Indexed OCR Text

Pages 1-20

إكتماك
تَهَذِيُبُ الحَّالِ
فى أشَاءِ الرَّاِ
تَأَلِيفٌ
العَلَامِة عَلَاءِ الدِّين مُقْلَطَاي
ابْنُ قَلِيم بن عَبْد اللّه البَاْجَيّ الجِيفِيّ
(٦٨٩ : ٧٦٢ هـ)
تحقيق
أبي محمّد
هيـ
و
ـام
أسَامَه بن
أبي عَبد الرحمنَ
عَادِل بن محمّ
المَجَلُ السَّابِعِ
النَّاشِرُ
الفَارُوقُ الخُرْسِطْبِ وَالنَّهُ

جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر
لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة
طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية
بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر .
الفَازُوقَ الحُرِشَةِ الْطِبَاعَةِ وَالنَشِّ
الناشر:
خلف ٦٠ ش راتب حدائق شبرا
ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ - القاهرة
اسم الكتاب : إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
تأليف: العلامة علاء الدين مغلطاي
تحقيق: عادل بن محمد وأسامة بن إبراهيم
رقم الإيداع: ١٧٦٤٥ / ٢٠٠٠ م
الترقيم الدولي: 7-27-5704-977
الطبعة: الأولى
سنة النشر: ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١م
الْغَازُوقَ الْحُدِشَةِ الْطِبَاعَةِ وَالنّشَرُ
طباعـة :

كَمَاك
تَهْذِيبُ الكمال
فى أسَاءِ الرَّجَّاِ

مَنْ اسْمُهُ صُهَيْب
٢٥٢٩ - (ع) صهيب بن سنان بن خالد بن عمرو أبو يحيى، وقيل: أبو
غسان النمري المعروف بالرومي.
قال الإمام أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه
((طبقات أهل الموصل))، وأبو عروبة الحراني في كتابه ((طبقات الصحابة)):
صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن
جديمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس بن زيد مناة بن النمر بن قاسط .
زاد أبو زكريا: أسلم والنبي ◌َّ له في دار الأرقم بعد بضعة وثلاثين رجلاً،
وكان من المستضعفين بمكة والمعذبين في الله تعالى وآخى النبي وَجله بينه وبين
الحارث بن الصمة .
ولما توفي دفن بالبقيع وروى أنس أن النبي وَّر قال: ((السُباق أربعة أنا سابق
العرب وصُهيب سابق الروم وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبش)) وفي
رواية [ق١٩٧ / ب] أبي أمامة: ((إلى الجنة)) (١).
وعن مجاهد: أول من أظهر إسلامه بعد النبي ◌َّال أبو بكر وبلال وصُهيب
وخباب وعمار وسُميّة .
وعن ابن المسيب قال: أقبل صُهيب إلى حراء نحو النبي وَّ فاتبعه نفر من
قريش فنزل عن راحلته وانتشل ما في كنانته ثم قال: يا معشر قريش قد
علمتم أني من أرماكم رجلاً وايم الله لا تصلون إلي حتي أرمي بكل سهم في
كنانتي ثم أضربكم بسيفي ما بقي في يدي منه شيء ثم افعلوا ما شئتم وإن
(١) نقل ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)): (١٧٨/٢ - ١٨٢) معظم ما ذكره المصنف من
هذه الروايات.
٥

