Indexed OCR Text
Pages 101-120
ذكره مسلمة بن قاسم: ذكرناهم للتمييز. ١٣٢ - (د) أحمد بن الفرات الضبي أبو مسعود الرازي نزيل أصبهان. توفى فى شعبان، ودفن بمقبرة مردبان، وغسله محمد بن عاصم. وهو أحد الأئمة والحفاظ، صنف («المسند» والكتب، قدم أصبهان قديمًا قبل أن يخرج إلي العراق أيام الحسين بن حفص(١)، فكتب عنهم ثم ارتحل إلي العراق ورجع إلى أصبهان فأقام يحدث بها خمسةً(٢) وأربعين سنة. ذكره أبو نعيم الحافظ فى ((تاريخ أصبهان(٣))، وقال: من الطبقة الثامنة. وقال الخطيب (٤): هو أحد حفاظ الحديث، ومن كبار الأئمة فيه، رحل إلى البصرة والكوفة والحجاز واليمن والشام ومصر والجزيرة، ولقى علماء عصره، وورد بغداد فى حياة أبى عبدالله: أحمد بن حنبل، وذاكر حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه روى عنه كافة أهل أصبهان، وحكى عنه أحمد بن عمرو بن أبى عاصم، قال: كنا نتذاكر الأبواب فخاضوا فى باب فجاءوا فيه بخمسة أحاديث، قال: فجئتهم أنا بسادس، فنخس [ق١٥/ ب] أحمد بن حنبل فى صدرى - يعنى - لإعجابه بى. وفى رواية أحمد بن دلويه عن أحمد: ما أعرف اليوم - أظنه - قال: أسود الرأس أعرف بمسندات رسول الله وَل من أبى مسعود . وقال حميد بن الربيع: قدم أبو مسعود مصر فاستلقى على قفاه، وقال لنا: خذوا حديث مصر، قال: فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم. (١) أبو محمد الهمدانى الأصبهانى مترجم فى تهذيب الكمال وغيره. (٢) كذا فى الأصلين، وهو خطأ، والصواب خمسًا. (٣) تحت رقم (٣١). (٤) التاريخ (٣٤٣/٤). ١٠١ وقال ابن [المقرئ](١) سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود فى عداد ابن أبى شيبة فى الحفظ وأحمد بن سليمان الرهاوى فى الثبت. وقال مسلمة وأبو على الجيانى: ثقة جليل. وقال أبو حاتم(٢): روى عن أسباط بن نصر. وفى ((تاريخ القدس))(٣): هو من كبار الأئمة وحفاظ الحديث. قال ابن صالح الجلاب(٤): قبره مشهور یزار. وقال: قال أبو مسعود: كنت فى مجلس يزيد بن هارون وأنا علي شاطئ نهر ألعب بالماء، ويزيد بن هارون يحدث الناس، فلما فرع مر بى رجل فقال لى: يا هذا لو كتبت هذه الأحاديث كان أصلح من أن تلعب بالماء، قال: فقلت مكانك، فأمررت عليه المجلس من غير أن أكون كتبته، فمر متعجبا حتي صار إلىّ عند يزيد بن هارون، فقال له: يا أبا خالد إن ها هنا شابا كان من قصته وأمره كذا وكذا، فقال يزيد: ادعه لى، فلما صرت إليه إذا هو جالس مع نفر فسلمت فقال لى: من أنت؟ قلت: رجل غريب من أهل الرى. فقال: لقيت أبا مسعود الرازى؟ قال فقلت: أنا [أبو] (٥) مسعود، فقال اقرب منى فما أحد أحق بهذا المجلس منك، فجلست معه فجعل يحدثنى وأحدثه، ثم قام فأخذ بيدى فانطلقنا إلى منزله، فأخرج إلى صرة فيها أربعمائة درهم فقال: اجعل هذه نفقتك. (١) ما بين المعقوفين سقط من (ق). وانظر ((تاريخ بغداد)). (٢) ((الجرح والتعديل)): (٦٧/٢). (٣) سبق التعريف به وبمؤلفه، وانظر المعجم المختص بالكتب والمؤلفين آخر الكتاب. وفى (ق): القدسى وهو تصحيف. (٤) فى (ق): الخلاف. (٥) ما بيين المعقوفين سقط من (ق). ١٠٢٠ وقال عبدالله بن إبراهيم بن الصباح سمعت أبا مسعود فذكر حكاية، قال: وروى عنه أيضا عبدالله بن محمد الأشعرى. وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر(١): كان أحد الأئمة الثقات والحفاظ الأثبات . سمع: هشام بن إسماعيل العطار، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن إسماعيل بن أبى فديك، ووهب بن جرير، وأبا بكر عبدالكبير بن عبدالمجيد الحنفى، وأبا أحمد بن محمد بن عبدالله بن الزمر الزمرى، وعثمان بن عمر ابن فارس، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وموصل بن إسماعيل، ويحيي بن آدم، ومعاوية بن هشام القصار، وعفان بن مسلم، وأبا عبدالرحمن المقرئ بن یزید . روي عنه: أبو صالح محمد بن الحسن بن المهلب صاحبه أنه قال: عجبت من إنسان يقرأ سورة المرسلات عن ظهر قلبه فلا يغلط فيها. وحكى أن أبا مسعود