Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٧ - كتاب قصر الصلاة فى السفر
١ - باب : تقصير الصلاة فى السفر
٤٤٦ (١٨٩٧) - أخبرنا محمد بن على بن الحسن بن شقيق قال أبى : أنبأنا
أبو حمزة عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : صليت مع
رسول الله ◌َ ﴿ فى السفر ركعتين، ومع أبى بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين.
٢- باب : الصلاة بمنى
٤٤٧ (١٩٠٥) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن بكير، عن محمد
ابن عبد الله بن أبى سليم، عن أنس بن مالك أنه قال: صليت مع رسول الله مَله بمنى،
ومع أبى بكر ، ومع عمر ركعتين ، ومع عثمان ركعتين صدرًا من إمارته.
٣- باب : المقام الذى تقصر بمثله الصلاة
٤٤٨ (١٩١١)- أخبرنا عبد الرحمن بن الأسود البصرى قال: حدثنا محمد بن ربيعة،
عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عراك بن مالك ، عن عبيد الله
ابن عبد الله ، عن ابن عباس: أن رسول اللّه ◌َ﴿ أقام بمكة خمس عشرة يصلى ركعتين
رکیتین.
٤٤٩ (١٩١٤) - أخبرنا أحمد بن یحیی الصوفی قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا
العلاء بن زهير الأزدى قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود عن عائشة أنها قالت:
اعتمرت مع رسول الله ويظهر من المدينة إلى مكة حتى إذا قدمت مكة قالت:
يا رسول الله - بأبى أنت وأمى - قصرت وأتممت وأفطرت وصمت قال: (( أحسنت
يا عائشة )». وما عاب علىّ.
قال المزى فى زياداته : تابعه القاسم بن الحكم العربى عن العلاء بن زهير . قال
البيهقى: وهذا إسناد صحيح موصول، فإن عبد الرحمن أدرك عائشة .
ورواه محمد بن يوسف الفريابى عن العلاء بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود عن
أبيه عن عائشة .
٤- باب : ترك التطوع فى السفر
٤٥٠ (١٩١٥) - أخبرني أحمد بن يحيى قال : حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا العلاء
ابن زهير قال: حدثنا وبرة بن عبد الرحمن قال: كان ابن عمر لا يزيد فى السفر على
ركعتين ، لا يصلى قبلهما ولا بعدهما ، فقيل له : ما هذا ؟ فقال هكذا رأيت
رسول الله ۇ يصنع.
O

١٨ - كتاب صلاة الخوف
١ - باب : كيفية الصلاة فى الخوف
٤٥١ (١٩٢١) - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان
قال: حدثنى أبو بكر بن أبى الجهم، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس: أن
رسول الله : ﴿ و صلى بذى قرد، فصف الناس خلفه صفين: صف خلفه وصف موازى
العدو ، فصلى بالذين خلفه ركعة ، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك
فصلى بهم ركعة ، ولم يقضوا.
٤٥٢ (١٩٢٣) - أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنى عمى
قال: حدثنا أبى عن ابن إسحاق قال: حدثنى داود بن الحصين، عن عكرمة، عن عبد الله
ابن عباس، قال : ما كانت صلاة الخوف إلا كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف
أئمتكم هؤلاء ، إلا أنها كانت عُقْبًا: قامت طائفة منهم ، وهم جميعًا مع رسول الله
وَّله وسجدت معه طائفة، ثم قام رسول الله وَّ هو وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم، ثم
قام رسول وَلا وقاموا معه جميعًا، ثم ركع وركعوا معه جميعًا، ثم سجد، فسجد معه
الذين كانوا قيامًا أول مرة، فلما جلس رسول الله ◌َّلر والذين معه فى آخر صلاتهم،
سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم، ثم جلسوا فجمعهم رسول الله صل بالتسليم.
٤٥٣ (١٩٢٦) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقى، عن عبد الله
ابن يوسف قال: حدثنا سعيد - وهو ابن عبد العزيز - عن الزهرى قال: كان عبد الله
ابن عمر يحدث أنه صلى صلاة الخوف مع النبى وَ هوقال: كبر النبى وَله وصف وراءه
طائفة منا، وأقبلت على العدو، فركع بهم النبى وَ ط® ركعة وسجدتين ، ثم انصرفوا
وأقبلوا على العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلوا مع النبى وَّ ففعل مثل ذلك ،
ثم سلم ، ثم قام كل رجل من الطائفتين فصلى لنفسه ركعة وسجدتين.
٤٥٣ مكرر (١٩٢٧) - أخبرنى عمران بن بكار قال: حدثنا محمد بن المبارك قال:
حدثنا الهيثم بن حميد ، عن العلاء وأبى أيوب ، عن الزهرى ، عن عبد الله بن عمر
قال: صلى رسول الله وَ ط هو صلاة الخوف، قام فكبر، فصلى خلفه طائفة منا، وطائفة
مواجه العدو، فركع بهم رسول الله وَّ مد ركعة وسجدتين، ثم انصرفوا، ولم يسلموا،
وأقبلوا على العدو، فصفوا مكانهم وجاءت الطائفة الأخرى، فصلوا خلف رسول الله
وَّلل فصلى بهم ركعة وسجدتين، ثم سلم رسول الله 83 8* وقد أتم ركعتين وأربع
سجدات، ثم قامت الطائفتان فصلى كل إنسان منهم لنفسه ركعة وسجدتين.

