Indexed OCR Text
Pages 181-200
يدلك على أنهما اثنان وليسا بواحد وقد روي هذا عن حوشب(١). وممن فرق بينهما أيضاً البخاري وقال: الرملي فيه نظر(٢). وأبو حاتم وعرفه بالخواص (٣)، وأبو سعيد النقاش، وأبو عبد الله ابن البيع وقال: روى أحاديث موضوعة زاد الحاكم: وهو صاحب حديث ((طلب الحلال فريضة بعد الفريضة))، والساجي وقال: ضعيف يحدث بمناكير، وابن الجارود، والعقيلي(٤) لما ذكراه في جملة الضعفاء، وابن شاهين في الثقات وذكر عن ابن عمار أنه قال: هو مقدسي صالح(٥) . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: أرجوا أن يكون في الحديث أقوى من عباد البصري . وفي تاريخ يعقوب: قال ابن المبارك: كان لا بأس به ما لم يحدث فإذا حدث كذب . وقال التاريخي: ثنا سليمان بن داود ثنا يحيى بن سعيد القطان حدثني وهب قال: أصغيت إلى عباد بن كثير عامة ليلة وهو يحدث فما رأيت أنه حدث بحديث حق . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين قلت بقى إلى بعد السبعين ومائة وأما البصري فإنه في حدود الستين ومائة(٦). وهذا شئ لا يقبل من قائله إلا إذا نقله لأن البخاري قد أسلفنا عنه وفاته في حدود الخمسين وهذا لم نر أحداً تعرض لذكر وفاته جملة إلا ما حكيناه عن ابن حبان ولو كان عند هذا المتأخر (١) المجروحين (١٦٩/٢ - ١٧٠). (٢) التاريخ الكبير (٤٣/٦). (٣) الجرح والتعديل (٨٤/٦ - ٨٥). (٤) ضعفاء العقيلي (١١٢٤ - ١١٢٥). (٥) ثقات ابن شاهين (١٠٠٨)، (١٠١٠). (٦) يعني الذهبي فكذا قال كما في الخلاصة (٣٣١٧)، (٣٣١٨). ١٨١ نقل لصاح به، ولم يغمغم ولكنه يأخذه استنباطاً ممن روى عنه وقد يخطئ ذاك الاستنباط أو يكون ذاك الرجل الذي اعتمده في التاريخ دلس عنه ولم يشافهه وطريق الدين في هذا التصريح بقائل هذا أو بأي وجه استدرك به، والحمد لله وحده . ٢٧٠٥ - (ت س ق) عباد بن ليث الكرابيسي القيسي أبو الحسن ويقال أبو الحسين البصري . ذكره أبو العرب، وابن عدي (١)، والساجي(٢) في جملة الضعفاء زاد أبو أحمد: عباد معروف بهذا الحديث يعني كتاب النبي ◌َّ للعداء بن هوذة ولا (٣) ٠ یرویه غيره ولما خرج الترمذي والطوسي حديثه عن عبد المجيد عن العداء بن خالد حسناہ. وفي كتاب ابن الجوزي: عن يحيى بن معين أنه قال هو ثقة. وقال ابن حبان لا يحتج به إلا فيما وافق فيه الثقات (٤) . ٢٧٠٦ - (خت ٤) عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري . كذا ذكره المزي مشياً على ما في الذهن ولو أمعن النظر لرأى في كتاب أبي محمد الرشاطي: الداجي في شامة بن لؤى ينسب إلى داجة بن مالك بن عبيدة بن شامة بن لؤي بن غالب الراجي من دجا الليل دجوا أى ألبس كل شئ بظلمة، قال الكلبي: منهم عباد بن منصور الداجي القاضي بالبصرة، وكذلك قال الزبير في أنساب قريش قال: من ولد مالك بن عبيدة داجية، قال: ومن ولده عباد بن منصور وكان من فقهاء أهل البصرة [ق٢٣٣/ أ] (١) الكامل (٣٤٥/٤). (٢) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي (٢٥٤). (٣) الكامل (٣٤٦/٤). (٤) ضعفاء ابن الجوزي (١٧٨٥) وانظر المجروحين (١٦٥/٢). ١٨٢ وولى قضاءها مرات لبني العباس وبني أمية، قال أبو محمد: وذكر البخاري ومسلم عباداً هذا فقالا فيه: الناجي بالنون، وكذلك فعل ابن أبي حاتم، وأبو أحمد الحاكم وكلهم لا محالة إنما تبع فيه البخاري والمعول عندي على ما حكاه الكلبي والزبير فهما أصل في هذا الشأن وتصحيف الناجي من الداجي قريب وعسى أن يكون هذا أولاً من الناسخ . ونسبه الدارقطني فقال: عباد بن منصور بن عباد بن سامة بن الحارث بن قطن بن مدلج بن