Indexed OCR Text
Pages 61-80
وكذلك : ( حين في يومه [؟] العبد الفقير المحتاج إلى رحمة ربه المتعال ، ملا حسين ... بن الحاجي أحمد البقال، عفا الله عنهما الذنوب ، يا ذا الجلال والجمال والكمال ) . ومنه أيضاً : ( وقفت وقفاً صحيحاً وأنا الفقير الشيخي محمد آغا ... أحمد سعيد أفندي ) . ووضع ختمه عليها في عدة مواضع . وقد رمزنا لها ب( و ) . :(9 -. النسخة السابقة: نسخة مصورة من محفوظات مكتبة برلين ، تحمل الرقم (١٥٣/٩٥ ) . وهي نسخة جيدة ، متقنة ، تحوي الربع الأول ( ربع العبادات ) . تبدأ من أول ( كتاب فضل العلم والتعلم ) وهو الكتاب الأول من ربع العبادات ، وتنتهي بنهاية ( كتاب ترتيب الأوراد ) وهو الكتاب العاشر من ربع العبادات . عدد أوراقها (٢٩٩) ورقة ، وعدد سطور الورقة الواحدة ( ١٩ ) سطراً ، ومتوسط عدد كلمات السطر الواحد (١٥ ) كلمة . كتبت بخط نسخي مستعجل ، وكتبت فيها الكتب والأبواب ونحوها ٦١ ف . 2 بخط مغاير أسود عريض ، وهي بالجملة نسخة واضحة مقروءة بشكل جيد ، ولم تتعرض لما يشوِّه الكتابة فيها أو يتلفها ؛ كالرطوبة والأرضة . وهي أيضاً معجمة بالجملة ، وقد قام ناسخها بنثر بعض الحركات ؛ بغية ضبطها بالشكل ، ولكنه لم يتخذ لذلك منهجاً ، ومع ذلك فهذا قليل جداً . وتجدر الإشارة إلى أن فيها بعض التصويبات ، وهي قليلة أيضاً . ولم يذكر اسم ناسخها . وجاء في آخرها: ( تم الجزء الأول من ((إحياء علوم الدين)) آخر ربيع الأول ، يوم الجمعة ، سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة ، يتلوه ربع العادات ) . وعلى أولها عدة تملكات ، نذكر منها ما استطعنا قراءته : ( اشترى صاحبها بمدينة إربل ... عيسى بن علي بن عبد الخالق بن علي بن منصور في غرة ذي الحجة ، سنة ثلاث وعشرين وست مئة ) . وعليها تملك باسم : ( حسين بن علي بن محمد بن عبد العالي ، بمدينة إربل ) . وأيضاً : ( انتقل إلى خزانة أفقر خلقه ... عبد الله وابن عبده ، عام أربع ... وست مئة هجرية ) . وعليها مناولة ، نصها الذي استطعنا قراءته هو : ( ناول الإمام العالم ، الفاضل الكامل ، الصدر الكبير ، حجة الإسلام ، أوحد الأيام ... ، فريد الدهر ، وحيد العصر ... سيد الحفاظ ، جمال الدين ، أبو الخطاب بن ٦٢ حسن بن علي ، ذي النسبين ، بين دحية والحسين رضي الله عنهما ، سبط الإمام أبي البسام الفاطمي الحسيني ، حسَّن الله أيامه ، جميعَ هذه النسخة ، وهي خمس مجلدات ، كلها بخط واحد ، تشتمل على جميع كتب (( إحياء علوم الدين)) من يده إلى يد الجماعة الفقهاء الفضلاء الأجلاء السادة ... كل واحد منهم ... تناول من يده نجم الدين عمر ، وبهاء الدين محمد ، وزكي الدين حسين بني إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان ، وابن ... عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان ، وضياء الدين عيسى بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان ... محمد بن محمد بجميع تصانيفه ومسموعاته ومناولاته ؛ ليحصل له في ذلك الأجر الجزيل ، والثواب الجميل ، صحت المناولة ، وحدثتهم به عن الشيخ الفقير ، المقرىء