Indexed OCR Text
Pages 141-160
مرالله الّرحيم وتنقي
الشـ
بِ الشَّر فرف النّيحِ والإنكار
انتدب لقطع تحميل رابع إيه العامل
عدةالكلام وقلادة الكر
من طبقالق المنكر باب الغ النافلنيع المداخل عرب أو صورة الحمد
والتَتْعُ على جواز التّوع
"الخرالشر الحق والر بالسير فى الأزمة الرقم ى الهلاليمقدم اله إطارهابز يا باتجاء النّ
فتحمكة التغير فياستلام الطلب وقد أر كابحضر مافرط من أضساعة العمدوالأهواء الثانى الجبر وانحياً
شاء نوطلرفيع صلجه المشروع صله عليوالدة ثلاثية الصهر جلال أبو الضربية علىالز منفسه
الته بعظمة والعربي لا مسبب السداد ك على الفَ الاله الو ◌َ حْم الحى الفخير بوشمك الى أمير فى العيد
ياء المراد الطلابوالاخرة منقبلة والحرفية مديرة وااجل
تحوي معاليتف عيلهوالإطفيف والخطر عظيم واللّهف بِّ مأس كالىالعربوجه الّ مَعلى والعلم.
الطائرة المصير فأو سلوك طريق الا خرة مع كثرة الفراءا من في دليل الد فيوقتها
أخ حر ورثة الأنبياء عد يعر على الزمان ولموبتق ◌َل المترجمون ومه
اسمهاأكثرم الشيطان واستظا الطغيان فأصبح كل واحداجل حظر مشعوف أفصان
في الحقيقة كرا والمنكرمعروفاحية كل الا فضل ريا و صفاءالي فى الخطابعلاء فى منطمساء
الدريهمإلى الأهلى الرا عى له منولى حكومة تستعينى ◌ِ الصَّلاة على فصل الخصام عند خعاد مثير
٢٠٠٧وجا بر بن خالد المجاعات الحالف بد والأختام ومجمع خرية - يوتيوب "والعظ
الإستوراج العام الحلم يروا ماسوى من الثالثة: مصيدة للحلم وشبكة ل آلمقامً
على طريق الاخرقةِ مالدرج عليه السّلف الصالمعما مراد فى كتابه فقها وحكمة وعكر ا وضبا
ونودأو ها إين ورشر افقد أصمعن بنى الحافز وطويً وصار نبيً في الكانهائياً؟
فى الدّبز منماء مظباح التّ رايت الاستقال بُرِهو الكتاب من الاستنلومِ.
الديزم كشفاً عن مناج الائمة المنقضيوايضا مَالما ى العلوم النافعة عنوالثّهيز
والشلف التالمي لام الّ عليم أجمعفي ولقد استسنه على الربها الزباعه،
• ربع العبادات، وربع العادات ... وربع المهلكات
المذاق .. وصدرى لحمة بكتاب العالانة غابة المهمّ لاَكنتِف
والأعمالعن الأم تعبد به رسُول الّ صلى اله عليه والم ال عبان يطلبه ادخال طلب العلم
ويضة على كلّ مُنا وا ميز فيه العلم النافع عن الضار الخالصلى الله عليه وأمرهم
نعوذ بالله من على لا يدفع واحقق ميه أهل الفَضْرفى شاكلة الصُّواب وانجرامِ.
بنامع التراب واقتنا عهم فى العلوم بالقِّر فى البابِه وبشَعْر ربع العباداتِ
ء العام
٠
قُرَاعِدِ العَاب ◌ُ
وَكِتابُ
كَ أَسَارِ الْطُّهَا رَةِ ه
أداء الصلوّ ه
أسرار الذكر:ـ
ـتابـ
٤ ٠
٠
راموز الورقة الأولى النسخة (ز)
١٤١
١٤٢
راموز الورقة الأخيرة يشبهه (ز)
٠
٨
٠٧
العمارات
الأنبايؤ أزمهف لينوف ومنها فانّ أمن أس الهواز ومكان الإمارات وسعة التاجر عن
الموابين الفروض ومن غفل العربة بعرفضابا الإنقاذ المنجم مسبعة مجمده المالى فى
شهر رمضار بطبقة فإونار العشر الأخيران فها منطلب ليلة القرب ولقد سبعة
وعشر بين مضار ومع اليلة بينتها يوم الفرقان يوم الدّة الجمعافي كافة وقعة
هى بعدٍ وخالان اَنَّ الِلة الفور وأما الثّانية الأخر فلوِلة من الحَرْ وَلَةُ غَابِالَّل
ليلة منجسم طبيلة النصف من وليلة سريعة وعشر زمن ية والف ال واج وفية
في صح فيها أنتغنى عشر ركعة يقرأ فى كلركعة فاتحة الكتاب وسورة فى القرن شهد.
فَلُ كَعَنِ وسَ فى افِحَ مِ نْ خُول ◌ِ اللّه وحمد الله و(ته !"
فأيلف مرة وبيكات البقع لحماية موضوبصلى على الرَّ حِلّ اللّه عليه واله وسلم مادة مرّة
ويواع النفسفي بحثًا اللَّ هرام وفيه والموفق وبُبِصِإِمَا فَقَ الّه تعالى يستجيب لعلى
فقرافى دور بحق مسو الفافحه سورى إن منه و تقوموافى قالوا/يونيويه سا وارسو»
التطوع وليلة عرفة وليلة العبا قال صلى الله عليه والهوسلم مناحياليلة العيد لم
سلك في تسعة عشر
قُلُهُ يَوْمَ نَّهوقُ القُلوبِ وَأَنْ الآيَّامِ الفاضـ
مما يستحب مواصلةالعداد فيمها يوم عرفة ويوم عاشوا ويوم سبعة وعشرين فر جد
له شرف عطية روى أبو هريرة أنه خالحلوة اللّه عليه والعوياً من صام يوم سبعة أمنية.
فراخين كتب اللهله سببًا سبير نفسه وهو اليوم الأسر ه بطفيه جبر ما على محمَ حَالله
عليه التوسل بالرسالة ونوع من حق وعشر يوم تشهر د منه عصر يوم وف، بل ارين
أوجه
البصر من سعيا ويوم الجمعة وتعكم العامة العام الالبانوفى
عمرة فىالمحبة والامام الدوقد ات فى اله المسروعود وال لها
ن إعلوم الا الربيع الأول لونطق- ١٠ بخطاب جمان
يتلوه ربع العادات
بن محمد ولنيه
-..
دل الاتغير لاعب المصامن الليل
ـة
اداب الاكل مناحياً علوم الدين ".
عمر السكوم
١٣٣٦ ٢٠٢.
القدم
الدم
جـ
ولية
وطالم المراء والز
ووز :.
