Indexed OCR Text

Pages 181-200

وينبغي أن يتثبت في قول المزي ذكره: ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١) ، وروى
له هذا الحديث الواحد. فإني لم أجده مذكورًا في كتاب ((الثقات))، اللهم إلا
أن يكون ذكره في أثناء كلام له، فالله أعلم(٢) .
٤٩٦ - (ق) إسماعيل بن عبدالله بن خالد بن يزيد القرشي الضرير الأقطع
السكري.
كذا رأيته بخط الصريفيني.
وخرج أبو حاتم بن حبان البستي رحمه الله تعالى حديثه في((صحيحه)).
وفي تاريخ الرقة (٣): وكان ولي قضاء دمشق.
٤٩٧ - إسماعيل بن عبد الله بن زرارة أبو الحسن الرقي.
قال المزي: مقلدًا لابن عساكر فيما أحسب: ذكر الدارقطني والبرقاني أن
البخاري روى عنه، ولم يذكر ذلك غيرهما. وفيه نظر، فإن أبا عبد الله الحاكم
ذكره فيهم - أيضًا - وكذا صاحب الزهرة، وقال: روى عنه عشرة أحاديث.
والحافظ أبو إسحاق الحبال ونسبه ثغريا وأبو الوليد الباجي في كتاب ((الجرح
والتعديل))(٤) ، وأبو عبد الله بن منده، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل -
المعروف بابن خلفون - في كتاب ((المعلم))(٥).
(١) تثبتنا منه فرأيناه موجودًا والحمد لله (٨/ ٩٠)، فلعله سقط من نسخة المصنف. والله
أعلم.
(٢) وذكره الذهبي في ((الميزان)) ونقل عن أبي الفتح الأزدي قوله ذاهب الحديث.
(٣) وانظر - أيضًا - تاريخ دمشق (٨٤٤/٢).
(٤) (٣٤٦/١).
(٥) جـ. (ق ٤٠ب).
وهذه النقول التي ساقها المصنف لا تعد في الحقيقة متابعات لأن مصدرها واحد
وهو الدارقطني، فكان ينبغي علي المصنف أن يتفطن لها قبل أن يسارع بالتشغيب
على المزي.
=
١٨١

وقال: قال أبو الفتح الأزدي: إسماعيل بن عبد الله بن زرارة كان قدم بغداد،
منكر الحديث [١١٣/ب] جدًا. وقد حُمل عنه. ونسبه یشکریًا.
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في ((صحيحهما)).
قال ابن منده عن أبي علي الحراني(١) : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين،
وقيل : سنة ثلاثين (٢).
ينظر في قول المزي عنه: مات سنة تسع وعشرين (٣).
وذكره ابن حبان.
وقيل سبع وعشرين، رأيته بخط الصريفيني (٤)، قاله ابنه إبراهيم بن إسماعيل
البرقي .
٤٩٨ - إسماعيل بن عبد الله بن سماعة الرملي.
كذا ذكره ابن عساكر(٥) .
= ثم إنه لا جدوى من ورائها لأن الرواية التي اعتمد عليها هؤلاء في جعل إسماعيل بن
عبد الله بن زرارة شيخًا للبخاري شاذة كما بين ذلك عبد الحق الأشبيلي وغيره،
وقد سبق التنبيه عليه في التعليق على ترجمة («إسماعيل بن زرارة)). والله أعلم.
(١) الذي حكاه الخطيب - وغيره - بإسناده إلى الحراني أنه قال: سمعت إبراهيم بن
إسماعيل بن عبد الله بن زرارة يقول: مات أبي بالبصرة سنة تسع وعشرين ومائتين.
فهل ما حكاه المصنف هنا عن أبي علي الحراني - بواسطة ابن مندة - هو رأيه
الخاص؟ أم هو وهم من المصنف أم من ابن منده؟ فالله أعلم.
(٢) قاله ابن حبان في كتابه ((الثقات)) (١٠٠/٨).
(٣) المزي أخذه عن الخطيب الذي حكاه بإسناده عن الحراني عن إبراهيم بن إسماعيل بن
عبد الله بن زرارة. فلم يقله المزي إذًا من عند نفسه كما يريد أن يوهم المصنف، بل
هو حكاية عن حفيد صاحب الترجمة .
وإنما الذي يحتاج إلى نظر حقيقة هو ما نقله المصنف عن ابن منده، والله أعلم.
(٤) المصنف كثيراً ما ينقل عن الصريفيني غرائب، تخالف ما عليه الناس، ولعل هذا
الحرف تصحف عليه أثناء النقل أو وقع له شيء في نسخته، والله أعلم.
(٥) التاريخ (٨٤٣/٢)
١٨٢