الفاضل ... علي بن أحمد الكناني ، يعرف بـ( ابن حُنين ) قال : حدثني به مؤلفه بمكة في المسجد الحرام. وقد أجزت لهم جميع ما سألوا . وكتب أصغر عبيد الله ذو ... ) . ورمزنا لهذه النسخة بـ(ز) . النّخْ التَّ منة: نسخة مصورة من محفوظات مكتبة تشستربيتي بدبلن ، تحمل الرقم ( ٣٣٥٣ ) . ٦٣ وهي نسخة جيدة ، مصححة ، تحوي الربع الثاني ( ربع العادات ) ، تم الاستئناس بها عند دراسة المغايرات . تبدأ من ( كتاب آداب الأكل ) وهو الكتاب الأول من ربع العادات ، وتنتهي بنهاية ( كتاب أخلاق النبوة ) وهو آخر كتاب من ربع العادات . عدد أوراقها (٢٦٦) ورقة ، وعدد سطور الورقة الواحدة (١٩ ) سطراً ، وعدد كلمات السطر الواحد ( ١٥ ) كلمة تقريباً . كتبت بخط نسخي معتاد ، وكتبت فيها الأبواب والفصول والأقسام ونحوها بخط كبير ممدود ، وهي نسخة واضحة مقروءة بشكل جيد ، باستثناء بعض المواضع التي أصابتها الرطوبة فأكسبتها شيئاً من الغموض والصعوبة ، وهي كذلك معجمة منقوطة بشكل عام ، ولم يُعن ناسخها بضبطها بالشكل ، فجاءت خالية من ذلك . ناسخها : هو محمد بن أحمد بن عمر الفنجكردي ، وقد فرغ من نسخها ضحوة يوم الثلاثاء ، العاشر من شهر الله الحرام ذي القعدة ، سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة . وقد جاء في آخرها ما نصه : ( طالع فيه داعياً لمالكه بطول بقائه العبد الفقير ، الذليل الحقير ، تراب الأقدام ، وأقل الخدام ، الراجي رحمة ربه العامة للأنام ، إسماعيل بن محمد بن عبد الوهاب البسطامي طريقة ومسلكاً ، الشافعي مذهباً ، النابلسي مولداً ومنشأ ، تاب الله عليه توبة ٦٤ نصوحاً ، وغفر له ولوالديه ، ولمن قرأه ودعا له بالمغفرة ، ولوالديه ولجميع المسلمين أجمعين ، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ) . وقد رمزنا لها بـ( ط ) . الشّخ التاسعة : نسخة مصورة من محفوظات مكتبة تشستربيتي بدبلن ، تحمل الرقم ( ٤٩٥٧ ) . وهي نسخة جيدة ، تحوي نصف الربع الثاني ( ربع العادات ) ، تم الاستئناس بها عند دراسة المغايرات . تبدأ من أول ( كتاب آداب الصحبة ) وهو الكتاب الخامس من ربع العادات ، وتنتهي بنهاية ( كتاب أخلاق النبوة وآداب المعيشة ) وهو آخر كتاب من ربع العادات . عدد أوراقها ( ٢٤٤) ورقة ، وعدد سطور الورقة (١٧ ) سطراً ، وعدد كلمات السطر الواحد (١١ ) كلمة تقريباً . كتبت بخط نسخي جميل ، وكتبت الكتب والأبواب وبعض الكلمات المميزة بخط أسود عريض جداً . ٦٥ وهي نسخة معجمة بشكل كامل ، وقد اعتنى ناسخها بضبطها بالشكل ضبطاً زائداً على الضبط الإعرابي ، بل ضبط بعض الكلمات بشكل كامل وإن لم تدع إلى ذلك حاجة ، وكأن غايته تزيين الخط فقط . وهي بصورة عامة واضحة في القراءة ، غير أن الرطوبة اجتاحت أطراف بعض الأوراق - وهي ليست بالكثيرة - ما أدى إلى طمس معالم بعض الكلمات بالكلية ، فلم تعد قراءتها ممكنة ، إضافة إلى رداءة تصوير بعض الورقات ، الأمر الذي أدى إلى النتيجة نفسها . ناسخها : هو سليمان بن أبي المظفر الجيلي ، حيث كتب في آخرها : ( وقع الفراغ على يدي كاتبه ، وهو سليمان بن أبي المظفر