Indexed OCR Text

Pages 61-80

ابن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام هؤلاء الستة شعراء .
وآل أبي حفصة نافق منهم عشرة [لو أنزلوا الشعر كان اعر حاتم](١).
١٢٥٩ - (خ) حسان بن حسان أبو على البصري بن أبي عباد نزيل مكة .
كذا ذكره المزي [ق١٥٢/ أ]، وأما ابن عدى الحافظ فزعم في كتابه
((مشايخ البخارى))(٢) أن حسان بن حسان غير حسان بن أبي عباد جعلهما
(٣)
رجلين(٣).
وفي ((سؤالات أبي عبد الله بن البيع الكبرى للدار قطني))(٤): حسان بن حسان
الواسطي يخالف الثقات وينفرد عنهم بمالا يتابع عليه، وليس هذا بحسان
الذي روى عنه البخاري، ذاك حسان بن حسان بن أبي عباد، يروى عن همام
وما أعرف له عن شعبه شيئاً، وقد روى البخاري أيضاً عن حسان ابن عبد الله
الواسطي المصري يروى عن المفضل بن فضالة .
زاد في كتاب ((الجرح والتعديل)): قيل له فحسان بن أبي عباد هذا؟ قال: ليس
بالقوى(٥) . انتهى كلامه .
وفيه رد لقول المزي: روى عن شعبة .
وفي كتاب ((الزهرة)): حسان أبو على هو حسان بن أزهر بن حسان أبو على
الواسطي البصري ثقة صدوق، روى عنه محمد بن إسماعيل سبعة أحاديث.
وقال في ((تاريخه ومجموعاته)): حسان بن حسان بن أبي عباد .
وقال الحافظ أبو عبدالله بن مندة: حسان بن أبي عباد هو ابن حسان
(١) كذا بالأصل .
(٢) (٧٢، ٧٣) .
(٣) والصواب أنهما رجل واحد .
(٤) (٣٠٢) .
(٥) بل هو أيضاً في ((السؤالات))، انظره تحت رقم (٣٠١).
٦١

الواسطي نزل البصرة. كذا ذكره هو وأبو إسحاق الحبال وابن عساكر(١)
والكلاباذي (٢) والصريفيني وأبو الوليد الباجي(١) وغيرهم.
١٢٦٠ - (خت) حسان بن أبي سنان البصري العابد .
ذكره على بن سعيد العسكري في ((الصحابة))، أخرجه أبو موسى المديني
في كتابه ((المستفاد بالنظر والكتابة))(٤).
وذكره ابن حبان في ((ثقات أتباع التابعين)) (٥) فقال: يكنى أبا عبد الله یروی
عن أهل البصرة الحكايات ولست أحفظ له حديثاً مسنداً، روى عنه أهل
البصرة .
وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) وقال: كان تاجراً عابداً فاضلاً .
وفي كتاب ((الزهد)» لأحمد بن حنبل: كان يقيم بالأهواز يجهز على شريكه
في التجارة بالبصرة ثم يجتمعان على رأس كل سنة فيقتسمان الربح، فكان
حسان يأخذ قوته من ربحه ويتصدق بما بقى .
وقال هارون الأعور: ما كان أحد بالبصرة أروى لحديث الحسن من حسان ما
يجيء عنه خمسة أحاديث .
وحدثني شريح ويونس ثنا يحيى بن الحجاج عن الحسن بن حلبس عن حسان
بن أبي سنان وكان من خير أهل البصرة .
١٢٦١ - (س) حسان بن الضمري .
شامي تابعي ثقة، قاله العجلي(٦).
(١) المعجم المشتمل (٢٣٥).
(٢) رجال صحيح البخاري (٢٤٠) .
(٣) ((التعديل والتجريح)) (٢٤٦).
(٤) وانظر ((أسد الغابة)) (١١٥٧).
(٥) (٢٢٥/٦) .
(٦) ((ترتيب الثقات)) (٢٨٥).
٦٢