شئتم دللتكم على مالي وقنيتي بمكة وخليتم سبيلي قالوا: نعم ففعل فلما قدم
على النبي وَّ قال له: ((ربح البيع أبا يحيى ربح البيع أبا يحيى))
ونزلت: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد﴾.
وقال النبي ◌َّله لأبي بكر - حين قال لسلمان وصُهيب وبلال تقولون هذا يعني
ما أخذت سيوف الله مأخذها من عدو الله يريدون أبا سفيان لسيد قريش -:
لعلك يا أبا بكر أغضبتهم فوالله إن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك .
ولما قال له عمر: اكتنيت وليس لك ولد. قال: كناني رسول الله وَلاول أبا
يحيى وأوصى أن يصلي بالناس حتى يجتمعوا على رجل وفي ذلك يقول أبو
طلق العائذي من أبيات :
ذو قدم ما بينهم متغرب
وشَمَر للشورى من الناس سنَّةً
وأهم الناس فیھن صهيب
تخلوا لشوارهم عليهم سيوفهم ثلاثًا
وفي ((سنن النسائي)): وكان في يده خاتم ذهب فقال له عمر بن الخطاب فيه،
فقال: رآه من هو خير منك - ولم يعبه - رسول الله وَله .
وفي كتاب ((الصحابة)) لابن السكن: روى عنه عمر بن الخطاب وكان يخضب
الحناء وكان كثير الشعر.
وفي كتاب ابن حبان: وله ولد اسمه عمارة (١) .
وفي ((معجم)) الطبراني، وكتاب أبي نعيم الأصبهاني، والبرقي: أمه سلمى
بنت الحارث، روى عنه أبو ليلى أبو عبدالرحمن بن أبي ليلى (٢).
وفي كتاب ((الجامع)) الكلبي: كان النعمان بن المنذر استعمل أباه على الأبلة.
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)) فيما ذكره العسكري: أصله رومي.
وقال أبو عمر: وهو نمري لا يختلفون في ذلك وفضائله وفضائل عمار
(١) ((الثقات)): (١٩٣/٣ - ١٩٤) والذي فيه: ((من أولاده: حمزة وعمار)).
(٢) ((معرفة الصحابة)): (١٤٩٦/٣)، والمعجم الكبير: (٢٨/٨).
٦

وسلمان وبلال وخباب والمقداد وأبي ذر لا يحيط بها كتاب (١).
وفي ((الطبقات)): أسلم هو وعمار في يوم واحد .
وفي كتاب ابن الأثير: مات سنة تسع وثلاثين(٢).
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: وقيل إن النبي ◌ٍَّ * آخى بينه وبين عمر بن
الخطاب رضي الله عنهما، وزعم البرديجي أنه اسم فرد وليس كذلك بل
يشاركه في هذه التسمية صُهيب بن النعمان المذكور في الصحابة عند الطبراني
وأبي نعيم وغيرهما (٣).
وأما قول ابن عساكر: وهم البرديجي قد سمى جماعة (٤) فغير جيد؛ لأن
البرديجي إنما يريد طبقة الصحابة ولا يعلم في الصحابة: ثالثًا لهذين، وابن
عساكر يريد التسمية من حيث هي وليس مراد البرديجي، والله أعلم.
وأما تكنية المزي له بأبي غسان فقد أنكرها ابن عساكر مفرعة فقال لما ذكرها:
هذا غير محفوظ(٥)، فكان يلزم المزي التنبيه على هذا، رجع وذكر أن النبي
وَاللّه قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب صهيبًا حب الوالد
ولده))، وقال صهيب: صحبت النبي وَلّ قبل أن يوحى إليه(٦)، وكان يقول:
أحدثكم عن مغازينا وما شهدت [ق١٩٨/أ] وأما أن أقول قال رسول الله وعقله
(١) ((الاستيعاب)) (١٧٨/٢ - ١٨٢).
(٢) («أسد الغابة»: (٢٥٣٨).
(٣) ((المعجم الكبير)): (٤٥/٨)، ((معرفة الصحابة)): (١٤٩٧/٣).
(٤) (تاريخ دمشق)): (٨//٣٧٦).
(٥) الذي في نسختنا من ((تاريخ دمشق)): (٣٧١/٨) صدر ابن عساكر ترجمته بأبي
يحيى، وقال: ((ويقال: أبو غسان)) . - وتبعه المزي على ذلك - ثم ساق عن عدد
كثير تكنيته: بأبي يحيى، ثم ذكر عن ابن عباس تكنيته لصهيب بأبي غسان ثم قال:
((وهذا غير محفوظ)).
(٦) ((تاريخ دمشق)): (٣٧٧/٨).
٧

