Indexed OCR Text
Pages 721-736
ربع المهلكات کتاب ذم الغرور فاعلمْ: أنَّهُ بقيَ عليهِ أعظمُهُ، وهوَ أنَّ الشيطانَ يقولُ لهُ: قدْ أعجزتَني ، وأفلَتَّ مِنِّي بذكائِكَ وكمالِ عقلِكَ ، وقدْ قدرتُ على جملةٍ مِنَ الأولياءِ والكبراءِ ، وما قدرتُ عليكَ، فما أصبرَكَ ! وما أعظمَ عندَ اللهِ قدرَكَ ومحلَّكَ ! إذْ قوَّاكَ على قهري ، ومكَّنَكَ مِنَ التفطَّنِ لجميع مداخلٍ غروري . فيصغي إليهِ ويصدِّقُهُ ، ويعجبُ بنفسِهِ في فرارِهِ مِنَ الغرورِ كلِّهِ ، فيكونُ إعجابُهُ بنفسِهِ غايةَ الغرورِ ، وهوَ المهلكُ الأكبرُ . فالعجْبُ أعظمُ مِنَ كلِّ ذنبٍ ، ولذلكَ قالَ الشيطانُ : ( يا بنَ آدَمَ ؛ إذا ظننتَ أنَّكَ بعلمِكَ تخلَّصتَ منِّي .. فبجهلِكَ قدْ وقعتَ في حبائلي )(١) . فإنْ قلتَ : فلوْ لمْ يعجبْ بنفسِهِ إذْ علمَ أنَّ ذلكَ مِنَ اللهِ تعالى لا منهُ ، وأنَّ مثلَهُ لا يقوى على دفع الشيطانِ إلا بتوفيقِ اللهِ ومعونتِهِ ، ومَنْ عرفَ ضعفَ نفسِهِ وعجزَهُ عنْ أقلِّ القليلِ : فإذا قدرَ على مثلِ هذا الأمرِ العظيمِ .. علمَ أنَّهُ لمْ يقوَ عليهِ بنفسِهِ ، بلْ باللهِ تعالى ، فما الذي يُخافُ عليهِ بعدَ نفي العجب ؟ (١) رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣١٧/٩) عن أبي عبد الله الساجي. ٧٢١ کتاب ذم الغرور ربع المهلكات فأقولُ : يُخافُ عليهِ الغرورُ بفضلِ اللهِ ، والثقةِ بكرمِهِ ، والأمنِ مِنْ مكرِهِ ، حتَّى يظنَّ أنَّهُ يبقى على هذهِ الوتيرةِ في المستقبلِ ، ولا يخافُ مِنَ الفترةِ والانقلابِ فيكونُ حالُهُ الاتِّكالَ على فضلِ اللهِ فقطْ ، دونَ أنْ يقارنَةُ الخوفُ مِنْ مَكْرِهِ ، ومَنْ أمِنَ مكرَ اللهِ .. فهوَ خاسرٌ جداً . بلْ سبيلُهُ أنْ يكونَ مشاهداً لجملةِ ذلكَ أنَّهُ مِنْ فضلِ اللهِ ، ثمَّ خائفاً على نفسِهِ أنْ يكونَ قدْ شذَّتْ عنهُ صفةٌ مِنْ صفاتٍ قلبهِ ؛ مِنْ حبِّ دنيا ، ورياءٍ ، وسوءِ خُلُقٍ ، والتفاتٍ إلى عزَّ وهو غافلٌ عنهُ . ويكونُ خائفاً أنْ يُسلَبَ حالُهُ في كلِّ طرفة عينٍ ، غيرَ آمنٍ مِنْ مكرِ اللهِ ، ولا غافلٍ عنْ خطرِ الخاتمةِ ، وهذا خطرٌ لا محيصَ عنهُ وخوفٌ لا نجاةَ منهُ إلا بعدَ مجاوزةِ الصراطِ . ولذلكَ لمَّا ظهرَ الشيطانُ لبعضِ الأولياءِ في وقتِ النزع وكانَ قَدْ بقيَ لهُ نفسٌ ، فقالَ لهُ : أفلتَ مِنِّي يا فلانُ ، فقالَ : لا ، بعدُ . ولذلكَ قيلَ : ( الناسُ كلُّهُمْ هلكى إلا العالمونَ، والعالمونَ كلُّهُمْ هلكى إلا العاملونَ، والعاملونَ كلُّهُمْ هلكى إلا المخلصونَ ، والمخلصونَ على خطرٍ عظيمٍ) (١). حن ـكن