Indexed OCR Text
Pages 121-140
اليه الدباء (ومن الصباغ الخل) روى أبو الشيخ من حديث ابن عباس كان أحب الصباغ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخل وإسناده ضعيف قاله العراقى قلت ورواه كذلك أبو نعيم فى الطب والمرادبه ما يصبغ الخبزفيكون اذا ماله وقد ورد تم الادام الجل (ومن التمر العجوة) روى أبو الشيخ من حديث ابن عباس بسند ضعيف كان أحب النمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة قاله العراقى قلت وكذار واه أبو نعيم فى العاب والمراد بالعجوة عجوة المدينة وهى أجود التجز وألينه وألذه (ودعا) صلى الله عليه وسلم (فى العجوة بالبركة وقال هى من الجنة) يريد المبالغة فى الاختصاص بالمنفعة والبركة فكانها منها (وشفاء من السم والسخر) قال العراقى روى البزار والطبرانى فى الكبير من حديث عبد الله بن الأسود قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وقد سدوس فاهد يناله تمراوفيه حتى ذكرناله مر إفقلناله هذا الجذامي فقال بارك الله فى الجذامي وفى حديقة خرج هذا منها الحديث قال أبو موسى المدنى قيل هو تغمر أحمر والترمذى والنسائى وابن ماجه من حديث أبى هريرة العجوة من الجنة وهى شفاء من السم وفى الصحيحين من حديث سعد بن أبى وقاص من تصبح بسبغ تمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا محر اه قلت وروى أبو نعيم فى الطب بسند ضعيف من حديث بريدة العجوة من فاكهة الجنة وروى أحمد وابن ماجه والحاكم والديلى من حديث رافع بن عمر والمزنى العجوة والصخرة والشجرة من الجنة ولا بن النجار من حديث ابن عباس العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم الحديث وأما حديث أبى هريرة الذى أورده العراقى فقد روا. أيضا أحمدو يروى عن أبى سعيد الخدرى وجابر رواه كذلك أحمد والنسائي وابن ماجه وأن منيع والديلى وعندهم كلهم زيادة والكرة من المنّ وماؤهاشفاء للعين قال الزمخشرى العجوة تمر بالمدينة من غرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الحامى معنى كونها من الجنة ان فيها شبها من ثمار الجنة فى الطبع فلذلك صارت شفاء من السم وقال السمهودى لم يزل اطباق الناس على التبرك بالعجوة وهو النوع المعروف الذى بأثره الخلف عن السلف بالمدينة ولا ير تابوت فى ذلك وأما حديث من تصبح كل يوم الخ فقدرواه كذلك أحمد وأبو داود كلهم من طريق عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه (وكان) صلى الله عليه وسلم (يحب من البقول الهندباوالباذروج) هو الريحان القرنفلى وهو الضمران (والبقلة الحمقاء التى يقال لها الرجلة) قال العراقى روى أبو نعيم فى الطب من حديث ابن عباس عليكم بالهندباء فإنه ما من ثوم الاوهو يقطر عليه قطرة من قطر الجنة وله من حديث الحسن بن على وأنس بن مالك نحوه وكلها ضعيفة اهـ قلت فى سند حديث ابن عباس عمرو بن أبى سلمة ضعفه ابن معين وغيره قال العراقى وأما الباذر وج فلم أجدفيه حديثا وأما الرجلة فروى أبو نعيم فى الطب من رواية ثويرقال من النبي صلى الله عليه وسلم بالرجلة وفى رجله قرحة فدا واها بهافبر ئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله فيك انبى -إن شئت أنت شفاء من سبعين داء أدناها الصداع وهو مرسل ضعيف (وكان) صلى الله عليه وسلم (يكره الكليتين) تثنية كلية وهى من الاحشاء معروفة والكاوة بالواولغة لاهل اليمن وهما بضم الاول فقالواولا تكسر وقال الازهرى الكليتين للإنسان ولكل حيوان وهما منبت زرع الولد (لمكانهما من البول) أى لقربه ما منه فتها فهما النفس ومع ذلك يحل أكلهما وانما قال مكانه ما من البول لانهما كمافى التهذيب لح ان حراوان لا مسقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين فهما مجاورات لتكون البول أو تجمعه قال العراقى رويناه فى جزء من حديث أبى بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير من حديث ابن عباس بسند ضعيف فيه أبو سعيد الحسن بن على العدولى أحد الكذابين اهـ قلت وكذلك رواه ابن السنى فى كتاب الطب النبوى (ولا يأكل من الشاء) تجمع شاة والشاة الواحدة من الغنم الذكر والانثى (سبعا) مع كونها حلالا (الذكر والأنثيين) أى الخصيتين (والمثانة) وهى مجمع البول (والمدارة) وهى مافى جوف الحيوان فيها ماء أخضر قال الليث المرارة لكل ذى روح الاالبعير فلا مرارة له. (والغدد) جمع غدة بالضم وهى لحم يحدث من داء بين الجلد واللحم يتحرك ومن الصباغ الحل ومن التمر العجوة ودعافى العجوة بالبركة وقال هى من الجنة وشفاء من السمّ والسحر وكان يحب من النقول الهندباء والباذروج والبقلة الحمقاء التى يقال لها الرجلة وكان يكره الكليتين 1-كانهما من البول وكان لا يأكل من الشأة سبعا الذكر والأنثيين والمثانة والمرارة والغدد (١٦ - (اتحاف السادة المتقين) - سابع) ١٢٢ والحياء والدم ويكره ذلك وكان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكرات وماذم طعاماقط لكنان أعجبهاً كله وان كرهه تركه وان عافه لم يبغضه إلى غيره وكان يعاف الضب والطحال ولا يحر مهما وكأن يلعق بأصابعه العفة ويقول آخرا طعام أكثر بركة بالتحريك (والحياء) ممدود الفرج من ذوات الخص والظلف قاله ابن الاثير (والدم) غير المسفوح لان الطبع السليم يعاف هذه الاشياء وليس كل خلال تطيب النفس لا كله (ويكره ذلك) قال الخطابي الدم حرام اجماعاً وعامة المذكورات معه مكر وهة لا محرمة وقد يجوز أن يفرق بين القرائن التى جعها نظام واحد بدليل يقوم على بعضها فيحكم له بخلاف حكم صواحباتها ورده أبو شامة بأنه لم يرد بالدم هنا ما فهمه الخطابي فان الدم المحرم بالاجماع قد انفصل من الشاة وخلت منه عروقها فكيف يقول الراوى كان يكره من الشاء يعنى بعد ذبحها سبها والسبع موجودة فيها وأيضا فنصبه صلى الله عليه وسلم يجل عن أن يوصف بأنه كره شياًهو منصوص على تحريمه على الناس كافة و كان أكثرهم يكرهه قبل تحريمه ولا يقدم على كاه الا الجفاة فى شظف من العيش وجهد من القلة وانماوجه هذا الحديث المقطع الضعيف انه كره من الشاةما كان من أجزائها دما منعقد ا ما يحل أكله لكونه دما غير مسف وح كمافى خبر أحل لنامئتان ودمات فكأنه أشار بالكراهة الى الطحال والكبد ما ثبت انه أكله والله أعلم قال العراقى رواه ابن عدى ومن طريقه البيهقى من حديث ابن عباس باسناد ضعيف ورواه البيهقى من رواية مجاهد مر سلااه قلت رواه ابن عدى من طريق فهد بن نسر عن عمر بن موسى بن وجيه عن مجاهد عن ابن عباس ثم قال البيهقى بعدان أخرجه من طريقه وعمر ضعيف ووصله لا يصح اهـ وقال ابن القطان عمر بن موسى متر وك وقد حزم عبد الحق بتضعيف م وتبعه العراقى وأما من سل مجاهد فأخرجه البيهقى عن سفيان عن الأوزاعى عن واصل بن أبى جميلة عنه ورواه أبو حنيفة الامام عن واصل بن أبى جميلة ورواه الطبرانى فى الأوسط من حديث ابن عمرو فيه يحي الحمانى وهو ضعيف (وكان) صلى الله عليه وسلم (لايأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث) قال العراقى رواه مالك فى الموطا عن الزهرى عن سليمان بن يسار من سلا وهو عند الدار قطنى فى غرائب مالك عن الزهرى عن أنس وفى الصحيحين من حديث جابر أتى ببدر فيه خضرات من يقول فوجدلهاريحا الحديث وفيه فانى أناجى من لا تناجى ولمسلم من حديث أبى أيوب فى قصة بعثهاليه بطعام فيه ثوم فلم يأكل منه وقال لكنى اكره من أجل ريحه اهـ قلت ويقاس على هؤلاء الفجل وكل بقلة كريهة وروى أبو داود فى سننه من حديث عائشة آخر طعام أكله صلى الله عليه وسلم فيه بصل ولا ينافى ما تقدم من الاخبارلان محله فى النىء على أن الاصح فىءهذه مكروه عليه وليس بمحرم وروى أبو نعيم في الحلية والخطيب فى التاريخ عن أنس كان لا يأ كل الثوم ولا البصل ولا الكرات من أجل أن الملائكة تأتيه وانه يكلم جبريل (وماذم) صلى الله عليه وسلم (طعاما قط لكن ان أعجبه أكله وان كرهه تركه) وهذا قد تقدم بلفظ ما عاب والذم والعيب مترادفات (وان عافه لم يبغضه الى غيره) ففى الصحيحين من حديث ابن عمر فى قصة الضب فقال كلوافانه ليس بحرام ولا بأس به ولكنه ليس من طعام قومى (وكان) صلى الله عليه وسلم (يعاف الضب والطحال ولا يحرمهما) أما الضب ففى الصحيحين من حديث ابن عباس لم يكن بأرض قومى فأجدنى أعافه ولهما من حديث ابن عمر لست باً كله ولا محرمه وأما الطحال فروى ابن ماجه من حديث ابن عمر أحلت لناميتتان ودمان وفية وأما الدمان فالكبد والطحال والبيهقى موقوفاً على زيد بن ثابت انى لا آكل الطحال ومابي المه حاجة الاليعلم أهلى انه لا بأس به اهـ قلت وروى ابن مصرى فى أماليه كان لا يأكل الجراد ولا الكلوتين ولا الضب من غيرأن بحرمهما (وكات) صلى الله عليه وسلم (يلعق الصحيحة) التى فيها الطعام (ويقول آخر الطعام أكثر بركة) قال العراقى روى البيهقى فى الشعب من حديث جابر فى حديث قال فيه ولا يرفع القصعة حتى يلعقها أو يلعقها فان آخر الطعام فيه البركة ولمسلم من حديث أنس أمرناان نسلت الصفة قال ان أحدكم لا يدرى فى أى طعامه يبارك لهفيه اهـ قلت وفى بعض روايات مسلم من حديث بابر فانكم لاندرون فى أى طعامكم البركة وأما حديث جابر الذى ر واه البيهقى فقدرواه أيضا ابن حبات بلفظ ولا ترفع الحصطة حتى تلعقها فان فى آخر الطعام البركة وروى أحمد والترمذى وابن ماسه والبغوى والدارمى وإبن أبى تحيثمة وابن السكن وان شاهين ١٢٣ شاهين وابن قانع والدارقطنى من حديث قبيشة الخير الهذلى مر فوعا من أكل فى قصعة ولحسها استغفرت له قال الترمذى والدارقطنى غريب وأورده بعضهم تستغفر القصعة للاحسها (وكان) صلى الله عليه وسلم (يلعق أصابع- ممن الطعام حتى تحمر) قال العراقى رواه مسلم من حديث كعب بن مالك دونة وله حتى تحمر فلم أقف له على أصل اهـ قلت والمعنى يبالغ فى لعقها وكأنه أخذ ذلك من رواية الترمذى فى الشمائل كات يلعق أصابعه ثلاثا أن يلعق كل أصبع ثلاث مرات (وكان) صلى الله عليه وسلم (لا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه واحدة واحدة ويقول لا يدرى فى أى الاصابع البركة) قال العراقى روى مسلم من حديث كعب بن مالك ان النبى صلى الله عليه وسلم كان لا يمسح يده بالمنديل حتى بلعقها وله من حديث جابر فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدرى فى أى طعامه تكون البركة والبيهقى فى الشعب من حديثه لا يمسح أحدكم يده بالمنديل حتى يلعق يده فإن الرجل لا يدرى فى أى طعامه يبارك له اهـ فلت روى فى هذا عن ابن عباس وجابر وأبى هريرة وزيد بن ثابت وأنس فلفظ حديث ابن عباس إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسع يده بالمنديل حتى يلعقها أو يلعقها رواه كذلك أحمد والشيخان وأبوداودوابن ماجه وحديث جابر مثله بزيادة فإنه لا يدرى فى أى طعامه البركة رواء كذلك أحمد ومسلم والنسائى وابن ماجه وأما حديث أبى هريرة فلفظه اذا أكل أحدكم طعاما فليلعى أصابعه فإنه لا يدرى فى أى طعامه تكون البركة رواه كذلك أحد ومسلم والترمذى ورواه كذلك الطبرانى فى الكبير عن زيدبن ثابت ورواه كذلك الطبرانى فى الاوسط عن أنس قال ابن حجر فى شرح الشمائل الاكمل أن يلعق كل أصبع ثلاثا متوالية لاستقلال كل فناسب كمال تنظيف ها قبل الانتقال الى البقية فيبدأ بالوسطى لكونها أكثر تلويثا اذهى أطول فيبقى فيها من الطعام أكثر من غيرها ولانه الطولها أوّل ما ينزل الطعام ثم بالسبابة ثم بالابهام لما روى الطبرانى فى الاوسط رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بأصابعه الثلاث قبل أن بمسحها الوسطى ثم التى تليها ثم الابهام وعند مسلم إذا وقعت لقمة أحدكم فلي أخذها وليمهما كان بها من أذى ولا يدعها للشيطان ولا ؛ مه يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه لانه لا يدرى فى أى طعامه البركة وفى هذه الاخبار الردعلى من كرها للعق استقذار ومن ثم قال الخطابي عاب قوم الساعة وتهم الترفه لعق الاصابع وزعموا انه مستهج كأنهم لم يعلموا ان الطعام الذى لعق بالاصابع والصحفة جزء ماأكلوه فاذا لم يستقذر كله فلا يستقذر بعضه وليس فيه أكثر