Indexed OCR Text

Pages 361-380

من اسمه البراء وبرد وبركة وبرمة
وسه
وبريد وبريدة وبریة
٦٨٩ - (تم) البراء - يُقصر ويمد حكاه السُهَيلي - ابن زيد البصري بن بنت
أنس بن مالك.
ذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(١).
وقال ابن حزم: مجهول .
٦٩٠ - (ع) البراء بن عازب الأنصاري الدوسي.
قال ابن حبان (٢) : استصغره [ق١/٥] النبي صلى الله عليه وسلم بيدر
فرده، وكان هو وابن عمر لُدة، مات سنة اثنتين وسبعين.
وذكره البخاري (٣) فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين.
وذكر ابن قانع في ((معجم الصحابة))(٤): أن النبي وَخلال غزا تسع عشرة غزوة
فاته منها أربعة (٥) .
وفي ((معجم)) أبي ذر الهروي الحافظ، بسند جيد: أن البراء بن عازب، قال:
(١) طبقة التابعين (٧٧/٤)، وكذا ترجم له البخاري في ((الكبير)" (١١٩/٢) وذكر
روايته عن أنس.
(٢) (٢٦/٣).
(٣) ((التاريخ الأوسط)) (٢٣٥/١).
(٤) (٨٥).
(٥) وذكر البخاري في ((التاريخ الأسط)) (٢٩٥/١) بسنده عنه أنه قال: غزوت مع النبي
وَل خمس عشرة غَزْوة.
٣٦١

سافرت مع النبي وَّ ثمانية عشر سفراً فلم أره يترك ركعتين عند رفع الشمس
قبل الظهر .
وفي ((كتاب))(١) ابن عبد البر: وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين،
وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وشهد مع علي ابن أبي طالب الجمل وصفين
والنهروان وأرسل معه النبي بَّ السهم إلى قليب الحديبية فجاش بالري،
وأول مشاهده: أحد.
وفي ((كتاب))(٢) ابن ماكولا: يلقب ((ذا الغرة)) لبياض في وجهه.
وفي (كتاب)) العسكري: استصغر يوم بدر وأحد، وشهد الخندق وما بعدها.
وفي كتاب ((الطبقات))(٣): رجع من الكوفة فتوفي بالمدينة قال الجاحظ
والهيثم: كان أعمى.
٦٩١ - (بخ) البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي.
قال المزي: وربما نسب إلى جده. وفي ذلك نظر، لما في ((كتاب)) أبي
محمد بن الجارود، و((التخليص)) لأبي بكر الخطيب: البراء بن يزيد الغنوي
قال ابن الجارود: هو صاحب أبي نضرة ليس بذاك ضعيف، وفرقا بينه وبين
البراء بن عبد الله بن يزيد الراوي عن الحسن وعبد الله بن شقيق.
وكذا نقله الساجي والعقيلي(4) في كتابيهما ((التجريح والتعديل))، وأبو أحمد
(١) الاستيعاب (١٤٠/١)، ووقع في المطبوع منه السري بزيادة سين، وهو خطأ،
والصواب الري كما في ((أسد الغابة)) (رقم ٣٨٩). ووهم المصنف حين ذكر ((وقيل
سنة اثنتين وعشرين)) فالذي قيل ذلك فيه حذيفة ليس البراء كما حكى ذلك ابن
عبد البر عن أبي عبيدة.
(٢) الإكمال (١٤/٧). كذا قال المصنف ولم يسبق إليه، إنما الملقب بهذا رجل آخر
يقال له: يعيش . انظر الألقاب لابن الفرضي (ص: ٧٠) وغيره.
(٣) (٦ /١٧).
(٤) ((الضعفاء للعقيلي رقم (٢٠١، ٢٠٢).
٣٦٢

الجرجاني، وكنى ابن عبد الله، أبا يزيد، وقال في ابن يزيد: لا يروي عن
غير أبي نضرة، وهو قليل الرواية عنه(١)،
والمزي جعلهما واحدًا وأدخل أبا نضرة فيمن روى عنه البراء بن عبدالله، وفيه
نظر. لما بينا عن هؤلاء الأئمة (٢) والله أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان: بصري لين(٣).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للنسائي: ليس بذاك (٤).
وقال أبو بشر الدولابي: لم يكن حديثه بذاك(٥).
وذكره الساجي والعقيلي (٦) والبلخي وابن شاهين(٧) والقيرواني في ((جملة
الضعفاء)» .
(١) الكامل (٤٩/٢).
(٢) بل النظر يتوجه إلى كلام المصنف من حيث:
أن المزي تبع في كلامه هذا البخاري وابن أبي حاتم، وهذا في مذهبك يكفيه
عند الله وعند الناس كما ذكرت في ترجمة البختري بن أبي البختري دفاعًا عن
عبد الغني.
الثاني: وكذا تبعهما ابن حبان في كتابه ((المجروحين)) (١٩٨/١).
ومن فرق بينهما النسائي - أيضًا - في كتابه ((الضعفاء))، وغير واحد، ولم يذكروا
دليلاً على التفريق، فالجمع أولى وذلك لاتحادهما في الاسم واسم الجد والنسبة
والكنية، وكذا اشتراكهما في الطبقة. ومن قال: البراء بن يزيد يكون قد نسبه إلى
جده، والله أعلم.
(٣) ((المعرفة والتاريخ)) (٦٦٥/٢) وفيه: البراء بن يزيد الغنوي. وفي موضع آخر
(٢/ ١٢٠) عن مسلم بن إبراهيم حدثنا البراء الغنوي وكان ثقة.
(٤) وانظر ((الضعفاء)) له (رقم: ٧٥).
(٥) حكاه ابن عدي في كتابه ((الكامل)) عن الدولابي عن العباس عن يحيى بن معين،
والله أعلم.
(٦) ((الضعفاء) (رقم: ٢٠١)، وذكر له حديثًا عن عبد الله بن شقيق، وقال: لا يتابع عليه.
(٧) (٧٣).
٣٦٣