١٢٣
كتاب صلاة الخوف
قال المزى: قال أبو بكر ابن السنى: سمع الزهرى من ابن عمر حديثين، ولم يسمع
هذا منه.
قال: المزى فى زياداته: رواه شعيب بن أبى حمزة ومعمر عن الزهرى، عن سالم
عن ابن عمر. قلت : وهذه الطريق الذى ذكرها المزى قد اشترك فيها النسائى مع
البخارى ومسلم، وأبى داود، والترمذى.
٤٥٤ (١٩٣٣) - أخبرنى إبراهيم بن الحسن المقسمى عن حجاج بن محمد عن شعبة،
عن الحكم، عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله وَّهار، صلى بهم
صلاة الخوف ، فقام صف بين يديه، وصف خلفه، صلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين
ثم تقدم هؤلاء ، حتى قاموا فى مقام أصحابهم، وجاء أولئك فقاموا مقام هؤلاء، صلى
بهم رسول الله وَ ل ركعة وسجدتين، ثم سلم، فكان للنبى وَّلل ركعتان ولهم ركعة.
٤٥٥ (١٩٣٤) - أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال: حدثنا يزيد بن زريع
قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى قال : أنبأنى يزيد الفقير أنه سمع جابر
ابن عبد الله قال: كنا مع النبى وَّهر فأقيمت الصلاة، فقام رسول الله وَظل وقامت
خلفه طائفة، وطائفة مواجهة العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، وسجد بهم سجدتين،
ثم إنهم انطلقوا فقاموا أولئك الذين كانوا فى وجه العدو، وجاءت تلك الطائفة فصلى
رسول الله وَ* ركعة، وسجد بهم سجدتين، ثم إن رسول الله وضّلل سلَّم، فسلم الذين
خلفه، وسلم أولئك.
٤٥٦ (١٩٣٦) - أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان عن
أبى الزبير عن جابر قال: كنا مع النبى وَلّ بنخل والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبى
حَلّ فكبروا جميعًا ثم ركع فركعوا جميعًا، ثم سجد النبى وَّر والصف الذى يليه
والآخرون قيام يحرسونهم ، فلما قاموا سجد الآخرون مكانهم الذى كانوا فيه ، ثم
تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء فركع فركعوا جميعًا ، ثم رفع فرفعوا جميعًا، ثم سجد
النبى وَّطلا والصف الذين يلونه، والآخرون قيام يحرسونهم ، فلما سجدوا وجلسوا
سجد الآخرون مکانھم ، ثم سلم.
قال جابر: كما يفعل أُمراؤكم.
٤٥٧ (١٩٤٠) - أخبرنى إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال:
(١) كذا فى المطبوع، وفى التحفة: بآخرين ركعة. ثم علق الأستاذ محققه بقوله : كذا فى الأصول
كلها إلا ما كتب على هامش ((ك): ركعتين مع حرف ((صح)) وهكذا فى جميع المتون المطبوعة
وهو الصحيح . أ.هـ .

١٢٤
كتاب صلاة الخوف
حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله: أن النبى ◌َّه صلى
بطائفة من أصحابه ركعتين، ثم سلم، ثم صلى بأخرى أيضًا ركعتين (١)، ثم سلم.
٤٥٨ (١٩٤٢)۔۔ أخبرنا عمرو بن علی قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا يونس،
عن الحسن البصرى حدَّث جابر بن عبد الله: أن رسول الله وَلـ صلى بأصحابه صلاة
الخوف ، فصلت طائفة معه، وطائفة وجوههم قبل العدو، فصلى ركعتين ، ثم قاموا
مقام الآخرین، وجاء الآخرون، فصلى بهم ركعتين ، ثم سلم.
قال المزى : حديث عمران بن موسى(١) فى رواية ابن الأحمر ، ولم يذكره
أبو القاسم.
قلت : ولم أقف على هذا الطريق فى المطبوع.
(١) يعنى طريق عمران بن موسى عن عبد الوارث عن يونس نحوه . أبو معاذ الدمشقى.

١٩ - كتاب الجنائز وتمنى الموت
١- باب : تمنى الموت
٤٥٩ (١٩٤٤) - أخبرنا محمد بن قاسم ، وأبو بكر بن معاوية القرشی قال: حدثنا
أبو عبد الرحمن قال: أخبرنى هارون بن عبد الله قال: حدثنا معن بن عيسى قال:
حدثنا إبراهيم بن سعيد عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبى هريرة أن
رسول الله و 8 قال: ((لا يتمنين أحد منكم الموت؛ إما محسنًا فلعله أن يزداد خيراً، وإما
مسيئًا فلعله أن يستعتب)).
٤٦٠ (١٩٤٦) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا يزيد بن زريع عن حميد عن أنس
أن النبى وَّه قال: ((لا يتمنين أحد الموت لضر نزل به فى الدنيا، ولكن ليقل: اللهم
أحينى ما كانت الحياة خيراً لى وتوفنى إذا كانت الوفاة خيراً لى)).
٢- باب : الدعاء بالموت
٤٦١ (١٩٤٨) - أخبرنى أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حدثنى أبى قال:
حدثنى إبراهيم بن طهمان عن الحجاج - وهو ابن الحجاج البصرى - عن يونس
ابن عبيد أبو عبد الله البصرى عن ثابت عن أنس قال: قال رسول اللّه ◌َ و: (( لا تدعوا
بالموت ولا تمنوه ، فمن كان داعيًا لا بد فليقل: اللهم أحينى ما كانت الحياة خيراً لى،
وتوفنى إذا كانت الوفاة خيراً لی )).
٣- باب : كثرة ذكر الموت
٤٦٢ (١٩٥٠)- أنبأنا الحسين بن حريث أبو عامر المروزى قال: أنبأنا الفضل بن موسى
عن محمد بن عمرو ، وأنبأنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا يزيد ابن هارون
قال: أنبأنا محمد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال:
قال رسول الله ◌َ في: ((أكثروا ذكر هاذم اللذات)).
قال محمد فى حديثه : الموت.
قال لنا أبو عبد الرحمن : محمد بن إبراهيم هو والد أبى بكر بن أبى شيبة وعثمان
ابن أبى شيبة والقاسم بن أبى شيبة، وهم ثلاثة أخوة وأبوبكر ثقة وعثمان لابأس به
والقاسم ليس بثقة.
٤- باب : تلقين الميت
٤٦٣ (١٩٥٣)- أخبرنى إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى قال: حدثنى أحمد بن إسحاق

