Indexed OCR Text
Pages 281-300
الناس كفاً وأسخاهم وهو القائل لما كثر اللوم عليه في إنفاقه ماله: لما نهمت الله في كرم لست أخشى خلة العدم لي رب واسع النعم كل ما أنفقت بخلفه وهو القائل في رواية عمر بن شبة : ولو ذهبت بالملل والولد ولا أقول نعم يوماً فأتبعها بلا ولا مددت إلى غير الجميل يدي ولا اؤتمنت علی سر فُبحت به وفي ((تاريخ دمشق)): كنيته أبو محمد (١)، وقال رسول الله وَل: ((جعفر أشبه خَلْقي وخُلُقي وأنت يا عبد الله أشبه خلق الله تعالى بأبيك)) وقال له أيضاً: ((هنيئاً لك خلقت من طينتي))، وقال عبد الملك بن مروان: سمعت أبي يقول: سمعت معاوية يقول: رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر ولكل شرف لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا سبقه وإنه لمن مشكاة رسول الله وَّ، والله لكأن المجد نازلاً منزلاً لا يبلغه أحد وعبد الله نازل وسطه . وذكروا أن أعرابياً وقف على مروان بن الحكم أيام الموسم بالمدينة فسأله فقال: يا أعرابي ما عندنا ما نصلك به ولكن عليك بابن جعفر فأتى الأعرابي باب عبد الله فإذا ثقله قد سار نحو مكة وراحلته بالباب عليها متاعها وسيف معلق، فلما رأى الأعرابي عبد الله أنشأ يقول : صلاتهم للمسلمين طهور أبو جعفر من أهل بيت نبوة وليس لرحلي فاعلمن بعير أبا جعفر إن [المسلمين](٢) ترحلوا وأنت على ما في يديك أمير أبا جعفر ضن الأمير ماله جناحان في أعلى الجنان يطير أبا جعفر يا ابن الشهيد الذي له فلا تتركني في الفلاة أدور أبا جعفر ما مثلك اليوم أرتجي (١) الذي فيه: [أبو جعفر] ويقال: [أبو محمد] . (٢) في تاريخ دمشق: [الحجيج] . ٢٨١ فقال: يا أعرابي سار الثقل فعليك بالراحلة وما عليها وإياك أن تخدع عن السيف فإني أخذته بألف دينار فقال الأعرابي [ق٢٥٤/ أ] : - بأعيث موَّار سباط مشافره حباني عبد الله نفسي فداؤه شهاب بدا والليل داج عساكره وأبيض من ماء الحديد كأنه سپجزي باليمن واليسر طائره فكل امرئ يرجو نوال ابن جعفر وأكرمه للجارحين يجاوزه فيا خير خلق الله نفساً ووالدا وما شاکر عرفاً كمن هو كافره(١) سامني بما أوليتني يا ابن جعفر وذكر ابن ظفر في كتاب «نجباء الأبناء)): أن سفيان بن حرب دخل على أم حبيبة زوج النبي فوجد عندها عبد الله بن جعفر فقال لها: أي بنية من هذا الغلام الذي يتواضع كرماً ويتألق شرفاً ويتمنع حياء فقالت: من بطنة يا أبة [فقالت](٢): أما الشمائل بهاشمية؟ فقالت: نعم هو هاشمي من بطنة من بني هاشم فتأمله، ثم قال: إن لم يكن ولده جعفر فلست بسداد البطحاء [فقال](٣): هو ابن جعفر. فقال أبو سفيان: أما إن قابلت من خلف مثل هذا . وقيل أن أبا بكر جاءه مال فقسم لأبناء المهاجرين وبدأ بأهل البيت وأراد أعرابي أن يدخل معهم إلى أبي بكر فمُنع وجاء عبد الله بن جعفر وهو صبي فلما رآه أبو بكر بالباب قال مرحباً بابن الطيار ادخل، فسمعها الأعرابي فقبض على يد ابن جعفر وهو لا يعرفه إنما سمع كلمة الصديق فعلم أنه ممكن عنده وأنشأ يقول : ألا هل أتى الطيار أنی مسجلاً عن الورد والصديق يراد يسمع (١) تاريخ دمشق (٥٣/٩ - ٦٨). (٢) كذا بالأصل والصواب: [فقال]. (٣) كذا بالأصل والصواب: [فقالت]. ٢٨٢ نهوض تعب الخیار ندب سمیدع وما صران لم يأته ذاك فإنه فقال له ابن جعفر: كن بمكانك ودخل فأعطاه الصديق ألف درهم فخرج فأعطاها للأعرابي . وقال يعقوب بن سفيان: أمَّره علي بن أبي طالب يوم صفين، وكان الحسين بن علي يقول: عَلَّمنا ابن جعفر السخاء، وكتب إليه رجل رقعة ثم جعلها في ثنى وسادته التي يتكئ عليها فلما قلب عبد الله الوسادة وبصر بالرقعة قرأها وردها في موضعها وجعل مكانها خمسة آلاف دينار فجاء الرجل فقيل له: اقلب الرقعة وانظر ما تحتها فخذه فأخذ الرجل المال وقال : أنه عندك مستور حقير زاد معروفك عندي عظماً وهو عند الله مشهور کبیر تتناساه كأن