Indexed OCR Text
Pages 81-100
وذكره الساجي في ((جملة الضعفاء)) وقال الحاكم في ((العلوم)): لم يصح سماعه من ابن عباس، إنما يروي عن التابعين . ٨٦٠ - (د ت س) ثابت بن عُمارة الحنفي، أبو مالك البصري. خرج البستي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي. ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) قال: توفي سنة تسع وأربعين ومائة. وقال البزار: مشهور، روى عنه يحيى بن سعيد وغيره. وفي ((تاريخ)»(٢) البخاري: ثنا حُسين بن حُريث: سمعت النضر بن شميل قال: قال شعبة: تأتوني وتدعون ثابت بن عُمارة . وقال ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)): هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وفي كتاب (الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: ثقة. وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣). وقال النسائي في التفسير: ليس به بأس(٤). الجمهور - فأحيانًا يتوقفون عن قبول بعض إفرادات الثقات، بل ويحكمون بنكارتها = وشذوذها عندهم، والله أعلم. أما الحافظ الذهبي فقد نازع ابن القطان في توثيقه المطلق لثابت بن عجلان وذلك بقوله: أما من عرف بالثقة فنعم، وأما من وثق - ومثل أحمد الإمام يتوقف فيه، ومثل أبي حاتم يقول صالح الحديث - فلا نُرقيه إلى رتبة الثقة، فتفرد هذا يعد منكرًا فرجح قول العقيلي، وعبد الحق. اهـ. (١) ٦/ ١٢٧ . (٢) الكبير (١٦٦/٢). (٣) (١٣٩). (٤) وفات المصنف قول أبي داود في سؤالات الآجري له (٩١٥): ثقة. ٨١ ٨٦١ - (خ م د س)(١) ثابت بن عياض الأحنف الأعرج العدوي. قال أحمد بن صالح: ثقة. وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وكذلك ابن خلفون. ٨٦٢ - (خ د ت) ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امريء القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الخزرجي، خطيب النبي ◌َلقر. كذا ذكره المزي، وهو هكذا ينقص منه زهير بين شماس ومالك، كذا هو في ((كتاب)) الكلبي وابن الأثير(٣)، وغيرهما. وفي ((كتاب)) ابن السكن: شماس بن امريء القيس، وفي قوله مالك بن الأغر نظر؛ لأن مالكًا هو الأغر لقب له فيما ذكره الكلبي وحده. قال العسكري وغيره: شهد بدراً والمشاهد بعدها، وأدرك ابنه محمد النبي وسماه النبي ◌َّ محمدًا وحنكه. صَلىالله وسعر وفي ((كتاب)) (٤) ابن حبان: أمَّره أبو بكر على الأنصار يوم اليمامة، ودخل عليه النبي وَ جٍ﴿ وهو عليل، فقال: ((أذهب البأس [ق٣٩/ أ] رب الناس. عن ثابت بن قيس بن الشماس)). رواه أبو داود. وفي ((كتاب)) البغوي: روت عنه ابنته. وفي ((كتاب))(٥) أبي عمر: ويحيى ابنه، ورأه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن تؤخذ درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها في المساكين، وأمره بأشياء أخر من عتق وغيره بعلامات، فنفذ أبو بكر وصيته، ولا يعلم أحدًا نفذت وصيته بعد موته سواه، وكان يقال إنه به مس من الجن. (١) وقعت هذه الترجمة في أصل المصنف عقب ترجمة ثابت بن قيس وقدمت إلى موضعها حسب إشارة المصنف حيث كتب أمامها يتقدم. وبالله التوفيق. (٢) ٤ / ٩٣. (٣) أسد الغابة (٥٦٩). (٤) الثقات (٤٣/٣). (٥) (١/ ١٩٣). ٨٢ روى له البخاري حديثًا واحدًا، ذكره خلف وأبو مسعود. ٨٦٣ - (بخ دسي ق) ثابت بن قيس الأنصاري الزرقي يروي عن أبي هريرة. ذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(١). وقال النسائي: لا أعلم أحدًا روى عنه غير الزهري. ٨٦٤ - (ي دس) ثابت بن قيس الغفاري مولاهم أبو الغصن المدني. قال يحيى بن معين: (٢) ضعيف. وفي ((كتاب الآجري)) عن أبي داود: قال يحيى ليس حديثه بذاك. قال أبو داود: هو كما قال يحيى. وقال أبو عبد الله الحاكم(٣) فيما ذكره مسعود: ليس بحافظ ولا ضابط. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بذاك وهو صالح. وذكره أبو العرب، والعقيلي (٤)، وأبو القاسم البلخي، والساجي في ((جملة الضعفاء)) . وابن حبان في ((جملة الثقات))(٥)، وقال في كتاب ((المجروحين)): مولى عثمان بن عفان كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه، لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره. وفي كتاب ((الوفيات)) لابن قانع: روى عن: زيد بن أسلم. روى عنه: مسلم ابن إبراهيم. (١) (٤ / ٩٠). (٢) المجروحين (٢٠٦/١). (٣) (٧٥). (٤) ((الضعفاء الكبير)) (١ / ١٧٣). (٥) (١٢٣/٦). ٨٣ ٨٦٥ - (خ ت) ثابت بن محمد أبو محمد الشيباني العابد الكوفي. مات سنة ست عشرة ومائتين، قاله أبو القاسم بن عساكر(١) . وفي ((كتاب)) أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده و((الزهرة)): توفي سنة خمس وعشرين. كذا ألفيته في غير ما نسخة مجودًا. وفي ((الإرشاد))(٢) للخليلي: ثقة متفق عليه. قال ((صاحب الزهرة)) روى عنه البخاري خمسة أحاديث. وقال أبو أحمد بن عدي(٣): أحد النبل وكان خيراً فاضلاً. وقال أبو عبد الله الحاكم(٤): ليس [ق٣٩/ب] بضابط. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)»(٥): ليس بالقوي لا يضبط وهو يخطيء في أحاديث كثيرة. وقال ابن خلفون في كتاب ((الإعلام)»(٦) : كان زاهدًا فاضلاً مشهور. وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني (٧): هو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطيء، وله عن الثوري وعن غيره غير ما ذكرت(٨). يعني من الحديث الذي بین فیه خطأه . (١) ((معجم الشيوخ النبل)) (٢٠٨) والذي فيه: مات في ذي الحجة سنة خمس عشرة ومائتين ويقال: سنة ست عشرة. اهـ. (٢) (٢٧٢). (٣) (شيوخ البخاري)): (٥٥) (٤) والمثبت في سؤالاته للدار قطني أنه من قول الدار قطني (٢٩٤). (٥) انظر - أيضًا - المصدر السابق. (٦) (جـ١ . ق٢٥٦). (٧) الكامل (٢/ ٩٧). (٨) وتتمة كلامه: وفي أحاديثه يشتبه عليه فيرويه حسب ما يستحسن، والزهاد والصالحون كثيرًا ما يشتبه عليهم فيروونها على حسن نياتهم . اهـ. ٨٤ . وفي كتاب الصريفيني: ذكره البخاري في ((جملة الضعفاء)). ٨٦٦ - (ق) ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي، أبو يزيد الكوفي الضرير العابد. قال أبو جعفر العقيلي (١): كان ضريراً عابدًا، وحديثه باطل ليس له أصل، ولا يتابعه عليه ثقة . وكناه أبو حاتم البستي في كتاب ((المجروحين)) (٢) أبا إسماعيل، وقال: كان يخطيء كثيراً لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ٨٦٧ - ثابت بن النعمان أبو حبة البدري. نذكره في ((الكنى))، لم ينبه عليه المزي (٣). ٨٦٨ - (د س ق) ثابت بن هُرْمز أبو المقدام الحداد الكوفي. قال أبو الفتح الموصلي: يتكلمون فيه. وقال ابن خلفون وذكره في ((الثقات)): هو ثقة قاله علي بن المديني وغيره. وقال ابن صالح: ثقة، شيخ عال، صاحب سنة. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (٤). وفي ((أشياخ الثوري)) تأليف مسلم بن الحجاج مجودًا: هرمز، ويقال: هريمز. وما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٥) قال: من زعم أنه ابن هرمز (١) ((الضعفاء الكبير)) (١٧٦/١). (٢) (٢٠٧/١). (٣) لأنه اختلف في اسمه اختلافًا كبيرًاً على ما بين المزي في موضعه من ((الكنى)). وقول المصنف هو: ثابت بن النعمان. أخاف أن يكون وهما، ويأتي بيانه إن شاء الله تعالى. (٤) (١٤٢). (٥) (١٢٤/٦). ٨٥ إنما تورع من التصغير. وقال يعقوب بن سفيان (١) كوفي ثقة. وقال ابن خزيمة في ((صحيحه))(٢) : ثنا محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد ثنا ابن مهدي ثنا سفيان عن ثابت عن عدي بن دينار عن أم قيس ترفعه في ((دم الحيض يصيب الثوب)). ٨٦٩۔ (د س ق) ثابت بن ودیْعَةَ بن خذام بن خالد بن ثعلبة بن زید بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. قاله ابن سعد(٣) ، وابن زبر، والباوردي. وفي كتاب ((العلل الكبير)) (٤) لأبي عيسى: ثابت بن يزيد هو: ثابت بن وديعة (٧). وقال في ((تاريخ الصحابة))(٦): وديعة أمه. وقال ابن السكن: ثابت بن يزيد بن وديعة، وكان وديعة في المنافقين من بني أمية بن زید. وقال ابن حبان(٧) والبغوي: سكن الكوفة وحديثه عند أهلها. وقال أبو ذر الهروي: أمه أمامة بنت بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع ابن العطاف بن ضُبْعَه بن زيد، خبّرناه أبو حفص بن شاهين ثنا أبو بكر بن أبي داود (٨). (١) المعرفة والتاريخ (٨٩/٣). (٢) (٧٧٢). (٣) ((الطبقات الكبرى (٤/ ٣٧٣). (٤) (٥٤٩). (٥) وتتمة كلامه: يزيد أبوه، ووديعه أمه. (٦) (٦٦) . (٧) (٤٣/٣). (٨) وكذا حكاه ابن سعد في ((طبقاته)) (٣٧٣/٤). ٨٦ وألزم الدارقطني(١) الشيخين تخريج حديثه لصحة الطريق إليه. خلافًا لقول أبي عمر (٢)، وقبله ابن السكن: حديثه في ((الضب)) يختلفون فيه اختلافًا كبيرًا. وقال العسكري: شهد هو وأخوه سعيد خيبر، وشهدا مع علي بن أبي طالب أمره كله، وثابت قديم كبير، ومن ولده: [ق ٤٠ / أ] علي بن ثابت الزاهد الذي رثاه أبو العتاهية. ٨٧٠- (ع) ثابت بن یزید ويقال: ابن زید. قاله البخاري(٣)، وصحح الأول، أبو زيد الأحول البصري. قال ابن حبان لما ذكره في ((جملة الثقات)) (٤) : كان عطارًا بالبصرة. مات سنة ست وتسعين ومائة، فيما رأيته في كتاب الصريفيني. وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٥) لابن أبي حاتم: ثنا أبي ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عفان قال: دلنا شعبة على ثابت بن يزيد. وثنا صالح بن أحمد ثنا علي، يعني ابن المديني، سمعت يحيى بن سعيد وسُئل عن ثابت بن يزيد، فقال: كان وسطًا (٦) . (١) الإلزامات (ص: ١١٧). (٢) الاستيعاب (١٩٧/٦). (٣) (التاريخ الكبير)) (١٧٢/٢)، كذا حكى المصنف عن ((تاريخ البخاري)) وفيه نوع قصور، ونص ما في ((التاريخ)) ثابت بن يزيد أبو زيد ... كناه موسى بن إسماعيل . وقال أبو داود: عن ثابت بن زيد أبو زياد، والأول أصح . اهـ. ٠ ٠ ٠ ٠٠ (٤) (١٢٣/٦). (٥) (٢ /٤٦٠). (٦) المثبت في أصل كتاب ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٤٦٠) عن ابن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد وسئل عن ثابت بن يزيد الأودي. كذا الأودي، فهل سقطت من نسخة = ٨٧ وذكر المزي هذا في ترجمة الذي بعده وهو غير جيد، إنما هو هذا بل ذلك یکاد وزعم أبو داود لما وثقه أنه من ولد زيد بن أرقم(١)، والبخاري فرق بينهما وجعلهما رجلین. وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون قال أبو الفتح الأزدي: ثقة. ٨٧١ - (فق) ثابت بن يزيد أبو السري الأودي. قال الساجي: قال أحمد بن حنبل: ليس بشيء. وقال العقيلي(٢): قال يحيى: ليس بذاك، وكان ابن إدريس لا يرضاه. وفي ((كتاب))(٣) ابن أبي حاتم عن يحيى: ليس بالقوي. المصنف؟ أو أسقطت من أجل تخطئة المزي؟! والله أعلم. = وهكذا يكون التحرير العلمي عند المصنف، فهو لا يرضى عن التقليد الأعمى بديلا، ومع هذا ينسب المزي إليه زورًا ثم يستشنع ذلك، فالله حسيبه. بل ما صنعه ابن أبي حاتم غير جيد، والصواب أن هذه اللفظة واردة في الأودي، وكذا أودعه ابن عدي ترجمة الأودي من كتابه ((الكامل)) (٩١/٢)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)» (١٧٤/١ - ١٧٥). (١) بل أنت الواهم أيها العلامة، فأبو داود لم يزد على قوله في (سؤالات الآجري: ٤٠٨) لما سأله الآجري: قلت لأبي داود: ثابت بن زيد من ولد زيد بن أرقم؟ فقال: ثقة. اهـ فما دخل الأحول البصري هنا؟! ثم إن الفارق بينهما واضح لا يخفى على مثل أبي داود، والله أعلم. (٢) ((الضعفاء الكبير)) (١/ ١٧٤). وكلا القولين من كلام ابن إدريس لا من قول يحيى بن معين. انظر («تاريخ الدوري» (١٤١٧). (٣) (٤٥٩/٢) وقول يحيى فيه: ضعيف، وليس بالقوي من قول أبي حاتم. ٨٨ وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ليس به بأس. ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (١) قال: روى عنه يحيى بن سعيد القطان . وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: ليس هو بأخي إدريس وداود هو شيخ كوفي . وفي ((سؤالات)) (٢) عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثنا يحيى بن سعيد عن ثابت ابن يزيد الأودي قال: قال حفص، أو ابن إدريس: إنه لم يكن بشيء. قال: وسمعت يحيى يقول: قال ابن إدريس: لم يكن بذاك. وذكره أبو العرب، وابن الجارود في ((جملة الضعفاء)). وابن شاهين في ((جملة الثقات))(٣). وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)) قال ابن معين: بلغني عن ابن إدريس أنه كان يضعفه، ويعجب ممن يروي عنه يعني ثابت بن يزيد. ولهم شيخ آخر يسمى: ٨٧٢ ۔ ثابت بن یزید، أظنه مدنيا روى عن أبي حميد مولی مُافع. روى عنه: زكريا بن منظور. ذكره الخطيب في ((التلخيص)) (٤). [ق ٤٠ /ب] ولهم شیخ آخر یقال له: ٨٧٣ - ثابت بن يزيد الخولاني. يروي عن ابن عمه عن ابن عمر. (١) (١٢٣/٦). (٢) (٣٦٢/١). (٣) بل ذكره في ((الضعفاء)) (٨٢) وحكى فيه قول ابن معين الآتي بعد عند المصنف، من رواية ابن أبي خيثمة . (٤) (١ / ٤٤٠). ٨٩ روى عنه: خالد بن أبي يزيد مولى أبي الضبيغ. ذكره أبو حاتم الرازي(١). وزعم الهروي في كتاب ((المتفق والمفترق)) أنه روى عن ابن عمر، ذكرناهما للتمييز. ٨٧٤ - (د ت ق) ثابت الأنصاري والد عدي. قال الترمذي: سألت محمدًا عن جد عدي ما اسمه؟ فلم يعرف محمد اسمه، وذكرت له قول يحيى بن معين: اسمه دينار، فلم يعبأ به. وقال في ((العلل الكبير)): لم يعرفه ولم يعده شيئًا. وقال البخاري في ((التاريخ الأوسط)): حديثه عن أبيه عن جده، وعن علي لا يصح. وقال أبو زرعة النصري في ((تاريخ دمشق)): عمرو بن أخطب هو جد: عدي ابن ثابت، ومحمد بن ثابت، وعزرة بن ثابت. وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب ((الأحكام)): جد عدي مجهول لا يعرف، ويقال اسمه دينار ولا يصح(٢) . وقال ابن أبي داود في ((كتاب الطهارة)) تأليفه: حديثه معلول. وقال ابن حبان: عدي بن ثابت يروي عن أبي أمه عبد الله بن يزيد، وكذا قاله أبو حاتم الرازي وتبعهما على ذلك الكلاباذي وأبو الوليد الباجي. (١) ((الجرح والتعديل)) (٤٥٩/٢). وقال: روي عن ابن عمر، وقال بعضهم عن ابن عمه عن ابن عمر وهو الصحيح. وكذا ترجم له البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١٧٢/٢)، وابن حبان في الثقات (٩٣/٤). (٢) وقع هنا في الأصل موضع لحق، وكتب المصنف في الحاشية ثم محاه المصنف كما هو ظاهر، والله أعلم. ٩٠ وقال ابن الجنيد، فيما ذكره أبو موسى المديني: ثابت بن عازب ويشبه أن يكون وهمًا لعدم المتابعين، وأيضًا - لأن جماعة نسبوه في بني ظفري ولد قيس بن الخطيم الساعدي كذا ذكره الكلبي والبلاذري، وأبو عبيد، وابن حزم، والطبري في المذيل والمبرد في كتاب ((اليتيمة)) ومن بعدهم . وزعم شيخنا الدمياطي الحافظ أن الصواب: عدي بن أبان بن ثابت، وهو قول جيد، لولا قول ابن سعد: ولد ثابت بن قيس بن الخطيم: أبانًا، وأمه أم ولد، وعمرًا ، محمدًا، ويزيد، ضلوا يوم الحرة جميعًا وليس لهم عقب، فهذا كما يرى ابن سعد ينفي أن يكون لأبان ولدًا، ومثله ذكره الكلبي في (جمهرة الجمهرة)). ثم ذكر ابن سعد عديًا ونسب أباه كالجماعة ثابتًا . وقال الحربي في كتاب ((العلل)): ليس لجد عدي بن ثابت صحبة. وقال البرقي: لم نجد من يعرف جده معرفة صحيحة. وقال بعضهم: عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم، وقيس لا يعرف له إسلام، وقتل جده لأمه عبدالله بن يزيد، كذا جاء في الحديث، ولا ينبغي أن ينسب إلى جده لأمه، فينبغي أن يتوقف ولا ينسب وننزل على ما روى أبوه، والذي نسبته من هذه الأقوال على ما فيها - قول أبي نعيم: جده قيس الخطيمي، لأن قيسًا هذا معروف في الصحابة ويعرف بجد عدي، وكذا قول من قال: دینار. وكلام المزي يفهم منه تفرد ابن معين بتسميته، وقدمنا قول من قاله غيره. وقول المنذري: لا يعلم جده وكلام الأئمة يدل على ذلك، غير جيد، لما أسلفناه من كلام الأئمة اللهم، إلا أن يريد لا يعلم صحبته، والله أعلم. ٨٧٥ ۔ (فق) ثابت أبو سعيد، شيخ کان بالري. يروي عن: يحيى بن يعمر. روى عنه: ابن أبي الوضاح. ٩١ ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة ((الثقات))(١). [ق١/٤١] ٨٧٦ - (مد) ثبات بن ميمون المصري، ويقال ثبّات، بالتشديد. ذكره أبو حاتم البُستي في ((جملة الثقات))(٢) L : (١) ٦/ ١٢٦. (٢) ١٣٠/٦. ٩٢ من اسمه ثعلبة ٨٧٧ - ثعلبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يَعْمر الشّداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي. كذا نسبه خليفة(١)، وابن سعد(٢)، والبرقي، وأبو أحمد العسكري، وابن زبر، وابن قانع (٣) . وفي قول المزي شهد حنينًا. نظر، لما في ((مسند))(٤) أبي داود الطيالسي: عن شعبة عن سماك، قال: سمعت ثعلبة بن الحكم يقول: أصبنا غنمًا يوم خيبر فأمر النبي ◌َّ بالقدور فأكفئت. الحديث. وعند أبي القاسم الطبراني(8) : فأكفئت وفيها لحوم الحمر الأهلية. وفي ((تاريخ البخاري الأوسط)) في ((فصل من مات من السبعين إلى الثمانين)) (٦) و((الصغير)): أسره الصحابة وهو شاب. وفي ((كتاب الباوردي)) عنه: ((نهى النبي وَيُّ يوم خيبر عن المتعة)). وحديثه ألزم أبو الحسن الشيخين إخراجه(٧) . وفي ((معجم)) البغوي: روى عن علي بن أبي طالب. (١) الطبقات (ص: ٣٠، ١٢٧). (٢) الطبقات (٣٣/٦). (٣) المعجم (١٢٢). (٤) (١٢٩١). (٦) (٣٠٥/١)، وانظر أيضًا ((التاريخ الكبير)) (١٧٣/٢). ٠ (٥) (١٣٧٥). (٧) الإلزامات (ص: ١٢٠). ٩٣ وقال العسكري: أسر في السرية التي أنفذها النبي وَّ مع غالب الليثي إلى بني الملوح. وقال الحاكم: (١) حديثه صحيح الإسناد. وفيه سماع ثعلبة من النبي وَثل. ٨٧٨ - ثعلبة بن زَهْدَم التميمي اليربوعي الحنظلي، مختلف في صحبته. كذا