وقال أبو حاتم الرازي: هو أحب إلي من عبد السلام بن مكلبة(١).
وقال ابن الجنيد(٢) عن يحيى، قال: قلت لأبي مسهر: ابن سماعة عرض على
الأوزاعي؟ قال: أحسن حالاته أن يكون عرض.
وقال أبو زرعة (٣): سألت أبا مسهر، قلت: من أنبل أصحاب الأوزاعي؟
قال: الهقل. قلت: فابن سماعة؟ قال: بعده، وكان من الفاضلين.
وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): كان رجلاً صالحًا فاضلاً.
وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (٤) .
٤٩٩ - (خ م د ت ق) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك
ابن أبي عامر ابن أخت مالك بن أنس.
قال المرزباني في ((معجمه)): كان أحد فقهاء الحجاز وله شعر قليل منه:
بأعنف ما يكون من السياق
لقد ساق الفؤاد إليك حب
الشد أرخى للوثَاق
أفاطم أطلقي غلي وإلا فبعض
وذكركم صبوحي واغتباق
فذكركم ضجيعي حين آوي
وقال ابن خلفون(٥): روى عنه مسلم، وروى عن أحمد بن يوسف الأزدي عنه
في ((كتاب اللعان))، وعن زهير بن حرب عنه في ((لباس الخاتم))، وعن عبيدالله
ابن محمد بن خنيس عنه في كتاب القضاء، وقال في أول الأقضية: حدثني
ومقصد المصنف أن ابن عساكر ذكره دون أن يصرح بأنه قد نسب إلى جده، وهذا
=
عجيب من المصنف، فمع عدم تصريح ابن عساكر فإنه موجود في كلام كثير من
أهل العلم حتى شهر الرجل بينهم بهذه النسبة، وقد نقل ابن عساكر في ثنايا
ترجمته قسطًا منها
(١) (الجرح والتعديل)) (٢ /١٨٠).
(٢) السؤالات (١٣٤)، وانظر تاريخ ابن عساكر (٨٤٦/٢).
(٣) في تاريخه (٨٤٩) ، وانظر - أيضًا - تاريخ ابن عساكر.
(٤) (١٩).
(٥) المعلم (جـ١ . ق٣٩ب).
١٨٣

غير واحد من أصحابنا عنه، وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف، روى عنه: ابن
وضاح محمد بن عبد الله القرطبي .
وفي [((المحلى)) قال ابن حزم](١): قال الأزدي أبو الفتح الحافظ حدثني سيف
ابن محمد أن ابن أبي أويس كان يضع الحديث. قال أبو محمد وهذه عظيمة.
وقال صاحب ((الزهرة: مات وله ثمان وثمانون حجة، روى عنه البخاري
قريبًا في مائتي حديث، ومسلم قدر عشرين حديثًا .
وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره صاحب ((الكمال)) : سألت أبي عنه فقال: كان
من الثقات.
وقال الخليلي في ((الإرشاد))(٢): قال أبو حاتم الرازي: كان ثبتا في خاله. قال
الخليلي: وجماعة من الحفاظ قالوا كان ضعيف العقل.
ولما ذكره أبو العرب في ((الضعفاء)) حكى أن عبدالله بن عبدالله بن العباس
الهاشمي صاحب اليمن قال: خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس
[ق١١٤ / أ] قال: فبينا أنا يومًا إذ دخل علي ومعه ثوب فقال: امرأته طالق ثلاثا
ألبته إن لم تشتر هذا الثوب من هذا الرجل بمائة دينار، فقلت للغلام: زن له
ورفعنا الثوب، فاحتجنا إلى متاع نبعث به إلى السلطان، فقلت: أخرجوا ذاك
الثوب فعرضناه فوجدناه يسوى خمسين دينار، فقلت يا أبا عبد الله ثوب يسوي
خمسين تحلف أن أشتريه بمائة؟! فقال: هون عليك لا والله إن بعته حتى أخذت
منه عشرین دینارًاً .
وذكره أبو جعفر العقيلي في ((جملة الضعفاء)) (٣)
وقال الدارقطني في كتاب ((التجريح والتعديل)): وقيل له: لم ضعف النسائي
ابن أبي أويس؟ فقال: ذكر محمد بن موسى وهو أحد الأئمة وكان أبو
عبدالرحمن يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن أنه قال:
حكى لي سلمة بن شبيب عنه قال، ثم توقف أبو عبد الرحمن، قال: فما
زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال: قال لي سلمة بن شبيب
(١) ما بين المعقوفين سقط من [ق].
(٢) (٣٤٧/١ - ٣٤٨).
(٣) (٨٧/١).
١٨٤

سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا
اختلفوا في شيء فيما بينهم.
قال البرقاني قلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال:
الوزير كتبتها من كتابه وقرأته عليه - يعني - ابن حنزابة(١) .
روى عن عبد الله بن وهب المصري فيما ذكره المزي في كتاب ((الأطراف))(٢) في
كتاب الجهاد في باب الدرق، قال البخاري: حدثنا إسماعيل ثنا ابن وهب قال
عمرو وحدثني أبو الأسود عن عروة عن عائشة فذكر حديث: ((الجاريتين
المغنيتين)) ولم يذكره هنا، ولاذكره في الأخذين عن ابن وهب في باب عبدالله.
وبمثل ما ذكرناه هنا قاله ابن خلفون في كتابه ((أسماء رجال الشيخين)) وكذلك
ذكره الإمام أبو نصر حامد بن محمود بن علي بن عبد الصمد أطاور الفهري
الرازي في اختصاره في ((كتاب البخاري)).
وقال النضر بن سلمة المروزي: هو كذاب، ذكره عنه ابن الجوزي. (٣) وقال ابن
دحية في ((المستوفى)): تكلم الناس فيه كلامًا قبيحًا .
٥٠٠ - (س) إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب وقيل ابن أبي ذؤيب
الأسدي.
كذا قاله المزي، وفي كتاب ((الثقات))(٤) لأبي حاتم البستي: إسماعيل بن
(١) وفي سؤالات الحاكم (٢٦٣ ص: ١٧٢)
حكى الدارقطني بإسناده هذا عن أبي عبد الرحمن النسائي قال: وسهيل بن أبي
صالح خير من إسماعيل بن أبي أويس.
(٢) (٢٣/١٢).
(٣) ((الضعفاء)) (٣٩٥).
(٤) الثقات (١٨/٤) كذا ذكره في طبقة التابعين، وأعاد ذكره في طبقة أتباع التابعين
ولكن سماه : ابن عبد الله.
١٨٥

عبدالرحمن بن أبي ذؤيب، وقد قيل: إسماعيل بن ذؤيب (١) من (٢) أسد بن
خزيمة، ومن قال إنه ابن ذؤيب (١) فقد وهم، ثنا عبد الله بن محمد ثنا إسحاق
ثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن شيخ من قريش
قال صحبت ابن عمر رضي الله عنهما إلى الحمى فلما غربت الشمس هبت أن
أقول له الصلاة فسار حتى ذهب بياض الأفق، الحديث. وخرجه أيضًا في
صحيحه .
وفي ((تاريخ البخاري الكبير))(٣): قال ابن [١١٤/ب] المبارك وهو ابن أبي
[ذؤيب](4) وعثمان بن عمرو بن أسد بن موسى عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن
خالد عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي [ذؤيب](٤) وثنا آدم ثنا بن أبي ذئب
عن سعيد بن خالد عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب لم يذكر
سعيداً.
وفي كتاب ((الصريفيني)) ومن خطه: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب
لم يذكر سعيدًا.
وفي ((كتاب الصريفيني))، ومن خطه: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب
الأعور مولى زينب (6) بنت قيس بن مخرمة من بني عبد مناف عن أنس، وقد
(١) في مطبوعة ((الثقات)): ابن أبي ذئب. وغالب الظن أنه تصحيف.
ويدل على صواب تعقب المصنف أن البخاري في ((تاريخه)) وابن أبي حاتم
في (الجرح)) - تبعًا لأبيه وأبي زرعة، وابن حبان في ((الثقات) سموه: إسماعيل بن
عبد الرحمن بن أبي ذؤيب - وفي الجرح ((ذئب)) - وقيل: ابن ذؤيب. وقال ابن
حبان هو وهم.
وعلى هذا فقد عكس المزي القضية، فجاء تعقب المصنف.
(٢) في المطبوع من الثقات: ((بن)).
(٣) ٣٦٢/١ - ٣٦٣).
(٤) في مطبوعة ((التاريخ): ذئب.
(٥) كذا نقل المصنف عن الصريفيني، ولم يقل أحد في نسبه أنه مولى زينب، ولم =
١٨٦

رأى ابن عمر، روى عنه: الثورى، وشعبة، وزائدة، مات سنة سبع وعشرين
ومائة في إمارة بن هبيرة، والله أعلم.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني - ومن خط الصريفيني نقلت - :
إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب ثقة مديني.
٥٠١ - (د) إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية البصري
خرج ابن خزيمة حديثه في (صحيحه))، وكذلك ابن حبان، بعد ذكره إياه
في جملة ((الثقات))، على ما ذكره أبو إسحاق الصريفيني، ومن خطه نقلت
ولم أره في كتاب ((الثقات)) فينظر، ولعله ذكره في أثناء ترجمة (١)، والله
أعلم.
٥٠٢ - (م ي) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة أبو محمد السدي
الكبير.
كذبه المعتمر بن سليمان (٢)
يذكروا رواية شعبة وسفيان وزائدة عنه، فليحرر، والله أعلم.
=
(١) بل ترجم له في ((الثقات)) طبقة التابعين (١٨/٤)، ويبدوا أن المصنف لم ينظر جيدًا
فيما لديه من نسخ، وقد أشار محقق المطبوع إلى أن هذه الترجمة من زيادات
النسخة ((م))، وهي لدى المصنف، والله أعلم.
(٢) الضعفاء الكبير)) للعقيلي (١/ ٨٧).
كذا ذكر العقيلي، ونقله عنه المصنف، وغالب الظن أنه وهم، بل المقصود هو
السدي الصغير محمد بن مروان فهو المكذب والذي اشتهر بهذا، أما السدي الكبير
صاحب الترجمة فلم يكذبه أحد، بل لم يتركه أحد كما نص على ذلك الإمام
يحيى القطان. والله أعلم.
وحكى في ((الميزان)) قال: قال الجوزجاني: حدثت عن معتمر عن ليث قال: كان
بالكوفة كذابان فمات أحدهما: السدي والكلبي. اهـ.
لو صحت هذه الحكاية يكون المقصود هو السدي الكبير، ولكن هي منقطعة .
١٨٧
=