١٢٦
كتاب الجنائز
الحضرمى قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا منصور ابن صفية عن أمه صفية بنت شيبة عن
عائشة قالت: قال رسول الله ◌َ في: ((لقنوا موتاكم قول: لا إله إلا الله)).
٥- باب : علامة موت المؤمن
٤٦٤ (١٩٥٥) - أنبأنا محمد بن معمر قال: حدثنا يوسف بن يعقوب عن كهمس
ابن الحسن عن ابن بريدة - وهو عبد الله - عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَ له يقول:
((المؤمن يموت بعرق الجبين)).
٦ - باب : ما يلقي به المؤمن من الكرامة عند خروج نفسه
٤٦٥ (١٩٥٩) - أخبرنا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة قال: حدثنا معاذ بن هشام قال:
حدثنا أبى عن قتادة عن أسامة بن زهير عن أبى هريرة: أَن نبى الله وَ في قال: ((إذا حضر
المؤمنُ أنته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجی راضية مرضيًا عليك إلى
روح الله وریحان ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح مسك حتى إنه يناوله بعضهم
بعضًا حتى يأتوا به باب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التى جاءتكم من
الأرض، فيأتون بأرواح المؤمنين، فَلَهُمْ أشد فرحاً به من أحدكم بغائبه يقدم عليه،
فيسألون: ما فعل فلان ؟ ما فعل فلان؟ فيقولون : دعوه فإنه كان فى غم الدنيا ، فإذا
قال: ما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية ، وإن الكافر إذا حضر أتته ملائكة العذاب
بمسح فيقولون : اخرجى ساخطة مسخوط عليك إلى عذاب الله ، فتخرج كأنتن ربح
جيفة حتى يأتون به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريح ، حتى يأتون به أرواح
الكفار».
٧- باب : تقبيل الميت، وأين يُقَبَل
٤٦٦ (١٩٦٥) - أنبأنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثنا ابن وهب قال:
أخبرنى يونس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة : ((أن أبا بكر قَبَّلَ بين عينى النبى
* وهو ميت)).
٨- باب : البكاء على الميت
٤٦٧ (١٩٧١) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر
ابن راشد عن ثابت عن أنسٍ: أن فاطمة: بكت على رسول اللّهِ ﴿ حين مات فقالت:
يا أبتاه من ربه ما أدناه ، يا أبتاه إلى جبريل أنعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه ».
٩- باب : النهى عن البكاء على الميت
٤٦٨ (١٩٧٥) - أنبأنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: أنبأنا شعبة عن

١٢٧
....
كتاب الجنائز
عبد الله بن صُبيح قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: ذكر عند عمران بن حصين:
((الميت يعذب ببكاء الحى)). قال عمران: قاله رسول اللّه ◌َفيه.
١٠- باب : النياحة على الميت
٤٦٩ (١٩٧٨) - أنبأنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا شعبة عن
قتادة عن مطرف عن حكيم بن قيس: أن قيس بن عاصم قال : لا تنوحوا علىَّ، فإن
رسول الله وَلتر لم يُنح عليه.
قال ابن حجر تعليقًا فى النكت الظراف : أخرجه البزار مطولاً من رواية غندر عن
شعبة .
وأخرجه أبو على بن السكن من وجه آخر عن أبى سوية بن قيس بن عاصم وفيه
الشعر .
٤٧٠ (١٩٧٩) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عبد الرازق قال: حدثنا معمر
ابن راشد عن ثابت عن أنس أن رسول الله ◌َ لا أخذ على النساء حين بايعهن ألا ينحن،
فقلن : يا رسول الله إن نساءً أسعدننا فى الجاهلية أفنسعدهن؟ فقال رسول الله صل غدا :
(((لا إسعاد فى الإسلام)).
٤٧١(١٩٨١) - أخبرنی إبراهیم بن يعقوب قال: حدثنا سعيد بن سلیمان قال: حدثنا
هشيم قال: أنبأنا منصور بن زاذان الحنظلى عن الحسن عن عمران بن حصين قال:
((الميت يعذب(١) بنياحة أهله عليه)). فقال له رجل: أرأيت رجلاً مات بخراسان، وناح
أهله عليه هاهنا، أكان يعذب بنياحة أهله عليه؟ قال: صدق رسول اللّه وَطهيدر وكذبت
أنت.
١١ - باب : الأمر بالصبر والاحتساب عند نزول العافية
٤٧٢ (١٩٩٧) - أنبأنا عمرو بن على قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا شعبة قال:
حدثنا أبو إياس عن أبيه أن رجُلاً أتى النبى وَّ ر ومعه ابن له فقال: أُحبّه(٢). فقال:
((أحبك اللّه كما تحبه)). فمات ففقده فسأل عنه، فقال: تُوفى يا رسول الله ، فقال :
(( ما يسرك أن لا تأتى باباً من أبواب الجنة إلا وجدته عندها يسعى يفتح لك)).
قال لنا أبو عبد الرحمن : أبو إياس اسمه معاوية بن قرة.
(١) كذا بالمطبوع وفى التحفة: ((إن الميت ليعذب)).
(٢) جاء فى تحفة الأشراف ((أتحبه))؟.

١٢٨
كتاب الجنائز
١٢ - باب : ثواب من صبر واحتسب
٤٧٣ (١٩٩٨) - أنبأنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله قال : : أنبأنا عمر بن سعيد
ابن أبى حسين: [ زعم ](١) أن عمرو بن شعيب كتب إلى عبد الله بن عبد الرحمن
ابن أبی حسین یعزیه بابن له هلك فذکر فی کتابه: أنه سمع أباه شعیب بن محمد یحدث
عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَّل في: ((إن الله لايرضى
لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر واحتسب وقال ما أمره الله - بثواب
دون الجنة )).
قال لنا أبو عبد الرحمن : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو
ابن العاص، وهم ثلاثة إخوة : عمرو وعمر وشعيب، ننو شعيب.
١٣- باب : ثواب من احتسب ثلاثة من صلبه
٤٧٤ (١٩٩٩) - أنبأنا أبى الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح قال : أنبأنا ابن وهب
قال: وحدثنى بكير بن عبد الله عن عمران بن نافع عن حفص بن عبيد الله بن أنس
ابن مالك الأنصارى عن أنس بن مالك عن رسول الله وَّ ر قال: «من احتسب ثلاثة من
صلبه دخل الجنة».
فقامت امرأة فقالت: أو اثنان؟ قال: ((أو اثنان)). قالت المرأة ليتنى قلت : واحد.
قال أبو عبد الرحمن : بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، وهم ثلاثة إخوة : يعقوب
وبکیر وعمر، وأجلهم وأكثرهم حديثًا بکیر.
١٤ - باب : ثواب من يتوفى له ثلاثة من الولد
٤٧٥ (٢٠٠٢) - أنبأنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا بشر بن المفضل عن يونس
عن الحسن عن صعصعة بن معاوية قال: لقيت أبا ذر قلت: حدثنى قال: نعم ، قال:
رسول الله ◌َّل: ((ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد، لم يبلغوا الحنث ، إلا غفر
الله لهما، بفضل رحمته إیاهم ».
٤٧٦ (٢٠٠٤) - أنبأنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن علية وعبد الرحمن
ابن محمد بن سلام قال : حدثنا إسحاق الأزرق عن عوف عن محمد بن سيرين عن
أبى هريرة عن النبى ◌َ لي قال: ((ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا
الحنث، إلا أدخلهما اللّه بفضل رحمته إياهم الجنة، قال: يقال لهم : ادخلوا الجنة ،
فيقولون: حتى يدخل أبوانا ، فيقال: ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم)).
(١) ما بين المعقوفين زيادة من التحفة.

