Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٧١٠ - (د) زياد بن حُدير الأسدي الكوفي، أبو المغيرة، ويقال: أبو عبدالرحمن . - فيما ذكره البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١)، وابن حبان(٢) وغيرهما - أخو زيد خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه أبو زرعة وغيره . وفي ((كتاب المنتجيلي)) : كان يتثبت ومعه ديك في بيته، وكان يقول: لوددت أني في حيّر(١) من حديد، ومعى فيه ما يصلحني، لا أكلم الناس، ولا يكلمونني . وفي كتاب ((الجرح والتعديل))، عن الدارقطني: ثقة يحتج به، وفي ((تاريخ بحشل))(٤) : كان العشارون يومئذ القراء: مسروق، وزياد بن حدير . ١٧١١ - (خ دس) زياد بن حسان بن قرة، الباهلي البصري، الأعلم، نسیب ابن عون، وابن خالة يونس بن عبيد . قال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل))(٥): هو قليل الحديث جداً، اشتهر بحديث: ((زادك الله حرصا ولا تعد)) وفيه إرسال؛ لأن الحسن لم يسمع من أبي بكرة . وذكره ابن شاهين(٦)، وابن حبان(٧)، وابن خلفون في ((جملة الثقات))، زاد (١) الثقات (٤ /٢٥١) . (٢) سؤالات البرقاني (١٦٠). (٣) الحيرُ: شبه الحظيرة أو الحمى، انظر ((لسان العرب)). (٤) (ص: ٣٨) . (٥) ((سؤالات الحاكم) (٣٢٠). (٦) (٣٨٢) . (٧) (٣٢٢/٦) . ١٠١ : ابن خلفون: وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة ما محل زياد الأعلم؟ فقال: شيخ(١) . وقال ابن سعد (٢) : كان ثقة، إن شاء الله تعالى . وخرج البستي حديثه في ((صحيحه)). [ق٤٤/ ب]. ١٧١٢ - (ت) زياد بن الحسن بن فرات أخو يحيى . وفي ((تاريخ البخاري))(٣): ابن أبي عبد الرحمن القزاز التميمي الكوفي. وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) . وقال الدارقطني - فيما حكاه البرقاني(٤) -: لا بأس به ولا يحتج به، وأبوه وجده ثقتان . ١٧١٣ - (خ م س ت) زياد بن الحصين بن قيس، الحنظلي اليربوعي، ويقال: الرياحي، أبو جَهْمة البصري . كذا ذكره المزي، معتقداً المغايرة بين رياح ويربوع، ولیس کذلك، هو رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ليس بين النسابين خلاف في ذلك، والله أعلم . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، (١) الجرح والتعديل)) (٥٥٢/٣). (٢) ((الطبقات الكبرى)) (٢٥٨/٧). (٣) (٣٥٠/٣) . (٤) (١٦٣) . ١٠٢ وفي كتاب ((العجلي)) (١): زياد اليربوعي سمع من عبد الله، ولا أدري كوفي هو أم لا؟ . وله شيخ آخر يقال له : ١٧١٤ - زياد بن حصين أبو جهضم . يروى عن زيد بن وهب . وآخر يقال له : ١٧١٥ - زیاد بن حصین . ](٢)، ذكرهما الحافظ أبو الفضل الهروي في ((مشتبه الأسماء)). روي عن [ وأما ذكره ١٧١٦ - زياد بن الحصين بن أوس النهشلي . وأن ابن أخيه غسان بن الأغر روى عنه في ((كتاب النسائى))، فكأنه وهم من حيث إن زياد بن الحصين الحنظلي المذكور أولا روى عنه. ابن أخيه حسان بن الأغر، فكأن أحدهما تصحيف من الآخر، ونهشل فخذ من حنظلة فاعتقد المغايرة، ولا مغايرة على هذا(٣). ١٧١٧ - (م ٤) زياد بن خيثمة الجعفي الكوفي . خرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) وكذا أبو عوانة، وابن حبان، والحاكم، وابن الجارود، والدارمي، وأبو علي الطوسي، والحافظ الضياء . (١) ((ترتيب الثقات)) (٥١٨). (٢) بياض بالأصل، وفي ((المعجم)): ابن عمر. (٣) كذا حكى المصنف عن