ورد أصبهان ولم تكن كتبه معه فأملى كذا وكذا ألف حديث عن ظهر قلبه، فلما وصلت الكتب إليه قوبلت بما أملى فلم يختلف إلا فى مواضع يسيره. وقال أحمد بن محمود بن صبيح سمعت أبا مسعود يقول: وددت أنى أقتل فى حب أبى بكر وعمر. وقال أبو صالح عنه: حضرت مجلس يزيد بن هارون فأملی ثلاثين حديثا فحفظتها، فجئت إلى منزلى فنسيت منها ثلاثة فجاءتنى الجارية وقالت: یا مولاي فنى الدقيق فنسيت سبعة وعشرين وبقيت ثلاثة. وقال ابن عدى(٢) الحافظ: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول: سمعت (١) التاريخ (١٥٠/٥). (٢) ((الكامل)): (١٩٠/١). ١٠٣ عبدالرحمن بن يوسف بن خراش يحلف بالله [ق١٦ / أ] أن أبا مسعود أحمد ابن الفرات يكذب متعمدا. قال أبو أحمد الجرجانى: وهذا الذى قاله ابن خراش لأبى مسعود تحامل ولا أعرف لأبى مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ. وقال الخليلى(١): ثقة ذو تصانيف متفق عليه. ويقرب من طبقته: ١٣٣ - أحمد بن الفرات أبو جعفر الأنصاري الدعاء. حدث عن: خنيس بن بكر بن خنيس روى عنه: محمد بن مخلد. توفى لثمان بقين من ربيع الآخر سنة خمس وسبعين ومائتين: ذكره الخطيب(٢). ذكرناهما للتمييز. ١٣٤ - أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن. روى عنه: بقية بن الوليد، ومحمد بن سعيد الطائفى، وضمرة بن ربيعة، وأبى المغيرة الحمصى، ومحمد بن يوسف الفريابى، ومحمد بن إسماعيل بن أبى فديك، وأيوب بن سويد الرملي، وسلمة بن عبدالملك العوصي، وعقبة ابن علقمة البيروتي، ويحيي بن صالح الوحاظي، وعلى بن عياش الألهاني، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وشريح بن يزيد، ومحمد بن حمیر، وحرملة بن عبدالعزيز بن الربيع بن سبرة، وسليمان بن عثمان [الفوري]، وزيد ابن يحيى بن عبيد، وعمر بن الواحد الدمشقى. (١) (الإرشاد)): (٤٤٠). (٢) ((التاريخ)): (٣٤٤/٤). ١٠٤ روي عنه: أبو عبدالرحمن النسائى، وعبدالله بن حسين بن محمد بن جمعة، والحسن بن أحمد بن غطفان الدمشقيان، ومحمد بن يوسف الهروى نزيل دمشق، ومحمد بن عبدالله بن عبدالسلام مكحول البيروتي، وخيثمة بن سليمان، [وأبو الترك](*) محمد بن الحسين بن موسي الأطرابلسيان، ومحمد بن أيوب بن مشكان، وأبو العباس محمد بن يعقوب [الأصم](*)، وأبو بكر محمد ابن حمدون بن خالد، وموسى بن العباس الجويني، وأبو العباس السراج النيسابوريان، و[يحيي بن] (*) محمد بن صاعد، والهيثم بن خلف الدوري، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطى(١) [وعبدالله بن أحمد ابن حنبل، وموسي بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وقاسم بن زكريا المطرز](*)، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم ابن حبيب الزراد، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بُهلول البغداديون، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة، وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القرشي، وأبو بكر محمد بن عبدالله بن محمد الطائي، وأبو عمرو عبدالرحمن بن عمرو بن عبدالرحمن الحمصيون، وأبو زرارة أحمد بن عبدالملك الشيبى المكى، وأبو الحسن أحمد بن الفضل بن صالح الطبراني، وأبو أمية أحمد بن عبدالملك، وبكر بن أحمد بن حفص الشعراني وأبو الليث سلم بن معاذ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري، وأبو الحسن بن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقيون، والنضر بن الحارث الحمصى [ومحمد بن عبدالله الحضرمى](*). قال أبو إسحاق الشجري فى كتابه ((المختلف والمؤتلف)): معروف. (*) ما بين المعقوفين سقط من (ق)، وهو فى (هـ). (١) فى (ق) الأنطاكى وهو تحريف، والتصويب من (هـ)، وابن عساكر. ١٠٥ وقال ابن أبى حاتم(١): كتبنا عنه، ومحله عندنا محل الصدق. وفى ((كتاب ابن عدى))(٢) قال لنا عبدالملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه. قال ابن عدى: وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس، ورووا