لم تأته زاد الزبير في ولده: صالحاً الأكبر والعقب من ولده لعلى ومعاوية وإسحاق وإسماعيل بني عبد الله بن جعفر، وليس لسائر بني عبد الله ولد وقد انقرض ولد عبد الله إلا من هؤلاء الأربعة إلا ولد أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر . وأخبار عبد الله بن جعفر كثيرة مذكورة في التواريخ الكبار اقتصرنا منها على هذه النبذة إيثاراً للإيجاز . ٢٨٥٢ - (خت م ٤) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري المخرمي أبو محمد المدني ابن عم عبد الله بن محمد الزهري . ذكره ابن سعد في الطبقات [ق ٢٥٤/ ب] الذي ذكر المزي لفظه من عنده وأغفل منه: كان كثير الحديث صالحاً ذا علم ومروءة(١). وقال ابن حبان: كان كثير الوهم في الأخبار حتى يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فإذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها مقلوبة فاستحق الترك(٢). (١) الطبقات الجزء المتمم (٣٨٦) وليس فيه: ((ذا علم ومروءة)). (٢) المجروحين (٢٧/٢) . ٢٨٣ وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي، وذكر أنه ثقة عند أهل الحديث، وأبو عبد الله بن البيع . وفي رواية حنبل عن الإمام أحمد: ثقة ثقة . وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: رأيت أحمد بن حنبل ويحيى يناظران في ابن أبي ذئب والمخرمي فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب فقال له يحيى: المخرمي شيخ وفي لفظ: شويخ وليس عنده من الحديث بعض ما عند ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديماً كبيراً متفاوتاً، قال يعقوب: فقلت لابن المديني بعد ذلك: أيهما أحب إليك؟ فقال: ابن أبي ذئب أحب إلىَّ [من](١) ذلك صاحب حديث وإيش عند المخرمي من الحديث؟، والمخرمي ثقة . وفي رواية الغلابي عن يحيى: المخرمي صويلح وسليمان بن بلال فوقه ولم يُعَب إلا بولايته السوق . وفي رواية عبد الخالق بن منصور عنه: [المخزومي] (٢) ليس بشئ. وقال عبد الرحمن بن يوسف وقال بكار: بن قتيبة ثنا أبو المطرف ثنا عبد الله المخرمي: ثقة . وقال محمد بن عمر في كتاب ((التاريخ)): كان من ثقات محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن (٣) . وقال البرقي في كتاب ((الطبقات)): ثبت . وقال مسعود عن الحاكم: عبد الله بن جعفر المخرمي ويقال المسوري ثقة مأمون وليس بابن جعفر المسكوت عنه (٤) . (١) كذا بالأصل والصواب: [منه] والنص في تاريخ دمشق (٨٦/٩): ابن أبي ذئب صاحب حديث . (٢) كذا بالأصل والصواب: [المخرمي]. (٣) تاريخ دمشق (٨٨/٩). (٤) سؤالات مسعود (٢٥٠)، (٢٥١). ٢٨٤ وقال الترمذي في جامعه: وعبد الله بن جعفر من ولد المسور مدني ثقة عند أهل الحديث، وقال في ((العلل)) عن محمد بن إسماعيل: عبد الله بن جعفر المخرمي صدوق ثقة(١) . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: وثقه ابن وضاح وغيره وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وذكره ابن شاهين في الثقات(٢). وفي ((تاريخ دمشق)): قتل مع الحسين بن علي فمن ثمَّ كره أهل المدينة أن (٣) یحدثوا عنه (٣) . وقال العجلي: مدني ثقة(٤) . ٢٨٥٣ - (ع) عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقى [أبو عبد الرحمن](6) مولى آل عقبة بن أبي معيط . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو علي الطوسي . وذكره ابن شاهين في الثقات (٦). (١) العلل الكبير للترمذي (٢٧٣). (٢) ثقات ابن شاهين (٦٧٠) . (٣) هذا عجيب من المصنف إلا أن يكون تصحيفاً فأين المخرمي من زمن الحسين رضي الله عنه والذي في تاريخ دمشق (٨٨/٩): خروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن - كما هو معروف - وفيه ندمه على ذلك ولكن لم أجد فيه امتناع أهل المدينة من الرواية عنه من أجل ذلك . (٤) ثقات العجلي (٨٦٤). (٥) في المطبوع من تهذيب الكمال: [أبو جعفر] وهو الصواب. (٦) ثقات ابن شاهين (٦٨٠). ٢٨٥ وقال العجلي: ثقة(١) . ٢٨٥٤ - (ت ق) عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو جعفر المدني والد علي سكن البصرة . قال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): قال صالح بن محمد سألت القواريري ليش أنكروا على عبدالله بن جعفر والد علي فذكر حديثاً له عن عبد الله بن دينار أن ابن عمر اشترى جارية فلما كان في بعض الطريق أخذته الشهوة فدخل خربة فقضى حاجته وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري: كنت عند ابن مهدي وعنده على يسأله عن الشيوخ فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده فخط على رأس الشيخ حتى مر على أبيه فخط على رأسه فلما قمنا قلت: قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت تخط على رأس أبيك قال فكيف أصنع بعبدالرحمن . وفي ((تاريخ بخارى)) لغنجار: قال صالح بن محمد سمعت [ق٢٥٥/ أ] علي بن المديني يقول: أبي صدوق وهو أحب إلى من الدراوردي . وفي كتاب الساجي، عن يحيى بن معين: كان من أهل الحديث ولكنه بلى في آخر عمره . وقال أبو جعفر العقيلي: ضعيف(٢). وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير(٣) . وقال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش: حدث عن ابن دينار وسهيل بأحاديث موضوعة زاد أبو عبد الله: وحدثونا أن قتيبة بن سعيد قال: لما دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد بن حنبل وعلي قلت: ثنا عبدالله (١) ثقات العجلي (٨٦٦). (٢) ضعفاء العقيلي (٧٩٢). (٣) كنى أبي أحمد: [ق - ٤٩] . ٢٨٦ ابن جعفر فقام صبي من المجلس فقال: يا أبا رجاء ابنه عليه ساحظ حتى ترضى عنه . وذكره البرقي في جملة الضعفاء، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال: قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظاً قلّ ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه . وقال عبد الرحمن: لو صح لنا عبدالله لم نحتج إلى حديث مالك بن أنس . وقال ابن حبان: مات بالبصرة سنة ثمان وسبعين ومائة في جمادي الأولى وله إحدى وسبعون سنة، وكان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة. وقد سئل على بن المديني عن أبيه فقال: سلوا: غيري فقالوا: سألناك فأطرق ثم رفع رأسه وقال هذا هو الدين أبي ضعيف، قال أبو حاتم وكتبنا نسخته وأكثرها لا أصول لها يطول ذكرها(١). وفي كتاب ابن الجوزي قال الدارقطني: هو كثير المناكير(٢). وفي الكامل لابن عدي: قال على بن المديني: وفي حديث الشيخ شئ قال أبو أحمد: وهذه الأحاديث التي أمليتها لابن جعفر عن ابن دينار عن ابن عمر كلها غير محفوظات لا يحدث بها عن ابن دينار غيره وكذا حديثه عن العلاء وسهيل (٣) . وقال ابن خلفون: هو عندهم ضعيف وعند بعضهم متروك ذكره استطراداً في كتاب الثقات . وفي كتاب الصريفيني: خرج الحاكم حديثه في كتابه المستدرك عن محمد ابن محمد البغدادي عن إسماعيل بن إسحاق القاضي عن على بن المديني عن أبيه . (١) المجروحين (١٤/٢ - ١٦). (٢) ضعفاء ابن الجوزي (٢٠٠٢) . (٣) الكامل (١٧٦/٤ - ١٧٩). ٢٨٧ وفي ((تاريخ البخاري)): تكلم فيه يحيى(١). ٢٨٥٥ - (م د) عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي أبو محمد البصري، سکن بغداد . قال مسلمة بن قاسم الأندلسي: كان ثقة . وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم . وزعم صاحب ((زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)) أنه روى عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه سبعة أحاديث . وفي الرواة جماعة يسمون عبد الله بن جعفر منهم : - ٢٨٥٦ - عبد الله بن جعفر أبو التاجر روى عن الإمام أحمد بن حنبل، ذكره الفراء في الطبقات ٢٨٥٧ - وعبد الله بن جعفر بن فارس