Indexed OCR Text

Pages 41-60

(*) ٨٢١ - [ق٢٩ / ب] (ت) بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله المدني.
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وذكره أبو حاتم في ((جملة
(١)
الثقات))(١) .
٨٢٢ - (بخ ٤) بلال بن يحيى العبسي الكوفي.
روى عن: حذيفة.
ذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(٢)، وخرج الحاكم حديثه في
((مستدركه)) وقال البخاري (٣): كان يصحب صلة وشُتير بن شكَل.
وزعم المزي أنه روى عن حذيفة، وفي ((كتاب)) ابن أبي حاتم(٤) إنما يقول:
بلغني عن حذيفة، وفي نسخة وجدته يقول: بلغني عن حذيفة(٥) .
وقال أبو الحسن بن القطان: هو ثقة، روى عن حذيفة أحاديث معنعنة ليس
(*) [ق٢٩/ ب]
الجزء الثالث عشر من كتاب ((إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال))
[ق ٣٠/ ب].
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
(١) (٦ / ٩٠) .
وترجم له البخاري في ((تاريخه الكبير» (١٠٩/٢)، وابن أبي حام في ((الجرح))
(٢/ ٣٩٧) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٢) (٤ / ٦٥).
(٣) التاريخ الكبير (١٠٩/٢).
(٤) ((الجرح والتعديل)) (٣٩٦/٢).
(٥) سبق الرد على دعوى المصنف أن قول المزي في ترجمة الرواي: روى عن فلان.
إنما هي على الاتصال عنده، وبينا أنها دعوة عارية عن الدليل، فلا تعارض إذًا بين
قول المزي وما ذكره ابن أبي حاتم كما لا يخفى، والله أعلم.
٤١

في شيء منها ذكر سماع، وقد صحح الترمذي حديثه عن حذيفة فمعتقده -
والله أعلم - أنه سمع منه، وقد صرح أبو زكريا يحيى بن معين - في رواية
عباس - بانقطاع ما بينهما بقوله: روايته عن حذيفة مرسلة .
وفي كتاب ((التعديل والتجريح)) (١) لابن أبي حاتم: روى عن عمر بن الخطاب
ويقول حدثتني ميمونة مولاة النبي وَلَو.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
ولما ذكره أبو نعيم في ((جملة الصحابة))(٢) قال: قال الحسن بن سفيان: ذكره
في كتاب ((الوحدان)) وقال: أراه العبسي صاحب حذيفة ولا صحبة له.
٨٢٣ - (د ت) بلال بن يسار بن زيد القرشي مولى رسول الله وَل.
ذكره البستي في ((جملة الثقات)(٣).
(١) والصحيح في اسمه (((الجرح والتعديل)): ولعله سبق قلم أو ذهن من المصنف.
(٢) المعرفة (جـ١. ق٩٢ب).
(٣) (٦ /٩١).
٤٢
٠

من اسمه: بيان وبَيْهس
٨٢٤ - (ع) بيان بن بشر الأحمسي البجلي - لا أحمس ضُبيعة بن ربيعة
ابن بزار - أبو بشر الكوفي المعلم.
ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(١).
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي في ((تاريخه))(٢): ثقة.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه(٣)، لما سئل عنه: بخ بخ ثقة من الثقات.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (٤) للباجي: أنبا أبو ذر الهروي قال: قال أبو
الحسن الدارقطني: هو أحد الأثبات الثقات [ق٣١/أ].
وقال يحيى بن معين(٥) : ليس هو الذي روى عن الحسن: ((أن للوضوء
شيطانًا يقال له الولهان)). ولهم شيخ آخر يقال له:
٨٢٥ - بيان بن بشر الطائي المعلم.
حدث عنه هاشم بن البريد، ذكره أبو الفضل الهروي في كتابه ((المتفق
(١) (٧٩/٤) .
(٢) ((المعرفة والتاريخ)) (٩٣/٣).
(٣) الجرح والتعديل (٤٢٥/٢) والتعديل والتجريح (١٦١).
(٤) (١٦١).
(٥) المصدر السابق.
ومما فات المصنف، قول الإمام أحمد (سؤالات أبي داود: ٣٥٩): بيان من الثقات،
ولكن هؤلاء أروى عنه (أي إسماعيل، ومطرف)؛ وفي موضع آخر (٣٦١):
وسمعت أحمد يقول: إسماعيل بن سالم صالح الحديث، قلت له: هو أكبر أو
مطرف قال: هو أكبر.
قلت: بيان؟ فرآه فوقهم.
٤٣

