Indexed OCR Text

Pages 241-260

وفي كتاب ((الألقاب)) للشيرازي: روى عنه محمد بن أحمد بن راشد بن
معدان والحسن بن مصعب السبخي .
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه .
٢٨٠٢ - (ت س ق) عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعي حجازي يكنى أبا
معبد له صحبة وهو والد عبيد الله .
قال ابن السكن في كتاب ((الحروف)) تأليفه: له رواية ثابتة ويقال: هو
ابن أقرم بن زيد بن وهب بن بجير بن عجلان بن خزيمة سكن المدينة .
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين(١) ، وأبو عروبة الحراني في
الثامنة .
وقال ابن حبان: كان يسكن القاع من نمرة (٢).
وفي قول المزي: له حديث واحد عن النبي صَلّ، نظر، لما ذكره البغوي في
كتاب ((الصحابة)) إثر حديث كنت انظر إلى [عدى] (٣) إبطيه وَ له من حديث
عبدالرحمن بن محمد عن الوليد بن سعيد قال: سمعت عبد الله بن أقرم
قال: ((سمعت النبي ◌َّجل يقول في قوله تعالى ﴿تساقط عليك رطباً جنياً﴾
... )) الحديث قال البغوي: هذا حديث غريب وفي إسناده لين .
٢٨٠٣ - (دق) عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي البلوي
والد المنيب.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وكناه أبا رملة كذا ذكره المزي، وبلى من
قضاعة لا يجتمع مع الأنصار بحال حقيقي ولو نظر في كتاب أبي أحمد
العسكري لوجده قد قال: عبدالله بن أبي أمامة إياس البلوي حليف الأنصار،
(١) الطبقات (٤/ ٢٩٦) .
(٢) الثقات (٢٤٢/٣).
(٣) كذا بالأصل والصواب: [عُفْرَنَى] كما في تهذيب الكمال وغيره .
٢٤١

وهو ابن أخت أبي بردة بن نيار وهذا غير أبي أمامة الحارثي .
وفرق البخاري بين عبدالله بن أبي أمامة أبي رملة، وبين عبد الله بن أبي
أمامة بن ثعلبة الأنصاري(١) .
ولما ذكره ابن حبان قال: عبدالله بن أبي أمامة بن ثعلبة ونسبه أيضاً أنصارياً
لم يذكر نسبته إلى بلى في ورد ولا صدر (٢) ، كذا نسبه في الأنصار فقط
جماعة كثيرة: والله أعلم، منهم، أبو أحمد الحاكم، وأبو عمرو، وأبو
نعيم، والباوردي، وابن زير، ويعقوب بن سفيان، وابن أبي خيثمة في
آخرين فعلى هذا يحتاج من جمعها إلى دليل يرد به كلام هؤلاء .
٢٨٠٤ - عبد الله بن أنيس الجهني أبو يحيى المدني حليف الأنصار.
روى عنه ربيعة بن لقيط وروى عنه جابر حديث القصاص كذا ذكره
المزي وفرق بينه وبين الأنصاري الراوي عنه ابنه عيسى وعزا ذلك لابن
المديني انتهى كلامه وسيأتي عن ابن المديني خلافه .
وقال البخاري [ق ٢٤٥/ ب] في جامعه الصحيح: ويذكر عن عبد الله بن
أنيس فذكر طرفاً من حديث القصاص .
وفي كتاب ابن السكن: مات في خلافة معاوية ولما بعثه رسول الله بَلّ في
سنة ست إلى ابن نبيح فقتله أعطاه عصى فقال: تحضر بها يوم القيامة فإنها
علامة بيني وبينك فلما هلك أمر بها فضمت معه في كفنه فدفنا جميعاً،
ويقال: مات بعد أبي قتادة بنصف شهر .
وذكره أبو الأسود فيمن شهد بدراً .
وقال ابن حبان والكلبي: عبدالله بن أنيس بن سعد بن حرام بن حبيب بن
مالك بن كعب الجهني، زاد ابن حبان: حليف لبني دينار بن النجار أبو يحيى
(١) التاريخ الكبير (٤٥/٥، ٢١١) .
(٢) الثقات (١٨/٧).
٢٤٢

وقيل أبو فاطمة مات بالمدينة وهو صاحب الحُصر وكان منزله على بريد من
المدينة بموضع يعرف بأعراف(١) ، زاد الكلبي: كان مهاجرياً عقبياً أنصارياً وزاد
بعد كعب بن تيم بن نفاثه بن إياس بن يربوع بن البرك بن وبرة أخي كلب بن
وَبَرة والبرْك بن وبرة دخل في جهينة .
وكذا نسبه أبو عبيد بن سلام، والطبري، والبلاذري، وأبو العباس محمد بن
يزيد، وعبد الباقي بن قانع: وابن إسحاق، والبرقي، والباوردي، وابن زبر
في بعض نسخ كتابه وغيرهم .
وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: قيل إنه [أحد] النفر الذين قتلوا ابن أبي الحقيق
ولما كسر آلهة بني سلمة شجه بعض اليهود شجه مأمومة فأتى النبي بَّ فتفل
فيها فلم يتأذ بها وقال ابن المديني: الأنصاري غير الجهني قال: الأنصاري،
هو الذي روى عنه جابر في القصاص وليس بالجهني والجهني الذي روى عنه
أولاده في ليلة القدر .
وفرّق بعض المتأخرين بينهما فجعلهما ترجمتين وقد جمعنا بينهما وخرجنا
عنهما ما خرج انتهى (٢) . وهو خلاف ما عزاه المزىّ لابن المديني فينظر (٣).
وفي كتاب ابن سعد: لما أقبل النبي ◌َّ من بدر لقيه عبد الله ببئر بان فقال
الحمد لله على سلامتك يا رسول الله وما أظهرك الله تعالى به كنت يا رسول
الله ليالي خرجت مَوْروداً أفلم تفارقني حتى كان بالأمس فأقبلت إليك فقال
آجرك الله .
وفي كتاب ابن الأثير: توفى سنة أربع وسبعين (٤) .
وذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة فيمن شهد بدراً فيما ذكره أبو القاسم
(١) الثقات (٢٣٣/٣ - ٢٣٤).
(٢) معرفة الصحابة (١٥٨٥/٣).
(٣) بل هو ما عزاه المزي فقد قال: فرق بينهما ابن المديني .
(٤) أسد الغابة (٢٨٢٤).
٢٤٣

