Indexed OCR Text

Pages 281-300

صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى فرغ من وضوئه فرد عليه ومديذه اليه خصائحه فقال يا رسول اللهما كنت أرى هذا الامن
(٢٨١)
أخلاق الاعاجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المسلمين إذا التقيا
قتصافاتحانتذنوبهماوعن النبي
صلى الله عليه وسلم قال إذا
من الرجل بالقوم فسلم
صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه) السلام (حتى فرغ من وضوئه فرد عليه) السلام (ومد
يده إليه فصاء فيه فقال يارسول الله ما كنت أظن هذا) يعنى المصافحة (الامن أخلاق الاعاجم) جمع أعجمى
(فقال صلى الله عليه وسلم) مبينا فضل المصادفة وانها من أخلاق العرب (ان المسلمين اذا التقباقتصا فا
تحانت) أى تساقطت (ذنوبهما) قال العراقى رواه الخرائطى بسند ضعيف وهو عند أبى داود والترمذى
وابن ماجه مختصر ا ما من مسلمين يلتقيان فيتصافان الاغفر لهما قبل ان يتطرقا قال الترمذى حسن غريب
من حديث أبى اسحق عن البراء اهقات وهذا اللفظ قديذكره المصنف قريبا (وعنه صلى الله عليه وسلم انه
قال اذا مر الرجل بالقوم فسلم عليهم فرد وا عليه) السلام (كان له عليهم فضل درجة لانه ذكرهم السلام)
وفى نسخة بالسلام (وان لم يردوا عليه رد عليه ملأ خير منهم وأطيب أوقال وأفضل) قال العراقى روا.
الخرائطى فى مكارم الأخلاق والبيهقى فى الشعب من حديث ابن مسعود مرفوعا وضعف البيهقى المرفوع
ورواهموقوفا عليه بسندصحيح (والانحناء عند السلام منهى عنه) وهو من فعل الاعاجم (فال أنس)
رضى الله عنه (قلنا يارسول الله أيضنى به منالبعض) أى عند السلام (قال لا قال فيغبل بعضنا بعضا قال
لاحال فيصافح قال نعم) قال العراقى رواه الترمذى وحسنه وابن ماجه وضعفه أحد والبيهقى (والالتزام
والتقبيل قد ورد عند القدوم من السفرخال أبو ذر رضي الله عنه ما لقيته صلى الله عليه وسلم الاصافنى
وطلبنى يومافلم) يجدنى لانحلم (أكن فى البيت فلما أخبرت جئتوهو) بالس (على سرير) فقام
(فالتزمنى فكانت أجود وأجود) قال العراقى رواه أبوداودوفيه رجل من عنزة لم يسم وسماه البيهقى فى
الشعب عبد الله اهـ فلت رواه من طريق أبوب بن بشيربن كعب عن رجل من عنزة وتسمية البيهقى
إياه عبد الله لا يخرجه من الجهالة (والاخذبالر كاب فى توقير العلماء وردبه الأثر) فقد (فعل ابن عباس
ذلك بركاب زيدبن ثابت) رضى الله عنهم كاتقدم ذلك فى كتاب العلم (وأخذعمر بغر ززيد بن ثابت)
رضى الله عنهما (حتى رفعه) والغرز بفتح فسكون ركاب الابل (وقال هكذا فا فعلوا) بعلمائكم (وأصحاب
زيدقيام) ينظرون (والقيام مكروه) اذا كان (على سبيل الاعظام لاعلى سبيل الاكرام قال أنس) رضى
الله عنه (ما كان شخص أحب البنا) وفى نسخة اليهم (من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأ وعلم
يقوموا له (الما) كانوا (يعلمون من كراهة تلذلك) رواه الترمذى وقال حسن سحع قاله العراقى (وروى
أنه صلى الله عليه وسلم قال مرة اذا رأ يتهونى فلا تقوموا كما تصنع الاعاجم) قال العراقى رواه أبوداودوان
ماجه من حديث أبي أمامة وقال كما تقدم الاعاجم وفيه أبو العرس وهو مجهول هو تبيع بن سليمان الكوفى
كذا فى ديوان الذهبى قال وفيه جهالة (وقال صلى الله عليه وسلم من سرهان يمثل له الرجال قيا ما فليتب وأمقعده
من النار) رواه أبوداود والترمذى من حديث معاوية وقال حسن قاله العراقى قلت ويروى بافامن سره
اذا رأته الرجال مقبلاان مثلوا له قياما فليتبوأ مقعده من النار هكذا رواه الطبرانى فى الكبيروابن جرير
وابن عساكر من حديث معاوية ولفظ ابن عساكر بنى اللهله بيتافى النار وعند ابن جريرً بضامن حديث
من سردان بستخم له بنوآدم قيا ما دخل النار وقال الاستحمام الوثوب (وقال صلى الله عليه وسلم لا يقم الرجل
الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن توسعوا وتفسحوا) متفق عليه من حديث ابن عمر قاله العراقى قلت
وكذلك رواه مالك والترمذى وكلهم الى قوله ثم يجلس فيه ورواء أحمد ومسلم أيضا بلفظ لا يقم الرجل
الزجل من مقعده ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا ورواء الشافعى فى مسنده ومسلم أيضا من حديث
بابلا يقم أحدكم أخاه يوم الجمعة ثم يخالفه الى مقعده فيقعد فيه ولكن ليقل انسحوا وعند الحاكم من
عليهم فردوا عليه كان له
عليهم فضل درجة لانه
ذكرهم السلام وان لم
بردوا عليه رد عليه ملاء
خيرمنهم وأطيب أوفال
وأفضل والانحناء عند
السلام منهى عنه قال
أنسرضى الله عنسه قلنا
يارسول الله أينحنى بعضنا
لبعض قال لا قال فيقبل
بعضنا بعضا قال لاقال
فيصافح بعضنا بعضاقال نعم
والالتزام والتقبيل قدورد
به الخبر عند القدوم من
السفر وقال أبو ذررضى اللّه
عنه ما لقيته صلى الله عليه
وسلم الاصافنى وطلبنى
بوماذرأ کن فى البيت فلما
أخبرت جئت وهو على سرير
فالتزمنى فكانت أجود
وأجودوالاخذبالركاب فى
توقير العلماء ورد به الأثر
فعل ابن عباس ذلك بركاب
زيدبن ثابت وأخذعمر
بغرزز یدحتىرفعهوقال
هكذا فافعلوا يزيد وأصحاب
زيدقيام والقيام مكر وهعلى
سبيل الاعظام لا على سبيل
الاكرام قال أنس ما كان
شخص أحب الينا من
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكانوا اذا رأوهلم يقوموا
لما يعلمون من كراهيته لذلك ور وى أنه عليه السلام قال مرة
(٢٦ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس)
اذا رأ يتمونى: فلا تقوموا كما تصنع الاعاجم وقال عليه السلام من سره أن مثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار وقال عليه السلام
لا يقم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن توسعوا وتفسحوا وكانوا يحترزون عن ذلك لهذا النهي

٢٨٢
وقال صلى الله عليه
وسلم إذا أخذا لقوم
مجالسهم فان دعا أحد أناه
فاوسع له فليأته فانماهى
كرامةا كرمه بها اخوه
فات لم يوسع له فلينظرالى
اوسع مکان حدہ فجلس
فيهوروى انه سلم رجل
على رسول الله صلى الله عليه
وسلموهو يبول فلميجب
فيكره السلام على من يقضى
حاجته ويكره أن يقول
ابتداء عليك السلام فاته
قالهر جل لرسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال عليه
السلام ان عليك السلام
نخبة الموتى قالها ثلاثاثم قال
اذا لتقى أحدكم أخاه فليقل
السلام عليكم ورحمة الله
حديث أبى بكر لا يقم الرجل الرجل من مجلسه ثم يقعد فيهولامسح يدك بثوب من لاغلك (وقال صلى الله عليه
وسلم اذا أخذ القوم) أى جماعة الرجال قال الصغانى وربما دخل النساء تبعا (مجالسهم فان دعار جل أخاه.
فاوسع له) مجلسه (فليأته) ندبا (فانماهى) أى هذه الفعلة أو الحصلة التى هى التفسع (كرامة) من الله
(أكرمه بها أخوه) المسلم يعنى اكراما من الله أجراء على يدذلك الاخ (فات لم يوسع فلينظر إلى أوسع مكان
يجده) فى ثلاث البقعة (فايجلس فيه) وان كان نازلا بالنسبة لغيره ولا يزاحم أحداولا يحرص على التصدير
ويتهافت على تعظيم نفسه ويتهالك على الشموخ والترفع كماهو ديدن أهل الدنيا وعلماء السوء قال العراقى
رواه البغوى فى ممجم الصحابة من حديث ابن شيبة ورجاله ثقات وابن شيبة هذاذكره بو موسى المدينى
فى ذيل فى العصابة وقدر واه الطبرانى فى الكبير من حديث مصعب بن شيبة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه
وسلم أخصر منه وشيبة بن جبير والدمصعب ليستله صحبة اه قلت المسمى بشيبة خمسة من الصحابة وابن
شيةروى عنه عبد الملك بن عمير عند النسائى وفى الاسناد اضطراب وعزاه الجلال فى جامعه الى ابن أبى شيبة
الخدرى من تخريج الحرث بن أبي أسامة وأحاله وهما وقال فى موضعآخرمن جامعه اذا جاء أحدكم فاوسع
له أخوه فإنماهى كرامة أكرمه الله بها وقال أخرجه البخارى فى التاريخ والبيهقى عن مصعب بن شيبة
قلت والحديثان واحد وراويه ما شية والدمصعب وهو شيبة بن جبير بن عثمان بن طلحة الحمي المكرروى
له الجماعة الاالبخارى وقد اختلف فيه لكنه قليل الحديث وليستله صحبة والصحبة لجده شيبة بن عثمان
وفى سياق الحلال فى الموضعين وسياق شارح كتابه أوهام ليس هذا محل ذكرها وعبد الملك بن عمير أورده
الذهبي فى الضعفاء (وروى أنه سلم رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يجبه) رواه مسلم
من حديث ابن عمر بلفظ فلم يرد قاله العراقى (فيكره السلام على من يقضى حاجته) من بول أو غائط (ويكره
أن يقول ابتداء عليك السلام فانه قاله رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أن عليك
السلام تحية الميت قاله ثلاثا ثم قال اذالقى أحدكم أخاه فليقل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) قال العراقى
رواه أبو داود والترمذى والنسائى فى اليوم والليلة من حديث أبى ٧ حبرى الهجيمى وهو صاحب القصة
قال الترمذى حسن صحيح اهـ قلت أخبرنى به المسند عمر بن أحمد بن عقيل قال أخبر نا عبد الله بن سالم وأحمد
ابن على بن محمد والحسن بن على بن يحي قالوا أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ أخبرنا النور على بن يحيى أخبرنا
يوسف بن محمد وأبو سفيان بن زكريا قال أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ قال أخبرنا أبو الفضل الحافظ
قال قرئ على أم الفضل ابنة أبى اسحق بن سلطان ونحن نسمع عن ابى محمد بن أبى غالب وأبى نصربن
الثمار كلاهما عن محمد بن ابراهيم بن سفيان قال أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر أنا عبد الوهاب بن محمد بن اسحق
أنا أبى أنا محمد بن يعقوب وأحمد بن محمد بن ابراهيم قالا ثنا يحيى بن جعفر ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن
الجريرى عن أبى السليل عن أبى تميمة الهجيمى عن جابر رجل من قومه وهو أبو حبرى رضى الله عنه قال
لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض سكك المدينة وعليه ازار قطرى فقلت عليك السلام يارسول
الله فقال عليك السلام تحية الموتى قل السلام عليكم قالها مرتين أو ثلاثا هذا حديث مع أخرجه النسائي
عن إبراهيم بن يعقوب عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه عن الجريرى واسمه سعيد بن اياس فوقع
لنا عالبابثلاث درجات وقال الطبرانى حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا مسدد حدثنا يحيى القطان عن المثنى بن
سعد أبى غفار عن أبى نميمة الهيجيمى عن أبى حبرى قال قلت يارسول الله عليك السلام قال لا تقل عليك
السلام عليك السلام تحية الموتى الحديث وأخرجه أبو داود عن أبى بكر بن أبى شيبة عن أبى خالد الاجر
والترمذى عن الحسن بن على عن أبى أسامة والنسائى عن عمران بن زيد عن عيسى بن يونس وعن محمدبن
إشار عن عبد الوهاب الثقفى كلهم عن أبى غضار منهم من مجمى أباحبرى جابر بن سليم ومنهم من سماء سليم بن
جابر وأخرجه الترمذى والنسائى أيضا من طرق عن خالد الحذاء عن أبى تميمة عن رجل من قومه ولم يسمه
(ويستحب

