Indexed OCR Text

Pages 161-180

وذكره البرقي في («طبقة من نسب إلى الضعف لإنكار حديثه ممن احتملت
روايته)» .
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(١).
ثم ذكره في ((المختلف فيهم)) وأنه يجب التوثق في حديثه(٢).
وقال أبو محمد بن الجارود: ليس بشئ ضعيف وخرج الحاكم حديثه في
((مستدركه)) .
وذكره الساجي والعقيلي (٢) وأبو العرب والمنتجالي في ((جملة الضعفاء).
وقال أبو زرعة الرازي(٤): لا بأس به .
وقال العجلي(٥): ثقة .
وقال ابن حبان(٦): وهو الذي روى عن أبيه عن أنس، قال رسول الله وَله :
((رأيت ليلة أسرى بي مكتوباً على باب الجنة الصدقة بعشر أمثالها والقرض
بثمانية عشر)). وليس بصحيح .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وفي ((تاريخ ابن عساكر))(٧): قال أبو مسهر: قال خالد: كان شهر زوج
(١) (٣٠٣) .
(٢) (١٠).
وذكره في الضعفاء (١٦٧) - أيضاً - وحكى فيه قول ابن معين: ليس بشئ.
(٣) الضعفاء الكبير (١٧/٢).
(٤) الجرح والتعديل (٣٥٩/٣).
(٥) ترتيب الثقات (٣٩٩).
(٦) المجروحين (١/ ٢٨٠).
(٧) (٥٧٩/٥) .
١٦١

عمتي. فبين شيئاً عليه لا له، لأن شهراً رجل من الموالي، وخالد(١) يدعى أنه
من العرب .
وقال عبد الوهاب بن إبراهيم لخالد: أقم نسبك، فلم يصنع شيئاً .
وقال يعقوب: ثنا عنه سليمان وهو ضعيف، ويزيد بن أبي مالك وابنه خالد
ابن يزيد في حديثهما لين. انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث إن شهراً إذا كان
من الموالي ويروح عنه أنس يلزم خالداً في هذا من النقص.
١٣٥٣ - (د) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أبو هاشم
الشامي .
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وكذلك ابن خلفون .
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
وذكر المزي روايته عن دحية المشعرة عنده بالاتصال، وقد أنكر اتصالها (٣).
وفي ((كتاب المرزباني)): وهو القائل في زوجته رملة ابنة الزبير بن العوام
وأمها كلبية :
ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا
أحب بني العوام طرا لحبها
فتملك عین من مساربها غربا
وما ذكرت عندي لها من سمية
لرملة خلخالاً یجول ولا قلبا
تجول خلاخيل النساء ولا أرى
يخط رجال بين أعينهم صلبا
فإن تسلمي تسلم وإن تتنصري
وذكر المبرد(٤) وغيره أن هذا البيت الأخير أنكر قوله خالد وزعم أن عبد الملك
(١) كذا في الأصل، وفي ((التاريخ)): وهو .
(٢) (٦ /٢٦٥) .
(٣) دعواك أن قول المزي: روى عن. مشعرة عنده بالاتصال، هذه من كيسك، ومن
هنا فلا تعارض بين قوليه. والله أعلم.
(٤) (رغبة الآمل شرح الكامل)) (٤/ ٢٢).
١٦٢

نحله إياه لينفر الناس عن محبته .
وذكر العسكري أنه كان مولعاً بالكيمياء، وهو الذي شهرها في بلاد العرب.
وفي ((تاريخ ابن عساكر)) (١): قال خالد: كنت معنياً بالكتب وما أنا من
العلماء ولا من الجهال، كان إذا لم يجد أحداً يحدثه حدث جواريه ثم يقول:
إني لأعلم أنكن لستن له بأهل. يريد بذلك الحفظ .
وجاءه رجل فقال: قد قلت فيك بيتين ولست أنشدهما إلا بحكمي قال: نعم
فأنشد :
سألت الندى والجود حران أنتما جميعًا؟ فقالا: إننا لعبيد(٢)
علىّ وقالا: خالد بن يزيد
فقلت ومن مولاكما؟ فتطاولا
فقال له: سل؟ قال: مائة ألف درهم. فأعطاه إياها .
وفي ((الكامل)) (٣): وقع الحجاج يوماً في خالد. فقال له عمرو بن عتبة: لا
تقل ذا أيها الأمير، فإن لخالد قديماً سبق إليه، وحديثاً لم يقلب عليه، ولو
طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبه بحمد وجد، ولكنه علم علماً فسلم الأمر
إلى أهله .
قال أبو العباس: وكان قد تزوج نساءهن شرف من هن منه، ففي ذلك يقول
بعض الشعراء يحض عليه عبد الملك:
إذا ما نظرنا في مناکح خالد
عرفنا الذي ينوي وأين يريد (٤)
وقال أحمد بن عبد ربه: كان خالد بن يزيد عالماً كثير الدراسة للكتب. وربما
قال الشعر.
(١) (٥٧٩/٥) .
(٢) كذا وقع هذا البيت في الأصل، وفي ((التاريخ)):
سألت الندي والجود حران أنتما
(٣) ((رغبة الآمل)) (٢٤/٤).
(٤) المصدر السابق (١٩/٤).
فقالا جميعاً إننا لعبيد
١٦٣

