Indexed OCR Text
Pages 361-380
ابن معروف وهيثم بن خارجة سنة سبع، ومسدد، وعبيد الله بن جعفر سنة ثمان، ومات فيها أبو يعلى يحمد بن الصلت، ومات فيها يحيى بن عبدالحميد، مات عبدالله بن محمد أبو جعفر المسندي سنة تسع وعشرين، مات عمرو بن خالد بمصر سنة تسع وعشرين، مات سعيد بن منصور بمكة أبو عثمان الخراساني سنة تسع وعشرين ومائتين أو نحوها(١)، مات خلف ابن هشام سنة تسع وعشرين، مات إبراهيم بن حمزة سنة ثلاثين، ومات فيها أحمد بن شبويه، وعلي بن الجعد، وموسى بن بحر، ومحمد بن معاوية أبو علي النيسابوري سكن بغداد. وهي نسخة قديمة جدًا كتبت عن أبي محمد عبدالرحمن بن الفضل الفارسي عن البخاري وأما ((التاريخ الصغير)) فلم أر له فيه ذكر . - والله تعالى أعلم، فهذا كما ترى كلامه فيهما منتظم. وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي (٢): كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسئلوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسئلوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق. وقال ابن دحية في كتاب ((العلم المشهور)): سعيد ابن منصور مجمع على عدالته . وقال ابن القطان: هو أحد الأثبات، وقال الخليلي: ثقة متفق عليه(٣). (١) الذي في المطبوع من الأوسط (٣٢٨/٢): يعني سنة سبع - كذا - وعشرين ومائتين. اهـ. (٢) المعرفة (١٧٨/٢ - ١٧٩). (٣) الإرشاد (١/ ٢٣١). ٣٦١ وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): خراساني ثقة. وفي كتاب الباجي: وهو والد أحمد(١) . وفي كتاب [الجياني] (٢): وقال محمد ابن عبدالله بن نمير: ثقة، وسألت أبي عنه؟ فقال: ثقة(٣) [٩٩/ أ]. وفي الرواة جماعة يسمون كذلك منهم : - ٤ ٢٠٤ ۔ سعید بن منصور بن محرز قال الخطيب في كتابه ((التلخيص)): ويقال: فيه سعد وهو جذامي شامي حدث عنه الوليد بن مسلم. ٢٠٤٥ - وسعيد بن منصور الرقي روى عن عُمر بن شبة. ٢٠٤٦ - وسعيد بن منصور المشرقي الكوفي حدث عن زيد بن علي بن حسین. ٢٠٤٧ - وسعيد بن منصور بن حنش السبائي أبو حنش. توفي سنة أربع وثمانين ومائة، ذكره الخطيب في ((المتفق))(٤).، وذكرناهم للتمييز . ٢٠٤٨ - (د) سعيد بن المهاجر ويقال ابن أبي المهاجر الحمصي. خرج الحكم حديثه في ((مستدركه)) وكذلك الدارمي. (١) التعديل والتجريح: (١٢٧٤). (٢) غير واضحة بالأصل وأثبتها استظهاراً. (٣) قد ذكر المزي توثيق ابن نمير له. (٤) المتفق (٢ / ١٠٥٩ - ١٠٦٣). ٣٦٢ ٢٠٤٩ - (خ م د ت ق) سعيد بن مينا المكي ويقال المدني أبو الوليد مولى البختري ابن أبي ذباب وأخو سليمان. ذكره ابن خلفون وابن شاهين في ((جملة الثقات)) (١). وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة . ٢٠٥٠ - (س ق) سعيد بن هانيء الخولاني أبو عثمان المصري ويقال الشامي. ذكره ابن [خلفون] (٢) في ((جملة الثقات)) وقال: توفي سنة تسع وعشرين ومائة . - كذا ألفيته في غير ما نسخة (٣). وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وزعم المزي أن ابن منجويه قال : يشبه أن يكون أبو عثمان الراوي عن عمر حديث ((من أحسن وضوءه)) سعيد بن هانيء فلئن كان كذلك فكان ينبغي للمزي أن يعلم له رواية مسلم حديثه، وكذا أبو داود، والترمذي، والنسائي أو ينبه على ذلك (٤) . ٢٠٥١ - سعيد بن أبي هند الفزاري مولى سمرة بن جندب ووالد عبدالله. قال ابن سعد: قال الهيثم: توفي بالمدينة في أول خلافة هشام، والمزي (١) (٤٢٥). (٢) كذا بالأصل والصواب: [حبان] كما هو واضح من السياق بعده كما أن المصنف سيذكر بعد أن ابن خلفون ذكره في الثقات. (٣) الثقات (٢٨٢/٤) والمثبت فيه: ((سبع)) وأشار محققه أنه وقع في نسخة من النسخ: (تسع)) . (٤) قد نبه المزي على الرجوع إلى الكنى وقد علم عليه هنالك بهذه العلامات. ٣٦٣ ذكر هذا عن ابن سعد نفسه متبعًا صاحب ((الكمال)) والذي في ((الطبقات)) ما أخبرتك به(١) ، وكذلك هو في ((تاريخ)) الهيثم. وفي كتاب الصيريفيني: ويقال هو مولى أم هانيء بنت أبي طالب سكن المدينة . وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: كان رجلاً صالحًا. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة ست عشرة ومائة. وأما ما وقع في كتاب ((الأحكام)» لعبد الحق: ذكر عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن رجل عن أبي موسى الأشعري في لباس الحرير فلا يلتفت إليه فإن سعيدًا [أكثر بينه](٢) بينه وبين أبي موسى انقطاع وهذا الحديث نفسه نص ابن المواق على أن جامع عبدالرزاق فيه في غير ما نسخة: سعيد عن أبي موسى لا ذكر فيها لرجل(٣)، والله أعلم. ٢٠٥٢ - سعيد بن أبي هلال الليثي أبو العلاء المصري مولى عروبة بن شييم الليثي أصله من المدينة. قال عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ: اسم أبي هلال: مرزوق، قال المزي: قال ابن يونس عن ابن لهيعة: ولد بمصر سنة سبعين ونشأ بالمدينة ثم رجع إلى مصر في خلافة هشام قال أبو سعيد: يقال: مات سنة خمس وثلاثين ومائة، ذكره عنه متبعًا صاحب ((الكمال)) وليس جيدًا منهما فإن ابن (١) الذي في الطبقات [الجزء المتمم: (٥٩)] من كلام ابن سعد لا نقلاً عن الهيثم. (٢) كذا بالأصل وكأنه: [أكثر ما]. (٣) كذا هو في المطبوع من المصنف: (١٩٩٣٠). ٣٦٤ يونس لما ذكر عن ابن لهيعة مولد، قال فيه [ق ٩٩/ ب]: وتوفي سنة ثلاثين ومائة وكان عالمًا وقد لقي أنس بن مالك وروى عنه وما في روايته عنه سمعت أنسًّا، وما أراه سمعه. إلى هنا انتهى كلامه الذي رواه عن ابن لهيعة ثم ذكر ابن يونس من روى عنه ثم قال: يقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائة، فهذا كما ترى أبو سعيد ذكر في وفاته قولين الواحد عن ابن لهيعة وهو ثلاثون، والثاني عن نفسه وهو خمس وثلاثين فلو نقله عبد الغني من أصل لنقل القولين وكما ذكرناه عن ابن يونس ذكره الكلاباذي(١) وغيره. لا تنقلن من الفروع مقلدًا وانظر أصولاً إِنني لك ناصح. وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى(٢). وقال الساجي: صدوق كان أحمد بن حنبل يقول: ما أدري أي شيء حديثه يخلط في الأحاديث. وقال العجلي: مصري ثقة(٣). ولما خرج ابن خزيمة حديثه في الجهر بالبسملة في كتاب ((البسملة)) قال: هذا إسناد ثابت لا ارتياب في صحته . وقال ابن عبد البر في كتاب ((الإنصاف)): هذا حديث محفوظ من حديث خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال وهما جميعًا ثقتان من ثقات المصريين، وقال الدار قطني: رواته ثقات، وقال البيهقي: رواته ثقات مجمع على عدالتهم ومحتج بهم، وقال الخطيب في ((نهج الصواب)) - تأليفه - : هذا إسناد ثابت صحيح لا يتوجه عليه تعليل لاتصال إسناده وثقة رجاله. وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال كان رجلاً صالحًا. وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم (١) رجال البخاري: (٤١٦). (٢) الطبقات (٥١٤/٧). (٣) ثقاته: (٦٢٠). ٣٦٥ والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني. وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): روى عن [عروة](١) ويحيى بن إسحاق بن أبي طلحة، وسعيد بن جبير، ومحمد بن عمر، وسعيد بن أوس، وشيبة بن نصاح، ومحمد بن كعب القرظي، ومسور بن رفاعة وعبدالرحمن بن عتبة بن مسعود، وعبدالرحمن بن حرملة الأسلمي، وزرعة بن إبراهيم، وسليمان بن راشد، وسعيد