وقال الآجري(١) عن أبي داود: ليس به بأس، ثنا عنه مسلم.
وقال ابن حبان (٢): البراء بن يزيد الغنوي بصري روى عن أبي نضرة، وليس
هذا بالبراء بن يزيد الهمداني الذي روى عنه وكيع ذاك ثقة وهذا ضعيف،
وكان هذا كثير الاختلاط بمن لا يليق به كثير الوهم فيما يرويه [ق٥/ ب] .
وقال البزار: البراء بن يزيد ليس بالقوي، وقد احتمل حديثه، روى عنه
جماعة.
وقال في موضع آخر: ليس به بأس وقال ابن خلفون في كتابه ((الثقات)): هو
عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين، وكان عابداً.
وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: البراء بن يزيد الغنوي يحدث عنه
البصريون، التبوذكي وغيره وهو ثقة .
٦٩٢ - (خ) البراء بن مالك بن النضر أخو أنس بن مالك.
شهد أُحُدًا والخندق وما بعدهما، وكان شجاعًا مقدامًا مجاب الدعوة،
قال فيه النبي ◌َّل: ((رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره)). قتل سنه
عشرين، وقيل: تسع عشرة، وقيل: ثلاث وعشرين فيما ذكره أبو عمر (٣).
قال الدارقطني: خرج له البخاري متفردًا بحديثه، ولم أره له، فينظر، والله
تعالى أعلم.
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان: قتل يوم تستر وقال: قتلت تسعة [ ... ](*)
سوى من شاركت في [ .. . ](*)
(١) ((السؤالات: ١٢٠٢)).
(٢) المجروحين (١٩٨/١).
(٣) في المطبوع من الاستيعاب (١٣٩/١): عن الواقدي قتل سنة عشرين اهـ. أما
قوله: وقيل تسع عشرة وقيل: سنة ثلاث وعشرين فليست فيه وإنما ذكر ابن الأثير
العبارة كلها في أسد الغابة (رقم: ٣٩١)، فلعل المصنف توهم أن العبارة كلها لأبي
عمر - والله أعلم.
(*) كلام غير واضح وطمس بالأصل.
٣٦٤

وقال له المسلمون: [ ... ](*) أقسم على الله [ ... ](*) فاقسم، فمنحه الله اكتاف
المشركين، ثم لقوا زحفًا فاقسم فكرر منحه [ ... ](*) وذكره عروة في [ ... ](*).
٦٩٣ - (د) البراء بن ناجيه الكاهلي الكوفي.
روى عن ابن مسعود. قاله المزي.
وفي ((تاريخ البخاري))(١): لم يذكر سماعًا من ابن مسعود.
وقال العجلي (٢): البراء بن ناجية من أصحاب عبدالله كوفي ثقة.
وخرج البستي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبدالله في ((مناقب
عثمان))، وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٣).
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين(٤): أن فيه جهالة، ولا يعرف إلا بحديث:
((تدور رحى الإسلام)) انتهى. لو رأى ما ذكرناه ما قال هذا، ولا يعذر في
مثل هذا؛ لأن شيخه لما ذكره لم يعرف حاله فاعتمده وأقدم على جهالته،
(*) كلام غير واضح وطمس بالأصل.
(١) ((التاريخ الكبير)) (١١٨/٢). يريد المصنف بهذا أن يعرف بالمزي في قوله: روى عن
ابن مسعود، فقد ادعى أنها عند المزي على السماع وقد سبق أن أوضحنا خطأ هذه
الدعوى، والله أعلم.
(٢) ((ترتيب الثقات)) (١٤٩).
(٣) (٧٧/٤).
(٤) يعني به الإمام الذهبي فهو الذي قاله في الميزان (رقم: ١١٤٤).
وهذا الرجل تفرد عنه ربعي بن خراش، وتساهل العجلي وابن حبان في توثيق
أمثال هؤلاء الرواة معروف، ولذا فانضمام أحدهما للآخر غير مؤثر في حال
الراوي، وعلى هذا فلا عتب على الذهبي - رحمه الله - لما جنح إلى جهالته، وإن
وثقه الحافظ ابن حجر في ((التقريب))، وصحح حديثه الشيخ الألباني في
(«الصحيحة» (٩٧٤).
٣٦٥

