Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
على شرطهما وأقره الذهبي فى التلخيص (ودعى بعض السلف برسول) ولفظ القوت وعمل بعض السلف
صفيعافدء ارجلا (فلم يصادفه الرسول فلما سمع حضر وكان قد تفرقوا وخرجوا) ولفظ القوت بعد الرسول
. ثم أعلم وقد انصرف الناس عنده فقصد منزله فدق عليه الباب (فرج اليه صاحب المنزل وقال) هل من
حاجة قال انك دعوتنى فلم يتفق ذلك فقد جئت الآن لما أعلت نقال (خرج القوم) أى انصرف الناس
(فقال هل بقى بقية) ولفظ القوت فهل بقيت منهم بقية (قال لا قال فكسرة ان بقيت قال لم يبق) شئ (قال
القدورامسحها قال قد غساناهافانصرف بحمد الله تعالى فقيل له فى) مسألته عن (ذلك فقال قد أحسن
الرجل دعانابقية وردنابنية فهذا هو معنى التواضع وحسن الخلق و) نفس هذا فى الضعة والذلة وسقوطها
من مراتب الانفة تشبه بما (حكر ان) ابن الكرنبى (أستاذأبي القاسم الجنيد) بن محمد البغدادى رحمه
الله تعالى (دعادسبي) صغير السن (الى دعوة) أبيه (أربع مرات فرده الاب فى المرات الأربع) فى دعوة
واحدة (وهو يرجع فى كل مرة تطييبالقلب الصبى فى الحضور ولقلب الاب فى الانصراف فهذه نفوس)
مشاهدة البلوى من المولى (قد ذات بالتواضع لله عز وجل فاطمأنت بالتوحيد) ٧ موضوعة على الصفة
(وصارت تشاهد فى كل رد وقبول عبرة فيما بينها وبين ربهافلاتنكسر بما يجرى.ن العباد من اذلال) ورد
(كمالا تستبشر بما يجرى منهم من اكرام) وقبول (بل يرون الكل من الواحد القهار) وصاحب هذه
النفس مقامه المشاهدة فى التوحيد وهى طريق مفرد لافراد وحال مجددلا حاد (ولذلك قال بعضهم) أى من
أهل البصيرة (انالانجيب الدعوة الالانى أنذكربها طعام الجنة) وفى القوت نعيم الجنة ينقل بلا كلفة ولا مؤنة
(أي هو طعام يحمل عنا كده ومؤنته وحسابه) أما الكد فلانه ينقل بلا مشقة وأما المؤنة فهى على الداعى
وأما الحساب فقد تقدم أن ماا كل مع الاخوان على المائدة لا يحاسب عليه ونظر هذا القائل نظر الاعتبار
وطريق أولى الابصار (الثالث ان لا يخرج) الضيف (الابرضاصاحب المنزل واذنه) قالوا ان الضيف فى
حكم المضيف (وبراعى قاده فى قدر الإقامة) فان وجده طيب النفس سمها بالزاد واسع المكان قليل الملل
الحال فى الاقامة ولا بأس (وإذا نزل ضيفافلا يزيد على ثلاثة أيام) بلياليها (فربما يتبرم به) أى يتفجر
(ويحتاج الى احراجه) أى إيقاعه فى الحرج وفى بعض النسخ الى اخراجه بالحاء المعممة ولفظ القوت وليس
من السنةان يقيم للضيافة فوق ثلاثة أيام حتى يحرجه ويتبرم به بائر فى ذلك اهـ (قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم الضيافة ثلاثة أيام فازاد فصدقة) يعنى اذا نزل به ضيف فقه أن يضيفه ثلاثة أيام بلياليها يتحفه فى
الاول ويقدم له فى الا خرين ما حضر وحرت به عادته من غير كلفة ولا إضرار بمونه بشرط ان يفضل عنهم
وفيه عموم يشمل الغنى والفقير والمسلم والكافر والبر والفاجر والجمع بينه وبين الخبر الذى تقدم لايأكل
طعامك الاتقي فالمرادغ -بر الضيافة فما هو أعلى فى الاكرام من مؤا كلتك معه واتحافن اياه بالظرف
واللطف واذا كان السكافر يرعى حق جواره فالمسلم الفاسق أولى واذالم يجد فاضلا عن مؤنة من مونه فلا ضيافة
عليه بل ليس له ذلك واماخبر الانصارى المشهور الذي أثنى الله ورسوله عليه وعلى امرأته بإيثارهما الضيف
على أنفسهما وصبياتهما حيث نومتهم أمهم بأمره حتى أكل الضيف فأجيب عما اقتضاء ظاهره من تقدعها
على ما يحتاجه الصبيان بان الضيافة مقدمة لتأ كدها والاختلاف فى وجوبها وبأن الصبية لم تشتدحاجتهم
الا كل وانماضافا أن الطعام لوقدم للضيف وهم مستيقظون لم يصبر واعلى عدم الا كل منموان لم يكونوا
جياعا والحديث رواه البخارى عن أبى شريح الكعبى وأحمد وأبوداود عن أبى هريرة بلفظفما كان وراء
ذلك فهو صدقة ولا يقال قضية جعله مازاده لى الثلاث صدقة ان ما قبلها واجب لا نانقول انماسماه صدقة
التنفير عنهاذ كثير من الناس سما الاغنياء يأنفون من أكل الصدقة ورواه بلفظ المصنف أحمد وأبو
يعلى عن أبى سعيد والبزار عن ابن عمر والطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس وفيه رشد من بن كريب وهو
ضعيف وقول العراقى انه متفق عليه من حديث أبى شريح كأنه يريد معناه لالفظه ورواه البزار أيضا
ودعى بعض السلف رسول
فلم يصادفه الرسول فلما
سمع حضر وكانواقد تفرقوا
وفرغواوخرجوالفرج
اليه صاحب المنزل وقال
قدخرج القوم فقال
هل بقى بقية قال لا قال
فكسرة ان بقيت قال لم
تبو قال فالقدرأمسحها قال
قد غسلتها فانصرف محمد
الله تعالى فقيل له فى ذلك
فقال قد أحسن الرجل
دعانا بنية وردنا بنية فهذا
هو معنى التواضع وحسن
الخلق * وحكى أن أستاذ
أبي القاسم الجنيددعاهسبي
إلى دعوة أبيهاأربع مرات
فرده الاب فى المرات الاربع
وهو يرجع فى كل مرة
تطيبالقلب النسبى بالحضور
ولقلب الاب بالانصراف
فهذه نفوس قد ذللت
بالتواضع لله تعالى واطمأنت
بالتوحيد وصارت لا تشاهد
فى كل ود وقبول غيره فيما
بينهوبين ربه فلا ينكسر
بما يجرى من العباد من
الاذلال كالايستبشربما
يجرى منهم من الاكرام
بل برون السكل من الواحد
القهار ولذلك قال بعضهم
أثالا أجيب الدعوة الالانى
أنذكربها طعام الجنة أى
هو طعام طيب يحمل عنا
كده ومؤنته وحسابه
(الثالث) أن لا يخرج الا
برضا صاحب المنزل واذنه
وراعى قلبه فى قدر الاقامة
واذانزل ضيفا فلا يزيد على
ثلاثة أيام فربما يتبرم به ويحتاج الى اخراجه قال صلى اللهعليه وسلم الضيافة ثلاثة أيام فمازادف صدقة

٢٦٢
۔۔۔
نعم لو أ لغ رب البيت عليه
عن خلوص قلب فله المقام
اذذالك ويستجب أن یکون
عنده فراش للضيف النازل
قال رسول الله صلى الله عليه
و. لم فراش للرجل وفراش
للمرأة وفراش للضيف
والرابع للشيطان
من حديث ابن مسعود بزيادة وكل معروف صدقة ورجال اسناده ثقات وروى الباوردى وابن قائع
والطبرانى فى الكبير والضراء فى المختارة من حديث الثلب بن ربيعة رضى الله عنه بلفظ الضيافة ثلاث ليال
حق لازم فافى سوى ذلك فهو صدقة قال المنذري اسناد فيه نظر وقال الهيثمى فيممن لم أعرف، وقد أخذ بظاهر.
أحد فاوجيها وحله الجمهور على انه كان ذلك فى صدر لاسلام ثم نسخ أوان الكلام فى أهل الذمةالمشروط
عليهم ضيافة المار أو فى المضطر ين أو مخصوص بالعمال المبعوثين لقبض الزكاة من جهة الامام وروا.
أبو بكر بن أبى الدنيا فى قرى الضيف عن أبى هريرة بلفظ المصنف بزيادة وعلى الضيف أن يتحوّل بعد
ثلاثة أيام وعند الطبرانى فى الكبير من حديث طارق بن أشيم بلفظ فما كان فوق ذلك فهو معروف (أم
لوالح رب البيت عليه عن خلوص قلب) وانشراح صدر وطيب نفس بقرائن دلت على ذلك (فله المقام)
أى الاقامة (إذذاك) بالاخطر فيه (ويستحب أن يكون عنده) أى المضيف (فراش للضيف النازل)
عليه بما اعتاده أهل بلده من وطاء ووسادة وغطاء نهذه الثلاثة لابد من ذلك لاسيما فى أيام الشتاء وأن
يكون الموضع كنا يأوى اليه من البرد ولا يديت الضيف بريه نجوم السماء ولذا قال الشعراوى قدس
سره فى المواثيق والعهود عهد الينامشايخنا أن لا نضيف أحدافى ليالى الشتاء وذلك لما يحصل لزب المنزلمن
تبيته عنده فى ليالى الشتاء من الحرج والمشقة من قبل الفرش والغطاء فربمالا يكون عنده فراش زائد
عن أهله وعياله وربمايؤ ثربفراش عياله للضيف فيبردون وهذا حرج وانما قلنا بما اعتاده أهل بلده
وبحسب الوقت فان الفراش له لوازم تختلف باختلاف البلدان فإذا كان الوقت باردا أو كان البيت مشرفا
على المواضع الندية أوقريبا من الأشجار فلايخلو عن البعوض والبرغوث فلابد من كلقوهى المعروفة
بالناموسية فوق الفرش تقيه من تلك المؤذيات وهذا فى الثغور كدمياط ورشيد. شاهد لا يستطيع أحد
أن ينام !!! كانفيها حماية عن أذى الناموس وما فى معناه من الهوام المؤذية وهكذا عامة بلاد مصر ولكن
فى أوقات مخصوصة تكثر فيها تلك الهوام وفى البلاد المجازية لا يحتاج الضيف الى كبيرمؤنة فى الفراش
لان الغالب على تلك البلاد الحر وكذلك سائر تهامة اليمن ما عدا نجودها فانهم فيها يحتاجون الى الكلمة لدفع
أذى البرغوث واستغنوا عنها بفلقتين من الملاءة يخيطان فإذا أرادا حدهم أن ينام قلع ما عليه من ثيابه
ودخل فيها ثم يربط على فها بخيط بشده فيأ من من الاذى وهذا أقرب الى سيرة السلف من استعمال الكلة
فإنها تذكره الكفن ومبيته فى قبره فلا يغلب عليه سلطات النوم (قال صلى الله عليه وسلم فراش للرجل
وفراش المرأة) كذا فى النسخ والرواية لامر أنه (وفراش للضيف) قال الطبي فراش مبتدأ مخصصه
محذوف يدل عليه قوله (والرابع للشيطان) أى فراش واحد كاف للرجل وفراش واحد كاف المرأة وفراش
واحد كاف للضيف والرا! ع زائد على الحاجة وسرف واتخاذه مماثل لعرض الدنيا وزخارفها فهو المباهاة
والاختيال والكبر وذلك مذموم مضاف الى الشيطان لانه يرتضيه ويحث عليه فكأنه له أوهو على ظاهر.
وان الشيطان يبيت عليه ويقيل وفيه جواز اتخاذ الانسان من الفرش والآ لاتمايحتاجهويترفه به قال
القرطبى وهذا الحديث انغماجاء مبينا ما يجوز للإنسان أن يتوسع فيهو يترفمبه من الفرش لاان الافضل أن
يكون له فراش يختص به ولامس أنه فراش فقد كان سلى الله عليه وسلم ليس له الافراش واحد فى بيت عائشة
وكانا ينامات عليه ويجلسات عليه نهارا وأمافراش الضيف فيتعين المضيف اعداده لانه من اكرامه
والقيام بحقه لأنه لا يتأتى له شبرا الاضطباع ولا النوم معهوأهله على فراش واحد ومقصود الحديث إن
الرجل إذا أراد أن يتوسع فى الفرش فغايتهثلاث والرابع لايحتاجهفهو - برف وفة، الحديث ترك الا كثار
من الآلات والاشياء المباحة والترفه بها وأن يقتصر على حاجته ونسبة الرابع الشيطان ذمه ولا يدل على
تحريم اتخاذه وإنما هو من قبيل خبرات الشيطان يسهل الطعام الذى لايذكراسم الله عليه ولا يدل ذلك
على تحرى فيكذا الفراش اه قبل وفى الحديث أنه لا يلزمه المبيت مع زوجته بفراش ورد بأن النوم

