Indexed OCR Text
Pages 161-180
أبي جعفر على معونة البصرة وكان من العتو والتجبر على أمر شديد وأنه أخذ رجلاً وجد جوهرة في البحر فأخذها منه وحبسه فجاءت زوجته إلى سوار القاضي تستغيث به فبعث إليه يقول: إن كانت هذه المرأة صادقة فأطلق الرجل وأعطه جوهرته، فلما بلغته الرسالة شتم سوارًا شتمًا قبيحًا فأخبر سوار بذلك فأرسل إليه ثانية فرد أقبح رد فأرسل إليه: والله لإن لم تعط الرجل جوهرته وترده على أهله لأتيتك في ثياب بياض ماشيًا ولأدمرن عليك بغير سلاح ولا رجال ولأسليك مثله بالحديد في الناس، فلما سمع من يحضره عقب ذلك قالوا له: أيها الأمير إنه والله يفعل بك ما قال وهو سوار قاضي الخليفة وهم مضر كلها تستجيب له وأنت رجل من أهل اليمن قليل العشيرة فافعل ما أمرك ففعل جميع ما أمر به سوار. ١٦١ من اسمه سويد ٢٢٩١ - (ع) سويد بن إبراهيم الجحدري أبو حاتم الخياط البصري. قال البخاري في ((تاريخه الكبير)»: وقال يحيى بن القطان: قالوا لي: إن أبا حاتم سمع من أبي المليح في بيض النعام فسألته فقال: لم أسمعه منه حدثني زياد بن أبي المليح يقال: سويد أراه العطار الهذلي(١). ولما ذكره البزار في ((مسنده)) عرفه بصاحب الطعام، قال: وليس به بأس. وخرج الحاكم حديثه [ق١/١٤٨] في (مستدركه)). وفي ((سؤالات البرقاني)) عن أبي الحسن الدار قطني: لين يعتبر به (٢). وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وابن شاهين في ((الثقات))(٣)، وكذلك ابن خلفون. وقال الساجي: أبو حاتم سويد صاحب الطعام فيه ضعف، حدث عن قتادة بحديث منكر، - يعني حديث البرغوث - قال: وسمعت ابن المثنى يقول: مات سويد سنة ستين ومائة (٤) . وقال علي: ذاكرت يحيى بحديثه فقال: هات غير ذا. (١) التاريخ الكبير: (١٤٨/٤). (٢) سؤالات البرقاني: (٢٠٧) والذي فيه: ((ليس)) بدلاً من (((لين)) وقال محققه: إن ((ليس)) كذا بالأصل ولعلها هي الصواب لأن البرقاني ذكره في الضعفاء ومن شرطه أن لا يذكر إلا من كان متروكاً. (٣) ثقات ابن شاهين: (٥٠٢). (٤) نقولات ابن شاقلا: (١٣٣) وفيه أيضًا: ضعفه ابن معين وكيف لا يكون ضعيفًا من روى حديث البرغوث؟ !. ١٦٢ وقال أبو جعفر العقيلي: قال أبو سلمة أظنه التبوذكي: لم يكن أبو حاتم بالصافي . وقال محمد بن مثنى: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه(١). وقال أبو حاتم ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات . وهو صاحب حديث البرغوث، روى عن قتادة عن أنس أن رسول الله وَ جاله سمع رجلاً يسب برغوثًا فقال: ((لا تسبه فإنه نبه نبيًا من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين لصلاة الصبح)) (٢). وقال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني في كتابه ((الكامل)): حديثه عن قتادة ليس بذاك، وسويد فيه ضعف وله غير ما ذكرت من الحديث عن قتادة وعن غيره بعضها مستقيمة وبعضها لا يتابعه أحد عليها وإنما يخلط على قتادة، ويأتي بأحاديث عنه لا يأتي بها أحد عنه غيره، وهو إلى الضعف أقرب (٣). وقال الآجري عن أبي داود: أبو هلال فوق سويد أبو هلال ثقة، ولم يكن له (٤) كتاب(٤) . ٢٢٩٢ - (م ٤) سويد بن حجير بن بيان الباهلي أبو قزعة البصري. قال البزار في كتاب ((السنن)): تأليفه ليس به بأس. وقال العجلي: بصري تابعي ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال أحمد بن حنبل: ثقة ثبت في الحديث، وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم النيسابوري، وقال الآجري: قريء على أبي داود عن أحمد بن صالح عن عبدالرزاق عن ابن جريج ثنا أبو قزعة سمع عمران بن حصين، قلت لأبي (١) ضعفاء العقيلي: (٦٦٣). (٢) المجروحين: (٣٤٦/١). (٣) الكامل: (٤٢٤/٣). (٤) سؤالات الآجري: (١٤٧٢). ١٦٣ داود: من أبو قزعة؟ قال: سويد قلت: سويد سمع من عمران؟ قال: إن كان سويد فلم يسمع من عمران بن حصين(١) . ٢٢٩٣ - (دق) سويد بن حنظلة الكوفي. عداده في الصحابة رضي الله عنهم. قال أبو نعيم الحافظ: سكن البادية(٢). وقال ابن عبد البر: لا أعرف له نسبًا(٣). وقال أبو الفتح الأزدي: تفرد عنه بالرواية إبراهيم بن عبد الأعلى، يعني عن جدته . ولما ذكره ابن حبان في ((معرفة الصحابة)) نسبه جعفيًا(٤) ، وكذلك العسكري. ٢٢٩٤ - (م ق) سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي، أبو محمد الأنباري الحرثاني. قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم: عمي في آخر عمره، فربما لقن ما لیس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصیر فحدیثه هذا حسن. وفي رواية أبي داود عن الإمام أحمد: أرجو أن يكون صدوقًا أو قال: لا (٥) بأس به(٥) . وفي رواية ابن بكير عن الدارقطني: حمل أمره على الأمانة. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة. ثقة، روى عنه أبو داود. وقال الإسماعيلي في ((صحيحه)) في - كتاب الطهارة - : في القلب من سويد (١) سؤالات الآجري: (١٢٦٢). (٢) معرفة الصحابة . (٣) الاستيعاب (١١٤/٢). (٤) وكذا في ثقاته (١٧٧/٣). (٥) تاريخ بغداد (٢٢٩/٩). ١٦٤ شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد(١) . وقال [المتقي] (٢): كان سويد من الحفاظ [ق١٤٨/ ب]، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في ((تاريخ أبي طالب)): أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبدالعزيز، وحفص ابن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز. وقال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره اللالكائي -: قيل: إنه عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه عنه حسن(٣). وفي كتاب الدولابي عن البخاري: ضعيف. وفي ((تاريخه الأوسط)): فيه (٤) نظر (٤). وقال أبو الحسن العجلي: ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر، وكان أهل بغداد يرحلون إليه، ولم نره نحن، ولعله كان حيًا إلى اليوم. ولما ذكر الحاكم في ((مستدركه)) حديث: ((من عشق وعف وكتم مات شهيدًا)). قال: أنا أتعجب من هذا الحديث، فإنه لم يحدث به غير سويد، وهو ثقة. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما بيناه في كتابنا ((الواضح المبين في ذكر من مات من المحبين)) من أن جماعة رووه غيره. (١) نقل الخطيب قول الإسماعيلي هذا في تاريخه (٩/ ٢٣١) وما بعده من قول البغوي . (٢) كذا بالأصل والصواب: [البغوي] كما في تاريخ بغداد. (٣) هذه عبارة الخطيب كما نقلها عنه المصنف فى أول الترجمة بنصها ويعكر على كون الخطيب أخذها من عند أبي حاتم أنه قال بعدها مباشرة: وقال أبو حاتم الرازي: كان كثير التدليس وهو صدوق اهـ. فلو كان ما قبلها مباشرة من كلام أبي حاتم لما احتاج أن يغاير فيقول: وقال أبو حاتم. (٤) التاريخ الأوسط: (٣٤٣/٢). ١٦٥ وقال البيهقي: تغير بأخرة، فكثر الخطأ في روايته. وقال الخليلي في ((الإرشاد)): ثقة (١). وذكره الساجي وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه - يعني