Indexed OCR Text

Pages 101-120

وفي (كتاب)) أبي الفضل الهروي الحافظ: روى عن أبي جعفر عن أبيه الأول
الباقر، والثاني محمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي. روى عنه عن أبيه
عن عبد الله حديثاً واحداً .
وقال الآجري(١) : سألت أبا داود: سمع الحكم من عاصم بن ضمرة؟
فقال: قال أبو الوليد - يعني هشاماً الطيالسي -: ما أرى سمع الحكم من
عاصم. قال أبو داود (٢): مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة، مات
الحكم سنة أربع عشرة، وولد سفيان سنة خمس وتسعين، ورأى زيد بن
أرقم وابن أبي أوفى، وليس له عنهما رواية (٣) انتهى .
المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال .
وفي ((الطبقات))(٤): قال معمر: كان الزهري في أصحابه مثل الحكم في
أصحابه. وقال فطر: كان أبيض الرأس واللحية .
قال حجاج بن محمد: سمعت أبا إسرائيل يقول: أول يوم عرفت فيه الحكم
يوم مات الشعبي، فإن إنساناً ما، جاء يسأل عن مسألة، فقالوا: عليك بالحكم
ابن عتيبة .
وقال ابن إدريس عن شعبة: مات الحكم سنة خمس عشرة. قال ابن إدريس:
وفيها ولدت .
وفي تاريخ يعقوب(٥): قال أحمد وأخبرت عن ابن إدريس عن شعبة مات
(١) السؤالات (٢٠٤).
وفي الأصل ونص السؤالات: الحكم بن عاصم بن حمزة وهو تصحيف
والصواب ما أثبتناه .
(٢) السؤالات (٢٧٠) .
(٣) المصدر السابق (٥٠٥) .
(٤) (٣٣١/٦ - ٣٣٢) .
(٥) ((المعرفة)) (٦٥٦/٢).
١٠١

الحكم سنة أربع عشرة، قال ابن إدريس: ولدت سنة خمس عشرة، قال
يعقوب: وكان فقيها ثقة سمع منه شعبة، ولم يسمع منه سفيان .
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: قال أبو بكر بن عياش: كان بالكوفة
ثلاثة ليس لهم رابع: حبيب بن أبي ثابت والحكم بن عتيبة وحماد - يعني
ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا .
وفي كتاب ((المراسيل))(١) لابن أبي حاتم: أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلى
قال: سمعت أبي يقول: الحكم لم يسمع من علقمة شيئاً .
وسمعت أبي يقول: لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئاً .
سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل؟ قال: لم يلق الحكم
السلماني .
وفي ((الأوسط)) (٢) للبخاري - وذكر حديث وقف النبي وَّ وردفه الفضل
قال: لا يدري الحكم سمع هذا من مقسم، أم لا .
وفي (تاريخ)) الإمام أحمد بن حنبل: لم يسمع الحكم حديث مقسم في
الحجامة للصائم منه .
وفي ((الجعديات)): كان شعبة يقول: أحاديث الحكم عن مقسم كتاب إلا
خسمة أحاديث .
وفي ((تاريخ)) أبي حاتم الرازي - رواية الكناني - قال [ق١١٣/ب]
أبو حاتم: الحكم بن عتيبة لقى من الصحابة زيد بن أرقم، ولا نعلم أنه
سمع منه شيئاً، رآه في جنازة(٣) .
وقال أبو أحمد الحاكم: سمع من زيد بن أرقم .
(١) (٦٠) .
(٢) (٣٣١/١) .
(٣) وانظر - أيضاً - (الجرح والتعديل)) (١٢٣/٣).
١٠٢