ذكره المزي(٢)، ولا حاجة إلى قوله: الحنظلي، لأن كل يربوعي أبوه حنظلي، فذكره هنا عِيٌّ لا حاجة إليه، لأن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وأما صحبته فإن البخاري لما ذكره(٣) [ق٤١/ ب] عرفه بروايته عن أبي مسعود وحذيفة، ثم قال: وقال الثوري له صحبة ولا يصح. وقال الترمذي في ((التاريخ)) (٤): أدرك النبي ◌َّ، وعامة روايته عن أصحاب النبي وَالد وذكره خليفة في ((البراجم(٥)، والذي لم يحفظ له نسب من بني تميم)). وقال ثعلبة: كنا مع سعيد بن العاصي بطبرستان. وقال ابن حزم في ... الحديث في ((المحلى)): ثعلبة بن زهدم حنظلي أحد الصحابة، وفد على رسول الله گآلۇ وسمع منه وروى عنه. (١) المستدرك (١٣٤/٢)، وقال بصحبته البخاري في ((تاريخه))، وابن أبي حاتم في (الجرح)) (٤٦٢/٢) - تبعًا لأبيه -، وابن حبان في ((الثقات)) (٤٦/٣). (٢) كذا ذكره ابن الأثير في ((اللباب)» (٤٠٩/٣)، وما فعله المزي زيادة بيان لئلا يختلط بيربوع بن وائلة من هوازن أو يربوع بن غيط من ذبيان، ومن هنا كانت الحاجة إليه، والله أعلم. (٣) التاريخ الكبير (١٧٣/٢). (٤) (٦٩) . (٥) الطبقات (ص: ٤٦). ٩٤ وقال العجلي (١) : تابعي ثقة. ٨٧٩ - (ت ق) ثعلبة بن سهيل الظهْري. كذا في ((تاريخ)) البخاري مجودًا بخط ابن الأبار الحافظ، وعند غيره الطهوي (٢). ويشبه أن يكون هو الصواب؛ لأنهم نسبوه تميميًا وطُهَّية من تمیم. ذكره البستي في ((جملة الثقات))(٣). والسَّاجي في ((جملة الضعفاء)) وقال: كان قاضي خراسان، وذكر عن يحيى ابن معين: أنه ليس بشيء. وقال أحمد بن صالح: کوفي لا بأس به. وقول المزي: وروى له ابن ماجة حديث مجاهد عن ابن عمر في ((الغناء عند العرس))، إلا أنه سماه في روايته: ثعلبة بن أبي مالك، وهو وهم. فيه نظر، يحتاج إلى أن يكون الإنسان له اتساع نظر في كتب العلماء، ثم بعد ذلك لا يُقدم علي توهيمهم إلا بعد نظر طويل، أيوهم ابن ماجة بغير دليل؟! هذا ما لا يجوز للسوقة فضلاً عمن يتسم بسمة العلم، أيش الدليل على وهمه؟ وأيش المانع من أن يكون أبوه يكنى أبا مالك؟ هذا ما لا يدفع بالعقل ولا بالعادة، فضلاً عن أن يكون منقولاً . والذي حمل المزي على ذلك أنه يجلس مع قوم لا يردون قوله، ويستصوبونه، فمشى على ذلك حتى اعتقد أن الناظرين في كتابه يعاملونه (١) ترتيب الثقات (١٩٤) وجزم بصحبته ابن حبان في ((الثقات)) (٤٦/٣)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (جـ١. ق١١٣ ب)، وابن قانع في ((المعجم)) (١٢٨) وغير واحد. ومرض ابن أبي حاتم القول بصحبته، ولم يعتمده مسلم حيث ذكره في كتابه ((الطبقات)) الطبقة الأولى من التابعين، والله أعلم (٢) كذا في ((التاريخ الكبير)) (١٧٥/٢)، من رواية ابن سهل، وفي غيره من المراجع. (٣) (١٢٨/٦). ٩٥ بتلك المعاملة(١)، كلا والله. وشيء آخر: أنه غالبًا ما ينظر إلا في كتاب ابن أبي حاتم، وكتاب البخاري طرحه(٢) جملة، فرأى في كتاب ابن أبي حاتم من يسمى ثعلبة بن أبي مالك رجلاً واحدًا [ق٤٢ / أ] وهو القرظي الذي له رؤية، المذكور عند المزي بعد فاستكبره على هذا، وهو لعمري جيد، لولا ما في كتاب البخاري: ثعلبة بن سهيل سمع جعفر بن أبي المغيرة وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى روى عنه جرير بن عبد الحميد وسمع منه أبو أسامة. قال أبو أسامة: كنيته أبو مالك الطهري، وقال محمد بن يوسف: ثنا ثعلبة(٣) بن أبي مالك عن ليث (١) بل أنت أيها المصنف الذي استمرأت غيبة العلماء والاستخفاف بهم وتسفيه آرائهم، وغرتك كثرة