٢٨٣
(وإستحب للداخل إذا سلم) على القوم (ولم يجد مجلسا) ولم يوسع له (ان لا ينصرف) عنهم (بل يقعد وراء
الصف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسافى المسجد) وحوله أصحابه (اذا قبل ثلاثة نفر فا قبل اثنان
الىرسول الله صلى الله عليه وسلم فاما أحدهما فوجد فرجة) أى سعة جلس فيها (وأما الثانى) لم يجد
فرجة (بفلس خلفهم وأما الا خرفاد بر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم) من شغله الذى كان
فيه (قال الاأخبركم عن النظر الثلاثة أما أحدهم فاوى الى الله فا"واه الله) اى رجع وانعطف ومال اليه
فادخله تحت كنفه وأقبل اليه (وأما الثانى فاستحيا) اى غلب عليه الحياء فلم يدخل فى الصف (فاستحيا
اللّه منه وأما الثالث فاعرض فأعرض الله عنه) متفق عليه من حديث أبي واقد الليثى قاله العراقى
(وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يلتقيان فيتصلفان الاغفر له ما قبل ان يتفرقا) رواه
أبوداود والترمذى وابن ماجه من حديث البراء بن عازب قاله العراقى قلت وكذلك رواه أحمد ومسلم وقال
الترمذى حسن غريب والبيهقى والضياء وفى رواية لاحمد ما من مسلمين يلتقيان فيسلم احدهما على صاحبه
ويأخذ بيده لا يأخذ بيده الاته فلا يفترقان حتى يغفر لهما وفى رواية له ولابى يعلى والضياء عن ميمون
المرائى عن ميمون بن سياء عن انس رفعه ما من مسلمين التقيا فاذن احدهما بيد صاحبه الا كان حقا
على الله عز وجل أن يحضر دعاء هما ولا يفرق بين ايديهما حتى يغفرلهما الحديث وميمون بن موسى المرائى
من رجال الترمذى وابن ماجه قال أحمد كان يدلس وميمون بن سياه ضعفه ابن معين واحتج به البخارى
(وسلت أم هانى) فاختة ابنة أبى طالب أخت على رضى الله عنهما (عليه) صلى الله عليه وسلم (فقال من
هذه فقيل له أم هانئ فقال صلى الله عليه وسلم مرحبا بام هانى) أخبر نايه على بن موسى بن شمس الدين
أخبرنا محمد بن سالم بن أحمد أخبرنا محمد بن منصور ح وأخبرنى أعلى منمدرج عمر بن أحمد بن عقيل أخبرنا
عبد الله بن سالم قال أخبر نا محمد بن العلاء الحافظ أخبرنا أحمد بن خليل أخبرنا محمد بن أحمد بن على أخبرنا النجم
عمر بن محمد بن فهد أخبرنا أبو الفضل الحافظ أخبرنا أبو عبد الله بن قوام أخبرنا أبو الحسن بن هلال أخبرنا
أبواسحق بن نصر أخبرنا أبو الحسن الطوسى أخبرنا أبو محمد السيدى أخبرنا أبو عثمان البحيرى أخبرنا أبو
على السرخسي أخبرنا أبو أن حق الهاشمى أخبرنا أبو مصعب الزبيرى عن مالك عن أبي النضرات أبامرة
مولى أم هانئ أخبره أنه سمع أم هانئ رضى الله عنها تقول ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح
فوجدته يغتسل وفاطمة عليها السلام تستره فسطت فقال من هذه قلت أم هانئ بنت أبي طالب فقال
مر حبايام هانئ الحديث فى قصتها مع أخيها وفى آخره فقد أجرنا من أجرت يا أم هانى أخرجه مسلم عن يحيى
ابن يحمي عن مالك وأخرجه ابن حبان عن عمر بن سعيد عن الى مصعب فوافقنا هما فى شيخى شيخهما بعلو
(ومنهاات يصون عرض أخيه المسلم ونفسه وماله من ظلم غيره مهساقدر) على ذلك (ويرد عنه) بيده
ولسانه (ويناضل دونه) أى يدافع (وينصره) فان ذلك يجب عليه بمقتضى الاسلام (فقدروى أبو
الدرداء) رضى الله عنه (أن رجلانال من رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم) اى تكلم فى حقه بسوء
(فردعنه رجل) آخر كان بالمجلس (فقال النبي صلى الله عليه وسلم من ردعن عرض أخيه) فى الدين اى
رد على من اغتابه وعابه (كان حجابا من النار) يوم القيامة وذلك لأن عرض المؤمن كدمه فى هتك عرضه
كان كمن سفكدمه ومن عمل على صون عرضه فكانه صان دمه فيجازى على ذلك بصوفه عن الناريوم القيامة
ان كان من يستحق دخولها والا كان زيادة رفعة فى در باته فى الجنة قال العراقى رواه الترمذى وحسنه
اهـ قلت وكذلك رواه عبدين حيد وحيد بن زنجويه والرويانى والخرائطى فى مكارم الاخلاق والطبرانى
فى الكبير والبيهقى وابن السنى فى عمل يوم وليلة (وقال صلى الله عليه وسلم ما من امرئ مسلم يرد عن عرض
أخيه) فى الدين بان يرد عنه من أذاه وعابه (الاكان حقا على الله ان برد عنه نار جهنم يوم القيامة)
جزاء بما فعل قال الغراقى رواه أحمد من حديث اسماء بنت يزيد بنحوه وهو عند الخرائطى فى مكارم
ويستحب الداخل اذا سلم
ولم يجد مجلسا ان لا ينصرف
بل يقعدو راء الصف كان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم جالسافى المسجداذ
أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان
إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأما أحدهما فوجد
فر جة فلس فهاراما
الثانی فلس خلفهم واما
الثالث فأدر ذاهبا فلما
فرغرسول الله صلى الله
عليه وسلم قال ألا أخبركم
عن النفر الثلاثة اما احدهم
قاوی الىالله فاراه الله
واما الثانى فاستحيافاستحيا
الله منه واما الثالثفاعرض
فاعرض الله عنه وقال
صلى الله عليه وسلم ما من
مسلمين يلتقيان فيتصافان
الاغفر لهما قبل ان يتفرقا
وسلت امهانى على النبي
صلى الله عليه وسلم فقال من
هذه فقل أم هانئ فقال
عليه السلام من جبايام
هانى* ومنهاان يصون
عرض أخيه المسلم ونفسه
وماله عن ظلم غيره مهما
قدرو برد عنه ويناضل
دونه وينصره فان ذلك
يجب عليه بمقتضى اخوة
الاسلام روى أبو الدرداء
ان رجلانال من رجل عند
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فردعنه رجل فقال
النبى صلى الله عليه وسلم من
رد عن عرض أخيه كان له
ححابا منالنار وقالصلى
الله عليه وسلم ما من امرئ مسلم يره عن عرض أخيه الا كان جهاعلى الله ان بردهنه نار جهنم يوم القيامة

٢٨٤
وعن أنس رضى الله عنهان
النبى صلى اللّه عليه وسلم
قال من ذكر عنده اخوه
المسلم وهو يستطيع نصره فلم
ينصره ادركه الله بهافى
الدنيا والآخرة ومن ذكر
عنده اخوه المسلم فنصره
نصره اللهتعالى فىالدنيا
والآخرة وقال عليه
السلام من حمى عن عرض
أخيه المسلم فى الدنيابعث
الله تعالى له ملكا يح ميه
يوم القيامة من النار وقال
جابر وأبو طلحة سمعنارسول
الله صلى الله عليه وسلم
يقول ما من امرئ مسلم
ينصر مسممافى موضع ينتهك
فيه عرضه ويستحل حرمته
الا نصره الله فىموطسن
يحب فيه نصره وما من
امرئ خذل مسلمافى
موطن ينتهك فيه حرمته الا
حذله الله فىموضع يحب
فيه نصرته *ومنها تشميت
العاطس قال عليه السلام
فى العالمس يقول الحمدلله
على كل حال ويقول الذى
بشمته برحكم الله
الاخلاق والطبرانى بهذا اللفظ عن أبى الدرداء وفيهما شهرين حوشب اهـ قلت حديث اسماء
ر واه أيضاابن أبى الدنيا ولفظه من رد عن عرض اخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار ور وى
حديث أبى الدرداء بالفاظ أخر منها من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه الناريوم القيامة هكذا رواه أحمد
والترمذى وقال حسن وابن أبى الدنيا فى ذم الغيمة والطبرانى فى الكبير وانما اقتصر الترمذى على قوله
حسن ولم يقل صحيح لان فيه مر زوقا التيمى والد يحي مجهول الحال ومنها مزرد عن عرض أخيه كان حقا
على الله ان بردعن عرضه يوم القيامة رواه العابرانى فى الكبير والخرائطى ومنها من رد عن عرض اخيه
كان حقاعلى الله أن يرد عن عرضه يوم القيامة رواه ابن إلى الدنيا فى ذم الغيبة (وعن انس) رضى الله عنه
(ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذكرعنده اخوه المسلم وهو يستطيع نصره) على من ذكره بسوء
(فلم ينصره ولو بكلمة اذاه الله عز وجل) كذا فى نسخة العراقى وفى لفظ ادركه انتمبها ( فى الدنيا والآخرة
ومن ذكر عنده اخوه المسلم فنصره نصره الله تعالى بها في الدنيا والآ خرة) قال العراقى رواه ابن ابى
الدنيافى الصمت مقتصرا على الجملة الاولى وإسناده ضعيف اهـ قلت ورواه الخرائطى فى مكارم الاخلاق
بتمامة ولفظة أدركه الله بدل اذله ورواه أيضا من حديث عمران بن حصين بلفظ من ذكر عنده اخوه المسلم
بظهر الغيب وه ويقدر على ان ينصره فنصره نصره الله فى الدنيا والآ خرة (وقال صلى الله عليه وسلم من حمى
غرض اخيه المسلم فى الدنيا) بالردعنه (بعث الله له ملكا يحميه يوم القيامة من النار) جزاء بمافعل قال
العراقی رواه أبو داود من حديث معاذ بن انس بنحوه بسند ضعيف اهـ قلت رواه من طريق سهل بن
معاذبنأنس الجهنی غن ابیهولفظهمن حی مؤمنا من منافق بغتابه بعث الله ملكا بحمی لجه يوم
القيامة من نارجهنم ومن رمى مسلما بشئ بريد شبنه به حبسه الله على جسرجهنم حتى يخرج فما
قال وهكذا رواه ابن المبارك وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة والطبرانى فى الكبير والاقرب الى سباق
المصنف مارواه ابن أبى الدنيا فى ذم الغيمة والخرائطى فى مكارم الاخلاق من حديث انس بلفظ من حمى عن
عرض اخيه فى الدنيابعث اللّه تعالى له ملكا يوم القيامة بحميه من النار (وقال جابر) بن عبدالله (وأبو
طلحة) زيد بن سهل الانصاريات رضى الله عنهما (بمعنارسول الله صلى الله عليه وسلم ية ولما من امرئ
مسلم ينصر مسلما فى موضع بهتك فيه من عرضة ويستحل من حرمته الانصره الله عز وجل فى موضع)
وفى نسخة فى موطن (يحب فيه نصره وما من امرئ خذل مسلمافى موطن ينتهك فيه حزمته الاخذله
الله فى موطن يحب فيه نصرته) أى موضع يكون فيه أحوج لنصرته وهو يوم القيامة نفذلان المؤمن
شديد التحريم دنيويا كان مثل ان يقدر على دفع عدو بريد البطش به فلا يدفعه اواخر ويا كان يقدر على
نصمه من غيه بنحو وعظ فيترك قال العراقى رواه أبوداودمع تقديم وتاخير واختلف فى اسناده اهـ قلت
ولفظه عند انى داود ما من امرئ يخذل امر أً مسلمافى موطن ينتقص فيه من عرضه وتنهتك فيه من حرمته
الاخذله الله فى موطن بحب فيه نصرته وما من احد ينصر مسلما فى موطن ينتقص فيه من عرضه أو ينهتك
فيه من حرمته الانصره الله فى موطن يحب فيه نصرته هكذا رواه أبوداود عنهمامعا ورواه كذلك احمد
والبخارى فى تاريخه وابن الى الدنيا فى ذم الغيبة والطبرانى فى الكبير والبيهقى والضياء قال المنذري اختلف
فى اسناده وقال الهيفى حديث جابر سنده حدن (ومنها تشميت العاطس) يقال بالشين المعجمة وباهمالها
فعلى الاول من الشوامت وهى القوائم وهذا هو الأشهر الذى عليه الاكثر وعلى الثانى من السمت بمعنى قصد
الشئ وصفته (قال صلى الله عليه وسلم فى العاطس يقول الحمد لله على كل حال) اى شكر الله تعالى على
نسمته بالعطاس لانه منجرات الرأس الذى هو معدن الحس وهو محل الفكر وبسلامته تسلم الاعضاء فهو
جديران بشكر عليه ويقول الذى يشمته ممن كان على قربه وسمع منه ذلك حيث لا مانع من اسماعه اياه
(يرحمك الله) اى أعطاك الرحمة ترجع بها الى مالك الاول أو يرجمع بها كل عضو الى سمته وهو دعاء او نخبر

٢٨٥
على طريق البشارة (وبرد) على المشمت (العاطس ويقول يهديكم الله ويصلح بالكم) اى حالكم واعترض
بان الدعاء بالهداية للمسلم تحصيل الحاصل ومنع بأنه إنما المرادبه معرفة تفاصيل أجزائه واماتته على أعماله
وكل مؤمن يحتاج لى ذلك فى كل طرفة عين قال العراقى رواه البخارى وابوداود من حديث أبى هريرة ولم
يقل البخارى على كل حال أه فلت رواه النسائى من حديث على وأخذبهقوم وسيأتى فى الذى يليه زيادة
رب العالمين واختار جمع الجمع فيقول الحمدلله رب العالمين على كل حال وقدروى من حديث عبد الله بن
عمرو من عطس أوتجشأ فقال الجدلله على كل حال من الحال دفع عنه به اسبع ون داء أهونها الجذام هكذا
رواه الخطيب وابن النجار وسندهضعيف وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (وعن ابن مسعود) رضى الله
عنه (قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعإنما يقول إذاعطس) بفتح الطاء (أحدكم فليقل) ندبا
(الحمدلله رب العالمين) ولااصل لما اعتيد من قراءة بقية الفاتحة ويكره العدول عن الحد الى اشهدان
لا اله الاالله أو تقديمها على الحدفهومكروه ذكره الحافظ ابن حجر قال وروى ابن أبى شيبة أن ابن عمر سمع ابنه
عماس فقال اش قال مااش ان الشيطان جعلها بين العطسة والحمد (فإذا قال ذلك فامقل من عنده) ندبا
(يرحمك الله) دعاء أو خبر (فاذا قالواذلك فليقل) العاطس تأليفالهم ومكافاة لدعائهم (يغفراته لى)
كذا لفظ الطبرانى وقال غيره انا (ولكم) قال العراقى رواء النسائى فى اليوم والليلة وقال حديث مذكر
ورواه أيضا أبوداود والترمذى من حديث سالم بن عبيد واختلف فى استناده اه قلت حديث ابن
مسعودر واء أيضا الطبرانى فى الكبير والحاكم والبيهقى بلفظ إذا عطس أحدكم فليقل الحديته رب العالمين
وليقل له يرحمك الله وليقل هو يغفرالله لنا واسكم وقال العابرانى لى واسحكم وفى مسند الطبرانى ابيض بن ابان
غيرقوى وقال يتكلمون فيه ووثقه ابن حبان وأما حديث سالم بن عبيد وهو الاشجعى من أهل الصفة
سكن الكوفة فرواه أحمد وابن ماجه والحاكم والبيهقى باللفظ المزيو رور واه البخارى فى الأدب المفرد
بلفظ إذا عطس أحدكم فايقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحم الله فإذا قال له يرحمك الله فليقل
بم ديكم الله وبصلح بالسكم وروى فيه أيضا من حديث ابن عباس بسند صحيح قول أى العاطس عافانا الله
وايا كم من النار يرحمكم الله ور وى أحمد والطبرانى من حديث عبد الله بن جعفر كان إذا عطس حدالله
فيقال له برحمك الله فيقولهديكم ويصلح بالكم (و) يروى (انه شمت رسول الله صلى الله عليه وسلم
باطساولم يشمت آخر فسأله فقال انه حمد الله تعالى وأنت سكت) متفق عليه من حديث أنس قاله
العراقى وأخرج أحمد والبخارى فى الأدب المفرد و مسلم والطبرانى من حديث أبي موسى الأشعرى اذا عماس
١-حكم فحمدالله فشمت وه واذا لم يحمد الله ذلا تشمتوه (وقال صلى الله عليه وسلم يشمت المسلم إذا عطس ثلاثنا)
اى ثلاث مرات (فان زاد فهوز كام) قال العراقى رواة ابو داود من حديث أبى هريرة شمت الحال ثلاثا
الحديث واسناده جيد اهـ قلت وقال ابن السنى فى عمل يوم وليلة من حديث أبى هريرة ما هو اقرب الى
سياق المصنف والهظه يشمت العاطس اذا عطس ثلاث مرات فات عطس فهوز كام وروى ابن ماجه
من حديث سلمة بن الأكوع يشمت العاطس ثلاثا فازاد فهو من كوم ولفظ ابى داود عن أبى هريرة اذا
عطصى أحدكم فليشمته جليسه فان زاد على ثلاث فهومز كوم ولا يشمت بعد ثلاث هكذا هو لفظ الجلال
فى جامعه الصغير وقد عزاء النووى فى الاذ كارلابن السنى وقال فيه رجل لم أتحقق حاله وباقى اسناده صحيح
وعزاء الحافظ بن جبر لابى يعلى وقال فيه سليمان الحرانى وهو ضعيف ولم يعر جواعلى تخريجه لابى داود
فليحرر وقدروى الترمذى من حديث عمر بن اسحق بن طلحة عن أمه عن أبيهار ضى الله عن مرفعه شمت
العاطس ثلاثا فإن زاد فإن شئت فشمته وان شئت فلا وقال غريب وروى أبوداودوالحاكم وابن السنى
من حديث عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقى مر سلا يشمت العامطس ثلاثافان زاد فإن شئت شمته وان شئت
فكفرقوله فى الحديث فهوز كام هوداء معروف وفى أخرى من كوم أى به ز كام وفيمانه من زاد
ويرد عليه العاطس
فيقول به ديكم الله
ويصلح بالكم وعن ابن
مسعودرضى الله عنه قال
کانرسول الله صلى الله
عليه وسلم يعلمنا يقول إذا
عطس أحدكم فليقل الحمد
لتهرب العالمين فإذا قال ذلك
فليقل من عنده يرحمك الله
فاذا قالواذلك فليقل يغفر
اللهلى ولكم وشمن رسول
الله صلى الله عليه وسلم عاطسا
ولم يشمت آخرفسأله عن
ذلك فقال انه حمد اللهوانت
سكت وقال صلى الله عليه
وسلم يشمت العاطس
المسلم إذا عطس ثلاثا فان
زادفهوز کام