مسلمًا - ستين حديثًا ونيفًا. وقال ابن حبان: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وكان يأتي عن الثقات بالمعضلات، روى عن: أبي مسهر: ((من عشق وعف وكتم ... الحديث)) ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر يجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما [لا يحصى](٢) من الآثار، ويقلب الأخبار. وقال فيه يحيى بن معين: لو كان لي فرس، ورمح لكنت أغزوه (٣) . وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى: كذاب ساقط. وقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ثقة، غير أنه لما كبر فيقرأ عليه حديث فيه (٤) النكارة فيجيزه ولهم شيخ آخر اسمه : - ٢٢٩٥ - سوید بن سعيد الدقاق. حدث عن علي بن عاصم(٥) ، ذكره الخطيب وآخر اسمه: (١) الإرشاد: (١/ ٢٤٧). (٢) كذا بالأصل وفي المطبوع من المجروحين: [يخطيء]. (٣) المجروحين: (٣٤٨/١) وقال الدارقطني في تعليقاته عليه: (١٣٦): وأما حديث أبي يحيى القتات فالبلية ممن رواه عن سويد لا منه وهو شيخ يعرف بمحمد بن زكريا الخطيب - يضع الحديث. (٤) ضعفاء ابن الجوزي: (١٥٨٧). (٥) المتفق: (١١٧٥/٢) والذي فيه: ((حدث عن علي بن عاصم حديثًا منكرًا)). ١٦٦ ٢٢٩٦ - سويد بن سعيد المكي. قال ابن عساكر قدم دمشق، وحكى عن الشعبي وآخر اسمه: ٢٢٩٧ - سويد بن سعيد الأزدي. قال الداني في ((الطبقات)): متصدر يكنى أبا هشام روى عن الوليد بن حسان .- ذکرناهم للتمييز. ٢٢٩٨ - (ت ق) سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمي مولاهم أبو محمد الدمشقي كان يتقاضى إليه أهل الذمة. قال أبو عيسى الترمذي في كتاب ((العلل الكبير)): وسويد بن عبد العزيز كثير الغلط في الحديث(١) . وقال البغوي في ((شرح السنة)): في حديثه لين. وفي كتاب ابن عساكر عن البخاري: في حديثه نظر، وفي رواية في بعض حديثه نظر . وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود عنه: فيه نظر. وقال ابن عدي: حديثه ليس بالقوي(٢). وفي ((سؤالات الكناني)) عن أبي حاتم: ليس بالقوي. وفي كتاب ((ابن الجارود)): ليس حديثه بشيء كان قاضيًا بدمشق بين النصارى . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم. وذكره البرذعي عن أبي زرعة الرازي في ((جملة الضعفاء ومن تُكلم (١) علل الترمذي: (٣٧٠). (٢) الذي في الكامل: (٤٢٧/٣): وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه وهو ضعيف كما وصفوه. ١٦٧ فيه من المحدثين))(١) . وقال البرقاني عن أبي الحسن: يعتبر به (٢). وقال أبو بكر الخلال في ((كتاب العلل)): ضعيف الحديث. وقال البزار في ((مسنده)): ليس بالحافظ، ولا يحتج به إذا انفرد بحديث. وقال العجلي : یکتب حديثه. وقال الساجي: ضرير، في حديثه نظر. وذكره الحاكم أبو عبد الله [ق١/١٤٩] في ((جملة الثقات))، وخرج حديثه في ((المستدرك)). وذكره ابن حبان - أيضًا - في ((الثقات))(٣)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أستاذه إمام الأئمة . وقال ابن زبر: ولد سنة أربع ومائة. ٢٢٩٩ - (عس) سُوَيْد بن عبيد العجلي. روى عن أبي المؤمن عن علي، وعن رجل عن أبي موسى. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) كذا ذكره المزي من غير زيادة في أشياخه أحدًا، والذي في كتاب ابن حبان: روى عن أبي موسى - يعني الأشعري -، وعن رجل عن أبي موسى(٤) ولذلك صح له ذكره إياه في ((ثقات التابعين)). (١) سؤالات البرذعي: (١٣٨). (٢) سؤالات البرقاني: (٢٠٨). (٣) لم أجده في المطبوع من الثقات ولكن وجدت ابن حبان ذكره في ((المجروحين)) (٣٤٦/١) وقال: كان كثير الخطأ فاحش الوهم حتى يجيء في أخباره من المقلوبات أشياء تتخايل إلى من سمعها أنها عملت تعمدًاً - ثم ذكر بعد كلام: وهو ممن أستخير الله فيه لأنه يقرب من الثقات. اهـ. (٤) الثقات (٣٢٥/٤). ١٦٨ وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): سمع أبا موسى(١). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ٢٣٠٠ - (م ت س ق) سويد بن عمرو الكلبي أبو الوليد الكوفي العابد. قال أحمد بن صالح العجلي - فيما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) -: مات سنة أربع أو ثلاث ومائتين، وكان كأنه أعرابي، وكان لا يحدث في رمضان، فقيل له فقال: لعلنا نسلم منكم، لا نذكر أحدًا في رمضان، وكان صاحب سنة ولم يزل يسمع الحديث حتى مات وسمع من محمد بن بشر حديثًا كثيرًا، ولم يكن بالكوفة أروى عن زهير بن معاوية الجعفي، ولا أثبت فيه منه. وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الطوسي. وقال ابن حبان: مات سنة ثلاث ومائتين، وكان يقلب الأسانيد ويضع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى عن حماد ابن سلمة عن أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة رفعه: ((أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما)) - الحديث - وهذا الحديث ليس من حديث أبي هريرة ولا من حديث ابن سيرين، وإنما هو من قول علي ابن أبي طالب - رضي الله عنه - فقط وقد رفعه عن علي: الحسن ابن أبي [حفص] (٣) عن أيوب عن حميد بن عبد الرحمن عن علي، وهو خطأ (٣) فاحش (٣). ولما صحح ابن القطان حديثه: ((اتقوا الحديث عني)) قال: سويد ثقة. ٢٣٠١ - (ع) سويد بن غَفلة بن عَوسَجة بن عامر الجعفي [أبا] (٤) أمية الکوفي. ذكر ابن عساكر في ((تاريخه)) عن ابن سعد، وابن منده، ومسلم، (١) التاريخ (٤ /١٤٧). (٢) كذا بالأصل والصواب [جعفر] كما في المجروحين. (٣) المجروحين (٣٤٧/١ - ٣٤٨). (٤) سقطت من الأصل والصواب إثباتها كما في التهذيب . ١٦٩ ومحمد بن إسماعيل البخاري، والغلابي، والبغوي وغيرهم: أبا أمية سويد بن غفلة أدرك زمان النبي ◌ُّ، وعنه قال: قدم علينا مُصدق النبي ◌َُّّر فأخذت بيده، وقرأت كتابه فإذا فيه: ((لا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع)). وقال ابن أبي شيبة: ثنا أبو نعيم: ثنا حنش بن الحارث، قال: رأيت سويدا يمر إلى امرأة له من بني أسد، وهو ابن سبع وعشرين ومائة سنة (١). وقد قيل: إن لسويد صحبة روى إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال: رأيت النبي ◌َّ أهدب الشعر مقرون الحاجبين، وعن أسامة بن أبي عطاء أنه كان عند النعمان بن بشير، وهو يومئذ أمير إذ أقبل سويد بن غفلة فقال له النعمان: ألم يبلغني أنك صليت مع رسول الله وَخلال مرة؟ قال: لا بل مرارًا، وكان ◌َّ إذا سمع النداء كأنه لا يعرف أحدًا من الناس. وعن المدائني دعا الله سويدٌ أن يميته فمات. وفي كتاب أبي نعيم الأصبهاني: كان يصفر لحيته (٢). وقال ابن عبد البر: كان شريك عمر بن الخطاب في الجاهلية، وشهد القادسية، فصاح الناس: الأسد. الأسد، فخرج إليه سُويد فضربه فمر سيفه [ق١٤٩/ ب] في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه، وأصاب حجرًا ففلقه. وشهد مع علي صفين (٣) . لما ذكره ابن قانع في ((الصحابة)): روى له عن النبي وَ ل: ((أنه نهى