من مصها بباطن الشفة ولا يشك عاقل أن لا بأس بذلك وقد يدخل الانسان أصبعه فى فيه فيدلكه ولم يستقذر ذلك أحد اهـ ملخصاويؤ يدهان الاستقذار انما يتوهم فى اللعق أثناء الا كل لانه بعيدهافى الطعام وعليهاآثارريقه وهذا غيرسنة واعلم أن الكلام فيمن استقذر ذلك من حيث هو لا مع نسبته النبي صلى الله عليه وسلم والاخشى عليه الكفراذ من استقذر شبأ من أحواله صلى الله عليه وسلم مع علمه بنسبته اليه كفر ثم قوله أو يلعقها غيره أى ممن لا يتقذره من نحو ولد وخادم وزوجة يحبونه وينلذذون بذلك منه فان فى ذلك بركة (و) كان صلى الله عليه وسلم (اذا فرغ) من الطعام (قال اللهم لك الجد) لان الطعام نعمة والحمد عقيب النعم يقيدها ويؤذن باستمرار ها وزيادتها فلذلك أتى صلى الله عليه وسلم بتلك الصفات البليغة تحريضالامته على التأسي به فى ذلك فقال (أطعمت واشبعت وسقيت وأرويت لك الحمد غير مكفور) أى غير مجهود بفضله ونعمته (ولا موقع) بتشديد الدال مع فتحها أى غير مترول ومع كسرها أى حال كونى غير تاراله ومعرض عنه فىال الروايتين واحدوهودوام الجدواستمراره (ولا مستغنى عنه) بفتح النون قيل عطف تفسيراذ المتروك المستغنى عنه وفيه نظر بل فيه فائدة لم تستفد من سابقه هناوهى أنه لااستغناء لاحد عن الحمدلوجوبه ان من تركه لفظا ياً ثم به على انه ان أتحبه فى مقابلة النعمة أثيب عليه نواب المندوب قال العراقى رواه الطبرانى من حديث الحرب بن الحرث بسند ضعيف اهـ قلت هو صحابى أزدى والحديث المذكور من رواية محمدبن أبى قيس عن عبد الاعلى عنةورواء أحد عن وکان يلعق أصابعه من الطعام حتى تحمروكان لايمسح يده بالمنديل حتى بلعق أصابعه واحدة واحدة و يقول انهلایدری فیأی الطعام البركة واذا فرغ قال الحديثه اللهم لك الحمد أطعمت فاشبعت وسقيت فارويت لك الحمد غير مکفورولامودع ولامستغنى عنه ١٢٤ وكان اذا أكل الخبز واللعم خاصة غسل يديه غسلاجيدا ثم مسح بفضل الماء على وجهه وكان بشربفىثلاثدفعات وله بهاثلاث تسمیات وفى أواخرها ثلاث تحميدات وكان عص الماءمصا رجل من بني سليم له صحبة وأفضله كان اذا فرغ من طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت وقيت وأشبعت وأرويت ذلك الحد غير. كفورولام ودع ولا مستغني عنك قال الحافظ ابن حجروفيه عبد الله بن عامر الاسلمى فيه ضعف من قبل حفظه وسائر رجاله ثقات قال العراقى والبخارى من حديث أبى أمامة كان اذا فرغ من طعامه قال الحدثته الذى كفانا وآوانا غير مكفى ولا مكفور وقال مرة الجدتهر بنا غير مكفى ولا مودّع ولا مستغنى عنه ربنا اهـ قلت وروى الجماعة الامسلمامن حديث أبى أمامة كان اذا رفع مائدته قال الحديثه كثيرا طيبامباركافيه غير مكفى ولا مودّع ولا مستغنى عنه ربنا وفى رواية الترمذى وابن ماجه واحدى روايات النسائى الحمدلله جدا وفى لفظ للنسائى اللهم لك الحمد جداً وعن أبى سعيد الخدرى ان النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال الحديثته الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين رواه الاربعة واللفظالانى ذا ود وابن ماجهولفظ الترمذى كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال فذكرنحوه وعن أبى أيوب الانصارى رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال الحدثته الذى أطعم وسقى وسوّغه وجعل له مخرجا رواه أبو داود والنسائي وابن حبان فى صحيحه وعن أبى هريرة قال دعانا رجل من الانصار من أهل قباء يعنى النبي صلى الله عليه وسلم فانطلقنا معه فطماطم وغسل يده أو يديه قال الحد لله الذى يطعم ولا يطعم منّ علينا فهداناوا طعمنا وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا الحمد لله غير موقع ولا مكافى ولا مكفور ولا مستغنى عنه الحمدلله الذي أطعم من الطعام وأسقى من الشراب وكسامن العربى وهدى من الضلالة وبصر من العمى وفضل على كثير ممن خلق تفضيلا الجديته رب العالمين رواه النسائي واللفظله والحاكم وابن حبان فى صحيحهما وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم وروى ابن أبى شيبة من مرسل سعيد بن جبير انه صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال اللهم أشبعت وأرويت فهنيتنا ورزقتنا فاكثرت وأطبت فزدنا وروى الحاكم من حديث أبى الهيثم بن التيهان فإذا شبعتم فقولوا الحمد لله الذى ه وأشبعنا وأروانا وأنعم علينا وأفضل (وكان) صلى الله عليه وسلم (إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا) قال العراقى روى أبو يعلى من حديث ابن عمر باسنادضعيف من أكل من هذه اللحوم شيأفليغسل يده من ريح وضره لا يؤذى من حذاءه اهـ قلت ورواه ابن عدى فى الكامل بلفظ إذا أكل أحدكم طعاما فل غسل يدد من وضر اللحم وإسناده ضعيف أيضا وعليه يحمل ما رواه أحمد والطحاوى والطبرانى وابن عساكر من حديث سهل بن الحنظلية رفعه من أكل لحما فليتوضا أى فاغسل يده من وضره أى زهومته ودسمه وتقدم قريباحديث أبى هريرة دعانا رجل من الانصار وفيه فلما طعم وغسل يده أو يديه (ثم مسح بفضل الماء على وجهه وكان) صلى الله عليه وسلم (يشرب فى ثلاث دفعاتله فيها ثلاث تسميات وفى أواخر هاثلاث تحميدات) قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط من حديث أبى هريرة ورجاله ثقات واسلم من حديث أنس كان أذا شرب تنفس ثلاثا اهـ قلت وروى ابن السنى من حديث نوفل بن معاوية کان یشرب بثلاثة أنفاس یسمی الله فى أولهويحمداللهفى آخره و روی أیضاالطبرانى من حديث ابن مسعود كان إذا شرب تنفس فى الاناء ثلاثما يسمى عند كل نفس ويشكر عندآً خرهنّ قال النووى ضعيف وهذا يدل على انه انما بشكر مرة واحدة بعد فراغ الثلاث وفى الغيلانيات من حديث ابن مسعود كان اذا شرب تنفس فى الاناء ثلاثا يحمد على كل نفس ويشكرعند آخرهنّ وروى أحمد والشيخان والاربعة من حديث أنس كأن اذا شرب تنفس ثلاثا ويقول هو أهناً وأمر أو أبراً وروى الترمذى وابن ماجه من حديث ابن عباس كان إذا شرب تنفس مرتين أى فى أثناء الشرب فيكون قد شرب ثلاث مرات وسكت عن التنفس الأخير لكونه من ضرورة الواقع فلا تعارض بينه وبين ماقبله من الثلاث (وكان) صلى اللّه عليه وسلم (عص) الماء (مها) قال العراقى روى البغوى والطبرانى وابن عدى وابن قائع وابن منده وأبونعيم فى العدابة من حديث بهز كان يستاك عرضا ويشرب مصا اهـ قلت ورواه كذلك ابن الننى وابر وأبو نعيم فى الطب وكلهم من طريق بشير بن كثير عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب عن بهز وهو القشيرى قال البغوى وليس له الاهذا الحديث وهو مذكروفى الاصابة ورواه بعضهم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه فقيل ان ابن المسيب سمعه منه فأرسله الراوى عنه فظنه بعضهم صحابيا ولكن روى فى بعض طرقه عن جدبه زوهو معادية فسقط لفظ جد من الراوى وبالجملة فإسناده مضطرب ليس بالقائم ورواه أيضافى السنن عن ربيعة بنداً كتم وكذا العقيلى كلاهما من طريق على بن ربيعة عن ابن المسيب عنه وهو أيضا ضعيف (ولا يعب عبا) قال العراقى رواه الطبرانى من حديث أم سلمة كان لا يعبولاني الشيخ من حديث ميمونة لا يعب ولا ياهت وكله ضعيفة اهـ قلت لفظ حديث أم سلمة عند الطبرانى كان يبدأ بالشراب إذا كان صائماً وكان لا يعب فيشرب مرتين أو ثلاثا وفيه يحي الحانى وهو ضعيف وروى سعيد بن منصور وابن السني وأبو نعيم فى الطب والبيهقى فى الشعب من مر سل ابن أبى حسين اذا شرب أحدكم فليمص مصا ولا يعب عبا فان الكاد من العب وروى الديلى من حديث على اذا شر بتم الماء فاشريوه مصاولا تشربوه عبا فان العب يورث الكادوروى أبو داود فى مراسيله عن عطاء بن أبي رباح اذا شر بتم فاشر بوامصا وإذا استكتم فاستً كواعرضاً (وربما كان) صلى الله عليه وسلم (يشرب بنفس واحد حتى يفرغ) قال العراقى رواه أبو الشيخ من حديث زيد بن أرقم باسناد ضعيف والحاكم من حديث أبي قتادة وصححه إذا شرب أحدكم فليشرب بنفس واحد ولعل تأويل هذين الحديثين على ترك التنفس فى الاناء والله أعلم (وكان) صلى اللّه علية وسلم (لا يتنفس فى الاناء) أى فى جوفه (بل ينحرف عنه) لانه يغير الماء امالتغير الفم بالمأكول وامالعركُ السواك وامالان النفس يصعد بخار المعدة قال العراقى روى الحاكم من حديث أبى هريرة لا يتنفس أحد كم فى الاناء اذا شرب منه ولكن اذا أراد أن يتنفس فليؤخره عنه. ثم يتنفس قلل حديث صحمج الاسناد اهـ قلت وروى ابن ماجة والطبرانى من حديث ابن عباس كان لا ينظم فى طعام ولا شراب ولا يتنفس فى الاناء وأماماروى عن ابن مسعود كان اذا شرب تنفس فى الاناء ثلاثا فمعناه أن يشرب ثم يزيله عن فمه ويتنفس ثم يشرب ثم يفعل كذلك ثم يشرب ثم يفعل كذلك (وكان) صلى الله عليه وسلم (يدفع فضل سورة) أى ما بقى من الشراب (الى من على يمينه) قال العراقى متفق عليه من حديث انس " اهـ قلت ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم الآمن فالا عن أو الايمنون فالا عنون واستفيد منه تقديم الايمن ندباولو صغيرا مفضولا (فان كان من على يساره أحل رتبة قال الذى على عينه السنة أن تعطى فإن أحببت آثرتهم) قال العراقى متفق عليه من حديث سهل بن سعد أه قلت وروى عن ابن عباس قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخالد بن الوليد على ميمونة فجاء تناباناء من لبن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عن يمينه وخالد عن شماله فقال لى الشربة لك فإن شئتآثرت بها خالدا فقال ما كنت أو ثرعلى سؤرك أحدا الحديث رواه أبو داود والترمذى وابن ماجه وقال الترمذى واللفظله هذا حديث حسن وروى النسائى هذا القدر المذكور (وأتى) صلى الله عليه وسلم (باناء فيه عسل وابن فأبى أن بشربه وقال شربتان فى شربة وادامات في إناء واحد ثم قال صلى الله عليه وسلم لا أجرمه ولمكنى ذكره الفخر والحساب بفضول الدنياغدا وأحب التواضع فان من تواضع لله رفعه) قال العراقى رواه البزار من حديث طلحة بن عبيد اللّه دون قوله شربتان فى شربة الخ وسنده ضعيف اه قلت ورواه الطبرانى فى الأوسط والحاكم فى المستدرك فى الاطعمة من حديث أنس قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقعب فيه لبن وعسل فأبى أن تشربه وقال أدمان فى اناء لا آ كله ولا أحرمه قال الحاكم صحيح ورده الذهبى فى التلخيص وقال بل منكز واه وقال الهيتمى عقب عزوه المحاكم فيه عبد الكبير بن شعيب لم أعرفه وبقية رجاله ثقات وقال الحافظ ابن حجر فى طريق الطبرانى راو مجهول وأماقوله من تواضع لله رفعه فرواه أبونعيم فى الجلية من حديث أبي هريرة ورواه ابن النجار بزيادة ومن اقتصد أنغناء التهوروى ابن منده وأبو عبيد من حديث أوس بن ولا يعب عبا وكان يدفع فضل سوره إلى من على عينه فان كان من على يساره أجل رتبة قال الذى على عينه السنة أن تعطى فان أحببت آثرتهم وربما كان يشرب بنفس واحد حتى يفرغ وكان لا يتنفس فى الاناء بل ينحرف عنه وأتى باناء فيه عسل وابن فابي أن بشربه وقال شربتان فى شربة وادامات فى اناء واحد ثم قال صلى الله علية وسلم لا أحرمه ولكنى أكره الفخر والحساب بفضول الدنيا غدا وأحب التواضع فان من تواضع لله رفعه الله ١٢٩ وكان فى بيته أشد حياء من العائق لا يسألهم طعاما ولا يتشهاء عليهم ان أطعموه أكل وما أعطوه قبل وما سقوه شرب وكان ربما قام فاخذ مايا كل بنفسه أو شرب *( بيان آدابه وأخلاقه فى اللباس)* كان صلى الله عليه وسلم يلبس من الثياب ماوجدمن ازاراً وردا. أوقبص أوجبة أو غير ذلك وكان بجبهالشباب الخضر وكان أكثرلباسه البياض ويقول ألبسوها احياءكم وكفنوا فتها ٠ موتاكم خولى بزيادة ومن تكبر وضعه الله وروى أبو الشيخ من حديث معاذ بلفظ من تواضع تخشعالته رفعه الله وروى تمام وابن عساكر من حديث ابن عمر فى أثناء حديث انى قد أوحى إلى أن تواضعوا ولا يبغى أحد على أحد فن رفع نفسه وضعه اللّه ومن وضع نفسه رفعه الله الحديث (وكان) صلى الله عليه وسلم (فى بيته أشد حياء من العائق) يقال عنقت المرأة خرجت عن خدمة أبويها وعن أن يملكهازوج فهى عائق بلاهاء روى الشيخان والترمذى من حـ ديث أبى سعيد كان