Indexed OCR Text
Pages 401-409
الرضاع»، وحديث ((من كسر أو عرج)). ١١٩٨ - (ع) حجاج بن محمد أبو محمد المصيصي الأعور مولى سليمان ابن مجالد مولى المنصور . قال الحاكم - لما خرج حديثه - قد احتجا جميعاً به . وقال على بن المديني في ((العلل الكبرى)): قال حجاج كل سماعي من ابن جريج عرض إلا التفسير فإني سمعته سماعاً . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وذكره مسلم بن الحجاج في كتاب (( من روى عن شعبة من الغرباء الثقات)) وعده في ((الطبقة الثانية)). ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(١) قال: توفي [ق١٣٣/ ب] يوم الإثنين ليومين من ربيع الأول سنة ست ومائتين وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن خزيمة وأبو على الطوسي وأبو محمد الدارمي وابن الجارود وأبو عوانة الاسفرائيني . وقال البخاري في ((تاريخه الكبير))، والأوسط (٢) قال لي الفضل بن يعقوب: مات سنة خمس ومائتين ببغداد. انتهى . وهو يدلك أن المزي ما ينقل من أصل، إذ لو نقل من أصل لما ذكر عن البخاري سنة ست وأغفل ما ذكرناه . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): حجاج بن محمد الأعور ثقة. وقال ابن قانع: حجاج بن محمد ثقة. وكذا قاله أبو الحسن العجلي . ولما ذكره أبو العرب القيرواني في ((جملة الضعفاء)) لم يرمه بسوى الاختلاط (٣). (١) (٨/ ٢٠١) . (٢) (٢/ ٣٨٠) . (٣) انظر التنكيل (٢٥٥/١ - ٢٢٨). ٤٠١ وقال ابن سعد(١) : كان كثير الحديث . ١١٩٩ - (ع) حجاج بن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي وقيل البرساني مولاهم البصري . خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك: أبو عوانة، وابن الجارود، والدارمي، والطوسي، وابن حبان. وذكره في ((جملة الثقات))(٢) وقال توفي سنة تسع عشرة ومائتين . وقال ابن قانع: ثقة مأمون مولى جهنه . ولما ذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٣) ذكر أن أحمد قال: ما أرى به بأساً كان صاحب سنة رفعه الله بالخير . وقال الكلاباذي(٤): هو أخو محمد بن المنهال . وقال مسلمة الأندلسي: ثقة، توفي في ذي القعدة سنة سبع عشرة . وقال أبو حفص عمرو بن على الفلاس: ما رأيت مثل حجاج بن منهال فضلاً وديناً . وقال الآجري(٥) : قلت لأبي داود أيما أحب إليك حجاج أو عفان في حماد؟ قال: إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين . وفي ((النيل))(٦) لابن عساكر: روى عنه (خ) و(م) قال: وولد سنه أربعين (١) ((الطبقات الكبرى)) (٣٣٣/٧). وليس فيه ما حكاه المصنف، والله أعلم . (٢) (٢٠٢/٨). والمثبت فيه: ((سبع)) بدلاً من ((تسع)). (٣) (٢٥١) . (٤) ((رجال صحيح البخاري)) (٢٥٣). (٥) السؤالات (١٣٣٦). (٦) (٢٠٣) . ٤٠٢ ومائة مات في صفر سنة ست عشرة . وزعم الحافظ أبو بكر أحمد بن على الأصبهاني أن مسلماً روى عن واحد عنه . وفي ((الزهرة)): روى البخاري عنه أربعة وخمسين حديثاً، وروى عن محمد غير منسوب عنه وهو ابن يحيى . وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات))، وقال في كتاب ((الأعلام)) (١): ثقة مشهور جليل . وقال الخليلي في ((الإرشاد))(٢) : هو أحد الكبار . وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد والبخاري: توفي في شوال سنة سبع عشرة. نظر في موضعين: الأول: البخاري لم يتعرض لذكر الشهر جملة، والذي فيه (٣): حجاج بن منهال أبو محمد الأنماطي سمع شعبة وحماد بن شيبة البصري [ ق ١٣٤/أ] مات سنة سبع عشرة ومائتين، وكذا ذكره في ((تاريخه الأوسط)) (٤)، والله تعالى أعلم . وكذا نقله عنه جماعة منهم: أبو يعقوب إسحاق القراب، والكلاباذي وغيرهما . الثاني : ابن سعد(٥) قال: توفي بالبصرة يوم السبت لخمس ليال بقين من شوال . (١) المعلم (ج١ . ق٦٨ ب) . (٢) (٣٣٣/١). (٣) ((التاريخ الكبير)) (٣٨٠/٢). (٤) (٣٠٩/٢) . (٥) ((الطبقات الكبرى)) (٣٠١/٧). ٤٠٣ فلو نقله المزي من أصل لما أغفل هذا من عنده ولم يذكره عن غيره جملة . ١٢٠٠ - (خت) حجاج بن يوسف بن أبي منيع عُبيد الله بن أبي زياد، أبو محمد الرصافي، مولى