Indexed OCR Text
Pages 561-580
فكيف يتصدق بالعرض ومن تصدق به فهل يباح تناوله فإن كان لا تنفذ صدقته فمامعنى الحث عليه فنقول معناه انى لا أطلب مظلمة فى القيامة منهولا أخاص موالافلا تصير الغيبة حلالابه ولا تسقط المظلمة عن لانه عن وقبل الوجوب الا (٥٦١) انه وعدوله العزم على الوفاء بأن لا أبى الغضر وأشار البزار الى أن محمد بن عبد الله تفردبه وأخرجه البخارى فى تاريخه والعقيلى فى الضعفاء وقال الحافظ فى ترجمة علبة بن زيد الانصارى أخرج الخطيب من طريق أبي قرة الزبيدى فى كتاب السنن له قال ذكرابن جريج عن صالح بنيزيد عن أبى عبس الحارثى عن ابن عمله يقال له علبة بن زيد انرسول الله صلى الله عليهوسلم أمر بالصدقة وحث عليها خرج من الليل وبكى وقال اللهم انك قد أمرت بالصدقة رايس عندى ما أتصدق به ولكنى أتصدق بعرضى على من آذانى وشتمنى أولمزنى فهوله حل فقال النبى صلى الله عليه وسلم قدقبلت منك صدقتك (فكيف يتصدق بالعرض ومن تصدق به فهل يباح تناوله وان كان لا تنفذ صدقته فما معنى الحث عليه) واخبار حاله للاصحاب (فنقول معناه انى لا أطلب مظلة يوم القيامة منه ولا أخاصمه والافلا قصير الغيبة حلالابه ولا تسقط المظلمة لانه عفو قبل الوجرب الاانه وعدوله العزم على الوفاء بان لا يخاصم فإن رجع وخاصم كان القياس كسائر الحقوق ان له ذلك بل صرح الفقهاء بات من أباح القذف لم يسقط حقه من حد القاذف ومظلمة الآخرة مثل مظلمة الدنيا و على الجملة فالعفو أفضل قال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (اذا جئت الامم بين يدى الله تعالى نودوا) ألا (من كان أجره على الله فليقم فلا يقوم الامن عصافى الدنيا) وروى ابن عساكر فى التاريخ من حديث على ينادى يوم القيامة من بطفان العرش الاليقم من كان أجره على الله فلا يقوم الامن عفا عن أخيه (قال اته) تعالى مخاطبالحبيبه. على اللّه عليهوسلم (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ياجبريل ماهذا قال ان الله تعالى يأمر أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطى من حرمك) تقدم فى كتاب رياضة النفس (وروى عن الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (ان رجلاقال له ان فلا ناقد اغتابك فيعت اليه) الحسن (رطبا على طبق وقال بلغنى انك أهديت الى حسناتك فأردت أن أ كافئك عليها فاء ذرنى فانى لا أقدر أن أ كافئك على التمام) أخرجه أبو نعيم فى الحلية وقال بعضهم لو كنت أغتاب أحد الاغتبت أمى فانها أولى أن تأخذ حسناتى أواً خذمن سباً تها يوم القيامة (قال الله تعالى هماز مشاء بنميم ثم قال عقل بعدذلكزنيم) فالهماز العباب أو المغتاب ومشاء بنميم أى كثير المشى بالنعمة مناع للغير معتد أثيم عسل بعد ذلك زقيم والمقصود منه من جمع بين أنواع من الوصف الذميم (فال عبدالله بن المبارك) رحمهاللّه تعالى (الرقيم ولد الزنا الذى لا يكتم الحديث وأشاربه الى ان كل من لم يكتم الحديث ومشى بالنميمة ولا الزنا استنباطا من قوله عز وجل عتل بعد ذلك زنيم والرقيم هو الدعىّ) وكون ان الرقيم هو الذعى] أخرجه عبدبن حميد وابن عساكر عن ابن عباس وأنشد زنيم تداعاه الرجال زيادة * كمازيدفى عرض الاديم أ كارعه قولالشاعر وأخرج ابن الانبارى فى الوقف والابتداء عن عكرمة أنه سئل عن الرقيم فقال هو ولد الزنا وأنشد قول الشاعر وأخرج عبد بن حيدوابن المنذرعن مجاهد قال زيم ملحق فى النسب زعم ابن عباس وأخرج عبد بن حميد عن سعيدبن المسيب قال الرنيم هو الملحق فى القوم ليس منهم وروى عن ابن عباس قال العثل الرقيم الذى عشى بين الناس بالغيمة أح جمعبد بن حيد (وفالستعالى ويل لكل همزة لمزة قيل الهمزة التمام) رواه ابن أبى الدنيا عن هرون بن عبد الله أنبأنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى عن مسكين أبى فاطمة عن شيخ من أهل البصرة عن أبي الجوزاء قال قلت لابن عباس من هذا الذى ندبه الله بالويل فقال ويل أكمل همزةلمزة قال هو المشاء بالنميمة المفرق بين الاخوان والمغرى بين الجميع وكذلك رواه سعيد بن منصور وابن يخاصم فان رجع وخاصم كان القياس كسائر الحقوق أن لا ذلك بل صرح الفقهاء ان من أباح القذف لم يسقط حقه من حد القاذف ومظلمة الآخر تمثل مظلمة الدنيا وعلى الجملة فالعة وأفضل قال الحسن إذا جئت الامم بینیدی الله عز وجل يوم القيامة نودوالمقم من كان له أجر على الله فلايقوم الا العافون عن الناس فى الدنيا وقد قال الله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين فقال النبى صلى الله عليه وسلميا جبريل ما هذا العضو فقال ان اللّه تعالى يأمرك أن تعفو عمن ظلم وتصل من قطعك وتعطى من . (الآفة السادسة عشر النجمة)* حرمات ور وىعنالحسن انرجلاقالله انقلاناقد اغتابك فبعت اليه رطبا على طبق وقال قدبلغنىانك أهديت الى من حسناتك فأردت أن أ كافئك عليها فاعذرنى فانى لا أقدرأن زنيم ليس يعرف من أبوه * بغى الام فى حسب لئيم أ كافئك على التمام * (الآفة السادسة عشرة النميمة)* قال الله تعالى هماز مشاء بني ثم قال عدل بعدذلك زنيم قال عبد الله ابن المبارك الرقيم ولدالزنا الذى لا يكتم الحديث وأشار به الى أن كل من لم يكتم الحديثومشى بالنصرة دل على انه ولازنا استنباطامن قولهعز (٧١ - (اتخاف السادة المتقين) - سابع) وجل عقل بعد ذلك زنيم والزقيم هو الدغي وقال تعالى ويل لكل همزة لمزة قبل الهمزة النمام ٥٦٢ وقال: عالى حمالة الحطب قيل انها كانت عامة حمالة الحديث وقال تعالى فانتاهما فلم يغنيا عنهما من اللّه ش- بأقبل كانت امر أفلوط تخبر بالضيفان وامرأة نوح تخبر أنه مجنون وقد قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مام وفى حديث آخرلا يدخل الجنة قتان والقتان هو النمام وقال أبوهر يره فقالرسول الله صلى الله عليهوسلم أحبكم الى الله أحاسنكم أخلاقا الوطون اكتاف الذين يألفون ويؤلفون ران أَبغضكم الى اللّه المشاؤن بالنميمة المفرقون بين الاخوان الملتمسون البرآء العثرات وقال صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بشراركم قالوا بلى قال المشاون بالنميمة المفسدون بين الاحبة الباغون للبرآء العيب وقال أبوذر قالرسولانصلى الله عليه وسلم من أشاد على مسلم بكلمة ليشينه بها بغير حق شانه الله بهافى النار يوم القيامة جريروابن المنذروابن أبى حاتم وابن مردويه من طرق وأخرجه ابن أبى الدنيا أيضافى كتاب ذم الغيبة الا أن لفظهم المغربى بين الاخوان (وقال عز وجل حلة الحطب وقيل إنها كانت عامة جلة الحديث) رواه ابن أبى الدنياعن أحمد بن جميل أنبأنا ابن المبارك أنبأنا سفيان عن منصور عن مجاهد حمالة الحطب قال كانت تشى بالنعمة وهكذا أخرجه ابن جريروابن المن ذروابن أبى حاتم وروى عن قتادة قال كانت تنقل الاحاديث من بعض الناس إلى بعض أخرجه ابن جريروابن أبي حاتم وروى عن الحسن قال كانت تحمل النعمة فتأتى به بطون قريش أخرجه ابن أبى حاتم (وقال تعالى:فانتاهما فلم يغنيا عنهما من اللّه شيأ قيل كانت امر أخلوط) عليه السلام (تخبر بالضيفات وأمر أن نوح) عليه السلام (كانت تخبرانه مجنون) رواه ابن أبى الدنياعن فضيل بن عبد الوهاب حدثنا أبو عوانة عن موسى بن أبى عائشة عن سليمان بن بريدة سمعت ابن عباس يقول فى قوله :فانتاهماقال لم يكن زناولكن امرأة نوح كانت تخبرانه مجنون وامر أهْ لوط كانت تخبر بالضيف اذانزل قال وحدثنا فضيل حدثنى بزيع سمعت الضحاك يقول كانت خيانته ما النهجمة فقول الضحاك هذا هو المناسب امراده فى المقام وقول ابن عباس أخرجه أيضا عبد الرزاق والفربابى وسعيد ابن منصور وعبدبن حميد وابن جريروابن المنذر وابن أبى حاتم وصحه، من طرف وقول الضحاك أخرجه أيضا ابن عدى والبيهقي في الشعب وابن عساكر (وقد قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة غام) رواه ابن أبي الدناعن خالد بن خراش حدثنامهدى بن ميمون عن واصل الاحدب عن أبى وائل قال بلغ حذيفة عن رجل انه يتم الحديث فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة تمام (وفى حديث آخر لا يدخل الجنةقتات) رواه ابن أبى الدنيا عن أبي خيثمة حدثنا وكيع عن الاعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قتات قال الاعم ش (والقناته والنمام) وقدر واهما باللفظين الطبالسى وأحمد والشيخان وأبوداد والترمذى والنسائى والطبرانى وقد تقدم ذكرهما ورواهما أيضا أبو البركات السقطى فى معجمهوابن التجارعن بشير الانصارى عن جده (وقال أبوهريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبكم إلى الله تعالى أحاسن كم أخلاقا الموطونا كافا الذين يألفون ويؤلفون وان أبغضكم الى الله تعالى المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الملتمسون للبرآء العثرات) رواهابن أبى الدنيا عن اسمعيل بن ابراهيم بن هشام حدثنى صالح المرى عن سعيد الجريرى عن أبى عثمان النهدى عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان أحبكم فذكره وكذلك رواه الطبرانى فى الاوسط والصغير وقد تقدم فى كتاب آداب الصحبة (وقال صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بشراركم قالوا بلى يارسول الله قال المشاون بالنميمة المفسدون بين الاحبة الباغون البراء العنت) رواه ابن أبى الدنياعن داودين عمر والضى حدثناداود العطارعن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيدان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره وقدر راء أحمد من حديث أبى مالك الاشعرى وتقدم فى كتاب آداب الصحبة (وقال أبوذر) الغفارى رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشاد) بالدال أو اشاع ورفع وما يوجد فى نسخ الكتاب بالراء تصميف من النساخ (على مسلم بكلمة) كذا فى النسخ والرواية كلمة (بشيفه) أى يعيده (بمابغير حق شانه الله تعالى فى النار يوم القيامة) جزاءوفا قارواه ابن أبي الدنياعن على بن الجعد أنبأنا أبو معاوية عن عبد الله بن منون عن موسى بن مسكين عن أبى ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أشادفذكره وكذلك رواه فى ذم الغيبة والخرائطى والطبرانى كلاهما فى مكارم الاخلاق والبيهقى فى الشعب قال العراقى وفيه عبد الله بن ميمون فان يكن القداح فهو متروك اه قلت هوعبد الله بن ميمون بن داود القداح المخزومى المكى من رجال الترمذى والذى قال انه متر وك أبو حاتم ومشاه غيرهولهم رجل آخر عبد الله بن ميمون أخرج ه ابن ماجه ورجل آخر عبد الله بن ميمون الرقى مقبول وعبد الله بن ميمون الطهومى روى عنه أحمد بن بديل فيحتمل أن يكون أحد هؤلاء وقد أخرجه الحاكم أيضا وقال أبو اله رداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيمارجل أشاع على رجل كلمة وهو منها برى ءليشينه بها فى الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه به ايوم القيامة فى النار وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد (٥٦٣) على مسلم بشهادة ليس لها بأهل فليتبوأ وضعه فهذا يدل على أنه غير القداح فان القداح حاله معلوم عند الحاكم أوانه هو ولكن اعتمد على قول من مشاء على ان الذهبى قد تعقبه بان سنده مظلم وكانه يشير إلى ماذكر (وقال أبو الدرداء) رضى الله عنه (قال صلى الله عليه وسلم أعمار جلى اشاع عن رجل كلمة وهو منها برى ليشينهبها فى الدنيا كان حقا على الله ان يذيبه بهايوم القيامة فى النار) رواه ابن أبى الدنيا موقوفاً على أبى الدرداء فقال حدثنا أحمد بن جيل أنبانا ابن المبارك عن وهيب يعنى ابن خالد عن موسى بن عقبة عن سليمان بن عمرو بن ثبت عن جبير بن تفير الحضرمى انه سمع أبا الدرداء يقول أيمارجل أشاع فذكره قال العراقى ورواه الطبرانى بلفظ آخر من حديثه مر فوعا وقد تقدم (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد على مسلم بشهادة ليس لها باهل فليتبوأمقعده من النار) رواهابن أبى الدنيا عن عبد الله بن أبي بدر أنبانا يزيد بن هرون أنباناجهير بن يزيدعن خداش بن عباس أو عياش عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره قال العراقى ورواء أحمدوفيه رجل لم يسم اسقطه ابن أبى الدنيا من الاسناد (ويقال ان ثلث عذاب القبر من النميمة) رواه ابن أبى الدنياعن أحمد بن منيع حدثنا ابن علية حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة قال: كرانا ان عذاب القبر ثلاثة اثلاث ثلث من الغيبة وثلث من البول وثلث من النسمة وقد تقدم ذكره قريبا فى الافقالتى قبلها وأخرج ابن أبى الدنيا من طريق يزيد بن فوذر عن كعب قال اتقوا النميمة فإن صاحبها لا يستريح من عذاب القبر (وعن ابن عمر) رضى الله عنه (عن النبي صلى الله عليه وسلم) قال (إن الله تعالى لما خلق الجنة قال لهاتكامى فقالت سعد من دخلنى فقال الجبار جل جلاله وعزتي وجلالى لا يسكن فيك ثمانية من الناس مدمن خمر ولا مصرعلى زنا ولاقتان وهو النمام ولا ديون) وهو القوّاد (ولا شرطى) وهو الجلواز عند الامراء (ولا المخنث) الذى يتشبه بالنساء (ولا قاطع رحم ولا الذى يقول على" عهد اللهان لم أفعل ولا يفعل) وفى نسخة ولا يفى به قال العراقى لم أجده هكذا بتمامه ولا