Indexed OCR Text
Pages 381-400
وعاب المزي على عبد الغني قوله: حدثني عمر بن راشد. يشبه أن يكون كتبه على الصواب، وسقط من الناسخ: كان أحد بني عمرو بن أسد يروي عن عمر بن راشد، مما قاله ابن حبان وأغفله المزي، فسقط من الناسخ أو اشتبه عليه عمرو بعمر، والله أعلم . وقال: وذكر المصري له في حبيب بفتح الحاء، غير جيد، لأن جماعة نصوا أنه بضم حائه منهم: الدارقطني، وابن ماكولا(١) وغيرهما، فينظر . قال البخاري [ق١٢٧ / أ] : روى عنه دينار. وزعم ابن أبي حاتم في كتاب ((خطأ البخاري)): أن أبا زرعة ردَّ قوله، وقال: إنما هو زياد أخو سفيان بن زياد، وسمعت أبي يقول: لا دينار، ولا زياد أخطئا جميعاً، إنما روى عنه سفيان بن زياد، ولم يثبت لسفيان بن زياد أخاً . وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). ولهم شیخ آخر، يقال له: ١١٧٤ - حبيب بن النعمان العجلاني . يروى عن: جعفر بن محمد، ذكره مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)) . ١١٧٥ - وحبيب بن النعمان أبو ثابت الحميري . سمع: كلثوم بن عمرو العَتَّابي . روى عنه: عبد الله بن أبي سعد الوراق في ((أخبار أبي نواس)) التي جمعها. ذكرناهما للتمييز اتباعاً لذكر المزي لهما في حبيب بفتح الحاء منهما . ١١٧٦ - حبيب بن يسار الكندي الكوفي . خرج ابن حبان البستي حديثه في ((صحيحه))، وذكره في ((جملة (١) ذكره الدارقطني في المؤتلف (٦٢٣/٢)، وتابعه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢٩٤/٢) . ٣٨١ الثقات))(١)، وكذلك ابن خلفون، قال: ولهم شيخ آخر، يقال له : ١١٧٧ - حبيب بن يسار . روى عن : حبيب بن سالم. روى عنه: قتادة بن دعامة. وهو مجهول لا يعرف . وقد روى الأعمش عن رجل يقال له : ١١٧٨ - حبيب بن يسار . وخليقاً أن يكون الكندي الكوفي . وقال الآجرى(٢) : سألت أبا داود عن حبيب بن يسار فقال: ثقة. وذكر المزي في الرواة عنه الزبرقان بن عبد الله السراج . وفي تاريخ البخاري (٣): وروى مصعب بن سلام عن الزبرقان عن حبيب، ويقال: اختلط على مصعب بن سلام فقال: الزبرقان. مكان يوسف بن صُهيب . ١١٧٩ - حبيب بن يساف عن حبيب بن سالم . روى عنه قتادة، سمعت أبي يقول: هو مجهول لا أعرفه لم أجد أحداً روى عنه غير قتادة حديثاً واحداً، عن حبيب عن النعمان: أن رجلاً وقع على جارية امرأته قاله: ابن أبي حاتم (٤) . وذكره أبو موسى المديني الحافظ في كتاب ((الصحابة))، وقال: ذكره ابن شاهين، قال: وقال عبدان: هو رجل من أهل بدر . (١) (٤ / ١٤٣) . (٢) السؤالات (٥٩٣). (٣) التاريخ الكبير (٣٢٧/٢) . (٤) ((الجرح والتعديل)) (١١١/٣). ٣٨٢ ٠ وذكره أبو نعيم الأصبهاني(١) وأبو الفرج بن الجوزي(٢) وغيرهما في حبيب بن إساف بألف والهمزة قد تبدل ياء، فلا أدري أهو شيخ قتادة أم غيره؟ فإن كان إياه، فالصواب فيه خبيب بخاء معجمة مضمومة، كذا نص عليه غير واحد، وإن كان غيره، فليس هو موجوداً في كتاب من كتب التاريخ حاش كتاب ابن أبي حاتم، ويشبه أن يكون مصحفاً بيسار بالراء، والله تعالى أعلم، ويوضحه ما أسلفناه [ق ١٢٧ / ب] من كلام ابن خلفون . ١١٨٠ - حبيب الأعور المدني مولى عروة بن الزبير القرشي . قال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣): حبيب الأعور روى عن عروة بن الزبير روى عنه الزهري؛ إن لم يكن ابن هند بن أسماء، فلا أدري من هو . ثم قال بعد تراجم: حبيب