٢٦٣
معها وان لم يجب لكن علم من أدلة أخرى انه أولى حيث لاعذر مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليه
والحديث أخرجه أحمد ومسلم فى اللباس وأبو داود والنسائى عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما
. (فصل يجمع آدابا ومناهى طبية وشرعية)* من أخباروآثار باعت (متفرقة) منثورة فى الاطعمة
والا كل من بين نقص وفضل هى طرائق السلف الصالح ومسنائع العرب لم تكن ذكرت فى تضاعيف
الكلام السابق وقد نقلت من كلام القدماء (الاول حكى عن ابراهيم) بن يزيد (النخعى) رحمه الله تعالى
وهو من كبار التابعين (انه قال الا كل فى السوق دناءة) أى لؤم وخبت قاله السرقسطى (وأسندهذا الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم واسناد« غريب) تبع المصنف فى سياقه صاحب القوت ولفظه وفى خبر
سعيد بن لقمان عن عبد الرحمن الانصارى عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
الاكل فى السوق دناءة ثم قال هذا غريب مسنده وليس بذلك الصحيح انه من قول التابعين ابراهيم النخعى
ومن دونه اهـ فلت روى من حديث أبى هريرة ومن حديث أبى أمامة والذى أشار اليه صاحب القون
فقد أخرجه ابن عدى فى الكامل فقال حدثنا القاسم بن زكريا حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن
الفرات حدثنى سعيد بن لقمان فساقه قال ابن الجوزى بعدا براده إياه من طريق ابن عدى لايصح محمد
ابن الفرات كذاب وله طريق أخرى عندالخطيب فى التاريخ قال أنبانا محمد بن على بن يعقوب حدثنا أبو
زوعة أحمد بن الحسين حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن خربات الصفار حدثنا أبو بشر الهيثم بن
سهل حدثنامالك بن سعيد عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة مر فوعامثله قال ابن الجوزى الهيثم
ضعيف وأما حديث أبي أمامة فروى من طريقين احداهما قال ابن عدى فى الكامل سمعت عمران
السجستانى يقول حدثناسويد بن سعيد حدثنا بقية عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبى أمامة رفعه
الاكل فى السوق دناءة قال ابن الجوزى القاسم وجعفر مجروحان والثانية قال العقيلى فى الضعفاء حدثنا
أحد بن داود حدثنا محمد بن سليمان الوفى حد ثنابقية عن عمر بن موسى الوجهى عن القاسم عن أبى
امامة مرفوعامثله قال ابن الجوزى الوجبهى كذاب قال العقيلى لا يثبت فى هذا الباب شىء قلت بل ثبت
فيه حديث أبى هريرة وهو الذى أو ردناه من طريق الخطيب وهو أمثلها وغاية ما يقال فيه أنه ضعيف
لضعف الهيثم فقد قال الدار قطنى الهيثم بن سهل التسترى ضعيف اهـ وما رأيت أحدا وصفه بالكذب ففى
ايراد ابن الجوزى اياه فى الموضوعات مناقش فيه وكذا قول المصنف تبعالصاحب القوت انه من قول ابراهيم
النخعى ليس بصيح وان كانت سمع منه فمن باب الرواية لاانه من أقواله وقول صاحب القوت وليس بذاك
يشير الى ان الراوى عن سعيد بن لقمان وهو محمد بن الفرات كذاب كما تقدم وهو قول أحد وأبي بكر بن أبي
شيبة وقال الدار قطنى ايس بالقوى وقد يقال انه روى عن أبى داود صاحب السنى انه .. مثل عنه فقال روى
عن محارب بن دثار أحاديثموضوعة وهذا الحديث ليس من روايته عن محارب فلا يدخل فى خبر الموضوع فقد
يكون الراوى قد تكلم فى روايته عن أشخاص خاصة مع انه له أحاديث عن غيره تكون صالحة وهذا دقيق
جدا وتمييزه صعب ولماذكرناه اقتصر الحافظ العراقى فى تخريج هذا الكتاب على تضعيف هذا الحديث ولم
يحكم بوضعه فقال رواه الإيرانى من حديث أبي أمامة وهو ضعيف ورواه ابن عدى فى الكامل من حديثه
وحديث أبى هريرة اهـ (وقد نقل ضدة عن ابن عمر رضى الله عنهما قال كناناً كل على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم ونحن غشى وتشرب ونحن قيام) هكذا رواه صاحب القوت قال العراقى رواه الترمذى وصححه
وابن ماجه وابن حبان اهـ أى فدل ذلك على جواز الا كل فى السوق وهذا عندى فيه نظراذغا يته انه
أخبرانهم كانواياً كلون وهم يمشون ويشربون وهم قيام ولا ينكر عليهم فى فعلهم ذاك مذكر أى فليس
الاكل مات يا والشرب قائما منكرا بل هو معروف أذلو كان منكر الماسكت عليه أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم وليس فى هذا ما يدل على جواز الا كل فى السوق الامن طريق العموم والافليس كل
*(فصل يجمع آدا باومناهى
طبيةً وشرعية متفرقة)*
(الاول) ذكر عن ابراهيم
التخمى أنه قال الا كل فى
السوق دناءة وأسنده الى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم واسفاده غريب وقد
نقل ضده عن ابن عمر رضى
اللّه عنهما أنه قال كاناً كل
على عهدرسول الله صلى الله
عليه وسلم ونحسن غشى
ونشربونحن قنام

٢٦٤
ورؤى بعض المشاتج من
المتصوّفة المعروفين يا كل فى
السوق فقيل له فى ذلكفقال
ويحك أجوع فى السوق
وآكل فى البيت فقيل تدخل
المسجد قال أستحمى أن
أدخل بيتهللا كل فيهووجه
الجمع أن الاكل فى السوق
تواضع وترك تكاف من
بعض الناس فهو حسن
وخرق مروءة من بعضهم
فهومكرو، وهــ ومختلف
بعادات البلاد وأحوال
الاشخاص فىلا يليقذلك
بسابق أعماله حل ذلك على
قلة المر وأة وفرط الشره
ويقدح ذلك فى الشهادة
ومن يليق ذلك بجميع
أحسوانه وأعماله فىترك
التكاف كان ذلك منه
تواضعا (الثانى) قال على
رضى الله عنه من ابتدأ
غداءه بالملح أذهب الله عنه
سبعين نوعامن البلاء
مشى مشياالى السوق اذيحتمل انه يأ كل وهو عشى فى بيته الى المسجد أو غير ذلك ويصدق على ما اذا كان
عشى وهو فى بيته خطوات من غيران يخرج من بابه على انه ليس كل طريق سوقاً انما السوق موضع البيع
والشراء والاخذ والعطاء والتجارات والار باح فلا يكون ضد الحديث أبى هريرة السابق فتأمل ذلك وفى
قوله ونشرب ونحن قيام اشارة الى جواز الشرب قياما وسبق النهى عنه وان الكادمنه وسبق كذلك
الجمع بينهما فراجعه (وروى بعض المشايخ المتصوفة المعر وفين يا كل فى السوق) ولفظ القون ورؤى
بعض الصوفية مشى فى السوق وهو يأكل وكان ممن يشاراليه (فقيل له فى ذلك فقال ويحك أجوع فى
السوق فا كل فى البيت) واخظ القوت فقلت له يرح الله تأكل فى السوق فقال عافاك الله فاذا جعت فى
السوق فا كل فى البيت (فقيل تدخل المسجد فقال أستحمى منه أن أدخل بيته للا كل) ولفظ القوت قلت
فلودخلت بعض المساجد قال أستحمى الخ ثم قال صاحب القون هذالانه رأى الا كل من أبواب الدنيافدخل
فى طريقها كمقل الاسواق م وائد الاباق أبقوا من الخدمة فلسوا فى الاسواق وقال المصنف (ووجه
الجمع) بين الحديثين (ان الا كل فى السوق تواضع وترك تكاف من بعض الناس وهو حسن) عنده
محبوب لديه ففى الخبر أما وأمتى برآء من التكاف فاذا كان بهذه النية فليس بدناءة والاعمال انما تتميز
بنيانها (و) هو بعينه (خرق) جاب (مروءة من بعض) الناس (فهو مكروه) عنده (ويختلف ذلك
بعادات البلاد) ففى مدينة الروم العظمى وصنعاء اليمن يفعلون ذلك من غير كراهة وفى عامة البلاد
يكرهونه (و) يختلف أيضا باختلاف (أحوال الاشخاص) فتهم من لا ينظر اليه فى ذلك اذا فول ومن
هذا القسم الملازمون للاسواق طول النهار برسم البيع والشراء فربما يكون بين بينه والسوق مسافة
بعيدة فيقتصرعلى الاكل فى السوق ولا يأتى منزله الا آخر النهار فمثل هؤلاء يباح لهم ذلك ضرورة وأما
من لم تكنله عادة فى الخروج الى السوق ولا فى الجلوس بالحوانيت فلا أرى لمثله ان يختار لنفسه الاكل
والشرب فى السوق ولوباع أوعطش بل بصبر حتى يأتى منزله ولا ضرورة بخطر اليها والى هذا التفصيل
أشار الصنف بقوله (فمن لا يليق ذلك بسابق أعماله) أى لم يكن من -- بق له العمل بذلك (حل ذلك على قلة
المروءة) وسقوطها ودناءة الهمة (وفرط الشره) والحرص (ويقدح ذلك فى الشهادة) والتزكية والعدالة
(ومن يليق ذلك بجميع أفعاله فى ترك التكاف كان ذلك منه تواضعا) وهضما لنفس ولا يسقط مقامه
بذلك لصدقه فى نيته وحسن اخلاصه ثم ان هذا لذى ذكره المصنف من الاكل فى السوق جوازا ومنع أهو
ادب شرعى لا مدخل للاطباءفي، وقد يكون له مدخل فى النهى عن الا كل ماشيا وعن الشرب قائما أما
الشرب قائما فقد تقدم انه منهى شرعا وطباوا ما الأكل ماشيا فيقولون ان المعدة لا تته بالتلقى الطعام فى حالة
المشى فينهون عنه فى تلك الحالة نعم يأمرون بالحركة بعد استقرار الطعام فى الجوف كماسيأتى (الثانى قال)
أمير المؤمنين (على بن أبى طالب رضى الله عنه من ابتدأ طعامه بالملح أذهب الله عنه سبعين نوعا من البلاء)
ولفظ القوت وعن جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن على رضى الله عنهممن ابتدا غذاء. بالملح الخ
قلت أخرجهالبيهقى فى الشعب بلفظ القوت قال أنبأنا أبو عبدالله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب حدثنا الحسن بن على بن عفان حدثنازيدبن الحباب حدثناعيسى بن الاشعث عن جويبرعن
الضحاك عن النزال بن سبرة عن على قال من ابتد أغذاءه بالملح فذكره وروى ابن الجوزى فى الموضوعات
من طريق عبد الله بن أحمد بن عامر الطائى عن أبيه عن على بن موسى الرضا عن آبائه عن على رضى الله عنه
مرفوعاياءفى عليك بالملح فانه شفاء من سبعين داء الجذام والبرص والجنون ثم قال لا يصح والمتهم عبد
الله بن أحمد الطائى وأبوه فانهـ ما يرويان نسخة من أهل البيت كلها باطلة قال الحافظ السيوطى فى
اللآلئ المصنوعة قال أبو عبد الله بن منده فى كتاب أخبار أصبهات أخبرنا عبد الله بن ابراهيم المقبرى -حدثنا
عمرو بن مسلم بن الزبير حدثنا إبراهيم بن حبان بن حنظلة بن عامر بن سويد عن علقمة بن سعد بن معاذ
حدثنى

٢٦٥
حدثتى أبى عن أبيه عن جده مرفوعا استغنموا طعامكم بالملح فوالذي نفسي بيده انه ليرد ثلاثنا وسبعين نوعا.
من البلاء أوقال من الداء اهـ (و) بالسند السابق فى القوت إلى أمير المؤمنين قال (من أكل كل يوم
سبع تمرات عجوة) ٧ منصوب: لى انه صفة أو عطف بيان اتمرات (قتلت كل دابة في بطنه) وأفظ القون ومن
أكل يوما والباقى سواء قال الزمخشرى فى الفائق العجوة تمر بالمدينة من غرس رسول الله صلى الله عليه
وسلم وظاهر قول أمير المؤمنين خصوصية عجوة المدينة وقيل أراد العموم وقال السيد السمهودى فى تاريخ
المدينة لم يزل الناس على التبرك بالعجوة وهو النوع المعروف الذى يؤثره الخلف عن السلف بالمدينة ولا
مرتابون فى تسميته بالحموة اه وقدروى عن بريدة مر فوعا العجوة من فاكهة الجنة وبروى عن أبى
هريرة وأبى سعيدوبار وابن عباس رفعوه العجوة من الجنه وفيها شفاء من السم وروى أحمد والشيخان
وأبوداود من حديث عامر بن بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه رفعه من تتحج كل يوم بسبع تمرات عجوة لم
يضره فى ذلك اليوم سم ولا محر وقوله قتلت كل دابة فى بطنه أى لخاصية فيها كمان من خواصه دفع السم
والسحر وهذه فائدة شرعية لا طبية فان الحكماء لم يذكروا فى خواص التمور قتل الديدان من البطن ولا
دفع السم والسعر وقد وجدت لقول على شاهدامن حديث ابن عباس فى المرفوع ولكن لا ينهض العدد
فيه قال ابن عدى حدثنا الحسين بن محمد بن عصير أنبأ ناشعيب بن سلمة حدثنا عصمة بن محمد بن موسى بن
عقبة عن كريب عن ابن عباس رفعه كلوا التمر على الريق فانه يقتل الدود قال ابن الجوزى لايصج عصمة
كذاب وتخصيص العدد أيضا لخاصية فيه ليست فى غيره من الاعداد لكون السبعة جمعت معانى العدد
کاموخواصه اذالعددشفع و وتر والوترأوّل ونان والشفع کذلك فهذه أربع مراتب أولونان دونر
أوّل وزان ولاتجتمع هذه المراتب من أقل من سبعة وهى عدد كامل جامع مراتب العدد الاربعة الشفع والوتر
والاوائل والثوانى والمراد بالوتر الاول الثلاثة وبالثانى الخمسة وبالشفع الاول الاثنين والثانى الأربعة
وللأطباء اعتناء عظيم بالسبعة سيمافى البحارين وقال بقراط كل شئ فى هذا العلم مقدر على تسبعة أجزاء
وشرط الانتفاع بهذا وما أشبهه حسن الاعتقاد وتلقيه بالقبول والله أعلم (و) بالسخر المتقدم إلى أمير
المؤمنين فى القوت قال و (من أكل كل يوم احدى وعشرين زبيبة حمراء لم يرفى جيدمشياً يكرهه) أى
من الآلام والامراض والزبيب نسبة الى العنب نسبة التين اليابس الى الطرى وهو أغذى من العنب
وقيدها بالجراء لمكونها أجود أنواعها لاسيمااذا كانت لحمة مكثرة صادقة الحلاوة رقيقة القشر والاولى
ان يؤكل بعد نزع مجمه وهو مقولالمعدة والكبدخصوصا اذاً. كل ومضغ جيدا بعده جيد لوجمع الامعاء
ويخصب البدن ويسمن وله قوّة ينفع ويحلل تحليلا معتدلا وروى أبو نعيم فى الطب النبوى عن على رضى
الله عنهمر فوعاه لميكم بالزبيب فانه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالعاء ويحسن
الخلق ويطيب النفس ويذهب بالهم وتخصيصه بهذا العددلانه من ضرب سبعة فى ثلاثة ولما كان أضعف
غذاء من التمرر وعى فيها تضعيف العدد ثلاثا (و) بالسند المتقدم فى القوت إلى أمير المؤمنين قال (واللحم
ينبت اللهم) أى أكله ينبت لحم الجسد ويسمن والمرادبه مطلق اللهم من الضأن الحولى والفحولى
والاجدية والدجاج والقيح والطبهوج والدراج والاوز وفراخ الحمام النواهض ثم ان اللهوم أقوى أنواع
الاغذية قريب الاستحالة الى الدم ولذلك صارت الحيوانات التى تغذى منها أقوى وأشد صولة وقهرالما
يغالبه وكذلك الامم التى جرت عادتهم من الاستكثار غيران هضمها يصعب الاعلى من كانت القوّة الهاضمة
منقوية وهى من أغذية الاصحاء الأقوياء أصحاب السكد والتعب ولا يحتمل ادمانها غيرهم لانها يتولد
منهادم منتن صحيح كثير وذلك لان اللحم متواد من الدم وهودم واذا قدرن القوّة الهاضمة على استمرائه عاد
أكثر مدما وقلت الفضلة البابسة التى تخرج منه لان عامة ما فى اللهم يصير غذاء بخلاف الحبوب ولذلك
قبل ان اللهم ينبت اللهم وان اللهم أقل الطعام نجوا وقدر وى هذا مر فوعا قال الديلى في مسند الفردوس
هكذا هو فى الأصل ولعن
الصواب مجروراً و منصوب
على التمييز تأمل اه مصححمه
ومن أكل فى يوم سبع تمرات
عجوة قتلت كل دابة فى بطنه
ومن أكل كل يوم احدى
وعشرين زبيبة حرالم
يعرفى جسده شيئاً يكرهه
واللحم ينبت اللهم
(٣٤ - (اتحاف السادة المتقين) - خامس)

