Indexed OCR Text

Pages 61-80

فصل
٢٠٠١ - ( قال جابر: ((من بين يديها ومن خلفها غير أن لا يأتيها
إلا في المأتى))) .
صحيح . أخرجه البيهقي (٧/ ١٩٥) من طريق قتيبة بن سعيد ثنا أبو
عوانة ثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
(( قالت اليهود : إنما يكون الحول إذا أتى الرجل امرأته من خلفها ، فأنزل
الله عز وجل ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) من بين
يديها ... )) الخ . وقال :
((رواه مسلم في (( الصحيح)) عن قتيبة بن سعيد)).
قلت : هو عند مسلم كما قال (٤ / ١٥٦) لكنه لم يسق لفظه ، وإنما أحال
به على لفظ قبله، ليس فيه هذه الزيادة: ((من بين يديها ... )).
وزاد في رواية له وكذا الطحاوي في (( شرح المعاني)) (٢٣/٢) من طريق
الزهري عن محمد بن المنكدر :
((إن شاء مُجَبِّية، وإن شاء غير مجبية، غير أن ذلك في صمام واحد )).
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (٢/٩٣/٨) من هذه الطريق
بلفظ :
(( كانت الأنصار تأتي نساءها مضاجعة ، وكانت قريش تشرح شرحاً
- ٦١ -

كبيراً، فتزوج رجل من قريش امرأة من الأنصار ، فأراد أن يأتيها ، فقالت :
لا ، إلا كما نفعل، قال: فأخبر ذلك النبي وَل ◌ّ فأنزل الله عز وجل (فذكر الآية)
قائماً وقاعداً ومضطجعاً، بعد أن يكون في صمام واحد)).
وتابعه ابن جريج أن محمد بن المنكدر حدثهم به بلفظ :
((مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في ((الفرج)).
أخرجه الطحاوي وابن أبي حاتم كما في ((تفسير ابن كثير)) (٥١٤/١).
قلت : وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه البخاري (٢٠٧/٣) ومسلم أيضاً وأبو داود (٢١٦٣)
والنسائي في ((عشرة النساء)) من ((السنن الكبرى)) (٧٦ - ١ - ٢) والترمذي
(١٦٢/٢) والدارمي (٢٥٨/١ - ٢٥٩، ٢/ ١٤٥ - ١٤٦) وابن ماجه
(١٩٢٥) والبيهقي (١٩٥/٧) والبغوي في ((حديث علي بن الجعد)) (١/٧٩)
وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٣٤/٢ - ٢٣٥) من طرق عن محمد بن المنكدر به
دون الزيادة . وقال الترمذي :
(( حديث حسن صحيح)) .
وللحدیث شاهد من حديث ابن عباس خرجته في « آداب الزفاف» ( ص
٢٤ - ٢٥) وذكرت لفظه هناك، وآخر من حديث ابن عمر عند النسائي بسند
صحيح .
٢٠٠٢ - (حديث ((إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها
الملائكة حتى تصبح )) متفق عليه ) ٢١٦/٢
صحيح . أخرجه البخاري (٣/ ٤٤٥) ومسلم (١٥٦/٤ - ١٥٧)
واللفظ له في رواية، وأبو داود (٢١٤١) والنسائي في ((العشرة)) (١/٧٦)
والدارمي (١٤٩/٢ - ١٥٠) والبيهقي (٢٩٢/٧) وأحمد (٢٥٥/٢ و٣٤٨
و٣٨٦ و٤٣٩ و٤٦٨ و٤٨٠ و٥١٩ ٥٣٨) من طريقين عن أبي هريرة مرفوعاً.
- ٦٢ -

ولفظ البخاري :
((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى
تصبح)) .
وهو رواية لمسلم .
٢٠٠٣ - ( حديث ((لا ضرر ولا ضرار))).
صحيح . وقد مضى .
٢٠٠٤ - ( حديث أبي هريرة مرفوعاً (( لا يحل للمرأة أن تصوم
وزوجها شاهد إلا بإذنه)) متفق عليه). ٢١٧/٢
صحیح . وله عنه طرق :
الأولى : عن الأعرج عنه به . وزاد في رواية :
(( يوماً تطوعاً في غير رمضان)).
أخرجه البخاري (٤٤٥/٣) والترمذي (١٥٠/١) والدارمي (١٢/٢)
والزيادة له وابن ماجه (١٧٦١) وأحمد (٢ / ٤٦٤) وقال الترمذي :
(( حديث حسن )) !
الثانية : عن همام بن منبه عنه بلفظ :
((لا تصوم (وفي رواية: لا تصم) المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه [ غير
رمضان ])) . .
أخرجه البخاري ومسلم (٣/ ٩١) والرواية الأخرى له وأبو داود
(٢٤٥٨) والزيادة له، وابن حبان (٩٥٥) وأحمد (٣١٦/٢).
الثالثة : عن موسى بن أبي عثمان عن أبيه بلفظ همام الأول وزاد :
((سوى شهر رمضان)) .
- ٦٣ -