المزي، ولم نجد له أثراً في كتاب ((التهذيب))، ولا نبه محققه أنه وقع في الحواشي، فينظر، والله أعلم . ١٠٣ وذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب ((الثقات))، وكذلك ابن شاهين(١)، وزاد: قال يحيى: لا بأس به . ١٧١٨ - (خ ت ق) زياد بن الربيع اليحمدي، أبو خداش البصري . سئل عنه أبو الحسن الدارقطني، - فيما ذكر في كتاب ((الجرح والتعديل))(٢) - فقال: أثنى عليه أحمد بن حنبل . ورأيت في نسختين من ((كتاب ابن حبان))(٣): يكنى أبا خالد، - وثالثة بخط الصريفني - . وفي كتاب ((المنتجيلي)): قال لأهل السجن والحجاج مريض: سيموت الحجاج في مرضه هذا في ليلة كذا وكذا. فلما كانت تلك الليلة، وهى ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان، لم ينم أهل السجن، جلسوا فرحاً ينتظرون حتى سمعوا الواعية . وفي ((تاريخ أبي عبدالله البخاري)) (٤) : روى عن عبد الملك بن حبيب، في إسناده نظر . وذكره أبو العرب القيرواني في ((جملة الضعفاء»، وكذلك أو بشر الدولابي، والعقيلي(٥) ، والبلخي، وابن السكن . وابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: قال الأزدي: زياد هذا عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) . (١) (٣٧٩) . (٢) سؤالات الحاكم (٣٢٢) . (٣) (٣٢٥/٦) . (٤) قد خلت رواية ابن سهل عن هذا الحرف، وحكاه ابن عدى في كتابه (الكامل: ١٩٥/٣) من رواية ابن حماد الدولابي . (٥) ((الضعفاء الكبير)) (٥٢٣) . ١٠٤ وفي ((كتاب المنتجيلي)) عن عبدالله بن أحمد، قال: ثنا أبي - رحمه الله تعالى - قال: وزياد بن الربيع ثقة . ١٧١٩ - (د ت ق) زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة بن عمرو الحضرمي المصري، والد سليمان . أخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وذكره ابن أبي خيثمة، والعسكري وغيرهما في ((جملة الصحابة))(١). ١٧٢٠ - (م س ق) زياد بن رياح، ويقال: رباح، أبو رياح القيسي . ويقال: أبو قيس المدني البصري . روى عنه: الحسن، وروى عن: أبي هريرة . كذا ذكره المزي . وفي (تاريخ البخاري))، فرق بينهما، فقال: [ق٤٥ / أ] في الأول: زياد بن رياح أبو قيس روى عنه الحسن، وقال محمد بن يوسف، عن يونس بن عبيد، عن غيلان، عن زياد بن مطر، عن أبي هريرة (٢) . ثم قال: زياد بن رياح أبو رياح سمع الحسن. قوله، قاله داود بن رُشيد، عن حكام، وهو الهذلي . (١) وصرح غير واحد - أيضاً - بأنه تابعي. ففي ((أسد الغابة)) (١٨١١) لكن سماه زياد بن نعيم الحضرمي أسقط ربيعة: قال ابن منده: ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وهو تابعي، قاله ابن يونس ا. هـ. وصرح بتابعيته - أيضاً - البخاري في ((تاريخه))، وابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤ / ٢٥٧) . وأعاد المصنف ترجمته في زياد بن نعيم ولم ينبه على أنهما واحد، فانظره هناك. (٢) وكذا فرق بينهما المزي، كما فرق البخاري من غير زيادة ولا نقصان، وعلى هذا فاستدراك المصنف في غير محله، والله أعلم . ١٠٥ وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: قيل فيه: ابن مطر، ورياح أشهر . وخرج البستي حديثه في ((صحيحه)) . ولهم شيخ آخر يقال له : ١٧٢١ - زياد بن رياح الهذلي . رأى أنس بن مالك، ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق))(١). ذكرناه للتمييز . ١٧٢٢ - (م ت ق) زياد بن أبي زياد