وقد ذكرنا أنه روى حديثًا آخر (١) والله تعالى أعلم.
٦٩٤ - (ق) البراء السليطي.
روى عن نقادة الأسلمي (٢)، عداده في البصريين ذكره البستي في ((جملة
الثقات))(٣).
٦٩٥ - (س) برد بن أبي زياد مولى بني هاشم.
كذا قاله البخاري(٤)، وابن أبي حاتم عن أبيه(٥)، والعجلي(٦): الكوفي.
قال البخاري: روى عنه خالد(٧).
وقال أبو حاتم: هو صالح الحديث(٨)، وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٩)
وقال: هو مولى بني هاشم.
(١) إن كان يقصد الحديث الذي أخرجه الحاكم (١٠١/٣) في مناقب عثمان فهو نفس
حديث ((تدور رحى الإسلام ... )) الحديث، وإلا فلا أدري أي حديث آخر؟!
(٢) كذا قال المصنف، وفي الثقات (٧٨/٤) وتهذيب المزي وفروعه: الأسدي، فلعله
من المصنف سبق ذهن أو قلم، والله أعلم.
(٣) (٧٨/٤).
(٤) (التاريخ)) (١٣٥/٢).
(٥) ((الجرح والتعديل)) (٤٢١/٢).
(٦) ((ترتيب الثقات)) (١٤٤).
(٧) الذي في تاريخ البخاري الكبير: وقال لنا عمرو بن عون حدثنا خالد: عن يزيد بن
أبي زياد عن أبي فاختة مولي أم هانيء قال: حدثني جعدة بن هبيرة عن علي عن
النبي ◌َّ نحوه. (أي نحو حديث جرير عن برد الذي - سبق أن ذكره) وقال أبو
عوانة: عن يزيد بن أبي زياد - مثله اهـ. فالتاريخ فيه: يزيد أوله مثناة تحتية،
فالأمر يحتاج إلى تحرير ونظر؛ لأن خالدًا لا يعرف بالرواية عن برد، بل هو
معروف بالرواية عن أخيه يزيد، والله أعلم.
(٨) وفي مطبوعة الجرح (٤٢١/٢): صالح فقط.
(٩) (١١٥/٦).
٣٦٦

٦٩٦ - (بخ ٤) برد بن سنان أبو العلاء الدمشقي مولى قريش سكن
البصرة.
قال صاحب ((الكمال)): روى عنه كهمس بن الحسن، ورد ذلك عليه
المزي وزعم أنه وهم، قال والصواب: كهمس بن المنهال.
كذا قاله(١) من غير أن يستدل كعادته في دفعه الشيء بغير دليل وأظن دليله
في ذاك إكباره ابن الحسن عن الرواية عنه، وكيف يفعل ذاك وابن عساكر نص
على روايته عنه في ((تاريخه)) الذي هو عمدة المزي في النقل، رأيته بخط ابن
شامة وغيره مجودًا.
وقال أبو عبد الله الحاكم في ((المستدرك)) لما ذكر حديث سفيان عن برد: ((كان
النبي [ق٦/أ] سيل* يغتسل للجنابة من أول الليل)) .. الحديث - ثم قال: تابعه
كهمس بن الحسن عن برد، أنبا به أبو بكر بن إسحاق ثنا أبو مسلم ثنا
عبدالرحمن بن حماد عن كهمس بن الحسن عن برد عن عبادة عن غضيف
ابن الحارث قال قلت لعائشة أكان النبي ◌َّجله إذا أصابته الجنابة يغتسل من أول
الليل أو آخره. الحديث(٢).
وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٣)، وقال: مات سنة خمس وثلاثين
ومائة. وخرج حديثه في ((صحيحه))، وقال أبو داود: كان يرى القدر.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٦٩٧ - برد بن سنان.
قال أبو سعيد الإدريسي في ((تاريخ سمرقند)»: الذي عندنا أنه شيخ
(١) كذا حكاه المصنف عن المزي في ((كتابه)) ولم أره في المطبوع منه، إلا أن الحافظ في
(التهذيب)) (٤٢٩/١) نقله عن المزي، وعقبه بكلام المصنف ولم يعلق، والله
أعلم.
(٢) ((المستدرك)) (١٥٣/١) في الإسناد: كهمس. حسب.
(٣) ((الثقات)) (١١٤/٦).
٣٦٧