١٢٩
...
كتاب الجنائز
١٥ - باب : غسل الميت بالماء الحميم
٤٧٧ (٢٠٠٩) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن
أبى الحسن مولى أم قيس بنت محصن عن أم قيس قالت : تُوفى ابنى فجزعت عليه،
فقلت للذى يغسله : لا تغسل ابنى بالماء البارد . فانطلق عكاشة بن محصن إلى
رسول الله وَّي، فأخبره بقولها فتبسم، ثم قال: ((ما قالت طال عُمُرُها)». فلا نعلم
امرأة عمرت ما عمرت.
١٦ - باب : غسل الميت أكثر من سبع
٤٧٨ (٢٠١٦) - أنبأنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا بشر بن المفضل عن سلمة
ابن علقمة عن محمد بن سيرين عن بعض أخواته عن أم عطية قالت : تُوفيت ابنة
رسول الله ﴾﴾ے فأمرنا بغسلها فقال: « اغسلنھا ثلاثًا أو خمسًا أوسبعًا أو أكثر من ذلك
إن رأيتنه)). قالت: قلت: وتراً ؟ قال: ((نعم، واجعلن فى الآخرة كافورًاً أو شيئًا من
كافور، فإذا فرغتن، فآذننى)). فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه، فقال: ((أشعرنها إياه)).
١٧ - باب : الكافور فى غسل الميت
٤٧٩ (٢٠١٧) - أنبأنا عمرو بن زرارة النيسابورى قال: حدثنا إسماعيل عن أيوب
عن محمد عن أم عطية قالت: أتانا رسول الله وَّهه ونحن نغسل ابنته فقال: (( اغسلنها
ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن فى الآخرة كافورًا أو شيئًا من
كافور، فإذا فرغتن فآذننى)). فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه فقال: ((أشعرنها إياه)).
وقالت حفصة : اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا. قال: فقالت أم عطية: مشطناها ثلاثة
قرون.
١٨ - باب : كفن النبى صلى الله عليه وسلم
٤٨٠ (٢٠٢٤) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر
عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: كفن النبى ◌َّله فى ثلاثة أثواب سحول بيض.
١٩ - باب : الأمر بالجنازة
٤٨١ (٢٠٣٤) - أنبأنا قتيبة بن سعيد فى حديثه عن مالك بن أنس عن ابن شهاب
الزهرى عن أبى أمامة سَهْل بن حُنَيَفِ أنه أخبره : أن مسكينة مرضت فأخبر

١٣٠
كتاب الجنائز
رسول الله(١) {َّ بمرضها، وكان رسول الله ﴾ ﴾ يعرف(٢) المساكين ويسأل عنهم، فقال
رسول الله ◌َ في: ((إذا ماتت فآذنونی)).
فأخرج بجنازتها ليلاً وكرهوا أن يوقظوا رسول الله ﴿، فلما أصبح رسول اللّه ◌َ ﴾
أخبر بالذى كان من أمرها، فقال: ((ألم آمركم أن تؤذنونى بها؟)). فقالوا: يا رسول الله
كرهنا أن نُوقظك، فخرج رسول الله وَّر حتى صف بالناس على قبرها وكَبَّر أربع
تكبيرات.
٢٠ - باب : السرعة بالجنازة
٤٨٢(٢٠٣٥) - أنبأنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله عن ابن أبى ذئب عن سعيد
المقبرى عن عبد الرحمن بن مهران أنَّ أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَ ل18 يقول: ((إذا
وضع الرجل الصالح على سريره قال: قدمونى، وإذا وضع الرجل السوء على سريره
قال: یا ویلتی أین تذهبون بی».
٢١ - باب : الأمر بالقيام للجنازة
٤٨٣ (٢٠٤٥) - أنبأنا يوسف بن سعيد قال : حدثنا حجاج عن ابن جريج عن
ابن عجلان عن سعيد عن أبى هريرة وأبى سعيد قالا: ما رأينا رسول الله وَله3 شهد
جنازة قط فجلس حتى توضع.
٤٨٤ (٢٠٤٦) - أنبأنا عمرو بن على قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا
زكريا عن عامر الشعبى قال: قال: أبو سعيد. وأخبرنى إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق
قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال: حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبى السَّفْر قال:
سمعت الشعبى عن أبى سعيد: أن رسول الله وَهو مَرُّوا عليه بجنازةٍ فقام:
وقال عمر فى حديثه: أن رسول الله وَلاَ مَرّت به جنازة فقام .
٤٨٥ (٢٠٤٧) - أخبرنى أيوب بن محمد الوزان ، قال: حدثنا مروان بن معاوية
الفزارى قال: حدثنا عثمان بن حكيم قال: أخبرنى خارجة بن زيد بن ثابت عن عمه
يزيد بن ثابت: أنهم كانوا جلوسًا مع رسول الله وَله، فطلعت جنازة فقام (٣)
رسول الله ◌َو وقام من معه، فلم يزالوا قيامًا حتى نفذت.
(١) فى التحفة: فأخبر النبي #.
(٢) جاء بهامش المطبوع نقلاً عن هامش المخطوط: فى رواية حمزة : يعود
(٣) فى المطبوع: فثار . والتصويب من التحفة.