قطن بن أخزم بن ذهل، زاد ابن ماكولا (١) : ابن عمرو بن مالك بن عبيدة. قال أبو محمد: وإذا صح هذا النسب فداجية هو أخو عمرو بن مالك فالنسبة إلى العمر أو يكون عمرو لقبه داجية والله أعلم . وبنحو ما ذكره الكلبي ذكر أبو عبيد ابن سلام والبلاذري وغيرهما . وفي ((الكامل)) لابن عدى: عن الدوري قال يحيى: عباد بن منصور وعباد بن كثير وعباد بن راشد ليس حديثهم بالقوى ولكنها تكتب، وفي رواية الدورقي عن يحيى: عباد بن منصور ضعيف الحديث(٢). وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة وكان قدرياً داعية إلى القدر وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين فدلسها عن عكرمة(٣). وكذا ذكر وفاته أبو موسى الزمن، والساجي؛ فالعدول عن كلام هؤلاء إلى كلام ابن قانع قصور والله تعالى أعلم . قال المزي: وقال عباس، وابن أبي خيثمة عن يحيى: ليس بشئ، انتهى. الذي في كتاب عباس عن يحيى حديثه ليس بالقوي ولكنه يكتب (٤) . (١) الذي وجدته عند ابن ماكولا نسبه الناجي بالنون - الإكمال (١/ ٤٧٠). (٢) الكامل (٣٣٨/٤). (٣) المجروحين (١٦٥/٢ - ١٦٦). (٤) تاريخ الدوري (٣٢٧٨) وفيه ما ذكره المزي، أما ما ذكره المصنف عن الدوري فقد نقله عنه ابن عدي (٣٣٨/٤) . ١٨٣ وفي (تاريخ ابن أبي خيثمة)): ليس به بأس . وفي رواية البرقي عن يحيى بن صالح، وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي(١) . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، والحاكم وقال: لم يتكلم فيه بحجة . وفي كتاب مهنا عن أبي عبدالله: كانت أحاديثه منكرة وكان قدریاً وکان یدلس ومن منكراته أنه حدث عن عكرمة عن ابن عباس: ((كان للنبي وَّ مكحلة یکتحل بها عند النوم)). وقال ابن أبي شيبة: وسألته يعني ابن المديني عن عباد بن منصور فقال: ضعيف عندنا وكان قدرياً(٢) . وقال الساجي: فيه ضعف ويدلس عن أيوب روى أحاديث مناكير(٣). وكان ينسب إلى القدر روى عن عكرمة أحاديث أخذها من ابن يحيى ومن ابن أبي حبيبة فدلسها عن عكرمة نفسه، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد وشعبة، وقال معاذ بن معاذ ينتحل القدر، وفي موضع آخر قال: ثنا عباد على قدريته . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشئ، وفي موضع آخر: في حديثه ضعف، وفي موضع آخر: ليس بالقوي ولكنها تكتب . وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بالقوي . وقال العجلي: لا بأس به يكتب حديثه وفي موضع آخر جائز الحديث. وذكره العقيلي(٤) والبلخي، وابن السكن، ويعقوب بن سفيان(٥) ، وأبو : (١) سؤالات الحاكم (٤٢٤). (٢) سؤالات ابن أبي شيبة (١٣). (٣) نقولات ابن شاقلا عن ضعفاء الساجي (٢٥٥) . (٤) ضعفاء العقيلي (١١١٩). (٥) المعرفة (١٢٦/٢). ١٨٤ العرب، وابن شاهين(١) في جملة الضعفاء . وقال محمد بن سعد: هو ضعيف عندهم وله أحاديث منكرة (٢). وقال الجوزجاني: كان يرمى برأيهم أعني رأى البصريين وكان سئ الحفظ فيما سمعه وتغير أخيرا (٣) . وقال على بن الجنيد: متروك (٤) . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي(٥) . وقال ابن خلفون: كان على قضاء البصرة زمن أبي جعفر وقد تكلم فيه ونسب إلى القدر وكان مدلساً وليس هو ممن يحتج به . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة)): ولما ولي عبدالله بن عمر [ق٢٣٣/ ب] بن عبدالعزيز ولى عباداً القضاء، قال ابن علية: وكان رجلاً من أهل العلم ولم يكن له بصر بالقضاء فلم يزل قاضياً حتى قدم ابن هبيرة فكتب إلى عباد أن يصلي بالناس فكان يصلي بهم ويقضي في دار الإمارة حتى عزله مسلم بن قتيبة . وذكر أبو العباس في كتابه ((المفجعين)): أن عباداً بات صحيحاً وأصبح ميتاً على بطن امرأته . وأطلق الحاكم إخراج البخاري عنه، وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل))(٦)، وقبله أبو الحسن الدارقطني (٧) . وكان الصواب تقييده بالاستشهاد . (١) ضعفاء ابن شاهين (٤٦٩). (٢) الطبقات (٧ / ٢٧٠) . (٣) أحوال الرجال (١٨٠). (٤) ضعفاء ابن الجوزي (١٧٨٦) زاد عنه أيضاً: قدري. (٥) كذا كرر ما ذكره من قبل . (٦) التعديل والتجريح (١٠١٠). (٧) رجال البخاري للدار قطني (٧٤٢). ١٨٥ ٢٧٠٧ - (خ م د س) عباد بن موسى الختلي أبو محمد الأبناوي سكن بغداد . قال البغوي: مات بالثغر سنة تسع وعشرين وروى له البخاري كذا ذكره المزي والذي ذكره ابن الأخضر في مشيخة البغوي عنه: سنة تسع وقيل سنة ثلاثين . وقال أبو محمد ابن الأخضر: وكان ثقة روى عنه البخاري والبغوي كذا قاله وفيه نظر لعدم سلفه ومتابعة على ذلك . وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم خمسة أحاديث . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدار قطني: صدوق(١). وقال ابن قانع الذي نقل المزي وفاته عنه: صالح . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم . وفي كتاب مسلمة في بعض النسخ: ثقة . وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو زرعة وسئل عنه فقال ثقة(٢)، وكذا قاله الخطيب(٣)، قال: وزعم اللالكائي أنه روى عن الثوري وإسرائيل [بن](2) يونس، إنما الراوي عنهما عباد بن موسى أبو عقبة الأزراق البصري لا هذا. ٢٧٠٨ - (س فق) عباد بن ميسرة المنقري التميمي البصري المعلم . ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: وكان من العباد(٥) . (١) سؤالات الحاكم (٤٤٤). (٢) الجرح (٨٧/٦) وقد ذكر المزي ذلك. (٣) تاريخ بغداد (١٠٧/١١). (٤) زيادة سقطت من الأصل . (٥) الثقات (١٦١/٧) ١٨٦ وقال أبو داود: ثنا [أحمد بن وكيع] (١) عنه ونحن نكتب حديثه . وقال الساجي: ليس حديثه بالقوي لكنه يكتب . وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه (٢). وذكره العقيلي(٣) وأبو العرب في جملة الضعفاء . وابن شاهين(٤) وابن خلفون في الثقات زاد: وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين وقال ابن عدي هو ممن يكتب حديثه (٥) . ٢٧٠٩ - (دعس ق) عباد بن نسيب القيسي أبو الوضئ السحتني وقيل اسمه عبد الله والأول هو المشهور . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وذكره ابن خلفون في الثقات، ومسلم في الثانية من البصريين . وفي ((تاريخ البخاري)) عن جميل بن مرة عن أبي الوضئ وكان من فرسان علي على شرطة الخميس(٦) . وفي قول المزي: القيسي السحتني نظر لأن سحتن ليست من قيس بحال وذلك أن سحتن هو لقب جشم بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنهار بن عمرو بن وديعة (٧) بن بكير بن أفصى بن عبد القيس بن (١) كذا العبارة بالأصل صوابها: [أحمد بن وكيع] على أني لم أجده في سؤالات الآجري . (٢) الكامل (٣٤١/٤ - ٣٤٢). (٣) ضعفاء العقيلي (١١١٧) . (٤) ثقات ابن شاهين (١٠١٥). (٥) الكامل (٣٤٢/٤). (٦) التاريخ الكبير (٣١/٦). (٧) قد ذكر ذلك المزي في الحاشية وقال: حكاه الدارقطني عن الكلبي . ١٨٧ دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن سعد بن عدنان كذا ذكره الكلبي في كتاب «الألقاب)) وغيره . قال الرشاطي: ومن قال في نسب أبي الوضئ القيسي السحتني فهو وهم لا محالة اللهم إلا أن يكون أراد أنه نسب عبد القيس قيسى كما