حمدلا يدخل الجنة عاق لوالديه والديوث وفيه من لم يسم والنسائى من حديث ابن عمر لا يدخل الجنة منان ولاعماق ولا مد من خمر وفيه انقطاع واضطراب وللشيخين من حديث حذيفة لا يدخل الجنة فتات ولهما من حديث جبير بن مطعم لا يدخل الجنة قاطع وذكرصاحب الفردوس من حديث ابن عباس لما خلق الله الجنة فقال لها تكامى تزينى فتزينت فقالت طوبى ان دخلنى ورضى عنه الهمى فقال الله عز وجل لا يسكنك مخنث ولا نائحة ولم يخرجه ولد، فى مسنده اهـ قلت وروى الطبرانى من حديث ابن عباس لما خلق الله تعالى جنة عدن خلق فيها مالاعين وأن ولا خطر على قلب بشر ثم قال لها تكلمى قالت قد أفلح المؤمنون ورواه ابن عساكر وزاد ثم قالت أنلزام على كل بخيل ومراء (وروى كعب الأحبارات بنى اسرائيل أصابهم قط) أى قلة مطر (فاستسقى موسى عليه السلام مرات فماسقوافاً وحى الله تعالى اليهانى لا أستجيب لك وإن معك وفيكم نمام قد أصر على النسمة فقالموسى يارب من هو دلنى عليه حتى أخرجه من بيتناقال يا موسى اكره النميمة وأنم فتابوا جميعا) واستسقوا (فسقواو يقال اتبع رجل حكيما - بعمائة فرسخ فى سبع كمات فلما قدم عليه قال) له (انى جئتك الذى آتاك الله من العلم أخبر نى عن السماء وما أثقل منها وعن الأرض وما أوسع منهاوعن الصخر وما أقسى منه وعن النار وما أحر منها وعن الزمهر بروما أبرد منه وعن البحر وما أغنى منه وعن اليتيم وما اذل منه فقال له الحكيم البهتان على البرىء أثقل من السموات والحق أوسع من الارض والقلب القانع أغنى من البحر والحرص والحسد أحرمن النار والحاجة الى القريب اذالم تنجح أبرد من الزمهر بروقلب الكافر أقسى من المجر والنمام اذا بان أمره أذل من اليتيم) وقوله البهتان على البرىء مقعده من النار ويقال ان ثلث عذاب القبر من النميمة وعن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم أن الله لماخلق الجنةقال لها تكلمى فقالت سعد من دخلنى فقال الجبار جل جلاله وعزتي وجلالى لا يكن فيك ثمانية نفرمن الناس لا يسكنك مد من خر ولا مصر على الزناولاقتات وهو النمام ولا ديوت ولا شرطى ولا مخنت ولا قاطع رحم ولا الذى يقول على عهد الله ان لم أفعل كذا وكذا ثم لم يفبه وروى كعب الاحبارات بنى اسرائيل أصابه- م قسط فاستسقى موسى عليه السلام مرات فادة وافأ وحى الله تعالى اليمانى لا أستجيب لك ولمن معك وفيكره أم قد أصر على النميمة فقال موسی باربمنهودلنی عليه حتى أخرجه من بيننا قال ياموسى أنها كم عن النميمة وأ كون تماما فتابوا جميعا فسفوا ويقال اتبع رجل حكما سبعمائة فرسخ فى سبع كمات فلما قدم عليه قال انى جئتك الذى آتاك الله تعالى من العلم أخبرنى عن السماء وما أثقل منهاوعن الارض وما أوسع منها وعن الصخر وما أقسى من، وعن النار وما أحرمنها وعن الزمهر بروما أمرد منه وعن البحر وما أغنى منمو عن اليتيم وما أذل منه فقال له الحكيم البهتان على البرىء أثقل من السموات والحق أوسع من الارض والقلب القانع أغنى من البحر والحرص والحسد أحر من النار والحاجة الى القريب إذا لم تنجح أبرد من الزمهريروقلب الكافر أقسى من الحجر والنمام اذا بان أمره أذل من اليتيم * (بيان حد النه بمنوما يجب فى ردها) .* اعلم ان اسم النسمة انما يطلق فى الاكثر على من ينم قول الغير إلى المغول فيه كماتقول فلات كان يتكلم فيك بكذا وكذا وليست النهيمة مختصة به بل حدها كشف مايكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول اليه أوكرهه ثالث وسواء كان الكشف بالقول أو بالكتابة أو بالرمز (٥٦٤) أو بالايماء وسواء كان المنقول من الاعمال أو من الاقوال وسواء كان ذلك عيباونقصا فى المنقول عنه أو لم يكن بل أثقل من السموات نقل ذلك عن سيدنا سليمان عليه السلام ورواه الحكيم الترمذى من قول على بن أبى طالب حقيقة النهيمة افشاء السر وهتك السترعما بكرة كشفه * (بيان حد النميمة وما يجب فى ردها)* (اعلم ان اسم النميمة انما يطلق فى الاكثره لى من ينم قول الغير الى المغول فيه كما يقول فلان كان يتكلم فيك بكذا وكذا) واشتقاقه من ثم الحديث نغما من بابى قتل وضرب إذا سعى به ليوقع فتنة أو وحشة فالرجل ثم تسمية بالمصدر ونمام مبالغة والاسم النميمة (وليست النميمة مخصوصة به بل حدها. كشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول الله أوكرهه ثالث وسواء كان الكشف بالقول أو بالكنبة أو بالرمز أو بالابماء) أى الاشارة (وسواء كان المنقول من الاعمال أو من الاقوال وسواء كان ذلك عيبا ونقصانا فى المنقول عنه أولم يكن بل حقيقة النميمة افشاء السر) أى اظهار ماخفى منه (وهتك السترعما يكره كشفه) وظهور. (بل كل ماراً. الانسان من أحوال الناس بما يكره) فيما يتقلبون فيه (فينبغى أن يسكت عنه) فلا يحكى (الامافى حكايته) ونقله (فائدة مسلم) عاجلة أوآجلة (أودفع لمعصية كم اذارأى من يتناول مال غيره فعليه أن يشهدبه مراعاة لحق المشهود عليه فاما اذاراً، يخفى ما لا لنفسه) فهوانما أخفاه ليكون مستورا عن اطلاع الغير (فذكره) لا خر (فهو غمة وافشاء السرفات كان ما ينم به نقصانا وعيبا فى المحكى عنه كان قد جمع بين الغيبة والنميمة) اذ تحقق فيهانه أفشى السروذ كر أخاه بمكروه (والباعث على النميمة) لا يخلو من ثلاثة (اماارادة السوء بالمسكى عنه) وقصد الشربه فيشيع عنه كلمة يفضحه بها (أواظهار الحب المحكوله) وهو السامع فيراء انه من جسلة المحبين له (أو التفرج) أى التنزه (بالحديث) أى حكاية أهل الدنيا (والحوض فى الفضول) .. لايعنيه من الكلام (وكل من حلت اليه النميمة وقيل له ان خلاناقال فيك كذا أو فعل فى حقك كذا أوهو يدر فى افساد أمرك أو فى ممالاة عدوّك) أىموافقته (أو فى تقبيح حالك أو ما يجرى مجراه فعليه سنة أمور الأول أن لا يصدقه) فيما يحكميه فيكذبه ولا يقبل منه قوله فان قبول القول السوء أشد من القول السوء (لان النمسام فاسق) لا يقبل قوله (وهو مردود الشهادة) بنص القرآن (قال تعالى) يا أيها الذين آمنوا (ان باء كم فاسق بنبا) أى بخبر من الاخبار (فتبينوا) أى تعرفواذلك النباخشية (أن تصبوا قوما بجهالة) فتصبحوا على ما فعلتم نادمين نزلت هذه الآية فى الوليد بن عقبة بن أبي معيط كان بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبض صدقات بني المصطلق فلما أبصروه أقبلوانحوه فها بهم وكان بينه وبينهم شهناء فى الجاهلية فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره انهم قدار تدوا ومنعوا الزكاة فبعث رسول التصصلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد وأمره أن يتثبت ولا يعجل فاخبراتهم متمسكون بالاسلام وسمع أذانهم وصلاتهم فرجع فأخبر الخبر فنزات قال الحسن فوالله لئن كانت نزلت فى هؤلاء القوم خاصة انهالمرسلة الى يوم القيامة مانسخها شئ (والثانى أن ينهاه عن ذلك وينصه ويقج له فعله) وما بلى به (قال تعالى وأمر بالمعروف وانه عن المذكر) والنميمة من المذكرات فيجب عليه نهيه عنها (الثالث أن يبغضه فى الله فانه بغيض عند الله) ممقوت (ويجب بغض من يبغضه الله الرابع أن لا تظن بأخيك الغائب) المحكى عنه (السوء لقوله تعالى اجتنبوا كثيرامن الظن ان بعض الظن اثم) وهذا الذى ظننته فى أخيلت من جملة الظنون التى يلزم مر تسكبه الاثم (الخامس أن لا يحملك ما حكى له على التجسس والبحث التحقق) أى بصبر عندك حقيقة (لقوله تعالى ولا تجمعوا بل كل ماراً،الانسان.ن أحوال الناس مما يكره فينبغى أن سكنت عنه الاما فى حكايته فائدة أسلم أودفع معصية كماذا رأى من يتناول مال غيره فعليه أن تشهدبه مراعاة لحق المشهود له فأما إذا رآه يخفى مالا لنفسه فذكره فهو غيمة وانشاء السرفان كان ما ينم به نق صا ويعيبا فى الحكم عنه كان قد جمع بين الغيمة والنميمة فالباعث على النعمة اما ارادة السوء للمحكر عنه أواظهار الحب للمحكرله أو التفرج بالحديث والخوض فى الفضول والباطل وكل من حملت اليه النميمة وقيل لهان فلانا قال فيك كذا أو فعل فى حقك كذا أوهو يدبرفى افساد أمرك أوفى غمالاة روك أو تقبيح مالك أو ما يجرى مجراه فعليه سنة أمور الاول ان لا يصدقه لان التمام فاسق وهو مردود الشهادة قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا ان باء كم فاسق بنبافتبينوا أن تميوا قوما بجهالة السادس *الثانى أن ينهاه عن ذلك وينصح له وية جح عليه فعله قال الله تعالى وأمر بالمعروف وانه عن المنكر* الثالث أن يبغضه فى الله تعالى فانه بغيض عند الله تعالى ويجب بغض من يبغضهاتته تعالى* الرابع أن لا تفان بأنخيان الغائب السوء لقول الله تعطالى اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم * الخامس أن لا يح ملك ما حكى لك على التجسس والبحث لتقى انباه لقوله تعالى ولا نجوا *السادس أن لاترضى لنفسك ما نهيت النمام عنهمولا تحكى غيمته فتقول فلان قد حكىلى كذا وكذافتكون به تماما ومغتاباو تكون قد أتيت ماعنمنهبت وقدروى عن عمر بن عبدالعزيزرضي الله عنهانه دخل عليه رجل فذكرله عن رجل شبأ فقال له عمران شئت نظر نافى أمر لا فان كنت كاذبا فأنت من أهل هذه الآية انجاءكم فاسق بنبا فتبينواوان كنت صادقا (070) فأنت من أهل هذه الآية هماز مشاء بنهيم وأن شئت عفونا عنك فقال العنو يا أمير السادس أن لا ترضى لنفسك ما نهيت التمام عنه فلاتحكى غيمته فتقول فلان قد حكى كذا وكذا فتكون به تماما ومغتابا) فتجمع بين فاحشتين (وتكون قد أتيت بما عنه نهيت) فيكون فيه مخالفة القول الفعل وهو تفاق (وقدروى عن عمر بن عبد العزيز) رحمه الله تعالى (انه دخل عليه رجل فذ كرعنده عن رجل ش. أفقال عمران شئت نظرنا فى أمرك) أى حققناه (فان كنت كاذبا) فيماقلت (فانت من أهل هذه الآية ان بياء كم فاسق بنبافتبينواوان كنت صادقاً) فيمافات (فانت من أهل هذه الآية هماز مشاء بنميم وان شئت عن وناعنك فقال العفو يا أمير المؤمنين لا نعود إليه أبدا) فانظر كيف رده ولم يقبل قوله (وذكران حكيما من الحكماء زاره بعض اخوانه فأخبره بخبر عن غيره فقال له الحكيم قد أبطأت فى الزيارة وأتيننى بثلاث جنابات الاولى بغضت الى أخرى) الثانية (شغلت قلبى الفارغ و)الثالثة (اتهمت نفسك الأمينة وروى ان سليمان بن عبد الملك بن مروان (كان جالسا و عنده) محمد بن شهاب (الزهرى فياء رجل فقال له سليمان بلغنى انك وقعت فى وقلت كذا وكذا فقال الرجل مافعات ولا قلت فقال سليمان ان الذى أخبرنى كان صادقا) فيما أخبر (فقال الزهرى لا يكون النمام صادقاً فقال سليمان صدقت) وقال الرجل (اذهب بسلام وقال الحسن) البصرى رحمالله تعالى (من ثم اليكم عليك) ويزوى من ثم لكنم عليك (وهذا اشارة الى ان النمام ينبغى أن يبغض) ولا يحب (ولا يوثق بصداقته) وتقربه وغلقه (وكيف لا يبغض وهو لا ينفك عن الكذب) فيما ينقله (والغيبة والغدر والخيانة والغل والحسد والنفاق والافسادبين الناس والخديعة) وهذه كلها صفات ذميمة قد جمعت فى النمام (وهو من قدمى فى قطع ما أمر الله به أن يوصل قال تعالى والذين يقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض وقال تعالى انما السبيل على الذين يظلون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق والنمام منهم) لانه يسعى فى الافساد والاغراء بين الاخوان ويبغى العنت البرآء (وقال صلى الله عليه وسلم ان من شر الناس من اتقاء الناس لشره) رواه الشيخان من حديث عائشة بنحوه قال ابن أبى الدنياحدثنا أبو خيثم تواسحق بن اسمعيل فالا حدثناسفيان بن بمدينة عن محمد بن المنكدر سمع عروة حدثنى عائشة قالت استأذن رجل على النبى صلى الله عليه وسلم فقال ائذنواله فبئس ابن العشيرة أو بئس رجل المعشيرة فلما ان دخل ألان له القول فلما خرج قلنا قلت الذى قلت ثم ألفت له القول قال أى عائشة شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه أوتركه الناس اتقاء شره هكذاروا. الشيخان وأبوداود والترمذى وفى لفظ بعضهم اتقاء فشه وفى أوله ان شر الناس وعند الطبرانى فى الأوسط من حديث أنس ان شر الناس منزلة من تخاف الناس شره وقال ابن أبى الدنيا حدثنا على بن الجعد أخبرنى عثمان بن مطر عن ثابت عن أنس ان رجلاً أقبل إلى النبي صلى اسعليه وسلم وهو فى حلقة فائنوا عليه شرا فرحب به النبي صلى الله عليه وسلم فها قفى قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم شر الناس منزلة يوم القيامة من يخاف أنانه أو يخاف شره (والتمام منهم) لان الناس يخشون لسانه ويخافون شره (وقال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قاطع) رواه أحمد الشيخان وأبو داود والترمذى وقال حسن صحيح وابن خزيمة وابن حبان من حديث جبير بن مطعم (قيل قاطع بين الناس) بالاغراءوالافساد (وهو النماصوقيل قاطع الرحم) وهكذا رواه الطبرانى فى الكبير من حديث جبير بن مطعم ورواه الخرائطى فى مساوى الاخلاق من حديث أبي سعيد وقيل المرادبه قاطع الطريق ولفظ الحديث محتمل لكل من المعانى الثلاثة (وروى عن على كرم اللهوجهه ان رجلاً ناه يسعى اليمبر جل فقال ياهذا نحن نسأل عماقلتفان كنت صادقا المؤمنين لا أعود إليه أبدا * وذكر ان حكيما من الحكماء زاره بعض اخوانه فأخبره بخبر عن بعض أصد فائه