وقال الإمام أحمد(١): مقارب الحديث صالح، وفي موضع آخر(٢): ضعيف.
وفي كتاب الساجي عنه: أنه ليُحسن الحديث، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء
به قد جعل له إسنادًا واستكلفه(٣).
وفي رواية المروذي (٤) : ليس به بأس.
وقال العجلي(٥) : ثقة عالم بتفسير القرآن العظيم راويه له.
وذكره ابن حبان في جملة ((الثقات)) (٦)، وكذلك ابن شاهين(٧).
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب ((المدخل)) في الرواة الذين عيب على
مسلم إخراج حديثهم، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني
ممن يجرحه بجرح غير مفسر. وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي(٨) أن
ابن مهدي ضعفه.
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب ((الكنى))، والبخاري في ((التاريخ)) (٩): قال
إسماعيل بن أبي خالد: هو أعلم بالتفسير من الشعبي.
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وليث أشد ضعفًا من السدي اهـ.
=
(١) ((الضعفاء الكبير)) (٨٨/١)
(٢) لم يعينه المصنف وهو خلاف ما ينادي به ويلزم به الآخرين، وقد كان ينبغي عليه
أن يفعل لننظر أثبت عن أحمد أم لا؟! خاصة وأن المحفوظ عن الإمام أحمد
التوثيق .
(٣) وكذا هو في ((ض. العقيلي)) بنحوه.
(٤) رقم (٥٧).
(٥) في كتابه الثقات ((الترتيب: ٩٨)).
(٦) (٤/ ٢٠) .
(٧) الثقات (٦).
(٨) هو ثابت بالإسناد الصحيح إلى ابن مهدي كما حكاه ابن عدي وغيره.
(٩) (٣٦١/١).
١٨٨

وخرج البستي، والحاكم، وأبو علي الطوسي حديثه في ((صحيحهم)).
وقال الساجي: صدوق وفيه نظر.
وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي(١) : ضعيف، وكان يتناول أبا بكر وعمر رضي
الله عنهما .
وقال ابن نمير: صالح یکتب حديثه.
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون [ق١١٥/ ب] يقال كان أبوه ملك أصبهان،
وذكر عن الحسين بن واقد قال: أتيت السدي فسألته عن تفسير سبعين آية
فحدثني بها فلم أرم مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما
فلم أعد إليه.
قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وإن صح ما ذكره
عنه الحسین فلا ينبغي لأحد عندي إخراج حديثه.
وذكر مسلم في ((الوحدان)» (٢) أنه تفرد بالرواية عن عبد الرحمن بن صبيح،
ويزيد مولى قريش، وسريع، ويَعْفور بن المغيرة بن شعبة، وسبرةسمع رجلاً
أسود له صحبة، وكثير مولى نبي هاشم وأبي الحسن عن أبي عبيدة، وزينب
بنت قيس بن مخرمة.
وفي ((كتاب السمعاني))(٣): كان ثقة مأمونًا، مات سنة سبع وعشرين ومائة في
ولاية ابن هبيرة(٤) على العراق.
(١) ((الضعفاء الكبير)) (٨٨/١). وما حكاه المصنف هنا عن العقيلي إنما هو بالمعني،
وقوله: كان يتناول أبا بكر وعمر رضي الله عنهما. إنما حكاه العقيلي بإسناده من
قول الحسين بن واقد، وسيأتي حكاية المصنف لها منسوبة للحسين نقلاً عن ابن
خلفون ، والذي أخذها في الغالب أخذها عن العقيلي.
(٢) ق/ ٢١ - ٢٢ .
(٣) الأنساب (٢٣٨/٣ - ٢٣٩).
(٤) كذا حكاه السمعاني نقلاً عن ثقات ابن حبان كعادته، وحكاه ــ أيضًا - عن ابن
مردويه، ولكن قال: في ولاية بني مروان.
١٨٩

٥٠٣ - (د فق) إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه أبو هاشم.
كذا كناه ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة(١) وابن خلفون، ونسباه
مُنْبهيًا (٢) ، وكفى به قدوة لعبدالغني، فتوهيم المزي له لا معنى له، على أن
الصواب هو هشام كذا كناه البخاري ومسلم وابن خزيمة وغيرهم.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): جائز الحديث.
وخرج ابن خزيمة وابن حبان والحاكم حديثه في ((صحيحهم)).
٥٠٤ - (ي د ت ق) إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصَّفّيْراء الأسدي
المكي.
قال ابن حبان(٣): اسم أبي الصفيراء رفيع، تركه ابن مهدي، وكان سيء
الحفظ رديء الفهم، يقلب ما روى.
وفي هذا دلالة واضحة أن المزي لم ير كتاب ابن حبان في ((المجروحين)) لأني
لم أره إلى الآن نقل منه إلا لفظة واحدة وهي هنا يقلب ما روى، وأغفل ما
ذكرناه(٤) من عنده، والله تعالى أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان: فيه لین.
وقال مهنا: سألت أبا عبد الله عن ابن أبي الصفيراء؟ فقال: منكر الحديث.
(١) الذي حكاه ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة: أبو هشام. كذا هو في مطبوعة
(الجرح))، فهل حرفت في نسخة ((الجرح)) التي لدى المصنف؟! أم أصابه ما يصيبه
في كثير من الأحيان من أهمال التدقيق والتحرير ؟! والله أعلم.
(٢) كذا زعم المصنف، وليس هو في مطبوعة ((الجرح والتعديل))، ولكن حكاه البخاري
في ((التاريخ الكبير)) (٣٦٧/١) عن نفسه، والله أعلم.
(٣) المجرحين (١٢١/١).
(٤) غالب الظن أن المزي أخذه عن ابن الجوزي، فهو الذي حكاه عن ابن حبان بهذا
اللفظ، انظر كتابه ((الضعفاء» (٣٩٧).
١٩٠

