Indexed OCR Text
Pages 181-200
الزهري، وقال وكيع: عن إبراهيم عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة - يرفعه -: ((الرجل أحق بهبته ما لم يثب منها)). قال أبو عبدالله: فيه نظر في (١) إسناده(١) . وقال في كتاب ((الضعفاء))(٢) : يروي عنه وهو كثير الوهم عن الزهري وعمرو بن دینار یکتب حدیثه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال الساجي، فيما ذكره ابن حزم: منكر الحديث. ويشبه أن يكون وهما، والذي في كتاب ((الجرح والتعديل)) للساجي: ضعيف، وإسماعيل أبوه ضعيف، عنده مناكير، روى أبو نعيم عنه نسخة لا يتابع على بعضها. وقال الحافظ أبو عبدالله محمد بن أبي بكر بن خلف المعروف بابن الموَّاق في كتابه ((بغية(٣) النقاد)): لا يحتج به . وذكره ابن الجارود وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وفي كتاب الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: ضعيف متروك الحديث سمعت یحیی يقوله .. وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): كان شديد الصمم، وكان يجلس إلى جنب الزهري فلا یکاد یسمع إلا بعد كد. (١) كذا نقل المصنف عن ((التاريخ الكبير)): (والمثبت في المطبوع: قال أبو عبدالله: وروى ابن عيينة عن عمرو عن سالم عن ابن عمر عن عمر - قوله، وهذا أصح اهـ. (٢) ترجمة : -١، وانظر - أيضًا - ((ض. العقيلي)): (٤٣/١). (٣) وهو الذي تعقب فيه على أبي الحسن بن القطان الفاسي في كتابه ((الوهم والإيهام)). والكتاب توجد منه قطعة محفوظة ضمن مصورات معهد المخطوطات العربية . ١٨١ وقال أبو أحمد الجرجاني: ولإبراهيم هذا أحاديث غير هذا اقتصرت منه على ما ذكرت، وهو قريب من إبراهيم بن الفضل المدني. ١٨٧ - (ت) إبراهيم بن إسماعيل بن يحيي بن سلمة بن كهيل الكوفي. روى الحاكم في ((مستدركه)) عن أحمد بن يعقوب عن محمد بن عبدالله ابن سليمان عنه وقال: كان صالح الحديث. [ق ٣٠/ ب] وابن خزيمة في (صحیحه) عنه. ولما ذكره البستي في ((جملة الثقات))(١) قال: كان راويًا لأبيه، وفي روايته عن أبيه بعض النكارة. ١٨٨ - (دق) إبراهيم بن إسماعيل السلمي، ويقال: إسماعيل بن إبراهيم الشيباني حجازي. روى عن: ابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وامرأة رافع. روى عنه: حجاج، وعباس بن عبدالله، وعمرو بن دينار، ويعقوب بن خالد . قال أبو حاتم: مجهول(٢). روى له أبو داود وابن ماجة حديثه عن أبي هريرة ((يتقدم أو يتأخر)). كذا جعلهما المزي واحدًا، والذي يظهر من كلام العلماء التفرقة بينهما (٣)، فأما العلامة أحمد بن أبي خيثمة فذكره فيمن روى عن أبي هريرة ممن اسمه إبراهيم، وكذا سماه الإمام أحمد حين روى حديثه في ((مسنده))، وأبو حاتم (١) (٨٣/٨). (٢) ((الجرح)): (٨٣/٢). (٣) بل العكس هو الصحيح كما فعل المزي رحمه الله فكلاهما واحد اختلف في اسمه کما یأتي بيانه. ١٨٢ الرازي وقال فيه مجهول، وقال: إسماعيل بن إبراهيم الشيباني روى عن ابن عباس وامرأة رافع، وروى عنه عمرو بن دينار(١) ، وقال أبو زرعة: مكي ثقة . وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): إبراهيم بن إسماعيل شيخ يروي عن أبي هريرة وعائشة روى عنه الحجاج بن عبيد، وإسماعيل بن إبراهيم السلمي ويقال الشيباني حجازي يروي عن ابن عباس روي عنه عمرو بن دينار ويعقوب بن خالد (٢) هكذا كما ترى فرق بينهما، وجمعُ المزي بينهما يحتاج إلى دليل واضح. ولعل قائلاً يقول: يشبه أن يكون معتمده ما ذكره البخاري، فيجاب بأن البخاري ذكر في ((تاريخه) (٣): إسماعيل بن إبراهيم السلمي ويقال: الشيباني حجازي، ثنا عبدالله بن صالح عن الليث عن يحيي بن سعيد عن يعقوب بن خالد عن إسماعيل أنه رأى ابن عباس توضأ مرة مرة، وسمع امرأة رافع. (١) وهذا النقل عن أبي حاتم فيه