عن الحذف (٤)). وذكره في ((الوفيات)) فقال: توفي سنة ست وسبعين. (١) المصنف (٤٩/٨). (٢) معرفة الصحابة (١٤٠٣/٣). (٣) الاستيعاب (١١٦/٢). (٤) معجم الصحابة: (٣٥٥). ١٧٠ وفي (تاريخ يعقوب)): قال سويد: أنا لدة رسول الله وَل ولدت عام الفيل(١). ٢٣٠٢ - (٤) سويد بن قيس أبو صفوان وقيل: أبو مَرْحَب سكن الكوفة. ذكر أبو نعيم الأصبهاني أنه قال: بعت من النبي وَلّ قبل الهجرة رجل (٢) سراويل(٢) . وقال ابن عبد البر: يختلف في حديثه(٣). وقال ابن مندة: رواه غندر عن شعبة عن سماك قال: سمعت مالكًا أبا صفوان بن عمير يقول: بعتُ من رسول الله وَله قبل الهجرة رجل (٤) سراويل (٤) . وفي ((تاريخ البخاري)): وقال عبدان عن أبيه عن شعبة عن سماك فذكره. وقال أبو معمر: ثنا أيوب بن جابر عن سماك سمعت أبا صفوان من بني ذهل صلى اللّه (٥) بعت النبي وَلاء (٥). وعند البغوي: عن سماك عن صفوان أو أبي صفوان، وفي رواية عن صفوان رجل منا، ورواه أيضًا عن مخرمة أو مخرفة، قال: خرجنا تجاراً فذكر الحديث، وحديثه ألزم الدارقطني مسلمًا إخراجه؛ لصحة الطريق إليه. وقال الحافظان أبو الفتح الأزدي، وأبو صالح المؤذن: تفرد عنه بالرواية سماك ابن حرب. وفرق ابن حبان في كتاب ((الصحابة)) بين سويد بن قيس الذهلي جالب البز (١) المعرفة (٢٣٥/١ -٢٣٦). (٢) المعرفة (١٢٩٨/٣). (٣) الاستيعاب (١١٤/٢). (٤) أسد الغابة: (٢٣٥٩). (٥) التاريخ الكبير (١٤٢/٤) وقال محققه الشيخ المعلمي: كذا بالأصل [بعث] وشكله بفتحات والظاهر [بعت] من البيع وأنه طرف من الحديث السابق. ١٧١ هو ومخرفة، وبين سويد بن قيس أبي مرحب (١) . وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي الفرج البغدادي: سويد بن قيس العبدي، وقيل: اسمه مالك بن عمير وقيل: ابن عُمَيره وقيل: ابن هبيرة (٢) . وفرق أبو أحمد العسكري والبرقي بين سويد بن قيس المكنى: أبا مرحب العبدي جالب البز، وبين مالك بن عميرة أبي صفوان الكندي قال: بعت من النبي ◌َّ* رجل سراويل قبل الهجرة. وفي كتاب ((الصحابة)) - [بن] (٣) زبر إشعار بعدم إسلامه حالتئذ، فإنه قال في نفس الحديث: فلما أدبر سألنا عنه فقالوا: هذا رسول الله وَ جه . وفي ((الطبقات)) لخليفة: إشعار أن الخلاف إنما وقع في [هذا الاختلاف في](3) اسم أبي صفوان، وذلك أنه قال في فصل ((من لم يحفظ لنا نسبه من عبد القيس)): أبو صفوان واسمه مالك بن عمير وقيل: سويد بن قيس روى: بعت من النبي ◌َّ- سراويل. (٥). ٢٣٠٣ - (د س ق) سويد بن قيس التجيبي المصري. خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم وأبو محمد الدارمي. وذكره أبو عبد الله بن خلفون في ((الثقات))، وكذلك يعقوب بن سفيان (٦) الفسوي ٠ (١) الثقات: (١٧٧/٣). (٢) تلقيح فهو أهل الأثر: (ص: ٢٠٤). (٣) كذا بالأصل والصواب: [لابن]. (٤) ما بين المعقوفين ثابت بالأصل ولعل الصواب حذفه. (٥) طبقات خليفة (ص: ٦٢) وفي موضع آخر: (ص: ١٣٢) ومن ربيعة بن نزار ثم من عبد قيس: أبو صفوان قال سفيان: سويد بن قيس وقال شعبة: مالك بن عميرة اهـ. (٦) المعرفة: (٥١٨/٢). ١٧٢ ٢٣٠٤ - (م د ت س) سويد بن مقرن بن عائذ المزني أبو عدي، ويقال: أبو عمرو الكوفي أخو النعمان، ووالد معاوية. وفي ((كتاب)) العسكري: وأخو سنان ومعقل، وفي كتاب أبي عمرو : وعقيل وعبد الرحمن، وفي ((كتاب)) البغوي: وهند وهو السابع الذي قال أبو عمرو ابن الصلاح: لم يسم لنا . قال مصعب الزبيري: هاجر النعمان هو وسبعة من إخوته . قال