ميسرة، المخزومي المدني، مولى عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة . قال المنتجيلي، عن مالك: كانوا يخلوا بعد العصر، وبعد الصبح . وقال ابن حبان(٢): روى عن جابر بن عبدالله. وقال أبو عمر ابن عبد البر في ((التمهيد))(٣): كان زياد أحد الفضلاء العباد الثقات، لم يكن في عصره مولى أفضل منه، ومن أبي جعفر القارئ، وولا ؤهما واحد . وفي كتاب اللالكائي: يروى عن أنس بن مالك، وأبي بحرية، وخادم النبي وَ ل، روى عنه: محمد بن عبد الرحمن بن عبد القاري وعمر بن محمد العمري، وداود بن بكر . (١) (٩٩٥/٢) بل هو الذي ميزه المزي، ففى المتفق: رأى أنس بن مالك وسمع الحسن البصري، روى عنه حكام بن سلم الرازي. ا. هـ . ولم يتنبه المصنف فميزه، والله أعلم . (٢) (٤/ ٢٥٤) . (٣) (٣٧/٦) . : ١٠٦ وفي ((تاريخ البخاري))(١) عن مالك: قال لي زياد - وأنا يومئذ حدث السن -: إني أراك تجلس مع ربيعة، فعليك بالحذر . وخرج أبو عوانة، والحاكم وابن حبان حديثه في ((صحيحهم)). وفي ((مسند الموطأ) لأبي القاسم الجوهري: توفي زياد سنة خمس وثلاثين ومائة، ويقال: إنه كان من الأبدال، وكان أفضل أهل زمانه . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وكناه: أبا جعفر، قال: وقيل أبو زيد. ثلاثون سطراً ثم عشرا توابع ذكرت أسانيد طوالاً عدادها وأغفلت ما قلناه وهو ضرورة ١٧٢٣ - (ر) زياد بن أبي زياد الجصاص الواسطي، بصري الأصل. قال البزار: ليس به بأس، وليس بالحافظ . ولما ذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء))، قال: قال عبد الرحمن النسائي: متروك، وفي موضع آخر: ضعيف فلسطيني . وذكره الساجي والعقيلي (٢) في ((جملة الضعفاء)). وفي كتاب ابن الجارود، ليس بشئ . وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وفي كتاب الخطيب(٣): عن الغلابي: ليس بثقة . وقال أبو الحسن الكوفي: هشيم عن زياد بن أبي زياد: هو الجصاص، ثنا عنه يزيد، لا بأس به . (١) (٣٥٤/٣) . (٢) ((الضعفاء الكبير)) (٥٢٨). (٣) ((تاريخ بغداد)) (٤٧٤/٨) وفيه أن هذا من قول النسائي، أما قول الغلابي: مذموم. ١٠٧ وقال أبو أحمد بن عدي(١) : واسطي متروك الحديث. وفي موضع آخر: لم نجد له حديثاً منكراً، وهو من جملة من يجمع ويكتب حديثه . وفي ((تاريخ واسط)) (٢) لبحثل: روى عنه: محمد بن الحسن المزني . وفي الرواة: زياد بن أبي زياد غير هذين: خمسة : الأول: حدث عنه خالد بن عمرو بن يحيى المزني . والثاني: كوفي سمع على بن أبي طالب . والثالث: تابعي: روى عن أبي هريرة . والرابع: هاشمي بصري، روى عن أنس بن مالك . والخامس: أبو بكر القصري . حدث عن: بشر بن المفضل، ويحيى بن المتوكل . ذكرهم الخطيب(٣)، وذكرناهم للتمييز . ١٧٢٤ - (ع) زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، أبو عبد الرحمن، شريك ابن جريح [٤٥/ ب] سكن قرية باليمن يقال لها: عك . ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٤)، وقال: سكن مكة، وكان من الحفاظ المتقنين . وفي ((تاريخ البخاري))(٥): من العرب، وصحب الزهري إلى أرضه . وقال الباجي(٦): توفي بقرية عك. (١) ((الكامل)) (١٨٧/٣ - ١٨٨). (٢) (ص: ١٨٤). (٣) ((المتفق والمفترق)) (٩٧٥/٢ - ٩٨١). (٤) (٣١٩/٦) . (٥) (٣٥٨/٣) . (٦) ((التعديل والتجريح)) (٣٩٩). ١٠٨ وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: يقال: هو من بجيلة، وثقه مالك بن أنس - وقال: كان له هيبة وصلاح، ـ وسفيان بن عيينة، وأحمد بن صالح . وقال ابن عيينة: قال لي زياد: أنا لا أحفظ حفظك، أنت أحفظ مني أنا بطئ الحفظ، فإذا حفظت شيئاً كنت أحفظ منك . وقال له أيوب: متى سمعت من هلال بن أبي ميمونة، ويحيى بن أبي بكر؟ فقال: بالمدينة . وقال الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١) : كان ثقة عالماً بحديث الزهري. وقال الخليلي في ((الإرشاد))(٢): كبير ثقة من أقران مالك، روى عنه مالك حديثاً واحداً، مدني أصله من خراسان . وقال ابن المديني(٣): كان زياد من أهل البيت، وأهل العلم . وذكره ابن شاهين في الثقات)) (٤) . ولهم شيخ آخر يقال له: ١٧٢٥ - زياد بن سعد بن ضميرة الأسلمي . روى عنه: محمد بن جعفر بن الزبير المدني، ذكره الخطيب(٥) وذكرناه (٦) للتمييز (٦) . (١) (٢ / ٩٩٠) . (٢) (٣٨٣/١) زاد في المطبوع: يحتج به. (٣) في الأصل: ((قال المدني))، والتصويب من ((تهذيب التهذيب))، وفي سؤالات ابن أبي شيبة عنه (١٥٢): ثقة ثبت . (٤) (٣٧٦) . (٥) ((المتفق والمفترق)) (٢/ ٩٨٧). (٦) كذا ترجمه المصنف تمييزاً، ولم يفطن أنه المترجم عند المزي - قبل ترجمة - وذكر أنه روى له أبو داود وابن ماجة، وهذا عجيب من المصنف، رحمه الله . ١٠٩ ١٧٢٦ - (د ت ق) زياد بن سليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن سلمي، العبدي، أبو أمامة، المعروف بزياد الأعجم. وهو: زياد سيمونكوش. كذا ذكره المزي، ولما ذكره في الرواة عن عبدالله بن عمرو، عرفه باليماني . وفي كتاب ((طبقات الشعراء)) لابن قتيبة الدنيوري: هو زياد بن جابر بن عمرو ابن عامر، وكان ينزل أصطخر، وكان كثير اللحن في شعره لفساد لسانه بفارس . وفي ((تاريخ)) أبي الفرج الأموي: زياد بن سليمان: أخبرني بذلك الأخفش، عن السكري . وأخبرني اليزيدي، عن عمه عن ابن حبيب، قال: هو زياد بن جابر أبو أمامة، وكان مولى عبد القيس ومولده ومنشؤه بأصبهان، ومات بخراسان، وكان شاعراً جزل الشعر فصيح الألفاظ على لكنة لسانه . وجريه على لفظ أهل بلده دعا يوماً غلاماً له ليرسله في حاجة فأبطأ، فلما جاءه قال له: منذ لدن داونك إلى أن قلت لبي ما كنت لتسنا. يريد: منذ لدن دعوتك إلى أن قلت لبيك ما كنت تصنع؟، فهذه ألفاظه كما ترى في نهاية القبح واللكنة . وهو الذي يقول يرثي المغيرة بن المهلب، وكان مختصاً بأبيه : - والباكرين وللمجد الرائح قل للقوافل والغزى إذا غزوا قبراً بمرو على الطريق الواضح إن السماحة والشجاعة ضُمنا كوم المجان وكل طرف سائح فإذا مررت بقبره فاعقر به فلقد يكون أخادم وذبائح وانضح جوانب قبره بدمائها إلى ما بين مطلع قرنها المتنازح يا من لبعد الشمس من حى للموت بين أسنة وصفائح مات المغيرة بعد طول تعرض ١١٠ وهذا من بليغ الكلام ومختار القصائد، وهى معدودة من مرائي الشعراء في عصر زياد، ومقدميها . قال مدرك بن محمد: كنت حاضراً مجلس ثعلب وقد قرئ عليه شعر [ق٤٦/أ] زياد، فلما بلغ إلى هذه القصيدة قال ثعلب: إنها لمن مختار الشعر، وكان رجلاً طويلاً مضطرب الخلق . وحضرت امرأة من بني تميم الوفاة، فقيل لها أوصى فقالت: ما لي من مالى. فقالوا: الثلث، قالت من يقول : لعمرك ما رماح بني تميم بطائشة الصدور ولا قصار قالوا: زياد الأعجم، قالت فثلثي له، وماتت . وقال المرزباني(١) : زياد بن سلم أحد بني عامر بن الحارث بن عمرو