دوار الهزائم
راموز ورقة العنوان الشَّخة (ط)
٠
٠
١٤٣
١٤٤
راموز الورقة الأولى للنسخته (ط)
٦
٠
*موزونة
ـ ان واعزين من الكتاب بسبب الاحت امراسم
واز انفرد بالكلام البأبـ
البابـ
المكتبة فى مختصر تقديم الطعام الإخوان الرابين ؟
البابـ
الرابع في يحضر الدعوة والضيافة واشبها؟
رب بشر الصف الأولرفيع الرادية
بسبر ◌ِه العزائم
الحد الدراسة مع سيد الكائنات على الأرضوالحيوان وانزل المن العراق من المجرات فاننا !ههه
الباشت وقة الأوراق والحوات وحفظ بالموف قون الحيواناتواتغارعلى الطاعات والاعمال
الملمات بالخ الطيبات والمصلوة على محمد د و المجران اللهرات وعلى الهواصحابه حلوة تنوالي
على عمر الأوقات وتضاعف يعاقب الساعات وساكثير السابعدمانمقصود والاناب
القالب مكانه ودار التواب ولا طريق الحصول الىاللقا العبالحا والحل ولانكر المواظبة عليها لا
بسلاسة البرز وله تصفو سلامة البوزالا بالاطعمة والأقوات والتناولحنا بقدر الحاجة على تكرر
الأوقات فزهذا الوجه وال سعر الملف الصالحينان الاكل من الدمن وعليه نتَّه رب العالمين
لقوله وهواصدق العالي كلوامن الطيبات واعلموا هالحا فز يقدم علىالكه الستعبربه على العلم
والحل ويقوره على التقوى فلا يف واريترك نفسه الأحد فسترسل فى الأكل استرسال إليها؟
المهرجان لهوذ بعه إلى النزه وسيلة إليه عبراز قطه انوار الدر عليه وانا انوار الدوادابه
وسنده الحزم العبدين من مهاوعلم المنقر بلية سياحة من الغاز الشرع شهرة الطعام فىالقواعها
وأحجامها فهر سبها مَدفعة الموز وجابة للأجواز كاز هما أو وحظ النفر قار ها على ولى
ان الرجل الموجز حتى فىالقمة يرفعها الرقبه وإلى زاماته وانا ذلك إذا رضاهالموز ولدن مراعياً
فيه إذابه ووظانف وهانجز غر شعال وظايف الدين فى الكل ورايضا ونيتها وادابها ومرؤاتها
زأربعة أبواب وفصل الأخره هالباء
الاب الأرز فى لعبد الرحمن ح وهوثالث الشام قرقبل الأكل وقر مع الكل
وقم بعد الفراغ منه القسم العلمى فىالزواج التر يقع؛ الأكل وفرسبعة العولمة المكونمن
الطعام بعد كونه حلالا فى نفسه فيها زيادة مكسبه مراحة للسنة والمع إ يكتب حسبكرها
فى الشرع ول حم هوى وعدمعنبةٍ فى المزعلى الباريخ الإ السائق وكتاب المحال والجراء.
وقد امراه تعال بالكا الطيبه وهو الحدث وقته المرعن الكل بالباستلجل التتارةفيه الدمر الجواء.
وتسي البركة الحلال فقال تعاملها الذين العنوان ماكان السوالم، عنكم الباطل اليه فالاصا فى
الطعام كونه طيباً وهممن الفرايض واصوفى الدين الشا غل الية الصينى الجاريعلى الموضة قبل
العلم من الفقر ويسدد عنفى الله ور واية من المختر قبل الطعام وبسد، واز اليد الاتصالوعز لاث لن
تعال العام فغسلها اقرب الى النظافة والزراعة والحن الك القمة الاستعانة مجالرعاية
ضو جورباز يقوم عليه ما جزء منه جزء الأعلىالرقم السئية الثالث أن توضع الطعن على الأسرة
الموجز الخديعة الزمر بالقرب الر فعلهو السمع وعلى وار بعهعلىالمعايرة هاريوبه
حاله. وبالذاتفى بطعلم وضعه على جزفيز أقرب إلى التوسع فيزيافكر فعل السرد من مذكر
السفر ويتذكر من السفر سفر الأر وحاجته الرداد السفوروقال الرمز البان ماك رسولالله
عليهاعلى جواز ولافي سكروجبة قرضعلى التركيز: تظهر خلال السفرة وقبل اريخ أخوت بعد
رسول اسمها انط واء الموايد والمتاخل والثعاز والخ واعلى اته وازقلت كل على المسعرة أولى
فلنا نقول الاكلمن الثانية منه ريه غر كراحدة الأحم الأثبت فيه فيها مقال مرانه أنبع
بعدرس الهيد الطح فار كولين الأخير منهياعنه بالمحتوى شة اضا فتة ثابته وممع امرا
من الشرع مح بناء عليه من الأبوالع قريجب فيسير الأحداثالأخيرة الأسباب والحرية الخلية الم
مفع الطابعى الرمز الحسين الكا وأمثالذلكمنها المكرلفت فيه والراحة التذكرناها فوعة
معارفه
شرقا وغربا قر ما بعدقرن معً بعد عصر و قد انقرهر اليوم قريب من خمسمائة سنة فلم يقدر أحدعلى
أعظم بعباقة من ينظر وأخر المدة وأقوالهم وأخلاقية فى مُهجراتِ واستمرار شرب إلى فوق فى
انفجار فى أقطار العامة فى أذ على ملوك السّهْرله فى عمره وبعد شهرًا مَعَ ضعفهٍ وأمّهُ م ◌َّنَّ
ذلك فى حدقة وما أعظم بَوَفيق ◌َامَز بن مُهُدَقَّهُ وَاتَّعه فىكُلَ وْدٍوَصَدٍ فِثَالِ اسْ تَالأَزْ
يُؤْقًّا للاقترابه فى الأخلاق والأخبار والأقوال لمنّه وَسَعَّة جود إنه تميع مُجِد ◌َسدون
كاكتاب أخلاق النبوة وهوآخر الكت منربع الحارات
والحديث حق جد موسكوات على سيدنا محمد الزواله
2
ضحوة يوم الثلاثاء العاشر من شهر ابن الحرام ذى القعدة
منه تأث وأربعين وحَنه ◌َه علي العبد المذنب
ـمبـ
الخاطى الراجي عفراس وغفإنه بفضله وسعة جود"
محمدبن أحمد بن عمر المجك مصنعه اللهبه ورزقه العليافي
. وجعله مبارك عليه وعلى مزاجانه برها ماح صادقات له.
أميز يارب العالمين
مدرس رجل
ثم يناوه ربع المهلكات
أوا شرح محمد عن القلب
مالح فيد داعي الكربطول بها العبد العدد الزايل الغير فرابالافلام
ويقال التزام الرحيمرحمه به العامة الإنام اسماعيل: حمل عبد الوهاب
البصامي طريقة ومنها الشافعى مذهباً النابلسى مونزا ومتنا
تاب الله عليه نوبة نصوحاً وغفراء ولو الريد ويمز قهودعاله
بالمغفرة ولوالديه ولجميع المسلمين احمين وملى ء على يمين) تمرين
معناه الجعر:المستوزي العالمين دخن المعرفة الوكيل
راموز الورقة الأخيرة لِلشَّخه (ط)
١٤٥
حن
احمدبجد الموالد
دموط عد
X
في غوبة فقر الطائف المكلف القوى
البعدسع بخالسيد عبد الرمادية
فى محرم لن يحل
المجلد الثَّافى من العادات
من كتاب إحياء علوم الدين
لصبع الشر الإمام الأحمل الأوجد ته
الاسلام محمد محمدمحمد الغزالى
مقص الدوحة
٦
بقراءة قارى والصف حكى حاجه العرب المفردة الأبنه المز
مسب عابد صلاح حسنى
ولكنغ مي طول عدم لوالدته بالوادياني.
-1
أمهار الم الرؤية وترسكن
المعار الملت والعلم
اسمان
جر
راموز ورق العنوان للنّخة (ي)
١٤٦
=
والى لال السموى الثالث
م
قُرشرف في تملل عر الأمان
احداى
٤
2
الماء في شروطه وار جاتها وفوابِهَا الرّاني
الثالث
فى حقوق المتجهة والآنتعالوازيماء
الباك
الأولـ
اليابـــ
وفضيلة اللغة والاخوة
وشروطها وإرجائها وفوايد جهو
ـلةُ الإلفَة والاخوةِ
أعِزْقَالْلُغَةَ مْرَةُ حُبِ لُوْ وَفَّ قُّأَ شَهْ فَسَبِالْهُ.