مجهول، يذكر عنه أنه مولى أنس بن مالك رضي الله عنه، ويروي عنه عن
أنس عن النبي ◌َّالر في ((فضائل سمرقند)» حديث منكر.
قال عبدالله بن مسعود بن كامل السمرقندي، وأبو محمد الباهلي: هو برد بن
سنان الشامي.
وعندي أن من قال ذاك غلط، فإني لم أر لبرد بن سنان الشامي أثراً في
دخوله سمرقند من وجه أثق به، ولا هو مولى أنس أيضًا، ووقع عندهما أن
الذي روي عن أنس بن مالك هو برد بن سنان لقدمه، ولا نعلم لبرد بن
سنان أبي العلاء الشامي رواية ثابتة صحيحة عن أنس بن مالك، وقد روى
عن برد هذا شيخان مجهولان لا يعرفان في أصحاب برد الشامي ألبته،
أحدهما: يقال له الفضل بن موسى البغدادي، والثاني: يقال له أبو کرب،
وقد قيل أبو كريب وقد قيل كليب، وقد قيل عن رجل من أهل كربان عن
بُرد هذا، ويقال هو الذي قبره في مدينة سمرقند بمقبرة جناب.
وقد روى منصور بن عبد الحميد عن أنس عن النبي بَّ حديثًا في فضيلة
بلخ، ثم ذكر منصور في آخره أنه كان جالسًا [ق٦/ ب] عند أنس إذ قدم عليه
بُرد مولاه فقال له أين كنت أبسمرقند؟ قال: نعم.
قال أبو سعد: وقد روى لنا عن أبي مقاتل حفص بن سالم السمر قندي عن
برد بن سنان عن أنس نحو منه من وجه لا يعتمد، ثناه محمد بن الحسن ابن
سلمويه الفقيه [ثنا إبراهيم بن حمدويه الاستنجتي ثنا محمد بن ثور البلخي
ثنا محمد بن تميم] ثنا معروف بن حسان الضبي نا كريب ثنا غلام لأنس أتى
سمرقند فما قام بها حولاً ثم رجع إلى أنس، فقال له: يا برد أين كنت؟
قال: بسمرقند، الحديث.
قال أبو سعد: وقد روي هذا الحديث من غير طريق، وليس فيها رواية يجوز
الاعتماد عليها أو يوثق بها، ومحمد بن تميم هذا هو الفاريابي، وهو من
الكذابين الكبار معروف بوضع الحديث.
وشيخ آخر أنزل طبقة من هذا هو:
٣٦٨

٦٩٨ - برد بن سنان.
شيخ من أهل مرو من أصحاب عبدالله بن المبارك، خرج من مرو إلى
سمرقند والشاش فمات بها غازيًا، روى عن ابن المبارك كتبه، قاله أبو سعيد
الإدريسي أيضًا في ((تاريخ سمرقند)). ذكرناهما للتمييز.
٦٩٩ - (دق) بركة أبو الوليد المجاشعي البصري.
قال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): بركة بن العريان أبو الوليد
المجاشعي، وقاله الحاكم لما خرج حديثه في ((صحيحه)) وذكره ابن حبان في
جملة ((الثقات)) (١) وخرج حديثه في ((صحيحه)(٢).
٧٠٠ - (بخ) بُرْمة بن ليث بن جارية بن بُرمة الأسدي.
هكذا ذكره ابن حبان في (جملة الثقات)»(٣)، وخرج حديثه في ((صحيحه)).
وفي قول المزي: برمة بن ليث بن برمة الأسدي، نظر، لأني لم أرى له فيه
سلفًا، وفي تخصيصه أن البخاري قال فيه: برمة بن ليث بن جارية. نظر،
لأنه كذلك ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه (٤) .
وقد أسلفنا قول ابن حبان، وكأن المزي وقعت له نسخة من ((كتاب الأدب))
سقط فيها ذكر جارية، ورأى كلام [ق٧ / أ] البخاري جاء بأمر زائد لم يأت به
غيره، والله أعلم.
(١) ((الثقات)) (٨٤/٤) وقال فيه: بركة بن الوليد أبو الوليد المجاشعي.
(٢) وترجم له البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٢/ ١٤٧) وذكر له حديثًا أخطأ في إسناده
وقال: قال هشام أبو يحيى: سمع بركة عن ابن عمر في الماء. اهـ وذكره في
((التاريخ الأوسط)) فيمن توفي بين سنتي (١٠٠ -١١٠) والله أعلم.
(٣) («الثقات)) (١١٩/٦).
(٤) كذا حكى المصنف عن ابن أبي حاتم ولم نره في مطبوعة ((الجرح والتعديل))، ونقله
ابن حجر ولم يتعقبه ، ثم إن ابن أبي حاتم ذكر في ترجمة قبيصة عم المترجم له
أنه قبيصة بن بُرمة الأسدي، ولم يذكر ابن جارية، فالله أعلم.
٣٦٩