وقال عمر بن عبدالعزيز: ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ولم يستثن أحداً.
وذكره أبو موسى المديني في ((جملة الصحابة)). ومرضه، وكذلك ابن الأثير،
وهو الصواب والله أعلم .
وفي كتاب ((حانوت عطار)) لأبي عامر بن شهيد(١) : كان خالد مبرزاً في
فضله، جامعاً بحراشي ثوبه على كل مكرمة، وله شعر حسن .
١٣٥٤ - (ع) خالد بن يزيد أبو عبد الرحيم الجمحي المصري مولى ابن
أبي الصبيغ .
ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢) ونسبه إسكندرانياً، وخرج حديثه في
((صحيحه))، وكذلك الحاكم وأبو عوانة والطوسي وأبو محمد الدارمي وابن
خزيمة، وقال «في کتاب البسملة))(٣) : وروی له حديثاً بإسناد ثابت لا ارتياب
في صحته .
وقال أبو عمر: هذا حديث محفوظ من حديث الليث عن خالد عن سعيد بن
أبي هلال وهما جميعاً ثقتان من ثقات المصريين، وأما الليث فإمام .
وقال الدارقطني: رواته ثقات .
وقال البيهقي: رواته ثقات مجمع على عدالتهم يحتج بهم.
وقال الخطيب: هذا إسناد ثابت صحيح، لا يتوجه عليه تعليل لاتصال إسناده
وثقة رجاله(٤) .
(١) انظر ترجمته من الجذوة (١٣٣ - ١٣٦)، والسير (٥٠١/١٧)، وغير ذلك.
(٢) (٦ /٢٦٥) .
(٣) وهو كتاب مفرد، ذكره ابن عبد الهادي منسوباً إلي ابن خزيمة، انظر نصب
الراية (٣٣٥/١) .
(٤) وقد تعقب الحافظ ابن عبد الهادي على الخطيب في تصحيحه لهذا الحديث في
بحث نفيس، انظره («نصب الراية)).
١٦٤

وقال العجلي(١): ثقة .
وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)).
وقال يعقوب بن سفيان(٢): مصري ثقة. وأعاد ذكره أيضاً في ((الثقات)).
١٣٥٥ - (د ت) خالد بن يزيد العتكي، ويقال: الهدادي، أبو یزید، يقال:
أبو حمزة، ويقال [ق ١٢٦ / أ]: أبو سلمة، بصرى صاحب اللؤلؤ.
قال المزي: فرق ابن حبان بين الهدادي فقال: خالد بن يزيد بن جابر
البصري مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة ربما أخطأ وبين صاحب اللؤلؤ العتكي
وهما واحد انتهى .
هذه التفرقة لم أرها، والذي فيه(٣): خالد بن يزيد الهدادي عن ابن أبي
مليكة وثابت والحسن، روى عنه زياد بن يحيى الحسّاني وأهل البصرة، وهو
أخو الوليد بن يزيد كنية خالد أبو حمزة مات سنة ثنتين وثمانين ومائة ربما
أخطأ. وأما صاحب اللؤلؤ فلم أره ذكر جملة (٤)، فينظر .
(١) ترتيب الثقات (٣٩٩).
وليس في المطبوع سوى خالد بن يزيد حسب، والله أعلم .
(٢) المعرفة والتاريخ (٤٤٥/٢).
(٣) (٢٦٥/٦ - ٢٦٦) .
(٤) ذكر المزي أن ابن حبان قال في الهدادي: خالد بن يزيد بن جابر البصري مات
سنة اثنتين وثمانين ومائة ربما أخطأ ا. هـ .
وليس هذا نص ماعند ابن حبان، وإنما نصه: خالد بن يزيد الهدادي ..... إلى
أن قال: مات سنة ثنتين وثمانين ومائة ربما أخطأ. ا.هـ .
كذا في الطبقة الثالثة ((أتباع التابعين))، وفي الطبقة الرابعة (تبع أتباع التابعين)
(٢٢٣/٨): خالد بن يزيد بن جابر الأزدي من أهل البصرة كنيته أبو حمزة
يروى عن يحيى بن أبي كثير، روى عنه البصريون. ا. هـ .
وهذا يدل على أن المزى ينقل من غير أصل، والله أعلم .
١٦٥