١٣١
كتاب الجنائز
٢٢ - باب: الرخصة فى ترك القيام
٤٨٦ (٢٠٥٠) - أنبأنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان عن ابن أبى نحيح عن
مجاهد عن أبى معمر قال: كنا عند علىّ فمرّت جنازة فقاموا لها، فقال علىّ: ما هذا؟
فقالوا: أمْرُ أبى موسى، فقال: إنما قام رسول وَ﴿ لجنازة يهودى، ثم لم يَعُدْ بعدَ ذلك.
٤٨٧ (٢٠٥١) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا حماد عن أيوب عن محمد: أن
جنازة مرّت بالحسن بن على وابن عباس، فقام الحسنُ ولم يقم ابن عباس، فقال
الحسن: أليس قد قام رسول الله وَ * لجنازة يهودى؟ فقال ابن عباس: نعم، ثم جلس.
٤٨٨ (٢٠٥٢) - أنبأنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا هشيم قال: أنبأنا منصور عن
ابن سيرين قال : مُرَّ بجنازةٍ على الحسن بن على وابن عباس فقام الحسن ولم يقم
ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: أما قام رسول الله وَّر لها ؟ قال ابن عباس:
قام ثم قعد.
٤٨٩ (٢٠٥٣) - أنبأنا يعقوب بن إبراهيم عن ابن عُليَّة عن سليمان التيمى عن
أبى مجلز : أن ابن عباس والحسن بن على مَرَّت بهما جنازة، فقام أحدُمُما وجلس
الآخر، فقال له الذى قام: أما والله لقد علمت أن رسول الله وَّها قد قام، قال الذى
جلس : لقد علمت أن رسول الله گپے قد جلس.
٤٩٠ (٢٠٥٤) - أخبرنى إبراهيم بن هارون البلخى قال: حدثنا حاتم عن جعفر
ابن محمد عن أبيه : أن الحسن بن علىّ كان جالسًا فمُرَّ عليه بجنازة، فقام الناس حتى
جاوزت الجنازة، فقال الحسن: إنما مُرّ بجنازة يهودى وكان رسول الله وَّهر على طريقها
جالسًا فكره أن تعلو رأسَه جنازة يهودى فقام.
٤٩١ (٢٠٥٥)- أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا النضر بن شميل قال: حدثنا
حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس: أن جنازة مرت برسول الله وَالر فقام فقيل: إنها جنازة
یھودی. قال: (( إنما قمنا للملائكة)».
٢٣ - باب: النهى عن ذكر الهلكى إلا بخير
٤٩٢ (٢٠٦٢)- أخبرنى إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال : حدثنى أحمد
ابن إسحاق الحضرمى قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا منصور بن عبد الرحمن عن أمه
عن عائشة قالت: ذكر عند النبى وَّ ي هالك بسوء، فقال: (( لا تذكروا ملكاكم إلا
بخیر).

١٣٢
كتاب الجنائز
٢٤ - باب : فضل من تبع جنازة
٤٩٣ (٢٠٦٧) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا عبثر - وهو ابن القاسم أبو زبيد -
عن برد أخى يزيد بن أبى زياد عن المسيب بن رافع قال: سمعت البراء بن عازب يقول:
قال رسول الله وَ الله: ((من تبع(١) جنازة حتى يصلى عليها كان له من الأجر قيراط،
ومن مشى مع جنازة حتى تدفن كان له من الأجر قيراطان، والقيراط مثل أُحد)).
٤٩٤ (٢٠٦٨) - أنبأنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا أشعث
عن الحسن عن عبد الله بن المغفل قال: قال رسول الله وَ لاغير: (( من تبع جنازة حتى يفرغ
منها فله قيراطان، فإن رجع قبل أن يفرغ منها فله قيراط)).
٢٥ - باب : أولاد المشركين
٤٩٥ (٢٠٧٧)- أنبأنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا الأسود بن عامر
قال: حدثنا حماد بن سلمة عن قيس عن طاوس عن أبى هريرة أن النبى وَّ سئل عن
أولاد المشركين فقال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)).
٢٦ - باب: الصلاة علي الشهداء
٤٩٦ (٢٠٨٠) - أنبأنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك عن ابن جريج
قال: أخبرنى عكرمة بن خالد أن ابن أبى عمّار أخبره عن شداد بن الهادى: أنَّ رجلاً من
الأعراب جاء إلى النبى وَّل﴿ فآمن به واتبعه ثم قال: أهاجر معك، فأوصى به النبى وَه
فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه
فقال: ماهذا؟ قالوا: قسم قسمه لك النبى وَّ فأخذه فجاء به النبى وَ ه فقال: ماهذا؟
قال: ((قسمته لك)). قال: ما على هذا اتبعتك ولكن اتبعتك على أن أرمى ههنا -
وأشار إلى حَلقِه - بسهم فأموت فأدخل الجنة، قال: ((إن تصدُق اللّه يصدُقُك)). فلبثوا
قليلاً ثم نهضوا فى قتال العدو فأتى به النبى وَّل﴿ يُحمل قد أصابه سهمٌ حيث أشار،
فقال: النبى وَّر: ((أهو هو)). فقالوا: نعم، قال: ((صدق اللّه فصدقه)). ثم كفَّنه
النبى وَّ﴿ فى جُبِّ النبى وَّ ثم قدمه فصلى عليه فكان مما ظهر من صلاته عليه:
((اللهم هذا عبدك خرج مهاجرًا فى سبيلك فقتل شهيدًا أنا شهيد عليه)).
قال أبو عبد الرحمن : ما نعلم أحدًا تابع ابن المبارك على هذا ، والصواب
ابن أبى عمَّار عن ابن شداد بن الهادى وابن المبارك أحد الأئمة ولعل الخطأ من
غيره والله أعلم.
(١) كذا، وتحفة الأشراف: ((شيع)).

١٣٣
كتاب الجنائز
٢٧ - باب : الصلاة على من جنف فى وصيته
٤٩٧ (٢٠٨٥) - أنبأنا على بن حجر قال أنبأنا هشيم عن منصور عن الحسن عن
عمران بن حصين : أن رجلاً أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مالٌ غيرهم،
فبلغ ذلك النبى وَ ﴿ فغضب من ذلك وقال: ((قد هممت أن لا أصلى عليه)). ثم دعا
مملوكيه، فجزأهم ثلاثة أجزاء، ثم أقرع بينهم ، فأعتق اثنين وأرق أربعة .
قلت: ثم ذكره بإسناده ومتنه فى كتاب العتق برقم (٤٩٧٥) باب العتق فى المرض.
٢٨ - باب: الصلاة على الجنازة بالليل
٤٩٨ (٢٠٩٦) - أنبأنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن وهب قال: أنبأنا يونس
عن ابن شهاب قال: أخبرنى أبو أمامة بن سهل: أنه اشتكت امرأة بالعوالى مسكينة،
فكان النبى وَّر يسألهم عنها فقال: ((إن ماتت فلا تدفنوها حتى أُصلى عليها)».
فتوفيت فجاءوا بها إلى المدينة بعد العتمة، فوجدوا رسول الله وَّ ه قد نام، فكرهوا أن
يوقظوه فصلوا عليها ودفنوها بيقيع الغَرقَدِ، فلما أصبح رسول اللّه وَظُهر جاءوا، فسألهم
عنها، فقالوا: قد دُفنت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائمًا فكرهنا أن نوقظك ،
فقال: ((انطلقوا)). فانطلق يمشى، ومشوا معه حتى أروه قبرها، فقام رسول الله وَلول
وصفوا وراءه فصلَّوا عليها وكَبَّر أربعًا.
٢٩ - باب : الدعاء
٤٩٩ (٢١١٦) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن ابن شهاب عن
أبى أمامة أنه قال: إن (١) السنة فى الصلاة على الجنائز: أن يقرأ فى التكبيرة الأولى بأم
القرآن مُخَافَةٌ، ثم يُكبِّر ثلاثًا ، والتسليم عند الآخرة.
٥٠٠ (٢١١٧) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن ابن شهاب عن محمد
ابن سويد الدمشقى عن الضحاك بن قيس بنحو ذلك .
قال ابن حجر فى النكت الظراف: وقد خالف الليث فيه سندًا ومتنا يونس بن يزيد
وشعيب ابن أبى حمزة عن الزهرى - وهما أحفظ الناس لحديث الزهرى - فزادا فى
السندين وساقا المتن أتم ما ساقه الليث. أما رواية يونس فأخرجها البيهقى فى السنن
الكبرى جـ٤ ص ٤٠، وأما رواية شعيب ، فأخرجها الطبرانى فى مسند الشاميين
والطحاوى كلاهما من رواية شعيب كلاهما عن الزهرى عن أبى أمامة بن سهل بن
حنيف قال الزهرى: وكان من أكابر الأنصار وعلمائهم ومن أبناء الذين شهدوا بدرًاً، أنه
(١) لم يرد هذا اللفظ فى المطبوع.