مولى عروة بن الزبير، يروى عن عروة، روى عنه أهل المدينة، مات في ولاية مروان بن محمد، يخطئ(٤) . وذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)). ١١٨١ - (ع) حبيب بن أبي قريبه زائدة، وقيل: زيد، وقيل: بن أبي تقية(٥) أبو محمد المعلم . خرج أبو على الطوسى حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، وأبو حاتم بن حبان البستي، وذكره في ((جملة الثقات)) (٢)، وقال: مات سنة ثلاثين ومائة، روی عن محمد بن سیرین، وعنه حماد بن زيد . ولما ذكره ابن خلفون في ((جملة الثقات)) كناه أبا جعفر . (١) («أسد الغابة)) (١٠٧١). (٢) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ١٧٩) . (٣) (١٧٨/٦) . (٤) (٦ / ١٨٠) . (٥) كذا هنا بالتاء المثناة، وفي تهذيب المزي، وكتاب ابن حجر بالياء الموحدة . (٦) (٦/ ١٨٣) . ٣٨٣ و ٠ ٥ من اسمه حبيش ١١٨٢ - (د) حُبيش بن شُريح الحبشي أبو حفصة، ويقال: أبو حفص الشامي . أخرجه اسحاق بن سويد الرملي في ((الصحابة))، من أهل فلسطين سكن بيت جبرين . وأخرجه موسى بن سهل في ((التابعين))، وهو أصح . روى عنه حسان بن أبي معْن أنه قال: اجتمعت أنا وثلاثون رجلاً من الصحابة، فأذنوا وأقاموا وصليت بهم، الحديث . ذكره أبو نعيم الحافظ (١). وذكره الصغاني(٢) وابن الجوزي في ((المختلف في صحبتهم))(٣). ولما ذكره ابن حبان البستي في ((جملة الثقات))(٤) قال: كان من أهل القدس . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ١١٨٣ - حُبيش بن مُبشر بن أحمد الثقفي الفقيه البغدادي . قال المزي: کان [ق١٢٨/أ] فيه سنة خمس وثمانين ومائتين وذلك وهم، والصواب: سنة ثمان وخمسين ومائتين. انتهى كلامه، وفيه نظر، من حيث أن (١) المعرفة (جـ ١ ق ١٩١ ب) . وانظر - أيضاً - أسد الغابة (١٠٧٦). (٢) ((نقطة الصديان)) (٣٣) . (٣) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ١٧٩). (٤) (٤ / ١٩٠) . ٣٨٤ صاحب ((الكمال)) لم يذكر له وفاة جملة، كذا هو في غير ما نسخة صحيحة. وإن كان أراد في ((تاريخ بغداد)) وقع وهما، فغير جيد - أيضاً - ؛ لأن الخطيب ذكر في ((تاريخه)) (١) وفاته من عند ابن قانع في سنة ثمان وخمسين، قال: وكذلك ذكر ابن مخلد - فيما قرأت بخطه - وقال: يوم السبت لتسع خلون من شهر رمضان . وكما قاله أبو بكر الخطيب ألفيته في ((كتاب)) ابن قانع ووصفه بالفقيه . وكذا ذكره ابن مخلد في كتاب ((الوفيات)) تأليفه، لم يغادر حرفاً، فلا أدري على هذا من هو الواهم . والله تعالى أعلم . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): توفى سنة سبع وخمسين ببغداد . ومن خط الصريفيني: مات يوم السبت لست خلون من رمضان . وقال أبو الحسين ابن الفراء في كتاب ((الطبقات)» (٢): يروى عن أحمد بن حنبل، وكان فاضلاً، يعد من عقلاء البغداديين . (١) (٨/ ٢٧٢) . (٢) (١٩١) . ٣٨٥ من اسمه حجاج ١١٨٤ - (دس) حجاج بن إبراهيم الأزرق أبو إبراهيم البغدادي، سكن مصر . قال ابن يونس: حدثني محمد بن موسى ثنا أبو زيد القراطيسي قال: كنت أغدو ضحى أريد سوق البزازين، فأدخل المسجد الجامع فلا أرى فيه أحداً قائماً يصلي غير حجاج الأزرق، وكان يصلي في المؤخر فأراه يراوح بين قدميه من طول القيام . وحدثني محمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عمرو الجوهري، قال: قال لي محمد بن أحمد بن عبد الحميد البصري: منعني حجاج