والمفترق))، ذكرناه للتمييز(١).
٨٢٦ - (خ) بيان بن عمرو البخاري أبو محمد العابد.
كذا ذكره المزي تابعًا ابن عساكر(٢) ، وذكر الحاكم أبو عبد الله، فيما
وُجُد بخطه،: من قال بيان - يعني - بالياء المثناة فقد وهم(٣)، وإنما هو بُنان
ابن عمرو بالنون.
وفي كتاب ((الزهرة)): مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى عنه البخاري
خمسة أحاديث.
وقال أبو أحمد بن عدي في كتاب ((مشايخ البخاري)) (٤) : تفرد عن
(١) فرق بينهما الحافظ الخطيب في كتابه ((المتفق والمفترق)) (٥٤٥/١ - ٥٤٦) وقال: فى
ترجمة الثاني: روى عنه هاشم بن البريد خاصة .
وليس لهاشم رواية عن بيان بن بشر الأحمسي، والله تعالى أعلم. اهـ . .
وزعم الحافظ في اللسان (٦٩/٢) أن الدارقطني قال في كتابه («المؤتلف والمختلف)):
لا أعلم روى عنه غيره. ولم أره في مطبوعة الكتاب المذكور والله أعلم.
(٢) بل جمهور المصنفين على هذا:
البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١٣٤/٢)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٤٢٥/٢) تبعًا لأبيه، وابن حبان في كتابه ((الثقات)) (١٥٥/٨) وابن عدي
والكلاباذي في ((شيوخ البخاري)) وغيرهم.
فدعوى تقليد ابن عساكر نوع من الشغب الذي اعتاده المصنف.
(٣) هذه تكبيرة من حارس، بل هو قول الجميع، وفي ((تصحيفات المحدثين)) لأبي
أحمد العسكري (٨٢٤ - ٨٢٥) قال: باب ما يصحف ويشكل من بيان وبُنان
ونیار.
وذكر بيان بن عمرو أبو محمد المحاربي ضمن من اسمه بيان، إشارة إلى أنه هكذا
على الصواب، هذا إن سلم نقل المصنف عن الحاكم، والله أعلم.
(٤) (٥٤)، وانظر - أيضًا - ((التعديل والتجريح للباجي)) (١٦٢).
٤٤

البصريين بغير حديث.
وقال ابن خلفون(١): ليس هو بالمشهور عندي.
٨٢٧ - (س) بيهس (٢) بن فَهْدان الهنائي البصري.
روى عن أبي شيخ، ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٣).
للـ
(١) المعلم (جـ١. ق٥٤).
وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٢٥/٢): هو شيخ مجهول، والحديث
الذي رواه عن سالم بن نوح حديث باطل، وهذا مما فات المصنف، والمزي أيضًا.
والحديث الذي استنكره أبو حاتم أخرجه ابن عدي في كتابه ((الكامل)) (٣٤٨/٣)
من طريق البخاري عنه عن سالم بن نوح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن
أنس قال قال رسول الله وَ ﴾: ((الصابر صابر عند أول صدمة)). قال البخاري:
فذكرته لعلي بن المديني فقال: ليس هذا الحديث عندنا بالبصرة.
قال ابن عدي: وهذا لم يحدث به عن سالم بن نوح غير أهل بخارى: بيان بن
عمرو، وحنش بن حرب بخاريان، وما أعلم حدث به عن سالم غيرهما. اهـ.
وقال الذهبي في ((الميزان)): الآفة من غيره، وإلا فهو صدوق . اهـ.
قلت: إنما أنكره من أنكر لعدم انتشاره عن سالم بالبصرة، وإن كان سالم في حفظه
ضعف، والله أعلم.
(٢) في الأصل بهيسْ. وهو تصحيف.
(٣) (١١٧/٦).
٤٥

:

