الثقات (٢٦/٥). (٢) ثقات العجلي (٨٩٣) . (٣) الثقات (٢٣٢/٣) لكن لم يذكر: يروى عن من؟ ولم يزد على قوله: عبد الله بن سراقة: له صحبة . ٣٧.٦ إبراهيم بن الحجاج ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا عاصم الأحول عن عبدالله بن سرجس قال رأيت رسول الله وَّجله وأكلت معه خبزاً ولحماً أو قال ثريداً فقلت: غفر الله لك يا رسول الله، قال: ولك. فقلت لابن سرجس أستغفر لك رسول الله وَخالد؟ قال: نعم وتلى هذه الآية ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾ قال: ثم درت خلفه فرأيت خاتم النبوة عند نقض کتفه اليسرى(١). وذكره البخاري أيضاً في فصل الصحابة من ((تاريخه الكبير)) فقال: عبد الله ابن سرجس المزني البصري له صحبة (٢) . وأما قوله: إن ابن حبان ذكره في التابعين عبدالله بن سرجس فحرصت غاية الحرص أن أجده مذكوراً في التابعين أو أتباعهم فيما رأيت من النسخ فلم أجده(٣) ولا ما يقاربه والله تعالى أعلم، ثم إن ابن سرجس لم يتخلف أحد ممن صنف في الصحابة فيما أعلم عن ذكره فيهم . قال أبو عمر ابن عبد البر: قال عاصم: رأى عبدالله بن سرجس النبي وَل ولم تكن له صحبة قال أبو عمر: لا يختلفون في ذكره في الصحابة ويقولون: له صحبة على مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع، وعاصم أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء وأولئك قليل وأظنه حليف بني مخزوم(٤). وقال البغوي: لا أدري أين سكن ولا أين توفي رضي الله عنه . ٢٩٥٥ - (ق) عبد الله بن السري الأنطاكي الزاهد . ذكره ابن أبي حاتم عن عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى قلت: (١) الثقات (٢٣٠/٣). (٢) التاريخ الكبير (١٧/٥). (٣) بل ذكر ابن حبان في التابعين (٢٣/٥): عبد الله بن سرجس يروي عن أبي هريرة روى عنه عثمان بن حكيم . (٤) الاستيعاب (٣٨٤/٢) . ٣٧٧ عبدالله بن السري. من هو؟ قال: رجل. قال ابن أبي حاتم: كان ابن السري رجلاً صالحاً، فأحسب يحيى حاد عن ذكره من أجل ذلك(١). وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع (٢). وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): ثقة، وهو كنحو شيوخي في الإسناد، وقال أبو سعيد النقاش، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري: يروى عن أبي عمران الجوني أحاديث موضوعة . وقال أبو حاتم ابن حبان: يروى عن أبي عمران العجائب، التي لا يشك أنها موضوعة لا يحل ذكره إلا على سبيل الإخبار عن أمره(٣) [ق٢٧٤/ ب]. ٢٩٥٦ - عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف أبو القاسم الزهري البغدادي أخو عبيد الله وأحمد . لم يذكره في شيوخ البخاري - فيما أعلم - غير ابن عدي(٤)، وأما ابن مندة والحبال وصاحب الزهرة وأبو الفتح بن أبي الفوارس وأبو إسحاق الصريفيني وأبو الوليد الباجي، فلم يذكروا إلا عبيد الله . وقال ابن الأخضر في مشيخة البغوي: كان ثقة . وقال ابن قانع: توفي بالمصيصة، وهو صالح أعني عبد الله . وقال الخطيب: ثقة (٥) . ٢٩٥٧ - (د) عبد الله بن سعد بن فروة البجلي مولاهم الدمشقي الكاتب. قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه ((بيان الوهم