بن الفرج الأصبهاني أبو محمد يحدث عن أبي مسعود وهارون بن سليمان ومحمد بن عاصم ذكره ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)) . ٢٨٥٨ - وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن يحيى العسكري . توفي ببغداد سنة ثمان ومائتين يروى عن أبي عبيد وغيره قاله مسلمة في كتاب ((الصلة)) . ٢٨٥٩ - وعبد الله بن جعفر بن عبيدة. روی عن محمد بن مخلد ٢٨٦٠ - وعبد الله بن جعفر المتوكل على الله . توفي بالرصافة يوم الأحد لخمس خلون من جمادي الآخرة سنة تسع وثمانين ومائتين . ٢٨٦١ - وعبد الله بن جعفر بن محمد بن علي [ق ٢٥٥/ ب] أبو القاسم التغلبي عرف بابن وجه الشاه . حدث عن عمرو بن علي الصيرفي وغيره . (١) التاريخ الكبير (٦٢/٥). ٢٨٨ ٢٨٦٢ - وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن حشيش أبو العباس الصيرفي . سمع يعقوب الدورقي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي . ٢٨٦٣ - وعبد الله بن جعفر بن درستويه أبو محمد الفارسي النحوي . حدث عن يعقوب بن سفيان الفسوي، وعباس بن محمد الدوري وغيرهما. ٢٨٦٤ - وعبد الله بن جعفر بن زيد أبو القاسم الحرفي . حدث عن يحيى بن محمد بن صاعد وغيره . ٢٨٦٥ - وعبد الله بن جعفر الكلوذاني. روى عن خلف بن سالم [ذكره] (١) الخطيب أبو بكر في تاريخ بلده(٢). ٢٨٦٦ - وعبد الله بن جعفر بن محمد أبو محمد الخبازي الطبري الحافظ . سمع بدمشق تمام بن محمد الداري وغيره . ٢٨٦٧ - وعبد الله بن جعفر أبو القاسم المالكي الضرير. حدث عن أحمد بن إبراهيم البغدادي عُرف بابن ذروان ذكرهما ابن (٣) عساكر(٣). ٢٨٦٨ - وعبد الله بن جعفر بن محمد أبو بكر الخشاب من أهل أصبهان . روى عن أبي مسرة وعلى بن عبد العزيز . ٢٨٦٩ - وعبد الله بن جعفر بن محمد بن مهران الدلال. روى عن جعفر بن أحمد بن فارس ذكرهما أبو نعيم في «تاريخ أصبهان))(٤). ذكرناهم للتمييز . (١) كذا بالأصل والصواب: [ذكرهم]. (٢) تاريخ بغداد (٤٢٧/٩ - ٤٣٠). (٣) تاريخ دمشق (٨٨/٩ - ٨٩). (٤) تاريخ أصبهان (١٠٠٤)، (١٠٧٨). ٢٨٩ ٢٨٧٠ - (د) عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي . قال أبو زرعة وأبو حاتم: ثقة. زاد أبو حاتم صدوق كذا ذكره المزي، والذي في كتاب ابن أبي حاتم ومن خط ابن الخراز وغيره أنقل: سألت أبي عنه فقال: صدوق ثقة، وسئل أبو زرعة عنه فقال: صدوق(١). وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: كان أحد الحكماء . وفي قول المزي أيضا: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات إغفال لقوله فيه لما ذكره في الثقات: حديثه من غير روايته عن أبيه(٢). وقال الساجي: فيه ضعف . وقال ابن عدي: وكان مروزياً وكان متجره بالري فسكنها(٣). وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي كتاب الهذلي اسم أبي جعفر، عيسى بن سليمان وهو تميمي قاله ابن معين وروى [الحارث](٤) عن عاصم بن أبي النجود . وفي قول المزي :- ٢٨٧١ - عبد الله بن حاتم . عن ابن مهدي كذا وقع في رواية ابن العبد عن أبي داود وعند ابن الأعرابي، وابن داسة، واللؤلؤي وغير واحد عن أبي داود ((محمد بن حاتم) بدل عبد الله وهو الصواب نظر لأن نسختي من كتاب ابن العبد قديمة جداً وأقرت سماعاتها سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وفيها من غير كشط ولا إصلاح ولا تردد: محمد بن حاتم كما عند غيره والله تعالى أعلم . (١) الجرح والتعديل (١٢٧/٥). (٢) الثقات (٣٣٥/٨). (٣) الكامل (٢١٦/٤) . (٤) كذا بالأصل وكأن الصواب: [الحديث] . ٢٩٠ ٢٨٧٢ - (د) عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي . جَدُ دلهم بن الأسود . عن عمه لقيط بن عامر: أنه خرج وافداً ... الحديث، قاله عبدالرحمن بن عياش السمعي عن دلهم بن الأسود بن عبد الله عن أبيه عن جده، روى له أبو داود ولم أجد فيه