بن وديعة بن لكيد بن أفصى، مولده ومنشؤه بسيف البحر من أرض فارس، سمى الأعجم، لبيت قاله، وكان هجاء قليل المدح للملوك، وهو فصيح وشعره حجة، وكان يلبس قباء ديباج تشبها بالعجم . وزعم المزي أن ابن حبان قال: روى عنه: ليث بن أبي سليم، قال المزي، والمحفوظ عن لیث عن طاوس عنه، ألزمه ما لم يقله وإنما قال الصواب فدع نقول مقلد ابن حبان(٢) إنما قال: زياد سيمو كوش يروى عن عبد الله بن عمرو روى عنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم كذا هو في ثلاث نسخ جياد أحد بها (٣) بخط الصيريفيني الحافظ . وفي كتاب ((الألقاب)) للشيرازي - من نسخة قرئت عليه -: زياد سيمينكوش. وفي موضع آخر: زياد سيمنحوش(٤) ، وابن سيمنحوش، عن عبدالله بن (١)، (٢) (٤ /٢٥٤ - ٢٥٥) . (٣) كذا، والصواب: إحداها . (٤) كتب فوقها في الأصل: كذا . ١١١ عمرو أن النبي وَّ قال: ((إن سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم أوثق شياطين في البحر، فإذا كانت سنة خمسين وثلاثين خرجوا في صور الناس)) انتهى. فيه رد لقول من قال(١): لا أعرف له غير حديث ((الفتنة)). ولقد حرصت على أن أجد أحداً من قدماء العلماء قال إن الأعجم يعرف بسيمنكوش فلم أجد أحداً قاله كالكلبي، وابن دريد، والمبرد، والمدائني والجاحظ من بعدهم والله أعلم . وقال البخاري: زياد بن سيمنكوش - كذا هو بخط ابن ذر (٢) وغيره قال حماد ابن سلمة، عن ليث عن طاوس، عن زياد، عن ابن عمرو رفعه. في (الفتن)) وروى ابن زيد وغيره عن عبدالله بن عمرو قوله، وهو أصح . وفي ((الطبقات)) لمسلم - من نسخة قرئت على جماعة من الحفاظ - زياد بن سيمنقوش(٣) . ١٧٢٧ - (ق) زياد بن أبي سودة، أبو المنهال، ويقال: أبو نصر المقدسي، أخو عثمان . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤): روى عنه زيد بن واقد وأهل الشام: وقال في ((صحيحه)): ثنا الصوفي ثنا أبو نصر التمار ثنا سعيد بن (١) القائل هو إمام الصنعة البخاري، والحديث بادية عليه علامات الوضع، فلا يستدرك به على إمام مثل البخاري . (٢) كذا في الأصل، ولعله تصحيف من أبي ذر، وهو الهروي . (٣) في ((الألقاب)) لابن الفرضي (ص: ٨٨) لقبه: سمي كوش، وقال: ذكره مسلم بن الحجاج في أهل اليمن، وذكر حديثه من ((مسند البزار)) وغيره: زياد سمقوش، وفي ((كتاب البخاري)): سمي كوش، ومعناه بالفارسية: أذنه من فضة ا. هـ. (٤) (٤/ ٢٦٠) . ١١٢ عبدالعزيز عن زياد بن أبي سودة: ((إن عبادة بن الصامت قعد على سور بيت المقدسي الشرقي ... الحديث)) وخرجه الحاكم أيضاً في ((مستدركه)). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وقال أبو الحسن بن القطان في كتابه ((الوهم والإيهام)): لا يعلم له حال فيجب التوقف عن روايته حتى تثبت عدالته . وقال مروان بن محمد فيما ذكره أبو زرعة في ((تاريخه الكبير)) (١): عثمان بن أبي سودة وأخوه زياد من أهل بيت المقدسي: ثقتان ثبتان . وفي كتاب ((الأخوة))(٢) لأبي داود: ثنا محمود، قال: قال أبو مسهر: زياد أخو عثمان، وقد أدرك عثمان عبادة، وهو أسن من زيادة. [ق٤٦/ ب]. ١٧٢٨ - (دس) زياد بن صُبيح، ويقال: ابن صَباح . وهو الذي روى عنه يزيد بن أبي زياد، كذا في ((كتاب ابن حبان))(٣). وفي ((كتاب الصريفيني))، وغيره: صاده مهملة مضمومة. قال ابن أبي حاتم: بفتح الصاد . وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: زياد