Indexed OCR Text
Pages 201-220
الزهار حوادث الزمان ومهمات الصبال وضروريت الصشة تغير فى وجه المراد وتنشوي صفوة الخاوع وكان لايصفولا الحال الافي أوقات متفرقة لكنى مع ذلك لا أقطع طعي عنه أ فتنسى العوائق واعود البهاؤ دّمت على ذلك مقدار عشرنسين وى النكشف لي في اشاهده الحلوات أمورلايكن احصارهاو استقصائها والقدر الذي ينبغي أن تذكره لينتفع بهافي علمت بفيناأن الصوفية هم السالكون لطريق ينقصه وإن سبر قم لحسن السير وطريقته اصوب الطرقي والخ لاقهم أولى الخطلق بالرجمع عن العقلاءحكمة الحما وعلم الواقفين على اسرار الشرع من العام البغير وأشباسى سيتم وأخلاقهم وببدلوه بماهو خير منه العيد واليه سبيلا فان جميع حركاتهم وسكناتهم فى ظاهر ه وباطنه مقتبسة من نور مشكاة النبوة وليس وراء نور النبوة. طروجه الارض نور يستضاء به و بالجملة ماذا يقول القابل فيطرهبة أول شروطها نظير القلب بالكليه عماسوى أنده ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم فى الصلوة استغراق القلب بذكر الله وأخرها الغنا بالكلية فى الله تعالى وهو افولها بالإضافة الطاتحت الاختبار انتهىقال العراقي فلما نففت علينابمصيته وعلى منزلته وشدت اليه الرجال وانحنت الرجال اشرفت نفسه عنب الدينا وثاقى الى الاخرى فالطرعمل وسعى فى طلب الباقة وكذلك النفوس التركية كاناعمربن عبد العزيز على نفسانوافة إما بالتالفا باقت الى الاغرة قال بعض العلماء رأيت الغز الي رضى الله عنه في البرية و عليه مرقعة وببن غاز وركوة فقاتله يا امامكليس التدريس ببغداد افضل ص هذ منظر العشردا فقال لمانوغ بدر السعادة في ناد الالى دى وظهرت شموس الوصل شعر : •تركت هوى ليلى وسعدى لمعزل وجدت الىمصهور أو العنزي . وتأثنى الأشواق هلا فهذه، منزلمن هوى رويدك فانزل . جم كتاب تعريف الاحيان فضايل الإحياء . بمنهوكرمه والحمديدورب العالمرومى. • حسبي ونعم الوكيل الغير المولىوقة. • النصير الأن الفراغ من الثابته. • ضمن بعد الأربعاء دين. مقالة م المنقوله . علت منسوروس. . المصار عة. ضرتاك. ٠ ودابقدم مضنية المشه راموز الورقة الأخيرة لِلشَّخه (ظ) ٢٠١ جما من العدبه لاعبة محمدثم بتاريخ فالحة محرم كتاب تعريف الاحت بفضائل الاحياء تطيق الامام الايمين الإعلام المحتفق عبد القادر الأبن سخ بن عبد الله السعيد روس ضي الله عنهم ونقد في الدارين مجيوح جب وأيا ناق والدينا ومع! ومشائخينا وإخو إذالك واحبا بناً وتجميع المـ سيدعبدالها غفار حذار حد الجندوات بها فاله بتاء امني اللهما من الموعد المحدد من بتوافر سن عيد محمد عبد عطيات ج. عبدالحاز م خلي من تقرير تحتد باب الرحمن ٠٠١Nv ٢٩٨٣ راموزورقة العنوان للنّخة (غ) حن حن ـحن ٢٠٢ حن ٧٠٠٩ حزية ٠ ٨٠ ـيبـ مَ اللَّه المحمن الحسنى ٩٠ الذي وفق لنشر المحاسن وطين في كتاب احمد جعل ذلك قرة ل عي الأحباب ودخبرة ليومٍ الكاب والصلوة والسَّلام علىمحدد الذي ا حيانا بأجبا شريعته ٠ ته قلوب ذوي الألباب طري أعلاز الطيبين الطاهرين وجميع نهاء ما أشرقت ششموس الاخية قلوب وتوجهت همة روجاية مصفه الولي الموهوب الأسم فى من التربي مطالعيه وكبيه بالمطلوب وبعد فان الكتاب العظم الدثان المسمى بأحيا علوم الدين المشهور بالجمع والبركة والنفع بين بين الطمع العاملين واهل طريق السالكين والمشايخ العارفة الى الامام الغز الي رضي الله عندنا عالم العلما وارث الانسياجة ؟ سنة الدهور والأعوام تا المجتهدين سراج المتهجديد الايمة مبين الحل والحرمة زين والدين الذي باهى به سعيد المـ صلى الله عليه وسلم وعلى ورضي الله عن الغزالي ويمن" العلم المجتهدين لما كان ع كثير النفع جليل القدرليس له في بابه ولم يشجع على منواله. فرحة بمثاله مشتمل على البشـ والطريقة والحقيقة عات م ٠٢ ٢ راموز الورقة الأولى للشخة (غ) ٢٠٣ ٢٠٤ راموز الورقة الأخيرة لِلنَّبِه (غ) ٠ - ء ٠٧ ٠ ٤٩ انتهى قال العراق فلما نفذت كلمته وبعد وصيّه وعلت منزلته وسّد اليه الرجال وأذعنت له الرجال. أشرفت نفسه من الدنيا وشيتا قت الى الاخرة فاطرحها وسعى في طلب الباتيه وكذلك النفوس الزكية كما قال عمرية عبد العزيز اثالي نفسا تواقة لها نالت الدنيا تاقت إلى الاخرة: قال بعض العلما رأيت الفرالي رض الله عن هل في البرية وعليه مرقعة وبيده عكاز وركوة فقلت ٧ ,١٧مم أليس التدريس بغدادافصل. من هذه فنظر إلى شرا وقال لما بزغ يد/ السعادة في قلب الإرادة ٢٨ ٥٠ الإرادة وظهرت شموس الوصل شمي تزكت هوي ليلي وسعي همزل، وعدت إلى مصحوب اول منزل ونادتني الأشواق فهلا فهذه . •منازل من تهوي رويدك فانزل تم كتاب نفريف الاجياً بقضايل الاحيا بمنه وكرمه والحمد لله رب العالمين وهو حبي ونعم الوكيل المولى ونعم النصير وكان الفراخ مصر من كتابته ضخمة يومر الخمس وتاسم وعشرين شه ظفر مميز ١٤٦٧سنة وذلك بقلم انقر عباد الله في الأرض المكتى سالمرين عبد اللهبن حمد يدعم رعدلى غفر اللهمرله ووالديه ومعلميه وجميع الملي كتاب تعريف الأحيا بفضائل الأحيا للسيد العام فى بالله الكامل الفاصل النوراني عبد القادر بن سيخ بن عبد الله العيد روس علوى نفع اللهبه ويعلومه امين وصلى الله على سيدنا محمد والدوصحة وسلم والحمد للهرب العالمين امن اجمعين راموز ورق العنوان الشِّخه (ح) ٢٠٥ ٢٠٦ راموز الورقة الأولى التَّشخه (ح) ٠٨٥٠٠ ٨٠٠٠٨٥ بسم الله الرحمن الرحيم للجد لله الذي وفق لنشر المحاسن وطيها في كتاب محمد عبد جعاذ للا قرة لاعين الاحباب وذخيرة ليوم المأب والصلاء والسلام على سيدنا محمد الذي إحياءً باحياشي يعته وطريقة قلون ذوي الألباب وعلاله الطيبين الطاهرين وجميع الاصحاب مااشر قت شمس الاحبا للقلوب وتوجهت حمةروحانية مصنف الولي الموهوب الحاسعاً ملازمي مطالعته ومجيد المطلوب وبعد فان الكتاب العظيم الثان المسمى بأحيا علوم الدين المشهور بالجمع والبركه والنفع بينالعلما العاملين واهل طريق الله السالكين والمبتاريخ العار فين المنسوب إلى الإمامر الي حامد محمد العزالي رضي الله عنه عالم العلم وارث الانبياحجة الإسلام حسنة الهوى والأعوام تاج المجتهدين سراح المجتهدين مقتدى الأعمد مبين الحل والمحرهن منصة المله والدين الذي ماهى بد سيد المرسلين صلى اللهوسلم عليه وعلى جميع لا بياوي صر عة الغزالي وعد سابق العلى المجتهدين لماكان عظيم الموقع كثير النقد جليد المعد ليس النفطية وبعد ومقصيد والتشكله في باب ولم ينس على عنواله ولاسم