Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٧٧٠ - (ق) عباس بن الوليد بن صبح الخلال السلمي أبو الفضل الدمشقي . ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في جملة الثقات(١) ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال مسلمة: روى عنه من أهل بلدنا بقى بن مخلد . ٢٧٧١ - (دس) عباس بن الوليد بن مزيد العذري أبو الفضل البيروتي . خرج ابن حبان حديث في صحيحه وكذلك الحاكم، وأبو الحسن بن القطان . وكناه صاحب زهرة المتعلمين: أبا الوليد . وقال النسائي في مشيخته: ثقة . وجزم ابن قانع بأن وفاته سنة تسع وستين، وذكرهما القراب في سنة سبعين في ربيع الأول . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة))، وأبو علي الجياني في (رجال أبي داود)): كان يفتي برأى الأوزاعي هو وأبوه وكان ثقة، مأموناً فقيهاً توفى سنة خمس وستين ومائتين(٢). وفي كتاب ((المؤتلف والمختلف)) للوالبي: هو بودن . وقال ابن القطان: ثقة صدوق . ٢٧٧٢ - (خ م س) عباس بن الوليد بن نصر النرسي أبو الفضل البصري بن [عمر](٣) عبد الأعلى بن حماد مولى باهلة . قال ابن قانع: مات بالبصرة وهو ثقة . (١) الثقات (٥١٢/٨) . (٢) شيوخ أبي داود [ق - ٥]. (٣) كذا بالأصل والصواب: [عم]. ٢٢١ وذكره الخطيب في ((الرواة عن مالك بن أنس)) . وفي كتاب ((زهرة المتعلمين)) روى عنه البخاري حديثين وكذلك مسلم . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني(١) : ثقة. وقال السمعاني: كان متقناً صدوقاً . وفي الرواة جماعة يسمون عباس بن الوليد منهم :- ٢٧٧٣ - عباس بن الوليد بن المبارك أبو الفضل البزار . حدث عن الهيثم بن خارجه . ٢٧٧٤ - وعباس بن الوليد بن الفضل . حدث عن أحمد بن إبراهيم الموصلي . ٢٧٧٥ - والعباس بن الوليد والد أبي الحسين بن النحوي . حدث عن بشر بن الوليد ذكرهم الخطيب(٢). ٢٧٧٦ - وعباس بن الوليد بن بكار الضبي . حدث عن خالد بن عبد الله الواسطي في مستدك الحاكم . ٢٧٧٧ - وعباس بن الوليد بن المغيرة . روى عن عبيدالله بن سعد في سنن أبي الحسن الدارقطني . ٢٧٧٨ - وعباس بن الوليد بن عبد القاهر سكن الرملة . ذكره مسلمة في كتاب الصلة - ذكرناهم للتمييز . ٢٧٧٩ - وعباس بن الوليد بن مرداس أبو الفضل الجلكي . يروى عن أحمد بن يونس وأصرم بن حرشب، ذكره أبو نعيم الحافظ (٣) (١) سؤالات الحاكم (٤٤٠). (٢) تاريخ بغداد (١٤٩/١٢ - ١٥١). (٣) تاريخ أصبهان (١٢٢٩). ٢٢٢ ٢٧٨٠ - وعباس بن الوليد الباهلي . روى عنه حماد بن سلمة . ٢٧٨١ - وعباس بن الوليد أبو الفضل نزيل الشام. يروى عن شعبة وحماد بن زيد - ذكرهما ابن أبي حاتم (١). ٢٧٨٢ - وعباس بن الوليد بن حفص بن عبد المؤمن بن جعفر بن عمر مولى بني أُمية يكنى أبا الفضل . سمع من يونس بن عبد الأعلى . ٢٧٨٣ - وعباس بن الوليد الفارسي يكنى أبا الوليد من أهل أفريقية . يروى عن مالك بن أنس وغيره وتوفى سنة ثماني عشرة ومائتين .- ذكرهما ابن يونس في (تاريخ مصر)). [ق٢٤١/ ب]. ٢٧٨٤ - (ق) عباس بن يزيد بن أبي حبيب البحراني أبو الفضل البصري لقبه عباسويه ويعرف بالعبدي قاضي همدان . ذكر الدارقطني له حديثاً في التسمية من ((كتاب البسملة)) وقال في إسناده: صحيح . ولما ذكره الخطيب أيضاً في كتابه في ((البسملة)) قال: هذا حديث صحيح الإسناد. ثبت الرجال لا علة فيه ولا مطعن عليه . وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف ((بتصحيح التعليل))، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته . (١) الجرح والتعديل (٢١٤/٦) . ٢٢٣ قال: وذكر ابن مردوية في ((تاريخ أصبهان)) عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال: البحراني أصحابنا مختلفون فيه. وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال: أى شئ يقولن في العباس فقال له: إنسان يقولون فيه إنه كذاب فغمزه أى أنه خال هذا، قال ابن طاهر: ولا يشكون في سماعه ورحلته في الحديث وكان له يسار وجدة وإنما هلك في حديث حجاج الصواف. وقد هلك في هذا الكتاب غير واحد وذلك أن ابن زريع حدثهم قديماً بأحاديث حجاج فمات الذين سمعوا منه قديماً فمن حدث بآخره عنه من المتأخرين لم يعمل شيئاً منهم: البحراني، وغيره وهذا الكتاب محنة أحمد بن إسحاق سمويه وابن أبي عاصم . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وفي مشيخة أبي القاسم البغوي لابن الأخضر: كان حافظاً ثقة . وقال أبو سعد ابن السمعاني: ثقة مأمون . وقال الخليلي: روى عنه الكبار ولم يخرجوه في الصحاح(١). ٢٧٨٥ - (دت سي ق) عباس الجشمي يقال أنه [عباس بن عبد الله](٢). روى عن عثمان وأبي هريرة، روى عنه الجريري حديثاً في فضل تبارك. كذا ذكره المزي . وفي ((تاريخ البخاري)): عباس الجشمي يروى عن عثمان قاله معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة وقال عبدالأعلى عن يزيد بن زريع عن سعيد عن (١) الإرشاد (٦٠٥/٢). (٢) كذا بالأصل وفي تهذيب الكمال: [عبد الله بن عباس] . ٠ ٢٢٤ قتادة بن عباس بن عبدالله: إن عثمان كتب في المسافر (١) وقال لي: عمرو ثنا شعبة عن قتادة عن عباس الجشمي عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌َ ثار: ((تبارك شفعت لصاحبها)). لم يذكر سماعاً من أبي هريرة . ولما ذكره ابن حبان لم يتردد في تسمية أبيه عبدالله(٢) والله تعالى أعلم . (١) التاريخ الكبير (٤/٧) وإلى هنا انتهت ترجمته فيه . (٢) الثقات (٢٥٩/٥) . ٢٢٥ من اسمه عَبَاية وعَبْثر ٢٧٨٦ - (ع) عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري. الزرقي أبو رفاعة المدني . ذكره ابن حبان في جملة الثقات(١). وخرج حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، والحاكم، وأبو علي الطوسي لما ذكره . ٢٧٨٧ - (ع) عبثر بن القاسم الزبيدي أبو زبيد الكوفي . قال محمد بن سعد: توفي سنة ثمان وسبعين ومائة وكان ثقة كثير (٢) الحديث (٢). وذكره ابن حبان في جملة الثقات(٣). وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي، والحاكم والدارمي . وفي ((تاريخ البخاري)): يقال مات سنة ثمان وسبعون (٤). [ق٢٤٢/أ]. وفي كتاب القراب عن ابن نمير مثله، وفي كتاب الكلاباذي عن أبي عيسى (٥) مثله (٥). ولما ذكره يعقوب بن سفيان في تاريخه قال: كوفي ثقة (٦). (١) الثقات (٢٨١/٥). (٢) الطبقات (٣٨٢/٦). (٣) الثقات (٣٠٧/٧) . (٤) التاريخ الأوسط (١٩٦/٢). (٥) رجال البخاري (٩٥٢) وكذا نقل عن ابن نمير . (٦) المعرفة (١٤٥/٣). ٢٢٦ من اسمه عَبْدُ الله ٢٧٨٨ - (دس) عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان أبو يزيد الصنعاني . ذكره ابن خلفون في الثقات . ٢٧٨٩ - (د ت) عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري يقال أنه من ولد أبي ذر أبو محمد المدني . قال أبو جعفر العقيلي: كاد أن يغلب على حديثه الوهم (١). وقال أبو سعيد النقاش: يروى أحاديث موضوعة وقال لا يرويها عنهم غيره . وقال ابن الجوزي في الموضوعات: اتفقوا على ضعفه . وقال الساجي: أصله مدني منكر الحديث(٢). وفي قول المزي: نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث. وقال: يحدث عن الثقات بالمقلوبات إغفالاً لما في كتاب ابن حبان: عبد الله بن أبي عمرو