١٣٤
كتاب الجنائز
أخبره رجال من أصحاب النبي ﴿ فى الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ أم
القرآن بعد التكبيرة الأولى سرًا فى نفسه [و] ثم يصلى على النبى وَّهر فى الثانية ...
الحديث - لفظ يونس وأول حديث شعيب: أن السنة فى الصلاة على الجنازة ...
فذكر مثله . وزادا جميعًا قال ابن شهاب : أخبرنى أبو أمامة بذلك - وسعيد بن
المسيب يسمع - فلم ينكر عليه . فذكرت لمحمد سويد الذى ذكر لى أبو أمامة
فقال: وأنا سمعت الضحاك ابن قيس يحدث عن حبيب بن مسلمة فى صلاة صلاها
على الميت مثل الذى أخبر أبو أمامة.
٣٠- باب : فضل من صلى عليه مائة
٥٠١ (٢١٢٠) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن سواء أبو الخطاب
قال: حدثنى أبو بكار الحكم بن فروخ قال: صلى بنا أبو المليح على جنازة فظننا أنه قد
كبر، فأقبل علينا بوجهه فقال: أقيموا صفوفكم ، ولتحسن شفاعتكم، قال أبو المليح:
حدثنى عبد الله بن سليط عن إحدى أمهات المؤمنين - وهى ميمونة- زوج النبى وَ ل أو
قالت: أخبرنى النبى ◌َ ﴿ قال: ((ما ميت يصلى عليه أمة من الناس إلا شُفُعوا فيه)).
فسألت أبا المليح عن الأمة ، قال: أربعون.
٣١- باب : ثواب من صلى على جنازة
٥٠٢ (٢١٢٤) - أنبأنا الحسن بن قزعة قال: حدثنا مسلمة بن علقمة قال: أنبأنا داود
ابن أبى هند عن عامر عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َار: «من تبع جنازة فصلی
عليها ، ثم انصرف فله قيراط من الأجر ، ومن تبعها فصلى عليها ، ثم قعد حتى فرغ من
جنبها فله قيراطان من الأجر ، كل واحد منهما أعظم من أُحد)).
٣٢- باب: مواراة الشهيد بدمه
٥٠٣ (٢١٢٩) - أنبأنا هناد بن السرى عن ابن المبارك عن معمر عن الزهرى عن
عبد الله بن ثعلبة قال: قال رسول الله پے: (زَمُلھوهم بدمائهم فإنه لیس کلم یُكلم
فی الله إلا یأتی یوم القيامة یدمی، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك)).
٣٣ - باب: أين يدَفن الشهيد
٥٠٤ (٢١٣٠) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا وكيع قال: حدثنا سعيد
ابن السائب عن رجل يقال له : عُبيدُ الله بن مُعَيَّةَ قال: أصيب رجلان من المسلمين يوم
الطائف فحملا إلى رسول الله ﴿ فأمَرَ أن يُدْفَنَا حيثُ أصيبا وكان ابن مُعَيَّة ولد على
عهد النبى ◌َ * .

١٣٥
كتاب الجنائز
قال المزى فى زياداته: رواه الحسن بن سفيان عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن وكيع
فقال: ((عبيد الله)).
ورواه محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، عن أبيه وعمه أبى بكر بن أبى شيبة ، عن
وكيع فقال: ((عبد الله)) . وكذلك رواية حميد بن عبد الرحمن الرؤاسى، عن سعيد
ابن السائب.
٣٤- باب : إخراج الميت من اللحد
٥٠٥ (٢١٤٧) - أنبأنا الحسين بن حريث قال: أنبأنا الفضل بن موسى عن الحسين
ابن واقد قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: سمعت جابرًا يقول: إن النبى وَل في أمر
بعبد الله بن أبىّ فأخرج من قبره فوضع رأسه على ركبتيه فتفل فيه من ريقه وألبسه
قميصه .
قال جابر : والله أعلم.
٣٥ - باب : الصلاة على القبر
٥٠٦ (٢١٥٢) - أخبرنى المغيرة بن عبد الرحمن قال: حدثنا زيد بن على قال:
حدثنا جعفر بن بُرقان عن حبيب بن أبى مرزوق عن ابن جريج عن عطاء عن جابر:
أن النبى وَّله صلى على قبر امرأة بعدما دفنت.
قال المزى معلقًا (١): هكذا رواه أبو بكر بن السنى عن النسائى. وقال ابنه أبو موسى
عبد الكريم وأبو الحسن بن حيوية، والحسن بن الخضر الأسيوطى وأبو القاسم الطبرانى
عن النسائى بإسناده: عن حبيب بن أبى مرزوق عن ابن جريج عن عطاء، وكذلك رواه
عروبة الحرانى ، عن المغيرة بن عبد الرحمن ؛ وكذلك رواه محمد ابن أبى أسامة الرقى
عن أبيه .
٣٦- باب : زيارة القبور
٥٠٧ (٢١٦٠) - أخبرنى محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير عن أبى فروة عن المغيرة
ابن سبيع قال: حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه أنه كان فى مجلس فيه رسول الله وَ فول
فقال: ((إنى كنت نهيتكم أن تأكلوا لحوم الأضاحى إلا ثلاثًا فكلوا، وأطعموا وادَّخروا
ما بدا لكم، وذكرت لكم ألا تتبذوا فى الظروف: الدَّباء والمزفت، والنقير، والحنتم،
انتبذوا فيما رأيتم واجتنبوا كل مسكر، ونهيتكم عن زيارة القبور فمن أراد أن يزور قبرًا
فليزره ولا تقولوا هجراً».
(١) هذا التعليق على الرواية التى أسقطت ( ابن جريج) من الإسناد ، فبهذا يفهم الكلام. أبو معاذ الدمشقى.