١٢٦٢ - (ع) حسان بن عطية أبو بكر الشامي المحاربي .
قال ابن منجويه: كان من أفاضل أهل زمانه(١).
وقال على بن سعيد سمعت أحمد بن حنبل يقول: حسان بن عطية مقارب
الحديث ثقة.
ولما خرج الحاكم حديثه في (صحيحه)) [ ق ١٥٢ ب ] قال: لم يسمع من ابن
عمر شيئاً .
وذكره ابن حبان البستي في ((جملة الثقات)) (٢).
وذكره البخاري في: ((فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة))،
وقال: كان من أفاضل أهل زمانه .
ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: كان من علماء أهل الشام .
١٢٦٣ - (بخ) حسان بن کُرّيّب الحميري المصري أبو كريب .
قد قيل: إنه حسان بن أبي كريب .
قاله أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٣).
وفي ((تاريخ مصر)) - وذكره في أهل الأولى - : كنيته أبو حريث كذا رأيته،
واستظهرت بنسخة أخرى، فالله أعلم .
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
١٢٦٤ - (س) حسان بن نوح أبو معاوية النصري ويقال أبو أمية
الشامي.
خرج الحاكم حديثه في ((صوم يوم السبت)) في ((مستدركه))، ونص على
(١) رجال صحيح مسلم (٣٣٧) .
(٢) (٢٢٣/٦) .
(٣) (٤ /١٦٤) .
٦٣

صحته، وكذلك أبو حاتم البستي، وذكره أيضاً في ((جملة الثقات))(١) وكذلك
ابن خلفون .
وقال العجلي(٢) : شامي تابعي ثقة.
وفي تقديم أبي معاوية في كتاب المزي على أبي أمية نظر، لأن أبا أحمد
الحاكم كناه أبا أمية، قال: ويقال أبو معاوية، روى عنه أبو حفص عمر بن
عمرو بن عبد الأحموشي وأما شيخ الصنعة فلم يكنه في ((تاريخه الكبير)) (٣)
إلا أبا أمية، وكذلك ابن حبان لم يذكر غيره، وكذلك مسلم بن الحجاج لم
يذكره في حرف الميم وأبو عبد الرحمن النسائي .
١٢٦٥ - (س) حسان بن أبي وَجْزَةً .
قال شعبة عن يعلي بن عطاء: ابن أبي وجزة كما ذكره المزي - ويقال:
ابن أبي صرة مولى قريش، ويقال: بن أبي وَحَرَّةً .
وثنا عثمان عن منصور عن مجاهد عن أبي جزَّةً (٤) ، وقال بعضهم: ابن أبي
وجزة، قاله البخاري في ((تاريخه الكبير))(٥).
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٦) ووصفه برواية المراسيل .
وذكره مسلم في الطائفيين.
(١) (٤ / ١٦٤) .
(٢) ترتيب الثقات (٢٨٦) .
(٣) (٣٣/٣) .
(٤) وكتب المصنف فوقها: ((كذا)).
(٥) (٣٢/٣) .
(٦) (٤ / ١٦٤) .
٦٤

من اسمه الحسن
١٢٦٦ - (س) الحسن بن أحمد بن حبيب أبو على الكرماني نزيل
طرسوس .
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي: لا بأس به يخطئ في حديث مسدد .
وقال القراب: مات في رجب في سنة إحدى وتسعين ومائتين، سمع الناس
منه مسند مسدّد وغير ذلك [ ق ١٥٣ أ] .
ثقة صالح مذكور بالخير قاله ابن المنادي، انتهى .
وكما ذكره عنه ألفيته في كتاب ابن المنادي بعد، والله أعلم .
١٢٦٧ - (م مدت) الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم
الأموي مولى عمر بن عبد العزيز بن مسلم الحراني .
سكن بغداد، ذكر الخطيب (١) عن أبي القاسم البغوي أنه مات سنة
ستين، ووهمه الخطيب، انتهى .
لم أجد وفاته مذكورة في كتاب البغوي، فينظر، ولعله ذكره في غير كتاب
((الوفيات)).
والذي رأيت في مشيخته - تخريج أبي محمد بن الأخضر عنه -: مات سنة
خمسين ومائتين وهو صدوق. فلعله تصحف على الناسخ خمسين بستين .
وقال ابن القطان: صدوق لا بأس به .
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢) وخرج حديثه في ((صحيحه))،
(١) تاريخ بغداد (٢٦٧/٧).
(٢) (٨ / ١٧٤) .
٦٥

وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري .
وفي كتاب ((زهرة المتعلمين)): روى عنه البخاري أربعة أحاديث ومسلم ثلاثة
أحاديث. كذا قال أن البخاري روى عنه، ولم أره لغيره، فينظر .
وقال البزار: ثقة .
١٢٦٨ - (ت ص) الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله وَله
مدني.
روى أبو حاتم بن حبان حديثه في فضل حسن وحسين في ((صحيحه))
عن: الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد ثنا موسى
بن يعقوب عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر أخبرني موسى (١) بن
أبي سهل النّبَّال أخبرني الحسن فذكره. انتهى .
ورواه البخاري في ((تاريخه))(٢) عن عبد الرحمن بن شيبة عن ابن أبي فديك
عن موسى بن يعقوب .
وهو حديث له أصل في ((صحيح)) مسلم بن الحجاج، رحمه الله تعالى .
وخرجه الحاكم أبو عبد الله بن البيع في ((صحيحه))، وكذلك أبو محمد
الدارمي .
وأما الحافظ الطوسى فحسنه .
وذكره البستي في ((جملة الثقات))(٣).
ولما ذكره ابن عساكر في ((تاريخ المزة)) قال: قدم لها لبيع ملكه بها، وإن أخته
(١) كذا في الأصل، وهو المثبت - أيضاً - في أصل صحيح ابن حبان كما أشار
محققه الأستاذ شعيب الأرنؤوط .
وصوابه: مسلم كما في الحاشية، وانظر ترجمته من ((تهذيب الكمال)) وغيره .
(٢) (٢٨٦/٢ - ٢٨٧) .
(٣) (١٢٥/٤) .
٦٦