عن جده وقيل عن دلهم عن أبيه ليس فيه عن أبيه. كذا ذكره المزي ثم نقضه في كتابه ((الأطراف)) فقال زائداً على كتاب ابن عساكر حديث ((قدمنا على النبي بَ لو .. )) الحديث وفي الأيمان والنذور عن الحسن بن إبراهيم بن حمزة عن عبدالملك بن عياش السمعي الأنصاري عن دلهم بن الأسود بن عبدالله بن حاجب بن عامر بن المنتفق عن أبيه عن أبيه (١) عن عمه لقيط بن عامر، قال دلهم: وحدثنيه أبي [ق ٢٥٦ / أ] أيضاً الأسود بن عبدالله عن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافداً الحديث. ثم قال: كذا وجدت هذا الحديث في باب ((لغو اليمين)) في نسخة ابن [كروس](٢) بخطه من رواية ابن الأعرابي وفي أوله: ثنا أبو داود ثنا الحسن بن على وأخشى أن يكون من زيادات ابن الأعرابي فإني لم أجده في باقي الروايات وقد وقع فيه وهم في غير موضع، رواه غير واحد عن الزبيري، عن الحزامي، عن ابن عياش، عن دلهم، عن أبيه، عن جده، عن عمه لقيط. : وعن دلهم عن أبيه، عن عاصم بن لقيط، عن لقيط، وتابعه إبراهيم الحزامي عن عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي (٢). انتهى فهذا كما ترى جزم به أولاً بأنه عند أبي داود وهنا نفاه فينظر والله تعالى أعلم. ٢٨٧٣ - (بخ) عبد الله بن الحارث بن أبزي مكي . روى عن أمه رائطة خرج الحاكم حديثه في صحيحه . (١) كتب فوقها: (صح) وكذا هو في تحفة الأشراف . (٢) كذا بالأصل والصواب: [كردوس] . (٣) تحفة الأشراف (٣٣٣/٨ - ٣٣٤). ٢٩١ وفي معجم ابن قانع: أن أباها أعنى رائطة قال له النبي وَ له: ((ما اسمك قال: عذاب)) ثم قال ابن قانع: وقال غيره غراب . ونسبه أبو عمر ابن عبد البر: قرشياً، وقال: لا أدري من أي قريش هو . ٢٨٧٤ - (د ت ق) عبد الله بن الحارث بن جَزْء أبو الحارث الزبيدي نزل مصر، وله صحبة . وذكر البزار في مسند أبي بكر الصديق خارج المسند الكبير، وأبو جعفر الطبري في كتابه ([بهذا] (١) الآثار)) أن عبدالله هذا كان اسمه العاصي فسماه النبي وَّ عبد الله. وفي كتاب ابن مندة: شهد بدراً وقيل قتل باليمامة قاله لي أبو سعيد بن يونس، قال ابن الأثير: في هذا نظر (٢). انتهى. ليس هو بأبي [عورة] (٣) هذا القول قد قاله قبله الطبري وغيره والله تعالى أعلم . وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم: عبد الله بن الحارث جزء بن أبي مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك روى عنه دراج أبو السمح وسهل بن ثعلبة، وحبلة ابن نافع، وأبو سلمة بن عبد الرحمن(٤) . وزعم بعضهم أنه أبو سلمة عبدالله بن رافع فإن كان هذا صحيحاً فلم يرو عن ابن جزء إلا أهل مصر، وكأن الأول غلط وأخوه لأمه اسمه: السناح ذكره أبو عبيدالله محمد بن الربيع المرادي الجيزي في كتاب ((الصحابة)) تأليفه. وقال العسكري: من ساكني الشام نزل مصر . وفي كتاب ابن أبي حاتم: جزم برواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه، وعبد (١) كذا بالأصل والصواب: [تهذيب]. (٢) أسد الغابة (٢٨٧٣) . (٣) كدا بالأصل والصواب: [عذرة] كما مر مراراً من كلام المصنف . (٤) معرفة الصحابة (١٦١٨/٣ - ١٦١٩). ولا يوجد فيه: ((سهل)) ولا ((جبلة)). ٢٩٢ العزيز بن مُليل، وجبلة بن نافع(١) . وفي تاريخ ابن يونس: وابنه الربيع بن عبد الله بن الحارث بن جزء . وفي ((الطبقات الكبير)) لابن سعد قال: عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر قال رأيت على عبد الله بن الحارث عمامة حرقانية فسألناه ابن لهيعة عن الحرقانية فقال السوداء (٢) . وفي ((تاريخ الصحابة)) لأبي بكر أحمد بن عبد الرحيم البرقي: أمه أم جميل بنت أبي وداعة السهمي . وفي ((معجم أبي القاسم الكبير)): روى عنه إبراهيم بن نشيط، وذكر الكندي: أنه مات بقرية يقال لها قرنقيل سنة ست وثمانين . وذكره المرادي في جملة الأضراء من الصحابة، وأبو زكريا ابن منده