وقال أبو القاسم الطبراني: لم يثبت إليه منه سماع .
وفي ((التاريخ)) للبخاري عن الحكم كنت جار زيد بن أرقم، فخرجت في
جنازة وأنا غلام أمسك قرابة إنسان، فلما رجعوا تحدثوا أن زيداً كبر خمساً .
١٢٩٥ - (مدت) الحكم بن عطية العيشي البصري .
قال الخلال: أخبرني الميموني أن أبا عبد الله سئل عن الحكم بن عطية
فقال: لا أعلم إلا خيراً. فقال له رجل: حدثني فلان عنه عن ثابت عن
أنس: كان مهر أم سلمة متاعاً قيمته عشرة دراهم. فأقبل أبو عبد الله
يتعجب، ثم قال: هؤلاء الشيوخ إنما يلحقون عن ثابت عن أنس إسناداً قد
عرفوه أو كلمة يشبهها. قلت: فمن أين أتى القوم لم يكونوا يكتبون؟ قال:
لا، كتاب من أين، إنما كانوا يحفظون، ونسبوا إلى وهم أحدهم، ويسمع
الشئ فيتوهم فيه .
ولما خرج الحاكم حديثه في الشواهد قال: وهو ليس من شرط هذا الكتاب
وقال الساجي: صدوق يهم جمع بندار حديثه. قال: وقال الإمام أحمد: كان
عندي صالح الحديث، حتى وجدت له حديثاً أخطأ فيه .
وذكره القيرواني وأبو بشر الدولابي وأبو القاسم البلخي وأبو محمد بن
الجارود وأبو جعفر العقيلي في ((جملة الضعفاء))(١).
وابن شاهين في ((الثقات))(٢).
وفي ((كتاب)) (٣) المروذي عن أحمد: حدث بأحاديث مناكير، كأنه ضعفه .
ولما ذكر الخطيب كلام يحيى: الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ. قال: وهم
يحيى في هذا، وليس في الرواة من اسمه الحكم، واسم أبيه عطية، غير
(١) الضعفاء الكبير (٢٥٨/١).
(٢) (٢١٢) .
(٣) (١٥٨) .
١٠٣

واحد يروي عن الحسن وابن سيرين وثابت، والحكم بن عطية الذي يروى
عن الحسن وابن سيرين وليس بهما جميعاً بأس .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: هو عندي في ((الطبقة الرابعة من
المحدثين)) .
وفي ((كتاب الصدفي)): عن ابن وضاح: الحكم بن عطية ثقة بصري، وقال
ابن نمير: لا بأس به .
وقال أبو حاتم بن حبان (١): كان أبو الوليد شديد الحمل عليه، ويضعفه
جداً. قال: وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث، فربما وهم في الخبر حتى
يجئ كأنه موضوع، فاستحق الترك .
١٢٩٦ - (خ ٤) الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم الغفاري أخو رافع،
ويقال له: الحكم بن الأقرع .
كذا ذكره المزي، وصدر بقول أبي عبد الله الحاكم موهماً النقل من كتابه
((تاريخ نيسابور))، وليس كذلك، بيانه أنه لو نقل من أصل لما ترك ما به
الحاجة إليه وهو: قال الحاكم: وهو أخو عطبة بن عمرو وله صحبة، وعن
عبد الله بن بريدة: كان معاوية بن أبي سفيان وجّه الحكم عاملاً على
خراسان .
وعن محمد - يعني ابن سيرين - قال: استعمل الحكم الغفاري على
خراسان، فبلغ ذلك عمران بن حصين فتمناه حتى قال بعض القوم أفلا
ندعوه لك يا أبا بجيد؟ قال: لا، فقام فلقيه فقال: إنك بعثت على أمر من
أمور المسلمين جسيم، هل تذكر يوم قال رسول الله وَ هو ((لا طاعة لبشر في
معصية الله عز وجل))؟ قال: نعم. فقال عمران: الله أكبر ورفع يديه .
(١) ((المجروحين)) (٢٤٨/١).
١٠٤

قال أبو عبدالله: وقد صح للحكم عن رسول الله وَل أحاديث(١)
[ق ١١٤ / أ]: وفي ((كتاب)) العسكري توفي سنة إحدى وخمسين بخراسان
وهذا هو القول المرجوح عند المزي .
قال العسكري: وفيه يقول نبهش بن صهيب الجرمي لأسلم بن زرعة - قال
الكلبي في الجمهرة وكان يحفر قبور الأعاجم يستخرج منها ما كانوا يدفنون
في الجاهلية لما ولى خراسان - :
وسوی قبره لا يعل مفرقك الدم
تجنب لنا قبر الغفارى والتمس
لينظر هل تحت السقائف درهم
هو النابش القبر المخيل عظامه
وفي كتاب ((الطبقات))(٢) لخليفة، و((الصحابة)) لأبي بكر عبد الله بن
عبدالرحيم البرقي: أمه أمامة بنت عبد بن مالك بن الأشل بن عبد الله بن
غفار مات سنة إحدى .
وفي تاريخ ابن قانع قول غريب: توفي بالبصرة. وفي كتاب أبي عمر ما يشده
وهو: قيل: استعمله زياد على البصرة أيضاً (٣).
(١) انظر ((مختصر تاريخ نيسابور)) (ص: ١٠).
ونص كلام الحاكم قد حكاه المزي، فلما التكرار؟ ! .
(٢) (ص: ٣٢).
(٣) الاستيعاب (٣١٤/١).
ونص ما فيه: ويقال: إنه مات بالبصرة سنة خمسين، وقيل بل مات بخراسان
سنة خمسين ودفن هو وبريدة الأسلمي في موضع واحد أحدهما إلى جنب
الآخر، وهذا هو الصحيح ولم يختلف أن بريدة الأسلمي مات بمرو من
خراسان .
وما أحسب الحكم ولى البصرة لزياد قط ا. هـ .
وهو خلاف ما حكى المصنف عن أبي عمر، بل وفيه تمريض لكلام ابن قانع .
والله أعلم .
١٠٥