فاطمة قدمت على عمر بن عبد العزيز في خلافته فقام عن مجلسه وأجلسها
فيه وسألها حاجتها فقالت: فحملني إلى أخى ولما ذكر حديثه هذا ذكره من
عند الطبراني ثنا على بن جعفر بن مسافر حدثني أبي ثنا ابن أبي فديك ثنا
موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن زيد بن
المهاجر بن قنفذ عن محمد بن أبي سهل النبال عنه .
قال سليمان: لا يروى عن أسامة إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن أبي فديك .
قال ابن عساكر: وهم الطبراني في إسناده وكلامه عليه وهم، موضع قال:
محمد بن زيد وإنما هو بن أبي بكر بن زيد وقال: عن محمد بن أبي سهل :
وإنما هو مسلم بن أبي سهل، وقال: تفرد به ابن أبي فديك .
وقد رواه أبو الهيثم خالد بن مخلد عن الزمعي، ذكره ابن أبي شيبة (١).
١٢٦٩ - (خ س) الحسن بن إسحاق بن زياد أبو على السروري، مولى
لبني لیث .
روى عنه [ق١٥٣ / ب] البخارى في ((صحيحه) أربعة أحاديث .
وقال أبو حاتم الرازي في كتاب ((الجرح والتعديل)) (٢): مجهول.
(١) انظر ((تاريخ ابن عساكر)) (٤١١/٤).
(٢) (٢١٣) .
ولكن فيه: الحسن بن زياد بن إسحاق الهروى، وفي الحاشية علق العلامة
المعلمي - رحمه الله - بقوله: هكذا في الأصلين، وفي الرواة الحسن بن إسحاق
ابن زياد المروزي من شيوخ البخاري والنسائي، في ترجمته من ((التهذيب)) قال
أبو حاتم: مجهول. وكأنه لم يلقه فلم يعرفه .
وفي (الميزان)) و((اللسان)): الحسن بن إسحاق الهروي عن محمد بن سابق -
مجهول.
فيظهر أن هذا هو الذي ذكره المؤلف ا. هـ .
ذكر المزي ضمن شيوخ صاحب الترجمة - وهو المروزي - محمد بن سابق،
وعلم عليه بعلامة (خ عس) .
٦٧

١٢٧٠ - (س) الحسن بن إسماعيل أبو سعيد الكلبي المجالدي .
توفى بعد الأربعين ألفيته في كتاب الصريفيني .
١٢٧١ - (خ ت س) الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب الهمداني البجلي
أبو علي الكوفي .
كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أن بجيلة لا تجتمع مع همدان بأمر
حقيقي؛ لأن بجيلة: أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن
زيد ابن كهلان(١)، وهمدان يأتي ذكره بعد .
وروى أبو بكر بن خزيمة في ((صحيحه)) عن يوسف بن موسى عنه .
وخرج الحاكم أبو عبد الله النيسابوري حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو
على الطوسي .
وفي كتاب ((الزهرة)): الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب بن على أبو على
روى عنه البخاري سبعة أحاديث .
ونسبه أبو إسحاق الحبال في كتاب ((أسماء رجال الشيخين)) - ومن خطه -
كاهلياً، مضبوطاً مجوداً .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): ثقة.
ولما ذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)) قال: قال النسائي: ليس بشئ.
وذكره الساجي في ((جملة الضعفاء).
١٢٧٢ - (ت) الحسن بن بكر بن عبد الرحمن أبو علي المروزي .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): مجهول .
١٢٧٣ - (سي) الحسن بن بلال البصري، ثم الرملي .
وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)).
(١) الأنساب (٢٨٤/١)، (١٣٨/١).
٦٨