١٣٦
كتاب الجنائز
٣٧ - باب : الاستغفار للمؤمنين
٥٠٨ (٢١٦٥) - أنبأنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا
أسمع- عن ابن القاسم قال: حدثنى مالك عن علقمة بن أبى علقمة عن أمه أنها
سمعت عائشة تقول: قام رسول الله 18 ذات ليلة فلبس ثيابه ثم خرج، قالت:
فأمرت جاريتى بريرة تتبعه، فتبعته حتى جاء البقيع فوقف فى أدناه ما شاء الله أن يقف،
ثم انصرف ، فسبقته بريرة، فأخبرتنى، فلم أذكر له شيئًا حتى أصبحت، ثم ذكرت ذلك
له فقال: (( إنى بُعثت إلى أهل البقيع لأصلى عليهم)).
٥٠٩ (٢١٦٨) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن
أبى سلمة عن أبى هريرة قال: لما مات النجاشى قال: النبى وَّهو: ((استغفروا له)).
٣٨ - باب : التشديد فى الجلوس على القبور
٥١٠ (٢١٧٢) - أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب بن الليث
ابن سعد قال: أنبأنا الليث بن سعد قال: حدثنا خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى هلال
عن أبى بكر بن محمد بن حزم عن النضر بن عبد الله السلمىّ عن عمرو بن حزم عن
رسول الله وَّلفي قال: ((لا تقعدوا على القبور)).
٣٩- باب: اتخاذ القبور مساجد
٥١١ (٢١٧٣) - أنبأنا عمرو بن على قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا سعيد
عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة عن النبى وَ ط# قال: ((لعن الله قومًا اتخذوا
قبور أنبيائهم مساجد)).
قال المزى تعليقًا : رواه الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة.
٤٠- باب : الشهيد
٥١٢ (٢١٨٠) - أنبأنا إبراهيم بن الحسن قال: حدثنى حجاج بن محمد عن ليث
ابن سعد عن معاوية بن صالح أن صفوان بن عمرو حدثه عن راشد بن سعد عن رجل
من أصحاب النبى ◌َ م18: أن رجلاً قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون فى قبورهم
إلا الشهيد؟ قال: ((كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة)).
٥١٣ (٢١٨١) - أنبأنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن
سليمان التيمى عن أبى عثمان عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية قال : الطاعون،
والبطن، والغرق ، والنُّفساء : شهادة.
قال حدثنا أبو عثمان مرارًاً ورفعه مَرَّةً إلى النبى صلَّهِ.

١٣٧ ,
كتاب الجنائز
٤١- باب : ضمة القبر
٥١٤ (٢١٨٢) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عمرو بن محمد قال : حدثنا
ابن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله وَلو قال: «هذا الذى
تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء وشهده سبعون ألفًا من الملائكة لقد ضم ضمة
ثم فرج عنه)).
٤٢- باب : عذاب القبر
٥١٥ (٢١٨٥) - أنبأنا سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن حميد عن أنس أن
النبى وَالر سمع صوتًا من قبر فقال: ((متى مات هذا؟)). قالوا: مات فى الجاهلية فسر
بذلك وقال: (( لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر)).
٤٣- باب: التعوذ من عذاب القبر
٥١٦ (٢١٨٧) - أنبأنا يحيى بن درست البصرى قال: حدثنا أبو إسماعيل القناد قال:
حدثنا يحيى بن أبي كثير أن أبا سلمة حدثه عن أبى هريرة عن رسول الله وَظهر أنه كان
يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار، وأعوذ بك
من [ فتنة] المحيا والممات وأعوذ بك من شر المسيح الدجال)).
قلت : ثم أعاده بإسناده ومتنه برقم (٧٩٤٣) فى كتاب الاستعاذة باب الاستعاذة من
عذاب جهنم وشر المسيح الدجال.
٥١٧ (٢١٩٢) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا سفيان عن يحيى عن عمرة عن
عائشة: أن النبى وَ﴿ كان يستعيذ بالله من عذاب القبر، ومن فتنة الدَّجال وقال:
«إنکم تفتنون فی قبور کم)).
قلت: ثم أعاده بإسناده ومتنه فى كتاب الاستعاذة برقم (٧٩٤١) باب الاستعاذة من
فتنة الدجال، وبإسناده ونحو متنه برقم (٧٧٢١).
٤٤- باب : وضع الجريدة على القبر
٥١٨ (٢١٩٨) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا المعتمر قال: سمعت عبيد الله
يحدث عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله وَ في قال: ((يعرض على أحدكم إذا مات
مقعده(١) بالغداة والعشى إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار
فمن أهل النار حتى يبعثه الله يوم القيامة )).
٤٥- باب : أرواح المؤمنين
٥١٩ (٢٢٠٢) - أنبأنا سويد بن نصر المروزى قال: أنبأنا عبد الله عن حميد عن
(١) كذا جاءت العبارة بالمطبوع، وفى تحفة الأشراف: ((يعرض على أحدكم مقعده إذا مات)).