قلت: أي شيء من منكره؟ قال: يروي عن عطاء الشربة التي تسكر حرام.
قلت: وهذا منكر؟ قال لي أحمد: نعم، عن عطاء خلاف هذا: قلت: ما هو؟
قال: كان يقول ((المسكر حرام))، وهذاك غلط على عطاء(١).
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه، وقال ابن الجارود: ليس بالقوي.
وقال أبو الحسن الكوفي : قیل له المکي لتردده إليها، لا بأس به.
وقال الساجي: عنده مناكير، فيما ذكره عنه أبو محمد بن حزم، والذي في
«کتابه)): ليس بذاك.
وفي ((كتاب الآجري)) عن أبي داود: ضعيف، وفي موضع آخر (٢): ليس
بذاك.
وقال محمد بن عمار: ضعيف. وكذا ذكره أبو جعفر العقيلي(٣) وأبو العرب
والدولابي وابن شاهين(٤) في جملة الضعفاء.
وقال البرقي عن يحيى بن معين: صالح.
وقال ابن عدي(٥): حدث عنه الثوري [ق١١٦ / أ] وجماعة من الأئمة وهو ممن
یکتب حديثه.
٥٠٥ - (خ م د س ق) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر أقرم المخزومي
مولاهم الدمشقي ولي إفريقية.
قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب ((الثقات)): كان فقيها زاهداً
(١) وبنحوه حكى عن ابن مهدي أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٨٦/١)، وابن عدي
في (الكامل: ٢٧٩/١).
(٢) السؤالات (١٨٢).
(٣) ((الضعفاء الكبير)) (٨٥/١).
(٤) (٣٧) وحكى فيه قول محمد بن عمار الذي سبق أن حكاه المصنف.
(٥) الكامل (٢٨٠/١).
١٩١

صالحًا فاضلاً ثقة.
وذكره أبو حاتم البستي في كتاب ((الثقات)) (١)، وقال: هو مولى عبدالرحمن
ابن الحارث بن هشام، مات في ولاية مروان سنة ثنتين وثلاثين ومائة.
وفي (تاريخ ابن عساكر)) (٢) قال الهيثم بن عمران: سمعت إسماعيل بن أبي
المهاجر يقول ينبغي لنا أن نحفظ سنة رسول الله وَيل كما نحفظ القرآن لأن الله
تعالى قال [ق٨٣/ أ] ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾.
وقال عمر بن عبد العزيز يا إسماعيل كم أتت عليك سنة؟ قال: ستون سنة
وأشهر. قال فقال له: ألا قلت وشهور.
وذكر أبو العرب في كتاب ((الطبقات))(٣) تأليفه: إسماعيل بن عُبيد الأعور
القرشي مولاهم كان رجلاً صالحًا استعمله عمر بن عبد العزيز على إفريقية
لتفقيههم.
وعن فرات ثنا عبد الله بن أبي حسان وقال: كان إسماعيل بن عبيد المعروف
بتاجر الله يوجه المولدات والأحمال إلى الشرق، قال فوجه رفقة كلها له وخرج
يشيعهم، فسمع بكاء فقال ما هذا؟ قال: هؤلاء المولدات الذين وجهت
ييكون(٤) مع آبائهم وأمهاتهم، فبكى إسماعيل، وقال: إن دنيا بلغت بي أن
أفرق بين الأحبة لدنيا سوء، أشهدكم أن كل من كان له أب أو أم أو أخ فهي
حرة. قال ما ذكر من المحامل فكن سبعين مولدة(٥) .
(١) (٦/ ٤٠).
(٢) (٨٤٩/٢ - ٨٥٥)، وينظر للمقارنة بما حكاه المصنف.
(٣) (ص: ٨٤ - ٨٦).
(٤) كذا في (هـ))، ((ق)) والصواب لغة: ((يبكين))، وكذا هو في ((طبقات)) أبي العرب.
(٥) أخطأ المصنف في نقله هذه الحكاية ضمن ترجمة إسماعيل بن عبيد الله بن أبي
المهاجر، والصواب أنها في ترجمة إسماعيل بن عبيد مولى الأنصار والمعروف
بتاجر الله کما حکاها أبو العرب، وهو غير صاحبنا هذا كما نبه علیه أبو العرب،
والله أعلم.
١٩٢

