Indexed OCR Text

Pages 21-40

سلمة الجرمي والد عمرو بن سلمة روى عنه ابنه عمرو وأبو يزيد الجرمي
سمعت أبي يقول: ذلك(١). كذا رأيته في غير ما نسخة صحيحة قديمة.
٢١٣٣ - (ق) سلمة بن كلثوم الكندي الشامي سكن حمص.
ذكره ابن خلفون في ((الثقات))، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ثقة (٢).
٢١٣٤ - (ع) سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي أبو يحيى الكوفي
التنعي.
قال الرشاطي: ضبطناه في كتاب ((الدارقطني))، وفي كتاب عبد الغني:
التنعي التاء والنون مفتوحتان، وقال الأمير: بكسر التاء وسكون النون(٣)،
وحكى لنا شيخنا الحافظ أبو علي الجياني قال: سلمة بن كهيل الحضرمي ثم
التنعي منسوب إلى تنعة قرية فيها برهوت، وبرهوت بئر حكاه أبو عبيد عن
الكلبي (٤) قال أبو محمد: يمكن أن تكون هذه القرية سميت باسم تنعه لأنه
نزلها أو بناها انتهي.
وذكر الكلبي في كتاب ((الأصنام)): نود أخصب جبل في الأرض فقال: أمرع
نود وأجدب بروهوت، وهو واد بحضرموت بقرية يقال لها: تنعه.
وفي كتاب ((الجبال والمياه)» للزمخشري: تنعه جبل لبني نصر زعموا أن ثم قبور
قوم من عاد.
وفي كتاب ((الحازمي)): تنع بعد التاء المفتوحة (ق ١٢٠ / أ]نون ساكنة ثم غين معجمة
مفتوحة قرية بأرض حضرموت عندها وادي برهوت منه أصوات أهل النار.
وقال السمعاني: بنو تنع بطن من همدان(٥) والله أعلم.
(١) (الجرح)) (٤ /١٧٨).
(٢) ((التمهيد)) (٢٢٦/٦).
(٣) ((إكمال ابن ماكولا)) (٥٤١/١).
(٤) ((تقييد المهمل)) (ق ٣٤).
(٥) ((الأنساب)) (٤٨٢/١) قال: وأكثرهم نزلوا الكوفة قاله السلامي.
٢١

وقال البغوي في ((الجعديات)): لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من
جندب حدثنا محمد بن ميمون ثنا سفيان ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال:
سمعت جندبًا ولم أسمع أحداً يقول: قال النبي وَّ إلا جنديًا .
وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان(١) عنه، وأبى ذلك علي بن المديني
فقال في ((العلل الكبير)): لم يلحق أحدًا من الصحابة إلا جندبًا وأبا جحيفة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك
أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم .
وفي كتاب العجلي: قال الثوري لحماد بن سلمة: رأيت سلمة بن كهيل؟
قال: نعم. قال: لقد رأيت شيخًا كيسًا(٣).
وقال الآجري: سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن
أبي ثابت؟ فقال سلمة. وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا
يدفع عن كل خير وسلمة. قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع(٤)، ولم يسند
عن سالم بن أبي الجعد قليلاً ولا كثيرًاً .
وفي كتاب ((التعديل والتجريح)) عن أبي الوليد: سلمة بن كهيل بن حصين بن
تمارج(٥)، زاد في ((الجمهرة)): ابن أسد وقيل: تمارج بن هانيء بن عقبة بن مالك بن
شهاب بن أحنش بن تمر بن كليب بن عمرو بن خولي بن زيد بن الحارث.
وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه وتوقف ناس عن الرواية عنه بسبب ذلك.
وقال النسائي: هو أثبت من الشيباني والأجلح.
وقال ابن قانع: مات بالنجف وهو راجع من مكة.
(١) ((التاريخ الأوسط)) (٤٥٥/١).
(٢) ((الثقات)): (٣١٧/٤).
(٣) ((ثقات العجلي)): (٦٤٦).
(٤) ((سؤالات الآجري)): (٢٦)، (٥٩).
(٥) ((التعديل والتجريح)): (١٣٣٣).
٢٢