بن صُبح أبو مريم الحنفي الكوفي، ويقال: المكي، وقيل: البصري . وقال العجلي (٤) : مديني تابعي ثقة . وكناه أبو أحمد الحاكم: أبا مريم وفرق بينه وبين أبي مريم الحنفي المسمى: إياس بن صبيح . وفي كتاب ((الاستغنا))(٥) لابن عبدالبر: أبو مريم الحنفي المكي زياد بن صبيح، (١) (٣٣٨/١). (٢) (ص: ٢١٧) (٥٤٧، ٥٤٨). (٣) (٢٥٥/٤) . (٤) ((ترتيب الثقات)) (٥١٠). (٥) (٧٨٧). ١١٣ روى عن ابن عمر وابن عباس. كذا قال ابن أبي حاتم: صبيح بالفتح، ولا يختلفون أنه بالضم . وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (١) وقال الدارقطني (٢): يعتبر به . ١٧٢٩ - (ق) زياد بن صيفي بن صهيب بن سنان التيمي مولاهم . خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وصحح إسناده . وفي ((تاريخ البخاري)) (٣)، وكتاب ابن أبي حاتم(٤) : روى عنه أبو حذيفة . ١٧٣٠ - (خ م ت ق) زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي، أبو محمد العامري، ويقال: أبو يزيد الكوفي . قال البرقي، عن يحيى بن معين: قد سمعنا منه، وهم يضعفونه . وفي ((كتاب الساجي)) عنه: لا أروى عنه شيئاً، وقد روى عنه أحمد . وفي كتاب الآجري(6) قال أبو داود: كان صدوقاً، وسمع منه يحيى، ولم يسمع منه أحمد . وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء))، وكذلك البلخي، وأبو على بن السكن . وفي ((كتا أبو محمد بن الجارود)): ليس بشئ . وفي ((كتاب ابن الجوزي)) (٦) عن أحمد: ثقة . (١) (٣٨٥) . (٢) سؤالات البرقاني (١٧٤). (٣) ((التاريخ الكبير)) (٣٥٩/٣). (٤) (الجرح والتعديل)) (٥٣٥/٣). (٥) (١١٨) . (٦) ((الضعفاء والمتروكين)) (١٣٠٢). ١١٤ وفي كتاب البخاري(١): قال دلويه: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة . وكذا ذكره إسحاق القراب، عن محمد بن عباد بن موسى، وغيره . وفي (كتاب الترمذي)) (٢) : عن البخاري عن محمد بن عقبة، قال وكيع: زياد ابن عبدالله مع شرفه يكذب في الحديث. كذا ألفيته في نسخة جيدة، والذي في ((تاريخ)) البخاري: عن محمد قال وكيع: هو أشرف من أن يكذب(٣). والله أعلم . وقال ابن حبان(٤) : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وكان فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وأما فيما يوافق الثقات من الروايات فإن اعتبرها معتبر فلا ضير، وكان ابن معين سئ الرأى فيه . وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): هو عندي من أهل الصدق، وحديثه عن منصور والأعمش وابن جحادة: حسن، وكان ثبتاً في ابن إسحاق . وفي ((تاريخ)) ابن قانع: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة . ١٧٣١ - (ق) زياد بن عبد الله بن علاثة العقيلي، أبو سهل الحراني . أخو محمد القاضي . خرج أبو عبيدالله النيسابوري حديثه في ((مستدركه)). (١) ((التاريخ الكبير» (٣٦٠/٣). (٢) الجامع (١٠٩٧). (٣) وكذا هو في ((كامل)) ابن عدي، و((ضعفاء)) العقيلي، وهو الذي اعتمده المزي، ويؤيد صحة هذه العبارة قول البخاري فيه: صدوق. فيما حكاه عنه الترمذي. انظر: ((ترتيب العلل الكبير» (٢/ ٩٧٤). (٤) المجروحين (٣٠٢/١ - ٣٠٣). ١١٥ ١٧٣٢ - (ت) زياد بن عبد الله النميري البصري . ذكره أبو جعفر العقيلي(١) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء))، وابن شاهين في ((الثقات))(٢) ، وكذلك ابن خلفون. وفي ((كتاب بن