Indexed OCR Text
Pages 141-160
ربع المنجيات
٢٠
ص
كتاب الفقر والزهد
وجلسَ عيسىُ عليهِ السلامُ في ظلِّ حائطِ إنسانٍ ، فأقامَهُ صاحبُ
الحائط ، فقالَ : ما أقمتَي أنتَ ، إنَّما أقامَني الذي لمْ يرضَ لي أنْ أتنقَّمَ
بظلِّ الحائطِ (١) .
فإذاً ؛ درجاتُ الزهدِ ظاهراً وباطناً لا حصرَ لها، وأقلُّ درجاتِهِ الزهدُ في
كلِّ شبهةٍ ومحظورٍ .
وقالَ قومٌ : الزهدُ هوَ الزهدُ في الحلالِ ، لا في الشبهةِ والمحظورِ ،
فليسَ ذلكَ مِنْ درجاتِهِ في شيءٍ ، ثمَّ رأوا أنَّهُ لمْ يبقَ حلالٌ في أموالِ الدنيا ،
فلا يُتصوَّرُ الزهدُ الآنَ .
عج بجن، جنحن حن حن
٨٨.
فإنْ قلتَ : مهما كانَ الصحيحُ هوَ أنَّ الزهدَ تركُ ما سوى اللهِ .. فكيفَ
يُتصوَّرُ ذلكَ معَ الأكلِ والشربِ واللبسِ ، ومخالطةِ الناسِ ومكالمتِهِمْ وكلُّ
ذلكَ اشتغالٌ بما سوى اللهِ تعالى ؟
فاعلمْ : أَنَّ معنى الانصرافِ عنِ الدنيا إلى اللهِ تعالىُ هوَ الإقبالُ بكلِّ
القلبِ عليهِ ذكراً وفكراً، ولا يُتصوَّرُ ذلكَ إلا معَ البقاءِ ، ولا بقاءَ إلا
بضرورياتِ النفسِ ، فمهما اقتصرتَ منَ الدنيا على دفع المهلكاتِ عنِ البدنِ
وكانَ غرضُكَ الاستعانةَ بالبدنِ على العبادةِ .. لَمْ تكنْ مشتغلاً بغيرِ اللهِ ؛ فإنَّ
1
(١) رواه ابن أبي الدنيا في ((الزهد)) (١١٤)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)
( ٤٧ /٤١٩) بنحوه .
محمد سعيد
نت ..
١٤١
ـارة
حر
ـحن
كتاب الفقر والزهد
ربع المنجيات
موز
ما لا يُتوصَّلُ إلى الشيءِ إلا بهِ فهوَ منهُ ، فالمشتغلُ بعلفِ الناقةِ وبسقيها في
طريقِ الحِجِّ ليسَ معرضاً عنِ الحِجِّ ، ولكنْ ينبغي أنْ يكونَ بدنُكَ فِي
طريقِ اللهِ مثلَ ناقتِكَ في طريقِ الحجِّ ، ولا غرضَ لكَ في تنعمِ ناقِكَ
باللذاتِ ، بلْ غرضُكَ مقصورٌ على دفع المهلكاتِ عنها ، حتَّى تسيرَ بكَ إلى
مقصدِكَ ؛ فكذلكَ ينبغي أنْ تكونَ في صيانةِ بدنِكَ عنِ الجوع والعطشِ
المهلِكِ بالأكلِ والشربِ ، وعنِ الحرِّ والبردِ المهلكِ باللباسِ والمسكنِ ،
فتقتصرُ على قدْرِ الضرورةِ ، ولا تقصدُ التلذُّذَ ، بلِ التقوِّيَ على طاعةِ اللهِ
تعالى ، فذلكَ لا يناقضُ الزهدَ ، بلْ هوَ شرطُ الزهدِ .
فإنْ قلتَ : لا بدَّ وأنْ أتلذَّذَ بالأكلِ عندَ الجوعِ .
دن
٩٠
فاعلمْ : أنَّ ذلكَ لا يضرُّكَ إذا لمْ يكنْ قصدُكَ التلذُّذَ ؛ فإنَّ شاربَ الماءِ
الباردِ قدْ يستلذُّ الشربَ ويرجعُ حاصلُهُ إلى زوالِ ألْمِ العطشِ ، ومَنْ يقضي
حاجتهُ .. فقدْ يستريحُ بذلكَ، ولكنْ لا يكونُ ذلكَ مقصوداً عندَهُ ومطلوباً
بالقصدِ ، فلا يكونُ القلبُّ منصرفاً إليهِ ، فالإنسانُ قدْ يستريحُ في قيامِ الليلِ
بتنتُمِ الأسحارِ وصوتِ الأطيارِ ، ولكنْ إذا لمْ يقصدْ طلبَ موضعٍ لهذهِ
الاستراحةِ .. فما يصيبُهُ مِنْ ذلكَ بغيرِ قصدِهِ لا يضرُّهُ .