باب التاء
من اسمه تُبَيِّع وتلب وتَلَيْد
٨٢٨ - (س) تَبَيْع بن عامر الحميري ابن امرأة كعب الأحبار.
ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في ((جملة الثقات))(١)، وقال روى عنه
أهل مصر.
وفي ((تاريخ مصر)) لأبي سعيد بن يونس: قال سَعْيَة الشعباني: كنت مع تبيع
بالأسكندرية مقفله من رودِس، فقال: يا معشر العرب إذا اعتدت مسلمة
الأرض على أربعة إبا فعليكم بالهرب. قالوا: يا أبا غطيف إلى أين الهرب؟
قال: إلى الآخرة، فإن مسلمة الأرض سيغلبون على الدنيا وأعمالها.
وذكره أبو العرب فيمن دخل القيروان من التابعين.
وسماه المنتجالي: تبيع بن قيس، وذكر له رواية عن عبد الله بن جعفر.
وقال ابن أبي خيمثة في ((تاريخه الكبير)): كان قد قرأ الكتب، روى أبو أسماء
عنه: إذا دخل الرايات الصُفر مصر، وقعدوا على منبرها، فليحضرهم أهل
الأرض أسرابًا في الأرض فإنه البلاء.
وعن رجاء بن أبي سلمة قال تبيع: أول الأرض يخسف بها أرشوف، وذلك
أن أول السحر فیھا.
وعن حيان أبي النضر: سألت تبيعًا عن هذه الأرض التي تشاع؟ قال: إن
الشيطان ليأتي الماء الذي في جباب القربة وينفث فيه، فأول من يشرب من
ذلك الماء هو الذي يشيع ذلك الحديث.
(١) (٦ / ١٢٢).
٤٧

وفي (تاريخ)) الواقدي: أقام جنادة بن أبي أمية بأرواد فيما يقولون سبع سنين
حتى فتحها وكان بها مجاهد وتبيع وفي سكناهم أقرأ مجاهد تبيعًا القرآن
العظيم.
٨٢٩ - التلب بن ثعلبة بن ربيعة، والد ملقام، له صحبة.
كذا هو في ((كتاب)) المزي، زاد غيره: ابن عطية بن الأُخَيَفْ وهو مُجْفِر
ابن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم.
كذا نسبه خليفة بن خياط في كتاب ((الطبقات))(١).
ونقلت من خط العلامة شيخ مشايخنا رضي الله الشاطبي، رحمه الله تعالى:
التلب بن ثعلبة بن عمرو بن سواء بن نابي بن عبيدة بن عدي بن جندب بن
العنبر، وهو أخو زبيب بن ثعلبة، ويقال: زنيب بنون بعد الزاي، وقال ابن
السكن يكنى أبا ملقام.
وفي ((كتاب)) ابن أبي خيثمة: كان يحيى يقوله بالتاء يعني التلب، وإنما هو
بالثاء. قال ابن السكن: إنما أتي من جهة شعبة؛ لأنه كان ألثغ فكان لا يحسن
الثاء.
وفي ((كتاب)) [ق٣١/ب](٢) ابن قانع: أخيف بن الحارث بن مُجْفِر.
وذكر أبو عبدالله الأزدي في كتاب ((الترقيص)) أن التلب: الزعيم.
ونسبه البغوي: التلب بن ثعلبة بن زيد بن عبد الله بن عمرو بن غيرة بن التلب.
وقال الطبراني في ((المعجم)) (٣): التلب، ويقال: التلبّ بتشديد الباء.
وزعم أبو الفتح الأزدي في كتابه المعروف ((بالسراج)) أنه ما روى عنه غير ابنه
ملقام.
(١) (ص: ١٧٨).
(٢) معجم الصحابة (١١٥).
(٣) الكبير (٦٢/٢).
٤٨