البغوي رحمه الله، والخطيب زاد: وهو مهاجر أنصاري. وفيه رد لما قاله
المزي: لم يشهد بدراً جازماً بذلك اللهم إلا لو كان ذكر خلافاً لكان صواباً
من القول .
وفي كتاب العسكري: عبد الله بن أنيس بن السكن بن عتبة بن عمرو بن
خديج بن عامر بن جشم بن الحارث يقال له: الجهني والأنصاري والعذرى
سألت أبا الحسن النسابة عن هذا وهو الذي قتل سفيان بن خالد بن نبيح
الهذلي بعرنة روى عنه جابر، وبنوه عيسى، وعمرو، ويزيد .
ولم يذكر ابن أبي حاتم عن أبيه غير عبد الله بن أنيس الجهني الأسلمي
الأنصاري(١)، وكذلك البخاري في تاريخه زاد: روت عنه [ابنتيه](٢) خالدة،
ووهب بن محمد بن جد بن قيس (٣) وفي ((تاريخه الصغير)) قال سفيان: قلت
للأحوص: أكان أبو أسامة آخر من مات عندكم من الصحابة؟ فقال: كان
بعده عبدالله بن أنيس رأيته، ويكنى بأبي صفوان، ويقال أبو بشير المازني
مازن بن سليم .
وفي (تاريخ ابن يونس)): صلى مع رسول الله مَّجله الصلاتين كلتيهما. وفي
الحديث: أنه غزا أفريقية، وفيما روي عنه نظر، وهو ابن أنيس بن
[ق٢٤٦ / أ] أسعد بن حرام القضاعي أبو يحيى حليف الأنصار لم يزد شيئاً
غير ما ذكره عن معاذ أنه صلى القبلتين وخرج إلى أفريقية والذي ذكره عنه
المزي تابعاً صاحب الكمال .
وقال أبو سعيد بن يونس: توفى بالشام سنة ثمانين روى عنه من أهل مصر:
ربيعة بن لقيط غير جيد منهما.
وأظن صاحب الكمال انقلبت عليه ورقة من تاريخ ابن يونس إن كان أيضاً
نقله من أصل فتداخلت عليه ترجمة في أخرى ولم يراجع الأصل، والمزي
(١) الجرح والتعديل (١/٥).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [ابنته] .
(٣) التاريخ الكبير (١٤/٥ - ١٦).
٢٤٤

لم ينظر الأصل؛ إذ لو نظراه لوجدا فيه أن الذي ذكراه عنه إنما هو في ترجمة
عبد الله بن حوالة الأزدي وذلك أن أبا سعيد لما ذكر ابن أنيس بما أسلفناه ذكر
بعده عبد الله بن قيس الصحابي المتوفى في نصف شهر ربيع الأول سنة تسع
وأربعين وبعده عبدالله بن شفي الرعيني. شهد فتح مصر مع مروان بن
الحكم روى عنه من أهل مصر ربيعة بن لقيط وذكر له حديثاً ثم قال: يقال
توفي بالشام سنة ثمانين .
وذكره في تاريخ الغرباء تأليفه بنحو من هذا فهذا كما ترى ابن يونس لم يذكر
الوفاة ورواية ربيعة إلا عن ابن حوالة، وابن أنيس لم يذكر عنه راوياً إلا
معاذاً ولم يذكر له وفاة ألبتة، ومثل ما ذكره ذكره ابن الربيع الجيزي في
كتابه، والله تعالى أعلم .
وفي ((معجم الطبراني)): روى عن ابن أنيس بن حرام العقبي عيسى ابنه،
وبلال ابن عبد الله ابنه أيضاً، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن بن يزيد
بن عبدالله بن أنيس(١) .
وفي كتاب الصحابة لأبي عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي:
عبدالله بن أنيس الجهني عداده في الأنصار ويقال: عبد الله بن أبي أنيسة قاله
أحمد بن یحیی بن وزير .
ولما ذكره أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في الصحابة الحمصيين قال: كان
ينزل الجُبَيْل ويحضر الجمعة .
وفي ضبط المهندس عن الشيخ البُرك - بضم الباء وفتح الراء(٢) - بن وبرة نظر
لما ذكره ابن ماكولا (٣) وقبله الكلبي، وابن حبيب، وغيرهما من أنه بفتح الباء
وسكون الراء .
وفي قول المزي: وهو الذي قتل خالد بن نبيح العنبري، نظر في موضعين:
الأول: هذا الرجل اسمه سفيان بن خالد بن نبيح وهو هذلي لا عنبري نص
(١) المعجم الكبير (١٣٢/١٣ - ١٤٢).
(٢) في المطبوع من تهذيب الكمال بفتح الباء وسكون الراء.
(٣) إكمال ابن ماكولا (٢٤٨/١) .
٢٤٥

