Indexed OCR Text

Pages 241-260

وقال البخاري في ((الكبير))(١): وقال فائد وغيره: إبراهيم بن عبد الرحمن بن
أبي ربيعة، وروي موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة عن أبيه سمع جابرًا، ونراه
أخا محمد بن عبد الرحمن الذي روى عنه محمد بن الحارث بن سفيان، وقد
روى عن ابن إسحاق، وسمع من إبراهيم بن موسى بن عبد الرحمن بن
عبدالله بن أبي ربيعة عن عكرمة بن خالد، ومات عبد الله بن أبي ربيعة قبل
عثمان بقليل.
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): إبراهيم بن عبد الرحمن: أراه ابن أبي
ربيعة، روى عن: سعد بن أبي وقاص. روى عنه: ابن جريج (٢) .
٢٤٣ - (خ م د س ق) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أمه أم كلثوم
بنت عقبة.
قال محمد بن عمر الواقدي وأبو داود وغيرهما: يقال إنه ولد في حياة
قلت: قد خولف إبراهيم في بعض ألفاظه، لذا قال الإسماعيلي : في إسناده نظر.
=
ثم إن البخاري ذكره شاهدًا لحديث عائشة ((توفي رسول الله وَّ وقد شبعنا من
الأسودين: التمر والماء)) .
انظر الفتح (٤٧٧/٩ - ٤٧٩). والله أعلم.
وعلى هذا فكلام ابن القطان له وجه من الصحة، ولذا قال ابن حجر في
((التقريب)): مقبول، والله أعلم.
(١) ٢٩٦/١.
(٢) كذا في طبقة التابعين (٤/ ١٠) ولكن سماه ابن حبان: إبراهيم بن عبد الله بن
عبدالرحمن تبعًا للبخاري في تاريخه الكبير (٣٠٣/١).
وقوله: أراه ابن أبي ربيعة. غالب الظن أنه خطأ، فقد فرق بينهما البخاري في
((تاريخه))، وابن أبي حاتم في ((الجرح: ١٠٩/٢)) تبعًا لأبيه.
أما ابن أبي ربيعة فقد ترجمه ابن حبان في طبقة التابعين (٤/ ١٠)، وأعاد ذكره في
طبقة أتباع التابعين (٦/٦). والله أعلم.
٢٤١

صَلالله (١)
النبي وَلَّ(١).
قال الواقدي: ودخل على عمر وهو غلام (٢).
(١) ذكر غير واحد من الأئمة أنه مات سنة ست وتسعين، وهو ابن خمس وسبعين
سنة، وعلى هذا فيكون مولده في حدود سنة عشرين وبهذا لم يدرك حياة النبي
حَ ل*، وجزم الكلاباذي بأنه ولد سنة إحدى وعشرين.
واعترض ابن حجر في ((التهذيب)) على هذا التقدير لكون جماعة من الأئمة ذكروه
في الصحابة منهم أبو نعيم، وأبو إسحاق بن الأمين.
وقال في الإصابة (٩٦/١): وقع عند أبي نعيم ما يقتضي أنه ولد قبل الهجرة،
فعلى هذا يكون من أهل القسم الأول، لكنه لا يصح، والصواب قبل موت النبي
◌َال ـ اهـ.
قلت: والذي جاء في المعرفة لأبي نعيم (١٥٩/١) قال: ومما دل على ولادته في
أيام النبي وَجّل سنه، وذكر أنه توفي سنة ست وتسعين وهو ابن خمس وتسعين
سنة . اهـ.
وهذا يقتضي أنه ولد بعد الهجر بسنة لا كما نسب ابن حجر إلى أبي نعيم.
ولكن مما يقطع بأن إبراهيم ولد بعد زمن النبي و4َمل ما أخرجه البخاري في
(تاريخه الأوسط)) (٣٤٥/١) بإسناده عن يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني
إبراهيم بن عبد الرحمن: استسقى بهم النبي ونَّه، رأى بعضهم في كتاب ((أن
النبي (وَل استسقى بهم))، ولا أراه يصح لأن أم كلثوم زوجها الوليد يوم
الفتح .اهـ.
قلت: والوليد هو ابن عقبة أخو أم كلثوم (أم إبراهيم) زوجها لابن عوف عام
الفتح، وهذا مما يقطع بأن إبراهيم ولد بعد زمن النبي وَّر، والله أعلم.
وذكر النسائي في ((الكنى)): ثقة، قالوا: إنه يذكر النبي وَلَه.
(٢) جزم جماعة بأنه سمع من عمر رضي الله عنه.
وقال البيهقي (السنن): لم يثبت له سماع من عمر اهـ.
واستدل الحافظ ((الإصابة)): (٩٥/١ - ٩٦) على السماع بما أخرجه ابن أبي شيبة =
٢٤٢