فلا، وإن كنت قد سمعت كما سمعوا ولكن يمنعني قوله وَ له: ((من كذب
علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))(١).
وفي كتاب أبي إسحاق: أسلم بعد اثنين وخمسين إنسانًا بعد عمار.
٢٥٣٠ - (م د س) صهيب أبو الصهباء البكري البصري، وقيل: المدني
مولی ابن عباس.
خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وصهيب هذا لم يذكره الدارقطني، ولا
اللالكائي، ولا الحاكم النيسابوري، ولا أبو إسحاق الحبال، ولا الوقشي في
رجال الصحيح البتة وتبعهم على ذلك غيرهم من المتأخرين فينظر في قول
المزي : روی له مسلم.
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة(٢).
٢٥٣١ _ (س) صُهَيْب الحذاء أبو موسى المكي مولى عبدالله بن عامر.
روى عن عبدالله بن عَمرو، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وفرق أبو
حاتم بينه، وبين أبي موسى الحذاء الذي يروي عن عبدالله بن عمرو، ويروي
عنه حبيب بن أبي ثابت ومجاهد بن جبر وقال فيه: لا يعرف ولا يسمى
انتهى كلام المزي، وفيه نظر من حيث ذكره مجاهدًا في الرواة عنه معزوًا إلى
أبي حاتم والذي في كتاب ابنه عنه: أبو موسى الحذاء روى عن عبدالله بن
عَمرو عن النبيِ رَله روى الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عنه، وأبو موسى
الحذاء لا يعرف ولا يسمى. قال: أبو محمد: وروى الأعمش عن حبيب بن
أبي ثابت عن عبدالله بن باباه بدلاً من أبي موسى الحذاء عن عبدالله بن عمرو
(١) (٣٨٦/٨) وزاد بقية كلام صهيب: ولكني سأحدثكم بحديث حفظه قلبي ووعاه
سمعي .
(٢) قد بين المزي أن مسلمًا إنما ذكر في حديث في الصوف. وهو في كتاب البيوع:
(٣٣/١١).
٨

فسمعت أبي يقول: الثوري أحفظ (١)، هذا جميع ما ذكره في كتاب ((الكنى))
وليس فيه ذكر لمجاهد أصلاً وكذا لما ذكر في ((الأسماء)) صهيبًا الحذاء مولى
عبدالله بن عامر، المكنى أبا موسى، الراوي عن ابن عمرو (٢) لم يذكر راويًا
عنه غير عمرو بن دينار وحده فتبين بما ذكرناه أن ذكر مجاهد في الرواة عنه
معزوًا إلى أبي حاتم غير جيد لكن أعرف من ذكر في الرواة عنه مجاهدًا
أذكره فائدة وهو أبو أحمد الحاكم فإنه لما ذكره فيمن لا يُعرف اسمه ذكر في
الرواة عنه مجاهدًاً ولم يذكر أبا موسى صُهيبًا في كتابه جملة وكذلك فعله
مسلم بن الحجاج (٣)، وأبو عمر ابن عبد البر(٤)، وأبو بشر الدولابي، وابن
صاعد .
ولما ذكر ابن خلفون في ((الثقات)) صُهيبًا قال: روى عنه مجاهد، وعَمرو،
وحبيب، وغيرهم فكأنهما عنده واحدٌ، والله تعالى أعلم.
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
٢٥٣٢ - (س) صُهَيْب مولى العتواري المدني.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن خزيمة، والحاكم،
وأبو محمد ابن الجارود.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وزعم المزي أن ابن حبان قال لما ذكره في ((الثقات)): روى عنه أبو يعفور.
انتهى. الذي رأيته في عدة نسخ من كتابه: روى عنه نعيم المجمر فيحتمل أنه
تصحف على الناسخ بأبي يعفور(٥) والله تعالى أعلم [ق١٩٨/ب].
(١) (الجرح)): (٤٣٨/٩).
(٢) ((الجرح)»: (٤٤٥/٤).
(٣) لم أجده في كنى مسلم.
(٤) ((الاستغنا)): (١٧٦٧).
(٥) ((الثقات)): (٣٨١/٤ - ٣٨٢) وذكر محققه أنه في نسخة: نعيم بن عبدالله المجمر،
وفي أخرى: أبو يعفور.
٩