وفي كتاب ((الصحابة))(١) لابن الجوزي: التلب بن زيد بن عبد الله.
وفي ((كتاب)) العسكري: مُجْفِر اسمه: خلف، وحكى عن أبي اليقظان بالثاء -
يعني - المثلثة ، وقال: كان شاعرًا هجا رجلاً من قومه فاستعدى عليه في
زمن عمر، فقال له: أهجوته؟ قال: إنه هجاني، فقيل له: ما قال، قال:
فقال، وافتعل شعراً.
إن التلب له أم يمانية كأن فسوتها في البيت إعصار
فخلى عنه.
وقال ابن أبي خيثمة: له عقب بالبصرة، وابنه، بعضهم يقول: هلقام، وملقام
أصح، وروى عنه: لما قدم سبي العنبر كان فيهم امرأة جميلة اسمها أمامة،
فعرض عليها رسول الله وَيقر أن يتزوجها فأبت، فلم تلبث أن جاء زوجها
الحريش فتى أسود قصير، فقال النبي وَّ: ((ما تقولون في امرأة اختارت هذا
على رسول الله وَ﴿)) فهمَّ المسلمون لها بلعنة، فقال: لا تفعلوا ابن عمها وأبو
عذرها وإلفها. فباعهما النبي ◌َّ من حكيم بن حزام بسبع فرائض ثم
استردها. وقال في ((التصحيف))(٢): بعضهم يقول: التلب فيشدد اللام وينقط
الثاء بثلاث، وشاهد اسمه قرئت من قول بعض الشعراء : -
يارب إن بإحسان كان(٣) بنو عميرة رهط الثلب هؤلاء مقصورة
وأخبرني محمد بن يحيى قال كنت عند القاضي وكيع فقال: إن أبا الحسن
الإسكافي أخبرني، قال أنشدت أبا محلّم أبيات أبي خراش
ولكن بعضَ الشر أهونُ من بعض
فقال أبو محلِّم: أخذه من الثَّلب، قال وكيع: الذي رويته الثلب وإنما هو:
(١) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: ١٧٠).
(٢) (١٠١/١).
(٣) كذا في الأصل، وفي التصحيف: كانت.
٤٩

التِّلب، فقال: كذا يقول أصحاب الحديث، فقلت له: خطأ (١).
قال الكلبي وأبو اليقظان في نسبه: التلب وأنشدته شعرًا لابد أن يشدد اسمه
فيه للوزن.
وفرق ابن ماكولا (٢) بين التلب بن ثعلبة العنبري الصحابي الذي يقول فيه
شعبة: ثلب بالمثلثة، قال: وهو خطأ، وبين التلب الشاعر الجاهلي انتهى.
يشبه أن يكون وهما فإن المرزباني زعم أن العنبري شاعر وهو القائل:
.. ]
.] (٣) .
لاهم إن عندك البليا
وفيه: يقول: رجل من بني العمير
أو فض فيما ساءنا وحيا
يظلم ظلمًا لیس مسلمًا
وأنت عدل حكم باریا
[.
قاله المرزباني: وزعيم سلطان يقال له التلب.
ولما ذكره المرزباني في ((معجمه)) أنشد له : -
الذي غز رمصما من أن يكون فراقها جهراً
حادث ما أمر يهمك والأول تنساه وإن عزا
(١) في التصحيف: ما قال.
(٢) الإكمال (٥١٤/١).
(٣) ما بين المعقوفين كلام غير واضح في الأصل، ولم أستطع تبينه على وجهه، وهو
أقرب إلى هذا الرسم:
ولم يذكر غير أن
بني الحر مار يوم فيهم لوم
لا تبارك فيهم
والحطا على أحبهم رب العباد
ولا تبارك في أمري ما بينهم
ولا تبارك في بني حبهم
ما صد
.
تسهم خيرًا وتحد بهم
٥٠

وفي (كتاب ابن سعد (١) الكبير)): كان التلب في وفد بني تميم الذين نادوا
رسول الله وَّله من وراء الحجرات، وقد روى عن النبي صَ ل أحاديث بهذا
الإسناد وغيره. انتهى.
وله أشعار برواية غير ابنه عنه [ق٣٢/ أ].
٨٣٠ - (ت) تَليد بن سليمان، أبو سليمان، المحاربي الكوفي الأعرج.
قال السعدي (٢): كان محمد بن عُبيد يُسيءُ القول فيه.
وفي ((كتاب)) ابن الجارود: ليس بشيء، وفي موضع آخر: كان كذابًا، وكان
يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان أو أحدًا من الصحابة فهو دجال لا يكتب
حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
وذكر أبو العرب: أنه كان يشتم عثمان، قال: وكل من شتم أحدًا من
الصحابة فغير ثقة ولا مأمون ولا كرامة.
وقال الساجي: كذاب.
وذكره أبو جعفر العقيلي (٣) ، وأبو عمر المنتجالي، وأبو القاسم البلخي في
((جملة الضعفاء)).
وقال أبو داود(٤): رجل سوء يشتم أبا بكر وعمر، رجل خبيث.
وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم: رديء المذهب منكر الحديث،
روى عن أبي الجحاف أحاديث موضوعة. زاد الحاكم: كذبه جماعة من
العلماء .
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
(١) (٧ /٤٢).
(٢) ((أحوال الرجال)) (٩٣)، وزاد في نسبته عن أحمد: خشنيًا.
(٣) ((الضعفاء الكبير)) (١٧١/١).
(٤) سؤالات الآجري (١٨٧٢).
٥١