وذكره ابن سعد في ((الطبقة الثالثة)) من الصحابة الذين شهدوا الخندق وما
بعدها .
وفي ((المستدرك))(١): كان سبب وفاته أنه ورد عليه كتابان ابن معاوية زياد
فدعا على نفسه فاستجيبت دعوته. ويقال: إنه قال يا طاعون خذني إليك
فمات .
وفي ((معجم))(٢) الطبراني: روى عنه أبو المعلي، وجعفر بن عبد الله.
وقال البغوي: يقال له: الحكم الأقرع. كذا رأيته في نسخة قديمة جداً قرئت
على تلامذة البغوي، وعلى غيره مراراً كثيرة، وكذا ذكره الكلاباذي(٣) وقال:
مات بعد بريدة بمرو في ولاية يزيد بن معاوية .
وفي (تاريخ)) (٤) يعقوب: لما أرسل إليه زياد أو ابن زياد لقبض الأموال مات
في الطريق ولم يلتق معه .
وفي ((أخبار البصرة)) لأحمد بن أبي خيثمة: روى عبد الصمد بن حبيب
الأزدي عن أبيه عنه وأبو طالب شيخ قتادة صنو ابن صيفي .
وفي ((تاريخ الهيثم بن عدى الكبير)): والحكم بن عمرو، يعني مات سنة
خمسين، وكان غزا خراسان وفتح بها فتوحاً .
وذكر الحافظ أبو العباس أحمد بن الحسين في ((تاريخ ولاة خراسان)» أن زياداً
دعا الحكم بن العاص ليوليه خراسان، فغلط الوصيف فدعا الحكم بن
عمرو، فقال زياد: أردت أمراً وأراد الله غيره، فتوجه الحكم إليها في سنة
أربع وأربعين، ومات بمرو، وهو أول أمير بخراسان شرب من بحر بلخ،
وأول أمير مات بخراسان، ثم استعمل زياد غالب بن عبدالله الليثي ثم ولى
(١) (٤٤٣/٣) .
(٢) ((المعجم الكبير» (٢١٢/٣).
(٣) رجال صحيح البخاري (٢٥٤) .
(٤) (٢٥/٣) .
١٠٦

الربيع بن زياد في سنة خمس وأربعين فقدمها، ومعه الحسن بن أبي الحسن.
انتهى .
هذا يدل على وفاته أنها قبل سنة خمس وأربعين بكثير .
وفي (الأوائل)) لأبي هلال: ولى زياد الربيع بن زياد خراسان سنة إحدى
وخمسين بعد الحكم بن عمرو .
١٢٩٧ - (س) الحكم بن فروخ، أبو بكار، الغزال البصري .
ذكره ابن خلفون وابن شاهين في كتاب ((الثقات))، وخرج الحاكم حديثه
في ((مستدركه)) .
وزعم أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((الاستغنا))(١) أن على بن المديني قال:
الحكم بن فروخ ثقة .
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: حدث يحيى بن آدم عن يحيى بن
سعيد عنه حديث ابن عباس: إنه كان [ ق ١١٤ / ب ] يكبر من غداة عرفة
إلى آخر أيام التشريق .
١٢٩٨ - (بخ ت) الحكم بن المبارك الباهلي، مولاهم، أبو صالح البلخي
الخاشتي، ويقال الخواشتي .
نسبة إلى قرية من قرى بلخ، وهو حافظ ثقة، مات بالري سنة ثلاث
عشرة ومائتين، قاله السمعاني (٢) ، قال الرشاطي عن المليتي: حى قرية
وموضع ببلغ .
وذكره أبو أحمد بن عدى في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوهبي (٣) واتهمه
بسرقة الحديث .
(١) (٤٨٦) .
(٢) ((الأنساب)) (٣٠٩/٢).
(٣) ((الكامل)) (١٨٥/١).
١٠٧