وفي ((تاريخ الطبري)»: لما وعظ سلمة زيد بن علي بن حسين ونهاه عن
الخروج فلم يقبل منه قال: إئذن لي في الخروج لئلا يحدث في أمرك حديث
فلا أملك نفسي قال: أذنت لك فخرج إلى اليمامة فكتب هشام إلى يوسف
ابن عمر يلومه على تركه سلمة يخرج من الكوفة ويقول له: مقامه كان خيراً
لك من كذا وكذا من الخيل تكون معك.
٢١٣٥ - (د س ق) سلمة بن المحبق صخر بن عبيد وقیل عبید بن صخر
وقيل سلمة بن ربيعة بن المحبق أبو سنان الهذلي سكن البصرة.
قال أبو أحمد العسكري في ((شرح التصحيف)): قرأت على أبي بكر
أحمد بن عبد العزيز الجوهري وكان ضابطًا صحيح العلم ذكر سلمة بن
المحبق فأنكره، وقال: ما سمعت من ابن شبة وغيره إلا بكسر الباء فقلت إن
أصحاب الحديث يفتحون الباء، وقرأته على أبي بكر بن دريد في كتاب
((الاشتقاق)) بالفتح، وكذا ذكره الكلبي فقال الجوهري: إيش المحبق في اللغة؟
فقلت: المضرط. فقال: هل يستحسن أحد أن يسمي ابنه المضرط وإنما سماه
المحبق تفاؤلاً بالشجاعة وأنه يضرط أعداءه كما سمو عمرو بن هند مضرط
الحجارة .
وفي ((جامع المسانيد)) لأبي الفرج عن ابن ناصر السلاهي: الصواب كسر الباء
من المحبق لأنه حبق فلقب. بذلك وقال أبو نعيم الحافظ: له ولابنه سنان
.(١)
صحبة(١) .
وقال ابن حبان: وهو سلمة بن ربيعة بن المحبق نسب إلى جده(٢) انتهى، وهو
رد لقول المزي الذي جعله قولا وهذا يدعي أنه كذلك.
وفي كتاب ((الصحابة)) للعسكري: شهد حنينًا مع النبي بَّ وشهد فتح المدائن.
وزعم المزي أن الحسن روى عنه، وقد قال البخاري في ((التاريخ الكبير)»:
(١) ((معرفة الصحابة)) (١٣٤٤/٣).
(٢) ((الثقات)) (١٦٤/٣ - ١٦٥).
٢٣

لم يسمع الحسن من سلمة [ق ١٢٠/ ب] بينهما قبيصة بن حُريث(١).
وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي سليمان بن زبر: لما بشر وهو بحنين بابنه سنان
فقال: ((سهم أرمي به عن رسول الله وَّل أحب إلي مما بشرتموني به)).
٢١٣٦ - (د ق) سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر.
قال يحيى بن معين: حديثه عن أبيه عن [جديه](٢) مرسل.
وفي كتاب المنذري يقال: أنه لم ير جده.
وقال ابن القطان: حاله لا يعرف.
٢١٣٧ - (د س ق) سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي كوفي.
قال البخاري: اختلط في آخر عمره. وذكره العقيلي في ((جملة
الضعفاء))(٣).
ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال عثمان بن أبي شيبة: شيخ ثقة
ليس به بأس(٤).
ووثقه أبو نعيم، ووكيع وكانا يفتخران به. قاله أبو موسى المديني (٥).
وذكره مسلم في الثانية من الكوفيين وكناه أبا فراس.
٢١٣٨ - (د) سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي.
قال أبو نعيم الحافظ: يعد في الكوفيين حديثه عند سالم بن أبي الجعد
(١) ((التاريخ الكبير)) (٤/ ٧٢).
(٢) كذا بالأصل والصواب: [جده] كما في ((المجروحين)): (٣٣٣/١) حيث نقل ابن
حبان كلام ابن معين.
(٣) ((ضعفاء العقيلي)): (٦٤٣) والذي فيه عن البخاري: يقال إنه كان اختلط في آخر
عمره.
(٤) ثقات ابن شاهين)): (٤٥٣) والذي فيه: قال عثمان: ثقة شيخ كيس اهـ ليس فيه:
ليس به بأس.
(٥) قد ذكر ذلك المزي عن الإمام أحمد وابن نمير والمصنف يستدرك عليه من عند أبي
موسى بنزول.
٢٤

روى: ((من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة))(١)
قال البغوي: لا أعلم غيره.
وفي كتاب ((العسكري)) له حديث آخر وهو «لولا أنهما رسولان لضربت
أعناقهما)). يعني رسولا مسيلمة.
٢١٣٩ - (س) سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي الحضرمي حديثه في
الشامیین وأصله من اليمن سكن حمص.
كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن حضرموت في حمير والسكون من كندة
فلا يجتمعان إلا بأمر مجازي لم يقله أحد ممن ترجم هذا الرجل ولهذا قال
البرقي في كتاب ((الصحابة)): السكوني ويقال الحضرمي.
وقال ابن سعد: الحضرمي وقال بعضهم: السكوني والله تعالى أعلم (٢).
وفي ((معجم الطبراني)): روى عنه يحيى بن جابر(٣).
وقال البغوي: روى عن النبي ◌َل غير حديث.
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: هو من ولد معاوية بن ثعلبة بن عقبة من
السكون، روى عنه عمرو بن حبيب كذا هو بخط الصريفيني مجودًا وأظنه
[مصحف] (٤) من ضمرة بن حبيب وذلك أن الحديث الذي ذكره له من طريق
أرطأة عنه ذكره ابن حبان في ((صحيحه)) من حديث أرطأة بن المنذر عن
ضمرة بن حبيب، والله أعلم.
وفي قول المزي حين ذكر رواية الوليد بن عبدالرحمن الجرشي عنه: والصحيح
أن بينهما جبير بن نفير، نظر؛ لأن هذا الكلام لم ينص عليه أحد فيما رأيت
ولكن المزي لما رأى في ((معجم الطبراني)) رواية الوليد عنه من غير طريق ثم
(١) ((معرفة الصحابة)): (١٣٤٩/٣).
(٢) («الطبقات)): (٤٢٧/٧).
(٣) ((المعجم الكبير)): (٥٣/٧).
(٤) كذا بالأصل والصواب: [مصحفًا].
٢٥