واسم أبيه إبراهيم(٣) وهذا خلاف ما ذكره المزي: عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو (٤) ، وكما قاله ابن حبان قاله ابن الجوزي(6) ، وغيره، قال ابن حبان: كان يروي عن الثقات المقلوبات وعن الضعفاء [المزلفات](٦). روى عن (١) ضعفاء العقيلي (٧٨٢) . (٢) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي (١٨٦). (٣) المجروحين (٣٦/٢). (٤) وقال الدارقطني في التعليقات على المجروحين (١٨٦) هو: عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو ونسبه أبو حاتم - يعني ابن حبان - إلى جده . (٥) ضعفاء ابن الجوزي (٢٠٨٢) . (٦) كذا بالأصل والصواب: [الملزقات] كما في المجروحين. ٢٢٧ [عبد الله](١) بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي وَّرِ، قال: (([ما جئت](٢) ليلة أسرى بي من سماء إلى سماء إلا رأيت اسمي مكتوباً محمد رسول الله، أبو بكر الصديق)). وهذا خبر باطل أرى البلية فيه منه أو من عبدالرحمن على أن عبد الرحمن ليس هذا من حديثه المشهور وكأن القلب إلى أنه من عمل عبد الله بن أبي عمرو أميل(٣). ٢٧٩٠ - عبد الله بن أبىّ القاضي الخوارزمي. قال البخاري في الجامع: ثنا عبد الله عن سليمان بن عبد الرحمن فقيل إنه عبد الله بن حماد الأملی ویحتمل أن یکون ابن أُبیّ هذا فإنه قد روى عنه في ((كتاب الضعفاء)) عدة أحاديث عن سليمان بن عبد الرحمن وغيره سماعاً وتعليقاً. كذا ذكره المزي، والذي رأيت في كتاب أبي علي نسبه أبو علي بن السكن في رواية البخاري: عبد الله بن حماد(٤). وقال أبو نصر: هو ابن حماد بن أيوب بن الطفيل كتب إلىّ بذلك أبو عمرو بن إسحاق العصفري وحدثني أبو الأصبغ وأبو عثمان عنه قال: روى (٥) البخاري عنه، وهو روى عن البخاري . (١) كذا بالأصل والصواب أيضاً كما في المجروحين [عبد الرحمن]. (٢) كذا بالأصل وفي المجروحين: [ما جزت]. (٣) المجروحين (٣٦/٢ - ٣٧). (٤) الذي في كتاب أبي علي - تقييد المهمل - [ق - ٢١٣]: هكذا وقع غير منسوب عند أبي محمد عن أبي أحمد وكذلك النسفي عن البخاري ونسبه القابسي عن أبي زيد فقال: حدثني عبد الله بن حماد. وكذلك نسبه، أبو نصر أبو علي - كذا وقع والصواب: أما أبو علي ابن السكن. فقال حدثني عبد الله بن محمد ولم يصنع شيئاً ا. هـ فوضح من الكلام أن الذي قال فيه ابن حماد أبو نصر الكلاباذي أما ابن السكن: فقال: ابن حماد. (٥) رجال البخاري (٦٤١). ٢٢٨ وقال أبو زيد المروذي: عبد الله بن حماد غلامه . وقال أبو محمد الأصيلي هو تلميذ البخاري: كان يورق للناس بين يديه مات في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائتين . وقال أبو إسحاق الحبال في كتابه أسماء رجال الشيخين: هو ابن حماد وكذا قاله أيضاً الحاكم أبو عبد الله النيسابوري، وأبو الوليد في الجرح والتعديل(١)، وصاحب الزهرة زاد: روى عنه ثلاثة أحاديث . وفي تاريخ [البخاري](٢): قال عبد الله بن محمد الأملي وددت أني شعرة في صدر محمد بن إسماعيل، فالعدول عن كلام هؤلاء الأئمة إلي شئ غير منقول وبالاحتمال من غير سلف لا يسوغ في المعقول . فنحن قد جئنا بما عندنا [ق٢٤٢ ب] انقل لنا إن کنت تبغي الهدى ٢٧٩١ - (ت ق) عبد الله بن الأجلح واسمه يحيى بن عبد الله بن حُجَيّة وقيل ابن معاوية أبو محمد الكوفي الكندي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذا أبو عبد الله الحاكم، والدارمي. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: حجية بن عدي . وفي ((علل الترمذي)) عن البخاري: عبدالله بن الأجلح ليس بحديثه بأس (٣). (١) التعديل والتجريح (٨٧٠) والذي فيه: عبد الله بن أبي الخوارزمي وهو ابن حماد ابن أيوب بن طفيل أبو عبد الرحمن الآملي . (٢) كذا بالأصل والصواب [بخارى] - نسبة إلى البلدة وهو تاريخ بخارى لغنجار. (٣) علل الترمذي الكبير (٩٥). تنبيه: تصحف اسم البخاري في تهذيب ابن حجر (٥/ ١٤٠) إلى ((البجيري)) فتبع محقق تهذيب الكمال هذا التصحيف فقال: قال الترمذي عن البجيري: لیس بحديثه بأس . ٢٢٩ وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: كوفي لا بأس به (١). ولما ذكره ابن مردويه في ((أولاد المحدثين)) ذكر أن إسماعيل بن [موسى](٢) روى عنه . ٢٧٩٢ - (دق) عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان البهراني أبو عمر ويقال أبو محمد المقرئ إمام المسجد الجامع بدمشق . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه و[قال](٣) الحاكم. وقال مسلمة: روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح لقيه بدمشق . وقال الجياني: هو أحد الرواة لقراءة عبدالله بن عامر (٤) . ٢٧٩٣ - (ت س) عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس بن قيس اليربوعي أبو حُصین الکوفي . قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): لا بأس به . وفي كتاب ابن عساكر وتاريخ المطين الذي أوهم المزىّ رؤية كلامه وأغفل منه: مات لثمان بقين من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين(٥) . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه . ٢٧٩٤ - (س) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الرحمن البغدادي . قال أبو عبدالرحمن السلمي: سألته يعني الدارقطني عن عبد الله بن (١) سؤالات البرقاني (٢٥٧) . (٢) أثبتها استظهاراً . (٣) كذا بالأصل ولعلها: [وكذلك] حتى يستقيم الكلام . (٤) لم أجده في ترجمته من شيوخ أبي داود [ق - ٤] . (٥) معجم النبل (٤٦١) . ٢٣٠ أحمد بن حنبل، وحنبل بن إسحاق فقال: ثقتان [نبيلان](١). وقال مسلمة بن قاسم: من أهل خراسان من مدينة مرو وتوفي ببغداد سنة سبع وتسعين ومائتين في جمادي الآخرة . وخرج الحاكم حديثه في غير موضع من المستدرك عن أبي بكر القطيعي وابن مالوية عنه قال: ثنا أبي وذكر موسى في ((خصائص مسند أحمد)) أن الحاكم لم يخرج المستدرك ولا أطاقه حتى سمع المسند عن عبد الله بن أحمد . وفي ((مشيخة البغوي)): هو أروى الناس عن أبيه وعنده من المسائل في فنون العلم عنه غير قليل وكان ثقة حافظاً فهما ثبتاً ذا حياء وصدق. مولده في جمادي الآخرة وكان كث اللحية يصبغ بالحمرة . وقال القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء في كتاب ((الطبقات)) تأليفه: كان ثبتاً فهماً ثقة. وقال أبو بكر الخلال: كان عبد الله رجلاً صالحاً صادق اللهجة كثير الحياء وكان يلي القضاء بطريق خراسان في خلافة المكتفي وكان سنه يوم مات سبع وسبعون سنة وأوحى أن يدفن ((بثياب التين بالقطيعة)) فقيل له: لِمَ ذاك؟ فقال: قد صح أن بالقطيعة نبياً مدفوناً ولأن أكون في جوار نبي أحب إلى من أن أكون في جوار أبي . ٢٧٩٥ - (د) عبد الله بن أبي أحمد [بن](٢) عبد بن جحش بن رئاب الأسدي ابن أخي عبد الله وزينب وحمنة وأم حبيبة بني جحش . قال العجلي: من كبار التابعين. كذا ذكره المزي وكأنه نظر كتاب الكمال فوجده قد نظر كتاب ابن عبدالبر فلم يجده ذكره فاعتمد قول من قال: إنه تابعي، وما درى أن أبا نعيم الحافظ لما ذكره في الصحابة قال: أتي به النبي (١) سؤالات السلمي (٢٠٨) والذي فيها: [ثبتان] بدل [نبيلان]. (٢) كذا بالأصل والصواب حذفها . ٢٣١ لما ولد وسماه عبد الله، وقال أبو نعيم: له ولأبيه