الحديث لدخولي إلى هارون بن عبد الله الزهري القاضي، فكيف لو رآني أدخل إلى ابن أبي الليث . وذكره ابن خلفون في الثقات . ١١٨٥ - (بخ م سي ٤) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيره أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي . قال الإمام أحمد فيما حكاه ابنه: هو مضطرب الحديث . وفي [ق١٢٨/ ب] ((سؤالات)) حرب الكرماني: قال أبو عبدالله كان: يروي عن رجال لم يلقهم. وكأنه ضعفه . وقال الخليلي(١): عالم ثقة كبير، ضعفوه لتدليسه . (١) الإرشاد (٢٠) . ٣٨٦٠ وقال الساجي: كان مدلساً، وكان صدوقاً سئ الحفظ متكلم فيه، ليس بحجة في الأحكام والفروج . وقال إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة، لا أحتج به إلا فيما قال أنبا أو سمعت. وقال محمد بن سعد(١) : كان شريفاً مرياً، وكان ضعيفاً في الحديث، وتوفي في خلافة أبي جعفر. وقال أبو حاتم ابن حبان - في ترجمة سليمان بن موسى من ((كتاب الثقات))(٢): قال عطاء: سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة . وقال البخاري في ((تاريخه الأوسط))(٣): متروك، لا نقربه. وذكر الأصمعي في ((حكاياته المجموعة)) عنه: الحجاج بن أرطاة هو أول من ارتشا من القضاة بالبصرة . وقال أبو عبدالله الحاكم في ((تاريخ نيسابور))(٤) : قد وثقه شعبة وغيره من الأئمة، وأكثر ما أخذ عليه التدليس؛ والكلام فيه يطول، وكان سفيان بن سعيد يقول: ما رأيت أحفظ منه . روى عنه: نوح بن أبي مريم، ونهشا بن سعيد النيسابوري، وبشير بن أبي شيبة الكوسج . وقال في - كتاب الجنائز - من ((مستدركه))(٥) : وحجاج دون عبد ربه بن سعيد (١) الطبقات الكبرى (٣٥٩/٦). (٢) (٦/ ٣٨٠) . (٣) (٨٦/٢) وهذا الحرف إنما أطلقه البخاري في العرزمي وكذا - أيضاً - هو في (تاريخه الكبير)) كما حكاه المزي . وقد حكاه المصنف في أصله - نقلاً عن ((التاريخ الكبير)) - ولكن ضرب عليه، والله أعلم . (٤) وانظر مختصر تاريخ نيسابور (ص: ١٥). (٥) (٣٤٣/١) . ٣٨٧ وأبي خالد الدالاني في الحفظ والإتقان . ولما سأله مسعود (١) عنه قال: لا يحتج بحديثه . وقال الجوزقاني في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه: ضعيف . وقال الجوزجاني (٢): كان يروي عن قوم لم يلقهم كالزهري وغيره، فيتثبت في حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم . وفي ((كتاب)) ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: ليس هو من أهل الكذب . وفي ((سؤالات))(٣) الدارمي عن يحيى: صالح . وذكره أبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي(٤) وأبو محمد بن الجارود في (جملة الضعفاء)) . وقال منصور: الحجاج، كتب عنه على سبيل الإنكار . وقال البزار: كان حافظاً مدلساً، وكانت له هيبة، فقدم البصرة فاجتمع عليه الناس وكان معجباً بنفسه، فسمعت عمرو بن علي يقول: سمعت أبا عاصم يقول: قال الحجاج قتلني حب الشرف، فقال له شريك بن عبدالله: اتق الله ولا تقل شرف، وكان شعبة يثني عليه ويداره، ولا أعلم أحداً [ق١٢٩ / أ] لم يرو عنه إلا عبدالله بن إدريس . وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، فيما ذكره الصريفيني . وقال أبو داود(٥) : هو أول قاضي لبني هاشم . (١) (٥٤) . (٢) ((أحوال الرجال)) (١٠٠). (٣) (٤٢) . (٤) ((الضعفاء الكبير)) (١/ ٢٧٧) . (٥) سؤالات الآجري (٥٠١) . ٣٨٨ وقال أبو