ولقدْ كانَ في الخائفينَ مَنْ طلبَ موضعاً لا يصيبُّهُ فيهِ نسيمُ الأسحارِ خيفةٌ
مِنَ الاستراحةِ بهِ وأنسِ القلبِ معَهُ ، فيكونُ فيهِ أنسٌ بالدنيا ، ونقصانٌ في
١٤٢
حزمحل
ربع المنجيات
كتاب الفقر والزهد
الأنسِ باللهِ بقدْرِ وقوع الأنسِ بغيرِ اللهِ ، ولذلكَ كانَ داوودُ الطائيُّ لهُ حُبٌّ
مكشوفٌ فيهِ ماؤُهُ(١) ، فكانَ لا يرفعُهُ مِنَ الشمسِ ويشربُ الماءَ الحارَّ
ويقولُ: مَنْ وجدَ لذَّةَ الماءِ الباردِ .. شقَّ عليهِ مفارقةُ الدنيا (٢).
فهذهِ مخاوفُ المحتاطينَ، والحزمُ في جميع ذلكَ الاحتياطُ ، فإنَّهُ وإِنْ
كانَ شاقّاً .. فمدتُهُ قريبةٌ، والاحتماءُ مدَّةً يسيرةً للتنعُم على التأبيدِ لا يثقلُ
على أهلِ المعرفةِ القاهرينَ أَنفسَهُمْ بسياسةِ الشرع ، المعتصمينَ بعروةِ اليقينِ
في معرفةِ المضادَّةِ التي بينَ الدنيا والدينِ رضيَ اللهُ تعالى عنهُمْ أجمعينَ .
أ
عن ، دن
1
من كن حن. حن
(١) الحُبُّ : الخابية للماء ، جمعه : حباب وحبية .
(٢) معناه عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٣٤٩/٧، ٣٥١).
١٤٣
ممد(".
كتاب الفقر والزهد
ربع المنجيات
بيان تفصيل الزهد في هومن ضروريات الحياة
اعلمْ : أنَّ ما الناسُ منهمكونَ فيهِ ينقسمُ إلى فضولٍ وإلى مهمٌّ .
فالفضولُ : كالخيلِ المسؤَّمةِ مثلاً ؛ إذْ غالبُ الناس إنَّما يقتنيها للترقُّهِ
بركوبِها ، وهوَ قادرٌ على المشيٍ .
والمهمُّ : كالأكلِ والشربِ .
ولسنا نقدرُ على تفصيلِ أصنافِ الفضولِ، فإنَّ ذلكَ لا ينحصرُ ، وإنَّما
ينحصرُ المهمُّ الضروريُّ، والمهمُّ أيضاً يتطرَّقُ إليهِ فضولٌ في مقدارِهِ وجنسِهِ
وأوقاتِهِ ، فلا بدَّ مِنْ بیانِ وجهِ الزهدِ فيهِ .
والمهماتُ ستةُ أمورِ : المطعمُ، والملبسُ ، والمسكنُ ، وأثاثُهُ ،
والمنكحُ ، والمالُ، والجاهُ يُطلبُ لأغراضٍ، وهذهِ الستةُ مِنْ جملتِها(١)،
وقدْ ذكرنا معنى الجاهِ ، وسببَ حبِّ الخلقِ لهُ، وكيفيةَ الاحترازِ منهُ في
كتابِ الرياءِ مِنْ ربع المهلكاتِ ، ونحنُ الآنَ نقتصرُ على بيانِ هذهِ المهمَّاتِ
الستةِ .
جن
(١) أي: الستة من جملة الأغراض التي يطلب الجاه لأجلها، فليس الجاه معدوداً في
المهمات ، وسيجعل المصنف رحمه الله تعالى المال والجاه في مهم واحد ، وهو المهم
السادس .
١٤٤
ربع المنجيات
كتاب الفقر والزهد
الأوَّلُ : المطعمُ :
ولا بدَّ للإنسانِ مِنْ قوتٍ حلالٍ يقيمُ صلبَهُ ، ولكنْ لهُ طولٌ وعرضٌ ، فلا
بدَّ مِنْ قبضٍ طولِهِ وعرضِهِ حتَّى يتمَّ بهِ الزهدُ .
فأمَّا طولُهُ .. فبالإضافةِ إلى جملةِ العمرِ ؛ فإنَّ مَنْ يملكُ طعامَ يومِهِ فلا
يقنعُ بهِ ، وأما عرضُهُ .. ففي مقدارِ الطعام وجنسِهِ ووقتِ تناولِهِ .