الجيلي ، وذلك بمدينة السلام بغداد ، في المدرسة النظامية حرسها الله ، من شهور سنة سبع وثمانين وخمس مئة ) . وعلى صفحة العنوان عدة تملكات ، وما قرأناه منها هو : ( في نوبة فقير ألطاف الملك القوي السيد حسن ابن السيد عبد الرحمن ... في محرم الحرام ((١١٧٦ هـ))). ـدة وأيضاً : ( صاحبه العبد المفتقر إلى الله الغني محمد بن علي بن طاهر الحسني ... وكتب غرة ذي الحجة ، سنة ثمان وسبع مئة ) . وثمة تملك في آخر النسخة نصه : ( قد تشرف في تملكه الفقير إلى مولاه السيد محمود ابن المرحوم السيد أحمد العزيزية ) . ٦٦ وتملك آخر : ( ثم انتقل بالشراء إلى نوبة العبد الفقير الزبير ... الحموي ، سنة (( ١١٢٠ هـ))). وقد رمزنا لها بـ( ي ) . الشَّخة العاشرة: نسخة مصورة من محفوظات مكتبة غازي خسرو بك بسراييفو ، رقمها ( ١٤١٩)(١) . بان وهي نسخة متقنة ، مضبوطة ، تحوي الربع الثالث ( ربع المهلكات ) . تبدأ من ( كتاب عجائب القلب ) وهو الكتاب الأول من ربع المهلكات ، وتنتهي بنهاية ( كتاب ذم الغرور ) وهو الكتاب العاشر من ربع المهلكات ، وبه يتم هذا الربع . عدد أوراقها ( ٢٩٢) ورقة، وعدد سطور الورقة الواحدة (٢١ ) سطراً، وعدد كلمات السطر (١٢ ) كلمة تقريباً . كتبت بخط نسخي معتاد ، وكتبت فيها الكتب والأبواب والفصول والتعدادات بخط أكبر قليلاً من خط متن الكتاب ، ومُيِّز بالحمرة أيضاً ، وتعد نسخة واضحة مقروءة ، وتكاد تكون خالية من الضبط بالشكل ، وهي معجمة في الغالب ، وقد أصابت الرطوبة جملة لا بأس بها من الأوراق ، لكنها لم تترك أثراً كبيراً . (١) وقد تكرم فضيلة الداعية السيد علي الجفري بتصوير هذه المخطوطة ، فجزاه الله تعالى عنا كل خير . ٦٧ ناسخها : هو أبو المظفر سعد بن محمد بن أبي الفوارس ، وقد فرغ من نسخها يوم السبت ، الثامن من صفر ، سنة اثنتين وست مئة . وجاء على غلافها : ( من نعم الله تعالى على عبده العاجز ، مصطفى بن إسماعيل الشهير بخلدي عاملهما بلطفه الوفير ، وكرمه الكثير ) . وقد صنع الناسخ فهرساً لمحتويات هذا القسم من الكتاب ، على الوجه الداخلي للغلاف . وجاء على الورقة الأولى عدة تملكات ، والذي اتضح منها : ( انتقل بالبيع الشرعي إلى ملك أضعف خلق الله ، وأحوجهم إلى رحمته ، محجوب بن سيد علي بن حاجي البرسوي ... ) . ومنها أيضاً : ( انتقل هذا الكتاب بحكم المبايعة الصحيحة إلى ملك الفقير إلى رحمة الله تعالى ، علي بن محمد بن موسى الهكاري ، في رابع ذي الحجة ، سنة خمسين وست مئة ) . ومنها كذلك : ( انتقل بالبيع الشرعي إلى ملك أضعف عباد الله ، وأحوجهم إلى رحمته ، الحاج محمد بن الحاج مصطفى ... مولداً ، والبروساوي مسكناً ، عفا الله عنهما ... ) . ويظهر على الورقة الثالثة في زاويتيها العلويتين ختم مكتبة الغازي خسرو بك . ورمزنا لها بـ( ك) . ٦٨ النَّخة الحادية عشرة: نسخة مصورة من محفوظات مكتبة غازي خسرو بك بسراييفو ، ورقمها ( ٣٨٦٧ ) . وهي نسخة مضبوطة ، متقنة ، تحوي النصف الأول من الربع الثالث ( ربع المهلكات ) . تبدأ من أول ( كتاب عجائب القلب ) وهو الكتاب الأول من ربع المهلكات ، وتنتهي بنهاية ( كتاب آفة الغضب والحقد والحسد ) وهو الكتاب الخامس من ربع المهلكات . حن عدد أوراقها (٢١٦) ورقة ، وعدد سطور الورقة الواحدة ( ١٩ ) سطراً ، وعدد كلمات السطر (٩) كلمات تقريباً . كتبت بخط نسخي جميل ، وكتبت فيها الكتب والأبواب والفصول بخط أسود عريض ، وقد جعله الناسخ في وسط الصفحة ، وقد اهتم بضبطها بالشكل بالجملة ، وكذلك أعجم سوادها الأعظم . وقد سلمت من عوادي الدهر ، إلا ما اعتراها من الرطوبة ابتداء من الورقة (١٧٥) إلى آخر النسخة ، لكنها لم تؤثر إطلاقاً على الكتابة ، فبقيت واضحة مقروءة . ويمكن أن نلاحظ بعض الحواشي المتناثرة على عدد لا بأس به من الأوراق ، وقد كتبت بأكثر من قلم ، وهناك بعض التصحيحات على ٦٩ الهوامش ، منها ما هو بخط الناسخ ، ومنها ما هو بخط المحشِّي . ولم يذكر فيها اسم الناسخ ، ولا تاريخ النسخ ، ولم يذكر عليها تملك أو وقف أو غير ذلك . وقد ظهر في أولها ختم مكتبة الغازي خسرو بك . ورمزنا لها بـ( ل ) . الشخ الثانية عشرة: نسخة مصورة من محفوظات مكتبة تشستربيتي بدبلن ، تحمل الرقم ( ٥١٣٤ ) . وهي بعض نسخة مصححة مضبوطة ، تحوي جزءاً من الربع الثالث ( ربع المهلكات ) . تبدأ من قوله : ( أن يحتمل الرجل الشيء في يده يكون مهنة لأهله ... ) في أثناء ( كتاب ذم الكبر والعجب - بيان فضيلة التواضع ) ، وتنتهي بنهاية ( كتاب ذم الغرور ) وهو آخر كتاب من ربع المهلكات . عدد أوراقها ( ٨٤) ورقة، وعدد سطور الورقة الواحدة (٢٣) سطراً، ومتوسط عدد كلمات السطر ( ١٣ ) كلمة . كتبت بخط نسخي معتاد ، والأبواب والفصول ونحوها مكتوبة فيها بخط أكبر حجماً من خط سواد النسخة . ٧٠ وقد أثرت الرطوبة في بعض المواضع منها ، غير أنه تأثير طفيف لم يعمل على تشويش الخط أو تصعيب القراءة ، كما أن فيها آثار تمزيق في بعض المواضع . مكن بجرخ عُني ناسخها بضبطها من حيث الإعراب ، وإعجامها بشكل عام ، وفي بعض الكلمات تجاوز الضبط الإعرابي إلى ضبط أول الكلمة ووسطها حياناً . وينبغي الإشارة إلى أن الصفحتين الأخيرتين قد طمستا طمساً بالغاً ، الأمر الذي أعاق قراءة آخر هذه النسخة بشكل شبه كامل ، اللهم إلا ما استطعنا تبيَّنَّه من اسم الناسخ وتاريخ النسخ ، فالناسخ هو الحسين بن نصر بن محمد بن خميس ، وقد فرغ منها في (٦) رمضان سنة (٥٤٧هـ ) . وقد رمزنا لها ب(م ) . الشخ الثالثة عشرة : نسخة مصورة من محفوظات مكتبة تشستربيتي بدبلن ، تحمل الرقم (٣٤٢٩ ) . وهي نسخة جيدة ، تحوي الربع الرابع ( ربع المنجيات ) ، تم الاستئناس بها عند دراسة المغايرات . ٧١ تبدأ من ( كتاب التوبة ) وهو الكتاب الأول من ربع المنجيات ، وتنتهي بنهاية ( باب سعة رحمة الله تعالى) وهو آخر كتاب: (( إحياء علوم الدين )) . عدد أوراقها ( ٣٠٧) ورقات ، وعدد سطورها متفاوت جداً ، ففي بعض المواضع (٢٦) سطراً ، بينما وصل في مواضع أخرى إلى (٣٥) سطراً ، وكذلك تفاوت عدد كلمات السطر بين (١٢) إلى (١٩) كلمة . كتبت بخط نسخي جميل ، وكتبت فيها الكتب والأبواب وبعض الكلمات المهمة بخط كبير مميز ، غير أن الخط تفاوت فيها تفاوتاً ظاهراً ، وأغلب الظن أنها نسخت من قبل ناسخين أو أكثر ، وهذا ما أدى أيضاً إلى التفاوت في عدد السطور ، وعدد الكلمات في السطر بشكل ملحوظ ، وكذلك يدلنا على أنها نسخت بأكثر من يد هو أن الضبط بالشكل تراوح فيها بين ضبط شبه تام حيناً ، وضبط إعرابي حيناً آخر ، بينما جاءت مواضع كثيرة من غير ضبط على الإطلاق ، وأيضاً اختلف إعجامها بين الإعجام الكامل وبين إهمال بعض الحروف في كثير من الأحيان ، غير أنه أقل تفاوتاً من الضبط . ولا يفوتنا أن نذكر أن الرطوبة قد عَدَتْ على بعض المواضع عَدْواً ظاهراً ، فأورث ذلك صعوبةً في القراءة ، وتشويشاً في الرؤية في تلك المواضع . ٧٢ تں ولم نستطع الوقوف على اسم ناسخها ، إلا أن في آخرها تملكاً باسم زكريا بن محمد السيد الحسني ، وقد تملكها بالشراء الشرعي ، علماً أنه قد ضُرب على هذا الاسم ، وقد تمكنًّا من قراءته بصعوبة جرَّاء ذلك ، وبعده تملك آخر باسم عبد الفتاح وجاء بعده كلام ممحوٌّ لم نتمكن من قراءته . بقي أن نقول : إن تاريخ نسخها هو سنة (٨٤١هـ) . وقد رمزنا لها بـ(ن ) . الشّخة الرابعة عشرة: نسخة مصورة من محفوظات مكتبة غازي خسرو بك بسراييفو ، تحمل الرقم (١٣٠٨ ) . وهي نسخة مصححة ، متقنة ، تحوي نصف الربع الرابع ( ربع المنجيات ) . تبدأ من أول ( كتاب التوبة ) وهو الكتاب الأول من ربع المنجيات ، وتنتهي بنهاية ( كتاب الفقر والزهد ) وهو الكتاب الرابع من ربع المنجيات . عدد أوراقها (٢١٩) ورقة ، وعدد أسطر الورقة الواحدة (٢٠ ) سطراً ، وعدد كلمات السطر (١٠ ) كلمات تقريباً . كتبت بخط نسخي ، وكتبت الكتب فيها بخط عريض أسود ، وقد أفرد الناسخ بعضها في صفحة كاملة مستقلة ، وكتبت الأبواب وبعض العبارات ٧٣ ـيو المهمة بخط أسود عريض ضمن سياق النص العام ، لم يُعن ناسخها بضبطها بالشكل ، سوى أنه أعجم من حروفها ما يستحق ذلك . ولم نستطع الوقوف على اسم الناسخ ، أو تاريخ النسخ . غير أنه جاء على أولها بعض التملكات منها : ( في نوبة الفقير إلى الله محمد البدليسي ) . ومنها أيضاً : ( من كتب العبد الفقير المحتاج إلى رحمة ربه الحنان محمد بن سليمان ، عفا الله عنهما ) . K وجاء على الورقة الأخيرة منها : ( وقعت المعارضة بالأصل ، والحمد لله تعالى ) . وقد ظهر جليّاً على أولها ختم مكتبة الغازي خسرو بك ، وكذلك على آخرها . وقد رمزنا لها بـ( س ) . الشّخة الخامسة عشرة: نسخة مصورة من محفوظات مكتبة غازي خسرو بك بسراييفو ، تحمل الرقم ( ٧٠٨٣) . وهي بعض نسخةٍ مصححة ، متقنة ، تحوي جزءاً من الربع الرابع ( ربع المنجيات ) . ٧٤ تبدأ من أول ( كتاب الفقر والزهد ) وهو الكتاب الرابع من ربع المنجيات ، وتنتهي بنهاية ( كتاب المحبة والشوق ) وهو الكتاب السادس من ربع المنجيات . عدد أوراقها ( ١٤٩ ) ورقة ، وعدد سطور الورقة الواحدة ( ١٩) سطراً، وعدد كلمات السطر الواحد (١١) كلمة تقريباً . كتبت بخط نسخي جميل ، وكتبت فيها الكتب والأبواب وبعض العبارات بخط أسود عريض ، وهي نسخة واضحة ، مرتبة بشكل جيد ، وعلى هوامشها بعض التصحيحات ، والقليل من الحواشي ، مما يدل على أنها قد قرئت