والإيهام)): لم يرو عنه (١) الجرح والتعديل (٧٨/٥). (٢) ضعفاء العقيلي (٨١٩): ولا يعرف إلا به . (٣) المجروحين (٢/ ٣٣). (٤) شيوخ البخاري (١٣٠). (٥) تاريخ بغداد (٩/ ٤٧٢) . ٣٧٨ غير الأوزاعي، وهو مجهول، كما قال أبو حاتم، ولو لم يقله لقلناه . وقال الساجي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ضعفه أهل الشام في الحديث، قال ابن القطان: إنما يعني - والله تعالى أعلم - من عدم روايته، وعدم العلم بحاله . ٢٩٥٨ - (د ت ق) عبد الله بن سعد الأنصاري الحرامي، ويقال: القرشي الأموي عم حرام بن حكيم عداده في الصحابة . قال أبو نعيم الحافظ: عم حرام بن معاوية وقيل حرام بن حكيم (١). وقال أبو أحمد العسكري: ومن بني العنبر بن عمرو بن تميم: عبد الله بن سعد عم حرام بن حكيم، أخرجه ابن أبي خيثمة فيمن روى من بني تميم ونسبه، وقال: عبد الله بن سعد من بني تميم ووهم ابن الأثير هنا وهما فاحشا؛ وذلك أنه قال: ذكر العسكري أنه أخا ذؤيب بن شعثم العنبري (٢). وليس بجيد لأن العسكري ذكر ذؤيبً ثم قال بعده: وأخوه عقفان بن شعثم روى أنه أتى النبي ◌ُّ لم يزد أبو أحمد على هذا شيئا، ثم ذكر بعده: عبدالله بن سعد وكأنه سقط من النسخة التي نقل منها: ذكر عقفان وذكر بعد ذكر الأخوة عبدالله بن سعد، فتوهمه هو، والله تعالى أعلم . وذکر البغوي في 1 ](٣) قال: وسكن حمص . ونسبه ابن حبان في كتاب ((الصحابة)): عبشميا وقال: له صحبة (٤). ولما خرج أبو بكر ابن خزيمة حديثه في صحيحه نسبه كذلك . (١) معرفة الصحابة (٣/ ١٦٧٠). (٢) أسد الغابة (٢٩٧٤) . (٣) غير واضحة بالأصل . (٤) الذي فى الثقات (٢٢٩/٣): [الأزدي] وذكر محققه أنه فى نسخة أخرى: [العبسي] وفي ثالثة: [العنسي] ولم يذكر [العبشمي]. ٣٧٩ وزعم أبو الفتح الأزدي في كتابه ((السراج)): أن ابن أخيه تفرد عنه بالرواية. ٢٩٥٩ - (خ م د س) عبد الله بن السعدي واسمه عمرو له صحبة . قال أبو عمر ابن عبد البر: وهو الصواب فيما ذكره الصريفيني قال: ويقال: اسمه وقدان أبو محمد القرشي (١). وقال ابن حبان: قدم على النبي وَّ وافداً. أمه: ابنة الحجاج بن عامر بن سعيد بن سهم مات في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما (٢). وقال أبو نعيم الحافظ: عبدالله بن عبد بن وقدان ويقال: عبدالله بن سعد (٣). وذكره ابن سعد فيمن أسلم عند الفتح وبعده(٤). وفي تاريخ البخاري: ((وفدنا على النبي ◌َّ سبعة أو ثمانية))(٥). وقال ابن عساكر: قول من قال: توفي في خلافة عمر. لا أراه محفوظاً . ٢٩٦٠ - (خ م ت س) عبد الله بن سعيد بن جبير الأسدي الوالبي مولاهم الکوفي. خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه)) وكذلك ابن حبان، والدارمي، وأبو على [ق٢٧٥ / أ] الطوسي، وابن الجارود. وقال النسائي في تصنيفه: ثقة مأمون . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). ٢٩٦١ - (ع) عبدالله بن سعيد بن حصين أبو سعيد الأشج الكندي الكوفي. ذكر عبدالباقي بن قانع وفاته في سنة ست وخمسين ومائتين، روى عنه (١) الاستيعاب (٣٨٤/٢). (٢) الثقات (٢٤٠/٣ - ٢٤١) . (٣) معرفة الصحابة (١٦٧١/٣). (٤) الطبقات (٤٥٤/٥) . (٥) التاريخ الكبير (٢٧/٥ - ٢٨). ٣٨٠