أمَّا طولُهُ : فلا يقصرُ إلا بقصرِ الأملِ، وأقلُّ درجاتِ الزهدِ فيهِ الاقتصارُ
على قدْرِ دفع الجوعِ عندَ شدَّةِ الجوعِ وخوفِ المرضِ ، ومَنْ هذا حالُهُ فإذا
استقلَّ بما تناولَهُ .. لمْ يذَّخرْ مِنْ غدائِهِ لعشائِهِ، وهذهِ هيَ الدرجةُ العليا .
الدرجةُ الثانيةُ : أنْ يدخرَ لشهرٍ أوْ لأربعينَ يوماً .
e
الدرجةُ الثالثةُ : أنْ يدخرَ لسنةٍ فقطْ ، وهذهِ رتبةُ ضعفاءِ الزَّّادِ .
ومَنِ ادخرَ لأكثرَ مِنْ ذلكَ .. فتسميتُهُ زاهداً محالٌ ؛ لأنَّ مَنْ أملَ بقاءَ أكثرَ
مِنْ سنةٍ .. فهوَ طويلُ الأملِ جداً ، فلا يتمُّ منهُ الزهدُ إلا إذا لمْ يكنْ لهُ
كسبٌ ، ولمْ يرضَ لنفسِهِ الأخذَ مِنْ أيدي الناسِ ؛ كداوودَ الطائيِّ ، فإنّهُ
ورثَ عشرينَ ديناراً، فأمسكَها وأنفقَها في عشرينَ سنةً(١)، فهذا لا يضادُّ
أصلَ الزهدِ إلا عندَ مَنْ جعلَ التوكُّلَ شرطَ الزهدِ .
وأمَّا عرضُهُ .. فبالإضافةِ إلى المقدارِ : وأقلُّ درجاتِهِ في اليوم والليلةِ
(١) رواه الدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (ص١٦)، وأبو نعيم في (( الحلية )"
( ٣٤٧/٧ ) .
ويت
١٤٥
حن: حن
من.ثن.
حں
٠ ٠
كتاب الفقر والزهد
ـيه
وج
ميد- ب.
ربع المنجبات
ـحن
نصفُ رطلٍ ، وأوسطُهُ رطلٌ ، وأعلاهُ مٌّ واحدٌ، وهوَ ما قدَّرَهُ اللهُ تعالى في
إطعامِ المسكينِ في الكفَّارةِ ، وما وراءَ ذلكَ .. فهوَ مِنِ اتساعِ البطنِ
والاشتغالِ بهِ ، ومَنْ لمْ يقدرْ على الاقتصار على مدٍّ .. لمْ يكنْ لهُ مِنَ الزهدِ
في البطنِ نصيبٌ .
وأمَّا بالإضافةِ إلى الجنس : فأقلُّهُ كلُّ ما يقوتُ ولوِ الخبزَ مِنَ النخالةِ ،
وأوسطُهُ خبزُ الشعيرِ والذرةِ ، وأعلاهُ خبزُ البرِّ غيرَ منخولٍ ، فإذا ميزَ مِنَ
النخالةِ وصارَ حُوَّارَى .. فقدْ دخلَ في التنقُّمِ ، وخرجَ عنْ آخرِ أبوابِ الزهدِ
فضلاً عنْ أوائلِهِ .
وأمَّا الأدمُ .. فأقلُّهُ الملحُ أوِ البقلُ أوِ الخلُّ، وأوسطُهُ الزيتُ أوْ يسيرٌ مِنَ
الأدهانِ أيَّ دهنٍ كانَ ، وأعلاهُ اللحمُ أيَّ لحم كانَ ، وذلكَ في الأسبوع مرَّةً
أَوْ مَرَّتينٍ ، فإنْ صارَ دائماً ، أَوْ أكثرَ مِنْ مرَّتينِ في الأسبوع .. خرجَ مِنْ آخرٍ
أبوابِ الزهدِ ، فلمْ يكنْ صاحبُهُ زاهداً في البطنِ أصلاً .
ـحن
عن
وأمَّا بالإضافةِ إلى الوقتِ : فأقلُّهُ في اليوم والليلةِ مرَّةٌ ، وهوَ أنْ يكونَ
صائماً ، وأوسطُهُ أنْ يصومَ ويشربَ ليلةً ولا يأكلَ ، ويأكلَ ليلةً ولا يشربَ ،
وأعلاهُ ينتهي إلى أنْ يطويَ ثلاثةَ أيامٍ أوْ أسبوعاً وما زادَ عليهِ ، وقدْ ذكرنا
طريقَ تقليلِ الطعامِ وكسرِ شرهِهِ في ربع المهلكاتِ .