ومن الدليل على أن المزي لم ير التفرقة أنه ذكر الهدادي ولم يذكر كيف ذكر
العتكي؟، فكأنه قاله من حفظه ولم يراجع الأصل، والله أعلم .
وفي ((كتاب ابن قانع)): خالد الهدادي توفى سنة ثلاث وثمانين .
ومن فرق بينهما ابن خلفون في ((الثقات)).
وقال أبو أحمد الحاكم: حدثنا أبو العباس ثنا حاتم بن الليث الجوهري ثنا
عبيد الله بن عمر القواريري ثنا خالد بن يزيد الهدادي، وكان أوثق من أخيه
الوليد .
وقال النسائي : ليس به بأس .
١٣٥٦ - (ق) خالد بن يزيد ويقال ابن زيد عن عقبة بن عامر الجهني .
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وصحح إسناده من رواية أبي سلام
الحبشي عنه .
وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن حديثه عند أبي داود والنسائي وابن ماجة .
١٣٥٧ - (د) خالد بن يزيد المذرقي القَرْني القطربلي .
كذا ذكره المزي، أبو حاتم الرازي يفرق بين المذرقي والقرني فيما حكاه
عنه ابنه(١) ، فينظر .
١٣٥٨ - (بخ م دس) خالد بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد، وهو المشهور
بابن سملك ابن رستم .
وقال الدارقطني: سملك بفتح السين واللام أبو عبد الرحيم الأموي
الحراني.
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان وأبو عوانة والدارمي.
وقال أبو القاسم البغوي: ثقة. فيما ذكره الصريفيني .
(١) لم ينفرد المزي بهذا، بل سبقه الخطيب فجمع بينهما في ((تاريخه)) (٣٠٤/٨)،
وكذا السمعاني في الأنساب (١١٥/١٠ - ١١٦).
١٦٦

وقال محمد بن سلمة: يقول ابن أبي يزيد، [عيسى] (١) بن يونس فيقول: ابن
یزید .
وذكره أبو عروبة في كتاب (( الطبقات)) فقال: ابن أبي يزيد، وهو راوية لزيد
ابن أبي أنيسة أكثر أحاديثه عنه، وقد روى عن غيره .
وفي ((كتاب اللالكائي)): ابن يزيد بن طحلا بن رستم، كنيته أبو عبدالرحيم،
ويقال: أبو يزيد، أخرجا له جميعاً، وكذا قاله أبو عبدالله الحاكم وأبو الوليد
الباجي في كتاب ((الجرح والتعديل)) (٢)، فينظر.
وقال الآجري(٣): سألت أبا داود عن أبي عبد الرحيم فقال: اسمه خالد بن
أبي يزيد .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)» قال: قيل إنه حجري وهو ثقة: قاله أحمد
ابن حنبل وأحمد بن صالح .
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): ثنا هارون بن معروف ثنا محمد بن سلمة عن
أبي عبد الرحيم، وكان رجلاً صالحاً . قال: وأبو عبد الرحيم هو خالد بن
أبي يزيد، ثنا بذاك: ابن أبي كريمة عن محمد بن سلمة .
وذكر بعض المصنفين من المتأخرين: قلت: وممن يسمى خالد بن يزيد جماعة
من الرواة في: ((كتاب)) ابن أبي حاتم وفي ((الضعفاء)) لابن الجوزي انتهى .
ذلك مبلغهم من العلم، أين هو عن ((تاريخ)) أبي القاسم بن عساكر، و((تاريخ))
يعقوب [ق١٢٦/ ب] ابن سفيان الفسوي الكبير، و((تاريخ نيسابور))، و ((تاريخ
المنتجيلي))، و((ثقات)) ابن خلفون، وابن حبان، و((تاريخ)) البخاري، وتواريخ
المغاربة، و((تاريخ)) البلاذُري، والدولابي، وابن شيران، ونفطويه،
والصولى، والمرزباني، وتواريخ ابن أبي خيثمة، وغيرها من التواريخ الكبار
(١) في الأصل: أبو عيسى، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه .
(٢) (٣٤٠) .
(٣) (١٧٨٧) .
١٦٧