خلط؛ وذلك أن أبا حاتم ترجم لاثنين يقال لهما إسماعيل بن إبراهيم: الأول: نسبه شيبانيًا: وقال: روى عن ابن عمر، وعن امرأة رافع بن خديج. وروى عنه: عمرو بن دينار، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. قال أبو زرعة: يعد في المكيين. الثاني: إسماعيل بن إبرهيم السلمي، ويقال الشيباني، روى عن ابن عباس. روى عنه: يعقوب بن خالد. سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. قال أبي: وروى عنه محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، وبعض الرواة يقول: إبراهيم بن إسماعيل يعد في المدنيين . اهـ. وعلى هذا فهم ثلاثة عند ابن أبي حاتم وأبيه، ليس اثنين كما هو ظاهر من صنيع المصنف . (٢) (١٢/٤)، (١٦/٤)، وذكر ثالثًا (١٧/٤) يأتي الإشارة إلى، في كلام المصنف. (٣) ((الكبير)): (٣٤٠/١). ١٨٣ روی عنه عمرو بن دينار حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن عباس بن عبدالله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارًا . ثنا إسحاق عن جرير عن ليث عن حجاج عن إسماعيل بن إبراهيم أو إبراهيم ابن إسماعيل السلمي عن عائشة صليت الجمعة، وقال عبدالوارث عن إسماعيل بن إبراهيم. وقال عبيدالله: ثنا شيبان عن ليث عن حجاج بن أبي عبدالله عن إبراهيم ابن إسماعيل السلمي وكان خلف على امرأة رافع عن أبي هريرة عن النبي وَ ر ((إذا صلي فليتقدم أو ليتأخر)). وقال حماد عن ليث عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة عن النبي ◌َّد. وقال همام ثنا ليث عن أبي حمزة حدث به عن أبي هريرة عن صَلىالله النبي ◌َجلد. ثنا يوسف بن راشد ثنا تميم بن زياد الرازي عن أبي جعفر الرازي عن ليث عن حجاج بن يسار عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة عن النبي وَ ل ((إذا صلى فليتقدم)). قال أبو عبدالله: ولم يثبت هذا الحديث. انتهى. فهذا كما ترى يَسْتلوح(١) منه التفرقة، وأما الخلاف على ليث فإنما هو في الواسطة بينه وبين إبراهيم لا في إيراهيم نفسه بل الروايات كلها عن ليث مصرحة بتسميته إبراهيم حاشى ما وقع في [بعض النسخ من](٢) كتاب (١) بل الظاهر أنه على الاحتمال عند البخاري إذ لو كان يرى التفريق لعقد لكل اسم ترجمة مستقلة، وليس كل اقتران عند البخاري جمع، وكذا ليس كل تعدد للمواضع تفريق، كما حرر العلامة المعلمي رحمه الله في تقدمته على كتاب الخطيب ((الموضح)) والله أعلم. (٢) ما بين المعقوفين سقط من (ق). ١٨٤ ((الثقات))(١) ثنا ابن قتيبة ثنا ابن أبي السري ثنا معتمر ثنا ليث عن أبي حجاج عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبي هريرة. فذكر حديث المتقدم أو المتأخر. وفي قول [ق ٣١/ أ] المزي قال أبو حاتم: مجهول، نظر؛ وذلك أنه صدر بتسميته إبراهيم وقيل إسماعيل [وقال: قال أبو حاتم: مجهول، أهو في إبراهيم أو إسماعيل] لم يبن، وكان يلزمه التبيين، والله تعالى أعلم، وقد أسلفنا قبل أن أبا حاتم سماه إبراهيم ثم جهله، والخلاف الذي ذكره المزي هو بعض كلام البخاري الذي سقناه، فكان الأولى أن يعزو كلام كل شخص له ليستريح ويريح؛ لأن الطالب إذا قال: قال المزي: اختلف على ليث فقال كذا وكذا. وقال له الآخر: من أين له هذا لا نسمعه إلا من إمام من أئمة الحديث، فإذا قال: قال البخاري، انقطع النزاع ولئلا يذهب تعب العلماء وكدهم بأن لا يذكر العالم القائل ذلك القول ليستجلب له الرحمة والمغفرة، على ذلك عهدنا الناس رحمهم الله تعالى، ألم تسمع قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه وغفر له: وددت أن الناس انتفعوا بهذا العلم ولا ينسب إليّ منه شيء. ولقد رأينا تصنيفًا لبعض العلماء المتأخرين من الفقهاء - رضي الله عنه وعنهم أجمعين - إذا ذكر شيئًا منقولاً عزاه لقائله مترحمًا