أشد حياء من العذراء فى خدرها وقد تقدم (لا يسألهم طعاما) يعتنيه (ولا يتشهاه عليهم ان أطعموه أكل وما أعطوه) وفى بعض النسخ وما أطعموه (قبل وماسقوه شرب) والمراد بعدم سؤاله اياهم طعاما يتشهاه لنفسه وأما مطلق السؤال فقد ثبت قال العراقى روى مسلم من حديث عائشة انه قال لها ذات يوم هل عندكم شئ قالت فقلت ماعندنا شئء الحديث وفيه فطار جع قلت أهديت لناهدية قال ماهوقات حيس قال هاتيه وفى رواية قر بيه وفى رواية للنسائى أصج عندكم شىء تطعمينيه ولابى داود هل عندكم طعام والتر مذى أعندك غداء وفى الصحيحين من حديث عائشة فدعا بطعام فأتى بخبز وأدم من أدم البيت فقال ألم أربرمة على النار فيها لحم الحديث وفى رواية لمسلم لو صنعتم لنا من هذا اللهم الحديث فليس فى قصة بر برة الاالاستفهام والعرض والحكمة فيه بيان الحكم لا التشهنى والله أعلم وللشيخين من حديث أم الفضل انها أرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه ولابى داود من حديث أم هانئ فاعت الوليدة بإناء فيه شراب فناولته فشرب منه وإسناده حسن (وكان) صلى اللّه عليه وسلم (ربماقام فأخذ مايأكل أو يشرب بنفسه) قال العراقى روى أبو داود من حديث أم المنذر بنت قيس دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه على وعلىّناقه وانادوال معلقة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأ كل منها الحديث واسناده حسن والترمذى وصححه وابن ماجه من حديث كبشة دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب من فى قرية معلقة قائما الحديث (بيان آدابه وأخلاقه) صلى الله عليه وسلم (في اللباس) (كان صلى الله عليه وسلم يلبس من الثياب ماوجد من إزاراً ورداء أوقيص أوجبة أوغير ذلك) قال العراقى روى الشيخان من حديث عائشة انه ، أخرجت إزارامما يصنع باليمن وكساء من هذه الملبدة فقالت فى هذا قبض النبي صلى الله عليه وسلم وفى رواية إزاراً غليظا ولهما من حديث أنس كنت أمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه رداء نجرانى غليظ الحاشية الحديث لفظ مسلم وقال البخارى بردنجرانى ولا بن ماجه بسند ضعيف من حديث ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس فيصا قصير اليدين والطول ولابى داود والترمذى وحسنه والنسائى من حديث أمسلمة كان أحب الشياب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص ولابى داود من حديث أسماء بنت يزيد كانت يدكم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الرسغ وفيه شهر بن حوشب مختلف فيه وتقدم قبل ذلك حديث الجبة والشملة والخبرة الهقلت ومن ذلك مارواه الشيخان وأبوداود والنسائى من حديث أنس كان أحب الثياب اليه الخبرة ولفظ حديث ابن عباس عندابن ماجه كان يلبس في صافوق الكعبين مستوى الكمين بأطراف أصابعه وقد أخرجه كذلك ابن عساكر فى التاريخ وروي الحاكم من حديثه كان قيصه فوق الكعبين وكان كممع الاصابع وروى ابن سعد من مرسل يزيد بن أبى حبيب كان برخى الازار من بين يديه ويرفعه من ورائه (وكان) صلى الله عليه وسلم (يعجبه الثياب الخضر) أعماله العراقى وقدروى أبو الشيخ وأبو نعيم فى الطب من حديث أنس كان أحب الالوان اليه الخضرة أى من الثياب وغيرها لان الخضرة من ثياب الجنة قال ابن بطال وكفى به شرفاًموجبا للمحبة ورواه كذلك البزار وأخرج ابن عدى والبيهقى عن قتادة قال خرجنا مع أنس الى أرض فقيل ما أحسن هذه الخضرة فقال أنس كمانتحدث ان أحب الالوان إلى النبي صلى الله عليه وسلم الخضرة (وكان) صلى الله عليه وسلم (أكثرلباسه البياض ويقول البسوها وكفنوا بها موتاكم) قال العراقى ١٢٧ العراقى رواه ابن ماجه والحاكم من حديث ابن عباس خير ثيابكم البيض فالبسوها أحياء كم وكفنوافيها موتاكم قال الحاكم صحيح الاسناد وله ولا صحاب السنن من حديث سمرة عليكم بهذه الثياب البياض فليليسه أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم لفظ الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وقال الترمذى حسن صحميج ١هـ قلت حديث ابن عباس أخرجه أيضا الطبرانى بتقديم وتأخيروزيادة وخبرا كمالكم الأمر ينبت الشعر ويجلو البصر وحديث سمرة أخرجه كذلك أحد وابن سعد والروبانى والطبرانى والبيهفى والضباء بزيادة فانها من خير ثيابكم (وكان صلى الله عليه وسلم يلبس القباء المحشو) بالقطن أو الصوف (وغير الحشو) قال العراقى روى الشيخان من حديث المسور بن مخرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت عليه أقبية من ديباج مزورة بالذهب الحديث وليس فى طرق الحديث لبسها الافى طريق علقها البخارى قال تخرج وعليه قباء من ديباج مرور بالذهب الحديث ولمسلم من حديث جابر لبس النبى صلى الله عليه وسلم يوماقباء ديباج أهدى له ثم نزهه الحديث (وكان) صلى الله عليه وسلم (له قباء سندس فيلبسه فتحسن خضرته على بياض لونه) قال العراقى روى أحد من حديث أنس أن أكيدردومة أهدى الى النبى صلى الله عليه وسلم جبة سندس أوديباج قبل أن ينهى عن الحر وفلبسها والحديث فى العصحين وليس فيهانه لبسها و قال فيه وكان ينهى عن الحر يروعند الترمذى وصححه والنسائى انه ليسها ولكنه قال محبة ديباج منسوجة فيها الذهب (وكانت ثيابه) مسلى اللّه عليه وسلم (كلها مشهرة وفوق الكعبين ويكون الازار فوق ذلك الى نصف الساق) قال العراقى روى أبو الفضل محمد بن طاهر فى كتاب صفوة التصوّف من حديث عبد الله بن بسر كانت ثياب رسول الله صلى الله عليه وسلم إزاره فوق الكعبين وقيصه فوق ذلك ورداؤه فوق ذلك واسناده ضعيف والحاكم وصححه من حديث ابن عباس كان يلبس قيصا فوق الكعبين الجديث وهو عندابن ماجه بلفظ فيصاقصير اليدين والطول وسندهما ضعيف والترمذى فى الشمائل من رواية الاشعث قال سمعت عنى تحدث عن عمها فذكر النبي صلى الله عليه وسلم وفيه فإذا ازاره الى نصف ساقيه ورواه النسائى وسمى الصحانى عبيد بن خالد واسم عمة الاشعث رهم بنت الاسود ولا تعرف اهـ قلت عبيد ابن خالد السلمى البهيزى وقيل عبيدة وقيل عبدة شهد صفين مع على قال له النبي صلى الله عليه وسلم لو رفعت ازارك كان أيقى وأنقى قاله شيبان النحوى عن أشعث بن أبى الشعناء عن عمته عن عنبك قال خليفة كنبته أبو عبد الله من ساكنى الكوفة أدرك زمن الحجاج وقال ابن أبى حاتم اسمه عبيدة (وكان) صلى الله عليه وسلم (قيصه مشدود الازرار وربماحل الازرار فى الصلاة وغيرها) قال العراقى رواه أبو داود وابن ماجه والترمذى فى الشمائل من رواية معاوية بن قرة بن اياس قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فى رهط من مزينة فبا يعناه وان قميصه لمطلق الازرار والبيهقى من رواية زيد بن أسلم قال رأيت ابن عمر يصلى محلول از راره فسأ لتهعن ذلك فقال رأيت رسول الله صلى الله عليهوسلم يفعله وفى العلل الترمذي انه سأل البخارى عن هذا الحديث نقال أنا أتفى هذا الشيخ كان حديثه موضوع يعنى زهير بن محمد راويه عن زيدبن أسلم قلت تابعه عليه الوليد بن مسلم عن زيد رواه ابن خزيمة فى صحيحه اهـ قلت وجدت خط الشمس الداودى كذا فى الأصل والوليد لم يطق زيد بن أسلم وانمارواه عن زهير بن محمد أيضاً كذا فى أصل ابن خزيمة فى كتاب الصلاة اه و بخط الشمس الشامى تحته وكذا أخرجه ابن حبان والحاكم من الوجه الذى أخرجه عنهابن خزيمة وكذا أخرجه البيهقى والحاكم وكذا فى مسند البزار وغيره اهـ قال العراقى والطبرانى من حديث ابن عباس باسناد ضعيف دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى محتبياً محلل الازرار (وكانت (1) صلى اللّه عليه وسلم (ملطفة) بكسر الميم الملاءة تلتحف بهاالمرأة (مصبوغة بالزعفران وربماصلى بالناس فيها وحدها) قال العراقى روى أبو داود والترمذى من حديث قيلة بنت مخرمة قالت رأيت النبى صلى الله عليه وسلم وعليه أسمال ملاءتين كانتامعطرات قال الترمذى لا نعرفه الامن حديث وكان يلبس القباء المشقّ للحزب وغيرالحرب وکان له قباء سندس ذيلبسه فتحسن خضرته على بياض لونه وكانت ثيابه كلها مشمرة فوق الکعبینو یکون الازار فوق ذلك الى نصف الساقوكانقیصهمشدود الازار وربماحل الازار فى الصلاةوغیرهاو کانتله ملحمة مصبوغة بالزعفران وربماصلى بالناس فيها وحدها ١٢٨ وربماليس الكساء وحده ما عليه غيره وكان له كساء مليد يلبسيه و يقول انماأناعبد ألبسكمايلبسب العبد ي كان له ثوبان لجعنه خاصة سوى ثيابه فى غير الجمعة ورغما لبس الإزار الواحد ليس عليه غيره و بعقد طرفيه بين كتفيه وربما أمر به الناس على الجنائز وربما صلى فى بيته فى الازار الواحد ملتحفايه مخالفاً بين طرفيه ويكون ذلك الازار الذى جامع فيه يومئذ وكان ربما ه لى بالليل فى الازار و يرتدى ببعض التوبثمايلىهدیهو یاقی البقية على بعض نسائه فیصلى كذلك ولقد كانله كساء أسود فوهبه فقالت له أم سلمة بأبي أنت وأفى ما فعل ذلك الكساء الاسود فقال كسوته فقالت ما رأيت شيأ قط كان أحسن من بياضك على سواده عبدالله بن حسان قلت وروانه موثقون ولابى داود من حديث قيس بن سعد فاغتسل ثم ناوله أبى سعد ملحقة مصبوغة بزعفران أو ورس فاشتمل بها لحديث ورجاله ثقات اه قلت وروى الخطيب فى تاريخه فى ترجة نوح الفرسى من حديث أنس كان له ملحقة مصبوغة بالورس والزعفران يدوربهاعلى نسائه فاذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء واذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء وسسنده ضعيف والورس نيت أصفر يزرع باليمن يصبغ به أو المراد صنف من الكركم أو يشبهه وفيه حل لبس المزعفر والمورس وفيه اختلاف عند العلماء (وربمالبس) صلى الله عليه وسلم (الكساء وحده ماعليه غيره) قال العراقى رواه ابن ماجه وابن خزيمة من حديث ثابت بن الصامت ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى فى بنى عبد الأشهل وعليه كساء منلفظ به الحديث وفى رواية البزار فى كساء (وكان له) صلى الله عليه وسلم (كساء ملبد يلبسة) قال العراقى روى الشيخان من رواية أبي بردة قال أخرجت اليناعائشة كساء ملبدأ وازارا غليظا فقالت فى هذين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم (ويقول انما أناعبد أليس كما يلبس العبيد) رواه البخارى من حديث عمرانغاً ناعبد ولعبد الرزاق فى المصنف من رواية أيوب السخة انى مرفوعا معضلاانما أنا عيداً كل كماياً كل العند وأجلس كما يجلس العبد وتقدم من حديث أنس وابن عمر وعائشة متصلا قاله العراقى قلت وروى تمام وابن عساكر من حديث ابن عمر من لبس الصوف وانتعل بخصوفى الحديث وفيه أناعبد بن عبداً كل أكلة العبد وأجلس جلسة العبد الحديث (وكان له) صلى الله عليه وسلم (ثوبان الجعته خاصة سوى ثيابه فى غير الجمعة) قال العراقى رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط من حديث عائشة بسند ضعيف زاد فإذا انصرف طويناهما الى مثله وبرده حديث عائشة عند ابن ماجه مارأيته بسب أخذا ولا يطوى له ثوب اهـ قات ويمكن الجمع بينهما بأن يستثنى أى غيرتو في الجمعة وسيأتى أنه كان له برد أخضر للمجمعةخاصة (وربمالس) صلى الله عليه وسلم (الازار الواحد ليس عليه غيره بعقد طرفيه بين كتفيه) قال العراقى روى الشيخان من حديث عمر فى حديث اعتزاله أهله فإذا عليه إزاره وليس عليه غيره والبخارى من رواية محمد بن المنكدر صلى بذا جابر فى ازار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب وفى رواية له وهو يصلى فى ثوب ملتحفابه ورداؤه. وضوع وفيه رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم يصلى هكذا (وربما أم به الناس على الجنائز) قال العراقى لم أقف عليه (وربماصلى فى بيته فى الازار الواحد ملتحفابه مخالفابين طرفيه) يدل له حديث جابر السابق قبله (ويكون ذلك الازار الذى جامع فيه يومئذ) قال العراقى روى أبو يعلى بإسناد حسن من حديث معاوية قال دخلت على أم حبيبة زوج النبى صلى الله عليه وسلم فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى فى ثوب واحد فقلت يا أم حبيبة أيعلى النبي صلى الله عليه وسلم فى الثوب الواحد قالت نعم وهو الذى كان فيه ما كان يعنى الجماع ورواه الطبرانى فى الاوسط (وكان) صلى الله عليه وسلم (ربماصلى بالليل فى الازار ويرتدى ببعض النوب مما يلى هدبهويلقى البقية على بعض نسائه فيصلى كذلك) قال العراقى روى أبوداود من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فى ثوب بعضه علىّ واسلم كان يصلى من الليل وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعلى مرط وعليه بعضه الى جنبهٍ والطبرانى فى الأوسط من حديث أبى عبد الرحمن حاضن عائشة رأيت النبي صلى الله عليه وسل وعائشة يصليان فى ثوب واحد نصفه على النبى صلى الله عليه وسلم وأصهه على عائشة وسنده ضعيف (ولقد كات له) صلى الله عليه وسلم (كساء أسودة وهبه) لا.