فقال له الحكيم قد أ بطأت فى الزيارة وأتيت بثلاث جنايات بغضت أخى الى وشغلت قلى الفارغ واته من نفسك الأمينة وروى أن سليمان بن عبد الملك كان جالسا وعند. الزهرى فاهه رجل فقال له سامات بلغنى انك وقعت فى وقلت كذا وكذا فقال الرجل مافعات ولاقلت فقال سلمان ان الذى أخبر نى صادق فقال له الزهرى لا يكون النمام صاد قا فقال سليمان صدقت ثم قال للرجل اذهب بسلام وقال الحسن من ثم إليك نم عليك وهذا اشارة إلى أن التمام ينبغى أن يبغض ولا يوثق بقوله ولا بصداقته وکیف لا يبغضرهو لا ينفك عن الكذب والغيبة والغدر والخيانة والغل والحسد والنفاق والافساد بين الناس والخديعة وهو من يسعى فى قطع ما أمراته به أن يوصل ويفسدون فى الأرض وقال تعالى انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق والنمام منهم وقال صلى الله عليهوسلم ان من شرار الغاص من أتقاه الناس لشره والتمام منهم وقال لا يدخل الجنة قاطع قيل وما التقاطع قال قاطع بين الناس وهو النمام وقيل قاطع الرحم وروى عن على رضى اللّ هذه أخير جلاحن البديرجل فقال له ياهذا نحن نسأل عمياقلت فإن كنت صادقا مقتناك وان كنت كاذباعاقبناك وان شئت أن نقيلك أقلناك فقال أقلنى ياأمير المؤمنين وقيل لمحمد بن كعب القرظى أى خصال المؤمن أوضع له فقال كثرة الكلام وانشاء السر وقبول قول كل أحد وقال رجل لعبدالله بن عامر وكان أميرا بلغنى أن فلانا أعلم الامير أنى ذكرته بسوء قال قد كان ذلك قال فاخبر نى بماذا (٥٦٦) قال لك حتى أظهر كذبه عندك قال ما أحب أن أشتم نفسى بلسانى وحسبى انى لم أصدق. فيما قال ولا أقطع عناك مقتناك) اى أبغضناك (وان كنت كاذبا عاقبفاك) عقوبة المفترى (وان شئت أن نقيلك أقلناك قال اقلنى يا أمير المؤمنين وقيل لمحمد بن كعب الغرضى) التابعى الثقةرحمه الله تعالى (اى خصال المؤمن أوضع له) أى اكثر حطاله فى الرتبة (قال كثرة الكلام وانشاء السر وقبول قول كل أحد) أى فان فى كل خصلة منها فيحط مقامه (وقال رجل لعبد الله بن عامر) بن ربيعة (وكان أميرا) على البصرة (بلغنى ان فلانا اعلم الاميرانى ذكرته بسوء قال قد كان ذلك قال فأخبرنى بما قال لك حتى أظهر كذبه عندك قال ما أحب ان اشتم نفسى بلسانى وحسبى أنى لم أصدقه فيما قال ولا قطعت عن الوصال) اى مواصلة المودة أو الصلة أوهمامعا (وذكرت السعاية عند بعض الصالحين فقال ماظنكم بقوم بحمد الصدق من كل طبقة من الناس الامنهم) أى من أهل السعاية فانهم ولو صدقوا فيما يقولونه فلا يحمد صدقهم مع ان الصدق محمود على كل حال ومن كل الناس (وقال مصعب بن الزبير) بن العوام قتله عبد الملك بن مروان سنة اثنين وسبعين بمسكن فى حد العراق (نحن نرى قبول السعاية شرامن السعاية لأن السعاية دلالة والقبول اجازة وليس من دل على شئ فا خبربه كمن قبله وأجازه فاتقوا الساعى) أى تحفظوا منه (فلو كان فى قوله صاد قالكان فى صدقه لنيما حيث لم يحفظ الحرمة ولم يستر العورة والسعاية هى النميمة الاانها اذا كانت الى من يخاف الى جانبه سميت سعاية) يقال سعى بة الى الوالى اذا مشى به اليه وقد قال النبي صلى الله عليهوسلم المساعى بالناس الى الناس لغير رشدة يعنى ليس بولد حلال) قال أبو زيد الانصارى يقال هو لرشدة اى صحيح النسب بكسر الراء والفتح لغة قال العراقى رواه الحاكم من حديث الى موسى من سعى بالناس فهولغير رشدة أوفيه شئ منه وقال له أسانيد هذا أمثلها قلت فيه سهل بن عطية قال ابن طاهر فى التذكرة منكر الرواية والحديث لاأصل له وقدذكرابن حبان فى الثقات سهل بن عطية ورواه الطبرانى بلفظ لا يسعى على الناس الاولد بغى والامن فيه عرف منه وزاد بين سهل وبين بلال بن أبي بردة أبا الوليد القرشى اه قلت ورواه ابن عساكر والديلي بلفظ الاولدزنا (ودخل رجل على سليمان بن عبد الملك) بن مروان (فاستأذن فى الكلام وقال انى مكامك يا أمير المؤمنين بكلام فاحتمل، وان كرهته فإن وراءه ما تحب ان قبلته قال قل فقال يا أمير المؤمنين انه قدا كنتفك) أى أحاط بك (رجال ابتاعوا) أى اشتروا (دنياك بدينهم ورضاك بسخط ربهم خافوك فى الله ولم يخافوا اللهفيك فلاتأ منهم على ما ائتمنك الله عليه ولا تصح اليهم فيما استحفظك الله إياه فانه- م لن يألوا فى الامة) أى لن يقصر وافيها (خسفا والامانة تضييعا والاعراض قطعا وانتها كا أعلى قربهم) أى أعلى ما يتقربون به اليك (البغى والنميمة وأجل وسائلهم الغيمة والوقيعة) فى الناس (وأنت مسؤول عما اجترحوا) أى اكتسبوا (وليسوا بمسؤلين عما اجترحت فلاتصلح دنياهم بفساد آخرتك فإن أعظم الناس غينا بائع آخرته بدنيا غيره) أخرجه ابن أبى الدنيافى أخبار الخلفاء (وسعى رجل بزياد بن الاعجم) كذا فى النسخ والصواب بزياد الأعجمم وهو زياد بن سليم العبدى مولاهم أبو أمامة المعروف بالاعجم روى عن أبى موسى وعبد الله بن عمرو وعنه طاوس والمحبر ابن قعدم شاعر مقبول روى له أبو داود والترمذى وابن ماجه (الى سليمان بن عبد الملك) بن مروان (جمع بينهما للموافقة فأقبل زياد على الرجل) الذى سعى فيه يقول الوصال* وذكرت السعاية عند بعض الصالحين فقال ماظنكم بقوم محمد الصدق من كل طائفة من الناس الا منهم وقال مصعب بن الزبير نحن نرى ان قبول السعاية شرمن السعاية لان السعاية دلالة والقبول اجازة وليس من دل على شئ فاخبر به كن قبله وأجازه فاتقوا الساعى فلو كان صادقافى قوله لكان التيمافى صدقه حيث لم يحفظ الحرمة ولم يستر العورة والسعادة هى النميمة الاانها اذا كانت الى من يخاف جانبه سميت سعاية وقد قال صلى الله عليه وسلم السباعى بالناس الى الناس لغير رشدة يعنى ليس بولد حلال ودخل رجل على سليمان بن عبد الملك فاستأذنه فى الكلام وقال انى مكلمك يا أمير المؤمنين بكلام فاحتمله وان كرهتدفات وراءه ما تحب ان قبلته فقال قل فقال يا أمير المؤسسين انه قدا كتنفك رجال إبقاء واديال بدينهم ورضاه بسخط ربهم نافوك فى التعولم يخافوا الله فيك فلاتأ منهم على ما ائتمنك الله عليه ولا تصح الهم (أنت امر ؤاما انتمنتك حاليا*فنت واما قلت قولا بلا علم فانت فيما استحفظك الله ايامفانهـ م لن يألوافى الامتحصفار فى الامانة تضييعا والاعراض قطعا وانتها كاأعلى قربهم البغى والنميمة وأجل وسائلهم الغيبة والوقيعة وأنت مسؤول عما أجرمواوليسوا المسؤلين عما ◌ً حرمت فلا تصلح دنياهم بمساداً خرتك فات أعظم الناس غبنامن باع آخرته بدنيا غيره وسعى رجل بزياد الاعجم إلى سليمان بن عبد الملك جمع بينهما للموافقةفأقبل زياد على الرجل وقال فانت أمر واما أنتمنتك حاليا*نفنت واماقلت قولا بلاء لم فانت من الامر الذى كان بيننا * بمنزلة بين الخيانة والاثم وقال رجل لعمرو بن عبيدان الاسوارى مايزال يذكرك فى قصصه بشرة الله عمرو باهذا مارعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت البناحديثه ولا أديت- فى حين أعلمتنى عن أخى ماأكره ولكن أعلم أن الموت بعضنا والقبر يضمنا والقيامة تجمعنا والله تعالى يحكم بيننا وهو خير الحاكمين* ورفع بعض السعاة (٥٦٧) الى الصاحب بن عباد رقعة فيهذه! على مال يتيم يحمله على أخذلكثرته فوقع على فأنت من الامر الذى كان بيننا* بمنزلة بين الملامة والاثم) ظهرها السعاية قبهة وان وفى نسخة بين الخيانة والاثم (وقال رجل لعمرو بن عبيد) بن باب التميمى مولاهم البصرى المعتزلى كنيته أبو عثمان كان داعية الى بدعته اتهمه جماعة مع انه كان عابدا قال أحمد ليس بأهل أن يحدث عنه وقال الوردى عن يحيى بن معين ليس بشئ روى له أبو داود فى كتاب القدروابن ماجه فى كتاب التفسير (ان الاسوارى) بضم الهمزة نسبة الى الاساورة بعطن من تميم (ما يزال يذكرك فى قصصه بشرفقال له عمر ومارعيت حق مجالسة لرجل حيث نقات المناحديثه لا أديت حقى حسين أبلغتنى عن أخى ولكن اعلمه أن الموت بعمنا والقبر يضمنا واللّه يحكم بيننا وهو خبر الحاكمين ورفع بعض السعاة الى الصاحب) اسمعيل (بن عباد) بن العباس بن عباد الطالق اني كان وزير الدولة البويه ووالده أبو الحسن عباد من سمع على جعفر الفريابي وعنداً بو الشيخ الاصبهائى توفى سنة ٣٣٤ (رقعة بد فيهاعلى مال يتيم يحمله على أخذه لكثرته فكتب على ظهرها) أى الرقعة (السعاية قبيحة وان كانت صحيحة الممت رحمه الله والمقيم جبره الله والمال ثمره الله) أى زاده نموا وفائدة وبركة (والساعى لعنه الله وقال لقمان الحكيم لابنه يابنى انى موصيك بخلال ان تمسكت بهن لم تزل سيدا) أى رئيسا على الأصحاب (ابسط خلفك القريب والبعيد وامسك جهلك عن الكريم واللتيم واحفظ اخوانك وصل أقار بك وأمنهم من قبول قول ساع) أى واش (أوسماع باغ يريد فسادك وبروم خداعك وامكن اخوانك من اذا فارقتهم أوفارقوك لم تعبهم ولم يعيبوك وقال بعضهم النعمة مبنية على الكذب والحسد والغفاق وهى) أى الثلاثة (أنافى الذل) جمع اتفية وهى الاحجار الثلاثة التى توضع عليها القدر (وقال بعضهم لوصح ما نقله النمساما كان هو المترئ بالشتم عليك والفقول عنه أولى بحلمك) وعظوك (لانه لم يقابلك بشتم) ومنه قولهم*ما بلغ المكروه الامن نقل (وعلى الجملة نشر التمام عظيم ينبغى أن يتوقى) ويتحفظ منه (قال حمادبن سلمة) بن دينار البصرى أبو سلة توفى سنة سبع وستين (باع رجل عبدا وقال للمشترى ما فيه عيب الا النعيمة قال رضيت فاشتراه فات الغلام أياماثم قال لزوجةمولاءان زوجك لا يحبك وهو يريد أن يتسرى عليك نفذى الموسى واحلقى من قفاه عند نومه شعرات حتى أسحره عليها فيحبك ثم قال تأزوج ان امرأتك اتخذت خليلا وتريد أن تقتلك فتقاوم لها حتى تعرف فاعت المرأة بالموسى فان انها تقتله فقام وقتلها فاء أهل المرأة وقتلوا الزوج فوقع القتال بينَ القبيلتين وطال الامر) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت من طريق حمادبن سلمة عن حيدوهو الطويل فقال حدثنا إبراهيم أبو اسحق حدثنى يزيد بن عوف حدثنا حماد بن سلمة عن حميدان رجلاساوم وجود فقال مولاه انى أبرأ إليك من النميمة فقال نعم أنت بريء منها قال فاشتراه فجعل يقول أولاء ان أمر أ متيفى وتفعل وتفعل وانها تريد أن تقتلك ويقول للمرأة ان زوجك بريد أن يتزوج عليك ويتسرى علمك فان أردت أن أعاهه عليك فلا يتزوّج عليك ولا ينسرى تغذى الموسى واحلقى شعرة من قضاء إذا نام وقال للزوج انها تريدأن تقتلك اذا غت قال فذهب فتناوم لها وجاءت؟ وسى لتحلق شعرة من حلقه فاخذ مدها فقتلها فاءاً هلها فاستعدوا عليه فقتلوه *(تنبيه)* قدبقى معما أورده ابن أبى الدنيافى النميمة وهو على شرط المصنف أخرج من طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود قال ان محمداصلى الله عليه وسلم كان يقول ألا أنبئكم بالعضة هى النهمة القالة بين الناس وأخرح من حديث أنس من أكل بأخيه المسلم كانت صحيحة فإن كنت أجريتها مجرى النصح فرانك فيها أفضل من الربح ومعاد الله أن نقبل مهتوكافى مستور ولولاانت فى خفارة شيبتك لة ابلناك بما يقتضيه فعلك فى مثلك فتوق يا ملعون العيب فان الله أعلم بالغيب المبتموجه الله واليتيم جبره الله والمال غمره الله والساعى لعنه الله وقال لقمان لابنه یانی أرسیك بخلال ان تمسكت بهن المنزل سيدا أبسط خلقك القريب والبعيد وأمسك جهلك عن الكريم واللشيم واحفظر اخوانك وصل أقار بكواسهم من قبول قول ساع أوسماع باغ بريد فسادك ويروم خداعك وليكن اخوانك من اذا فارقتهم وفارقوك لم تعبهم ولم يعيبونْ وقال بعضهم النميمةصينية على الكذب والحسد والنفاق وهى أثافى الذل وقال بعضهم لوممح ما نقله التمام الايت لكان هو المترئ بالشتم عليك والمنقول عنه أولى يحلك لانه لم يقابلان ينتمك وعلى الجملة قشر النمام عظيم ينبغى أن يتوفى قال حماد بن سلمة باع رجل . داوقال للمشترى ما فيه عيب الاالنميمة قال قد رضيت فاشتراءفكت الغلام أياما ثم قال لزوجة. ولاء ان سيدى لا يحبك وهو يريد أن يتسرى عليك غذى الموسى واحافى من شعرفها. عند نومه شعرات حتى أسهره عليها فيحبك ثم قال الزوج ان امر أتك اتخذت خليلا وتريد أن تقتلك فتناوم لها حتى تعرف ذلك فتناوم لها فماعن المرأة بالموسى ففان انها تر بدقة - له فقام إليهافقتلها فجاء أهل المرأة فقتلوه الزوج ووقع القتال بين القبيلتين فنسأل الله حسن التوفيق ٢٠٦٠ ٥٦٨ *(الآفة السابعة عشرة)* كلام ذى اللسانين الذى يتردد بين المتعاديين ويكلم كل واحد منهما بكلام يوافقه وقلايخلوعنهمن يشاهد متعاديين وذلك عين النفاق قال عماربن ياسر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من کان له و جهان فی الدنیا کان له لساناتمننار يوم القيامة وقال أبوهريرة قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم تجدون من شرعباد الله يوم القيامةذا الوجهين الذى يأتىهؤلاءبحديث وهؤلاءح دين وفى لفظ آخر الذى يأتى هؤلاء بر جهـ وهؤلاء بوجه وقال ابو هريرة لا ينبغى لذى الوجهين أن يكون أميناعندالله وقال مالك بن دينارقرأت فى التوراة بعالمت الامانة والرجل مع صاحبه بشفتين مختلفتين بهلك الله تعالى يوم القيامة كل شفتين مختلفتين وقال صلى الله عليه وسلم أبغض خليقة الله الى الله يوم القيامة الكذابون والمستكبرون والذين يكثرون البغضاء لاخوانهم فىصدورهم فاذا لقوهم