Indexed OCR Text
Pages 201-220
أغفل من عند ابن حبان أيضًا ما أسلفنا من ذكر اليوم والشهر. وفي كتاب الساجي: كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال الأزدي: شبابة رجل مذموم المذهب، وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة. وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدار قطني - لما خرجه في ((الصوم)) -: إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم. وقال العجلي(١) : ثقة. وقال أحمد بن محمد بن هانيء: قلت لأبي عبد الله: أي شيء تقول فيه؟ فقال: كان يدعو إلى الإرجاء وحكى عنه قولاً أخبث من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحد بمثله قال: إذا قال فقد عمل بجارحته أو بلسانه يعني تكلم به قال أبو عبد الله: هذا [ق١٥٥/ أ] قول خبيث ما سمعت أحداً يقوله. قلت لأبي عبد الله : كيف كتبت عنه؟ فقال: كتبت عنه شيئًا يسيرًاً قبل أن أعلم أنه يقول بهذا ، وذكر أبو جعفر العقيلي أن شبابة قدم من المدائن قاصدًا للذي أنكر عليه أحمد فكانت الرسل تختلف بينه وبينه وكان تلك الأيام مغمومًا مكروبًا ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره [عنه] (٢). وذكره الخطيب وغيره في [الرواية](٣) عن مالك بن أنس. وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحُسَين العكلي. (١) ثقات العجلى: (٧١٣). (٢) كذا بالأصل والصواب[ عنده] كما في ضعفاء العقيلي: (٧١٩)، والمصنف حكى كلام ابن هاني، ثم قال: وذكر العقيلي، مع أن هذا كله كلام ابن هاني ذكره عنه العقيلي بسنده. (٣) كذا بالأصل والصواب: [الرواة]. ٢٠١ وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق حسن العقل ثقة. قال ابن شاهين وذكره في ((الثقات)): فذكر له الإرجاء فقال: كذب(١). وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: شبابة عثماني وكان مرجئًا . وقال العقيلي: أنكر أحمد بن حنبل حديثه وكان مرجثًا(٢). ٢٣٣٧ - (دق) شباك الضبي الكوفي الأعمى. قال أبو علي الجياني في كتابه في ((تقييد المهمل)): شباك لم يخرج له شيء في ((الصحيحين))، لكن أتى ذكره في كتاب مسلم في ((البيوع)) في حديث رواه جرير عن مغيرة قال: سأل شباك إبراهيم فحدثنا عن علقمة عن عبد الله: ((لعن النبي ◌َّ﴿ آكل الربا ومؤكله))(٣) انتهى وكأن هذا والله أعلم شبهة أبي إسحاق الحبال واللالكائي وغيرهما في ذكر شباك في رجال مسلم. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: شباك بن مطعم. وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة: ثنا أبي ثنا جرير عن ابن شبرمة، قال: قيل لإبراهيم: أن الأعمى لا يكون له حياء، فقال: هل رأيت الفتية الضبيين؟ - يعني مغيرة وشباكًا والقعقاع - قال: لا [قال](٤): لو رأيتهم لم تقل ذاك. وقال ابن سعد: شباك صاحب إبراهيم كان ثقة إن شاء الله تعالى قليل الحديث(٥) . وقال أبو الوليد الوقشي في حواشيه على كتاب مسلم: هو ثقة. (١) ثقات ابن شاهين: (٥٣٣). (٢) الذي في ضعفاء العقيلي عن عبد الله بن أحمد قال: كان أبي ينكر حديث شبابة عن شعبة عن مسعر: كان ينتبذ لعبد الله في جَرّ. (٣) تقييد المهمل: (ق - ٦٤). (٤) زيادة غير موجودة بالأصل لكن يقتضيها السياق. (٥) الطبقات: (٦/ ٣٣٠). ٢٠٢ وقال المنتجالي: هو شباك بن عثمان وهو ثقة. وعن مغيرة أنه قال: لم يزالوا بشباك حتى تزوج فلما تزوج قالوا: له كيف وجدته؟ قال: الخبز واللحم أطيب منه. ولمنا ذكره ابن شاهين في الثقات [قال: ] قال: عثمان - يعني ابن أبي شيبة - شباك ثبت(١). وفي هذه الطبقة :- ٢٣٣٨ - شباك بن عبد العزيز عن أبيه عن جده قال: قال لي علي بن أبي طالب. روى عنه إبراهيم بن عزرة قالوا: هو في عداد المجهولين. ذكره ابن ماكولا (٢) ذكرناه للتمييز. (١) ثقات ابن شاهين: (٥٣١). (٢) إكمال ابن ماكولا: (٢٨/٥). ٢٠٣ من اسمه شبٹ وشبل ٢٣٣٩ - (د) شبث بن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس الكوفي. ذكر عنه المزي أنه قال: أنا أول من حرر الحرورية انتهى. اختلف الناس في أول من حرر بمعنى حكم على أقوال منها: أول من حكم: رجل من بني سعد بن زيد مناة من تميم قال المدائني في ((أخبار الخوارج)): يقال له: الحجاج بن عبدالله ويعرف بالبُرَك وهو الذي ضرب معاوية . ويقال أول من حكم: عروة بن أذية، وأذية جدة له في الجاهلية وهو ابن حدير الحنظلي. وقال قوم: بل أول من حكم: رجل يقال له: سعيد من بني محارب بن خَصفة. وأما أول من حكم بين [ق١٥٥/ ب] الصَّفَيْن فرجل من بني يشكر بن بكر بن وائل ذكره المبرد قال: وكان ابن عباس لما رجع معه من حروراء ألفان وبقى معه أربعة آلاف يصلي بهم ابن الكواء قالوا: متى كانت حرب فرئيسكم شبث، فلم يزالوا على ذلك يومين حتى أجمعوا على عبد الله بن وهب (١) الراسبي(١). وفي كتاب ((التبصير)) لأبي المظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني: قيل أول من حكم: يزيد بن عاصم وذكر ما يدل على أن شبثًا قتل بالنهروان وهو غير صواب؛ لما نذكره بعد. وفي كتاب ((الأنساب)) البلاذري قالوا: وولي القُباع شرطته بالكوفة شبث بن (١) رغبة الآمل بشرح الكامل: (٩٧/٧ - ١٤١). ٢٠٤ ربعي الرياحي وإليه ينسب صخرا شبث بالكوفة. وقال المدائني: تقدم شبث يومًا ليصلي على جنازة رجل من بني رياح وهو على شرط القباع فمنعوه فوثب ابنه عبد السلام على رجل فقطع أذنه فدفعه شبث إليهم ليقطعوا أذنه فقالوا: هو ابن أمة وصاحبنا ابن فهيرة فدفع إليه ابنه عبد المؤمن فأبوا فدفع إليهم عبد القدوس فقطعوا أذنه فعزله القباع وقال هذا أعرابي فقال شبث في ذلك: صاحبًا على سره؟ أني إذًا لظنين. أبعد القباع آمن الدهر لها شبه في منخريك مبين. وأمك سوداء الجواعد جعدة وفي ((الجمهرة)) لابن الكلبي: شبث بن ربعي بن حصين بن عُثيم بن ربيعة بن زيد بن رباح بن يربوع وكان ناسكًا من العباد فارسًا وكان مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج حيث قالوا لعلي: قد خلعناك وأمرنا شبئًا . وفي كتاب ((أبي الفرج)): وفيه يقول أبو الهندي: عبد القدوس بن ربعي بن شبيب بن ربعي مفتخراً شبث جدي وربعي أبي وأنا القرم إذا عدت مضر وزعم المبرد أن أبا الهندي هذا أبوه عبد المؤمن بن عبد القدوس بن شبث، وفي ديوان شعره - خط الأقرع وراق بن طاهر - اسمه: الأشعث بن عبدالعزيز بن شبث. وفي ((الجامع)) الكلبي: اسمه الأزهر بن عبد العزيز بن شبث ، وقال المرزباني: عبد السلام، ويقال: غالب بن عبد القدوس بن شبث، ويقال: غالب بن عبد السلام بن شبث، وكنيته: أبو يحيى وأبو الهندي لقب. وفي ((التجارب)) لابن مسكويه: كان شيئًا إسلاميًا جاهليًا شيخ أهل الكوفة ولما خرجوا على المختار كان على مضر. وذكر الكلبي في كتاب ((الشورى)): أن جنديًا لما قتل الساحر بين يدي الوليد ابن عقبة أراد أن يقده به فمنعه قومه من ذلك فقال الوليد: علي بمضر - ٢٠٥ يستغيثهم - فقام إليه شبث فقال: لِمَ تدعو مضر تريد أن تستعين بمضر على قوم منعوا أخاهم أن يقتل بساحر؟ لا تجيبك والله مضر إلى الباطل وإلى ما لا يحل أبدًا، فقال الوليد: انطلقوا به إلى السجن حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فقال: أما السجن فلا نمنعك . وذكر المرزباني في كتاب ((المنحرفين)): أنه أرسل إلى الهيثم بن الأسود النخعي وهو في الموت: اعلم أني لم أندم على قتال معاوية يوم صفين ولقد قاتلته بالفلاح فله غير الهرواة والجهد [ق١٥٦/أ] فلما مات قال: الهيثم لقليل المكث [من] بعد شبث إنني اليوم وإن أمكنتني جمع ما يكسب [من] غير خبث عاش تسعين خريفًا همه منكس الرأس ولا عهدًا نكث غير جان في تميم سنه يوم صفين فأخطأ وخنث ولقد ذل هواه ذلة بقيام الليل والصوم [اللهث] [ولعل] الله أن يرحمه كان عليه [](١) مكث المرء عليه فانتكث قال: وكان الهيثم عثمانيًا وشبث علويًا قال: وكان شبث فارسًا ناسكًا من العباد مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج أميرًا عليهم ثم تاب ورجع وشهد قتل الحسين وكان عليه [](٢) وذكر وثيمة بن موسى في كتاب [الردة] الذي كان يؤذن لسجاح من غير أن يسميه يقال كان ينادي: يا ضفدع بن صفدعين لحسن ما تنقيعين لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنيعن لها نصف الأرض ولقريش نصفها ... الكلام إلى أخره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله . وفي كتاب ((الطبقات)): عن الأعمش قال: شهدت جنازة شبث فأقاموا العبيد على حدة، والجواري على حدة، والبخت على حدة، والنوق على حدة، (١) غير واضح بالأصل. (٢) غير واضح بالأصل. ٢٠٦ وذكر الأصناف قال: رأيتهم ينوحون عليه يلتدمون(١). وقال العجلي: كان أول من أعان على قتل عثمان وأعان على قتل الحسين بن علي قام رجل من مراد لما قتل علي فقال: هذا الرجل الذي قتل أمير المؤمنين ينبغي أن يقتل هو ونسبه وأهل بيته فقال شبث: صدقت لله أبوك، فأخبروه أنه مرادي فقال: قال الله تعالى: ﴿النفس بالنفس﴾(٢). وقال الساجي في كتاب ((الجرح والتعديل)): فيه نظر. وفي تاريخ المنتجالي: قال أحمد بن صالح: بئس الرجل شبث بن ربعي. وقال البرقي: شبث بن ربعي خارجي وكان من أصحاب علي رضي الله عنه. وقال أبو العرب: ثنا محمد بن علي بن الحسين الكوفي ثنا عبد الله بن علي عن جندل بن والق عن بكير بن عثمان مولى أبي إسحاق قال سمعت أبا إسحاق يقول: حججت وأنا غلام فمررت بالمدينة فإذا الناس عثق واحدة فاتبعتهم فدخلوا على أم سلمة زوج النبي ◌َّر فسمعتها تقول: يا شبث بن ربعي فأجابها رجل جلف جاف: لبيك يا أمه فقالت أيسب رسول الله وَلآدم في ناديكم؟ فقال: وأنى ذلك؟ قالت: فعلي بن أبي طالب؟ قال: إنا لنقول شيئًا نريد به عرض هذه الحياة الدنيا، قالت: فإني سمعت رسول الله وَله يقول: من ((سب عليًا فقد سبني ومن سبني سب الله عزَّ وجلَّ). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: تكلم فيه ونسب إلى رأي الخوارج. وفي ((تاريخ الطبري)) عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال: لما أخرج المختار الكرسي الذي زعم أنه مثل السكينة في بني إسرائيل قال شبث: يا معشر مضر لا تكفرون ضحوة. قال: فشتموه وضربوه وأخرجوه من المسجد قال إسحاق: إني لأرجو بها لشبث - يعني خيرًا - وكان له بلاءً حسنًا في قتال المختار الكذاب. (١) طبقات ابن سعد (٢١٧/٦). (٢) ثقات العجلي: (٧١٤) وليس فيه: ((صدقت الله أبوك)). ٢٠٧ وذكره مسلم في ((الطبقة الأولى من أهل الكوفة)) وزعم الخطيب أن أنس بن مالك الصحابي روي عنه(١) . ٢٣٤٠ - (د س ق) شبل بن حامد، ويقال: ابن خالد، ويقال: ابن خليد، ويقال: ابن معبد المزني [ق١٥٦/ب] كذا ذكره المزي وفيه نظر . قال ابن عبد البر: قال يحيى بن معين: ابن مَعْبد هو الصواب، قال أبو عمر: ولا ذكر له في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة فإن كان شبل بن معبد فهو بجلي، وهو الذي عزل على يده عثمان: أبا موسى - فيما ذكر مصعب وخليفة - وولاها عبد الله بن عامر، وله ست عشرة سنة، وإن كان شبل بن حامد فليست له صحبة(٢) . وفي كتاب ((الصحابة)) لمحمد بن جرير، وأبي أحمد العسكري: شبل بن معبد بن عُبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار قالا: وهو أخو أبي بكرة لأمه زاد العسكري: ولا يصح سماعه من النبي وَّر. وقال أبو علي ابن السكن: يقال له صحبة، ويقال: ليست له صحبة؛ لأن يحيى الأنصاري، ومالكًا، ويونس، وإسماعيل بن أمية، وابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان، والليث، وابن إسحاق، ومعمر، وعبد العزيز، وغيرهم رووه - يعني حديث العسيف - عن الزهري عن عبيد الله عن زيد بن خالد عن أبي هريرة ولم يذكروا شبلاً. 1 وقال البخاري: وقال يونس عن الزهري: عن عبيد الله عن شبل بن حامد (٣) وهو وهم (٣). (١) وكذا ذكر البخاري في تاريخه (٢٦٦/٤ - ٢٦٧): رواية أنس عنه أنه قال: أنا أول من حرر الحرورية (٢) الاستيعاب (١٥٣/٢ - ١٥٥). (٣) التاريخ الكبير (٢٥٧/٢). ٢٠٨ وقال الدارقطني: يعد في التابعين . وقال ابن حبان: شبل بن خليد المزني له صحبة ومن قال: شبل بن حامد فقد (١) وهم(١) . وقال أبو موسى المديني: شبل بن معبد أورده الطبراني. وجمع أبو نعيم بينه وبين شبل بن خالد(٢) وكأنهما اثنان وفي كتاب الصریفیني : وقيل فيه شبل بن حميد. وأنشد المرزباني لابن معبد في ((معجمه)) شعراً. ٢٣٤١ - (خ د س ق) شبل بن عباد المكي القاريء صاحب ابن كثير. خرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم النيسابوري. وزعم المزي أنه وفاته في سنة ثمان وأربعين ومائة ورد ذلك عليه تلميذه الذهبي في وفاته فقال الصواب في وفاته: أنها بعد الخمسين لأن جماعة سمعوا منه بعد الخمسين والله تعالى أعلم. وقال الخليلي: تفسير شبل بن عباد المكي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قريب إلى [الصحبة](٣). وذكره القاضي عبد الجبار في ((طبقات المعتزلة)) (٤). وفي قول المزي: قال أبو حاتم: هو أحب إلي من ورقاء نظر؛ لأن أبا حاتم لم يقل هذا القول مطلقًا إنما قاله مقيدًا وذلك أنه سئل عن شبل وورقاء أيهما (١) الثقات (١٨٨/٣) في الصحابة، وأعاد ذكره في طبقة التابعين (٣٧١/٤). فقال: شبل بن خليد المزني عن عبدالله بن مالك، وعنه عبيد الله بن عبدالله. (٢) معرفة الصحابة (١٤٨٧/٣). (٣) كذا بالأصل والصواب: [الصحة] كما في الإرشاد: (٣٩٣/١). (٤) لم أقف عليه في المطبوع من الطبقات. ٢٠٩ أحب إليك في أبي نجيح؟ فقال: شبل أحب إليَّ (١) والله أعلم. وفي تعريفه أيضًا أياه بصاحب ابن كثير نظر إنما عرفه أبو زكرياء - فيما ذكره ابن أبي خيثمة وغيره - بصاحب أبي نجيح. وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: أصحاب ابن أبي نجيح يرون القدر عيسى الجرشي وشبل بن عباد وهم ثقات(٢) . وفي كتاب (الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: ثقة(٣). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: تكلم في مذهب شبل هذا ونسب إلى القدر، وهو ثقة قاله ابن مسعود وغيره. وقال الساجي: أصحاب ابن أبي نجيح عامتهم قدرية ولم يكونوا أصحاب كلام إلا شبل بن عباد. ولما خرج الدارقطني حديثه في ((الصوم)) صحح سنده. [ق١٥٧/ أ]. (١) الجرح والتعديل (٣٨١/٤). (٢) الذي في سؤالات الآجري: (١٦٦): سألت أبا داود عن ورقاء وشبل في ابن أبي نجيح فقال: ورقاء صاحب سنة، إلا أن فيه إرجاء، وشبل قدري. اهـ. ولم أقف على موضع آخر . (٣) سؤالات الحاكم: (٣٥٥). ٢١٠ من اسمه شبيب وشبيل وشتير ٢٣٤٢ - (دق) شبيب بن بشر، وقيل: بن عبد الله البجلي أبو بشر الکوفي. ذكره أبو حفص ابن شاهين (١)، وابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وفي (تاريخ البخاري)): روى زافر عن إسرائيل عن شبيب بن أبي بشير عن (٢) أنس (٢) . وقال النسائي: لا يعلم أحدًا روى عنه غير أبي عاصم. ٢٣٤٣ - (خ) شبيب بن سعيد التميمي الحبطي أبو سعيد البصري والد أحمد. خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم. وقال ابن عدي: وكان شبيبًا إذا روى عنه ابنه أحمد بن شبيب نسخة يونس عن الزهري إذ هي أحاديث مستقيمة ليس هو بشبيب بن سعيد الذي يحدث عنه ابن وهب بالمناكير التي يرويها عنه، ولعل شبيبًا لما قدم مصر في تجارته إليها كتب عنه ابن وهب من حفظه فيغلط ويهم أرجو ألا يتعمد شبيب هذا (٣) الكذب(٣) . وقال أبو سعيد ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)): كانت وفاته - فيما ذكره محمد ابن إسماعيل البخاري - بالبصرة سنة ست وثمانين ومائة. (١) ثقات ابن شاهين: (٥١٦). (٢) التاريخ الكبير: (٢٣١/٤). (٣) الكامل: (٣١/٤). ٢١١ وقال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)): شبيب بن سعيد ثقة(١). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه الذهلي وابن المديني وغيرهما. ٢٣٤٤ - (ت) شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم التميمي المنقري الأهتمي أبو معمر البصري الخطيب ابن عم خالد بن صفوان. قال البرقاني عن أبي الحسن الدارقطني: متروك(٢). وقال العجلي في ((تاريخه)): لا بأس به وكان بليغًا. وفي (كتاب)) ابن الجارود ليس بثقة، وذكره أبو جعفر العقيلي(٣)، وأبو القاسم البلخي وأبو العرب القيرواني في ((جملة الضعفاء)). وقال ابن حبان: كان من فصحاء الناس ودهاتهم في زمانه وكان يهم في الأخبار ويخطيء إذا روى غير الأشعار لا يحتج بما انفرد به من الأخبار ولا يشتغل بما لا يتابع عليه من الآثار وكان يقال هُوَ أعقل من بالبصرة روى عنه شيبان بن فروخ وغيره(٤) . وقال أبو القاسم ابن عساكر: كان من فصحاء أهل البصرة وخطبائهم وولاه المهدي الري، وكان المهدي يكنيه أبا المعتمر، وغاب عن البصرة عشرين سنة ثم قدمها فأتى مجلسه فلم ير أحدًا من جلسائه فقال: يا مجلس القوم الذين بهم تفرقت المنازل أصبحت بعد عمارة قفراً تفرقك الشمائل فلئن رأيتك موحشًا فلقد رأيتك قبل آهل وفي ((كتاب)) أبي إسحاق الصيريفيني: توفي في حدود السبعين ومائة. (١) سؤالات الحاكم: (٣٥٣). (٢) ضعفاء الدارقطني: (٢٨٦). (٣) ضعفاء العقيلي: (٧١٥). (٤) المجروحين: (٣٥٩/١). ٢١٢ وقال القاضي عبد الجبار في كتاب ((الطبقات)): فأما شبيب