على ذلك جماعة منهم، الكلبي وابن سعد (١) ، وابن دريد، والهجري في
أماليهما، والبلاذري، والبرقي، وخليفة بن خياط (٢)، وأبو أحمد
العسكري، وأبو عبيد بن سلام، وابن حبان وهو النظر الثاني(٣).
وفي الصحابة آخر اسمه :-
٢٨٠٥ - عبد الله بن أنيس الزهري .
٢٨٠٦ - وعبد الله بن أنيس أو ابن أنس .
ذكره أبو عبد الله في ترجمة هزال وأنه هو الذي رمى ماعزاً فقتله حين
رجم ويمكن أن يكون هو الجهني أيضاً .
٢٨٠٧ - وعبد الله بن أنيس بن المنتفق بن عامر .
وفد على النبي بَّ بإسلام قومه - ذكرهم أبو موسى المديني في كتابه المستفاد
بالنظر والكتابة. وذكرناهم للتمييز .
٢٨٠٨۔(د ت) عبد الله بن أوس .
عن بريدة ((بشر المشائين في الظلم)). قال ابن القطان: هو رجل مجهول
لا يعرف روى عنه غير أبي سليمان الكحال ولا تعرف له رواية عن غير بريدة
لهذا الحديث خاصة [ق٢٤٦/ ب] .
٢٨٠٩ - (ع) عبد الله بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي
أبو إبراهيم وقيل أبو محمد وقيل أبو معاوية أخو زيد .
قال ابن حبان: مات بعد ما عمى وكان يخضب بالحناء، صلى
(١) الطبقات (٢/ ٥٠٠) .
(٢) الذي في تاريخ خليفة (ص: ٣٤): خالد بن سفيان من بني لحيان .
(٣) ابن حبان لم يقل هذا في ترجمته في الثقات (٢٣٣/٣ - ٢٣٤) إنما قاله في مقدمة
الثقات في أحداث السنة الخامسة: (٢٧٩/١) وقال: سفيان بن خالد بن ملهم
الهذلي ثم اللحياني .
٢٤٦

النبي وَّر عليهم فقال: ((اللهم صلى على آل أبي أوفى)) (١).
وفي كتاب أبي عمر: شهد الحديبية وخيبر وما بعدهما(٢) .
وفي كتاب الكلاباذي: اسم أبي أوفى علقمة، وقال بحشل: طعمة، وقال
الذهلي، عن أبي نعيم: مات سنة سبع أو ثمان وسبعين، وقال ابن بكير:
.(٣)
سنة ثمانين (٣).
وفي كتاب أبي عيسى الترمذي: غزا مع رسول الله وَّله ست غزوات.
وفي كتاب أبي نعيم الأصبهاني: وأصابته يوم حنين ضربة في ذراعه وكان له
ضفيرتان، روى عنه: عامر الشعبي وعبد الملك بن عمير (٤) .
وفي كتاب العسكري: غزا سبع غزوات سمع، منه تميم بن طرفة، ومدرك بن
عمارة، وأبو سعد سعيد بن المرزبان .
وفي قول المزي: هو أخو زيد نظر، كفاناه أبو أحمد العسكري بقوله: ذكر
بعضهم أنه يعني زيد أخو عبد الله وليس بأخيه .
وفي طبقات ابن سعد: شهد مع النبي بَّه بني النضير والخندق وقريظة، قال
محمد بن عمر: قد روى الكوفيون عنه ما ترى من مشاهده وأما في روايتنا
فأول مشهد شهده عندنا [حنين](6) وما بعد ذلك .
وفي ((معجم الطبراني الكبير)): روى عنه أبو المختار سفيان بن المختار، وزياد
بن فياض، وعبيدالله بن معمر، وعمر بن عبيدالله بن معمر، وسعيد بن
جمهان، وطرفة الحضرمي، وعاصم بن عبدالواحد الوزان، وسليمان أبو
(١) الثقات (٣/ ٢٢٢).
(٢) الاستيعاب (٢٦٤/٢).
(٣) رجال البخاري (٥٥٥) والذي فيه عن يحيى بن بكير: سنة ست وثمانين كما نقل
المزي وأيضاً الذي في تاريخ واسط لبحثل: (ص: ٤٣) - كما ذكر المزي:
[علقمة] لا كما نقل الكلاباذي: [طعمة] .
(٤) معرفة الصحابة (١٥٩٢/٣).
(٥) الطبقات (٣٠١/٤) والذي فيها: [خيبر] بدلاً من [حنين].
٢٤٧