وقال ابن بكير (١) : قال الليث: وفي سنة ثلاث وعشرين ومائة قتل إسماعيل
ابن عبيدالله وخالد بن أبي حبيب وناس من أهل أفريقية قتلهم البربر. قال
الشيخ أبو القاسم أظن إسماعيل هذا غير الدمشقي، والله تعالى أعلم.
وفي ((كتاب المنتجالي)): قال معن التنوخي: ما رأيت في هذه الأمة زاهدًا غير
اثنين: عمر بن عبد العزيز وابن أبي المهاجر، وكان إسماعيل خالاً لهشام بن
عبد الملك. [ق١١٦/ ب].
٥٠٦ - (بخ ت ق) إسماعيل بن عبيد ويقال عبيد الله بن رفاعة الأنصاري
الزرقي المدني.
خرج الحاكم(٢) ، وابن حبان، وابن البيع(٢) ، وأبو يعلى الطوسي حديثه
في ((صحیحھم)).
وذكر الصريفيني أن ابن حبان ذكره في جملة ((الثقات))(٣).
وأمه سميكة بنت كعب بن مالك بن أبي كعب فيما ذكره شيخنا العلامة أبو
محمد الدمياطي، رحمه الله تعالى
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)): هو أخو إبراهيم وحميدة ابني
عبيد بن رفاعة.
وسماه البخاري(٤): إسماعيل بن عبيد، وقال: لم يرو(٥) عنه غير ابن خثيم،
(١) ت. ابن عساكر (٨٥٤/٢).
(٢) هذا ذهول من المصنف فالحاكم صاحب ((المستدرك)) - والذي يحلو للمصنف أن
يسميه بالصحيح - هو ابن البيع، ولا يعلم أن هناك حاكم آخر صنف في الصحيح
غيره والله أعلم.
(٣) يبدو أن المصنف لم يعثر عليه في كتابه ((الثقات)) فاكتفى بالوسائط، بل ذكره ابن
حبان في طبقة أتباع التابعين (٢٨/٦).
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٣٦٧/١ - ٣٦٨).
(٥) المثبت في التاريخ: سمع منه ابن خثيم، فيبدو أن المصنف حكى معنى ما فهم لا ما
رآه، وهذا خلاف منهجه، والله أعلم.
١٩٣

وهو مكي(١) .
وسما أباه ابن أبي حاتم عن شيخيه (٢) : عبيدًا ولم أر من سماه عبيد الله كما
قاله(٣) المزي، فينظر.
٥٠٧ - (س ق) إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة مولى عثمان ابن
عفان.
في ((تاريخ حران)»: إسماعيل بن عبيد الله، وقال: كذلك هو - أيضًا - في
كتاب ((حسن الظن بالله)).
وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في ((صحيحهما))، وسما أباه عبيد الله في
((الجنائز)).
٥٠٨ - (عخ م دس) إسماعيل بن عمر، أبو المنذر الواسطي.
خرج ابن خزيمة، ابن حبان، والحاكم حديثه في ((صحيحهم)).
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: قال علي بن المديني هو ثقة.
٥٠٩ - إسماعيل بن عمرو البجلي أبو إسحاق الكوفي سكن أصبهان.
ذكره البستي في كتاب ((الثقات)) (٤)، وقال: يغرب كثيراً.
وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب ((المستدرك)): أنبا أبو عبد الله محمد بن
أحمد بن بطة، ثنا الفضل بن أحمد بن أردشير الأصبهاني، ثنا أبو إسحاق
إسماعيل بن عمرو البجلي سنة ثنان عشرة ومائتين، فذكر حديثًا
روى مسلم حديثه في ((صحيحه)) فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني، ومن خطه
(١) المثبت في ((التاريخ)) أنه: حجازي.
(٢) الجرح والتعديل (١٨٧/٢).
(٣) كذا سماه الترمذي عقب حديث له خرجه في جامعه (١٢١٠)، ثم إن المزي مرض
هذا القول، فلا أدري ماذا يريد المصنف !.
(٤) (٨ / ١٠٠).
١٩٤