ولهم شيخ آخر يقال له :
١٢٩٩ - الحكم بن المبارك النيسابوري .
سمع الوليد بن مسلم وخارجة بن مصعب، ذكره الحاكم (١) . وذكرناه
للتمييز .
١٣٠٠ - (عخ) الحكم بن محمد، أبو مروان الطبري، نزيل مكة .
خرج الحاكم حديثه في مستدركه .
١٣٠١ - (دق) الحكم بن مصعب القرشي الدمشقي أبو [](٢)
فيما ذكره الصريفيني. لا أعرف له سوى حديث ((الاستغفار))، وخرج
الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
١٣٠٢ - (خت م مد س ق) الحكم بن موسى بن أبي زهير شير زاد
البغدادي أبو صالح القنطري أصله من نسا .
قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه (٣) مسلم عشرين حديثاً في ((صحيحه).
قال ابن قانع: كان ثقة .
وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (٤).
وقال ابن خلفون: وثقه ابن وضاح وغيره .
وقال أبو محمد بن الأخضر في ((مشيخة البغوي)): كان شيخاً وثقه الأئمة .
وقال ابن عساكر(٥) : مات يوم السبت ليومين خليا من شوال .
(١) انظر ((مختصر تاريخ نيسابور)) (ص: ٢٢).
(٢) بياض بالأصل .
(٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل والسياق يقتضيه .
(٤) (٢١٣) .
(٥) المعجم المشتمل (٢٩٧).
١٠٨

وذكره أبو حاتم بن حبان في ((الثقات))(١) : وخرج حديثه في صحيحه،
وكذلك أبو عوانة وأبو عبد الله بن البيع وأبو محمد الدارمي .
وفي قول المزي: قال البخاري والبغوي مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين زاد
البغوي: [ وليس بشئ] (٢) من شوال. نظر، لما في ((التاريخ الأوسط)) (٣)
للبخاري: مات في رمضان أو شوال .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): الحكم بن موسى أبو
صالح مجهول .
وذكره أبو عبد الملك بن عبد البر في ((تاريخ قرطبة)) وعده من شيوخ محمد
ابن وضاح البغداديين .
وفي ((كتاب)) الصريفيني: السمسار(٤) .
ولهم شيخ آخر يقال له :
١٣٠٣ - الحكم بن موسى الصنعاني .
قال الآجري عن أبي داود: كان يكون بدمشق ليس بشئ، ذكرناه
للتمييز.
(١) (١٩٥/٨) وزاد: لقيه السمار.
(٢) كذا بالأصل، وفي ((تهذيب الكمال)): ليومين. وهو الصواب.
(٣) (٢٥٤/٢).
(٤) سبق أنه قول ابن حبان، ولم يتنبه له المصنف فحكاه بنزول .
وفي سؤالات الآجري (١٥٧٩): سألت أبا داود عن ((حديث الصدقات)) حديث
الحكم بن موسى السمسار في الصدقات؟ قال: لا أحدث به .
حدثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي قال: قرأت هذا الحديث في أصل
يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم عن الزهري ا. هـ .
وهذا مما فات المزي، ولم يستدركه المصنف. وبالله التوفيق .
١٠٩

١٣٠٤ - (م مد س ق) الحكم بن مينا الأنصاري المدني، ويقال: الشامي،
مولی آل عامر الراهب، وهو والد شبيث .
قال البخاري في ((تاريخه))(١): شُبَيث، يعني بالضم أصح، وعن حكم
ابن مينا عن زيد بن حارثة .
وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة وأبو على
الطوسي.
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وكذلك ابن خلفون .
وفي ((تاريخ ابن عساكر)) (٣): جالس أبا جندل بن سهيل بن عمر .
وفي ((سؤالات الكناني)) عن أبي حاتم(٤): شيخ .
١٣٠٥ - (ع) الحكم بن نافع البهراني أبو اليمان الحمصي، مولى أم سلمة
امرأة من بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة .
كانت عند عمرو بن رؤية التغلبي .
ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٥) وفي (سؤالات الآجري)) (٦): سمعت أبا داود
سمعت ابن عوف قال: لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا
كلمة ابن المنكدر عن فلان، شئ ذكره .
وفي ((تاريخ البخاري))(٧): سمع [ق١١٥ / أ] شعيبًا.
(١) (التاريخ الكبير)) (٣٤٣/٢) وفيه زيد بن جارية (كذا) وكلاهما تصحيف،
والصواب: يزيد بن جارية وهو الأنصاري .
(٢) (٤ /١٤٥) .
(٣) (٢٢٨/٥) .
(٤) المصدر السابق: (٢٣٢/٥) .
(٥) (١٩٤/٨) .
(٦) (١٦٧٦) .
(٧) ((الكبير)) (٣٤٤/٢) .
١١٠