والمصنفات الصغار، فإن فيها جماعة لا يحصون كثرة تركنا ذكرهم
(١)
لكثرتهم(١).
سارت مسير الشمس بل هي أظهر
أغفلت عن ذكر التواريخ
وعُدلت عنها عاجزاً فذكرت ما بيد الصغار وأنت فيها تعذر
١٣٥٩ - خالد السلمي والد محمد بن خالد .
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
(١) تتبع هذا الباب أمر لا نهاية له بل هو فوق طاقة البشر، فضلاً عن كونه لا كبير
طائل من ورائه، ثم إن الذهبي رحمه الله لم يشترطه على نفسه .
ولكن المصنف مولع بالحط من قدر العلماء والتقليل من شأنهم، فضلاً عن أنه
يحب أن يحمد بما لم يفعل، فالله حسيبه. ومما فاته في هذه الترجمة:
قول ابن عدي في كتابه («الكامل)) (١٥٥٦/٤): خالد بن يزيد أبو عبد الرحيم
ثقة. وبالله التوفيق .
١٦٨

من اسمه خباب و خبیب وخثيم
١٣٦٠ - (ع) خباب بن الأرت بن جندلة التميمي أبو عبد الله .
قيل إنه: مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية، وقيل: مولى ثابت بن أم
أنمار .
وفي ((كتاب ابن سعد الكبير))(١): أصابه سبياً فبيع بمكة فاشترته أم أنمار وهى
أم سباع، ويقال: بل أم خباب وأم سباع ابنة عبد العزى واحدة وكانت ختانة
بمكة، وهى التي عنى حمزة بن عبد المطلب يوم أحد حين قال لسباع وأمه أم
أنمار: هلم إلى يا ابن مقطعة البظور، فانضم خباب إلى آل سباع، وادعى
حلف بني زهرة بهذا السبب، وكان إسلامه قبل أن يدخل رسول الله والجهد.
دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة،
وجاء يوماً إلى عمر بن الخطاب فقال له: ادن، فما أحد أحق بهذا المجلس
منك إلا عمار بن ياسر. وفي لفظ: إلا بلال. فقال: يا أمير المؤمنين بلال
كان له من يمنعه ولم يكن لي أحد يمنعني، ولقد رأيتني يوماً أخذوني فأوقدوا
لي ناراً ثم سلقوني فيها، ثم وضع رجل رجله على صدري فما اتقيت
الأرض إلا بظهري، ثم كشف عن ظهره فإذا هو قد برص .
وكان ◌َخله قد آخى بينه وبين جبر بن عتيك.
وعند التاريخي ثنا أبو جعفر ثنا داود بن رشيد سمعت الهيثم بن عدى قال:
خباب بن الأرت من أهل استينيا قرية عند قنطرة الكوفة. قال الهيثم:
وخباب سابق النبط، وهو أول من دفن بظهر الكوفة فدفن الناس موتاهم
بها، وإنما كانوا يدفنونهم في جبانتهم .
وفي كتاب ((الاستيعاب))(٢): لم يصبه سبى، ولكنه انتمى إلى حلفاء أمه من
(١) (٣ /١٦٤ - ١٦٧) .
(٢) (٤٢٣/١ - ٤٢٤) .
١٦٩

بني زهرة، وكان فاضلاً يكنى أبا يحيى، وقيل: أبو محمد، وهو أول من
مات بالكوفة بعد صفين، وآخى رسول الله وَ خاله بينه وبين تميم مولى خراش
بن الصمة، مات سنة سبع وقيل تسع وثلاثين بعد أن شهد صفين والنهروان،
وقيل: مات سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر بن الخطاب .
وقال أبو نعيم الحافظ: مولى عتبة بن عزوان .
وقال أبو صالح: كان خباب قيناً يطبع السيوف، وكان رسول الله مَّلِ يألفه
ويأتيه، فأخبرت مولاته بذلك فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتصفها على
رأسه، [ق١٢٧ / أ] فشكا ذلك إلى النبي وَّر، فقال: اللهم انصر خباباً.
فشكت مولاته من رأسها، فكانت تعوى مثل الكلاب .
فقيل لها: اكتوى. فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوى بها رأسها .
ولما رجع علي من صفين رأي قبره بظهر الكوفة، وكان أول من دفن بها،
وإنما كانوا يدفنون موتاهم في أفنيتهم، وعلى أبواب دورهم، قال: رحم الله
خباباً أسلم راغباً وهاجر طائعاً وعاش مجاهداً وابتلى في جسمه ولم يضيع
الله أجر من أحسن عملاً .
وقال ابن الإثير(١) : الصحيح أنه لم يشهد صفين، منعه من شهودها طول
مرضه، وأما خباب المتوفى سنة تسع عشرة فهو مولى عتبة بن غزوان آخر،
وذكر بعض العلماء أن خباب بن الأرت لم يكن قيناً، وإنما القين خباب مولى
عتبة والله أعلم .
وقال ابن حبان (٢) : مات منصرف على من صفين سنة سبع، وهو أول من
قبره عليّ بالكوفة بعد منصرفه من صفين وهو ابن خمسين سنة، وصلى عليه
على بن أبي طالب، وقيل: مات سنة تسع عشرة والأول أصح .
وفي سنة تسع عشرة ذكر وفاته ابن أبي عاصم .
(١) أسد الغابة (١٤٠٧).
(٢) (١٠٦/٣ - ١٠٧) .
١٧٠