رأى جبيرًا أيضًا بينهما اعتمده وقضى به ولا قضاء حتى يحكم به إمام معتمد
لأن الوليد لم أر من حكى عنه تدليسًا اللهم ولو كان مدلسًا لما أقدمنا على
القضاء بالانقطاع لاحتمال أن يكون روى عنه شيئًا وروى شيئًا آخر بواسطة
وهذا دليل الإتقان والضبط .
٢١٤٠ - (بخ ت ق) سلمة بن وَرْدَان الليثي الجندعي مولاهم أبو يعلى
المدني.
قال الميموني عن الإمام أحمد: ما أدري أيش حديثه له أشياء مناكير (١) وفي
كتاب الجوزقاني عنه: ضعيف ، وكذا قاله العجلي والدار قطني (٢).
وقال أبو سعيد النقاش: أكثر فروى مناكير .
وقال الحاكم أبو عبد الله: حدث عن أنس مناكير أكثرها.
ولما ذكره ابن شاهين في ((الثقات)) قال: قال أحمد بن [ق١٢١/أ] صالح: هو
عندي ثقة حسن الحديث حسن الحال(٣).
وقال الجوزجاني: رأيتهم يوهنون حديثه(٤) .
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء، وذكره الساجي والبلخي وأبو العرب في
((جملة الضعفاء)) .
وقال ابن حبان: مات في سنة ست وخمسين ومائة وكان يروي عن أنس
أشياء لا تشبه حديثه وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات كأنه
كان قد حطمه السن فكان يأتي بالشيء على التوهم حتى خرج عن حد
الاحتجاج به، قال: وهو أخو عبد الرحمن بن وردان. عبدالرحمن سكن
(١) سؤالاته: (٤٣٢).
(٢) ضعفاء الدارقطني: (٢٤٤).
(٣) ((ثقات ابن شاهين الجزء الساقط)) (ص: ٦٨).
(٤) ((أحوال الرجال)): (٢٥١).
:
٢٦

مكة، وسلمة المدينة(١) .
وكذا قاله الحاكم النيسابوري، وهو نص يرد به قول المزي الذي حكاه أنهما
ليسا بأخوين احتجاجًا بأن هذا مدني والآخر مكي ولا يبعد أن الأخوين
يسكن كل واحد منهما حيث يطيب له من البلدان على ما نص عليه ابن حبان
وغيره .
وقال ابن قانع: مات سنة سبع وخمسين ومائة.
٢١٤١ - (ت ق) سلمة بن وهرام اليماني.
ذكره [ابن خلفون](٢) في الثقات كذا ذكره المزي، وهو لعمري مذكور في
الثقات ولكن مقيدًا، غفله ولا بد منه، أو يكون نقله من غير أصل فيعذر.
قال ابن حبان ومن أصله نقلت: يعتبر بحديثه من غير رواية زمعة بن صالح
عنه(٣) .
وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: لا يعتبر حاله برواية زمعة عنه إنما
يعتبر حاله برواية الثقات عنه مثل معمر وابن عيينة، وأشبهاهما، انتهى
كلامه. وفيه نظر من حيث أن الإمام أحمد ذكر أن ابن عيينة روى عن سلمة
حديثين فأيش يعتبر بهما إنما يعتبر بمن أكثر عنه الرواية والمجالسة.
والله أعلم.
وقال ابن القطان: أكثرهم يوثقه.
٢١٤٢ - (س) سلم بن يزيد الجعفي له صحبة.
قال أبو نعيم الحافظ : سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن
(١) ((المجروحين)) (٣٣٢/١).
(٢) كذا بالأصل والصواب: (ابن حبان) كما هو ظاهر من الكلام والسياق لبقية
الترجمة وهذا خطأ قد تكرر من قبل من الناسخ.
(٣) ((الثقات)): (٣٩٩/٦).
٢٧

كعب بن عوف بن حريم بن جعفي، وأمه مليكة بنت مالك جعفي بن
سعد(١).
وفي كتاب البرقي: يزيد بن سلمة ويقال سلمة بن يزيد، روى أربعة
أحادیث.
وفي كتاب ((الطبقات)) لخليفة: مشجعة بن مالك بن هنب بن عوف بن
حديد(٢) وأمه مليكة بنت الخلت بن مالك بن ثعلبة بن منبه بن مالك بن كعب
ابن عوف بن حریم .
وقال العسكري: وفد قيس وأخوه لأمه سلمة إلى النبي ◌َّل فأسلما فخرجا
مرتدين فلقيا غلاما للنبي وَّ معه إبل من إبل الصدقة فأوثقاه واطردا الأبل
حتى أتيا بها نيشه وبها عالم من مذحج فيهم قيس بن حصين ذي الغُصّة
فأصابهم الطاعون فهلك قيس بن سلمة وقيس بن حصين فقال سلمة يرثي
أخاه:
وباكية تبكي إلي بشجوها الأريب ذي شجو حواليك فانظري
وما هملت إلا بدمع معذر
فما ذرفت عيني على خیر مذحج
فقلت وأي أي ساعة تنظر
نظرت وسفي الترب بيني وبينه
كفحل الهجان الأدم المتبختر
أخي لا ينتجي القوم دونه
من الترب أمثال الملاء المُنيَّر
وقد نظرت عيني إلیه ودونه
[ق١٢١] وذكر أنه أسلم بعد ذلك .
وقال الكلبي: كان سلمة سيد بني حريم بن جعفي.
وحديثه ألزم الدار قطني الشيخين تخريجه لصحة الطريق إليه(٣).
(١) ((معرفة الصحابة)) (١٣٤٥/٣).
(٢) الذي في الطبقات (ص: ٧٣) كما ذكره أبو نعيم: ((مالك بن كعب بن عوف بن
حریم».
(٣) ((الإلزامات)) (ص: ١٢٩).
٢٨