خر (فقالت له أم سلمة) رضى الله عنها (بأبى أنت وأمى) يارسول الله (ماذو- ل ذلك الكساء الاسود قال كسونه فقالت مارأيت شيأقط كان أحسن مِن يباضك على - وإده) قال العراقى لم أقف عليه من حديث أم سلمة وإسلم من حديث عائشة خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مر ط مرجل أسود ولابى داود والنسائى صسمعت النبي صلى الله عليه وسلم بردة سوداء من صوف فلبسها الحديث وزاد فيه ابن سعد في الطبقات فذكرت بياض النبي صلى الله عليه وسلم وسوادھا ١٢٩ وسوادها ورواه الحاكم بلفظجية وقال صحيح على شرط الشيخين (وقال أنس) رضى الله عنه (ربما رأيته) صلى الله عليه وسلم (به لى بنا الظهر فى شملة عاقد ابين طرفيها) قال العراقى رواه البزار وأبو يعلى بلفظ صلى فى ثوب واحد قد خالف بين طرفيه والبزار خرج فى مر ضه الذي مات فيه مرتديا بتوب قطن فصلى بالناس واسنادهما صحيح ولابن ماجه من حديث عبادة بن الصامت صلى فى شكلة قد عقد عليها وفى كامل ابن عدى قد عقدعليها هكذا وأشار سفيان إلى قفاه وفى خبر الغطريف فعقدها فى عنقه ما عليه غيرها وإسناده ضعيف (وكان) صلى الله عليه وسلم (يتختم) رواه الشيخان من حديث ابن عمر وأنس قاله العراقى ولفظهما كان يتختم فى بعينه وكذلك رواه الترمذى عن ابن عمر ورواه مسلم والنسائى عن أنس ورواه أحمد والترمذى وابن ماجه من حديث عبد الله بن جعفر وروى ابن عدى عن ابن عمر بزيادة ثم حوله فى يساره وكذلك رواه ابن عساكر عن عائشة وروى مسلم عن أنس كان يتختم فى يساره وكذلك رواه أبوداود عن ابن عمر وعند الطبرانى من حديث عبد الله بن جعفر كان يتختم بالفضة (وربما خرج) صلى الله عليه وسلم (وفى خاتمه خيط مربوط يتذكر به الشئ) قال العراقى رواه ابن عدى من حديث وائلة بسند ضعيف كان إذا أراد الحاجة أوثق فى خاته خيطا وزاد الحرث بن أبى أسامة فى مسنده من حديث ابن عمر ليذكره به وسنده ضعيف اهقلت حديث ابن عمر هذا أخرجه أبو بعلى من طريق سالم بن عبد الاعلى بن الفيض عن نافع عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أشفق من الحاجسة أن ينساها ربط فى أصبعه خيطا ليذكرها وكذاهو فى رابع الخلعيات وسالم ضعيف جدا وقال الدارقطنى فى الافراد انه تفردبه ورواه ابن سعد فى الطبقات والحكيم الترمذى فى النوادر بلفظ كان اذا أشفق من الحاجة ينساها ربط فى خصره أو خائه الخيط ويروى عن رافع بن خديج قال رأيت فى يد النبي صلى الله عليه وسلم خيطا فقلت ماهذا قال استذكر به رواه الدارقطنى فى الافراد وقال تفردبه غياث بن ابراهيم عن عبد الرحمن بن الحرث عن عياش بن أبى ربيعة عن سعيد المقبرىعن» (وكان) صلى الله عليه وسلم (يختميه على المكتب) روى الشيخان من حديث أنس لما أراد النبى صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قالوا انهم لا يقرؤن كتابا الامختوما فاتخذ خاتما من فضة الحديث والنسائى والترمذى فى الشمائل من حديث ابن عمر اتخذخاتما من فضة فكان يختم به ولا يلبسه وسنده صحيح (ويقول الخاتم على الكتاب خير من التهمة) قال العراقى لم أقف له على أصل (وكان) صلى الله عليه وسلم (يلبس الفلانس) جمع قلنسوة فعناوة بفتح العين وسكون النون (تحت العمائم) جمع عمامة (و) تارة يلبسها (بغير عمامة) والظاهر انه كان يفعل ذلك فى بيته وأما اذا ظهر للناس فالظاهرانه كان لا يخرج الابعمامة فوق القلنسوة (وربمانزع فلنسوته من رأسه فيعلها سترة بين يديه ثم يصلى اليها) الظاهرانه كان يفعل ذلك عند عدم تيسر ما يسنتر به أو بيانا للجواز قال العراقى رواه الطبرانى وأبو الشيخ والبيهقى فى الشعب من حديث ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قلنسوة بيضاء ولابى الشيخ من حديث ابن عباس كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث فلانس قلنسوة بيضاء مضربة وفلنسوة برد حبرة وقلنسوة ذات آذان يلبسها فى السفر وربما وضعها بين يديه إذا صلى وإسنادهما ضعيف ولابى داود والترمذى من حديث ركانة فرق مابيننا وبين المشركين العمائم على الفلانس قال الترمذى غريب وليس إسناده بالقائم اهـ قات وحديث ابن عباس أخرجه أيضا الرويانى وابن عساكر بلفظ كان يلبس القلانس تحت العمائم وبغير العمائم ويلبس العمائم بغير فلانس وكان يلبس القلانس المائية وهى البيض المضربة ويلبس ذوات الأذان فى الحرب وكان ربمانزعةانسوته فعلها سترته بين يديه وهو يصلى وحديث ابن عمر الذى أورده أوّلا تفرد به عبد الله بن خراش وهو منعيف وقال العراقى فى شرح الترم ذى أجود اسناد فى الفلانس ملرواه أبو الشيخ عن عائشة كان يلبس القلاأس فى السفر ذوات الآذان وفى الحضر المضمرة بعنى الشامية (وربمالم تكن وقال أنس وربمارأ يته يصلى بنا الظهر فى شعلة عاقدا بين طرفها وكان يتختم وربماخرج وفى غانم المحيط المربوط يتذكر به الشئ وكان يختم به على الكتب ويقول الخاتم على الكابخبر من التهمة وكان يلبس القلانس تحت العمائم وبغير عمامة وربما زعقلنسونه منرأسهفلها سترة بين يديه ثم يصلى الها وربمالم تكن (١٧ - (اتحاف السادة المتقين) سابيع) ١٣٠ العمامة فيشد العصابة على رأسه وعلى جبهته وكانت له عمامة تسمى السحاب فوهبها من على فربما طلع على فيها فيقول صلى الله عليه وسلم أناكم على فى السحاب وكان اذا لبس ثوبالسه من قبل ميامنه ويقول الحمدلله الذى كسانى ما أوارى به عورنى وأتجمل به فى الناس واذانزع ثوبهأخرجهمن مياسره وكان اذا لبس جديدا أعطى خلق ثيابه مسكيناثم يقول مامن مسلم بكسومسا من عمل ثيابه لاكسوه الالله الا كان فى معمان الله وحرزه وخيره ماواراه حياوميتا العمامة فيشد العصابة على رأس» وعلى جبهته) قال العراقى رواه البخارى من حديث ابن عباس صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر قده صب رأسه بعصابة دسماء الحديث (وكانت له) صلى الله عليه وسلم (عمامة تسمى السحاب فوهها من على) رضى الله عنه (فربما طلع على فيها فيقول صلى الله عليه وسلم أناكم على فى السحاب) فال العراقى رواه ابن عدى وأبو الشيخ من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن جده وهو مر سل ضعيف جدا ولابي نعيم فى دلائل النبوة من حديث عمر فى أثناء حديث عمامته السحاب الحديث اه قلت ومن هنا اشتبه على الرافضة فزعموا ان المراد بالسحاب التى فى السماء فقالوا هو حى ورفع فى السحاب وهذا من ضلالهم وجهلهم بالسنة (وكان) صلى الله عليه وسلم (اذا لبس ثوبا) أى اذا أراد لبسه (يلبسه من قبل ميامنه) قال العراقى رواه الترمذى من حديث أبى هريرة ورجاله رجال الصح وقد اختلف فى رفعه اهـ قلت الميا من جمع ممنة والمراد بهاهناجهة اليمين وقال الهروى اى كان يخرج يده اليمنى من الثوب وقال الطبي بعيا منه أى بجانب يعينه أى فيندب التما من فى اللبس ولفظ الترمذى كان اذا لبس قميصا بدأبميامنه ورواه أيضا النسائى فى الزينة بنحوه (ويقول الجديته الذى كسانى ما أوارى به عودتى وأتجمل به فى الناس) قال العراقى رواه الترمذى وقال غريب وابن ماجه والحاكم وصححه من حديث عمر بن الخطاب اهـ قلت وروده من حديث أبى أمامة قال ليس عمر بن الخطاب ثوبا جديدا فقال الحمدلله الذى كسانى ما أوارى به عورتى وأتحمل فيه فى حياتى ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لبس ثوبا جديدا فقال الحمدلله الذى كسانى ما أوارى به عودتى وأتجمل به فى حياتى ثم عمد الى الثوب الذى أخلق فتصدق به كان فى كنف الله وفى حفظ الله وفى سترارته حيا وميتاهذا لفظ الترمذى ففى الاسنادر واية صحابى عن صحانى وقد ر واه كذلك أبو بكر بن أبى شيبة وابن السنى فى عمل يوم وليلة والطبرانى فى الدعاء كلهم من حد يشعمر وروى ابن السنى من حديث معاذ بن أنس رفعه من لبس ثوبا فقال الحمدلله الذى كسانى هذاورزقنيه من غير حول منى ولاقوة غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر (واذا نزع ثوبه خرج من مباسره) جمع ميسرة ضد الميمنة قال العراقى رواه أبو الشيخ من حديث ابن عمر كان إذا لبس شيأ من الثياب بدأ بالايمن واذا نزع بدأ بالايسر وله من حديث أنس كان اذا ارتدى أو ترجل او انتعل بد أبيمينه واذا خلع بدأ بيساره وسندهما ضعيف وهو فى الانتعال فى الصحيحين من حديث أبى هريرة من قوله لا من فعله اهـ قلت فيندب التياسر فى النزع كما يندب التيامن فى اللبس ومعنى خرج من مياسره أى أخرج اليد اليسرى من الأوب (وكان له) صلى اللّه عليه وسلم (نوب لجعته خاصة سوى أمابه لغير الجمعة) قال العراقى تقدم قريباً بلفظ ثوبين اه فلت روى البيهقى من حديث جابر كان له برد يلبسبه فى العيدين والجمعة وفى رواية أخضر وفى رواية كان يلبس برده الاحر فى العيدين والجمعة ورواه ابن خزيمة فى صحيحه من غير ذكر الاحمر وأخذ منه الامام الرافعى انه يسن للامام يوم الجمعة أن يزيد فى حسن الهيئة واللباس ويتعمم ويرتدى وروى الخطيب من حديث أنس كان إذا استحدثو بالبسه يوم الجمعة (وكان) صلى اللّه عليه وسلم (إذا لبس) ثوبا (جديدا أععلى خلق ثيابه مسكينا ثم يقول ما من مسلم يكسومسلما من ٢٠- ل ثيابه لا يكسوه الاتته الا كان فى ضمان الله وحرزه وخبره ما واراه حياوميتا) قال العراق رواه الحاكم فى المستدرك والبيهقى فى الشعب من حديث عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعابشيابه فليسها فلما بلغ ترافيه قال الجديته الذى كانى ما أتجمل به فى حياتى وأوارى به عودتى ثم قال ما من مسلم يلبس أو باجديدا الحديث دون ذكر تصدقه صلى الله عليه وسلم بثيابه قال البيهقى اسناده غيرقوى وهو عند الترمذى وابن ماجه دون ذكرلبس النبى صلى اللّه عليه وسلملثيابه وهو أصح وقد تقدم اهقلت روى الترمذى وقال حسن غريب من حديث ابن عباس ما من مسلم كسامسالأوبا الا كان فى حفظ الله مادام عليه منه خرقة وهو عندابن النجار من كسامس ما ثوبا كان فى حفظ من الله عز وجل ما بقى عليه منه حرقة ورواه الحاكم وتعقب وأبو الشيخ بلفظ من كسا مسلما ئوبا لم يزل فى ستر الله مادام عليه منمحيط أوسلات (وكان له) صلى الله عليه وسلم (فراش من ادم) أى جلد مدبوغ وهو محركة جمع ادمة أو أديم (حشوه ليف) أى من ليف النخل لانه الكثير بل المعروف عندهم والضمير للادم باعتبار لفظه وإن كان معناه جها فا لجلة صفة لادم خلافا لمن منع ذلك وجعلها حالمة من الفراش وهو متفق عليه من حديث عائشة قاله العراقى قلت ورواه الترمذى فى الشمائل وروى أحمد والاربعة الاالنسائى كانت وسادته التى ينام عليها من ادم وحشوه ليف (طوله ذراعان أو نحوه وعرضه ذراع وشبر أونحوه) قال العراقى رواه أبو الشيخ من حديث أم سلمة كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم نحوما يوضع للانسان فى قبره وفيه من لم بسم اهـ فلت رواه أبو داود فى اللباس فى سننه عن بعض آل أم ستوهذا الذى أشاراليه الشيخ ان فيه من لم بسم ولفظه كان فراشه نحواما يوضع للانسان في قبره وكان المسجد عندرأس.» وقدرواه أيضا ابن ماجه فى الصلاة فيمكن أن يؤخذ التحديد الذى ذكره المصنف من هذا الحديث (وكانت له) صلى الله عليه وسلم (عباءة تفرش له حيثماتنقل تثنى طاقتين تحته) قال العراقى رواء ابن سعد في الطبقات وأبو الشيخ من حديث عائشة دخلت على امرأة من الانصار قرأت فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم عباءة مثنية الحديث ولا بن سعدعنهاانها كانت تفرش النبي صلى الله عليه وسلم عباءة باثنين الحديث