وفي كتاب المروذي (١) عن أحمد بن حنبل: لما قال شعيب عند وفاته هذه كتبي
أرووها عني، فلا أدري كان الحكم معهم أم لا ؟ .
وذكر ((صاحب الزهرة)) أن البخاري روى عنه مائتي حديث وأربعة وستين
حديثاً .
وعده الخطيب وغيره في الرواة عن مالك، بعد ذكرهم أنه جاء إلى بابه فرأى
حجاباً وفرساً قال: فمضيت وتركته ثم ندمت بعد . انتهى .
وهو غير جيد لإهمالهم ذكر الحكم بن موسى القنطرى، فإنه رأى مالكًا
يصلي، وهو أمس من هذا، والله تعالى أعلم .
وفي ((كتاب ابن خلفون)) : قال أبو الفتح الموصلي: سماعه من شعيب
مناولة .
وقال الخليلي (٢) : نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم، وتابع أبا اليمان
على بن عيسى الحمصي وهو ثقة، ورواها عن أبى اليمان محمد بن إسحاق
الصغاني، وهو ثقة .
١٣٠٦ - الحكم بن هشام بن عبد الرحمن، ويقال: ابن هشام بن الحكم بن
عبد الرحمن، الثقفي العقيلي، أبو محمد الكوفي .
سكن دمشق، وكان مؤاخياً لأبي حنيفة .
قال المزي: ذكره - يعني ابن سرور - في ((الكمال))، ولم يذكر من روى له.
انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث إن هذه الترجمة لم يذكرها صاحب
((الكمال))، ولا أحد ممن أخذ عنه، هذا أبو إسحاق الصريفيني ينبه على ما
أخذه من ((الكمال)) لم يذكر هذه الترجمة - أيضاً - وإنما ألحقها في كتابه بعض
(١) (٢٢٩) .
ونص ما فيه: كان أبو اليمان يقول: حدثني شعيب. ولا أدري كان معهم أم
لا؟ .
(٢) الإرشاد (٤٥٢/١ - ٤٥٤) .
١١١

الشيوخ بخطه نقلاً من ابن عساكر، وكذا فعله غيره والله تعالى أعلم .
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(١).
وفي (كتاب ابن عساكر)) (٢) عنه: هو رجل منا من أهل الكوفة كان يتجر إلى
الشام وهو ثقة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: قال أبو الفتح الموصلي:
ضعيف. قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة في المحدثين .
وقال العجلي(٣): من أنفس ثقيف، ثبت .
قال: إنما كان هذا المنبر بمجلس الحى لكثرة من وليه من ثقيف .
وقيل له: ما تقول في معاوية؟ فقال: ذاك خال كل مؤمن .
وجاء يوماً ليشتري سمكاً فاستعان برجل يشتري له، فقال له السماك: انظر
أصلحك الله أى شحم في بطنها. فقال: ظلمنا، يقول: إنما استعنا بهذا
ليكفينا مؤنتك .
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وكذلك الدارمي .
وقال السمعاني: كان ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري(٤) : سألت أبا داود عن الحكم بن هشام حدث عن
عبدالملك بن عمير؟ فقال: ليس به بأس .
١٣٠٧ - (س) الحكم الزرقي عن أمه .
أنهم كانوا مع النبي وَلَّ فسمعوا راكبًا. الحديث في ((النهى عن صيام
أيام التشريق)) .
(١) (٢١١) .
(١) ((التاريخ)» (٢٤٢/٥).
(٣) ((ترتيب الثقات)) (٣٤٢).
(٤) السؤالات (١٦٤٥) .
ونص ما فيه: ثقة .
١١٢

وعنه سلیمان بن يسار.
قال مخرمة عن أبيه عن سليمان، وقال عمرو عن بكير عن سليمان عن
مسعود بن الحكم عن أمه، وهو المحفوظ .
وكذلك رواه غير واحد عن مسعود بن الحكم، روى له النسائي .
هذا جميع ما قاله المزي، والذي في ((كتاب النسائي)) (١) يقتضي أنه لم يرو له،
إنما قال: بلغني عن ابن وهب عن مخرمة عن أبيه قال سمعت سليمان بن
يسار سمع الحكم الزرقي. [ق١١٥/ ب] حدثتني أمي فذكره. قال أبو عبد
الرحمن: ما علمت أن أحداً تابع مخرمة على هذا الحديث، وعلى الحكم
الزرقي، والصواب مسعود بن الحكم انتهى .
وفي كتاب ((الصحابة)) (٢) لأبي نعيم: الحكم أبو مسعود الزرقي، روى عنه ابن
مسعود، في حديثه اختلاف .
وكذا ذكره ابن الإثير(٣) عن ابن منده، والله تعالى أعلم .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الصحابة))، استطرادا، سماه حكما .
(١) ((السنن الكبرى)) (١٦٦/٢).
(٢) (جـ١. ق١٥٧أ) .
(٣) ((أسد الغابة)) (١٢٢٨).
١١٣