الثابَةُ التَّوَالْفُ والمُوافق وسُو الحَنْ يُحِبُ السَبَطُ النَّاسَةَ
وَالنَّوْاُمِهِمَا كُلّ المُثْ مَمودَ الَتِ الثّرة محَمِولَةً وَحْنِ الْلاَخِى
◌ْالدي الحيله وهو الذِّكْ مِرَّحَ الَهُ سَهانه به نبيِّة صِ هِوَ
از قال والكاعلى خلقٍ عظر وخالَ النومعلى عدِ هِمَ اكثرما يدخل
الجِنّة تقوى الله وحسن الخلقوع:قال أسامة بن ثربك قلت يارسولَه
ما هرةًعلى الفساز فالغلو حسين وقال صلّى اللهلكم نوعْ
المعَاشِرَة مَعَ استَقِّ ◌َة
: وهُو اكتب السر فيربع العادات مركبات
لحم له فروعفي وسُفُوْ نُعبال بلطَابِ التِّ كلّ لِأَوَلْناً] ● «الُ
بِظُ به فَ سَمُوابنيحمته إخوانا. وَزْعَ الغِلَ نصُ ورجم فظلّوا فى الدنياً
أصدَقَالَضْرَانَ، وفى الآخرة وفقًا وَ خَلاَثًا. والصلوة على محمد العطفَى
وعلى آله وأصحابه الأدبَ للَّعوة واختار وا به قولاً وفعلاً وغزلً وإحسان:
لَمَابَعِدْ فَانْ لَابِالّه تعالى الأُخْوَةَ فَزِيهِ مِ افضل الفريانق وأطف
ما ستفار مِ الطابعاتِ وجارى العادات لها شروط بهاِلَُّ لِّل ◌ُونٌ
بالتهابيز فى الله تعالى وفيها حقوق بواعاتها تصفُؤال خوَّةُ حَر شوايب
الكربرات نزغات التيطلِ مبالقيامٍ حقوقها منقرب إلى اله الَّ بالمحافظة
ءُ بها تُنَاكُ الرَّجَانِ الْعْم ◌َعَنْ بِ مُقاصِر من الكتاب فى ◌َهثة إيوامٍـ
انشالله الباقي
أقلّةِ الألفةِ والأخْوَقِفى الفضيل
وفى
راموز الورقة الأولى للنسخة (ي)
١٤٧
١٤٨
راموز الورقة الأخيرة للشخه (ي)
٠
٠٠
٧
٠
الحرام سبيبراير منا المشاجرة الىعبر لكرمزا ياته ومعجزاته مسنوات الله له سوله
وإنَا اقْتصرا عا المستفيفر ومَن يُسْتِيه فى الخرافى العالم على بله مريمالزَّكِعاء
هذه الزة بع لمرينقل بواتوابل المتوائز القزاز فقط كم سترب فى شجاعة على.
وسخاوة حلم ومعلوم لزاماً أو بعد غير متواترة وكز مجموع الوفايع يورث
علّ ضروريًّاثم ابتزاوى في تواتر العزاز وهو للحجرة الكبرى الباقية بين الخلق بلا بى
التّ معجزة باقية سواء صلى الله على وكم الذتخري بها رسول اللهصلى إليها؟}
تُكَّ الخَانِ وَهُمَ العَرَب " جزيرة العرب يوميذ محلوة بالعفو منهم والفصاحة"
ومستَ نُرِعَ ناءِ خَابِ البزاليا فدُرُ ونَ فان الا سباسلام الز مسعودٍ فَعَ زِهِ.
مَ أَخْرَك فى حَجُ لِمَ مَطُرِ السَّاعِيّة ◌ُمَرَتْ عَيْ بِعِ محَابٍعَد ◌ْ فَّا
عليه السلام بنك فكانتاح عينيه ولحسنهاء تقل فى عز على حرب الوجه
القرار من يوم يذخير فتح مرحفته وبعث بالراية وكانوا يسمون نسبح الطعام
بيزيله به صلى الله على مكم باسميت رجل يسفراصحابه مح الله معلس لم منسمها
بطه خبرًامغرينها وقل الأحديز لازمعه على السلام فدعا جميع ما يؤفأمتع
شؤيس جدً افزعً فيه بالبرفقة أمرمح فاخر ماخلٍ بشُ عَ فى العسكر الآْلِيز
ذلك محكَ الحَكِز الى العام مشيته عليه السلام مستهز في فقال صلى اله عليه؟ ؟
أَا عَلَى خَلَيْ بِم ◌ِنْزِحَةَ مَاتَ وخطبَ عليه السالِمِمَّأَ فَعَال ◌ِبِرُصُّا
منعتهم الها منا فستُهم ومبافائه كاز نتاى بنى المواموازياتوا بثهاو عشر
سوٍ من من أوصسورة ميز مثله افشلوا وفا العراو اصعب الانسى والز عوز
بانوا مثل هذا القزاز إلى ياتهز عنقه والمناز عمه لبنطيها وقال ذاتجينا
لهم معجزوا عرف المه صرفوا عنه حيثّ عونهو نفسه العقل لفساح وزرار بعب
للشّرون استطاعوازمفارضواءالزيقد طوا فى جز البه الحسبة وَآخَشَرِه
بعده فىإفطار العالم مشر قًا غريبً مونً بعد فرز عمر نابعد عصير وقوا رير
اليهم قريب من خمسماية مسبقةِبقدراحدً على معارضته فأعظم بعبادة مز
بنظر فى أصالة ثمر زاق الدائر فيأفعاله ثم وأ خلاقه { وَمَعَزَادُ فّ
في استمرارستوجه الله ثم فى القضاء فى أنظار العالم في فى العاز ملوك الامر
له فى عصر ◌ٍ و بعد عصرةٍ مع ضعفه وتمه ثم يتارك للأمر في سِ لُهُ
وَهَاعظر توفيق مُنْ أمَزْبِهِ وَسّقه والبْه ◌ِوَ كُلّ ◌َإِصُوَرُ وسَلَا الَّ فَظّ
توفيقنا للاقتوابه والخلاق يالأخبار:الأحوال والأقوال عنه وسعة قوله
انّسميعمجٌ
الموامك ويم الهالفي حمد الان الشواطي العبارةكافيه وصلى الله على جديدة في خلقه
مشيدة محمد الم معدنى المصطفىعلى الهواصح به وسلم تنبتهما كتها
لَمِّمُهُورسنه سهه علّقة طبقة
بغداد فى المدرسة النظامية حـ
٢
٤
236
البئيس إلى العبيد الرزق
جالثالثهُ به المهلكات من الاختياء
مجز عدالثالث من
مركما
اخبار الفارم وهو ربع المجان
فيوالمروروانت او والقريفة ء
فانت ذلك
ــفان الجنك
الأولي وللأحمن
مردودو حَمَ عَاجُ
أمك مَقُولٍ وَحَكَابِرُ
٢
كمـ
مهد على سيّ
نزعة الخشاب طبية المبابد السجع جعان الفقرات
محمد بن
راموز ورق العنوان النسخة (ك)
١٤٩
١٥٠
راموز الورقة الأولى للشّحة (ك)
كتبة
١٠٠
الله الرحمن الرحيم :ياسمين وهوحس بطعم للعين
دسـ
حافظوب داتفى المهشر فى بادعا شراق احلاه
المريسالذى الجيزودن اعراك
فيات البرار العالم بكبونات القبروالمستفى العالم
الجان والى الر للتأش
لالتجارة مع دابر الجدة تح ال الطير الهلال
التحصن مق لمة من هاد لخلق اسعد الهادرة
المنصر فى أث ينا جاء وكان وفى على الت عدى وذحقُ واما سفن المعرف بقلبه
معارضةمن جراء ة الطب العام، وهو العامل بد وهوات تر إلى لدده
به المزد المدهو الحواشى البعد. الن واديد عام الكوارع البالغ وحده والات
سختم النبباما اسم الملك البروات
والتذبهم المقبول عمى اله لمواسلم عن عبد الله وهو المحمود عن أعصا في حار سه
٠
بغير اسوهو الطبيةهو الحق لميعهد المعلبة والعاقب وهو الذى ليفد.