أخرجه الدارمي وابن حبان (٩٥٤) والحاكم (١٧٣/٤) وأحمد (٤٤٤/٢
و٤٧٦ و٥٠٠ ) من طريق أبي الزناد عنه . والزيادة لابن حبان وأحمد في رواية
وقال الحاكم :
((صحيح الإِسناد )) . ووافقه الذهبي.
قلت : بحسبه أن يكون حسناً ، فإن موسى بن أبي عثمان وأباه لم يوثقهما
غير ابن حبان ، وعلقه عنهما البخاري والترمذي :
الرابعة : عن مسلم بن الوليد عن أبيه عنه به مثل لفظ الأعرج .
أخرجه ابن حبان ((١٣٠٩).
ومسلم بن الوليد وأبوه لم أعرفهما ، غير أن ابن حبان قد أورد أباه في
((ثقات التابعين)) فقال (١/ ٢٤٥ - ٢٤٦):
(( الوليد أبو مسلم ، يروي عن أبي هريرة ، روى عنه ابنه مسلم بن
الوليد )» .
وينبغي أن يكون أورد ابنه أيضاً في ((الثقات)) ولكن النسخة التي عندنا
في «الظاهرية)» فيها نقص ، ذهب به كثير من التراجم منها من اسمه
((مسلم)).
وفي ((الجرح والتعديل)) (٤/ ١/ ١٩٧):
(( مسلم بن الوليد بن رباح مولى آل أبي ذباب عن المطلب بن عبدالله بن
حنطب )) .
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ومن الظاهر أنه هذا . والله أعلم .
وللحدیث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري قال :
((جاءت امرأة إلى النبي وَ لّ ونحن عنده، فقالت: يا رسول الله إن زوجي
صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ، ويفطرني إذا صمت ، ولا يصلي صلاة
الفجر حتى تطلع الشمس ، قال : وصفوان عنده ، قال : فسأله عما قالت
- ٦٤ -

فقال : يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت ، فإنها تقرأ بسورتين ، وقد
نهيتها [ عنهما ] ، قال : فقال: لو كانت سورة واحدة لكفت الناس ، وأما
قولها : يفطرني ، فإنها تنطلق فتصوم ، وأنا رجل شاب ، فلا أصبر ، فقال
رسول الله ﴾ يومئذ: ((لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها))، وأما قولها : إني لا
أصلي حتى تطلع الشمس ، فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك ، لا نكاد نستيقظ
حتى تطلع الشمس ، قال : فإذا استيقظت فصل )).
أخرجه أبو داود (٢٤٥٩) وابن حبان (٩٥٦) والحاكم (٤٣٦/١) وأحمد
(٨٠/٣) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي صالح عنه .
وتابعه أبو بكر بن عياش عن الأعمش به وزاد بعد قوله: (( بسورتين)):
(( فتعطلني)).
أخرجه أحمد ( ٨٤/٣ - ٨٥). ثم قال الحاكم :
((صحيح على شرط الشيخين )) . ووافقه الذهبي .
وهو كما قالا .
وتابعهما شريك عن الأعمش به مقتصراً على قوله :
((لا تصومي إلا بإذنه)).
دون القصة .
أخرجه الدارمي .
وله شاهد آخر من حديث ابن عمر مختصراً .
أخرجه الطيالسي (١٩٥١) عن ليث عن عطاء عنه .
٢٠٠٥ - ( حديث ((إن الله لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في
أعجازهن )) رواه ابن ماجه ) .
صحيح. أخرجه ابن ماجه (١٩٢٤) وأحمد أيضاً (٢١٣/٥) والبيهقي
- ٦٥ -