المراجع بين يديك حتى خيل إليك أنك حزت علم الأولين والآخرين، وأنه لن يطاولك في هذا المجال أحد، فصرت ترجف وتزبد ولا تعي ما تقول. ثم إنك طلبت الدليل ولم تكلف نفسك البحث عنه مخافة أن تثبت براءة المزي، ولا يقوم البحث عندك إلا لأجل تخطئة المزي، فالله يعفو عنا وعنك. ونحن نجيبك إلى طلبك، ففي ((تاريخ البخاري الكبير)» - الذي تتباهى على المزي بكثرة نسخه بين يديك - قال أبو أسامة: كنيته أبو مالك الطهوي، وقال محمد بن يوسف حدثنا ثعلبة أبو مالك: عن ليث عن مجاهد: كنت مع ابن عمر. دليل ثانٍ: الرجل ترجم له ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل: ٤٦٤/٢) وابن حبان في ((الثقات)) (١٢٨/٦) وغير واحد كل يسميه ثعلبة بن سهيل، ويكنيه بأبي مالك ولم يقل واحد منهم إنه يقال له: ثعلبة بن أبي مالك، هذا هو الذي دفع المزي إلى توهيم ابن ماجة، ولعله يكون في هذا مقنع للمصنف أو من ينحو نحوه. والله أعلم. (٢) هذا إرجاف ورجم بالغيب وسوء ظن بالمزي، وقد أعلمناك الصواب فلا تلتفت لمثل هذه الترهات. (٣) كذا حكى المصنف عن ((تاريخ البخاري))، وغالب الظن أنه تحريف وقع في نسخته، ونسي في غمرة الهجوم على المزي أن يستظهر بالنسخ الأخرى التي بين يديه، ويدل = ٩٦ عن مجاهد كنت مع ابن عمر . فهذا شيخ المحدثين يبين أن كنية أبيه كما ذكره ابن ماجة، فلا وهم على ابن ماجة إذًا، والله أعلم. وكذا كنى أباه يعقوب بن سفيان الفسوي في ((تاريخه الكبير))، وابن أبي خيثمة . فقد بان لك بهذا الصواب، وأن من وهم العلماء بغير دليل لا يقبل قوله، نسأل الله العصمة من الزلل، ونسأله التوفيق في القول والعمل. ٨٨٠ - (د) ثعلبة بن صُعَيْر بن عمرو بن زيد بن سنان بن المهْتَجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حَراز بن كاهل بن عذرة الحَرازي. توفي النبي ◌َّل وهو ابن أربع سنين. قال الرشاطي: وذكره الدارقطني بزايين (١) ، فوجب العهدة عليه. وقال أبو نعيم: روى عنه ابنه، وعبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك(٢). وفي ((كتاب)) أبي عمر (٢): قال الدارقطني: لثعلبة هذا ولابنه عبدالله = على أنه تحريف أن ابن حبان وهو الذي ينقل عن كتاب البخاري بالحرف لم يذكر هذا الحرف، بل ذكر ما حكيناه عنه آنفًا - وهو المثبت في كتاب البخاري، والله أعلم. (١) كذا في ((المؤتلف والمختلف)) (٥٣٦/١)، ولم ينفرد به بل تابعه عليه جماعة منهم السمعاني في الأنساب)) (٢١٣/٢)، وابن ماكولا في («الإكمال)) (٤٤٦/٢)، وغير واحد. (٢) لم أره في كتاب أبي نعيم، والمثبت في ((الجرح)) (٢/ ٤٦١ - ٤٦٢): روى عبدالحميد ابن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن ثعلبة قال: سمعت النبي ◌َّ. اهـ، والله أعلم. (٣) الاستيعاب (٢٠٢/١) وليس فيه: روى عنهما جميعًا الزهري. ٩٧ صحبة(١) ، روى عنهما جميعًا الزهري. وفي (كتاب)) الباوردي: كان رسول الله وَلاو يمسح وجهه. وفي (كتاب)) العسكري الذي مسح النبي وَُّلَّ وجهه هو ابنه عبد الله قال: ورواية الزهري عنه وهم، والصحيح: الزهري عن ابنه عبدالله، عنه. وقال الحاكم في ((المستدرك))(٢) لما ذكر حديثه رواية بكر بن وائل وبحر السقا، وغيرهما عن الزهري عن عبدالله عن أبيه: ورواه أكثر أصحاب الزهري عنه عن عبد الله عن النبي ◌َّ- لم يذكروا أباه. وفي (كتاب)) الدوري(٣) عن يحيى: رأى النبي ◌َّ. ٨٨١ - (عخ ٤) ثعلبة بن عباد العَبْدي البصري. لما ذكره ابن حبان في جملة الثقات)) نسبه ليئيًا(٤)، وكذلك البخاري (٥). وقال علي بن