٥٠٠ وو
مَنْ اسْمُهُ صَيْفي
٢٥٣٣ - (س) صيفْي بن ربعي الأنصاري أبو هشام، وقيل: أبو هاشم.
ذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وثم آخر اسمه :-
٢٥٣٤ - صيفي بن ربعي بن أوس.
في صحبته نظر ذكره أبو عمر(١) وغيره ذكرناه للتمييز.
٢٥٣٥ - (م د ت س) صيفي بن زياد الأنصاري أبو زياد، ويقال: أبو
سعيد المدني مولى ابن أفلح، ويقال: مولى أبي السائب الأنصاري.
ذكر ابن منجويه أنه يكنى أيضًا: أبا زيد(٢).
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة، والحاكم.
وذكر المزي روايته عن أبي سعيد، وفي ((تاريخ)) البخاري حدثني الجعفي ثنا
سفيان ثنا ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن صيفي مولى أبي السائب
دخلت على أبي سعيد ثنا إسماعيل حدثني مالك عن صيفي مولى أفلح عن
أبي السائب دخلت على أبي سعيد (٣) .
وفي ((سنن البزار)): لا يعلم سماعه من أبي سعيد.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: قال ابن نمير: صيفي ثقة.
وأنكر المزي قول النسائي: صيفي يروي عنه ابن عجلان ثقة، ثم قال: صيفي
(١) ((الاستيعاب)): (١٩٤/٢).
(٢) الذي في المطبوع من رجال مسلم: (٧٠٣): أبا زياد - بزيادة الألف.
(٣) (التاريخ الكبير)): (٣٢٣/٤ - ٣٢٤).
١٠

مولى أفلح ليس به بأس، وقال: هما واحد ورد ذلك بعض المصنفين من
المتأخرين، وقال: هما كبير، وصغير فمولى أبي أيوب عن أبي البشر في
((التعويذ))، والصغير عن أبي السائب عن أبي سعيد ((قصة الجنة))(١) انتهى.
وكأنه أشبه، والله أعلم.
٦
(١) يعني الذهبي، فكذا قاله كما في الخلاصة عنه: (٤٧٣/١).
١١

باب الضاد
من اسْمُهُ ضَبَة والضحَّاك
٢٥٣٦ - (م) ضبة بن محصن العنزي البصري.
لما ذكره ابن خلفون في جملة ((الثقات)) كناه: أبا الشموس، وقال: هو
ثقة مشهور.
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)).
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث(١).
٢٥٣٧ - (ق) الضحاك بن أيمن.
روى عنه ابن لهيعة كذا ذكره المزي.
وفي كتاب الحاكم: رواية ابن لهيعة عنه لا تصح.
٢٥٣٨ _ (ت) الضحاك بن حُمْرة الأملوكي الواسطي ثم الشامي.
قال ابن زنجويه في كتاب ((الترغيب)) تأليفه: ثنا أبو إسحاق ثنا بقية بن
الوليد عن الضحاك بن حمرة، قال: وكان الضحاك ثقة في الحديث، فذكر له
حديثًا .
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وذكره أبو العرب، والساجي، والعقيلي(٢) في ((جملة الضعفاء)).
(١) («الطبقات)): (١٠٣/٧).
(٢) ((ضعفاء العقيلي)): (٧٦١).
١٣

وقال البرقاني عن الدارقطني: يعتبر به(١) ، وفي موضع آخر: ليس بالقوي.
وقال أبو أحمد ابن عدي في ((الكامل)) تأليفه: وأحايثه حسان غرائب(٢)،
وقال النسائي: ليس بثقة(٣).
وحَسَّن الترمذي، وأبو علي الطوسي حديثه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جده يرفعه: ((من سبح الله مائة مرة بالغداة)). وهذا هو الموقع للمزي ــ فيما
أرى - حتى ذكر روايته عن عمرو بالصيغة المقتضية عنده الاتصال وليس
كذلك(٤)، ولما ذكره ابن عدي في ((كامله)) لما ذكر هذا الحديث أدخل بين
الضحاك وعمرو: منصور بن زاذان عن الكلبي عن عمرو (٥)، وقال في بعض
نسخ ((الكامل)): والضحاك متروك الحديث، وفي رواية الدورقي عن يحيى بن
معين: الضحاك بن حمزة ليس بذاك (٦) [ق١٩٩ /أ].
وقال ابن ماكولا: وفي الضحاك ضَعف (٧) .
وفي (تاريخ واسط)) لبحشل: روى عن يزيد بن خمير الرحبي عن أنس ابن
(٨)
مالك(٨).
(١) ((سؤالات البرقاني)): (٢٣٤).
(٢) (الكامل)): (٩٩/٤).
(٣) ((ضعفاؤه)): (٣١٢) وقد ذكر ذلك المزي.
(٤) الذي في المطبوع من تهذيب الكمال في الرواة عنه: منصور بن زاذان كما سيأتي،
لم يذكر روايته عن عمرو بن شعيب - وهذا غريب فرواية الضحاك عن عمرو بن
شعيب في سنن الترمذي: (٣٤٧١)، وكذا ترجم المزي في تحفة الأشراف للضحاك
عن عمرو: (٣١٧/٦)، وكأن اسم عمرو بن شعيب سقط من المطبوع من تهذيب
الكمال .
(٥) ((الكامل)): (٩٨/٤).
(٦) ((الكامل)): (٤ / ٩٧).
(٧) ((الإكمال)): (٢ / ٥٠١ - ٥٠٢).
(٨) ((تاريخ واسط)): (ص: ٦٤).
١٤

ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: وثقه إسحاق بن راهوية(١).
٢٥٣٩ - (٤) الضحاك بن سفيان الكلابي أبو سعيد. كان ينزل نجدًا.
ذكر البخاري في ((تاريخه)) عن أوس الكلابي قال: سمعت الضحاك
يخبر أنه أتى رسول الله وَّ فبايعه على ما أسلم عليه الناس وكانت مع
الضحاك الراية الحمراء(٢).
وفي كتاب ابن السكن: الضحاك بن سفيان بن عون بن كعب بن أبي بكر -
وهو عبيد - بن كلاب بن ربيعة كان ينزل النازية، وعن مولة بن كثيف قال:
كان الضحاك سيافًا لرسول الله وَّلَّ قائمًا على رأسه موشحًا سيفه وكان بنو
سليم في تسع مائة فقال رسول الله: ((هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم
ألفًا)»؟ فوفاهم بالضحاك فلما اقتتلوا قال ◌َّ للعباس بن مرداس: ما لقومي
كذا تريد تقتلهم وقومك كذا تريد ترفع عنهم فقال العباس:
مهزًا لكنا الأقربين نتابع
نزود أخانا عن أخينا ولو ترى
يد الله بين الأخشبين نبايع
نبايع بن الأخشبين وإنما
عشية ضحاك بن سفيان ممتضن لسيف رسول الله والموت واقع (٣).
وفي حديث الزهري عن عروة عن عائشة قالت: نزل الضحاك بن سفيان على
رسول الله و خلال فقال له : - وبيني وبينهما الحجاب -: يا رسول الله هل لك
في أخت أم شبيب امرأة الضحاك. قالت: فتزوجها وَچور ثم طلقها ولم يدخل
بها .
وفي كتاب ((الفكاهة)) للزبير: أتى الضحاك بن سفيان النبي ◌َّ فبايعه ثم قال
له: عندي امرأتان أحسن من هذه الحميراء أفلا أنزل لك عن إحديهما؟
وعائشة جالسة تسمع قبل أن يضرب الحجاب فقالت عائشة: أهي أحسن أو
(١) (اثقات ابن شاهين)): (٥٧١).
(٢) (التاريخ الكبير)): (٣٣٢/٤).
(٣) ((الاستيعاب)): (٢٠٧/٢ - ٢٠٨).
١٥