عنه: أبو عتبة وسط لیس ممن يحتج بحديثه أو یتدین به إلا أنه یکتب حديثه. ولما ذكره ابن حبان فى ((الثقات))(٣) قال: يحظيء. وقال مسلمة بن [ق١٦/ ب] قاسم: ثقة مشهور. وقال أبو أحمد الحاكم(٤): قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأى فيه، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره. وفى رواية عبدالغافر بن سلامة عن محمد بن عوف (6): الحجازى كذاب، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبى فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه، وليس عنده من حديث بقية أصل، هو فيها أكذب خلق الله إنما هى أحاديث وقعت إليه فى ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث فى أولها: حدثنا يزيد بن عبدربه حدثنا بقية، ورأيته عند بني أبي عبيدة فى سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني: الخمر وأنا فى كوة مشرف عليه فى بيت كان لى فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأنى أراه وهو يتقيأها وهى تسيل على لحيته، وكان أيام أبى الهرماس يسمونه الغراف، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا (١) (الجرح)): (٦٧/٢). (٢) ((الكامل)): (١٩٠/١). (٣) ٨/ ٤٥. (٤) ت. بغداد (٤/ ٣٤٠)، ومن طريقه ابن عساكر ((التاريخ)): (٧٦/٢ - ٧٧). (٥) فى (ق): واحد، وهو تحريف. ١٠٦ أخذوا رجلاً يريدون قتله صاحوا به: أين الغراف؟ فيجىء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتي يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبى المغيرة قط وإنما كان يتفتا فى ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة، وبلغنى أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث، وقال: اتق الله يا شيخ، قال محمد بن عوف: وبلغنى أنه حدث حديثا عن أبى اليمان عن شعيب عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((الحرب خدعة)) . فأشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبى اليمان لشعيب مالا أُحصيه(١)، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث؟! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه . قال أبو هاشم(٢): كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن المسجد الجامع، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا، توفى سنة سبعین ومائتين بحمص. وقال ابن ماكولا (٣): ولد سنة تسع وثلاثين، وتوفى سنة إحدى وعشرين و ثلثمائة . قال ابن عساكر: هذا وهم فى وفاته والصواب ما تقدم انتهى. (١) فى (ق): أحميه، وهو تصحيف. (٢) عبدالقادر بن سلامة الحضرمى الحمصى. ترجمه الخطيب فى ((تاريخه)) (١٣٦/١١ - ١٣٨) وقال: ثقة. ووصفه الذهبى فى ((السير» (٢٩٤/١٥) بالمحدث الحجة. وترجمه أيضًا ابن عساكر (التاريخ: ٢٠٣/١٠) وغيره. (٣) (٩١/٣). ١٠٧ ولم ينبه أبو القاسم علي المولد، فإن من روى عن هؤلاء الأشياخ كيف يكون مولده فى سنة تسع وثلاثين ومائتين، ولعله كان ابن مائة أو غير ذلك، فينظر. (١) ((٢)]، لم يذكره المزى ولم ينبه، لِمَ لم يذكره كعادته فيما ينبه عليه من أوهام(٣) صاحب ((الكمال))؟، وقد أسلفنا قول ابن عساكر إن النسائى روي عنه(٤)، وتبعه على ذلك الصريفينى وغيره، والله تعالى أعلم. وفى طبقته : ١٣٥ - أحمد بن الفرج بن عبدالله بن عتبة (٥) أبو علي المقرئ الجُشمي. حدث عن: عباد بن عباد المهلبى، وعبدالرحمن بن مهدى، (١) وهو جدير بالنظر فإن من روي عنهم من الأشياخ بقية، وضمرة، وغيرهما وفاتهم فى حدود المائتين قبلها أو بعدها بقليل فتشكيك المصنف فيه عين الصواب بل هو جدير بالرد، وذلك لما أخرجه الخطيب بإسناده عن محمد بن عوف الحمصى أنه رأه سنة تسع عشرة ومائتين. (٢) بياض فى الأصلين بقدر كلمة، ولكنه غير مؤثر فى السياق. (٣) وقال ابن حجر فى ((التهذيب)) (٦٨/١): روي عنه النسائى فيما ذكر ابن عساكر وعبدالغنى وحذفه المزى ومن بعده لأنه لم يقف علي روايته عنه. (٤) تعقب الدكتور/ بشار