Indexed OCR Text

Pages 281-300

ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١) قال: روى عنه مهدي بن
میمون .
٢٨٠ - (دس) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عبيد الله ابن
معمر التيمي.
قال أبو بكر بن أبي خيثمة: تولى قضاء البصرة سنة خمس وثلاثين
(٢)
ومائتين(٢).
وقال ابن خلفون: هو من ولد محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي(٢) .
وفي ((تاريخ بغداد))(٤): أشخص إبراهيم ومحمد بن عبد الملك بن أبي
الشوارب فلما حضرا دار المتوكل أمر بإدخال ابن أبي الشوارب، فلما دخل
عليه قال: إني أريدك للقضاء. فقال: يا أمير المؤمنين لا أصلح له. فقال:
تأبون يا بني أمية إلا كبرًا! قال: والله يا أمير المؤمنين ما بي كبر ولكن لا
أصلح للحكم، فأمر بإخراجه. وكان هو وإبراهيم التيمي قد تعاقدا ألا يتولى
واحد منهما القضاء، فدعى بإبراهيم فقال له المتوكل: إني أريدك للقضاء.
فقال: على شريطة قال: وما هي؟قال: أن تدعو لي دعوة فإن دعوة الإمام
العادل مستجابة. فولاه، وخرج على ابن أبي الشوارب في الخلق وفيه يقول
الجماز :
لهم شأن من الشأن
بنوتيم بنوتيم
وفي الشرك ابن جدعان
ففي السلم أبو بكر
فهاتوا هل له ثاني؟
وهذا اليوم قاضيا
(١) (٤ / ٧) .
(٢) كذا حكاه ابن أبي خيثمة، والذي نقله المزي والخطيب ولم ينقلا غيره: تسع
وثلاثین .
(٣) وسبقه أبو علي الجياني في ((شيوخ أبي داود: ق: ٢)).
(٤) (٦ / ١٥٠).
٢٨١

وفي ((أنساب قريش)) للزبير: أمه ليلى بنت سلامان بن عامر بن عميرة ابن
وديعة بن الحارث بن فهر.
وفي تكرار المزي في نسبه عبيد الله مرتين نظر؛ لأن الزبير والكلبي وغيرهما لم
يذكروا إلا واحدًا. فينظر.
٢٨١ - (م س) إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة.
قال الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر في
(مشيخة أبي القاسم البغوي)): كان صدوقًا.
وقال ابن مردويه في كتاب ((أولاد المحدثين)) تأليفه: هو أخو عمرو بن محمد
ابن عرعرة.
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم بن الحجاج ثمانية أحاديث.
وقال الخليلي في ((الإرشاد))(١): هو حافظ كبير ثقة متفق عليه مخرج في
الصحيحين، أكثر عنه عبد الله بن أحمد بن حبنل، وكان أبو يعلى الخليلي يثني
علیه ويفتخر به.
كذا قال: إن الشيخين خرجا له ولم أر من قاله غيره. فينظر (٢).
وفي ((سؤالات مسعود)) (٣) للحاكم: هو إمام من حفاظ الحديث.
وقال عبد الباقي بن قانع، وابن نقطة الحافظ في كتاب ((المختلف والمؤتلف)):
ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤) ، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك
الحاكم وأبو عوانة الإسفراييني.
(١) (٢٩٨).
(٢) بل هو وهم منه رحمه الله، ولم يخرج له سوى مسلم في «صحيحه)).
(٣) (٧١).
(٤) ٨/ ٧٧ .
٢٨٢

٢٨٢ - (ت عس ق) إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب.
قال أبو الحسن العجلي(١): ثقة. وذكره ابن حبان البستي في ((جملة
الثقات))(٢) .
وفي ((كتاب الزبير)): أمه بسرة بنت عباد بن شيبان بن جابر السلمية، حليف
بني هاشم.
وفي كتاب ((الطبقات)) (٢): أمه مسرعة بنت عباد انتهى. ويشبه أن يكون أحدهما
مصحف من الآخر . [ق٤٥/ ب].
٢٨٣ - (ع) إبراهيم بن محمد بن المنتشر.
ذكره ابن شاهين، وابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤).
وقال يعقوب بن سفيان: شريف كوفي ثقة .
وقال ابن خلفون - وذكره في كتابه ((الثقات)) - هو عندهم ثقة، وكان رجلاً
صالحًا فاضلاً.
وقال العجلي (٥) : كوفي ثقة.
وقال أبو زكريا يحيى بن معين فيما رواه عنه عباس (١) : ثقة. وكذا قاله ابن
سعد في كتاب ((الطبقات)) (٧).
(١) ((ترتيب الثقات)) (٣٤).
(٢) ٤/٦.
(٣) لابن سعد: (٩٢/٥).
(٤) (٦ / ١٤).
(٥) ((ترتيب الثقات)) (٣٧).
(٦) كذا حكاه ابن شاهين عن ابن معين دون ذكر راويه عنه، ولم أره في النسخة التي
بين أيدينا الآن من ((تاريخ الدوري».
(٧) ٣٥٢/٦.
٢٨٣