(١٩٧/٧) من طريق حجاج بن أرطأة عن عمرو بن شعيب عن عبدالله بن
هرمي عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
فذكره .
قلت: وحجاج بن أرطأة مدلس وقد عنعنه. وقد خالفه في إسناده علي بن
الحكم فقال: عن عمرو بن شعيب عن هرمي بن عبدالله عن خزيمة به .
أخرجه النسائي في ((العشرة)» (١/٧٧).
وعلي بن الحكم هو أبو الحكم البناني البصري ثقة، وقد خالف الحجاج
فقال :
((هرمي بن عبدالله)) بدل ((عبدالله بن هرمي)).
وقوله هو الصواب، لأن شعبياً قد تابعه عليه جماعة كلهم قالوا : عن هرمي
ابن عبدالله به .
أخرجه النسائي والدارمي (٢٦١/١ و١٤٥/٢) والطحاوي (٢٥/٢)
وابن حبان (١٢٩٩ و١٣٠٠) وأحمد (٢١٤/٥ و٢١٥) والطبراني (٢/١٨٦/٣)
والبيهقي (١٩٦/٧) زادا في أوله :
((استحيوا، فإن الله لا ... ))(١).
لكن هرمي هذا مستور كما قال الحافظ في ((التقريب)). وقال في
((التلخيص)) (٣/ ١٨٠):
(( لا يعرف حاله)) .
وتابعه عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه به .
أخرجه النسائي (٢/٧٦) والطحاوي وابن الجارود (٧٢٨) والبيهقي
وأحمد (٢١٣/٥) من طريق سفيان بن عيينة عن يزيد بن عبدالله بن الهاد عن
عمارة بن خزيمة به.
قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة وهو ثقة
(١) وهذه الزيادة وقعت في الحديث من رواية جابر عند الدارقطني في ((سننه)) ص ٤١١ .
وفي سنده ضعف ، ولكنها حسنة بمجموع الطريقين .
- ٦٦ -

كما في (( التقريب))، ولكنهم أعلوه بما لا يظهر ، فقال البيهقي :
(( مدار هذا الحديث على هرمي بن عبدالله ، وليس لعمارة بن خزيمة فيه
أصل إلا من حديث ابن عيينة، وأهل العلم بالحديث يرونه خطأ . والله
أعلم )).
وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٨٠/٣).
((وقد قال الشافعي : غلط ابن عيينة في إسناد حديث خزيمة)).
وللحديث طريق ثالث ، يرويه محمد بن علي بن شافع أخبرني عبدالله بن
علي بن السائب عن عمرو بن أحيحة بن الجُلاح الأنصاري عن خزيمة بن
ثابت :
((أن رجلاً سأل النبي ◌َّر عن إتيان النساء في أدبارهن ، أو إتيان الرجل
امرأته في دبرها، فقال النبي ◌َّر: حلال ، فلما ولى الرجل ، دعاه أو أمر به
فدعي ، فقال : كيف قلت ؟ في أي الخربتين ، أو في أي الخرزتين ، أو في أي
الخصفتين ؟ أمن دبرها في قبلها ، فنعم ، أم من دبرها في دبرها ، فلا ، فإن الله
لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن)).
أخرجه الشافعي (١٦١٩) والنسائي (١/٧٧ - ٢) والطحاوي والبيهقي
والخطابي في ((غريب الحديث)) (ق ٢/٧٣ ) وقال الشافعي:
((عبدالله بن علي ثقة ، وقد أخبرني محمد ( يعني عمه محمد بن علي بن
شافع شيخه في هذا الحديث ) عن الأنصاري أنه أثنى عليه خيراً ، وخزيمة ممن لا
يشك عالم في ثقته ، فلست أرخص فيه ، بل أنهى عنه )) .
ولذلك قال ابن الملقن في ((الخلاصة)) (ق ١٤٦/ ٢):
(( رواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح، وصححه الشافعي)).
وأما الحافظ فأعله في ((التلخيص)) (٣/ ١٧٩) بقوله :
((وفي هذا الإِسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال)).
- ٦٧ -