وفي ((كتاب الباوردي)): أسلم سادس ستة، فهو سدس الإسلام .
وفي ((الطبقات)) لابن المنذر: الأثبت أنه مولى أم أنمار .
وقال الحاكم أبو أحمد: أصح هذه الأقاويل أنه مولى عتبة بن غزوان .
روى عنه سلمة بن معاوية ويقال معاوية بن سلمة أبو ليلى الكندي الكوفي،
في ((كتاب ابن ماجة))(١) حديث: جاء خباب إلى عمر فقال ادنه ومسلم بن
السائب عن خباب كذا في ((كتاب النسائى))(٢). قال ابن عساكر: والصواب
مسلم بن السائب بن خباب .
وفي كتاب ((الطبقات)) لخليفة بن خياط: يكنى أبا عبد الرحمن (٣).
في كتاب ((العرجان)) لعمرو بن بحر: يسقى بطنه بالنوى سبع ليال في بطنه .
وسيأتي في ترجمة على بن أبي طالب أن خباباً أول الناس إسلاماً .
١٣٦١ - (م د) خباب المدني، صاحب المقصورة، جد مسلم بن السائب بن
خباب .
ذكره أبو عمر ابن عبد البر في ((جملة الصحابة)) وقال: أدرك الجاهلية
واختلف [في صحبته] (٤) .
وذكره فيهم - أيضاً - أبو نعيم الأصبهاني، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير(٥)،
(١) السنن (١٥٣).
(٢) انظر تحفة الأشراف (١١٨/٣).
(٣) كذا حكى المصنف عن ((طبقات خليفة))، والمثبت في المطبوع: أبا عبد الله .
(٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل والاستدراك من الاستيعاب (٤٢٤/١).
وفيه - أيضاً -: السائب بن خباب أبو مسلم، وكذا هو في ((أسد الغابة))
(١٤٠٨).
وعلى هذا فما حكاه المصنف عن ((الاستيعاب)) خطأ، والله أعلم .
(٥) أسد الغابة (١٠٥/٢).
١٧١

والصغاني في ((المختلف في صحبتهم))(١)، وقال ابن ماكولا(٢): كان جاهلياً.
١٣٦٢ - (د) خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب أبو سليمان الكوفي .
قال أبو محمد بن حزم في ((المحلى)) (٣)، وأبو الحسن بن القطان:
مجهول .
وقال أبو محمد الإشبيلي في ((الأحكام)): ليس بقوى .
وفي ((كتاب ابن ماكولا))(٤) : روى عنه سليمان بن موسى .
وقال الحاكم: ثنا أحمد بن زياد ثنا عبد الله بن أيوب ثنا مروان بن جعفر عن
محمد بن إبراهيم بن حبيب جعفر بن سعد عن خبيب بن سليمان عن أبيه
عن سمرة. ثم قال: هذه وصية سمرة إلى بنيه. فذكرها، قال: وهى وصية
حسنة جامعة رواه بعضهم عن بعض .
١٣٦٣ - (س) خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي أخو عباد .
ذكره أبو عبد الله بن خلفون في ((جملة الثقات)).
وقال الزبير بن بكار(٥) : وهو أخو عامر بن موسى وأبي بكر وبكر وهاشم
وقيس وعروة والزبير وحمزة وعبد الله بني عبد الله [ق١٢٧/ ب] ابن الزبير.
(١) ((نقعة الصديان)): (٥٢).
(٢) الإكمال (١٤٨/٢).
(٣) ((المحلى)): (٢٣٤/٥).
(٤) كذا نسبه المصنف (لكتاب)) ابن ماكولا، ولم نره، بل هو في تكملته لابن نقطة
(٣/ ٣٥٠)، وليس فيه - أيضاً - ما أثبته المصنف، بل نصه هكذا: جعفر بن
سليمان بن سمرة السمري حدث عن خبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن
سمرة حدث عنه سليمان بن موسى. ا. هـ .
وعلى هذا فسليمان بن موسى يحدث عن جعفر وليس خبيبا، والله أعلم .
(٥) ((جمهرة نسب قريش)) (ص: ٣٦).
١٧٢