نقلت مجودًا، وقال :
روى عن: مالك بن أنس، والأجلح، وحبان بن علي العنزي، والمبارك ابن
فضالة، وعمرو بن ثابت، والحسن بن صالح بن حي، ومسعر بن كدام،
وإسرائيل، ويوسف بن عطية الصفار وشريك [ق١١٧ / أ] النخعي.
روى عنه: الإمام أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني،
وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي، وإبراهيم بن نائلة
الأصبهاني، ومحمد بن علي بن مخلد الرازي، وأحمد بن محمد بن عمر بن
يونس اليماني، ومحمود بن أحمد بن الفرج، وأحمد بن مهران.
قال أبو حاتم الرازي(١) : ضعيف الحديث.
[لم يذكره المزي، ولم ينبه(٢) عليه كعادته.](٣).
٥١٠ - (ق) إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص أبو محمد
الکوفي.
ذكره أبو حاتم البستي في جملة ((الثقات)) (٤) وقال: كان من جلة أهل المدينة
(١) الجرح (١٩٠/٢).
(٢) وذلك لأنه ليس من رجال مسلم، إذا لم ينبه على ذلك أحد من الذين ترجموا
لرجال الصحيح كابن منجويه، وابن خلفون، ولا من جاء بعدهما، وغالب الظن
أن هذا وهم من الصريفيني أو من مغلطاي.
وقد تعقب الحافظ ابن حجر في (تهذيبه)) (١/ ٣٢٠) على المصنف بقوله: وما أظنه
إلا تصحيفًا من إسماعيل بن عمر الواسطي المذكور من قبل بضم العين. اهـ.
وصدق ابن حجر - رحمه الله - فلقد فتشت صحيح مسلم فلم أر أثرًا للبجلي هذا
إنما هو الواسطى، والله أعلم.
(٣) ما بين المعقوفين أُلحق في ((ق)) بالترجمة التاليثة، والتصويب من (هـ).
(٤) ٣٠/٦.
١٩٥

والأعوص قصر كان له بالمدينة، نسب إسماعيل إليه، فيما ذكره الرشاطي(١).
٥١١ - (سي) إسماعيل بن عون بن علي بن عبد الله بن أبي رافع.
حديثه في كتاب ((المستدرك)) للحاكم رحمه الله تعالى.
٥١٢ - (ي ٤) إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي الأحول الأزرق
فيما ذكره ابن عساكر(٢) .
وذكر عبد الغني (٣) بن سعيدأن مولدة كان سنة اثنين(٤) ومائة، وذكر عن
عمرو(٥) ابن مهاجر أنه قال: إسماعيل فقيه.
قال الترمذي(٦) عن البخاري: روى عن العراقيين والحجازيين أحاديث مناكير ،
قال أبو عيسى: كأنه ضعف روايته عنهم فیما ینفرد به.
وفي ((تاريخ)) عبد الله بن المبارك: وقال [السيناني] (٧) له: لم لا تترك ابن
عياش؟ فقال: أبي عليّ الفزاري، يقول: إن الفزاري لا يتابعني عليه، وقال لي
الفزاري: أحدثك عنه ولا أستحليه، قال عبد الله: وأنا لا أستحلي حديثه أيضًا.
(١) يبدو أن المصنف لم ينظر في ((ثقات)) ابن حبان، وحكى هذه الترجمة عنه بواسطة
الرشاطي، وإلا لو نظر لرأى أن ابن حبان ينسبه إلي الأعوص، والله أعلم.
(٢) في ((تاريخه)) (٢/ ٨٧٠ - وما بعده).
(٣) المصدر السابق ، ولكن ليس من قول عبد الغني بن سعيد بل من قول يزيد بن
عبد ربه، مع ملاحظة أن الترجمة سقط قدر منها، فلعله يكون في القدر الساقط.
والله أعلم.
(٤) فى ((ق)): أربعين، وهو خطأ من الناسخ، والتصويب من ((هـ)).
(٥) بل القائل هو محمد بن مهاجر أخو عمرو، انظر التاريخ (٨٧٣/٢).
(٦) الجامع (١٣١).
(٧) ما بين المعقوفين وقع في ((ق)): الشيباني، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه من
(هـ)) وهو: الفضل بن موسى السيناني.
١٩٦

وذكره ابن شاهين في جملة ((الثقات))(١) وقال أبو أحمد الحاكم: لا بأس بحديثه
إذا حدث عن الشاميين، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع
على أكثره.
وقال الجورقاني في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه: ضعيف الحديث.
وقال البرقي في كتاب ((الطبقات)) لما ذكره في باب من نسب إلى الضعف
[لإنكار](٢) حديثه ممن احتملت روايته: ما روى عن الشاميين فهو صحيح، وما
روی عن غیرهم فليس بصحيح.
وذكره المنتجالي، وأبو بشر الدولابي، وأبو العرب، وأبو القاسم البلخي، في
((جملة الضعفاء)).
وقال الساجي: إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدث عن أهل المدينة
مثل: هشام و يحيى بن سعيد، وسهيل، فليس بشيء، وأنكر عليه ابن المبارك
حديثًا في ((ذكر التشريق)).
وقال أبو أحمد العسكري: ابن عياش مشهور.
وقال أبو نصر السجزي في كتابه («المختلف والمؤتلف)): معروف.
وفي ((تاريخ)) ابن سعيد (٣) الطراز عن يحيى: ثقة في كل ما حدث عنه ثقات
الشاميين.
وقال الآجري(٤) عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد.
وفي موضع آخر(٥) قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو
(١) (٩).
(٢) في ((ق)): ((لا يكاد))، وهو تصحيف.
(٣) هو الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد بن علي الأنصاري الأندلسي.
انظر ترجمته من ((السير)» (٢٥٨/٢٣ - ٢٦١) وغيره.
(٤) السؤالات (١٦٩٧).
(٥) السؤالات (١٧٥٤).
١٩٧