وفي كتاب ((الطبقات)) لابن سعد: کانت جعفی يحرمون القلب فلما وفد ابنا
مليكة سلمة وقيس على النبي وَّخلال دعا لهما بقلب فشوي وقال: إنه ((لا
يكمل إسلامكما حتى تأكلاه)» فلما تناوله سلمة أرعدت يده فقال له النبي
وَّالر: كله. فأكله وقال :
على أني أكلت القلب كرها وترعد حين مسته بناني.
وسألاه عن أمهما وقالا: إنها كانت تصل الرحم وتفك العاني فقال: ((في
النار)). فمضيا وهما يقولان: والله إن رجلاً أطعمنا القلب وزعم أن أمنا في
النار لأهل أن لا يتبع وذهبا فلما كان في بعض الطريق لقيا رجل من الصحابة
معه إبل من إبل الصدقة فأوثقاه واطردا الإبل فبلغ ذلك النبي ◌َّخلاّ فلعنهما
فيمن كان يلعنه في قوله لعن الله رعلا وذكوان وعصية ولحيان وابني مليكة بن
حريم ومران (١) .
وزعم المرزباني في ((معجمه)) أنه رثى أخاه لأمه وأبيه قيس بن يزيد بقوله من
أبیات:
فتى كان يعطي السيف في الروع حقه إذا ثوب الداعي ويشفي به الجزر
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه إذا ما هو استغني ويبعده الفقر.
ولما أنشد علي بن أبي طالب هذا الشعر قال: رحم الله طلحة بن عبيد الله
فهذه كانت صفته .
وفي قول المزي: ويقال : - يعني في اسمه - يزيد بن سلمة والأول أصح،
نظر، لما ذكره أبو حاتم الرازي في كتاب (الجرح والتعديل)) سلمة بن يزيد
ويقال: يزيد بن سلمة، ويزيد بن سلمة أصح(٢).
وقال أبو أحمد العسكري: سلمة بن يزيد ويقال: يزيد بن سلمة وهو أصح
(١) ((الطبقات)) (٣٢٤/١ - ٣٢٥) نقلاً عن الكلبي.
(٢) الجرح: (٤/ ١٧٦)، وقد سماه البخاري في تاريخه (٧٢/٤) سلمة بن يزيد ولم
يزد ثم ذكر في نهاية الترجمة الاختلاف على شعبة في اسمه.
٢٩

وأكثر على ألسنتهم.
وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: رواه المعتمر عن أبيه عن زائدة عن سماك عن
علقمة عن يزيد بن سلمة وكذا رواه حماد بن سلمة بن دينار وأبو الأحوص
وحاتم بن أبي صغيرة وشعبة على اختلاف عنه عن سماك بن حرب، والله
أعلم.
٢١٤٣ - (دق) سلمة الليثي مولاهم المدني والد يعقوب.
خرج الحاكم في ((صحيحه)) من حديث قتيبة ثنا محمد بن موسى ثنا
يعقوب بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا: ((لا وضوء لمن لم يذكر
اسم الله عليه)). وقال رواه ابن أبي فديك عن محمد بن موسى المخزومي
وهو حديث صحيح الإسناد فقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة
الماجشون، واسم أبي سلمة دينار ولم يخرجاه(١) انتهى. لم أر من قال: هو
ابن أبي سلمة غيره ولا رأيت له متابعًا وقد استوفينا الكلام على هذا بعلله
وشواهده في كتابنا («الإعلام بسنة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام)).
(١) ((المستدرك)) (١٤٦/١).
٣٠