وقال أبو حاتم ابن حبان(١): كان رافضيًا يشتم أصحاب النبي ◌َّ، وروى في
فضائل أهل البيت عجائب، حمل عليه ابن معين حملاً شديدًا وأمر بتركه.
وقال الدراقطني (٢): ضعيف.
وذكر بعض المصنفين أن الحاكم خرج حديثه في ((مستدركه))، وفيه بُعد لما
أسلفناه من كلامه فيه، والله أعلم.
وذكره يعقوب في: ((باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا
يضعفونهم))(٢)، وقال: رافضي خبيث، سمعت عبيد الله بن موسى يقول
لا بنه محمد: أليس قد قلت لك لا تكتب حدیث تلید.
(١) المجروحين (٢٠٤/١).
(٢) الضعفاء لابن الجوزي (٥٩٤).
(٣) ((المعرفة والتاريخ)): (٣٦/٣).
٥٢

من اسمُهُ تمام وتَميم وتَوْبة
٨٣١ - (سي دت) تمام بن نجيح الأسدي الشامي.
زعم أبو الفضل بن طاهر أنه ملطي، وقال: يروي الموضوعات عن
المشاهير .
وقال البزار: تمام وكعب بن ذهل ليسا بالقويين.
وقال العقيلي(١) : يحدث بالمناكير.
وقال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث مشهور.
وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي في ((جملة الضعفاء)).
وقال ابن حبان: ضعيف، وفي موضع (٢) [ق٣٢/ ب] آخر: ولد بملطية منكر
الحديث جدًا يروي أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها .
وقال أبو أحمد(٣) بن عدي: غير ثقة، وذكر رواية سفيان عنه، وقال: لا
أعرف للثوري عن تمام غیر هذا.
فقول المزي: روى عنه الثوري - إن كان محفوظًا - غير جيد(٤) لهذا.
وقال الآجري(٥) عن أبي داود: له أحاديث مناكير.
(١) ((الضعفاء الكبير)) (١٩٦/١) وفيه: قد روى غير حديث منكر لا أصل له.
(٢) المجروحين (٢٠٤/١).
(٣) الكامل (٨٤/٢).
(٤) بل هو جيد، فقد طعن ابن عدي في هذه الرواية بقوله: وهذا الحديث من رواية
الثوري عن تمام منكر. اهـ. والإسناد إلى الثوري فيه من يحتاج إلى النظر في
أمره .
(٥) سؤالات الآجري: (١٢١٩).
٥٣

وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات))(١).
٨٣٢ - (م ٤) تميم بن أوس بن خارجة بن سُوْد بن جَذيمة.
كذا هو عند المزي وعند غيره: خارجة بن سويد بن خزيمة. كذا عند ابن
(٢)
عبدالبر(٢) .
وفي (كتاب)) ابن الكلبي: أوس بن حارثة بن سُوْد بن جذيمة .
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في ((كتاب الصلاة)) تأليفه عن أبي هريرة: هو
أول من أسرج السراج في المسجد(٢).
روى عنه: القاسم بن عبد الرحمن، وأبو عبد الله الشامي، وضميرة جَدُ
حسين بن عبد الله بن ضميرة، وعروة بن الزبير وقال حدثني تميم أو أخبرت
عنه، ذكره الطبراني(٣) .
وقول المزي: روى عنه - أعني تميمًا - عبد الله بن مَوّهَب. فيه نظر، لأن
الطبراني ذكر روايته عنه بوساطة روح بن زنباع (4) بينهما، وكذا هو في سنن
أبي داود والترمذي وأدخلوا أيضًا بينهما قبيصة بن ذؤيب.
وفي ((كتاب)) العسكري: أوس بن حارثة، وقيل: جارية، وهو أخو نعيم ابن
أوس، وتميم ختن أبي بكر الصديق على أخته أم فروة، وهو أول من قص في
الإسلام، وكان له هيئةٌ ولباس، روى عنه: أبو صالح باذام، وأسلم مولى
عمر بن الخطاب.
وفي قول المزي: وهو أخو أبي هند لأمه. نظر، لقول العسكري: أبو هند
(١) (١٣٧).
(٢) في مطبوعة الاستيعاب (١٨٤/١): ابن خزيمة.
(٢) وانظر أسد الغابة (٥١٥)، ومعجم الطبراني (١٢٤٧).
(٣) ((المعجم الكبير» (١٢٨١).
(٤) بل أخرجه الطبراني من روايته عنه بدون واسطة، انظر المعجم الكبير (١٢٧٢،
١٢٧٤)، وذكره ابن أبي حاتم في كتابه ((الجرح والتعديل)) في الرواة عن تميم.
٥٤