وكلاهما لا يصح الترمذى فى الشمائل من حديث حفصة وسئلت ما كان فراشه قالت مسح نثفيه ثنيتين فينام عليه الحديث وهو منقطع اه قلت وقصة الانصارية رواها البخارى عن عائشة ان أنصارية دخلت على فرأت فراشه صلى الله عليه وسلم قطيفة مثنية فبعثت لها بفراش حشوه صوف فدخل عليها صلى الله عليه وسلم فقال ما هذافذ كرت له القصة فقال رديه فوالله لوشئت لاحرى الله معى جبال الذهب والفضة (وكان) صلى الله عليه وسلم (ينام على الحصير ليس تحته شئ غيره) قال العراقى متفق عليه من حديث عمر فى قصة اعتزال النبي صلى الله عليه وسلم نساءه اله قلت وذلك انه دخل عليه فى مشربة وكان مضطجعا على خصفة وان بعضه لعلى التراب الحديث وعن ابن مسعود أنه صلى الله عليه وسلم نام على حصير فقام وقد أثر فى جنبه وعند الطبرى انه دخل عليه فى غرفة وهو نائم على حصير قد أ ثرفى جنبه فيكى الحديث وعندابن حبان فى صحيحه أن أبابكر وعمر د خلا عليه فإذا هو نائم على سر برله فى مل بالبردى عليه كساء أسود حشوه بالبردى فلما رآهما استوى بالسافنظراه فإذا أثر السريرفى جنيه الحديث (وكان من خلقه) صلى الله عليه وسلم (تسميتدوابه وسلاحه ومقاعد) أغفله العراقى وقدروى الرويانى وابن عساكر من حديث ابن عباس كان يلبس القلافس تحت العمائم الحديث وفى آخره وكان من خلقه أن یسمی سلاحه ودوابه ومتاعه أی كما كان يسمى قميصه ورداءه وعمامته (وكان اسم رايته العقاب) رواه ابن عدى من حديث أبى هريرة بسند ضعيف كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء تسمى العقاب ورواه أبو الشيخ من حديث الحسن مرسلاقاله العراقى قلت وكذلك رواه ابن سعد فى الطبقات وروى الترمذى وابن ماجه والحاكم من حديث ابن عباس كانت رايته سوداء ولواؤه أبيض قال الطبي أى غالب لونها أسود بحيث ترى من بعيد سوداء لاان لونها أسود خالص وسكت عنه الحاكم ولم يصمعه لان فيه يزيد بن حبان مضعف وقيل بل هو مجهول الحال وساقه ابن عدى من منا كيرحبات بن عبيد الله نعم رواه الترمذى فى العلل عن البراء من طريق آخر بلفظ كانت سوداء مربعة من مرة ثم قال سألت عنه محمدا يعنى البخارى فقال حديث حسن اهو رواه الطبرانى باللفظ المذكور من هذا الوجه وزاد مكتوب عليه لا اله الاالله محمد رسول الله وفى سنن أبى داودانها كانت صفراء*(تنبيه)*الراية العلم الكبير واللواء العلم الصغير فالراية هى التى يتولاها صاحب الحرب ويقاتل عليها والتهاتميل المقاتلة واللواء علامة كبكبة الأمير تدور معه حيث دار وقال ابن العربى اللواء ما يعتقد فى طرف الربح ويكون عليه والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح (واسم وكان له فراش من أدم حشوه ليف لطوله ذراعان أونحوه وعرضه ذراع وشبراً ونحوه وكانت له عباءة تفرش حيثما تنقل تثنى طاقين تحته وكان ينام على الحصير لیس تحتهشئغيره وکان من خلقه تسمية دوابه وسلاحه ومناعم و كان اسم رايته العقاب واسم ١٣٢ سيفه الذى يشهد به الحروب ذوالفقار وكان لهسيف يقال له الخذم وآخز يقال له الرسوبله وآخر يقالله القضيب وكانت قبضة سيفه محلاة بالفضة وكان يلبس المنطقة من الادم فيها ثلاث حلق من فضة سيفه الذى) كان (يشهدبه الحروب ذو الفقار) قال ابن القيم تنفله من بدر وهو الذى أرى فيه الرؤيا ودخل به يوم فتح مكة وكانت أسيافه سبعة وهذا ألزمهاله وقال الزمخشرى سمى ذا الفقار لانه كانت فى احدى شفرتبه حزوز شبهت بفقار الظهر وكان هذا السيف لمنبه بن الحجاج أو منبه بن وهب أو العاص بن منبه أو الحجاج بن علاط أوغيرهسم ثم صار عند الخلفاء العباسيين قال العراقى روى أبو الشيخ من حديث علىّ بن أبى طالب كان اسم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الفقار والترمذى وابن ماجه من حديث ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم تنقل سيفه ذا الفقار يوم بدرو المحاكم من حديث على فى أثناء حديث وسيفه ذو الفقاروهوضعيف اهـ وقال الاصمعى دخلت على الرشيد فقال أر يكم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الفقار قلنانعم فاعبه فمارأيت سيفا أحسن منه اذا نصب لم يرفيه شىء واذا بطع عدفيه سبع فقر واذا صفحته بثمانية بحار الطرف فيه من حسنه وقال قاسم فى الدلائل ان ذلك كان يرى فى رونقه شبيها بطقار الحية فإذا التمس لم يوجد وله ذكر فى حديث ابن عباس الطويل وسيأتى ذكره (وكان له) صلى الله عليه وسلم (سيف يقال له المخدم) كنبر (وآخر يقال له رحوبوآخر يقال له القضيب) قال العراقى روى ابن سعد فى الطبقات من رواية مروان بن أبى سعيد بن المعلى مر سلا قال أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلاح بنى قينة اع ثلاثة أسياف سيف قلعى وسيف يدعى بتارا وسيف يدعى الختف وكان عنده بعد ذلك المخذم ورسوب أصابهما من القلس وفى سنده الواقدى وذكرابن أبى خيثمة فى تاريخه انه يقال انه صلى الله عليه وسلم قدم المدينة ومعه سيفان يقال لاحدهما القضيب شهدبه بدرا اه قلت اختلفوا فى عدد سيوفه صلى الله عليه وسلم فقيل خمسة وهو قول عبد الملك بن عمير وقيل سبعة نقله صاحب رأس مال النديم وتقدم أيضاعن ابن القيم وقيل تسعة ذكره عبد الباسط البلقيني والمخذم ورسوب أحد السيوف التى أهدت بلقيس لسليمان عليه السلام ثم آل الى الحرث بن شهر الغسانى وفى مفاهيم الاشراف البلادرى فى سرية على رضى الله عنه لما توجه الى هدم الفلس بضم القاف وسكون اللام اسم منم لطفي كان مقلدا بسيفين اهداهما اليه الحرث بن أبى شهر الخذم ورسوب وفيهما يقول علقمة بن عبدة مظاهر سر بالى حديد عليهما* عقيلاسيوف خذم ورسوب فأتى بم ما رسول الله صلى الله عليه وسلم والقضيب فى اللغة هو اللطيف من السيوف (وكان قبيعة سيفه) صلى الله عليه وسلم (من الفضة) القبيعة بالقاف كسفينة ما على طرف مقبض السيف قال العراقى روى أبوداود والترمذى وقال حسن والنسائى وقال مفكر من حديث أنس كان قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة اهـ قلت ولفظ الشمائل من فضةوفى حديث ابن عباس الآ تى ذكره كان له سيف محلى قائمته من فضة وفصله من فضة وفيه حلق من فضة وكان يسمى ذا الفقار الحديث وأراد بالفصل الحديدة التى فى أسفل قرابه قال ابن حجر فى شرح الشمائل فيه حل تحلية آلة الحرب بهالرجل اما بالذهب فيحرم كهما للنساء ووقع إن لافقه عنده فى التضبيب والتمويه بالذهب مالا يرضى فأحذره والحاصل أن الذهب لا يحل للرجال مطلقا لااستعمالا ولا اتخاذا ولا تضيبا ولا تمو بها الاً لة حرب ولا لغيرها وكذا الفضة الأفى التضبيب والخاتم وتحلية آلة الحرب وما وقع فى بعض العبارات من حل المموّه وحرمته أخرى محمول على تفصيل على من مجموع كلامهم وهوانه ان حصل شئء بالعرض على النار من ذلك المموّه حرمت استدامته كابتدائه وان لم يحصل منه شئ حزم الابتداء فقط امانفس التمويه الذى هو الفعل والاعانة عليه والتسبب فيه غرام مطلقا ويأتى هذا التفصيل فى تمويه الرجل الخاتم وآلة الحزب بالذهب فتغطن لذلك لتأ من من العثار الواقع فيه بعض الشراح ممن لا يتقن المسائل الفقهية التى هى أحق بالاتقان من سفاسف الحكمة ومقدمات البرهات (وكان) صلى الله عليه وسلم (يلبس المنطقة) بكسر الميم (من الادم) محركة الجدد المدبرغ أو الاحمر أو مطلقا أقوال (فيها ثلاث حلق من الفضة) قال العراقى لم أفضله على أصل ولا بن سعد ١٣٣ سعد في الطبقات وأبى الشيخ من رواية على بن الحسين مر سلا كان فى درع النبي صلى الله عليه وسلم حلقتان من فضة عند موضع الثدى وحلقتات خلف ظهره من فضة (وكان اسم قوسه) صلى الله عليه وسلم (الكتوم و) اسم (جعبته الكافور) قال العراقى لم أجدله أصلا وفى حديث ابن عباس عند الطبرانى انه كان له قوس يسمى السداد وكانت له كانة تسمى الجمع وقال ابن أبى خيثمة فى تاريخهأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلميوم أحد من سلاح بني قينقاع ثلاثة قسى قوم اسمها الروحاء وقوس شوحط تدعى البيضاء وقوس صفراءتدعى الصفراء من نبع اهـ قلت يقال قوس كتوم أى لا ترن إذا قبضت أو التى لاشق فيها أوالتى لاصدع فى نبعها وأنشد الجوهرى لا وس كتوم طلاع الكف لادون ملئها * ولاتحسها فى موضع الكف أفضلا وأما الكافورفهو وعاء كل شئ من الغبات (وكان اسم ناقته) صلى الله عليه وسلم (القصوى وهى التى يقال لها العضباء واسم بغلته الدادل وكان اسم حماره بعضوروا سم شاته التى يشرب لبنها عينة) قال العراقي بعضه مذ كور فى حديث ابن عباس أى الأتى ذكره وروى البخارى من حديث أنس كان النبى صلى الله عليهو -- ثم ناقة يقال لها العضباء ولمسلم من حديث جابر فى حجة الوداع ثم ركب القصوى والمحاكم من حديث على ناقته القصوى وبغلته بلدل وحماره عغير الحديث ورويناه فى فوائد أبي الدحداح فقال حاره يعفوروفيه شاته بركة والبخارى من حديث معاذ كنت أردف النبى صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير ولابن سعد في الطبقات من رواية ابراهيم بن عبداللّه من ولد عتبة بن غزوان كانت منائح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم سبع عجوة وزمزم وشقباء وبركة ودرسة وأطلال وأطراف وفى سنده الواقدى وله من رواية مكحول مرسلا كانت له شاة تسمى قرا اه قلت حديث الحاكم الذى أخرجه عن على قد أخرجه أيضا البيهقى ولفظه كان فرسه يقال له المرتجز وناقته القصوى وبغلته الدادل وحماره عفير ودرعه ذات الفضول وسيفه ذوالفقار وروى أحمد من حديث على والطبرانى فى الكبير والأوسط من حديث ابن مسعود بسند حسن كان له حماراسمه عفير (وكانت له) صلى الله عليه وسلم (مطهرة من نخار يتوضأ فيها و يشرب منها فيرسل الناس أولادهم الصغار الذين قد عقلوا ذيدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدفعون عنه فإذا وجدوا فى المطهرة ماعشر بوامنه ومسحوا على وجوههم وأجسادهم يبتغون بذلك البركة) قال العراقى لم أقفله على أصل اه ولنذكرحديث ابن عباس الموعود بذكره وهو جامع لما تقدم مع زيادة سلقه العراقى فقال روى الطبرانى من حديث ابن عباس كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سيف قائمته من فضة وقبيعته من فضة وكان يسمى ذا الفقار وكان له قوس يسمى السداد وكانت له كانة تسمى الجمع وكانت له درع موشحة بنحاس تسمى ذات الفضول وكانت له حربة تسمى النبعة وكانت له مجن تسمى الذفن وكانله ترس أبيض يسمى الموجز وكان له فرس أدهم يسمى السنكب وكان له سرج !