٢٨٦
وروى انه شيت عاطسا
ثلاثا فعطس أخرى فقال
انك من كوم وقال أبو هريرة
كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا عطس غض
صوته واستقر بثوبه أو يده
وروىخر وجھموقال
أبوموسى الاشعرى كان
اليهوديتعاطسون عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم
رجاء أن يقول برحكمالله
فكان يقول يهديكم الله
وروى عبد الله بن عامر
اين ربيعة عن أبيه أن
رجلا عطس خلف النبي
صلى الله عليه وسلم فى الصلاة
فقال الحديثة حدا كثيرا
طمما مبار كافيه كما مرضى
ربناوبعد مايرضى والحد
لله على كل حال فلماسلم
النبي صلى الله عليهوسلم قال
من صاحب الكلمات فقال
أنا يارسول الله ما أردت
بهن الاخير افقال لقد
رأيت اثنى عشرملكا كلهم
يبتدرونها أبهم يكتبها
وقال منهى الله عليه وسلم من
عطس عنده فسبق الى
الجد لم يشتك ناصرته
على ثلاث لا يشمت بالدعاء المشروع العاطس بل يدعى له بما يلائم بنحو شفاء وعافية فمن فهم النهى عن
مطلق الدعاء فقدوهم (وروى أنه صلى الله عليه وسلم شمت عاطسانعطس) مرة (أخرى فقال أنت
فى كوم) قال ابن القيم فيه تنبيه على الدعاءله بالعافية لأن الزكمة علة وإشارة الى الحث على تدارك هذه
العلة ولا يهملها فيعظم أمرها وكلامه صلى الله عليه وسلم حكمة ورحمة قال العراقى رواه مسلم من حديث
سلطة بن الا كوع اهـ قلت ورواه ابن ماجه من حديث بنحوه وتقدم قريبا وفيه التقييد بالثلاث فيحمل
المطلق على المقيد (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس غض
صوته) أى خفف» (واستر بوبه أو يدهوروى خروجهه) قال العراقى ر واه أبوداود والترمذى وقال
حسن صحيح وفى رواية لأبي نعيم فى اليوم والليلة خر وجههوفاه اهـ قلت ورواه أيضا الحاكم بلفظ كان
اذا عطس وضع يده أوثوبه على فيه ونقص به صوته وروى الحاكم والبيهقى من حديث أبى هريرة إذا
عطس أحدكم فليضع كفيه على وجهه وليخفض صوته قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي (وقال أبو موسى
الاشعرى) رضى الله عنه (كان اليهود يتعاطون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم) عمدا (رجاءان
یقول یرحكم الله فكان يقولبهدیکم الله) قال العراقیر واهأبوداودوالترمذى وقالحسن سع (وروى
عبد الّه بن عامر بن ربيعة) العنزى أبو محمد المدينى حليف بن عدى بن كعب بن قريش ولد فى عهدرسول
الله صلى الله عليه وسلم قال ابن مندهومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن حس وقيل ابن أربع روى عن
أبيه وعبد الرحمن بن عوف وعمر بن الخطاب وعائشة روى عنه الزهرى ويحيى بن سعيد الانصارى توفى
سنةخمس وثمانين روى ٢٥لجماعة (عن أبيه) عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك
ابن ربيعة بن عمر بن سلمان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بسكون النون العنزى أبى عبد الله حليف
آل الخطاب من المهاجرين الاولين شهد بدراو المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى فى فتنة
عثمان روى له الجماعة (ان رجلا عطس خلف النبى صلى الله عليه وسلم فى الصلاة فقال الجديده جدا كثيرا
طيبامباركافيه كمابرضامر بناوبعد ما مرضى والحمدلله على كل حال فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم) من
الصلاة (فقال من صاحب الكلمات فقال) الرجل (انا يارسول الله وما أردت به الاخيرا فقال لقدرأيت
اثنى عشر ملكا كلهم يبتدرونها أيهم يكتبها) قال العراقى رواه أبوداود من حديث عبد الله بن عامر بن
ربيعة عن أبيه واسنادهجيداهـ والمعنى أنهم يكتبها أول فيحى عبها الى الله عز وجل والسرفى تخصيص هذا
العدد لكون الكلمات اثنى عشر (وقال صلى الله عليه وسلم من فاس عنده فسبق إلى الحدثم يشتك
خاصرته) قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط وفى الدعاء من حديث على بسندضعيف اه قلت
وروى البخارى فى الأدب المفرد عن على رضى الله عنه من قال عند عماسة سمعها الحمدلله رب العالمين على
كل حال ما كان لم يجدو جمع الضرس والاذن أبدا قال الحافظ ابن حجر هو موقوف رجاله ثقات ومثله
لا يقال من قبل الرأى فله حكم الرفع وخرج الطبرانى عن على مر فوعامن سبق العاطس بالحدعوفى من
وجع الخاصرة ولم يشك ضرسه أبدا وسنده ضعيف اه وأخرج تمام فى فوائده وابن عساكر فى التاريخ
من حديث ابن عباس من سبق العاطس بالحدوفاء انته وجع الخاصرة ولم يرفى فيه مكر وها حتى يخرج
من الدنيا وفى السندبقية وقد عنعن وأورده ابن الأثير فى النهاية بلفظ من سبق العاطس بالجدا من
الشوص واللوص والعاوص وسنده ضعيف فالشوص وجمع الفرس وقيل وجع فى البطن واللوص
وجع الاذن وقيل وجع المخ والعلوص وجع فى البطن من التخمة وقد نظمه بعض الشعراء أنشدنا.
شيخنا على بن موسى بن شمس الدين الحسينى وكتبه من املائم وخطه قال أنشد ناشيخ الوقت أحمد بن عبد
الفتاح الملوى قدس الله روحهما فى الجنة
من يستبق عاطسا بالحمد يأمن من * شوص ولوص وعاوص كذاوردا
عنبتا

٢٨٧٠
عنيت بالشوص داء الفرس ثم بما* يليه البطن والفرس اتبع رشدا
(وقال صلى الله عليه وسلم العطاس من اللّه) لانه تنشأ عنه العبادة ولذلك أضافه الى اللّه (والتثاؤب)
بالهمز بعد الألف هو فتح الفم لغلبة الابخرة وينشأ من ثقل النفس وامتلائهاالمتسبب عن نيل الشهوات
الذى يأمربه الشيطان فيورت الشغلة والكسل ولذلك قال (من الشيطان) فأضافه اليه (فاذا تثاءب
أحدكم فليضع يده على فيه) ليرده ما استطاع (فإذا قال آهآه) حكاية صوت التناوب (فات الشيطان
يضحك من جوفه) لما انه قد وجد اليه سبيلا وقوى سلطانه عليه قال العراقى متفق عليه من حديث أبى
هريرة دون قوله العطاس من الله فرواه الترمذى وحسنه والنسائى فى اليوم والليلة وقال البخارى ان
الله يحب العطاس ويكره التثاؤب اهـ وذلك لان العطاس يورث خفة الدماغ وبروحمويزيل كدره
وتنشأ عنسعة المنافذ وذلك محبوب الى الله فإذا اتسعت ضافت على الشيطان واذا ضافت بالاخلاط
والطعام اتسعت وكثر منه التثاؤب فاضيف للشيطان مجازا وقال الحافظ ابن عجران الله يحب العطاس
أى الذى لا ينشأ عنز كام لانه المأمور بالتحميد والتشميت قلت وروى أحمد والشيخان وأبوداود من
حديث أبى سعيد اذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب وروى
البخارى من حديث أبى هريرة اذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال هاضحك منه
الشيطان وروى ابن ماجه من حديثه اذا تناعب أحدكم فليضع يده على فيه ولا يعوى فإن الشيطان
يضحك منه ويروى اذا تجشاً أحدكم أوعطس فلا يرفع بهما الصوت فأن الشيطان يحب أن يرفع بهما
الصوت رواه البيهقى من حديث عبادة بن الصامت وشداد بن أوس ووائلة ورواه أبوداود فى مراسيه
عن يزيد بن مرئد (وقال ابراهيم) بن يزيد (النخعى) رحمالله تعالى (اذا عطس) الرجل وهو (فى
قضاء الحاجة) أى فى تلك الحالة (فلابأس ان يذكرالله تعالى فى نفسه وقال الحسن) البصرى رحمه الله
تعالى (بحمد الله تعالى فى نفسه) أى ولايج هربه (وقال كعب) بن ماتع الخيرى المعروف بالاحبار
رحمه الله تعالى (وقال موسى عليه السلام يارب اقريب أنت أنا جيك أم بعيد فاناديك فقال أنا جليس
من ذكر نى فقال يارب فانانكون على حال نجلك) أى نتزهك (اننذكرك عليها) أى معها ( كالجنابة
والغائط فقال) ياموسى (اذكرنى على كل حال) وقدروى مسلم وأبو داود والترمذى وابن ماجه من
حديث عائشة كان صلى الله عليه وسلم يذكرالله تعالى على كل أحيانه أى فى كل أوقاته وأماحديث
أناجليس من ذكرنى فاورده الديلمى بلا سند من حديث عائشة مر فوعاوالقصة المذكورة أوردها البيهقى
تمامافى الذكر من شعب الإيمان من طريق الحسين بن جعفر عن سفيان عن عطاء بن مروان حدثنى انى
ابن كعب قال قال موسى عليه السلام ذذكره ونحوه عند أبى الشيخ فى الثواب من طريق عبد الله بن عمير
وهو فى سابع عشر المجالسة من طريق ثور بن يزيد عن عبيدة قال لما كلم الله موسى عليه السلام يوم
الطوركان عليه جبة من صوف مخللة بالعيدان مخزوم وسطه بشريط ليف وهو قائم على جبل وقد أسند
ظهره إلى صخرة فقال الله ياموسى أنى قد أ فتك مقاما لم يقمه أحد قبلك ولا يقوم، أحد بعدك وقربتك
نجياقال موسى الهى لم أقتنى هذا المقام قال لتواضعك ياموسى قال فلما سمع لذاذة الكلام من ربه نادى
موسى الهى اقريب فاناجيك أم بعيد فاناديك قال ياموسى أنا جليس من ذكرنى والبيهقى فى. وضع
آخرمن طريق أبى أسامة عن شعبة قال قلت لمحمدبن النضر أما تستوحش من طول الجلوس فى البيت
فقال مالى استوحش وهو يقول أناجليس من ذكرنى وكذا أخرجه أبو الشيخ من طريق حسين الجعفى
قال قال محمد بن النضر الحارثى لابن الاحوص أليس ترى انه قال أنا جليس من ذكرنى فاأرجو بمجاله
الناس ومعناه فى المرفوع من حديث أبى هريرة أنا مع عبدى ماذ كرنى وتحركت بى شفتاه (ومنها اذا
إلى بذى خلق سيء) أى ردىء (فينبغى ان يجامله) أى يعمل معه جميل الخلق (وينقيه) أى يحذر من
وقال عليه السلام العطاس
من الله والتثاؤب من
الشيطان فإذا تثاءب أحدكم
فليضعيدهعلى فيه فاذا
قال هاها فإن الشيطان
يضحك من جوفه وقال
ابراهيم النخعى إذا عساس فى
قضاء الحاجة فلا بأس بأن
يذكرالله وقال الحسن
بحمد الله فى نفسه وقال كعب
قال موسى عليه السلام
يارب أقريب أنت فانا جيك
أم بعيد فاناديك فقال أنا
جاءسمنذ کرنی فقالفانا
نكون علىحال نجلك ان
تذكرك عليها كالجذابة
والغائط فقال اذكرينى
على كلحال*ومنها أنهاذا
بلى بذى شرفينبغى أن
يتحمله ويتقبه

