Indexed OCR Text
Pages 181-200
الرقة ومات بها في عهد معاوية بن أبي سفيان . وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين(١) إخراجه لصحة الطريق إليه . والحديث الذي ذكره المزي عن ابن أيمن بن خريم قال: إن أبي وعمّ شهدا بدراً. ذكره ابن عساكر من غير طريق: شهدا الحديبية. قال ابن عساكر: وهو الصواب(٢)، والله أعلم . وفي ((الدلائل))(٣) لأبي نعيم قال خريم بن فاتك لعمر بن الخطاب: ألا أخبرك يبدو إسلامي، بيننا أنا في طلب نعم لنا إذ جنني الليل بأبرق العزاق فناديت بأعلى صوتي أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهاء قومه، فإذا هاتف يهتف بي : عذ يا فتى بالله ذي الجلال والمجد والنعماء والأفضال واقرأ آيات من الأنفال ووحد الله ولا تبال قال: فرعت من ذلك روعاً شديداً، فلما رجعت إلي نفسي قلت: أرشد عندك أم تضليل؟ يا أيها الهاتف ما تقول بيّن لنا هديت ما السبيل قال فقال: يدعو إلى الخيرات والنجاة هذا رسول الله ذو الخيرات ويزع الناس عن الهنات بأمر بالصوم والصلاة قال فأقعدت(٤) راحلتي وقلت : لاجعت يا هذا ولا عريتا أرشدني رشداً بها هدینا ولا صحبت صاحباً مقيتاً لا تثوين الخير إن رؤيتا(٥) (١) ((الإلزامات)) (ص: ١٢٥). (٢) ((التاريخ)) (٦٠٤/٥) . (٣) ص: (١١٠ - ١١١). (٤) فى ((الدلائل)): فاتبعت . (٥) في الدلائل: ثويتا . ١٨١ قال فأتبعني وهو يقول : صاحبك الله ربنا نفسكا(١) وبلغ الأهل وادي رحا (ط) (٢) وانصر نبياً عز ربي نصركا آمن به أفلح ربي حيكاً(٣) زاد النيسابوري: وفي سوق المصطفى قدمت المدينة وجدت النبي وَلجلد- [ .... ] يوم الجمعة [ ...... ](*) قد رح إلى [ ...... ] (8)(٤) أخبرهم بإسلامي. (١) في ((الدلائل)) صاحبك الله وسلم نفسكا)). (٢) كذا في الأصل، وضع عليها علامة (ظ) كأنه استشكلها وفي ((الدلائل)): وسلَّم رحلكا)). وفي ((المعرفة)) لأبي نعيم (جـ ١. ق ٢١٦ أ). ((وأدَّى رحلكا)). (٣) في ((الدلائل)): حقكا . (٤) كذا بالأصل . وتتمة الخبر في ((الدلائل))، و((المعرفة)): فدخلت المدينة وذلك يوم الجمعة، فاطلعت في المسجد فخرج إلىَّ أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال: ادخل رحمك الله فإنه قد بلغنا إسلامك قلت: لا أحسن الطهور فعلمني، ودخلت المسجد فرأيت رسول الله وَّل# على المنبر - كأنه البدر - وهو يقول: ((ما من مسلم توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى صلاة يحفظها ويعقلها إلا دخل الجنة)) . فقال لي عمر بن الخطاب: لتأتينى على هذا ببينة أو لأنكلن بك. قال: فشهد لي شيخ قريش عثمان بن عفان، فأجاز شهادته . ١٨٢ من اسمه خزرج وخزيمة ١٣٧٣ - خزْرج بن عثمان، أبو الخطاب السعدي البصري، بياع السابري. قال العجلي (١) : [١٢٩ /أ] خزرج الحمراوي بصري تابعي ثقة، ولعل قائلا يقول: هذا غير المترجم باسمه، وليس كذلك؛ لأنه اسم فرد لم يسم به في هذه الطبقة غيره فيما ذكره البرديجي، وغيره . وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)) وقال: قال أبو الفتح الأزدي فيه نظر. وقال البرقاني (٢): قلت له - يعني الدارقطني -: أحمد بن يونس عن الخزرج ابن عثمان عن أبي أيوب عن أبي هريرة؟ فقال: الخزرج بصري يترك، وأبو أيوب عن أبي هريرة جماعة، ولكن هذا مجهول . وفي ((تاريخ البخاري)) (٣): خزرج بن عثمان أبو الخطاب السعدي، وقال وهب بن جرير: خلف (٤) بن عثمان السعدي البصري . وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٥) . وسماه أبو الفرج بن الجوزي: خزرج بن الخطاب، وقال: يروى عن حميد الطويل. قال أبو الفتح الموصلي: ضعيف. قال: ووهم في ذلك، إنما هو خزرج أبو الخطاب، كذا سماه مسلم بن الحجاج وغيره (٦). (١) ((ترتيب الثقات)) (٤٠٧). (٢) السؤالات (١٢٧). (٣) (٢٢٩/٣) . (٤) كذا في الأصل، وفي مطبوعة ((التاريخ)): ابن عثمان السعدي البصري. كذا دون ذكر خلف. (٥) (٣٢٥) . (٦) الكنى (ق: ١٧). ١٨٣ وقد استوفينا ذكر ذلك بشواهده في كتابنا المعروف ((بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء)). ١٣٧٤ - (م ٤) خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة الأنصاري أبو عمارة المدني ذو الشهادتين . أنشد له المرزباني : أبو حسن مما نخاف من الفتن إذا نحن بایعنا علیاً فحسبنا أطب قريش بالكتاب وبالسنن وجدناه أولى الناس بالناس إنه وما فیهم بعض الذي فيه من حسن وفيه الذي فيهم من الخير كله وقال أبو أحمد العسكري: شهد أحداً ذكره ابن القداح، قال: وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدًا، وشهد المشاهد بعدها . وذكره إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب ((الطبقات)) في ((الطبقة الثانية)) ممن شهد الخندق، وما بعد ذلك من المشاهد، قال: وهو أخو عبد الله ووحوح وأبو عبد الله وعبد الرحمن وعمارة . وفي ((كتاب ابن عساكر)) (١): قال محمد بن عبد الله: قيل للحكم: أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل؟ قال: ليس به، ولكنه غيره من الأنصار مات ذو الشهادتين في زمان عثمان بن عفان رضى الله عنهما . وفي كتاب ((الصحابة)) للبرقي: ((من روي عن النبي ◌َّ من الأنصار ممن لم يشهد بدرًا)) فذكر جماعة ثم قال: وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين. انتهى. لم أر أحداً ممن تعرض للمغازي والتواريخ من الأئمة القدماء ذكره في البدريين، اللهم إلا الترمذي(٢)، ولعل ابن عبدالبر من عنده أخذه(٣)، وتبعهما على ذلك اللالكائي، وبعده صاحب ((الكمال))، وبعده المزي، والله تعالى أعلم. (١) ((تاريخ دمشق)) (٦١٥/٥). (٢) ((تسمية الصحابة)) (١٥٥). (٣) ((الاستيعاب)) (٤١٧/١). ١٨٤ وفي الصحابة آخر يقال له :- ١٣٧٥ - خزيمة بن ثابت . قال أبو موسى المديني (١) في كتاب ((الصحابة))، - لما ذكره -: وليس بالأنصاري، وقيل: خزيمة بن حكيم . وفي «الأوسط))(٢) للطبراني: خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري، كان في عير لخديجة، وإن النبي وَجُلّ كان معه في تلك العير، وقال: يا محمد إني أرى فيك خصالاً وأشهد أنك النبي ◌َُّلّ الذي يخرج من تهامة، ولما قدم في الفتح قال له النبي وَّ: مرحباً بالمهاجر [ ق ١٢٩/ ب] الأول(٣). الحديث. لم يرو عن ابن جريح إلا أبو عمران الحراني، تفرد به محمد بن عبد الرحمن (٤) السلمي(٤) . ذكرناهما للتمييز، أعني هذا والمذكور عند ابن عساكر (٥) . ١٣٧٦ - خزيمة بن جزء السلمي أخو حبان وخالد . قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل في ((تاريخه