أنت؟ قال: بل أنا أحسن منها وأكرم - قال عبدالله بن حسن بن حسن: وكان
امرءًا دميمًا قبيحًا - قال: فضحك ◌َله من مسألة عائشة إياه.
وقال ابن حبان: كان ينزل ضريَّةً(١) .
وقال أبو نعيم: كان ينزل البادية ناحية البصرة(٢).
وقال البغوي: هو من بني ناصرة بن خفاف.
وفي بني خفاف ذكره أبو عروبة الحراني في ((الطبقات)).
وقال العسكري: شهد الفتح مع النبي وَلّ.
وفي كتاب ((الاستيعاب)): لما بعثه رسول الله وَّل على سرية أميرًاً قال العباس
ابن مرداس:
جيش بعث عليهم الضحاكا
إن الذي وفوا بما عاهدتم
لما يكشفه(٣) العدو يراكا
أمَّرته درب اللسان كأنه
يفري الجماجم صارمًا بتاًا(٤)
طورًا يعانق باليدين وتارة
وفي ((الطبقات)): هي سرية القرطا من بني كلاب(6) وكانت في ربيع الأول
سنة تسع.
وفي كتاب ((الإكليل)) للحاكم أبي عبدالله: كانت في آخر سنة ثمان.
وفي ((المعجم)) للمرزباني: كانت له منة على أبي بن مالك فشير في أمر مروان
الدوسي حديث مع رسول الله وَالر فعتب الضحاك على أبي فقال
[ق١٩٩/ب]:
(١) ((الثقات)): (١٩٨/٣).
(٢) ((معرفة الصحابة)): (١٥٣٨/٣).
(٣) كذا بالأصل، وفي ((الاستيعاب)) و((الأسد)): [تكفئه].
(٤) ((الاستيعاب)): (٢٠٧/٢).
(٥) ((الطبقات)) الطبقة الرابعة: (١٥٣).
١٦

غداة الرسول معرض عنك أشوس
أمسى بلائي يا أبي بن مالك
وحيدًا كما قيد الرقاع المحيس
يقودك مروان بن قيس بحبله
وسألت عليه من ثقيف عصابة
وفي ((المنتقى)) للبكري: روى أربعة أحاديث.
مني بابهم مستقبس الشر بقيس
وفي الصحابة آخر اسمه :-
٢٥٤٠ - الضحاك بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبدالله بن حبيب
السلمي.
له صحبة ذكره الكلبي . - وذكرناه للتمييز.
٢٥٤١ - (دق) الضحاك بن شراحيل، ويقال: شرحبيل الهمداني ثم
المشرَقي. ومشرق بكسر الميم قبيل من همدان، أبو سعيد الكوفي .
قال العسكري في كتاب ((التصحيف)): من فتح الميم وكسر الراء فقد
أخطأ(١).
وفي ((الجامع)) لهشام الكلبي: مشرق بن زيد بن جشم بن حاشد بن جشم بن
خیوان بن نوف بن همدان، واسمه أوسلة.
قال الزمخشري في ((ربيع الأبرار)): سمي همدان لأنه بات ليلة أرقًا فقال:
هذا همٌ دان، فسمي همدان.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد: الضحاك بن شرحبيل بن الضحاك
أخرج البخاري في كتاب ((الأدب وفضائل القرآن)) عن الأعمش عنه مقرونًا
بالنخعي جميعًا عن أبي سعيد، وعن الزهري عنه مقرونًا بأبي سلمة، وقال
في آخره: من رواية الحموي عن إبراهيم مرسل، وعن الضحاك مسند (٢).
وبنحوه ذكره أيضًا الكلاباذي(٣) والجياني، والصريفيني، وغيرهم.
(١) ((تصحيفات المحدثين)): (٤٨٦/١).
(٢) ((التعديل والتجريح)): (٧٦١).
(٣) ((رجال البخاري)): (٥٢٤).
١٧

والمزي أطلق روايته عنه من غیر تبیین فينظر.
وقال ابن خلفون: الضحاك بن شراحيل ثقة مشهور.
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه)).
وفي كتاب ابن أبي حاتم في باب ((معد يكرب)): وهو شرقي، ومشرق موضع
باليمن مع تقدم قوله في الضحاك: ومشرقي من همدان(١).
قال الرشاطي: يجمع ببينهما بأن يقول سمى المكان باسم من نزله أو سمى
من نزله باسم المكان .
٢٥٤٢ - (دق) الضحاك بن شرحبيل بن عبدالله بن نوف الغافقي أبو
عبدالله المصري، ويقال: العكي، يقال: أصله من عكة.
قال ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)): هو معافري، وقيل: غافقي ثقة،
قاله ابن صالح.
وفي قول المزي: روى عن عبدالله بن عمر نظر؛ لما في كتاب أبي عبدالله
البخاري، وقال عبدالله بن يحيى: ثنا حيوة عن موسى بن أيوب عن الضحاك
ابن شرحبيل الغافقي سمع عمران بن عوف صليت وراء ابن عمر فقال
آمین(٢) .
وقال شيخ مشايخنا ومشايخه الحافظ المنذري: يشبه أن يكون حديث
الضحاكم عن الصحابة مرسل؛ لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية
عن الصحابة انتهى.
وكذلك ابن أبي حاتم عن أبيه، ويعقوب بن سفيان الفسوي في ((تاريخه
الكبير)) .
(١) (الجرح)): (٣٩٨/٨) والذي قاله في ترجمة الضحاك: (٤٦١/٤) المشرقي والمشرق
حي من همدان من اليمن.
(٢) (التاريخ الكبير)): (٤ / ٣٣٥).
١٨