بن شيبة فهو من أصحاب عمرو بن عبيد (١) . ونسبه البخاري في تاريخه سعديا(٢). وذكر المزي أن الأهتم جده سمي بذلك لأنه ضرب بقوس على فيه فهتمت أسنانه. انتهى زعم الرشاطي أن الذي ضربه بالقوس قيس بن عاصم قال: وقيل بل هتم فمه يوم الكلاب الثاني وذكر أبو علي الحسين بن أبي سعيد عبدالرحمن بن عبيد في كتابه الملقب ((بالمعرب [ق١٥٧/ ب] عن المغرب)) قال: ثنا أخي أبو محمد الحسن أنبا ابن دريد أنبا أبو طلحة عن أبيه قال سمعت يزيد بن المنجاب المهلبي قال: دخلت مع أبي على سليمان بن علي بالبصرة فجلست إلى جانب خالد بن صفوان فدخل شبيب بن شيبة فتكلم بشيء ما سمعت أحسن منه، فقال خالد بن صفوان: يا يزيد دنا والله أجلي. فقلت: كلا وما علمك؟ قال: إني من أهل بيت لم يخل من متكلم فإذا نشأ من يكون خلفًا منه مات الأول، وقد بدأ هذا الفتى يتكلم والله ما يتكلم بشيء إلا قلت لو اتبعه كذا وكذا فيأتي به بعينه وكان هذا يوم الخميس أو الجمعة فصلينا والله على خالد في الخميس أو الجمعة المقبلة . وفي ((تاريخ بغداد)): قال حماد بن زيد: جلس عمرو بن عبيد وشبيب ليلة يتخاصمان إلى طلوع الفجر فما صليا ركعتين فجعل عمرو يقول هية أبا معمر (٣) هية أبا معمر (٣) . وقال أبو محمد الأشبيلي: ليس بثقة، وقال ابن القطان: لا يتهم. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وفي كتاب العسكري: وممن فصح بالتصحيف شبيب بن شيبة وذلك أنه عزى رجلاً عن ابنه وعنده بكر بن حبيب فقال شبيب: بلغنا أن الطفل لا يزال (١) طبقات المعتزلة (ص: ٢٥٢). (٢) التاريخ الكبير (٢٣٢/٤). (٣) تاريخ بغداد (٢٧٧/٩). ٢١٣ محتبظًا بظاء معجمة على باب الجنة يشفع لأبويه فقال بكر: إنما هو بالطاء فقال شبيب: أتقول لي هذا وما بين لابتيها أفصح مني؟ فقال بكر : وهذا خطأ ثان ما البصرة واللبوب. وفي كتاب ((الزرع والنخل)) للجاحظ: سئل خالد بن صفوان عنه فقال: ليس له صديق في السر ولا عدو في العلانية. ولهم شیخ آخر یقال له: ٢٣٤٥ - شبيب بن شيبة. قال ابن حبان في ((الثقات)): يروي عن جدته أم حبيب عن عائشة رضي الله عنها. روى عنه التبوذكي(١). ٢٣٤٦ - وشبيب بن شيبة بن شبيب بن يزيد بن معروف بن الهذيل أبو الليث الغساني. حدث بدمشق عن أبيه قاله ابن عساكر، قال: وروي عنه الحسين بن محمد ابن عبد الله الرازي ذكرناهما للتمييز. ٢٣٤٧ - (ع) شبيب بن غرقدة السلمي، ويقال: البارقي الكوفي. قال أبو الحسن العجلي: كوفي تابعي ثقة في عداد الشيوخ(٢). وخرج أبو عوانة، والطوسي حديثه في ((صحيحيهما)) وكذلك الحاكم. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣)، وكذلك ابن خلفون زاد: قال ابن نمير: هو ثقة. وكذا قاله يعقوب بن سفيان في (تاريخه)) (٤) . ٢٣٤٨ - (دس) شبيب بن نعيم، ويقال: ابن أبي روح الوحاظي أبو روح الشامي الحمصي. ذكره ابن خلفون في ((الثقات)). (١) الثقات (٤٤٣/٧) والذي فيه: ((شبيب بن شبيب)) بدلاً من ((ابن شيبة)). (٢) ثقات العجلي: (٧٥١). (٣) (٥١٥). (٤) المعرفة (٨٩/٣). ٢١٤ وقال أبو الحسن ابن القطان في كتابه (بيان الوهم والإيهام)»: شبيب رجل لا يعرف له حال ولا عدالة وغاية ما رفع به من قدره أنه روى عنه شعبة وعبدالملك بن عمير . قال ابن الجارود: عن محمد بن يحيى الذهلي: هذا شعبة وعبدالملك في جلالتهما يرويان عن شبيب أبي روح، وقرره على ذلك أبو عبدالله محمد بن أبي يحيى المعروف بابن المواق في كتابه ((بغية