وقال ابن أبي عاصم: مات سنة سبع وتسعين.
وفي كتاب ((الكنى)) للنسائي: هو ثقة.
وذكره أبو نعيم في كتاب ((الصحابة)) تأليفه(١) وقال النسائي: قالوا: إنه يذكر
النبي ێے، ورسول قيصر.
وفي كتاب الصريفيني: مات وله ست وسبعون. وفي كتاب ((القراب)): قال
إبراهيم الحربي: كان إبراهيم سيد ولد أبيه.
وعده في الصحابة جماعة منهم: أبو إسحاق بن الأمين.
وذكره مسلم في ((الطبقة الأولى من أهل المدينة))(٢)، وقال العجلي(٣): ثقة
تابعي مدني.
وفي ((تاريخ)) عمرو بن علي الفلاس: مات سنة خمس ومائة .
وفي كتاب الكلاباذي(٤): ولد سنة إحدى وعشرين.
(المصنف)): (٦/ ٤٩١) من حديث ابن علية عن إسماعيل بن أمية عن سعد بن
=
إبراهيم عن أبيه قال: إني لأذكر مسك شاة، أمرت بها فذبحت حين ضرب عمر
أبا بكرة فجعل مسكها على ظهره من شدة الضرب.
قلت: رواه ابن عيينة عن سعد بن إبراهيم بنحوه.
ورواه شعبة عن سعد عن أبيه عن أمه .
كذا أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف: ٤٩٢/٦). والله أعلم.
وروى ابن أبي ذئب عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: رأيت
بيت رويشد الثقفي حين حرقه عمر، كان حانوتًا للشراب فرأيته كأنه جمرة.
كذا أخرجه ابن سعد (ط: ٥٦/٥) عن غير واحد عن ابن أبي ذئب.
(١) (١٥٩/١/ رقم: ٧٦).
(٢) (٦٨٦)
(٣) (١/ ٢٠٣ / رقم: ٢٩).
(٤) وهذا يقتضي أنه لم ير النبي ◌َّه، وسماعه من عمر لا يثبت. والله أعلم.
١
٢٤٣

وفي قول المزي: وأمه من المهاجرات الأول. نظر؛ لأن أهل السير والتواريخ
والأنباء لا أعلم بينهم خلافًا، قالوا: إن هجرتها كانت بعد الحديبية. ومن
كانت بهذه المثابة لا تعد من الأُول(١) .
وفي ((الأوسط))(٢) للبخاري: تزوج سكينة بنت الحسين بغير ولي، ففرق
عبدالملك بينهما، وعن يونس عن ابن شهاب أخبرني إبراهيم: استسقاء النبي،
ورأى بعضهم في ((كتاب)) إن [ق٣٩/ب] النبي بَّ استسقا بهم. ولا أراه
يصح؛ لأن أمه أم كلثوم زوجها الوليد أسلم عام الفتح.
وقال الواقدي في ((التاريخ)) مات وهو ابن خمس وخمسين سنة(٣).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل))(٤) للباجي: وهو ثقة ثبت.
وفي تكنية المزي أباه: أبا محمد، نظر، قال البخاري: وقال بعض ولد
عبدالرحمن بن عوف كنيته أبو محمد. قال أبو عبدالله: أخشى أن يكون(٥) وهم.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٦).
وفي كتاب ابن خلفون: وثق، وقيل فيه: ثبت، وسمع من: عمر، وعثمان،
ومعاوية بن أبي سفيان، وأسامة ابن زيد، وأنشد له الزبير في كتاب ((نسب
قریش»:
(١) وهذا اعتراض مردود :
لقول ابن سعد: هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبي بَّر، ولا نعلم
قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم. اهـ.
(٢) (٣٤٥/١).
(٣) المحفوظ عنه والذي نقله ابن سعد (ط: ٥٦/٥) وغير واحد: خمس وسبعين،
والله أعلم.
(٤) (٣٣١/١).
(٥) تخ: ٢٩٥/١.
(٦) ٤/٤.
٢٤٤

وذو الغصن مليح أغر خصيب
أمتروكة شوطى برد طلالها
إذا قال شيئًا قلت أنت مصيب
معي صاحب لم اعص مذ کنت أمره
وفي ((تاريخ)) (١) ابن عساكر: ومما دل على ولادته في أيام النبي وَل سنه.
وفي لطائف أبي موسى: كان قصيراً دحداحًا، تزوج سكينة بنت الحسين فلم
ترضه واختلعت منه.
٢٤٤ - (د ت سي) إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي.
قال الخليلي في ((الإرشاد)) (٢): مات وهو شاب لا يعرف له إلا أحاديث
دون العشرة، يروى عنه الهاشمي أحاديث أنكروها على الهاشمي، وهو من
الضعفاء .
وقال ابن عدي (٣) : يمكن أن يكون من الراوي عنه.
ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: يتقى حديثه من رواية جعفر عنه.
٢٤٥ - (ق) إبراهيم بن عبد السلام بن باباه المخزومي.
قال أبو أحمد بن عدي (٤): هو ضعيف.
(١) (٢/ ٤٦١).
(٢) ٥١١/١ / رقم: ٢٢٢.
(٣) الكامل (٢٦٥/١).
قلت: يروى عن الثقات مناكير من غير طريق جعفر بن عبد الواحد الهاشمي عنه،
فقد أخرج ابن حبان في كتابه (الثقات)) (٨/ ٦٧) من طريق عمرو بن يزيد السياري ثنا
إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي ثنا سفيان بن عيينة عن عبدالملك بن عمر عن
ربعي بن خراش عن حذيفة قال قلت لعمر بالموقف: من الخليفة بعدك؟ قال: عثمان.
والمحفوظ عن عمر رضي الله عنه أنه جعلها في ستة. والله أعلم.
(٤) وذكر له حديثًا رواه عن عبد العزيز بن أبي رواد وقال: وإبراهيم هذا مجهول،
ولجهله سرقه منه اهـ ، وذكره ابن حبان في كتابه الثقات (٨/ ٦٠)، والله أعلم.
٢٤٥