ـة 0 دن حن (١) قوت القلوب (١٥٨/١)، واقتضاء العلم العمل (٢٢) بنحوه. ٧٢٢ ربع المهلكات کتاب ذم الغرور فإِذاً ؛ المغرورُ هالكٌ، والمخلصُ الفارُ مِنَ الغرورِ على خطرٍ ؛ فلذلكَ لا يفارقُ الخوفُ والحذرُ قلوبَ أولياءِ اللهِ أبداً، فنسألُ اللهَ سبحانَهُ وتعالىٌ العونَ والتوفيقَ وحسن الخاتمةِ ؛ فإنَّ الأمورَ بخواتيمِها ، والسلامُ . تم كتاب وم الغرور وهو آخر ربع المهلكات من كتب إحياء علوم الذين محمد الشهر وحسن توفيقه والصلاة على خير خلقه محمّدٍ وآله وصحبه وسلم تسليماً يتلوه ربع المنجيات وهو الربع الرابع من كتاب إحياء علوم الدين ٧٢٣ ربع المهلكات محتوی الکتاب مُحْتَوَى الڪِتَابِ رُبُعُ الْمُهْلِكَاتِ / القِسْمُ الثَّاني كتاب ذم الدنيا ٧ بیان ذم الدنيا ١٢ - الأخبار الواردة في ذم الدنيا ١٢ بیان المواعظ في دم الدنیا وصفتها ٤٦ بيان صفة الدنيا بالأمثلة ٥٦ - تشبيه الدنيا بالظلِّ الزائل ٥٦ - تشبيه الدنيا بخيالات المنام وأضغاث الأحلام ٥٧ - تشبيه الدنيا بعجوز متزينة ٥٩ - تشبيه الدنيا بمنزل قصير في سفر طويل ٦٠ بيان حقيقة الدنيا وماهيتها في حق العبد . ٧٣ - ما لك إليه ميلٌ في الدنيا على ثلاثة أقسام ٧٣ - أيُّ نعيم في الدنيا مهما صغر فهو سبب لنقصان حظ العبد في الآخرة .. ٧٩ - تحريجة: ما الذي هو الله تعالی؟ ٨١ - طرف من أخبار أويس القرني . ٨٣ - مثال في بيان ما صورته لحظ النفس وهو لله تعالى ٨٩ بيان ماهية الدنيا في نفسها وأشغالها التي استغرقت همم الخلق حتى أنستهم أنفسهم وخالقهم ومصدرهم وموردهم ٩٠ ٧٢٥ محتوى الكتاب ربع المهلكات - کل ما على الأرض يجمعه ثلاثة أقسام ٩٠ - أكثر ما شغل الناس عن الله تعالى هو البطن ٩٢ ۔ الناس في الصناعات ثلاث طوائف ٩٨ - لو زهد الناس في الدنيا لبطلت المعايش ١٠٠ - الفرقة الناجية ١٠٨ كتاب ذم المال والبخل ١١١ - أعظم فتن الدنيا أنه لا غنى عنها ١١٤ بیان ذم المال و کراهة حبه ١١٦ - الآيات والأحاديث في ذم المال وكراهة حبه ١١٦ بیان مدح المال والجمع بینه وبین الذم ١٢٤ ١٢٤ - تسمية المال خيراً في القرآن الكريم ١٢٤ - وجه الجمع بين مدح المال وذمه . - الوسائل التي تنال بها السعادة في الدنيا ١٢٥ عن - معنى دعاء إبراهيم عليه السلام: ﴿وَأَجْتُبْنِى وَبَنِىَّ أَنْ تَّعْبُدَ اُلْأَصْنَامَ﴾ ١٢٧ . حن بیان تفصيل آفات المال وفوائده ١٢٩ - ذكر الله تعالى هو أصل العبادات ومخُها ١٣٤ بيان ذم الحرص والطمع ومدح القناعة واليأس مما في أيدي الناس ١٣٦ محنة - الأحاديث الواردة في ذم الحرص والطمع ومدح القناعة ١٣٦ - خبر القنبرة والصياد ١٤٤ ٧٢٦ ربع المهلكات محتوى الكتاب بيان علاج الحرص والطمع والدواء الذي تكتسب به صفة القناعة ... ١٤٧ بيان فضيلة السخاء ١٥٥ - الأحاديث الواردة في فضل السخاء ١٥٥ حکایات الأسخياء ١٦٨ بيان ذم البخل ١٨٥ - الآيات والأحاديث في ذم البخل ١٨٥ ١٩٧ حکایات البخلاء بیان الإيثار و فضله ٢٠٠ ٢٠٠ - ليس بعد الإيثار درجة في السخاء ٢٠٦ بيان حد السخاء والبخل وحقيقتهما - تحريجة: فما حدُّ البخل وكل إنسان يرى نفسه كريماً؟ ٢٠٦ - الحكمة من خلْق المال . ٢٠٨ - الجود وسط بين الإقتار والسرف، وبين القبض والبسط ٢٠٨ ٢٠٨ -من صور البخل عند الأکیاس ٢١٠ ته: - طالب الثناء بيّاع وليس بجواد ٢١١ بیان علاج البخل ٢١٣ - حب المال لذاته مرض عسِرُ العلاج ٢١٤ ٥٠٠ - المعالجة بالأضداد ٢١٤ ٧٢٧ من مر - تحريجة: فما الذي يجب بذله؟ - أداء واجب الشرع والمروءة صفة رافعة للبخل غير مثبتة للجود والسخاء .. ٢١٠ ء محتوى الكتاب ربع المهلكات - لا بأس بالتكلف في البدايات ٢١٥ - التداوي ببعض الخبائث للضرورة ٢١٦ - علاج الصوفية للمرید البخيل ٢١٨ - بين المصيبة والفقر . ٢١٨ بيان مجموع الوظائف التي على العبد في ماله ٢٢٠ بيان ذم الغنى ومدح الفقر . ٢٢٣ - تنزُّه أغنياء الصحابة عن أن يريدوا المال للتكاثر والشرف والزينة ٢٢٦ - حال أغنياء الصحابة مع أموالهم ٢٣١ - أحوال طالب الغنى المحتج بأغنياء الصحابة - شربة من الدنيا . ٢٤٠ - ذكر الله تعالى أفضل من الإنفاق ٢٤٢ حز - الإقرار بالتقصير خير من التماس المعاذير ٢٤٤ - حال آل بيت النبوة ونصيبهم من الدنيا ٢٤٨ - هذه الدنيا فاحذروها . ٢٤٩ کتاب ذم الجاه والرياء ٢٥٥ - شدَّة خفاء الرياء ٢٥٧ الشطر الأول: في حب الجاه والشهرة ٢٦٠ بیان ذم الشهرة وانتشار الصیت ٢٦٠ - الأخبار في ذم الصيت والشهرة ٢٦٠ ٧٢٨ ٢٣٠ حن ـدة ربع المهلكات محتوی الکتاب بيان فضيلة الخمول ٢٦٥ - تحريجة: فكيف عظمت شهرة الأنبياء والراشدين والأئمة وفاتهم فضيلة الخمول؟ ٢٦٩ بیان ذم حب الجاه ٢٧٠ بيان معنى الجاه وحقيقته ٢٧٢ - حدُّ الجاه . ٢٧٣ بيان سبب كون الجاه محموداً بالطبع حتى لا يخلو عنه قلب إلا بشديد المجاهدة . ٢٧٥ - لملك القلوب ترجيح على ملك المال من ثلاثة أوجه ٢٧٥ - تحريجة: لِمَ يحب الإنسان من المال والجاه ما يقطع هو بعدم انتفاعه به؟ ٢٧٨ بيان الكمال الحقيقي والكمال الوهمي الذي لا حقيقة له ٢٨٦ - کمال العلم لله وحده - - تقسيم المعلومات إلى متغيرات وأزليات ٢٨٧ ٢٨٦ - الكمال الحقيقي في العلم بالله وبصفاته وأفعاله ٢٨٨ - لا سعادة إلا في معرفة الله وما يعين على هذه المعرفة ٢٨٨ ٢٨٩ - لا مطمع للعبد في تحصيل القدرة الحقيقية . - ابتعاد العبد عن التغير والتأثر بالعوارض هو كمال الحرية ٢٩٠ - الباقيات الصالحات العلم والحرية ٢٩١ بیان ما یحمد من حب الجاه وما یذم ٢٩٣ ٧٢٩ ں حن ٠٧ محتوى الكتاب ربع المهلكات - تحريجة: طلب المنزلة في القلوب لتحقيق الأمر مباح على الإطلاق .. 57 أو له حد مخصوص؟ ٢٩٤ بيان السبب في حب المدح والثناء وارتياح النفس له وميل الطباع إليه وبغضها للذم ونفرتها منه ٢٩٧ ٢٩٩ - إبطال هذه اللذائذ . ٣٠١ بیان علاج حب الجاه ٣٠١ - عنتُ محبِّ الجاه في شغله بالخلق - ما يبنى على قلوب الخلق كالذي يبنى على أمواج البحر ٣٠٣ ٣٠٤ - تفصيل القول في أفعال الملاميّة ٣٠٤ - أرباب الأحوال قد يعالجون أنفسهم بما لا يفتي به الفقيه - العزلة خير دواء إن تحقق شرطها ٣٠٥ بيان وجه العلاج لحب المدح وكراهة الذم ٣٠٧ - إن كنت فاضلاً فالمدح لا يزيدك فضلاً ٣٠٨ - طلبك للمنزلة عند الناس يسقط منزلتك عند ربِّ الناس ٣٠٩ بیان علاج كراهة الذم ٣١٢ - الذام لا يخلو من ثلاثة أحوال ٣١٢ مترج C بيان اختلاف أحوال الناس في المدح والذم ٣١٦ - من لم يطلع على آفات النفوس أكثر عباداته تعب ضائع ٣١٧ الشطر الثاني: في طلب الجاه والمنزلة بالعبادات وهو الرياء ٣٢٢ بیان دم الرياء ٣٢٢ دن حن ٤٠ ٧٣٠ ربع المهلكات محتوى الكتاب بيان حقيقة الرياء وما يراءى به ٣٣٦ - حد الرياء ٣٣٦ - تحريجة: الرياء حرامٌ أو مكروهٌ أو مباحٌ أو فيه تفصيلٌ؟ ٣٤٤ - تصوّر الرياء من غير حرمة ٣٤٥ - تزيُنُهُ صلى الله عليه وسلم للخلق عبادةٌ ٣٤٨ ٣٤٦ - الرياء سجود وركوع لغير الله تعالى ٣٥٠ بیان درجات الریاء - أركان الرياء ٣٥٠ - لا حجة للمرائي بفعله لأجل صون الناس عن غيبته ٣٥٦ - ليس للعبد أن يدفع عنه ذم الخلق بالمراءاة بالطاعة ٣٥٧ ء بیان الرياء الخفي الذي هو أخفى من دبيب النمل ٣٦٢ - لا يروج يومَ القيامة غیرُ الخالص ٣٦٥ - تحريجة: هل كلُّ سرور بالطاعة مذموم أو فيه تفصيل؟ ٣٦٦ بيان ما يحبط العمل من الرياء الخفي والجلي وما لا يحبطه ٣٦٨ بيان دواء الرياء وطريق معالجة القلب فيه ٣٧٨ - بیان مضرّة الریاء ٣٨١ - أغلق الباب عند الطاعة كما تغلقه عند المعصية ٣٨٤ ۔ دفع الخاطر الأول خیر معین علی دفع الرياء ٣٨٥ - تحريجة: إن أبى الرياء ولكنه غير خال عن ميل إليه فهل يؤاخذ؟ ٣٨٨ - مراتب المتخلصين عن الرياء في دفع خواطر الرياء ٣٩٠ ٧٣١ محتوى الكتاب ربع المهلكات - مثال جامع يوضح هذه الرتب الأربعة ٣٩١ و - تحريجة: الحذر من الشيطان أيكون بالترصد له أم بالتوكل على الله أم بالغفلة عنه؟ ٣٩٢ - قد تكون وسوسة الشيطان في صفات الله وتحسین البدع والضلال ٣٩٣ - الحذر من الشيطان لا ينافي الاشتغال بحب الله تعالی. ٣٩٥ بيان الرخصة فى قصد إظهار الطاعات ٣٩٩ بيان الرخصة في كتمان الذنوب وكراهة اطلاع الناس عليها وكراهة ذمهم له ٤٠٦ - متى يكون الحياء ضعفاً ٤١٣ - تحریجة: فهل له أن يحبه الناس لصلاحه؟ ٤١٥ بیان ترك الطاعات خوفاً من الرياء ودخول الآفات ٤١٢ - تحريجة: فما القول فيمن ترك العمل مخافة الشهرة؟ ٤١٨ ٤٢١ - الخلافة والإمارة من أفضل العبادات - تحريجة: لو حكمنا بهذا التدقيق تعطلت العلوم وعمَّ الجهل ٤٢٧ - لا تشغل قلبك بأمر الناس واشتغل بشأن نفسك ٤٢٩ - إلى ما آل إليه أمر الوعظ . ٤٣٠ - تحريجة: أليس الأولى أن يقرّ على وعظه ونطالبه بالمجاهدة؟ ٤٣٢ - آفة الرياء في العبادات ضعيفة بخلاف الولایات ٤٣٣ - تحريجة: فما علامة الصادق من الوَّاظ والعلماء؟ ٤٣٦ بيان ما يصح من نشاط العبد للعبادة بسبب رؤية الخلق وما لا يصح ٤٤٠ ٧٣٢ ربع المهلكات محتوى الكتاب - إن علم جزماً أن داعي الزيادة هو الرياء لم يزد على ما اعتاده ٤٤٢ - التفريق بين البكاء لله تعالى والبكاء رياءً . ٤٤٣ - تعوذوا بالله من خشوع النفاق ٤٤٥ بیان ما ينبغي للمريد أن يلزم نفسه قبل العمل وبعده وفيه ٤٤٨ - من انتظر ثناء من الخلق ومحمدة فقد أخذ أجره ٤٥٠ - من تقرَّر في نفسه أن ليس في الوجود سوى الله جاوزه الریاء ٤٥٥ کتابُ ذمِّ الکبْرِ والعجْبِ ٤٥٩ الشطر الأول: في الكبر ٤٦٣ بیان ذم الکبر ٤٦٣ - الكِبْر قرين الشِّرك بالله ٤٦٥ - حسبُ المتكبّرين من الوبال أن يُسقَوا من طين الخبال ٤٦٨ - الكِبرُ من فخوخ الشيطان ٤٧٠ بيان ذم الاختيال وإظهار آثار الكبر في المشي وجر الثياب ٤٧٢ - المتكبرون إخوان الشيطان ٤٧٥ ۔ بيان فضيلة التواضع ٤٧٦ - التواضع لله يثمر الرِّفعة ٤٧٨ - ذو الشأن المتواضعُ من صفوة الله - التواضعُ أفضلُ العبادة ٤٨١ ٤٧٦ - الموحِّد لا يثبت نفسه فكيف يضعها؟! ٤٨٧ ٧٣٣ محتوى الكتاب ربع المهلكات بيان حقيقة الكبر وآفاته ٤٨٩ - أركانُ خُلق الكبر ثلاثة ٤٩٠ ۔التکُّر أعمال تصدر عن خلق الکبر، وله صور شتّی . ٤٩٠ - صاحبُ الكبر مضطرً إلى كلّ خلق ذميم ليحفظ عزَّه ٤٩٢ بيان المتكبّر عليه ودرجاته وأقسامه وثمرات الكبر فيه ٤٩٥ بیان ما به التکبر ٥٠٣ - ما أسرعَ الكبرَ إلى العلماء ٥٠٣ - العالم المتواضع يندرُ وجوده على بسيط الأرض ٥٠٧ - درجات العلماء والعباد في آفة الكبر ٥١٣ - العزُّ لا يقمعُه إلا الذلُّ ٥١٧ بيان البواعث على الكبر وأسبابه المهيجة له ٥٢١ بيان أخلاق المتواضعين ومجامع ما يظهر فيه أثر التواضع