من اسمه حَكِیم
١٣٠٨ - (بخ ق) حكيم بن أفلح حجازي .
قال ابن أبي حاتم عن أبيه(١): روى عنه عبد العزيز بن عبد الله .
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وخرج حديثه في
((صحيحه))، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري، وأبو عبد الله أحمد بن حنبل،
وأبو محمد الدارمي .
أعرضت عن ذكر ما بالناس مقصده وحيث يذكر شيئاً ليس موضعه (٣)
١٣٠٩ - (م د س ق) حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي
الكوفي .
قال العجلي في بعض النسخ القديمة(٤) : أبوه من أصحاب النبي
وهو كوفي ثقة .
صَلى الله
وسلم
وقال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات))(٥) : توفي في آخر ولاية الحجاج
وكان ثقة قليل الحديث .
(١) (الجرح والتعديل)) (٢٠٠/٣).
(٢) سقط من المطبوع، وتابع ابن حجر المصنف على أنه مترجم في ((ثقات)) ابن
حبان .
(٣) يعرض المصنف بالحافظ المزي - رحمه الله - لاستطراده وتوسعه في رواية أحاديث
المترجم بإسناده، حيث يرى المصنف أن الكتاب ليس موضعًا لهذا. والله
أعلم.
(٤) ((ترتيب الثقات)) (٣٤٣).
(٥) (٢٨٨/٦) .
١١٤

وفي كتاب ابن أبي حاتم(١): وهو ابن أبي طارق .
وفي ((كتاب ابن زبر)) (٢): عن الهيثم بن عدى: مات سنة اثنتين وثمانين.
وفي ((كتاب)) المزي: روى عن عبادة، ثم ذكر روايته العالية - زعمه - عنه في
((الصرف)) من طريقين، انتهى.
قال البخاري في ((الكبير)) (٣): وقال حكيم أخبرت عن عبادة في الصرف .
وفي كتاب ((الطبقات)) للهيثم بن عدي: توفي في خلافة ابن الزبير في
آخرها.
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): ثنا محمد بن يزيد ثنا ابن يمان ثنا ابن أبي خالد
قال: وحكيم يقول لأهله: عندكم شئ تغدونيه؟ فإن قالوا: لا قال: فإني إذًا
صائم .
وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)).
قال إسحاق القراب: توفي سنة خمس وتسعين، ويقال: إنه توفي سنة إحدى
وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، هكذا قال ابن عروة وابن معين، وقال
الهيثم: توفي في آخر خلافة ابن الزبير .
وفي ((كتاب الجرح والتعديل)) للنسائي: ثقة.
ذكرت أسانيداً طوالاً مديدة وأعرضت عن ذكر الذي هو أجدر
وأربى عليها بالذي هو أكثر (٤)
فلو شاء بعض الناس جاء بمثلها
(١) (الجرح والتعديل)) (٢٠١/٣).
(٢) ((تاريخ الوفيات)) (٢٢٢) .
(٣) (١٢/٣) .
(٤) سبق أن بينا أن هذا تعريض من المصنف بالحافظ المزي، انظر التعليقة رقم (٣)
من الترجمة السابقة .
١١٥