٢٨٨
قال بعضهم خالص المؤمن
مخالصة وخالق الفاجر
مح لقة فان الفاخر
يرضى بالخلق الحسن فى
الظاهر وقال أبو الدرداءانا
لنبش فى وجوه أقوام وان
قلو بناتلعنهم وهذا معنى
المداراةوهى مع من نخاف
شره قال الله تعالى ادفع بالتى
هى أحسن السيئة قال ابن
عباس فىمعنى قوله ويدرون
بالحسنة السيئة أى
الغش والاذى بالسلام
والمداراةوقال فىقوله تعالى
ولولادفع الله الناس بعضهم
ببعض قال بالرغبة والرهبة
والحياء والمداراة وقالت
عائشةرضى الله عنها استأذن
رجلعلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال ائذنوا
ا فبئس رجل العشيرة
هو فلمادخل الانله القول
حتى ظننت أنه عندم منزلة
فلماخرج قلت لهلما دخل
قلت الذى قلت ثم ألنت
له القول فقال ياعائشة ان
شر الناس منزلة عند الله يوم
القيامة من تركه الناس
اتقاء فشموفى الخبر ماوفى
الرجل به عرضه فهوله
صدقة وفى الأثر خالطوا
الناس بأعمالكم وزاياوهم
بالقلوب وقال
شرة (قال بعضهم خالص المؤمنين مخالصة) أى عاشرهم باخلاص وحسن نية (وخالق الفاجر مخالفة)
أى عامل معه بحسن الخلق (فان الفاجر يرضى بالخلق الحسن فى الظاهر) وعميل اليه فيكون سببالاستمة
قلبه نقله صاحب القوت عن الشعبى من صعصعة بن صوصات أنه قال لابن أخيمزيدأنا كنت أحب الى
أبيك منك وأنت أحب إلى من ابنى خصلتان أوصيك به ما فا حفظهما خالص المؤمن مخالصة وخالق الفاجر
مخالفةفان الفاحر برضى منك بالخلق الحسن وانه لحق عليك مخالصة المؤمن (وقال أبو الدرداء) رضى الله
عنه (انالفكشر) أى نبش (فى وجوه أقوام وان قلوبنا لتبغضهم) كذافى القوت وأخرجه أبو نعيم فى
الخليةحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا عبد الجبار بن العلاء حدثناسفيان عن خلف بن حوشب
قال قال أبو الدرداء انالنكشر فى وجوه أقوام وان قلوبة التلعتهم اهـ (وهذا معنى المداراة وهى ملاطفة
من يخاف شره) وأصلها المخائلة من دريت الصيدوادر يتمختلته (قال الله تعالى فإذا الذي بينك وبينه
عداوة كانه ولى حيم) أى قريب ولفظ القوت بعد نقل قول أبى الدرداء فمعنى هذا على الثقة والمداراة
ليدفع بذلك شره وأذاء كلباء فى تفسير قوله تعالى ادفع بالتى هى أحسن قيل السلام فإذا الذي بينك وبينه
عداوة كأنه ولى حيم (وقال ابن عباس) رضى الله عنه (فى معنى قوله تعالى ويدرون بالحسنة السيئة)
قال (أى الفحش والاذى) وهو السيئة (بالسلام والمداراة) وهو الحسنة أى يدفعون بالسلام عليهم
والملاينة معهم فى الكلام بالخلق الجميل ماجبلوا عليه من خشهم وإذاهم ومن الكلام المشهور دارهم
مادمت في دارهم وكذا قولهم داروا سفهاء كم وفى الخبرداروا الناس على قدرإحسانهم وخالطوا الناس
على قدر أديانهم وأنزلوا الناس منازلهم وداروا الناس بعقولكم وفيه يقول الشاعر
كان لابدرى مداراة الورى * ومداراة الورى أمرمهم
(وف معنى قوله تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) لهدمت الآ ية (قال) ولفظ القوت قيل
(بالرهبة والرغبة والمداراة) زاد صاحب القوت وكذا معنى قولهم خالص المؤمن وخالق الفاجرةالخالصة
بالقلوب من المودة واعتقاد المواخاة فى الله عز وجل والمخالقة المخالطة فى المعاملة ولمبايعة وعند اللقاء
(وقالت عائشة رضى الله عنها استأذن رجل على النبي صلى الله عليهوسلم فقال ائذنواله فبئس رجل
العشيرة فلمادخل ألان ه القول) ولا طفه (حتى ظننت أن له عنده منزلة) وقدرا (فلما خرج قلت لهلما
دخل قات الذى قلت) تعنى قوله بنس وجل العشيرة (ثم النت القول) ولا طفته (فقال) صلى الله عليه وسلم
(ياعائشة ان شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاءفشه) أى تركوا مخالطته وتجنبوا
معاشرته لاجل قمع قوله وفعله وهذا أصل المداواةرواه الشيخان وأبو داود والترمذى وعند الخطيب
فى المتفق والمفترق وابن النجار شر الناس يوم القيامة من اتفى مجلسه لغهشه وسنده حسن وفى رواية الترمذى
باعائشة ان من شر الناس من تركه الناس اتقاء فشه وقال حسن صحيح وروى الطبرانى فى الأوسط
من حديث أنس ان شر الناس منزلة يوم القيامة من يخاف الناس شره وهو فى ذم الغيبة لابن أبى الانما بلفظ
شر الناس منزلة يوم القيامة من يخاف لسانه أو بخافشره (وفى الخبر ما وقى به المرء عرضه فهوله صدقة)
وفى رواية كتبله به صدقة قال العراقى رواه أبو يعلى وابن عدى من حديث جابر اهورواه الحاكم بلفظ
ماوقى به المؤمن وقد رواه عن بابر محمد بن المنكدر وعنه مسور من الصلب وعبد الحميد بن الحسن
الهلالى قلت لا بن المنكدر ما يعنى به قال ان تعطى الشاعر أوذا اللسان المنقى والديلى من طريق أبى المسيب
عن أبى هريرة مرفوعا ذبوابأموالكم عن أعراضكم قالوا يارسول الله كيف قال تعطون الشاعر ومن
يخاف لسانه ورواه ابن لآل من حديث عائشة (وفى الاتر خالطوا الناس بأعمالهم وزايلوهم بالقلوب)
كذافى القوت وتقدم معناهقريبا وهو فى جزء الغسولى من حديث جابر بتحوه وقد تقدم قريبا
وأخرج العسكرى فى الامثال من حديث ثوبان خالطوا الناس بأخلاق كم ونالفوهم (وقال) أبو القاسم
(محمد

٢٨٩
(محمدبن) على بن أبى طالب الشهير بابن (الحنفية) وهى أمهاسمهاخولة بنتجعفر بن قوس بن مسلمة
أبن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الردل بن حقيقة كانت من سى اليمامة الذين سباهم أبو بكر الصديق دخل
على عمر وروى عن عثمان وأبيه وعنها بناء الحسن وعبد الله ومنفر أبو يعلى الشورى وروى ليت بن أبى
سليم عن محمد بن بشر عن محمد بن الحنفية عن على قال قلت يارسول الله ان واعلى مولود بعدك أسميه باسمك
وأ كنيه بكنيتك قال نعم قيل انه ولدفى خلافة أبى بكر ومات برضوى سنة ثلاث وسبعين وقيل غير ذلك ودفن
بالبقيع والمشهورانه بالطائف هووابن عباس فى قبر واحدر وى له الجماعة (ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف
من لايجد من معاشرته بدا حتى يجعل اللهله فربا) أخرجه أبو نعيم فى الخلية قال حدثنا سليمان بن أحمد
حدثنا أبو خليفة حدثنا عبيد الله بن محمدابن عائشة حدثنا عبد الله بن المبارك عن الحسن بن عمر والفقيمى
عن منذر الشورى قال قال محمد بن الحنفية ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لايجدمن معاشرته بدا
حتى يجعل اللهله فرجا ومخر جا (ومنها ان يجتنب من مخالطة الاغنياء) أرباب الأموال (ويختلط بالمساكين)
والفقراء ويعاشرهم ويجالسهم (ويحسن إلى الايتام) وهم الذين لا أب لهم ولا أم (كان النبي صلى الله عليه
وسلم يقول اللهم احينى مسكينا وأمثنى) وفى لفظ وتوفى (مسكيناواحشرنى فى زمرة المساكين) أى اجعنى
فى جاعتهم قال اليافعى وناهيك بهذا شرفالمسا كين ولو قال واحشر المساكين فى زمرتى لكفاهم شرفا
فكيف وقد قال واحشرنى فى زمر تهم ثم انه لم يسأل مسكنة ترجع للقلة بل الى الانخبات والتواضع ذكره
البيهقى وعليه جرى المصنف كماسيأتىله فيما بعدو منه أخذ السبكى قوله المراد استكانة القلب لا المسكنة
التى هى نوع من الفقر فانه أغنى الناس بالله وسئل القاضى زكرياعن معنى هذا الحديث فقال معناه
التواضع والخضوع وان لا يكون من الجبابرة المتكبر من والاغنياء المترفين قال العراقى رواه ابن ماجه
والحاكم من حديث أبى سعيد وصححه والترمذى من حديث عائشة وقال غريب اه قات روا.
ابن ماجه من طريق أبى خالد الاحمرعن يزيد بن سنان عن ابن المبارك عن عطاء بن أبير باح عن أبى سعيد
الخدرى قال أحبوا المساكين فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى دعائموذ كرهوروا.
الطبرانى فى الدعاء من طريق أبي فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوى حدثنى أبى عن أبيه هو يزيد
ابن سنان عن عطاء بدون واسطة بين يزيدوعطاء وبدون قول أبى سعيدو بلفا توفنى ويزيد بن سنان
ضعيف عندهم لكن قدر واه الطبرانى أيضامن طريق خالد بن يزيد بن أبى مالك عن أبيه عن عطاء بلفظ
اللهم توفنى اليك فقيرا ولا توفنى اليك غنيا واحشرنى اليك فى زمرة المساكين يوم القيامة وخالد الاكثر على
تضعيفهوكان الحاكم اعتمد توثيقه فانه قد أخرج هذا الحديث من طريقه فى الرقاق من المستدرك بزيادة
وان أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة وقال صحيح الإسناد ولم يخر جاه وأقره الذهبي
فى التلخيص وكذار واه البيهقى فى الشعب بلفظ يا أيها الناس لايحملنكم العسر على ان تطلبوا الرزق من
غير حله فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وذكره بالزيادة وهو عند أبى الشيخ ومن طريقه
الديلى بدون قول أبى سعيد وله شواهد فرواه الترمذى فى الزهد من جامعه والبيهقى فى الشعب من طريق
ثابت بن محمد العابد الكوفى حدثنا الحرث بن النعمان الليثى عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال اللهم احينى مسكينا وأمنى مسكينا واحشرنى فى زمرة المساكين يوم القيامة فقالت عائشة لم يارسول
اللّه قال انهم يدخلون الجنة قبل أغنيائهم باربعين خريفا يا عائشة لا تردى المسكين ولو بشق تمرة يا عائشة
أحبى المسكين فان الله يقربك يوم القيامة وقال انه غريب اهـ والحرث قال البخارى وغيرم انه مذكر
الحديث وتردد فيه ابن حبان فذكره فى الثقات وفى الضعفاء ورواه الطبرانى فى الدعاء من طريق بقية بن
الوليد حدثنا الثقل بن زياد عن عبيدالله بن زياد س عت جنادة بن أبى أمية يقول حدثنا عبادة بن الصامت
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم احينى مسكينا وتوفنى مسكينا واحشرنى فى أمرهة المساكين
محمد بن الخفية رضى
الله عنه ليس بحكيم من لم
يعاشر بالمعروف من
لايجد من معاشرته بدا
حتى يجعل الله منه
فرجاءومنها أن يجتذب
مخالطة الاغنياء ويختلط
بالمسا كين ويحسن الى
الانتام کان النیصلى الله
عليه وسلم يقول اللهم
أحبنى مسكينا وأمنى
مسكينا واحشرنى فى لأمرة
المساكين وقال كعب
الاحبار كان سليمان عليه
السلام فىملكه اذادخل
المسجد فرأى مسكينا
جلس إليه وقال مسكين
بالس مسكينا
( ٣٧ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس)

٢٩٠
وقيل ما كان من كلمة
تقال لعيسى عليه السلام
أحب إليه من أن يقال
له يا مسكين وقال كعب
الاحبارمافى القرآنمن
يا أيها الذين آمنوا فهوفى
التوراةيا أيها المساكين
وقال عبادة بن الصامت ان
للنار سبعة أبواب ثلاثة
الاغنياء وثلاثة للنساء
وواحدة للفقراء والمساكين
وقال الفضيل بلغنى اننبيا
من الانبياء قال يارب كيف
لى ان أعلم رضاك عنى فقال
انظر كيف رضا المساكين
عنك وقال عليه السلام إياكم
ومجالسة الموتى قيل ومن
الونںیارسول الله قال
الاغنیاءوقالموسی الھی
أمن أبغيك قال عند
المنكسرة قلوبهم وقال
صلى الله عليه وسلم لا تغبطن
فاجرا بنعمة فانك لاندرى
الى مايصير بعدالموت فان
من ورائه طالباحثيثا وأما
اليتيم فقال صلى الله عليه
وسلم من ضم ينيما من
أبو بن مسلمين حتى يستغنى
فقد وجبت له الجنة البتة
وقال عليه السلام أنا وكافل
اليتيم
ورجاله موثقون وبقية قد صرح بالتحديث ومع وجودهذه الطريق وغيرهامما تقدم لا يحسن الحكم عليه
بالوضع من ابن الجوزى وابن تيمية وقدرد عليهما الزركشى والحافظ ابن حجر والسيوطى قال الاول أساء
ابن الجوزى بذكرمله فى الموضوعات وقال الثانى ليس كماقال محمد الضياء فى المختارة وقال الثالث أسرف ابن
الجوزى بذكره فى الموضوع والله أعلم (وقيل ما كان من كلمة تقال لعيسى عليه السلام أحب اليهمن ان
وقال له يامسكين) أى انه عليه السلام كان يفرح اذا خو طب بذلك ويجدله لذةلما ان المسكنة من أشرف
أوصاف العبودية وكذلك كان نبيناصلى الله عليه وسلم أحب ما اليهات يقالله باعبدالله(وقال كعب
الاخبار) رحمه الله تعالى (ما فى القرآن) من (يا أيها الذين آمنوا فهو فى التوراةيا أيها المساكين) والمراد
به مسكنة التواضع والاخبات لاما يرجع الى القلة (وقال عبادة بن الصامت) الانصارىالاوسی رضى
الله عنه تقدمت ترجته (ان النار سبعة أبواب ثلاثة) منها للأغنياء وثلاثة منها للنساءوواحد منها (للفقراء
والمساكين) يشير الى انهم أقل الناس دخولافيها ولذلك جعل لهم باب واحد (وقال الفضيل) بن عياض.
رحمه الله تعالى (بلغنى ان نييا من الانبياء قال يارب كيف لى ان أعلم رضاك عنى قال انظر كيف رضا المساكين
عنك) أخرجه أبو نعيم في الحلية (وقال صلى الله عليه وسلم ا يا كم وتجالسة الموتى قيل ومن الموتى يارسول الله
قال الاغنياء) قال العراقى رواه الترمذى وضعفه والحاكم وصحمع اسناده من حديث عائشة ابالك ومجالسة
الاغنياء قات وتعقب تصحيح الحاكم ورواه ابن سعد في الطبقات أيضا ولفظهم يا عائشة ان أردت اللحوق بى
فليكفك من الدنيا كزاد الراكب وابالك ومجالسة الاغنياء ولا تستخلفى ثوباحتى ترقعيه (وقال موسى عليه
السلام) فى مناجاته (الهى أين أبغيك) أى أطلبك (قال) ابغنى (عند المنكسرة قلوبهم) أخرجه أبو
نعيم في الحلية فقال حدثنا أبو حامد حدثنا محمد حد ثنا هرون حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا مالك بن دينار
قال قال موسى عليه السلام يارب أين أبغيك فذكره وقدذكرالمصنف فى بداية الهداية انه فى الخبرأناعنها
المنكسرة قلوبهم من أجلى قلت وكأنه من الاسرائليات ولم يثبت رفعه عند أئمة الحديث (وقال صلى الله عليه
وسلم لا تغبطن فاجرابنعمة) أي لا تفرح بملهاله ولا ترج ان يكون ذلك لك (فانك لا ندرى الى ما يصير بعد الموت)
هل ينجوأم لا (فان من ورائه طلباحثيثا) أى مجد اقال العراقى رواه البخارى فى التاريخ والطبرانى فى الاوسط
والبيهقى فى الشعب من حديث أبى هريرة بسند ضعيف اهـ قلت لفظ البيهقى فى الشعب لا تغبطن فاجرا
بنعمة ان له عندالله قاتلالاموت وله شاهد عند الحاكم من حديث ابن عباس لا تغبطن جامع المال من غير
حله فانه ان تصدق لم يقبل وما بقى كان زاده فى النار (وأما اليتيم فقد قال صلى الله عليه وسلم من ضم يتيمامن)
بين (أبوين مسلمين) أى تكفل بمؤنته وما يحتاجه (حتى يستغنى فقد وجبت له الجنة ألبتة) نصب على
المصدر والمرادبه القطع بالشئ والمرادانه لا بدله من الجنة وان تقدم عذابه لاان المرادانه يدخلها بلاعذاب
ألبتة قال العراقى رواه أحمد والطبرانى من حديث مالك بن عمرو وفيه على بن زيد بن جدعات متكلم فيه
اهـ قات مالك بن عمرو هو القشيرى وقيل الكلابى وقيل العقيلى ويقال الانصارى انفرد محديثه على بن
ز یدبن جدعان واختلفعلیه فییر واهعنزرارة بن أوفیعنه و بعض الناس فرقبينهم وعلیینزیدروی
له مسلم مقرونا بثابت البنانى والباقون الاالبخارى وقدمات على وثابت فى سنة واحدة ولفظ حديث مالك
ابن عمر ومن ضم يتيما الى طعامه وشرابه حتى يستغنى عنه وجبت له الجنة ومن أدرك والديه أو أحدهما
فدخل النارنابعدهالله الحديث هكذارواه أحمد بطولهورواهالباوردیعن أبىبنمالك العامرى وردى
الطبرانى فى الأوسط من حديث عدى بن حاتم رفعه من ضم يتماله أولغيره حتى يغنيه الله عنه وجبت له
الجنةوفيه المسيب بن شريك وهو متر وك وروى الترمذى من حديث ابن عباس بسند ضعيف من قبض
يتمامن بين المسلمين الى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة البتة الا أن يعمل ذنبالا يغفر (وقال صلى الله
عليهوسلم أنا وكافل اليتيم) اى القائم بامره ومصالحه هبه من مال نفسه أو من مال اليتيم كان ذا قرابة أملا
فى