٢٦٦
والثريد طعام العرب
والبسقاربات تعظم البطن
وترخى الاليتين ولحم البقر
داء ولبنها شفاء وسمنها
دواء والشيخم يخرج مثله
من الداء ولن تستشفى
النفساء بشئ أفضل من
الرطب
أخبرنا أبى أخبرنا أبواسحق الرازى حدثنا محمد بن أحمد الحافظ بخارى حدثنا تخلف الخيام حدثنا أبو بكر
محمد بن سعيد بن عامر حدثنارجاء بن مقاتل حدثنا سليمان بن عمر والنخعى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن
على رفعها للحم ينات اللحم ومن ترك اللهم أربعين يوما ساء خلقه سليمان النخعى كذاب (و) بالسند المتقدم
فى القوت إلى أمير المؤمنين قال (التريد طعام العرب) الثريد فعيل بمعنى مفعول وقد تقدم أنه عبارة عن خبز
يهت فى مر قةوقد يكون معه لحم وهو أسهل الاطعمة وأخفها وألذها وأسرعها تناولا وألطفها كيموسا
وقد كانت العرب قاطبة من قديم الزمان إلى وقتناهذا لا يأكلون غالبا الامنه وهو الأصل فى الاطعمة وما
عداء تابع له ولهذه الأوصاف الجليلة كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه كثيرا فقدروى أبو داود والحاكم
من حديث ابن عباس كان أحب الطعام اليه الثريدمن الخبز والثريد من الحيس وأمربه صلى الله عليه
وسلم تنويها لشأنه فقال أفردوا ولو بالماء رواه الطبرانى فى الأوسط عن أنس (و) بالسند المتقدم فى القون
إلى أمير المؤمنين قال (البسقاربات) بكسر الموحدة وسكون السين المهملة لفظة فارسية معنا هامرقة
اللحم والدجاج والمراد منها ما يطبخ فى أمرافهما من اللحم بأن يقطع اللهم اقطاعامتوسطة أو الدجاج على
مفاصله ويقلى ويترك بعد غليانه زمانالينشف ثم يسلق بالبصل والجزر والكراث ثم يخرج من مائه وقد
زالت عنه اللزوجة فيغسل بالماء البارد ثم يغلى بالا باز ير والبقول غلياناجيدا ثم يطرح اللهم أو الدجاح
والتوابل ويكون وقودها على سكون ويحلى بالسكرو يصبغ بالزعفران (تعظم البطن) أى تورث فيه ضخامة
اذا أدمن على أكلها (وترخى الاليتين) مثنى الآلية بفتح الهمزة أى تكثر لحها الخاصية فيها (و) بالسند
المتقدّم فى القوت الى أمير المؤمنين قال (لحم البقرداء ولبنها شفاء وم بادواء) وهذا قدروى مر فوعامن
حديث مليكة بنت عمرو الجعفية البان البقر شفاء وسمنها دواء ولحومهاداء رواه الطبرانى فى الكبير والبيهقى
وفى سند البيهقى ضعف وعن ابن مسعود مر فوعا عليكم بالبان البقر فإنها ترم من أكل الشجر وهو شفاء
من كل داءر واهالحاكم وعنه أيضا عليكم بالبان البقر فإنها دواء وأسماتها فانه ا شفاء وايا كم ولحومها
فان لحومها داءر واه ابن السنى وأبو نعيم كلاهما فى الطب النبوى وفيهما أيضا من حديث صهيب مر فوعا
عليكم بالبان البقرفانهاشفاء وسمنها دواء وجهاداء وانما قال لحم البقرداءلانه من أغذية أصحاب الكدعسر
الانهضام بولددماعكراسودانيا ويولد أمراضا سودانية كالهق والسرطان والقوباوالجرب والجذام
وداء النيل والدوال والوسواس وحتى الربع وغلظ الطحال وأمالينه فانه شفاء الأمراض السودانية والغم
والوسواس ويحفظ الصحة ويرغب البدن ويطلق البطن باعتدال وشربه بالعسل ينفى القروح الباطنة
وينفع من تحوسم ولدغ حية وعقرب وأما منه فإنها ترياق السموم المشروبة وهو أقوى من غيره
من السجون (و) بالسند المتقدم فى القون إلى أمير المؤمنين قال (الشحم يخرج مثله من الداء) اعلم ان
الشحم من الحيوان معروف والجمع الشحومة وهو جسم أبيض لين فى الغاية مثل الالية فى ذوات الأربع
حار ر طب فى الاول ينفع من خشونة الحلق ويرخى وغذاؤه يسير والدم المتولد منه ردى ءوائها يصح منه قدر
يسير بقدرما يلذذ الطعام ويطيب ولا يصلح ان يغتذى به الرداءة غذائهوكذلك الحكم فى السمن والالية
(و) بالسند المتقدم فى القوت الى أمير المؤمنين قال (ان تستشفى النفساء بشئ أفضل من الرطب) أما
النفساء بضم ففتح ممدود هى المرأة التى نفست بالولد مينيا للمفعول والجمع نفاس بالكسر ومثله ناقة
عشراء وعشار وأما الرطب بضم ففتح هو الجنى من ثمار النخل وأوله بلح ثم بسر ثم رطب وبين ذلك مراتب
ذكرها صاحب القاموس وهو حار فى الثانية رطب فى الاولى نافع للمسعدة الباردة ويزيد فى المنى ويلين
الطبع وروى عن على مرفوعا المعموا نساء كم الواد الرطب فان لم يكن رطب فتمر فليس من الشجر
ثمرة أكرم على الله من شجرة فزات تحتها مريم بنت عمران أخرجه أبو يعلى وابن أبى حاتم وابن السخى
وأبو أميم معا فى الطب النبوى والعقيلى وابن عدى وابن مردويه وابن عساكر وقال الخطيب فى التاريخ
أخبرنا

٢٦٧
أخبرنا الحسين بن الحسن المخزومى حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا أبو عبد الله محمد بن خلف المر وزى
حدثناداود بن سليمان الجرمانى حدثنا سليمان بن عمرو عن سعيد بن طارق الاشجعى عن سلمة بن
قيس رفعه اطعموا نساء كم فى تقاسهن التمر فإنه من كان طعامها فى نفاسها التمر خرج ولدها ذلك حليما
فانه كان طعام مريم حين ولدت عيسى ولو على اللّه طعاما كان خيرالها من التمر لا طعمها اياء أو د.ابن
الجوزى فى الموضوعات وقال سليمان النخعى وداود كذا بان قال الحافظ السيوطى قد توبع داود أخرجه
أبو عبدالله بن منده فى كاب أخبار أصبهان أخبرنا أبو أحمد حدثنا أبو صالح عبد الرحمن بن أحمد الاعرج
حل ثناحامد بنالمسود حدثنا الحسن بن قتيبة حدثنا سليمان بن عمرو النخعى به وأخرجه أبو نعيم فى الطب
من طريق حلمد بن المسوراه وفى الدر المنثور له أخرج عبد بن حميد عن شقيق قال لو علم الله ان شيأ للنساء
خير من الرطب لا ترمريم به وأخرج أيضا عن عمرو بنميمون قال ليس للنساء خبر من الرطب والنمر وأخرج
سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن خثم قال ليس للنفساء عندى دواء مثل الرطب
ولا للمريض مثل العسل (و) بالسند المتقدم فى القوت الى أمير المؤمنين (قال السمك يذيب الجسد)
اعلم أن السمك أنواعه كثيرة وطبائعه مختلفة بحسب اختلاف أجساده فى العظم والصغر والتوسط والغذاء
الذى يغتذى به والمواضع التى يتولد فيها من الصخرى واللحى والبحرى وبحسب صفتها من القلى والشي
والطبخ والتمقير والتماج وهو بأنواعه بارد رطب لا خير فى تناوله بولد أمراضا حييئة عسر الهضم يعطى
الوقوف فى المعدة يرخى الاعصاب بورت السدد سريع الاستحالة الى الفسادفي ذامعنى قول أمير المؤمنين انه
يذيب الجسد وقدروى هذا القول مرفوعاً من حديث أبى أمامة قال الحاكم فى تاريخ نيسابور حدثنا أبو
شافع معبد بن جمعة وابن خافات حدثنا أبو يعقوب اسحق بن ابراهيم بن يونس حدثنا العلاء بن مسلمة
الرواس حدثنا عبد الرحمن بن عفراء عن برد بن سنان عن القاسم عن أبى أمامة مرفوعا أكل السمك
يذهب الجسد قال أبو شافع قات لابى يعقوب ما معنى هذا الحديث قال اذا أكله ٧ يجوب حتى لا يذكر الجسد
أورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال هذا حديث ليس بشئء لا فى اسناده ولا فى معناه ولعله يذيب الجسد
فاختلط على الراوى وفسره على الغلط والقاسم مجروح وعبد الرحمن ليس بشئ والعلاء يروى الموضوعات
عن الثقات قلت العلاءروى عنه الترمذى وابن صاعد وهو بغدادى روى عن ضمرة وعلى بن عاصم
والطبقة قال الذهبي فى الكاشف انهم وزاد فى الديوان بالوضع (و) بالسند المتقدم فى القوت الى أمير
المؤمنين قال (قراءة القرآن والسواك يذهب البلغم) أى كل منهما والقراءة أعم من أن تكون نظرا
فى المصحف أو على ظهر القلب سرا أوجهرا والسواك التسوّك وفى كل منهما خاصسية لاذهاب البلغم وقد
روى فى السواك من حديث أنس مرفوعا ما هو مصرح بانه يذهب الباغم قال عليكم بالسوالك فنعم الشئ
السواك يذهب الحفر وينزع البلغم ويجلو البصر ويشد اللثة ويذهب بالبخر ويصلح المعدة ويزيد فى
درجات الجنة ويحمده الملائكة ويرضى الرب ويسخط الشيطان رواه عبد الجبار الخولانى فى تاريخ داريا
وقد تقدم شىء من ذلك فى كتاب تلاوة القرآن وفى كتاب الطهارة (و) بالسند المتقدم فى القوت الى أمير
المؤمنين قال (من أراد البقاء ولابقاء فيبا كر الغداء وليقل غشيان النساء وليخف الرداء وهو الدين)
هكذا هو فى القون وهوآخر كلام أمير المؤمنين والغذاء ما يؤكل من الطعام فى أوائل النهار والمراد
بالمباكرة الاسراع اليه فى قبل النهار فانه أوفق الاوقات لتناول الطعام وأحسنها والمراد بغشيان النساء
مجامعتهن اوليقلل فى الجماع مهما أمكن فان الافراط فيه يسقط الشهوة ويضر العصب والبصر جدا
ويوقع فى الرعشة والتشنج وضعف القلب ويحدث الخفقان وظلمة الحواس وينقص من جوهر الروح
الحيوانى وبهي الدق ويوجب السهر والجفاف ويسرع الشيب وينقص من شعر الحاجبين والرأس
وأشفار العين ويكثر اللحية وشعر سائر البدن وان كان ولا بد فينبغى أن يكون بعد استقرار الغذاء فى قعر
والسمك يذيب الجسد
وقراءة القرآن والسواك
يذهبات البلغم ومن أراد
البقاء ولا بقاء فليباكر
بالغداء وليكرر العشاء
وليلبس الحذاءولن يتداوى
الناس بشيئ مثل السمن
وليقل غشيان النساء
وليخف الرداء وهو الدين