النقاد النقلة فيما أخل به كتاب البيان أو أغفله)). وفي ((مسند أحمد بن حنبل)) من حديث زائدة عن عبدالملك بن عمير عن شبيب يكنى أبا [رباح](١) من ذي الكلاع أنه صلى مع النبي ◌َّ الصبح فقرأ بالروم فتردد في آية فقال: الحديث. ورواه بنحوه من حديث شريك [ق١٥٨ / أ] عن عبد الملك ورواه من حديث شعبة عن عبد الملك عن شبيب أبي روح عن رجل له صحبة الحديث(٢). ولما ذكره ابن قانع في ((جملة الصحابة)) سماه: شبيبًا أبا روح بن نعيم وذكر له في هذا الحديث(٣) . وقال الأزدي في ((معرفة الصحابة)): تفرد عنه بالرواية عبدالملك. ٢٣٤٩ - (د) شبيل بن عَزْرة بن عمير الضبعي أبو عمرو البصري ختن قتادة ابن دعامة. قال أبو حنيفة أحمد بن داود الدنيوري في كتاب ((الثقات)) تأليفه: الأَدَمَان شجرة لم أسمعها إلا من شبيل بن عَزرة. وقال عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب ((الحيوان)) تأليفه: شبيل بن عَزْرة صاحب الغريب كان شيعيًا من الغالية ثم صار خارجيًا من الصفرية. (١) كذا بالأصل والذي في المسند (٤٧١/٣): [روح]. (٢) المسند (٤٧١/٣). (٣) معجم الصحابة: (٤٣٤). ٢١٥ وقال المرزباني: له مع أبي عمرو بن العلاء ويونس النحوي خبر وله قصيدة طويلة مُعربة رواها أبو عبيدة واستشهد منها في كتاب العين بأبيات كثيرة وأظهر فيها قوله يمدح الخوارج: ومالك قد تقوَّض للزوال فذل بنوأمية بعدعز نحكم ظاهرين ولا نبالي حمدنا الله ذا الألاء إنا نسر الدين في الحقب الخوالي بزعم الحاسدين لنا وكنا يخالف من يعالن بالضلال ونكتم أمرنا ونُسر دينًا وروي أنه ترك هذه المقالة وقال: الطفل بلا إحْنَة ولا إذْحال قد برئنا من دين من يقتل صار بعد الهُدى من الضلآّل ومن الزاعمين أن عليا وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(١)، وكذلك ابن خلفون وقال: تكلم في مذهبه ونسب إلى الرفض وغيره . وفي قول المزي: هو من بني ضبيعة - ولم يبين أى ضبيعة هو منهم - نظر؛ لأن في العرب - على ما ذكره الرشاطي وغيره - : ضبيعة بن ربيعة بن نزار، وضبيعة بن عجل بن لحيم، وضبيعة بن قيس بن ثعلبة وضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس والله أعلم. ٢٣٥٠ _ (ع) شُبيل، ويقال: شبل بن عوف بن أبي حية الأحمسي البجلي أبو الطفيل الكوفي أخو مدرك، ووالد الحارث والمغيرة. قال ابن سعد في كتاب ((الطبقات)): كان ثقة قليل الحديث(٢). (١) (٥٣٦). (٢) الطبقات (٦/ ١٥٢). ٢١٦ وذكر جماعة في جملة الصحابة بعد وصفه إياه بعدم سماعه من النبي صَهَا الله ـايـ ـي . وبية ٢٣٥١ - (م ٤) شتّيْر بن شَكل بن حميد العبسي أبو عيسى الكوفي. خرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي. وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) نظر وكأنه لم ينقله من أصل إذ لو كان كذلك لرأى فيه شيئًا لم يذكره في هذه الترجمة أصلاً وهو: مات في ولاية ابن الزبير(١) . وقال ابن سعد: توفي زمن مصعب وكان ثقة قليل الحديث(٢). وقال العجلي: شتير بن شكل ثقة من أصحاب عبد الله(٣). ولما ذكره أبو موسى المديني في ((الصحابة)) قال: قيل: إنه أدرك الجاهلية [ق١٥٨/ ب] . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: يكنى أبا شكل، وقيل: أبو عيسى. ٢٣٥٢ - (د) شتير بن نهار العبدي البصري. قال أبو نصر ابن ماكولا: قال يحيى بن معين: لم نسمع عن شتير بن نهار غير حديث حماد بن سلمة وسائر الأحاديث عن سُمَيْر بن نهار (٤) . وذكره البخاري في حرف السين المهملة(٥) . وقال العجلي: سُمَيْر بن نهار تابعي ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في السين المهملة من كتاب ((الثقات)» قال: يقال: إنه كان (١) الثقات (٤/ ٣٧٠). (٢) الطبقات (٦/ ١٨١). (٣) ثقات العجلي: (٧١٧). (٤) إكمال ابن ماكولا: (٣٧٨/٤). (٥) التاريخ الكبير (٢٠١/٤). ٢١٧ من سَبِي عين التمر، روى عنه أبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة . وذكره ابن حبان في حرف الشين المعجمة من كتاب ((الثقات))(١). وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي في ((الجياد)). (١) (٤ / ٣٧٠). ٢١٨. من اسمه شجاع ٢٣۵٣ - (م د ق) شجاع بن مخلد أبو الفضل البغوي نزیل بغداد. كناه أيضًا صاحب ((النبل)) أبا الليث قال: ومات يوم الثلاثاء لثنتي عشرة، ويقال: لعشر خلون من صفر سنة خمس وثلاثين ويقال: سنة أربع وثلاثين ومائتين(١). وفي نسخة أبي القاسم البغوي لابن أبي الأخضر: كان صدوقًا ثبتًا. وقال ابن قانع في كتاب ((الوفيات)): ثقة ثبت. وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه يعني - مسلمًا - أربعة أحاديث، وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحیحه)). وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): روى عنه من أهل بلدنا محمد بن وضاح وقال: كان عالي الرواية كتب عنه محمد بن عبد الله بن نمير ويحيى بن معين ومحمد بن مسعود. وفي كتاب اللالكائي عن أحمد: كان ثقة وكتابه صحيح. وقال أبو زرعة الرازي: بغدادي ثقة(٢) وذكر الخطيب أن له تفسيراً(٣). ٢٣٥٤ - (ع) شجاع بن الوليد بن قيس أبو بدر السكوني الكوفي والد أبي همام الوليد. ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) وقال: مات سنة أربع أو خمس . (٤) ومائتين(٤). (١) النبل (٤٢٠). (٢) الجرح (٣٧٩/٤). (٣) تاريخ بغداد (٢٥١/٩). (٤) الثقات (٤٥١/٦). ٢١٩ وقال البخاري: مات سنة خمس (١) ، وكذا ذكره القراب والكلاباذي وصاحب ((الزهرة)) وقال: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث وذكره في شيوخه أيضًا ابن عدي(٢) وغيره والمزي لم ينبه على هذا فينظر. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث(٣). وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة. وقال أبو حاتم: روى حديث ((قابوس في العرب)) وهو حديث منكر، وشجاع لين الحديث إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاح، وقال أبو زرعة: لا بأس به (٤) . وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أن سنة أربع هو الصحيح وكأنه لمح أن ابن سعد والزيادي قالاه ولم ير من قال الخمس غير ابن كامل وحده فأقدم وما أحجم، وحكم بما علم، ولو رأى قول من ذكرناه لأحجم عن هذا الإقدام وعلم أنه أمر صعب المرام. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وكان عابدًا زاهدًا، وقال ابن نمير: شجاع بن الوليد ثقة. ولهم شیخ آخر یقال له : - ٢٣٥٥- شجاع بن الوليد أبو الليث المؤدب البخاري حدث عن عبد الرزاق وغيره ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق))(٥). وذكرناه للتمييز [ق١٥٩/ أ]. (١) التاريخ الكبير (٢٦١/٤). (٢) شيوخ البخاري: ١١٤). (٣) كذا بالأصل والذي في الطبقات: (٣٣٣/٧): ((كان كثير الصلاة ورعًا)». (٤) الجرح والتعديل: (٣٧٩/٤). (٥) المتفق (١١٩١/٢). ٢٢٠