قرية المثال. مشتها على الشريعه والطريقة والحقيقة كاشفا عت الغوامض الخفية مبينا للاسرامى الدقيقة راية اذا منع رسالة تكون العنوان والدلالة على صعبابت صبابت من فضل ويترفي ورشة من فصل جامعة ومصنفه ورتبتها على مقدمه وحصد و خامه فالمقدمه في عنوان الكتاب والمقصد في فضائل وبعض المدائح والثنا من الاكابر عليه والجواب على أششكل منه وطعد بسببه في والخاتمة في ترجمت المصنف مرضي الله عنه وسبب ٤- رجوعه إلى هذه الطريقة المقدمة في عنوان الكتاب اعلمان علوم المعاملة التي يتقرب بها إلى الله تعالى فيقسم الى ظاهره وباطنه والظاهر ه، قمان معاملاتين المعبد وبين الله تعالى ومعامله بين العبدوبين الخلاف والباطنه ايضا قسمان ما يجب تزكية القلب عنه من الصفات المنطق" وما يجب تحلية القلب به من الصفات المحدد وقديف الإمام الغزالي سر حمد الله كتاب إحياء علوم الدين على حدة ٠ بالكرةباسوى الله تعالى ومفتاحها الجاري منها بحرى جسر طريقه اول شروطها تطهير القلب من المجا زر الجوه على وجه الأر نور يستضاء به والحمل التجزء في الصلاء استغراق القلب بذكر الله وأخرها الفنا بالكليه في الله تعالى وهو ا قواها بالاضافه الحالى وبَعْدَصِيرُه وعلت منزلة وبشدة التحاق اليه المحال وأذ عنت مالا تحد الاحتباء انتهى قال العراقي في انهذة كلمته ل المجال مشرفة نفسه عن الدنيا واشتاقت إلى الأخروى فاطرحها ويسعى في طلب الباقي كذلك النفوس الذكيكما ذواقة قال عمر بن عبد العزيز أنفي نفساتواقه المانالت السنباتاقت إلى الاخرة قال بعض العبرايت العز الجيرضي الله عنه في البرية وعلى مرقى وبيد، عكان وركو، فقلت لهياامام اليس القدرئيس ببغداد افضل من هذا فنظر إلى شرا وقال لما برغ بزغ بدى السعادة في فلك الإرادة وظوق شموس تركت هوى ليلىو سعدا مامعزل الوصل وعدت إلى مصير اول منزل ونادتني الاسوق مهلاً فهذه منازل من تقوى وبذلك فانطل تمر كتاب تعريف الإحيا بفصايل الإحيابعون الله وحسن توفيقه وصلى اله على خير خلقه محمد والدمحمد والدهحبه اجمعين والحمد للهرب العالمين: المدم وقد نظمت صفح الاليات معا فى فيالانت خاب وبالجملماذايقول القائل إلى أخر المقاله فقلت ما يقول الناس في طريق مبداءطهر القلب بالتحقيق عماسوى الله العظيم ربنا يارب طهى قلنا بإحسبنا وختم الغناء بالكليّه في الله في خالق البريّه وعقد+استغراق كل القلب بذكرمولانا الكريم مر بى راموز الورقة الأخيرة لِلنَّخه (ح) ٢٠٧ حن حر ٠٢/٧٠٥٥٠ صورة عن خط الإمام الغزالي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ٢٠٩ مسك بيان لما هو مكتوب بالصحيفة المقابلة سطراً سطراً وكلمة كلمة الحمد لله رب العالمين نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وبعد فقد قرأ عليَّ العبد الصالح الموفق الفالح تاج الدين بن أحمد الطوسي الشافعي جميع كتابنا الموسوم بالوجيز قراءة تحقيق وعرفان وتدقيق وإتقان وشرحت له في ذلك ما يسره الله علي وقد استخرت الله تعالى وأجزت له بلغه الله في الدراين أمله أن يَقْرَأَهُ ويُقْرِأَهُ بما قرأه عليَّ والله أعلم قال ذلك وكتبه محمد محمد محمد الغزالي الطوسي الشافعي حامداً مصلياً مسلماً والحمد لله