الداري ليس بأخي تميم هو ابن عمه ومن قال إنه أخوه فقد أخطأ(١).
وفي ((كتاب)) (٢) الآجري قال أبو داود: تميم أخو أبي هند؟ قيل هذا ولم
يصح، تميم بن أوس وأبو هند رجلان(٣).
وفي (كتاب)) ابن ماجة: عن عيسى بن محمد عن أحمد بن يزيد بن روح
الداري عن محمد بن عقبة القاضي عن أمه عن جده تميم به.
وفي ((النسائي)) عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن شعبة عن عمرو بن مرة
عن أبي الضحى عن مسروق قال: قال لي رجل من أهل مكة: لقد رأيت
تميمًا ذات ليلة حتى أصبح يقرأ آية يركع ويسجد ويبكي ﴿أم حسب الذين
اجترحوا السيئات﴾ الآية.
وفي ((كتاب)) المنتجيلي قال عمر بن الخطاب لمعاوية بن حرمل: انزل على خير
أهل المدينة فنزلت على تميم.
ولما خرجت نار الحرة أمره عمر بردها ففعل من غير أن تضره شيئًا، فقال
عمر: ما من شهد كمن لم يشهد، وما من رأى كمن (٤) لم ير.
وفي ((سؤالات مسعود)) قال الحاكم: رواية الحسن عنه مرسلة، لم يسمع منه
شيئًا .
(١) هو قول ابن حبان في ((الثقات)) (٣/ ٤٠)، وأبو عمر بن عبد البر في (الاستيعاب)
قال: كان يقال: إنه أخوه وليس شقيقه، وإنما هو أخوه لأمه وابن عمه.
وقال البخاري في ((الكنى)) (ص: ٨٠)، وأبو نعيم في المعرفة (جـ٢. ق١٢٩٣): هو
أخوه .
وقال ابن حجر في ((الإصابة)): ورأيت في ((رجال الموطأ)) لابن الحذاء الأندلسي في
ترجمة تميم الداري: وقيل أن أبا هند هو ليس أخا تميم، فإن أبا هند هو الليث بن
عبدالله بن رزين كذا في نسخة معتمدة. وما أدري هل هو هذا أولا . اهـ والله أعلم.
(٢) السؤالات (١٧٢٨).
(٣) في مطبوعة السؤالات: أبو هند بن فلان، وغالب الظن أنه تصحيف.
(٤) هذه الحكاية في إسنادها معاوية بن حرمل، قال الذهبي في السير (٢/ ٤٤٧) لا يعرف.
٥٥

وفي (كتاب)) الصريفيني: لم يولد له غير ابنته رقية، وعن ابن
(*)
إسحاق، [.
، ونسبه يحيى بن يحيى وابن بكير ديريًا لأنه كان
[
نصرانيًا.
٨٣٣ - (بخ) تميم بن حذلم أبو سلمة الضبي الكوفي.
قال الداني: أخذ القراءة عرضًا عن ابن مسعود.
وقال ابن صالح: كوفي ثقة.
وفي كتاب ((التلخيص)) (١) للخطيب: سمع أبا بكر وعمر، وروى عنه: جحش
ابن زياد.
وقال ابن سعد في كتاب ((الطبقات)) (٢) : كان ثقة قليل الحديث.
ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٣)، قال: وقد قيل كنيته أبو حَذلم.
وأما البخاري(٤) فإنه لما ذكر ترجمة أبي سلمة أتبعها ترجمة تميم بن حذيم أبو
حذيم كوفي كناه لي عبيد بن يعيش، ثنا مسدد عن أبي الأحوص عن مغيرة
عن إبراهيم قال: قال تميم بن تميم(٥) الضبي: قرأت على عبد الله. كذا ذكره
البخاري.
وتبعه أبو الفضل الهروي الحافظ في ((المتفق والمفترق))، ولم أره عند غيرهما،
ويُشبه أن يكونا واحدًا، لرواية إبراهيم عنهما، ولروايتهما عن ابن مسعود
ولاشتراكهما في القبيلة والبلد، ولهم شيخ آخر اسمه:
(*) غير واضح بالأصل.
(١) (٧٦١/٢).
(٢) (٢٠٦/٦).
(٣) (٨٥/٤).
(٤) ((التاريخ الكبير» (١٥٢/٢ - ١٥٣).
(٥) كذا في الأصل، وفي ((التاريخ)): حذیم.
٥٦