وفي سؤالات الحاكم ((الكبرى)) لأبي الحسن الدار قطني: ضعيف. كذا قاله،
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: إبراهيم بن عبد السلام بن شاكر
ضعيف. فلا أدري أهو المذكور عند الحاكم، أو هذا غيره (١)، والله أعلم.
وابن شاكر هذا في طبقة ابن باباه (٢)، قال مسلمة: توفي سنة اثنتين وثمانين
ومائتين، يصلح أن يذكر للتمييز.
(١) ليس هو المذكور في كتاب ((الجرح والتعديل))، ولا ((سؤالات الحاكم)) قطعًا، والأمر
من الوضوح بحيث لا يحتاج إلى تردد،
ففي سؤلات الحاكم (٥٢، ١١٩):
إبراهيم بن عبد السلام - يعني ابن محمد بن شاكر: ضعيف.
ترجمه الخطيب في تاريخه (١٣٦/٦) فقال:
إبراهيم بن عبد السلام بن محمد بن شاكر بن سعد بن قيس أبو إسحاق الوشاء.
حدث عن: أحمد بن عبدة الضبي، والجراح بن مخلد، وأبو كريب وغيرهم.
وعنه: يونس بن عبد الأعلى الصدفي، والطبراني وأبو بكر الشافعي وغيرهم.
قال: كف بصره آخر عمره، وانتقل إلى مصر فمات بها.
ونقل عن ابن يونس قوله قال :
إبراهيم بن عبد السلام البغدادي المكفوف، يكنى أبا إسحاق حدث بمصر، وتوفي
بمصر سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
فالرجل بغدادي رحل إلى مصر وبها مات، وصاحبنا قرشي مخزومي مكي أعلى
طبقة من هذا البغدادي، فهو یروی عن ابن أبي ذئب وابن أبي رواد.
وقال ابن حجر: من الثامنة.
هذا فضلاً عن الخلاف في اسم الجد وجد الجد، وبالله التوفيق.
أما متابعة الحافظ ابن حجر للمصنف في كتابه ((التهذيب)) فليست بجيدة، وأحسن
منه صنيع الحافظ الذهبي في ((الميزان)) إذ فرق بينهما، وهو الصواب، والحمد لله
رب العالمين.
(٢) سبق بيان أنه ليس من طبقته، ولا حاجة للتمييز بينهما لوضوح ذلك، والله أعلم.
٢٤٦

٢٤٦ - (بخ ت س) إبراهيم بن عبد العزيز بن أبي محذورة.
روى عن: عمه، فيما ذكره ابن أبي حاتم، قال: وورى عنه يحيى بن
عبدالحميد الحماني، وعُمر بن علي بن أبي بكر الإِسْفَذني.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: يخطئ.
وصحح أبو علي الطوسي حديثه في كتاب ((الأحكام)) تأليفه.
وفي ((كتاب البرقي)) عن يحيى: ضعيف، وذكره أبو العرب في ((جملة
."(١)
الضعفاء))(١) .
٢٤٧ - (س) إبراهيم بن عبد العزيز بن مروان سكن الرقة.
فيما ذكره في ((تاريخ حران))، وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): (٢) حرانى
ثقة .
٢٤٨ - (ت س) إبراهيم بن عبد الملك القناد.
ذكر ابن البرقي عن يحيى بن معين أنه : ضعيف(٣)، وكذا قاله أبو يحيى
(١) وفي ((سؤالات ابن أبي شيبة)) (١٤٢) عن ابن المديني قال: بنو أبي محذورة الذين
يحدثون عن جدهم كلهم ضعيف ليس بشيء، وبنحوه نقل الحافظ في ((التهذيب))
عن الأزدي.
(٣) وفي (سؤالات ابن أبي شيبة)) عن ابن المديني (٩) قال: كان ضعيفًا عندنا.
وفي الموضع (٦٢): كان شيخًا ضعيفًا، ليس بشيء.
وفي الميزان (٤٧،٤٦/١): قال الذهبي: ضعفه زكريا الساجي بلا مستند. اهـ.
ورمز له ((صح) أي العمل على قبول حديثه.
وقال في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق)): قيل: له أوهام، وقد قال النسائي : لا
بأس به)). اهـ.
وتعقبه ابن حجر ((التهذيب)): (١٤٢/١) بقوله: كذا قال، وأي مستند أقوى من
ابن معين، وقد ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وأورد له عن قتادة عن أنس حديث : =
٢٤٧