- ٢ى الداج الموجز وكانت له بغلة شهباء يقال لها دلدل وكانتله ناقة تسمى القصوى وكان له حمار يسمى يعفور وكان له بساط يسمى الكز وكانت له عنزة تسمى النمر وكانت له ركو: تسمى الصادر وكانت له مرآة تسمى المدله وكان له مقراض يسمى الجامع وكان له قضيب شرحها يسمى الممشوق وفيه على بن عذرة الدمشقى نسب الى وضع الحديث اه قلت ورواه من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن على بن عذرة عن عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء وعمر وبن دينار كلاهما عن ابن عباس وعلى بن عذرة قال الهيثمى متروك وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال عبد الملك وعلى وعثمان متروكون ونوزع فى عبد الملك فان الجماعة -وى البخارى روواله وفى بعض ألفاظ هذا الحديث كان له سيف محلى قائمته من فضة ونصله من فضة وفيه خلق من فضة وفيه وكانله قوس يسمى ذا السداد قال ابن القيم كانت له ست قسى هذا أحدهاوف، وكان • كانة تسمى ذا الجميع وهو بضم الجيم وسكون الميم والكانة جعبة السهام والدرع المسماةذات الفضول وكان اسم قوسة الكتوم وجعبته الكافور وكان اسم ناقته القصوى وهى التى يقال لها العضباء واسم بغلته العادل وكان اسم حماره بعفورواسم شانه التى يشرب لبنها عينة وكان له مطهرة من غار يتوضأ فيها و يشرب منها فيرسل الناس أولادهم الصغارالذين قد عقلوا فيدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدفعون عنه فإذا وجدوا فى المطهرة ماء شربوا منه ومسحواعلى وجوههم وأجسادهم يبتغون بذلك البركة *( بيان عفوه صلى الله عليه وسلم مع القدرة)* كان صلى الله عليه وسلم أعلم الناس وأرغبهم فى العة و مع القدرة حتى أتى قلائد من ذهب وفضة فقسمهابين أصحابه فقام رجل من أهلى البادية فقال يامحمد واللهلئن أمرك الله أن تعدل فا أراك تعدل فقال ويحك من يعدل عليكبعدى فلا ولی قال ردوه علیر و یدا هى التى رهنها عند أبى الشهم اليهودى وكان له سبعة دروع هذه أحدها والتبعاء بتقديم الفون على الموحدة ممدودة كذا فى بعض ألفاظ، قال ابن القيم وكانتله حربة أخرى كبيرة تدعى البيضاء والمجن بالكسر الذى يتستربه فى الحرب وهو الترس والذفن بفتح الذال وسكون الغاء وفى بعض النسخ بالغاف يدل الفاء وليس فى بعض رواياته ذكر الترس بل زاد بعده وكان له فرس أشقر يقال له المرتجز والمسكب المذكور كان أغر محملاطلق اليمين وهو أول درس غزاعليه قاله النووى فى التهذيب ودادل كقنة ز أهداها له يوحنا ملك ايلة وظاهر البخارى انه أهداهاله فى غزوة حنين وقد كانت هذه البغلة عندرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك قال القاضى ولم يردانه كانت له بغلة غيرها نقله النووى عند وتعقبه الجلال البلقيني فان البغلة التى كان عليها يوم حنين غير هذه فقفى مسلم أنه كان على بغلة بيضاء أهداهاله الجذائى قال وفي! قاله القاضى نظر فقد قيل كان له دلدا، وفضة والتى أهداها من العلماء والايلية وأخرى أهداهاله كسرى وأخرى من دومة الجندل وأخرى من النجاشى كذا فى سيرة مغلطاى وقال ابن القيم كان له من البغال دادل وكانت شهباء اهداهاله المقوقس وأخرى اسمهافضة أهداهاله فروة الجذائى وأخرى شهباء أهداها له صاحب ايلة وأخرى أهداهاله صاحب دومة الجندل وقوله القصوى هى التى قطع طرف اذنها فإذا جاوز القطع فهى العضباء قال ابن الأثير ولم تكن ناقته صلى الله عليه وسلم كذلك بل هو لقب تهاوجاء فى خبر ان له تاقة تسمى العضباء وأخرى تسمى الجدعاء فيحتمل أن كل واحدة صفة ناقة مفردة ويحتمل كون الكل صفة نافة واحدة فيسمى كل واحد منها بما تخيل فيها وقوله بعفوراً وعفير هو بضم العين المهملة تصغير ا غفر أخرجوه عن بناءأصله كسو يدتصغيراً -ود من الحفرة بالضم وهى حرة يخالطها بياض ذكره جمع ووهموا عياضا فى ضبطه باعجام الغين قال الحافظ ابن حجروهو غير الذى يقال له يعفور وزعم ابن عبدوس اخ مازاد: رده الدمياطى فقال صغير اهداءله المقوقس ويعفوراً هداءله فروة بن عمرو وقبل بالعكس قاله الواقدى نغف بمفور منصرف رسول اللهصلى الله عليه وسلم من حجة الوداع وقيل طرح نفسه فى بئر يوم مونه صلى الله عليه وسلم وقوله وكان له بساط كذا فى نسخ الطبرانى ووقع فى بعض النسخ بدله فسطاط وهو تعصيف والكز بالزاى المعجمة هكذا ضبطه بعض قوله وكانت له عنزة هو بالتحريك أى حرية وقوله تسمى الصادر سميت به لأنه يصدر عنها بالرى ذكره ابن الاثير وقوله قضيب شوحط أى غصن مقطوع من شوحط وهو من أشجار الجبال تعمل منها الفسى والسهام قبل هو الذى كان الخلفاء يتداولونه وروى البخارى من حديث سهل بن سعد قال كان النبي صلى الله عليه وسلم فى حائطنا فرس يقال له اللهيف وروى البيهقى عنه بلفظ كان له فرس يقال له الظرب وآخر يقال له اللزاز وجملة أفراسه صلى الله عليه وسلم سبعة متفق عليها جمعها ابن جماعة فى بيت فقال والخيل سكب لحيف طرب زاز « مر تجز ورد لها أسرار وقيل كانت له افراس خمسة عشر وانته أعلم *(بيان عضوه صلى الله عليه وسلم مع القدرة). (كان صلى الله عليه وسلم أعلم الناس) أى أكثرهم حلما وقد تقدّم (و) كان (أرغبهم فى العفو مع القدرة) على الانتقام (حتى أتى بقلائد من ذهب وفضة) أى القلائد المصنوعة منهما وهو الحلى (فقسمهابين أصحابه) بما أراه الله تعالى (فقام رجل من أهل البادية) أى من الاعراب الجفاة (فقاليا محمد واله لن أمرك الله أن تعدل) فى القسمة (فا أراك تعدل) حيث أعطى بعضا وترك بعضًا أوا كثر لبعض وأقل الا خرين (فقال) صلى الله عليه وسلم (ويعلم فن يعدل عليك بعدى الاولى) الاعرابى (قال دو. على رويدا) أى من غير استعمال فلم عليه وعفاعنه مع غلظة كلامه وأس مرده على امهال لئلا برناع قال العراقى رواه أبو الشيخ من حديث ابن عمر بإسناد جيداه قلت ورواه الحاكم من حديث ابن عمرو وفيه زيادة ١٣٥ زيادةفى آخره (وروى جابر) بن عبد الله رضي الله عنه (أنه صلى الله عليهوسلم كان يقبض) مبنيالفاعلى أى يعانى وفى بعض النسخ كان يؤ مض من الافاضة (الناس يوم حنين من فضتفى نوب بلال فقال له رجل يانبي الله اعدل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحلت فن بعدل اذا لم أعدل نقد خبت اذا وخسرت ان كنت لا أعدل فقام عمر) رضى الله عنه (فقال الاأضرب عنقه فإنه منافق فقال معاذ الله أن يتحدث الناس انى أقتل أصحابى) رواه مسلم فى صحيحه قاله العراقى قلت ورواه أيضا أحمد والبخارى والطبرانى فى الكبير بزيادة ان هذا وأحمابه يقرؤون القرآن لايجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية (وكان صلى الله عليه وسلم فى حرب فرأوا من المسلمين مرة) أى غفلة (بجاءرجل) منهم (حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو قائل تحت شجرة فى قائلة وسيفه معلق بها وقد تفرق عنه أصحابه (بالسيف) أى بسيفه صلى الله عليه وسلم الذى كان معلقاً بالشجرة فاخترطه وانتبه صلى الله عليه وسلم من نومه فرآه واقفاعلى رأسه وبيده السيف (فقال من يمنع منى) أى أنا قا تلك به الآن (فقال) صلى الله عليه وسلم (الله) عز وجل يمنعنى منك (قال) الراوى (فسقط السيف من يده) واندهش فى نفسه (فأخذرسول الله صلى الله عليه وسلم السيف) من الارض (وقال من يمنعك) الآن (فقال كن خبراًخذ قال قل أشهد ان لا اله الاالله فقال لا) أقول ذلك (غيرانى لا أقاتلك ولاأكون معك) أى فى نصرتك (ولا أكون مع قومية تلونك) أى لا أكون= ونالك ولا عليك (نخلى سبيله) أى تركه حتى ذهب (فا: إلى قومه فقال جئتكم من عند خير الناس) قال العراقى متفق عليه من حديث جابر بنحوه وهو فى مسند أحمد أقرب الى لفظ المصنف وسمى الرجل غورت بن الحرث اهـ قلت أخرجه أحمد وكذا مسددين سرهد فى مسنديهما من أى عوانة عن أبى بشر عن سليمان بن قيس عن جابر بطوله وفيه بعد قوله كن خبرآخذ قال لا أو تسلم قال لا ولكن أعاهدك انى لا أمهات المؤولاأ كون مع قوم يقاتلونك خلى سبيله فاء إلى أصحابه فقال جتكم من عند خير الناس وأما البخارى فقد أخرجه من ثلاث طرق احداها موصولة والاخرى معلقة والأخرى مختصرة جدا أما الموصولة من طريق الزهرى عن سنان بن أبى سنان عن جابرانه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فذكر الحديث وفيه اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا فتناء فإذا عنده اعرابى جالس فقال ان هذا اخترط سيفى وأنا نائم فاستيقظت وهو فى يده مصلت فقال من يمنعك منى فقلت الله فهاهوذا بالس ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسم فى هذه الرواية وأما المعلقة فقال البخارى عقب هذه قال أبان حدثنا يحيى عن أبى سلمة عن جابر قال كا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع فذكر الحديث بمعناه وفيه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تهددوه وليس فيه تسمية أيضا وأما المختصرة فقال قال مسددعن أبى عوانة عن أبى بشراسم الرجل غورت بن الحرث (وروى أنس) رضى الله عنه (ان يهودية أنت إلى النبي صلى اللهعليه وسلم بشاة مسمومة لياً كل منها فى مبها الى النبي صلى الله على وسلم فسألها عن ذلك فقالت أردت قتلك فقال ما كان الله ليسلط على ذلك قالوا أفلانقتلها فقاللا) قال العراقى رواه مسلم وهو عند البخارى من حديث أبى هريرة ا« قلت وروى الحاكمفى المستدرك وصححه من حديث أبى سعيد الخدرى ان يهودية أهدت شاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سميطافلما بسط القوم أيديهم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم كفوا أيديكم فات عضوا من أعضائها يخبرنى انها مسموعة قالنظر -ل إلى صاحبتها أسممت طعاماهذا قالت نعم أحببت ان كنت كاذبا أريح الناس منك وان كنت صادقا علمت ان اللّه سيطلعت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذكروا اسم الله وكلوا فأ كلنافلم يضر أحدامناشئ قال صاحب سلاح المؤمن اسم هذه اليهودية زينب بنت الحرث امرأة سلام ابن مشكم وكان بشر بن البراء بن معرور معمن أكل من الشاة فمات منها وذلك عام خيسبر قال وقوّى شيخنا الدمياطى القول بان رسول الله صلى الله عليهوسلم قتل اليهودية به (وسعره) صلى الله عليه وسلم (رجل من و رویجار أنهمسلى الله عليه وسلم كان يقبض الناس يوم خيبر من فضة فىنوببلال فقالله رجل بارسول الله اعدل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك فن بعدل اذا لم أعدل فقد خبت إذا وخسرت ان كنت لا أعدل فقام عمر فقال ألا أضرب عنقه فانه منائق فقال معاذ الله أنيتحدث الناس أتى أقتل أحیمانی و کان صلى الله عليه وسلم فى حرب فرأوا من المسلمين غر: فاء رجل حتى قام على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فقال من منع من فقال الله قال فسقط السيف من يده فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيفوقال من يمنعك منى فقال كن خير آخذ قال قل أشهد أن لا اله الااتهوأنى رسول الله فقال لا غير أنى لا أفاتلك ولا كومع أكون معك ولاأ قوم يقاتلونك نخلى سبيله فاء أصحابه فقال جئتكم من عند خير الناس وروى أنسى أن يهودية أنت النبي صلى الله عليه وسلم بشاة ** مومة لياً كل منها في بها الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأ لها عن ذلك فقالت أردت قتلك فقالما كان الله ليسلطك على ذلك قالوا أولا نقتلهافق ال لاء وسجره رجل من الهود فأخبره جبريل عليه أفضل الصلاة والسلام بذلك حتى استخرجه وحل العقد فوجد لذلك خفة وماذكر ذلك اليهودى ولا أظهره عليفقط وقال على رضى الله عنه بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال انطلق واحتى تأتوار وضة خاخ فإن بها ظعنة معها كاب نفذوه منها فانطلقنا حتى أتينا روضة خاخ فقلنا خرجى الكتاب فقالت مامعى من كاب فقلنا لتخر جن الكتاب أولنزعن الثياب فأخرجته من عقامها فأتينابه النبي صلى الله عليهوسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى اناس من المشركين بمكة يخبرهم أمرا من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ياحاطب ماهذا قال يارسول اللّه لا تعمل على انى كنت امر أملصقا فى قومى وسكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون أهلهم فاحببتاذ فاتنى ذلك من النسب منهم أن اتخذ فيهم يدا يحمون بهاقرابتي ولم أفعل ذلك كفرا ولا رها بالكفر بعد الاسلام ولا ارتدادا عن دیی فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم انه صدقكم فقال عمر رضى الله عنه دعنى أضرب عنق هذا المنافق فقال صلى الله عليه وسلمانه ١٣٦ اليهود فاخبره جبريل) عليه السلام (بذلك حتى استخرجه) من بترذروان (وحل عقده فوجد لذلك خفة ولاذ كرذلك لليهودى ولا أظهره عليه قط) قال العراقى رواه النسائي باسناد صحيح من حديث زيدبن أرقم وقصة سحره فى الصحيحين من حديث عائشة بلفظ آخر اهـ قات اسم ذلك اليهودى لبيد بن الاعصم وقدروى حديث سحره من طرق وتقدم بعضهافى كتاب العلم أماحديث زيد بن أرقم فأخرجه أيضا عبد ابن حميد فى مسنده قال سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود فاشتكى فأتاه جبريل فنزل عليه بالمعوذتين وقال ان رجلاً من الهود سحرك والسحر فى بترفلات فارسل عليا فاء به فأمره أن يحل العقد ويقرأ آية فجعل يقرأ ويحل حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم كأنمانشط من عقال وأما حديث عائشة أيضا فاخر جه ابن مردويه والبيهقى فى الدلائل قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلام يهودى يخدمه يقال له لبيد بن الاعصم فلم نزل به بهود حتى سحر النبى صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذوب ولا يدرى ما وجهه فيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة قائم اذاً ناهمل كان فاس أحدهما عندرأسه والا جرعندرجليه فقال