١٢٧٤ - (سي) الحسن بن ثابت التغلبي، كنيته أبو علي الأحول .
يروي عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش عداده في أهل الكوفة،
روى عنه يحيى بن آدم، وهو الحسن أبو على الذي يروي عن جدته عن
علي، والذي يروى عنه الثوري وسويد بن عبد العزيز، قاله أبو حاتم بن
حبان في كتاب ((الثقات))(١) .
وكذا كناه: البخاري(٢): وابن أبي حاتم عن أبيه(٣)، ومسلم بن الحجاج(٤)، وأبو
أحمد الحاكم، وقال: الحسن بن ثابت بن الزرقاء التغلبي الأحول الكوفي.
كذا ألفيته في نسختي وهي قديمة جداً بخط أبي سعيد عمر بن محمد بن
محمد بن داود عن الحاكم أبي أحمد .
وكذا [ق١٥٤ / أ] ساق نسبه أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب ((الكنى)) تأليفه
ولم أر من كناه أبا الحسن غير المزي، فينظر .
وقال يحيى بن معين وأحمد بن صالح: ثقة .
ولما ذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)) قال: قال أبو الفتح الأزدي
يتكلمون فيه. قال ابن خلفون: كان الحسن رجلاً صالحاً دفن كتبه وقال: لا
يصلح قلبي على التحديث، وكان ثقة قاله غير واحد .
وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات))(٥).
١٢٧٥ - (مد سي ق) الحسن بن ثوبان بن عامر الهمداني ثم الهوزني أبو
ثوبان المصري .
كذا ذكره المزي معتقداً أن هوزن فخذ من همدان أبو بطن وليس كذلك
(١) (٦ / ١٦٢) .
(٢) ((التاريخ الكبير» (٢٨٨/٢).
(٣) ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٤٠٣).
(٤) ((الكنى)) (ق: ٣٦) .
(٥) (١٥٨) .
٦٩

إنما يجتمعان في قحطان بيانه أن هوزن هو: ابن الغوث بن سعيد بن عوف بن
عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب كهف
الظلم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشم بن عبد شمس
ابن وائل بن الغوث بن قطن بن عُريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير
ابن سبأ وهمدان الأكبر اسمه أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن
الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ .
والأصغر وإن كان قد أنكره الهمداني وقال ليس همدان غير همدان بن مالك
كأنه - والله أعلم - يُريد الذي ينسب إليه فإن الأصغر لم أر من ينسب إليه
أحداً فهو: ابن زياد بن حسان ذي الشعبين بن سهل بن زيد بن عمرو بن
قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل .
قال الهمداني: وقد ظن بعض حمير أن همدان والهان ابنا مالك بن زيد بن
سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر. فهذا كما ترى همدان ليس منها هوزن في
وِرد ولا صدر . والله تعالى أعلم .
وخرج الحاكم حديث الحسن هذا في ((صحيحه) .
ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(١) نسبه هاشمياً.
وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)).
١٢٧٦ - (ت ق) الحسن بن جابر اللخمي الشامي .
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) [ق١٥٤ ب] وكذلك أبو محمد
الدارمي، وأما أبو على الطوسي فحسنه، وكذا أبو الحسن بن القطان في
كتاب ((الوهم والإيهام)) .
وذكره ابن خلفون وابن حبان في ((جملة الثقات)) (٢).
وقال ابن حبان: توفي سنة ثمان وعشرين ومائة. وكذا قاله محمد بن عمر
(١) (٦ / ١٦٢) .
(٢) (٤ / ١٢٥) .
٧٠

الواقدي في ((تاريخه))، ومحمد بن سعد في ((طبقاته))، وإسحاق القراب وابن
قانع وغيرهم .
١٢٧٧ - (ت ق) الحسن بن أبي جعفر عجلان، وقيل: عمرو أبو سعيد
الجُفْري الأزدي، وقيل: العدوي البصري .
كذا قاله المزي، وفيه نظر، لأن الرشاطي ذكر في الأزد عدياً ينسب إليه
فلا مغايرة إذاً بين النسبتين، والله أعلم .
وأما ابن قانع فنسبه عوذياً، وقال: عوذ من الأزد، فيشبه أن يكون صحف
على الشيخ العوذي العدوي، ينظر .
وقال المزي: وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد، وقال البخاري: منكر
الحديث. ثم قال بعد كلام طويل - وعدَّ من تركه -: قال موسى بن إسماعيل
مات حماد بن سلمة والجفري سنة سبع وستين بينهما ثلاثة أشهر انتهى
كلامه .
وفيه نظر من حيث أن هذا جميعه كلام البخاري(١) فرقه في مواضع على ما
ظهر من كلامه وليس جيداً، ثم إنه فسر إسحاق بابن منصور، والبخاري لم
ينسبه إنما قال: وقال إسحاق ضعفه أحمد. فتفسيره إياه به يحتاج إلى نقل
وكأنه لمح خصوصية الكوسج بأحمد فاعتمدها وذلك ليس مخلصاً إلا بدليل
واضح على أني لا أظن به نقله من ((تاريخ البخاري)) لعدم نقله منه، وإن
كان قد ذكره في دباجة كتابه فالإنسان قد يقول ما لا يفعل وأحسبه نقله من
عند ابن عساكر ليرى كثره الاطلاع .
قد رأيت بخط ابن سيد الناس عن الساجي في ((العرف الشذي)): إسحاق هذا
هو ابن إبراهيم المعروف بلؤلؤ . انتهى .
فليس تفسير المزي بأولى. من هذا، على أني لا أقول هذا أيضاً إلا بدليل
يزيد العذر من غير تخرص، والله تعالى أعلم .
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٨٨/٢).
٧١