أكثر من مرة كما سيظهر من خلال ما سنطلعك عليه من كتابات جاءت في آخرها . وقد تعرضت في معظمها للرطوبة ، إلا أن أثر هذه الرطوبة لم يكن كبيراً وإن كان قد أكسب بعض المواضع شحوبة في الكتابة ، ومع ذلك ظلت مقروءة على وجه العموم . وحرص ناسخها على ضبطها بالشكل بصورة شبه تامة ، وكذلك فعل فيما يتعلق بالإعجام في الحروف التي حقها ذلك . ولم نقف على اسم ناسخها ، فثمة غير اسمٍ على آخرها ، ولم يصرح أيّ منها بأنه الناسخ ، وكل ما تبين هو تاريخ النسخ حيث جاء ما نصه : ( آخر كتاب المحبة من جملة كتب ((إحياء علوم الدين)) ، والفراغ من تمامه وافق ٧٥ يوم الخميس ، العشرين من ذي القعدة ، من شهور سنة اثنتين وستين وخمس مئة هجرية ) . ومما جاء على آخرها أيضاً : ( قوبلت هذه المجلدة بنسختين الأصلين اللذين كتبها ( كذا) منهما على قدر الوسع والطاقة ... ) ثم لم تعد تظهر الكتابة ، ما أدى إلى جهالة اسم الناسخ . ومما ذكر على الآخر أيضاً : ( طالع في هذا الكتاب الشريف الراجي عفو ربه ، أحمد بن ... غفر الله لجميع المسلمين ) . ومنه أيضاً : ( طالع في هذا الكتاب الشريف الراجي عفو ربه ورحمته وغفرانه ، علي بن أحمد بن سعيد ، غفر الله له ولوالديه ، ولمن دعا له وترحم عليه ، ولجميع المسلمين ، آمين يا رب العالمين ، في خامس شوال ، سنة إحدى وثمان مئة ، أحسن الله تمامها ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد خير خلقه ، وآله وصحبه وسلم إلى يوم الدين ) . بقي القول: إنه جاء على أولها: ( ((إحياء العلوم)) صاحبه خطيب خواجه ) ، وقد مهر فوقه بختم مكتبة الغازي خسرو بك . ورمزنا لها باع) . ٧٦ الشَّخة السادسة عشرة : نسخة مصورة من محفوظات مكتبة غازي خسرو بك بسراييفو تحمل الرقم (٣٨٧) . وهي نسخة مقابلة ، مصححة ، تحوي النصف الثاني من الربع الرابع ( ربع المنجيات ) . تبدأ من ( كتاب التوحيد والتوكل ) وهو الكتاب الخامس من ربع المنجيات ، وتنتهي بنهاية ( كتاب ذكر الموت وما بعده ) وهو الكتاب العاشر من ربع المنجيات ، وهو آخر كتاب في (( إحياء علوم الدين)). عدد أوراقها (٢٠٣) ورقات ، وعدد سطور الورقة الواحدة (٢٢ ) سطراً ، وعدد كلمات السطر (١٢) كلمة تقريباً. كتبت بخط نسخي مستعجل ، وكتبت فيها الكتب والأبواب وبعض الكلمات المهمة بخط أسود عريض ، وهي نسخة واضحة عموماً ، وتفاوتت عناية ناسخها بضبطها بالشكل ، فبينما جاءت بعض الصفحات فيها خالية من الضبط ، تجد صفحات أخرى قد ضبطت بالحد الأدنى من الشكل ، وهي معجمة في الأغلب . ووجد في هوامشها بعض التصويبات ، وكذلك كتبت كلمة ( بلغ ) في مواضع عدة ، وفي بعض الصفحات كتبت هذه الكلمة مرتين في الموضع نفسه ، وبقلمين مختلفين ، مما يدل أنها قوبلت غير مرة ، ومن غيرِ ناسخٍ ، ٧٧ إلا أننا لم نقف على اسم الناسخ ، ولا على تاريخ النسخ . علماً أنه جاء في آخرها : ( وقع الفراغ من مقابلتها ... الإمكان مع نسخ ظاهرها الصحة ... في عشية يوم الثلاثاء ، آخر جمادى الأولى ، سنة ثمان وسبعين وست مئة ... حامداً لله، ومصلياً على نبيه محمد وآله ... سطَّره العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة ... محمد بن عبد اللطيف بن ... القونوي ، حامداً ... ، ومصلياً على ... ). وجاء على غلافها : ( تملكه الفقير درويش محمد بن الحزمي من علي قاضي الخاني ) . ٠٥٠ وعلى وجه الغلاف الداخلي : ( صاحبه الراجي عفو الله محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن طاهر ، أُعطي مناه ) . وثمة تملكات أخرى لم نتمكن من قراءتها . وقد رمزنا لها بـ( ف ) . ؟ الشّخة السابعة عشرة: نسخة من محفوظات مكتبة برلين ، تحمل الرقم (٥٥). وهي نسخة جيدة ومتقنة ، تحوي النصف الثاني من الربع الرابع ( ربع المنجيات ) . تبدأ من أول ( كتاب المحبة والشوق ) وهو الكتاب السادس من ربع ٧٨ المنجيات ، وتنتهي بنهاية الكتاب؛ أعني: (( إحياء علوم الدين)). عدد أوراقها ( ٢٦٧) ورقة ، وعدد سطور الورقة الواحدة يتراوح بين (١٦) و(١٧) سطراً، وعدد كلمات السطر الواحد (٩) كلمات. كتبت بخط نسخي معتاد ، وكتبت فيها الكتب والأبواب والفصول ونحوها بخط أسود عريض ، وهي نسخة واضحة الخط ، سهلة القراءة ، وقد خلت من الحواشي أو التعليقات ونحوها . ولم يهتم ناسخها بإعجامها كثيراً ، فجاء كثير من حروفها المستحقة للإعجام مهملاً ، وكذلك لم يضبطها بالشكل أيضاً . لې۔ ناسخها : أبو القاسم ، يحيى بن محمد الأنباري ، وقد فرغ من نسخها يوم السبت ، عاشر شهر الله الأصم رجب ، سنة خمس وخمسين وخمس مئة . وجاء على غلافها بعض التملكات ، وما تبين لنا منها : ( هذا المجلد السابع من كتاب ((إحياء علوم الدين)) تصنيف الإمام ، حجة الإسلام ، أبي حامد ، محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي ، قدس الله روحه ، ونور ضريحه انتقل بحكم العقد الشرعي مع بقية المجلدات - وجملتها سبعة ـ إلى العبد الضعيف ، الراجي مولاه ... الغفور سرحان بن والحمد لله رب خضر الأرموي ، في حادي عشر محرم ، سنة ... العالمين ، والصلاة على سيد المرسلين وآله أجمعين ) . ٧٩ ـة وجاء أيضاً : ( انتقل هذه المجلدة مع سائر المجلدات بأسرها من مالكه المتقدم ذكره متع الله به الإسلام ببقائه إلى العبد الضعيف الراجي عفو الله تعالى، علي بن أحمد بتملك شرعي وناقل سمعي حتى ... الرواح والرجوع للمحروسة حلب، في الثامن والعشرين من ربيع الآخر ، سنة سبع وست مئة). وجاء أيضاً : ( انتقل هذه المجلدة مع سائر المجلدات بأسرها من الكتاب إلى العبد الضعيف المحتاج إلى مغفرة ربه الكريم ، نصر الله ... في أواخر شعبان ... ست مئة ). وجاء أيضاً : ( انتقل هذه المجلدة السابعة مع سائر المجلدات من مالكه ... بن عثمان إلى أعجز العباد ، وأحوجهم إلى مغفرة ربه الكريم بناقل شرعي ... محمد بن صالح ، سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة ) . ورمزنا لههذه النسخة بـ( ص ) . السّخ التَّامة عشرة: مطبوعة قديمة من مطبوعات المطبعة الميمنية بالقاهرة ، وتم طبعها في ( ١٣٠٦ هـ ) . وهي من مكتبة السيد عبد القادر بن أحمد بن محمد السقّاف رحمه الله تعالى نزيل جاوة ، حيث تكرم حفيده السيد حسين بن عبد الله بإهدائها للناشر فجزاه الله خيراً . ٨٠