الساجي، ونسبه شیبانيا .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١) قال: يخطئ.
وذكره حافظ القيروان في ((جملة الضعفاء))، وكذلك أبو القاسم البلخي.
٢٤٩ - (خ م د س ق) إبراهيم بن أبي عَبْلَة شمر بن يقظان بن المرتحل
أبو إسماعيل العقيلي، ويقال أبو سعيد، ويقال أبو إسحاق، ويقال أبو
العباس.
نسبه ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٢): إبراهيم بن أبي عبلة شمر بن يقظان
ابن عامر بن عبد الله بن المرتحل. مات سنة ثلاث(٣) وخمسين [ق ٤٠ / أ] ومائة.
ونسبه أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ الغرباء)): فلسطينيًا.
وقال أبو عمرو الداني في كتاب ((طبقات القراء)) تأليفه: وردت عنه الرواية في
حروف القرآن ، وله اختيار خالف في كثير منه قراءة العامة.
وقال الحفاظ أبو بكر الخطيب الحافظ في ((تخريجه لأبي القاسم النسيب)):
وإبراهيم بن أبي عبلة ثقة من تابعي أهل الشام، يجمع حديثه .
(مر بشاة ميتة))، وحديث: ((إذا تلقاني عبدي شبراً تلقيته ذراعًا)). قال: وكلاهما
=
غير محفوظ من حديث قتادة. ا.هـ.
قلت: الظاهر أن الذهبي لم يطلع على تضعيف ابن معين، وكذا تضعيف ابن
المديني للقناد هذا، وأنه لو اطلع لتوقف عن تعديله، وهو لا يعول كثيراً على
العقيلي أو الساجي مع مخالفة النسائي لهما.
(١) (٢٦/٦).
وفيه: عن أبي قتادة. وهو تصحيف، والصواب: قتادة.
(٢) كذا في طبقة التابعين (١١/٤)، وفيه: روى عن أنس بن مالك، وواثلة وأبي أُبي
ابن أم حرام، وقد رأى ابن عمر. وانظر ((تاريخ ابن عساكر)) (٤٤٢/٢).
(٣) الذي في مطبوعة الثقات: اثنتين وخمسين بفلسطين.
٢٤٨

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((الاستغنا)) و((التمهيد))(١): كان ثقة فاضلا
له أدب ومعرفة، وكان يقول الشعر الحسن.
وذكر المزي أن النسائي قال: فيه ثقة. والذي رأيت في كتاب ((التمييز)»: ليس به
بأس. وفي نسخة أخرى: لا بأس به.
وفي كتاب ابن أبي حاتم (٢) عن أبيه: رأى ابن عمر. وكذا قاله البستي. قال
الرازي: وروى عن واثلة بن الأسقع، وهو صدوق ثقة.
والذي نقله عنه المزي صدوق، غير جيد لثبوته كما ذكرته في عامة النسخ،
وكأن الشيخ تبع ابن عساكر(٣) فإنه كذلك ذكره عن أبي حاتم. والله تعالى
أعلم.
وفي تاريخ البخاري ((الكبير)) (٤): سمع واثلة.
(١) (٢٩٥/٩).
(٢) ١٠٥/٢.
وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١/ ٣١٠)، ومسلم في ((الكنى)) أنه سمع. وفي
جامع ((التحصيل للعلائي)) (ص١٦٦) قال: وفي ((التهذيب)) أنه روى عن ابن عمر
رضي الله عنهما ولم يدركه بل هو مرسل . اهـ.
ولعله تبع الذهبي فهو الذي قال ذلك في ((مختصر المستدرك)): أرسل عن ابن عمر.
وقال الحافظ الدمياطي: لا نعرف له سماعًا من ابن عمر.
وأخرج الطبراني (مسند الشاميين: ٢٠) من طريق يحيى بن حسان ثنا الوليد بن
رياح الذماري عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: رأيت ابن عمر يحتبي يوم الجمعة
... الخبر - وهذا يرد ما ذهب إليه العلائي. والله أعلم.
(٣) التاريخ (٤٤١/٢).
قال عبد الغني بن سعيد: عبلة بالباء المعجمة بواحدة من تحتها بفتح العين.
وقال ابن ماكولا ((الإكمال)): (٣٠٨/٦): بياء ساكنة معجمة بواحدة.
(٤) (١/ ٣١٠) وفيه: سمع ابن عمر، وابن أم حرام، وليس فيه ذكر واثلة، وكذا نقل
ابن عساكر في ((تاريخه)) عن ((التاريخ الكبير للبخاري)» رواية ابن سهل.
=
٢٤٩

وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات)).
وفي ((كتاب الدوري))(١) : قلت ليحيى: قد روى سفيان بن عيينة عن ابن أبي
عبلة؟ فقال: لم يلقه سفيان.
وذكره أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه (٢) الكبير)) في نفر عُمروا ثم قال: وهو
من القدماء.
وفي ((تاريخ (٢) أبي القاسم بن عساكر)): عن ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة
قال: سأل عمرو بن الوليد رجل عن إبراهيم بن أبي عبلة، ما خبره؟ فقال:
عمرو: إنه ما علمت هنيًّا مريًا من الرجال.
وقال إبراهيم ليحيى بن أبي عمرو السيباني وعلي بن أبي جميلة. أنا أسن
منکما .
وكانت له ناحية من عمر بن عبد العزيز، ودخل عليه مسجد داره وكان يسمع
کلا مه .
وقال إبراهيم: أرسل إلي هشام بن عبد الملك، فقال: يا إبرهيم إنا قد عرفناك
صغيراً واختبرناك كبيرًا ورضينا بسترك وحالك، وقد رأيت أن أخالطك بنفسي
وخاصتي، وأشركك في عملي، وقد وليتك خراج مصر. فاستعفى.
ولعل ما نقله المصنف تكون رواية أخرى من روايات التاريخ، والله أعلم.
وبقول البخاري قال مسلم في كتابه ((الكنى)).
وقال أبو زرعة الدمشقي ((في تاريخه)) (٤٤٨/١): من القدماء أدرك ابن عمر،
وواثلة، وابن أم حرام، وأنس بن مالك.
وقال ابن معين (ت. الدوري: ٥١٨٣، ٥٣٣٥): سمع من أم الدرداء، وقد أدرك
احجاج.
وقال الطبراني (مسند الشاميين: ٣٣/١): لم يسمع من عتبة بن غزوان.
(١) (٣٦).
(٢) (٥٣٣٥).
(٣) ٢ / ٤٤٣ .
٢٥٠

وقال له العلاء بن زياد بن مطر: أنت العام خير منك عام الأول.
وفي كتاب ((المراسيل))(١) لعبد الرحمن سمعت أبي يقول: لم يدرك ابن أبي
عبلة عبادة بن الصامت.
وقال ابن الأبار في ((الأعتاب)): لمالك عنه حديث واحد في ((الموطأ))(٢) وإرساله
فيما ورد أصح من إسناده.
وذكره أبو نعيم الحافظ في ((الرواة عن الزهري والأعلام من الأئمة)).
٢٥٠ - (م) إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقي.
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وذكره ابن سعد في ((الطبقة
الرابعة))(٣) من أهل المدينة. لا كما زعم المزي أنه ذكره في الثالثة. والله أعلم.
قال ابن سعد: وله من الولد: محمد، ورفاعة، وإسحاق.
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٤).
وذكره أبو موسى المديني في كتاب ((الصحابة)) تأليفه، وقال: ذكره عبدان في
((الصحابة)) .
ولما ذكر أبو عبيد حديثه في ((نكاح الربيبة))، قال: لا يصح عندي لأن إسناده
فيه مقال .
وقال ابن المنذر، والطحاوي: إبراهيم بن عبيد هذا لا يعرف، وأكثر أهل العلم
تلقوا حديثه هذا بالدفع .
(١) رقم (٥). وقال الطبراني ((مسند الشاميين: ٣٤/١): لم يسمع منه.
(٢) وأخطأ يحيى بن يحيى فسماه إبراهيم بن عبد الله بن أبي عبد الله.
ومما فات المزي والمصنف، وكذا ابن حجر ما رواه أبو داود في سؤالاته (٢٦٢)
قال: سمعت أحمد سئل عن إبراهيم بن أبي عبله قال: ثقة.
(٣) ((الجزء المتمم)): ص ٢٩٦.
(٤) (٦/ ١٢) وترجمه البخاري في تاريخه الكبير (٣٠٤/١)، وقال: سمع مالك بن
أوس، وسمع منه ابن جريج
٢٥١

٢٥١ - (ت ق) إبراهيم بن عثمان بن خُوَاستي العبسي مولاهم أبو
شيبة.
قال حافظ [ق٤٠/ ب] مصر عبد الغني بن سعيد في كتابه ((إيضاح
الإشكال)): روى عنه عيسى بن خالد اليمامي فسماه: عثمان بن إبراهيم
العبي، قال: ثنا منصور بن المعتمر. فذكر عنه حديثًا.
وقال محمد بن سعد(١) كاتب الواقدي: كان ضعيفًا في الحديث. وفي ((كتاب
الضعفاء» لابن الجارود: سکتوا عنه وترکوا حدیثه.
وفي ((كتاب ابن أبي حاتم))(٢) زعم يزيد بن زريع أن عنده كتابًا عظيمًا له كأنه
اللؤلؤ من حسنه. قال: ولا أروى عنه شيئًا حتى ألقى الله تعالى يعني إنكارًا
على أبي شيبة.
وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن
الدار قطني : ضعيف.
وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب ((الأحكام)) تأليفه: منكر الحديث.
وذكره البخاري (٣) في ((فصل: من مات من الستين ومائة إلى السبعين)).
وقال أبو عمر في كتاب ((الاستغنا))(٤): ليس بالقوي عندهم. وذكره ابن
شاهين في ((جملة الضعفاء(٥) والكذابين)).
وقال عبد الله بن المبارك(٦): ارم به. وفي ((كتاب أبي طالب)) (٧) قال أبو
(١) ((الطبقات الكبير: (٣٨٤/٦).
(٢) ١١٥/٢.
(٣) التاريخ الأوسط)) (١٣٧/٢).
(٤) (١١٥٣).
:
(٥) (٢١).
(٦) ضعفاء العقيلي (٥٩/١).
(٧) الجرح (١١٥/٢)، وانظر الكامل لابن عدي (٢٤٠/١).
٢٥٢
=