العسكري: وقال غيره: صحب رسول الله وحّ له سبعة أخوة من مزينة بني مقرن وليس لأحد [ق ١٥٠/ أ] من العرب غيرهم. قال أبو أحمد: ومات سويد بن عمرو بن مقرن - وكذا ذكره ابن سعد : سويد ابن عمرو - بالكوفة . وقال الواقدي: بنو مقرن هم البكاؤون(١). وفي (كتاب)) أبي نعيم الأصبهاني: روى عنه أبو السفر (٢). ٢٣٠٥ - (د س) سويد بن نصر بن سويد المروزي أبو الفضل الطوساني عرف بالشاه. قال مسلمة الأندلسي في كتاب ((الصلة)): مروزي ثقة. وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): كان متقنًا مات بطوسان قريته (٣). وروى في ((صحيحه)) عن إسحاق بن إبراهيم ينسب عنه . وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). (١) طبقات ابن سعد: (١٩/٦ -٢٠). (٢) معرفة الصحابة (١٣٩٥/٣). (٣) الثقات (٢٩٥/٨). ١٧٣ وقال ابن السمعاني: أبو الفضل سويد بن نصر الكاتب القرشي الطوساني نسبة إلى طوسان قرية من قرى مرو، وهو راوية عبد الله بن المبارك. روى عنه البخاري، ومسلم، والنسائي، وغيرهم، وكان ثقة متقنًا (١) كذا ذكر أن الشيخين رويا عنه ولم يتعقبه عليه ابن الأثير (٢)، ولم أره عند غيره فينظر ولعلهما رويا عنه خارج الصحيح. ٢٣٠٦ - (خ س ق) سويد بن النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة الأنصاري الأوسي المدني. قيل: إنه شهد أحد كذا ذكره المزي. وكناه أبو حاتم الرازي - فيما ذكره ابنه ـ في كتاب ((الجرح والتعديل)): أبا .(٣) عقبة(٣) . وفي ((الطبقات)) لخليفة بن خياط: أمه الوقصاء بنت مسعود بن عامر بن عدي ابن زيد بن جشم الأوسية (٤) . وفي ((كتاب العسكري)): وكان الحميدي يقول مُجَيدعه. شهد سويد أحدًا واستشهد يوم القادسية. وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن: تفرد عنه بشير بن يسار. ولما ذكر له البغوي حديث السويق، قال: لم يرو سويد غير هذا ولا رواه غير یحیی بن سعید فیما أعلم انتهى كلامه . وفيه نظر؛ لما ذكره ابن سعد في ((الطبقة الثانية)) - طبقة الأحديين - : لم يذكر مَجْدَعة إنما ذكر مُجَيْدعه فقط، وقال: ولد سويد، تائبًا، وجميلة، وشهد (١) الأنساب (٩٤/٨). (٢) اللباب (٢٨٨/٢). (٣) الجرح (٢٣٢/٤). (٤) الطبقات (ص: ٨٠ - ٨١). ١٧٤ سويد أحدًا وهو الذي روى حديث: ((العورات الثلاث)). رواه ابن أبي سبرة عن يزيد بن الهاد عن بشير عنه. قال محمد بن عمرو: وقد حدثني معمر ومحمد بن عبد الله بن ثعلبة بن أبي مالك وأنبا يعقوب عن أبيه عن صالح ابن كيسان قال: قال ابن شهاب: وكتبت إلى عبد الله بن سويد الحارثي أسأله عن ((العورات الثلاث)) ثم ذكر مثل حديث ابن أبي سبرة سواء. قال أبو عمر: وحديث سويد بن النعمان أثبت وقال عبد الله بن محمد الأنصاري صاحب حديث ((العورات الثلاث)): هو سويد بن النعمان ولا نعرف عبد الله بن سويد ولم نجد له في نسب بني حارثة ذكرًا. وهذا وهل ممن رواه وليس لسويد بن النعمان ابن يقال له: عبد الله فيكون الحديث عنه، وكان لسويد ولد فانقرضوا، وروى بشير أيضًا عن سويد بن النعمان حديث ((القسامة)) وكان خرج على فرس فلما نظر إلى بيوت خيبر بالليل وقع به الفرس فعطب الفرس وكسرت يد سويد فلم يخرج من منزله حتى فتح رسول الله وَل خيبر فأسهم له رسول الله وَ خَل سهم فارس، وذكر عن بقي ابن مخلد أن له سبعة أحاديث [ق ١٥٠/ ب]. ١٧٥ من اسمه سَلَّمُ وسَلَامَه ٢٣٠٧ - (ق) سلام بن سلم، ويقال: ابن سليم، ويقال: ابن سليمان، والصواب الأول - التيمي السعدي أبوسليمان، ويقال: أبو أيوب المدائني وهو الطويل وكان الحوضي يكنيه: أبا عبد الله. قال أبو خيثمة زهير بن حرب - فيما ذكره - : إنه ليس حديثه بشيء وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)): ذاهب الحديث يضعه(١). وفي كتاب ابن الجارود: ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا إسحاق بن عيسى عن سلام الطويل، وكان ثقة. وقال الحاكم أبو عبد الله في ((المدخل)): سلام بن سالم البلخي كذبه ابن المبارك، وله عن ابن جريج وعبيد الله بن عمر والثوري أحاديث موضوعة، كان يحج، ويكتب عنه في الطريق . وقد روى عنه جماعة من الأئمة، لعلهم لم يقفوا على حاله إلا بعد الكتابة عنه . وقال أبو سعيد النقاش في ((كتاب الضعفاء»: سلام بن سالم البلخي، روى عن ابن جريج والثوري وابن عمر موضوعات. وقال أحمد بن صالح العجلي: ضعيف، وقال الساجي: عنده مناكير. وفي كتاب العقيلي: هو تميمي شقري، ضعفه أبو نعيم(٢). وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات كأنه كان المتعمد لها، وهو (١) الذي في التاريخ (١٣٣/٤): «تركوه)) فقط لا غير. (٢) ضعفاء العقيلي: (٦٦٤). ١٧٦ الذي روى عن حميد عن أنس عن النبي وَالَ: ((وقت للنفساء أربعين يومًا))(١). وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة (٢). وفرق أبو عبد الله الحاكم بين سلام بن سالم، وبين سلام بن سلم، فذكر في الأول ما ذكرناه، وفي الثاني قال: هو ثقة، وصحح سند حديثه في ((مستدركه)). ولما ذكر الحافظ أبو بكر الخطيب قول من قال: سلام بن سليم رده، وقال: الصواب: سلم. وأما أبو داود وابن الجارود وابن عمار والسعدي وابن خراش، فإنهم تكلموا كلامًا فظيعًا في سلام بن سلم بعد ذكرهم سلام بن سالم بما سبق (٣). وفرق ابن عدي وغيره أيضًا بين ابن سلام وابن سليمان(٤) . فعلى هذا جمع المزي بين سلام بن سلم ويقال: ابن سليمان غير جيد، وإن كان ليس بأبي عذرة هذا القول، بل قاله قبله ابن الجوزي، وقد أشبعنا الكلام في الرد عليه في كتاب «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء)» . ٢٣٠٨ - (ع) سلام بن سليم مولاهم أبو الأحوص الكوفي. قال ابن سعد: توفي سنة تسع وسبعين ومائة، وكان كثير الحديث صالحًا فيه (٥) . (٥) وذكره ابن شاهين (٦) وابن حبان في ((جملة الثقات))(٧). (١) المجروحين (٣٣٥/١). (٢) الكامل (٣٠٢/٣). (٣) والذي عند السعدي: ((سلام بن سليم)) غير ثقة - أحوال الرجال: (٣٥٨)، وليس فيه ذكر لابن سالم وكذا لم أجد ابن سالم في سؤالات الآجري. (٤) الذي في الكامل: (٣٠٩/٣) سلام بن سليمان بن سوار الآتية ترجمته وليس هذا. (٥) طبقات ابن سعد (٣٧٩/٦). (٦) ثقات ابن شاهين (٤٥١). (٧) (٦ / ٤١٧) . ١٧٧ وقال البخاري: قال لي ابن أبي الأسود: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أبو الأحوص أثبت من شريك(١). ولما ذكره أبو عبد الله بن خلفون في ((الثقات)» قال: وثقه ابن نمير وابن السكري وغيرهما . وفي كتاب ((الزهد)) للإمام أحمد: كان أبو عبد الرحمن السلمي إذا ابتدأ مجلسه قال: إياي والقصاص إلا أبو الأحوص. ٢٣٠٩ - (ق) سلام بن سليمان بن سوار الثقفي مولاهم أبو العباس المدائني الضرير بن أخي شبابة، ويقال: ابن عمه، والأول أصح. ذكر ابن عدي أنه يكنى أبا المنذر، وذلك وهم منه إنما ذاك الذي بعده [ق ١٥١ / أ] كذا ذكره المزي معتمدًا على كلام ابن عساكر، فإنه هو قائل هذا. ثم ذكر بعد ابن عساكر أن الخطيب أبا بكر الحافظ كناه أبا العباس، قال: ويقال: أبو المنذر، ولم ينقضه ولا رده، كما رد كلام ابن عدي، ولا بُعْد أنه مختلف في كنيته كغيره من العالم على ما قاله الخطيب وتبعه على ذلك ابن الجوزي وغيره. وزعم النقاش أنه يكنى أبا سليمان أيضًا، وكذلك الحاكم أبو عبد الله قالا : وروى أحاديث موضوعة. ٢٣١٠ - (ت س) سلام بن سليمان المزني أبو المنذر القاري النحوي الکوفي. يقال: إنه مولى مَعقل بن يسار قال المزي: ذكره ابن حبان في الثقات. انتهى. ولعمري قد ذكره، ولكن بتضميمه: كان يخطيء، وليس هذا بسلام الطويل ذاك ضعيف، وهذا صدوق(٢). (١) التاريخ الكبير (١٣٥/٤). (٢) الثقات (٤١٦/٦ - ٤١٧). ١٧٨ وقال الساجي: صدوق يهم ليس بمتقن في الحديث، قال ابن المثنى: يحتمل لصدقه، وقال سفيان بن عيينة: كان رجلاً عاقلاً. وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه(١). وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). ٢٣١١ - (د) سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي الشامي، والد زيد ومعاوية. خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) والدارمي في ((مسنده)). ٢٣١٢ - (بخ) سلام بن شرحبيل أبو شرحبيل خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عبد الله الحاكم. ٢٣١٣ - (بخ) سلام بن عمرو اليشكري. ذكره ابن منده في ((معرفة الصحابة)) فقال: له صحبة. روى أبو عوانة عن أبي بشر عن سلام بن عمرو - وكان من أصحاب النبي عليه السلام - عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال: ((الكلاب رجس)) والصواب: ما رواه شعبة عن أبي بشر عن سلام بن عمرو عن رجل من الصحابة أنه قال: ((إخوانكم أحسنوا إليهم))(٢). وقال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)»: سلام بن عمرو من الصحابة ذكره بعض المتأخرين قال: وهو وهم(٣). ٢٣١٤ - (ت) سلام بن أبي عمرة الخراساني أبو علي. قال ابن حبان: يروي عن الثقات المقلوبات لا يجوز الاحتجاج بخبره، (١) ضعفاء العقيلي: (٦٦٦). (٢) أسد الغابة (٢/٣٨). (٣) (١٣٥٩/٣). ١٧٩ وهو الذي روى عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا: ((صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام سهم المرجئة والقدرية))(١). وقال أبو الفتح الموصلي فيما ذكره ابن الجوزي: واهي الحديث(٢). ٢٣١٥ - (خ م د س ق) سلام بن مسكين بن ربيعة الأزدي النمري أبو روح البصري. قال أبو داود: سلام لقب واسمه سليمان(٣). وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات سنة أربعين وستين وقيل: سبع وستين ومائة (٤) . وقال صالح بن أحمد - فيما ذكره - ابن أبي حاتم عن ابن المديني عن ابن مهدي قال: قال سفيان بن سعيد الثوري: لم أر ها هنا شيخ مثل هذا، يعني سلام بن مسکین. [قال علي: فقلت ليحيى بن سعيد: أيهما أحب إليك سلام أو أبو الأشهب؟ قال: ما أقربهما](٥) . وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى وابن مهدي يحدثان عنه (٦) . وفي قول المزي [ق ١٥١/ ب]: وقال البخاري: عن محمد بن محبوب: مات آخر سنة سبع وستين ومائة، وقال غيره: مات سنة أربع وستين ومائة. نظر (١) المجروحين (٣٣٧/١). (٢) ضعفاء ابن الجوزي (١٤٦٣). (٣) سؤالات الآجري: (١٠٢٢) وقد ذكر ذلك المزي. (٤) (٤١٦/٦). (٥) ما بين المعقوفين غير موجود في ترجمة سلام من الجرح والذي في ترجمة أبو الأشهب من الجرح (٤٧٧/٢) عن أبي حاتم: هو أحب إلي من سلام بن مسكين. (٦) الجرح والتعديل (٢٥٨/٤). ١٨٠