من اسمه سليط وسُلَيْم وسَلِيم
٢١٤٤ - (د س) سليط بن أيوب.
قال المزي: روى عن أمه أم المنذر، وقيل: عن أمه عن أم المنذر انتهى.
الذي في ((تاريخ البخاري)) وغيره: عن أمه عن أم المنذر(١).
وفي كتاب الصريفيني: أيوب [ق١٢٢ / أ] بن الحكم بن سليم.
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
٢١٤٥ - (ق) سليط بن عبد الله الطهوي التميمي.
عن ذهيل بن عوف، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، قال البخاري:
إسناده مجهول كذا ذكره المزي، والذي في تاريخ البخاري بخط أبي ذر وابن
الأبار وابن ياميت: سليط بن عبد الله عن بهيّة قاله شهاب عن حماد عن
حجاج إسناده مجهول(٢). فهذا كما ترى ذكر بهية المغفلة عند المزي، فإن
البخاري لم يزد على ما نقلناه عنه فينظر .
وقال ابن حبان في ((الثقات)): سليط بن عبد الله يروي عن بهية روى عنه
الحجاج بن أرطأة انتهى (٣). ولم أر من عرفه بروايته عن ابن عمر والمعروف
بروايته عن [عمر](٤) هو سليط بن عبد الله بن يسار المذكور عند المزي للتمييز
عرفه بذلك البخاري (٥)، وابن حبان(٦)، وغيرهما، والله تعالى أعلم.
(١) ((التاريخ الكبير)): (١٩١/٤ - ١٩٢).
(٢) (التاريخ الكبير)): (١٩١/٤).
(٣) ((الثقات)): (٤٣٠/٦).
(٤) كذا بالأصل والصواب: [ابن عمر] كما ذكر من قبل وكما عند المزي وغيره .
(٥) ((التاريخ الكبير)): (١٩١/٤).
(٦) ((الثقات)): (٣٤٢/٤).
٣١

٢١٤٦ - (م د ت س) سليم بن أخضر البصري.
قال ابن سعد: كان ألزمهم لابن عون وكان ثقة (١) .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مات سنة ثمانين ومائة روى عن حميد
الطويل (٢).
وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن خزيمة وأبو عوانة الإسفرائيني وأبو
علي الطوسي وأبو محمد الدارمي.
وقال الساجي: ثنا محمد بن موسى قال: مات معاوية بن عبد الكريم وسليم
ابن أخضر وبشر بن منصور وفضيل بن سليمان سنة ثمانين ومائة وكذا ذكره
خليفة بن خياط(٣)، وغيره.
وقال أبو حاتم الرازي: وسأله ابنه عن أوثق أصحاب ابن عون؟ فقال: سليم
ابن أخضر أعلم الناس بحديث ابن عون وأوثقهم (٤) .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: أصحاب ابن عون المتقدمون فيه سليم
وأزهر السمان وأشهل بن حاتم .
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٥). وقال اللالكائي: بصري ثقة.
٢١٤٧ - (ع) سليم بن الأسود بن حنظلة أبو الشعثاء المحاربي الكوفي
والد أشعٹ.
قال محمد بن سعد في ((الطبقات الكبير)): توفي في زمن الحجاج بن
يوسف، وكان ثقة وله أحاديث(٦).
(١) ((الطبقات)): (٢٩١/٧).
(٢) الثقات: (٤١٥/٦).
(٣) ((تاريخه)): (ص: ٢٩٨).
(٤) ((الجرح)): (٢١٥/٤).
(٥) ثقات ابن شاهين: (٤٥٨).
(٦) («الطبقات)) (١٩٥/٦) وهذه العبارة قالها ابن سعد في ترجمة الذي قبله المستورد بن
الأحنف وانتقل نظر المصنف إليها كما نبه على ذلك محقق تهذيب الكمال.
٣٢

وذكره ابن حبان في ((الثقات))(١) وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وكذلك ابن
شاهين زاد: وفي ورواية أخرى كنتيه أبو الأشعث قال: وقال عثمان بن أبي
شيبة: هو سليم بن أيوب(٢) .
وفي ((تاريخ البخاري الصغير)): كان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع من
سلمان(٣) .
وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين.
وقال أبو عمر: أجمعوا على أنه ثقة.
وذكر المزي عن خليفة تبعًا لصاحب ((الكمال)) موته بعد الجماجم سنة اثنتين
وثمانين وهو لعمري غير ما قاله الإمام أحمد بن حنبل وأبو نعيم الفضل بن
دكين والبخاري في كتبه وابن أبي خيثمة والفسوي والقراب وغيرهم
وغيرهم(٤) فإنهم ذكروا أن الجماجم [كانت سنة ثلاث وثمانين فلو قال: قبل
الجماجم](٥) لكان عمله هذا صوابًا من القول، وخليفة لم يذكر وفاته في
((الطبقات)) و((التاريخ)) إلا بعد الجماجم لم يعين سنة، والله تعالى أعلم (٦) ولما
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) قال: هو تابعي كبير.
(١) الثقات: (٣٢٨/٤).
(٢) ((ثقات ابن شاهين)): (٤٥٦): وعبارة ابن شاهين: قال ابن معين أبو الشعثاء
المحاربي هو سليم بن أسود كوفي ثقة وفي رواية أخرى: كنيته أبو الأشعث وأبو
الشعثاء سليم بن أيوب قاله عثمان بن أبي شيبة. اهـ فلا أدري هذا الخلل في النقل
من المصنف أم من الناسخ عنه.
(٣) وكذا في ((الأوسط)) (٢٠٨/١)
(٤) كذا مكرر بالأصل.
(٥) ما بين المعقوفين غير ثابت في الأصل لكن السياق يقتضيه حتى يستقيم المعنى.
(٦) تابع المصنف على قوله هذا محقق تهذيب الكمال مع أن خليفة ذكر في تاريخه
(ص: ١٨١ - ١٨٢): سنة اثنتين وثمانين ثم قال: ((وفي هذه السنة مات سويد بن
غفلة ... وأبو الشعثاء - كلهم بعد الجماجم اهـ وقد نقل المصنف هذا الموضع من
((تاريخ خليفة)) في أكثر من ترجمة سابقة فلا أدري كيف غفل عنه هنا.
٣٣