أدام، ودرهم مولى عبد الله بن أبي أوفى، [و] محمد بن عبدالرحمن بن
سعد بن زرارة، وثابت بن عبيدالله بن معمر، ورجل لم يسم، ورجل آخر .
وفي تاريخ واسط لأبي الحسن أسلم بن سهل: أبو أوفى اسمه علقمة - كذا
هو مصحح عليه مجود وهو خلاف ما نقله عنه الكلاباذي فينظر - روى عنه
العوام بن حوشب الواسطي(١) .
وذكره المرادي، والهيثم في تاريخه الصغير في جملة الأضراء .
٢٨١٠ - عبد الله بن بابيه ويقال ابن باباه(٢) ويقال ابن بابي المكي مولى آل
حجير بن إهاب ويقال مولى يعلي بن أمية .
لما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه على بن المديني وأحمد بن
صالح وابن عبد الرحيم وغيرهم وذكره أيضاً في جملة الثقات ابن حبان(٣)
وخرج حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم .
وفي قول المزي: روى عنه عبد الله بن أبي عمار إن كان محفوظاً نظر لأن
ابن معين لما أراد التفرقة بين هذه الأسماء قال: عبد الله بن باباه يروى عن
حبيب وهو الذي يروى عنه ابن عمار وهو ابن بابيه(٤) ، وتبعه على ذلك ابن
ماكولا(٥) وغيره .
وقال البيهقي في ((المعرفة)): روى أبو عاصم في إحدى الروايتين عنه عن ابن
جريج فقال: ابن بابي رواه الليث عن ابن وهب عن ابن جريج فقال: ابن
باباه، وكان ابن معين يقول: هم ثلاثة، والذي يروى عنه ابن أبي عمار هذا
هو ابن بابيه، وكذلك قال الجمهور على ابن جريج. انتهى .
(١) تاريخ واسط (ص: ٤٣) وقد مر التنبيه على ذلك.
(٢) كذا بالأصل والذي في تهذيب الكمال: [ابن باباه] ويقال: [ابن بابيه].
(٣) الثقات (١٣/٥).
(٤) تاريخ الدوري (٣٦٣) .
(٥) إكمال ابن ماكولا (١/ ١٦٠).
٢٤٨

وفي ((الاستذكار)): وقال على ابن المديني ابن بابه وابن أبي عمار ثقتان. (١)
فتعريفهم إياه بروايته عنه إشعار باتصال ما بينهما ولم أر من تعرض [ق ٢٤٧
أ] للمراسيل ذكره فيها فنيظر والله تعالى أعلم .
ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من المكيين. قال: مولى حجير بن أبي
إهاب .
٢٨١١ - (مد) عبد الله بن بجير بن حمران التميمي ويقال التيمي ويقال
القيسي أبو حمران البصري .
ذكره أبو حاتم ابن حبان(٢)، وابن خلفون في جملة الثقات، زاد ابن
خلفون: وقيل إنه يكنى أبا بجير أيضاً .
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك .
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: عبد الله بن بجير أو بحير يروى عنه أبو
داود(٣).
وفي كتاب ابن ماكولا: وهو أخو الأشقر بن بجير (٤) .
(١) الاستذكار (٦/ ٥٠) زاد أبو عمر: يقال: عبد الله بن بابيه وابن باباه وابن بابي
ا. هـ. وقد ذكر أبو عمر ما نقله المصنف عن الاستذكار في التمهيد (٤/ ٣٦٤)
أيضاً، ولكن المصنف أعرض عن التمهيد ونزل إلى الاستذكار لأن في التمهيد
بيان مراد المزي بالاختلاف؛ فقد قال فيه أبو عمر: اختلف على عبد الرزاق في
اسم ابن أبي عمار فروى عنه خشيش بن أصرم أنه قال فيه كما قال يحيى
القطان: عبدالرحمن بن عبد الله بن أبي عمار - فيما ذكره أبو داود، وقد روى
عن عبدالرزاق أنه قال فيه: عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي عمار ا. هـ . ثم
بين أن الصواب في اسمه عبدالرحمن - كما قال المزي - وهو المحفوظ .
(٢) الثقات (٢٧/٧).
(٣) ثقات ابن شاهين (٦٦٣) .
(٤) إكمال ابن ماكولا (١٩٤/١).
٢٤٩

وقال المزي: قال أبو داود ثقة انتهي. وفيه نظر؛ لأن عادته وعادة غيره إذا
أطلق أبو داود إنما يريد به سليمان بن الأشعث، وهنا ليس هو الموثق له إنما
هو أبو داود الطيالسي بيانه ما في كتاب الآجري: وسأل أبا داود فقال روى
عنه أبو داود الطيالسي وقال: هو ثقة (١) .
٢٨١٢ - (د ت ق) عبد الله بن بحير بن ريسان المرادي أبو وائل القاص
اليماني الصنعاني .
روى عن: عبدالرحمن بن يزيد، وعروة بن محمد، وهاني مولى
عثمان، روى عنه إبراهيم بن خالد. ذكره ابن حبان في الثقات. كذا ذكره
المزي .
وقد فرق ابن حبان الذي نقل كلامه بين أبي وائل القاص عبدالله بن بجير
الصنعاني وليس هذا بعبد الله بن بحير بن ريسان ذاك ثقة وهذا يروى عن
عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد العجائب التي كأنها معمولة
لا يجوز الاحتجاج به روى عن عروة عن أبيه عن جده، وله صحبة يرفعه
((الغضب من الشيطان)) وروى عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن عمر يرفعه،
((من سرّه أن ينظر إلىّ يوم القيامة فليقرأ ﴿إذا الشمس كورت﴾-، و﴿إذا
السماء انفطرت﴾-، و﴿إذا السماء انشقت﴾ -،)) (٢) انتهى. الحديث الأول
أخرجه أبو داود في سننه عن بكر بن خلف عن إبراهيم بن خالد عن أبي
وائل القاص عن عروة (٣)، والثاني أخرجه الترمذي عن عباس العنبري عن
عبدالرزاق حدثنا عبد الله بن بجير وقال فيه: حديث حسن(٤) .
وذكر أبو أحمد الحاكم في كتاب ((الكنى)) في فصل من عرف تكنيته ولا
(١) سؤالات الآجري (٨٠٣).
(٢) المجروحين (٢٤/٢ - ٢٥).
(٣) سنن أبي داود (٤٧٨٤).
(٤) سنن الترمذي (٣٣٣٣) .
٢٥٠