١٩١
(فى الجنة كهاتين وأشار باصبعيه) السبابة والوسطى وفرج بينهما أى ان الكافل فى الجنة مع النبي لا ان
درجته تقارب درجة التى وفى الاشارة اشارة إلى ان بين درجته والكافل قدر تفاوت ما بين المشاربه
ويحتمل ان المراد قرب المنزلة حال دخول الجنة أو المراد فى سرعة الدخول وذلك لمافيه من حسن الخلافة
للأبوين ورحمة الصغير وذلك مقصود عظيم فى الشريعة ومناسبة التشبيهات النبي شأنه ان يبعث لقوم
لا يعقلون أمردينهم فيكون كافلالهم ومر شداو معلما وكافل اليتيم يقوم بكفالة من لا يعقل فيرشده ويعلمه
وهذا تنويه عظيم بفضل قبول وصية من يوحى إليه ومحل كراهة الدخول فى الوصايا ان يخاف ثممة أوضعفا
عن القيام بحقها قال العراقى رواه البخارى من حديث سهل بن سعد ومسلم من حديث أبى هريرة اهـ
قلت ورواه كذلك أحمد وأبو داود والترمذى من حديث سهل ولفظهم فى الجنة هكذا ورواه مسلم أيضا
من حديث عائشة وابن عمر بزيادةله أولغيره بعد قوله اليتيم (وقال صلى الله عليه وسلم من وضع يده على
رأس يتيم ترحما كانت له بكل شعرة تمريده عليها حسنة) قال العراقى رواه أحمد والطبرانى بأسناد ضعيف
من حديث أبي أمامة دون قوله ترحما ولا بن حبات فى الضعفاء من حديث ابن أبي أوفى من مسمع بده على
رأس يتيم زحمله الحديث اهـ قلت وبلفظ المصنف رواه ابن المبارك فى الزهد عن ثابت بن عجلان بلاغا وأما
حديث أبي أمامة عند أحمد والطبرانى فلفظه من مسمع رأس يتم لاء سحه الانته فان له بكل شعرة مرت على
يده حسنة ومن أحسن الى يتمه أو يتيم غيره كنت أنا وهو فى الجنة كهاتين وفرق بين أصبعيه وهكذارواه
ابن المبارك أيضا والحاكم وأبو نعيم في الحلية وروى الحكيم من حديث أنس بالجملة الاخيرة فقط من
أحسن الى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو فى الجنة كهاتين (وقال صلى الله عليه وسلم خير بيت من) وفى رواية
فى (المسلمين بيت فيه يتيم) لا أبوان له ذكر أو أنثى (يحسن إليه) بالبناء للمفعول أى بالقول أو بالفعل
أوبهما (وشربيت من) وفى رواية فى (المسلمين بيت فيه يتيم يساءاليه) أى بقول أو بفعل أو بهما قال
العراقى رواه ابن ماجه من حديث أبى هريرة وفيه ضعف اهـ قلت وكذا ر واه ابن المبارك والبخارى فى
الأدب المفرد وأبو نعيم في الحلية بزيادة أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وقال الحافظ ابن حجررواه ابن ماجه من
طريق زيدبن أبى عشير عن أبى هريرة وزيد وثقه يحيى بن معين والباقون من رجال الصحيح الاشيخ
ابن ماجه وهوثقة وروى العقيلى والخرائطى فى مكارم الأخلاق وأبو نعيم فى الحامية وابن النجار من حديث
عمر بن الخطاب خير بيوتكم بيت فيه يتيم مكرم (ومنها النصيحة لكل مسلم والجهد فى ادخال السر ور على
قلبه قال صلى الله عليه وسلم المؤمن يحب للمؤمن ما يحب لنفسه) قال العراقى لم أره بهذا اللفظ قلت هو
معنى الحديث الذى يليه (وقال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم) ايمانا كاملا ونفى اسم الشئء بمعنى نفى
الكال عنه مستفيض فى كلامهم وخصوا بالخطاب لانهم الموجودون اذذاك والحكم عام (حتى يحب
لاخيه) فى الاسلام من الخير كما هو فى رواية النسائى وغيره (ما يحب لنفسه) من ذلك ليكون المؤمنون
كنفس واحدة ومن زعم كابن الصلاح ان هذا من الصعب الممتنع غفل عن المعنى المراد وهوان يحب له
حصول مثل ذلك من جهة لا يزاحه فيها وبه دفع ما قيل هذه محبة عقلية لاتكليفية طبيعة لات الانسان
جيل على حب الاستئثار فتكليفه بان يحمله مثل ما يحبه لنفسه مفض الى أن لا يكمل امان أحد الانادرا
وذكر الاخ غالى فالمسلم ينبغى له ان يحب للكافر الاسلام وما يترتب عليه من الخيور والاجور ومقصود
الحديث انتظام أحوال المعاش والمعادوالجرى على قانون السداد واعتصموا بحبل الله جميعاولا تفرقوا
رواه ابن المبارك والطيالسى وأحمد وعبد بن حميد والشيخان والترمذى وقال صحيح والنسائي وابن ماجه
والدارمى كلهم من حديث أنس لكن لفظرواية مسلم حتى يحب لأخيه أو قال لجاره ورواية البخارى
وغير لاحيه بغيرشك وفى رواية لاحمد حتى يحب المرءلايحبه الالله وروى ابن عساكرمن حديث أسدبن
عبد الله بن زيد القسرى عن أبيه عن جده بلفظ المصنف مع زيادة (وقال صلى الله عليه وسلم ان أحدكم
فى الجنة كهاتين وهو
بشير بأصبعيه وقال صلى
الله عليه وسلم من وضع يده
على رأس يتيم ترحما كانت له
بكل شعرة تمر عليها يده حسنة
وقال صلى الله عليه وسلم
خبر بيت من المسلمين بين
فيه يتيم يحسن اليه وشر
بيت من المسلمين بيت فيه
يتيم بساء اليه* ومنها
النصيحة لكل مسلم والجهد
فى ادخال السرور على قلبه
قال صلى الله عليه وسلم المؤمن
يحب للمؤمن كما يحب لنفسه
وقال صلى الله عليه وسلم
لا يؤمن أحدكم حتى يحب
لاخيهما يحبلنفسه وقال
صلى الله عليه وسلمان
أحدكم

٢٩٢
مرآة أخيه فإذا رأى
فيهشیالمطه عنهوقال
صلى الله عليه وسلم من
قضى حاجة لاخبه فكأنما
خدم اللهعمرهوقالصلى"
الله عليه وسلم من أفرعين
مؤمن أقرالله عينه يوم
القيامة وقال صلى الله
عليهوسلم من مشى فى حاجة
أخيه ساعة من ليل أونهار
قضاها أولم يقضها كان
خيراله من اعتكاف
شهرين وقال عليه السلام
من فرج عن مؤمن مغموم
أوأعان مظلوما غفرانتمله
ثلاثا وسبعين مغفرة
مرآة أخيه) أى هو بمنزلة المرآة التى يرى فيها مابه من شعت فيصلحه (فإذا رأى به) بنحو بدنه أوملبوسه
(سبأ) من الاذى كخاط وبصاق وتراب (فليطه) أى ليزله (عنه) ندبافات بقاع يشينه والظاهرانه يشمل
الاذى المعنوى أيضامالو رأی بعرضه ما یشینهفیر یله عنه بارشادهله الى ذلك لكن يبعدهزيادته فى بعض
الروايات ويرها ياء الاان يقال أراد برؤياء مايم توقيفه عليه ليحتنبه قال العراق رواه أبوداود والترمذى
وقدتقدم اهـ قلت الذى تقدم من حديث أبى هريرة لفظه المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف
عليه ضيعته ويحوطه من ورائه وهذا الذى رواه أبو داود وقدر وى مثل ذلك عن أنس أيضالكن باول
الحديث فقط والذى ذكره المصنف هنا فمن رواية الترمذى خاصة عن أبى هريرة (وقال صلى الله عليه وسلم من
قضى حاجة لاخيه فكانما خدم الله تعالى عمره) أى فينبغى لمن عزم على معاونة أخيه فى قضاء حاجاته ان لا يحجبن
عن نفادقوله وصدعه بالحق ايمانا بان اللّه تعالى فى عونه قال العراقى رواه البخارى فى التاريخ والطبرانى
والخرائطى كلاهما فى مكارم الاخلاق من حديث أنس بسند ضعيف اهـ قلت ورواه أيضا أبونعيم في الحلية
والخطيب من طريق إبراهيم بن شاذان عن عيسى بن يعقوب بن جابر الزجاج عن دينار مولى أنس عن أنس
وأورده ابن الجوزى فى الموضوع ولفظ البخارى فى التاريخ من قضى لاحيه حاجة وفى لفظ من قضى لاخيه
المسلم حاجة كانله من الأجركن خدم الله عمره وفى أخرى كان بمنزلة من خدم الله عمره وأخرج الديلى من
حديث ابن عمر من قضى لاحبه حاجة فى غير معصية كان كمن خدم الله عمره (وقال صلى الله عليه وسلم من أقر
عين مؤمن) أى فرحها وأسرها او بلغها أمنيتها حتى رضيت وسكنت (أقر الله عينه يوم القيامة) جزاء وفاقا
قال العراقى رواه ابن المبارك فى الزهد والرقائق باسناد ضعيف مر سلا اه قلت لفظ الجلال فى جامعه الصغير
بعين مؤمن بالباء فى الموضعين وقال الشارح هى زائدة وقال عن رجل من سلاوقال فى الكبير ابن المبارك
عنعبيدالله بنزحر عنبعض أصحابه مرسلا وعبيدالله بن زحر الضمرى الافر یقی مدوقخائ ر وىله
البخارى فى الأدب المفرد والاربعة (وقال صلى الله عليه وسلم من مشى فى حاجة أخيه ساعة من ليل أونهار
قضاها أولم يقضها كان خيراله من اعتكاف شهرين متتابعين) قال العراقى رواه الحاكم وصححه من
حديث ابن عباس لان عشى أحدكم مع أخيه فى قضاء حاجته وأشار باصبعه أفضل من ان يعتكف فى
مسجدى هذا شهرين والطبرانى فى الأوسط من مشى فى حاجة أخيه كان خيراله من اعتكاف عشر سنين
وكلاهما ضعيف اهـ قلت وبلفظ الطبرانى رواه أيضا البيهقى وضعفه والخطيب وقال غريب ولفظه من
مشى فى حاجة أخيه وبلغ فيها كان خيراله من اعتكاف عشرسنين ومن اعتكف يوما ابتغاءوجه الله جعل
الله بينه وبين النار ثلاث خنادق أبعد مما بين الخافقين ويروى أن الحسن البصرى أمر ثابتا البنانى بالمشى
فى حاجة فقال أنا معتكف فقال يا أعمش ان مشيك فى حاجة أخيك خير لك من حجمة بعدجمة (وقال صلى الله
عليه وسلم من فرج عن مغموم) الذى أصابه الغم (أو أغاث ملهوفا) أى مكروبا (غفر اللهله ثلاثا وسبعين
مغفرة) قال العراقى رواه الخرائطى فى مكارم الأخلاق وابن حبان فى الضعفاء وابن عدى من حديث
أنس بلفظ من أغاث ملهوفا اهـ قلت وكذلك رواه البخارى فى التاريخ وابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج
والبيهقى والخطيب وابن عساكر باللفظ المذكوروفى أخرى زيادة منها واحدة بهاصلاح أمره كله واثنتان
وسبعون درجاتله عند الله يوم القيامة والبيهقى رواه عن أبى طاهر عن أبى داودا خفاف عن غسان بن
المفضل عن عبد العزيز بن عبدالصمد العمى عن زياد بن حسان عن أنس وأخرجه البخارى فى تاريخه
فى ترجمة عباس بن عبد الصمد وقال هو منكر الحديث وقال فى الميزانز یادوهاه ابن حبان وقال حدث عن
أنس بنسخة أكثرها موضوع ثم ساق منها هذا الخبر وحكم ابن الحوزى بوضعه وتعقبه الجلال وقال انه
شاهدا وفى رواية حسنة بدل مغفرة وهكذا رواه أبو يعلى والعقيلى وابن عساكر وفى سند كل منهم زيادين
أبى حسان المذكور وللحديث طريق آخرليس فيه زيادوهوما أخرجه ابن عساكر من طريق عبد الله
ابن