٤
حراسة الأخيرة إذازاة وهو ال وحي الشقى إذابة مود ساه بعد الطبيع الحجية
من محالى عاهد بتهوعلى الجوارح من العبادات أنواع وهو الصهر المتمرد على الدريعانى
دائم اليسارى حافظ صار السنة العشر المنه وبالخزامىإستشارنه بقر محاسن القلم
ومية ويه لذكل الى تركز عليه وهو الور إذاعرف الإيمان في ظرف حه وتذعون
شمعون بموضوع ل طلبه حتى يغير إجراء اكثر لكن عاملون بم واقفهم
وفيها منم وبين السهم ولله الحمدين المرءقلبه وجفولة الهند عرب هرة
ومراقبة ومحمد جهات فكير نعلمه من المعبر عن حبيبة الرحمن والكبف الدي س فى
اسفل الساقين وقعفى المائى التباعة وكيف برتع الى الى خبز البر في
المهام المكاملة افترش ومن لم يعرف قلب عبراتى وبيراعيه وسو سأ بلغ من هوا بر الملكوت
عليه وفيهممنمن على السنة يفيد نسوا تقبلهم أنفسهم أوالمكا الناسيتور عون
القلب وحقيقه الصد فه أصل الدين ولياء طهق إخلاء تهاذ متفرغنا فى التحرمة
منعدا الك أب على الظرف بعدى الخوف من العبادات العاد ابعصر العلم الظاهر
2٠٠
ودعوالن شر منى النظرة
كابيت المتمر وصفات الطبداخلاته
وهى المعلم البَضْ لاَمَايُّ
إفلاقةمتصفح بعد مكل فى سمين المولدات
كاب المزيد واجبة السبنس
في الخيرات القر الانين فعلًا بالبهاتوفر ب الاشارف يعربعن المهام ون
اعلمان من اربعة اساعى بسعلى فىهذه الاردنقل فى حول لغة مركبة معفايز هذه
الأساعلى والشوائى معينه توجدود مسمياتها وأكثر المقالية منشاء الجزء عن من الأمامى
وبإستراكها بين عمَا تُ حمنطقة وحر يشرح من معنى هذه الأسماء ما يعتويرضاه
ونى الت الى:وهو ينعلى لاعبين جدد الج السوبِكُالشكل المودع فى
الانبالمسوسن الصور وهم مخض بوعفى المذه تجويف وى مه الشريفةهم كيهود
وهومع الزراع ومعدها المستانصد الانشرح بنك وأكيف لايقلى الدوائر
الحرية فى الأيمان بكلغرفة الطباعة للأسبوعود للواء إح موحدة للحيث
وجزاك الحلقة القلب فى هذاأعمار همفى مخ الفات قطعة الأمور وهو منهم
مهر انشاء وقدحك الجامع لمجابه البحر مغامن الإدمين والمفر الثان فهد الطبية
-- عزل أبطلها بين الهبد الجنائى على وك المعطيقه فى حقيقة الأيا زولى
مع الطلب الجيعلى تدخبر عقول أكثر الخلق فىاو الروجد علاقة وأن علق به على
ـكن
١
١٥١
راموز الورقة الأخيرة للشّخه (ك)
٢٩٢
٩٨٠
حم الله بالخير منه أسر و مستوً من رحم قد مر نظري عل انه الـ
اذفر آكل على فترى ومكتكمن القطن جميع مداخل عزورى فيهفى إليه ويسلّة ورتّبٍ
ينفيه فى قدرلى من القور كله يكون المدرب بنفسه حماية الأور وهو المملكة البرياني
أغثر مركاغ نيه لذلكبالالشيطان ابنادم إذ المنقت الجهدكمانقت حم صلى
فان الش فطولم على مقمه إذالم ان كل من الد سماته لامنه وان شاء ما متولى على انع
السكان الاستوفيق لبن خالى ومعدن ومن عرف صحف نفسه وعجزه عن أقل القليل
فاذا تدرجفى مثل هذا الامر العظيم على إن لم متوعليه بنفسه لإ مان على ف الذى كان
على بعد شفى الحمية للقول كى له الأزور بفضل له وأنّ بجرمه والأمن من مكرمعه
محنائ سفى على هذه الوتيرة لم المستقبل ولاعاف من الفترة والانقلاب الكهرباء
السؤال على فز المعن مقط حون من غيا ونه الخوف من مكة ومما من مكربه أبو خاير
جد الطريق إن كور منا هذ الجاه ذكر من نقل الدمالى ثم فانها على الكون ترسية
عنهف مرفقات قه مخيب الديناد رياحن والفان إلى عز وهو غافل عن ويكون
مايا ان سب حالد قى كل نظرية عبر أمن من مؤ كد ول عادل عن فطر الخَامَة وهذا خطر
ا قميص عز وفوى الجهة منه الابعد مهوزة الحرارة وقدمتكان اليمان قال بعمر لا؟
كافة الشرع واز قدمنى لرئيس الز منى إخوان فقال له بعدواء لمرض الابروكليرب
١ القانون و المانعون عليه ملك إلا العاملون والعاملونهم على الا المخلمون والمحاسب
حر خطرعظيم ماذا الغرور والفاعلمر من الحدور على خطر على اللا يفارق الخوف
والجزر طوبٍ أول من عالى البرهانص الله سبحانه وتعالى حسن الخانهفى والامورقوتها
واستلم لم خطاب الفوزوم تم ربع المهلكات من خبايا علم الدين عليزمن
والعلى على غير حلقة محمد على أن على وعلى الر الظاهرى وسلم لله كرائم
وزع مذكر من صفهم العبد المذنب المناخ المعت المدعطية
كابكر هم ومركز كلهم في جدة بالحارة وامًا إلى الياء فمر عش الغطاء لحمه عرفه
القرى فى مكي فات الت الى كيف راء إليها بها ينزين بها ولا يتصنع لإراعى المائية وعية
المحاسبة ودفع الزي عن الاون نظر المائية اليهمك المهوك هر الكاملعارية
لا معن النظرم واسالى عند الابكم فى الاشتغال إطلاق معمربالعلم والمرضية ولسه
يا جماعة منكون الشمع الذى ينى فى يعترفى فى نفسه بأنى النبالوخز الوعاء الو هذا
الأحديل من الدرجة خت الديار عن الاعطوفوي القلوب فابولاعددالم الحمراء
حيّ البا راسي كل غطية ولولم يجبه الناس الدي العطاءفىالعالم درجات المعامشر ومكن
النار في علا جات حب وكوز ملكالايتزعليه من علي الا كثرين إلى الا على الأناقرب
الريا بزكيم فكم ترك النف وذكر ما فى عبد الدياً من الحظ لم نرى ذكر خوفا مز ازهرى
٠ ..