الذى هو عند رأسه للذى عندرجليه ما وجعه قال مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الاعصم قالبم طبه قال بمشط ومشاطة وجف طلعة ذكر بذى أروان وهى تحت راعوفة البترفلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا ومعه أصحابه الى البئر فنزل رجل فاستخرج جف طلعة من تحت الراءوفة فإذا فيها مشط رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مشاطة رأسه واذا تمثال من شمع مثال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا فيها مغروزة وإذا وترفيه احدى عشرة عقدة الحديث فيه فقيل يارسول الله لوقتلت اليهودى فقال قدعافانى الله وما وراءه من عذاب الله أشد وأخرج ابن مردويه من حديث ابن عباس نحوه ومن حديث أنس مختصرا (وقال على كرم الله وجهه بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد) بن الأسود (فقال انطلقوا حتى تأتواروضة خاخ) موضع بين الحرمين (فإن بها طعينة) فى المصباح يقال للمرأة طعينة فعيلة بمعنى مفعولة لان زوجها يظعن بها أى يرتحل ويقال الظعينة الهودج سواء كان فيه امرأة أم لا ويقال الظعينة فى الاصل وصف للمرأة فى هود جهاثم سميت بهذا الاسم وان كانت فى بيتها لانها تصير مظعونة وهى هنا امرأة من مزينة قال ابن اسحق بلغنى انها كانت. ولاة لبنى عبد المطلب وجعل لها جعلاء لى أن تبلغه قريشا فعلته فى رأسها ثم فتلت عليه قرنها وخرجت به (معها كتاب :خذوه منها فانطلقنا) تعادى بنا خيلنا (حتى أتيناروضة خاخ) فإذا نحن بها (فقلنا اخرحى الكتاب فقالت ما معى كتاب فقل التخرجن الكتاب أولتغرعنّ الشباب فاخرجته من عقاصها) أى من شعرها المعقوص وفى رواية من حجزها (فاتينابه) أى بالكتاب (النبي صلى الله عليه وسلم فاذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة) وانسم أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة اللخمى وكان حاطب حليف بني أسد بن عبد العزى (الى أناس من المشركين) بمكة (يخبرهم أمرامن أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى ببعض أمره بتجهيزه اليهم (فقال يا حاطب ما هذا فقال يارسول الله لا تعجل على انى كنت امرأ ملصقافى قومى) أى اسكونه من بنى لحم وأنا حالف بينى أسد (وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون أهلهم فأحبيت اذفاتنى ذلك منهم من النسب ان أتخذفيهم يدايحمون بها قرابتى) ولا يؤذونهم (ولم أفعل ذلك كفرا ولارضنا بالكفر بعد الإسلام ولا ارتداداعن دينى فقال رسول الله صدة -كم حاطب فقال عمر) رضى الله عنه (دعني أضرب عنق هذا المنافق نقال صلى الله عليه وسلم انه شهد بدراوما يدريك لعل الله عز وجل قداطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم) قال العراقى متفق عليه اه قلت هو مندهما من طريق ابن عيينة عن عمرو ابن دينارعن حسن بن محمد عن عبيد الله بن أبى رافع قال سمعت عليا يقول وأخر باه أيضامن حديث أبى عبد الرحمن السلمى عن على وانه فيه نزلت يا أيها الذين آمنوالا تتخذ وا عدوى وعدو كم أولياء الآية قال سفيان فلا أدرى اذاك فى الحديث أم قولاً من عمرو بن دينار ورواه ابن مردويه فى تفسيره من حديث تهديد راو ما يريد لعل اللههر وجل قدأ طلع على أهل بدر فقال اعملوا ما تم فقد غفرت لكم ان ١٣٧ ابن عباس عن عمرفذ كر يعنى حديث على وذي، فقال ياحاطب مادعا إلى ما صنعت فقال يارسول اللّه كان أهلى ذيهم فكتبت كتابالايضر الله ولا رسوله وروى ابن شاهين والماوردى والطبرانى وسمو به من طريق الزهرى عن عروة عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة قال وساطب رجل من أهل اليمن وكان حليفا للزبير وكان قد شهد بدرا وكان بنوه واخوته بمكة فكتب حاطب من المدينة الى كفارقريش يتصح لهم فذكر الحديث نحو حديث على وفى آخره فقال حاطب والله ما أذنبت فى الله منذ أسلمت ولكنى كنت امرأً غريباولى بمكة بنون واخوة الحديث وزاد فى آخره فانزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوالا تخذوا عدوّى وعدوّ كم أولياء الآيات ورواه ابن شاهين من حديث ابن عمر باسناد قوى (وقسم صلى الله عليه وسلم قسمة فقال رجل من الانصار هذه قسمة ما أريد بهاوجه الله فذكرذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فاخر وجهه وقال رحم الله أخى موسى قد أوذى بأكثر من هذا فصبر) قال العراقى متفق عليه من حديث ابن مسعود اهـ قلت ورواه كذلك أحد وتامه لما كان يوم حنينآ ثر النبى صلى الله عليه وسلم انا سافى القسمة فاعطى الافرع بن حابس مائة من الابل وأعطى عبينة مثلها وأعطى اناسا من أشراف العرب فآ ثرهم يومئذ فى القسمة فقال رجل ما قال وفيه فقلت والله لا خبرتّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتيته فاخبرته فقال صلى الله عليه وسلم ما قال وقوله قد أوذى با كثر هذا فصبر أى آذاه قومه باشد مما أوذيت به من تشديد فرعون وقومه وابائه عليه وقصده اهلا كه بل ومن تعنت من آمن معه من بنى اسرائيل حتى رموه بالادرة واتهموه بقتل أخيه هرون عليهما السلام لما مات معه فى التيه ولما يذلك بهم البحر قالوا ان صحبةالاتراهم فقال سيروا فانهم على طريق كطريقكم قالوا لا ترضى حتى نراهم فقال اللهم أعنى على أخلاقهم السيئة ففتحت لهم كوّات فى الماء فتراء وا وتسامعوا الى غير ذلك من تعنتاتهم معه عليه السلام وكلامه صلى الله عليه وسلم ذلك شفقة عليهم ونصما فى الدين لا تهديدا وتثريبا (وكان صلى الله عليه وسلم يقول لا يبلغنى أحد منكم من أحد من أصحابي شيأ فانى أحب أن أخرج اليكم وأنا سليم الصدر) قال العراقى رواه أبوداودوالترمذى من حديث ابن مسعود وقال غريب من هذا الوجه اهـ قلت ورواه كذلك (بيان اغضائه صلى الله عليه وسلم عما كان يكرهه)* أحدوالبہفی (كان صلى الله عليه وسلم رقيق البشرة) محركة ظاهر الجلد وهو علامة اعتدال المزاج ويكنى به عن الحياء أيضا (لطيف الظاهر والباطن يعرف فى وجهه) الشريف (غضبه ورضاء) قال العراقى روى أبو الشيخ من حديث ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف رضاه وغضبه بوجهه الحديث وقد تقدم (كان) صلى الله عليه وسلم (إذا اشتدوجده) أى غضبه يقال وجد عليه وجداً وموجدة اذا غضب عليه (أكثر من مس لحيته) قال العراقى رواه أبو الشيخ من حديث عائشة رضى الله عنها بإسناد حسن (وكان) صلى الله عليه وسلم (لا يشافه أحدابمايكرهه) لئلا بشوش عليه وذلك لكثرة حياته وسعةصدره وسامه انه (دخل عليه رجل وعليه صفرة فكرهها فلم يقل له شيأ) أى فى وجهه (حتى خرج) من عنده (فقال لبعض القوم لوقلتم لهذا) لو للشرط فالجزاء محذوف أى لكان أحسن أى لانه فيه نوع تشبه بالنساء وهو من غير قصد التشبيه بهن مكروه أو للتمنى (أن يدع هذه يعنى الصفرة) الظاهران ذلك الأمرلم يكن مجرما والالم يؤخر أمره صلى الله عليه وسلم بتركه الى مفارقته للمجلس فزعم بعضهم ان غضبه صلى الله عليه وسلم عند انتهاك المحارم لا ينافى تفويضه لغيره الامر بازالتها وان أدى إلى تأخير ها غفلة عن كلام الأئمة في بحث الامر بالمعروف والنهى عن المنكر انه يجب على القادرازالة المنكر فورا بلسانه أو يده ولا يجوزله أن يستنيب غيره فى ذلك اذا أدّت استنابته إلى تأخير ذلك المفكر ولو لحظة وهو صلى الله عليه وسلم سمع كلام هذا الرجل ثم ولم يأمرهم أن يقولوا له أزل هذا الابعد قيامه من المجلس فاخر الازالة الى انقضاء المجلس وهذا لا يقوله الاجاهل بالفقه وقواعده فتعين ماذكرته من ان ذلك الأمر الذى كان عليه لم يكن محرما وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة فقال رجل من الانصار هذه قسمة ما أريد بهاوجه الله فذكرذلك النبي صلى الله عليه وسلم فاخروجههوقال رحم الله أخى موسى قد أوذى بأكثر من هذا نصير وكان صلى الله عليه يقول لا يبلغنى أحد منكم عن أحد من أصحابیشیا فای أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر *(بيان اغضائه صلى الله عليه وسلم ماكان ٠٠ بكرهه)* كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق البشرة لطيف الظاهر والباطن يعرف فى وجهه غضبه ورضاء وكان اذا. اشتدوحده أكثرمن مس لحيته الكريمة وكان لا يشافه أحد ابما يكرهه دخل عليهرجل وعليه صــفزة فكر هما فلم يقل له شا حتى خرج فقال لبعض القوم لوقلتم لهذا أنبدع هذه يعني الصفرة (١٨٠ - (اتحاف السادة المتقين) - سابع) وبال اعرابى فى المسجد بحضرته فهم به العصابة فقال صلى الله عليه وسلم لانزرموه أى لا تقطعوا عليه البول ثم قال له أن هذه المساجد لا تصلح رواية قربواولا تنفروا وجاءه أعرابى يوما يطلب من ،ش. أفا عطاه صلى اللّه عليه (١٣٨) لشئ من القذر والبول والخلاءوفى وسلم ثم قال له أحسنت الماك ويؤيدذلكانه صلى الله عليه وسلم لمارأى على عمرو بن العاص ثوبين معصفر ين أصر فورا بازالتهما فات قلت لم أمر هذا تحمر اوثم أنابهم فى ذلك قلت لما تقرر أن عمرا عليه محرم بخلاف ذلك الرجل وبفرض تحريم المعصفر الذى قال به كثيرون فى جههان عمرا عليه محرم يفرح بذلك ويبادرالى امتثاله وذلك الرجل لعله قريب عهدبالاسلام فشى عليه ان واجهه بامره بإزالة ما عليه ففوّضه لغيره لا على وجه الازام به وهذا أيضامنا يصرح بأنه لم يكن محرما قال العراقى رواه أبو داود والترمذى فى الشمائل والنسائى فى اليوم والليلة من حديث أنس باسناد ضعيف اهـ قلت وكذلك ر واه أحمد والبخارى فى الأدب المفرد وفى رواية الطيالسى وأحمد والنسائى لو أمرتم هذا أن يغسل عنه هذه الصفرة ورواه كذلك البخارى والبيهقى من حديث أبى هريرة بهذا اللفظ (وبال اعرابى فى المسجد بحضرته فهم به الاصحاب) أى قصد وامنعه عن ذلك (فقال صلى الله عليه وسلم لا تزرموه) بضم التاء الفوقية وسكون الزاى (اى لا تقطعوا عليه البول) فانه يضر البائل قال ذلك شفقة عليه (ثم قال له ان هذه المساجد لا تصلح لشئء من القذر والجول والخلاء) أى الغائط (وفى رواية قريو اولا تنظروا) قال العراقى متفق عليه من حديث أنس اه قلت ٧ (وجاء إعرابى يطلب منه شيأ فاعطته رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له أحسنت اليك) يخبر بذلك باطنه (فقال الاعرابى لا ولا أجملت قال فغضب المسلمون لذلك وقاموا اليه وأشاراليهم أن كفوا) أى امتنعوا عنه (ثم قام ودخل منزله وأرسل الى الاعرابى وزاده شيأثم قال أحسنت إليك فقال الاعرابى نعم فزاك الله من أهل وعشيرة خيرافقال له النبي صلى الله عليه وسلم انك قلت ماقلت) آنها (وفى نفس أصحابى شيء من ذلكٍ فان أحديت نقل بين أيديهم ماقلت بين يدى حتى يذهب من صدورهم ما فيها عليك قال نعم فما كان من الغدأ ومن العشى جاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هـذا الاعرابى قال ما قال فزدناه فزعم إنه رضى بذلك فقال الأعرابى نعم جزاك الله من أهل وعشيرة خيرافقال صلى الله عليه وسلم أن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له نافة شردت عليه فاتبعها الناس فلم يزيدوها الانفورافناداهم صاحب الناقةخلوا بينى وبين ناقتي فانى أرفق بها واعلي فتوجه لها صاحب الناقة بين يديها فأخذ لها من قام الارض) أى مما يقم من وجهها من حشيش وتين (فردهاهوى هوى) هكذا بضم الهاء وسكون الواو والياء فيهما كذا فى بعض النسخ وهو اسم وتطدعاء الناقة وفى بعض النسخ هو ناه وناحتى جاءت (واستناجت وشد عليها رحلها واستوى عليها) رأكا (وانى لوتركتكم حيث قال الرجل ماقال فقتلتموه دخل النار) قال العراقى رواه البزار وأبو الشيخ من حديث أبى هريرة بسند ضعيف *(بيان سخانه صلى الله عليه وسلم وجوده)* قال الاعرابى لا ولا أجات قال فغضب المسلمون وقاموا اليهفأشار اليهم أن كفوا ثم قام ودخل منزله وأرسل الى الاعرابى وزادهش أثم قال أحسنت اليك قال نعم بغزاك الله من أهل وعشيرة خيرا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انكقات ماقات وفىنفس أصحابى شئ من ذلك فان أحببت فقل بين أيديهم ماقلت بينيدى حتى يذهب من صدورهم مافها عليك قال نعم فلما كان الغد أو العشى جاءفقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الاعرابى قال