الكبير))(٦): قال لي محمد بن سلام: أخبرني يحيى بن واضح عن ابن إسحاق عن عبد الكريم (١) وكذا حكاه عنه ابن الإثير في ((أسد الغابة)) (١٤٤٧). (٢) (٧٧٣١) . (٣) في الأصل: الجوني، وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه. (٤) قال الذهبي في ((الميزان)): يوسف بن يعقوب أبو عمران الحراني عن ابن جريح بخبر باطل طويل وعنه إنسان مجهول واسمه محمد بن عبد الرحمن السلمي ا. هـ. (٥) المترجم عند ابن عساكر هو نفسه المترجم عند أبي موسى المديني، ولكنه اختلف في اسمه، كما هو ظاهر كلام أبي موسى، والله أعلم . (٦) (٢٠٦/٣) . ١٨٥ عن حبان عن أخيه خزيمة بن جزء(١) قال: قلت للنبي وَّل: جئت أسألك عن أجناس (٢) الأرض. قال: سل عما شئت، ولم يتابع عليه . وقال أبو عمر (٣) لما ذكره: فيه نظر . وفي ((كتاب أبي نعيم)) (٤) : سكن البصرة . ولما ذكر البغوي حديثه في ((الحشرات)) قال: لا أعلم له غيره . وقال أبو منصور الباوردي: لم يثبت حديثه؛ لأنه من حديث عبد الكريم أبي أمية . وقال ابن قانع: وقيل فيه: السدوسي أيضاً، وابن جزء وابن جزى . وفي كتاب ((الصحابة))(٥) للأزدي: لا يحفظ روى عنه إلا حبَّان بن جزى، ولا يحفظ له غير هذا - يعني حديث الحشرات - قال: وفي إسناده نظر . وكناه ابن الجوزي في كتاب ((الصحابة)»(٦): أبا عبد الله، وذكره أبو عمر أيضًا . (١) كذا في الأصل، وفي مطبوعة («التاريخ»، جزي. (٢) كذا في الأصل، وفي ((التاريخ)) وغيره: أحناش . (٣) الاستيعاب (٤١٨/١). (٤) ((المعرفة)) (جـ ١ ق ٢٠٢ أ ). (٥) (٧١) . (٦) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ١٨٦)، وفيه: جزيمة بن جزي أبو عبد الله السدوسي . وقال: لكن ذكره الدارقطني بكسر الجيم. ا.هـ . انظر ((المؤتلف)) للدار قطني (١/ ٤٩٢). ١٨٦ ١٣٧٧ - خزيمة بن جزي بن شهاب العبدي، من عبد القيس البصري . قال(١): روى عنه حديث واحد في ((الضب))، مختلف في إسناده و متنه . قال ابن الأثير(٢) : وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم حديث الضب في خزيمة بن جزى السلمي، وذكرا الاختلاف، وما أقرب قولهما من الصواب . ١٣٧٨ - (د ت) خزيمة عن عائشة بنت سعد . ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣). (١) الاستيعاب (٤٢٠/١) وزاد: روى عنه أخوه حبان بن جزء ا. هـ. ولكن أعاد هذا في ترجمة السلمي - أيضاً - فالله أعلم . (٢) ((أسد الغابة)) (١٤٤٩). (٣) (٢٦٨/٦) . ١٨٧ من اسمه خشخاش وخشْف وخُشیش ١٣٧٩ - الخَشخَاش التميمي العنبري جد حصين بن أبي الحر . قال ابن أبي خيثمة وأبو حاتم الرازي(١) : هو ابن الحارث، وقال ابن عبد البر(٢): ويقال: ابن مالك بن الحارث، وقيل: هو ابن جناب قاله ابن معين، وقيل: ابن حباب. بالحاء، له ولبنيه: مالك وقيس وعبيد صحبه . وفي ((كتاب أبي نعيم)) (٣) : كان من المؤلفين كان أحدهم إذا بلغت أبله ألفًا فقأ عينها . وفي (كتاب العسكري)): قال أبو اليقظان جى به إلى النبي وَّجله، فقال: ((ما تجنى يمينك على شمالك)). فأسلم . وقال الكلبي: هو الخشخاش بن جندب بن الحارث . وفي ((كتاب ابن حبان)) (٤): خشخاش بن جناب، وقيل: خشخاش بن خلف. قال الأزدي(٥): تفرد عنه بالرواية حصين . ١٣٨٠ - (٤) خشْف بن مالك الطائي الكوفي . قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب ((السنن)) (٦): خشف رجل مجهول لم (١) ((الجرح والتعديل)) (٤/ ٤٠٠). (٢) الاستيعاب (٤٤٨/١ - ٤٤٩). (٣) كذا حكاه المصنف عن ((كتاب أبي نعيم)) ولم أره فيه، وحكاه ابن الأثير في الأسد عنه (٢ / ١١٧) . (٤) الثقات (١١٢/٣ - ١١٣). (٥) ((المخزون)) (رقم: ٦٥). (٦) (١٧٤/٣ - ١٧٥) . ١٨٨ يرو عنه إلا زيد بن جبير بن حرمل الجشيمي، وأهل العلم بالحديث لا يحتجون بخبر ینفرد بروايته رجل غير معروف لم يرو عنه إلا رجل واحد. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما ذكره البزار في («مسنده)) (١) : ثنا كريب وعبدة ثنا معاوية بن هشام ثنا سفيان عن زيد بن جبير عن أبيه عن خشف عن عبد الله قال: شكونا شدة الرمضاء. الحديث . وقال: هذا الحديث لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا معاوية عن سفيان(٢). ومحمد [ق ١٣٠/أ] ذكر حديث الحجاج بن أرطأة المخرج في ((السنن الأربعة)) عن زيد بن جبير عن خشف بغير وساطة أبيه عن عبد الله في دية الخطأ وقال: لا نعلمه يروى عن عبد الله مرفوعاً إلا بهذا السند، وفي ((علل الترمذي)): قال محمد: الصحيح عن ابن مسعود موقوف. وقال ابن سعد في كتاب ((الطبقات))(٣): كان قليل الحديث . وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك . وقال أبو عمر في ((التمهيد))(٤): خشف رجل مجهول، لم يرو عنه إلا زيد، وزيد أحد ثقات الكوفيين . (١) (١٩٢١) . (٢) (٢٠١/٦) . (٣) بل قولك أيها المصنف هو الذي لا يخلو من النظر، لأمرين: أولهما: أن هذا الوجه الذي أخرجه البزار قد وهم فيه معاوية بن هشام على الثوري، ووجه الصواب فيه كما بينه الدارقطني في كتابه ((العلل)) (٦٩٥): الثوري عن زيد بن جبير عن خشف قال: كنا نصلي مع ابن مسعود ..... غير مرفوع . الثاني: أنه على فرض أن جبيراً والد زيد قد روى عن خشف، فهذا مما لا يخرجه من حيز الجهالة، وذلك في قول جمهور أهل العلم . وعلى هذا، فاعتراض المصنف لا طائل من وراءئه، ولا فائدة منه. والله أعلم . (٤) التمهيد: (١٩٥/١٤) والذي وفيه: ليس بمعروف. ١٨٩ وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)). وقال البيهقي(١) : مجهول. وقال الخطابي (٢): مجهول لا يعرف إلا بهذا الحديث، يعني حديث الديات، وعدل الشافعي عن القول به، لما ذكرناه من العلة في رواية . ١٣٨١ - (دس) خشيش بن أصرم بن الأسود أبو عاصم النسائي الحافظ صاحب كتاب ((الاستقامة)). قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة))، وأبو على الجياني (٣): كان ثقة وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائتين. زاد قاسم: وتجول في البلدان، أنبأ عنه غير واحد . وقال الحافظ أبو سعيد بن يونس: كان ثقة توفى بقرية من قرى مصر يقال لها: سنهور (٤) ، وقيل: شباس (٥) . وفي كتاب ((الاستقامة)): هو من أهل نسا . (١) (السنن الكبرى)): (٧٥/٨) وفيه أنه من قول الدارقطني، والله أعلم. (٢) (معالم السنن)): (٣٤٩/٦). (٣) ((شيوخ أبي داود)): ((ق: ٢)) وزاد: سكن مصر. (٤) بفتح أوله وسكون ثانيه، وآخره راء، بليدة قرب الإسكندرية بينها وبين دمياط. انظر ((معجم البلدان)) (٢٦٩/٣). (٥) بالفتح وآخره سين مهملة قرية قرب الإسكندرية بمصر. انظر ((معجم البلدان)) (٣١٧/٣). ١٩٠ ٠ من اسمه خصيب وخَصيف وخضر وخطاب ١٣٨٢ - (مد) خصیب بن بدر، وقیل: ابن زید . كذا ذكره أبو عبد الله بن خلفون في ((جملة الثقات)) .... وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: شيخ لا بأس به بصري ليس له كبير مسند . وقال البخاري (١) : سمع الحسن، مرسل . ١٣٨٣ - (سى) الخصيب بن ناصح البصري، يكنى أبا عباد، مولى لآل الربيع ابن زياد الحارثي . قدم مصر وحدث بها وبها مات سنة ثمان ومائتين، وقيل: سنة سبع، وقيل: إنه من أهل بلخ قدم إلى البصرة وقدم من البصرة إلى مصر قاله ابن يونس . وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)). وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)) وقال: قال محمد بن وضاح سألت أحمد بن سعد بن الحكم عن الخصيب بن ناصح روى عنه على بن معبد؟ قال: الخصيب ثقة . ١٣٨٤ - (٤) خُصيف بن عبد الرحمن أبو عون الجذري الخضرمي مولى عثمان بن عفان، وقيل: مولى معاوية توأم خصاف . وقال علي بن المديني(٢): كان يحيى بن سعيد يضعفه . (١) ((التاريخ الكبير» (٢٢١/٣). (٢) الكامل (٣/ ٧٠) . ١٩١ وقال البرقاني(١): يعتبر به يهم . وقال أبو الحسن ابن القطان: سئ الحفظ في الجملة . وقال الساجي: صدوق . وقال العقيلي (٢): كان مرجئاً . وقال الآجري عن أبي داود(٣): قال أحمد: مضطرب الحديث . وقال البيهقي: غير محتج به . وذكره ابن شاهين(٤) والحاكم في ((الثقات))، وخرج حديثه في ((المستدرك))، وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء»، وذكره البرقي في ((طبقة المنسوبين إلى الضعف)» . وفي ((كتاب ابن عساكر))(٥)، و((تاريخ البخاري الأوسط)) (٦) [ق١٣٠/ ب] ويقال: ابن يزيد، وخرج قبل خصاف . وقال خليفة بن خياط(٧): مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وخصيف ومخصف وعبد الكريم، وكان خصاف أفضلهم وأعبدهم . وذكره البرديجي في ((الأسماء المفردة))(٨). وهو منسوب إلى قرية من قرى اليمامة يقال لها: خضرمة . (١) السؤالات (١٢٥)، وهو من قول الدارقطني وليس البرقاني. (٢) ((الضعفاء الكبير)) (٣٢/٢). بل هو من قول جرير. (٣) السؤالات (١٧٩١). (٤) (٣٢٢) . (٥) (٦٢٠/٥) . (٦) (٣٥/٢) . (٧) (ص: ٣١٩) . (٨) (١٠٥) . ١٩٢ وقال ابن أبي نجيح: كان امرءاً صالحاً من صالحي الناس فيما نعلم . وقال ابن عمار: ما علمت أحداً تركه . وقال ابن خراش: لا بأس به . وقال يحيى بن سعيد(١) : كنا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف، وما كتبت عن سفيان عن خصيف بالكوفة شيئاً، إنما كتبت عنه بأخرة. قال على: كان یحیی ضعفه . وقال جرير(٢) : كان خصيف متمكناً في الإرجاء، يتكلم فيه . وعن أحمد (٣) : خصيف وسالم وعلى بن بذيمة من أهل حران أربعتهم، وإن كنا نحب خصيفاً، فإن سالماً أثبت حديثاً وكان سالم يقول بالإرجاء . وفي رواية أبي طالب عنه: عبد الكريم أحمد عندهم، وهو أثبت في الحديث من خصيف وخصيف أضعفهم . وفي رواية حنبل: ليس بحجة ولا بقوى في الحديث . وقال أبو طالب: سئل أبو عبدالله عن عتاب بن بشير، فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، روى أحاديث بأخرة منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف، وعبد الكريم