٢١٤٨ - (بخ م د ت) سليم بن جبير ويقال ابن جبيرة الدوسي أبو يونس
مولى أبي هريرة.
قال ابن يونس يقال: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة كذا ذكره المزي والذي
في ((تاريخه)) [ق١٢٢/ ب]: روى عن أبي سعيد. قال أحمد بن يحيى ابن
وزير توفي [ابن](١) يونس سنة ثلاث وعشرين ومائة. قال أبو سعيد: ورأيت
في كتاب ابن عفير بخطه كان جبير مولى أبي هريرة كاتبه فعجز فرده أبو
هريرة في الرق ثم قدم أبو هريرة إلى مصر فدخل على مسلمة بن مخلد
ومعه جبير وابنه سليم فسأله مسلمة عنهما فأخبره خبرهما فسأله أن يعتقهما
فأعتقهما أبو هريرة فأقاما بمصر.
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: ويقال: اسمه سليم بن جابر، والأول
أشهر یعني: ابن جبير .
٢١٤٩ - (بخ م ٤) سليم بن عامر الكلاعي الخبائري أبو يحيى الحمصي.
والخبائر هو ابن سواد بن عمرو بن الكلاع بن شرحبيل بن حمير كذا ذكره
المزي، وفيه نظر؛ لأن الخبائر هو ابن سواده بن عمرو بن سعد بن عوف ابن
عدي بن مالك بن زيد بن [زيد](٢) بن سدد بن زرعة بن سبأ كذا قاله
الكلبي، وأبو عبيد القاسم، والبلاذري، والمبرد، وابن دريد، وأبو الفرج
الأصبهاني، وغيرهم .
وقال الهمداني: المعروف ابن أبي الدمنة وهم الخبائر واتفقوا فيما سواه وأما
الكلاعي فنسبه إلى ذي الكلاع واسمه السمیفع بن یعفر بن ناکور ابن زيد بن
شرحبيل بن الأسود بن عمرو بن مالك بن يزيد ذي الكلاع الأكبر يعفر بن
زيد بن النعمان بن زيد بن شهاب بن وحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن
مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ - كذا ذكره الرشاطي، والذي ذكره
(١) كذا بالأصل والصواب: [أبو] أي: أبو يونس كنية صاحب الترجمة.
(٢) كذا مكررة بالأصل.
٣٤

المزي لا أعرف وجهه ولو كان ينظر ((تاريخ البخاري)) لما حصل له هذا الإغفال
الكبير قال البخاري في ((تاريخه الكبير)): سليم بن عامر أبو يحيى الخبائري
ويقال الكلاعي(١) .
وهذا اللالكائي المتأخر الذي كتابه في يد صغار الطلبة قال: الخبائري ويقال:
الكلاعي، كذا قال ابن خلفون وغيره وهذا هو الصواب الذي ليس فيه ارتياب
وكذا هو موجود في بعض نسخ ((تاريخ دمشق))، وكذا ذكره أيضًا الحاكم أبو
أحمد(٢).
وفي كتاب ((الطبقات)): روى عن أم الدرداء(٣).
وفي كتاب ابن أبي حاتم: روى عن عوف بن مالك مرسلاً. قال: ولم
يلقه(٤) [قال](٥) ولما خرج الحاكم حديثه قال: احتج به مسلم.
وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة، والطوسي،
والترمذي .
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: يكنى أبا ليلى(٦).
وقال أبو الحسن ابن المديني: ثقة.
وزعم المزي أنه روى عن المقداد، وعمرو بن عبسة الرواية المشعرة عنده
بالاتصال؛ وفي كتاب ((المراسيل)) لعبد الرحمن: سمعت أبي يقول: سليم بن
(١) التاريخ الكبير: (١٢٥/٤).
(٢) لكن قال ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٢١١/٤): الخبائري الحمصي الكلاعي. وقال
يعقوب الفسوي في ((المعرفة)) (٤٢٥/٢): الكلاعي خبائري.
(٣) ((الطبقات)) (٤٦٤/٧).
(٤) الجرح: (٢١١/٤).
(٥) كذا بالأصل وهي كلمة زائدة لا معنى لها إلا أن يكون سقط شيء من الناسخ.
(٦) لم يذكر يعقوب كنيته لما ترجم له في الموضع (٣٣١/٢) ولكن لما ذكر في موضع
آخر في (٢/ ١٦٠) إسنادًا له عن أبي فروة حدثني أبو يحي سليم الكلاعي.
٣٥