قلت : قد اختلف فيه رأي الحافظ ، فهو هنا يجهله ، ونحوه قوله في
((التقريب)).
((مقبول)) . يعني عند المتابعة .
وأما في (( تهذيب التهذيب )) ، فقد انتهى رأيه إلى أنه صحابي روی عن
صحابي . يعني خزيمة بن ثابت . ولعل هذا أقرب إلى الصواب ، فإن الراوي
عنه عبدالله ابن علي وهو بن السائب تابعي من الثالثة عند ابن حجر ، وقال فيه :
(( مستور)) .
ولم يذكر فيه توثيقاً في (( التهذيب)) .
وفاته تصريح الإمام الشافعي المتقدم بأنه ثقة . وذكره ابن حبان في (( ثقات
التابعين)) (١/ ١٠٧).
وجملة القول أن عمرو بن أحيحة إن لم يكن صحابياً ، فهو تابعي كبير ،
وقد أثنى عليه شيخ الشافعي خيراً ، فمثله أقل أحوال حديثه أن يكون حسناً ،
فإذا انضم إليه الطريقان قبله صار حديثه صحيحاً بلا ريب .
وقد قال الحافظ المنذري في ((الترغيب)) (٢٠٠/٣):
((رواه ابن ماجه والنسائي بأسانيد أحدها جيد)).
ويعني هذا فيما أظن .
وللحديث شواهد ذكرتها في (( آداب الزفاف)) فليراجعها فيه ( ص ٢٩ )
من شاء .
٢٠٠٦ - ( حديث أبي هريرة مرفوعاً ((من أتى حائضاً أو امرأة في
دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) رواه الأثرم).
صحيح . أخرجه أبو داود (٣٩٠٤) والنسائي (١/٧٨) والترمذي
(٢٩/١) والدارمي (٢٥٩/١) وابن ماجه (٦٣٩) والطحاوي (٢٦/٢) وابن
- ٦٨ -

الجارود (١٠٧) والبيهقي (١٩٨/٧) وأحمد (٤٠٨/٢ و٤٧٦ ) من طرق عن
حماد بن سلمة عن حكيم الأثرم عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي هريرة به .
وزيادة: ((أو كاهناً)) . وقال الترمذي :
(( لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة)).
قلت : وهذا إسناد صحيح ، فإن أبا تميمة اسمه طريف بن مجالد ، وهو
ثقة من رجال البخاري ، وحكيم الأثرم ، وإن قال البخاري لا يتابع في حديثه
يعني هذا ، فلا يضره ذلك لأنه ثقة كما قال ابن أبي شيبة عن ابن المديني . وكذا
قال الآجري عن أبي داود . وقال النسائي: ليس به بأس . وذكره ابن حبان في
((الثقات)) (٢/ ٦١) وسماه حكيم بن حكيم .
ونقل المناوي عن الحافظ العراقي أنه قال في ((أماليه)): ((حديث
صحيح)) وعن الذهبي أنه قال: ((إسناده قوي)).
وله طريق ثان : يرويه إسماعيل بن عياش عن سهيل عن الحارث بن مخلد
عن أبي هريرة به .
أخرجه الطحاوي (٢٥/٢ - ٢٦).
قلت : وهذا إسناد ضعيف الحارث هذا مجهول الحال ، وابن عياش
ضعيف في الحجازيين وهذا منه ، فإن سهيلاً هو ابن أبي صالح المدني .
طريق ثالث : قال الإِمام أحمد (٤٢٩/٢): ثنا يحيى بن سعيد عن عوف
قال: ثناخلاس عن أبي هريرة، والحسن عن النبي ◌َّل قال : فذكره دون قوله
(( حائضاً)) .
ورواه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (٢/١٨٧/٢): حدثنا روح
قال : حدثنا عوف به . دون ذكر الحسن . ومن طريق الحارث رواه أبو بكر بن
خلاد في ((الفوائد)) (١/٢٢١/١) وكذا الحاكم (٨/١) وقال: عن (( خلاس
ومحمد )) . ثم قال :
((صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.
- ٦٩ -

وأخرجه الحافظ عبدالغني المقدسي في ((العلم)) (ق ١/٥٥ ) عن أحمد بن
منيع ثنا روح به . مثل رواية الحارث ثم قال :
((وهو إسناد صحيح)).
وفيما قاله نظر فإن خلاساً لم يسمع من أبي هريرة كما قال أحمد ، لكن
متابعة محمد له عند الحاكم وهو محمد بن سيرين تجعل حديثه صحيحاً ، زد على
ذلك متابعة أبي تميمة الهجيمي من الوجه الأول .
وله شاهد من حديث جابر خرجته في ((تخريج أحاديث الحلال والحرام))
(٢٨٣) .
٢٠٠٧ - (عن عمر: (١) ((نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يعزل
عن الحرة إلا بإذنها)) ر واه أحمد وابن ماجه). ٢١٧/٢
ضعيف . أخرجه ابن ماجه (١٩٢٨) وأحمد (٣١/١) وكذا البيهقي
(٧/ ٢٣١) من طريق ابن لهيعة حدثني جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرَّر بن
أبي هريرة عن أبيه عن عمر بن الخطاب به .
قال البوصيري في ((الزوائد)) (ق ٢/١٢٢) :
((هذا إسناد ضعيف ، لضعف ابن لهيعة . وله شاهد من حديث ابن
عمر ، ومن حديث ابن عباس ، رواهما البيهقي منفرداً بهما عن أصحاب الكتب
الستة)) .
وأقول : الشاهدان المذكوران موقوفان خلافاً لما يوهم صنيعه ، ثم إن
مدار إسنادهما على سفيان بن محمد الجوهري ولم أجد له ترجمة ، وفي إسناده عن
ابن عمر عطية العوفي وهو ضعيف .
٢٠٠٨ - (حديث (( لا تكثروا الكلام عند مجامعة النساء فإنه
منه يكون الخرس والفأفأة )) رواه أبو حفص ) .
(١) الأصل : ابن عمر وهو خطأ.
- ٧٠ -