والجفرة موضع بالبصرة بها كانت وقعه لخالد بن عبد الله بن أسيد مع عبيدالله
ابن عبد الله وعمر سنه إحدى وسبعين. كذا قاله الطبري .
وفي كتاب ((الحازمي)): سنه سبعين، وفي ((كتاب السمعاني))(١) اثنتين
وسبعین.
وفي ((كتاب ابن أبي خيثمة الكبير)): توفي الحسن في ذي الحجة سنة تسع
وخمسين .
وذكر عن محمد بن أبي عاصم - وكان رجلاً صالحاً - : لما مرض الجفري
مرضه الذي مات فيه، ابيض كوكب في الليل فقراءنا في القبلة الحسن بن
أبي جعفر قد مات فخطونا خطوة أو خطوتين فسمعنا الصياح من داره .
وقال الساجي - رحمه الله تعالى - : منكر الحديث وعنده مناكير منها حديث
معاذ: أن النبي ◌َّ كان تعجبه الصلاة في الحيطان.
وقال على بن المديني: كان الحسن يهم في الحديث. وقال يحيى بن سعيد:
هو كذاب اختلف إلىّ حتى سمع حديثي وكان يحدث [ ق ١٥٥ أ ] بأحاديث
مناكير روى عن بكر عن سالم عن ابن عمر: ((الكفن من جميع المال)» .
حدثني بكر بن سعيد ثنا محمد بن على بن المديني قال: سمعت أبي يقول:
ترکت حدیث الجفري لأنه شج أمه .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة(٢) عن على بن المديني: ضعيف ضعيف .
وقال أبو الحسن العجلي: ضعيف الحديث .
وقال الآجري(٣) : سألت أبا داود عنه؟ فقال: لم يكن بجيد العقيدة. وقال
(١) ((الأنساب)) (٢/ ٧١).
(٢) السؤالات (٣٢).
(٣) السؤالات (٧٤١) .
كذا في الأصل، وفي الحاشية ومطبوعة السؤالات: العقيدة. أى الرأى والنظر.
انظر النهاية (٣/ ٢٧٠).
٧٢

في موضع آخر (١): ضعيف لا أكتب حديثه، وسمعت نصر بن على يقول:
لم يكن بالبصرة أعبد منه. قال وسمعت نصراً يقول: ما كان يفتر عن العلم.
قال الآجري: قلت لأبي داود كان يرى القدر؟ قال: لا .
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: صدوق منكر الحديث .
وفي ((كتاب ابن الجارود)): ليس بشيء.
وقال ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل))(٢) الذي هو من المحدثين
أشهر من قفانبك - عن أبيه: ليس بقوى في الحديث وكان شيخاً صالحاً وفي
بعض حديثه إنكار .
قال: وسألت أبا زرعة عنه؟ فقال: ليس بالقوي في الحديث .
وإنما أعجز المزي النقل منه - إن كان أكثر ينقل من عنده - أنه طلبه في حسن
ابن أبي جعفر في حرف الجيم من الآباء فلم يره في ((كتاب ابن أبي حاتم)»،
ولم ينظره في حرف العين من الآباء، فلهذا أغفل ذكره هنا والله تعالى أعلم.
وفي ((كتاب القراب)): مات سنة تسع وستين ومائة وهو منكر الحديث .
وفي ((كتاب المروروذي)): تركه أحمد .
وقال الجوزجاني(٣) : واهي الحديث ضعيف الحديث.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ليس بالقوي في الحديث .
وقال أبو حاتم بن حبان(٤) البستي: كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخُشن
ضعفه يحيى وقال هو لا شئ وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله
عليه .
وقال أبو حاتم: كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات،
(١) المصدر السابق (٨٩٩) .
(٢) (٢٩/٣) .
(٣) أحوال الرجال (١٩١).
(٤) المجروحين (٢٣٦/١ - ٢٣٧).
٧٣

ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها، فإذا حدث
وهم فيما يروى ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به،
وإن كان فاضلاً، وهو [ ق ١٥٥ ب ] الذي روى عن أبي الزبير عن جابر
(نهى رسول الله وَّ ﴾ عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم)).
وذكره العقيلي(١)، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)).
:
ولهم شيخ آخر يقال له :
١٢٧٨ - الحسن بن أبي جعفر محمد بن يحيى، يكنى أبا على الجوزجاني .
قال الخطيب في ((المتفق والمفترق)): حدث بنيسابور عن يحيى بن معين
شبهه(٢) . ذكرناه للتمييز.
١٢٧٩ ۔ (مد س) الحسن بن حبيب بن نَدْبة، وقیل: حبیب بن حميد بن
ندبة التميمي، وقيل: العبدي، وقيل: البكري أبو سعد البصري الكوسج .
كذا قاله المزي معتقداً أن العبدي مغاير لتميم وليس كذلك، فإن في تميم
عبديين ينسبون إلى عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد
مناة بن تميم، ذكره الرشاطي .
وذكره - أعني الحسن - أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٣) ، وخرج
حديثه في ((صحيحه)).
وذكره في ((الثقات)) - أيضًا - ابن خلفون وأبو حفص بن شاهين(٤).
وقال ابن قانع: ويقال مات قبل معاذ بن معاذ سنة خمس أو ست وتسعين
ومائة .
(١) ((الضعفاء الكبير)) (٢٢١/١).
(٢) (١/ ٦٧٧) .
وفي المطبوع: وعبد الرحيم بن حبيب .
(٣) (١٦٩/٨) .
(٤) (١٩٦) .
٧٤

وقال البخاري في ((تاريخه الأوسط)) (١) مات الحسن بن ندبة قبل معاذ سنة
خمس أوست وتسعين .
١٢٨٠ - (دس) الحسن بن الحُر بن الحكم النخَعي، ويقال: الجعفي، أبو
محمد وقيل أبو الحكم الكوفي، نزيل دمشق ابن أخت عبدة، وخال حسين
الجعفي .
ذكره الحافظ أبو الفضل عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الهروي في كتاب
(المعجم في مشتبه الأسماء)) فقال: ثقة مشهور، وابن عجلان إذا روى عنه
نسبه إلى جده .
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((ثقات أتباع التابعين)) (٢) قال: وقد قيل إنه سمع
أبا الطفيل وما أراه بصحيح انتهى .
وزعم المزي أنه روى عن أبي الطفيل الرواية المشعرة بصحة ذلك عنده وهذا
يرده، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو محمد الدارمي وأبو محمد
ابن الجارود .
وقال أحمد بن صالح (٣) : ثقة سخي كثير المال متعبد في عداد الشيوخ .
وذكره ابن خلفون وابن شاهين في ((جملة الثقات))(٤) وقال أبو داود(٥) :
حدث بحديث سوء في عثمان .
ولهم شیخ آخر يقال له :
١٢٨١ - الحسن بن الحر مكي .
وذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق))(٦)، وقال: حدث عن أبيه، وروى
(١) (١٩٦/٢) .
(٢) (١٦١/٦) .
(٣) ((ترتيب الثقات)) (٢٨٩).
(٤) (١٩٧) .
(٥) سؤالات الآجري (٣٦١) .
(٦) (٦٧٩/١) .
٧٥

عنه على بن حيون. ذكرناه للتمييز .
١٢٨٢ - (ق) الحسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب المدني .
قال ابن سعد [ق١٥٦/أ] ومن ولده: على الأصغر أمه أم حبيبة بنت
عمر بن على بن أبي طالب، وكان الحسن قليل الحديث(١).
وفي كتاب ((النسب)) للشريف أبي النور الحسن بن جعفر المعروف بابن
صداع: روى عنه جبار بن سدير، وسعيد بن منصور، قال: والحسن يعرف
بالمثلث .
ولما سأل هشام بن عبد الملك فاطمة بنت الحسين عن ولدها فقالت: وأما
الحسن فلساننا ومد هنا قال ولم يقل إنه [ ..... ](٢) عبدالله حبيبة بنت عامر
ابن عبد الله بن بشر بن عامر ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر بن كلاب .
وفي ((تاريخ الطالبيين)) للجعابي: روى عنه محمد بن إسحاق الخزاز.
وفي قول المزي: مات بالهاشمية. نظر، لما في كتاب ((مروج الذهب))
للمسعودي: حبس في الكوفة على شاطئ الفرات بالقرب من قنطرة الكوفة
في سرداب تحت الأرض لا يفرقون بين ضياء النهار وسواد الليل، وكان هو
وإخوته وأولاد عمه يتوضئون في مواضئهم فلما اشتدت عليهم الرائحة احتال
بعض مواليهم حتى أدخل عليهم عماله فكانوا يدفعون بها تلك الروائح وكان
الورم في أقدامهم فلا يزال يرتفع حتى يبلغ الفؤاد فيموت ومواضعهم تزار
إلى اليوم .
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٣)، وخرج حديثه في
(صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبد الله بن البيع .
وذكر الدولابي في كتاب ((الذرية)) أنه روى عن جدته فاطمة بنت رسول الله
. 醬
(١) ((الطبقات الكبرى)) ((الجزء المتمم)) (١٣٩).
(٢) غير واضح بالأصل .
(٣) (١٥٩/٦).
٧٦