وحده الحمد لله تشرفت من فضل الله تعالى وإحسانه عليَّ بتبركي بخط شيخ الشريعة والحقيقة وأسها سيدي الشيخ محمد بن محمد بن محمد الإمام الغزالي رضي الله تعالى عنه صاحب كتاب الوجيز بواسطة مولانا مالكه السيد الشريف السيد حسن العجلاني الحسيني أعاد الله تعالى علينا وعليه مع فروعنا من نفحات الإمام الغزالي آمين التقي الحصني كاتبه ٢١٠ أنموذج لخط الإمام الغزالي رضي الله عنه ذاظهر الطالب ماش الزراع صي العام محمدمسـ سرور أنساويرسَبات اعمالنا وصل الله علييد أحدواد وصحبه وسلم وبعد فقدورد بر العبد الصالح المرمى الشيخ تاج الدين اهد الطرى الكرخيها، المعسور الهراءالمصروفات خط الإمام الغزالي وماندو_ الدعاء ولون ان مارمر المدار بعراه وبعض حاول علىورقة ذكر محمد جرة الغزال الطوعي المرج مدنها ولحمـ تشرفت من مقتر اللهمن واحانه يما بتركي الخط شيخ الرمعهد المعتقدوامهاسيد ربيع محمد ى M A أن مام القر إلىرفع امن م ذهب كتاب الوجيز بواسط فك نابالكامل بعد الشر الجلالمشينة عاداسة علينا وعليزمع مروعنان فيفى عالم الغرة الحانية المنفر عية ثابتة خط الإمام التقي الحصني راموز الورقة الأخيرة من كتاب (( الوجيز في الفقه)» للإمام الغزالي رحمه الله تعالى المحفوظة بمكتبة جامعة ييل بالولايات المتحدة الأمريكية رقم (318-L 999) ويظهر فيها خط الإمام الغزالي وخط الإمام التقي الحصني رحمهما الله تعالى ٢١١ الإمْلاء عَلَى المُسْلِلِالأَخِيَاءِ للإمَامِ الغَزَالي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ٢١٣ ء بِسِْاللهِ الرَّحْمِ الرّحِيَّةِ رب الجر [ خُطْبَةُ المؤَلَّفْ] الحمدُ للهِ على ما خصصَ وعمَّمَ ، وأصلَّي على محمدٍ سيدٍ جميع الأممِ ، ونبيِّهِ المبعوثِ إلى العربِ والعجمِ ، وعلى آلهِ وعترتِهِ، وسلَّمَ كثيراً وكرَّمَ . سألتَ - يسَّركَ اللهُ لمراتبِ العلمِ تصعدُ مراقِيَها ، وقرَّبَ لكَ مقاماتٍ الولاية تحلُّ معالِيَها - عنْ بعضٍ ما وقعَ في الإملاءِ الملقبِ بـ((الإحياءِ )) ممَّا أشكلَ على مَنْ حُجِبَ فهمُهُ وقصرَ علمُهُ ، ولمْ يفزْ بشيءٍ مِنَ الحظوظِ الملكيّةِ قدخُهُ وسهمُهُ . وأظهرْتَ التحزُّنَ لِمَا شاشَ بهِ شركاءُ الطَّعام ، وأمثالُ الأنعام ، وأتباعُ العوامٌّ ، وسفهاءُ الأحلام ، وعارُ أهلِ الإسلامِ . حتى طعنُوا عليهِ ، ونهَوْا عَنْ قراءتِهِ ومطالعتِهِ ، وأفتَوْا بمجرَّدِ الهوى على غيرِ بصيرةٍ باطّراحِهِ ومنابذَتِهِ ، ونسبُوا مُمليَهُ إلى ضلالٍ وإضلالٍ ، ونبزُوا قرَّاءَهُ ومنتحليهِ بزيغ في الشريعةِ واختلالٍ . فإلى اللهِ انصرافُهُمْ ومآبُهُمْ، وعليهِ في يومِ العرضِ الأكبرِ إيقافُهُمْ وحسابُهُمْ . ٢١٥ فستكتبُ شهادتُهُمْ ويُسألونَ، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوْاْ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾، ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمَ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾، ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ، فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾، ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىَّ أُوْلِ الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾، ولكنَّ الظالمينَ في شقاقٍ بعيدٍ . ولا عجبَ ؛ فقدْ تَوِيَ (١) أدلاءُ الطريقِ، وذهبَ أربابُ التحقيقِ ، ولمْ يبقَ في الغالبِ إلَّ أهلُ الزورِ والفسوقِ ، متشبهينَ بدعاوى كاذبةٍ منمقَةٍ ، متصنعينَ بحكاياتٍ مزخرفةٍ ، مترائينَ بصفاتٍ متَّهمةٍ ، متظاهرينَ بظواهرَ للعلمِ فاسدةٍ ، متقاطعينَ بحجج غيرِ صادقةٍ ، كلُّ ذلكَ لطلبٍ دنيا أَوْ محبةٍ ثناءٍ ، أَوْ مغالبةٍ نظراءَ . قدْ ذهبتِ المواصلةُ بينَهُمْ بالبرِّ ، وتألَّفُوا جميعاً على النُّكْرِ ، وعُدمتِ النصائحُ بينَهُمْ في الأمرِ ، وتصافَوْا بأسرهِمْ على الخديعةِ والمكْرِ ، إنْ نصحَهُمُ العلماءُ .. أغرَوْا بِهِمْ، وإنْ صمتَ عنهُمُ العقلاءُ .. أزرَوْا عليهِمْ. أولئكَ الجهّالُ في علمهِمُ ، الفقراءُ في طَولِهِمُ ، البخلاءُ عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ بأنفسهِمْ، لا يفلحونَ ولا ينجحُ تابعُهُمْ، وكذلكَ لا يظهرُ عليهِمْ مواريثُ الصدقِ ، ولا تسطعُ حولَهُمْ أنوارُ الولايةِ ، ولا تخفقُ بينَ أيديهِمْ أعلامُ المعرفةِ ، ولا يستُرُ عوراتِهِمْ لباسُ الخشيةِ ؛ لأنهُمْ لمْ ينالُوا أحوالَ النقباءِ ، ومراتبَ النجباءِ ، وخصوصيةَ البُدَلاءِ ، وكراماتِ الأوتادِ ، وفوائدَ (١) تويَ : هلكَ. ٢١٦ الأقطابِ ، وفي هذهِ أسبابُ السعادةِ ، وتتمةُ الطهارةِ . أجلْ ؛ لَوْ عرفُوا أَنفسَهُمْ .. ظهرَ لهُمُ الحقُّ ، وعلمُوا علةَ أهلِ الباطلِ ، وداءَ أهلِ الضعفِ ، ودواءَ أهلِ القوّةِ ، ولكنْ ليسَ هذا مِنْ بضائِعِهِمْ، حُجِبُوا عنِ الحقيقةِ بأربعةٍ : بالجهلِ ، والإصرارِ ، ومحبةِ الدنيا ، وإظهارٍ الدعوى . فالجهلُ .. أورثهُمُ السخفَ . والإصرارُ .. أورثهُمُ التهاونَ . ومحبةُ الدنيا .. أورثتُهُمْ طولَ الغفلةِ بالأملِ . وإظهارُ الدعوى .. أورثهُمُ الكبرَ والإعجابَ والرياءَ، ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَآِهِم تُحِيطُ﴾، ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾ . فلا يغرَّنَّكَ - أعاذَنا اللهُ وإياكَ مِنْ أحوالِهِمْ - شأتُهُمْ، ولا يُذهلنَّكَ عَنِ الاشتغالِ بصلاح نفسِكَ تمردُهُمْ وطغيانُهُمْ، ولا يُغوينَّكَ بما زينَ لهُمْ مِنْ سوءِ أعمالِهِمْ شيطانُهُمْ، فكأَنْ قَدْ جُمعَ الخلائقُ في صعيدٍ، ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسِ مَّعَهَا سَأَبِقٌ وَشَهِيدٌ﴾، وتُلَيَ: ﴿لَقَدْ كُنْتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَ فَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ . فيا لَهُ موقفاً! لقدْ أذهلَ ذوي العقولِ عنِ القالِ والقيلِ ، ومتابعةٍ الأباطيلِ ، فأعرضْ عنِ الجاهلينَ، ولا تطعْ كلَّ أَفّاكٍ أثيمٍ ، ﴿ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيَكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ أَسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًّا فِىِ الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمَا فِى السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِثَابَّةٍ ٢١٧ وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىَّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَهِلِينَ﴾، ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَحِدَةً﴾، ﴿وَأَصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَكِمِينَ﴾، ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَتْ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ . G ولقد أجبناكَ - بحولِ اللهِ وقوتِهِ ، وبعدَ استخارتِهِ - عمّا سألتَ عنهُ، وخاصّةً ما رغبتَ فيهِ مِنْ تخصيصِ الكلامِ بالمثَلِ الذي تزلُّ فيهِ الأقدامُ(١) ؛ إِذْ قِدِ اتفقَ أَنْ يكونَ أشهرَ ما في الكتابِ وأكثرَ تصرفاً على ألسنةِ الصدورِ والأصحابِ ، حتَّى لقدْ صارَ المثَلَ المذكورَ في المجالسِ ، تحيةَ الداخلِ وحديثَ المُجَالسِ ، فساعدْنا أمنيتَكَ . ولولا العجلةُ والاشتغالُ .. لأَضَفْنا إلى إملائِنَا هذا بياناً غيرَهُ ممّا عَدُّوهُ مشكلاً ، وصارَ لعقولِهِمْ الضعيفةِ مخيِّلاً مضلِّلاً . ونحنُ نستعيذُ باللهِ مِنَ الشيطانِ ، ونستعصمُ بهِ مِنْ جراءَةِ فقهاءِ الزمانِ ، ونضرعُ إليهِ في المزيدِ مِنَ الإحسانِ ؛ إنَّهُ الجوادُ المنّانُ . (١) في غير (ث، ذ): ( الذي ذكر فيه الأقلام ) . ٢١٨ ذكر مراسم الأسئلة في المثل C ذكرتَ - رزقكَ اللهُ ذكرَهُ، وجعلكَ تعقلُ نهيَهُ وأمرَهُ - كيفَ جازَ انقسامُ التوحيدِ على أربع مراتبَ ، ولفظةُ (التوحيدِ ) تنافي التقسيمَ المشهودَ كما يُنافى التکریرُ بالتعديدِ . وإنْ صحَّ انقسامُّهُ على وجهٍ لا يندفعُ .. فهلْ تصحُّ تلكَ القسمةُ فيما يوجدُ ، أو فيما يقدرُ ؟ ورغبتَ في مزيدِ البيانِ في تحقيقِ كلِّ مرتبةٍ ، وانقسام طبقاتِ أهلِهَا فيهَا إنْ كانَ يقعُ بينهُمُ التفاؤُتُ ، وما وجهُ تمثيلِهَا بالجوزِ والقشورِ واللبوبِ ، ولِمَ كانَ الأَوَّلُ لا ينفعُ ، والآخِرُ الذي هوّ الرابعُ لا يحلُّ إفشاؤُهُ ؟ () وما معنى قولٍ مَنْ تقدَّمَ مِنْ أهلِ هذا الشأنِ: إفشاءُ سرِّ الربوبيَّةِ كفرٌ ؟ وأينَ أصلُ ما قالوهُ في الشرع ؟ إذِ الإيمانُ والكفرُ ، والهدايةُ والضلالُ ، والتقريبُ والتبعيدُ ، صديقيَّةُ وسائرُ مقاماتِ الولايةِ ، ودركاتِ المخالفةِ .. إنما هيَ مآخذٌ شرعيَّةٌ ، وأحكامٌ نبويَّةٌ . 5 ٢١٩ · وكيفَ يُتصورُ مخاطبةُ العقلاءِ للجماداتِ ، ومخاطبةُ الجماداتِ للعقلاءِ ؟ وبماذا تُسمِعُ تلكَ المخاطبةُ ، أبحاسَّةِ الأُذُنِ ، أَمْ بسمع القلبِ ؟ · وما الفرقُ بينَ القلم المحسوسِ والقلمِ الإلهيِّ ؟ · وما حدُّ عالَمِ المُلْكِ ، وحُّ عالَمِ الجبروتِ، وحدّ عالَمِ الملكوتِ ؟ O وما معنى أنَّ اللهَ تعالى خلقَ آدمَ على صورَتِهِ ؟ وما الفرقُ بينَ الصورةِ الظاهرةِ التي يكونُ معتقدُها مشيَّهاً صرفاً ، والصورةِ الباطنةِ التي يكونُ معتقدُها منزِّهاً مجالاً ؟ O وما معنىْ فَأَطُوِ الطريقَ فإنكَ بالوادي المقدَّسِ طوىٍّ، ولعلَّهُ ببغدادَ أوْ أصبهانَ أوْ نيسابورَ أوْ طبرستان في غيرِ الوادي الذي سمعَ فیهِ موسی علیهِ السلامُ كلامَ اللهِ تعالى ؟ ـحرز حن O وما معنىُ فاستمِعْ بسرِّ قلبكَ لِمَا يُوحى ؟ ـحن يجر وهلْ يكونُ سماعُ القلبِ بغيرِ سرِّهِ ؟ ٢٢٠