٨٣٤ - تميم بن جذلم، ويكنى: أبا المعارك.
يروي عن: جابر بن زيد. ذكره البخاري.
وقال أبو زرعة في ((بيان ما أخطأ فيه البخاري))(١): إنما هو ابن حُدِيْر، ذكرناه
للتمييز.
وذكر المزي الوهم الذي وقع في ((سنن ابن ماجة)) من جهة: تميم بن زيد والد
عباد. ولم ينبه على أنه ليس بابن زيد، إنما هو ابن امرأة زيد.
قال ابن سعد (٢): هو تميم بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غَنْم
ابن مازن بن النجار، أمه أم عمارة نُسَيَبْهَ، تَزوجها زيد بن عاصم فولدت له
عبدالله وخُبيبًا لهما صحبة، ثم خلف عليها عطية فولدت له تميمًا هذا وأبا
حبّه، وقال أبو عمر بن عبد البر(٣): قيل فيه: تميم بن عَبْد عمرو، وقيل:
تميم بن عاصم، يكنى أبا الحسن .
٨٣٥ - (خت م دس ق) تميم بن سلمة السلمي.
قال البستي لما ذكره في ((جملة الثقات))(٤): توفي في خلافة عمر بن
عبدالعزيز قال: وهو الذي يروي عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير، ونسبه
خزاعيًا(٥). وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عبدالله الحاكم بن البيع.
(١) (٦٩)، ولكن في ((التاريخ الكبير)) (٢/ ١٥٥) الذي هو من رواية ابن سهل: حُدير
فلعل ما وقع لأبي زرعة رواية أخرى ومن المعلوم أن البخاري حدث بكتابه ثلاث
مرات، والله أعلم.
(٢) ((الطبقات الكبرى)) (٨١/٥).
(٣) الاستيعاب (١٨٥/١).
(٤) (٤/ ٨٦).
(٥) بل مرضها بقوله: وقيل خزاعيًا، بل جزم بأنه رجل آخر، حيث ترجم عقب
ترجمة السلمي لتميم بن سلمة الخزاعي وقال: وليس هذا بالأول.
٥٧

وقال ابن سعد(١) : تميم بن سلمة الخزاعي توفي سنة مائة وكان ثقة وله
أحاديث، وفي التابعين شيخ آخر يقال له:
٨٣٦ - تمیم بن سلمة
يروي عن: جابر [ق٣٣/ ب] بن سمرة وعروة بن الزبير.
روی عنه المسيب بن رافع.
قال ابن حبان لما ذكره بعد الأول في ((الثقات)»(٢): وليس هو بالأول. ذكرناه
للتمييز .
٨٣٧ - (م دس ق) تميم بن طَرَفة، الطائي المُسْلي، الكوفي.
كذا ذكره المزي، وهو غير جيد، هو مُسْلية بن عامر بن عمرو بن عُكة بن
جَلد بن مالك(٣) بن أدد، لا يجتمع مع طي، لأن طيئًا آخر: مالك بن أدد،
فأنا اجتماعهما
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم، ولما ذكره البستي في
((جملة الثقات)) (٤) قال: مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين.
وقال ابن سعد(٥): توفي زمن الحجاج، وكان ثقة قليل الحديث.
ولما سئل أبو داود عنه(٦) ؟ قال: ثقة مأمون .
(١) الطبقات (٢٨٧/٦).
(٢) (٨٦/٤).
كذا فرق بينهما ابن حبان، والظاهر أنهما واحد، بدليل اشتراكهما في الاسم والبلد
والرواية عن عمر بن عبد العزيز، وقد نسب ابن سعد الأول خزاعيًا - أيضًا - والله
أعلم.
(٣) انظر الأنساب (٢٩٥/٥).
(٤) (٨٥/٤)، واقتصر في المشاهير (١٠٤) على ثلاث وتسعين.
(٥) الطبقات الكبرى (٢٨٨/٦) وزاد سنة: أربع وتسعين.
(٦) سؤالات الآجري (٢٥٥) وزاد: سمع من عدي بن حاتم ومن جابر بن سمرة.
٥٨