قال: وكان خبيب أسن بني عبد الله وبعده حمزة. كذا في نسختي التي هى
أصل الجواني وغيره، والذي نقل عنه المزي: كان أسن بني عبدالله. وفي
موضع آخر: أسن بني عبد الله بعد حمزة. لم أره، (١) وبين اللفظين فرقان
يفهم منهما التناقض ولهذا ساقه المزي، وما ذكرناه ليس متناقضاً.
ولهم شيخ آخر يقال له :
١٣٦٤ - خُبيب بن عبد الله الأنصاري مدني .
روى عن معاوية بن أبي سفيان، ذكره ابن ماكولا(٢).
١٣٦٥ - وخبيب بن عبد الله الجهني عن عائشة .
ذكره البخاري(٣)، ذكرناهما للتمييز .
١٣٦٦ - (ع) خبيب بن عبد الرحمن بن خُبيب بن يساف الأنصاري أبو
الحارث المدني، خال عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم .
قال البخاري في ((الكبير))(٤): قال ابن إسحاق هو من أهل السُّنح
والسُّنْح بالمدينة .
وقال محمد بن سعد(٥): خبيب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خبيب ابن
(١) المثبت في مطبوعة ((الجمهرة)) هو ما حكاه المزي، وهو مثبت - أيضاً - في ((نسب
قريش)) للمصعب .
فالعهدة في هذا على المصنف الذي لم يدقق كعادته، وبرئت عهدة المزي، والحمد
لله .
(٢) ((الإكمال)) (٣٠١/٢).
(٣) التاريخ الكبير (٢٠٨/٣) ولم يذكر الجهني.
(٤) (٢٠٩/٣) .
(٥) ((الطبقات)) (الجزء المتمم: ١٨٣).
وانظر - أيضاً - ((الطبقات)) (٥٣٤/٣).
١٧٣

يساف، ويقال: أساف وجده خبيب هو الذي قال له النبي وَالله يوم
بدر: ((ارجع فإنا لا نستعين بمشرك)) وكانت تذكر عنه جرأة ونجدة فأسلم في
الطريق، وكان ثقة قليل الحديث .
وقال ابن القطان: ثقة .
ولما ذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(١) قال: مات سنة اثنتين وثلاثين
ومائة، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم وأبو عوانة والطوسي
وابن الجارود والدارقطني والدارمي .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) كناه أبا محمد، قال: وقيل أبو الحارث،
قال: وهو ثقة قاله ابن مسعود (٢)، وأبو عمر ابن عبد البر وغيرهما .
وذكره - أيضاً - ابن شاهين في ((الثقات))(٣). وذكر شيخنا أبو محمد الدمياطي
له ولدين: عبد العزيز وبكاراً
ولهم شيخ آخر يقال له :-
١٣٦٧ - خبيب بن عبد الرحمن بن الأسود بن حارثة .
قال الحاكم: لما خرج حديثه في (المستدرك)) من رواية المستلم بن
سعيد (٤): جده الأسود له صحبة معروفة، ذكرناه للتمييز .
١٣٦٨ - (خ م) خثيم بن عراك بن مالك الغفاري المدني والد إبراهيم .
قال الحصيري(٥) في كتاب ((زهر الآداب)): كان خثيم بن عراك صاحب
(١) (٦ / ٢٧٤) .
(٢) كذا في الأصل، ولا أدري من يكون ابن مسعود هذا، ولعل الصواب: ابن سعد،
والنسخة غاية في السوء، والله المستعان .
(٣) (٣٢٤) .
(٤) في الأصل: المستلم بن سعيدة، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه .
(٥) كذا في الأصل، وما أخاله إلا تصحيفاً، ويشبه أن يكون الصواب: الحصري =
١٧٤

شرطة المدينة لرياح بن عبد الله الحارثي في ولاية أبي العباس، وهو الذي
جلد إبراهيم بن هرمة على الشراب .
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) .
وقال أبو محمد ابن حزم: لا تجوز الرواية عنه .
وقال أبو جعفر العقيلي: ولعراك بن مالك من الولد خثيم وعبد الله وليس
بهما بأس .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال أبو الفتح الأزدي: هو منكر
الحديث .
= بضم الحاء وسكون الصاد المهملتين، نسبة إلى عمل الحصر وبيعها، وهو
إبراهيم بن على بن تميم القيرواني انظر ترجمته من :
معجم الأدباء (٩٤/٢ - ٩٧)، وسير النبلاء (١٣٩/١٨) وغير ذلك، والله أعلم.
١٧٥