منكر. أخرجه ابن عساكر من حديث قبيصة بن ذؤيب مرفوعاً به .
وفيه زهير بن محمد الخراساني ضعيف، وآخر موثق قال فيه الذهبي :
((له خبر منكر)).
ويشير إلى هذا، والحديث مخرج في ((الأحاديث الضعيفة)) (١١٠٧).
٢٠٠٩ - ( حديث: ((إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجرد تجرد
العيرين )). رواه ابن ماجه ) .
ضعيف . أخرجه ابن ماجه (١٩٢١) عن الوليد بن القاسم الهمداني
ثنا الأحوص بن حكيم عن أبيه وراشد بن سعد وعبد الأعلى بن عدي عن عتبة بن
عبد السلمي قال: قال رسول الله الله: فذكره.
قال البوصيري في ((الزوائد)) ( ق ٢/١٢١) :
(( هذا إسناد ضعيف لضعف الأحوص بن حكيم العنسي الحمصى . وله
شاهد من حديث ابن مسعود، رواه البزار في ((مسنده)) والبيهقي في (( سننه
الكبرى))، قال المزي في ((الأطراف)): ورواه بشر بن عمارة عن الأحوص بن
حكيم عن عبدالله بن عامر عن عتبة بن عبد)).
قلت : وفي السند علة أخرى وهي ضعف الوليد بن القاسم الهمداني ،
كما بينته في ((آداب الزفاف)) (ص ٣٢ - ٣٣). وتابعه مع المخالفة في السند
بشربن عمارة كما سبق عن المزي، وبشرهذا ضعيف كما في ((التقريب)) .
وحديث ابن مسعود أخرجه جماعة آخرون ، وفيه مندل بن علي وهو
ضعيف، وفي الباب أحاديث أخرى لا يصح شيء منها كما بينته في المصدر
السابق .
٢٠١٠ - ( حديث أنس مرفوعاً وفيه: (( ثم إذا قضى حاجته فلا
يعجلها حتى تقضى حاجتها )) رواه أحمد وأبو حفص ).
ضعيف. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) ( ق ١/١٠٣) ، ثنا علي بن
- ٧١ -

الحسين الخواص ، ثنابقية عن عثمان بن زفر عن عبدالملك بن عبدالعزيز سمع
أنس بن مالك مرفوعاً به وأوله :
(( إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ، ثم إذا قضى حاجته قبل أن تُقضى
حاجتها، فلا ... )).
قلت : وهذا إسناد ضعيف، وعلته بقية وهو ابن الوليد وهو مدلس وقد
عنعنه ، وعبدالملك بن عبدالعزيز هو ابن جريج وهو من الطبقة السادسة الذين
لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة ، فقوله هنا ((سمع)) وهم من بقية أو ممن
دلسه ، أو وهم عليه علي بن الحسين الخواص، فإني لم أجد له ترجمة . وهذا هو
الذي أرجحه ، فقد أخرجه أبو يعلى (ق ٢/١٩٩) من طريق عبدالمجيد بن
عبدالعزيز بن أبي رواد ، وطريق الوليد بن شجاع أبي همام ثنا بقية : حدثني
عثمان بن زفر ، كلاهما عن ابن جريج عمن حدثه عن أنس بن مالك به مختصراً
بلفظ :
(( إذا جامع أحدكم زوجته فليصدقها ، فإن سبقها فلا يعجلها »:
فتبين أن ابن جريج لم يسمعه من أنس، بينهما رجل لم يسم ، فهو علة
الحديث ، وبذلك أعله الهيثمي فقال ( ٤/ ٢٩٥ ) :
((رواه أبو يعلى، وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات)).
والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) باللفظ الأول ، وبهذا اللفظ
المختصر، ففي الأول نقل المناوي كلام الهيثمي المذكور ، وأما اللفظ الآخر ،
فقال فيه :
(( وإسناده حسن )) !
وهذا خطأ بين ، واللفظ الأول أولى بالتحسين لولا ما فيه من عنعنة بقية
وجهالة الراوي عنه مع المخالفة لغيره كما بيناه . فتنبه .
( تنبيه) عزاه المصنف لأحمد ، والمراد به عند الإطلاق ((مسنده))، وليس
الحديث فيه ، فلعله أراد غيره من كتبه .
- ٧٢ -