٩٨ م
(الثالث) قال الحجاج لبعض
الاطباءصف لى صفة آخذ
بهاولا أعدوه ،قال لاتذكر
ع
من النساء الافتاة ولاتأكل
من اللهم الافتداولاتاً كل
المطبوخ حتى ينعم نضجه
ولا تشربن دواء الامن
علة ولاتأً كل من الفاكهة
الانضجهاولاتاً كان طعاما
الاأجدت مضغهوكل
ما أحبيت من الطعام ولا
تشرين عليه فاذا شر بت
فلاتاً كان عليه شبأ ولا
تخبس الغائط والبول واذا
أ كات بالنهارفنم واذا
أكلت بالليل فامش قبل
أن تنام ولومائة خطوة
المعدة حتى يكون ضرره أقل ممااذا كان طافيا وعند اعتدال البدن فى طبيعته وينبغى أن لا يقوم عليه
الااذا قويت الشهوة وحصل الانتشار التام عن اجتماع المنى فى أوعيته وكثرته وشدة الشبق من غيرذكره
ولا فى فكره فى مستحسن ولا نظراليه ولا يكون عن حكمة كما يكون عند الجرب ولا عن كثرة رياح بلاشهوة
وعلى هذا فلاحدله معين ويستثنى من النساء العجوز والصغيرة جدا والحائض والنفساء فليحذر الانسان
عن مجامعتهن فانه مضر قيل وطء الحائض والنفساء يولد الجذام فى الولد وكذا عن جماع التى لم تجامع
مدة والمريضة والقبيحة المنظر والبكر والعاقر ولا التى لا تشتهيها النفس وكل هذه تضعف بالخاصية وأما
قوله وليخف الرداء وهو الدين فقد باء هكذا مفسرا فى كتاب النهاية لابن الاثير والته ذيب للازهرى
وقال ابن سيده فى الحكم وفى حديث على رضى الله عنه من سره النساء ولا نساء فليبا كر الغذاء وليكر
العشاء واحخفف الرداء ولبحد الخراء ولتقل غشيان النساء قال الرداء هنا الد من قال ثعلب أراداوزاد شئ فى
العافية لزادهذا ولا يكون وفى التهذيب بعدذكر الحديث قالوا وما تخفيف الرداء فى البقاء قال قلة الدين
قال الازهرى - بماه رداء لان الرداء يقع على المذكبين ومجتمع الدفق والدين أمانة والعرب تقول هذالك
فى عنقى ولازم رقبتى زادابن الاثير وهى أى الرقبة موضع الرداء وذكر هذا القول غير واحد ونسبوه الى
فقيه العرب ويقال أكرى العشاء وغيره إذا أخره ومنه قوله وليكر العشاء وهو مخالف لما اشتهر من
أمثالهم خير الغذاء بواكره وخير العشاء سوابره وما تقدم من تفسير الرداء بالدين هو الذى جاء فى قوله
كماذكرناه والا فلوحل على الحقيقة كان له وجه فان تخفيف ما يرتدى به والتعود عليه مما أوصاه الذكاء
كماذكروه فى تدبير الملبوس والله أعلم وجاء خير الغذاء بوا كره فى حديث أنس رواه الديلى من طريق
عنبسة بن عبد الرحمن عن أبى زكريا اليمانى عنمرفعه خير الغذاء بواكره وأطيبه أوله وأنفعه قال ابن
الجوزى عنبسة يضع الحديث (الثامن) فى أخبار الامراء (قال الحجاج) بن يوسف الثقفى (لبعض الاطباء)
وهو يتاذوف الفيلسوف كماهو فى القون وله ترجمة واسعة فى وفيات الأعيان الاصلاح الصفدى (صف لى
صفة آخذبها) أى أعمل بها (ولا أعدوها) أى لا أتجاوزها (قال)له (لاتمسكج) أى لاتجامع (من النساء
الافتاة) أى شابة فان جماع العجوز الهرمة والصغيرة جدا مضر بالخاصية كماتقدم (ولاتا كل من اللهم
الافتيا) أى الحولى من الضأن والفحول فلهوم الهرمى من الحيوانات صلبة بطيئة الانهضام قليلة الغذاء
مسيخة الطعم تخالطها زهومة لعدم الدسومة والرطوبة التى تطيبها ولحوم الصغار جدا كثيرة الفضول
قليلة الغذاء بلغمية الاانها تتحدر سريعا الى المعدة (ولاتاً كل المطبوخ) من اللحم وغيره (حتى ينعم
نضجه) ويتم استواؤه (ولاتشر بن دواء الامن علة) أى لا تستعملن دواء أ كلا كات أوشر با الامن
احتياج له فى ازالة علة حادثة (ولاتاً كل من الفاكهة الانضيجها) وهو ما استوى على الشجرة وتم استواؤه
فإن الغيمة لاخيرفيها (ولاقاً كل طعاما الاأجدت مضغه) بالاسنان فان الذى لم يعضغ جد الا ينهضم سريعا
(وكل ما أحببت من الطعام) واشتهت نفسك ومالت اليه مماتستلذه (ولا تشرب عليه) فانه يفسده
ويبطئه من الانرضام (فإذا) طلبت نفسك و(شبر بت عليه فلاتاً كل عليه بعدمشياً) لئلايتخلل الماء
بين طعامين فانه مصر المعدة (ولاتحبس البول والغائط) أى فان ضرر هماش ديد يورث أمراضا عسرة
البرء (وإذا أ كات بالنهار فتم) ليأخذ كل عضو نصيبه منه والنوم يعين على الهضم (واذا أكلت بالليل
فامش قبل أن تنام ولومائة خطوة) فان المشى من أعظم أسباب الهضم وانماحسن النوم بالنهار عقب
الطعام من غير مشى لان النهار مظنة الحركات فأيقع فيهمنها كافية فى الهضم والليلى مظنة السكون
والدعة والراحة فلابد فيه من حركة واستحسن بعض المتأخرين الاقتصار على أربعين خطوة وتكون
الحركة فيها متساوية اقبالا واد بارا والقول المذكور هكذا نقله صاحب القوت وقال وفيماقاله الفيلسوف
حكمة قدورد بعضهاآثار قديروى فى خبرمقطوع ذكره أبو الخطاب عن عبدالله بن بكر يرفعه من
استقل

٢٦٩
استقل برأيه فلا يتداوى فرب دواء يورث داء وكانت الحكاء تقول دافع بالدواء فوقلك بالداء وقال بعضهم
مثل شرب الدواء مثل الصابون للثوب ينقيه ولكن يخلفه وقال بقراط الفيلسوف الدواء من فوق والداء
من تحت فى كان داؤه فى بطنه فوق سرته سفى الدواء ومن كان داؤه تحت سرته حقن ومن لم یکنبه ذاء
من فوقٍ ولا من تحت لم يسق الدواء فان سفى عمل فى الصحة داء اذلم يجدداء يعمل فيه وقال بعضهم نهائى
الا طباء عن الشرب فى تضاعيف الطعام (وفى معناه) أى قول الفيلسوف الذى ذكره(قول الحرب تغد)
و(تمدتعش) و(تمش يعنى تمدد) أبدلوا الألف من الدال الثانية كراهية التكرار ثم حذفوها للتخفيف
والازدواج وابة وا الفتحة لتدل عليها (كماقال تعالى) ثم ذهب (إلى أهله يتمطى أى يتمطا) فابدل من الطاء
الثانية ألفا يعنى عدم طاه يرفع ظهر، وأمافى حبس الغائط فقد قال بعض الفلاسفة الطعام اذا خرج نجو.
قبل ست ساعات فهو مكروه من المعدة واذا بقى فيها أكثر من أربع وعشرين ساعة فهوضرر على المعدة
(ويقال ان حبس البول) فى مثانته (يفسد من الجبد كما يفسد النهر ما حوله اذا سدمجراه) ففاض من
جوانبه (الرابع فى الخبر قطع العروق من قمة) أى يحمل على السقم فان العروق أنهار البدن فاذا
قطعت بالكى أوغيره انقطعت المادة فيسقم البدن لذلك (وترك العشاء) وهو مايؤ كل آخر النهار من
الطعام (مهرمة) أى يحمل على الهرم والضعف قال العراقى رواه ابن عدى فى الكامل من حديث عبد
اللّه بن جراد بالشطر الاول والترمذى من حديث أنس بالشطر الثانى وكلاهما ضعيف وروى ابن ماجه
الشطر الثانى من حديث جابر اهـ قلت الشطر الاول رواه الديلى بزيادة لفظ قطع العرق مسقمة والمجامة
خير منه والشطر الثانى عند الترمذى تعشوا ولو بكف من حشف فات ترك العشاء مهرمة رواه من طريق
محمد بن يعلى الكوفى عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشى عن عبد الله بن علان عن أنس ثم قال هذا
حديث منكر لا نعرفه إلامن هذا الوجه وعنبسة ضعيف وعبدالملك بن علان مجهول اه قال العراقى فى
شرحه على السنن مداره على عنبسة وهو متفق على ضعفه وقال النسائى هو متروك وقال أبو حاتم وضاع
ومن ثم حكم ابن الجوزى والصغانى بوضعه قال الحافظ السيوطى فى اللآلى المصنوعة لحديث أنس
طريق آخر رواه ابن النجار فى تاريخه قال قرأت على أبى بكر محمد بن حامد الضر برالمقرى باسبهات عن أبى
نصر أحد ين عمر الغازى حدثنا أبو القاسم أحمد بن على النيسابورى حدثنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد
الفرضى حدثنا عبد الصمد بن على الطسنى حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو محمد الطائى حدثنى أبو عبد الله
جعفر بن محمد بن الوليد الانماطى حدثنى أبو شعيب صالح بن دينار السوسى حدثنا يحيى بن سعيد القطان
حدثنا أبو الهيثم القرشى عن موسى عن عقبة عن أنس رفعه ترك العشاء مهرمة تعشوا ولو بكف من حشف
قال وقدروى أيضا من حديث جابر قال ابن ماجه حدثنا محمد بن عبد الله الرقى حدثنا إبراهيم بن عبد السلام
ابن عبد الله بن باياء المخزومى حدثنا عبد الله بن ميمون عن محمد بن المنكدر عن جابر رفعه لاندعو العشاء ولو
بكف من تمر فان تركيهرم اهـ (والعرب تقول ترك الغذاء يذهب بشحم الكاذة أى الالية) نقله
صاحب القرن (و) ذكر الأصمعى (انه قال بعض الحكماء لابنه) فيما أوصاه (يابنى لا تخرج من منزلك عنى
تأخذ حلك أى تتغذى) نقله صاحب القوت (اذبه يبقى الحلم ويزول العامش) أى الخفة فسماه حلما
لذلك مبالغة (وهو أيضا أقل اشهوة مايرى فى السوق) ولفظ القوت وكذلك يقال فى تناول الشئ قبل
الخروج الى السوق وقبل لقاء الناس انه أقل للشهوة فى الاسواق واقطع للطمع بلقاء الناس وأنشد هلال بن
ويكفيك سؤلان الاموراجتنابها
وان قراب البطن يكفيك ملؤه *
خيثم
(وقال حكيم السمين) رآه (أرى عليك قطيفة) أى كساء (من نسيج أضراسك فماهى قال أكل لباب البر)
أى خالصه بعنى الخبز المتخذمنه (وصغار المعز) يعنى لحوم الحولى منه (وأدّهن بجام بنفسج) أى قارورة
من دهنه (والبس الكان) أى الصفيق منه وكلاهما ينعمان البدن نقله صاحب القوت قال وقيل الرجل
وفیمعناه قول العرب تعد
تمد تعش مش بعنى تمدد كما
قال الله تعالى ثم ذهبالى
أهله يتمطى أى يتخطط
ويقال انحبس البول
يفسد الجسد كما يفسد النهر
ما حوله اذا سد مجراه (الرابع)
فى الخبر قطع العروق مسقمة
وترك العشاء مهمة
والعرب تقول ترك الغذاء
يذهب بشحم الكاذة يعنى
الالية وقال بعض الذكاء
لابنه يا بنى لا تخرج من
منزلك حتى تأخذ حلك أى
تتغذى أذبه يبقى الحسلم
ونزول الطيشن وهو أيضا
أقلّ لشهوته لما يرى فى
السوق وقال حكيم تسمين
أرى عليك قطيفة من نسيج
أضراسك هم هى قالمن
أكل لباب البروصغار المعز
وأَدهن بجام بنفسي وألبس
الكان