منه الشهوات المهلكة التي سلطمن لد على عبان ليسبفوه بها الجهة تفريق بقوة كأنه
"لقدهق التون سى فى بطراز جهنم من الجنة والناسن المعنى تلوث لا تزال السنة الر عاة مطلقة
بجبالرئاسة ولا يدعونا نقول من يقول الىالر عية الجب الرياسة حرام فالم سريع الخلق الشرب
والزنا وا زيوار الفردسابر الخاصى مقول الله تعالى ورسوله صلى الدراسة كالم إليْ داك والع لتانهر
لتبل وأن لهم الله عن حديث الكبرى بمزاد سعر لههذا كبزم اعياد شهر والصور
والشمام عادة دفع لعد التامين بعضه بعض البروت الأرضوع ان الس فيه هذا الدراسة]
الق اريً اتحت الن فيسة طريق الإتفاديا فى ما أن تجزير السنة الو عاطف وراهم
بإعتام باستوجب الدياً على المور المابه ممانقلت فاز على الحزبهذهالكمية
من الشيطان اسشغل ينفيه وترك الفحم أو نح وراحي شرط العدو ف الأحكام العرفية
فا الذي أن عيه وما الذى ساده من أخطار وجبائى الاعزيز وماعز الد بقى
علي العظ وهران الشيطان تخذ له ند اعجز نى اخلت من بذالم دلالهفكر وقد
قدرعلى حلة فى الأولياء الكراوما قدرة عليك فا أجبرك ما اعظم عذا ملك
راموز الورقة الأولى للتَّخه (ل)
الحرب الإطفاء ؟
٥ARAJHVO
2:38
ny .. Lyy
كابـ
عَجَابِ
القلب وَ هَوَ د بع
المهلكات من كتاب إحياء علوم الدين
محمدٌ لله الخريى شَّسير مُؤْذَا دَ ائِ عَبَلاَله القلوبُ والخواطِزْ
وَتَذْهَشرُمَّإمباحى الشرا و إنواره الأحدار والمواظره المطلع
ـغنى
- كاهنات السَُّزِ العَالم مُخْمَات الفاير
.في تفسير منذُحِهِ عِنْ المُشَاوِرِ وَالمَدِرُ مْقَلَب الغلوب
انجُ الذُّنُوبِ وَمَنتَارِ العِبُوبِ فَيْرتج الَكُوبِ والصّلون في ◌ُزْءَ.
سِيَد المرسلين وجامع شمل البير وقامح ◌َابر التحديرُ
موز فى الاناز
وعِ الهِ الطَّبِينُ الطَّاهِرِينَ امَا بَعْدَ فشرى
وَفَضْيَلْتُهِلَيْ هَا فِقْ جْلُهُ مِن إِصَافِ الخَلْقِ باستعداد.
المعرفة الله سبحانه وتعالى النوم فى المنا قَالَّ قَطَالدُ
ويُخْرةُ وفي الأخرة عُدْ تُمفاخرة وإنما استعد غموضاً
بقلبٍ إِجَارِ جَةٍ مِنْ جَرِجِهِ فاللّ هوالعالمرهاِه
فهو الماملته وهو الساعية إلى الله وهو النقيب المبيد فعق.
المُكاشف با عندالمه ولِ هِوَاِ الجوابيع ابتاعٌ وَحْدَم
والآن يستخدمها القلب ويستعملها استعمال العقد العبد
١٥٢
حن
٨٠٠٠
وَاستخدام الراعى الرّبّةِ والصبائع للألة والقلّبْ هِقُ
المقبول عند الله إذ أنه مز غير الله وهو المجنوبُ عَنِ
الله إذا صائُمْتُ عر قا بخير الهِ ف فى المطالب وفى الخاطب
وهو الجانب والعاقب وهو الذِي بُّعْل لعبة الا مفلحُ
إِذَا ذَّعَاء وَفِى الْهِي ◌َخِبُ هُ يُشْفِى خَارُنسَهُ وَدَشَاء وهو
المطبخ بالحقيقة لله تعالى وأما الذي نشر على الجوارح بن
العبادات الوازعُ وَهُو العَابي المتمسترِدُ عَلَى اللهِعَالِيّ
وأنّ النَّارِك* الأعضاء من المؤشر الشاه فيإطْلاَمِه لِّشَاءُ
يظفر محاسن الظاهِر قَعَنَاويه الآجل انا ◌ِ يتْرُج انيه
وَفي الذِي ذا عْرفَ الْأَنَازِ فَخَذْ عَفْ نَفْسِّ وَّ ◌َرْب
نفسَه غرقُ رَبَة وَهُو الإِكِذِ اجْهِلَةُ الأَنْثَاز فقد جَمِلُ
نَفْسَهُ وَإِذْ جُعِلُ نفسَهُ جَمِلْ زِيَّةَ وَزْ جِهِلْ قُلْبَةِ فِقَوبعين
اجْمَل واقعة التق ما علون قلوبهم فاظِهِمْ وَقَدْمِتْل
بَعَهُ فَيْنِ أُبهر فان اله بود بينَ المسبّ فَقَلْبِ وَلولة
بإن مُنْعَهُ عَنْ مُشَا هُدَفِيَ مْرَا فَبَّهِ صُحْضِهِ صِفَاتٍ قَـ
كيفية نقلِيهِ بين إصبعين منأصابع الحجز وَأنّهَ
كَيُفْ رَهْوِ مَنْ الى اسفل المنافِيِ فَ يَخْفِعْ ط أخرى الشياطين
وَكَيْفِ يُرِتفع اخْرُكَبِّ اعِلِ عَلِ وَبِثَقىِلإِ عَالِالدِلا بِكُ
المُعَتْدِيَنْ ومزلم يُحِ فَ قَبَةُ لِذَاقِبَةٌ وَيْعِيَّهُ
وقـ
محديرها أنيَغْبِ مَسْبَةً لَهُ بِصَبِعْ وَتَكَطَ لَّ عَقِيل ◌َلَاِبَ
وَمَقْت ◌ُمُسْلُ عَليّةٍ وَتُودَ وَ كَانَتْ لِلَحِيلِ بِ لِفِكَ أَمَّل
منك: هذا محفو عنا قطعا لابد خل ات الاعتياد الكريبهُ
الثانية ان لجنةُ لَكُ ونُظهر الفَوْعِ بِسَائِهِ أما السبأنك او يحي عبا
فَهْذَا هُو الحَسَدُ المطوة قطعاً الثالثة وعَن ◌َّ الطرفِيزِ الْجِد
بالقلب منغير مفتا لنفسك علي المسدِك ومن غير أَ حَابِصَلَ ح فيف
وَبِكُر ◌َفِظُ حَرِ جَ عْ مَاعِبَ الَسَدِ مَنْشَ هَا فَهْدَ امِالَِّ
والظاهر أنه لا يخلُوا عزائم بعد بِقُوة ذلك الحب وضبطِهِ ه
فقد الذركاب الند والحد من بد الغالي.