تملقوالهم والآين اذادعوا الىالله ورسوله كانوابطا ،واذادعوا الى الشيطان وأمره كانوا سراغً أكلة أطعمه الله بها أكلة من النار ومن ليس بأخيه المسلم قر با ألبسمالله به ثوبا من النار ومن قام بأخيه مقام ر باء وسمعة أقامه الله مقام رياء وسمعة وأخرج من طريق عبد الله بن زر بر الغافقي عن علىّ رضى الله عنه قال القائل الكامة الزور والذى يعد بحبلها فى الاثم سواء وعن شبل بن عوف قال كان يقال من سمع بفاحشة فأفشاها فهو كالذى أبداها ومن طريق أبى العالمية قال حدثت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنانى البارحة رجلات فا كتنفانى فانطلقابى حتى مرابي على رجل فى يده كلاب يدخله فى رجل فيشق ندقمحتى يباغ لحيبه فيعود فيأخذ فيه فقلت من هذا قال هم الذين يسعون بالنميمة وعن عمروبن ٠يمون قال لما تعمل موسى عليه السلام الحر به رأى فى ظل العرش رجلا ففيطه بمكانه وقال إن هذا الكريم على ربه فسأل ربه أن يخبره باسمه فلم يخبره فقال أحدثك من أمره بثلاث كان لا يحد الناس على ما آتاهم الله من فضله وكان لا يعق والديه ولايمشي بالنميمة وعن حكيم بن جابر قال من أشاع فاحشة فهوكاديها وعن عبد الرحمن بن يزيد قال كانت لناجارية أعجمية خضرتهاالوفاة فعلت تقول هذا فلان يمرغ فى الحماة فى فانت سألنا عن الرجل فقالوا ما كات به بأس الاانه كان يمشي بالنميمة وعن يزيد بن فوذر عن كعب قال اتقوا النعمة فإن صاحبها لا يستريح من عذاب القبر *(الآفة السابعة عشر كلام ذى اللسانين)* (الذى يتردد بين المتعاديين ويكلم كل واحد بكلام يوافقه) فى رأيه (فقلما يخلوعن، من يشاهد متعاديين وذلك عين النفاق قال) أبو اليقظان (عمار بن ياسر) بن عامر بن مالك العنسى بنون بنا كنة وسين مهملة مولى بني مخزوم صحابي جليل. شهور من السابقين الأولين بدرى قتل مع على رضى الله عنهما بصفين سنة سبع وثلاثين (فالرسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له وجهات فى الدنيا كان له لسانان من نار يوم القيامة) رواه ابن أبى الدنياعن يحي بن عبد الحميد الحمائى حدتناشريك حدثنا الركين بن الربيع عن نعيم بن حنظلة عن عمار بن ياسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وأخرجه البخارى فى كتاب الأدب المفردوأبوداود بسند حسن (وقال أبو هريرة) رضى اللّه عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجدون من شرعبادالله يوم القيامة ذا الوجهين الذى يأتى هؤلاء بحد يت هؤلاء وهؤلاء بحديث هؤلاء) رواه ابن أبى الدنيا عن أبى خيثمة حدثناجر وعن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فذكره (وفى لفظ آخر يأتى (هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه) رواء أيضاابن أبى الدنيا عن أبى خيثمة حدثنا ابن عيينة عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذى يأتى فذكرهوهو عند أحمدوالبخارى ومسلم وتجدون شر الناس يوم القيامة عند اتهذا الوجهين الذى يأتى هؤلاء بوجهوهؤلاء بوجه (وقال أبوهريرة) رضى الله عنه (لا ينبغى لذى الوجهين أن يكون أمينا عند الله تعالى) هكذا هو فى النسخ موقوفا ورواه ابن أبي الدنيامر فوعاً عن الحسن بن عبد العزيزحدثنايحيى بن حسان حدثنا سليمان بن بلال عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبى هريرةرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينبغى فذكر. وقدروا. كذلك مرفوعا الخرائطى فى مساوى الاخلاق والبيهقى فى الشعب وأخرج ابن أبى الدنيا من حديث أنس من كان له لسانان فى الدنيا جعل له لسانان من نار يوم القيامة وعن ابن مسعود قال ان ذا اللسانين فى الدنيا يوم القيامة لسانات من بار (وقال مالك بن دينار) البصرى رحه الله تعالى (قرأتفى التوراة تطلب الأمانة والرجل مع صاحبه بشفتين مختلفتين يه لك الله يوم القيامة كل شقتين مختلفتين) أخرجه أبو نعيم فى الحلية (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبغض خليفة الله يوم القيامة الكذابون والمستكبرون والذين يكنزون) أى يخزنون (البغضاءلاخوانهم فى صدورهم فاذ القوهم تلقوالهم) أى ألطفوالهم والانوا القول (والذين أذا ده وا الى التمور سواء كانوابطاء) جمع بطىء (واذا دعوا الى الشيطان أمره كانوا سراعا) جمع سريع وقال ابن مسعود لا يكون أحد كم امعة فالراوما الامعة وال الذى يجرى مع كل ريم واتفقواعلى أن ملاقاة الاثنين بوجهين نفاق والنفاق علامات كثيرة وهذه من جلتها وقد روى أنرجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مات فلم يصل عليه حذيفة فقال له عمر ◌ً يموت رجل من أصحاب. رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تصل عليه فقال يا أمير المؤمنين انه منهم فقال نشدتك (٥٦٩) الله أنامنهم أم لا قال اللهم لاولا أؤمن منها أحدا بعدك فات قات بماذا بصير الرجل ذالسانين سريع قال العراقى لم أقف له على أصل (وقال ابن مسعود) رضى الله عنه (لا يكن أحدكم امعة) بكسر الهمزة وتشديد الميم المفتوحة (قالوا وما الامعة قال) الذى (يجرى مع كل ريح) أخرجه ابن أبي الدنيا عن حبيب بن الحسن حد تناعمر بن حفص السدوسى حدثنا عاصم بن على حدثة المسعودى عن سلمة بن كهيل عن عبد الرحمن بن يزيد قال قال عبد الله لا يكونن أحدكم امعة قالوا وما الامعة يا أباعبد الرحمن قال يقول أنا مع الناس ان اهتدوا اهتديت وان ضلوا ضللت الاليوطنى أحدكم نفسه على ان كفر الناس أن لا يكفر .اهـ وما تسب الى على رضى الله عنه من قوله فى أبيات وماحدذلكفاقولاذادخل على متعاديين وجامل كل واحد منهما و كان صادقا فيه لم يكن ذالسانين فإن الواحد قد يصادق متعاديين ولكن مدافقض عرضة لا واست بامعة فى الرجال* أسائل هذا وذا ما الخبر تنتهى إلى حد الاخوة اذلو (واتفقوا على ان ملاقاة الاثنين بوجهين نفاق والنفاق علامات كثيرة وهذه من جلتها وقدر وى أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مات فلم يصل عليه حذيفة) بن اليمان رضى الله عنه فبلغ الخبر إلى عمر (فقال عمر) رضى الله عنه (يموت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تصلى عليسبه فقال يا أمير المؤمنين انه منهم) أى من المنافقين وكان حذيفة قد أعطى على ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فنشرتك الله أما منهم أم لا قال اللهم لا ولا أؤمن منها أحدابعدك) لم يرد بذلك نفاق الكفر وانما أراد نطاق العمل الذى هو ترك المحافظة على الدين سرا ومراعاتها علمنا قاله القرطبي (فان قلت فيماذا بصير ذالسانين وماحد ذلك فأقول اذا دخل على متعاديين وجامل كل واحد منهما) أى عامله بالمجاملة (وكان صادقا فيه لم يكن منافقا) لعدم مخالفة السر العان (ولاذا لسانين فإن الواحد قد يصادق متعاديين ولكن صداقة ضعيفة لا تنتهى الى حد الاخوة اذلوتحققت الصداقة لاقتضت معاداة الإعداء) ومصارمتهم (كماذكرناء فى كتاب الصعبة والاخوة نعم لونقل كلام كل واحد الى الآخرفهو ذولسانين وذلك شر من النميمة اذيصير تماما بأن ينقل من أحد الجانبين فقط وان لم ينقل كلاما ولكن حسن لنكل واحد منهما ماهو عليه من المغاداة لصاحبه فهوذولسانين) أيضا لان تحسين معاداة هذا يستلزم تقبيح الاخر وبالعكس (وكذلك إذا وعد كل واحد منهما بأنه ينصره) على الآخر فهو ذو لسانين أيضا (وكذلك إذا أثنى على كل واحد منهما فى معاداته) فهوذولسانين أيضا (وكذلك إذا أثنى على أحدهما وكان اذا خرج من عنده يذمه فهوذوالسانين) أيضا (بل ينبغى أن يسكت) ولا يفاوض فى أمرهما أصلا (أوينى على المحق من المتعاديين) ويظهر الذى هو على الحق والذى هو على الباطل (و يثنى فى حضوره وفى غيبته وبين يدى عدوه) فهذا (هوالمخلص له عن الغفاق وقيل لابن عمر) رضى الله عنه (اناندخل على امرائنا فنقول القول فإذا خرجنا) من عندهم (قلنا غيره قال كانعد ذلك نفاقا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) رواه ابن أبى الدنيا عن أحمد بن ابراهيم حدثنا بعلى بن عبيد حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن أبى الشعثاء قال قيل لابن عمر فساقه وحدثنا أحدين ابراهيم حدثنا عبد الرحمن ابن مهدى حدثنا سلام بن سليم عن أبى اسحق عن عريب الهمدانى قال قات لا بن عمر انا اذا دخلنا على الامراء زكيناهم بماليس فيهم فإذا خرجنا دعوناعليهم قال كنا نعد ذلك النفاق وقال العراقى روا. البخارى بلفظ سلاطيننا فنقول لهم بخلاف مانتكلم اذا خرجنامن عندهـم الحديث وفى رواية علقها بعدقوله نفاقا فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه الطبر انى من طرق (وهذا نفاق مهما كان مستغنيا عن الدخول على الامير وعن الثناء عليه فلواستغنى عن الدخول) عليه (ولكن اذا دخل يخاف تحققت الصداقة لاقتضت معاداة الاعداء كذ كرنا فی کتاب آداب العصبــة والاخوة نعملونقل كلام كل واحد منهما إلى الآخرة فهو ذولسانين وهو شرمن النميمة اذبصير تماما بأن ينقل من أحد الجانبين فقط فإذا نقل من الجانبين فهو شر من النعام وان لم ينقل كلاما ولكن حسن لكل واحد منهما ماهو عليه من المعاداة مع صاحبه فهذاذولسانين وكذلكاذا وعدكل واحد منهما بأن ينصره وكذلك اذا أثنى على كل واحدمنهمافىمعاداته وكذلك اذا أثنى على أحدهـ ماوكان اذاخرج منعندهیذمهفهوذولسانین بل ينبغى أنیسکت أو يثنى على الحق من المتعاديين ویثنی علیهفىغييئهوفى حضورموبینیدیعدو. قيل لابن عمر رضى الله عنهما انا ندخل على أمرهائنا (٧٢ - (اتحاف السادة المتقين) - سابع) فنقول القول فإذا خرجنا قلناغيره فقال كانعد هذا نفاقا على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا نفاق مهما كان مستغنيا عن الدخول على الأمير وعلى الثناء عليه فلواستغنى عن الدخول ولكن اذا دخل يخاف ان لميثن فهو تفاق لانه الذى أحوج نفسه الى ذلك فان كان مستغنيا عن الدخول أوقنع بالقليل وترك المال والجاه فدخل لضرورة الجاء والغنى وأثنى عليه فهو منافق وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم حب المال والجاه ينبتان النطاق فى القلب كما ينبت الماء البقل لانه يحوج إلى الامراء والى مراعاته- م ومرا آتهم فأما إذا ابتلى به لضرورة وخاف ان لم يثن فه و معذورفان اتقاء الشر جائز قال أبو الدرداء رضي الله عنهانا لفكشر فى وجوه أقوام وان قلوبنالتلعنهم (٥٧٠) وقالت عائشة رضى الله عنها استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انذنواله فيس رجل العشيرة ان لم يثن) عليه فى ماله أو عرضه (فهو نفاق لانه الذى أحرح نفسه اليه وان كان يستغنى عن الدخول لوقفع بالقليل وترك المال والجاه فدخل لضرورة الجاه والغنى وأثنى فهو منافق وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم حب الجاه والمال ينبتان النفاق فى القلب كما ينبت الماء البقل) رواه الديلى فى مسند الفردوس من حديث أبى هريرة بسند ضعيف الاانه قال حب الغنى والمال وقال العشب مكان البقل وروى ابن أبى الدنيا فى ذم الملاهى من حديث ابن مسعود الغنى ينبت النفاق فى القلب كما ينبت الماء البقل وعند البيهقى من حديث جابر مثله الاانه قال الزرع مكان البقل وقد تقدم كل ذلك فى كاب آداب السماع (لانه يحموج الى الامراء ومراعاتهم) فى أحوالهم (ومرا آتهم فاما إذا ابتلى به لضرورة وضاف ان لم يثن فهو معذور فان اتقاء الشر جائز قال أبو الدرداء) رضى الله عنه (انالمسكشر فى وجوه أقوام) أى تظهر لهم الانس والفرح والضحك والملاطفة (وان قلوبنالتلعنهم) أخرجه أبو نعيم فى الخلية وقد تقدم (وقالت عائشة رضى الله عنها استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ائذنواله فبئس رجل العشيرة هو) أوابن العشيرة (فلما دخل الان له القول فلما خرج قلت يارسول الله قلت فيه ماقلت ثم أثنت له القول فقال يا عائشة ان شر الناس الذى يكرم اتقاء لشره) وفى رواية شر الناس منزلة يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه اتقاء شره رواه الشيخان وأبو داود والترمذى وابن أبى الدنيا وقد تقدم فى الآفة التى قبلها (ولكن هذا ورد فى الاقبال وفى الكشر والتبسم فاما الثناء ذه و كذب صريح فلا يجوز الالضرورة ألات أوا كراه يباح الكذب بمثله كماذكرناه فى آفة الكذب بل لا يجوز الثناء ولا التصديق ولا تحريك الرأس فى معرض التقرير على كل كلام باطل فان فعل ذلك فهو منافق بل ينبغى أن يذكر) بلسانه (فان لم يقدر فيسكت بلسانه وينكر بقلبه) وهـ ذا أضعف، فيمان نسأل الله التوفيق هو ثم لادخل ألان له القول فلما خرج قلت يارسول الله قات فيه ما قلت ثم ألفت له القول فقال ماعائشة ان شمر الناس الذى يكرم اتقاء شره ولكن هـذا ورد فى الاقبال وفى الكشر والتبسم فاما الثناء فهو كذب صراح ولا يجوز الالضرورة أو اكراه يباح الكذب مثله كاذ كرناه فى آفق الكذب بل لا يجوز الثناء ولا التصديق ولا تحريك الرأس فى معرض النقر برعلى كل كلام باطل فان فعل ذلك فهو منافق بل ينبغى أن يفكرفات لم يقدر فيسكت *(الآفة الثامنة عشر المدح) بلسانه ويذكر بقلبه وهو الثناء باللسان على الصفات الجميلة خلقية كانت أواختيارية فهو أعم من الحمد ونقيضه الذم (وهو منهى عنه فى بعض المواضع