٢٧٠
(الخامس) الحية تضر
بالعنجح كما يضر تركها
بالمريض هكذا قيل
وقال بعضهم من احتمى فهو
على يقين من المكروه وعلى
شك من العوافى وهداحسن
فى حال العسة ورأىرسول
الله صلى الله عليه وسلم
مهيباياً كل تمراواحدى
عينيه رمداءفقال أنا كل
التمر وأنترمدفقال يارسول
الله اماآكل بالشق الآخر.
معنى جانب السليمة فضك
رسول الله صلى الله عليه وسلم
(السادس) انه يستحب أن
يحمل طعام الى أهل الميت
ولما باء نعى جعفر بن أبى
طالب قال عليه السلام ان
آل جعفر شغلوا عيتهم عن
صنع طعامهم فاحملوا اليهم
ما يأكلون فذلك سنة وإذا
قدم ذلك الى الجمع حل
الاكل منه الاماهية لنوائح
والمعينات عليه بالبكاء
والجزع فلا ينبغى أن يؤكل
معهم (السابع) لا ينبغى
أن يحضر طعام ظالم فان
أكره فليقلسل الا كل ولا
يقصد الطعام الالطيبرد
بعض المزكين
رؤى سيما ما أسمنك قال أكل الحار وشرب القار والاتكاء على شمالى والا كل من غير مالى وقيل لآخر
حسن الجسم ما أحسن جسمك فقال قلة الفكر وطول الدعة والنوم على الكظة (الخامسة الحية) بكسر.
الحاء أى الاحتماء مما يؤذى البدن (نضر بالصدع) المزاج (كمايضر تركها بالمريض هكذا قيل) ولفظ
القوت وقال بعض أهل الطب الحية احدى العلتين ويقال الحية للجميع ضارة كما انها العليل نافعة الدواء اذا
لم يجدما يعمل فيه وجد العصمة فعمل فيها وأنشد بعض العرب
ألارب خزيم كان السقم علة* وهلة بدء الداء حفظ التقلل
(وقال بعضهم) هولقمان كماهو فى القوت (من احتمى فهو على يقين من المكروه وعلى) أى فى (شك)
مما يأمل (من العوافى) جمع العافية كذا فى القوت (وهذا حسن فى حال العمة) زاد صاحب القون وكان
يقال ليس الطبيب من حى الملوك ومنعهم من الشهوات انما الطبيب من خلاهم وما يريدون ثم دبر
سياستهم على ذلك حتى تستقيم أجسادهم وقال مدنى عندنا بالمجاز لبعض الاعراب أخبرنى ماتا كلون
وما تدعون فقال: أ كل مادب ودرج الام حبين فقال المدنى ليهن أم حبين منكم العافية (و) فى الخبر (رأى
رسول الله صلى الله عليه وسلم صهيبا) هو ابن سنان المعروف بالرومى رضى الله عنهمن نجباء الصحابة (واحدى
عينيه رمدة وهو يأكل التمر فقال تأكل الثمر وأنت رمد فقال يارسول الله الها أمضغ بالشق الآخر
يعنى جانب) العين (السليمة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم منه) كذا هو فى القوت قال العراقى
رواه ابن ماجه من حديث صهيب باسناد جيد انتهى قال ابن جبر المكى فى شرح الشمائل قال بعض
الاطباء أنفع ما يكون الحية للناقه من المرض لان التخليط بوجب انتكاسه وهو أصعب من ابتداء المرض
والخمية للصمبح مضرة كالتخليط المريض والناقة وقد تشتد الشهوة والميل الى ضار فيتناولمنه يسيرا
فتقوى الطبيعة على هضمه فلا يضر بل ربما ينفع بل قد يكون أنفع من دواء يكرهه المريض ولذا أفرصلى
الله عليه وسلم صهيبا وهو أر مد على تناول التمرات اليسيرة وخبره فى ابن ماجه قدمت على النبي صلى اللّه
عليه وسلم وبين يديه خبز وتمر فقال أدن وكل فأخذت تمرافاً كلت فقال أنا كل تمراو بكرمدفقلت
يارسول الله أمضغ من الناحية الأخرى فتبسم صلى الله عليه وسلم. ففيه اشارة الى الحية وعدم التخليط وان
الرمد يضره التمر مالم تصدق الشهوةاه (السادس) فى حكم طعام الماتم (يستحب أن يحمل طعام) مصنوع
(الى أهل الميت) لشغلهم عن أنفسهم واصلاح طعامهم بيتهم (و) فى الخبر (الما ياء نعى) أى خبرموت
(جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه) وذلك حين استشهد بغزوة مؤتةو أخبر جبريل النبي صلى الله عليه وسلم
بذلك وأن الله أبدل له جناحين من الجنة بدل اليدين فلقب لذلك بذى الجناحين وبالطيار (قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان آل جعفر شغلواعيتهم عن صنيع طعامهم فاحملوا اليهم ما يأكلون) قال العراقى روا.
أبوداود والترمذى وابن ماجه من حديث عبد الله بن جعفر نحوه بسند حسن ولا بن ماجه نحوه من حديث
أسماء بنت عميس (فذلك سنة) فى حل الطعام الى أهل (الميت واذا قدم ذلك الى الجمع حل الا كل منه
الامايهيا لنوائح والمعينات عليه بالبكاء والجزع فلا ينبغى أن يؤ كل معهم) وحاصل هذا أن الطعام الذى
يصنع للما تم على قسمين قسم منه يصنعه أهل الميت للنواغ والبواكى ومن يعينهم على الجزع فأ كل هذا
منهى عن، وقسم يحمل اليهم لشغلهم عن أنفسهم واصلاح طعامهم بميتهم فهذا لا بأس بحمله البهم ويجوز
الاكل منه ان أطعموه غيرهم لانه من البر والمعروف اذا لم يردبه النواغ ولا المجالسة على القبور الجزع
والاسى كذا فى القوت (السابع لا ينبغى أن يحضر طعام ظالم) وفاجر فانه ان أكل طعامهما صارمن
أعوانهما مشار كالهما فى الطعمة (فان أكره) أى أكرهه سلطان على طعام أوقدم اليه شبهة أجبره
على أكلها (فليقلل الاكل) أى ليقلل بعلامة منه ولينقر تنقيرا ولا يكبر اللقم ولا يستكثر فى الطعمة
ولياً كل ما يسدرمقه ومايخاف التلف لنفسه ات هو فارقه (ولا يقصد الطعام الاطيب ردبعض المزكين
شهادة

٢٧١
شهادة من حضر طعام سلطات) ولفظ القوت حدثنى بعض الشهود ان من كا من أهل العلم بخراسان رد
شهادة شاهداً كل من طعام سلطان أجبره (فقال كنت مكرها) ولفظ القوت انه كان أجبرنى على
الاكل (قال) قد علمت ذلك ولم أرد شهادتك لأنك أ كات ولكنى (رأيتك تقصد الاطيب وتكبر اللقمة
وما كنت مكر ها عليه) ولفظ القوت فهل كان أجبر على هذا فلاجل هذا جرحتك عند الحاكم قال لنا
الشيخ (وأجبر السلطان هـذا المزكى على الاكل) من ماله (فقال) اختاروا احدى الخصلتين (اما أن
آكل) كما أمر تم (وأخلى التزكية) أى لا أز كى أحدا بعد ذلك ولا أخرح ولا أعدل شاهدا (أوأز كى ولا
آكل) من طعامكم ننظر السلطان وذووه (فلم يجدوا بدامن تزكيته) لحسن نظره وقيامه بشأن الحكام
وهم محتاجون اليه لأنه كان قليل الفطير (فتركوه) وحده فلم يأكل من طعامهم شيأ وأخبروا من كان
معه قال صاحب القوت وكانوا قد حلوا من نيسابور الى بخارى فى قصة طويلة حذفت سبها والمعنى هذا
باختلاف الالفاظ التى سمعتها ولكن توخيت ما معت على المغنى قال وقد كان بشربن الحوث يقول فى
الا كل من الشبهات يد أقصر من يد ولقمة أصغر من لقمة وكان اذانفروت كام فىالال قيل له فأنت
يا أبانصر من أمن تأكل فكان يقول من حيث تأكلون ولكن ليس من يأكل وهو يبكى كمن يأكل وهو
يضحك وقد كان سرى السقطى رحمه اله تعالى يقول لا يصبرعلى ترك الشبهات الامن ترك الشهوات فهفى
تديره ان من أحب الشهوات لم يترك الشبهات كما كان الزهرى اذا عوتب فى صحبة بنى مروان يقول
أصدقكم الحق اتسعنا فى الشهوات فضاق علينا ما فى أيدينافانبسطنا اليهم (و) من هذا الباب ما (حكى
ان ذا النون المصرى) المكنى أبا الفيض من أهل الخبيرة ترجمه أبو نعيم في الحلية والقشيرى فى الرسالة قال
القشيرى اسمهئوبات بن ابراهيم وقيل الفيض بن ابراهيم وأبوه كان توبيا فائق هذا الشأن وواحدوقته
على وحالا وورعا وأدباوكان رجلاتحيها تعلوه حرة ليس بأبيض اللحية توفى سنة ٢٤٥ (رحمه الله تعالى
حبس) فى كلام أذكره عليه العامة من العلم الغامض وكان الحمابس له على ذلك متولى مصر اذذاك من
طرف الخلفاء وهذه القصة غير التى حصان له بغداد فاخــم سعوابه الى المتوكل فاستحضره من مصرفا
دخل عليه وعظه فيكى المتوكل ورده مكرما وكان المتوكل اذاذكر بين يديه أهل الورع يبكي ويقول
اذاذكرأهل الورع فيهلا بذى النون كم فى الرسالة (فلهيا كل أياما فى السجن) مدة مقامه في، وكانت
المائدة تختلف اليه من قبل السلطان فلم يكن يطعم منها شيا (وكانت له أخت) قدآخته ( فى اللّه فيهنت البعمن
غزلها) أى من أجرته (طعاما) ودفعته اليه (على يد المجان) فعله اليه وعرفه أنه من قبل تلك العجوز
الصالحة (فامتنع ولم يأكل) منده أيضا فعلت ذلك معه مدة مقامه فى السجن وهو يرده ولا يأكل
(فها تبته المرأة بعد ذلك) لما لقيته على رد الطعام وقالت قدعلمت انه كان من مغزلى (فقال) نعم ( كان
حلالا ولكن جاءنى على طبق ظالم) فرددته لاجل الظرف (وأشار به الى يد السمجان) شبهه بالطبق (وهذا
غاية الورع) وفى القوت هذا أغمض فى الورع وما سمعت أدق منه (الثامن حكى عن فتح الموصلى رحمه الله
تعالى) تقدمت ترجته فى كتاب العلم (انه دخل على بشر) بن الحرث (الحافى) رحمه الله تعالى (زائر)
فأخرج بشردرهما فدفعه لاحمد الجلاء خادمه) ترجمه أبو نعيم فى الخلية وهو من كبار الصوفية (وقال
اشتربه طعاما جيدا وادا ما طيبافا شتريت) ببعض ذلك الدرهم (خبزا نظيفا) أى من الباب البر (وقلت) فى
نفسى ( لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لدى اللهم بارك لنافيه وزدنا منه سوى اللبن) كما تقدم تخريجه
قريبا (فاشتريت اللبن) اذاما للخبز ببعض الدرهم (واشتريت بباقيه تمراجيدا فقد مت اليه) أى إلى فتح
الموصلى (فأكل وأخذ الباقى) أى مافضل من أ كاء وقام (فقال تدرون لم قلت اشتر طعاما طيبالآن
الطعام الطيب يستخرج خالص الشكر) للهتعالى وقد تقدم من كلام أبي سليمان الداراني ما يقرب من
ذلك وكذا من كلام المأمون العباسى فى شرب الماء بالثلج (تدرون لم لم يقل لى) فتح (كل لانه) ضيف
شهادة من حضر طعام
سلطان فقال كنت مكرها
فقال رأيتك تقصد
الاطيب وتكبر اللقمة وما
كنت مكرها عليه
وأجبر السلطان هذا
المزكى على الا كل فقال
أماأن آكل وأخلى التزكية
أوأز كىولاآ كل فلم يجدوا
بدامن تزكيته فتر كو.
* وحكى أَن ذا النون
المصرى حبس ولم يأكل
أماما فى السحن فكانت له
أخت فى اللّه فبعثت انيه
طعاماً من مغزلها على يد
المجان فامتنع فلم يأكل
فعاتبته المرأة بعد ذلك فقال
كان حلالا ولكن جاءنى على
طبق ظالم وأشار به أى يد
المعان وهذا غاية الورع
(الثامن) حكى عن فتح
الموصلى رحم الله أنه دخل
على بشر الحافى زائراف خرج
بشرده_ ماذا فعلاحمد
الجلاء خادمه وقال اشتر به
طعاما جيدا وأدما طيبا قال
فاشتريت خبزانظيف أوقات
لم يقل النبي صلى الله عليه
وسلم لشىء اللهم بارك لنا فيه
وزدنامنه سوى اللبن
فاشتريت اللبن واشتريت
تمراجيدا فقدمت اليهفا كل
وأخذ الباقى فقل بشر
أتدرون لم قلت اشتر طعاما
طيبالان الطعام الطيب
يستخرج خالص الشكر
أتدرون لم لم يقل لى كل
لانه