وللحديث شاهد من حديث طلق بن علي مرفوعاً نحوه .
أخرجه ابن عدي من طريق معاوية بن يحيى، وفيه لين عن عباد بن كثير
الرملي قال المناوي :
(( ضعيف أو متروك )) .
٢٠١١ - ( حديث ((نهيه ﴿وَ﴾﴾ عن أن يحدثا بما جرى بينهما))
رواه أبو داود ) ٢١٨/٢
صحيح . أخرجه أبو داود (٢١٧٤) وكذا البيهقي (٧/ ١٩٤) وأحمد
(٥٤٠/٢ - ٥٤١) وابن أبي شيبة (١/٦٧/٧) من طريق أبي نضرة : حدثني
شيخ من طفاوة قال : تثويت أبا هريرة بالمدينة ... فقال : ألا أحدثك عني
وعن رسول الله (صلى الله عليه وسلم﴾؟ قال: قلت: بلى، قال:
(( بينا أنا أوعك في المسجد إذ جاء رسول الله ﴿مَ﴾﴾ حتى دخل
المسجد ... (فذكر الحديث وفيه) فقال: ((إن أنساني الشيطان شيئاً من
صلاتي ، فليسبح القوم ، وليصفق النساء ، قال : فصلى رسول الله
﴿٤﴾ ... ثم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، ثم أقبل على
الرجال ، فقال : هل منكم الرجل إذا أتى أهله ، فأغلق عليه بابه ، وألقى عليه
ستره ، واستتر بستر الله ؟ قالوا : نعم ، قال : ثم يجلس بعد ذلك فيقول ،
فعلت كذا ، فعلت كذا ؟! قال : فسكتوا ، قال : فأقبل على النساء ، فقال :
هل منكن من تحدث ؟ فسكتن ، فجئت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها ،
وتطاولت لرسول الله ﴿يَ﴾ ليراها، ويسمع كلامها ، فقالت : يا رسول الله
إنهم ليتحدثون ، وإنهن ليتحدثنه ، فقال : هل تدرون ما مثل ذلك ؟ فقال :
إنما ذلك مثل شيطانة لقيت شيطاناً في السكة ، فقضى منها حاجته ، والناس
ينظرون إليه ! ألا وإن طيب الرجال ما ظهر ريحه ، ولم يظهر لونه ... ))
الحديث .
قلت : وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ الطفاوي . لكن للحديث
شواهد يتقوى بها . فمنها عن أسماء بنت يزيد :
- ٧٣ -

((أنها كانت عند رسول الله ﴿وَل﴾﴾، والرجال والنساء قعود عنده ،
فقال : لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ،
فأرم القوم ، فقلت : أي والله يا رسول الله إنهن ليقلن ، وإنهم ليفعلون ! قال :
فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس
ينظرون )).
أخرجه أحمد (٤٥٦/٦) عن حفص السراج قال : سمعت شهراً يقول
حدثتني أسماء بنت يزيد .
قلت : وهذا سند ضعيف من أجل شهر وهو ابن حوشب ، سيّ الحفظ .
وحفص هو ابن أبي حفص السراج ، أورده هكذا ابن حبان في
((الثقات)) (٢ / ٥٦) وقال :
((وهو الذي يقال له حفص التميمي)). وقال الذهبي في ((الميزان)):
((ليس بالقوي)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٤/ ٢٩٤):
(( رواه أحمد والطبراني ، وفيه شهر بن حوشب ، وحديثه حسن
وفيه ضعف)» .
ومنها عن أبي سعيد الخدري نحو حديث أسماء .
قال المنذري في ((الترغيب)) ( ٩٦/٣ ) :
((رواه البزار، وله شواهد تقويه)) .
وقال الهيثمي :
((رواه البزار عن روح بن حاتم وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات)).
قلت : وأما حديث أبي سعيد الآخر بلفظ :
(( إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته ،
وتفضي إليه ، ثم ينشر سرها)). رواه مسلم وغيره
- ٧٤ -