٢٨٤ - (ق) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان.
قال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر في كتابه ((إيضاح الإشكال)): وهو: عبد
الوهاب المقريء الذي يروى عنه مروان بن معاوية، وهو: أبو الزينب الذي
يحدث عنه ابن جريج.
وقال أبو الفرج بن عبيد: ثنا إبراهيم بن أبي يحيى وكان قدريًا.
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب ((الضعفاء)): كانوا يبهرجونه لأنه ليس
بثقة فكان الواقدي يقول: أبو إسحاق بن محمد، وربما قال: إسحاق بن
إدریس .
وقال يعقوب بن سفيان: جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب.
وفي موضع آخر: متروك الحديث مهجور.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ترك حديثه ليس يكتب، وكان أصغر من
أخيه سحبل بعشر سنين.
وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه ((الكنى)): ذاهب الحديث وقالوا: كان
يرى القدر وكلام جهم، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه.
وفي كتاب ((اختلاف الحديث))(٣) للشافعي رضي الله تعالى عنه: هو أحفظ
من الدراوردي.
وفي ((تاريخ أصبهان)) لأبي نعيم الحافظ: في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد.
وذكر ابن محمش في ((أماليه)) عن الربيع: أن الشافعي إذا قال أخبرني من لا
اتهم یریده.
وقال أبو زرعة الرازي: ليس بشيء.
وفي ((كتاب العقيلي)) قال: سفيان بن عيينة: احذروه ولا تجالسوه ..
وقال ابن المبارك: كان مجاهرًا بالقدر، وكاد اسم القدر يغلب عليه، وكان
صاحب تدلیس، وقد ترك حديثه.
٢٨٤

وقال الوليد بن شجاع: سمعته يشتم بعض السلف. وقال الساجي: كان يرى
القدر، تركه يحيى بن سعيد، وأهل الحديث.
وقال عبد الرزاق: ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه.
وقال الحذاء: خرجنا نتناضل فلما فرغنا كان طريقنا على إبراهيم، فقال بعضنا
لبعض: ضعوا له حديثًا فقلنا: فلان عن فلان عن النبي بَ لّ أنه قال كذا.
فقلنا لا تكذبوا على رسول الله وَالر، ولكن إسماعيل بن أبي حكيم قال:
سألت عمر بن عبد العزيز فقلت: أني أرمي صيدًا فسألناه عنه؟ فقال: حدثنيه
إسماعيل بن أبي حكيم أنه سأل عمر ابن عبد العزيز عن ذلك فقلنا ما رأينا
أكذب منه .
وذكر الحازمي في ((محبة السبق)) نظير هذا الواقدي معه، وكانوا خرجوا إلى
العقيق فرأو قلة على جدار فقال بعضنا لبعض نتجاذبها وللناضل سبق.
قال الواقدي: فقلت لهم هذا يشبه الحديث، فمروا بنا ندخل على ابن أبي
يحيى، فدخلنا عليه فقلنا له: حدثك صدقة بن يسار عن إبراهيم أن فتية
خرجوا إلى العقيق فرأو قلة على جدار فتجاذبوها وللناضل سبق؟ قال: نعم،
حدثني صدقة عن ابن عمر به.
وقال الأصمعي: رأيت إبراهيم يستتاب بالمدينة عند المنبر من القدر.
قال الساجي: والشافعي لم يخرج عن إبراهيم حديثًا في فرض إنما [٤٦/أ]
جعله شاهدًا في فضائل الأعمال، وظن به الشافعي ما ظن به ابن جريج.
وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في ((تاريخ قرطبة)): روى عنه بقي بن مخلد،
وكان من أكبر الناس في ابن عيينة، وبقي لا يروي إلا عن ثقة عنده.
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد من ((كتاب الجنائز)).
وعند التاريخي: ثنا ابن شبيب ثنا أبو مصعب، سمعت الشافعي يقول: كان
ابن أبي یحیی قدریًا .
وقال البرقي في كتاب ((الطبقات)) تأليفه: وممن يكذب في حديثه ابن أبي
٢٨٥