وقال أحمد بن صالح العجلي(١): كوفي تابعي ثقة.
ونسبه ابن خلفون، لما ذكره في ((الثقات)»: مذحجياً.
وقال ابن قانع: توفي سنة ثلاث وتسعين، ولم يذكر غيره.
٨٣٨ - (ت) تميم بن عطية العَنْسي الشامي.
يروي عن مكحول، ذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(٢).
٨٣٩۔(د س ق) تميم بن محمود.
خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك: ابن حبان، وأبو
عوانة، والدارمي، والحاكم أبو عبدالله.
وذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(٣).
وأبو جعفر العقيلي في ((جملة الضعفاء)) (٤)، وكذا: أبو بشر الدولابي، وأبو
العرب القيرواني.
ولما ذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء)) قال: قال البخاري: في حديثه
نظر، وليس له إلا حديث واحد. وهو عجيب أيضًا.
٨٤٠ - (د س ق) تميم بن المنتصر، أبو عبد الله الواسطي، جد بحشل.
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): أنبأ عنه ابن مُبشر،
وتوفي سنة خمس وأربعين ومائتين.
وقال النسائي في كتاب ((أسماء شيوخه))(٥) : ثقة.
(١) ترتيب الثقات (١٨٦).
(٢) (١٢٢/٦).
(٣) (٨٧/٤).
(٤) الضعفاء الكبير (١٧٠/١).
(٥) انظر ((المعلم)) (جـ١. ق٥٥).
٥٩

وذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(١)، وقال توفي سنة خمس
وأربعين، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذا أستاذه إمام الأئمة.
وقال أبو داود: صحيح الكتاب ضابط متوقي.
وقال ابن خلفون(٢) : ثقة مشهور، قال فيه النسائي: لا بأس به قال: وذكره
بعض الناس فيمن روى عنه مسلم بن الحجاج.
وقال الجياني(٣): ثقة، وذكر وفاته سنة خمس وأربعين.
وفي قول المزي: قال بحشل: ولد سنة ست وسبعين، ومات أربع وأربعين
وله ست وتسعون سنة، تبعًا لصاحب ((الكمال)) نظرفي موضعين:
الأول: يحتاج إلى أدنى تعقل في الحساب، فإن ما قاله لا يعطي ذلك ولا
يقرب، وذلك أنه يكون على ما قاله له ثمان وستون سنة، ولو قلنا إنه
تصحف من سبعين لا يصح - أيضًا - على أن النسخة مضبوطة عن المصنف
بخط ابن المهندس، واستظهرت بنسخة أخرى.
الثاني: ليس الأمر على ما ذكره موجودًا في كتاب أسلم بن سهل بحشل
الذي قال عنه ما قال، وكأنه لم ير الكتاب، ولم ينقل عنه شيئًا إلا بواسطة،
وهذه آفة الوساطة، ولعله خفي عليه في النقل ولم ينظره حال الكتابة نظر
متثبت، على أني أقول إن هذا لا يحتاج إلى تثبت فإن من نظره باديء الرأي
عرف فساده .
والذي في ((تاريخ واسط))(٤): قال بحشل: ولد في سنة تسع وستين وتوفي
وله ست وسبعون سنة ومات سنة أربع وأربعين، وهذا هو الصواب، وبه
ينتظم الحساب، وعلى تقدير أن يكون أسلم قد قاله غلطًا، فكان الأولى أن
ینبه علیه ویبین کونه وهما، والحمد لله وحده.
(١) (١٥٦/٨).
(٢) المعلم (جـ١ . ق٥٥).
(٣) شيوخ أبي داود للجياني (ق: ٢).
(٤) (ص: ٢٠٩).
٦٠