٢٧٢
ليس للضيف أن يقول
لصاحب الدار كل أتدرون
لم حل ما بقى لانه اذا صح
التوكل لم يضر الحمل* وحكى
أبوعلى الروذباری رحه
الله عز وجل أنه اتخذ"
ضيافة فاوقدقها ألف سراج
فقالله ر جل قد إسپرفت
فقال له ادخل فكل ما أوقدنه
لغير الله فاطفئه، فدخل
الرجل فلم يقدر على اطفاء
واحد منها فانقطع واشترى
أىوء-کی الروذبارىاحمالا
من السكير وآمر الجلاويين
حتى بن واجدارا من السكر
علیه شرف ومحار يب على
أعمدة منقوشة كلهامن
سكر ثم دعا الصوفية تي
هدموها وانتهبوها (التاسع)
قال الشافعى رضى الله عنه
الا كل على أربعة انحاء.
الا كل با صبع من انقت
وبأصبعين من الكبر
وبثلاث أصابع من السنة
وبار بعوخمس من السره
واردو (ليس الضيف أن يقول لصاحب الداركل) بل صاحب الداره والذى يقول له ذلك (تدرون لم خل
ما بقى) من الطعام (لانه اذا صح التوكل) على الله (لم يضر الجل) ولوان ظاهره مناقض لمقام التوكل ولكن.
عند الكمل فى هذا المقام يتساوى الامران وذكرصاحب القوت فى باب رياضة المريدين في الاكل مانصه
كان بشروجه الله تعالى قد أصبح ذات يوم صائما فزاره فتح الموصلى قال حسين الغازلى فدفع إلى كفامن
دراهم فقال اشترانا أطيب ماتجد من الحلاوة وأطيب ما تجد من الطيب قال وما قال لى مثل ذلك قط
فوضعت الطعام بين أيديهم فجعل يأكل معه وما رأيتها كل مع غيره قال ودفع إبراهيم بن أدهم الى بعض
اخوانه دراهم فقال خذلناج ذه خبزا وعسلاوخبز حوارى فقلتيا أبااسحق بهذا كله فقال ويحكاذا
وخدناً كلنااً كل الرجال واذا عده ناصبرنا صبر الرجال (وحكى أبو على) محمد بن القاسم بن منصوربن
شهير يار (الروذ بارى) الامام الجليل شيخ الصوفية فى وقته اختلف فى ٢٠١، فقيل كماذكرناه وهو الذى قدمه
ابن الصلاح وقال أبوعبد الرحمن السمر انه الاصم وذكره كذلك القشيرى فى الرسالة وقيل هو محمد بن أحمد
ابن القاسم وهو الذى ذكرهامن السمعانى فى الانساب وكذلك الخطيب ذكره فى المحمد من من تاريخه وقبل
الحسين بن هـ مام ذكاء ابن السمعانى أيضا سكن بغدادونشأ بها على طريقة حسنة وب أبا القاسم
الجنيد وأ بالالحسين النورى وأباحزة وطبقتهم وصحب بالشام أباعبد الله بن الجلاء وغيره وتفقه بابن
سريع وسمع الحديث من مسعود الرمتى وغيره وانتقل إلى مصر واستوطنها وصارشيخ الصوفية بها وأخذ
عنه جماعة منهم ابن أخته أحمد بن عطاء الروذ بارى ومحمد بن عبد الله بن شاذان الرازى وأحدين على
الوجيهى ومعروف الزنجانى وآخرون قال القشيرى هو أظرف المشايخ وأعملهم بالطريقة مات سنة ٣٢٢
(عن رجل أنه اتخذ ضيافة فأوقد فيها ألف سراج فقال له رجل أسرفت فقال ادخل فكل ماأوقدته لغيرالله
فأطفبه فدخل الرجل فلم يقدر على اطفاء واحد منها فانقطع) وله من هذا النحو حكايات وطرف ونوادر
أورد غالبها أبو نعيم في الحلبة (واشترى أبو على الروذبارى) وجه الله تعالى هذا الذى ذكرنا ترجمته (احالا
من السكر وأمن الحلاويين) الذين يطبخون السكر ويعالجون الحلوى (حتى بنوا جدارا من السكر عليه
شرف ومحاريب على أعمدة منقوشة كلها من السكر ثم دعا الصوفية حتى هده وها وانتهبوها) وهذا من
الانفاق فى سبيل الله مما كان يحيه ويحبونه ولهم أحوال مختلفة ونيات صالحة (قال الشافعى رضى الله عنه
الا كل على أربعة انحاء) أى أنواع (إلا كل باصبع) واحدة (من المقتر) الا كل (بأصبعين من
الكبرو) الاكل (بثلاثة أصابع من السنةو) الأكل (بأربع وخمس من الشره) قلت بعض ذلك قد
وردمر فوعا قال العراقى رواه مسلم من حديث كعب بن مالك كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل
بثلاث أصابع وروى ابن الجوزى فى العلسل من حديث ابن عباس موقوفً كل بثلاث أصابع فانه من السنة
اهـ قلت ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث ابن عباس مرفوعا يا ابن عباس لاتا كل بأصبعين
فانها أكلة الشيطان وكل بثلاث أصابع ورواء الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول من حديثه مرفوعا
لاياً كلوابهاتين وأشار بالابهام والمشيرة كلوا بثلاث فانها سنة ولاتاً كلوا بخمس فانها أ كلة الاعراب
وروى أبو أحمد الفطرى فى زئه وابن النجار من حديث أبى هريرة رفعه الا كل باصبع واحدة اً كل
الشيطان وبالاثنين أكل الجبابرة وبالثلاث أكل الانبياء وروى الترمذى فى الشمائل كان ياً كل
بأصابعه الثلاث قال الشارح الابهام والسبابة والوسطى يبدو بالوسطى لكونها أكثر تلوينا اذهى أطول
فيقبض فيها من الطعام أكثر من غيرها ولانها لطولها أول ما ينزل فى الطعام ثم بالسبابة ثم بالابهام تخبر
الطبرانى فى الأوسط رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بأصابعه الثلاث بالابهام والتى تليها
والوسطى ثم رأيته يلعق أصابعه الثلاث قبل أن يمسسها الوسطى ثم التى تليهاثم الابهام وفى الاحاديث
تذب الا كل بالثلاث ومحلوان كفت والافكافى المائع زاد بحسب الحاجة وانما اقتصر صلى الله عليه
و
ـلم

٢٧٣
وسلم على الثلاثة لانه الانفع اذا لا كل باصبع أكل المتكبرين لا يستلذبه الا كل ولا يستمريه لضعف
مايناله منه كل مرة فهو كمن أخذ حقه حبة حبة وبالس يوجب ازدحام الطعام على مجراه والمعدة فربما
اتسد مجراه فا وجب الموت فورا وما جاء فى حديث مرسل أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل أكل بخمس
هو محمول على المائع والله أعلم (و) قالت الحكماء (أربع) خصال (تقوى البدن أكل اللحم) أى
الحولى من الضأن والمعجول كما تقدم وتقوى البصر أيضا بخاصية (وشم الطيب) أى الروائح الطبية من أى
نوع كان (وكثرة الغسل من غير جماع) أى المداومة عليه فائه بعيد القوة الى البدن (وليس السكان)
الصفيق فانه يضم البدن ويقويه (وأربع قوهن البدن) أى تضعفه (كثرة الجماع) مع وجود الداعية
اليه بل هو مهلك وقد أشاراليه القائل
ثلاث مهلكات للانام* وداعية الصحيح الى السقام
دوام مسدامة ودوام وطء * وادخال الطعام على الطعام
وتقدم ان الجماع الإستله مدة مقدرة وانماهو عند شدة الشبق وانتشار الذكر من غير سابق فكر
أو نظر الى صورة جميلة وقد يعرض ذلك عند مطالعة كتب الباه والاخبار المحكية فى المنا كمين فهو شهوة
عارضة لا اعتبارلها (وكثرة الهم) لانه بريده ولا يستطيعه فانه يضنى المدن ويسهر العين ويورث القاق
بخاصية فيه والهم يختلف باختلاف الأشخاص والامر المهم فيه فقد يكون الشئ الصعب فى نفسه عند
شخص سهلاًيسيرا عندآخر وقد يكون الامر المهتم به مما يستطيعه من غير مشقة فلا يكترث له فهو أقل من
الاول ومن جملة الهموم نقل الدين حتى قيل لاهم الاهم الدين ولا وجع الا وجع العين فتحمله أحد أسباب
تضعف البدن (وكثرة شرب الماء على الريق) أى عند قيامه من النوم قبل أن يتناول شبا من المأكول
ومفهومه ان القليل منه فى بعض الاحيان لا يضر قالوا اذا احتاج الانسان الى شرب ماء وقد دعته نفسه اليه
لاطفاء لهيب الكبد فليشرب من كوزضيق الرأس وليمصه مصانحوثلاث مرات فانه لا يضره وإضاده
ما رواه ابن عدى فى الكامل من حديث أبى هريرة رفعه شرب الماء على الريق بعقد الشيخم قال وفيه عاصم
ابن سليمان العبدى كان يضع ويمكن الجمع بينهما فتأمل (وكثرة أكل الحموضة) وهى نوع من الطعم
معروف واستثنى بعضهم منه اليمون وقالوا كل حامض داء الأالليمون وسبب ذلك أن الحوامض بأنواعها
تفسد الدم وقوّة البدن انماهى من الدم (وأربع تقوى البصر) أى نور العين (الجلوس على حيال
القبلة) أى تجاهها وليداوم على ذلك فقد ورداً كرم المجالس ما استقبل به القبلة (و) استعمال
(الكحل عند) ارادة (النوم) أى بالليل ويشترط أن يكون المكتحل به هو الأمد ففى الخبرات النبي صلى
الله عليه وسلم كان يكتحل به وهو أشرف الا كمال وقدذكر الصاغانى فى تركيب غيق فى تكملته على
العصاح ان زرقاء اليمامة كانت تفتيق كل ليلة بالانمدوذكرلهاقصة وانماقيده عند النوم فانه أنفع
للعين لهدّها وسكونهامن الحركات (والنظر الى الخضرة) من أى نوع كان فقد قيل أربع يذهبن عن
القلب الحزن الماء والخضرة والوجه الحسن وفى النظر الى الخضرة اخبار وردت غالبها لا يخلومن موضوع
أوضعف منكر وقد ألف فيه الحافظ السيوطى رسالة جمع فيها الاخبار الواردة فيه (وتنظيف الملبس)
فانه يقل الهم ويقوى البصر ويفرح النفس والمراد من تنظيفه غسله من الاوساخ والنجاسات وما يتولد
من الاعراق من ادمان اللبس وهـذا يختلف باختلاف البلدان والأشخاص ففى البلاد الحارة لا يصبر
الانسان على ملبس سبعة أيام من والية للكثرة الاعراق وفى البلاد الباردة بصبر سبعة وعشرة فصاعدا
وبالنظر الى الاشخاص فأصحاب الكد والاشغال الشاقة والساعون فى المعاش تتقذر ملابسهم أكثر من
أصحاب الدعة وملازمى البيوت (وأربع توهن البصر) أى تضعفه (النظر الى القذر) أى الشئ المستقذر
تنبوعنه فاذا كرر النظر اليه فقد كلفها مالا تستطيع فيضعف نورها لانها بطبعها لأتميل الاالى مستحسن
وأربعةأشياءتقوى البدن
أكل اللحم وشم الطيب
وكثرة الغسل من غير جماع
ولبس الكان وأربعة
توهن البدن كثرة الجماع
وكثرة الهم وكثرة شرب الماء
على الريق وكثرة ا كل الحموضة
وأربعة تقوى البصر
الجلوس تجاه القبلة والمكمل
عند النوم والنظر الى
الخضرة وتنظيف الملبس
وأربعة ترهن البصر النظر
الى القذر
(٣٥ - (اتحاف السادة المتقين) - ناميس)

٢٧٤
والنظر الى المصلوب والنظر
الى فرج المرأة والقعودفى
استدبار القبلة وأربعة
تزيد فى الجماع أ كل العصافير
وأكل الاطريفل الا كبر
وأكل الفستق وأ كل
الجرجير والنوم على أربعة
انحاء فنوم على القفا وهو
فوم الانبياء عليهم السلام
متفكرون في خلق السموات.
والارض
(والنظر الى المصلوب) على الخشبة والمراد تكر والنظر إليه فأما اذا وقع بفجأة عليه وعلى الذى قبله فليس
داخلافيه (والنظر الى فرج المرأة) أوالى داخله عند الجماع بالقصد والاختيار فأما إذا وقع بسره عليه عند
الجماع من غير قصد أو نظر فى ظاهر، فليس داخلافيه بل قيل انه يورث العمى أعاذنا الله من ذلك وقد جرب
ذلك حتى قبل ان سيدنا عبد الله بن عباس انما أصيب فى بصره من أجل ذلك وكان إذا جامع لولا يكشف عليه
ويراه ما تم حظه فى الجماع وعلى هذا القدم جماعة لكن ينبغي الحذر من ذلك وعدم التقصد وفى الخبران
عائشة رضى الله عنها قالت ما رأيت منه ولا رأى. فى تعنى به النبى صلى الله عليه وسلم فهذا هو السنة
والادب (والقعود فى استدبار القبلة) أى يوليها بظهره (وأربع تزيد فى النكاح) أى قوّة الجماع (أكل
العصافير) جمع عصفوروهو طائر معروف وأجوده الشتوى السمين حار يابس فى الثانية يزيد فى الباه
حج الانفاظ وخاصة خصيته ودماغه وخصوصااذا كان فى وقت هيحانه وخصوصا إذا اتخذ منه مة
بصفرة البيض وينبغى أن يعمل بدهن اللوز (وأكل الاطريفى الاكبر) هى بالكسر لفظة عجمية
عربت يقع على الهليج المكافلى والبليج والاملج وثالثتها مقوية للاعضاء العصبية دابغة لالات الغذاء
من الفضلات جمعت وركبت لمساواتها فى المنفعة ومعونة بعضها بعضاوجعلت متساوية الوزن لتشابه
قواها ومنافعها وقد يضاف اليها الهليج الاصفر والاسود والمندى بمثل أو زانها التمر به امنها فى المزاج والمنفعة
والتقوية والتنقية فيصبراً كمل وأقوى فعلاوتلت بعدسحقها بالسمن أودهن اللوزلكسر شدة
يبوستها لان اليبوسة ضارة القوّة الهاضمة اذا جاوزت بعد التقوية مكان الغذاء ولذلك ادمان الاطر يغل
يورث الهزال والسمن أولى لانه أقوى الاده ان الموافقة مزاج الانسان ان استعمل فى الوقت فأما إذا تأخر
استعماله فدهن اللوزأولى لان السمن تتغير رائحته سريعاوقد ينقع الاملج فى اللبن ليزول تحفيظه ويسمى
سمن أملج وذلك فى غير الاطر يفلات أولى وينبغى أن يجعل العسل ضعف الأدوية فى الاطريفلات حيث براد
تمام فعلها وكماله وقد يجعل ثلاثة أمثاله ليصير ألطف وأقل بشاعة وتدق الاجزاءد فاجر بشاناعما ويودع فى ظرف
صينى أوزجاج أوفضة أو ذهب أوفاعى لا ظرف رصاص أسود ولا يملأً الظرف منه بل يترك له منافس تخرج
منها الابخرة ثم يخزن فى الشعير ليرجع إلى الحالة الاولى ووقت استعماله أن يكون بالليل عند النوم الااذا
اذا كانت مسهلة فانها تستعمل فى النهار وقيده بالا كبر لانه أكبر وأصغرفالاصغر منسوب لرفع رياح
البواسير ويقوى الحواس ويصفى الذهن ويمنع سرعة الشيب وأما الا كبرفيزيدعليه بأنه بعين على الباه
إعانة قوية ويسمن البدن وتركيبه غير الثلاثة المذكورة من خمسة عشر جرأذ كرها الاطباء فى كتبهم
وهو مشهورلا أطيل به هناوباء خبر فى الاطر يقل روى الديلى من طريق أحمد بن القاسم بن جعفربن
سليمان بن على بن عبد الله بن عباس حدثنى أبى عن أبيه عن جده سليمان عن أبيه عن جده ابن عباس
قال كناعند النبي صلى الله عليه وسلم وا كل منافساً لنا عن الدواء فقال هذا الاطريفل قلنا وما الاطريقل
قال هليج أسودوبليج وأملج يغلى بسمن البقرو يعمل بعسل (وأكل الفستق) هو بالضم من تركيب
اللوزعلى حبة الخضراء يقوى فم المعدة ويمنع الغثيان ووجع الكبدويقوي القلب ويفرحه ويزكى
ويزيد فى الباه وينفع من السعال البلغمى (وأكل الجرجير) هو بالكسرنيت منه برى وبستانى -ارفى
الثانية وطب فى الاولى مهم الباه ولا ينبغى أن يؤ كل وحده لانه يصدع لشدة استخانه ويظلم العين فيخلط
بالخس والهند باليعتدل وفيه هضم الطعام وادرار البول (والنوم على أربعة انحاء فنوم على القفا) أى على
الظهر (وهو نوم الأنبياء عليهم السلام) فانهم (يتفكرون فى خلق السموات والارض) ومافيها من
العجائب الدالة على عظيم قدرته وباهر سلطانه وهو أيضانوم الجاذيب وهو من عادة الضعفاء من المرضى لما
بعرض لعضلاتهم من الضعف ولاءصابهم فلايحمل جنبا جنبابل يسرع إلى الاستلقاء على الظهراذ الظهر
أقوى من الجنب وهذه الهيئة من النوم مذمومة عند الاطباء قالوا النوم مستلقياً على الظهر هيء
الامراض