اما الذم فهو الغيبة والوقيعة وقد ذكر ناحكمهما والمدح يدخله ست آفات أربع فى المادح واثنتان فى الممدوح فإما المادح فهوانه قد يفرط فينتهى به إلى الكذب قال خالد بن معدان) الكلاعى الحصى أبو عبد الله ثقة عابد مات سنة ثلاث وما تتروى له الجماعة (من مدح اماما) أى سلطانا (أوأحدا بماليس فيه على رؤس الأشهاد بعثه الله يوم القيامة يتعثر بلسانه) رواه ابن أبي الدنيا عن القاسم بن هاشم حدثنى يحي بن صالح الوحاظى حدثنى محمد بن أبى جميلة حدثنا خالد بن معدان فذكره (الثانية انه قد يدخله الرياء فانه بالمدح مظهر الحب وقد لا يكون مضمر اله ولا معتقدا لجميع ما يقوله فيصير به مرائيا منافها الثالثة انه قد يقول ما لا يتحققه ولا سبيل إلى الاطلاع عليه روى أن رجلاً مدح رجلاعند النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم ويحك قطعت عنق صاحبك لو سمعها ما أفلح ثم قال ان كان أحد كم لا بدمادها أخاه فليقل أحسب فلانا ولا أز كى على الله أحد احسبيه الله ان كان يرى أنه كذلك) رواهابن أبى الدنيا عن على بن الجعد أنبأ ناشعبة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن *(الا فة الثامنة عشرة المدح) * وهو منهى عنه فى بعض المواضع أما الذم فهو الغيبة والوقيعة وقدذكرنا حكمهاوالمدح يدخله من آفات أربع فى المادح واثنتان فى الممدوح»(فاما المادح)* فالاولى انه قد بطر ط فينتهى به إلى الكذب قالخالد بنمعدان من مدح اماما أو أحد إبماليس فيه على رؤس الأشهادبعثه اسمه الله يوم القيامة يتعثر بلسانه الثانية انه قديد خله الرياء فانه بالمدح مظهر للحب وقدلا يكون مضمر اله ولا معتقد الجميع ما يقوله فيصير به مرائيا منافقا الثالثة انه قد يقول ما لا يتحققه ولا سبيل له إلى الاطلاع عليه روى أن رجلا مدح رجلا عند النبي صلى الله عليه وسـ لم فقال له عليه السلام ويحكقطعت عنق صاحب لو سمعها ما أذلح ثم قال ان كان أحد كم لا بدماد -ا أخاه فليقل أحسب فلانا ولا أز كى على الله أحدا حسببه الله أن كان يرى أنه كذلك وهـــذهالا فة تتطرق إلى المدح بالأوصاف المطلقة التى تعرف بالأدلة كقوله انه منق وورع : زاهد وخبر وما يجرى مجراه فاما اذا فال رأته يصلى بالليل ويتصدق ويحج فهذه أمورمستيقنة ومن ذلك قوله انه عدل رضافان ذلك خفى فلا ينبغى ان يجزم القول فيه الابعد خبرة باطنه سمع فى المبادعة والمعاملة قال لا قال فانت (٥٧١) عمررضى الله عنهرجلايثنى على رجل فقال أسافرت معسه قال لا قال أخالطته أبيه أن رجلا مدح رجلا عند النبى صلى الله عليه وسلم فذكرمورواء أحمد والشيخان وأبوداودوابن ماجه من هذا الطريق بلفظ وذلك قطعت عنق صاحبك من كان منكم مادما أناء لا مح لة فليقل أحسب فلانا والله حسيبه ولا أز كى على الله أحداه حسيبه كذا وكذا ان كان يعلم ذلك منه وعند الطبرانى فى الكبير بلفظ ويحك قطعت عنق أخيك والله لو سمعها ما أفلح أبدا إذا أثنى أحدكم على أخيه فليقل أن فلانا ولا أز كى على الله أحدا (وهذه الأفة تتطرق إلى المدح بالاوصاف المطلقة التى تعرف بالادلة كقوله انه متق وورع وزاهد وخير) ودين وما يجرى مجراء (أما اذا فال رأيته بصلى بالليل ويتصدق ويحج) وما يجرى مجراه (فهذه أمورمستيقنة ومن ذلك قوله اله عدل ورضافان ذلك خفى فلا ينبغى ان يجزم القول) به (الابعد خبرة باطنه سمع عمر رضى الله عنه رجلايلى على رجل فقال أسافرت معه قال لا قال أخالطته) أى فى المجاورة والمعاملة (قال لاقال والله الذى لا اله الاهولا تعرفه) رواه ابن أبى الدنيا عن يعقوب بن ابراهيم حدثنا ابن أبى غنية حدثني أبي قال سمع عمر رجلافذكره وقد تقدم نحوهذا فى كتاب آداب الصحية والاخوة (الرابعة انه قد يفرح الممدوح) بذلك المدح (وهو ظالم أو فا سق وذلك غير جائز قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى بغضب اذا مدح الفاسق) رواه ابن أبى الدنيا فى الصمت والبيهقى فى الشعب من حديث أنس وفيه أبو خلف خادم أنس ضعيف ورواه أبو يعلى وابن عدى بلفظ اذا مدح الفاسق غضب الرب واهتز العرش قال الذهبي فى الميزان منكر وقد تقدم فى كتاب آداب الكسب (وقال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (من دعالظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله فى الأرض) رواه ابن أبي الدنيا عن محمد بن عبد المجيد التميمى حدثنا عبيد الله بن عمر وعن يونس عن الحسن فذكره دون قوله فى الارض (فالظالم الفاسق ينبغى أن يذم ليغتم ولا يمدح ليفرح وأما الممدوح فيضره) المدح (من وجهين أحدهما أنه يحدث فيه كبرا وايجابا) بنفسه (وهما مها كان قال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى ( كان عمر رضى الله عنه قاعدا ومعه الدرة) بالكسر -وط من جلد (والناس حوله إذ أقبل الجار ودفقال رجل) من الحاضرين (هذا. ربيعة فسمعها عمر ومن حوله وسمعها الجار ودفلمادنا منه خفقه بالدرة) أى ضربه بها (فقال) الجارود (مالى ومالك يا أمير المؤمنين فقال مالى ولك أما لقد سمعتها قال سمعتها فىه قال خشيت أن يخالط قلبك منهاشىء فأحببت ان أطأطئ منك) رواه ابن أبى الدنيا عن على بن الجعد حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال كان عمر قاعدافذكره قال وخد ثناخلف بن هشام حدثنا خرم سمعت الحسن قال مرعمر بن الخطاب والجار ود معه فسمع قائلايقول هذا ن در معة فعلاه بالدرة فقال أماانك قد سمعتها (الثانى هوانه اذا أننى عليه بالخير فرح به وفتر) عن الاجتهاد فى الطاعات (ورضى عن نفسه ومن أعجب نفسه قل تشمره) فى العبادة (وإنما يتشهر للعمل من يرى نفسه مقصرا فاذا أطلقت الالسنة بالثناء عليه ظن أنه قد أدرك) رفعة المقام (ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم) الذى مدج عند مر جلاويحك (قطعت عنق صاحبك لو -معها) أى لو بلغته وقبلها (ما أفلح) لحدوث المهلك (وقال صلى الله عليه وسلم إذا مدحت أخاك فى وجهه فكأنما أمرزت على حلقه موسى وميضا) بالضاد المجمقوه والحديد الماضى قال العراقى رواه ابن المبارك فى الزهد والرقائق من رواية يحيى بن جابر مر سلا (وقال) صلى الله عليه وسلم (أيضا إن مدح وجلاعقرت الرجل عة رك الله) قال العراقى لم أجدله أصلافى المرفوع لكن عن عمر بن الخطاب من قوله أخرجه حميد بن زنجويه فى كتاب الأدب قلت رواه من طريق الشورى عن عمر بن مسلم عن إبراهيم التيمى عن أبيه قال كنا جارهصسباحهومساء،قال لا فقال والله الذى لا اله الا هولا أرالم تعرفه الرابعة انه قد يفرح الممدوح وهو ظالم أوفاسق وذلك تغير بانزقال رسول الله صلى الله عليه وسلمان الله تعالى يغضب اذا مدح الفاسق وقال الحسن من دعالظالم بطول البقاء فقد أحب ان بعصى الله تعالى فى أرضه والظالم الفاسق ينبغى ان يذم ليغتم ولا يمدح ليفرح *(وأما الممدوح فيضرهمن وجهين)* أحد هماانه يحدث فيه كبراوا ماباوهما مهاكان قال الحسن رضى الله عنه كان عمر رضى الله عنه جالنا ومعه الدرة والناس حوله اذ أقبل الجار ودين المنذر فقال. رجل هـ ذا سيدربيعة فسمعها عمرومن حوله وجمعها الجارود فلمادنامنه خفقه بالدرةفقال مالى ولك يا أمير المؤمنين قال مالى ولك امالقد سمعتها قال سمعتهافه قال خشيت أن يخالط قلبك منهاشئ فأحببت أن أطا طى منك الثانى هو أنه اذا أثنى عليه بالخبرفرح به وفتر ورضى عن نفسه ومن أعجب نفسه قل تشمره وانغا يتشهر للعمل من ترى نفسه مقصرافا ما اذا انطلقت الالسن بالثناء عليه ظن أنه قدأدرك ولهذا قال عليه السلام قطعت عنق صاحبت لو ٢٠=هاما أفلح وقال صلى الله عليه وسلم إذا مدحت أخاك فى وجهه فكاً منا أمررت على حلقه موسى رميها وقال أيضالن مدح رجلاً مقت الحاعفاالله وقال مطرف ما يمعت قط ثناء ولا مدحة الاتصاغرت الى نفسى وةالمز يادين .لم ليس أحد يسمع ثناء عليه أو دحة الاتراءى له الشيطان ولكن المؤمن يراجع فقال ابن المبارك (٥٧٢) لقد صدق كلاهما أماماذكره زيادفذلك قلب العوام وأماماذكره مطرف فذلك قلب الخواص وقالصلى جلوسا عند عمر فائنى رجل على رجل فى وجهه فقال ذلك (وقال« طرف) بن عبد الله بن الشخير العامرى الحرشى أبو عبدالله الثقة البصرى العابد ( ما سمعت ثناء أو مدحة الاتصاغرت الى نفسى) أخرب ابن المبارك فى الزهد (وقال زيادبن أبى مسلم) أبو عمر الغراء البصرى لصفار صدوق (ليس أحد يسمع تناء عليه أو ماجدة الأمراءى له شيطان ولكن المؤمن يراجع) أى يتذكرغير جمع أخرجهابن المبارك رحمالله تعالى فى الزهد (قال ابن المبارك) رحمه الله تع الى بعدان أخرج القولين (لقد صدقا كلاهما ماماذكرزياد فذلك قلب العوام) قبل أن يكمل فور الايمان فى قلوبهم (وأماماذكره طرف فذلك قلب الخواص) فانهم لا تزدادون بالمدح الاقراضها وقر باولا سبيل الله ب إليهم وعليه يحمل مارواه الطبرانى والحاكم من حديث أسامة بن زيد اذا مدح المؤمن فى وجهه رباالايمان فى قلبه (وقال صلى الله عليه وسلم لومشى رجل إلى رجل بسكين مرهف) أى حديد (كان خيراله من أن يثني عليه فى وجهه) قال العراقى لم أجدله أصلا (وقال عمر رضى اه عنه المدح هو الذبح) رواه ابن أبى الدنيا عن منصور بن أبى مزاحم حدثنا أبو عبد المؤدب عن عبيد الله بن عمر قال أظنه عن أسلم . ولى عمر بن الخطاب عن عمر قال المذح ذبح (وذلك لان المذبوح هو الذى يفتر) أى يكسل (عن العمل) فلا يتحرك (والمدح يوجب الغتور أولان المدح يورث الكبر والعجب وهو) أى كل واحد منهمامهلك (كالذبح فلذلك شهدبه) بجامع الهلاك وقدر وى هذا فى المرفوع من حديث ابراهيم التي من سلاقال النبي صلى الله عليه وسلم ذبح الرجل ان تزكيه فى وجهمر ولها بن أبى الدنيا فى الصمت (فلن - لم المدح من هذه الآفات فى حق المادح والممدوح لم يكن به بأس بل ربما كان مندوبا اليه ولذلك أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصحابة-حتى قال لو وزن ايمان أبى بكر بإيمان العالمين لوج) رواه الى عدى والدياى من حديث ابن عمر وقد تقدم فى كتاب العلم (وقال لعمر) رضى الله عنه (لولم ابعت لبعثت قال العراقى رواه الديلى من حديث أبى هريرة وهو مفكر والمعروف حديث عقبة بن عامر لو كان الله عليه وسلم لومشى رجل الى رجل بسكين مرهف کان خیرا له من أنینی عليهفى وجهه وقالعمر رضى الله عنه المدح هو الذبح وذلك لان المذموح هو الذى يفتر عن العمل والميذح يوجب الفتور أو لان المدح يورث العجب والكبروهما مهلكان كالذبح فلذللتشهه بهفان سلم المدح من هذه الآ فات فى حق المادي والممدوح لم يكن به باس بل ربما كان مندوبا اليه ولذلك أننى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصحابة فقال لووزن اعمان أبي بكر بامات العالم باعمر ) بعدى فى لكان عمر بن الخطاب ر واه الترمذي وحسنه وأخرجه ابن عدى حفظ لولم أبعث فيكم. لبعث عمر فيكم رواه من طريقين فى أحدهما عبد الله بن واقد الحرانى وهو متروك وفى الا خررشدين بن سعد وقال قام رشدين متنه ورواه أيضا من حديثبلال وفيه زكريابن يحيى الوقاد وهو كذاب (وأى ثناءيزيدعلى هذا ولكنه من صدق وبصيرة وكانوا أجل وتبقمن أن يورثهم ذلك) الثناء (كبرا أو عجبا أوفتورا) قد ترههم الله عن ذلك (بل مدح الرجل نفسه قبح لما فيه من الكبر والتفاخر) وهو مظنة الهلال (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا سيدولد آدم ولانفر) رواه الترمذى وابن ماجه من حديث أبى سعيد الخدرى والحاكم من حديث جابر وقال صحيح الإسنادوله من حديث عبادة بن الصامت أنا سيد الناس يوم القيامة ولا نفر ومسلم من حديث أبى هريرة أنا سيد ولد آدم يوم القيامة قاله العراقى (أى است أقول هذا تفاخرا كما يقصده الناس بالثناء على أنفسهم وذلك لان انتخارة) صلى الله عليه وسلم إنما (كان بالله وبقربه من الله لا بكونه مقدما على ولد آدم كماان المقبول عند الملك قبولا عظيما انما يفتخر بقبوله اياه وبه يفرح لا بتقدمه على بعض رعاياه) فانه يرى ذلك كلا شئ عنده بالنسبة الى مقامه الذى هوفيه (وبتفصيل هذه الآ فات تقدر على الجمع بين المدج وبين الحث عليه اذقال صلى الله عليه وسلم وجدت لما أثنوا على بعض الموتى) قال أنس مروا بجنازة فائنوا عليه خيرافقال صلى الله عليه وسلم وجبت ومروا بأخرى فإننوا عليه شرافقال وجيت فقالواكيفى ذلك يارسول الله فقال من أثنيتم عليه خبرا وجبت له الجنة ومن أنيتم عليه شراو جبت له النار أنتم شهداء الله فى الأرض قالها ثلاثار واه الطبالسى وأحد والشيخان والنسائى (وقال مجاهد)رحمه لرج وقال فى عبر لولم أبعث لبعثت باعمر و أى ثناء نزيد على هذا ولكنه صلى اللّه عليه ولم قال عن صدق وبصيرة وكانوارضى الله عنهم أجل رتبةمن أن يورثهم ذلك كبرا ويجا وفتورا بل مدح الرجل نفسه قبيح لما فيه من الكبر والتفاخراذقالصلى الله عليه وسلم أنا سيد ولدآدم ولا غرأى لست أقولهذا تفاخرا كما يقصده الناس بالثناء على أنفسهم وذلك لان افتخاره صلى اللّه عليه الله وسلم كان بالله وبالقرب من الله لا بولد آدم وتقدمه عليهم كماأن المقبول عند الملك قبولاً عظيما لها يفتخر بقبوله اياه وبه يفرح لا بتقدمهعلى بعض رعاياه ويتفصيل هذه الا فات تقدر على الجمع بين ذم المدح وبين الحث عليه قال صلى الله عليه وسلم وجبتهما أثنوا على بعض