عواد فى حاشيته علي تهذيب الكمال (٤٢٦/١) علي المصنف بقوله: لم أفهمه أبدًا حيث إنه لم ينقل عن ابن عساكر فى هذه الترجمة ألبتة حتي يصح قوله: ((أسلفنا))، يضاف إلى ذلك أن ابن عساكر لم يذكر هذا الرجل أصلاً فى كتابه ((المعجم المشتمل)) وعندى منه ثلاث نسخ وبهذا نعيد النظر فى قول مغلطاى ومن نقل عنه كابن حجر فى أن ابن عساكر ذكر رواية النسائى عنه. ا. هـ. بل نص ابن عساكر علي رواية النسائى عنه ضمن ترجمته من ((التاريخ))، والظاهر أنه خارج السنن، ولذا لم يذكره ابن عساكر فى ((المعجم المشتمل))، وهذا الذى كان ينبغى علي المزى أن يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) وطالبه به المصنف ولم يفهمه الدكتور. والله أعلم. (٥) كذا فى الأصلين، وفى تاريخ بغداد: عبيد. ١٠٨ وسويد بن عبدالعزيز . قال الحافظ الحسين بن أحمد بن عبدالله بن بكير: هو ضعيف(١). ١٣٦ - وأحمد بن الفرج المعروف بزُرْقان. مات سنة ثنتين وثمانين ومائتين، ذكره أبو الحسين بن المنادى وزعم أنه قد روى الحديث وذمه فى مذهبه واعتقاده (٢)، ذكرناهما للتمييز. وفى طبقتهم : ١٣٧ - أحمد بن الفرح بحاء مهملة. روي عن: ابن المديني. ذكره الخطيب فى ((التلخيص)). [ق١٧ / أ]. ١٣٨ - (د) أحمد بن محمد بن أيوب، صاحب المغازي. سماه أبو بكر بن داسة: بمفار(٣)، وأبو عيسى الرملي، عن أبى داود. وقال أبو القاسم فى ((النبل)) (٤): مات فى أواخر ذى القعدة. وفى كتاب الخطيب(٥)، و((الزهرة)): مات يوم الإثنين لخمس أو الأربع (١) تاريخ بغداد (٣٤١/٤). وترجمة الذهبى فى ((تاريخه)) الطبقة الثامنة والعشرون، وهم الذين كانت وفاتهم ما بين الثمانين إلي التسعين. وانظر اللسان (٣٤٦/١). وفى السير (٤٠/١٣) قال: المحدث المعمر، توفى قبل السبعين ومائتين . (٢) تاريخ بغداد (٣٤٢/٤). (٣) كذا قاله الجيانى فى ((أسماء شيوخ أبى داود)) (ق: ١)، وزاد: وكني عنه أبو سعيد ابن الأعرابى فى روايته عن أبى داود فقال: حدث عن إبراهيم بن سعد فذكره فى باب: الأذان من فوق مئذنة . (٤) (٧٥) . (٥) (٣٩٦/٤). ١٠٩ بقين من ذى الحجة . وفى ((كتاب)) القراب الحافظ: كان ضبب أسنانه بالذهب. وفى ((مشيخة البغوى)) لابن الأخضر: روى عنه عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوى. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب رحمه الله تعالى: ذكر أنه سمع من إبراهيم ابن سعد مغازى ابن إسحاق. فأنكر ذلك يحيى بن معين، وأساء القول فيه، إلا أن الناس حملوا المغازى(١) عنه، وكان أحمد بن حنبل جميل الرأى فيه، وسمع ابنه عبدالله منه. وفى رواية عبدالخالق بن منصور، عن يحيى بن معين: ما سمع الفضل ابن يحيي المغازي من إبراهيم، وأحمد غير ثقة، إن كان أحمد سمعها من إبراهيم فقد سمعتها أنا من ابن إسحاق . وفى رواية ابن الجنيد(٢) عنه: كذاب، ما سمع هذه الكتب قط. وقال إسحاق بن أبى إسرائيل: أتينا أحمد بن أيوب، فقلت: كيف أخذتها سماعا أو عرضا؟ قال: فقال لى سمعتها فاستحلفته فحلف لى فسمعتها منه، ثم (١) قال عثمان الدارمى (تاريخه: ٩٧٣): كان علي بن المدينى يسمع المغازى من أحمد ابن أيوب. وأخطأ محقق ((التاريخ)) وجعله ابن راشد الضبى الشعيرى. (٢) رقم (٨٦٣)، وفى الموضع (٣٦٩): قال: لا أعرفه. وفى ((سؤالات ابن محرز)) (٦٩/٢): سمعت يحيى بن معين وذكر أبا جعفر أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازى الذى كان يرويها عن إبراهيم بن سعد، فقال: الهرمزان، ثم حمل عليه يحيي بن معين حملاً شديدًا، لا أحفظ منه غير أنه قد قال فيما قال: إنما أصلح كتابه من كتاب أبى طالب - يعنى المطلب بن فهم بن محرز - فاكتبوها عنه فهو والله ثقة فيها أوثق من الهرمزان، وما أعلم أحداً من أصحابنا اليوم أروى = ١١٠ رأيت شيئا فيما ادعي فتركتها، فلست أحدث عنه شيئا . وقال إبراهيم بن مشكان: قلت: ليعقوب بن إبراهيم كيف سمعت المغازى؟ قال: قرأها أبي عليّ وعلى أخي، وقال: يا بني ما قرأتها على أحد. قلت: يحتمل أن يكون إبراهيم قرأها لولديه قديمًا ثم قرأها آخراً فسمعها منه ابن أيوب. وفى رواية ابن أبى خيثمة عن يحيى: قال لنا يعقوب: كان أبى كتب نسخة ليحيى بن خالد فلم يقدر يسمعها . قال الخطيب: غير ممتنع أن يكون ابن أيوب صحح النسخة وسمع فيها من إبراهيم ولم يقدر ليحيى سماعا. وفى (كتاب العقيلى)): قال ابن معين: هو كذاب خبيث، ويلقب بحلقوم. وقال ابن أبى حاتم قلت لأبى ثقة هو؟ فقال: روي عن ابن عياش أحاديث منکرة(١). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. = عن عبدة ابن سليمان من أبى طالب. ا.هـ. (١) كذا مختصرًا، والذى فى ((الجرح)) (٢/ ٧٠): كان أحمد بن حنبل يقول لا بأس به، ويحيى بن معين يحمل عليه، وكتب عنه، ورأيته يقرأ عليهم كتاب المغازى عن إبراهيم بن سعد، قيل لأبى ثقة هو؟ قال: روى عن أبي بكر بن عياش أحادیث منکرة. ا. هـ. قلت: أبو بكر بن عياش ضعفه غير واحد من العلماء فى الأعمش وغيره. وقال ابن حبان: كان يحيي القطان وعلي بن المدينى يسيئان الرأى فيه، وذلك لما كبر ساء حفظه وكان يهم إذا روى ... إلخ. فلعل أحمد بن أيوب قد حمل عنه بعد تغير حفظه. إلا أن هذه الأحاديث لم يتابع عليها أحمد بن أيوب، فيحتاج لكى يبرأ منها إلى متابع، والله أعلم. ١١١ وللبغدادیین شیخ آخر يقال له: ١٣٩ - أحمد بن محمد بن أيوب الأنصاري. حدث عن: أحمد بن يحيى الأنيسي. روي عنه: أبو القاسم الطبراني. ١٤٠ _ وأحمد بن محمد بن أيوب النيسابوري العطار. روي عن: یحیی بن یحیی، كتب عنه أبو حاتم الرازي. ١٤١ - أحمد بن محمد بن أيوب الواسطي عرف ببلبل. روي عن: شاذان بن يحيي، ومحمد بن عمرو بن هياج. محله الصدق كتبنا عنه مع أبى، وسئل أبى عنه فقال: شيخ، ذكره ابن أبى حاتم(١). ذكرناهم للتمييز. ١٤٢ - (د) أحمد بن محمد بن شبویه. كذا قاله ابن يونس (٢) فى ((تاريخه))، وابن الأخضر، وقال الحافظ أبو على الغسانى(٣)، ومسلم بن الحجاج فى كتاب ((الكنى))(٤) هو: مولى بُديل بن ورقاء الخزاعى. وقال مسلمة: أحمد بن محمد بن شبويه ثقة. (١) ((الجرح)): (٢/ ٧٠). (٢) غالب الظن أنه في كتابه المسمى ((بتاريخ الغرباء)) الذى صنفه فى القادمين علي مصر ولم يكونوا من أهلها. انظر التعريف به وبمؤلفه فى المعجم المختص آخر الكتاب. (٣) يقصد المصنف فى ((شيوخ أبى داود))، ولقد نظرت فى النسخة الخطية التى بين يدى الآن فلم أر فيها ما ذكر المصنف. (٤) (ق٥٤ب). ١١٢ وقال ابن ماكولا: أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد ابن الأكبر بن كعب بن مالك بن كعب بن الحارث بن قرط بن مازن بن سيار ابن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر، وهو: خزاعة (١). قال ابن عساكر(٢): وشبويه لقب. وقال أبو اليمان: جاءنى أحمد بأحاديث ومعه [ق١٧/ ب] ابنه فقال: لي إليك حاجة لا تسمع ابني هذه الأحاديث، فقلت: يا عجبا هل رأيت أبا يحسد ابنه؟ . وفى كتاب ((الزهرة)): روى عنه يعنى البخارى حديثا واحدًا ولم يورده فى عداد شيوخه بعض المحدثين: يعنى بذلك - والله تعالى أعلم - ابن منده، والباجى. وأما أبو أحمد الجرجانى فقال(٣): أحمد بن محمد عن عبدالله بن معمر لا يعرف. وأما ابن خلفون فذكر أن البخارى روى عنه من غير تردد(٤)، قال: وهو ومرضه ابن ماكولا في (الإكمال: (٢٢/٥) بقوله: = قيل: هو مولى بديل بن ورقاء الخزاعى. (١) الإكمال (٢١/٥) وفيه: أحمد بن شبويه بن أحمد بن ثابت ... إلخ كذا. وفى مؤتلف عبدالغنى: ((أحمد بن محمد بن شبويه)) ولم يجاوزه، وفى ((مستمر الأوهام)): أن الدارقطنى قال ((أحمد بن شبويه وهو أحمد بن محمد بن ثابت)) وخطأه الأمير، وذكر مثل ما ذكر هنا، انظر ((المؤتلف)) للدار قطني. (٢) المعجم المشتمل (٧٦). (٣) ((شيوخ البخاري)): (٢٢) (٤) وهذا توهم من المصنف رحمه الله، فالذى فى كتاب ((المعلم)) لابن خلفون (جـ١. ق١٦): روي عنه البخارى فى كتاب ((التاريخ)). ا. هـ. وكلام المصنف يوهم أنه داخل الصحيح، فوجب التنبيه. ١١٣ عندهم ثقة قاله محمد بن وضاح(١) الأندلسي، وعبدالغني بن سعيد المصري وغيرهما. وقال العجلي (٢): أحمد بن شبوية ثقة. وفى كتاب ((المُنْتجيلي))(٣): قال محمد بن وضاح: أحمد بن شبويه خراساني ثقة ثبت، مات بطرسوس وأوصى أن يدفن فى آخر المقبرة فى جانب الروم، فکم رأيت قبره رحمه الله تعالی. وذكر أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي فى كتابه ((طبقات المحدثين)) بالموصل: مات حدثًا بعد الثلاثين ومائتين. ١٤٣ ۔ (ع) أحمد بن محمد بن حنبل. قال فى ((الزهرة)): قيل إنه لم يعقب، روى عنه البخاري أربعة أحاديث فى ((كتاب اللباس)) فى باب: ((هل يجعل الخاتم ثلاثة أسطر))؟ فى عقب محمد الأنصاري: وزادنى أحمد، ثم روى عن أحمد بن الحسن الترمذى وغيره عنه، وقد روى خارج ((الصحيح)) فى كتبه عن أحمد بن حنبل عدة أحاديث. وقال الباجى(٤): أخرج البخارى فى آخر ((المغازى)(٥) عن أحمد بن الحسن عنه، ولم یرو فی کتابه حديثا مسندا عنه غيره. وقال فى ((النكاح))(٦): وقال لنا أحمد بن حنبل وفى ((اللباس))(٧): وزادنا (١) وزاد: ثبتا، وفيه - أيضًا - وزاد: مشهور. كذا فى ((المعلم)). (٢) ((الترتيب)): (٤) دون قوله ثقة. (٣) سبق التعريف به، وانظر المعجم المختص بالكتب والمؤلفين آخر الكتاب. (٤) ١/ ٢٩٩. (٥) الفتح: (٤٤٧٣). (٦) ((الجامع الصحيح)) (١٣/٧) (٥١٠٥). (٧) المصدر السابق (٢٠٣/٧). ١١٤ أحمد. قال الباجى: وهو أحد الأئمة فى الحديث. وفى كتاب ((ابن خلفون))(١) : قال البغوى: ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا. وفى تاريخ ((القراب)): قال عبدالله: مات أبى يوم العاشر. وقال الخليلي فى ((الإرشاد))(٢): ثنا على بن عمر الفقيه سمعت أبا الحسن الدرستيني يقول: كان يقال عبدالله بن مسعود يشبه بالنبى وَ ل38 سمتا وهديا، وقال عبدالله: من أراد أن ينظر إلي سمتى وهديى فلينظر إلي علقمة، وقال علقمة مثل ذلك فى النخعى، وقال إبراهيم مثل ذلك فى منصور بن المعتمر، وقال منصور مثل ذلك فى الثورى، وقال الثورى مثل ذلك فى وكيع، وقال و کیع مثل ذلك فی أحمد بن حنبل. قال الخليلى: كان أفقه أقرانه وأورعهم واكفهم عن الكلام فى المحدثين إلا عند الاضطرار، وكان يملي الكتب من حفظه على تلامذته، وتوفي ببغداد فى شهر رجب سنة إحدي [وأربعين ومائتين](٣) وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان، فما کان یروی إلا لبنیه فى بيته. وكذا ذكر وفاته ابن أبى خيثمة . وقال ابن الأخضر فى ((مشيخة أبى القاسم البغوي)): هو راهب الأئمة وعالم الأمة، به يضرب الأمثال، وعند ذكره يحضر الإجلال، وسار(٤) الاجتهاد أحد أسبابه، وجده حنبل ولى سرخس، وقد صنف فى فضائله جماعة من العلماء: كأبى عبدالله الحاكم، وكذلك الجرجانى، وأبى بكر الخطيب، فيما ذكره (١) المعلم (ج١. ق١٣ ب). (٢) (٥٦٧/٢). (٣) ما بين المعقوفين سقط من (ق)، والاستدراك من (هـ)، و((الإرشاد)). (٤) فى (ق): صاحب، ولعله تصحيف. ١١٥ صاحب «تاریخ حران)». وقال البزار: كان أهل العلم والفقه يعظمونه ويجلونه ويقصدونه بالسلام عليه . وقال ابن حبان فى ((الثقات))(١): كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفى، مواظبًا على العبادة الدائمة، به أغاث الله تعالى أمة محمد بَّهار، وقال إنه ثبت فى المحنة وبذل نفسه لله حتي ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر، وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه. وذكر [ق١٨/ أ] صاحب ((تاريخ حران)) أن له اختيار فى القراءة، قال: وكان لا يميل شيئا فى القرآن ويروي ((أنزل مفخمًا ففخموه))، ولما أشكل على مسدد ما وقع فيه الناس من القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن كتب إلى أحمد: اكتب إلي سنة النبيِ بَل. ففعل. وقال ابن خلفون(٢): كان إماماً من أئمة المسلمين فى الحديث والفقه والسنة . وفى كتاب الخلال: كان أبو عبد الله كثيراً ما يأتى مسجد بنى مازن - يعنى - ابن شيبان بن ذهل فيصلى فيه، فقيل له فى ذلك، فقال: هذا مسجد آبائي. روى عن جماعة من كبار العلماء منهم - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزى -: أحمد بن إبراهيم بن خالد، وأحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقى، وأبو يوسف أحمد بن جميل من أهل مرو، وأحمد بن جناب بن (١) (١٨/٨). (٢) فى كتابه (المعلم)). جـ١ ق١٦. ١١٦ المغيرة أبو الوليد، وأبو صالح أحمد بن جناح، وأبو جعفر أحمد بن حاتم ابن يزيد الطويل الخياط، وأحمد بن الحجاج أبو العباس الذهلي المروزي، وأبو سعيد الحداد أحمد بن داود الواسطي، وأحمد بن أبى شعيب عبدالله بن مسلم أبو الحسن الحرانى [مولى عمر بن عبد العزيز، وأحمد بن عبدالملك بن واقد أبو الحسن الجزري الحراني](١)، وأحمد بن صالح، وأحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر الوراق، وإبراهيم بن إسحاق بن عيسى أبو إسحاق الطالقاني، [وإبراهيم ابن بكار أبو مرداس الأسدى، وإبراهيم بن الحكم بن أبان أبو إسحاق [العدنى (٢)]، وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو إسحاق الأزدي، وإبراهيم بن زياد أبو إسحاق البغدادى يلقب سبلان، وإبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه اليمانى، وإبراهيم بن مهدى المصيصى، وإبراهيم بن مرزوق البصرى، وإبراهيم ابن أبى العباس، وقيل ابن العباس أبو إسحاق السامرى - وهذا ذكره المزى ولم ينبه علي الخلاف الذى فى اسم أبيه - وإبراهيم بن أبى الليث نصر أبو إسحاق الترمذى، وإسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلى، وإسماعيل بن عبدالكريم بن معقل أبو هشام الصنعانى، وإسماعيل بن عُمر أبو المنذر الواسطى، وإسماعيل بن محمد بن جبلة، وإبراهيم السراج وإسماعيل ابن محمد بن جحادة أبو محمد العطار الكوفى، وإسماعيل بن المغيرة، وإسماعيل ابن يزيد البرقى (٣)، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد أبو يعقوب الحنظلي عرف بابن راهويه، وإسحاق بن إبراهيم الرازى ختن سلمة بن الفضل، وإسحاق بن سليمان الرازى العبدى، وإسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبى هند أبوهاشم، وإسحاق بن عيسى بن نجيح أبو يعقوب الطباع، وإسحاق بن منصور ابن حيان أبو عبدالرحمن السلولى، وإسحاق ابن مِرار أبو (١) ما بين المعقوفين سقط من (ق). (٢) ما بين المعقوفين سقط من (ق). (٣) فى (ق): البرقى. ١١٧ عمرو الشيبانى، وإسحاق الطالقانى صاحب ابن المبارك، وأحوص بن جَوَّاب أبو الجواب الضبى، وأزهر بن سعد أو بكر السمان، [وأزهر بن القاسم أبو بكر (١)] الراسبى، وأسباط بن محمد بن محمد مولي السائب بن يزيد، وأسد ابن عمر ابن عامر أبو المنذر الكوفى، وأنس بن عياض أبو ضمرة الليثى، وأصْرم بن غياث أبو غياث النيسابورى، وأمية بن خالد بن الأسود الأزدى، وأيوب بن النجار أبو إسماعيل اليمامى، وبشر بن سعيد بن أبى حمزة أبو القاسم الحمصى، وبكر بن عيسي أبو بشر المراسى، وبكر بن يزيد الطويل الحمصى، وبشار بن موسي أبو عمار العجلى الخفاف، وبهلول بن حكيم القرقيسى(٢) الشامى، وجابر بن سليم، وقيل: ابن سليمان - وهذا ذكره المزى ولم ينبه عليه - والحارث بن سليمان القارئ، والحارث بن مرة [ق ١٨/ ب] بن مُجاعَة أبو مرة الحفنى، والحارث بن النعمان بن سالم أبو نصر الطوسى الأكفانى، وحجاج بن محمد الترمذى، وحجاج بن نُصَيْر أبو محمد الفَساطيطى، والحسن ابن الربيع بن سليمان أبو على الخشاب، والحسن بن سوار أبو العلاء الخراسانى البغوى، والحسن بن على بن عاصم أبو محمد، والحسن بن عيسي ابن ماسرجس النيسابورى، والحسن بن يحيي المروزى، والحُسين بن الحسن أبو بشر، والحسين بن محمد المروزى، والحسين بن موسي الأشيب، وحفص بن جابان أبو طالب القارئ، وحفص بن الحارث أبو عُمر الضرير الحوضى، وحفص بن عمر أبو عبدالصمد البصرى، والحكم بن موسي ابن أبى زهير أبو صالح القنطرى، والحكم بن مروان أبو محمد الضرير، والحكم بن رافع أبو اليمان، وحامد بن يحيي بن هانئ أبو عبدالله البلخى، وحُجين بن المثنى أبو عمرو اليمامى، وحذيفة بن حكيم أبو عبدالرحمن (١) ما بين