٧٠١ - (عس) بريد بن أصْرم.
روى عن علي حرفًا واحدًا مقطوعًا، قاله أبو أحمد الجرجاني(١).
وقال أبو محمد بن الجارود: هو وعتيبة الذي روى عنه مجهولان. وكذا ذكره
أبو جعفر العقيلي(٢)، وقال: هو وعُتيبة كلاهما مجهول.
وقال البخاري(٣) : روی حديثًا لا أصل له.
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٤)، ثم أعاد ذكره في حرف
الياء أخت الواو(٥)، وعلى الأول: ابن أبي حاتم (٦)، والدار قطني (٧)، وأبو
نصر بن ماكولا(٨) ، وغيرهم.
وقال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكره ابن الجوزي -(٩) : ضعيف مجهول وفي
((مسند)) البزار: ثنا محمد بن معمر عن عفان، ثنا جعفر بن سليمان، عن
شيخ له يقال له: عُتبة أو عُتيبة، عن بُريد بن أصرم، فذكره.
(١) الكامل (٢/ ٨٧) ونص ما فيه: ولا يروي عن علي إلا حديثًا أو حديثين وهو
مقطوع. اهـ.
(٢) ((الضعفاء)) (١/ ١٥٧).
(٣) المصدر السابق.
(٤) ((الثقات)) (٤/ ٨٢).
(٥) (الثقات)) (٥/ ٥٤٠) وفيه: ((أضرم)) بالمعجمة، وفي ((تهذيب التهذيب)): ((أخرم))
بخاء معجمة، وكلاهما تصحيف. والله أعلم.
(٦) ((الجرح والتعديل)) (٤٢٥/٢).
(٧) ((المؤتلف والمختلف)) (١٧٠/١).
(٨) (الإكمال)) (١/ ٢٢٧)
(٩) ((الضعفاء)) (الترجمة رقم: ٤٩٩).
٣٧٠

٧٠٢ - (ع) بُريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى، الأشعري
الكوفي، أبو بردة.
قال النسائي في كتاب ((الضعفاء)» (١) : ليس بذاك القوي.
وقال أبو الفتح الموصلي - فيما ذكره ابن خلفون -: فيه لين، يحدث عن أبيه
نسخة فيها مناكير.
وقال أبو جعفر العقيلي(٢): ثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي
يقول: طلحة بن يحيى أحب إليّ من بُريد بن أبي بُردة، بريد روى أحاديث
مناكير .
وقال أبو عيسى الترمذي في «جامعه»: وبريد يكنى أبا بردة، وهو كوفي ثقة
في الحديث، روى عنه شعبة.
وفي كتاب ابن مردويه: روى عنه ابنه یحیی .
ولما ذكره ابن حبان في جملة ((الثقات))(٣) قال: كان يخطيء.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن بريد بن عبدالله بن أبي بردة فقال: ثقة،
روى عنه يحيى بن سعيد القطان، انتهى. هذا كأنه يعارض ما ذكره المزي:
((لم يُحدث عنه يحيى)) (٤).
ولما ذكره الساجي في ((جملة الضعفاء)) قال: صدوق عنده مناكير، قاله
أحمد. [ق٧/ ب].
(١) ضعفاء (رقم: ٧٣).
(٢) ((الضعفاء الكبير)) (١٥٨/١)، وانظر سؤالات عبد الله (١/ ٢١٠).
(٣) ((الثقات)) (١١٦/٦).
(٤) حكاه المزي عن عمرو بن علي الصيرفي، وهو محكي بالإسناد عند العقيلي في
((الضعفاء)) (١٥٨/١)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وساق فيه قول ابن
معين: ثقة، من رواية عباس عنه (٤٢٦/٢). ويبقى النظر فيما ساقه المصنف عن
سؤالات الآجري، فلم أره في المطبوع منها. والله أعلم.
٣٧١

وذكره أبو العرب في جملة ((الضعفاء))، وابن شاهين في ((الثقات)).
وفي ((الكامل))(١) لابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: بريد بن عبدالله بن
أبي بردة ليس بذاك القوي، أظنه ذكره عن البخاري.
٧٠٣ - (بخ ٤) بريد بن أبي مريم مالك بن ربيعة البصري.
وقال ابن معين، والترمذي: كوفي، مات سنة أربع وأربعين ومائة.
ذكره ابن الأثير .
وذكره ابن شاهين، وأبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، وخرج ابن
حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم.
وقال العجلي (٣): شامي ثقة.
وهي ترجمة ألزم الدارقطني الشيخين إخراجها.
ولهم شيخ آخر يقال له :
٧٠٤ - برید بن أبي مريم، یکنی: أبا عبد الله.
يروي عن: القاسم بن مخيمرة، وعباية بن رفاعة، يعد في أهل الكوفة.
روى عنه الوليد بن مسلم.
ذكره أبو الفضل الهروي في كتابه ((المتفق والمفترق))، وزعم غيره أنه بالياء
المثناة من تحت والزاي، والله أعلم، ذكرناه للتمييز.
٧٠٥ - (ع) بريدة بن الحُصَيْب الأسلمي، أخو عبد الله بن الحصيب. فيما
ذكره الحاكم في ((تاريخ بلده))(٤) .
وفي ((مسند أبي داود الطيالسي)): كان مزاحًا.
(١) (٢/ ٦٢).
(٢) ((الثقات)) (٤/ ٨٢).
(٣) ((ترتيب الثقات)) (١٤٦).
(٤) مختصر تاريخ نيسابور (٧:٣) وذكر حديثًا في فضل مرو - وقال: أسلم بعد رجوع =
٣٧٢