الجارود)): ضعيف . وقال أبو حاتم بن حبان (٣) : منكر الحديث يروى عن أنس أشياء لا تشبه أحاديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به تركه يحيى بن معين . ولهم شيخ آخر اسمه : ١٧٣٣ - زياد بن عبد الله الأنصاري . يروى عن الشعبي . ١٧٣٤ - وزياد بن عبد الله بن حدير الأسدي . روى عن أوس [ق٤٧/ أ] روى عنه: داود بن أبي هند . ١٧٣٥ - وزياد بن عبد الله البكري(٤) . رأى ابن سندر . ١٧٣٦ - وزياد بن عبد الله القرشي . حدث عن: هند بنت المهلب بن أبي صفرة. ذكرهم الخطيب في (١) ((الضعفاء الكبير)) (٢/ ٨١) ضمن ترجمة زائدة بن أبي الرقاد. (٢) (٣٨٠) . (٣) المجروحين (٣٠٢/١). (٤) كذا بالأصل، وفي ((التاريخ الكبير» (٣/ ٣٦٠)، و((تالي التلخيص)) (١٠٤): البلوي . ١١٦ ((التلخيص))(١) وذكرناهم للتمييز . ١٧٣٧ - (تم) زياد بن عبد الله بن الربيع بن زياد الزيادي . خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) . ١٧٣٨ - (س ق) زياد بن عمرو بن هند، الجملي الكوفي . أخو عبد الله . خرج ابن حبان حديثه في (صحيحه))، وكذلك الحاكم النيسابوري . ١٧٣٩ - (ع) زياد بن علاقة بن مالك الثعلبي، أبو مالك الكوفي، ابن أخي قطبة . قال يعقوب بن سفيان(٢) : كوفي ثقة . وقال الأزدي في كتابه: ((المخزون))(٣): أثر حديث رواه عن عيسى بن عقيل، وهذا حديث لا يحفظ إلا عن زياد بن علاقة على سوء مذهبه وبراءتي من مذهبه كان منحرفاً عن أهل بيت نبيه وَ لو زائغاً عن الحق (٤). وفي ((كتاب الصريفيني)): توفى سنة خمسة وعشرين ومائة أو بعدها بيسير وقد قارب المائة . (١) كذا قال المصنف، بل هو في ((تالي التلخيص)) (١٠٢،١٠١، ١٠٣، ١٠٤) حسب الترتيب الذي ذكره المصنف . (٢) ((المعرفة والتاريخ)) (١٣٢/٣). (٣) (((١٨٥) . (٤) ونص ما قاله الأزدي في كتابه، خلاف ما حكى المصنف . قال: وهذا حديث لا يحفظ عن زياد بن علاقة، على سوء مذهبه وبراء من مذهبه، إلا من حديث أبي حماد، واسم أبي حماد هذا: مفضل بن صدقة. ا. هـ. والأزدي متكلم في عقيدته، كما قال الذهبي وغير واحد . ١١٧ وقال العجلي(١) : كان ثقة وهو في عداد الشيوخ . وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وقال: قال أبو الفتح الأزدي: سئ المذهب رجل سوء مائل عن أهل بيت النبوة . وذكره ابن شاهين(٢) في ((الثقات)). ١٧٤٠ - (م) زياد بن فياض أبو الحسن الخزاعي الكوفي . خرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو حاتم البستي . وقال يعقوب بن سفيان(٣): زياد بن فياض كوفي ثقة ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وثقه ابن نمير وعلي بن المديني وغيرهما. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٤)، ووصفه المنتجالي بالثقة والعبادة . ١٧٤١ - (م د ت س) زيادة بن كليب أبو معشر النخعي . كذا رأيته بخط الحافظ الحبال في كتابه ((أسماء رجال الشيخين))، وكذا هو في ثلاث نسخ من كتاب ((الثقات))(6) لابن حبان - أحدها بخط الصريفيني الحافظ - قال: توفي سنة سبع عشرة . والذي في ((كتاب المزي)) عنه: تسع عشرة. فينظر . وقال أبو محمد بن سعد(٦) : توفي في ولاية يوسف بن عمر على العراق، وكان قليل الحديث. وهذا يقتضي أن وفاته بعد العشرين؛ لأن ولاية يوسف أولها سنة عشرين . وخرج أبو عوانة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان والطوسي . (١) ((ترتيب الثقات)) (٥١١). (٢) (٣٨٣) . (٣) ((المعرفة