قيل في عبد مناف منافي وهذا ما سمعنا به في عبد القيس إنما ينسب إليه عبدي وعبقسي فهذا كما ترى الرشاطي قام بوظيفة رد هذا القول ولو لم يقله لقلناه، والله أعلم . وفي قول المزي: وقيل اسمه عبد الله بن نسيب نظر لأني لم أر من ذكره في كتاب كنى ولا كتاب الأسماء مع كثرة تتبعي لذلك؛ فينظر . ٢٧١٠ - (ق) عباد بن الوليد بن خالد الغبري أبو [زيد] (١) المؤدب سكن بغداد . قال [ابن] (٢) سعد السمعاني [ق ٢٣٤ أ] : صدوق(٣). وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: دخل خراسان عند خراب البصرة فحدث بنيسابور ومات في سفره ذلك سنة ثمان وخمسين ومائتين . وفي ((سنن الدارقطني)): عباد بن الوليد عن قريش بن أنس فلا أدري أهو الغبري أم غيره . ٢٧١١ - (خ ت ق) عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني أبو سعيد الكوفي. ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال: كان ثقة. قيل، أكان رافضياً؟ قال: وشر . (١) كذا بالأصل والصواب [بدر] كما في تهذيب الكمال. (٢) كذا بالأصل والصواب: [أبو] كما هو معروف . (٣) لم أجده قوله: صدوق لما ذكره السمعاني (٤/ ٢٨١) في نسبة الغبري ولم يذكره في نسبة المؤدب . ١٨٨ ورأيت في كتاب الصريفيني هذا الكلام بعينه معزوا للمطين وأنه هو المسئول، والله تعالى أعلم . وذكر الخطيب في كتاب ((الكفاية)) أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخراً، قال الخطيب: وهو أهل أن لا يروى عنه انتهى. ثم إنا رأينا حديثه مثبتاً في صحيحه فالله أعلم . وقال إبراهيم بن عبدالله بن أبي شيبة لولا [رجل] من الشيعة ما صح لهم حديث قيل من [هم]؟(١) قال إبراهيم بن محمد بن ميمون، وعباد بن يعقوب. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: شيعي صدوق(٢). وفي كتاب ((الضعفاء)) لأبي العرب القيرواني: قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني: عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفى رافضي . وقال ابن السمعاني: كان شيعياً . وقال ابن حبان: حدثنا عنه شيوخنا وكان رافضياً داعية إلى الرفض، ومع ذلك يروى المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله قال رسول الله وقال: ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه))(٣) . وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري حديثاً واحداً وكذا قاله الباجي(٤)، وغيره . (١) كذا بالأصل والصواب [رجلان]، [هما]. (٢) سؤالات الحاكم (٤٢٥) . (٣) المجروحين (٢/ ١٧٢). (٤) التعديل والتجريح (١٠١٤) وذكره وهو حديث أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن مسعود الذي أشار إليه المزي وقد أخرجه البخاري أيضاً من طريق شعبة عن الوليد بن عيزار عن أبي عمرو الشيباني - الفتح (١٢/٢) فهذا يدل على صحة من قال: إن البخاري خرج له مقروناً . ١٨٩ وأما الكلاباذي فزعم أنه روى له مقروناً وكأن المزي تبعه؛ والله تعالى أعلم. ولما خرج الحاكم حديثه قال: كان من الغالين في التشيع إلا أن ابن خزيمة يقول: ثنا الصدوق في روايته . L ١٩٠ من اسمه عبادة ٢٧١٢ - (ع) عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني وأخو أوس رضي الله عنهما . قال ابن إسحاق: شهد بيعة العقبة الأولى والثانية . وفي رواية الأموي عنه وتبرأ من حلف اليهود . وقال ابن حبان: كان على القضاء وهو أول قاضي ولى القضاء بفلسطين(١). وفي فتوح مصر لابن عبد الحكم: عن ابن عفير: أدرك الإسلام من العرب عشرة نفر طول كل رجل منهم عشرة أشبار منهم عبادة بن الصامت . وفي