والتكبر ٥٢٤ - ذهبت وأنا عمر، ورجعت وأنا عمر ٥٢٧ - بین الخشونة واللین ٥٢٩ ٢٠ - المحبوبُ من اللباس الوسطُ ٥٣٢ ٢٠ بيان الطريق في معالجة الكبر واكتساب التواضع ٥٣٨ - للعالمٍ قدرٌ عند الله ما لم يرَ لنفسه قدراً، وإلا فلا ٥٥٧ - العلم حجّة على العالم، أو وسيلة له ٥٦٣ بيان غاية الرياضة في خلق التواضع ٥٧٢ - التواضع للدون تخاسس مذموم، والمحمود المطلق هو العدل ٥٧٢ 02 ٧٣٤ ربع المهلكات محتوى الكتاب الشطر الثاني: في العجب. ٥٧٤ بیان ذم العجب وآفته . ٥٧٤ - مَن ظن أنه محسن فهو مسيء ٥٧٧ بیان افة العجب ٥٧٨ بیان حقيقة العجب والإدلال وحدهما ٥٨٠ بيان علاج العجب على الجملة . ٥٨٢ - أنت وأوصافك وعملك من خلق الله، فلا تعجب بما ليس إليك ٥٨٤ - العقل مع الفقر عدلٌ ٥٩٢ ٥٨٧ بيان أقسام ما به العجب وتفصيل علاجه - لا تترك الحمية لحذاقة الطبيب ٥٩٨ ٠٩ كتاب ذم الغرور ٦٠٥ - أرباب البصائر قلوبهم كمشكاة والمغترّون قلوبهم كظلمات ٦٠٧ بيان ذم الغرور وحقيقته وأمثلته . ٦١٠ - حنين الإنسان إلى جوار ربّه طبعيّ ذاتيّ إلا أن يصرفه عارض غريب .. ٦١٧ ٦٢٢ - إقبال الدنيا أمارة المقت عند أرباب البصائر -اطراد النعم مع زيادة الذنوب استدراج ٦٢٣ نجو .. بيان أصناف المغترين وأقسام فرق كل صنف ٦٣٦ الصنف الأول: أهل العلم ٦٣٦ شن جن حن خن حن ثن خن ٧٣٥ حن -.- - توقّع المغفرة مع التوبة رجاء، ومع الإصرار غرور. ٦٣٠ محتوى الكتاب ربع المهلكات -مَن علم فلم يعمل كان كالكلب أو الحمار ٦٣٨ - من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مرجوّ الحال ٦٥٢ - الاشتغالُ بفرض الكفاية قبل الفراغ من فرض العين معصيةٌ ٦٥٤ ٦٦٣ - الاشتغال بالطامّات والشطح طلب للإغراب الصنف الثاني : أرباب العبادة والعمل . ٦٧٦ ٦٧٧ - تحقيق حروف الفاتحة مع الذهول عن المعنى من أقبح أنواع الغرور ٦٨٤ - ترك الترتيب بين الخيرات من جملة الغرور الصنف الثالث: المتصوفة ٦٨٧ الصنف الرابع : أرباب الأموال ٦٩٩ - تحريجة: لا يقوى أحد من البشر على الحذر من خفايا هذه الآفات؟ .. ٧٠٧ - تحريجة: فبم ينجو العبد من الغرور؟ . ٧٠٩ - تحريجة: إن فعل العبد ما ينجو به من الغرور فما الذي يخاف عليه؟ .. ٧١٤ - تحريجة: متى يصح أن يشتغل بنصح الناس؟ ٧١٨ - تحريجة: لو ترك الوعاظ الوعظ إلا عند نيل هذه الدرجة لخلت الدنيا عن الوعاظ وخربت القلوب؟ ٧١٩ - تحريجة: ما الذي بقي بين يدي المريد من الأخطار وحبائل الاغترار بعد علمه بمكيدة الشيطان وإصلاح نفسه؟ . ٧٢٠ - تحريجة: ما الذي يُخاف على المريد بعد نفي العجب؟ ٧٢١ جن محتوى الكتاب ٧٢٥ ـحن ٧٣٦