يوقف على اسمه: أبو وائل القاص المرادي قاص أهل صنعاء سمع عروة بن
محمد روى عنه إبراهيم بن خالد المؤذن وعزاه للبخاري (١) ، وكذا ذكره مسلم
بن الحجاج(٢) ، وأبو عمر ابن عبد البر. زاد: ذكر إسحاق عن يحيى أنه
قال: أبو وائل المرادي: الصنعاني ثقة (٣)، وأما النسائي، والدولابي فلم
يذكراه؛ لأنهما لا يذكرا إلا معروف الاسم فكأنهما تبعاً أولئك والله أعلم.
فتلخص من هذا أن أبا وائل المرادي القاصي ليس هو عبد الله بن بجير بن
ريسان وأن من جمع بينهما يحتاج إلى بيان ذلك من أقوال العلماء .
ولما خرج الحاكم حديثه عن هانئ مولى عثمان. وفي كتاب الجنائز قال:
صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن ابن حبان لم يسبق بالتفرقة بينهما،
وهما واحد انتهى كلامه. وما أدري من أي أمر به أعجب، أمن قوله: لم
يسبق وقد أسلفنا قول جماعة بالتفرقة، أو من قوله هما واحد بالمسترخى. (٤)
لو قالها أحمد بن حنبل لاستدل على ذلك ما يوضحه اللهم إلا إن كان نزل
نفسه فوق منزلة أحمد فإنا لله وإنا إليه راجعون [ق٢٤٧/ ب] .
هكذا تذهب العلوم إذا ما كان رأس الأقوام ذا دعوا .
(١) المقتني من الكنى (٦٤٨٩) وليس فيه العزو للبخاري لأنه مختصر وفي كنى
البخاري (ص: ٧٩): أبو وائل القاص المرادي اليامي الصنعاني سمع عروة بن
محمد روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ا. هـ ولم يسمه.
(٢) كنى مسلم (ص: ١١٤) .
(٣) لم أجده في المطبوع من ((الاستغناء)) وكما ذكر المصنف نقل ابن أبي حاتم في
الجرح: (٩/ ٤٥٢) ترجمة أبي وائل القاص وأيضاً نقل ابن أبي حاتم في ترجمة
عبد الله بن بجير: (١٥/٥) عن إسحاق عن يحيى: عبد الله بن بجير ثقة.
(٤) أثبتها استظهاراً وهو يقصد الذهبي فكذا قال في تذهيب التهذيب.
٢٥١

٢٨١٣ - (٤) عبد الله بن بدر بن عميرة بن الحارث بن شمر ويقال سمرة
الحنفي السحیّمی الیمامي جد ملازم بن عمرو لأبيه وقيل لأمه .
ذكره ابن خلفون في الثقات .
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك ابن خزيمة، والحاكم، وأبو على
الطوسي، وأبو القاسم الطبراني حين ذكر حديثه في مس الذكر في معجمه
الأوسط .
ولهم شيخ آخر اسمه : -
٢٨١٤ - عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول الجهني
أبو الفضل.
ذكره ابن حبان في الثقات(١) وقال: ليس هذا بابن بدر صاحب قيس هذا
يروى المقاطيع . - ذكرناه للتمييز .
٢٨١٥ - (خت س ق) عبد الله بن بديل بن ورقاء ويقال ابن بشر الخزاعي
ويقال الليثي المكي .
روى عنه ابن مهدي كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لما ذكره أبو داود
سليمان بن الأشعث حدث عن عمرو بن دينار وابن مهدي(٢) .
وفي كتاب السنن للدار قطني: عبد الله بن بديل ضعيف ثم حكى ضعفه بعد
عن أبي بكر النيسابوري (٣).
وقال أبو محمد ابن حزم في كتابه ((المحلى)): مجهول ورد ذلك عليه ابن عبد
(١) الذي في الثقات (٢٣٩/٣) طبقة الصحابة عبد الله بن بدر الجهني فقط.
(٢) مشهور بين صغار طلبة الحديث أن الراوي قد يروي عنه شيخه - خاصة إذا كان
مثل ابن مهدي .
(٣) الذي في سنن الدار قطني (٢/ ٢٠٠) ضعيف الحديث وهو إنما ساق الحديث من
طريق أبي بكر النيسابوري لكن لم يعز إليه التضعيف .
٢٥٢