جعفر النحاس في كتاب ((الناسخ والمنسوخ)): الحجاج يدلس عمن لقيه، وعمن لم يلقه، فلا تقوم بحديثه حجة إلا أن يقول حدثنا أو أبنا أو سمعت، وقال في موضع آخر: والحجاج ليس بذاك عند أهل الحديث . وفي ((تاريخ الطبري)): لما قدم منصور بن جمهور العراق في قتل يزيد بن الوليد ولى شرطته ثمامة بن حوشب، ثم عزله وولى الحجاج بن أرطاة النخعي. وفي ((صحيح))(١) ابن خزيمة: باب إدخال الأصبعين في الأذنين عند الأذان - إن صح الخبر - فإني لا أحفظ هذه اللفظة إلا عن حجاج بن أرطاة ولست أفهم أسمع الحجاج من عون ابن أبي جحيفة أم لا ؟ فأشك في صحة هذا الخبر من هذه العلة، رواه يعقوب بن إبراهيم ثنا هشيم عن حجاج عن عون عن أبيه . ورواه أبو عوانة الإسفرائيني: عن عمر بن شبة ثنا، عمر بن علي المقدم عن الحجاج بن أرطاة عن عون . ولما رواه الطوسي من حديث الدورقي ثنا هشيم عنه قال: يقال: حديث أبي جحيفة حسن صحيح. وقال الفلاس: حدث عنه ابن مهدي . ولما ذكره أبو العرب في ((الضعفاء)) قال: من مثالبه قوله: ترك الصلاة في جماعة من المروءة . وذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في ((باب: من نسب إلى الضعف)). وقال له داود الطائي يوماً: إني لمن قوم يعرف فيهم نسبي، وما أدعى لغير أبي. قال الساجي: كان الحجاج يغمز في نسبه . وذكره ابن شاهين في ((جملة الضعفاء)) (٢) و((الثقات)) (٣)، ثم أعاد ذكره في ((المختلف فيهم)) ورجح الضعف . (١) (٢٠٣/١) . (٢) (١٤٩) . (٣) (٢٤٢) . ٣٨٩ وفي ((مسند)) يعقوب بن شيبة: حدث عنه منصور بن المعتمر يوماً بحديثين فقيل له عمن هو ؟ فقال: أنا خير لكم منه. فلم يدعوه . فقال: عن الحجاج. وفي (سؤالات))(١) مسعود عن الحاكم: لا يُحتج به . وقال أبو داود(٢): الحجاج سمع من مكحول . وقال ابن عيينة: كنا عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثاً، فقال: من حدثكم؟ قالوا: حجاج بن أرطاة. قال: والحجاج يُكتب عنه؟ قالوا: نعم. قال: لو سكتم لكان خيراً لكم . وقال أبو القاسم بن مندة الحافظ: توفي سنة سبع وأربعين ومائة بالري. وفي قول المزي: قال خليفة توفي بالري نظر، لإهماله منه - لما ذكره في الطبقة السادسة -(٣) مات بالري مع المهدي قبل الهزيمة - يعني قبل سنة خمس وأربعين - . وفي ((كتاب)) ابن الجوزي(٤) : كان زائدة يأمر بترك حديثه، وقال الدارقطني: لا يحتج به، وقال أبو حاتم بن حبان: تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل، وقال ابن المبارك: رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي يدلسها على شيوخ العرزمي، والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد، والناس على حجاج . وقال العجلي: (6) كان حجاج راوية عن عطاء بن أبي رباح . (١) سبق هذا الحرف . (٢) سؤالات الآجري (٤١١) . (٣) (ص: ١٦٧) . (٤) ((الضعفاء)) (٧٦٥) . وحكاه - أيضاً - ابن شاهين في كتابه ((الضعفاء)). (٥) ((ترتيب الثقات)) (٢٦٤). ٣٩٠ وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: هو عندهم صدوق . ١١٨٦ - (ص) حجاج بن تميم الجزري، وقيل الواسطي . ذكره أبو [ق١٢٩/ ب] حاتم بن حبان البستي في ((جملة الثقات))(١). وفي قول المزي: قال أبو أحمد بن عدي ورواياته ليست بالمستقيمة. نظر، وذلك أن أبا أحمد لم يقل هذا مطلقا، إنما قاله مقيداً بروايته عن ميمون، ولفظه: يروى عن ميمون بن مهران وروايته عنه ليست بالمستقيمة (٢). انتهى كلامه . وبين القولين فرق كبير، والله تعالى أعلم . ١١٨٧ - (د ت س) حجاج بن حجاج بن مالك الأسلمي حجازي . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٣): ومن زعم أن له صحبة فقد وهم. ثم ذكر في ((صحيحه)) حديث: هشام عن أبيه عن حجاج بن حجاج الأسلمي أنه قال: يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع ؟ ذكره ابن خلفون - أيضاً - في ((الثقات)). وفي قول المزي: ولهم شيخ اسمه: حجاج بن حجاج يروي عن أبيه، وله صحبة، وهو متأخر عن الذي قبله. نظر، لأنهما رويا عن الصحابة ولم ينقل هو ولا غيره إبان وفاتيهما، فهما في طبقة واحدة وهى التابعية، والله أعلم . ١١٨٨ - (خ ر دس ق) حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول . في ((تاريخ البخاري الكبير)) (٤) : وعن حجاج بن حجاج عن حجاج بن أرطأة . (١) (٦ / ٢٠٤) . (٢) الكامل (٢٢٩/٢). (٣) (٤/ ١٥٣). (٤) (٢/ ٣٧٢ - ٣٧٣) . ٣٩١ وقال أبو عبيد الآجري(١): سألت أبا داود عن حجاج بن حجاج الباهلي؟ فقال: ثقة. قال محمد بن المنهال: كان يزيد بن زريع يقول في حجاج الصوّف: لم يكن به عنده بأس، وكان يقدم حجاجاً الباهلي عليه . وفي ((رافع الارتياب)) للخطيب: وهو حجاج بن أبي حجاج الباهلي الأحول . وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٢) وكذا ابن شاهين(٣) وابن خلفون. ١١٨٩ - (مد) حجاج بن حسان القيسي البصري . ذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) (٤) وكذلك ابن خلفون سمع وأبا محمد الحنفي قال: ويقال: العيشي، وأبو حاتم البستي في ((ثقات أتباع التابعين))(٥) وقال: هو التيمي، من تيم الله بن ثعلبة بن ربيعة، وهو الذي يقال له: العائشي والعيشي، يروى عنه أهل البصرة: يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، وروى عن عكرمة وعبد الله بن بريدة. وخرج حديثه في ((صحیحه)) . وقال أبو حاتم الرازي (٦) : حجاج بن حسان القيسي، وليس هو بالتميمي ولا بالباهلي، روى عن: أنس، وابن بريدة، وعكرمة فذكر الذين ذكرهم ابن [ق ١٣٠/ أ] حبان في ترجمة التيمي، ثم إن ابن أبي حاتم ليس في كتابه من اسمه حجاج بن حسان غير المتقدم الذكر . وأما البخاري فقال: حجاج بن حسان التيمي سمع أبا محمد الحنفي، سمع (١) السؤالات (٨٨٥). (٢) (٦/ ٢٠١) . (٣) (٢٥٠) . (٤) (٢٤٩) . (٥) (٢٠٤/٦) . (٦) (١٥٧/٣). * ٣٩٢ منه يحيى بن سعيد، ويزيد وموسى بن إسماعيل، وسمع عكرمة وعبدالله بن بريدة وأنس بن مالك، يعد في البصريين، قال أحمد بن حنبل: هو العيشي، قال عبد الصمد: هو العائشي، ويقال: العيشي من تيم الله بن ثعلبة، أراه من ربيعة، حدثني إسحاق ثنا أبو عاصم ثنا حجاج بن حسان التيمي(١). والله (*) تعالى أعلم (*) . ١١٩٠ - (دسي ق) حجاج بن دينار الأشجعي، وقيل: السلمى مولاهم الواسطي . وفي ((تاريخ))(٢) البخاري: ويقال التيمي البطيحي . وكذا قاله ابن حبان لما ذكره في ((جملة الثقات))(٣) انتهى. (١) ((التاريخ الكبير)) (٣٨١/٢). (*) آخر الجزء الثامن عشر من كتاب إكمال تهذيب الكمال . والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه خير صحب وآل، وحسبنا الله ونعم الوكيل . يتلوه في الجزء التاسع عشر حجاج بن دينار . الجزء التاسع عشر من كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً . (٢) (٣٧٥/٢) وفيه: البطيخى. بالمعجمة