٢٧٥
الامراض الردية مثل السكتة والسل والسعال وأوجاع العصب والظهر والنزلة والز كام والفالج وذلك
لانه عميل بالفضول الى خاف فيحبس من مجاريها التى هى قدام مثل المنخرين والحنك لكنه يقوى الباه (ونوع
على اليمين وهو نوم العلماء والعباد) القائمين بالليل وهو أسرع إلى الانتباه لان القلب يبفى معلمًا (ونوم
على الشمال وهو نوم الملوك) أصحاب الدعة والراحة ونوم الحكماء كذلك (ليهضم طعامهم) وقدذكروا
فى تدبير النوم إن من استعان به على الهضم فليبتدئ أولا بالنوم على اليمين قليلا لينحدر الغذاء الى قعرا اعدة
لميلها الى اليمين اسهولة جذب الكبدله فهناك الهضم ثم عادالى اليسار طويلاليشتمل الكبد على المعدة
فيسختها فاذا تم الهضم عادالى اليمين ليعين على الانحدار الى جهة الكبد (ونوم على الوجه وهونوم
الشياطين) والمنافقين والكفار قالوا ان النوم على البطن يعين على الهضم معونة جيدة كما يخفف من
الحار الغريزى ويحصره فيكثر (وأربع تزيد فى العقل) وتقويه (ترك الفضول من الكلام) وهو
مالا يعنيه منه وقدوردت فيه أخبار استوفاها أبو بكر بن أبى الدنيافى كتاب الصمت وكان يقال بترك
الفضول تكمل العقول وباحتمال المؤنان يجب السودد ولا يتجرأ على الكلام الافائق أومانق
(والسواك) وقدوردفيه من حديث ابن عباس وأبي هريرة انه يذهب بالبلغم ويزيد فى العقل (ومجالسة
الصالحين و) مخالطة (العلماء) أرباب الدين روى الطبرانى فى الكبير والخرائطى فى مكارم الاخلاق
والعسكرى فى الامثال من حديث أبى مخيفة حالسوا العلماء وسائلوا الكبراءو خالطواالحكماء وروى الديلى
من حديث أنس بالس العلماء تعرف فى السماء ووقركبير المسلمين تجاورنى فى الجنة (وأربع هى من
العبادة لاتخطو خطوة الاعلى الوضوء) فقد ورد أنه -لاح المؤمن وتقدم فى كتاب الطهارة (وكثرة السجود)
فقد وردأعنى على نفسك بكثرة السجود وتقدم فى كتاب الصلاة (ولزوم المساجد) أى معاهدتها فى
أوقات الصلوات والجسلوس فيها انتظار الها والدخول فيها أوائل الناس قبل الوقت والخروج منهافى
أواخرهم (وكثرة قراءة القرآن) غيبا أو نظرافى المصصف وقد وردفى كل ذلكماتقدم ذكره (وقال أيضا عجبت
لمن يدخل الحمام على الريق ثم يؤخرالا كل بعد أن يخرج كيف لا موت) لان الحمام يحلل فضول البدن
ويفتح المسام فاذا دخله خالى الجوف أورثه الهزال فإذا خرج وأكل طعاما حصل السدد فى العروق فيكون
سببالهلا كه كما ان دخوله على البطنة بولد القوانج والمستحب أن يتناول شيأقبل دخوله. فانه بسمن ولكن
يخاف منه السدد فليحترزعنها بالسكنجبين الساذج أو البزورى ثم يغتذى بعده فيسمن باعتدال مع الامن
من السدد (وعمبت لمن احتجم ثميبادر الا كل كيف لا يموت) قالواغذاء الأنجم يجب أن يكون بعد مضى
ساعة وكذلك لا يبادر بالجماع بعدها وقبلها وكذا الغضب الشديد والحركة الكثيرة المتعبة ومن أكل
البيض بعد المجامة أصابته القوة (وقال الشافعى رضى الله عنه لم أرشياً أنفع فى الوباء من البنفسج يدهن
به ويشرب) هكذا أورده الايدى والبيهقى كلاهما فى ترجته ونقله ابن السيكرواين كثير كلاهما فى
الطبقات والحافظ ابن حجر فى بذل الماعون والبنفسج نبت معروف فإذا أطلق أريد به زهره فقط أجود.
الازرق اللازوردى المضاعف باردر طب فى الاول والاما معتدلا ويسكن الصداع الدعوى والصفراوى شما
وضمادا وشمه يجلب النوم والادهان بدهنه ينفع من السهرو يرطب البدن ويعدل الاخلاط وهو طلاء
جيد الجر ب وينبغى أن يكون المستعمل من زهره المقطوع العروق ليكون مصرعه المعدة أقل وطريق
تجفيف البنفسج أن يقطف زهره و يبسط فى الظل حتى ينشف واذا نشف يخلى ساعة فى الشمس ويرفع
وهكذا تجفيف الوردوسائر الازهار اللطيفة لثلاتزول ألوانها فتضعف أفعالها وقد يخلط مع السكر المدفوق
ويرفع ويسمى هذا خيرة وأماشرابه المتخذ من جلاب السكر معتدل فى البرد من طب ينفع من ذات الجنب
والرتقوآ لات الصدر ووجع الكلى والمثانة ويدر البول والصفراءويلين الطبع برفق وصفته أن يؤخذ
لكل عشرة أرطال سكر محلول من البنضع العراقى الاورق السالم من العفونة سبع أواق ينقع فى ما مشد يه
ونوم على المسين وهو فوم
العلماء والعبادونوم على
الشمال وهو نوم المسلول
ليهضم طعامهم ونوم على
الوجه وهو نوم الشياطين
وأربعة تزيد فى العقل ترك
الفضول من الكلام
والسواك ومجالسة الصالحين
والعلماء وأربعة هن من
العباد لايخط وخطوة الاعلى
وشوعو كثرة السجود ولزوم
المساجد وكثرة قراءة
القرآن وقال أيضا عمبت
لمن يدخل الحلم على الربق
ثم يؤخرالا كل بعد أن
يخرج كيف لايموت وعجبت
لمن احتجم ثم يبادرالا كل
كيف لايموت وقال لم أرشياً
أنفع فى الوباءمن البنفسج
يدهن به ويشرب والله أعلم
بالصواب

٧٩م
الحرارة ويترك حتى يعرد وتوضع على النار فى قدر برام ويغطى بغطاء خشب ويترك حتى ينقص منه الربع
وينزل عن النار حتى يبرد ويمرس من ساخ فيها ويصفى ويلقى على ذلك السكر المحلوا، ويؤخذ له قوام وأما
دهنه فباردر طب ينفع الجرب طلاء ويلين صلابة المفاصل والعصب وينفع من الصداع الحار اليابس ويذوّم
أصحاب السهر ولاستخراجه طرق كثيرة ليس هذا محل ذكرها * (تنبيه)* الوباء فسان يعرض لجوهر
الهواء وهو مضر بالحيوان والنبات يحدث الجدرى والحصبة والطواعين والجمرة والا كلة وسائر القروح
الخبيثة والحيات وسبب ذلك اما أرضى أوسماوى كالماء الآسن والجيف الكثيرة كمافى الملاحم اذا لم تدفن
القتلى ولم تحرق والتربة الكثيرة النداء الكثيرة العفن وقد يكون عن بخار ردىء من ثمار أو بقول عفنة
أومن بحر أو من خنادق أوآجام واذا كثرت الشهب والنجوم فى آخر الصيف وفى الخريف انذر بالوباء
وكذلك الجنوب والصبافى الكانونين واذا كثرت علامات المطر ولم يمطر وتكرر ذلك فزاج الشتاء فاسدواذا
رأيت الحشرات والضفادع كثرت وصرفت الحيوانات الزكية الحس كاللقلق وغابت قبل أوان غييتها
عادة وهربت الفارة من جرها سدرة ملقاة فالوباء قريب والتدبير فيه تعديل المزاج بالاشربة الباردة
وهجر الجماع والحسلاوات والفوا كه المحلّة والسريعة الفساد كالخوخ والمشمش والبطيخ الاصفر
والقراصيا الحلوة والتون الحلو والرطب واجتناب الاغذية الردية وترك الحركة العنيفة والامتلاء ولا
يصار على جوع ولا عطش ويشرب الماء المبرد بثلج وجدو شرب الماء عباخير من شر به قليلا قليلا فانه
ربما أضرلتو بره الحرارة وات لم تكن شهوة الغذاء يتكلف الا كل قليلالمتعلق الحرارة بمادة الحياة
ويقتصر على المجففات والحوامض كلها جيدة ويطرح فى الماء المشروب الطين الارمنى أو يسيرخل
ويقلل من الحسام والاعراض ومن أنفع الادوية فى أيامه هذا صبرمة وطرى جزآن زعفران جزء من صافى
جزء يؤخذ منه نصف مثقال بماء ورد (خاتمة) تشتمل على مهمات منها ما فيه ايضاح لما أبهمه المصنف ومنها
ما فيه تفصيل لما اجمله ومنها ماله تعلق بكاله بحسب المناسبة* الاولى تدبير الاسباب الضرورية كالما كول
فينبغى ان يؤخذ من الغذاء الملائم قدر ما يمسك القوّة وبشد الشهوة ولا عدد المعدة ولا يثقل عليها ولا يسرع
*** عاش ولا يتبعه جشاء فاسد ولا يحدث منه نفخ بل تعقبه خفة وراحة ويدفع فضلاته فى الوقت المعتاد
ويقتصر على الخبز النقى من الشوائب المؤذية كالشلم وعلى لحوم الحولى من الضأن والعجول والاجدية ولا
يؤكل بلاشهوة صادقة لأنه لا تشتمل عليه المعدة ولا تقبله القوّة الهاضمة فيفسد ويفسد ولا يدافع الشهوة
الهائجة لان المعدة الحالية الطالبة للغذاء اذا لم يرد عليها شئ من الاغذية ينصب اليهامى أو صديدى يبطل
الشهوة الصادقة ويمر رالفم ويوجب التهوّع وادخال طعام على طعام لم ينهضم ردىء وتكثير الألوان محير
للطبيعة والغذاء اللذيد أحد ولا بكثر منه ولا يتحرك على الطعام الايسيراقدر ما يحدده * الثانية فى ترتيب
الاطعمة يقدم الالطف على الاغلظ فقدم البقول المسلوقة على البيض وهو على لحم الطير وهو على لحم
ذوات الاربع ويقدم الفواكه الملينة على الطعام كالعنب والتين وتؤخر القابضة بعد استقراره فى المعدة
كالتفاح والكمثرى والسفر جل الالمن به زلق فى المعدة وأما البطخ فلا يؤخذ مع غذاءآخرفيفسدها
وتقدم الفواكه على البقول والبقول على الثرائد والثرائد على اللهمان والحلوى يجب أن يكون آخر
الأشياء لثقله وابطاء هضمه وملازمة التفه فيسقط الشهوة والحامض يخفف ويسرع الهرم ويضر العصب
والحلويرخى الشهوة ويحمى الابدان ويوافق الاعصاب والمالح يجفف ويهزل والمريضات المزاج والشهوة
والطبيعة اذهو أبعد الاشياء عن جوهر الغذاء فليدفع مضرة الحلو بالحامض والحامض بالحلوو الدسم
بالمالح أو الحريف وبالعكس به-نى اذا أ كل حافظ الصحة فى يوم أو يومين غذاء حلوامثلا فينبغى أن يأكل
فى يوم آخر غذاء مامضاحتى يتدارك ما حصل من ذلك ويجوز أن يكون عقيب الحساومامضاقليلا والثانى
على هذا القياس وملازمة الحية تفكك القوة وتهزل البدن بل هى فى العمة كالتخليط فى المرض وليس
:
المراد