عليه مبينًا في أي موضع من الكتاب، بل في أي باب، بل في أي ورقة من تجزئة كذا وكذا، كل هذا يقصد به السلامة والإفادة وجلب الرحمة للقائل والتنويه بذكره، والله تعالى أعلم(٥). (١) (١٧/٤) وفيه: ابن أبي السري في حفظه مقال. (*) إخر الجزء الثالث من إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على سيدنا محمد وصحبه وآله خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم الوكيل .. يتلوه في الجزء الرابع إبراهيم بن أبي أسيد . ١٨٥ ١٨٩ - (خ د) إبراهيم بن أبي أسيد المديني البراد. عن جده عن أبي هريرة عن النبي ◌َّل: ((إياكم والحسد))، قال: ويقال ابن أبي أسيد ولا يصح، قاله البخاري في ((التاريخ الكبير))(١). وذكره البستي في جملة ((الثقات))(٢)، فقال: ابن أبي أسيد، وقد قيل ابن أبي أُسید. ١٩٠ - (ق) إبراهيم بن أعين الشيباني العجلي: كذا ذكره المزي (٣)، وقال: كان فيه - يعني في ((الكمال)) - البجلي، وهو وهم. ولم يستدل على صحة قوله وبطلان غيره، ولقائل أن يقول كلاهما ليس جيداً لأن شيبان هو: ابن ذُهْل بن عُكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وعجل هو: ابن لخيم بن صعب بن علي بن بكر بن عجل بن عمرو بن وديعة بن بكير بن أبيض بن عبد القيس بن دعمى بن خولة بن أسد بن ربيعة . وبجيلة هو ولد أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن کھلان بن سبأ . فلا تجتمع قبيلة من هؤلاء مع الأخرى إلا بأمر مجازي، أما الحقيقة فلا. وأيضًا فلا درك على ابن سرور رحمه الله؛ لأن الخطيب قاله قبله في كتاب ((السابق واللاحق))(٤). (١) (١/ ٢٧٢). (٢) (٦/ ١٠). (٣) تبعًا لابن أبي حاتم عن أبيه (الجرح: ٨٧/١). (٤) المثبت في النسخة المطبوعة ص: (١٠٢) - بين أيدينا الآن - : العجلي. حسب، ولم يشر الأستاذ المحقق إلى وجود تصحيف أو نحوه في النسخة الخطية التي اعتمد = ١٨٦ والصواب فيه أن يحذف من نسبه الشيباني ويثبت العجلي فقط، كذا ذكره أستاذ الدنيا محمد بن إسماعيل البخاري في ((تاريخه الكبير)) وقال: فيه نظر في إسناده، وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)). ١٩١ - (دت) إبراهيم بن بشار الرمادي: خرج البستي، والحاكم(١) حديثه في ((صحيحيهما))، ولما ذكر له حديثًا في ((رفع اليدين)) قال: هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى، من أصحاب ابن عيينة، صحبه نيفًا وعشرين سنة (٢) . عليها، فعلل هذا وقع في نسخة المصنف، ولم أر من نسبه بجليًا قط لا الخطيب = ولا غيره، ونسبه في ((الجرح)) شيبانيًا عجليًا، وفرق بينه وبين الذي يروي عن الثوري وعنه أبو سعيد الأشج من ناحية، وبين الذي يروي عن عمر بن فروخ وعنه هشام ابن عمار من ناحية أخرى، وفرق ابن حبان بين العجلي والشيباني كما في (الثقات)): (٥٧/٨)، أما البخاري فلم يترجم إلا للعجلي فقط: ((التاريخ الكبير)): (٣٧٢/١)، وقال الذهبي ((الميزان)): (٢١/١): إبراهيم بن أعين الشيباني المصري سكن مصر عن صالح المري يشتبه بإبراهيم بن أعين شيخ لهشام بن عمار، مع أني أجوز أنه الشيباني. أما إبراهيم بن أعين شيخ الأشج فنسبه كوفيًا وجعله آخر. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): (١٠٨/١): فيظهر لي أن الذي روى عنه الأشج غير الشيباني، وقد فرق بينهما ابن حبان في ((الثقات)). فقال في العجلي بصري، روى عنه أبو همام بن أبي بدر شجاع بن الوليد، فهذا هو شيخ الأشج وقد أخرج له ابن خزيمة في ((صحيحه)). ثم قال ابن حبان: إبراهيم بن أعين الشيباني عداده في أهل الرملة .... فهذا هو الذي ضعفه أبو حاتم الرازي والله أعلم اهـ. (١) المستدرك (٢٨٦/٢)، (٣/ ١٤٠) وتعقبه الذهبي بقوله: ابن بشار ذو مناكير. (٢) وانظر - أيضًا - دفاعه عنه في كتاب ((الثقات)): (٧٢/١)، وفي كلام أحمد وابن معين، والبخاري وغيرهم، وكذا واقع روايته إبراهيم الرمادي يردان هذا الدفاع. ١٨٧ وقال البغوي: في ((المؤتلف والمختلف)»: معروف. وقال عبد الباقي بن قانع: هو صالح. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق(١). وقال أبو داود: ولد بعد موت سفيان بن سعيد الثوري. وقال ابن زنجويه عن جعفر: سمعت الطيالسي يقول: هو صدوق. وفي ((كتاب ابن الجارود)): صدوق، وربما يهم في الشيء بعد الشيء. وقال أبو عمر الصدفي [ق٣١/ ب] ثنا أحمد بن خالد ثنا مروان بن عبدالملك قال سمعت يحيى بن الفضل ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي وكان والله ثقة مأمونًا . وذكره أبو القاسم البلخي، والساجي في جملة الضعفاء. وفي ((الكامل)) (٢) لابن عدي: قال عبدالله بن أحمد سألت أبي عنه فلم يعرفه بصحبته، ولم يعجبه(٣) . وللخراسانیین شیخ یقال له: (١) ((الجرح)): (٨٩/٢ - ٩٠). (٢) (٢٦٦/١). (٣) والرمادي مع ثقته لا يبلغ مرتبة أمثال أحمد، وابن المديني، والحميدي وغيرهم من كبار حفاظ أصحاب سفيان. وأوهامه عن ابن عيينة تكثر، ولذا تجنبه الشيخان في صحيحيهما، وتكلم في حفظه من تكلم من كبار أئمة النقد، وقال شيخ النقاد الذهبي - رحمه الله - في ((الميزان)): (١/ ١٤١) ليس بالمتقن وله مناكير. ولذا فوصف ابن حبان له بالضبط والإتقان غير مبرر، بل هو من مبالغاته المعهودة. أما توجيه العلامة المعلمي في ((التنكيل)) لكلام أحمد وابن معين بأنه كان ينظر في كتاب وابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئًا، ليس معه ألواح ولا دواة، ويضيف ألفاظًا من عنده، ويملي على الخراسانيين ما لم يقله ابن عيينة، بقوله: إن إبراهيم الرمادي كتب قديمًا عن ابن عيينة. فهذا مما لا يخفى على مثل أحمد وابن معين وهما من أعلم الناس بأحوال ابن عيينة، وكتبا عنه قديمًا، وقد جاء واقع رواية الرجل مصدقًا = ١٨٨ ١٩٢ - إبراهيم بن بشار مولى معقل بن يسار: يروي عن: حماد بن زيد، والفضل بن عياض، وغيرهما. ذكره ابن عساكر(١)، وذكرناه للتمييز. ١٩٣ - (س) إبراهيم بن أبي بكر بن أبي أمية: كذا في كتاب ((التاريخ الكبير))(٢) للبخاري، وقال: روى عنه منصور وإسماعيل بن أمية. ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٣) قال: هو الذي يروي عنه إسماعيل ابن أمية فقال: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي أمية الأخنسي عن كعب (٤). ١٩٤ - (دس ق) إبراهيم بن جرير بن عبدالله البجلي: قال الآجري: سألت أبا داود فقلت: سمع من أبيه؟ قال: لا . وفي كتاب ((المراسيل)(٥) لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع من أبيه . لقولهما، وهو الذي لخصه الإمام البخاري في قوله: يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق. وهذه اللفظة لا يطلقها إلا فيمن خرج حديثه عن حد الاحتجاج وصار في الشواهد والمتابعات، علم هذا عنه بالاستقراء، وبالله التوفيق. (١) «التاريخ)): (٤١٤/٢)، وكذا ترجمه ابن حبان ((الثقات)): (١/ ٧٠)، والخطيب ((التاريخ)): (٤٧/٦)، وقال الدارقطني وغيره: تأخرت وفاته، وزاد ابن حبان في نسبته الحجال، وقال الذهبي («الميزان)): (١٤٢/١): صدوق ما تكلم فيه أحد. (٢) (٢٧٦/١). (٣) (١٤/١). (٤) بل أخذه عن البخاري كما هي عادته. (٥) ترجمة رقم (٣)، وانظر جامع التحصيل)): (ص: ١٦٥)، وبنحوه قال أبو زرعة («العلل)): (١٥٦). ١٨٩ وفي کتاب (التعديل والتجريح): يروي عن أبيه، مرسل. قال أبو زرعة(١) : وروايته عن علي بن أبي طالب مرسلة. وقال أبو إسحاق الحربي في ((كتاب العلل)) تأليفه: ولد إبراهيم بعد موت أبيه . وفي كتاب ((الكامل))(٢) لابن عدي: ثنا إسحاق ثنا هارون بن عبدالله ثنا أبو نعيم ثنا أبان البجلي حدثني إبراهيم يعني ابن جرير عن أبيه قال: بعثني