عامر لم يدرك عمرو بن عنبسة ولا المقداد بن الأسود(١) .
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته سنة بضع عشرة ومائة، هو
الصحيح، ولا أدري من أين له ذاك شيخه لم يذكره ولا رأيت أحداً ذكره(٢)
والذي ذكره ابن سعد وخليفة، والهيثم، ويعقوب الفسوي، والإمام أحمد،
وابن حبان، وأبو نعيم، ومحمد بن مثنى، والقراب، وغيرهم من المتأخرين:
سنة ثلاثین .
وفي ((تاريخ دمشق)): يكنى أبا عامر قال أبو القاسم: وهو غير صواب، وذكر
أن شعبة روى عن زيد بن حمير قال: سمعت سليم بن عامر وكان قد أدرك
النبي ◌َّقال ابن عساكر: ورواية من روى وكان قد أدرك النبي وَل أصح.
وفي ((تاريخ القدس)): كان ثقة معروفًا. [ق١٢٣/ أ].
وللشامیین شیخ آخر یقال له :-
٢١٥٠ - سليم بن عامر أبو عامر
صلى خلف أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ذكره ابن أبي خيثمة في
((تاريخه الكبير)) . - وذكرناه للتمييز.
٢١٥١ - (س) سليم المكي أبو عبيد الله مولى أم علي.
ذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
٢١٥٢ - (ع) سليم - بفتح السين - بن حيان بن بسطام الهذلي البصري.
قال ابن خلفون في ((الثقات)»: ثقة وثقه غير واحد.
(١) المراسيل: (٨٥).
(٢) يعني الذهبي فقد قال في السير (١٨٦/٥) نقلاً عن أحمد بن محمد بن عيسى
الحمصي: عاش سليم بعد سنة اثنتي عشرة ومائة اهـ. وأنكر قول من قال إنه مات
سنة ثلاثين وعلل ذلك بأنه لو عاش إلى هذا الوقت لسمع منه إسماعيل بن عياش
وأقرانه.
٣٦

من اسمه سُلَیمان
٢١٥٣ - (د ت س) سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري مولى الأنصار
وقيل مولى قريش وقيل مولى قريظة أو النضير.
قال عمرو بن علي: لم أسمع ابن مهدي يذكر هذا الشيخ وكان الثوري
یروي عنه ویکنیه أبا معاذ .
وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث.
وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود: ليس بشيء، وفي موضع آخر: ضعيف
وفي موضع آخر: ليس يساوي فلسًا .
وقال مسلم في ((الكنى)): منكر الحديث(١).
وقال العجلي والبيهقي في ((الخلافيات))، وأبو علي الطوسي، والدارقطني في
رواية البرقاني: متروك الحديث(٢).
وقال النسائي في كتاب ((التمييز)): لا يكتب حديثه .
وقال الساجي: ضعيف الحديث جدًاً روى عنه الزبيري ولم يعرفه .
وقال يحيى بن معين: كان قدريًا، وفي رواية الغلابي عنه: ليس بذاك.
وذكره أبو العرب، وابن شاهين(٣)، والبلخي، وابن السكن، والعقيلي في
.))(٤)
((جملة الضعفاء))"
.
وقال يعقوب بن سفيان: سليمان بن أرقم وسليمان بن زقرم جميعًا ضعيفان.
(١) (كنى مسلم)) (ص: ١٠٣).
(٢) ينظر في سؤالات البرقاني لم أجده في الفهرس.
(٣) ضعفاءه: (٢٣٥).
(٤) ضعفاء العقيلي: (٥٩٩).
٣٧

وقال في باب من يرغب عنهم: وسمعت أصحابنا يضعفونهم فذكر جماعة
منهم سليمان بن أرقم (١) .
وقال ابن حبان: سكن اليمامة ومولده بالبصرة وكان ممن يقلب الأخبار يروي
عن الثقات الموضوعات(٢).
وقال ابن عدي: ولسليمان غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة(٣).
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد .
وذكر الكرابيسي في كتاب ((المدلسين)) أن سليمان بن أرقم لم يسمع من عبدالله
ابن الزبير شيئًا .
وقال عبد الحق: متروك. وقرره عليه ابن القطان بقوله: هو كما قال.
وذكره النسائي في باب من يرغب عنه ممن روي عن الزهري من المتروكين،
وقال السهيلي: ضعيف بالإجماع.
٢١٥٤ - (ت س) سليمان بن الأشعث بن شداد وقال ابن داسة: الأشعث
ابن إسحاق بن بشر بن شداد.
قال موسى بن هارون فيما ذكره في ((تاريخ نيسابور)): ما رأيت أفضل
منه، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينه أن يكتب عنه، وقال علان
ابن عبدالصمد كان من فرسان هذا الشأن.
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): كان ثقة زاهدًا عارفًا بالحديث إمام عصره في
ذلك توفي بالبصرة ليلة الجمعة لست عشرة ليلة خلت من شوال وأوصى أن
يغسله حسن بن مثنى البصري فإن اتفق وإلا فانظروا في كتاب سليمان بن حرب
عن حماد بن زيد فاعملوا به فغسله حسن بعد صلاة الجمعة وأوصى أن يدفن
عند قبر سفيان الثوري فلم يرض صاحب الموضع فدفن في شارع الطريق.
(١) المعرفة (١٣٥/٣).
(٢) المجروحين (٣٢٤/١).
(٣) الكامل (٢٥٥/٣).
٣٨