ميتكو كتا بته الدنيا وهو الخابال_على
مربيع المدكات دهى المجلد الرابع زقائماً عليهم
الدر
راموز الورقة الأخيرة لِلشَّخه (ل)
١٥٣
د.والى ٠ ٨٥
534
Bolig 78
أَنْ خَبَلَ المُرِجْل المشحرْفِ يِهِ يحُولُ مَهْنَاهُ لا ولو بدفع بو الكُبرَعن نفسه
وقال عليه السلامالا صحابه على لا أدّى طبيعم حلاوة العباد، قالوا وما حلاوة الجادة
قال المتواضع . وقالصلى الله عليه وسلم إذا راثيم المنوالمنحنى من امتى فهو أضهوا
لهو الأهرام المتخبز بن منصبروا عليه فإن ذلك الم مذلة وستمازن
الاث جارُ قال عن بفر الله عنه أن العبدَإذاتواضع سريعاً إلى رفح
الله جهرة وقال انتعشر رفعَدالله وإذا تحترَ صَدَ الطورَةٌ ومَسَلَه
إلى الأرض وقال أختها خسّات الله فهو فى تفسّه كبيرة في اجبز الناتجّير
حتى انه لأحفَزْ عناهِ الخيز برّه وق الجرّبْ من عبد الله انتهيتُ مَّعَلى
◌َنها تجلٌ نائم قد استظل بنطغ أو قدجاوزتٍ المشمُ النطع فبوبتمُ علِهِمْ
أن الرجل استفظً فإذا هوسلمان الفارسى فذكرت له ماضبعت فقال لى بإجّمُ
تواضعْ سمنه لأكد نيا فانه من تواضع عن في المدينا وقعة من بوم القيمة بالجزبرُ
اندزى ما ظُلمَهُ النار يومَ القيمةقلت لا قال فافه ظلم الناتر بعفيم بعثات
الدنيا ٥ وقالت عايبته رضى الله عنه أنكر كنغفلون يفضل العباء التواء
يوسف منا شباط تجز ئ خليل الوزّع مر كتبة العل وجرى قليل التواء
كبر الاجتهاد٥ وقال الفضيل وقد سيل عن التواضع هوان تخضع
له ولو سمعْتَهُ فِيهَّبتى قبلتَه منه وكو سمعته فراجهلِالنَاتِ عَبلَّة ووقا!
رائ التواضع:زَ تنَّعَ نفسك عندفردونك فر بعد الدناجي عل انه لاتها
عليه فضلً وأن ترفعُ نفشك عمر هو فوقك فى الدنيا حني تعلم أنه ليسمن مخاطر المبرّمك
علبة فضلاه وقال فناد، من أعطى بالأ ارجالألوثبابًا لوعلاعبٍ؟
فيه كان عليه وباليومَ القيمة ،وقيل أوحى الله تعالى إلى عينى
عليه ته فاستقبلها بالغانه أسمها عليه وقال كعبنا
عام الانعطاذ
عبدفرنعمٍ فى الدنيا فشعر بان
على عبده
راموز الورقة الأولى للشخه (م)
١٥٤
١٠ نهار المسند طان لهاف أهقد تعجزتن مافات من بد عابد
تراء وماقدرك
وغمال ، قله وقد فاوت على حملةمن
غليك فوامترو واعظمُ عند
وقف ومن تتفطن الجميع مداخ غرور ى فيصغى إليه
وتصدقه ويحجب بنفسه فى فرارة من المعرّور كله فيكون
اعجابه بنفسه عناية الغرور وهو امهاى الأكبر فالعجم.
أعظم منكلٍ ذنبٍ ولذلك قال الشيطان يا من أدم إذا طبنت
الشها فقلت من مُجَهَكـ وقعت فر حبا على
- فلولم يحجب بنفسه إذا علم ان ذلك من الله
سـ
أوقواكَ على نهرى
منقتك
تعالى لامنه وإن مثله لا يقوى على وذج الشيطان الابتوفيق
اله والمعونته ومن عرف منحق ات، وعبر غزافا
الفقبل فاذا قدر على منذ هذا الخبراعظم على انه لم يقوعليه
بنفستيه بإياسِ تعالى فما الذي يخاف عليه بعد نفى العجب
واقولـ
تخاف عليه الغرور يفضلِ اللهِو الثقة
ـ
بكرمه والأمن من مكره حتى يظن أنه يبقى على هذه الوتيرة
٤ المستقبل ولا تخافمن المؤثرة والانقلاب فيكون حالة
الانخالَ على فضل الله فقط دون أنْ يُقَارِبُه الخوف من مَكِ
وَقْ آمنَ من مكرٍ اله فهو خاشر جداً باسبيله أن يكون
مشاهد الجملة داء من فضل اله ثم خايف على نفسه أن يكون
مرشد عنه صفة منصفاتَ قلبه منحب دنياه ورياخان
والثقات الى عشروهو عافل عنه ويكون خاتما ان
ي سَفِيهَ حَاطِهِ كُلّ طَرِيقَةٍ غَيْرَ آمِنِ مِنْ مَكَرِاتَةٍ
مَنهـ
والـ
فلـ
er
١٥٥
٠
٠
ي
٠
راموز الورقة الأخيرة للشّخه (م)
٨٠٠
١٥٦
راموز الورقة الأولى الشخه (ن)
٠
٤٠
رح التيأمر إحياء علوم الدين
مابد الرحم
ل
متفق لالحابْ تَبفكرة بصَعَدُ لْخطلبة الحلافي
غداله الذات شلن يتفقـ
أخذ الع غذاء القوات فياسمع بنى الانشاء وإن أوعقَ دُون
رقله أنهذابت
سُر الفرات بالمنوفية الرحمة قَ الَعْمِ
ومَن الخُطـ
أمانة الكات الرحمة الغفور القوات وتشهحَبــ
تت وقابل التوب عليه العنات ونعلىَ ى
غافر الذنب
ـثابت
الـ2
مَاك أساس ومانا
وتسعُذُلُ عِنْدَاعَدَ رَكَفِى وَحَسْقَّ ◌َالـ
بالرجوع الى مشار القُبوبة وَعلام الغيوبُ عد طريق السَّلـ
شتاء
فاؤلأقدامِ الخزبدينْ وَمِفتاحُ استقامة المأثِنْ وَاللّهْ
درالاولاد
تقرمز ولا بين الفر صلى الله عليه وسلم وَ عَلَى سَاكِ النَّن وقَاء.