یحیی، كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب.
وقال العجلي: كان قدريًا معتزليًا رافضيًا كانت فيه كل بدعة، وكان من أحفظ
الناس، وكان قد سمع علمًا كثيرًا وقرابته كلهم ثقات، وهو غير ثقة. وفي
كتاب ((الضعفاء)) لأبي العرب حافظ القيروان، ومؤرخها - عن محمد بن
سحنون: لا يحتج بحديثه عند الأئمة جميعها، لا أعلم بين الأئمة اختلافًا في
إيطال الحجة بحديثه .
قال: وسمعت بكر بن حماد يحدث أنه كان لا يحدث في مسجد النبي وَ ل
فرقًا من مالك، وكان إذا جاءه من تسمع منه خرج إلى بعض حيطان المدينة.
أو كلامًا هذا معناه.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)): نهى وكيع عن الأخذ عنه، وقال أحمد بن سعد
ابن أبي مريم عن عمه: كذاب.
وقال الخليلي في كتاب ((الإرشاد)): لا يروى عنه من تركه، إلا الشافعي فإنه
يقول: ثنا الثقة في حديثه المتهم في دينه، وقد روى عنه ابن جريج مع جلالته،
قال الخليلي: هو متروك الحديث.
وفي ((كتاب الآجري)) عن أبي داود: كان قدريًا رافضيًا شتامًا مأبونا.
وقال ابن أبي مريم: كان متهمًا على نفسه.
وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي في كتاب ((العلل والتاريخ)): رغب المحدثون
عن حديثه .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: كان ضعيف الحديث، ضعيف
الدين، رافضیًا قدریًا.
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في ((تاريخه الكبير)): هو جهمي قدري رافضي
معتزلي ينسب إلى الكذب.
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الضعفاء والكذابين)) قال: قال عثمان
ابن أبي شيبة: عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروى عنه منها شيئًا،
٢٨٦

ویروی النهي عنه عن الليث بن سعد.
وفي ((الضعفاء)) لابن الجارود: ليس بثقة كذاب رافضي.
وقال أبو عبد الله الحاكم فيما رواه عنه مسعود السجزي في سؤالاته: ليس
بالقوي عندهم.
وفي كتاب ابن الجوزي: كان يحيى بن سعيد يقول ما أشهد على أحد أنه
كذاب إلا على إبراهيم ومهدي بن هلال.
وقاله أحمد بن حنبل: وقد ترك الناس حديثه، وكذا قال النسائي وعلي بن
الجنید .
وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث.
وقال أبو حاتم بن حبان: روى عنه الشافعي، وكان جالسه في حال الصبا
فحفظ عنه، فلما دخل مصر في آخر عمره وصنف لم تكن كتبه معه فأودع
الکتب من حفظه فروى عنه، فتارة یکني عنه ولا یسمیه.
وفي كتاب ((الغرباء)) لابن يونس: توفي سنة إحدى وتسعين، وقيل أربع
وتسعين ومائة، وآخر من حدث عنه بمصر أبو شريك المرادي.
٢٨٥ - (ق) إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي.
قال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكر في كتاب الصريفيني -: ساقط.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ثقة مشهور (١). وقال الساجي: يحدث
بمناكير (٢) [ق٤٦/ ب].
(١) وذكره ابن حبان في كتابه ((الثقات)) (٧٧/٨).
(٢) وفى التهذيب زيادة: وكذب.
والرجل صدقه أبو حاتم، وحدث عنه هو وغير واحد من الأئمة كبقي بن مخلد،
وصالح بن محمد البغدادي.
ولذا تعقب الذهبي على الأزدي بقوله: لا يلتفت إلى قول الأزدي فإن في لسانه في
الجرح رهقا. كذا في ((الميزان)) (١٨٦/١)، ورمز له بالرمز ((صح)) علامة على جريان
العمل على قبول حديثه.
٢٨٧

٢٨٦ - (بخ ت ق) إبراهيم بن المختار التيمي أبو إسماعيل الرازي
الخواري. يقال له حبّوية(١) .
ذكر الصريفيني أن كنيته أبو إسحاق، ويقال أبو محمد (٢)، مات سنة
ثمانین ومائة .
وقال أبو عمر بن عبد البر: ليس ممن يحتج به. وقال مسلمة: روى عنه ابن
وضاح، وكان نعم الرجل، مات سنة ثمانين ومائة.
وقال أبو أحمد الجرجاني في الكتاب ((الكامل)) (٣): وذكروا أن إبراهيم هذا لا
یحدث عنه غير ابن حميد، وأنه من مجهولي مشايخه وهو ممن یکتب حديثه.
وفي كتاب الآجري(٤) : سئل أبو داود: إبراهيم بن المختار من أصحاب شعبة؟
فقال: أى شيء عنده عن شعبة .
وفي موضع آخر: سألت أبا داود يعني عنه؟ فقال: ليس به بأس.
وفي موضع آخر: سمعته يقول إبراهيم بن المختار ليس به بأس، يقال له ابن
حبويه .
والذي ذكره المزي عنه تابعًا صاحب ((الكمال)): لا بأس به. لم أره على أني
استظهرت بأصول صحاح.
بـ
(١) في سؤالات الآجري عن أبي داود (١٨٦٤)، وتاريخ بغداد (١٧٤/٦): حيويه: زاد
في السؤالات: ابن. وهو تصحيف، ويأتي نقل المصنف عن ((السؤالات)) على
الصواب.
(٢) الجمهور على أنه يكنى بأبي إسماعيل، البخاري (تخ: ٣٢٩/١) ومسلم (الكنى:
ق: ٤) وابن حبان ((الثقات)): (٨/ ٦٠)، وهو الذي اعتمده المزي، وتبعه على هذا
الذهبي وابن حجر وغير واحد، وانظر (الألقاب) لابن الفرضي: (ص٥٢).
(٣) ١ / ٢٥٢.
(٤) ١٨٦٤ .
٢٨٨