قبل آخره، وكذا هو في الجرح ((١٦٩/٣)، وقال محقق تهذيب الكمال: والصواب أنها بالحاء مشبة إلى البطيحة وهى الأهواز في جنوب العراق ا. هـ . وفي ((الأنساب)) (١/ ٣٦٧) تحت نسبة البطيخ: بكسر الباء الموحدة، وتشديد الطاء المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، والخاء المعجمة في آخرها، نسبة إلى البطيخ، ومن المشهورين بهذه النسبة الحجاج بن دينار ا. هـ . وقد خلا كتاب السمعاني عن نسبة البطيحي. والله أعلم . (٣) (٢٠٥/٦) . ٣٩٣ البطيحة على مقربة من البصرة قال الجريري : فقال هل لك في المصاحبة إلى البطيحة لأصلك بأخرى مليحة وقال ابن سيده في ((المحكم)): البطيحة بين واسط والبصرة، وهو ماء مستنقع لا يرى طرفاه، وهو مغيض دجلة والفرات. قال: وكذلك مغائض ما بين البصرة والأهواز. قال أبو عبيد البكري: والطف ساحل البطيحة . وذكره اللالكائي فيمن روى له مسلم مطلقاً لم يقيده في المقدمة كما قاله المزي، وكذا أطلق القول أبو عبد الله النيسابوري وتبعهما على ذلك غيرهما وقال يعقوب بن شيبة في ((مسنده الفحل)): كوفى ثقة. قال: وسألت أبا خيثمة - يعني - زهير بن حرب عنه؟ فقال: ثقة(١) . وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٢). وقال أبو داود: ثقة لو لم يكن فيه خصلة إلا أنه لم يُر حالفاً بالله قط . وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٣)، وقال ابن عمار: هو ثقة، وكذا قاله ابن المديني . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) نسبه أيضاً تيمياً . وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة: ثنا أبي عبدة بن سليمان ثنا حجاج بن دينار وكان ثبتاً . ١١٩١ - (م دس ق) حجاج بن أبي زينب أبو يوسف الواسطي الصيقل . قال هُشيم: ثنا رجل منا يقال له الحجاج بن أبي زينب. ذكره أسلم بن سهل في ((تاريخ واسط))(٤). (١) حكاه المزي، وغفل المصنف فاستدركه . (٢) ((الضعفاء الكبير)) (٢٨٦/١). (٣) (٢٤٣) . (٤) (ص: ٩٤) . ٣٩٤ وفي ((كتاب)) الصريفيني: توفي سنة بضع وخمسين ومائة، قال: وقال النسائي ليس به بأس . ولما ذكر أبو عمر حديثه في ((وضع اليسرى على اليمنى)» قال هو: حديث ثابت، وذكره الأثرم محتجاً به . وقال مهنا عن أحمد: في حديثه نظر . وقال الساجي: لا يتابع عليه . وصححه ابن القطان . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: يروى عنه الواسطيون ثقة. وذكره أبو العرب التميمي(١) والساجي في ((جملة الضعفاء)). ولما ذكره أبو جعفر فيهم قال: (٢) روى عن أبي عثمان النهدي حديثاً لا يتابع عليه . وذكره أبو حاتم البستي (٣) وابن شاهين(٤) وابن خلفون في ((جملة الثقات)). وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس وكناه أبا أيوب. كذا ألفيته في نسختين، ولم أر له متابعاً فيه ولا سلفاً . وفي ((كتاب)) ابن الجوزي: قال ابن عدي ضعيف . ١١٩٢ - (د) حجاج بن شداد الصنعاني . من صنعاء الشام . قاله ابن حبان لما ذكره في ((جملة الثقات))(٥). (١) الضعفاء الكبير (٢٨٣/١). (٢) (٦/ ٢٠٢) . (٣) (٢٤٤) . (٤) ((الضعفاء والمتروكين)) (٧٦٩) . (٥) (٢٠٣/٦) . ٣٩٥ وقال أبو سعيد بن يونس: هو من مراد ثم من بني الحارث بن كعب، يحدث عنه رشدين بن سعد وسعيد بن أبي أيوب . وقال ابن القطان: لا يعرف حاله [ق١٣٢ / أ] . ١١٩٣ - (س) حجاج بن عاصم المحاربي قاضي الكوفة . ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(١). ١١٩٤ - (ع) حجاج بن أبي عثمان ميسرة، ويقال: سالم الصواف أبو الصلت الكندي مولاهم البصري . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٢): مولى التوأمة بنت أمية ابن خلف، وكان متقناً . وفي كتاب الصريفني عن ابن الأثير: توفى سنة خمس وثلاثين ومائة . وفي (تاريخ البخاري الكبير)) (٣): اسم أبي عثمان سالم بن شهاب مولى التوأمه . وقال أحمد بن صالح العجلي(٤) : بصري ثقة . وفي كتاب (التعديل والتجريح))(٥) لأبي الوليد: قال عمرو بن على الفلاس: قال بعض أهل العلم اسم أبي عثمان ميسرة . فذكرت ذلك لأبي الحجاج فقال: هو ابن أبي عثمان وليس بابن ميسرة . (١) (٢٠٥/٦) . (٢) (٦ / ٢٠٢) . (٣) (٣٧٥/٢) والمثبت فيه: اسم أبي عثمان ميسرة، ويقال: سالم بن شهاب مولى التؤمة بنت أمية بن خلف بن عمرو الوليدي . اهـ . وهو عين ما حكاه المزي إلا أوله، والله أعلم . (٤) ((ترتيب الثقات)) (٢٧١). (٥) (٢٧٦) . ٣٩٦ وفي ((كتاب))(١) الآجری: قال يزيد بن زريع ليس به بأس . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (٢) لابن أبي حاتم: ثنا أبي قال: سألت على بن المديني: من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ فقال: هشام الدستوائي. قلت: ثم من؟ قال: ثم الأوزاعي وحجاج بن أبي عثمان وحسين المعلم . وقال محمد بن سعد في كتاب ((الطبقات الكبير)) (٣): كان ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) (٤)، وكذلك ابن خلفون وقال: مات سنة أربع وأربعين . وقال أحمد بن صالح: ثقة. وكذا قاله البزار . وقال الترمذي(٥) : ثقة حافظ عند أهل الحديث، انتهى . والذي نقله عنه المزي: ثقة حافظ، فيه إخلال كبير لما ذكرناه . وفي ((تاريخ أبي الفرج)) لابن مناذر فيه هجاء مقذع على سبيل العبث منه : عند ثقيف من أعجب العجب إن ادعاء الحجاج في العرب وألف بغل مصلهج للحرب هو ابن زان لألف زانية من المعلى في القوم قال أبي ولو دعاه داع فقال له وقال خليفة بن خياط: مات بالبصرة (٦) . (١) السؤالات (٨٨٥) . (٢) (١٦٦/٣ - ١٦٧) . (٣) ((الطبقات الكبرى)) (٧/ ٢٧٠). (٤) (٢٤٨) . (٥) (٢٣٨) . (٦) في ((تاريخه)) (ص: ٢٧٥) . ٣٩٧ ١١٩٥ - (٤) حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار . قال أبو عمر (١) : روى حديثين أحدهما من كُسْر، والآخر كان النبي صَلَى اللَّهِ وسيلة يتهجد من الليل بعد نومه. وذكر على بن المديني أنه هو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت ((في العزل))، قال: ويقال الحجاج بن أبي الحجاج وهو [ق١٣٢/ ب] الحجاج بن عمرو المازني، وهو الذي ضرب مروان ابن الحكم يوم الدار فأسقطه وحمله أبو حفصة مولاه وهو لا يعقل . وفي ((كتاب)) أبي نعيم(٢): شهد مع على صفين وكان يقول عند القتال: يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه ﴿ إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا وقال أبو القاسم البغوي في كتاب ((الصحابة)): لا أعلم له غير هذين الحديثين - يعني - حديث من ((كسر)) و((التهجد)). وفي كتاب ((الصحابة))(٣) لابن قانع: عنه أن النبي وَل أمر ضباعة أن تشترط ((أن محلی حيث حبستني)) . وهذا الحديث وحديث العزل يردان قول البغوي . وزعم ابن سعد(٤) أنه تابعي فذكر إياه في ((الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة الذين رووا عن أسامة بن زيد وأشباهه))، فقال: أمه أم الحجاج بنت قيس ابن رافع من أسلم، وتوفي الحجاج وليس له عقب . ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: قال محمد بن فطيس عن أحمد بن (١) الاستيعاب (٣٤٦/١). (٢) المعرفة (جـ ١ ق ١٥٧ ب) . وانظر ((أسد الغابة)) (١٠٨٤). (٣) ((المعجم)) (٢٢٠) . (٤) الطبقات الكبرى (٢٦٧/٥). ٣٩٨ صالح: هو تابعي ثقة . وقال محمد بن قاسم: ثنا ابن البرقي قال: وحجاج بن عمرو بن غزية تابعي ثقة انتهى . وهو لعمري كان حريا بأن يقول المزي مختلف في صحبته، فمر كثير ممن ذكر الخلاف في صحبتهم وهذا جزم بأن له صحبة وفيه ما ترى من الخلاف . وزعم شيخنا الحافظ أبو محمد التوني - رحمه الله تعالى - أن له من الأخوة: الحارث، وعبد الرحمن، وأوس، وزيد، وسعيد أولاد عمرو بن غزية . وذكره مسلمة في الأولى من أهل المدينة . ١١٩٦ - (دس) حجاج بن فرافصة الباهلي البصري العابد . قال ابن سيده : هو من أسماء الأسد، ورجل فرافص وفرافصة شديد ضخم شجاع، والفرافصة أبو نائلة امرأة عمار رضى الله عنه ليس في العرب من سمى بالفرافصة بالألف واللام غيره. انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث أن الفرافصة بن عمير الحنفي ذكره ابن ماكولا (٢) كذلك، وجماعة آخرين ذكرناهم في كتابنا المسمى ((بالاتصال في المختلف والمؤتلف)). وقال الحاكم : - لما خرج [ق١٣٣ / أ] حديثه -: لم يحتجا به . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات)) (٣) قال: روى عنه الثوري، وقال: بت عند ثلاث عشرة ليلة فما رأيته أكل ولا شرب ولا نام . وقال داود بن معاذ: سمعت مخلداً يقول: كان الحجاج فرافصة معنا بالشام فمكث خمسين ليلة لا يشرب الماء ولا يشبع من شئ يأكله . ومن خط أبي إسحاق الصريفيني بسند له إلى النضر بن شميل قال: كان الحجاج يمكث أربعة عشر يوماً لا يشرب ماء . (١) الإكمال (٦٣/٧). (٢) (٢٠٣/٦) . (٣) (٢٤٧) . ٣٩٩ وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))، (١) وكذلك ابن خلفون . ١١٩٧ - (د ت س) حجاج بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة الأسلمي والدحجاج بن حجاج . روى عن النبي ◌َّ حديثاً. كذا ذكره المزي . وفي ((كتاب))(٢) ابن عبد البر: حجاج بن مالك بن عامر بن أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصی مدني کان ینزل العرج، له حديث واحد رواه عنه عروة بن الزبير ولم يسمعه منه عروة . وفي كتاب ابن الأثير(٣) : ويقال الحجاج بن عمرو وحديثه مختلف فيه. وذكر ابن قانع الحجاج بن الحجاج بن عمرو الأسلمي في ((الصحابة)) (٤)، وأنه هو السائل ((ما يذهب عني فدمة الرضاع)) وكذي قاله: العسكري، وخليفة بن خياط(٥)، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه))، لم يذكروا أباه جملة، والباوردي في رواية . وأما ابن سعد(٥) فزعم أنه حجاج بن عمرو وأنه روى حديث ((قدمة (١) ((الاستيعاب)) (٣٤٧/١). وما حكاه المصنف عن أبي عمر ليس بصواب، والمثبت عند أبي عمر ليس فيه ما يخالف قول المزي . قال: الحجاج بن مالك بن عويمر الأسلمي، ويقال: الحجاج بن عمرو الأسلمي، والصواب ما قدمناه ذكره إن شاء الله وهو الحجاج بن مالك بن عويمر بن أسيد ا.هـ . (٢) ((أسدة الغابة)) (١٠٨٧). وحكاه - أيضاً - ابن عبد البر . (٣) (المعجم)) (٢١٨) (٤) ((الطبقات)) (ص: ١١٢) . (٥) الطبقات الكبرى (٣١٨/٤). ٤٠٠