وعرفه بأنه آخر من مات من الصحابة بمصر (٥) [ق ٢٥٦/ ب]. ٢٨٧٥ - (ع) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمد المدني لقبه بيّة قال ثعلب: [فقال](٣) للرجل إذا كان ممتلئاً نعمة وشباباً بيّه، وقال غيره: هي كلمة يوصف بها الأحمق . وقال ابن جنى: بيّه صوت من الأصوات سمى به هذا الرجل . وأما قول الجوهري في ((الصحاح)): بيّه اسم جارية قال: لأنكحنّ بيّه، جارية خدبه. فغير جيد لأن هذا قالته أم عبد الله في ابنها لا أنه في جارية(٤) . (١) الجرح والتعديل (٣٠/٥). (٢) الطبقات (٧ /٤٩٧). (٣) كذا بالأصل والصواب: [يقال]. (٤) انظر لسان العرب (٢٠٢/١) . (٥) آخر الجزء السابع والخمسين . ٢٩٣ وقال عبد العزيز بن عبد الرحمن بن مهذب في كتابه ((السبب إلى حصر كلام العرب)»: بيّة الأحمق الثقيل ولقب رجل بيّة لكثرة تكريره الباء بشفته وهو طفل . قال أبو نعيم الحافظ في كتابه ((معرفة الصحابة)) له ولأبيه صحبة وقيل إن له إدراكاً ولأبيه صحبة (١) . وفي كتاب ابن الأثير: ولد قبل وفاة النبي وَجُلّ بسنتين ويكنى أيضاً أبا إسحاق(٢) . وقال العسكري: توفي النبي وله سنتان . ولما ذكره أبو عمر في جملة الصحابة قال: أجمعوا على أنه ثقة لم يختلفوا فيه(٣) . وفي كتاب ((الطبقات الكبير)): لما ولد أتت به أمه هند إلى أختها أم حبيبة زوج النبي وَّ فدخل عليها رسول الله وَله فقال: ((من هذا يا أم حبيبة)) قالت: هذا ابن عمك وابن أختي فتفل في فيه ودعا له))؛ وولد له عبدالله بن عبد الله ومحمد وإسحاق وعبيد الله وهو الأرجوان والفضل وأم الحكم وأم أبيها وزينب وأم سعيد وأم جعفر وعبد الرحمن وعوف وظريبة وخالدة وأم عون وهند، وكان بيّة على مكة زمن عثمان قال محمد بن عمر: وكان ثقة كثير الحديث، وسمع من حذيفة. ولما أقره عبدالله بن الزبير على البصرة صعد المنبر ولم يزل يبايع لابن الزبير حتى نعس فجعل يبايعهم وهو نائم ماداً يده فقال سُحيم بن وثيل [الرياحي](4) : - وفي ((أخبار البصرة)) لابن شبه قاله الفرزدق : (١) معرفة الصحابة (١٦١٧/٣). (٢) أسد الغابة (٢٨٨٢). (٣) الاستيعاب (٢/ ٢٨٢). (٤) كذا بالأصل والذي في الطبقات: [اليربوعي] . ٢٩٤ وبيّة قد بايعته وهو نائم بايعت أيقاظاً وأوفيت بيعتي فلما كان بعد سنة عزله ابن الزبير(١) . وذكره أبو بكر الجعابي في كتاب من ((حدث عن النبي وَخلال هو وأبوه جميعاً)). وذكره أبو محمد ابن حزم في ((طبقات القراء)) قال: أخذ القراءة عن ابن عباس، ومسلم: في الطبقة الثانية من المكيين . وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة(٢) . وفي قول المزي عن ابن حبان: دفن بالأبواء قال: وقال محمد بن سعد توفي بعمان، نظر، لإغفاله من عند ابن حبان مازاده من عند غيره وهو: كان من فقهاء أهل المدينة وقد قيل إنه مات بعمان(٣). وقال العجلي: تابعي ثقة (٤) . وذكره ابن خلفون في الثقات . وقال خليفة بن خياط: مات بعد الثمانين(٥). وفي (( تاريخ دمشق)): عن يزيد بن أبي زياد كان عبد الله بن الحارث فقيهاً روى عنه قتادة وقيل قتادة عن أبي الخليل عنه (٦) . وقال العجلي: تابعي ثقة (٧). (١) الطبقات (٢٤/٥ - ٢٦). (٢) المعرفة (٤٣٦/١) . (٣) الثقات (٩/٥). (٤) ثقات العجلى (٨٦٨) . (٥) طبقات خليفة (١٩١). (٦) الذي في تاريخ دمشق (٩٣/٣): رواية قتادة عن أبي الخليل عنه. وليس فيه ما حكاه المصنف . (٧) كذا بالأصل كرر ما نقله آنفاً . ٢٩٥ وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثقة ظاهر الصلاح وله رضى في العامة أراده أشرف أهل البصرة على التسعف لصلاح البلد فعزل نفسه وقعد في منزله، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش من أجلَّة المسلمين . وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر ولاية الحجاج . وقال أبو عبيدة توفي سنة ثلاث وثمانين . وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة ثنتين وستين وأنشد عمر بن شبه للطفيل [ق ٢٥٧ / ١] بيعتي وبايعت عبد الله أهل المكارم وبايعت أقواماً فأوفيت أمية لولا العهد عندي كهاشم وفيت لكل إذا عقدت ولم يكن قال ابن شبة: وكان عبد الله بديناً وولى أربعة أشهر وتناول في عمله قال أربعين ألفاً من بيت المال فلما تولى عمر بن عبد الله أخذه وحبسه وعذب مولى له حتى أغرمه إياه وقال له يزيد بن الشخير : . رأيتك لما استُعملت أصبت من المال وأيقنت الدم فقال: أن تبعة المال أهون من تبعة الدم ٢٨٧٦ - (ع) عبد الله بن الحارث الأنصاري أبو الوليد البصري نسيب محمد بن سیرین، ختنه على أخته . ذكر ابن سعد في ((الكبير)) عبد الله بن الحارث بن محمد، ختن محمد بن سيرين، كان قليل الحديث وقال سليمان بن حرب: كان ابن عم سيرين نفسه" وفي كتاب الصريفني: كان قرابة ابن سيرين قاله عمر بن سليم الباهلي وقيل: كان ابن عمه . وذكر بعض المتأخرين من المصنفين: في طبقة من توفي في عشر التسعين. (١) الطبقات (٧/ ٢٤٠). ٢٩٦ انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لأن ابن سعد وغيره إنما ذكروه في طبقة من مات بعد ابن سيرين، بعد العشرين ومائة، ومنهم من جاوز به طبقة من مات بعد الأربعين، فينظر، والله تعالى أعلم . وقال ابن خلفون: كان رجلاً صالحاً ثقة وهو زوج كريمة بنت سيرين . ٢٨٧٧ - (بخ م ٤) عبد الله الحارث الزبيدي النجراني الكوفي المُكتب . قال البخاري: قال زائدة: البكري، وقال ابن عقدة: القيسي من بني قيس بن ثعلبة، كذا ذكره المزي معتقداً المغايرة بين القيسي والبكري ولو شذا شيئاً من علم النسب لعلم ألا مغايرة؛ لأن قيس بن ثعلبة هو ابن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل على هذا اتفق النسابون فيما أعلم، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الصريفيني: روى عنه عمرو بن مرة وأثنى عليه خيراً . ولما خرج الحاكم حديثه مصححاً له قال: اتفقا على عبد الله بن الحارث النجراني . وخرج أبو عوانة، وابن حبان حديثه في صحيحيهما . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان رجلاً صالحاً . ٢٨٧٨ - (س) عبد الله بن الحارث . ١ عن ثور بن يزيد وعنه أبو قدامة السرخسي لم يذكره المزي ولم ينبه على كونه تركه، وهو ثابت في الكمال، وعند الصريفيني، والله أعلم . ٢٨٧٩ - (دس) عبد الله بن حبيشي الخثعمي أبو قتيلة له صحبة . روى عنه سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، وعبيد بن عمير، ومحمد بن جبير بن مطعم إن كان محفوظاً. كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضوعین. الأول: قوله في رواية محمد بن جبير عنه إن كانت محفوظة، وذلك أن ابن ٢٩٧ أبي حاتم لما ذكر الرواة عنه قال: ومحمد بن جبير بن مطعم في رواية أبي أسامة عن ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان وروى أبو عاصم [بن عبيد الله بن يونس](١) عن ابن جريج عن ابن أبي سليمان عن سعيد بن محمد بن جبير ثم قال: سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي (٢)، فهذا كما ترى الروايتان متكافئتان ليس في إحديهما زيادة ترجيح على الأخرى، بل الرواية محمد ترجيح على رواية سعيد؛ لما ذكره البغوي، فإنه لما ذكر رواية محمد عنه من جهة عثمان بن أبي سليمان قال: عثمان هو ابن محمد بن جبير، [ق٢٥٧/ ب] بن مطعم ثم قال: ولم يرو ابن حُبشي عن النبي وَّ مسنداً غير هذين فيما أعلم يعني: حديث من ((قطع سدرة)) - و((أى الأعمال أفضل))، فهذا كما ترى من أن عثمان ابن محمد - والولد يحفظ رواية أبيه - بخلاف رواية أخيه لاسيما والطريق الموصلة لمحمد لا يقاس بها طريق سعيد لأن أبا [لسان](٣) رواها عن ابن جريج، وطريق سعيد فيها من لا يُعرف، والله تعالى أعلم . ولما ذكره أبو يعلى الموصلي في مسنده ذكر أن أبا التياح: قال: كان شيخاً