فما
الاقتداء بالإناء قى الاجواء فلا غر وأن أدت الأدبي والمحترز فهى
أزهرم
سياذكـ
ومنانيه الأه تمامكم وفى الهند
بِأَحْرَمْـ
لقدفرع
توجُوْدِـ
مَلكنْ التروع إليه في ◌َلَىْ ظَرَفِـ
مِنْ النَّكَمْ وندم على ما سبق منه وفقًـ
ادمير
ـرس
دور الومة فقال نزلت به القاـ
نوع فىالزضرة
فَ رُ بَو
والرجوع
الشربُورِ المثلاً فى محتدانا
والمتلاثية المشر الرجوع إلى الخص بالتحقيق انات فقدازة وج وطبيعة العثمان
تابعتَابَ وَاحْ حَ فيَه ◌ُمَاتَ وَمكاً عِنْدٍ مُونَه لناأى للن أوالى ادْ
أو أى الشركات الخائب قراء إن الفرقان على كفتة الراحم ملا ذ مفِظَارٍ
جوالاسات والضررالطفيان حل على نفسه يتب الشيطان
أمْماتَتَجْ البب بالت وجه الخر الى الملكة خارج عَنْ خَارٍ
مكان غاز اته معجون مع الخير ف طيبه أذه عجنا ك الاتخاصة إلى
اخر بناريت بازا تقدم أو بان خهند فالاخرف بالنارضروري في خلص
جوهر الإنسان عن حبائث الشطار والكفى الأن اخباراغون القدير
وَالمبادرة إلى الحب المارين فيوإن يطوى بساط الاختبار وخلق إلى وانا
إِمَّا لَ الحِسَاءِ إلى النَّابِ وَإِذَ اكَابِ المنوَرَّةِ مَوفَيْهِ الدِيزِ هَذَا المَرَفَعِ وَجَبَة مَعِب
في حد وزيع المحياً لفشريع حقيقتها ونَهَا وَسَبِهَا ؤُ هُلامَها وَغَرَ خا ونوناتَ الَلْفَعَة
والة دَوَمَ البتر لا ويتم ذلك منيخ ذكت بلكرار تهزاركان المركز الأول- خسالثوم
وَبَاب خذه وحقبقه وان الجبه هو الفور وفى جميع الأشخاص فيه جمع الاحرارواه
اذا تحت كانت مقبولة السركن الثاني فيما عند التوبة وجو الذ نوب وتَبَان انهات)
السفلية ومكتانين وما يتعلق العَاد وَمَا تعلى حق الله ديار كيفية توزيع الدرجات ولوز محات
على الجنائ والنات وجَانِ الاسْلب التى لامعظم الصناعة السمرى الثالث بإِ يَان
شرؤها التوبةيهدوليها وكيفية تداركت تأقصر من الخطالم وكبفئة تكفير الذنوب ويإذاقام
تتالمريخ دوام المؤنة المست من المزاج ع الانا عن في ثون وكيفية السلام
فعل عقوة الإضرار من مذبير وفي المعقدة بعده الأركان الأربعبانشاء التمثال
السيدكن الأول أسر عتوتة بسان حقيقة التوبة فخذ واغسله
التونة عبارة عن تغنى منفظة ويلفية من ثلاثة أمور مكربنة علم مقسال ونيفيل
العلهائلة وعلى ز تانى والتفاوت والمؤ لّ توحث الثانى والحضارى مُوجد عمال
بناء اقتصاد تعر إذ سنة الله فى الك المكوث أمها العالمجنوب
أتوبٌ
قلبه ناز من هذه المعبد إلى التبسبب معواقع الحجاب بان المقررة
المصُوست المحتوجه تفقَاً فادا البُ هذا الألم على القلبِهِ اسْتوفى انتَقْثَ انِهـ
زلخذ
حالة حري حمراء إذة وقصدا الىضل ى تخلق بالخلاف الما عز و الاستقبال الماتهات
المجاز ها يترك للذنب الذكاء ثلاث اءانا بلا مستقبالفب العزم على زي الدنيا
تقوّن للحرب المراخز العمر واخلانى مر فبتلك فى فنانات بالحيرونها إلى كان قابة
خلو ٤ من الخبرات والمجنى من تعلم الإيمان والدين
المجبر فالعودة الأول وهو مطلّغْ فٍ
مان الإعاذ عمارة من التحديق بأن الذنوب مموم المقلقة
ـزيارة
الإطماله مه شرق فى القلب أنّ النَّدَّمِ نَبَأْ بِهِ النّفْ عَتَّى يَقُ إغراقى
ستاذ ونا من محبوبة كتو شرف عليه ور الشري ان CHE
مجاب والتخَار حجاب قري شوكة قدأشرفَ على الهالىكل منها
تقت وقطعه تنبعث تلك النيران الثلاث للنفته انى
انتصارفوق الركبة الحال على مالةقد ن
مَّيّبَة في محسود طلق الى النوبة على عَمْعَل ◌َكَن ◌َا مَايَطاو ٨ـ
G
شن: من من
ولميعد منذ فرمحان معالوا اما عر وند ما فى الحركة وتعرض منأنالله
المشاوية الم ذكمن نوات مؤقت علمهوب مقاز عز الدين حرفونهالمكون ١٠
بون مختصر يل سلامة إلى الا سهم بأرضه والفهمها هرات معه محدفن حر
: ودين متارس الالاعهان وفر عمرو بر زم الاصارة فازيقي عادتونات
الأعلى واج تنا لاحج إليها الالقوة المكتوب ور ما بارافين و جهزة الا عداء
ا على الجبهة مواضيع مععلى جميع الف ريد، وافى سابقة سيا هذه للان باء مزيد موحدب
بت واصالأحداث فإما طيلة قرية مار حدمن منويس الحاسبوس الفاعل و خلف ون است في
هذا قالان: جبل عمر لعدد من :- مخال ايودن فاد موز عنصلى عند علي وراء
فرصة بإ جدهدبل بإحماس الحجرة ة مغارة إشتكى انه من صان ان شركه با عن بلا ح بجز من بالد نيا
ابن فائها فاس جدوامن في فؤاد زبا للغداء ن فلا زمانا زواره في وأن ونا والم بالعز
السابعاله وجاء مراد مول ينامول بداخله٢٢ يوما وغرجار مفتزيت ختان سلفون، فى
وباري لاين بها او فيها ويقام بتخعنان معقوات بروا رة في مناز وال حلق مقارون جناد
ويتفقد انه رفع ا ذ با يخول من معاني بعد الفار الذهذا، وحال وموز المناواته على الأسماء)
!* وحدة ارين بعدالع عن بيعري مون عن النساء الهوا اللاموسوحامنه اللوحات
رايد مى اتخذ وها خلفه. د. مص صح فى بعض المحارة عصي على المر مريوجبة
ركد العبد مامارس إشعارغز ير مز قه عندباب والفريزر، نشر من محمرها
فلا قيمة هذه الإبها بالواحد فالها ر الذتعالى: حمد تكن المطا فوهذا بإح التؤونه
الز واخطر شارع الرهافة المحدديت وما يعادل منا بالريا سشرا سة رحنار
نرجو أم سيئةباتوالوان الحامن ما تخون و ربعضا على عالمالمر خصة الا"
لصفاتالمعانت زسد س اج، عمرة
مد فوععند 2 :.
حر منا من هواد ريبه العتاب وتحمد يتدرب العا هل وتقلاة و السلام لامان الاكلات
ء
على منه بالمحمد الد الطيبين الطائه: اللاإراسي كلوب واسبة عنوباء بون تأخر ورما العرب
١
أخر. تامر عجز الدي والإهده اون فتظهر الراية البيضاءالليزاحم لما متعجبة
طلعمشار الواعظ
مدة عندٌ
ار العشير:
٤١
وهاجم برعبد الرابع فالذ حصداداً متكر الب غ
طهران تدعملا اله الا بقتل الله على اللي قال؟!
غنوا دىلافريضة والماتفت موازن منصة مدرخ
الأمير الدنيا في يعلم عليهم حق ذ بران حمد توضع في الحوم ..
وازنمن خففة وازمنهين القيامة باتباعهم الباخلافة أوز فيهز مته
ليزاز يوضع فيه البطل غدا يكون حريقاً وإن استد ذكراه
عماله تجاور غريبيربالفاء لذكرهم تحت فى الخام ان الا لع ظام وان . إذ إن
وز الهند فى هو سوء اعما جودة على قم حنها فإذلوكرتهم على فى الأوجه الى لأكون
خزلاء الخوف العبد راعا واخت لا يتمنى لمغزة، ولا يعط من تحمث فإنانت جبل
حتى ظَافَ كَائب احت المبلِّ الموت وموانيت وكَر اند جبعن وحتى قُّالْخِبه
وخي الوهر لقوف ومستبالحجارة:
٠
٠٠
راموز الورقة الأخيرة لِلشَّبْه (ن)
١٥٧
G
النوبة
وهو الأول مريع المحباتف
مكتاب الحيا علوم الدين
مدرجاً غير عظام العمود
أردبعد مراوابد السيرة
تصنيف
النبيح الهم الزاهد الأوحد زمن المدين
شرف الأبد مجد الاستلام
كتاب ألوية وكافة الحدبالي
وكاسالهاديكاس الد
وَاغْفِ وإزعاباً.