صحبة ولابنه معاوية رؤية(١)، وكذا ذكره ابن الإثير عن ابن مندة(٢) ، وابن فتحون في استدراكه على أبي عمر، وأبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير والأوسط، وأبو أحمد العسكري، [ق٢٤٣ / أ] وأبو منصور الباوردي. وذكر المزي سنداً من حديثه عن علي بن أبي طالب وفي آخره قال أبو القاسم: لا يحفظ لعبد الله بن أبي أحمد حديثاً مسنداً غير هذا وأغضى على ذلك وهو غير جيد منهما لأن الطبراني نفسه لما ذكره في الصحابة ذكر له غيره مسنداً من غير واسطة صحابي آخر قال: ثنا محمد بن عمرو الخلال، ثنا محمد بن منصور ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران، ثنا مجمع بن يعقوب، عن ابن أبي لبابة، عن عبد الله بن أبي أحمد قال: ((هاجرت أم كلثوم بنت عقبة في الهدنة فخرج أخواها عمارة والوليد حتى قدما على النبي ◌َّر وكلماه في أم كلثوم أن يردها إليهما فنقض الله سبحانه العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساء ومنعهن أن يرددن إلى المشركين وأنزل آية الامتحان)) وكذا ذكره أبو نعيم(٣)، وغيره وهذا مسند لا سيما والطبراني ذكره دليلاً على صحبته والله تعالى أعلم . وفي ((الطبقات)): كان عبدالله بن أبي أحمد وعبدالله بن جعفر والحسن والحسين وعبد الله بن عباس كواحد منهم(٤). وفي ((تاريخ ابن عساكر»: وفد على معاوية وكان جواداً كريماً. وقال ابن سعد: أدرك النبي وَلّ ورآه (٥). (١) معرفة الصحابة (١٥٩١/٣) والذي فيه: ((له ولابنه معاوية رؤية)). وكأنه تصحيف لأن ابن الأثير نقل عن أبي نعيم كما ذكر المصنف . (٢) أسد الغابة (٢٨٠٨). (٣) معرفة الصحابة (١٥٩١/٣ - ١٥٩٢). (٤) الطبقات الطبقة الخامسة (٩) ترجمة عبد الله بن جعفر. (٥) لم أجد ما ذكره المصنف في ترجمته من الطبقات (٦٢/٥). ٢٣٢ ٢٧٩٦ - (ع) عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجيه الأودي الزعافري أبو محمد الكوفي . قال محمد بن سعد: مات في عشر ذي الحجة، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليداً وذلك أنه لو رآه لوجد فيه: أنبا طلق بن غنام قال: ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأموناً كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة(١) . وذكر المزي مولده سنة خمس عشرة عن جماعة، ولم يذكره أعني صاحب الطبقات كما بيناه وكأنه والله ما رآه . ولما ذكره ابن حبان البستي في كتاب ((الثقات)) قال: كان صلباً في السُّنة ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة (٢)، وخرج حديثه في صحيحه وكذا كل من رأيته شرط الصحيح . وذكر الخطيب أن وكيعاً قال: قدمت على هارون أنا وابن إدريس وحفص بن غياث فكان أول من دعاه أنا ليوليني القضاء قال: فاعتذرت. فقال: اخرج.، فخرجت فكان ابن إدريس قد وسم له بخشونة جانبه؛ فلما دخل سمعنا صوت ركبتيه على الأرض حين برك وما سمعناه إلا يسلم سلاماً خفيفاً، فقال له هارون أتدري لم دعوتك؛ قال: لا قال: إن أهل بلدك طلبوا مني قاضياً وإنهم سموك لي فيمن سموا وقد رأيت أن أشركك في أمانتي وأدخلك في صالح ما أدخل فيه فخذ عهدك وامض فقال ابن إدريس: لست أصلح للقضاء فنكث هارون بإصبعه وقال له وددت أني لم أكن رأيتك فقال ابن إدريس: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك.، فخرج ودعا حفصاً فتولى فأتانا خادم معه ثلاثة أكياس في كل كيس خمسة آلاف درهم، فقال: إن أمير (١) الطبقات (٣٨٩/٦). (٢) الثقات (٥٩/٧ - ٦٠) . ٢٣٣ المؤمنين يقول: قد لزمتكم مؤنة في شخوصكم فاستعينوا بهذا في سفركم، قال وكيع: فقلت له اقرئ أمير المؤمنين السلام وقل له إني مستغن عنها وفي رعيتك من هو أحوج إليها مني، وأما ابن إدريس فإنه صاح به مرتين ها هنا، وقبلها حفص، وخرجت رُقعة الخليفة إلى ابن [ق٢٤٣/ ب] إدريس من بيننا عافانا الله وإياك سألناك أن تدخل في أعمالنا فلم تفعل ووصلناك فلم تقبل فإذا جاء ابني المأمون فحدثه - إن شاء الله تعالى - فقال للرسول إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه، ثم قال لحفص: والله لا كلمتك. فما كلمه حتى مات . وعن ابن إدريس قال: أتيت الأعمش فقال لي: والله لا أحدثك شهراً فقلت له: والله لا آتيك سنة؛ فلما أتيته بعد السنة قال: يا ابن إدريس أحب أن تكون [للعدني](١) مرارة . وقال ابن عمار: كنا عنده يحدثنا وسأله رجل فلحن فيما سأله فقال له ابن إدريس: ﴿تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا﴾ ثم قال: والله لا حدثتكم اليوم بحديث . وقال ابن خراش: عبدالله بن إدريس ثقة(٢). وقال يحيى بن يوسف: سمعت ابن إدريس وأتاه رجل فقال يا أبا محمد إن ناساً يزعمون أن القرآن مخلوق فقال: من اليهود هم؟ قال: لا، قال: من النصارى؟ قال: لا، قال من المجوس؟ قال: لا، قال: فممن؟ قال: من المسلمين. قال: معاذ الله أن يكونوا هؤلاء مسلمين . وقال أحمد بن صالح: ثقة ثبت صاحب [سُنة] زاهد صالح وكان عثمانياً يحرم النبيذ . وقال أبو يحيى الساجي: سمعت ابن المثنى: يقول ما رأيت بالكوفة رجلاً أفضل من ابن إدريس . (١) كذا بالأصل والذي في تاريخ بغداد: [للعرب] . (٢) تاريخ بغداد (٤١٦/٩ - ٤٢٠) وما سيذكره المصنف بعد هذا ليس فيه . ٢٣٤ وقال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)): سمعت أبي ينشد قال: قال عبدالله بن إدريس الأودي: كل شراب مسكر كثيره من عنب أو غيره عصيره وإنني من شربه نديره فإنه محرم يسيره وقال الخلیلي في ((الإرشاد)): ثقة متفق عليه روی عن مالك وکان یری رأيه . وفي كتاب الكلاباذي قال محمد بن عبد الله بن نمير: قال لي ابن إدريس : ولدت سنة أربع عشرة(١) . وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات: كان أحد العلماء الفضلاً ثقة قاله محمد بن نصر التميمي، وعلي بن المديني وغيرهما . وقال ابن أبي حاتم: حدثني أبي ثنا نصر بن على ثنا أبي قال: قال لي: شعبة ببغداد ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضياً؛ وحدثني أبي قال: قال على بن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [الحسين] (٢) الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول: كان ابن إدريس حافظاً لما يحفظ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا(٣) . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال (١) رجال البخاري للكلاباذي (٥٦١) . (٢) كذا بالأصل وأشار محقق الجرح الشيخ المعلمي: أنه كذا في نسخة خطأ والصواب: [الحسن] . (٣) الجرح والتعديل (٩/٥). ٢٣٥ حدثني عبدالله بن عثام بن حفص بن غياث قال: كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس؟ قال: فجعل ينظر إلى ثم أقبل على الرجل فقال: إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس . وفي تاريخ المنتجيلي: قيل ليحيى: ابن إدريس أحب إليك في الأعمش أو ابن نمير؟ فقال: ابن إدريس أرفع وهو ثقة في كل شئ، وقيل لمخلد بن الحسين يكتب إلى ابن إدريس قال: ما أراني أهلاً أن أكتب إليه وكان ابن إدريس يضرب اللبن ويذهب نشابه إلى الناس ومن شعره [ق٢٤٤ /أ] : - وإني لفي فضل من الله واسع ومالي من عبد ولا من وليدة سوى قصد جل من معيشة قائع بنعمة ربي ما أريد معيشة يعش في غنى من طيب العيش واسع ومن يجعل الرحمن في قلبه الرضى ولم أشره في بعض تلك المطامع إذا كان ديني ليس فيه غميزة وبايع دين الله من شر- بائع ولم أبتغ الدنيا بدين أبيعه ولم أتخشع لأمر ذي بضائع ولم تستليني مردیات من الهوى جموع لشر المال من غير حله حنين بقول الحق للزور رائع ولما قضى عليه شريك بقضية وحبسه قال ابن إدريس: القضاء فيها بكذا فقال شريك أفت لهذا حاكة الزعافر؛ وقال له رجل: كيف أصبحت؟ فقال أصبحت لا يحمل بعضي بعضاً كأنما كان سبانى قرضاً وقال له موسى بن عيسى يوماً: تريد أن أكسوك طيلسانا؟ قال: لا. قال: أفأعطيك حقه؟ قال: لا قال ابن إدريس: لو أعطاني لأخذت؛ ولكن قال: تريد وكان له غلة حاله بنحو من ثلاثين درهماً أو أربعين درهماً . ٢٧٩٧ - (٤) عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة والد عمر بن عبد الله . قال أبو على ابن السكن في كتاب ((الحروف)»: أسلم يوم الفتح وتوفي ٢٣٦ في خلافة عثمان وأمه أميمة بنت حرب بن عبد العزى الكنانية . وقال ابن حبان: أمه عاتكة بنت عوف بن الحارث بن زهرة مات بمكة يوم جاءهم نعى يزيد بن معاوية، وذلك في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وصلى عليه عبد الله بن الزبير ودفن بالحجون، وله يوم توفى اثنتان وستون سنة(١) . وقال أبو نعيم الحافظ: أمه عمرة بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف عمى عبد الله قبل وفاته(٢) . وفي كتاب ((السير)) لابن إسحاق: كان يجيب عن النبي ◌َّ ◌ُّ الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك كتاباً ويطينه ويختمه وما يقرأه؛ لأمانته عنده وعلاجله . وفي كتاب ((الاستيعاب)): كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: ما رأيت أحداً بعد رسول الله ◌َو أخشى الله من ابن الأرقم (٣). ولما ذكره البخاري في فصل من مات في زمن عثمان من ((تاريخه الصغير» قال: قال في مرضه الذي مات فيه لولا أنه آخر أيامي ما ذكرته لكم أخبرتني حفصة أن أباها عمر بن الخطاب قال: لولا أن ينكر علي قومك لاستخلفت ابن الأرقم فاستلوها فإني أحببت أن تعلموا رأى الرجل الصالح فيّ، وقال السائب بن يزيد ما رأيت بعد النبي عبداً أخشى لله عز وجل من ابن الأرقم. قال عبيدالله ابن عبدالله بن عتبة: ما رأيت أحداً أخشى لله تعالى منه (٤) . وقال مصعب الزبيري: توفي سنة خمس وثلاثين . وفي كتاب ((الطبقات)): أسلم يوم الفتح، وأطعمه رسول الله وعَظله بحنين (١) الثقات (٢١٨/٣). (٢) معرفة الصحابة (١٥٨٢/٣). (٣) الاستيعاب (٢٦٢/٢). (٤) التاريخ الأوسط (١٦٠/١ - ١٦١). ٢٣٧ خمسين وسقاً، ولما ولاه عثمان بيت المال كان يستسلف منه ويقصيه كما كان عمر يصنع ثم اجتمع عند عثمان مرة مال كثير فلما تقاضاه قال: ما أنت وذاك إنما أنت خازني فخرج عبد الله حتى وقف على المنبر [ق ٢٤٤ ب] فصاح بالناس فاجتمعوا وأخبرهم بما قال عثمان، وقال هذه مفاتيح بيت مالكم فأرسلوا عثمان إلى عبد الرحمن بن عوف فسأله في أن يكلم عبد الله في أن يقبل المفتاح وأمر لعبد الله بمال ومكث المفتاح معلقاً برمانة المنبر حتى صلى عثمان العشاء فأمر زيد بن ثابت أن يجلس عند المفتاح، ويرقبه أن لا يصل إليه أحد(١) . وعده أبو الحسن المرادي فيمن عمي من الأشراف، وكذلك عمرو بن بحر الجاحظ، والهيثم في تاريخه الصغير . وذكر المزي أن عروة روى عنه قال وقيل بينهما رجل من غير أن يبين أيهما. الصواب؛ لشغله بوقوع حديثه عالياً له، والذي في كتاب أبي نعيم الحافظ: روى حديثه في البداءة بالخلاء عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم من غير واسطة محمد بن عبد الله بن كناسة، وأيوب