بني أمية، وقيل: اسم أبي منيع يوسف بن عبيدالله. قال المزي: قال هلال بن العلاء: كان لزم حلب في آخر عمره، وذكره أبو عروبة الحراني في ((الطبقة الخامسة من أهل الجزيرة)). ولم يزد المزي على هذا شيئاً، وكأنه لم ينقله من ((كتاب)) أبي عروبة، إنما نقله بوساطة ابن عساكر، على أنه اختل عليه نقله من ابن عساكر أيضاً، فإن ابن عساكر ذكر بسنده إلى أبي عروبة قال(١): في ((الطبقة الخامسة من أهل الجزيرة)) حجاج بن يوسف بن أبي منيع الرصافي، سمعت هلال بن العلاء يقول: أبو منيع عبيد الله بن أبي زياد هو مولى لآل هشام بن عبد الملك، قال: وكنية الحجاج أبو محمد، كان لزم حلب في آخر عمره . انتهى . وكذا هو في كتاب ((الطبقات)) لأبي عروبة لم يغادر حرفاً، وكأن المزي أراد التلبث على قارئ كتابه بأنه نقله من كلام هلال بن العلاء وكلام أبي عروبة، وهما واحد كما بيناه، والله أعلم . وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك ابن حبان . وقال البخاري(٢): هو شامي. وقال مسلمة بن قاسم: روى عن أبيه عن جده أحاديث مستقيمة . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ١٢٠١ - (ت) حجاج بن نُصير الفساطيطي، أبو محمد القيسي البصري . قال أبو عبد الله في ((تاريخه الكبير))(٣): يتكلم فيه بعضهم. (١) التاريخ (٤/ ٢٦٠). (٢) ((التاريخ الكبير» (٢/ ٣٨٠). (٣) (٢/ ٣٨٠). ٤٠٤ وقال ابن قانع: ضعيف لين الحديث . وقال أبو الحسن الكوفي: كان معروفاً بالحديث، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين، كان يلقن وأدخل في [ ق ١٣٤ ب ] حديثه ما ليس منه فترك. وقال الساجي: متروك الحديث . وذكره: أبو جعفر العقيلي(١)، وأبو العرب، وأبو محمد بن الجارود، والبلخي في ((جملة الضعفاء)). وقال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير))(٢) كان ضعيفاً. وقال ابن السمعاني(٣) : منكر الحديث تركوا حديثه . وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) (٤). وقال أبو إسحاق القراب: يتكلمون فيه . وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وقال في كتاب ((العلوم)): سكت عنه بعضهم . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم . وقال الدارقطني (٥) : ضعيف. وكذا قاله أبو الفتح الموصلي، فيما ذكره عنه (٦) ابن الجوزي(٦) . وقال الآجري (٧) عن أبي داود: تركوا حديثه . (١) الضعفاء الكبير (٢٨٥/١). (٢) (٣٠٥/٧) . (٣) الأنساب (٣٨٣/٤). (٤) (٢٥٢) . (٥) وفي ((الضعفاء)) (١٧٤): أجمعوا على تركه. (٦) الضعفاء والمتروكين (٧٧٦). (٧) السؤالات (١١٤٣). ٤٠٥ ١٢٠٢ - (م د) حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي أبو محمد بن أبي يعقوب، عرف بابن الشاعر البغدادي . وفي قول المزي: قال عبد الباقي بن قانع: مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين. نظر، وإن كان في ذلك قد تبع صاحب ((الكمال)) حذو القذة بالقذة فغير جيد منهما، وذلك أن عبد الباقي بن قانع ذكر في كتاب ((الوفيات)) تأليفه أنه: مات لعشر بقين من رجب. وكذا نقله عنه أبو بكر الخطيب في ((تاريخه))(١)، لم يغادر حرفًا، وكذا ذكره ابن عساكر في (النيل))(٢) وقال: سنة تسع، ويقال سبع وخمسين . وفي كتاب ((الصلة)) لمسلمة الأندلسي: وحجاج بن يوسف الشاعر يكنى أبا على مولى ثقيف توفى ببغداد ليلة الجمعة لعشر ليال بقين من رجب سنة سبع وخمسين، وكان ضريراً مكفوفاً، وكان ثقة مشهوراً . وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم تسعة وتسعين حديثاً مائة إلا واحداً. ١٢٠٣ - حجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي أمير العراق . قال أبو العباس محمد بن يزيد في الكتاب ((الكامل)): كان اسمه كليبًا وكان معلم كتاب، وفيه يقول بعضهم: [ ١٣٥ أ ] وتعليمَه صَبْيَة الكوثر أینسی کلیب زمان الهزال وآخر كالقمر الأزهر رغيف له فَلْکةٌ ما ترى وقال آخر : وقد كان فينا صغير الخطر(٣) کلیب تكبر في أرضكم قال أبو العباس(٤): ومما كفرت العلماء به الحجاج قوله - ورأي الناس يطيفون (١) (٢٤١/٨) . (٢) (٢٣١) . (٣) ((رغبة