٢٩٣
ابن عبد الرحمن بن أبى حصين عن أنس ولفظه من أغاث ملهوفا اغائة غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة
فى الدنياواثنتين وسبعين فى الدرجات العلى من الجنة الحديث (وقال صلى الله عليه وسلم انصر أخاك) فى
الدين (ظالما) بمنعممن الظلم من تسمية الشئ بما يؤل اليه وهو من وجبز البلاغة (أومظلوما) باعانته على
ظالمه وتخليصه منه (فقيل) أى قال راويه (كيف ننصره ظالما يارسول الله قال تمنعه من الظلم) وتحول
بينه وبينه فإن ذلك نصرة له لأنه لو ترك على ظلمه جرى على الاقتصاص منه فعه من وجوب القود نصرة له
وهذا من قبيل الحكم الشئ وتسميته بما بول إليه وهو من وجبز البلاغة رواه البخارى فى الصحيح من طريق
معتمر بن سليمان عن حميد عن أنس به مر فوعاوفيه قال يارسول الله هذا ينصره مظلوما فكيف ينصره
ظالمافقال يأخذفوق يديه وفى لفظ المغيرة تمنعه من الظلم فذاك نصرك اياه وروى البخارى أيضا مختصراً
من طريق هشيم عن جيد الطويل وعبيدالله بن أبى بكر بن أنس سمعا أنسابه بل أخرجه فى الاكراه
من حديث عبيد اللّه فزاد فقال رجل يارسول الله أنصره اذا كان مظلوما أفرأيت اذا كان ظالما
كيف أنصره قال تحجزء أوتمنعه من الظلم فان ذلك نصره وقدرواء أيضا أحمد والترمذى وعند مسلم من
وجهآخر وفيه بيان سيمه فرواه فى الادب من طريق زهـبر عن أبى الزبير عن جابر قال اقتتل غلامان غلام
من المهاجرين وغلام من الانصار فنادى المهاجرى باللمهاجرين ونادى الانصارى باللانصار فقال
ما هذا دعوة أهل الجاهلية قالوا يارسول الله ان غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر فقال لا بأس
ولينصر الرجل أخاه ظالما أومظلوما ان كان ظالما ذلينهه فإنه له نصرة وان كان مظلوما فلينصرهور واه
الدارمى وابن عساكر من حديث جابر بلفظ انصر أخاك ظالما أو مظلوما ان يك ظالما فا ردده عن ظلمه وان
ين مظلوما فانصره (وقال صلى الله عليه وسلم ان من أحب الأعمال إلى الله) تعالى (ادخال السرور على)
اخيه (المؤمن وان يفرج عنه غها) أى يكشفه عنه بالقول أو بالفعل أو به ما أو بالمال (أو يقضى عنه
دينا) بان يرضى غريمه بما عليه (أو يطعمه من جوع) قال العراقى رواه الطبرانى فى الصغير والاوسط
من حديث ابن عمر بسند ضعيف اهـ قلت وروى الطبرانى فى الكبيرمن حديث ابن عباس احب
الاعمال إلى الله بعد الفرائض ادخال السرور على المسلم وروى ايضاً من حديث الحكم بن عمير أحب
الاعمال الى الله من أطعم مسكينا من جوع او دفع عنه مغرما أو كشف عنه كر باوفى سند الاول اسمعيل
ابن عمر البحلى وثقهابن حبان وضعفه غيره وفى الثانى سليمان بن مسلمة الخمائرى وهو ضعيف (وقال
صلى الله عليه وسلم من حمى مؤمنا من منافق بعنته) أى يؤذيه ويوقعه فى العنت وفى الشدة هكذا فى النسخ
وفى بعضها يغتابه (بعث اللّله ملكا بحمى لحمه يوم القيامة من نارجهنم) رواه ابن المبارك وأحد وأبو
داودوابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة والطبرانى عن سهل بن معاذبن أنس الجهنى عن أبيه وقد تقدم قريبا ولم
يذكره العراقى (وقال صلى الله عليه وسلم خصلتان ليس فوقهما شئ من الشر الشرك بالله والضر العباد
الله وخصلتان ليس فوقهماشئ من البر الايمان بالله والنفع لعباد الله) قال العراقى ذكره صاحب
الفردوس من حديث على ولم يسنده ولده فى مسنده اهـ قلت وقد نظمه الشاعر
كن كيف شئت فات الله ذوكرم * وما عليك اذا أذنبت من باس
الا اثنتان فلا تقربهما أبداً* الشرك بالله والإضرار للناس
(وقال صلى الله عليه وسلم من لميهتم المسلمين فليس منهم) قال العراقى ر واه الحاكم من حديث حذيفة
والطيرانى فى الاوسط من حديث أبى ذر وكلاهما ضعيف اه قلت ورواه الطبراني في الأوسط أيضاً
من حديث حذيفة ولفظه من لايهتم بأمر المسلمين فليس منهم ومن لم يصبح ويمس ناصح الله ورسوله ولكتابه
ولامامه وامة المسلمين فليس منهم (وقال) ابو محفوظ (معروف) بن فيروز (الكرخى) قدس الله
سره (من قال اللهم أصلح أمة محمداللهم ارحم أمة محمد اللهم فرج عن أمة محمد کل یومثلاث مرات كتبه الله
وقال صلى الله عليه وسلم
انصر أخال ظالما أومظلوماً
فقيل كيف ينصره طالما
قال عنعه من الظلم وقال
عليه السلام ان من أحب
الاعمال الى الله ادخال السرور
على قلب المؤمن أوأن
يفرج عنه فها أو يقضى
عنهدیناأو بطع-مه من
جوع وقال صلى الله عليه
وسلم من حى مؤمنامن
منافق بعنته بعث الله اليه
ملكايوم القيامة بحمى
لحمه من نار جهنم وقال صلى
الله عليه وسلم خصلتان
ليس فوقهماشئ من الشر
الشرك بالله والضرالعباد
الله وخصلتان ليس فوقهما
شئ من البر الايمان بالله
والنفع لعبادالله زقال صلى
الله عليه وسلم من لم يهتم
للمسلمين فليس منهم وقال
معروف الكرخى من قاله
كل يوم اللهم ار حم أمة محمد
كتبه الله من الابدالوفى
رواية أخرى اللهم أصلح
أحوال أمة محمد اللهم
فرج عن أمة محمد كل يوم
ثلاث مرات کتبه الله

٢٩٤
من الابدال وبكى على بن
الفضيل يوما فقيل أوما
يبكيك قال أبكى على
من ظلنى اذا وقف غدا
بين يدى الله تعالى وسئل
عن ظلمه ولم تكن له
حجمة*ومنها أن يعود
مرضاهم فالمعرفة
والاسلام کافیات فىاثبات
الحق ونيل فضله وأدب
العائدخطة الجلسة وقلة
السؤال واظهار الرقة
والدعاء بالعافية وغض
البصر عن عورات الموضع
وعند الاستئذان لا يقابل
الباب ويدق برفق ولا يقول
أنا اذا قيل له من ولا يقول
ياغلام ولكن يحمد
ويسج وقال صلى الله عليه
وسلم تمام عيادة المريض
ان يضع أحد كم يده على
جبهته أو على يده ويسأله
كيف هووتمام تحياتكم
المصادفة وقال صلى الله عليه
وسلم من عادمريضاقعد فى
مخارف الجنة
من الابدال) جمع بدل وهم طائفة من الاولياء كانهم ارادوا انهم ابدال الانبياء وخلفاؤهم وهم عند
القوم سبعة لايزيدون ولا ينقصون قاله أبو البقاء وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد
ابن الحرث الطبرانى حدثنا سعيد بن أبى زيدون حدثنا عبد الله بن هرون الصورى حدثنا الأوزاعى عن
الزهرى عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيار أمتى فى كل قرن خسمائة
والابدال أربعون فلا الخمسمائة ينقصون ولا الاربعون كمامات رجل أبدل الله من الجمائةمكانه
وأدخل من الاربعين مكانهم قالوا يارسول الله دلنا على أعمالهم قال يعدون عمن ظلمهم ويحسنون الى من
أبياء البهم ويتوادون فيما آتاهم الله تعالى وروى من طريق الثورى عن منصور عن إبراهيم عن
الاسود عن عبد الله رفعه ان لله فى الخلق ثلاثمائة ثم ساق الحديث وفيه ويدعون فيرفع بهم أنواع البلاء
والدعاء المذكور مشهور بدعاء الابدال وان زاد الداعى صلى الله عليه وسلم عندذكراسمه الشريف حسن
ويروى بدل الجملة الثالثة اللهم تجاوز عزامة محمد صلى الله عليه وسلم وقد أوصى المشايخ بهذا الدعاءلى يديهم
رجاء حصول البركة فى اللحوق بهم وان لم يكونوا مثلهم ومن هذا النمط ارضاءاللهم احفظ ماخلقت وبارك فيها
رزقت ولا تسلب ما أنعمت ولا تهتك ماسترت اصبحت بين العباد مالى مراد سبحان من له المراد فيما يريد فهذا
ايضامن دعائهم من قاله كل يوم ثلاث مرات كتبه الله منهم (وبكى على بن الفضيل) بن عياض التميمى رحمه
الله تعالى من العلماء العاملين صدوق روى عن عبد العزيز بن المجر وادوغيره وعنه ابوه والقدماءومات
قبل ابيه سمع آية فمات روى له النسائى ووثقه (يوما فقيل له ما يبكيك فقال أبكى على من طلنى اذا وقف غدا
بين يدى الله تعالى وسئل عن ظلمه) لم ظلت فلانا (ولم تسكن له حرة) فكانه بكاء شفقة عليه ورحمة له
وهذا من أوصاف الابدال (ومنها ان يعود مرضاهم) أى يأتى الى زيارتهم (والمعرفة والاسلام كاف) وفى
نسخة كميات (فى اثبات هذا الحق ونيل فضله) أى التعارف الظاهر وكونه مسلما والظاهران كلا منهما
شرط فاذا عدم أحد هما سقط حق العمادة (وأدب العائد) للمريض (خفة الجلسة) عنده لتلايعمل المريض
منه فقد روى الديلى من حديث أبى هريرة من تمام العيادة خطة القيام عند المريض (وقلة السؤال)
عن أحواله فان كثرته ربما تضجره (واظهار الرقة) له (والدعاء)له (بالعافية وغض البصر عن عورات
الموضع) أى لا يتطلع إلى مافى الموضع من فرش وأوان وغيرها ولا يرفع بصره إلى جوانب الموضع فإن هذا
ربمايكدر خاطر المريض ومن جملة آدابه أنه اذاجاس عنده فعرض عليه طعام أو شراب فلاياً كل ولا
بشرب فقد روى الديلمى من حديث أبى أمامة اذا عاد أحدكم مر يضافلايا كل عنده فانه حظه من عبادته
(و) آدابه (عند الاستئذان أن لا يقابل الباب فى وقوفه) فانه ربما يقع بصره عند فتحه على ما لا يحل له النظر
اليه بل يقف فى طرف منه (و) اذا دق الباب (يدق برفق) ولين لا بانزعاج (ولا يقول أنا اذا قيل من) بالباب
فقد ورد النهى عن ذلك واول من قال انا الشيطان (ولا يقول ياغلام) ياولد ياجارية (لكن يحمدويسج
ويهلل) معلنا بذلك وان قال فلان بن فلان لا بأس بذلك لان المقصود الاعلام وهو يحصل بذكر الاسم أكثر
من التسبيح وان جمع بينهما فىسن (قال صلى الله عليه وسلم تمام عيادة المريض أن يضع أحدهم يده على
جبهته أو) قال (على يده ويسأله كيف هو وتمام تحباتكم المصافة) وفى لفظ وتمام تحينكم بينكم
المصالحة رواهأحمد والترمذى وضعفه وابن أبى الدنياوالبيهقى من حديث انى امامة بلفظ من تمام ورواه
الاخيران أيضا بلفظ من تمام عيادة أحدكم أخاهان يضع يده عليه فيسأله كيف أصبح كيف امسى وعند
الطبرانى فى الكبير من حديث أبي رهم وان من الحسنات عيادة المريض وان من تمام عيادته ان تضع يدك
عليه وتسأله كيف هو ومن حديث أبي أمامة أيضا بلفظ المصنف وكل من السباقين فى أثناء الحديث وأما الجملة
الاخيرة من الحديث فقد تقدم ذكرها فى اول الباب (وقال صلى الله عليه وسلم من عاد مريضا قعد فى
مخارف الجنة) جمع مخرف موضع الاحتراف وخرف الثمار واختر فها قطعها وجناها والمراد بمضارف الجنة
مجانى

٢٩٥
مجانى ثمارها (حتى اذا قام وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه) اى يستغفرون له (حتى الليل)
قال العراقى رواه أصحاب السنن والحاكم من حديث على من أتى أخاه المسلم عائدا أمسى فى خزانة الجنة
حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى وان كان مساء
الحديث لفظ ابن ماجه وصححه الحاكم وحسنه الترمذى ولمسلم من حديث ثوبان من عاد مريضالم يزل
فى خزانة الجنة اهـ قلت وبقية حديث ابن ماجدوان كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وافظ
البيهقى من حديث على من عادمر يضافعد فى خراف الجنة فإذا قام من عنده وكل به سبعون ألف ملك يصلون
عليه حتى الليل وهذا أقرب الى سياق المصنف وفى لفظ عنده من حديثه أيضا من عاد مريضامشى فى
خراف الجنة فإذا جلس عنده استنقع فى الرحمة فإذا خرج من عنده وكل الله به سبعين الف ملك يستغفرون
له و يحفظونه ذلك اليوم ولفظ ابن النجار من حديثه من عاد مريضا ابتغاء مرضاة الله وتنجيز موعود الله
ورغبة فيما عنده وكل الله به سبعين الف ملك يصلون عليهان كان صباحا حتى عسى وان كان مساء حتى يصبح
ولفظ ابن مصرى فى أماليه من حديثه من عاد مريضا إيمانا بالله واحتسابا وتصديقا ب كتابه وكل الله به
سبعين ألف ملك يصلون عليه من حيث يصبح حتى يمسى ومن حيث عسى حتى يصح وكان ما كان قاعد اعنده
فى خراف الجنة وقدروى نحو ذلك من حديث ابن عباس ولفظه عند الطبرانى فى الكبير من عادمى بضاخاض
فى الرحمة فإذا جلس اليه غمرته الرحمة فإن عاده فى أول النهار استغفرله سبعون ألف ملك حتى عسى وان عاده
من آخر النهار استغفزله سبعون ألف ملك حتى يصبح قيل يارسول الله هذا العائد فىاللمريض قال اضعاف
ذلك، أماحديث ثوبان فقدرواه أيضا احد وابن جرير والطبرانى فى الكبير بزيادة قيل يارسول الله وماخرافة
الجنة قال جناها ورواه الطبرانى وابن جرير أيضا بزيادة حتى يرجع وفى لفظ لمسلم أيضا عائد المريض بمشى
فى مخرفة الجنة حتى يرجع وهكذار واهأيضاابن جريروا بن قانع (وقال صلى الله عليه وسلم اذا عاد الرجل
المريض خاض فى الرحمة فإذا قعد عنده فرت فيه) قال العراقى رواه الحاكم والبيهقى من حديث جابر وقال
انغمس فيها قال الحاكم صحيح على شرط مسلم وكذا صححه ابن عبد البروذ كره مالك في الموطا بلا غا بلفظ
فرت فيه ورواه الواقدى بلفظ استقرفيها والطبرانى فى الصغير من حديث انس فاذا قعد عنده عمرته الرحمة
وله فى الاوسط من حديث كعب بن مالك وعمر وبن حزم استنقع فيها اه قلت لفظ حديث جابر من عادمريضا
خاض فى رحمة الله فإذا جلس انغمس فيها وهكذار واه أحمد والنسائى والبخارى فى الأدب المفرد والحرث
ابن أبى أسامة وابن منيع والبزار والبخارى فى التاريخ وابن حبان والضياء فى المختارة وهكذا رواه الطبرانى
فى الاوسط من حديث أبى هريرة وأما حديث أنس عند الطبرانى فى الصغير فلفظه من عاد مريضا خاض
فى الرحمة حتى تبلغه فإذا قعد عنده غمرته الرحمة وهكذار واء أيضافى الكبير من حديث ابن عباس مع زيادة
فى آخره تقدم ذكرها قبل هذا الحديث ورواء بهذا اللفظ أيضا ابن عساكر فى التاريخ من حديث
عثمان بن عفان ورواه أحمدوابن أبى الدنياوالطبرانى والبيهقى من حديث أبى أمامة وأخرج البزار من
حديث عبد الرحمن بن عوف عائد المريض فى مخرفة الجنة فإذا جلس عندة غمرته وأما حديث كعب بن مالك
عند الطبرانى فى الأوسط والكبير أيضا فلفظه من عادمر بضاخاض فى الرحمة فإذا جاس عنده استنقع فيها
وهكذا رواه ابن جرير أيضا وقدر واه الطبرانى أيضافى الكبير من حديث كعب بن عجرة وأما حديث عمرو
ابن حزم عند الطبرانى فى الأوسط وفى الكبير أيضًا فلفظه من عادمريضالا يزال يخوض فى الرحمة حتى اذا
قعد عنده استنقع فيها ثم إذا قام من عنده لا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج الحديث وهكذا
رواه أيضا بطوله ابن جرير والبغوى والبيهقى وابن عساكرمن طريق عبدالله بن أبى بكر بن محمد بن
عمروبن حزم عن أبيه عن جده وقدر ويت هذه اللفظة من حديث على وابن عباس أما حديث على فاخرجه
البيهقى فى الشعب بلفظ فاذا جلس عنده استنقع فى الرحمة ولفظ حديث ابن عباس عنده أيضا من عاد
حتى اذا نام وكلمه سبعون
ألف ملك يصلون عليه حتى
الليل وقال صلى الله عليه وسلم
اذا عاد الرجل المريض
خاض فى الرحمة فإذا قعد
عنده فرت فيه