١٣٨
كتاب الجنائز
أنس قال: سمع المسلمون من اللیل بثر بدر ورسول الله گڑ قائم ینادی: « یا أبا جهل
ابن هشام ، يا شيبة بن ربيعة ، يا عتبة بن ربيعة ، يا أمية بن خلف، هل وجدتم ما وعد
ربكم حقًا ؟ ، فإنى وجدت ما وعدنى ربى حقًا)). قالوا يا رسول الله، أتنادى قومًا قد
جيفوا؟ قال: (( ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا)).
قال ابن حجر فى النكت الظراف : حق هذا أن يذكر فى ترجمة أنس عن جماعة .
من الصحابة .
وقد تعين منهم بالرواية التى أشار إليها المصنف ((عمر).
٥٢٠ (٢٢٠٥) - أنبأنا الربيع بن سليمان قال : حدثنا شعيب بن الليث قال : حدثنا
الليث عن ابن عجلان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة عن رسول الله وَل فود
قال: «قال الله تبارك وتعالى: کذبنی ابن آدم ولم یکن ینبغی له أن یکذبنی ، وشتمنی
ابن آدم، ولم یکن له أن یشتمنی اما تکذیبہ إیای ، فقوله: إنی لا أُعیدہ کما بدأته ، وليس
آخر الخلق بأعز علىّ من أوله، وأما شتمه إياى فقوله: اتخذ الله ولداً، وأنا الله أحدٌ الله
الصمد لم الد ولم أولد ولم یکن لی کفواً أحدٌ ».
قلت : يأتى بإسناده ومتنه برقم (١١٣٣٨) كتاب التفسير باب سورة الأنبياء.
٤٦- باب : البعث
٥٢١ (٢٢١٠) - أنبأنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال: حدثنا بقية
ابن الوليد قال: حدثنى الزبيدى قال: أخبرنى الزهرى عن عروة عن عائشة أن رسول الله
* قال: ((يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً)). فقالت له عائشة: يا رسول الله
فكيف بالعورات؟ قال: ((﴿لِكَلِّ امْرِئٍ مِّنْهَمْ يَوْمَئِذٍ شَأَنْ يَغْنِيهِ﴾)»(١).
قلت : يأتى بإسناده ومتنه برقم (١١٦٤٨).
٥٢٢ (٢٢١٣) - أنبأنا عمرو بن على قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن الوليد
ابن جُمَيع قال : حدثنا أبو الطفيل عن حذيفة بن أسيد عن أبى ذر قال : إن الصادق
المصدوق﴿ حدثنى أن: ((الناس يحشرون ثلاثة أفواج : راكبين طاعمين كاسين ،
وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم النار، وفوج يمشون ويسعون يلقى الله
الآفة على الظهر فلا يبقى، حتى إن الرجل لتكون له الحديقة العظيمةُ يعطيها بذات
القتب لا يقدر عليها )).
(١) سورة عبس [الآية: ٣٧].

٢٠ - كتاب الزكاة
١ - باب : وجوب الزكاة
٥٢٣ (٢٢١٨) - أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب بن الليث عن
أبيه قال: حدثنا خالد عن سعيد بن أبى هلال عن نعيم المجمر أبى عبد الله قال :
أخبرنى صهيب أنه سمع من أبى هريرة ، ومن أبى سعيد يقولان: خطبنا رسول الله
** يومًا فقال: (( والذی نفسی بيده)). ثلاث مرات ثم أکب فأكب كل رجل منا يبكى
لا يدرى على ماذا حَلَفَ ، ثم رفع رأسه فى وجهه البشرى فكانت أحب إلينا من حمر
النعم ثم قال: (( ما من عبد يصلى الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة
ويجتنب الموبقات السبع ؛إلا فتحت له أبواب الجنة وقيل له: ادخل بسلام)).
٢- باب: تراجع الخليطين فى صدقة المواشى
٥٢٤ (٢٢٣٨)- أنبأنا هارون بن زيد قال: حدثنا أبى قال: حدثنا سفيان عن عاصم
ابن كليب عن أبيه عن وائل بن حُجر: أن النبى وَ ﴿ بعث ساعياً فأتى رجلاً، فأتاه
فصيلاً مخلولاً (١)، فقال له النبى وَّله: «بعثنا مصدق الله ورسوله وإن فلانًا أعطاه
فصیلاً مخلولاً، اللهم لا تبارك فیه ولا فی إبله)).
فبلغ ذلك الرجل ، فجاء بناقة ، فذكر حسنًا، قال: أتوب إلى الله وإلى نبيه ، فقال
النبى ◌َّلـ: ((اللّهم بارك فيه وفى إيله).
٣- باب: إعطاء سيد المال بغير اختيار المُصَدَّق
٥٢٥ (٢٢٤٣) - أنبأنا عمران بن بكار الحمصى قال: حدثنا على بن عياش، قال:
حدثنا شعيب قال : حدثنا أبو الزناد مما حدثه عبد الرحمن الأعرج ، مما ذكر أنه سمع
أبا هريرة يحدث قال: قال عمر: أمر رسول اللّه وَ ﴿ بصدقة، فقيل: منع ابن جميل،
وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب، فقال رسول اللّه ◌َطاهر: (( ما ينقم ابن جميل
إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا قد احتبس أدراعه، وأعبده
فى سبيل الله، فعباس بن عبد المطلب عم رسول الله فهى عليه صدقة ومثلها معها)).
٥٢٦ (٢٢٤٥) - أنبأنا عمرو بن منصور ومحمود بن غيلان قالا: حدثنا أبو نعيم
(١) أی هزيلاً.

١٤٠
.......
كتاب الزكاة
قال: حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن عثمان بن عبد الله بن الأسود عن عبد الله
ابن هلال الثقفى قال: جاء رجل إلى النبي ◌َ﴿ فقال: كدتُ أقتل بعدك فى عناق أو شاة
من الصدقة فقال: (( لولا أنها تعطى فقراء المهاجرين ما أخذتها)).
قال المزى : تابعه عبيد الله الأشجعى، عن سفيان.
قال ابن حجر فى النكت الظراف : قال أبو بكر ابن أبى شيبة ما وجدته إلا عند
أبی نعيم، عن سفيان.
٤- باب : مانع زكاة ماله
٥٢٧ (٢٢٦٠)- أنبأنا الفضل بن سهل الأعرج قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم
قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر
قال: قال رسول الله *: (( إن الذى لا يؤدى زكاة ماله يخيل إليه ماله يوم القيامة
شجاعًا أقرع له زبيبتان)). قال ((فيلف به أو يطوقه)). قال ((يقول: أنا كنزك أنا كنزك)).
٥- باب : ما يوجب العشر وما يوجب نصف العشر
٥٢٨ (٢٢٦٩) - أنبأنا هناد بن السرى عن أبى بكر بن عياش عن عاصم عن أبى
وائل عن معاذ قال: بعثنى رسول الله وَّله إلى اليمن فأمرنى أن آخذ مما سقت السماء
العشر ومما سقى بالدوالى نصف العشر.
قال المزّى : قال أبو عبد الرحمن: ليس هذا الإسناد بذاك القوى؛ لأن أبا بكر
وعاصمًا ليسا بحافظين.
٦ - باب : قوله جل ثناؤه:
﴿ وَلَا تَيَمِّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾(١).
٥٢٩ (٢٢٧١) - أنبأنا يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين قراءةً عليه عن
ابن وهب قال: حدثنى عبد الجليل بن حميد الیحصبی: أن ابن شهاب حدثه قال:
حدثنى أبو أمامة بن سهل بن حنيف فى الآية التى قال الله: ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ
تُنفِقُونَ ﴾، فقال: هو الجعرور ، ولون حبیق.
فنهى رسول الله * أن يؤخذا فى الصدقة.
(١) سورة البقرة [الآية: ٢٦٧].