الآمل شرح الكامل)) (٢٨/٥ - ٢٩). (٤) نفس المصدر (٣٢/٣). ٤٠٦ بقبر النبي ◌َّ: إنما يطوفون بأعواد ورقه . ولما رأى في نومه كأن عينيه قلعتا طلق طلق الهندين ابنة المهلب وابنة أسماء، فلم يلبث أن جاءه نعي أخيه من اليمن في اليوم الذي مات فيه ابنه محمد، فقال: هذا والله تأويل رؤياي إنا لله وإنا إليه راجعون محمد ومحمد في يوم واحد وقال: وحسبي رجاء الله من كل هالك حسبي بقاء الله من كل ميت فإن شفاء النفس فيما هنالك إذا كان رب العرش عني راضيا ويروى أن عمر بن عبد العزيز خرج يوماً فقال: الوليد بالشام، والحجاج بالعراق، وقرة بن شريك بمصر، وعلي بن حيان بالحجاز، ومحمد بن يوسف باليمن، امتلأت الأرض والله جوراً (١). وفي ((كتاب)) الرشاطي: عاش أبوه يوسف [ ..... ](*) أن نعيه عبدالملك (*) .(*)[. .. .... ] وذكر أباه ابن حبان في ((الثقات)) (٢). (*) سأل جعفر بن برقان ميمون بن مهران عن الصلاة [. وفى كتاب [ خلف الحكام؟ فقال: أنت لا تصلي له إنما تصلي لله، قد كنا نصلي خلف الحجاج بن يوسف وكان حرورياً أزرقياً . قتلت الحجاج بن يوسف وکان حروریاً [ (*) [. ولما سُئل عنه إبراهيم النخعي قال: ألم يقل الله تعالى ﴿ألا لعنة الله على الظالمين ﴾ ولما استغاث به أهل المدار سجنه قال لهم بعد لأي ﴿ اخسئوا فيها ولا تكلمون ﴾ . مات بواسط فيما ذكره ابن عساكر سنة خمس وتسعين، وله ثلاث وخمسون سنة . (١) المصدر السابق (٣٦/٥). (*) ما بين المعقوفين طمس بالأصل. (٢) (٥٥٢/٥). ٤٠٧ وسئل مجاهد عنه فقال: تسألوني عن الشيخ الكافر؟ !. وقال القاسم بن مخيمرة: كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة . روى عن: أنس بن مالك، وسمرة بن جندب، وعبد الملك بن مروان، وأبي بردة بن أبي موسى . روى عنه: أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وثابت بن أسلم البناني، وحميد الطويل، ومالك بن دينار وابن مجالد، وقتيبة بن مسلم، وسعيد بن أبي عروبة . وقال موسى بن أبي عبد الرحمن عن أبيه: حجاج بن يوسف ليس بثقة ولا مأمون، ولد سنة تسع وثلاثين، ويقال سنة أربعين . وقال خليفة: سنة إحدى وأربعين . وقالت له أسماء بنت أبي بكر: أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله وَظله. قال ابن عساكر(١): ورواه عن النبي وَّجله ابن عمر وسلامة بنت الحر. ولما سمع الحجاج ما روى عن أم أيمن وهى تبكي رسول الله وَّ إنما أبكى لانقطاع [ق ١٣٥/ ب] الوحى قال: كذبت أم أيمن أنا ما أعمل إلا بوحى. وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج ؟ قال: إي والله وما خرجت عليه حتى كفر . وقال عمر بن عبد العزيز: لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم. وقال الشعبي: الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت كافر بالله العظيم . وقال عاصم بن أبي النجود: ما بقيت الله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج. وقال زاذان: كان مفلساً من دينه . وقال طاوس: عجبت لمن يُسميه مؤمناً . (١) ((التاريخ)) (٢٠٨/٤ - ٢٥٩). ٤٠٨ وقال أبو وائل: اللهم أطعمه طعاماً من ضريع، لا يسمن ولا يغني من جوع . وفي ((تاريخ واسط)) (١) : ثنا وهب بن بقية ثنا خالد عن حميد الطويل عن موسى بن أنس قال: خطبنا الحجاج فقال: اغسلوا أرجلكم، قال فذكرت ذلك لأنس بن مالك فقال: صدق الله وكذب الحجاج . قال البخاري في ((صحيحه)) - في كتاب الحج - : ثنا مسدد عن عبد الواحد قال ثنا الأعمش قال سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول: السورة التي تذكر فيها البقرة. وساق الحديث، لم يذكره المزي(٢) ولم ينبه عليه . ١٢٠٤ - (د) حجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة . يروى عن: أسيد بن أبي أسيد . روى عنه: أهل بلده . ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٣). وسمى أباه صفوان . (١) (ص: ٥٩) . (٢) ((الفتح)) (٦٧٩/٣) والبخاري لم يقصد الحجاج بالرواية، بل ذكره في معرض حديث عبد الله بن مسعود . وانظر ((تهذيب التهذيب)» (٢١٢/٢). (٣) (٢٠٤/٦) . ٤٠٩