المديني: الأسود يروي عن مجاهيل منهم: ثعلبة بن عباد. وقال أبو محمد بن حزم في ((المحلى)): مجهول. ولما خرج الحاكم حديثه في ((الكسوف)) قال: صحيح على شرط الشيخين. وقال فيه الطوسي والترمذي: حسن صحيح. [ق٤٢/ب]. ٨٨٢ - ثَعْلَبة بن عمرو بن عُبَيْد بن محْصَن. كذا ذكره المزي، والذي في كتاب الكلبي ((الجمهرة))، و((جمهرة الجمهرة)) و((الجامع الأنساب العرب))، والبلاذري، وأبي عبيد بن سلام: ثعلبة ابن عمرو بن محصن. لم يذكروا عبيدًا في وِرد ولا صدر. (١) كذا في المؤتلف (٥٣٦/١) وزاد: ورواية عن النبي وَله (٢) (٢٧٩/٣). (٣) (٦٠٨). (٤) (٩٨/٤). (٥) ((التاريخ الكبير)) ونسبه عبديًا، وقال: قال إسرائيل: الليثي. ٩٨ وكذلك قاله أبو نعيم الأصبهاني، وأبو معشر في كتاب ((المغازي)). وكذا هو في ((كتاب)) ابن حبان(١) ، والطبري، ومحمد بن إسحاق، وخليفة ابن خياط، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وموسى بن عقبة، وابن سعد (٢) ، ((معجم الطبراني الكبير)) (٣)، وذكره عن عروة بن الزبير وقال: قتل بجسر أبي عبيد(٤) سنة خمس عشرة، والباوردي، وغيرهم. ولم أر من قال كقول المزي غير أبي عمرو، وكأنه لم يرها أيضًا حالة النقل إنما كان ذاك بوساطة . والدليل علي ذلك: أن أبا عمر ذكر(٥) أنه مات بالمدينة في خلافة عثمان، وقيل قتل يوم الجسر في أيام عمر بن الخطاب، وذكر له أحاديث، فلو كان المزي حالة وضعه هذا الكتاب رآه لذكر ما هو كتابه موضوع له من الوفاة وغيره. وفي (كتاب)) شيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي: أنه أشبه بثابت بن المنذر أخو حسَّان لأبيه وهو أخو أبي عمرة بشير وأبي عبيدة. ٨٨٣ - (خ دق) ثعلبة بن أبي مالك القُرظي. في ((الطبقات))(٦) لكاتب الواقدي: قدم أبو مالك واسمه عبد الله بن سام من اليمن وهو على دين اليهودية فتزوج امرأة من بني قريظة، فنسب إليهم وهو من كندة، وكأن يؤم بني قريظة حتى مات كبيرًا وكان قليل الحديث. وذكره البرقي ((في فصل من أدرك النبي (وَلآ)). (١) الثقات (٤٦/٣). (٢) الطبقات (٥٠٨/٣). (٣) (٨٨/٢). (٤) والمثبت في (المعجم)) من قول عروة: أنه قتل بجسر المدائن مع سعد بن أبي وقاص. (٥) الاستيعاب (١٩٩/١). (٦) (٧٩/٥). ٩٩ وكناه ابن حبان أبا جعفر لما ذكره في ((الثقات))(١). وقال ابن خلفون في ((الثقات)): ثقة جليل. وقال البخاري(٢) : كان كبيراً أيام بني قريظة. وقال العجلي(٣) : مدني تابعي ثقة. ولما سأل ابن أبي حاتم عنه أباه في كتاب ((المراسيل)) (٤) قال: هو من التابعين، وأدخله أحمد بن سنان في مسنده، وليست له صحبة. ٨٨٤ - (د فق) ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي. ذكره ابن حبان في كتابه ((الثقات))، كذا ذكره المزي، وعرفه بروايته عن التابعین : نافع، وشهر بن حوشب، وشبههما. وفيه نظر، من حيث أن ابن حبان لم يذكر في كتاب ((الثقات)) من الرواة عن التابعين غير: ثعلبة بن سهيل، وثعلبة بن بلال، وثعلبة الأسدي، ولم يذكر رابعًا . وذكر في الطبقة الأولى، وهم الرواة عن الصحابة [ق٤٣/ أ]، ثعلبة بن مسلم الجهني، روى عن: أبي هريرة، روى عنه: عقيل بن مدرك. (١) (٤/ ٩٨) طبقة التابعين. (٢) ٢ / ١٧٤ . كذا حكى المصنف عن ((التاريخ الكبير))، وتابعه عليه الحافظ ابن حجر في «التهذيب)» (٢٥/٢). وفي مطبوعة التاريخ: كان كبيرًا، إمام بني قريظة، وغالب ظني أنه تصحيف. والله أعلم. (٣) ((ترتيب الثقات)) (١٩٦). (٤) (٣١). وقال ابن معين (رواية الدوري: ٦٠٨): رأى النبي ٠ صَلى اللّهـ وَستَّلة . ١٠٠ :