وقال أبو بكر السمعاني في كتاب ((الأمالي)): أسلم على الصحيح بعد
انصراف النبي صَل# من بدر، وكذا قاله الحاكم أيضًا.
وتوفي سنة اثنتين وستين، قاله: عبد الباقي بن قانع(١) وأبو أحمد العسكري.
وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة: عن إبراهيم بن عبد الله الهروي ثنا هشيم عن
حصين عن الشعبي عن بريدة بن خُصّيب، في حديث ذكره بالخاء المعجمة
ومشددًا، قال ابن أبي خيثمة: قال لنا إبراهيم: أخطأ هشيم إنما هو ابن
الحُصيب أبو الحُصيب. قال ابن أبي خيثمة: وأخطأ إبراهيم أيضًا في كنيته إنما
هو أبو عبدالله.
وقال الدارقطني: دُفن بالحصين مقبرة مرو.
وفي ((تقييد المهمل)) للجياني اسمه: عامر، ويكنى أبا عبد الله، وكذا ذكره
ابن السكن وغيره.
وفي ((تاريخ نيسابور)) للحاكم: قال عبد المؤمن بن خالد الحنفي: مات بريدة
في دار أبي، وأوصى أن لا يدفن على الجادّة، وأن يرش قبره ماء، ويشق
كفنه إلى رجليه يلى الجانب الأيمن، فحفر له على الجادة فسقط اللحد، قال:
فنحوه عن الجادة ودفنوه.
قال الحاكم: وكان بريدة يقول إنه ربع الإسلام(١) ، روري عنه أن النبي
صَلىالله
وتية
كان يسميه بريدة الزائدة، وذلك أنه كان إذا غزا أصحاب النبي وَ ل# حمل
=
النبي ◌َل من بدر.
(١) (٧٢).
(٢) الذي في تقييد المهمل (ورقة: ٤٨): ((حصيب بحاء مهملة وياء معجمة باثنتين،
بعدها باء منقوطة بواحدة والد بريدة بن الحصيب الأسلمي وبريدة يكنى أبا
سهل ... وقد صحف فيه بعض الأئمة فقال خصيب بخاء معجمة مفتوحة)) اهـ.
(٣) في ((مختصر تاريخ نيسابور)) (ص: ٩) أن الذي كان يقول فيه ذلك هو رسول الله
وَسُـ
٣٧٣

بريدة أزواد ستة عشر أو سبعة عشر رجلاً منهم على ظهره، في سبيل الله
تعالی.
وفي ((معرفة الصحابة)) للطبري: قال بريدة: كنت أول من دخل خيبر فقاتلت
حتى رئي مكاني وعلي ثوب أحمر، فما علمت أني ركبت في الإسلام ذنبًا
أعظم منه للشهرة.
وفي ((كتاب)) الصريفيني: غزا مع النبي ◌ُّل ست عشرة غزوة، وتكنيته بأبي
سهل وهم، انتھی.
المزي كناه أبا سهل وأبا الحصيب وقد أسلفنا قول من [ق٨/أ] قال: هما
وهم.
وقال أبو داود: مات بخراسان.
وفي قول المزي: قال ابن سعد(١) مات سنة ثلاث وستين بخراسان، وقال أبو
عبيد: مات سنة ثلاث وستين، زاد غيره: وهو آخر من مات بخراسان، نظر
لا أدري ما معناه.
وفرق ابن أبي خيثمة بينه وبين بريدة الخزاعي ويشبه أن يكونا واحد، والله
أعلم؛ لأن أسلم من خزاعة.
وذكره البخاري في فصل من مات من بين الستين إلى السبعين، أيام يزيد.
٧٠٦ - (س) بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي.
ذكره ابن فتحون في ((معرفة الصحابة))، مزيلاً به على أبي عمر بن
عبدالبر .
وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتابه ((معرفة الصحابة)): ذكره عبدان في
((الصحابة))، وذكر له حديث: ((بَعْث زيد بن الدَّنة وخُبيب بن عدي)).
قال أبو موسى: هكذا رواه وأورده، والمحفوظ أن هذا الحديث عن أبي هريرة.
(١) ((طبقات ابن سعد)) (٨/٧).
٣٧٤