أحمد منه عند أصحاب الحديث وأثبت، وسالم أقوى منه . وقال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة: لا يحتج بحديثه . وقال أبو موسى الزمن، وابن زبر: توفي سنة اثنتين وثلاثين، وعن أبي عروبة: سنة ثلاث وثلاثين. قال ابن عساكر: وهو وهم. انتهى . (١) الضعفاء الكبير (٣١/٢). (٢) المصدر السابق . (٣) الكامل (٦٩/٣). ١٩٣ الذي رأيت في طبقات الحرانيين(١) لأبي عروبة الحراني سنة ست وثلاثين، فينظر والله تعالى أعلم، ووجدت في بعض النسخ: أبو زرعة بدل أبي عروبة، والله أعلم . وقال ابن القطان: ضعيف، وكان يخلط في محفوظه، وهو سئ الحفظ. وفي قول المزي: قال خليفة: توفي سنة تسع وثلاثين نظر، والذي في (تاريخه)) وكتاب ((الطبقات))(٢): سبع. وفي قول المزي قال البخاري: مات سنة سبع وثلاثين. نظر، لأن البخاري إنما ذكره نقلاً لا استقلالاً، كذا ذكره في ((تاريخه الأوسط)) وقال ابن زيد: يقال: مات سنة سبع وثلاثين(٣) . وقال يعقوب بن سفيان (٤) : لا بأس به . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم . وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): مات وهو ابن خمس وثمانين سنة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)» قال: أرجو أن يكون من أهل (١) في الأصل: الحررين، وهو تحريف . (٢) سبق نقل المصنف عن ((الطبقات)) أنها: تسع. وكذا هو في مطبوعة الطبقات. ولم أر لخصيف ذكراً في ((تاريخ خليفة))، والله أعلم . (٣) كذا حكاه المصنف عن ((التاريخ الأوسط))، وتصرف في النص ليتمشى مع فهمه له، والمثبت في ((التاريخ الأوسط)» هكذا نصه: يقال مات خصيف بن عبد الرحمن، وقال بعضهم: ابن يزيد الجزري، سنة سبع وثلاثين ومائة - مولى معاوية أو عثمان القرشى. إهـ. وهو واضح أنه من قول البخاري، ويؤيده ما ثبت في ((التاريخ الكبير)) (٢٢٨/٣) بنحوه، وانظر ((تاريخ ابن عساكر)) أيضًا. ومن هنا يعلم خطأ ما ذهب إليه المصنف، وانقلب الوهم عليه، والله أعلم (٤) (المعرفة والتاريخ)) (١٥٤/٣). ١٩٤ (الطبقة الثالثة)) من المحدثين، وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك . وقال ابن حبان(١) : تركه جماعة من أئمتنا، واحتج به جماعة آخرون، وكان شيخاً صالحاً فقيهاً عابداً إلا أنه كان يخطئ كثيراً فيما يروى وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف في روايته قبول ما وافق الثقات في الروايات، وترك ما لم يتابع عليه، وإن كان له مدخل في الثقات وهو ممن استخير الله فيه . وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام(٢). ١٣٨٥ - (عس) الخضر بن قواس، بفتح القاف وتشديد الواو وبعد الألف سين مهملة . [ق١٣١ / أ]. قال تاج الإسلام ابن السمعاني: مجهول . ١٣٨٦ - (خ س) خطاب بن عثمان الطائي الفوزي، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو الحمصي، نسبه إلى إلى فوز قرية بحمص . فيما ذكره ابن السمعاني ظناً(٣) . قال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة(٤). وقال مسلمة الأندلسي في كتاب ((الصلة)): مجهول . وذكره ابن خلفون في «الثقات)». وفي قول المزي: كان فيه - يعني - ((الكمال)): وابن أخيه سلمة بن أحمد بن (١) المجروحين (٢٨٣/١). (٢) ومما فات المصنف: قال