وقال المزي: يقال له حبوية. انتهى. وهذا أبو داود يقول: ابن حبويه.
وفي قول المزي عن البخاري، ولم يتبعه عليه: خوار موضع بالري. نظر؛ لأن
خوار الري مدينة كبيرة مشهورة لا يصلح التعبير عنه بموضع، وإن كان لا بعد
فيه لكن العرب تأباه، قال ياقوت(١) : هي بين الري وسمتانتجوز قوافل
خراسان في وسطها، بينها وبين الري نحو عشرين فرسخًا، وهي غير خوار
التي من قرى بيهق، وغير خوار التي من قرى طوس، وغير خوار القرية التي
بوادي ستارة من نواحي مكة شرفها الله تعالى.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٢) قال: قال يحيى بن معين: رأيته
يقدمه الرازيون على جماعة .
وقال البخاري فيما ذكره عنه العقيلي في كتاب ((الضعفاء))(٣): لا أدري كيف
حديثه .
٢٨٧ - (د) إبراهيم بن مخلد الطالقاني.
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): ثقة فيما رأيته في كتاب
الصريفيني(٤). وله مشايخ يسمون إبراهيم بن مخلد منهم:
٢٨٨ - إبراهيم بن مخلد أبو إسحاق النيسابوري الكبير.
سمع : وكيع بن الجراح، وحفص بن عبد الرحمن.
روى عنه: سلمة بن شبيب، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء.
ذكره الحاكم في ((تاريخ (٥) بلده)).
(١) معجم البلدان (٤٥١/٢).
(٢) (٤٨).
(٣) (٦٨/١).
(٤) وذكره الجياني ضمن شيوخ أبي داود (ق: ١٢).
(٥) انظر المختصر ((ص: ١٧)): طبقة أتباع الاتباع بعد الصحابة وهو القرن الرابع بعد
النبوة والثالث بعد الصحابة.
٢٨٩

٢٨٩ - إبراهيم بن مخلد .
حكى عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
ذكره ابن عساكر في ((تاريخ دمشق (١)))، ذكرناهما للتمييز.
٢٩٠ - (س) إبراهيم بن مرزوق بن دینار.
نزيل مصر، مولى ثقيف(٢).
فيما قاله مسلمة. وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
وقال السمعاني في ((أماليه)): هو محدث ثقة.
وقال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ الغرباء)»: توفي بمصر، وصلى عليه بكار
القاضي، وكان عمي قبل وفاته بشيء يسير، وكان ثقة ثبتًا.
وقال أبو عمر الصدفي: قال لي سعيد بن عثمان: إبراهيم بن مرزوق بصري
ثقة، روى عنه ابن عبد الحكم، وأخرجه في کتبه، وشهر اسمه.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (٣) : كتبت عنه وهو ثقة صدوق.
وقال ابن خلفون: ثقة مشهور. قال: وذكره الحافظ أبو بكر الخطيب فقال: كان
ثقة ثبتًا(٤).
وفي ((أسماء شيوخ أبي عبد الرحمن النسائي)) لما ذكره قال: ليس لي به علم،
وقد كتبت عنه. قال حمزة الكناني: لم يحدث عنه أحد. [ق٤٧ / أ].
(١) (٥٤٧/٢) ونسبه الجبيلي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
(٢) وهذا وهم محقق، فمولى ثقيف رجل آخر متقدم عن صاحبنا هذا، قد رأى الحسن
!
البصري، وثمامة بن عبد الله بن أنس، فرق بينهما ابن أبي حاتم وابن حبان في كتابه
((الثقات))، والخطيب فى ((المتفق)): (٢٩٥/١) وغير واحد. وقال ابن حجر
(التهذيب: ١/ ١٦٣): وقد خلطة الجياني. وتأتي ترجمته.
(٣) ((الجرح والتعديل): (١٣٧/١).
(٤) ((المتفق والمفترق)): (٢٩٨/١).
٢٩٠