١٢٨٣ - (س) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب والد الذي قبله .
قال الجعابي في ((تاريخ الطالبيين)): عن موسى: مات الحسن وله خمس
وثلاثون سنة . وعن ابنه عبدالله حضر الحسن مع عمه الحسين كربلاء، فجاء
أسماء بن خارجة الفزاري فمنع منه .
وقال الزبير بن أبي بكر في كتاب ((أنساب قريش)): أرسل عبد الملك إلى هشام
بن إسماعيل وهو عامله على المدينة أن أقم آل علىّ يشتمون علياً وأقم آل
عبد الله بن الزبير يشتمون عبدالله، فأبوا ذلك فكتبوا وصاياهم، قال:
فأشارت أخت هشام بأن آل على يشتمون آل الزبير وآل الزبير يشتمون علياً
فاستسر الناس لذلك، فكان أول من أقيم إلى جانب الزبير الحسن بن
الحسن، وكان رجلاً رقيق البشرة عليه يومئذ قميص كتان رقيق، فقال له
هشام: سب آل الزبير. فقال: إن لآل الزبير رحمًا أبلها ببلالها وأربها بربابها
﴿ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار﴾. فقال هشام لحرسي
عنده: اضرب [ق١٥٦/ ب]، فضربه سوطاً واحداً من فوق قميصه فخلص
إلى جلده فسال الدم تحت قدمه على المرمر، فقام أبو هاشم عبد الله بن
محمد بن على فقال: أنا دونه أيها الأمير، فذكر خبراً طويلاً .
قال الزبير: وهو أخو زيد وعمرو والقاسم وأبو بكر وعبد الرحمن وحسين
الأثرم والحسن وطلحة وعبد الله بني الحسن بن على رضي الله تعالى عنهم .
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات)) (١).
وقال ابن سعد (٢) : ومن ولده محمد وعبد الله وإبراهيم وجعفر وداود بنو
حسن بن حسن بن علي .
(١) (٤ / ١٢١) .
(٢) ((الطبقات الكبرى)) (٣١٩/٥).
٧٧

١٢٨٤ - (ع) الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري مولی زید بن
ثابت، ويقال مولى جابر بن عبد الله، ويقال مولى جميل بن قطبة، ويقال:
مولى أبي اليسر مولى سعيد وعمار .
ذكر أبو الفداء أنه كان من أجمل أهل البصرة حتى سقط من دابته
فحدث بأنفه ما حدث .
ويقال: إنه كان أزرق، ويقال: إنه ولد في العبودية، ويقال: إنه من سبي
ميسان ووقع إلى المدينة فاشترته الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك .
وقال المزي: رأى علياً ولم يصح له سماع منه ثم نقض ذلك بروايته عنه
المشعرة بثبوت روايته عنه معتمداً على مجرد روايته له، والله أعلم انتهى .
في ((مسند)) أبي يعلى الموصلي الحافظ رحمه الله: ثنا جويرية بن أشرس عن
عقبة بن أبي الصهباء قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول سمعت على
بن أبي طالب رضي الله عنه فذكر حديثاً .
وفي كتاب ((الحوادث والبدع)) للطرطوشي: دخل علي بن أبي طالب المسجد
فأخرج منه القصاص وقال: لا يقص في مسجدنا حتى انتهى إلى الحسن بن
أبي الحسن فرآه يتكلم في علم الأحوال والأعمال فاستمع إليه ثم انصرف
ولم يخرجه(١) .
(١) قد سبق بيان أن المزي لم يأخذ على نفسه الفصل في هذا الباب بل هو من
تعنتات المصنف .
وأما الأسانيد التي ساقها المصنف لإثبات سماع الحسن من على - رضي الله عنه -
فقد نادى بها على نفسه بأنه ليس صاحب حديث بل هو حاطب ليل لا يقدر
على تحرير ما ينقل وإلا فمن جويرية بن أشرس هذا؟!ولا أظن أنه يدرك عقبة .
ابن أبي الصهباء، ثم إن متن الخبر منكر إذ لو كان الحسن يقص في هذا الزمان
لكان صحابيًا، ثم ماذا يفعل الناس بالتابعين وعندهم الصحابة متوافرون. والله
أعلم . =
٧٨