٢٩٦
وقال صلى الله عليه وسلم
اذا عاد المسلم أخاه أوزاره
قال الله تعالى طبت وطاب
ممشاك وتبوأت منزلا
فى الجنة وقال عليه السلام
اذامرض العبد بعث الله
تبارك وتعالى اليه ملكين
فقال انظرا ماذا يقول
لعواد. فإن هـ واذا جاؤه
حمد الله وأثنى عليه رفعا
ذلك إلى اللهوهو أعلم فيقول
لعبدى على ان توفیتهأن
أدخله الجنة وان أنا شفيته
ان ابدل له لحاخيرا من لحمه
ودما خبرامندمه وان
أكفرعنه سبا ته وقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم من يرد الله به خيرا
يصب منه وقال عثمان
رضى الله عنه مرضت
فعادنى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال بسم اللّه
الرحمن الرحيم أعيذك بالله
الاحد الصمدالذي لميلد
ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
من شرماتجد قالهامرارا
ودخل صلى الله عليه وسلم
على على رضى الله عنه وهو
مريض فقال له قل اللهم انى
أسألك تعجيل عافيتك أو
صبراعلى بليتك أوخروجا
من الدنيا الىرحتك فانك
ستعطىاحداهن
من بضا يلتمس وجه الله خاض فى رحته خوضنا فاذا فعد عندة استتقع فيها استثقاع(وقال صلى الله عليه وسلم
اذا عاد المسلم أخاه) فى الدين (أوزاره) احتسابالله (قال الله تعالى طبت وطاب ممشاك) أمى مشيدة
(وتبوأت منزلافى الجنة) أى اتخذته قال العراقى رواه الترمذى وابن ماجه من حديث أبى هريرة الاأنه
قال ناداه مناد قال الترمذى غريب قلت فيه عيسى بن سنان القسملى ضعفه الجمهوراهـ قلت وكذلكرواه
ابن جرير وافظهم من عاد مريضا أوزار أخاله فى الله ناداه منادات طبت الحديث وعيسى بن سنان الخنفى
أبو سنان القسملى الفلسطينى تزيل البصرة حدث بها عن يعلى بن شداد بن أوس ووهب وعدة وعنه عيسى
ابن يونس وأبو أسامة وجمع ضعفه وبعضهم قواه كذا فى الكاشف وقال فى الضعفاء منعفه يحيى بن معين
(وقال صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد بعث الله تعالى له ملكين فيقول) لهما وفى نسخة فقال (انظرا
ماذا يقول لعواده) جمع عائد (فان هو) أى المريض (اذا باؤه) وسألوه عن حاله (حمد الله تعالى واثنى
عليه رفعاذلك إلى الله تعالى وهو اعلم فيقول لعبدى على ان توفيته) أى من هذا المرض (ان أدخله الجنة
وان أنا شفيته ان ابدل له لحماخيرا من لحم ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سباته) قال العراقى رواهمالك
فى الموطامر سلامن حديث عطاء بن يسار ووصله ابن عبد البرفى التمهيد من روايته عن أبى سعيد الخدرى
وفيه عبادبن كثير ضعيف والبيهقى من حديث أبى هريرة قال الله إذا ابتليت عبدى المؤمن فلم يشكنى الى
عواده أطلقته من اسارى ثم أبدلته لجماخيرامن لحمه ودما خيرامن دمه ثم يستأنف العمل واسناد، جيد
انتهى قلت وكذلك رواه الحاكم وبما يقرب من سياقه ماروى عن شداد بن أوس رفعه قال الله تعالى
اذا ابتليت عبدامن عبادى مؤمنا فىمدنى وصبر على ماابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه
من الخطاباو يقول الرب الحفظة انى أنا قيدت عبدى هذا وابتليته فأجر واله ما كنتم تجرون له قبل ذلك
من الاجروهو صحيح رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى وأبونعيم (وقال صلى الله عليه وسلم من يرد اللهبه
خبرا) أى جميع الخيرات أو خيراغزيرا (بصب) بكسر الصاد عند الاكثر والفاعل الله وروى بفتحها
واستحسنه ابن الجوزى ورحمه الطبى بأنه أليق بالادبلاية وإذا مرضت فهو يشفين والضمير فى قوله
(منه) على التقدير ين للغير ويصح عود الضمير فى يصب الى من وفى منه الى الله أوالى الخير والمعنى ان الخير
لا يحصل للانسان الابارادته تعالى وعلمه قال العراقى رواه البخارى من حديث أبى هريرة اه قلت
وكذلك رواه أحمد والنسائى وابن حبان وقال الحافظ ابن حجر ونسبه أبو الفضل بن عمار الشهيد الى
تخريج مسلم وأعله وليس هو فى النسخ الموجودة الآن (وعن) أمير المؤمنين (عثمان بن عفان) بن أبي
العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى أبى عمرو ديقال أبو عبد الله ويقال أبوليلى
الاموى ذوالنورين (رضى الله عنه)امه أروى بنت كريزبن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف
وأمها أم حكيم البيضاء ابنة عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم قديما وها جر الهجرتين وتزوج
ابنتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية فاتت عنده ثم ام كلثوم فأت عنده أيضاً فقال لو كانت عندى
غير همالزوجتكها وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة الذين جعل فيهم عمر الشورى
وأخبران رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى وهو عنهم راض بويع له بالخلافة يوم السبت غرة المحرم سنة
أربع وعشرين بعد دفن عمر بثلاثة ايام باجتماع الناس عليه وقتل فى وسط ايام التشريق سنة خمس وثلاثين
عن اثنين وثمانين ودفن بحش كوكب روى له الجماعة (مرضت فعادتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال بسم.
الله الرحمن الرحيم أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر ما تجد قال ذلك
مرارا) وفى نسخة ثلاثا قال العراق رواهابن السنى فى اليوم والليلة والطبرانى والبيهقى فى الادعية من حديث
عثمان بن عفان (ودخل صلى الله عليه وسلم على على رضى الله عنه وهو مريض فقال قل اللهم انى أسالك
تعجيل عافيتك أوصبرا على بليتك أوخروجامن الدنيا الى رحمتك فانك ستعطى احداهن) قال العراقى روا.
ابن

٢٩٧
ابن أبى الدنيافى كتاب الرضامن حديث أنس بسند ضعيف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل
وهو يشتكى ولم يسم عليا وروى البيهقى فى الدعوات من حديث عائشة ان جبريل علها النبي صلى الله عليه
وسلم وقال ان الله يأمرك أن تدعو به ؤلاء الكلمات اه قلت ويروى عن على رضى الله عنه قال كنت
شاكافربى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول اللهم ان كان أجلى قد حضرفأرحتى وان كان متأخرا
فارفعنى وان كان بلاء فصبرنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قات قال فأعاد عليه ماقال فضربه
برجله وقال اللهم عافه أواشفه شعبة الشاك قال فا اشتكيت وجعى بعده رواه الترمذى والنسائى
والحاكم وابن حبان فى صحيحه ما وقال الترمذى واللفظله حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط
الشيخين ولفظه اللهم اشفه اللهم عافه ولفظ النسائى اللهم اشفه اللهم اعفه (ويستحب العليل أيضا أن)
يضع يده على الموضع الذى يألم من جسده و (يقول أعوذ بعزة الله وقدرته من شرما أجد) رواه مالك فى
الموطامن حديث عثمان بن أبي العاص الثقفى انه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له بى وجع قد كاد
بها-كنى قال فقال لى اسمع بيمينك سبع مرات وقل أعوذ بعزة الله وقدرته من شرما أجد قال ففعلت ذلك
فاذهب اللّه ما كان بى فلم أزل آمر به أهلى وغيرهم وروى الجماعة الاالبخارى فى حديثه أنه شكا الى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وجها يجده فى جسده منذ أسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك على
الذى يألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شرما أجدواً حاذرزاد أبو
داود والترمذى والنسائى قال ففعلت ذلك فأذهب الله ما كان بى فلم أزل آمربه أهلى وغيرهم وأخرجه
الترمذى أيضا من حديث أنس ولفظه ضع يدك حيث تشكر ثم قل بسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته من
شرما أجد من وجعى هذا ثم ارفع يدك ثم أعدذلك وترا (وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه إذا اشتكى
أحدكم بطنه) أى وجعافى بطنه (فليسالامر أنه شيأ من صداقها) الذى عليه فتهبه له (فيشترى به عسلا
فيشربه) مزويا (بماء السماء) أى المطر (فيجمع له الهناء والشفاء والماء المبارك) أما ما ياخذه من
الصداق فإنه هنى مصرىء بنص الآية فان طبن لكم عن شىء منه نفسافكاومهنياً مر ياً وأما العسل
فانه شفاء بنص القرآن فيه شفاء للناس وأماماء السماء فإنه طهور قال الله تعالى وأنزلنا من السماءماء
طهورا وكان بعض مشايخنا يأمر بكتابة سورة الفاتحة فى اناء نظيف بماء ورد وزعفران ثم يحى بماء المطر
ثم عرج به ذلك العسل المشترى من دراهم الصداق فيشربه المريض ان كان الوجع من الباطن أو يمسح
به موضع الألم ان كان ظاهرا وكان يقول هذا من المجربات
ويستجب العليل أيضاً أن
يقول أعوذبعزة الله وقدرته
من شر ما أجد وأحاذر
وقال على بن أبى طالب
رضى الله عنه اذاشكا
أحدكم بطنه فليسأل
امرأته شيأ من صداقها
ويشترى به عسلاو بشربه
بماء السماء فيجتمع له
الهنىء والمرى ءو الشفاء
والمبارك
*(فصل فى ذكرأدعية تتعلق بالباب).
عن عائشة رضى الله عنها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات
وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأعليه وأمسح بيدهرجاء بر كتها رواه الجماعة الاالترمذى وعنها ان
النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض بسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفى سفيمنا رواه الجماعة
الاالترمذى زاد البخارى فى آخره فى رواية أخرى باذن ربناوفى لفظ باذن الله وعنها ان الفي صلى الله عليه
وسلم كان يعود بعض أهله مسج بيده اليمنى ويقول اللهم رب الناس اذهب الباس اشف وأنت الشافى
لأشفاء الاشفاؤك شفاءلا يغادر سقمارواه البخارى ومسلم والنسائى ولهم فى رواية أخرى امسح الباس رب
الناس بيدك الشفاءلا كاشف له الاأنت وعن أبى سعيدان جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد
اشتكيت قال نعم قال بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أوعين ما مدالله يشفيك بسم
الله أرقيك رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من عادمي إضالم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
الاعافاه الله من ذلك المرض رواه أبو داود واللفظله والترمذى والنسائى والحاكم وابن حبان فى
(٣٨ - (اتحاف السادةالمتقين) - سادس)

٢٩٨
وجلة أدب المريض حسن
الصبر وقلة الشكوى
والضجر والفزع إلى الدعاء
والتوكل بعد الدواء
على خالق الدواء وقال
صلى الله عليه وسلميا أبا
هريرة ألا أخبرك بأمره و
حقّ من تكلم به فىأوّل
مضجعه من مرض تجاه الله
من الفار قلت: بلى يارسول
الله قال يقول لا اله الاالله
يحيويميت وهو حيلايموت
سبحان الله رب العباد والبلاد
والحدلته جدا كثيرا طيبا
مباركافيه على كل حال الله
أكبر كبيراان كبرياءربنا
وجلاله وقدرته بكل مكان
اللهم ان أنت أمرضتنى
لتقبض روحی فی مرضی
هذا فاجعل روحى فى أرواح
من سبقت لهم منك الحسنى
وباعدنى من الناركما باعدت
أولماء الذين سبقت لهم
منأن الحسنى وروى أنه
قال عليه السلام عبادة
المريض بعد ثلاث فواق
ناقة وقال طاوس أفضل
العيادة أخفها وقال ابن
عباس رضى الله عنهما
عيادة المريض مرة سنة فا
ازدادت فنافلة وقال بعضهم
عيادة المريض بعدثلاث
صحيحيهما بمعناه وقال الحاكم صحيح على شرطهما وفى رواية للنسائى كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا عاد
المريض جلس عند رأسه ثم قال فذكرمثله بمعناه وعن عبد الله بن عمر وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم
اذا جاء الرجل يعود من يضافلية ل اشف عبدك يذكى لك عدوا وعشى إلى جنازة رواه أبو داود واللغقاله
والحاكم وابن حيات وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم وعنده عشى لك إلى صلاة ينكى لك عدوا وعن أبى
هريرة قال جاءنى النبي صلى الله عليه وسلم يعودنى فقال الاأرقيك رقية وقائى بها جبريل عليه السلام فقلت
بلى بأبى وأمى قال بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داءفيك من شر النفاثات فى العقدومن شر حاسد اذا
حسد فرقى بها ثلاث مرات وعن سلمان قال عادنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عليل فقال ياسلمان
شفى سقمك وغفر ذنبك وعافاك فى دينك وجسمك الى عدة أجلك رواهما الحاكم فى المستدرك وعن
فضيل بن عمر وقال جاءرجل إلى على رضى الله عنه فقال إن فلانا بشتكى قال فيسرك ان يبر أقال نعم قال
يا حليم يا كريم اشف فلا نارواه ابن أبى شيبة فى مصنفه (وجلة آداب المريض الصبر) على ما ابتلاه به ربه
وفى نسخة حسن الصبر (وقلة الشكوى) لعواده (2) قلة (الفجر) أى الفلق مع ما استطاع وأما
الانين فلاباس به فقد ورد ان أنين المريض تسبيح (والفزع انى الدعاء) بان يحسن الله عواقبه ويدفع
عنه الثقل (والتوكل بعد الدواء على خالق الدواء) أى استعمال الدواء لا يمنع فى التوكل فقد ورد تداووا
عباد الله فما من داء الا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله (وقال صلى الله عليه وسلم يا أباهريرة
الاأخبرك بأمر هو حق) أى لا يستراب فيه (من تكلم به فى أول مضجعه) أى رقوده (من مرضه تجاه الله
من النار) ببر كةماتكلم به فقلت بلى يارسول الله (قال تقول لا اله الاالله) وفى بعض النسخ هنا زيادة
وحده لاشريكله (يحي ويميت وهوحي لا يموت سيجان الله رب العباد والبلاد والحمدلله حمدا كثيرا طيبا
مباركافيه على كل حال الله أكبركبيرا كبر يا عر بناوجلاله وقدرته بكل مكان اللهم ان أنت أمر ضتنى لتقبض
روحى فى مرضى هذا فاجعل روحى فى أرواح من سبقت لهم منك الحسنى وباعدنى من النار كما باعدت
أولياءك الذين سيقت لهم منك الحسنى) قال العراقى رواه ابن أبى الدنيا فى الدعاء وفى المرض والكفارات
بسند ضعيف (وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال عيادة المريض ذواق ناقة) أى قدرها أشار به الى خفة
الجلوس عنده قال ابن فارس فواق الناقة رجوع اللبن فى ذرعها بعد الحلب قال العراقى رواهابن أبي الدنيا
فى كتاب المرض من حديث أنس بإسنادفيه جهالة قلت ورواه البيهقى فى الشعب والديلي بلفظ العيادة
فواق ناقة الاان الديلى لم يذكرله سندا (وقال طاوس) اليمانى رحمه الله تعالى (أفضل العبادة
أخفها) رواهابن المطفر فى فضائل العباس من طريق هود بن علاء قال سمعت طاوسا يقول أفضل العيادة
ماخف منها ورواه صاحب الفردوس من حديث عثمان بن عفان مرفوعا أفضل العبادة أخفهاوروى
من حديث جابر مرفوعا أفضل العيادة أجراسرعة القيام من عند المريض ومنهم من صحف حديث عثمان
المتقدم فرواه بالباء الموحدة فقال أفضل العبادة أخفهاوهو غلط والصواب بالياء التحتية وفى تخفيف
العيادة أخبارواً نارغير ماذكره المصنف (وقال ابن عباس) رضى الله عنه (عيادة المريض مرة سنة فما
زاد فنافلة) أخرجه البزار من طريق النضر بن عربى عن عكرمة عنه بلفظ عيادة المريض أول يوم سنة وما
زاد فهمى له نافلة وقال لا نعلمد بهذا اللفظ من هذا الطريق الاعن ابن عباس قال السخاوى وهو منتقد
برواية الطبرانى له فى الكبير من طريق على بن عروة عن عمر وبن دينار عن ابن عباس لكن ابن عروة
ضعيف متروك وحديث النضر حديث حسن وأخرج الطبرانى فى الأوسط من طريق النضر هذا عن
عكرمة عنه بلفظ كان بعد ذلك تعلوّع وقوله سنة بريدبع ساسنة النبي صلى الله عليه وسلم كماهو فى الصحيح
فى المسئلة فيحتمل أن تكون مراده أول مرة وأهذ الأحظ المصنف فقال مرة فتأمل (وقال بعضهم عيادة
المريض بعد ثلاث) المراد بالبعض النعمان بن أبي عياش الزرقى أحد التابعين الفضلاء من ابناء الصحابة
Li