ماقال فزدنا. فزعم انه رضى أ كذلك فقال الأعرابى نعم فزاك الله من أهل وعشيرة خيرا فقال صلى الله عليه وسلمان مثلي ومثل هذا الاعرابى كمثل رجل كانت له ناقة شردت عليه فاتبعها الناس (كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس وأمهاهم) أى أكثرهم جودا وسخاء وهمامترادفان وقال بعضهم الجود صفة هى مبدأ افادة ما ينبغى لالغرض والسخاء اعطاء ما ينبغى منذ فى روى الشيخان من حديث أنس كان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأجود الناس قاله العراقى قلت وكذلك رواه الترمذى وابن ماجه (وكان) صلى الله عليه وسلم (فى شهر رمضان كالريح المرحلة) بفتح السين أى المطلقة (لا يمسك شيأ) قال العراقى روى الشيخان من حديث ابن عباس كان أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون فى شهر رمضان وفيه فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة اهـ قلت وكذلك رواه الترمذى فى الشمائل وعبر بالمرسلة اشارة الى دوام هجوبها بالرحمة والى عموم النفع بجوده صلى الله عامه وسلم تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه ورواه كذلك أحمد بزيادة لا يسأل شيا الا أعطاه وسبب أجوديته اتيان جبريل له كل ليلة من رمضان كمافى العصيحين وانما كان اتيانه سببالذلك لانه رسول ربه البدوأمين حضرته والمتولى لقسمة مواهبه وذلك موجب نهاية الاجودية وأيضا اذا باءه جبريل وعرض عليه فلم يزيدوها الانفورا فناداهم صاحب الناقة خلوابينى وبين ناقتي فانى أرفق بها وا علم فتوجه لها صاحب الناقة بين يديها فأخذ لها من قام الارض فردها هو ناهو ناحتى جاءت واستناخت وشدعليها رحلها واستوى عليهاوانى لور كتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلت موه دخل النار*(بيان- مخاوته وجود- صلى الله عليه وسلم)* كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس وأسخاهم وكان فى شهررمضان كالريح المرسلة لايمسك شياً ٧ هكذا هو بالاصل ولعل هناسقطا تأمل اه ٢٠٣» القرآن القرآن تجددتخلقه باخلاق ربه وأفيص عده غاية جوده ونهاية قربه فينئذ يزداد جوده ويتسع وجوده (وكان على رضى اللّهذه إذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم قال كان أجود الناس كفاوأحراً الناس صدرا) وفى بعض النسخ أوسع بدل أجراً ولفظ الشمائل أجود الناس صندرا أى قلبا تسمية الشئ باسم محله أو مجاوره أى جوده صلى الله عليه وسلم بالمسيحية والطبيع لا بالتكلف وقيل من الجودة أى أحسنهم قلبالسلامته من كل غش ودنس كيف وقد صح ان جبريل شقه واستخرج منه علقة وقال هذاحظ الشيطان منك ثم غسله فى طست ذهب بماء زمزم (وأصدق الناس لهجة) بفتحتين أو بفتح فسكون أى لساما أى كان لسانه صلى الله عليه وسلم أصدق الالسنة اذه وأفصح الخلق وأعذبهم كلاما وأسرعهم أداء وأحلاهم منطقا كان حسن كلامه يأخذ بجامع القلوب (وأوفاهم بذمة) وفى نسخة ذمة (وألينهم عريكة) أى طبيعة فهو مع الناس على غاية من السلامة والمطاوعة وقلة الخلاف والتفور (وأكرمهم عشيرة) وفى نسخة عشرة أى اختلاط وصحبة وعلى الازل هنااً كرمهم قبيلة أى قوما من جهة أبيه وأمه (من رآء بديهة) أى فاة عن غير قصد (هابه) أى أخذته الهيئة لما كان يظهر عليه من عظيم الجلالة والمهابة والوقار (ومن خالطه معرفة أحبه) الكمال حسن معاشرته وباهر عظيم تألفه (يقول ناعته) أى واصفه (لم أرقبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم) للزوم هذا الوصف له وظهوره عند من له أدنى بصيرة فلمالم يخف كان كل واصف ملزوما بان هذا الأول يصدر عنه وان لم يصدرعنه التصريح به غفلة وذهولا فالرؤية هنا علمية أى لم أعلم به مما ثلافى وصف من أوصاف الكال وأما ماثبت من وجوه شهه صلى الله عليه وسلم عمن ذكروهم وهم اثنا عشر أوا كثرفان المرابه الشبه فى البعض والانجملة محاسنه منزهة عن الشريك كما أفاده صاحب البردة رحمه الله تعالى قال العراقى رواه الترمذى وقال ليس اسناده يمتصل قلت واطفاء أجود الناس مدرا وأصدق الناس لهجة وألينهم تريكة وأ كرمهم عشرة والباقى سواء (وما سئل) صلى الله عليه وسلم (قطعلى الاسلام) شيأ من متاع الدنيا (الا أعطاء) وجادبه أو وغده أوسكت (فان رجلاً تاء فسأله فاعطاه غنمابين جبلين فرجع إلى قومه وقال يا قوم اسكوافان محمد الععلى عطاء من لا يخشى الفاقة) وفى لفظ الفقر رواه مسلم من حديث أنس قاله العراقى قلت رواه من طريق عاصم. ابن النفر عن خالد بن الحرث حدثنا حيد بن موسى عن موسى بن أنس عن أبيهورواه البيهقى فى الدلائل من طريق محمد بن أبى يعقوب الكر مانى عن خالد بن الحرث وتمامه عند مسلم وأعطى صفوان بن أمية يوم حنين مائة من الغنم ثم مائة ثم مائة حتى صارأحب الناس اليه بعدما كان أبغضهم اليه فكان ذلك سينالحسن اسلاموروى مسلم والترمذى من طريق سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال وانته لقد أعطانى النبى صلى الله عليه وسلم وأنه لا بغض الناس إلى فمازال يعطينى حتى انه لاحب الناس إلى" (وماسئل) صلى الله عليه وسلم (شبأفقال لا) قال العراقى متفق عليه من حديث جابر اهـ قلت وروى ابن سعد فى الطبقات من مر سل محمد بن الحنفية كان لا يكاد يقول اشئ لا فإذا هو سئل فاراد أن يفعل قال نعم واذا لم يردأن يفعل سكت " ما قال لاقط الافي تشهده * لولا التشهد كانت لا ؤه نعم ومنهناقالالشاعر وقد تقدّم شئ من ذلك فى أوّل الباب (وحل اليه تسعون ألف درهم فوضعها على حصير ثم قام اليها يقسمها فارد سائلا حتى فرغ منها) هكذا رواه الترمذي وقال العراقى روى أبو الحسن بن الضمالك فى الشمائل من حديث الحسن من سلاات رسول الله صلى الله عليهوسلم قدم عليه مال من البحرين ثمانون ألفالم يقدم عليه مال أكثر منه لم يسأله أحد يومئذ الاأعطاه ولم يمنع سائلا ولم يعظا كافقال له العباس الحديث والبخارى تعليقا من حديث أنس أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم عمال من البحر ين وكان أكثر مال أتحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه فما كان يرى أحدا الاأعطاء إذ جاءه العباس الحديث ووصله عمر بن محمد البحيرى فى صحيحه اهـ قات ولفظ الضارى وقال ابراهيم بن طهمان عن عبد العزيز وكانعلىرضى اللهعنه ادا وصف النبي صلى الله عليه وسلم قال كأن أجود الناس كفا وأوسع الناس صدرا وأصدق الناس لهجة وأوفاهم ذمة وألينهم عريكة وأ كرمهم عشيرة من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه يقول ناعته لم أرقبله ولا بعده مثله وما سئل عن شىء قط على الاسلام الاأعطاء وان رجلا أناه فسأله فأعطاء غنما سدت مابين جبلين فرجع الى قومه وقال أسلموا فإن محمدا يعطى عطاء من لا يخشى الفاقة وماسئل شيأقط فقال لا وحل اليه تسعون ألفدرهم فوضعها على حصير ثم قام اليها فقسمهافاردسائلاحتىفرغ منها ١٤٠ وجاءه رجل فسأله فقال ما عندى:فى ولكن ابتع ٢- لى فاذا جاءنا شىء قضيناه فقالعمريارسول الله ما كلفك الله مالا تقدر عليه فكره النبى صلى الله عليه وسلم ذلك فقال الرجل أنفق ولا تخش منذى العرش اقلالا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وعرف السرور فى وجهه ولماقفل من حنين جاءت الاعراب يسألونه حتى اضطروه إلى شجرة نخطفت رداءه فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أعطونى ردائى لو كان لى عدد هذه العضاه نعما لقسمتها بينكم ثم لا تجدونى بخيلا ولا كذا با ولاحیانا *(بيان شجاعته صلى الله عليه وسلم) كان صلى الله عليه وسلم انجد الناس وأشجعهم قالعلى رضى الله عنه لقد رأيتنى يوم بدرونحن تلوذ بالنبى صلى الله عليه وسلم وهو أقر بنا الى العدو وكان من أشد الناس يومئذ بأساوقال أيضا كنا أذا احمر البأس واقى القوم القوم اتفينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون أحد أقرب الى العدد ابن صهيب عن أنس أتى عمال من البحر من فأمر بصبه فى المسجد وكان أكثر مال أتى به :فرج الى المسجد ولم يلتفت فلما قضى الصلاة جاء يجلس اليه فما كان يرى أحدا الاأعطاء إذ جاءه انسان فسأله فقال خذ فتنافى ثوبه ثم ذهب يقله فلم يستطع فقال يارسول الله من بعضهم برفعه لى قال لا قال ارفعه أنت على" قال لا فنتر منه ثم ذهب يقله فلم يستطع فقال كالاول فقال له لا فنثر منهثم احتمله فاتبعه صلى اللّه عليه وسلم بصره حتى غاب عجبا من حرصه فماقام صلى الله عليه وسلم وثم منهادرهم قال ابن دحية هذا على امتداد قامة العباس وطوله فى الناس اذ كان ممن يقل من الارض فيها الجل إذا برك يحمله فايدرى قدر ما حل من تلك الدراهم النقرة على كاهله اه وفى خبر مرسل انه كان مائة ألف ألف رواه أبو بكر بن أبى شيبة عن حميد ابن هلال (وجاءه رجل فسأله) شيأ من متاع الدنيا (فقال ما عندى شىء ولكن ابتع على") بتقديم الموحدة على المثناة الفوقية أى اشترشياً بثمن الذمة على أداؤه (فإذا جاء شىء قضيناه فقال عمر رضى الله عنه (يارسول الله ما كافك الله مالا تقدر عليه فكره النبى صلى الله عليه وسلم ذلك فقال الرجل انفق ولا تخف من ذى العرش اقلالا) أى شيأ من الفقر (فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وعرف السرور فى وجهه) قال العراقى رواهالترمذى فى الشمائل من حديث عمر وفيه موسى بن أبى علقمة الفردى لم زوعنه غيرابنه ماروى اهـ قلت وفيه عنده فقال عمر يا رسول الله قد أعطيته فما كلفك الله مالا تقدر عليه ومعنى قوله أعطيته أى شيأمرة أخرى قبل هذه أو الميسور من القول وهو قولك ما عندى شئ فاكتف بذلك ولا تجعل فى ذمتك شيا وفيه فكره النبى صلى الله عليه وسلم قول عمر أى من حيث التزامه قنوط السائل وحرمانه لا بمخالفة الشرع وفيه فقال رجل من الانصار يارسول الله أنفق الخ وفى آخره بهذا أمرت أى بالانفاق وعدم الخوف لابما قال عمر كما أفاده تقديم الظرف المفيد للقصر أى قصر القلب رد الاعتقاد عمر وأفاد صلى الله عليه وسلم بذكره أمره بالانفاق فى هذه الحالة أى انه مأمور به فى كل حال دعت المصلحة اليهلاستيلاف أونحوه لانه يمكنه بقرض أو نحوه فإن عجز فيعدة اذهى انفاق لاانها التزام النفقة*(تنبيه) * الحديث المشهور على الالسنة أنفق بلال ولا تخش من ذى العرش اقلالا وفى لفظ يابلال وفى لفظ ولا تخافن رواه العابرانى والبزار من حديث ابن مسعود ورواه العسكرى فى الامثال من حديث عائشة وأخرجه الطبرانى أيضا من حديث أبى هريرة وكذلك رواه البيهقى فى الشعب متصلاً ومن مرسل ابن سيرين وما يحكى عن كثير من فى افظه أنفق بلالا ويتكلمون فى توجيهه بكونه نهيا عن المنح فليس له أصل نبه عليه الحافظ السخاوى (ولما قفل) صلى اللّه عليه وسلم (من حنين جاءت الإعراب يسألونه حتى اضطره إلى شجرة خطفت رداءه فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اعطونى ردائى لو كان لى عدد هذه العضاه) هى من أشجار البادية (نعما) أى ابلا (القسمته بينكم ثم لا تجدونى بخيلا ولا كذا با ولاجبانا) قال العراقى رواه البخارى من حديث جبير بن مطعم قلت ولفظه بينما أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقبلة من حنين علقت برسول الله صلى الله عليه وسلم الاعراب حتى اضطروه إلى سمرة ذذكروه وفيه ولا كذوبابدل كذابا ورواه البيهقى فى الدلائل من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده تلفظ المصنف *(بيان شجاعته صلى الله عليه وسلم)* (كان صلى الله عليه وسلم أنجد الناس وأشجعهم) قال العراقى رواه الدارمى من حديث ابن عمر بسند صحيح مارأيت اجاد ولا أجود ولا أشجع ولا أرضى من رسول الله صلى الله عليه وسلم والشيخين من حديث أنس كان أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس (قال على رضى الله عنه لقد رأيتنى يوم بدر ونحن ناوذ بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أقرب الى العدو وكان أشد الناس بأسايومئذ) قال العراقى رواه أبو الشيخ فى الاخلاق باسنادجيد (وقال) رضى الله عنه (أيضا كفاذا احمر البأس) أى استد الكرب فى الجرب (راقى القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون أحد أقرب الى العدد منه)