من اسمه خداش
١٣٦٩ - (ق) خداش بن سلامة السلامي الكوفي .
قال ابن عبد البر(١): قد وهم فيه بعض من جمع في ((الأسماء والكنى))
فقال: ومن ولده خبيب والد أبي عبد الرحمن السلمي، فلم يصنع شيئاً . .
ولما ذكر الطبراني حديثه: ((أوصى أمرءاً بأمه)) في ((معجمه الأوسط))(٢) قال:
لا يروى هذا الحديث عن خداش إلا بهذا الإسناد، تفرد به منصور بن
المعتمر .
وذكره الحاكم [ق١٢٨/ أ] في كتاب ((المستدرك))، وصحح سنده .
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣): خداش بن أبي سلامة، لم يتبين
سماعه من النبي اَلر.
وأبى ذلك ابن حبان، فقال(٤): له صحبة. ولم يتردد لكنه سماه خراشاً.
يعني بالراء، كذا ألفيته في نسختين أحدهما بخط أحمد بن يونس(٥) الأربلي.
ولما ذكره ابن قانع سماه خداشاً. أعني بالدال، ثم قال: ورواه زائدة وجرير
عن منصور فقالا: خراش يعني بالراء .
وقال أبو منصور الباوردي: يقال: له صحبة .
(١) الاستيعاب (٤٢٥/١).
(٢) (٢٤٤٩) .
(٣) (٢١٨/٣ - ٢٢٠).
(٤) (١٠٧/٣) .
جاء في المطبوع (١١٣/٣): خداش، بالدال، وقال: إن لم يكن خراشا فهو آخر
ا.هـ .
١٧٦

وقال أبو أحمد العسكري: وبعضهم يقول الأسلمي، ثنا القاسم ثنا يوسف
ثنا أبو أسامة عن زايدة عن منصور عن عبد الله بن على(١) بن خداش بن أبي
سلام. قال: كذا في كتابي ابن خداش، وقال عاصم بن عبيد الله بن عاصم
عن أبيه: نزل بنا أبو سلامة السلمي فأضفناه شهرين .
وذكره جماعة كثيرة في ((الصحابة)) في باب: خداش. أعني بالدال، وكذا
نص عليه ابن نفطويه وغيره .
وقال أبو الفتح الأزدي في ((كتاب الصحابة))(٢): لا يحفظ روى عنه إلا
عبيدالله بن على بن عرفطة .
وقال أبو نعيم (٣) : خداش بن سلامة السلمي، وقيل: ابن أبي سلامة .
١٣٧٠ - (ت) خداش بن عياش العبدي البصري .
ذكر ابن حبان في ((الثقات)»(٤) بعد ذكره الأول: خداش شيخ يروى عن
قيس بن السيار(٥) عن أبي هريرة، روى عنه المنذر بن عوف، أحسبه الأول.
انتهى . فلئن كان إياه فقد أغفل المزي(٦) ذكر شيخه وتلميذه .
وفي قول المزي: ولعل خديجاً يعني أبا رافع، مات في الجاهلية. نظر في
موضعين :
(١) في التاريخ الكبير، وغيره: عبيد الله بن على عن خداش، وهو الصواب .
(٢) وهو المسمى بـ ((المخزون في علم الحديث)) وموضوعه: ذكر الصحابة الذين لم يرو
عنهم إلا رجل واحد، انظر رقم (٧٠) .
(٣) المعرفة (جـ ١. ق ٢١٩ أ).
(٤) (٦/ ٢٧٦) .
(٥) كذا بالأصل، وفي المطبوع من ((الثقات))، وكذا ((التاريخ الكبير)): سيار.
(٦) فرق بينهما البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٣/ ٢٢٠)، وهو إمام الصنعة، فلماذا
يتمسح المصنف بتخرصات ابن حبان؟ ! .
١٧٧

الأول: قول لعل ليست من شأن موضوع هذا الكتاب .
الثاني: لو أمعن النظر لوجده مذكوراً في كتاب ((الصحابة)) للبغوي وغيره،
ومن كان بهذه المثابة (١) لا يجوز أن يقال فيه مات في الجاهلية .
الـ
(١) المصنف دائماً يتعلق بخيوط أوهى من خيوط العنكبوت، فمن المعلوم أن البغوي
والباوردي وأمثال هؤلاء لا يقصدون سوى الجمع، لا تحرير الصحبة.
ثم إن الرواية التي جاء فيها: عن خديج. خطأ كما بين الحافظ ابن حجر في
كتابه ((الإصابة)).
فبان بهذا براءة المزي مما رماه به المصنف من عدم إمعان النظر، والله أعلم .
١٧٨