أبى حامد محمد محمد محمد الغزالي
رضى مد عبده
وارضاه
اسود الموفز
وكيد العد فقدز
مركزالى العربية الأسفار الهـ
الاستعلى
خرافي
راموز ورق العنوان للشّخة (س)
١٥٨
١
-
سمنشهر حم الهم س من العشر
طريقه الغنى جبه بتستفخ كل كتاب فىدحره بصله كل خطابه
وجن بشعراها النعيم ه دائر النواب ورائه ونشالى الاستصية وازالشحن
دونم الحجاب وصرب بينهم وبين الشعرا شق العباد
باطنه فيه المهمة وظاهره فرفله العرابه وتويساليهنوف مربوع
اله رب الإنتاج ومشب لإشبابه وترج وحامن بعز انه لذلك
الرحيم العضو التوابهو مزيج برجاينا الخوف منج مركيزها بسه
أمر مع مسئ عامن العب ووابل الموب شديد العقابِيـ
ومصل على محمد محبه الأكرمين صورة تنفذها مرجعا المطلع فود العرض
والكتاب هو يمهد لنا عند الله زلفى وحتراب ● اسابعد
فان النوبة عن الذنوب بالرجوع إلى عنتار المعبو بر علام الغيوب
مبذ طريق التالكبير محذ الرال الغانزير فول اقليم المربزيز ومسفاح
اشتقادة المبالغبن مهضلع الأصففا والأحسنالمقرير ولأبنا أنه صلى اله عليه
على ثابر الأنبا اجمعين، وإحدث الاراء الاقند بالآباء
والإجراء فلا غر واز الأب الألفى وأجزم الخصم شنفسه يعرفها منالحزن.
مفرانتبه إلىفما ظلم. ولكن الاب اذاحبر هذا ناشر و عمر عدات
فليح السروع المية بي خلى طر فى النفي والإثبات والجودو العلم.
المدفوع التم شئ النقد ومنع لىالنسبومنه ومعله وفر الحد الفاً
-- خ الذئب وعد المنوعة فقد زلت » القدم على التجود المحضر الخيرات الملابة
القرمز من التجدد المشترك فى النلك فى محبة الشياطين ◌ِ الرجوبِالْالخيمة
ت . جالى
حمد ه موج .. كسر ضرورة الأد مبر فا مجرد الجيز مات مصربس عند الملك الديار وفرد
الم سبطائ والمنارة فى الرجوع الى الخير بالخضعة الثان عقد زدوج فيطينة
الثاني :- إداري مهجبف جتنازع خل عدد مصر فشه الأن الكر واتي
٣ومعالى الشيهار الشاب من اقام البرهان على صحة خشمه الأهم علانية حمد
المناز المحة على الفطار مسجل على فشه بسبب المشيط خا الصحيح الخشب.
بالمقر لحمفى الحب اللهالالة فأوح فرجة المكار همن البشرمعمزمع المشِ
وطينة آلة عمنامعه الاعلمه الأنجذريارياء العم إذا جهٍ فالاحراقي
التاريخ :" يَا حليف جوهر الإنسان عن خبايت المشيطان والدالآن اخبار
لهوز الفرينوالم زج الأخف النار بين قتيل ربط بساط الإختيار وتسافر
الرزاز الاحتطراء المالى الجبنة او الى الثان وإذاكانت التوبة موقفها فى
الله هذا الموقع وجب تقديمهان ضار ربع المجبات بشرح حقيقتها
شرطها وسببها وعلامتها وفرتها وآآفات المالفة منها والادويه
المبنى الذرتفي على بذكرا بعد إركازة المركزالمرانفسى
التوبة وبيان جدها وحقيقتها وانهاواجية على الفورفسلجميع الاستماهر
وفري والحوال إنها ال الحشد كانت مقبولة الملوك الثانى
مناعدد الزيء وبحمن الذنوب وبازاغخاها الصغابر وكبار وإيتعاق
وعاد ما يتعلق بق اله وبيان كيفية تخرج الريان والمزكات
على الحسناتوالسيئات وبيان الاسباب التى بأنفظ الصحابره
الرهز ال الشك غاز شروط التو «الأوكيفية تداركـ
لما مضىء الظالم وكيفية تأخير الرغوبمبانى الحلم العربي دوام التوجيه
٠
٠
راموز الورقةالأولى للنسخة (س)
ـن.
١٥٩
١٦٠
~
+
راموز الورقة الأخيرة لِلنَّخه (س)
علينا علمنا إلى الله لا يهاجمه شئ علا بعودة أنيعظم المنوال اعتماداعلى الجود
المجاض أكثر جميل فإذا علامة الزهد اسمها الغنى العفر والعزف الذى والمدح
والأم وذك العلبة الأنشر باله وسفريح عز هذه العلامات علىالت إخراجه صلالة
المكوكات الى مزاجها رغيل علاقته ازمتكالمنا ظير والمغول البنى رباطا أبوا عمر
مسجد اله ودعلى موقع على علامة المزهر الخا بالموجود وعا ارتفع خلالمهوره
الراحة في الخروج منالكون ال هنا المهديوعروق العشر عر النيابة التكلف
وقال اح لين المصوف على مرالعائم الزهد فلا نبغى أن الشر صواباشاة الفاعلَ
قل لعبة خت ام وعلمهالرحيل منفين علامة المد فصر الإل وقائ عى
لا يطيب عدشر المزاهد إذا اشتغل جزنفسه ولا تطيب عبشر العارف.
إذا اشتغل فسته هو على المصالح الزاهد غريب فى الميناء العارف مهيب
في الآخر والريحى بهاء حلقة الزهر المته عم لاعد لاغير قول لا طلعتورسفر
بلاراسته ومات ايضا الزاهد يعطيك الحل والمحدد لى بالطرف شيك المكي
والعنبر ولل رجل منزاد حل وانونت الشكل والجسريةالرعد وأفويح الأهريز
فقال اذا ضرت مراضتكلفته فى المشر إلى جدار قطع الشوك الحزقى الثّه ايام
لم تضعف يشرف حرفالالمسلحون الدرجة المشر عإنالى الراهن مصر
ثا امزاز غَضح والى السفنا اليه خلال عروضرومى يطلبها ما شطرها والذّاهد
الرجاءخر وجهوا وبلدك شهرها وتحمرو نوعها و العارفي نست له ولالحق
إلا وعا السريرالرسمعلى شز مام انوالهدف منه ،الوعد الا الزهر فى المناشى
مصيل جعل الله الرحله فى يست وجبعل معتاحه
فانى فى الجهه ولم أطقه وماليا
وجعل مفتاح الزهد فيها فهذا
حب الدنيا وجهداغي
بالإناان ندكم مرحقيقة الزهد واحكامه واذ الكازى الزهد لايز الابل كل
فلمشح فى سانة الم شاهده
محلى على مسدد المصفى موعد الشعر الطابعهى
وفرعُ مَتَ ح على عشر فى المرحلة البِ
والمهد خالى
٠
ناقص أب نتوحيث المركز
حصد المجالس
٠
ـو
الكوبير
خَتْهُ المُسِلَكِنَ
ـيب