فهو معلول كما هو مبين في كتابي ((آداب الزفاف)) (٦٥).
٢٠١٢ - (حديث عن ابن عباس مرفوعاً: ((لو أن أحدكم حين
يأتي أهله قال : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا
فولد بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً)) متفق عليه).٢١٨/٢
صحيح . أخرجه البخاري (١/ ٤٩، ٣ / ٤٣٦، ٢٠٤/٤، ٤٥١)
ومسلم (٤/ ١٥٥) وأبوداود (٢١٦١) والنسائي في ((العشرة)) من ((الكبرى))
(١/٧٩) والترمذي (٢٠٢/١) والدارمي (١٤٥/٢) وابن ماجه (١٩١٩)
وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٠٢) والبيهقي (٧/ ١٤٩) والطيالسي
(٢٧٠٥) وأحمد (٢١٦/١ - ٢١٧، ٢٢٠، ٢٤٣، ٢٨٣، ٢٨٦) وابن
أبي شيبة (٧/ ٢/٤٩) من طرق عن منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد
عن كريب عن ابن عباس به . نحوه وقال الترمذي :
(( حديث حسن صحيح )) .
وأخرجه النسائي من طريق سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن
عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): فذكره. وقال:
(( هذا منكر)).
قلت : ورجاله كلهم ثقات ، ولم يظهر لي وجه النكارة والله أعلم .
- ٧٥ -

فصل
٢٠١٣ - (حديث عائشة مرفوعاً ((ولو أن رجلاً أمر امرأته أن تنقل
من جبل أحمر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن
تفعل )) ر واه أحمد وابن ماجه ) ٢١٩/٢
ضعيف . فيه علي بن زيد بن جدعان ، وقد سبق ذكره بتمامه مع الكلام
عليه تحت الحديث ( ١٩٩٨) الحديث (٦) .
٢٠١٤ - (حديث أنس ((أن رجلاً سافر ومنع زوجته من الخروج
فمرض أبوها فاستأذنت رسول الله ﴿وَلَةَ﴾ في حضور جنازته فقال لها :
١ ولعله
الحاء
اتق الله ولا تخالفي زوجك، فأوصى ) الله إليه أني قد غفرت لها بطاعتها
"فأوحى الله يروجها)) رواه ابن بطة في ((أحكام النساء))) ٢١٩/٢
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢/١٦٩/١) من طريق
عصمة بن المتوكل نا زافر عن سليمان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك به .
وقال :
((لم يروه عن زافر إلا عصمة)).
قلت: وهو ضعيف، قال العقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٣٢٥):
((قليل الضبط للحديث ، يهم وهماً. وقال أبو عبد الله ( يعني
- ٧٦ -

البخاري ) : لا أعرفه))
ثم ساق له حديثاً مما أخطأ في متنه . وقال الذهبي :
((هذا كذب على شعبة)».
وشيخه زافر وهو ابن سليمان القهستاني ضعيف أيضاً . قال الحافظ في
((التقريب)):
((صدوق كثير الأوهام )) .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٣/٤):
((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه عصمة بن المتوكل وهو ضعيف)).
- ٧٧ -

فصل
لعبد الله بن عمرو: ((إن لزوجك عليك
٢٠١٥ - ( قوله
حقاً )) متفق عليه ) .
صحيح . وهو من حديث عبد الله بن عمرو نفسه قال : قال رسول الله
(( يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار ، وتقوم الليل ؟ قلت : بلی یا
رسول الله ، قال : فلا تفعل ، صم وأفطر ، وقم ونم ، فإن لجسدك عليك
حقاً ، وإن لعينيك عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً)).
أخرجه البخاري (٤٤٦/٣، ١٤٣/٤) ومسلم (١٦٢/٣) والنسائي
(٣٢٥/١) من طريق يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو سلمة بن عبد
الرحمن ، قال : حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص به . واللفظ للبخاري .
وله عند مسلم وأحمد (٢/ ١٩٤، ٢٠٠) طرق أخرى .
ویشهد له حديث عائشة قالت :
((دَخَلَتْ على خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية
وكانت عند عثمان بن مظعون، قالت: فرأى رسول الله ﴿وَ﴾﴾ بذاذة هيئتها
فقال لي : يا عائشة ما أبذ هيئة خويلة! قالت : فقلت يا رسول الله إمرأة لها
زوج يصوم النهار ، ويقوم الليل ، فهي كمن لا زوج لها ، فتركت نفسها ،
- ٧٨ -