٢٩١ - (بخ) إبراهيم بن مرزوق الثقفي.
روى عنه أبو زكريا يحيى بن معين فيما ذكره البخاري في ((تاريخه
الكبير))(١). وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٢).
٢٩٢ - (مد ق) إبراهيم بن مرة الشامي.
ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات))، ونسبه مدنيًا.
وذكره أبو حاتم البستي في كتاب ((الثقات))(٣).
٢٩٣ - (د تم س ق) إبراهيم بن المستمر العُصْفري.
قال ابن حبان لما ذكره في كتاب ((الثقات)) (٤): ربما أغرب.
وخرج ابن أبي خزيمة، وأبو علي الطوسي، والحاكم حديثه في
(صحاحهم)) .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): أرجو أن لا يكون به بأس.
وقال أبو علي الجياني: صدوق ونسبه عدويًا.
روى عنه الترمذي في ((الشمائل))(٥) حديث ابن عمر يرفعه ((عليكم بالإثمد)).
(١) (٣٣٠/١) .
(٢) (٢٢/٦) .
وترجمه الخطيب في كتابه ((المتفق والمفترق)) وكناه بأبي إسماعيل وقال: رأى الحسن
البصري، وثمامة بن عبدالله بن أنس .
حدث عن: أبيه، وعن موسى بن أنس بن مالك، وإياس بن معاوية بن قرة شارك
مسلم بن إبراهيم في الرواية عنه .
(٣) (٢٢/٦) وقال: شيخ، ولم ينسبه، وذلك تبعًا للبخاري الذي ترجمه في ((تاريخه
الكبير»: (٣٢٩/١) ولم ينسبه - أيضًا - وعرفه برواية الأوزاعي عنه وروايته عن
الزهري وعطاء. ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
(٤) (٨/ ٨١).
(٥) رقم (٥٢). وقال الذهبي ((الكاشف: ٩٣/١): صدوق.
٢٩١

٢٩٤ - (ق) إبراهيم بن مسلم الهَجَري.
قال الخطيب: ولا أعلمه روى عن غير ابن أبي أوفى (١).
وخرج إمام الإئمة، وابن البيع حديثه في ((صحيحيهما))، وقال الحاكم في
((كتاب الجنائز))(٢): لم ينقم عليه بحجة. وفي موضع آخر (٢): ليس بالمتروك إلا
أن الشیخین لم يحتجا به.
وقال البزار في ((كتاب السنن)): رفع أحاديث أوقفها غيره(٤).
وقال علي بن الجنيد: متروك.
وقال عبد الله بن علي بن المديني: سمعت أبي يقول: قال سفيان: كان
الهجري لا يحفظ حدثني علي ما هو فيه. وقال: وسمعت أبي يقول: أنا لا
أحدث عن الهجري بشيء قال لي: وكان - يعني - الهجري رفاعا وضعفه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث.
وقال الكوفي: يكتب حديثه، وفيه ضعف. وفي موضع آخر: كوفي ضعيف.
وكذا قاله البرقي في كتاب ((الطبقات)).
وفي كتاب ((الضعفاء)) لأبي العرب القيرواني: سئل أحمد بن حنبل: الهجري
يحدث عنه؟ فقال: قد روى عنه شعبة.
(١) كذا حكاه المصنف عن الخطيب، وفي ((اللباب المجمل)) قال الخطيب: لا أعلمه روى
عن صحابي غير ابن أبي أوفى. اهـ. وفي كتاب ((المتفق والمفترق)» (٢٢٢/١) قوله:
حدث عن عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي، وأبي الأحوص الجشمي: عوف بن
مالك. اهـ.
(٢) المستدرك (٥١٢/١).
(٣) نفس المصدر (٥٣٩/١).
(٤) وفي ((المسند)) خرج له حديثًا واحدًا (٣٣٥٥)، وقال: ولا نعلم أسند إبراهيم الهجري
عن ابن أبي أوفى إلا هذا الحديث اهـ.
٢٩٢

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب ((التاريخ)): فيه ضعف، وأستغفر الله تعالى
من ذلك.
وذكره ابن شاهين في كتاب ((الضعفاء والكذابين)) (١) من رواة الحديث.
وذكره البخاري(٢)، وأبو بشر الدولابي، وأبو القاسم(٣) البلخي، وأبو جعفر (٤)
العقيلي في ((جملة الضعفاء)).
وقال الساجي: صدوق يهم، كان رفاعا للأحاديث، وكان سيء الحفظ فيه
ضعف، وكان ابن عيينة يضعفه، وكرهه يحيى بن سعيد، وقال شعبة: كان
رفاعا.
وفي ((كتاب ابن الجارود)): ليس بشيء.
وقال السعدي(٥) : یضعف حديثه.
وفي كتاب الآجري(٦) : قال أبو داود: قال يحيى بن سعيد: كان الهجري
يسوق الحديث سياقة جيدة.
وقال أبو الفتح الأزدي: هو صدوق، لكنه رفاع كثير الوهم.
وقال يعقوب بن سفيان: کان رفاعا، لا بأس به، كوفي.
(١) (١١، ١٨)
(٢) الضعفاء الصغير (١٠).
(٣) (٦٥/١ - ٦٦). وكذا ذكره أبو زرعة الرازي في كتاب ((الضعفاء)): (٥٩٨/٢). وكذا
ابن حبان في كتابه ((المجروحين)) (٩٩/١ - ١٠٠) وقال: كان ممن يخطيء فيكثر.
(٤) ((أحوال الرجال: ١٣١)).
(٥) السؤالات: ٤٠١ .
(٦) ((المعرفة والتاريخ)) (١٠٨/٣).
وانظر أيضاً (٢/ ١٩٠، ٧١١).
٢٩٣