ولينظرْ إلى أحوالِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والصحابةِ
رضوانُ اللهِ عليهِمْ في كيفيّةِ زهدِهِمْ في المطاعمِ وتركِهِمُ الأدمَ ، قَالَتْ
زمته
١٤٦
ص
حن
ربع المنجات
,9ــ -5
كتاب الفقر والزهد
حن
حن
xXونحن دن
عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عنها : كانَتْ تأتي علينا أربعونَ ليلةً وما يُوقدُ في بيتٍ
رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصباحٌ ولا نارٌ، قيلَ لها : فبمَ كنتُمْ
تعيشونَ ؟ قالَتْ : بالأسودينِ ؛ التمرِ والماءِ(١). وهذا تركُ اللحمِ والمرقةِ
والأدم .
وقالَ الحسنُ : كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركبُ الحمارَ ،
ويلبسُ الصوفَ ، وينتعلُ المخصوفَ ، ويلعقُ أصابعَهُ، ويأكلُ على
الأرضٍ، ويقولُ: ((إنَّما أنا عبدٌ، آكلُ كما يأكلُ العبدُ ، وأجلسُ كما
يجلسُ العبدُ))(٢) .
وقالَ عيسى عليهِ السلامُ : ( بحقِّ أقولُ لكُمْ: إنَّهُ مَنْ طلبَ الفردوسَ
فخبزُ الشعيرِ لهُ والنومُ على المزابلِ معَ الكلابِ كثيرٌ)(٣).
عن
(١) روى ابن ماجه (٤١٤٥) من حديثها رضي الله عنها : لقد كان يأتي على آل محمد
صلى الله عليه وسلم الشهر ما يرى في بيت من بيوته الدخان ، قال أبو سلمة : قلت :
فما كان طعامهم ؟ قالت : الأسودان التمر والماء ... الحديث .
وعند أحمد في (( المسند)) (٨٦/٦): كان يمر برسول الله صلى الله عليه وسلم هلال
وهلال وهلال ما يوقد في بيت من بيوته نار .
(٢) روى قول الحسن إلى قوله: (ويأكل على الأرض) ابنُ سعد في ((طبقاته))
(٣٢٠/١)، والشطر الثاني منه رواه أيضاً ابن سعد في ((طبقاته)) (٣٢٨/١)،
وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٩٢٠)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (٧٤/٤) من
حديث السيدة عائشة رضي الله عنها مرفوعاً .
(٣) رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٩/٢)، وابن عاكر في (( تاريخ دمشق"
( ٤٧ / ٤٢٢ ) .
١٤٧
ـدن
ـدن
كتاب الفقر والزهد
مے
ربع المنجيات
وقالَ الفضيلُ : ( ما شبعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منذُ قدمَ المدينةَ
ثلاثةَ أيامٍ مِنْ خبزِ البرِّ)(١) .
وكانَ عيسى عليهِ السلامُ يقولُ: ( يا بني إسرائيلَ ؛ عليكمُ بالماءِ
القراحِ ، والبقلِ البرِّيِّ وخبزِ الشعيرِ، وإِيَّاكُمْ وخبزَ البرِّ ؛ فإنَّكُمْ لنْ تقوموا
بشكرِهِ )(٢) .
وقدْ ذكرنا سيرةَ الأنبياءِ والسلفِ في المطعمِ والمشربِ في ربع المهلكاتِ ،
فلا نعيدُهُ .
یء:
%G
ولمَّا أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ قُباءٍ .. أتوهُ بشربةٍ مِنْ لبنٍ
مشويةٍ بعسلٍ ، فوضعَ القدحَ مِنْ يدِهِ وقالَ: ((أما إنِّي لستُ أحرِّمُهُ، ولكِنِّي
أتركُهُ تواضعاً لله تعالى))(٣).
٠٨
وأُتِي عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بشريةٍ مِنْ ماءٍ باردٍ وعسلٍ في يومٍ صائفٍ ،
فقالَ : ( اعزلوا عنِّي حسابَها )(٤).
جن
وقدْ قالَ يحيىُ بنُ معاذٍ الرازيُّ: ( الزاهدُ الصادقُ قوتُهُ ما وجدَ ،
ولباسُهُ ما سترَ، ومسكنُهُ حيثُ أدركَ، الدنيا سجنُهُ، والقبرُ مضجعُهُ ،
والخلوةُ مجلسُهُ، والاعتبارُ فكرتُهُ، والقرآنُ حديثُهُ، والربُّ أنيُهُ،
جن.
(١) رواه البخاري (٥٤١٦)، ومسلم (٢٩٧٠) .
(٢) هو عند مالك في ((الموطأ)) (٩٣٢/٢) بلاغاً عنه عليه السلام .
قوت القلوب (٢٥٦/١)، وروى الحكيم الترمذي في (( نوادره)) (٤٢٦/٢) نحوه .
(٣)
(٤)
رواه أحمد في (( الزهد)) ( ٦٢٨ ).
جرم
حن
جة
ف:
G.
١٤٨