الحق في كتابه الذي وضعه عن ((المحلی)) بأنه ليس مجهولاً لقول يحيى فيه:
صالح .
وقال أبو أحمد ابن عدي: ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً فأذكره(١).
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك، وقال ابن ماكولا: يضعفوه .
ولما ذكره [ابن حبان](٢) في ((الثقات)): قال هو عندي في الطبقة الرابعة من
المحدثين .
وذكره ابن شاهين في الثقات(٣).
وفي قول المزي: و [ذكر](٤) ابن حبان في الثقات: عبد الله بن بديل ابن
ورقاء الخزاعي يروى عن جماعة من الصحابة قتل بصفين في أصحاب على
وهو متقدم على هذا وأبوه بديل صحابي مشهور، نظر؛ لأن هذا الرجل
أعنى عبد الله بن بديل بن ورقاء صحابي مشهور الصحبة فذكرُه في التابعين لا
يجوز اللهم إلا مع عدم الإطلاع وما أظن مثل هذا يخفى على صغار الطلبة
فضلاً عن شيوخها .
قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: كان هو وأخوه عبد الرحمن رسولا
رسول الله وَّله إلى أهل اليمن وشهدا جميعاً صفين. وقال في كتاب
((الشورى)): كان بدرياً سيد خزاعة .
(١) الكامل (٢١٣/٤ - ٢١٤).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [ابن خلفون] كما هو معروف من كلامه واصطلاحه وقد
تكرر هذا الخطأ للناسخ ولكون المزي قد ذكر أن ابن حبان ذكره في الثقات .
(٣) ثقات ابن شاهين (٦٧٤)، ونقل عن يحيى قوله فيه: صالح، وليس من كلامه هو
كما توهم محقق تهذيب الكمال .
٠
(٤) كذا بالأصل وما أظنه تصحف على الناسخ لأنه موافق لما سيذكر المصنف بعد من
أن مراد المزي أن ابن حبان ذكر عبد الله بن بديل المميز عن هذا في الثقات لكن
المزي قال في ترجمة الأول: [ذكره] ابن حبان في الثقات ثم فصل الكلام بقوله:
استشهد به البخاري .... ثم ذكر الراوي المميز به عن هذا .
٢٥٣

وقال أبو جعفر الطبري في كتاب ((الصحابة))، وأبو الحسن الدارقطني: شهد
مع النبي بَ ل فتح مكة وحنيناً وتبوكاً وقتل بصفين .
وقال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) الذي هو بيد صغار طلبة الحديث: عبد
الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي أسلم مع أبيه قبل الفتح، وكان سيد خزاعة
وقيل بل هو من مُسلمة الفتح، والصحيح: أنه أسلم قبل الفتح وكان له قدر
وجلاله قتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين وكان يومئذ على رجاله علي
ومن وجوه أصحابه وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عبد الله بن عامر وكان
على مقدمته وذلك في زمن عثمان سنة تسع وعشرين من الهجرة، قال
الشعبي: كان عبد الله بن بديل بصفين عليه درعان وسيفان وكان يضرب أهل
الشام ويقول :
ثم المشي في الرعيل الأول
لم يبق إلا الصبر والتوكل
والله يقضي ما يشاء ويفعل
مشى الجمال في حياض المنزل
فلم يزل يضرب بسيفه حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه وأزال
الصحابة الذين معه وكان [ق٢٤٧/ ب] [مع] معاوية يومئذ ابن عامر واقفاً
فأقبل أصحاب معاوية على ابن بديل يرمونه بالحجارة حتى أثخنوه وقتل
رحمه الله تعالى فأقبل معاوية وابن عامر معه فألقى ابن عامر عليه عمامة غطا
بها وجهه وترحم عليه فقال معاوية: اكشفوا عن وجهه، فقال ابن عامر:
والله لا يمثل به وفىّ روح، فقال معاوية: اكشفوا عن وجهه فقد وهبناه لك،
فقال معاوية: هذا كبش القوم ورب الكعبة، والله ما مثل هذا إلا كما قال
الشاعر:
وإن شمرت يوماً به الحرب شمرا
أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها
كليث هزبر كان يحمى ذماره
رمته المنايا قصدها فتفطرا
مع أن نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني لفعلت فضلاً عن رجالها(١) .
(١) الاستيعاب (٢٦٨/٢ - ٢٦٩).
٢٥٤

وفي كتاب ((الجامع)) لمعمر بن راشد والطبقة الثالثة من كتاب الصحابة لأبي
عروبة الحراني عن الزهري قال: دارت الفتنة ودهاة الناس خمسة معاوية
وعمرو ويعد من الأنصار قيس بن سعد ويُعدّ من المهاجرين عبد الله بن بديل
بن ورقاء الخزاعي ويعد من ثقيف المغيرة بن شعبة .
وذكره أيضاً في الصحابة ابن مندة فيما ذكره ابن الأثير(١) ، وأبو نعيم
الأصبهاني(٢) ثم كأنه غفل عن هذا فقال في ((التاريخ الصحيح)): إن عبدالله
بن بديل قتل يوم صفين وهو ابن أربع وعشرين سنة وكان في أيام عمر صبياً
صغير السن وقتل بديل أبوه قبل النبي وَ ل* انتهى كلامه وفيه نظر لأن من
يموت أبوه قبل النبي وَسَّ كيف يكون سنه في سنة سبع وثلاثين أربعاً وعشرين
هذا ما لا يعقل .
ولما ذكره الحاكم في مستدركه ذكر عن الواقدي أنه شهد فتح مكة وغيرها
والله تعالى أعلم وقال أبو أحمد الحاكم وكناه أبا عمر (٣) : وقتل بصفين
ويقال قتله معاوية .
٢٨١٦ - (خت م) عبد الله بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى
الأشعري أبو عامر الكوفي عم عبد الله بن عامر بن براد .
قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه يعني مسلماً سبعة وعشرين حديثاً .
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وقال ابن قانع: عبد الله بن براد
صالح.
وقال مسلمة الأندلسي: روى عنه بقى بن مخلد، وينبغي أن يتثبت في قول
المزي: قال محمد بن عبدالله الحضرمي: توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين فإني
نظرت نسختي من كتاب مطين وهي في نهاية الجودة فلم أجد له ذكراً فيها ولا
(١) أسد الغابة (٢٨٣٤) .
(٢) معرفة الصحابة (١٥٩٩/٣).
(٣) المقتني من الكنى (٤٦٣١) .
٢٥٥