بن أبي سعيد المقبري (٢) انتهى. كذا ألفيته في النسخة التي بخط أبي ذر الهروي وزعم المزي أن سعيداً روى عنه فينظر وإن كان غير مستبعد ولكني لم أره . وقال أبو داود: حديثه بمصر وهو مديني. وقال عبد الرحمن في ((المراسيل)): سمعت أبي يقول: لم يسمع ابن أبي هلال من أبي سلمة ابن عبد الرحمن(٣) . ولما ذكر البخاري تعليقه عن جابر فذكر حديث الملائكة الذين جاءوا النبي وهو نائم قال: حلف سعيد لم يسمع من جابر بن عبد الله(٤) . ٢٠٥٣ - (بخ م س) سعيد بن وهب الهمداني الخيواني الكوفي والد عبدالرحمن. ذكره ابن فتحون وأبو موسى المديني في ((جملة الصحابة)). وسمى ابن فتحون جده عبد الرحمن . وفي (كتاب أولاد المحدثين)) سعيد بن وهب بن جابر . وفي ((تاريخ البخاري الكبير)) قال إبراهيم: وكان - يعني - سعيد بن وهب من (١) كذا بالأصل والصواب كما في التاريخ: (عزرة عن الزهري]. (٢) (٥١٩/٣). (٣) المراسيل: (١١٩). (٤) لم أجد في الفتح (٢٦٣/١٣) ما ذكره المصنف بعد هذا الحديث. ٣٦٦ أصحاب عبد الله(١). وفي ((كتاب)) اللالكائي: يكنى بأبي عبدالرحمن ويلقب بقراد. وزعم المزي أن ابن حبان وثقه وكأنه نقله من غير أصل لإخلاله بقوله، وهو الذي يقال له سعيد بن أبي خيرة وبقوله مات سنة ست وسبعين(٢) انتهى. ولو رأه من أصل لما عدل عن نقل هذه الوفاة من عنده إلى من يغلب على الظن أنه لم ير كتابه وهو عمرو بن علي، وهبه رآه كان يعمل كعادته في نقل الوفاة من عند جماعة. وقال ابن سعد: عُرف بالقُراد للزومه علي ابن أبي طالب [ق ١٠٠ / أ] توفي بالكوفة سنة ست وثمانين وكان ثقة وله أحاديث(٣). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) ذكر وفاته كذلك وقال: وثقه ابن نمير، وأحمد بن صالح وغيرهما. وقال العجلي: سعد بن الأخرم وسويد بن غفلة وسعيد بن وهب سمع عبدالله ثقات (٤) . وقال عمران بن محمد في كتابه ((رجال همدان)»: سعيد بن وهب اليحمدي بطن من همدان من الساعيين كان متقدم الإسلام ثم هاجر بعد ذلك وسمع من معاذ باليمن قبل أن يهاجر في حياة النبي ربَّ ونزل الكوفة. وفي قول المزي ولهم شيخ آخر يقال له : - ٢٠٥٤ - سعيد بن وهب الثوري الهمداني الكوفي من ثور همدان. يروي عن عبد الله بن عمر يروي عنه يونس بن أبي إسحاق وهو غير الخيواني المتقدم فيما ذكر محمد بن كثير عن الثوري نظر، لما ذكره البخاري (١) التاريخ الكبير: (٣/ ٥١٧ - ٥١٨). (٢) الثقات: (٢٩١/٤) والذي فيه ((سبع وتسعين)). (٣) الطبقات (١٧٠/٦). (٤) ثقاته: (٦٢١). ٣٦٧ في ((تاريخه الكبير)): سعيد بن وهب سمع ابن عمرو قاله ابن كثير عن سفيان عن أبي إسحاق وليس بالهمداني وقال زهير: هو ابن أخي أبي السَفر وقال غيره: أبو السفر ثوري من ثور همدان (١). فهذا البخاري قد نص على أنه ليس همدانيًا ولا ثوريًا وإن زهيرا القائل هو ابن أخي أبي السفر مردود قوله بأن أبا السفر من ثور همدان وقد نص أول الترجمة أن سعيداً ليس من همدان (٢). وثم آخر یقال له : - ٢٠٥٥ - سعيد بن وهب أبو عثمان مولى بني شامة بن لؤي بصري انتقل إلى بغداد ومات في زمن المهدي. ذكره الخطيب(٣). ـ وذكرناه للتمييز. ٢٠٥٦ - (ع) سعيد بن يحمد ويقال: ابن أحمد أبو السَفر الهمداني الثوري الکوفي والد عبد الله. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: أبو السفر اسمه سعيد بن عمرو وقد قيل ابن يُحمد(٤) بضم الياء، كذا ذكره الدارقطني قال: وأصحاب الحديث يقولون: يَحمد بفتح الياء(٥). أبو السفَر بفتح الفاء هكذا ذكره الشيخ (٦) (١) التاريخ الكبير (٥١٨/٣) وقال الشيخ المعلمي في التعليق على قول البخاري: ((ليس بالهمداني)»: يريد ليس هو الذي قبله وإن كان هذا أيضًا همدانيًا كما سيأتي وقال ابن أبي حاتم (٤ / ٧٠) بعد أن ذكر أن هذا ثوري من ثور همدان: ((وليس بالهمداني فیما ذكره محمد بن کثیر العبدي عن سفيان)) اهـ. (٢) قال الشيخ المعلمي: ليس في هذا رد على زهير وإنما فيه إثبات أن سعيداً هذا الثاني ثوري همداني . (٣) تاريخ بغداد (٩/ ٧٣) وهذا شاعر لا رواية له. (٤) الثقات: (٢٩٣/٤). (٥) المؤتلف (٢٣٤٣/٤) وقال ذلك على كنية بقية بن الوليد. (٦) وقال الدارقطني في المؤتلف (١١٨٥/٣): أبو السفر بالفاء وفتحها على ما يقوله أصحاب الحديث . ٣٦٨ ومعظم قرائنا بإسكان الفاء. وفي كتاب الجياني: كل ما في حمير من هذه الأسماء مثل يحمد ويُعفر فهو بضم الياء وما في الأزد وغيرهم من العرب من مثل هذه الأسماء فهو بفتح (١) الياء(١) . وذكره ابن شاهين(٢) وابن خلفون في ((الثقات)). ونسبه البخاري في ((تاريخه)) بكيليًا(٣). وقال [عمر](٤) بن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)): أجمعوا على أنه ثقة فيما روى وحمل(٥) . وذكره عمران الهمداني في ((الطبقة الثالثة من الهمدانيين))، ومسلم في الثالثة، وقال يعقوب ابن سفيان: هو وابنه عبد الله ثقتان(٦) . ٢٠٥٧ - (خ م د ت س) سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان أبو عثمان الأموي البغدادي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ مات ببغداد سنة تسع وأربعين (٧) وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، وأبو (١) تقييد المهمل (ق - ١٠٤). (٢) ثقاته: (٤٣٤). (٣) التاريخ الكبير (٥١٩/٣ - ٥٢٠). (٤) كذا بالأصل والصواب: [أبو عمر]. (٥) الذي في المطبوع من الاستغناء (١١٢٩)، (١١٣٠) هذه الكلمة في ترجمة أبي سوادة الذي بعد أبي السفر وقال محققه أن صوابها أن تكون في ترجمة أبي السفر لأن بداية العبارة مشكلة وفيها ((ومطرف بن طريف ومالك بن مغول". وهما يرويان عن أبي السفر . (٦) المعرفة (٩١/٣) وقال في موضع أخر (٧٨/٣): ابن أحمد ولغة أهل اليمن إذا قالوا: أحمد إنما يقولون: يحمد يجعلون الألف ياءًا. (٧) الثقات (٢٧٠/٨). ٣٦٩ محمد الدارمي، والطوسي. وذكر مسلمة في كتاب ((الصلة)) أن بقيًا روى عنه وقد أسلفنا أنه لا يروي إلا عن ثقة . وفي ((كتاب)) الباجي عن أبي حاتم الرازي: صدوق ثقة(١) .. وقال البخاري: مات ببغداد سنة تسع وأربعين ومائتين(٢) .. وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري تسعة أحاديث. وقال ابن عدي: أصله كوفي سكن بغداد(٣) . وفي قول المزي: قال البغوي : ومحمد بن إسحاق السراج مات للنصف من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين نظر وذلك أن البغوي إنما ذكر وفاته في كتابه سنة تسع وخمسين في النصف [ق ١٠٠/ ب] من ذي القعدة وكذا ذكره أيضًا عنه ابن أبي الأخضر في مشيخته والحافظ أبو بكر الخطيب الذي نقل المزي ترجمته من عنده فيما أرى، ثم قال الخطيب: كذا قال البغوي وهو خطأ لا شك فيه، والصواب ما أبنا البرقاني عن المزكي قال أبنا محمد بن إسحاق السراج قال: مات سعيد بن يحيى الأموي للنصف من ذي القعدة سنة تسع وأربعين وأنبا السمسار أبنا الصفار ثنا ابن قانع أن سعيد الأموي مات في سنة تسع وأربعين ومائتين. قلت: ودفن في مقبرة باب [البرادين](٤) انتهى. فهذا كما ترى البغوي لم يقل سنة تسع وأربعين جملة ولا أدري من أين سرى للمزي هذا مع ظهوره والله تعالى أعلم. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: ثقة (٥) . (١) التعديل والتجريح: (١٢٩٠). (٢) الأوسط: (٣٥٨/٢). (٣) أسماء شيوخ البخاري: (١٠٠). (٤) كذا بالأصل والذي في تاريخ بغداد (٩١/٩): [البردان]. (٥) المعرفة (٣/ ١٣٣) وقد ذكر المزي توثيق يعقوب له. ٣٧٠ ٢٠٥٨ - (خ ت) سعيد بن يحيى بن مهدي بن عبد الرحمن بن عبد کلال أبو سفيان الحميري الحذاء الواسطي. قال أبو الحسن أسلم بن سهل: توفي سنة اثنتين ومائتين وولد سنة ثنتي عشرة ومائة قدم أبوه مع مسلمة إلى واسط، ثنا ابن عبادة قال: قال أبو سفيان: رأيت سيارًا ويعلى بن عطاء وغيلان بن جرير (١) . وفي كتاب الباجي: كان أبوه يعرف [بالقصير](٢). وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): قال أبو سفيان: ليس الأدب إلا في صنفين من الناس، رجل تأدب بالسلطان أو رجل تأدب بالفقه وسائر الناس همج. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)): ذكر أنه توفي سنة ثنتين وثمانين ومائة قال: وقيل مات يوم الأربعاء سنة ثنتين ومائتين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا سعيد بن يحيى أبو سفيان الحميري وكان رجلاً صدوقًا، وقال ابن قانع: واسطي صالح. وفي كتاب الباجي: توفي سنة اثنتين وثمانين ومائة، وكذا ذكره الكلاباذي عن بحشل (٣) ويشبه أن يكون وهما عليه لأني لم أر في تاريخه إلا ما أسلفته، وهو الصواب والذي ذكره غير واحد من الأئمة فينظر. وفي قول المزي: وذكر الكلاباذي أن مولده سنة اثنتي عشرة فيما قيل. نظر لأن لفظة «فيما قيل)) لم يذكرها الكلاباذي، والذي فيه: قال بحشل: ولد أبو سفيان سنة ثنتي عشرة ومائة وتوفي سنة ثنتين وثمانين ومائة، والله تعالى أعلم . (١) تاريخ واسط: (ص: ١٧٥). (٢) كذا بالأصل والذي في كتاب الباجي: (١٢٩١): [القصيبي]. (٣) التعديل والتجريح (١٢٩١) والهداية والإرشاد: (٤٠٩). ٣٧١ ٢٠٥٩ - (د) سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم المخزومي أبو يربوع ويقال أبو هود ويقال أبو مرة ويقال أبو الحكم وهو والد عبدالرحمن [بن](١) مسلمة الفتح. قال العسكري: كان يلقب أصرم هكذا يقول أهل النسب وأصحاب الحديث يقولون يلقب: سعيد الصرم وكان من المؤلفة وأمه هند بنت سُعَيد بن رباب بن سهم وكذا سمى أمه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢)، وأبو نعيم الحافظ (٣). وفي كتاب أبي عمر: قيل أسلم قبل الفتح وشهده وله ابنان عبدالله (٤) وعبدالرحمن (٤) . وفي ((تاريخ دمشق)): بلغ مائة وثماني عشرة سنة وروى عنه ابناه عبد الرحمن (٥) وعثمان (٥) . وفي (تاريخ الواقدي)): بلغ مائة وعشرين سنة ومات بالمدينة. ٢٠٦٠ - (ع) سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي ويقال: الطاحي أبو مسلمة البصري القصير. كذا ذكره المزي تبعًا لصاحب الكمال وليس جيدًا لأن الطاحي نسبة أبي طاحية [ق١٠١ / أ] بن سود بن الحجر بن عمران بن عمرو بن عامر بن حارثة (١) كذا بالأصل والصواب: [من]. (٢) الذي في المعجم الكبير (٦٥/٦): هند بنت رباب بن سهم. (٣) المعرفة (٣/ ١٢٩٨). (٤) الاستيعاب (١٥/٢). (٥) تاريخ دمشق: (٣٦٤/٧ - ٣٦٧) وليس فيه ما ذكره المصنف بل ذكر رواية ابنه عبدالرحمن عنه فقط ونقل عن أكثر من واحد بلوغه سن مائة وعشرين ولم يذكر: وثماني عشرة. ٣٧٢ ابن امريء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد فقوله: الأزدي ويقال: الطاحي موهمًا المغايرة ليس بشيء على ما أسلفناه من عند عامة النسابين. ولما ذكره البزار في مسنده قال: هو ثقة، وكذا قاله العجلي في بعض النسخ. ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: كان راوية لأبي نضرة (١). وفي كتاب ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى (٢). وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في ((الثقات)) زاد: عن يحيى بن معين الجريري أكثر حديثًا من أبي مسلمة وأبو مسلمة شيخ مسكين ثقة (٣). وزعم عياض أن بعضهم قال: هو أبو مسلمة بضم الميم وإسكان السين وكسر اللام قال: والصحيح فتح الميم. ٢٠٦١ - (س) سعيد بن يزيد الكوفي الأحمسي البجلي. ذكره أبو حاتم ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٤)، وكذلك ابن خلفون. وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: سمعت سعيد بن يزيد يروي عنه وكيع كوفي ثقة(٥) وقال أبو حاتم الرازي: شيخ يروى عنه (٦) . ٢٠٦٢ - (م خت س) سعيد بن يزيد الحميري القتباني أبو شجاع الإسكندراني. ذكره أبو حاتم ابن حبان (٧)، وابن خلفون في ((الثقات)) زاد: وكان رجلاً (١) الثقات: (٢٧٩/٤ - ٢٨٠). (٢) الطبقات (٢٥٦/٧) وليس فيه: ((إن شاء الله)). (٣) ثقات ابن شاهين: (٤١٧). (٤) الثقات: (٦/ ٣٧٣). (٥) تاريخ الدوري: (٣١٠٣). (٦) الجرح (٤/ ٧٤) وقد ذكر هذا المزي. (٧) ثقات ابن حبان (٣٧٣/٦). ٣٧٣ صالحًا عابدًا مجتهداً وثقه علي بن عبد الله المديني وغيره . وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذا الطوسي، والحاكم، والدارمي، ومحمد بن عبدالواحد المقدسي. وفي كتاب ابن ماكولا : ليس بمصر من حديثه إلا حديث فضالة: اشتريت .(١ قلادة(١) . وفي قول المزي: الحميري القتباني يعني بكسر القاف وبعد التاء المثناة من فوق باء موحدة نظر وإن كان الدارقطني قال: وأما قتبان فهو قبيل من ردمان (٢) بن وائل بن الغوث ذكر ذلك ابن الحباب(٢) فقد قال الرشاطي: هذا النسب الذي حكاه الدارقطني عن ابن الحباب ذكره الهمداني فقال فيه: قنيان بضم القاف ونون ساكنة بعدها ياء باثنين من أسفل بن ردمان بن وائل بن الغوث بن جيدان بالجيم بن قطن بن عرب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير ولم أجد الهمداني ذكر قتبان بوجه ولا أشك أن الذي ذكر فيه قنيان هو الذي ذكر فيه الدارقطني قتبان وذكره الهمداني في مواضع. وأما قول الدارقطني: قِتْبَان قبيل من رعيني (٣) فقول يرده ما حكاه عن ابن الحباب ووافقه عليه الهمداني وذلك أنه لا مدخل فيه لرعين والله تعالى أعلم. وفي الرواة جماعة يسمون سعيد بن يزيد منهم : - ٢٠٦٣ - سعيد بن يزيد بن الأزود الأزدي من أزد العرب. ٢٠٦٤ - وسعيد بن يزيد التيمي حديثه عند الحاكم. (١) إكمال ابن ماكولا: (٧/ ٨٢). (٢) كذا بالأصل والذي في المؤتلف: قتْبَان: قيل من رعين مشهورون بمصر. اهـ ثم ذكر قتْبَان بن ردمان بن وائل - فذكر بقية ما نقله المصنف - فالدار قطني فرق بينهما أم ابن ناصر الدين في التوضيح [٣٨٢/٢) فقد جعل ذلك قولين فيه. وانظر التعليق التالي. (٣) هذا يدل على أن السقط السابق من الناسخ لا من المصنف. ٣٧٤ - وسعيد بن يزيد أبو الحسن الفراء وحديثه عند ابن حبان. ۔ وسعید بن یزید بن عطية روى عن وكيع عند الحاكم. ذكرناهم للتمييز. ٢٠٦٥ - (ع) سعيد بن يسار أبو الحباب المدني مولى ميمونة وقيل مولى شُقران وقيل مولى الحسن وقيل مولى بني النجار وهو عم معاوية بن أبي مزرد عبدالرحمن بن يسار. قال ابن حبان: مات بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة كذا ذكره المزي، والذي ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) لما ذكره فيهم مات بالمدينة سنة عشرين ومائة كذا ألفيته [ق١٠١/ ب] في عدة نسخ وفي نسخة أخرى سنة ست عشرة كذا رأيته بخط الصريفيني (١) عنه نعم الذي ذكره سنة سبع عشرة هو محمد ابن سعد زاد: ومات بالمدينة وكان ثقة كثير الحديث ويقال أن سعيد مولى شمسة وكانت نصرانية أسلمت على يد الحسن بن علي (٢) . وفي ((التاريخ الكبير)) للبخاري: قال أبو يوسف: ثنا ليث ثنا المقبري عن سعيد بن يسار أخي أبي مرثد والصحيح أبو مزرد(٣) . وفي كتاب أبي إسحاق الصيريفيني: ويقال مولى أبي مرثد. وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: ويقال مولى عبد الله بن عباس وقال أحمد ابن صالح: مدني ثقة . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) لأبي الوليد قول غريب وهو: سعيد بن أبي الحسن يسار كنيته أبو الحباب أخو أبي مزرّد واسمه عبد الرحمن مولى ميمونة ويقال مولى شُقران(٤) . (١) الذي في الثقات (٢٧٩/٤): سبع عشرة وأشار محققه أنه وقع في نسخة: سبع وعشرون. (٢) الطبقات (٢٨٤/٥). (٣) التاريخ الكبير: (٥٢٠/٣). (٤) (١٢٩٣) وهذا وهم من المصنف انظر التعليق على ترجمة سعيد بن أبى الحسن. ٣٧٥ وقال ابن الجنيد: قال لنا ابن معين: سعيد بن يسار أخو أبي مرثد في حديث الليث وفي حديث سهيل بن أبي صالح سعيد بن يسار مولى بني النجار وفي حديث محمد بن إسحاق سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي، قيل ليحيى: فهؤلاء كلهم واحد؟ قال: لا كيف يكونون واحدًا. قلت ليحيى: سعيد بن يسار أبو الحباب أي هؤلاء هو؟ قال: صاحب سهيل(١). وفي ((التلخيص)) للخطيب: سعيد بن يسار أبو الحباب المديني أخو أبي مزرد وصحف فيه الليث فقال: أخو أبي مرثد وقال ابن أبي داود: سعيد بن يسار مولى للحسن بن علي فليس هذا يعني الذي روى حديثه عن ابن عباس كان النبي عليه السلام يقرأ في الفجر : ﴿آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾ وليس هذا مولى ابن عمر ذاك أبو الحباب روى عن ابن عمر وأبي هريرة وهذا مولى الحسن يروى عن ابن عباس قال الخطيب: وقد روى ابن إسحاق عن سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي عن أبي هريرة وزعم ابن معين أيضًا أنه ليس بأبي الحباب وقال البخاري: هو أبو الحباب وقوله عندي أشبه بالصواب انتهى. وهو خلاف ما ذكره المزي من الجمع بينهما . وقال ابن عبد البر في كتاب ((الاستغناء)): سعيد بن يسار الهاشمي مولى - شقران وقال ابن المديني: مولى بني النجار والأول الصواب(٢). والله أعلم. ٢٠٦٦ - (د ت س) سعيد بن يعقوب الطالقاني أبو بكر قدم بغداد. ذكره أبوالحسن ابن الفراء في كتاب ((الطبقات)): فقال: روى عن أبي عبدالله أحمد بن حنبل: أما بعد فإن الدنيا داء والسلطان داء والعالم طبيب فإذا رأيت الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاحذره. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه. وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): هو محدث [خراساني](٣) في عصره قدم (١) سؤالاته: (٣٢٥). (٢) الإستغناء (٦٤٠). (٣) كذا بالأصل والصواب [خراسان]. ٣٧٦ نيسابور قديمًا وحدث بها فسمع منه محمد بن يحيى الذهلي وأقرانه وسمع منه أحمد بن يوسف سنة ست ومائتين أنبا الحسين بن علي ثنا ابن أبي حاتم قال: سمعت أبي وأبازرعة يوثقان سعيد بن يعقوب الطالقاني. قال الحاكم: وكل من ادعى أن محمد بن إسحاق بن خزيمة حدث عن سعيد بن يعقوب فقد وهم [فإنى] (١) أصر على وهمه أثم والله حسيبه . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): ثقة. وكذا ذكره الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)) (٢). [ق١٠٢ / أ]. ٢٠٦٧ - (مد) سعيد بن يوسف الرحبي من صنعاء الشام. قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في كتاب ((الأنساب)) تأليفه: حدث عن يحيى بن أبي كثير بالمناكير. ونسبه أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب ((الضعفاء)) تأليفه: يمانيًا(٣). ٢٠٦٨ - (م ت س) سعير بن الخمس أبو مالك التميمي ويقال أبو الأحوص الكوفي. قال ابن سعد: كان رجلاً شريفًا مألفًا صاحب سنة وجماعة وعنده أحاديث(٤). وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان، وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): التميمي، ويقال الأسدي، كان رجلاً صالحًا فاضلاً، كذا ذكره ولعله الأسيدي. ولما خرج الترمذي، والطوسي حديثه قالا: هو ثقة عند أهل الحديث. (١) كذا بالأصل والصواب: [فإن]. (٢) سؤالات السلمي [١٥٤). (٣) الذي في المطبوع من الضعفاء: (١٤٤٧): [يمامي]. (٤) (٣٨٦/٦). ٣٧٧ وذكر ابن ماكولا له ولدًا آخر غير مالك اسمه قطن ابن سُعَير وقال له حكايات في الزهد ولا أعلمه أسند شيئًا (١) . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: سعيد ثقة(٢). (١) إكمال ابن ماكولا (٣١٤/٤). (٢) سؤالات السلمي (١٥١). ٣٧٨ . و من اسمه سفاح وسفر وسفيان وسَفينة ٢٠٦٩ - (مد) السفاح بن مطر الشيباني. قال البخاري في الكبير: قال لي ابن خليل ثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن سفاح بن مطر عن داود بن كردوس أن عبادة بن النعمان بن زرعة أسلمت امرأته فأبى ففرق بينهما عمر وتابعه عبد الواحد وخالد عن الشيباني ولم يسميا عبادة ثنا أبو الوليد ثنا شعبة عن الشيباني سمع يزيد بن علقمة أن جده وجدته كانا نصرانيين مثله وقال النفيلي ثنا هشيم أبنا مغيرة عن السفاح بن المثنى بن حارثة عن زرعة بن النعمان أو النعمان بن زرعة الشيباني وكانت بنو ثعلب أخواله اشترط عمر ألا ينصروا(١) . ٢٠٧٠ - (ق) السفْر بن نسير الأزدي الشامي. وذكره أبو حاتم ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢). وفي كتاب ((المراسيل)): سألت أبي عن سفر بن نسير هل سمع من أبي الدرداء؟ قال: لا. قلت: فإن أبا المغيرة روى عن عمرو بن عبدالله عن السفر ابن نسير أنه سمع أبا الدرداء. فقال: هذا وهم (٣) . ٢٠٧١ - (د) سفيان بن أَسيد ويقال أسد: ويقال أُسَيد فيما ذكره أبو عمر ابن عبد البر قال: واختلف في اسم أبيه على بقية بن الوليد (٤) . (١) التاريخ الكبير: (٢١٢/٤ - ٢١٣). (٢) الثقات: (٣٤٩/٤). (٣) المراسيل: (١٣٥). (٤) الاستيعاب: (٦٨/٢). ٣٧٩ وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلمه روى غير هذا الحديث يعني قوله: كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك مصدق وأنت كاذب . وأما أبو زرعة الدمشقي فلم يذكر في كتاب ((الصحابة)) تأليفه إلا أسيدًا وكذلك الطبراني، وابن أبي خيثمة . وفي ((تاريخ من نزل حمص من الصحابة)) لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد: ليس له عقب ولا منزل يعرف بحمص وروى حديثًا واحدًا. وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي الفتح الأزدي: تفرد عنه بالرواية جبير بن نفير. ٢٠٧٢ - (٤) سفيان بن حبييب البصري أبو محمد ويقال أبو معاوية ويقال أبو حبيب البزار. روى إمام الأئمة في ((صحيحه)) عن نصر بن علي عنه، ولما خرج الحاكم حديثه صحح إسناده . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مات في أول سنة ثلاث وثمانين (١) ومائة، وكذا ذكر وفاته [ق١٠٢/ ب] ابن قانع. وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: سفيان بن حبيب أثبت الناس في شعبة بعد يحيى بن سعيد (٢). وقال ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثنا صالح ابن أحمد بن حنبل ثنا علي بن المديني قال: وذكر يحيى يعني ابن سعيد القطان أن سفيان ابن حبيب كان عالمًا بحديث شعبة وابن أبي عروبة(٣). وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): قال لي ابن أبي الأسود: مات قبل خالد بن الحارث ومات خالد سنة ست وثمانين وفيه وفي ((الأوسط)): وقال نصر بن (١) (٦ / ٤٠٥). (٢) سؤالات الآجري (١٤٢٠). (٣) الجرح (٢٢٨/٤ - ٢٢٩). ٣٨٠