وفي ((اللباب المجمل في كتاب المهمل)): لا أعلمه روى عن صحابي غير ابن
أبي أوفى .
٢٩٥ - (خ ت س ق) إبراهيم بن المنذر الحزامي.
قال ابن خلفون(١) : كان من أهل الصدق والأمانة.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٢): كان ثقة.
وقال أبو الفتح الأزدي (٣): إبراهيم هذا في عداد أهل الصدق، وإنما حدث
بالمناكير الشيوخ الذين روى عنهم فأما هو فهو صدوق.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي(٤) : وسألته يعني الدارقطني عن إبراهيم
الحزامي؟ فقال: ثقة.
[ق٤٧/ ب] وذكره البستي في جملة ((الثقات)) (٥)، وخرج حديثه في
((صحيحه))، وكذلك الحاكم وابن خزيمة .
مات سنة خمس وثلاثين أو ست ذكره ابن حبان. وقال في ((النيل))(٦) :.
(١) المعلم (جـ ١. ق ١٣٧).
(٢) تاريخ بغداد (١٨٠/٦).
(٣) المعلم (جـ١. ق٣٦ب). وفيه أيضًا: قال أبو الفتح الموصلي: إبراهيم بن المنذر
الحزامي كان أحمد بن حنبل يتكلم فيه ويذمه وكان إبراهيم لما قدم بغداد أتى ابن
حنبل يسلم عليه فلم يأذن له، وكان قدم العراق إلى ابن أبي داود قاصدًا من المدينة،
عنده مناكير، كتب عنه يحيى بن معين أحاديث عن ابن وهب من المغازي اهـ.
(٤) ((السؤالات)): (٤).
(٥) ٨/ ٧٣.
(٦) (١٢٦). وحكى البخاري في التاريخ الأوسط: (٢٥٨/٢): حدثني هارون بن
محمد قال: مات إبراهيم بن المنذر سنة ست وثلاثين. اهـ. وهو الذي عليه جمهور
المؤرخين، ولم يذكر الذهبي في ((تاريخه)) غيره. والله أعلم.
٢٩٤
٠

سنة خمس وثلاثين(١) .
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة وسبعين حديثًا، ثم
روى في كتاب ((الاستئذان)»: عن ابن أبي غالب وبندار وغيرهما عنه.
وفي كتاب ابن قانع: مات في رجب سنة ست.
وفي كتاب ((التعديل والتجريح))(٢) للباجي: قال ابن وضاح لقيته بالمدينة، وهو
ثقة .
وقال الزبير بن أبي بكر في ((أنسابه)): إبراهيم بن المنذر كان له علم بالحديث
(٣)
ومروءة وقدر، وكان له أخوة هلكوا
.
٢٩٦ - (م ٤) إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي أبو إسحاق الكوفي والد
إسماعيل.
قال ابن سعد(٤) : يكنى أبا جابر وهو بجلي من أنفسهم، وكان أبوه من
كتاب الحجاج بن يوسف، وكان إبراهيم ثقة .
وفى ((الكامل))(٥): قال الشاذكوني: حديثه - يعني ابن مهاجر - خمسمائة
حدیث.
(١) كذا اقتصر المصنف في النقل عن ابن عساكر على هذا القول فقط وفيه - أيضًا -
ويقال: سنة ست وثلاثين.
(٢) ٣٢٨/١، وانظر (المعلم جـ ١. ق ١٣٧).
(٣) وفي حاشية (هـ): أغفل هو والمزي في شيوخه محمد بن العلاء بن حسين بن أبي
نبقة المطلبي النبقي، وضبطها ابن الذهبي بالفتح وكتب عليها صح، كالمصحح،
وحديثه عنه في ((المعجم الأوسط)): (٩٠٩٢، ٩٠٩٣) عن مسعدة بن سعد، وقد
ذكره المزي في شيوخ عبد الرحمن بن عبدالملك بن شيبة الأزدي الحزامي
الأزدي. اهـ، وانظر ((الإكمال)) للأمير (٣٣٢/٧).
(٤) ((الطبقات)): (٣٣١/٦).
(٥) (٢١٣/١).
٢٩٥

ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الضعفاء» (١)، قال: هو كثير الخطأ(٢).
وفي (سؤالات الحاكم))(٣) قلت له - يعني الدارقطني - فإبراهيم بن مهاجر؟
قال: ضعفوه، تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره، قلت: بحجة؟ قال: بلى،
حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وقد غمزه شعبة أيضًا. وذكر عنه غيره (٤) أنه
قال: يعتبر به.
وقال ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)): هو عندي في الطبقة الثالثة من
المحدثين .
وقال يعقوب بن سفيان(٥) : له شرف ونبالة، وفي حديثه لين.
وقال الساجي: صدوق، اختلفوا في وهمه.
وقال أبو داود: صالح الحديث.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم(٦) : سمعت أبي يقول: إبراهيم بن مهاجر
ليس بالقوي، هو وحصين بن عبد الرحمن وعطاء بن السايب قريب بعضهم
من بعض، ومحلهم عندنا محل الصدق يكتب حديثهم ولا يحتج بحديثهم.
قال عبدالرحمن: قلت لأبي: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قومًا لا
يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما
شئت .
وفي ((تاريخ البخاري الكبير))(٧): وقال ابن عيينة رأيت إبراهيم بن مهاجر بمنى.
(١) (١/ ١٠٢).
(٢) وتتمة عبارته: تستحب مجانبة ما انفرد به من الروايات، ولا يعجبني الاحتجاج بما
وافق الأثبات لكثرة ما يأتي من المقلوبات . اهـ.
٠
(٣) رقم (٢٧٢).
(٤) ذكره عنه أبو محمد الجوهري - راوي كتاب الضعفاء عنه - حيث ذكر ترجمة: إبراهيم
ابن مهاجر بن مسمار (٢٠) وقال: والكوفي هو ابن جابر يعتبر به. اهـ.
(٥) المعرفة (٩٣/٣).
(٦) الجرح (١٣٢/٢ - ١٣٣).
(٧) (٣٢٨/١).
٢٩٦
A

وفي كتاب زكريا بن يحيى الحافظ: عن يحيى: طارق وإبراهيم يجريان مجرى
واحد(١) .
وقال الأعمش: حدث بحديث عند إبراهيم النخعي في الأغنياء وابن مهاجر
عنده، فقال النخعي: سبحان الله ! يحدث بهذا وإبراهيم بن مهاجر جالس!
قال الأعمش: كان من أكثر الناس مالاً .
٢٩٧ - (د) إبراهيم بن مهدي المصيصي.
قال عبد الباقي بن قانع: هو ثقة.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للعقيلي: ثنا محمد بن عيسى ثنا محمد بن علي
سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن مهدي جاء بمناكير (٢) .
وفي ((كتاب الآجري))(٣) سمعت أبا داود وذكر إبراهيم بن مهدي فقال: كان
أحمد يحدثنا عنه.
وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك. ولهم شيخ آخر يقال له:
٢٩٨ - إبراهيم بن مهدي بن سعيد بن جبير (٤) .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): روى عنه من أهل بلدنا: قاسم بن أصبغ.
(١) وكذا حكاه ابن عدي في ((الكامل)) من طريق الساجي بأطول من هذا.
ونقله ابن شاهين في ((الثقات)) (ص: ٥٧).
وترجم الخطيب في ((المتفق)) لثلاثة كل منهم يقال له: إبراهيم بن المهاجر منهم
البجلي هذا (٢١٧/١ - ٢٢١).
(٢) كذا في ((الضعفاء)) (٦٨/١) وقال العقيلي: حدث بمناكير.
(٣) السؤالات (١٧٦٦).
وذكره الجياني ضمن شيوخ أبي داود (ق: ١٢). وذكر الخطيب في ((المتفق)) (١/ ٢٨٣
- ٢٨٥) ثلاثة يقال لهم: إبراهيم بن مهدي منهم المصيصي هذا.
(٤) في الحاشية تعقيب على المصنف قال: قلت هو الذي عند المزي بعينه سقط من هنا
اسم جده وصحف جده الأعلى جعفر فجعله جبیر واستدرکه اهـ.
=
٢٩٧

٢٩٩ - وإبراهيم بن مهدي أبو إسحاق البزار النيسابوري .
سمع: [ق٤٨ / أ] أبا نعيم، وعفان بن مسلم.
روی عنه: مکي بن عبدان.
مات بنيسابور سنة ستين ومائتين. ذكره الحاكم في ((التاريخ)) (١). وذكرناهما
للتمييز.
٣٠٠ - (س) إبرهيم بن موسى بن جميل صاحب عبد الله بن مسلم بن
قتيبة.
نزل مصر فاستوطنها، وكان ثقة عند أهل مصر، مات بها لعشر خلون من
جمادى الأول، ذكره مسلمة في كتاب ((الصلة))(٢).
وترجمه الخطيب في ((المتفق)) (٢٨٥/١ - ٢٨٦) وقال: ضعيف.
=
وانظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي: (٥٥/١)، و ((ميزان الاعتدال)): ٦٨/١).
(١) وذكره الحاكم (المختصر: ص١٧) في طبقة الأتباع بعد الصحابة وهو القرن الرابع بعد
النبوة والثالث بعد الصحابة. وقال: إمام بنيسابور. اهـ.
وترجمه الخطيب في ((المتفق)): (٢٨٤/١) وقال: سكن نيسابور، وحدث بها عن:
عفان، وأبي نعيم ونحوهما.
روى عنه: مكي بن عبدان، وأبو حامد بن الشرقي النيسابوريان.
توفي بنيسابور سنة ستين ومائتين. اهـ.
(٢) وحكى البرقاني في ((سؤالاته للدار قطني)) أنه قال: متأخر روى عن عبد الله بن أحمد
ابن حنبل.
وترجم له الحميدي في ((الجذوة)): (٢٨٨) وقال: حدث بكتاب ((القناعة)) وغيره من
کتب ابن أبي الدنيا.
وحكى عن ابن عبد البر أنه قال: وبكتاب ((حلم معاوية))، وبكتاب ((مواعظ
الخلفاء)).
وفي الموضع (٢٦٩) ذكر إبراهيم بن جميل الأندلسي روى عنه أبو القاسم سليمان =
٢٩٨