٢٩٩
فيما أخرجه البيهقى فى الشعب وابن أبى الدنيافى عيادة المريض عنه بهذا اللفظ وقدروى معى ذلك فى
المرفوع من حديث أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعود مر يضا الابعد ثلاث أخرجهابن ماجه وابن
أبى الدنيا فى المرض والكفارات والبيهقى فى الشعب كلهم من طريق مسلمة بن على مصغر احدثنا ابن جريح
عن جيد الطويل عنه وعنه أيضا مر فوعا المريض لايعاد حتى يعرض ثلاثة أيام وخرجه الديلى من
طريق أبى عصمة نوح بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن الحرث عن أبيه عن أنس به وروى كذلك من
حديث أبى هريرة رفعه لا يعاد المريض الابمد ثلاث أخرجه الطبرانى فى الأوسط من طريق نصر بن حماد
عزروح بن جناح عن الزهرى عن ابن المسيب عن أبى هريرة (وقال صلى الله عليه وسلم اغبوا فى
العيادة) أى زوروا المريض يوما بعديوم (دار بعوا فيها) اتركوايومين بعد العبادة ثم عودوه فى الرابع
وقال الزمخشرى الإغباب ان تعوده يوماوتتركه يوما أى لا تلازموا المريض كل يوم لما يجد من النقل
والارباع ان تتركه يومين بعد يوم العيادة ثم تعوده فى الرابع قال العراقى رواه ابن أبى الدنيافى كتاب الارض
وأبو يعلى من حديث جابر وزاد الاان يكون مغلوباواسنادهضعيف أه قلت وبهذه الزيادة رواه أيضا
البيهقى فى الشعب وغيره بلفظ اغبوافى العبادة واربعوا العيادة وخير العيادة أخضها الاان يكون مغلو بافلا
يعاد والتغذية مرة وقدرواه الخطيب كذلك الاان الاغباب فى الزيادة اذا كان المريض صحيح العقل
والافلابعادوروى البغوى فى مسند عثمان من حديثه مر فوعاعودوا المريض واتبعوا الجنازة والعيادة
غباأوربعا الاان يكون مغلو بافلابعاد والتفدية مرة ثم قال البغوى هو مجهول الاسناد (ومنها ان يتبع
جنائزهم) وفى بعض النسخ ان يشبع (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شيع) وفى نسخة من تبيع
(جنازة فله قيراط من الاحرفان وقف حتى يدفن فله قيراطات) قال العراقى رواه الشيخان من حديث أبى
هريرة (وفى الخبر القيراط مثل) جبل (أحد) قال العراقى رواهمسلم من حديث ثوبان وأبى هريرة وأصله
منفق عليه اهـ فلت روى فى الباب عن أبى هريرة وأبى سعيد وعبد اللّه ابن مغفل وثوبان وابن عمر وأبى
ابن كعب وابن مسعود بلفظ حديث أبى هريرة من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معها حتى يصلى
عليها ويفرغ من دقتها فإنه يرجع من الاجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل
ان تدفن فإنه يرجع بغيراط من الأجرهكذار واه البخارى والنسائى وابن حبان وبروى من صلى على جنازة
فله قيراط ومن انتظر ها حتى توضع فى اللمدفله قيراطان والقيراطات مثل الجبلين العظيمين وهكذارواه
أحمد والنسائي وابن ماجه ورواه النسائي أيضا بلفظ من تبع جنازة فصلى عليها ثم انصرفت فله قيراط من
الاجرومن تبعها فصلى عليها ثم قعد حتى فرغ من دفنها فه قيراطان من الاحركل واحد منهما أعظم من أحد
ويروى من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراطفان تبعها فله قيراطات قيل وما الفيزاطان قال أصغرهما
مثل أحد هكذا رواه مسلم والترمذى وأما حديث أبى سعيد فلفظه مثل لفظ أبى هريرة هكذا رواه أحمد
والضياء فى المختارة وأما حديث عبد الله بن مغفل فلفظه من تبع جنازة حتى يفرغ منها فله قيراطان فإن
رجع قبل أن يفرغ منهافله قيراط هكذا رواه النسائي والطبرانى فى الكبير ويروى من شيع جنازة حتى
تدفن فله قيراطان ومن وجع قبل أن تدفن فله قيراط مثل أحد وهكذا رواه الحكيم الترمذى فى نوادر
الأصول ويروى من صلى على جنازة فله قيراط فان انتظر ها حتى يفرغ منهافله قيراطان وهكذارواه
أحد وأما حديث ثوبان فلفظم من تبع جنازة حتى يصلى عليها كان له من الأجرفيراط ومن مشى مع
الجنازة حتى تدفن كان له من الاحر قيراطان والقيراط مثل أحد وهكذا رواه الط السي وأحد ومسلم وابن
ماجه وأبو عوانة ويروى من صلى على جنازة فله قيراط فات شهد دفنها فله قيراطان القيراط مثل أحد كذا
رواه مسلم وابن ماجه وأما حديث البراء فلفظه مثل لفظ ثوبان عند الطيالسى هكذا رواه أحمد والنسائى
والروبانى والضياء ويروى من صلى على جنازة فله قيراط ومن شهددفنها فله قيراطان أحدهما مثل أحد
وقال عليه السلام أغبوا فى
العيادة واربعوا فيها
ومنها أن يشيع جنائزهم
قال صلى الله عليه وسلم من
شيع جنازة فله قيراط من
الاحرفان وقفحتىتدفن
فله قيراطان وفى الخبر
القيراط مثل أحد

ولماروى أبوهر برتهذا الحديث
المسلمين والاعتبار وكان
مكحول الدمشقى اذارأى
جنازة قال اغدوا فانا
رائحون موعظة بامغة وغطلة
سريعة يذهب الأول والآخر
لاعقل له وخرج مالك بن
دينار خلف جنازة أخيه
وهو يبكى ويقول والله
لا تفرعينى حتى أعلم الى
ماصرت ولا واللّه لا أعلم
مادمت حياوقال الاعمش
كانشهدالجنائز فلادری
لمن تعزى لحزن القوم كلهم
ونظر ابراهيم الزيات الى قوم
يترجون على ميت فقاللو
ترجون أنفسكم اسكان أولى
انه نجامن أهوال ثلاث
وجه ملك الموت قدرأى
ومرارة الموت قد ذاق
وخوف الخاتمة قد
أمن وقال صلى الله عليه
وسلم يتبع الميت ثلاث
فیرجع اثنان ريبفى
واحد يتبعه أهله وماله
وعمله فيرجع أهله وماله
ويبقى عمله*ومنها ان زور
قبورهم والمقصودمن ذلك
الدعاء والاعتبار وترقيق
القلب قال صلى الله عليه
وسلم مارأيت منظرا الا
والقبر أفظع منه وقال عمر
رضى الله عنه خرجنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأتى المقابر فلس إلى قبر
وكنت أدنى القوم منه
فيكر وبكينا فقال ما يبكيكم
قلنا بكينا لبكائك قال هذا
(٢٠٠) وسمعة ابن عمر قال لقد فرطنا الى الان فى قرار بط كثيرة والقصد من التشييع قضاء جق
هكذا رواه ابن النجار وأماحديث ابن عمر فلفظه من تبع جنازة حتى يصلى عليها ثم رجع فله قيراط
ومن صلى عليها ثم مشى معها حتى يدفنهافله قيراطان الغيرالط مثل أحد هكذا رواه الطبرانى فى الكبير
وأماحديث أبي بن كعب فلفظه من تبع جنازة حتى يصلى عليها ويفرغ منهافله قيراطان ومن تبعها حتى
يصلى عليها فله قيراط والذي نفسي بيده لهو اثقل فى ميزانه من أحد هكذا رواه أحمد وابن ماجه وأبو عوانة
والدارقطنى فى الافراد والطبرانى فى الأوسط والضياء فى المختارة وأما حديث ابن مسعود فلفظه كلفظ
حديث ثوبان وهى الرواية الثانية التى تقدم ذكرها (ولماروى أبو هريرة) رضى الله عنه (هذا الحديث
و٢٠مه ابن عمر) رضى الله عنه (قال) مصد قاله (النقد فرطنا) إذا (فى قراريط كثيرة) هكذا هو فى صح
البخارى (والقصد) الاعظم (من التشييع) أى من اتباع الجنازة (اداء حق المسلمين) اذهو من جملة
الحقوق المذكورة فى الحديث المتقدم فى أوّل الباب (والاعتبار) والتفكر بما يؤل البهالحال (كان
مكحول الدمشقى) هو أبو عبدالله بن أبى مسلم شهراب بن شادك بن سندبن شروات بن يزدك بن بعوث بن
كسرى وكان جسده من أهل هراة فتزوج امرأة من ملوك كابل ثم هلك عنها فانصرفت إلى أهلها فولدت
شهراب فلم يزل فى أخواله بكابل حتى ولد مكحول وسى من ثمة فرفع الى سعيد بن العاص فوهبه لا مرأةمن
هذيل فاعتقته تابعى نقتروى عن عدة من الصحابة وهو فقيه أهل الشام صدوق مات سنة اثنتى عشرة ومائة
وقيل غير ذلك (اذا رأى جنازة قال اغدوا فاناراتحون) الغدة السير فى أول النهاروالرواح فى آخره
(موعظة بليغة وغفلة سريعة يذهب الاول) فالاول (والآخرلاعقل له) فإنه لو كان له عتقل لا تعظبها
فالسعيد من وعظ بغيره (وخرج) أبو يحي (مالك بن دينار) البصرى (خلف جنازة أخيسه وهو يبكى
ويقول لا تقرعينى حتى أعلم إلى ما صرت ولا والله لا أعلمه مادمت حيا وقال) سليمان بن مهران (الاعيش)
الكوفى (كانشهد الجنازة فلاندرى من نعزى لخزن القوم كلهم) فلا يدرى من المعزى فيهم وهذالكثرة
اعتبارهم بالوت (ونظر ابراهيم الزيات) أحد العارفين بالله (الى أناس يترجمون على ميت فقال لوترحمون
أنفسكم لكان أولى انه) أى الميت (قد نجامن أهوال ثلاثة وجه ملك الموت وقدرأى) وذلك عند قبض
روحه (ومرارة الموت قدذاق وخوف الخاتمة قدأمن) فهذه ثلاث عقبات فامن ميت الاوقد عاين هذه
الثلاثة واستراح (وقال صلى الله عليه وسلم يتبع الميت ثلاثة فير جمع اثنان ويبقى واحد يتبعه أهله وماله
وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى) معه (عمله) قال العراقى ر واهمسلم من حديث أنس اهـ قلت وكذلك
رواه ابن المبارك وأحمد والبخارى والترمذى وقال حسن صحيح والنسائى (ومنها ان يزورقبورهم
والمقصود) من هذه الزيادة (الدعاء) لهم (والاعتبار) بهم فانه سي صير إلى ما صاروا اليه (وترقيق القلب)
اذا علاءصدى الوحشة (قال صلى الله عليه وسلم مارأيت منظرا) أى منظورا (الاوالقبر أقطع) أى أفج
واشنع (منه) بالنصب وانما كان كذلك لانه بيت الدود والوحدة والغربة قال العراقى ر واه الترمذى
وابن ماجه والحاكم من حديث عثمان وقال صحيح الإسناد وقال الترمذى حسن غريب اهـ فلت رواه
من طريق عبدالله بن يحي عن هائى مولى عثمان عن عثمان وتعقب الذهبى الحاكم بان ابن بحيرايس
بعمدة ولكن منهم من يقوّبه وهانى روى عنه جمع ولاذكر له فى الكتب الستة قلت عبد الله بن بحير
ابن ريسان أبو وائل القاص الصفعانى وثقه ابن معين واضطر ب فيه كلام ابن حبان كذا فى التهذيب وقال
فى الكاشف روى عن هانى مولى عثمان وعنه هشام بن يوسف وميعبد الرزاق وثق (وقال عمر) بن الخطاب
(رضى الله عنه خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى متوجهين الى مكة حتى اذا كابشرف
الروحاء (فانى المقابر فلس الى قبر منها) أى عنده (وكنت أدنى القوم منه) أى أقربهم إليه (فيكر وبكينا
فقال مايبكيكم فلنالبكائن) يارسول الله (قال هذا قبر) أمى (آمنة بنت وهب استأذنت ربى فى زيارتها
فاذن لى فاستأذنت فى ان استغفرلها فاني على) أى لم يأذن لى (فادركنى ما يدرك الولد من الرقة) قال
قبرآمنة بنت وهب استأذنت ربى فى زيارتها فأذن لى واستأذنته فى أن أستغفر لها فأبى على فأدركنى ما يدرك الولد من الرقة
العراقی