وأما بريدة بن سفيان فرجل ليس من الصحابة، وليس هو أيضًا بذاك في
الرواية، إلا أن يكون هذا غير ذاك.
وقال أبو حاتم بن حبان وذكره في ((ثقات التابعين)) (١) وقد قيل إن له صحبة.
وقال ابن عدي(٢): لم أر له شيئًا منكرًا جدًا. انتهى. هذه اللفظة ساقطة من
كتاب المزي، وهي ثابتة في كتاب ابن عدي.
وقال الدوري(٣): سمعت يحيى، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن
أبيه، قال: أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري.
قال الدوري: معنى حديث بريدة هذا أن أهل مكة والمدينة يُسمون النبيذ
خمرًا، والذي عندنا أنه رأه يشرب نبيذًا، فقال: رأيته يشرب خمرًا.
وقال الساجي: روى عنه محمد بن إسحاق وقال: رأيته يشرب الخمر قال أبو
يحيى: أظنه رأه يشرب نبيذًا يسكر.
وقال البخاري(٤) : فيه نظر.
ذكره العقيلي(٥) وأبو العرب في جملة ((الضعفاء)).
وفي ((كتاب ابن الجارود»: فيه نظر.
وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))
وقال: قال فيه أحمد بن صالح المصري: هو صاحب مغازي له شأن، وأبوه
سفيان بن فروة له شأن، من تابعي أهل المدينة، قيل لأحمد: الذي روى بكير
(١) ((الثقات)) (٨١/٤) وقال: يروى قصة زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي روى عنه
عبدالرحمن بن عبد الله الزهري.
(٢) الكامل (٦٢/٢).
(٣) ((تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (٥٧/٢)، وتتمة كلامه: فهذا وجه الحديث عندي.
(٤) ((التاريخ الكبير» (١٤١/٢).
(٥) ((الضعفاء الكبير)) (١٦٤/١).
٣٧٥

عنه؟ فقال: نعم.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال: لم يكن بذاك،
تكلم فيه إبراهيم بن سعد.
قال الآجري قلت لأبي داود: كان يتكلم في عثمان؟ قال: نعم.
سُئل الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره العُقيلي(١) - عن حديثه، فقال: بَلِيَّة.
وقال أبو حاتم الرازي(٢): ضعيف الحديث.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: متروك(٣).
٧٠٧ - (د ت) بُريه بن عُمر بن سَفينة المدني.
قال ابن حبان في كتاب [ق٨/ ب] ((الثقات)) (٤): كان ممن يخطيء.
وقال العقيلي(٥) : لا يتابع على حديثه.
وقال ابن عدي: ولبُريه هذا عن أبيه عن جده أحاديث، وإنما ذكرته في كتابي
هذا ولم أجد للمتكلمين في الرجال أحدًا منهم فيه كلام؛ لأني رأيت أحاديثه
لا يتابعه عليها الثقات، ولبريه غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير وأرجو
(١) ((الضعفاء)) (١٦٤/١).
(٢) (الجرح والتعديل)) (٤٢٤/٢).
(٣) ((الضعفاء والمتروكين)) (رقم: ١٣٤).
(٤) ((الثقات)) (١١٩/٦)، وأعاد ذكره ابن حبان في المجروحين (١١١/١)، فقال فيه:
إبراهيم بن عمر بن سفينة يخالف الثقات في الروايات ويروي عن أبيه ما لا يتابع
عليه من روايات الأثبات فلا يحل الاحتجاج به بحال. اهـ. ولعله ظنهما اثنين، وقد
قال الذهبي في الميزان في ترجمة إبراهيم (١/ ٥٠): يقال له برية، وفي ترجمة برية
(٣٠٦/١) واسمه إبراهيم فخفف وبنحوه قال ابن حجر في ((تهذيبه)) (٤٣٤/١).
(٥) ((الضعفاء الكبير (رقم: ٢٠٩).
٣٧٦
٤

أنه لا بأس به (١). وفي قول المزي عن البخاري: إنه قال: إسناده مجهول،
نظر، والذي رأيت عند البخاري: وذكر حديثًا إسناده مجهول(٢).
(١) (الكامل) (٢ / ٦٤).
(٢) قلت: قد قال البخاري في (التاريخ الكبير)) (١٤٩/١) إسناده مجهول كما نقل المزي
وهذا كلام فيه.
٣٧٧