وفي (تاريخ البخاري)): ثنا ابن حجر ثنا حكام عن عبد الله بن جابر عن
الحسن: إني عند على إذ جاءت الصيحة من دار عثمان .
قال المزي: روى عن أسامة بن زيد على خلاف فيه انتهى .
لم أر أحداً خالف فيه فيما أعلم، والذي رأيت قال علي بن المديني فيما قاله
ابن أبي حاتم في كتاب ((المراسيل))(١) : لم يسمع الحسن من أسامة شيئاً قيل
لأبي الحسن عن أسامة سماع؟ قال: لا .
قال المزي: وروى عن الأسود بن سريع يعني بذلك اتصال ما بينهما انتهى .
قال ابن المديني: الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع لأن الأسود
[ق١٥٧ / أ] خرج من البصرة أيام على وكان الحسن بالمدينة. قيل له فإن المبارك
ابن فضالة روى عن الحسن عن الأسود قال: ((أتيت النبي وَل فقلت: إني
حمدت ربي بمحامد)) أخبرني الأسود. فلم يعتمد عليّ على المبارك في
ذلك(٢) .
وفي ((كتاب الدوري))(٣) عن يحيى: لم يسمع الحسن بن الأسود.
وقال الآجري(٤): سألت أبا داود الحسن سمع من الأسود؟ قال: الأسود لما
=
أما الخبر الثاني ففي إسناده عبد الله بن جابر - وهو البصري - قال الحافظ في
(التقريب)): مقبول. فهو يحتاج إلى متابع. ثم إن أهل الحديث متفقون على أنه
لم يلق علياً .
انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص: ٣)، علل ابن المديني (ص: ٥١).
ت الدوري (٤٢٥٧)، ((جامع الترمذي)). ث. ابن حبان (١٢٣/٤).
فلا عبرة بشوشرة المصنف، والله أعلم .
(١) رقم: (٥٤) .
(٢) انظر مراسيل ابن أبي حاتم - أيضاً - (ص: ٤٠).
(٣) (٤٠٩٤) .
(٤) السؤالات (٧٢٧) .
٧٩

وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدري ما خبره، وما أرى الحسن سمع
منه .
وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده: روى الحسن عن الأسود وعبد الرحمن
ابن أبي بكرة ولا يصح سماعه منهما(١) .
على أن الشيخ قال في وفاتهم: روى عنه الحسن ولم يسمع منه، فكان ينبغي
أن يذكر هذا هنا .
قال المزي وروى عن جابر بن عبد الله .
وقد قال عبد الرحمن: ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال قال على: لم يسمع
الحسن من جابر بن عبد الله شيئاً. قال: وسئل أبو زرعة الرازي لقي الحسن
جابراً؟ قال: لا .
ثنا محمد بن سعيد بن بلج قال: سمعت عبد الرحمن بن الحكم يقول:
سمعت جريراً يسأل بهزاً عمن لقى الحسن من أصحاب رسول الله وَاله؟
فقال: لم يسمع من جابر .
سألت أبي سمع الحسن من جابر؟ قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسان
يقول عن الحسن ثنا جابر. وأنا أنكر هذا، إنما سماع الحسن من جابر كتاب،
مع أنه أدرك جابر(٢) .
وقال الآجري: سألت أبا داود عن حديث شريك عن أشعث عن الحسن قال
سألت جابراً عن الحائض؟ فقال: لا يصح .
وقال في ((الرسالة)): والحسن عن جابر غير متصل .
وفي (تاريخ سمرقند)) لأبي سعد الإدريسي من حديث: أبي بكر بن أبي
(١) كذا جاءت العبارة في الأصول، والظاهر أن فيها تحريفًا، ففي ترجمة الأسود من
كتاب المزي: روى عنه الحسن البصري وعبد الرحمن ابن أبي بكرة. قال أبو
عبد الله بن مندة: ولا يصح سماعهما منه ا. هـ .
وسماعه من الأسود نفاه ـ أيضًا - البزار، انظر نصب الراية (١ / ٩٠).
(٢) مراسيل ابن أبي حاتم (ص: ٣٩).
٨٠