عبدالله: منكر الحديث قريب من الحسن بن عمارة، قال: والحسن متروك
الحديث .
وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة الرازي(١): ضعيف.
وفي كتاب ((تاريخ بغداد))(٢): قال شعبة: رأيته عند الحكم وهو غلام في أذنه
قرط أو شنف، فقلت للحكم، من هذا؟ قال: ابن أخت لي.
وقال الساجي في كتاب ((الجرح والتعديل)) يروى مناكير وعنده مناكير.
وفي ((الكامل)) (٣) لأبي أحمد بن عدي: قال أبو شيبة: ما سمعت من الحكم إلا
حديثًا واحدًا، وكان الحكم زوج أمه .
وأخرج العقيلي في (الضعفاء: ٥٩/١): حدثني أحمد بن أصرم المزي قال: سمعت
=
أحمد بن حنبل يقول: كان أبو شيبة قد وقع على الحكم عن مقسم، وضعفه
جدًا . اهـ.
( ** )
(١) الجرح
( ** ) (١١٥/٢).
وذكره في كتابه ((أسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم من المحدثين)) (٥٩٨/٢).
(٢) (١١٢/٦)، وانظر ((المجروحين)) لابن حبان (١٠٤/١).
وفي ((المجروحين)) -أيضًا - وكذا ((ضعفاء العقيلي)) (٥٩/١)، و((كامل)) ابن عدي من
طريق معاذ العنبري قال: كتبت إلى شعبة وهو ببغداد أسأله عن أبي شيبة القاضي
قال: فكتب إلي: أن لا ترو عنه فإنه رجل مذموم، وإذا قرأت كتابي فمزقه.
(٣) (٢٤٠/١).
( ** ) وفي سؤالات أبي داود عن أحمد (٤٢٤) قال: سمعت أحمد يقول: أبو هؤلاء
يعني محمد بن أبي شيبة وعثمان بن أبي شيبة لا بأس به. اهـ.
قلت: هذا غريب عن الإمام أحمد، والمشهور عنه التضعيف ففي الموضع (٢٢١٤) من
المسائل قال: وهو الحسن بن عمارة واحد. ورماه بالكذب، وفي الموضع (١١٩) من
((العلل» كذلك.
٢٥٣

وقال نوح (١) بن دراج: إبراهيم بن عثمان جدي(٢) أبي شيبة، وبنو أبي شيبة
يقولون: أبو سعدة جدنا.
وقال وهب: ترك ابن المبارك حديثه.
وقال له رقبه بن مصقلة: لو كانت لحيتك من الذنوب لكانت من الكبائر (٣).
وفي الرواة جماعة يسمون إبراهيم بن عثمان، منهم:
٢٥٢ - إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب
روى عنه الوليد بن مسلم، في كتاب ((المستدرك)) للحاكم.
٢٥٣ - وإبرهيم بن عثمان بن زائدة.
روى عن: وهيب بن الورد، روى عنه: علي بن ميسرة الهمداني عند
الدار قطني .
٢٥٤ - إبراهيم بن عثمان النيسابوري.
قال الحاكم (٤): روى عن: حفص بن عبدالرحمن، والمكي بن إبراهيم.
ذکرناهم للتمييز.
(١) الكامل ((لابن عدي)) (٢٣٩/١).
(٢) تصحفت في المطبوع: حدثني.
(٣) الكامل (١/ ٢٤٠) وذكره ابن حبان في كتابه ((المجروحين)) (١٠٤/١).
وقال: من أهل واسط كان مولى لعبس ... إلى أن قال: كان إذا حدث عن الحكم
جاء بأشياء معضلة وكان مما كثر وهمه وفحش خطؤه، حتى خرج عن حد الاحتجاج
به، وتر کہ یحیی بن معین. اهـ.
وقوله: من أهل واسط، وهم منه رحمه الله، والصواب: أنه من أهل الكوفة، كان
قاضيًا على واسط.
(٤) ذكره الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) (تلخيص التاريخ: ص١٧) طبقة أتباع الأتباع بعد
الصحابة وهو القرن الرابع بعد النبوة والثالث بعد الصحابة. اهـ.
٢٥٤

٢٥٥ - (دق) إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة.
قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١): مولى آل عمران بن حصين. فينظر
في قول المزي: مولى عمران بن حصين.
وذكره الحافظ أو حاتم بن حبان في كتابه ((الثقات)) (٢)، وخرج الحاكم حديثه في
(٣)
مستدركه(٣) .
(١) ٣٠٩/١.
ذكر البخاري في عنوان الترجمة أنه مولى عمران بن حصين، ثم ساق في آخر
الترجمة من طريق بيان عن يزيد حدثنا إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة مولى آل
عمران بن حصين. اهـ.
وفي (الجرح)): (١١٨/٢)، و((الثقات)): (٢٢/٦)، و((سؤالات الآجري)) عن أبي
داود (١٢٧٧): مولى عمران بن حصين.
وهو الذي عليه المحققون كالذهبي، وابن حجر وقد اعترض أحمد بن عبدان
الشيرازي على البخاري في قوله: إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصين قال:
هو: ابن أبي ميمونة .
قال ابن عبدان: وهو عندي وهم، لا يعرف لعطاء بن أبي ميمونة إلا روح بن عطاء،
ولوأسند ما قاله إلى غيره، أوذكره في حديث كان فيه نظر، وعطاء بن أبي ميمونة
مولى أنس بن مالك. اهـ.
وقد تعقبه الخطيب في توهيمه الإمام البخاري بما لا مزيد عليه، انظره في كتابه
((الموضح)) (٣٢٥/١ -٣٢٦). وبالله التوفيق.
(٢) ٦/ ٢٢.
(٣) ومما فات المزي، والمصنف، وابن حجر:
ما رواه الآجري في سؤالاته عن أبي داود (١٢٧٧) قال: إبراهيم بن عطاء بن أبي
ميمونة ليس به بأس، هو مولى عمران بن حصين. اهـ.
وفي تاريخ الدوري عن ابن معين (٣٩٢٤): يروى عنه عفان، وعبد الصمد.
٢٥٥