من اسمه بسام وبسر وبسطام
٧٠٨ - (س) بسّام بن عبد الرحمن الصيرفي الكوفي.
كذا ذكره الحاكم (١) لما خرج حديثه في ((مستدركه))، وقال: هو من ثقات
الکوفیین ممن یجمع حديثه ولم يخرجاه.
ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢) قال: يخطيء.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: لا بأس به.
وقال ابن نمير: ثقة، ذكره عنه ابن خلفون.
وفي كتاب الآجري: سمعت أبا داود يقول: قال بسام الصيرفي: قال لي زيد
ابن علي بن حسين: علم ابني الفرائض.
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٣)، وقال: قال يحيى بن معين: لا
أدري ابن من هو .
٧٠٩ - (د ت س) بُسر بن أبي أرطاة عمير بن عُوَيَمر بن عمران.
والمزي صدر بقوله ابن أرطاة (٤) ، وقد قال ابن حبان في كتابه ((معرفة
(١) والذي في تهذيب المزي كما في ((التاريخ الكبير)) (٤٤/٢) و((الجرح)) لابن أبي
حاتم (٢/ ٤٣٣) وغيرهم بسام بن عبدالله .
(٢) ((الثقات)) (١١٩/٦).
(٣) (رقم: ١٣٠).
(٤) والمزي في هذا تبع للبخاري، وابن أبي حاتم وغير واحد من كبار المؤلفين، وبهذا
لا عتب عليه كما هي وجهة نظر المصنف، وما ذهب إليه ابن حبان لا تعلق له به
على المزي لأن ابن حبان يجازف ولم يسبق إليه. والله أعلم.
٣٧٨

الصحابة))(١): من قال ابن أرطاة فقد رهم .
وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في ((المذيل معرفة الصحابة)»: كان
أشد العرب.
وفي ((كتاب))(٢) أبي عمر: وهو أحد الذين بعثهم عمر بن الخطاب مددًا لعمرو
ابن العاص لفتح مصر .
وقال أبو دادو: كان بسرُ حجامًا في الجاهلية، وهو من مسلمة الفتح.
وصرح البخاري في ((تاريخه))(٣) وعبد الباقي بن قانع (٤) ، وأبو منصور
الباوردي، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في
كتاب ((الصحابة)): بأنه سمع من النبي وَ ل أنه قال: ((اللهم أحسن عاقبتنا في
الأمور كلها)).
وقال الباهلي في ((تاريخ القيروان)): شهد فتحها، وقال: ذكره ابن سنجر
وغيره في الصحابة .
وقال العسكري: هو ابن أرطاة وليس يجيء في الشعر إلا ابن أرطاة قال
عمرو بن [أزالة]:
لعمري لقد أردى ابن أرطاة فارسًا بصنعاء كالليث المذل أبي الأجر
وقال المسعودي: لما بلغ عليًا قتله ابني عبيد الله بن عباس: عبدالرحمن وقثم،
دعا على بُسر قاتلهما، فقال: اللهم أسلبه عقله، فخرف بسر حتى ذهب
(١) (٣٦/٣) وفي الإصابة (١٤٧/١): قال ابن حبان: من قال ابن أبي أرطاة فقد
وهم. وهذا وهم أو تصحيف والله أعلم.
(٢) ((الاستيعاب)) (١٥٤/١).
(٣) (١٢٣/٢).
(٤) طبقات العلماء بإفريقية (ص: ٧٦) وفيه ((وقد جعل له مسنداً غير واحد من
المحدثین» .
٣٧٩

عقله واستتر بالبيت لا يفارقه، فجعل له سيف من خشب، وجعل بين يده
عرق يضربه معلمًا [ .... ](*) غيره [ ..... ](*) بنحوه سنة ست وثمانين في
أيام الوليد بن عبدالملك.
ولما ذكره أبو العرب في ((طبقات القيروان)» ممن دخلها من الصحابة، قال: وقد
جعل له مسندًا .
وقال ابن حبان في كتابه [ق٩/ أ] ((الصحيح))(١): سمعت عبد الله بن سَلْم
سمعت هشام بن عمار سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس سمعت
أبي سمعت بسر بن أبي أرطاة سمعت رسول الله وَل يقول: ((اللهم أحسن
عاقبتنا في الأمور كلها)).
وقال في كتاب ((الصحابة)) (٢) : ثنا العباس بن الخليل ثنا نصر بن خزيمة نا أبي
عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن أبي عائذ قال: حدثني أبو راشد
الحُبراني أن بسرّا كان يدعو: اللهم إنا نستعينك على أمرنا كله بأحسن
عونك، ونسألك خير المحيا والممات))، فقال له عبيدة المليكي: أمن النبي وَل
سمعت هذا؟ فقال بُسر: نعم.
وروى له النسائي(٣): عن عمرو بن عثمان عن بقية عن نافع بن يزيد عن
حيوة بن شريح عن عاش بن عباس عن جنادة بن أبي أمية سمعت بسر بن
أبي أرطأة قال سمعت النبي ◌َّ يقول: ((لا تقطع الأيدي في الغزو)).
وذكره مسلم بن الحجاج في جملة الصحابة من كتاب ((الطبقات، وقال ابن
الجوزي(٤) : قال مسلم: له صحبة.
(*) كلام غير واضح في الأصل.
(١) ((الثقات)) (٣٦/٣).
(٢) ((سنن النسائي)) (٩١/٨) و((الكبرى)) (٣٤٩/٤) باب القطع في السفر وليس فيهما
((في الغزو)) وإنما ((في السفر)).
(٣) (٤٤٠).
(٤) ((تلقيح فهوم أهل الأثر)) (ص: ١٦٧).
٣٨٠