وفي كتاب ابن ماجة حديثه: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عُمر: يرفعه:
((توضأ مرة واحدة)).
وقال البزار: روى هذا الحديث جماعة عن ابن عباس وخالفهم الضحاك فرواه
عن عمرو وتابعه ابن لهيعة وما أتى هذا إلا من الضحاك.
وقال الدارقطني: خالف الضحاك عبدالله بن سنان فرواه عن زيد عن ابن عمر
وكلاهما وهم.
٢٥٤٣ - (قد ت ق) الضحاك بن عبدالرحمن بن عرزب، ويقال: ابن
عرزم، أبو عبدالرحمن، ويقال: أبو زرعة الشامي الأشعري.
قال أبو حاتم الرازي، والبخاري وغيرهما: وعرزب أصح(١).
وخرج [ق ٢٠٠ / أ] ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم،
والدارمي.
وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد: كان إذا فرغ من خطبته يوم الجمعة وأراد أن يهبط
قال: الله الله في يتاماكم، الله الله في أراملكم، الله الله في من لا أحد له إلا
الله تعالی .
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): كان يسكن قرية يقال له ((كركب)) من
كورة نابلس من تخوم الأردن(٢).
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وقال خليفة في كتاب ((الطبقات)): مات سنة خمس ومائة(٣).
وفي الشاميين : -
(١) ((الجرح)): (٤٥٩/٤)، والتاريخ: (٣٣٣/٤) والذي فيه: ((ويقال: ابن عرزم)).
(٢) ((الثقات)): (٣٨٧/٤).
(٣) الذي رأيت في ((الطبقات)): مات سنة خمس ومائة: الضحاك بن مزاحم، لا هذا.
١٩

٢٥٤٤ - الضحاك بن عبدالرحمن بن حوشب بن أبي حوشب حمصي.
قال الخطيب في ((رافع الارتياب)): روى عن بلال بن سعد .- وذكرناه
للتمييز.
٢٥٤٥ - (م ٤) الضحاك بن عثمان بن عبدالله بن خالد بن حزام القرشي
الأسدي الحزامي أبو عثمان المدني الكبير.
قال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات)»: ولد الضحاك: عثمان،
وعبد ربه، ومحمدًا وكان ثبتًا ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة في
خلافة أبي جعفر وله عقب، وكان ثقة كثير الحديث(١).
وكذا ذكر وفاته ابن حبان في ((الثقات))(٢)، وغيره.
وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذا الطوسي، وابن حبان، والحاكم.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من
المحدثين، وقال ابن بكير: الضحاك بن عثمان ثقة مدني، وقال ابن نمير: لا
بأس به جائز.
وفي رواية عثمان بن سعيد عن يحيى: ثقة ليس به بأس (٣).
وقال الزبير: الضحاك بن عثمان روى عنه الحديث، وأمه من بني عامر.
وفي كتاب الصريفيني: مات قبل المائتين.
وذكر أبو جعفر النحاس في كتاب ((الناسخ والمنسوخ)) أن بعض الحنفية قال:
هو مجهول ورد ذلك علیھم.
٢٥٤٦ - (د ت ق) الضحاك بن فيروز الديلمي الأبناوي، ويقال:
الفلسطيني أخو عبدالله بن فیروز وعباس.
كذا ذكره المزي، وقد تقدم له الإنكار على البخاري كونه ذكر رواية
(١) ((الطبقات)) الجزء المتمم: (٣٢٥).
(٢) («الثقات)): (٤٨٢/٦).
(٣) (تاريخ الدارمي)): (٤٤٢)، وفيه: ((ثقة)) - فقط.
٢٠