وفي ((مشيخة البغوي)): كان له كم واسع [ق١٢٣/ ب] وكم ضيق فقيل له ما
هذا؟ فقال الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه وذكر وفاته يوم الجمعة في
سادس عشر شوال أيضًا أبو الحسين بن المنادي في كتاب ((الوفيات)) تأليفه،
وإسحاق القراب .
وقال القاضي أبو الحسين بن الفراء في كتاب ((الطبقات)): أبو داود الإمام في
زمانه ولد سنة ثلاث ومائتين وروى في كتاب السنن خاصة عن خلق لا
يحصون كثرة أكثر من سبعين ومائتين أتينا بهم كي يعلم الناس أنما [ذكرت](١)
من الأشياخ نقصًا به جداً.
بغير نزولا ولا مكث ليلة كمن ظل أعوامًا ودهرًا مؤيدا
فمنهم : مؤمل بن إهاب، ومؤمل بن هشام اليشكري، ومسلم بن حاتم
الأنصاري ، ومحمود بن خالد الدمشقي أبو علي، ومجاهد بن موسى،
ومحبوب بن موسى الأنطاكي، ومالك بن عبد الواحد أبو غسان المسمعي،
مقاتل بن محمد الحرازي النصرابادي، ومصعب بن عمرو اليامي أبو القاسم،
ونصر بن علي الجهضمي، ونصر بن المهاجر أبو بكر الحافظ، وعبد الله بن
محمد بن أسماء ابن أخي جويرية، وعبد الله بن محمد بن أبي الأسود،
وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور، وعبد الله بن محمد بن يحيى
أبو محمد، وعبد الله بن محمد أبو أحمد الخشاب، وعبدالله بن مخلد
التميمي، وعبد الله بن مطيع البغدادي، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن
ذكوان المقريء، وعبد الله بن أبي زياد القطواني، وعبدالله بن إسحاق
الجوهري - بدعة، وعبدالله بن الجراح أبو محمد القهسناني، وعبد الله بن
الصباح العطار، وعبدالله بن عمر بن أبان الهاشمي، وعبد الله بن عامر بن
(١) كذا بالأصل ولعله: [ذكر] - يعني المزي.
تنبيه : كلام المصنف واضح هنا وفي أخر سرده لشيوخ أبي داود أن هؤلاء شيوخ
أبي داود داخل السنن لا خارجها ومع هذا فقد ذكر محقق تهذيب الكمال أن هؤلاء
الشيوخ الذين سيذكرهم المصنف هم شيوخ أبي داود خارج السنن.
٣٩

زرارة الحضرمي، وعبدالله بن عبد الرحمن الدارمي أبو محمد السمر قندي،
وعبد الله بن قريش البخاري، وعبد الله بن يزيد بن راشد الفراء، وعبدالله بن
سالم المفلوج، وعبيد الله بن عمر بن ميسرة أبو سعيد، وعبيد الله بن معاذ
العنبري، وعبيدالله بن مالك بن إبراهيم الزهري، وعبيد الله بن محمد بن
حفص - عرف بابن عائشة، وعبدالرحمن بن إبراهيم بن ميمون - دُحَيم،
وعبدالرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري ، وعبد الرحمن بن حسين
الهروي، وعبد الرحمن بن مقاتل أبو سهل، وعبد الرحمن بن عمرو أبو
زرعة، وعبد الملك بن مروان الأهوازي، وعبدالعزيز بن السري، وعبد السلام
ابن عبدالرحمن الأسدي، وعبدالسلام بن عتيق الدمشقي، وعبدالوهاب بن
الحكم الخراز، وعبدالوهاب بن عبدالرحيم الأشجعي، وعبيد بن هشام
الحلبي، وعبيد بن الوزير، وعبدة بن عبدالله أبو سهل الصفار، وعبدالغني بن
أبي عقيل المصري، وعمر بن حفص بن عمرو بن سعد بن مالك الوصابي،
وعمر بن الخطاب السجستاني، وعمر بن هشام اللقيطي، وعمر بن الحسن بن
إبراهيم، وعمر بن يزيد أبو حفص النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد،
وعمرو بن سواد، وعمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي، وعمرو بن علي
الفلاس وعمرو بن قسيط الرقي ، عمرو بن جناب البصري الصباغ، وعمرو
ابن عمرو العبدي، وعثمان بن صالح بن صفوان المصري أبو يحيى السهمي،
وعثمان بن صالح أبو القاسم البغدادي، وعلي بن الحسين الدرهمي، وعلي
ابن الحسين بن إبراهيم بن أشكاب، وعلي بن الحسين الرقي، وعلي بن سهل
الرملي ، وعلي بن أبي المضاء، وعلي بن الحسن الدرابجردي، وعلي بن
مسلم بن سعيد أبو الحسن الطوسي، وعلي بن مسلم بن حاتم ، وعلي بن
نصر الجهضمي، والعباس بن الوليد بن مزيد[ق١٢٤ / أ] البيروتي، والعباس
ابن محمد الدوري، والعباس بن الفرج الرياشي، وعيسى بن إبراهيم بن
مثرود الغافقي، وعيسى بن حماد زغبة، وعيسى بن محمد أبو عمير الرملي،
وعيسى بن أبي عيسى السَيْلَحيني، وعيسى بن شاذان، وعيسى بن يونس
الناخوري، وعياش بن الوليد الرقام، وعقبة بن مكرم، وعمار بن خالد
الواسطي ، وفضل بن سهل، وقاسم بن أحمد البغدادي، وقاسم بن عيسى،
٤٠