١٣١٠ - (٤) حكيم بن جبير الأسدي، وقيل: مولى آل الحكم بن أبي
العاصي، الكوفي الثقفي .
قال أبو عبد الله النيسابوري لما خرج حديثه: إنما تركاه لغلوه في التشيع.
وفي ((تاريخ البخاري الكبير))(١) : قال ابن حكيم بن جبير: إن أباه مولى لبني
أمية، وکان یحیی وابن مهدي لا يحدثان عنه .
وقال المروذي(٢): وسألته - يعني أبا عبد الله - عن حكيم بن جبير، فقال:
ليس بذاك .
وقال عمرو بن على: كان عبد الرحمن لا يحدث عنه وكان يحيى [ق١١٦ / أ]
يحدثنا عنه، وقال: نحن نحدث عمن دون هؤلاء .
وفي ((سؤالات البرقاني)) (٣)، وكتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: كوفي
يترك، هو الذي روى روى ((لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهماً)).
وفي (كتاب العلل)) لعبد الله بن أحمد بن حنبل: ترك ترك أبو جعفر المدائني
حديث حكيم بن جبير (٤) .
وقال أبو الحسن العجلي: الكوفي ضعيف الحديث، غال في التشيع .
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): روى عنه زائدة .
(١) (١٦/٣).
(٢) (١٢٢) .
(٣) (١٠٠).
(٤) كذا وقع النص في الأصل، وهو لا شك محرف، ففي ((كتاب العلل)) (١/ ٨٧)
لعبد الله: قال أبي: وكان شعبة لا يحدث عن حكيم بن جبير، وكان عبدُالرحمن
لا يحدث عنه، ترك حديثه، هو وأبو جعفر المدايني ابن المسور. وهو أوضح مما
جاء فى الأصل، ومعناه أن ابن مهدي ترك حديث ابن جبير وابن المسور، لا أن
ابن المسور ترك حديث ابن جبير، كيف وهو من الكذابين الكبار! والله أعلم .
١١٦

وفي كتاب ((الموضوعات)) لابن الجوزي: قال أبو جعفر العقيلي: حكيم بن
جبير واهي الحديث. انتهى، الذي رأيت في كتاب ((العقيلي)) ضعفه سفيان.
وفي ((كتاب ابن مثنى)): سمعت الثوري يحدث عنه .
وقال الساجي: غير ثبت في الحديث فيه ضعف .
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء .
وذكر الآجري عن أبي داود، وأبو محمد بن الجارود في كتاب ((الضعفاء))،
والجوزقاني في كتاب ((الموضوعات)): إنه ليس بشئ .
وقال ابن حبان(١) : كان غالياً في التشيع كثير الوهم فيما يروى، كان أحمد
ابن حنبل لا يرضاه .
وقال الساجي: كان الأعمش يعده في المحدثين، وربما دلس عنه .
وعن يحيى بن آدم: لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد الله
ابن عثمان: لو كان هذا عن غير حكيم ! فقال الثوري: ثناه زبيد .
قال الساجي: وروى عنه الحسن بن صالح حديثاً منكرًا، عن عائشة قالت:
كنا ننبذ لرسول الله وَ لّ في جرّ أخضر.
وفي (الكامل))(٢) لابن عدى: قال النسائي ضعيف. قال أبو أحمد: لحكيم
غير ما ذكرت من الحديث شئ يسير والغالب في الكوفيين التشيع .
وقال الجوزجاني(٣): كذاب، وروى عنه ابن إسحاق في كتاب ((السيرة)).
١٣١١ - (خ ق) حكيم بن أبي حرة الأسلمي المدني .
عم محمد بن عبدالله بن أبي حرة .
(١) المجروحين (٢٤٦/١).
(٢) ((الكامل)) (٢١٦/٢ - ٢١٩).
وانظر - أيضاً - ((الضعفاء للنسائى)) (١٢٩).
(٣) ((أحوال الرجال)) (٢٦).
١١٧

ذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)).
١٣١٢ - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد أبو خالد المكي .
قال أبو أحمد العسكري: أمه فاختة بنت زهير بن الحارث بن أمية،
يقال: إنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وفي الإسلام مائة رقبة، وحمل على
مائة بعير، وكان نجا يوم بدر فكان إذا حلف قال: لا والذي نجاني يوم بدر،
وخرج مع النبي ◌َّ إلى يوم حنين، قال: وأذكر حين أراد عبد المطلب أن
يذبح ابنه عبد الله وذلك قبل مولد النبي وَّ بخمس سنين.
وقال أبو عمر ابن عبد البر(١) : ولد في الكعبة، وكان من أشراف قريش في
الجاهلية والإسلام، وكان عاقلاً سرياً فاضلاً [تقياً] بماله غنياً، وهو وبنوه
عبدالله وخالد ویحیی وهشام كلهم له صحبه .
وقف حكيم بعرفة بمائة وصيف في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها
عتقاء الله عن حكيم بن حزام، ومائة بدنة، وأهدى ألف شاة .
وفي ((كتاب البغوي)): ذهب بصره قبل موته، وكان عالماً بالنسب .
وفي ((كتاب ابن حبان))(٢): مات سنة خمسين .
وفي ((كتاب الزبير)): كان حكيم لا يأكل وحده، وأن قريشاً لما اصطلحت مع
هوازن بعكاظ أعطوهم أربعين رجلاً رهناً فيهم حكيم، ولما أسلم صنع طعاماً
لبني أسد ثم جمعهم [ق١١٦/ ب] جميعاً فلما طعموا قال: كيف تعلموني
لله؟ قالوا: براً وواصلاً قال: فعزمت عليكم إن يبيت اللية منكم بمكة أحد.
فلما أمسوا شدوا رحالهم ثم توجهوا إلى المدينة، وكان حكيم من المطعمين
في بدر .
(١) الاستيعاب (٣٢٠/١ - ٣٢١).
(٢) الثقات (٣/ ٧٠ - ٧١) .
ونص ما فيه: وقيل: سنة ستين، وقد قيل: سنة أربع وخمسين، وهو الصحيح
ا.هـ.
١١٨