بن موسى، وأيوب بن أبي تميمة، وسفيان بن سعيد، وشعبة، والحمادان، ومعمر، وابن عيينة، ومحمد ابن إسحاق، وهمام، وزهير، وزائدة، ومرجا بن رجاء، وأبو معاوية، وحفص، وابن نمير، وأبو مسهر، ووكيع، وأبو أسامة، ومحمد بن بشر، وعبدة، وأبو ضمرة في آخرين . وكذا رواه أبو الأسود أنه سمع عروة قال كنا مع ابن الأرقم به، ورواه وهيب، وشعيب بن إسحاق، وابن جريح في رواية عن هشام عن أبيه عن رجل عن ابن أرقم (٢). وفي كتاب ((العلل الكبير)) للترمذي: وسألت محمداً يعني عن هذا الحديث فقال: رواه وهيب عن هشام عن أبيه عن رجل وكأن هذا أشبه عندي قال أبو (١) الطبقات - الطبقة الرابعة (٤٤). (٢) معرفة الصحابة (١٥٨٢/٣ - ١٥٨٣). ٢٣٨ عيسى: وصححه، ورواه مالك وغير واحد من الثقات عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم لم يذكروا فيه عن رجل(١) . ولما ذكر البخاري في تاريخه الخلاف على هشام قال: في إرساله نظر (٢). ولما ذكر ابن السكن قول عروة خرجنا مع ابن أرقم قال: أرجو أن يكون صحيحاً . وخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث مالك بغير واسطة . وفي ((سنن أبي داود)): رواه وهيب وشعيب وأبو ضمرة بواسطة رجل وأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير يعني بغير واسطة . وقال [أبو نعيم](٣) في التمهيد: تابع مالكاً يعني على إسقاط الواسطة جماعة (٤) . وقول المزي تبعاً لابن عساكر في الأطراف: رواه ابن ماجة في كتاب الصلاة، عن محمد بن الصباح أنبا سفيان عن هشام فيشبه أن يكون وهماً؛ لأن ابن ماجة إنما ذكره في كتاب الطهارة بهذا السند لا ذكر له في كتاب الصلاة فيما رأيت من نسخ السنن(٥)، والله تعالى أعلم. وقريب من طبقته :- ٢٧٩٨ - عبد الله بن الأرقم بن جفنة التجيبي . شهد فتح مصر قال ابن يونس: وكان رجلاً صالحاً - ذكرناه للتمييز . (١) علل الترمذي (٨١). (٢) لا يوجد ما ذكره المصنف في ترجمته في المطبوع من التاريخ الكبير: (٣٢/٥ - ٣٣) ولا لما ذكره في الأوسط (١/ ١٦٠ - ١٦٢). (٣) كذا بالأصل والصواب [أبو عمر] يعني ابن عبد البر. (٤) التمهيد (٦٧/٥) . (٥) تحفة الأشراف (٢٧٢/٤) وهو فى كتاب الطهارة من سنن ابن ماجة (٦١٦). ٢٣٩ ٢٧٩٩ - (قد) عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي البصري المقرئ النحوي جد يعقوب بن إسحاق بن عبد الله بن أبي إسحاق . وذكر المزى أنه مات سنة تسع وعشرين . وزعم الشاطبي أنه توفي سنة سبع عشرة ومائة وقتادة في يوم واحد قال وهو الصحيح . : ولما ذكره المرزباني في معجمه أنشد له : جمدت عليك وعرشها متهدم ما بال عينك دمعها لا يسجم أحيا سرائرك المهنى المكرم أنسيت ما اجترحت يداك وأنه شئ وليس إذا يحاسب يظلم [ق ٢٤٥ أ] من لیس یعزب عن حساب کتابه ولقد رأيت أخا الغني بعد الغنا يحتاج مهجته الزمان فيعدم قال: ولم يلحق الدركة الهاشمية وبقى أبو عمرو ابن العلاء بعده بقاء طويلاً كذا قاله المزي وزعم الشيخ رضى الدين الشاطبي فيما وجدته بخطه في معجم المرزباني إنما هو جد أبي يعقوب وذلك أنه يعقوب بن إسحاق بن زيد. ٢٨٠٠ - (ق) عبد الله بن إسحاق بن محمد الناقد أبو جعفر الواسطي . قال المزي: ذكره ابن حبان في الثقات وأغفل منه إن كان رآه شيئاً لم يذكره عن غيره في كتابه وهو: مات بعد سنة خمسين ومائتين(١) وخرج حديثه في صحيحه . ٢٨٠١ - (٤) عبد الله بن إسحاق الجوهري أبو محمد البصري مستملي أبي عاصم لقبه بدْعَةُ . قال ابن قانع: كان حافظاً . (١) الثقات (٣٦٢/٨) وهذا إنما قاله ابن حبان في الترجمة التي بعد هذه عنده في - عبدالله بن أيوب المخرمي البغدادي . ٢٤٠