سنن البيهقي: عن جنادة بن أبي أمية قال: دخلت على عبادة بن الصامت وكان قد تفقه في دين الله تعالى . وقال معاوية فيما ذكره الطبراني: اقتبسوا من عبادة فهو أفقه مني . ذكر خليفة بن خياط أن عمر ولاه دمشق، ثم عزله وولى عبد الله بن قرط(٢). وذكر أبو نعيم الحافظ: أن النبي وَل استعمله على بعض الصدقات وكان يعلم أهل الصفة القرآن وقال له رسول الله وَّل: ((يا أبا الوليد لا تأتي يوم القيامة ببعير تحتمله على رقبتك له رعاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثواج فقال: وإن ذاك كذا قال إى والذي نفسي بيده إلا من رحمه الله [ق ٢٣٤ ب] فقال والذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين أبداً(٣))). وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ: هو أول من ظاهر من امرأته في (١) الثقات (٣٠٢/٢ - ٣٠٣) . (٢) تاريخ خليفة (ص: ٨٩). (٣) معرفة الصحابة (١٩١٩/٤ - ١٩٢١). ١٩١ الإسلام. انتهى المعروف هو أخوه أوس المظاهر . وفي كتاب الكلاباذي: توفي سنة اثنتين وثلاثين(١). وفي معجم المرزباني: خطب إليه معاوية ابنته على يزيد فرده وقال: لها حقد مما يعد كثير ولو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ولكنها نفس علي كريمة عفوف لأمها واللئام قدور وفي (تاريخ ابن يونس)): كان أميراً على ربع المدد الذين أمد بهم عمر عمراً وكان على قتال الإسكندرية . وزعم ابن الكلبي أنه توفي بمصر، وفي كتاب شيخنا العلامة أبي محمد الدمياطي: قيل أنه توفي بقبرص والصحيح موته بالشام وابنه الوليد ولد في آخر زمن النبي وَخُلّ وهو أخو خولة بنت الصامت وأمامة لهما صحبة . روى عنه: طاوس - فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير - وابنه محمد بن عبادة، والمقدام بن معد كرب، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبيد بن رفاعة الزرقي، وأبو مصبح، وابن مصبح، وأبو سلام الأسود، والأزهر بن عبدالله، وربيعة بن يزيد، وأبو يزيد الأزدي، ومحمود بن ربيعة، وأبو الأزهر، وأبو عمران الأنصاري، وروح بن زنباع، وأبو نعيم عمر بن ربيعة الشامي، وأبو راشد الحبراني، وأبو قبيل المعافري، وأبو عبد الرحمن الحبلى، وسلمة بن شريح، وعلى بن رباح اللخمي، وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وخلاس بن عمرو، ومحمد بن سيرين، وميمون بن أبي شبيب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن كثير، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وعبد الله بن عباد الدؤلي، وإبراهيم بن داود، وعمر بن عبد الرحمن قال: أظنه ابن الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري . ٢٧١٣ - (بخ ٤) عبادة بن مسلم الفزاري أبو يحيى البصري ويقال الكوفي . ذكره ابن حبان في الضعفاء في باب من اسمه عباد: وهو منكر الحديث (١) رجال البخاري (٧٧٦) والذي فيه: أربع وثلاثين. ١٩٢ ساقط الاحتجاج فيما يرويه كذا ذكره المزي عنه، والظاهر أنه ما رأى في كتاب الضعفاء حالة التصنيف إذ لو رآه لرأى فيه: منكر الحديث على قلته ساقط الاحتجاج بما يرويه لتنكبه عن مسلك المتقنين في الأخبار وأحسبه الذي روى عن الحسن الذي يروي عنه الثوري وأبو نعيم فإن كان ذاك فهو مولى لبني حصن وهو كوفي يخطئ(١)، انتهى وكأنه ترجح عنده أنه الأخير المذكور عنده في الثقات فلذلك روى حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم، والطوسي، والمزي جمعهما فينظر . وفي (تاريخ البخاري)): وعرفه بمولى بني حصن قال وكيع: كان ثقة (٢). وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: غمزه بعضهم وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال يحيى بن معين هو ثقة ثقة(٣). ٢٧١٤ - (٤) عبادة بن نُسى الكندي أبو عمر قاضي طبرية . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) في طبقة من روى عن التابعين: مات سنة ثماني عشرة وهو شاب وهو من الأردن وقد روى عن غضيف بن .(٤) الحارث عن عائشة ٠ (١) المجروحين (١٧٤/٢). وقال الدارقطني في تعليقاته على المجروحين رقم (٢٥٩): هذا عبادة بن مسلم الفزاري وقد وهم في تسميته عباداً، وأبو داود الذي حدث عنه عباد هو نفيع الأعمى كان كذاباً يروى عن أبي برزة وأنس وعمران بن أبي أوفى والبراء وزيد بن أرقم بأحاديث لم يروها عنهم غيره، كذبه قتادة ومن بعده ا. هـ . (٢) التاريخ الكبير (٩٥/٦). (٣) ثقات ابن شاهين (١٠٥٣). (٤) الثقات (٧/ ١٦٢). ١٩٣ وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله وأبو علي الطوسي . ونسبه البخاري في تاريخه: بكريا بعد ما نسبه كنديا (١). وذكره ابن شاهين(٢) [ق ٢٣٥/ أ]، وابن خلفون في الثقات، و[قال]: كان من علماء أهل الشام وسادتهم وخيارهم وثقه ابن نمير وابن عبد الرحيم التبان وغيرهما . وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): ثنا هارون ثنا ضمرة بن ربيعة قال: كان عبادة عريف رجاء بن حيوة وأسن منه وقال إبراهيم بن أبي عبلة: كان يخضب بالصفرة قال غيره ويخضب رأسه بالحناء . ونسبه ابن قانع حضرمياً . وفي ((تاريخ دمشق)): قال هشام بن عبد الملك: من سيد أهل الأردن؟ قالوا عبادة بن نسى (٣) . ٢٧١٥ - (خ م د س ق) عبادة بن الوليد أبو الصامت الأنصاري، ويقال له عبدالله أيضاً وهو أخو يحيى . ذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال: كنيته أبو الوليد خرج عبادة بن الوليد مع أبيه يطلب العلم فلقي جماعة من الصحابة وسمع منهم ) . وخرج حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة الإسفرائيني . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره ثم إني لم أر من سماه عبد الله؛ فينظر من قاله غير المزي والله تعالى أعلم . (١) التاريخ الكبير (٩٥/٦). (٢) ثقات ابن شاهين (١٠٥٢). (٣) تاريخ دمشق (٨٧٣/٨). (٤) الثقات (١٤٤/٥) . ١٩٤ وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة . ٢٧١٦ - (بخ) عبادة الزرقي والد سعد وعبد الله له صحبة . وذكره ابن حبان في التابعين انتهى قال ابن السكن: يقال له صحبة ليس له غير حديث واحد في تحريم المدينة . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: ويقال عباد وقال عن موسى بن هارون: له ة (١) صحبة(١) . وقال أبو عمر ابن عبد البر: لا تدفع صحبته(٢). قال أبو حاتم الرازي (٣) والبخاري: كان من أصحاب النبي وََّ(٤). وقال ابن قانع: ثنا عبد الله ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا ضمرة عن ابن حرملة عن يعلي بن عبد الرحمن عن عبادة الزرقي وكان من أصحاب النبي وَ لِ فذكر حديث المدينة(٥) . وذكره في الصحابة من غير تردد الترمذي، والباوردي، وابن زبر، وابن مندة فيما ذكره ابن الإثير(٦) ويعقوب بن سفيان الفسوي وقال: كان من أصحاب رسول الله وَّةٍ(٧)، والبرقي وغيرهم فكان الأولى بالمتأخر البحث عن حاله وترجيح أحد القولين على الآخر . (١) معرفة الصحابة (١٩٢٥/٤) والذي فيه: ذكر حديث من طريق موسى بن هارون قد يفهم منه أن له صحبة وقد جزم أبو نعيم نفسه بأنه صحابي . (٢) الاستيعاب (٤٥٢/٢) .. (٣) الجرح والتعديل (٩٥/٦). (٤) التاريخ الكبير (٩٣/٦). (٥) معجم الصحابة (٦٩٠) . (٦) أسد الغابة (٢٧٨٩) . (٧) المعرفة (٣١٧/١). ١٩٥ من اسمه عباس ٢٧١٧ - (ق) عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي أبو محمد مولى آل العباس وهو أخو الفضل ويحيى . قال محمد بن مخلد: مات في جمادي الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين زاد غيره: يوم الأربعاء لعشر مضين من الشهر كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث أن ابن مخلد قام بهذه الوظيفة فلا حاجة إذاً إلى قوله زاد غيره إشعاراً بكثرة الاطلاع الذي من تحلى بغير ما هو راء فضحته شواهد المنقول، بيانه ما ذكره محمد بن مخلد قام في كتاب الوفيات تأليفه ومن نسخة صحيحة مقروءة على الشيوخ أنقل لا أقلد في ذلك أحداً: وفيها يعني - سنة ثمان وخمسين - مات [عباد](١) بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان بن أبي طالب أبو محمد الصغير يوم الأربعاء لعشر مضين من جمادي الآخرة . وقال ابن الأخضر في مشيخة أبي القاسم: جمادي الأولى زاد مسلمة في الصلة: مات بسرمن رأى . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه والحاكم . فقد نهى المصطفى المختار عن ذاكا لا تتشبعن بما لم تعط يا رجل [ق ٢٣٥ ب] ولهم في هذه الطبقة شيخ بغدادي اسمه :- ٢٧١٨ _ [عباد](٢) بن جعفر أبو طالب الوراق. قال مسلمة بن قاسم: بغدادي ثقة . (١) كذا بالأصل والصواب: [عباس] كما هو ظاهر. (٢) كذا تكرر الخطأ السابق من الناسخ . ١٩٦ ٢٧١٩ - (دت) عباس بن جليد الحجري المصري . قال المزي: روى عن عبدالله بن عمر، وقيل: روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص انتهى كلامه وفيه نظر . لما ذكره أستاذ المحدثين في ((تاريخه الكبير)»: عباس بن جليد الحجري يعد في المصريين عن ابن عمر وأبي الدرداء وقال بعضهم: ابن خليد. وهو وهم، قال لي أصبغ: أخبرني ابن وهب قال: حدثني أبو هاني عن عباس بن جليد الحجري سمع عبدالله بن عمرو بن العاصي(١) . وقال ابن يونس، والدار قطني(٢)، وابن ماكولا(٣) وغيرهم: روى عن عبد الله بن عمرو اللهم إلا لو قال هذا القول في ابن عمر الذي ذكر روايته عنه المشعرة عنده بالاتصال لكان صواباً من القول . لما ذكره عبد الرحمن في ((المراسيل)) [قال]: سمعت أبي يقول لا أعلم سمع عباس بن جليد من ابن عمر شيئاً(٤). ثم أن المزي نقل توثيقه من عند ابن حبان وابن حبان قد ذكر روايته عن أبي الدرداء(٥)، كما عند البخاري المغفلة عند المزي . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات(٦) . ٢٧٢٠ - (خ) عباس بن الحسين القنطري من قنطرة البردان أبو الفضل البغدادي ويقال البصري . قال أبو سعد ابن السمعاني: هو أحد الثقات المشهورين(٧). (١) التاريخ الكبير (٣/٧). (٢) المؤتلف والمختلف (٨٨٢/٢). (٣) الإكمال (١١٠/٢). (٤) المراسيل (٢٩٥) . (٥) الثقات (٢٥٩/٥) . (٦) المعرفة (٤٩٩/٢). (٧) الأنساب (٤ / ٥٥١). ١٩٧ وفي كتاب ((الزهرة)): مات قريباً من سنة أربعين وروى عنه يعني البخاري ثلاثة أحاديث . ٢٧٢١ - (بخ د س ق) عباس بن ذريح الكلبي الكوفي أخو فضل . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك ابن خزيمة، والحاكم . وفي كتاب المنتجيلي: عن يحيى بن معين: عباس بن ذريح ثقة ثقة . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة(١). ٢٧٢٢ - (خ م - ت ق) عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني والد أبي وعبد المهيمن أدرك زمان عثمان . وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وقال الهيثم: توفي بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك قال المزي كذا قاله والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد ابن عبد الملك وذلك قريب من سنة عشرين ومائة كذا ذكره المزي، وهو يعلمك أنه ما ينقل شيئاً من أصل إذ لو نقل من كتاب ابن سعد لرأى فيه غير ما ذكره ولوجد فيه ما قد تجشم مشقته من عند غيره . قال ابن سعد: عباس بن سهل بن سعد ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة وروى عن عثمان وغيره وكان منقطعاً إلى ابن الزبير وكان ثقة وليس بكثير الحديث، وقال محمد بن عمر وغيره: توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وأمه عائشة بنت خزيمة [بن] وحوح السلمية ومن ولده عبد السلام وأم الحارث وآمنة وأم سلمة وعنبسة(٢). وأما قوله: ذكره ابن حبان في الثقات، فكذلك هو ولكنه أغفل منه: توفي (٣) سنة خمس وتسعين . : (١) سؤالات البرقاني (٣٩٣). (٢) الطبقات (٢٧١/٥) . (٣) الثقات (٢٥٨/٥ - ٢٥٩) والذي فيه: [وسبعين]. ١٩٨ وقال خليفة بن خياط في كتاب ((التاريخ)): في ولاية الوليد بن عبد الملك فذكر جماعة قال وعباس بن سهل بن سعد(١) . وكذا ذكره يعقوب بن سفيان الفسوي وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم الكلاباذي (٢)، وغيره فرد المزي قول الهيثم بغير دليل مع تقدم قول هؤلاء الأئمة المتابعين له والمعاضدين [ق٢٣٦ / أ] يعلمك أنه يدفع الأشياء غالباً بغير دليل وذاك أمر لا يجوز والله عز وجل أعلم . وفي ((التجارب)) لابن مسكويه: بعثه عبدالله بن الزبير في ألفين وأمره أن يستنفر الأعراب وقال: إن رأيت في القوم إقبالاً على طاعتي فاقبل منهم وإلا فکابدهم حتی تهلکھم . وقال الذهبي: قلت توفى سنة بضع عشرة ومائة(٣) وقد نيف على التسعين انتهى كلامه والكلام معه كالكلام مع شيخه، سواء لعدم سلفهما في قولهما والله تعالى أعلم . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم، وأبو على الطوسي. وفي أنساب الخزرج للعلامة الدمياطي: هو الذي قتل حبيش بن دلجة القيني. وفي كتاب أبي داود من رواية ابن داسة رواه محمد بن عمرو بن عطاء فقال: عياش أو عباس بن سهل بن سعد . وذكر المدائني له مع مسرف خبراً في أمانة له ولما ضربه الحجاج قال له أبوه: ألا تحفظ فينا وصية رسول الله وَله فأرسله . وفي النيسابوريين شيخ اسمه : - (١) تاريخ خليفة (ص: ١٩٧). (٢) رجال البخاري (٨٩٨) نقلاً عن الهيثم لا استقلالاً. (٣) خلاصة تذهيب التهذيب (٣٤/٢). ١٩٩ ٢٧٢٣ - عباس بن سهل أبو الفضل المدائني . سمع مكي بن إبراهيم وغيره وذكره الحاكم في تاريخ بلده وذكرناه (١) للتمييز (١). وفي قول المزي من الأوهام :- ٢٧٢٤ - عباس بن عباس الحميري . هكذا قال يعني صاحب الكمال وهو وهم فاحش نشأ عن تصحيف إنما هو عياش بن عباس نظر لأن هذا الرجل لم أر له ذكراً فيما رأيت من نسخ الكمال والله تعالى أعلم . ٢٧٢٥ _ (س) عباس بن عبد الله بن عباس بن السندي أبو الحارث الأنطاكي . قال مسلمة في نسخة من كتاب ((الصلة)): ثقة . ٢٧٢٦ - (ق) عباس بن عبد الله بن أبي عيسى [أذاد] (٣) الواسطي الباكسائي أبو محمد وقيل أبو الفضل الترقفي . قال مسلمة الأندلسي: كان ثقة أخبرنا عنه ابن الأعرابي . وقال أبو سعد ابن السمعاني: كان ثقة صدوقاً حافظاً رحل إلى الشام في الحديث(٣). وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن ابن قحطبة . وفي ((مشيخة البغوي)): كان ثقة صالحاً عابداً . (١) مختصر تاريخ نيسابور (ص: ٢٨) في طبقة أتباع التابعين. (٢) كذا بالأصل والصواب كما في التهذيب [أزدان]. (٣) الأنساب (٤٥٧/١). ٢٠٠