وفي ((كتاب ابن قانع))(١) أعان في حنين بفرسين فأصيبا فأتى رسول الله عَليه
فقال إن فرسيّ أصيبا، فأعطني فأعطاه ثم استزاده فقال ◌َ له: ((إن هذا المال
خضرة حلوة فمن سأل الناس أعطوه، والسائل كالآكل ولا يشبع)) .
وفي ((كتاب الباوردي)): أسلم سنة ثمان، وقيل في الفتح .
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط)): قال عثمان بن الحارث في شعر له:
وليس على أبي هشام مقولا
يعني حكيم بن حزام كناه بابنه هشام .
وفي كتاب ((الصحابة)) للطبري: شهد حكيم مع أبيه الفجار وقتل أبوه في
الفجار الأخير .
وفي قول المزي: وقال البخاري: مات سنة ستين. نظر، من حيث إن
البخاري قاله نقلاً وتقليداً لا اجتهاداً واستبداداً، قال(٢): هلك سنة ستين
وهو ابن عشرين ومائة سنة، عاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام
ستين سنة قاله لي إبراهيم بن المنذر .
وقال في ((الأوسط)) (٣) : ثنا إبراهيم بن المنذر قال: مات حكيم أبو خالد سنة
ستين، وهو ابن عشرين ومائة سنة، وخرج خالد بن حزام إلى أرض
الحبشة، فمات في الطريق، وكان حكيم أكبر منه .
وكما ذكرناه عن البخاري، ذكره ابن عساكر الذي نقل المذي فيما أظن كلام
البخاري عنه. انتهى .
وكما ذكره البخاري عن إبراهيم، ألفيته في كتاب ((الصحابة)) تأليفه، لم يغادر
حرفًا ، والله أعلم .
(١) المعجم (١٧٨) حديث رقم (٣١١).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٩١١/٣).
(٣) (٢٠٩/١) .
١١٩

روى عنه مسلم بن جندب فيما ذكره الطبراني(١) ، وشيخ من أهل المدينة،
والقاسم بن عبد الرحمن المدني عند أبي داود في ((السنن)).
وفي كتاب ((الصحابة)) للبرقي: أمه زينب وكان من المؤلفة، أعطاه النبي
من غنائم حنين مائة بعير .
صَلى الله
وَستَّلم
وفي ((البيان والتبين)) لابن بحر. عن كثير بن أبي الصلت: إن حكيماً باع داره
من معاوية بستين ألف دينار، فقيل له: غبنك والله معاوية. فقال: والله ما
أخذتها في الجاهلية إلا بزق خمر، أشهدكم أنها في سبيل الله تعالى، فانظروا
أينا المغبون .
وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتابه ((مثير العزم الساكن إلى أشرف
الأماكن)»: وقول من قال: إن على ابن أبي طالب ولد في جوف الكعبة ليس
بصحيح لم يولد فيها غير حكيم .
وفي ((تاريخ دمشق)) (٢) لابن عساكر: روى عنه عراك بن مالك.
وكناه أبو عبيد القاسم بن سلام: أبا يزيد .
وقال العجلي(٣): كان متبتلاً .
١٣١٣ - (٤) حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري المدني أخو
عثمان بن حکیم .
خرج أبو حاتم البستي، وأستاذه إمام الأئمة، وابن البيع، وأبو على
الطوسي، وأبو مجمد الدارمي حديثه في ((صحاحهم)) .
ولما ذكر الترمذي حديثه عن نافع بن جبير عن ابن عباس: ((صلى جبريل
(١) المعجم (١٩٣/٣).
(٢) (٢٤٦/٥).
(٣) ترتيب ثقات العجلي (٣٤٤).
١٢٠