الموتى وقال مجاهد ٥٧٣ الله تعالى (انظبنى آدم جلساء من الملائكة فا ذاذكرالرجل أخاه المسلم بخير قالت الملائكة ولك بمثله واذا ذكره بسوء قالت الملائكة يا ابن آدم المستورغ ورته اربع على نفسك واحد اللّه اذسترعورتك) رواه ابن أبى الدنياعن محمد بن قدامة الجوهرى ومحمد بن عبد المجيد التميمى وهذا لفظ محمد فالا حدثنايحيى بن سليم عن استمعيل بن كثير عن مجاهد قال فذكره (فهذهآفات المدح) فتأملها واعتبربها *(بيان ما على الممدوح)* (اعلم) وفقك الله تعالى (ان على الممدوح ان يكون شديد الاحتراز عن آفة الكبر والعجب وآفة القتور فانها (مهل كات ولا ينجو) الممدوح (عنه الابأن يعرف نفسه) بالعجز والقصور (ويتأمل فىخطر الخاتمة) فان خطرهاشديد لانها تعمل على الاعمال (و) يتأمل فى (دقائق الرياء) فانها من خفى الشرك (وآفات الاعمال) وانه لا يقبل منها الاما كان بإخلاص (وانه يعرف من نفسه ما لا يعرف المادح) فيقول أنا أعرف بنفسى منك (ولوانكشف له جميع أسراره) ومافى باطنه (وما يجرى على خواطره) مالا يخلو منه الإنسان (الكف المسادح عن ملحه) وامتنع من الثناء عليه والتز كية هذا عال العارفين بالله واليه الاشارة بقوله من عرف نفسه فقده رف ربه (وعليه أن يظهر كراهية المدح باذلال المادح) ان رأى فى ذلك سلامة حاله أوعدم إكرامه بالبذل له فى نظير مامدحهولو بالسكوت عنده والإعراض عنه بوجهه وادخال كلام آخر أجنبى كأنه لم يسمع ذلك المدح وسواء كان ذلك المدح بمشور من القول أو بمنظوم بان مدحه قصيدةوالبلاء فى هذا أكثرفان الشاعر يجازف فى كلامه كثيرافات أكذبه أعذبه فيجمع بين الكذب والمدح (واله الاشارة بقوله صلى الله عليه وسلم احثوا) أى ارموا (في وجوه المداحين) بصيغة المبالغة، شارة لى ان الكلام فين صدر منه المدح كثيرا حتى اتخذ صناعة وبضاعة يتا كل بها الناس وبجازف فى الاوصاف وأكثر الكذب (التراب) أى فلاتهاوهم على المدح شبأ فالحوكاية عن الحرمان والرد والتفصيل يقال حثافى وجهه الرماد اذا أجمله أو المرادة ولوالهم بأفواهكم التراب والعرب تستعمل ذلك أن يكرهونه فيقولون بعينه الاثاب وهى بالمكسر والمثانة الساكنة التراب وهو كناية عن الذل والخيبة أو المراد أعطوهم ماطلبوا لان كل مافوق التراب تراب نشبه الاعطاء بالحتوعلى سبيل الترشيح والمبالغة فى التقليل والاستهانة وبهذا جزم البيضاوى وفيه نظر وقيل هو على ظاهره فيرمى فى وجوههم التراب وجرى عليه ابن عربى قال وصورته أن تأخذ كفا من تراب وترمى به بين يديه وتقول ما عسى أن يكون من خلق من هذا ومن أنلوما قدرى تويخ بذلك نفسك ونفسه وتعرف المادح قدرك وقدره هكذا فليحدث التراب فى وجوههم قال وقد كان بعض مشايخنا اذا رأى شخصارا كاذا شارة تعظمه الناس وينظرون اليه يقول له ولهم تراب راكب على تراب قلت ويدل لذلك ما رواه ابن أبي الدنياعن عثمان بن أبى شيبة حدثنا الاشجعى عن سفيان الثورى عن الاعمشر ومنه ورعن إبراهيم عن همام بن الحرث قال قال المقداد بن الأسود أمرنارسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأينا المداحين أن تحتوفى وجوههم التراب وقدر واء أحمد ومسلم وأبوداود من حديث المقداد بلفظ المصنف ور واه الترمذى من حديث أبى هريرة وابن عدى وأبو نعيم فى الحالية من حديث ابن عمر وعند بعضهم فى أفواه بدل وجوه وفى لفظ الماد حين بدل المداحين*(تنبيه)* قال بعض الشافعية وتحرم مجاوزة الجد فى الاطراء فى المفح اذا لم يمكن حله على المبالغة وترد به الشهادة ان أكثر منه وان قصد اظهار الصنعة قال العز بن عبد السلام فى قواعده ولا تكاد تجدمداعلى الارذلاولاهماء الاهلا (قال) أبو محمد (سفيان بن عيينة) بن أبي عمران الهلالى الكوفى ثم المسكر ثقة حافظ فقيه امام مهمة ملتف رجب سنة ١٩٨ وله احدى وتسعون سنة (لا يضر المدح من عرف نفسه) رواه ابن أبى الدنيا عن محمد بن يحيى الواسطى حدتناحان بن حضر بن جويرية سمعت سفيان بن عيينة يقول ليس يضر الملح من عرف نفسه (وأنفى علمهرجل من المطبالحين فقال اللهم ان هؤلاء لا يعرفونى وأنت تعرفنى) رواه ابن ان لبنى آدم جلساء من الملائكة فإذاذكرالرجل المسلم أخاه المسلم بخير قالت الملائكة ولك بمثلهواذا ذكره بسوء قالت الملائكة يا ابن آدم المستور عورتك أربع على نفسواحدالله الذى سترعورتك ذهذه آفات المدح *(بيان ماعلى الممدوح)* اعلم ان على الممدوح أن يكون شديد الاحتراز عن آفة الكبر والعجب وآفة الفتورولا ينجو منه الابان يعرف نفسه ويتأمل مافى خطر الخاتمة ودقائق الرياء وآفات الاعمال فانه يعرف من نفسه ما لا يعرفه المادح ولوانكشفله جميع أسراره وما يجرى على خواطره لكف المادح عن مدحه وعليه أن يظهر كراهة المدح باذلال المادح قال صلى الله عليه وسلم احثوا التراب فى وجوه المبادحين وقال سفيان بن عيينة لا يضر مدح من عرف نفسه وأثنى على رجل من الصالحين فقال اللهم ان هؤلاءلا بعرفونىوأنتتعرفنی ٥٧٤ زفال آخرلا أثنى عليه اللهم ان عبدلك هذا تغر بالى عقتك وأنا أشهدك على مقتموقال على رضى الله عنه لما أثنى عليهاللهم اغفر لى مالا يعلمون ولا تؤاخذنى. بمايقولون واجعلنى خيرا مما يظنون وأثنى رجل على عمر رضى الله عنه فقال أنهلكنى وتهلك نفسك وأثنى رجلعلىعلى كرم الله وجههفىوجههوكان قد بلغه انه يقع فيه فقال أنا دون ماقلت وفوق مافى نفسك *(الآفة التاسعة عشرة فى الغفلة عن دقائق الخطا فى-فى الكلام) *لا سيما فيما يتعلق بالله وصفاته ويرتبط بامورالدين فلا يقدر على تقويم اللفظ فى أمور الدين الاالعلماء الفصحاء فن قصر فى علم أو فصاحسة لم يخل كلامهعن الزلل لكن الله تعالى بعفو عنه لجهله مثاله ما قال حذيفة قال النبي صلى الله عليه وسلم لايقل أحدكم ماشاء الله وشئت ولكن ليقل ما شاء الله ثم شئت وذلكلان فى العطف المطلق تشريكا وتسوية وهو على خلاف الاحترام وقال ابن عباس رضى الله عنهما جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمه فى بعض الامر فقالماشاءاللهوشنت فقال صلى الله عليه وسلم أجعلتنى يته عد يلابل ما شاء الله وحده وخطب رجل عندرسول الله صلى الله أبى الدنيا عن محمد بن الحرث المقرى حدثنا سيار حدثنا حماد بن زيدحد تناعطاء السلبى قال سمعت جعفر ابن زيد الضبعى يذكران رجلامس بمجلس فائنى عليه خير فلما جاوزهم قال اللهم ان هؤلاء لم يعرفونى وأنت تعرفنى (وقال آخراء أثنى عليه اللهم ان عبدله هذا تقرب إلى" بمقتك وأنا أشهدك على مقته) رواه ابن أبى الدنيا عن أحمد بن بحير حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن أبي سنان عن عبد الله بن أبى الهذيل قال أثنى رجل على رجل من المصلين فى وجهه فقال اللهم ان عبدك تقرب فذكره (وقال على كرم الله وجهه لما أثنى عليه اللهم اغفرلى ما لا يعلمون ولا تؤاخذنى بما يقولون واجعانى خبرا مما يظنون وأثنى رجل على عمر رضى الله عنه فقال أنهلكنى وتم لك نفسك) رواه ابن أبى الدنيا عن أبي يعلى الثقفى حدثنا أحمد بن يونس عن ابن شهاب عن الاعمش عن الحسن ان رجلاًأننى على عمر فقال ثهلكنى وتم لكنفسك (وأثنى رجل على على كرماللهوجهه فىوجهه وكانقدبلغه انه يقعفيه فقال على) رضى الله عنه (انادون ماتقول وفوق مافى نفسك) رواه ابن أبى الدنيا عن زياد بن أبوب حد ثنا حفص بن غياث عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن أبى البخترى قال أثنى رجل على على فى وجهه وقد كان بلغه انه يقع فيه فقال له على انادون ما قلت وفوق ما فى نفسات *(الآفة التاسعة عشر فى الغفلة عن دقائق الخطافى خوى الكلام): فى أثناء المحاورات (لاسيما فيما يتعلق بالله وصفاته ويرتبط بأمورالدين فلا يقدر على تقويم اللفظ) وتعديله (فى أمور الدين الاالعلماء الفصماء) العارفون بمواقع الكلام (فمن قصر فى علم أوفصاحة) أى لم بجزهما لنفسه (لم يخل كلامه عن الزلل) والسقط من حيث لا يدرى (لكن الله يعفو عنه لجهله مثاله ماقال حذيفة) بن اليمان رضى الله عنه (قال النبى صلى الله عليه وسلم لا يقل أحد كم ما شاء الله وشنت ولكن ليقل ما شاء الله ثم منئت) رواه ابن أبى الدنيا عن أبى خيثمة حدثنا يزيد بن هرون أنبانا شعبة عن منصورعن عبد الله بن يسارعن حذيفة عن النبى صلى الله عليه وسلم فذكره وقال العراقىر واه أبو داود والنسائى فى الكبرى بسند صحيح اهـ قلت وفى لفظ لابن داود والنسائى لاتقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاءفلان ورواه كذلك الطيالسى وأحدوا بن أبى شيبة وابن ماجه وابن السني والضياء فى المختارة (وذلك لان فى العطف المطلق) بالواد (تشريكاونسوية وهو على خلاف الاحترام) لمقام الربوبية بخلاف العطف بثم قال صاحب المصباح ثم حرف عطف وهى للمفردات للترتيب بمهلة وقال الأخفش هى بمعنى الواواستعملت فيمالا ترتيب فيه نحو والله ثم والله لا فعلن كذا وتقول وحياتك ثم وحياتك لاقومن وأمافى الجمل فلا يلزم الترتيب بل قد تأتى بمعنى الواونحوقوله تعالى ثم الله شهيد على ما يفعلون أى والله شاهد على تكذيهم وعنادهم قات شهادة الله غير حادثة ومثله ثم كان من الذين آمنوا (وقال ابن عباس) رضى الله عنهما (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكامه فى بعض الامر فقال ماشاء الله وشئت فقال صلى الله عليه وسلم أجعلتنى لته عد لاقل ما شاء الله وحده) رواه ابن أبى الدنيا عن عبد الرحمن بن صالح حدثنا المحار بي عن الاجلح =ن يزيد بن الاصم عن ابن عباس قال بماء رجل فساقه وقال العراقى رواء النسائى فى الكبرى وابن ماجه بإسنادحسن اهـ قلت وروى سهويه فى فوائده والضياء المقدسى من حديث جابر ابن سمرة بلفظ لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ورواه ذلك الخطيب فى المتفق والمفترق وابن التجار من حديث الطفيل بن سخبرة وروى الطبرانى فى الكبير من حديث ابن مسعودقولوا ما شاء الله ثم شئت وروى ابن سعد في الطبقات والطبرانى من طريق مسعر عن معبد بن خالد الجدلى عن عبد الله بن يسارعن قتيلة امرأة من جهينة قالت جاءيهودى وفى رواية ابن سعد حبر من الاجار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون تقولون ماشاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ماشاء الله ثم شئت قال ابن سعدليس لها غير هذا الحديث وأخرجه ابن منده من طريق المسعودى عن معبد بن يسار عن قتيلة بنت صيفى الجهنية (وخطب رجل عندرسول الله صلى الله عليه ٥٧٥ عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله فقد رشدو من بعضهما فقد غوى فقال) لا تقل هكذا (قل) من يطع الله ورسوله فقدرشد (ومن يعص الله ورسوله فقدغوى) رواه ابن أبى الدنيا عن على بن الجعد أنبأنا ابن عيينة عن المغيرة عن إبراهيم قال خطب رجل فساقه وقال العراقى رواه مسلم من حديث عدى بن حاتم (وكره قوله ومن يعصهما لانه تسوية وجمع) أى ذكرهما فى حيز واحد هذاهو المشهور واختلف فى ذلك نقيل كان ذلك فى أوّل الاسلام ثم لما شاع وانتشر وكل نور الايمان أبيح ذلك كماذكره شراح الشفاء وتقدم البحث فى ذلك وقال بعضهم ولعل الاوجه أن يقال العدول عن الاسمين الكريمين غير لائق وان كان المقام يقتضى الضمير اختصارا ولهذا وردفى كثير من القرآن ومن يطع الله ورسوله ومن يعص الله ورسوله وبته در القائل أعدذ كرنعمان لنا ان ذكره * هو المسك ماكرونه يتضوّع (وكان ابراهيم) النخعى (يكره ان يقول الرجل أعوذ باللهوبك ويجوز) أى يرى جائزا (ان يقال أعوذ بالله ثم بك و) يجوز (ان يقول لولا الله ثم فلان ولا يقول لولا الله وفلان) رواه ابن أبى الدنياعن عبد الرحمن ابن صالح حدثنا اسمعيل بن ابراهيم أبو يحيى التيمى حدثنا مغيرة قال كان ابراهيم بكرهان يقول الرجل أعوذ باللّه وبك ومرخص ان يقول أعوذ بالله ثم بك ويكره ان يقول لولا الله وفلان وبرخص ان يقول لولا الله ثم فلان (وكره بعضهم ان يقول) الرجل فى دعائه (اللهم اعتقنا من الناروقالوا) فى توجيه ذلك ان (العنقى) انما (يكون بعد الورودوكانوا يستجيرون من النار ويتعوذون من النار) رواهابن أبى الدنيا عن هرون بن عدداته حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا أبو عمران الجونى قال ادركت أربعة من أفضل ما أدركت فكانوا يكرهون ان يقولوا اللهم اعتقنا من النار ويقولون انما يعتق منها من دخلها وكانوا يقولون نستخير بالله من النار ونعوذبالله من النار قلت وهذا من جلة الدقائق فإن أراد القائل بالعتق العصمة والحفظ أو ما يجرى مجراه فلا أرى بأسافى الاطلاق فقد اشتهر الدعاء بمثل ذلك من غير نكير (وقال رجل اللهم اجعلنى ثمن تصيبه شفاعة محمد) صلى الله عليه وسلم (فقال ح ذيفة) رضى الله عنه (ان الله يغنى المؤمنين عن شفاعة محمد) صلى الله عليه وسلم (وتكون شفاعته المذنبين من المسلمين) رواه ابن أبى الدنيا عن عبد الرحمن بن صالح حدثنا المحاربى عن أبى مالك الاشحمى عن ربعى عن حذيفة قال قال رجل فذكره وروى أيضاعن حسدون بن سعد حدثنا النضر بن اسمعيل عن ابى طالب عن عمار الدهنى عن ابى جعفر قال سمع على أمر أة تقول اللهم ادخلنى فى شفاعة محمد قال اذا تمسك النار وهذا أيضا من الدقائق واذا أراد بشفا عته رفعة المنزلة له فوق منزلته فلا أرى بذلك باسا (وقال ابراهيم) النخعى (إذا قال الرجل للرجل ياحمار ياختز برقيل له يوم القيامة حمارارأيتنى خلقته خنز برا رأيتنى خلقته) رواه ابن أبى الدنياعن عبدالرحمن بن صالح حدثنا محمد بن فضيل عن الاعمش عن إبراهيم قال اذا قال الرجل فذكر. قال وحدثنا أحد بن منيع حدثنا محمدبن حازم حدثنا الاعمش عن ابراهيم قال اذا قال الرجل لاخيه ياخنز برقال الله له يوم القيامة ترانى خلقته خنزيرا قال وحدثنا سعيد بن سليمان عن أبي حفص الآبار عن الأعمش عن حكيم بن جبير عن ابن عباس ان موسى عليه السلام كان فى نفر من بنى اسرائيل فقال اشر بوايا جير فاوحى الله اليه تقول خلق من خلقى خلقتهم اشربوا ياخير (وعن ابن عباس) رضى الله عنه قال (ان أحدكم يشرك بالله حتى يشركه بكلبه يقول لولا ء لسرقنا الليلة) ر واهابن أبى الدنياعن اسحق بن اسمعيل حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا ابن أبى خالد غن مولى لابن عباس عن ابن عباس أحسب هكذا قال ان أحدكم فساقه (وقال عمر) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله ينها كم أن تخلف وابا بائكم قال عمر) رضى الله عنه والله ماحلقت بهامنذ سمعتها رواه ابن أبى الدنيا عن خالد بن خداش حدثنا عبد الله بن وهب أنبأنايونس عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله فقدرشد ومن بعضهما فقد غوى فقال قل ومن يعص اللهورسوله نقدغوی فکرهرسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ومن بعضهمالانه تسوية وجمع وكان إبراهيم بكره أن يقول الرجل أعوذ بالله وبك ويجوزأن يقول أعوذ باللّه ثم بان وأن يقول لولاً الّه ثم فــلان ولا يقول لولا اللّه وفلان وكره بعضهم أن يقال اللهم أعتقنا من النار وكان يقول العتق يكون بعد الورود وكانوا يستميرون من النارويتع وّذون من النار وقال رجل اللهم اجعلنى من تصبيه شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فقال حذيقتات الله بغنى المؤمنين عن شفاعة محمد وتكون شفاعة المذنبين من المسلمين وقال ابراهيم اذا قال الرجل للرجل باحار ياخنز برقيل له يوم القيامة حماراراً يتنى خلقتهخنزبراراً يتنى خلقته وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن أحد كم البشرك حتى شرك بكلمه فيقول لولاه لسرقنا الليلة وقال عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى ينها كم أن تحلفوا باً بائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت قال عمر رضى الله عنه فوالله ماحلقت بهامنذ سمعتها ٥٧٦ وقال صلى الله عليه وسلم لا تسموا العنب كرما انما الكرم الرجل المسلم وقال أبوهريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولن أحد كم عبدى ولا أمنى كلكم عبيد الله وكل نسائكم اماء الله وليقل فــلامى وجاریتیو فتایرفتاتى ولا يقول الملولربى ولاربتى. وليقل سيدى وسيدتى ذكلكم عبيد والرب الله سبحانه وتعالى وسلمفذ كره وفيه ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنها وقال العراقى متفق عليه قلت ورواه كذلك أحمد وابن عدى وروى أحمد وأبونعيم فى الحلية والبيهقى من حديث ابن عمر لا تحلف بأبيك ولا تحلف بغير الله فانه من حلف بغير الله فقد أشرك ووزراء ابن ماجه والبيهقى أيضالا تخلفوا بأ بائكم من حلف بالله فليصدق الحديث ورواه البخارى والنسائى بلفظ لاتحلفوابآ بائكم وزادالحاكم من حلف بشئ دون الله فقد أشرك وفى الباب أبو هريرة ولفظ حديثه لاتحلفوابا بائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأندادولا تحلفوا الاباتمولاتحلفوا الاوأنتم صادقون رواه أبوداود والنسائى والبيهقى وابن حبان وعبد الرحمن بن سمرة ولفظ حديثة لا تخلفوابا بائكم ولا بالطواغيت رواه أحمد والنسائي وابن ماجه عن سهرة ابن جندب ولفظ حديثه لا تحلفوا بالطواغيت ولا تحلفوابا بائكم واحلفوا بالله فانه أحب إليه أن تحلفوا به ولا تحلفوابشئ من دونه رواه الطبرانى فى الكبير عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده وروي عبد الرزاق فى المصنف عن قتادة مر سلا لا تحلفوا بالطواغيت ولابا بائكم ولا بالامانة (وقاله صلى الله عليه وسلم لاتسموا العنب المكرم انما الكرم الرجل المسلم) وذلك لان هذه اللفظة تدل على كثرة الخير والمنافع فى المسمى بها والرجل المسلم هو المستحق لذلك دون شجرة العنب وهل المراد النهى عن تخصيص شجرة العنب بهذا الاسم وات المسلم. أولى به منه فلا يمنع من تسميته بالكرم كماقال فى المسكين والرقوب والمفاس أو المراد ان تسميته بها مع اتخاذالخر المحرم منه وصف بالكرم والخيرلاصل هذا الشراب الخبيث الحرم وذلك ذريعة الى مدح المحرم وتهيج النفوس اليه محتمل رواه ابن أبى الدنيا عن أبى خيثمة حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وقال العراقى هو متفق عليه من حديث وائل بن حجر قلت وفى رواية لمسلم لا تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحبلة وفى المتفق عليه من حديث أبى هريرة لا تسموا العنب المكرم ولا تقولواخيبة الدهر فإن الله هو الدهر وعندابن عساكر بلفظ لا تسموا العنب المكرم فإن المكرم المؤمن وعند أحدوم .... إ لا يقولن أحدكم للعنب الكرم فانما الكرم قلب المؤمن وعند أبى داود والبيهقى لا يقولن أحدكم الكريم فإن المكرم الرجل المسلم ولكن قولوا حدائق الاعناب (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولن أخذكم غبدى وأمن كاسكم عبيد الله وكل نسائكم الماء الله ولكن لية-ل غلامى وجارينى وفتاى ولا يقولن المملوك ربى وربنى ولكن سيدى وسيدتى فكلكم عبيد والرب الله سبحانه وتعالى) قال ابن أبى الدنيا فى الصمت حدثنا هاشم بن الوليد حدثنا النضر بن شميل عن عوف عن محمد بن سير ين عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوان أحدكم عبدى ولا أمتى وليقل فناى وفتاتى ولا يقل المملوك ربى ولاربتى ولكن سيدى وسيدتى كلكم =بيد والرب الله ثم قال وحدثنى يحيى بن أيوب حدثنا اسمعيل بن جعفر أنبأنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل أحد كم عندى أمتى كلاكم عبيد الله وكل نسائكم اماء الله ولكن ليقل غلامى وجاريتى وفتاى وفتاتى وقال العراقى هو متفق عليه من حديث أبى هريرة قلت لفظهما لا يقل أحدكم المعمر بك وضئ ربك واسق ربك ولا يقل أحدربى وليقل سيدى ومولاى ولا يقل أحدكم عبدى أمنى وليقل فتاى فتاتى وغلامى وكذلك رواه أحمد وفى لفظ لمسلم لا يقولن أحدكم عبدى فكلكم عبيدالله ولكن ليقل فتاى ولا يقل العبد ربى ولكن ليقل سيدى ورواه أبوداود وابن السنى فى اليوم واليلة بلفظ لا يقولن أحدكم عبدى أو أمتى ولا يقولن المملوك ربى وربّى وليقل المالك فتاى وقتاتى وليقل المملوك سيدى وسيدتى فإنكم المملوكون والسيد الله عز وجل ورواه الخرائطى فى مكارم الاخلاق بلفظ لا يقولن أحدكم عبدى وليقل فتاى ولا يقل العبد مولای ٥٧٧ مولاى وليقل سيدى وفى لفظ له لا يقولن أخذكم عبدى فكلكم عبد ولا يقولن أحدكم مولاى فإن مولا كم الله ولكن ايقل سيدى (وقال صلى الله عليه وسلم لا تقولواللمنافق سيدنا فانه ان يكن سيدكم فقد أً سخطتم ربكم) رواه ابن الدنيا عن عبد الرحيم بن عيسى الابلى حدثنا معاذ بن هشام حدثنى أبى عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لا تقولوا ذساقه وقال العراقى رواه أبوداود من حديث بريدة بسند صحيح قلت ورواه كذلك أحمد والنسائى والرويانى وابن المسنى والبيهقى والضياء المقدسى كلهم من حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال أنابريء من الاسلام فان كان صادقا فهوكما قال وان كان كاذبا فلن يرجع الى الاسلام الما) قال العراقی رواء النسائی وابن ماجه منحديثبر بدةباسناد صحيح اه قلت ورواء كذلك الحاكم وقال ابن أبى الدنيا حدثنا أبو خيثمة حدثناعلى بن الحسن حدثنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال انى فذكره ولكن لفظ الجماعة لم يعد الى الاسلام سيادها (فهذا وأمثاله مما يدخل فى الكلام ولا يمكن حصره) فى ذلك مارواه مسلم من حديث ابن مسعود لا يقل أحدكم نسيت آية كيت وكيت بل هونسى و عند الطبرانى لا يقوطن أحدكم نسبت آيةٍ كيت وكيت فانه ليس هو نسى ولكنه نسى وروى الطبرانى فى الكبير من حديث وائلة لا يقولن أحدكم أحرقت الماء ولكن ليقل أبول ورواه أبو الحسن محمد بن على بن صخر الازدى فى مشيخته وابن النجار من حديث أبي هريرة بلفظ لا يقول أحدكم أهريق الماء والباقى سواء وروى ابن أبى شيبة فى المصنف من حديث أبى هريرة لا يقل أحدكم انغفرلى ان شئت وليعزم المسئلة فإنه لا مكره له ورواه مالك وأحمد والشيخان وأبوداود والترمذى وابن ماجه بزيادة اللهم ارحتى ان شئت اللهم ار زقنى ان شئت وفيه فانه يفعل مايشاء لامكره له وروى ابن ماجه من حديث ابن عباس لا يقولن أحدكم انى صرورة وروى العلبرانى فى الأوسط من حديث أبى هريرةلا يقولن أحدكم اللهم لغنى حتى فإن الكافر يلقن جنسه ولكن ليقل اللهم لغنى حجة الايمان عند الممات وروى أحمد والشيخان وأبو داود والنسائى وابن السنى فى اليوم والليلة من طرق عن الزهرى عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه مر فوعالا يقولن أحدكم خبئت نفسى ولكن ليقل لقست نفسى ورواه البيهقى من طريق سفيان بن عيينة عن الزهرى عن أبى أمامة ولميذكرأباه ورواء النسائى أيضامن طريق سطبان عن الزهري عن عروة عن عائشةورواء أحمد والشيخان من طريق سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة ورواه الطبرانى من طريق قرة بن عبد الرحمن عن الزهرى عن محمدبن جبير بن مطعم عن أبيهورواه الدارقطنى فى الافراد من حديث أبى هريرة وروا. أبوداود من حديث عائشة بلفظ لا يقولن أحدكم باشت نفسى ولكن ليقل لقست نفسى وروى أحد وأبو داود والنسائى والطبرانى والبيهقى من حديث أبي بكرة لا يقوان أحدكم انى صبحت رمضان كله وقته وروى تمام وابن عساكر من حديث عبد الله بن عمر ولايقولن أحدكم صبحت رمضان وقت رمضان لاصنعت فى رمضان كذافات رمضان اسم من أسماء الله العظام ولكن قولواشهر رمضان كماقالير بكر فى كتابه ورواه ابن عدى وأبو الشيخ والبيهقى وضعفه والديلى من حديث أبى هريرة لا تقولوا رمضان فأن رمضان اسم من أسماءالله تعالى ولكن قولوا شهر رمضان وفى حديث أبى الملح عن أبيه رفعه لا تقل تعسنى الشيطان فانه يعظم حتى يصير مثل البيت ويقول بقوتى سرعته ولكن قل بسم الله فان اذا قلت ذلك تصاغر حتى يصير مثل الذباب فيمن عثر رواه أحمد وأبو بعلى والباوردى والطبرانى وابن السنى فى اليوم والليلة والدارقطنى فى الافراد والحاكم ورواه أحد أيضا والبغوى والبيهقى عن أبى تقيمة الهجيمى عن رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أبى جرى جابر بن سليم الهجيمى مر فوعا لا تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى ولكن قل السلام عليكرواه أبوداودوالترمذى وقال صلى الله عليه وسلم لا تقولوا الفاسق سيدنا فانه ان يكن سيد كم فقد أسخطتم ربكم وقال صلى الله عليهوسلم من قال أنا برىء من الاسلام فان كان صادقا فهوكماقال،وانكان كاذبافلن يرجع الى الاسلام سالمافهذا وأمثاله مما يدخل فى الكلام ولا يمكن حصره (٧٢ - (اتحاف السادة المتقين) - سابع) ٥٧٨ ومن تأمل جميع ما أوردناه من آفات اللسان علم انه اذا أطلق لسانه لم يسلم وعند ذلك بعرفسرقوله صلى الله عليهوسلم من صمت نحالانهذهالا فات كلها مهالك ومعاطب وهى على طريق المتكام فان سكت سلم من الكل وات نطق وتكلم خاطر بنفسه الاأن يوافقه لسان فصيح وعلم غزير وورع حافظ ومراقبة لازمة ويقلل من الكلام فعساء يسلم عند ذلكوهو مع جبعذلكلاينفكعن الخطرفان كنت لا تقدر على أن وقال حسن صحيح والنسائى والطبرانى والحاكم والبيهقى والضياء وروى الطبرانى من حديث عبد الله ابن مغفل لا تقولوا العشاء العثمة فان الاعراب يسمونها العتمة وروى البيهقى وضعفه من حديث أنس لا تقولوا سورة البقرة ولاسورة آل عمران وسائر القرآن ولكن قولوا السورة التى يذكرفيها البقرة والسورة التى يذكر فيها آل عمران والقرآن على نحوهذا وروى الطبرانى فى الأوسط والبزار وأبو نعيم فى الحلية والبيهقى وضعفه من حديث أبى هريرة لا يقوان أحدكم زرعت ولكن ليقل حرئت وروى مسلم من حديث أبى هريرة لا يقولن أحدكم ياخيبة الدهر فان اللّه هو الدهر وروى الطبرانى فى كتاب السنة من خحديث أبى هريرة والخطيب من حديث ابن عمر لا يقولن أحدكم لأخيه قع اللهوجهك وو جه من أشبه وجهك فان اللهعزوجل خلق آدمعلىصورته *(فصل))* وأخرج ابن أبى الدنيا فى كتاب الصمت من طريق ليت عن مجاهدانه كان يكره أن يقول اللهم أدخلنى فى مستقررحمتك فان مستقررحته نفسه ومن طريق أبوب عن محمد بن سير ين أن رجلا شهد عند شريح فقال أشهد بشهادة الله فقال له شريح لا تشهد بشهادة اللّه ولكن اشهد بشهادتك فان الله لا يشهد الاعلى حق ومن طريق ليت عن مجاهد انه كره أن يقول السبت استأمر الله به ومن طريق مغيرة عن إبراهيم قال كان يكره أن يقول لعمر والله لا بحمد الله وعن القاسم بن مخيمرة قال لان أحلف بالصليب أحب إلىّ من أن أحلف بحياة رجل وعن العلاء بن