رسول الله وَلّ إلى اليمن أقابلهم. وثنا إسحاق ثنا هارون ثنا سعيد بن سليمان ثنا داود بن عبدالجبار عن إبراهيم حدثني(٣) أبي أن رسول الله وَ له قال: ((من رأى حية فتركها خوفًا منها فليس منا)). قال: وقد روى حميد بن مالك اللخمي عن إبراهيم بن جرير عن أبيه عن النبيِ وَلٍ﴾ ((مسح على الخفين)). وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) (٤) فقال: ثنا محمد بن يحيى (٥) ثنا أبو نعيم ثنا أبان بن عبدالله حدثني إبراهيم بن جرير عن أبيه أن نبي الله وَلَد دخل الغيضة يبغي حاجته فأتاه جرير بإداوة من ماء .. الحديث. وقال ابن القطان: إبراهيم بن جرير هذا مجهول الحال ولم يسمع من أبيه، ومنهم من يقول: حدثني أبي. انتهى. (١) ((جامع التحصيل)): (ص: ١٦٥). (٢) (٢٥٩/١). (٣) كذا قال داود بن عبدالجبار وهو متروك كما بين المصنف، ويأتي إن شاء الله (٤) رقم: (٨٩). (٥) في هـ، ق: كامل، والتصويب من ((صحيح)) ابن خزيمة. ١٩٠ لقائل أن يقول: قوله أخبرني أبي إنما جاء على لسان متروك وهو دادو بن عبدالجبار، وفي كتاب ((الطبقات الكبير)) (١): ولد بعد موت أبيه وبقي حتى لقيه أسد بن عمرو، وقال عمر بن يحيى بن سعيد بن العاص: رأيت إبراهيم وأبان ابني جرير يخضبان بالحناء والكتم. وفي ((تاريخ البخاري)) (٢) عن عبدالصمد عن شعبة عن إبراهيم ابن أخي جرير عن جرير سمعه من النبي وَّ: ((من لا يَرْحم لا يُرْحم)). كذا هو بخط ابن الأبار الحافظ مجودًا. وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣): روى عن أبيه(٤) روى عنه شعبة، تأخر موته . وقال في (صحيحه)): ثنا إسحاق بن إبراهيم وإسماعيل بن مبشر قالا: ثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس قال ثنا شريك ثنا إبراهيم بن جرير عن أبي زرعة ابن عمرو عن أبي هريرة أن النبي وَل: قضى حاجته ثم استنجى ... الحدیث وقال ابن القطان: لا يعرف حاله، وهو كوفي يروي عن أبيه مرسلاً. [ق٣٢/أ] ومن خط الصريفيني: كان منكر الحديث(٥). ١٩٥ - (خ كد) إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل البغدادي (٦). ذكر الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) أنه روى عن أبي الحسن علي (١) (٦ / ٢٩٧). (٢) ((الكبير)): (٢٧٨/١). (٣) (٦/٤). (٤) كذا في (ق) والثقات، وفي هـ : عن أمه. (٥) لعله اشتبه عليه بآخر، وإلا فهو غير مسبوق بهذا، وأحسن ما قيل في حاله قول ابن عدي رحمه الله . (٦) ترجمه ابن خلفون في كتابه ((المعلم)): (جـ ١. ق ٣٣) وزاد في نسبته: القطان. ١٩١ ابن قدامة النحوي. ومن خط الصريفيني: هو صاحب الإمام أحمد بن حنبل. وقال الحاكم في ((المدخل الكبير)): وربما قال البخاري نا إبراهيم غير منسوب عن يحيى بن أبي بكير - وهو ابن الحارث هذا - وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري سبعة أحاديث. وفي ((تقييد المهمل)) (١) للجياني: ليس له في ((الجامع)) للبخاري غير حديثين في الحج والوصايا. ١٩٦ - (س) إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو زيد. قاله ابن قانع: قال: وهو ثقة. وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وذكره ابن حبان في ((جملة .(٢) الثقات)) وقال أبو عبدالرحمن السلمي(١): وسألته - يعني - الدار قطني: عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب؟ فقال: هو وأبو وجده ثقات. : وفي كتاب ((أولاد المحدثين)) للحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه: روي عنه أحمد بن الفرات الرازي أبو مسعود الحافظ. وذكره الخطيب ((فيمن روي عن مالك بن أنس))، وكذلك ابن عساكر في ((مجموع الرغائب)). ١٩٧ - (س) إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي من ولد سَامة بن لؤي. ذكره ابن قانع في ((وفياته)) فقال: صالح. (١) (جـ ١. ق٢٠٣)، وبنحوه قال الكلاباذي (رجال البخاري: ٣٦)، وابن خلفون. (٢) (٨/ ٦٣). (٣) وفي سؤالات السهمي (١٩٦): ثقة. ١٩٢ وخرج ابن حبان، والحاكم أبو عبدالله حديثه في ((صحيحيهما))، روى عنه عند الحاكم الحسين بن حميد. وفي كتاب ((الثقات))(١) لابن حبان: توفي سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين. وهو يدل أن المزي ما نقل من أصل(٢)، إذ لو كان كذلك لذكر ما ذكرناه من تردده في وفاته، والله أعلم. وفي ((تاريخ نيسابور)) في ترجمة صالح بن محمد جزرة وذكر جملة من شيوخه منهم: إبراهيم السامي، ثم قال: فهؤلاء كلهم من أتباع التابعين ما منهم من أحد إلا وقد روى عن تابعي. وفي كتاب ((القراب)): توفي في رجب سنة ثلاث وثلاثين. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن أبي الحسن الدارقطني: إبراهيم السامي وإبراهيم النيلي ثقتان. وروى عنه البغوي فيما ذكره ابن الأخضر. ١٩٨ - (س) إبراهيم بن الحجاج النيلي. نسبة إلى نهر بأرض بابل مخرجه من الفرات، قال ياقوت بن عبدالله الحموي في كتابه ((المتفق وضعًا الختلف صقعًا)): حفره الحجاج بن يوسف الثقفي وسماه باسم نيل مصر(٣) . وقال الزمخشري: هو نهر أيضًا. (١) (٨/ ٨٧). (٢) وهذا من تحاملات المصنف على المزي؛ لأن احتمال ورود هذه النقلة في نسخة المزي هكذا ليس ببعيد، بل هو الأقرب، بدليل أنها جاءت في بعض النسخ على ما ذكر المزي. كما أشار محقق ((الثقات)) والله أعلم. (٣) وانظر - أيضًا - ((معجم البلدان)): (٣٨٥/٥). ١٩٣ والذي ينكر من قول المزي: النيل مدينة بين الكوفة وواسط(١). وقال عبد الباقي بن قانع: كان صالحًا. وقد سبق قول الدارقطني فيه: ثقة. ١٩٩ - إبراهيم بن حرب السامي أبو إسحاق العسقلاني: روى عن: حفص بن ميسرة نزيل عسقلان. روى عنه: أحمد بن سيار المروزي. ذكره الحافظان أبو علي الغساني، وابن خلفون في ((شيوخ أبي داود(٢) السجستاني) رحمه الله تعالی. وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب ((الجرح والتعديل)) تأليفه: حدث (٣) بمناكير(٣) أغفله المزي، وكذلك : (٤) وفي ((الأنساب)): (٥٥١/٥): هذه النسبة إلى النيل، وهي بليدة على الفرات بين بغداد والكوفة، وفي ((الجرح)) (٣٢٨/٣): ترجمة خالد بن دينار النيلي. قال ابن أبي حاتم لأبيه: سكن النيل، وهي مدينة بين الكوفة وواسط. اهـ. ولعل هذا هو مستند المزي - رحمه الله - وهو عند المصنف كاف للاعتذار، والله أعلم. (١) [ق٢ / أ]. (٢) ((الضعفاء الكبير)): (١/ ٥١) وذكر له حديثًا يرويه عن: حفص بن ميسرة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ: ((ليبعثن الله أقوامًا يوم القيامة تتلألأ وجوههم يمرون بالناس كهيئة الريح ... )) الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات (٨٧/٨)، زاد في نسبته العسكري من عسكر مكرم، وذكره الذهبي في («الميزان)): (١٤٥/١)، وقال ابن حجر في ((اللسان)): (١٣٢/١ - ١٣٣): وسيأتي له خبر باطل في ترجمة الوزير بن محمد . وفي ترجمة الوزير (٢٨٦/٧) قال: وإبراهيم بن حرب قد تقدمت ترجمته، وما أظنه يحتمل هذا - أيضًا - فأظن الآفة من وزير. والله أعلم اهـ. ١٩٤ ٢٠٠ - إبرهيم بن الحسن بن نجيح الباهلي المقريء التبان العلاف البصري. روى عن: حماد بن زيد، وسلام بن أبي الصبهاني، ويشير بن شريح المنقري، وحجاج بن محمد [ق٣٢/ ب] الأعور، وعمر بن حفص المازني. روى عنه: الحسن بن سفيان، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو حاتم سهل ابن محمد السجستاني، ومحمد بن طريف، وأبو عبدالرحمن النسائي، فيما ذكره الصريفيني، ومن خطه نقلت. وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم(١) : سئل عنه أبو زرعة فقال: كان صاحب قرآن، وكان بصيرًا به، وكان شيخًا ثقة. وقال أبو