كبيراً، وذكر له حديث: ((لما [تحدث](٤) الشياطين على النبي وَّ قال له جبريل: قل: أعوذ بكلمات الله التامات ... )) الحديث، وفي هذا رد لقول البغوي لم يرد غير هذين الحديثين. وهذا ثالث . النظر الثاني: تكنيته إياه بأبي قتيلة فكن منها على حذر، فإني لم أر من كناه مطلقاً، لا قديماً ولا متأخراً، ولم أر من تكنى بهذه الكنية سوى مرثد بن وداعة الحمصي، ولم أر في ذكره زيادة على أنه ممن نزل مكة - شرفها الله تعالى - ووصفه بذلك ابن سعد وغيره . (١) كذا بالأصل والصواب كما في الجرح: [وعبيد الله بن موسى]. (٢) الجرح والتعديل (٢٩/٥). (٣) كذا بالأصل والصواب: [أسامة]. (٤) كذا بالأصل والصواب: [تحدرت] . ٢٩٨ وألزم الدارقطني الشيخين: الرواية، لصحة الطريق إليه . ٢٨٨٠ - (م ص) عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار الأسدي مولاهم الكوفي . سئل الدارقطني عنه فقال فيما ذكر في كتاب ((التعديل والتجريح)): هم ثلاثة عبد الله وعبيد الله وعبد السلام بنو حبيب بن أبي ثابت، وكلهم ثقات(١). وفي ((سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي)) للدارقطني: وسألته عن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، فقال: ثقة(٢). وقال البخاري عن علي بن المديني: له نحو عشرة أحاديث(٣). وخرج الحاكم، وأبو عوانة حديثه في (صحيحيهما). ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه ابن نمير وغيره . وذكر ابن شاهين في كتاب الثقات(٤). ٢٨٨١ - (ع) عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ . ذكر المزي أنه لم يسمع من ابن مسعود، ولا من عثمان وذكر روايته عن عمر، المشعرة عنده بالاتصال انتهى . (١) سؤالات السلمي (٢١٠) والغريب أن المصنف سينقل بعد عن السلمي كأن هذا الكلام ليس فيه . (٢) سؤالات السلمي (١٧٩) . (٣) لم أجد هذا في ((التاريخ الكبير)) ولا («الأوسط)). (٤) ثقات ابن شاهين (٦١٩). ٢٩٩ وفي تاريخ البخاري(١) [والكلبي] (٢) لأبي أحمد الحاكم: سمع علياً وعثمان، وابن مسعود، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين: وروى عن أبيه، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال: مستريح ومستراح منه (٣). وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم: قال أبي: ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعاً وعن شعبة: لم يسمع من عمر، وكذا قاله إسحاق عن يحيى (٤). وفي كتاب المنتجيلي: قال الفلاس: [والدي](٥) كان مقرئاً يُحملُ عنه الفقه وكان يبدأ بأهل السوق إذا قرأ وقال: جاءني أبي يسوقني إلى جمعة بالمدائن من رأس فرسخين، فدخلنا وحذيفة يخطب الناس . وفي ((الطبقات)) لابن سعد: قال أبو عبدالرحمن أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم: كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يتجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن فكانوا يتعلمون القرآن والعمل به . وقال إسماعيل ابن أبي خالد: كان أبو عبد الرحمن يقرأ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي ويخبرهم بموضع العشر والخمس، ورد على عمرو بن حريث شيئاً أرسله لأجل تعليم ابنه القرآن، وقال: إنا لا نأخذ على كتاب الله أجراً، وقال تعلمت القرآن من أبي . . أنبا الفضل بن دكين ثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب قال: [ق٢٥٨/ أ] دخلت على أبي عبدالرحمن، وقد كوى غلاماً له فقلت له: تكوي غلامك قال: وما يمنعني وقد سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن (١) التاريخ الكبير (٧٣/٥). (٢) كذا بالأصل والصواب: [الكنى] . (٣) الأوسط (٢٨٥/١، ٣٤٠). (٤) المراسيل (١٦٦) والذي فيه عن شعبة: لم يسمع من عثمان ولا من ابن مسعود أما عدم سماعه من عمر، فهو عن ابن معين فقط . (٥) كذا بالأصل والصواب: [والده]. ٣٠٠