البخاري في ((تاريخه الأوسط)) (٣٥/٢): صدوق في الأصل . (٣) ((الأنساب)): (٣٤٥/٩). (٤) ((سؤالات الحاكم)): (٣١٣). ١٩٥ سليمان، وهو وهم إنما هو سليم. نظر، لأن هذا ليس مذكوراً في ((الكمال)) ألبته، فينظر . ١٣٨٧ - (دس) خطاب بن القاسم، أبو عمر، قاضي حران . كذا ذكره المزي، وقال أبو عروبة في كتاب ((طبقات أهل حران)»: كان ينزل حران سمعت محمد بن الحارث يقول: رأيته على القضاء يخضب رأسه ولحيته بالحناء. ثم أتبعه بقول يونس بن راشد: سمعت محمد بن الحارث يقول: رأيته على القضاء بحران. وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)). ١٩٦ من اسمه خُفَاف وخَلف ١٣٨٨ - (م) خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري، إمامهم وسيدهم . قال أبو أحمد العسكري: رحضة بن خربة بن جلان بن الحارث بن حارثة بن غفار إليهم السعي، ويقال: إن لخفاف ولأبيه وجده صحبه وكانوا ينزلون عبعة. ثنا محمد بن هارون ثنا الفلاس ثنا ابن أبي عدى ثنا محمد بن عمرو حدثني خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحارث بن إيماء عن أبيه خفاف بن إيماء المدلجي كذا قال - قال: ركع النبي وَل ثم رفع رأسه فقال: ((غفار غفر الله لها» . ورواه أبو حاتم بن حبان في ((صحيحه)) عن حفص بن أحمد بن سنان عن أبيه عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن خالد بن عبد الله بن حرملة - ولم يقل المدلجي - قال خفاف بن إيماء . ورواه ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الأوسط)) فبين الصواب فيه، وأن المدلجي هو خالد لا خفاف، فقال: ثنا مصعب ثنا الداروردي عن محمد بن عمرو عن خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي عن حارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري فذكره، وكذا هو في ((كتاب الباوردي)). ونسبه السمعاني: حربياً . وقال البغوي: بلغني أنه مات في زمن عمر . وقال ابن حبان(١): يقال: إن له صحبة، وهو والد الحارث ومخلد . (١) ((الثقات)) (١٠٩/٣). ١٩٧ ونسبه الترمذي حجازياً . وروى يونس عن ابن إسحاق قال: لما أسلم خفاف قال أبو سفيان: لقد صبأ الليلة سيد بني كنانة . وقال الجياني (١): أتى ذكره في ((جامع البخارى)) في عمرة الحديبية. ١٣٨٩ - خلف بن أيوب أبو سعيد العامري البلخي . قال الحاكم في ((تاريخ نيسابور))(٢): خلف بن أيوب الزاهد فقيه أهل بلخ وزاهدهم . أخذ الفقه عن أبي يوسف ومحمد بن أبي ليلى، والزهد من إبراهيم بن أدهم . وسمع الحديث من: عوف بن أبي جميلة، [ ق ١٣١ / ب ] وجرير بن عبدالحميد الضبي . روى عنه: يحيى بن معين، ويحيى بن عيسى الصيدلاني، وعبد الله بن هاشم بن حبان، وعلى بن سلمة اللبقي، وعلى بن الحسن الأفطس، وأيوب ابن الحسن. وقال محمد بن على البيكندي: سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات ملك آل سامان: أن أسد ابن نوح لما ولى بلخ سأل عن علمائها، هل فيهم من لم يقصده؟ قالوا: نعم خلف بن أيوب أعلم أهل الناحية وأزهدهم وأورعهم، وهو يتجنب السلطان، ولا سبيل له في اختلافه إلى السلاطين، فاشتهي، قال أسد: لقاءه، فوكل بعض أصحاب الأخبار، فقال: إذا كان يوم الجمعة فراقبه، فإذا خرج من بيته فبادر إلىّ وعرفني، فلما رآه بادر وأخبره فركب واستقبله، فلما رآه نزل أسد عن دابته، فلما رآه خلف قد قصده غطى وجهه بردائه، ثم قال: السلام عليكم فأجابه جواباً خفياً، فسلم الثانية، فسلم (١) (تقييد المهمل)) (ق: ٥١). (٢) مختصر تاريخ نيسابور (ص: ٢٢). ١٩٨ ولم يرفع رأسه، فرفع أسد رأسه إلى السماء وقال: اللهم إن هذا العبد الصالح يبغضنا فيك، ونحن نحبه فيك، ثم ركب ومر، ثم بلغه بعد ذلك أن خلفاً مريض، فذهب أسد إليه يعوده، فقال له هل لك من حاجة؟ قال: نعم، حاجتي أن لا تعود إلىّ. قال: وهل غير ذلك. قال إن متْ فلا تصل علىّ وعليك السواد. قال: فلما توفى خلف مشى أسد في جنازته فلما بلغ المصلى نزع السواد، وتقدم فصلى عليه فسمع صوتاً بالليل يقول: بتواضعك وإجلالك لخلف ثبت ملكك وثبتت الدولة في عقبك فلا تنقطع(١). سمعت أبا الفضل الحافظ سمعت محمد بن سليمان بن فارس سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول: توفى خلف بن أيوب في شهر رمضان سنة خمس عشرة ومائتين . قال الحاكم: وكان قدومه إلى نيسابور سنة ثلاث ومائتين. وقال ابن حبان(٢) - الذي أوهم المزي أنه رأى كلامه وأغفل منه ما لا يجوز إغفاله إن كان يراه؛ لأنه لم يذكر له وفاة، فلو نقل كلام ابن حبان من أصل لرأى فيه -: مات سنة عشرين ومائتين . وقال بعض المصنفين من المتأخرين: مات سنة خمس عشرة، وليس بصحيح. ولم يبين من قاله، ولا وجه عدم صحته، ومثل هذا لا يؤخذ بالتسليم، والله العظيم، فأبو حنيفة والشافعي لا يؤخذ بالتسليم قولهما حتى يقال لهما: من أين هذا لكما؟ فكيف غيرهما . وقال محمد بن سعد(٣) : قد روى عنه . وقال العقيلي(٤) : لم يثبته أحمد بن حنبل، وقد حدث عن قيس وعوف بمناكير، وكان مرجئاً . (١) قال الذهبي في ((السير)) (٥٤٣/٩): هذه حكاية غريبة . (٢) ((الثقات)) (٢٢٨/٨)، وليس فيه ما ذكر المصنف. (٣) ((الطبقات الكبرى)): (٣٧٥/٧). (٤) (٢٤/٢). ١٩٩ وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب ((الوهم والإيهام)): لم يوثقه أحد . وقال أبو يعقوب إسحاق القراب: كان فقيهاً ورعاً فاضلاً مات سنة خمس ومائة . ١٣٩٠ - (س ق) خلف بن تميم بن أبي عتاب مالك الدارمي، ويقال: البجلي، ويقال: المخزومي، مولى آل جعدة بن هبيرة، أبو عبد الرحمن الكوفي . قال ابن قانع: إنه مات سنة ست ومائتين. وهذا هو المرجح عند المزي، ثم ذكر وفاته سنة ثلاث عشرة ولم يمرضه . وأما القراب فلم يذكره إلا في سنة ثلاث عشرة، وقال: أنبأ به يحيى بن سعيد بن محمد القطان أنبأ محمد بن على الخناخاني فذكره . وقال أحمد بن صالح: كوفي لا بأس به . وذكره ابن خلفون [ق١٣٢/أ] في ((الثقات))، وقال الحاكم أبو أحمد: هو من بني تميم من أنفسهم . ١٣٩١ - (خت عس) خلف بن حوشب العابد الكوفي أبو يزيد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو مرزوق، الأعور أخو كليب . قال البخاري(١): أثنى عليه ابن عيينة. وقال أحمد بن صالح: ثقة . وقال ابن الأعرابي: ثنا عباس ثنا يحيى ثنا سفيان بن عيينة عن جراح قال: قال ليث: أفضل شبابنا أربعة قال: قلت أنا أخبرك بهم: مغيرة بن أيوب؟ قال: نعم، قلت: وعمرو صاحب الملائي؟ قال: نعم. قلت: وخلف بن حوشب؟ قال: نعم. قال ابن الأعرابي: وجدت في كتابي: ومسعر . (١) (التاريخ الكبير)): (١٩٣/٣). ٢٠٠