٢٥٦ - (م د س ق) إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش، أخو موسى المطرقي.
قال الرشاطي: أحسبه موضعًا باليمن، وموسى أوثق أخويه إبراهيم
ومحمد .
روى عنه ابنه إسماعيل بن إبراهيم في ((مستدرك)) الحاكم.
وقال في ((السؤالات))(١) : قلت - يعني للدار قطني - فإبراهيم بن عقبة؟ قال:
ثقة، وليس فيه شيء. زاد في ((التعديل والتجريح)): وعندي أن مسلمًا قد
أخرجه(٢).
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(٣)، وكذلك البستي(٤) ، وخرج حديثه في
((صحيحه))، وكذا إمام الإئمة أبو بكر بن خزيمة.
وقال [ق ٤١ / أ] مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة(٥) -: إبراهيم
ابن عقبة، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم.
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((التمهيد)»: سمع إبراهيم من جماعة من
التابعين، وروى عنه جماعة من أئمة الحديث، وهو ثقة عندهم فيما حمل
ونقل.
وفي «تاريخ البخاري الکبیر))(٦): روى عنه معمر بن راشد.
وقال ابن أبي حاتم(٧): سألت أبي عن إبراهيم بن عقبة؟ فقال: صالح لا بأس
(١) (٢٧٣).
(٢) بل وقعت هذه العبارة أيضًا في السؤالات مع تقديم وتأخير أفسد معناها.
(٣) رقم (٣٥).
(٤) ٦/ ٢١ .
(٥) أخبار المكيين من ((التاريخ الكبير)) (٤٣٠).
(٦) (٣٠٥/١).
(٧) ((الجرح ١١٧/٢)).
٢٥٦

به، قلت یحتج بحديثه؟ قال: یکتب حديثه.
وقال محمد بن سعد(١) : كان له ولأخويه موسى ومحمد حلقة في مسجد النبي
وَل، وكلهم فقهاء محدثون(٢)، موسى(٣) وإبراهيم ثقة قليل الحديث.
وقال الآجري سمعت أبا داود يقول: إبراهيم ومحمد وموسى بنو عقبة كلهم
ثقات موالي عبد الله بن الزبير.
وقال ابن خلفون: هو عندهم ثقة.
وضبطه المهندس عن الشيخ بفتح الطاء وتشديد الراء المكسورة(٤)، وكأنه غير
جيد؛ لأن السمعاني(٥) وغيره ضبطوها بكسر الميم وفتح الراء المخففة، فينظر.
٢٥٧ - إبراهيم بن عقبة الراسبي، أبو رزام.
يروى عن عطاء، ذكره أبو عبد الله البخاري(٦).
وكذلك :
(١) الطبقات (الجزء المتمم)) (ص: ٣٣٩ - ٣٤٠)
(٢) إلى هنا حكاه ابن سعد عن الواقدي.
(٣) كذا في الأصل وفي الطبقات: وكان موسى يفتي، وكان إبراهيم ثقة قليل الحديث.
(٤) زعم الدكتور/ بشار عواد في حاشيته على ((تهذيب الكمال)) (١٥٢/٢) أن النسبة
وقعت في نسخة ابن المهندس غير مشكولة، وفي حاشية النسخة من قول المؤلف:
((المِطْرَقِي كذا قيده بعضهم)). اهـ. والله أعلم.
(٥) الأنساب (٣٢٤/٥).
(٦) ((التاريخ الكبير)) (٣٠٦/١) وذكره سماعه - أيضاً - من كبشة بنت كعب.
وقال: سمع منه موسى بن إسماعيل ومسدد.
وترجمه مسلم في كتابه ((الكنى)) (ق: ٩١ ب)، ونص على سماعه من عطاء فقط،
وقال: روى عنه أبو سلمه ومسدد.
وترجمه ابن أبي حاتم - أيضًا - في كتابه (الجرح والتعديل)) (١١٧/٢ - ١١٨) تبعًا
لأبيه .
=
٢٥٧