أعلم لمطين شيئاً غيره ولا أستبعده والله تعالى أعلم. وكان ينبغي أن يوفر
نفسه من هذا التعب فإنه نقل توثيقه من عند ابن حبان وهو قد ذكر وفاته
فكان يذكرها من عنده إن كان نقل من أصل ويريح نفسه من ذكرها من تاريخ
الحضرمي الذي قصد به التكثير فعاد إلى النقص .
وقال ابن ماكولا: ثقة مشهور روى عن محمد بن بشر العبدي
وعنه(١) . [يعقوب بن سفيان ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهما](٢).
٢٨١٧ - (ع) عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو سهلة المروزي
قاضيها توأم سليمان .
ذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال: ولاه يزيد بن المهلب قضاء مرو
ومات بجاروسة قرية من مرو (٣) .
وذكر المزي أنه ولى القضاء بعد أخيه سليمان وأن سليمان مات سنة خمس
ومائة .
أنبا أبو بكر الجراحي (٤) ثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه ثنا أبو عمار ثنا أوس
(١) الإكمال (٢٤٤/١) وقد يكون هذا هو عبد الله بن عامر بن براد - ابن أخي
صاحب الترجمة فهو أيضاً يروي عن عبد الله بن إدريس وحماد بن أسامة اللذان
ذكرهما ابن ماكولا فيمن يروي عنهم العبدي وهو ينسب أحيانا إلى جده كما نبه
على ذلك المزي في ترجمته وكلاهما لا ينطبق عليه قول ابن ماكولا ثقة مشهور.
(٢) زيادة من إكمال ابن ماكولا سقطت من الأصل .
(٣) الثقات (١٦/٥ - ١٧).
(٤) كذا بالأصل وهنالك سقط ولاشك لأن أبو بكر الجراحي توفي نيف وعشرين
وأربعمائة كما ذكر السمعاني (٢١٥/٣) فهو بالطبع ليس من شيوخ المصنف وهذا
النص نقله ابن عساكر في تاريخه (١٠٥٩/٨) بسنده إلى الحاكم أبو عبد الله أنبا
أبو بكر به .
٢٥٦

بن عبدالله بن بريدة قال [ق ٢٤٨/ ب] كان عبدالله قاضي مرو أربعاً وعشرين
سنة وكان يأخذ الرزق على القضاء. قلت لأوس من حدثك بهذا قال: سهل
أخي، والوالدة، وأهل بيتي. روى عنه نهشل بن سعيد .
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: تابعي مشهور .
وفي كتاب ابن طاهر، والكلاباذي: يقال ولد لثلاث ليال خلون من خلافة
(1)
عمر (١).
وقال البغوي: حدثني حنبل قال: سألت أبا عبد الله سمع عبد الله من أبيه
شيئاً؟ قال: ما أدري، وقال البغوي: وحدثني محمد بن علي الجوزجاني قال:
قلت لأبي عبد الله سمع عبد الله من أبيه شيئاً؟ قال: ما أدري عامة ما يروى
عن بريدة عنه وضعف حديثه .
وقال البخاري في التاريخ: عبد الله بن بريدة عن أبيه وسمع سمرة وعمران(٢)
انتهى. فيه إشعار بل جزم بأنه لم يسمع منه .
وفي المراسيل لعبد الرحمن: قال أبو زرعة: عبد الله بن بريدة عن عمر
(٣)
مرسل (٣) .
وقال الدارقطني في ((سننه))، والبيهقي في ((المعرفة)): لم يسمع من عائشة .
وفي ((تاريخ دمشق)): وقيل: إن الجراح عزله عن القضاء وولى أبا عثمان
الأنصاري وعن عبد الله العتكي قد أحسن سليمان الرواية عن أبيه ويقال: إنه
أثبت من أخيه عبد الله فيما روى عنه وروى عبد الله عن علي بن أبي طالب
(تزاوروا وتذاكرو)) وعن أبي برزة الأسلمي حديث الحوض وعن شداد بن
أوس حديث الحكم، وقال شهدت الدار يوم قتل عثمان فرأيت الحسن بن علي
(١) رجال البخاري للكلاباذي (٥٦٢).
(٢) التاريخ الكبير (٥١/٥).
(٣) المراسيل (١٧٢).
٢٥٧