عمرو الداني في كتاب ((طبقات القراء)) تأليفه: أخذ القراءة عرضًا عن سلام بن سليمان الطويل، وعرض على يعقوب الحضرمي، وروى الحروف عن يونس بن حبيب عن أبي عمرو، روى عنه القراءة عرضًا: أحمد ابن يزيد الحلواني(٢). قال أبو جعفر الطبري والمطين: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين(٣). وذكره البستي في ((الثقات)) (٤). وفي كتاب ((الزهرة)»: روى عنه النسائي، ومات سنة سبع وعشرين ومائتين . (١) الجرح (٢/ ٩٢). (٢) انظر: غاية النهاية: (١١/١). (٣) وهو الذي اعتمده الذهبي في تاريخه (الطبقة الرابعة والعشرين). (٤) (٨/ ٨٧). ١٩٥ ٢٠١ - (دس) إبراهيم بن الحسن بن الهيثم الجشمي(١) . قاله ابن خلفون، وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): لا بأس به. وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: البصري نزيل المصيصة. روى عن: عمارة بن بشر مولى خالد القَسْري. روى عنه: أحمد بن عمير بن جوصا، وأبو بشر الدولابي، وأبو عبدالله بكر ابن محمد بن إبراهيم بن أبي زيد المصيصي، ومحمد بن إبراهيم بن البطال اليماني، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي. مات سنة تسع وعشرين ومائتين. وفي كتاب ((أبي علي الجياني)): وثقه الدولابي (٢). وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس الإمام. ٢٠٢ - (فق) إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني. خرج ابن خزيمة، والحاكم حديثه في ((صحيحيهما))، فيما ذكره الصریفیني . وقال أبو الحسن الدارقطني في ((كتاب الضعفاء))(٢): ضعيف. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: لا أحدث عنه، وسمعت أحمد (١) وفيما قاله ابن خلفون نظر، فالمعروف الخثعمي، والجشمي والخثعمي لايلتقيان، فضلاً عن أنه لم يتابع عليه . (٢) بل هو قول الجياني، فقد قال (شيوخ أبي دود: ق١/٢): ثقة حدث عنه النسائي وأبو بشر الدولابي. اهـ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٨٥)، وقال الذهبي في ((الكاشف)): (٧٩/١): ثقة ثبت . (٣) (٢). ١٩٦ يقول: كان مرجئًا. وذكره الفسوي في ((تاريخه الكبير» (١) في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. وقال بعد ذلك بقليل: لا يختلفون في ضعفه(٢) . وأبو العرب، وابن الجاود، وابن شاهين(٣) في ((جملة الضعفاء)). وقال أبو أحمد الحكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: ضعيف الحديث ليس بشيء. وفي كتاب ((أبي جعفر العقيلي)): ليس بشيءٍ ولا بثقة(٤) . وقال النسائي في ((كتاب الضعفاء)) تأليفه: متروك الحديث ليس بشيء. وفي كتاب ابن عدي(٥) عنه زيادة ليس بشيء. ٢٠٣ - (د) براهيم بن حمزة بن سليمان الرملي . قال الجياني في ((أسماء شيوخ أبي داود))(٦) : قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ثقة(٧) . (١) وهو المعروف باسم ((المعرفة والتاريخ)): (٤١/٣). (٢) (٥٤/٣). (٣) (٨). (٤) (الضعفاء)) (١/ ٥٠)، ولكنه من قول الإمام أحمد - رواية ابنه عبدالله عنه - لا من قول العقيلي، وقال ابن حبان ((المجروحين)): (١١٤/١): كان يخطيء لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ولذا قال الذهبي ((الميزان)): (١٤٥/١): تركوه وقل من مشاه. (٥) (٢٤٢/١). (٦) (ق: ١٢). (٧) الذي في ((الجرح)) (٢/ ٩٣): صدوق. ١٩٧ ٢٠٤ - (خ د سي) إبراهيم بن حمزة بن محمد بن مصعب بن عبدالله ابن الزبير . كذا قاله الشيخ، والذي في كتاب ((ابن أبي حاتم))(١) عن أبيه وأبي زرعة، والباجي(٢)، والجياني(٣)، وابن سعد في ((الطبقات الكبير))(٤): مصعب بن الزبير لم يذكروا عبدالله، قال: وقتل أبوه بقديد ولم يجالس إبراهیم مالك بن أنس، وروی عن غيره. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): ثقة، روى عن ابن عيينة. وسئل أبو حاتم الرازي عنه وعن إبراهيم بن حمزة بن المنذر؟ فقال: كانا متقاربين، ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث . وقال الباجي: روى عنه [ق٣٣/ أ] البخاري عن إبراهيم بن سعد، وعن، عبدالعزيزبن أبي حازم والدراوردي مقرونين. وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه - يعني - البخاري عشرين حديثًا. وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس انتهى. وتقدم كلام ابن سعد أنه لم يجالسه، فتحمل روايته هنا - إن صحت - على الإجازة وما شابهها. وقال ابن الأخضر في ((مشيخة البغوي)): روي عنه البخاري ومسلم(٥) في (١) (الجرح)): (٩٥/٢). (٢) ((التعديل والتجريح)): (٤٠). (٣) (ق: ٢أ). (٤) (٤٤١/٥ - ٤٤٢)، وكذا نسبه ابن خلفون ((المعلم)): (جـ ١: ق٢٣٣) وغير واحد. ولعل مستند المزي ما ذكره مسلم في كتاب ((الكنى)) (ق: ٢ب) قال: أبو إسحاق: إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن عبدالله بن الزبير بن العوام. (٥) بل تفرد به البخاري كما قال ابن خلفون في ((المعلم))، ولذا لم يذكره ابن منجويه في ((رجال مسلم))، والله أعلم. ١٩٨ ((صحيحيهما))، وروى عنه البغوي عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز. وقال ابن قانع: هو صالح - يعني في الحديث -. ٢٠٥ - (خ م مد ت س) إبراهيم بن حُميد بن عبدالرحمن أبو إسحاق الكوفي، أخو عبدالرحمن بن حميد الرؤاسي: نسبة إلى رؤاسة بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكربة بن حصفة بن قيس عيلان بن مضر. وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)). قال ابن خلفون في كتابه ((المنتقى)): وهو عندهم ثقة. قاله الإمام أحمد ابن حنبل وغيره. وفي ((تاريخ البخاري)) عن يحيى بن موسى: مات آخر سنة تسع وثمانين ومائة، كنيته أبو عوف(١). وفي موضع آخر(٢) : روى إبراهيم عن أبيه قال: كنت مع الضحاك بخراسان. وفي ((كتاب الباجي))(٣) عن يحيى بن معين: ليس هو بأخي عبدالرحمن إنما هو ابن عمه، وإبراهيم أقدم موتًا من حميد. وقال ابن خلفون في ((كتاب الثقات)): يروي عن أبيه، روى عنه أهل المدينة . وفي ((كتاب الآجري)) عن أبي داود(٤) : ثقة. وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٥). (١) وهم المصنف على البخاري في هذا النقل، والصحيح أنه في ترجمة حميد بن عبدالرحمن بن حميد أبو عوف الرؤاسي كذا ذكره البخاري ضمن ترجمته من ((التاريخ الكبير)): (٣٤٦/٢). (٢) ((التاريخ الكبير)): (١/ ٢٨٠). (٣) ((التعديل والتجريح)): (٣٨). (٤) (١٩٨). (٥) رقم (٤٩). ١٩٩ وقال العجلي(١) : بصري ثقة. وفي ((كتاب الصريفيني)): إبراهيم بن حميد بن عبدالرحمن بن مخلد بن عفيف . ٢٠٦ - (د سي) إبراهيم بن خالد القرشي أبو محمد الصنعاني المؤذن. قال ابن نقطة في كتابه ((المختلف والمؤتلف)»: روي عنه أحمد بن محمد ابن حنبل فقال: ثنا إبراهيم بن ندبه، بفتح النون وسكون الدال المهملة بعدها باء معجمة بواحدة. وقال البزار في كتاب ((المسند)): هو ثقة. وفي كتاب ((المنتقى)) لابن خلفون: كان إمام مسجد صنعاء وأبو وائل القاضي الذي سماه المزي عبدالله بن بحير، وقال ابن خلفون، يقال: هو عبدالله ابن بجير، وقد اضطربوا في ذلك والله تعالى أعلم. وقال أبو عبد الرحمن السلمي (٢): وسألته - يعني الدارقطني - عنه فقال: ثقة . وذكره البستي في كتاب ((الثقات))(٣) وخرج هو والحاكم حديثه في (١) وذكره ابن حبان - أيضًا - في ((جملة الثقات)) (١٤/٦)، وقال: إبراهيم بن حميد الرؤاسي، هو: إبراهيم بن حميد بن عبدالرحمن بن مخلد بن عفيف بن رواس بن كلاب، يروي عن: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، روى عنه: يحيي ابن آدم، والحسن بن الربيع البوراني اهـ. (٢) السؤالات: (٣) . (٣) (٩٥/٨) . ٢٠٠