٢٥٨ - إبراهيم بن عقبة.
عن مولى لأبي أمامة (١) عن أبي أمامة،ذكرناهما للتمييز.
ولكنه فرق بين إبراهيم بن عقبة أبي رزام الذي سمع من عطاء وبين إبراهيم بن عقبة
=
الذي يروى عن كبشة.
وقال الذهبي في ((الميزان)): إبراهيم بن عقبة عن كبشة بنت كعب. وعنه حماد بن
زيد، لا يعرف. وقال أبو حاتم: مجهول اهـ.
وتعقبه ابن حجر في ((اللسان)) (٢٧١/١) بقوله:
وقد خلط المؤلف - رحمه الله - هنا ترجمتين فجعلهما واحدة، أما الراوي عن كبشة
فقال البخاري في «تاريخه»:
إبراهيم بن عقبة أبورزام الراسبي البصري سمع عطاء سمع منه موسى بن إسماعيل.
وقال لي مسدد: ثنا إبراهيم بن عقبة سمع كبشة بنت كعب.
وقال أبو حاتم: روى عن كبشة قالت: قال لي أنس بن مالك. سمعت أبي يقول
ذلك. هذا جمیع ما ذکره به (کذا).
وأما الذي روى عنه حماد بن زيد فقال البخاري: إبراهيم بن عقبة قال لي زكريا: ثنا
الحكم بن المبارك ثنا حماد بن زيد عن إبراهيم بن عقبة عن مولى أبي أمامة عن أبي
أمامة قال: الحديث ما كان من النصف الأسفل. حديثه في البصريين.
وقال ابن أبي حاتم: إبراهيم بن عقبة مولى أبي أمامة روى عن أبي أمامة سمعت أبي
يقول ذلك و يقول: هو مجهول.
وأما البخاري فذكر أنه روى عن مولى أبي أمامة، وكذا قال ابن حبان لما ذكره في
((الثقات)) في أتباع التابعين.
وذكر ابن حجر ثلاثة ممن يسمون إبراهيم بن عقبة. وبالله التوفيق.
(١) ترجمه البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٣٠٦/١)، وكذا ابن أبي حاتم في
(«الجرح: ٢/ ١١٧)) تبعًا لأبيه، وترجماه برواية حماد بن زيد عنه، وزاد أبو حاتم: هو
مجهول. وذكره ابن حبان في كتابه ((الثقات)): (١١/٦) وقال: شيخ.
٢٥٨

٢٥٩ - (د) إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه.
كذا قاله الشيخ (١)، وفي ((تاريخ البخاري)): إبراهيم بن عقيل بن منبه
روى عن عمه وهب قوله.
وخرج الحافظان أبو بكر بن خزيمة، وابن حبان حديثه في ((صحيحيهما))،
وكذلك الحاكم.
وذكره البستي في كتاب ((الثقات)).
وقال يحيى بن معين - فيما ذكره ابن أبي خيثمة: ثقة، وأبوه ثقة .
وفي ((كتاب الدوري)) (٢) عن يحيى بن معين: كان إبرهيم هذا يأتي هشام بن
يوسف، وقد رأيته، ولكن ينبغي أن تكون صحيفة وقعت إليه.
وفي المتأخرين :
٢٦٠ - إبراهيم بن عقيل أبو إسحاق النحوي.
قال الخطيب في ((التلخيص))(٣): كتبت عنه، وكان صدوقًا (٤) ، ذكرناه
للتمييز.
(١) هو في هذا تبعًا لابن أبي حاتم فيما حكاه عن أبيه (الجرح: ١٢١/٢)، وكذا قاله
ابن حبان (الثقات: ٦/٦).
وقال البخاري في ((تاريخه)): (٣٠٩/١): قال أحمد - وهو ابن حنبل -: سمعت
إبراهيم ابن عقيل بن معقل بن منبه حديثين.
فعلى هذا لم يتفرد الحافظ المزي - رحمه الله - بل هو مسبوق بهؤلاء الكبار. والله
أعلم.
(٢) (٤٩٠).
(٣) (١١٢).
(٤) وترجمه الذهبي في الميزان (٤٩/١) وحكى عن هبة الله بن الأكفاني: أنه كان
يركب الإسناد، ا. هـ. فقد رد قول الخطيب وقص قصة طويلة في ادعائه سماع =
٢٥٩

٢٦١ - (ق) إبراهيم بن علي بن حسن الرافعي.
خرج الحاكم أبو عبد الله حدیثه في ((مستدركه)).
وقال الساجي: روى عن محمد بن عروة حديثًا منكرًا، وذكره ابن الجارود في
جملة ((الضعفاء)).
وقال أبو الوليد القاضي فيما ذكره عنه أبو الفرج بن الجوزي كان يرمى
بالكذب.
وقال أبو حاتم: شيخ.
٢٦٢ - (دس) إبراهيم بن عمر بن كيسان.
ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)).
٢٦٣ - (خ ٤) إبراهيم بن أبي الوزير عمر بن مطرف.
روى عنه: محمد بن يونس الكديمي، فيما ذكر في ((كتاب الصريفيني)).
ونسبه عبد الغني بن سعيد في كتاب «كنى الآباء والأجداد الغالبة على
الأسماء)»: طائفيًا .
وقال البخاري(١) : مات بعد أبي عاصم، ومات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة
ومائتین .
وذكر المزي هذا عن الكلاباذي من غير أن يعزوه لقائله الأصلي، على أن
تعليقة أبي الأسود الدؤلي التي ألقاها عليه علي بن أبي طالب.
=
وقال: ولم يقع أمر هذا الإسناد وهذه التعليقة للشيخ الخطيب، ولا وقف عليه.
اهـ.
انظر (اللسان: ١٧٣/١ - ١٧٤).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٣٣/١).
٢٦٠