المسيب عن أبيه عن كعب قال انكم تشركون فى قول الرجل كلا وأبيك كلاوالكعبة كلا وحياتك وأشباه هذا احلف بالله صادقا أو كاذباولا تحلف بغيره ومن طريق حميد بن عبد الرحمن أن أباهريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف منكم باللات فلنقل لااله الاالله ومن قال لاخيه تعال أقامرك فليتصدق ومن طريق مسعر عن سماك الحنفى انه سمع ابن عباس يكره أن يقول الرجل انى كسلان ومن طريق المسعودى عن عون بن عبد اللّه قال لا تقولوا أصبحنا وأصبح الملك لله ولكن قولوا أصبحنا والله اللّه والجدلله وعنه أيضا قال لا يقولن أحدكم نعم الله بك عينا فان الله لا ينم بشئ ولكن ليقل أنعم الله بلسعينا فانما أهم أقر و من طريق غيلان ابن جريرعن مطرف قال لا تقل ان اللّه يقول ولكن قل ان اللّه قال واحدهم يكذب مرتين إذا سئل من هذا قال لا شى الاشئ أليس بشئ وعن مطرف انه كان يكره أن يقول أحدهم للكاب اللهم اخره وعن خناس بن ميم قال أقبلت مع زياد بن جدير من النكاسة فقلت فى كلامى لا والأمانة فجعل زياديبكى فظننت انى أتيت أمراعظيما فقلت له أ كان يكره ماقلت قال نعم كان عمر ينها ناعن الحلف بالامانة أشد النهى وعن يحي بن مطرف قال قلت لعيسى بن بابان أقعد الى هؤلاء القوم ساعة قال وما يدريك وماقدر ساعة قلت هنية قال هكذا نقل قال وقال لى عيسى يوما أدخل فانظر فلا ناهل تراه فى المسجد فدخلت وخرجت وقلت ليس فى المسجد أحد قال لا تقل هكذا قلّ لم أرفى المسجد أحداهكذا نقل ومن طريق عبد الرحمن بن عمربن حفص عن ربيعة بن عطاء قال قلت عند القاسم بن محمد قاتل الله محمد بن يوسف ما أجراه على الله قال هو أذل والأم من أن يجترئ على الله ولكنها الغرة الغرة قل ما أغره بالتهومن طريق المسعودى عن عون بن عبد الله قال لا يقل الرجل إذا سئل عن الرجل ليس لى به عهد حتى يقول مذلم أره (ومن تأمل جميع ما أوردناه من آفات اللسان علم انه اذا أطلق لسانه لم يسلم) من تلك الآفات كلها أو بعضها (وعند ذلك يعرف سرقوله صلى الله عليه وسلم من ممن نجا) وقد تقدم قريبا فى أول هذا الكتاب (لان هذه الآفات كلها مهالك ومعاطب وهى على طريق المتكلم) لا ينفك عنها (فات سكت سلم من الكل وان تكام خاطر بنفسه الاأن يوافقه لسان فصيح وعلم غز يروورع حافظ) يحجزه عن التعثر فى السقطات (ومراقبة) فى القلب للحق (لازمة) لا تنفك عنه (وتقلل فى الكلام) وتحفظ فى المنطق (فعساه يسلم عند ذلك وهو مع جميع ذلك لا ينفك عن الخطر) والأشراف على الهلال (فان كنت لا تقدر على أن نعكون ٥٧٩ تكون من تكام فغنم) بنتيجة كلامه (فكن من سكت فسلم) من آفاته (فالسلامة) من المكر وهات (احدى الغنيمتين) روى ابن أبى الدنيا فى الصمت والبيهقى فى الشعب من مرسل الحسن رحم الله عبد تكلم خفتم أوسكت فسلم ورواء العسكرى فى الامثال عن الحسن عن أنس ورواه البيهقى أيضا عن ثابت عن أنس ورواء الخرائطى فى مكارم الاخلاق بلفظ رحم الله عبدا قال فغنم أوسكت فسلم رواء عن الحسن من سلاورواه أبو الشيخ فى الثواب من حديث أبي أمامة بلفظ الخرائطى *(الا فة العشرون سؤال العوام عن صفات الله تعالى). (وعن كلامه وعن الحروف وانها قديمة أو حادثة) وما يجرى مجراه كسؤالهم عن الإيمان هل هو مخلوق أوغير مخلوق (ومن حقهم الاشتغال بالعمل بما فى القرآن) من الاوامر والنواهى (الاات ذلك ثقيل على النفوس) لا تستمر يه (والفضول خفيف على القلب والعامى يفرح بان يخوض فى العلم اذالشيطان يخيل إليه أنك من العلماء) الكمل وأهل الفضل (فلا يزال يحبب اليه ذلك حتى) يوقفه على دهليز الكفر وربما (يتكلم بماهو كفر) والعياذ بالله فينسل من الدين (وهولا يدرى) ولا يشعر (وكل كبيرة يرتكبها العامى فهى أسلم له من أن يتكلم فى العلم) لعدم أهليته (لاسيما فيما يتعلق بالله وصفاته وانماشان العوام الاشتغال بالعبادات) الظاهرة (والايمان بماوردبه القرآن والتسليم لماجاء به الرسل) عليهم السلام (من غير بحث) ولا تنقير فهذا أفضل أحوالهم وأعظم أعمالهم (وسؤالهم عن غيرما يتعلق بالعبادة سوء أدب منهم يستحقون به المقت من الله تعالى) والبعد عن ساحة حضرته (ويتعرضون ظار الكفر وهو كسؤال ساسة الدواب) جمع سائس وهو الذى يتعاهد الدواب فى خدمتها ومراعاة أحوالها (عن أسرار الملوك) الباطنسة (وهو موجب للعقوبة) والنكال (وكل من سأل عن علم غامض) أى دقيق (ولم يبلغ فهمه تلك الدرجة فهو مذموم) وفساده أكثر من صلاحه (فانه بالاضافة اليسه عامى ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرونى) أى اتر كونى من السؤال (ما تركتكم) أى مدة تركى اياكم من الامر بالنسئ والنهى عنه فلانة مرضوالى بكثرة البحث عمالا يعنبكم فى دينكم مهما أنا بارككم لا أقول لكم شياً فقد بوافق ذلك الزاما وتشديدا وخذوا بظاهر ما أمر تكم ولا تستكشفوا كمافعل أهل الكتاب ولا تكثر وامن الاستقصاء فيما هو مبين بوجه ظاهر وان صلح لغيره لا مكان ان يكثر الجواب المرتب عليه فيضاهى قصة بقرة بنى اسرائيل شددوا فشدد عليهم تخاف وقوع ذلك بامته ومن ثم علله بقوله (فإنماهلك من كان قبلكم) من أمم الانبياء (بسؤالهم) اياهم عما لا يعنيهم وفى رواية بكثرة سؤالهم (واختلافهم على أنبيائهم) ولما كان الامر كذلك تسيبوا لتفرق القلوب ووهن الدين واستو جبوابه المحن والبلايا والمفهوم من السياق النهى عن السؤال والاختلاف فان قيل السؤال مأمور به بنص فاسألوا أهل الذكر فكيف يكون الشئ ما مورا منهيا قلت انماهو مأمورفيما يأذن المعلم فى السؤال عنه وهو الذى يعنيه فى دينه أودنياه والمنهى عنه هو السؤال الذى يكثر به النزاع والخصومات وفيمالا يعنى من الفضول (مانه يتكم عنه فاجتنبوه) أى دائما على كل تقدير مادام منهياعنه حتمافى الحرام وندبافى المكروه اذلا يمتثل مقتضى النهى الابترك جميع جزئياته والأصدق عليه انه عاص أو مخالف (وما أمر تكم به فأتوامنه) وجوبا فى الواجب ونديا فى المندوب (ما استطعتم) لات ذهله هو اخراجه من العدم إلى الوجود وذلك يتوقف على شرائط وأسباب كالقدرة على الفعل ونحوهاو بعضه إستطاع وبعضه لافلاجرم سقط التكليف بما لا يستطاع اذلا يكلف الله نفسا الا وسعها وبدلالة الموافقة له يخص عموم وما آتا كم الرسول نغذوه ومانها كم عنه فانتهوا قال العراقى متفق عليه من حديث أبى هريرة فلت رواه البخارى فى الاعتصام بنحوه ورواه مسلم بلفظ بكثرة سؤالهم وفيه فإذا أمر تكم بشئ تكون بمن تكلم فغم فكن من سكت فسلم فالسلامة احدى الغنيمتين *(الاسفة العشرون)* سؤال العوام عن صفات الله تعالیرعن کلام،وعن الحروف وانها قلعة أو محدثة ومن حقهم الاشتغال بالعمل بمافى القرآن الاأن ذلك تقسل عن النفوس والفضول خفف على القلب والعامى يفرح بالخوض فى العلم اذ الشيطان يخيل إليه انك من العلماء وأهل الفضل ولا يزال يحبب اليه ذلك حتى يتكلم فى العلم بما هوکفر وهو لایدریوکل كبيرة رتکہا العامیفھی أ- لماله من أن يتكلم فى العلم لاسيما فيما يتعلق باللّه وصفاته وانماشأن العوام والاشتغال بالعبادات والايمان بما وردبه القرآن والتسليم بما جاء به الرسل من غير بحث وسؤالهم عن غير ما يتعلق بالعبادات سوء أدب منهم يستحقون به المقت من الله عز وجل ويتعرضون خطر الكفر وهو كسؤال ساسة النواب عن أسرار الملوك وهو موجب العقوبة وكل من سأل عن علم غامض ولم يبلغ فهمه تلك الدرجة فهو مذموم فانه بالاضافة اليه عامى ولذلك قال صلى اللّه عليه وسلم ذرونى ماتركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم: اختلافهم على أنبيائهم ما نهيتكم عنمها جتنبوه وما أمر تكم به فأتوا منهما استطعتم وقال أنس سالالناسرسول اللهصلى تسألونى عن شئ الاأنبأتكم بهفقام اليسهرجل فقال يارسول اللهمن أبى فقال أبوك حذافة فقام اليك شابات أخوان فقالايارسول اللّه من أبونا فقال أبوكما الذى تدعيان اليهثم قام اليهرجل آخرفقال يارسول اللّه أفى الجنة أنا أم فى النار فقال لا بل فى النارفلمارأى الناس غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسكوا فقام اليه عمر رضى الله عنه فقال رضينا باسمربا وبالإسلام ديناوبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا يقال اجلس ياعمر رحك اللهانك ما علمت ،وفق وفى الحديث خ. فى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القيل والقال واضاعة المال وكثرة السؤال وقال صبحى الله عليه وسلم يوشك الناس يتساءلون حتى يقولوا قدخلق الله الخلق فى خلق اللهفاذا قالواذلك فقولوا قل هوالله أحد الله الصمد حتى تختموا السورة ثم استغل أحدكم عن يساره #ژا وليستعذباللهمن الشيطان الرجيم وفالبار ما نزلت آية المتلاعفين الأ ککثرةالسؤال وفىقصة موسى والخضر عليهما السلام تنبيه على المنع من السؤال قبل أوان استحقاقه اذقال فان اتبعتنى فلا (٥٨٠) الله عليه وسلم يومافا كثروا عليه وأغضبوه فصعد المنبر وقال سلونى ولا فأتوامنه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شئ فدعوه وكذارواه الشافعى وأحمد والنسائى وابن ماجه وروا. الطبرانى فى الأوسط بلغ فا فا غما أهلك من كان قبلكم اختلافهم على أنبيائهم وفيه فاجتنبوه ما استطعتم وروا ابن حبان بنحوه وعند بعضهم قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره (وقال أنس) رضى الله عنه (سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حتى أكثر وا عليه واغضبوه نصعد المنبر فقال سلونى فلا تسألونى عن شىء الا أنبأتكم به فقام اليهرجل) هو عبد الله (فقال يارسول الله من أبى فقال أبوك حذافة) هو ابن قيس بن عدى بن سعيد بن سهم القرشى وعبد الله ابنه هذا يكنى أباحذافة وقيل أبو حذيفة وأمه بنت خزنات من بنى الحرث بن عبد مناف من السابقين الأولين مات بمصر فى خلافة عثمان (فقام إليه شابان أخوان فقالا يارسول الله من أبونا فقال أبوكما الذى تدعيان) أى تنسبات (اليه ثم قام البه رجل فقال يارسول اللّه أفى الجنة أنا أو فى النار فقال لابل فى النار لمارأى الناس غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم امسكوا) عن السؤال (فقام اليد عمر) رضى الله عنه (فقال رضينا بالله ربأو بالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فقال) صلى الله عليه وسلم (اجلس يرحمك الله اتك ما علت لموفق) قال العراقى متفق عليه مقتصرا على سؤال عبد الله بن حذافة وقول عمر ولمسلم من حديث أبى موسى فقام آخر فقال من أبى قال أبوك مولى شية اهـ قلت هو فى الصحيح من حديث الزهرى عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زالت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المغير وقال من أحب أن يسأل عنشىء فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شئ الاأجبتكم » مادمت فى مقالى هذا قال فسأله عبد الله بن حذافة فقال من أبى قال أبوك حذافة الحديث (وفى الحديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال وأضاعة المال وكثرة السؤال) متفق عليه من حديث المغيرة بن شعبة (وقال صلى الله عليه وسلم يوشك الناس يتساءلون بينهم حتى يقولوا قد خلق الله الخلق فمن خلق الله فإذا قالواذلك فقولوا الله أحدحتى تختموا السورة ثم ليتفل أحدكم عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم) متفق عليه من حديث أبى هريرة وقد تقدم قاله العراقى قلت وهذا السياق أشبه بسباق أبى داود يوشك الناس يتساءلون حتى يقول قائلهم هذا اللّه خلق الخلق فمن خلق الله عز وجل فإذا قالواذلك فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان ورواه ابن السنى كذلك فى عمل اليوم والليلة (وقال بابر) رضى الله عنه (مانزلت آية التلامن الالحكثرة السؤال) قال العراقى رواه البزار بسند جيد (وفى قصة موسى والخضر) عليهما السلام (تقبيه على المنع من السؤال قبل أوان استحقاقه اذقال فان اتبعتنى فلاتسألنى عن شئ) أى فلاتفاتحنى بالسؤال عن مى أنكرته منى ولم تعلم وجه حمته (حتى أحدث الت منه ذكراً) أى حتى ابتدألك يعيانه فانطلقا على الساحل يطلبان السفينة حتى اذا ركافى السفينة أخذ الخضرفاستغرق السفينة بان قلع لوحين من ألواحها. فلم يصبر موسى عليه السلام (فلماسأل عن السفينة) وقاله أخرقتها لتغرق أهلهافات خرقها سببلدخول الماءفيها المفضى إلى غرف أهلها (أنكر عليه) وقال له. لقد جئت شياامرا أى أمر اعظيمافذ كره الحضر بقوله (حتى احتذر وقال لا تؤاخذنى بمانسيت) أى بالذى نسبته يعنى وسيته بأن لا يع ترض عليه أو بنسيانى أياهاوهو اعتذار بالنسيان أخرجه فى معرض النهى عن المؤاء ذقمع قيام المنافع لها (ولا ترهقنى من أمرى عسرا) بالمضايقة والمؤاخذة على المنسى فان ذلك بعسر على منابعتلك وعسرامفعول فان لترحق فانه يقال رهقه اذا غشيه وأرهقهاباء (فل لم يصبر حتى سأل ثالثا) الاول عن السفينة والثانى عن قتل الغلام والثالث عن إقامة الجدار (قال هذا فراق بينى وبينة) الاشارة الى الفراق الموعودبقوله فلاتصاحينى تسألنى عن شئ حتى أحدث لتمنمذ كرافلماسأل عن السفينة أنكر عليه حتى اعتذر وقال لا تؤاخذنى بمانسيت ولا تر هقنى من أمرى عسر الالم يسبر حتى سأل ثلاثا قال هذا فراق بينى وبينات د