المعقوفين سقط من (ق). (٢) كذا فى الأصلين وتاريخ البخارى الكبير (١٤٥/٢)، نسبة إلى ((قرقيسيا)) بلدة بالجزيرة قريبة من الرقة، وفى ((الجرح)): القرقسانى. ١١٨ المذحجى الرقى، وحَرمى بن عمارة بن أبى حفصة أبو روح الأزدى، وحَریش ابن القاسم المدائنی، وحكام ابن سَلْم أبو عبدالرحمن الكنانى الرازى، وحَيْوة ابن شريح بن يزيد أبو العباس الحضرمى، وخالد بن حيان أبو يزيد الرقى، وخالد بن خداش بن عجلان أبو القاسم المهلبى، وخالد بن مخلد أبو الهيثم القطوانى، وخلف بن أيوب العامرى، وخلف بن هشام أبو محمد البزار، وداود بن عمرو أبو سليمان الضبى، والربيع بن نافع أبو توبة الحلبى، ورَباح ابن خالد، ورزق بن رزق بن منده أبو سعيد، وزياد بن أيوب بن زياد أبو هاشم الطوسى ويعرف بدلويه، وزياد بن الربيع أبو خداش اليحمدي الأزدى، وزكريا بن عدى بن الصلت، وزكريا بن أبى زكريا يحيي، وسُريج بن النعمان ابن مروان أبو الحسين الجوهرى، وسُریج بن يونس الجرمی ولیس بالبغدادى، وسعيد بن خيثم أبو مَعْمر الهلالى، وسعيد بن زكريا أبو عمر القرشى، وسعيد ابن عامر أبو محمد العُجَيْفى، وسعيد بن منصور أبو عثمان البزاز الخراسانى، وسعيد بن محمد أبو الحسن الوراق الثقفى، وسفيان بن وكيع بن الجراح أبو محمد الرؤاسى، وسليمان بن الأشعث أبو داود السجستانی - روى عنه حديثا واحدًا وهو: سئل وَجَلّ عن العتيرة - وسليمان بن أحمد بن محمد أبو محمد السامى(١)، وسليمان ابن حرب أبو أيوب الواشحى الأزدى، وسليمان بن حيان أبو خالد الأحمر الأزدى، وسليمان بن داود أبو الربيع الزهرانى، وسهل ابن حسان أبو يحيي البصرى، وسهل بن يوسف أبو عبدالله المسمعى الأنماطى، وسعد بن إبراهيم ابن سعد أبو إسحاق الزهرى، والسكن بن مانع أبو الحسن الباهلى، وسلام بن مسلم أبو سلمة الأيلى، وسَلم بن قتيبة الأزدى الخراسانى، وسنان بن حاتم أبو سلمة الغبرى، وشجاع بن مخلد أبو الفضل، وشعيب بن حرب أبو صالح المدائنى، وصدقة بن سابق، والصلت بن محمد (١) فى ((هـ)) السامى بالسين المهملة، وهو تصحيف والصواب ما جاء فى ((ق)) وتاريخ بغداد (٤٩/٩)، وتاريخ ابن عساكر (١٧٢/٢٢). ١١٩ الجحدرى، وعاصم بن زكريا أبو المثنى الكندى، وعبدالله بن إبراهيم بن عمر أبو محمد الصنعانى، وعبدالله ابن الحارث بن عبدالملك أبو محمد المخزومى، وعبدالله بن حجر العسقلانى القاضى، وعبدالله بن حُمران أبو عبدالرحمن البصرى، وعبدالله بن رجاء أبو عمران البصرى، وعبدالله بن(١) أبو خلف [ق١٩/ أ] الحراز، وعبدالله بن عثمان بن جبلة أبو عبدالرحمن العتكى مولاهم، وعبدالله ابن عصمة النصيبى، وعبدالله بن محمد، وعبدالله بن معاوية بن عاصم أبو معاوية الزبيرى، وعبدالله بن ميمون أبو عبدالرحمن الرقى، وعبدالله بن الوليد أبو محمد العدنى، وعبدالله بن واقد أبو قتادة الحرانى، وعبيدالله بن ثور بن عوف بن أبى الحلال العتكى، وعبيدالله بن زياد أبو عبدالرحمن الهروى، وعبيدالله بن عمر القواريرى، وعبيدالله بن محمد بن حفص التيمى عرف بابن عائشة، وعبيدالله بن موسي أبو محمد العبسى مولاهم، [وعبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقى، وعبدالرحمن بن عبدالله بن عمر العمرى(٢)]، وعبدالرحمن ابن عبدالله بن عبيد أبو سعيد مولي بنى هاشم، وعبدالرحمن بن علقمة أبو يزيد السعدى المروزى، وعبدالله بن محمد أبو محمد المحاربى، وعبدالملك بن إبراهيم أبو عبدالله الجُدى، وعبدالملك بن عبدالرحمن أبو هشام الذمارى، وعبدالعزيز بن أبان أبو خالد الأموى، وعبدالوهاب بن همام بن [](٢) أبو إسماعيل أخو عبدالرزاق، وعبدالصمد بن سعيد أبو سهل التنورى، وعبدالصمد الرقى، وعبدالأعلى بن سليمان أبو عبدالرحمن الزراد، وعُمر بن أيوب أبو حفص العبدى، [وعمر بن أيوب أبو حفص (٣)]، وعمر بن حفص أبو حفص المعيطى، وعمر بن سعد أبو داود (١) كذا فى (هـ)، (ق)، ولعله يكون : ابن عيسي الخزاز البصرى المعروف بصاحب الحرير . (٢) غير واضح بالأصل . (٣) ما بين المعقوفين سقط من (هـ). ١٢٠