وأضاعتها ، قالت: فبعث رسول الله ﴿وَّةٍ﴾، إلى عثمان بن مظعون ، فجاءه
فقال : يا عثمان أرغبة عن سنتي ؟! قال : فقال : لا والله يا رسول الله، ولكن
سنتك أطلب ، قال : فإني أنام وأصلي ، وأصوم وأفطر ، وأنكح النساء ،
فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقاً، وإن لضيفك عليك حقاً، وإن
لنفسك عليك حقاً ، فصم وأفطر ، وصل ونم)).
أخرجه أحمد (٢٦٨/٦ ) والسياق له وأبو داود ( ١٣٦٩ ) من طريق إبن
إسحاق قال : حدثني هشام بن عروة عن أبيه عنها .
قلت : وهذا إسناد جيد ، صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث ، وقد تابعه
معمر عن الزهري عن عروة به نحوه دون قوله : فقال : يا عثمان أرغبة ...
الخ . وزاد :
(( يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا ، أفمالك فيّ أسوة ؟ فوالله إني
أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده)).
أخرجه ابن حبان ( ١٢٨٨) وأحمد (٢٢٦/٦) والطبراني في ((المعجم
الكبير)) (٢/٤/٣) من طرق عن عبد الرزاق قال: ثنا معمر به.
قلت : وهذا سند صحيح على شرطهما .
ولا بن إسحاق فيه إسناد آخر بنحو حديثه الأول ، وقد خرجته في ( سلسلة
الأحاديث الصحيحة )) (٣٨٩)
وله شاهد آخر من حديث أبي موسى الأشعري نحو حديث عائشة الأول
وزاد في آخره :
(( قال : فأتتهم المرأة بعد ذلك كأنها عروس ، فقيل لها : مه ؟ قالت :
أصابنا ما أصاب الناس )) .
أخرجه ابن حبان ( ١٢٨٧ ) من طريق أبي جابر محمد بن عبد الملك :
حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة عنه .
وأبو جابر هذا قال أبو حاتم: ((ليس بقوي))، وذكره ابن حبان في
- ٧٩ -

((الثقات)).
٢٠١٦ - ( روى الشعبي أن كعب بن سُوْر(١) كان جالساً عند
عمر بن الخطاب فجاءت امرأة فقالت : يا أمير المؤمنين ما رأيت رجلاً قط
أفضل من زوجي والله إنه ليبيت ليله قائماً ويظل نهاره صائماً فاستغفر لها
وأثنى عليها واستحيت المرأة وقامت راجعة . فقال كعب : يا أمير المؤمنين
هلا أعديت المرأة على زوجها فلقد أبلغت إليك في الشكوى فقال لكعب :
اقض بينهما فإنك فهمت من أمرها ما لم أفهم . قال : فإني أرى كأنها
امرأة عليها ثلاث نسوة هي رابعتهن فأقضي بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد
فيهن ولها يوم وليلة. فقال عمر: والله ما رأيك الأول بأعجب من الآخر، اذهب
فأنت قاض على البصرة، نعم القاضي أنت. رواه سعيد).
صحيح. أورده الحافظ في ((الإصابة)) في ترجمة كعب هذا ، وذكر عن
ابن عبد البر أنه خبر عجيب مشهور، وأنه قال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة في
((مصنفه)) من طريق محمد بن سيرين، ورواه الشعبي أيضاً، قال الحافظ: وأورده
ابن دريد في ((الأخبار المنثورة عن أبي حاتم السجستاني عن أبي عبيدة، وله
طرّق)).
٢٠١٧ - (عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من كان له امرأتان، فمال إلى
إحداهما جاء يوم القيامة، وشقه مائل)) رواه أبو داود) ٢/ ٢٢٢.
صحيح . أخرجه أبو داود (٢١٣٣) وكذا النسائي (٢/ ١٥٧)
والترمذي (٢١٣/١) والدارمي (١٤٣/٢) وابن ماجه (١٩٦٩ ) وابن أبي
شيبة (٢/٦٦/٧) وابن الجارود (٧٢٢) وابن حبان (١٣٠٧) والحاكم
(١٨٦/٢) والبيهقي (٢٩٧/٧) من طريق الطيالسي وهذا في ((مسنده))
(٢٤٥٤) وأحمد (٢/ ٣٤٧، ٤٧١) من طرق عن همام بن يحيى عن قتادة عن
النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة به . وقال الترمذي :
(١) بضم المهملة وسكون الواو كما في الاصابة ووقع في الأصل: (سوار) وهو خطأ ..
- ٨٠ -