والتاريخ)) (٨٦/٣). (٤) (٣٤٨) . (٥) (٣٢٧/٦) . (٦) ((الطبقات الكبرى)) (٦/ ٣٣٠). ١١٨ وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: التميمي، ويقال: التيمي، روى عن أبيه وهو ثقة. قاله على بن المديني وأبو جعفر السبتي، وغيرهما، وفي موضع آخر: ثقة ثبت . وفي ((تاريخ البخاري)) (١) عن ابن إدريس: مات بعد طلحة بن مصرف. يعني بعد سنة ثنتى عشرة . ١٧٤٢ - (ق) زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان الخزرجي، أبو عبد الله . قال أبو القاسم الطبراني(٢): سكن الكوفة وروى عنه: أبو طواله . وقال ابن حبان(٣): كان من فقهاء الصحابة، ممن سكن الشام. وكذا ذكره مسلم في كتاب ((الطبقات)) (٤) تأليفه . وقال العسكري: هو الذي قتل ملوك كندة الأربعة، واستنزل الأشعث بن قيس من حصنه ((النُّجير))(٥) بحضرموت . وفي ((كتاب الباوردي)): مات في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنهما. وقال البغوي: كان عاملاً على الصدقات . وفي كتاب [ق٤٧/ ب] ابن قانع(٦): روى عنه جبير بن نفير، وقال في ((الوفيات)): توفي سنة إحدى وأربعين. وفي ((كتاب الصريفيني)) عنه: ويقال (١) ((التاريخ الكبير)) (٣٦٧/٣). (٢) ((المعجم الكبير)) (٢٦٤/٥ - ٢٦٥). (٣) (١٤١/٣). (٤) (٤٢٨). (٥) تصغير النجر، وهو حصن باليمن قرب حضرموت، منبع لجأ إليه أهل الردة، مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر - رضي الله عنه - ، فحاصره زياد بن لبيد العياض، حتى افتتحه عنوة، وقتل من فيه، وأسر الأشعث، وذلك في سنة ١٢ هـ ا. هـ ((معجم البلدان)) (٥/ ٢٧٢) . (٦) المعجم (٢٦٣) . ١١٩ اسمه - أيضا - زيد. ولم أره، فينظر، ويحتمل أن يكون ذكره في تصنيف له، آخر. وإن كان فيه بُعد، والله أعلم . وفي ((الطبقات))(١): لما أسلم كان يكسر أصنام بني بياضة، هو وفروة بن عمرو، وله من الولد عبدالله، وله عقب بالمدينة وبغداد، وأم زياد عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث الأوسية وفي ((تاريخ البخاري))(٢): ولا أرى سالماً - يعني الذي ذکر المزي روايته عنه - سمع من زياد. وكذا قاله - أيضاً - الحافظ أبو على سعيد بن عثمان بن السكن في كتاب الصحابة المسمى ((بالحروف))، قال: واختلفوا في إسناد حديثه . ١٧٤٣ - (ق) زياد بن أبي مريم الجراح . (٣) كذا سماه البخاري وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤) : زياد بن أبي مريم مولى عثمان بن (١) ((الطبقات الكبرى)) (٥٩٨/٣). (٢) (٣٤٤/٣) . . (٣) وقد تبع الحافظ ابن حجر المصنف في هذا، وتعقب عليه العلامة المعلمي - رحمه الله - في حاشيته على ((التاريخ)) (٣٧٥/٣): حاصل هذا (أى ما في ترجمة زياد من التاريخ) مع ما في ترجمة زياد من التهذيب: أن جماعة رووا حديث: ((الندم توبة)) عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم منهم السفيانان، وكذلك خصيف عن زياد بن أبي مريم، وخالفهم جماعة فرووه عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح، فنبه المؤلف على الخلاف، وقد تقدمت ترجمة زياد بن الجراح . وفي التهذيب (٨٥/٣): أما البخاري فجعل اسم أبي مريم الجراح، واختار أنهما واحد، وتبعه على ذلك ابن حبان في ((الثقات))، والأظهر أنهما اثنان، كذا قال، وقد علمت أن البخاري ذكر ترجمة ابن الجراح في بابه، وذكر هذا هنا فتدبر. ا.هـ . (٤) (٤ / ٢٦٠) . ١٢٠