من اسمه خرشة وخُريم
١٣٧١ - (ع) خرشة بن الحر المحاربي .
فيما ذكره أبو نعيم الحافظ (١)، الأزدي. فيما ذكره أبو عمر بن عبد
البر(٢) قال: وليس له عن النبي وَل غير حديث واحد وهو ((الإمساك عن
الفتنة)) .
وذكر ابن الأثير(٣) عن ابن منده ((حديث الفتنة)) في خرشة المرادي. وقال أبو
موسى جمع أبو عبد الله بينهما والظاهر أنهما اثنان .
وذكره في الصحابة أيضاً أبو منصور الباوردي .
وصاحب («تاريخ القدس)) صرح في حديثه بسماعه من النبي (وَلآل
٠
وفي ((كتاب الصريفيني)»: الجعفي .
وخرج ابن حبان وأبو عوانة والطوسي والدارمي وابن خزيمة والحاكم
والدارقطني حديثه في ((صحاحهم)).
وقال العجلي (٤) : تابعي ثقة من كبار التابعين .
ونسبه ابن حبان(٥) كوفياً .
وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)).
(١) المعرفة (جـ ١ ق. ٢٢ ب ) إلا أن فيه: خرشة المحاربي غير منسوب ا. هـ.
(٢) الاستيعاب (٤٣٩/١ - ٤٤٠) .
(٣) (١٤٣٥) .
۔
(٤) ((ترتيب الثقات)) (٤٠٥).
(٥) ((الثقات)) (٢١٢/٤).
وفيه: يروى عن ابن عمر ا.هـ. وفي ((تهذيب)) المزي: يروى عن عمر. ولم
يذكر ابن عمر. هذا إن لم يكن تصحيفاً .
١٧٩

وفي (تاريخ الحربي)): كوفي روى عنه المنذر بن هَودة .
١٣٧٢ - خريم بن فاتك أبو يحيى الأسدي، والد أيمن، وأخو سبرة .
قال أبو أحمد العسكري [ق١٢٨/ ب] في كتاب ((الصحابة)): يكنى أبا
عبيد وقال ابن سعد وبعده أبو عمر: يكنى أبا أيمن(١).
وفي قول المزي: ذكره البخاري. غير واحد فيمن شهد بدراً. نظر، لأنا لا
نعلم من قال بقول البخاري، وابن إسحاق وابن عقبة وأبي معشر وسليمان
ابن طرخان التيمي ومحمد بن سعد وابن المنذر وخليفة والهيثم وأحمد بن
حنبل ومحمد بن شهاب الزهري فإنهم لم يذكروه في البدريين المذكورين في
سيرهم، والذين قالوه كالترمذي، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم، وابن منده،
وأبي عمر ابن عبد البر وغيرهم من المتأخرين فلعلهم شربوا من ماء واحد
تبعوا البخاري(٢)، وأيضاً فالمزي إنما يعتمد على ما ينقله ابن عساكر، وابن
عساكر لم يذكر قديماً إنما ذكر كلام المتأخرين والله تعالى أعلم .
وقال أبو حاتم: نزل الشام(٣)، وقال ابن حبان: الكوفة(٤)، وقال ابن منده:
(١) ابن سعد لم يكنه بأبي أيمن، ولكن قال: وقال غير عبيد الله بن موسى في هذا
هذا الحديث: كان ابنه أيمن بن خريم شاعراً فارساً شريفاً ا. هـ .
(٢) بل اعتمدوا على ما رواه يعلي بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي
عن أيمن بن خريم قال: إن أبي وعمي شهدا بدراً .
إلا أنه ذكر في ((الإصابة)): أن ابن منده رواه في ((غرائب شعبة))، وابن عساكر
من طرق إلى الشعبي وفيه: شهدا الحديبية. وهو الصواب، وقيل إنما أسلم خريم
بن فاتك ومعه ابنه أيمن يوم الفتح، وجزم ابن سعد بذلك ا. هـ .
وأدعى ابن سيد الناس في ((عيون الأثر)) (ص: ٣٢٨) أن ما صححه البخاري هو
الصحيح. وهو بعيد عن التحرير العلمي ، والله أعلم .
(٣) كذا حكى المصنف عن أبي حاتم، وليس هو مثبتاً في مطبوعة ((الجرح والتعديل))،
والله أعلم .
(٤) الثقات (١١٣/٣ - ١١٤).
١٨٠