معه. وله من الولد سهل وأوس وصخر وجميل ولهم عقب بمرو وقال عبد
الله بن يوسف بن خراش: صدوق كوفي نزل البصرة ولما أراده قتيبة بن
مسلم على قضاء خراسان قال لا أقعد على القضاء بعد حديث حدثنيه أبي
قال: قال رسول الله وَجاله: ((القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاض في الجنة))
الحديث انتهى (١) . وهو يخدش فيما تقدم من ولايته القضاء فثبت سماعه من
أبيه .
وفي ((العلل)) للحازمي: عبد الله أشهر من سليمان ولم يسمعا من أبيهما
وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة وسليمان أصح حديثاً منه وأكثر
أصحابه من أهل الكوفة وأما ابنه أوس فمجهول، حديثه أشبه شئ بالباطل .
وفي ((علوم الحديث)) للحاكم: أثبت أسانيد الخراسانيين الحسين بن واقد عن
عبد الله بن بريدة عن أبيه ولعل قائلاً يقول: إن هذا الإسناد لم يخرج منه في
الصحيحين إلا حديثين فيقال: لذا وجدنا للخراسانيين أصح من هذا الإسناد
وكلهم ثقات .
٢٨١٨ - (ع) عبد الله بن بُسْر بن أبي بسر المازني مازن بن منصور بن
عكرمة وقيل من مازن قيس كنيته أبو بشر ويقال أبو صفوان .
كذا ذكره المزي وما درى أن مازن بن منصور هو ابن عكرمة بن جعفر
من قيس غيلان وقد ساق هو نسبه إليه قبل .
وقال ابن حبان: هو من بني مازن بن النجار ثم من بني عوف بن مبذول بن
عمرو بن غنم مات وهو يتوضأ فجأة، وكان أثر السجود في جبهته بينا))،
وكان يصفر لحيته (٢) .
وقال الترمذي في كتاب ((الصحابة))، والعسكري، والبخاري(٣)، وأبو
حاتم(٤) وغيرهم: المازني السلمي .
(١) تاريخ دمشق (١٠٥٩/٨).
(٢) الثقات (٣٢/٣ - ٣٣).
(٣) التاريخ الكبير (١٤/٥).
(٤) الجرح والتعديل (١١/٥).
٢٥٨

وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي: هو أخو
عطية وأخته الصماء اسمها بهية. مات عبد الله سنة ست وتسعين في خلافة
سليمان.، وكذا ذكره وفاته أبو زرعة النصري في ((تاريخه الكبير))، وله مائة
سنة وقبره بقرية يقال لها تنوبيه وكان منزله في دار قناية بحمص في مسجد
عبد الله بالقرب من مسجد الكفليين .
وفي كتاب أبي على ابن السكن قال جرير: رأيته وثيابه مشمرة [ق ٢٤٩/ أ]
ورداءه فوق القميص، وشعره مفروق ويغطي رأسه، وشاربه مقصوص مع
الشفة .
وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: وضع النبي ◌َّ يده علي رأسه وبرك عليه ودعا
له، توفى سنة ست وتسعين، وكان يصفر لحيته ورأسه وكانت له وفرة،
وصلى مع النبي ◌َّله القبلتين ولما وضع النبي وصّل يده على رأسه قال:
((يعيش هذا الغلام قرناً)) فعاش مائة سنة وكان في وجهه تألول فقال ◌َله: ((لا
يموت حتى يذهب من وجهه)) فلم يمت حتى ذهب(١) .
وفي ((معجم الطبراني)): روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس، وأزهر بن
سعيد، وسعيد بن يوسف الرجبي، وعمر مولى عُفرة، وعبد الرحمن بن
بلال، وأبو الوليد، وحفص بن رواحة، وأبو عبيدة الحمصي، ومحمد بن
عبدالرحمن بن بشر، وعبد الواحد بن عبد الله بن بُسر، وأبو الوازع،
والعلاء بن الحارث، وحسن بن حبان، وعبد الرحمن الجندي، وعبد الله بن
أبي زياد البكري .
وفي ((سنن ابن ماجة)): خالد بن أبي بلال عن ابن بسر حديث ((بين الملحمة
وفتح المدينة سنة ستين)).
وقال ابن عساكر: كذا هو في نسختين وهو وهم إنما هو خالد عن عبد الله بن
أبي بلال وهو في ((شاميين الطبراني)) عن حيوة على الصواب، وفي تاريخه:
(١) معرفة الصحابة (١٥٩٥/٣).
٢٥٩

روى عنه حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري، والمؤمل بن سعيد بن يوسف
اليمامي، وبسر بن عبد الله، وأم هاشم الطائية .
وقال الواقدي وغيره: توفي سنة اثنتين وثمانين، وقال أبو زرعة: قبل سنة
مائة، وقيل: توفي سنة تسع وثمانين .
وفي (كتاب الطبري))، وذكره في فصل من مات سنة سبع وثمانين، وذكره
أبو زكريا ابن مندة في كتاب الصحابة فقال: هو آخر الصحابة موتاً
بحمص(١).
٢٨١٩ - (مدت ق) عبد الله بن بُسر السكسكي الحبراني أبو سعيد الشامي
الحمصي سكن البصرة .
كذا ذكره المزي، ولا يلتئم أن يكون حبران صلبة من السكاسك من
أشرس بن ثور وهنو كندة بن عفين بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن
زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ وحُبْران هو ابن عمرو
ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث من قطن بن
عريب بن زهير فأنى يجتمع الحوت والظليم ليس هذا المستقيم .
وفي ((تاريخ البخاري الأوسط)) وذكره في فصل من مات من [الأربعين] إلى
[الخمسين] قال يحيى بن سعيد رأيته وليس بشئ(٢).
وقال أبو على الطوسي في الأحكام: ضعيف .
وفي الثقات لابن حبان: وهو الذي يقال له عبد الله بن أبي إياس (٣).
وذكره العقيلي(٤)، والبرقي في جملة الضعف .
(١) أسد الغابة (٢٨٣٩) .
(٢) الأوسط (٦١/١).
(٣) الثقات (١٥/٥).
(٤) ضعفاء العقيلي (٧٨٥) .
٢٦٠