إسماعيل؟ فقال: إسماعيل.
وذكره [ق: ٨٤/ أ] يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم (١).
وقال مسعود السجزي في ((سؤالاته)) (٢) للحاكم قال أبو عبد الله: هو مع
جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه.
ومع ذلك فقد خرج حديثه في ((مستدركه))، ثم قال: لم يخرجاه، وهو
أحد أئمة أهل الشام، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط، سمعت أبا أحمد
الحافظ، يقول: سمعت مكي بن عبدان، يقول: سمعت عبد الله بن عمر
السكري، يقول: سمعت علي بن حجر، يقول: ابن عياش حجة لولا كثرة
وهمه .
وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه ((المجروحين)) (٣): كان إسماعيل من
الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه، فما حفظ في صباه وحداثته
أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل
الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم، فمن كان هذا نعته حتى
صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه.
وقال ابن خلفون في ((الثقات)): إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من
المحدثين .
* وفي الکوفیین شیخ يقال له :
٥١٣ - إسماعيل بن عياش.
يروي عن فليح بن سليمان، خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))
شاهدًا، ذكرناه للتمييز.
(١) المعرفة (٤٦/٣).
(٢) (٢٧٩).
(٣) المجروحين (١٢٤/١ - ١٢٥).
١٩٨

٥١٤ - إسماعيل بن قعنب.
روى له ابن ماجة فيما ذكره ((صاحب الكمال))، والصريفيني. ولم ينبه
المزي عليه أصواب ذكره أم خطأ كعادته(١) ، والله أعلم.
٥١٥ - (بخ ٤) إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢)، وخرج حديثه في (صحيحه))،
وكذلك ابن خزيمة، وابن الجارود، والدارمي، والحاكم.
وأبو علي الطوسي صحح حديثه، وكذا أبو عيسى الترمذي، وغيرهما.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن أبي هاشم المكي؟ فقال: هو إسماعيل بن
كثير. قلت: صاحب مجاهد؟ قال: نعم، هذا النبال. قلت: هو من نبالة؟
قال: نعم.
وقال يعقوب بن سفيان(٣): مكي ثقة. وقال [ق١١٩ / أ] محمد بن عبدالله ابن
نمير ثقة. وكذا قاله العجلي، ويعقوب بن شيبة في ((مسنده).
وقال أبو عمر بن عبد البر: هو عندهم ثقة.
وفي ((كتاب)) ابن خلفون: وفي الرواة رجل آخر يقال له:
٥١٦ - إسماعيل بن كثير أبو هاشم الكوفي.
روی عن: أبي عبد الله سعيد بن جبير.
روی عنه: سفيان بن سعید.
وما أظنه إلا الأول(٤) ، وفي المكيين شيخ آخر يقال له:
(١) هو إسماعيل بن مسلمة بن قعنب نسب إلى جده كما عند ابن ماجه (السنن:
٤٢٠)، وترجم له المزي ولم ينبه على ذلك، وتأتي ترجمته بعد قليل إن شاء الله.
(٢) (٢٨/٦).
(٣) المعرفة (٤٣٥/١).
(٤) فرق بينهما الخطيب في كتابه ((المتفق والمفترق)) (١/ ٣٤٠ - ٣٤٥)، وأما البخاري في =
١٩٩

٥١٧ - إسماعيل بن كثير السهمي.
يروي عن: عطاء بن أبي رباح.
سأل ابن أبي حاتم عنه أباه(١) فقال: شيخ . ذكرناهما للتمييز.
٥١٨ - (خ ت عس) إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي نزيل
بغداد.
لما ذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٢)، قال: صالح(٣)، وقال: قال
عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة وصدوقًا، وليتني كنت كتبت عنه، كان يحدث
عن: أبي إسحاق، وسماك، وبیان، وليس به بأس.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) (٤) عن الدارقطني: ليس فيه شك أنه ضعيف.
وفي ((كتاب)) ابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي غير حجة، روى عن أبيه وابن
أبي خالد كوفي، تركوه. قال ابن خلفون: أرجو أن [ق٨٤ / ب] يكون من أهل
الطبقة الثالثة من المحدثين. وخرج الحاكم حديثه في صحيحه.
وفي رواية الهيثم، عن الإمام أحمد بن حنبل: صالح.
(تاريخه الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح)) - تبعًا لأبيه - ، وأبن حبان في
=
((الثقات)) فلم يترجموا إلا للمكي فقط.
وكذا مسلم في ((الكنى)) (ق: ١٠٠ ب) لم يترجم إلا للمكي وغالب الظن أنهم لم
يترجموا للكوفي لأنه وهم، والحديث الذي اعتمد عليه الخطيب في هذا التفريق ليس
له فيه مستند فقد أخرجه بإسناده عن الثوري عن أبي هاشم عن سعيد بن جبير.
وليس في هذا الإسناد أنه الكوفي فضلاً عن أنه من تفردات عبد الرزاق عن
الثوري، والله أعلم.
(١) الجرح والتعديل (١٩٤/٢).
(٢) (١٥).
(٣) وهذه حكاية عن ابن معين، ليست من كلام ابن شاهين.
(٤) انظر سؤالات الحاكم (٢٧٦).
٢٠٠