وذكره النسائي في ((أسماء شيوخه الذين روى عنهم)) وقال : صدوق.
وهذا هو شبهة ابن عساكر في ذكره في ((النبل))(١) ، - والله أعلم - الذي أنكره
عليه المزي.
٣٠١ - (ع) إبراهيم بن موسى بن يزيد أبو إسحاق الرازي الفراء المعروف
بالصغير.
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢).
وذكر ابن خلفون(٣) أن أبا عبد الله بن البيع قال: هو ثقة مأمون.
وقال الخليلي في كتاب ((الإرشاد))(٤). ومن الجهابذة الحفاظ الكبار العلماء الذين
كانوا بالري، ويقرنون بأحمد، ويحيى، وأقرانهما، إبراهيم بن موسى الصغير،
ثقة إمام ارتحل إلى العراق واليمن والشام، أثنى عليه الإمام أحمد. ثم ذكر -
يعني أحمد -(٥) ومحمد بن مهران الجمال الفراء فقال: ماتا بعد العشرين
ومائتين .
وفي ((كتاب الصريفيني)) قال إبراهيم: سألت محمد بن الحسن فقلت: هذا
=
ابن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي في ((المعجم))، وقال: إنه حدث بمصر عن عمر
ابن شبة بن عبيدة، ولعله إبراهيم بن موسى بن جميل نسبه إلى جده. اهـ.
(١) (١٢٧).
(٢) (٨/ ٧٠).
(٣) (المعلم)): (جـ ١ . ق٣٦ ب).
(٤) (٤٢٦).
(٥) كذا في الأصلين، ولا أدري ما وجهه، وتتمة الكلام: قال عبد الله بن أحمد: قلت
لأبي: كتبت عن إبراهيم بن موسى الصغير؟ فقال: لا تقل صغيرًا. هو كبير هو كبير.
فإذا روى عنه الثقات فحديثه محتج به بلا مدافعة. اهـ.
ثم ذكر ترجمة الجمال وقال: أدرك من أدركه إبراهيم ... وقال: ماتا بعد العشرين
ومائتين. والله أعلم.
٢٩٩

الذي تقول في هذه الكتب أرأيت أرأيت! أيش هو؟ قال: هو سواد على بياض
كما ترى. مات سنة تسع عشرة ومائتين.
وقال في كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري سبعين حديثًا، ومسلم ثلاثين
حدیثًا .
وفي كتاب الآجري(١) : سمعت أبا داود يقول: كان عند إبراهيم بن موسى
الرازي حديث بخط ابن إدريس فحدث به فأنكروه علیه فتركه.
وفي ((تاريخ القدس)): إذا روى عنه الثقات فحديثه صحيح بلا مدافعة، وهو
إمام ثقة رحال.
وفي هذه الطبقة جماعة اسمهم إبراهيم بن موسى منهم:
٣٠٢ - إبراهيم بن موسى بن أحمد أبو إسحاق الجرجاني.
كذبه يحيى بن معين(٢) .
(١) رقم (١٣٩).
(٢) قلت لم يكذبه ابن معين ولكن سئل عن حديث رواه فقال: هذا كذب. والفرق
واضح.
فقد أخرج ابن عدي في (الكامل: ٢٧٢/١) من طريق محمد بن داود قال: سألت
يحيى بن معين عن حديث سفيان عن عمرو عن جابر (( افتتح رسول الله وَ ل مكة في
عشرة آلاف)) - الحديث فقال: هذا كذب، قلت: إن إبراهيم بن موسى الجرجاني
الملقب بالوزدولي حدث به، فقال: ما يدري ذاك القاص؟.
وقال ابن عدي: وإبراهيم بن موسى هذا كان من أهل الرأي يحدث عن ابن المبارك،
وفضيل بن عياض وغيرهما من الأجلاء، ولم أعرف في حديثه منكرًا إلا هذا
الحديث الواحد، وهذا بهذا الإسناد باطل. اهـ.
وقال سمعت جعفر الفريابي يقول: دخلت جرجان فكتبت عن العصار والسباك
وموسى بن السندي.
فقيل لي: يا أبا بكر وإبراهيم بن موسى الوزدولي؟ قال: نعم، كان يحدث هناك، =
٣٠٠