٢٧٧
المرادبهذاات يجمع بين الوان وأصناف كثيرة من الاغذية والأشربة فى أكلة واحدة بل المراداما ماقلنا
من تدارك الحلو بالحامض والتفه بالحريض والمالح وهـ دابه أوان يجمع بين غذاءين مختلفين ولا يتجاوز
ثلاثة لان الاكثر منها محير المطبيعة وليترك الغذاء وفى النفسر له بقيةشهوة فات البقية من تقاضى الجوع
فيطل بعد ساعة ويبقى هو خفيف النفس نشيطامحمود الهضمآمنا من ٧ قوله الفضولى وان أكل شهوته نقل
عليه بعد ذلك وان أفرط يوما باع فى اليوم الثانى وأطال النوم فى مكان معتدل لتبعث الحرارة وتدفع
الفضلات الحاصلة فى أوعية الغذاء ومراعاة العادات فى الواجبات وغيرها واجبة وأجود النوب للا كل
أن يؤ كل فى يومين ثلاث مرات أعنى فى يوم مرتين طر فى النهار وفى يوم مرة وسط النهار وصاحب المعدة
الحارة لا بأ كل مرة واحدة ما يكفيه بل يتدرج قليلاقليلا والاغذية تختلف باختلاف الطبيعة والثالثة فى
ذكر ما ينهى عن الجمع بين الاغذية فاعلم انه قدنهى المجر بون عن الجمع بين الاغذية فى نوبة واحدة بل فى
يوم واحد يعسر أذيات كثير منها بالقياس قالوالا يجمع بين السمك واللبن فيولد ان أمراضا من منة كالجذام
والفالج ولا لبن مع حامض حتى ثم واعن الجمع بين المضيرة والاجاجية ولا السويق على الارز باللبن ولا العنب
على الرؤم ولا الرمان على الهربسة والمنهى فى هذه الثلاثة هذا الترتيب والتعقيب لامطلق الجمع فإنه
يجوزأن يؤكل أولا العنب ثم الرؤس والرمان ثم الهريسة والسويق ثم الارزولا الخل مع الارز ولا الماست
مع الفجل ولا مع لحوم الطير ولا بين فراخ الحمام والثوم والبصل والخردل ولا يطبخ اللحم القديد بالخل والثوم
ولا يجمع بين الثوم والسمك الطرى والتين فانه يخاف أن يورث البهق والبرص ولا يجمع بين بيض الدجاج
والجبن الطرى ولا بين الباقلاوالصقراط ولا بين الثوم والبصل ولا بين البيض والسمك فانه ما اذا اجتمعافى
المعدة بولدان القواخ وريح البواسير ووجع الاضراس ولا يؤكل العسل على البطيخ ولا بالعكس ولا ينبغى
أن يجعل الخل فى الاناء المتخذ من النحاس والقلمى * الرابعة فى تدبير المشروب فاعلم انه انما يستعمل من
الماء المجمودما كان خالص البرد عند العماش الصادق قدر الرى بغير زيادة عليه بعد سروع الغذاء الهضم
لاعقيب الطعام فانه يفجم بل يتربص المحر ور بعده نصف ساعة وغيره لا أقل من ساعتين فإن الصبر على
العطش يرهن العاشر ويكسره ثم انه قد يذهب به وخصوصا فى المرطو بين كما يذهب الصبر على السعلة
بالسلعة وعن الحكمة بالحك واستعماله فى خلال الطعام أرد ألانه يفرق بين الغذاء ويطفئه فى المعدة
فلا ينهضم جيدا و تحصل منه مفاسد على ان من الناس من ينتفع بذلك وهو -ارالمعدة ولاسيماعند تناول
غذاء يابس بالفعل وينبغى أن يحذر من شرب الماء الصادق البرد دفعة مقدارا كثيرا قبل الطعام وبعده
لانه يطفئ حرارة المعدة وفى خلال الا كل وبعد أن يترك الا كل ساعة لا ينبغى أن مستوفى الرى بل يتجرع
حرءا لان الماء اذا كثر فى هذا الوقت منع المعدة عن الاحتواء على الطعام وولد النفخ والقراقر واساء
الهضم وربما أورث الطلاق المبطن وقلة الشرب على المائدة والامتناع عنه محمود إلاأن الحارالمعدة إذا
احتمل العطش عند ذلك بسط الطعام فى معدته وفسدوهاج الجشاء الدخانى ولذلك يكون الاصلاح له أن
يتحمل العطش تحملا شديدا ولا يعطىنفسه ريحالكن يسكن باخره العطش بالتجرع قليلا قليلامادام يأكل
ومن الناس من تكون شهوته للغذاء ضعيفة فإذا شرب الماء قويت وذلك لتعديله حرارة المعدة والشرب
على الريق أو عقب الحركة وخصوصا الجماغ وعلى الفاكهة وخصوصا البطيخ وفى الحام أوعقيمردىء جدا
ماء كان المشروب بدأ وشرابافان لم يكن فقليل من كورضيق الرأس امتصاصاان كان كالاحتياج إلى الماء
بسبب حرارة المرىء والرئة ويبوستهماوان كان اشتعال فى المعدة أو الكبد فيرخص الرى دفعة الثلا
يؤدى الى احتراق فلا يجوز الشرب على الريق الاللمعموم والمحزور والخمور فقط وكثيرا ما يكون عناش
عن بلغم مالح أولزج وكماروعى بالشرب ازداد فإن صبر عليه أنضحت الطبيعة المادة المعطشة واذا بتها فسكن
من ذاته ومن مثل هذا كثيراًما يسكن بالاشياء الحارة كالعسل وبذر الرازيانج وعصيره ومادام الطعام

٢٧٨
فى المعدة فلا شرب غير الماء *الخامسة تقدم للمصنف ان الحلوى بعد الطعام من الطيبات من الرزق
فاحتاج الامر الى التكلم على أنواعها وكيفياتما ليكون الا كل منها على بصيرة فاعلم ان جميع الحلاوات
زائد فى الدم والمنى مسمن البدن ويغذى غذاء كثيراجداو الشئ الحلواذا كان من الاشياء الاصلية كالتمر
والعسل كان أشدتتخينا واحراق الدم وأما الحلوى الدسم كالفالوذ بات والاخبصة وما أشبهها فانها أقل
غائلة من نتو برالحرارة الاأن ،أثقل على المعدة لمكان الدسومة وكل طعام حلو ودمم فهو يشبع سريعا
من قبل انه ينبسط وينتفخ فيصير من اليسير منه مقدار كثير فيملاً البطن لذلك وكل غذاء غليظ لزج اذا
خلط حلاوة فهوسر بع الاحداث السدد فى الكبد والطحال وقد تتولد منه الجارة فى الكلى والمثانة
خصوصاما اتخذ بالدقيق والنشاو تعقل البطن أيضا وما اتخذ بالعسل فهو أقل ضررالمن كانت احشاؤه
سليمة من السدد وما عمل بالسكر الطبرزد واللوز والمقشرفه و أقل اسخانا فى أنواع الحلاو يات التى يؤتى
بج ابعد الطعام عادة الفالوذج أجوده السكرى وهو كثير الغذاء بطىء النزول والهضم يضر أصحاب السده
فى الطحال والكبد والمتخذ بالسكر ودهن اللوز معتدل يصلح لمن ثم المؤ بدنه وادمانه يورث السدد وأما المشايخ
والمبرودون فالعسلى أوفق لهم ومنها القطائف وهوالكافة بمصر والغداوش بالمغرب غليظ وحم كثير
الغذاء يصلح أن أد من الرياضةوهو بعلى الهضم والادمان عليه يحدث الحصى فى المثانة ومنها الزلابية وهى
أخف من القطائف وأنفع انه ضاما ينفع من السعال الرطب والعسلية منهاقوبة الاسخان والسكرية
أسكن حرارة ومنها المهامية وهى المتخذة من دقيق الأرز والسكر واللبن كثيرة الغذاء مقوية البدن
جدازائدة فى الام والمنى مليئة المصدر وتضر بالصفراويين وينبغى أن إيطال النوم بعدها ولا يؤكل على
أطعمة غليظت حامضة ومنها التعاطف ويدخل تحته أنواع كاللوزينج والجوزية والخشخاشية والفستقية
والسمسدية المعروفة بالطحينة وصنعته أن يعقد السكر المحلول أو العسل على نارهادئة ويصير بحيث اذا
أخذ منه وردتكسر وتقصف ثم يجن منه بعد رفعه ما يراد عنه فيه كاللوز وهى اللوزيخ وهى صالحة للصدر
والرئة وخشونة المثانة أو الجوز فهى الجوزية وهى قريبة الفعل من اللوزية أو الخشخاش وهى
الخشخاشية جالبة للنوم جيدة للسعال وحرقة البول زائدة فى الباءة أو الفسق فهى الفستقية توافق من
كان فى صدره أورثته خلط بلغمى ومن به سدد فى هذه المواضع أو السمسم فهى الطحينية وهى أكثر غذاء
وفيه وخامة وثقل نافع من السعال والرئة وبرخى المعدة أوحب الصنوبر فهى الصنوبرية وهى كالتى
قبلها فى كثرة الغذاء ويولد دماتجمودا وكل هذه الانواع أسرع نزولا وأقل غذاء من سائر أنواع الحلاويات
التى فيهادهن وخبز ودقيق ويصلح لمن لا يحتاج الى غذاء كثير ومن أنواع الحلاويات الحبس وهى حلواء
تتخذ من السمن والكعك والتمر كثير الغذاء بطىء النزول لا ينبغي أن يؤكل على طعام غليظ ويعتنى
بسرعة هضمه واخراجه من البطن بالنوم الطويل والمتخذ بالزبد أليق وأعدل ومنها الخبيص وصنعته
أن يؤخذ نصف رطل دهن لوزويوضع على النار فى طنخير وينثر عليه لب خبز وسميد مفتوت أومفرولك
ويحرك على نارهادئة ثم بطرح عليه رطل سكرنقى مدقوق منخول ويحرك وينزل رطباو يفرق فيجعل فوقه
السكر الطبرزد ومنهم من يجعل بدل دهن الوزربع رطل شيرج طرى ومنهم من يجعل عوضهمالبنا
حليباو بالجملة صنعته تختلف بحسب العادات فطبيعته أيضاتختلف محسها وبحسب ما يختلط به من الاغذية
والاباز بروالفوا كه وبالإلة فهو أقل الزوجة من الفالوذج وأصلح للدماغ لكنه يفسد سريعافى المعدة
ولا ينحدر ومنها العصيدة اما المتخذة بالنمر ودقيق الارز فكثيرة الغذاء بطيئة النزول مولدة الحصى
وأرباع المفاصل أن أدمن ولا ينبغى أن تؤكل على الاطعمة القابضة الحامضة كالحصرمية ونحوها ولا على
الكثيرة الغذاء البطيئة النزول بالرؤس والشوى وأما المتحدة من دقيق الحنطة والسكر فدون ذلك فى
الغلظ والزوجة وأبعد من الرداءة «(تذييل)* فيه تكميلات* الاول قال الحرث بن كلدة طبيب العرب
دافع

٢٧٩
دافع بالدواء ما وجدتله مدفعا ولا تشريه الاعن ضرورة فانه لا يصلح شيا الاأفسد مثله ولا ينبغى أن تاكل
الاعلى نقاء تام أو جوع صادق وطعام موافق وتسكف من الطعام وأنت تشتهبه ولا تبادر الى شرب الماء
حتى تستوفى غذاءك وتصبر بعده ساعة ولاتاً كان فى ظلمة ولا قطعم مالا تعرفه ولا من طعام محترف ولا حار
جدا ولا دسم جدا وليكن طعامك خبز البرواللحم الرخص ولا تجاوز فى الطعام حد الشبع بل يكون دون
الشبع وقال أفلاطون الاستقلال مما يضر خير من الاستكثار مما ينفع وقال خفف طعامك تأمن قامك
وقال يختيشوع بن جبريل أصل الاسقام ادخال الطعام على الطعام ومن كالمكل قليلا تعش طويلا وقال
ثابت بن قرة الاكل على الشمع داء والشرب على الجوع رداء وقال معمر أنها كم عن الطعام الذى يفسد
الذهن وكان لا يتعرض للباذنجان والبصل والباقلاوالعدس والكراث والكسفرة وكان يقول الباذان
يفسد فى شهر ما يصلط» البلاذر فى عام وقال الحكيم السوادى النواء الذي لاداء معه أن تجلس على الطعام
وأنت تشتهيه وتقوم عنه وأنت تشتهيه فقال له المأمون أصبت* الثانى قال محمد بن عبد الكريم السمر قندى
فى روح المجالس وروح انجالس فى الباب العاشر منه فى العنصرة نقلاعن سليمان بن طراروبيس البلالية من
أهل الفتوة مانصه الفتى لا يكون تضاءا ولا مساء ولا مخفرا ولا ملتقطاولا مقصر اولادلا كاولا لحاظا ولا نسافا
ولامكو كاوالاتفاضا ولا محلة ها ولا محمولا ولا مصاصاً ولا مر سالا ولا نسالا ولالكاما ولاءمطاعا ولاقطاعا ولا بلاغا
ولا حرار ولا حرافاً ولا تفاحا ولا حاسياولا مبادرا ولا مغر بلاولاء طفلا ولا مدفانا ولازقاقا ولا مكر ما ولا موصلا
ولا مكار باولا فا رشا ولا جبساولارجساولا مجولقاولامكر وشا ولاتها شا ولا. قشرا ولا مداد اولا مسوغاولا
دفاعا ولا مثلها ولا منعلا ولائم ساولا واغلا ولا محر ما ولامغ الطاولا مذكرا ولا متكئا ولا محتدما ولا مكاساولا
ينكام وصاحبه يتحدث * تفسير هذه الكامات النضاح الذى اذا غسل يديه فى الطست وفرغ من غسلهما
نفض يديه ونضع على أصحابه والمساح الذى إذا مسه يده بالمنديل دل كهما دلكاشديدا بريد بذلك ازالة الوسخ
عن يديه والخضر الذى لا يدلك شفتيه من الغمر الابعد أن يعد الدلك بالاشئات فإذا فعل ذلك فقد
خضر هما المقصر الذى جس المنديل مساو يكتفى بذلك دون المسع ذكاً نما أمره بمنزلة بين المنزلتين والملتقط
الذى يلتقط فتات الخبز وغيره اذا رفعت المائدة والدلاك الذى لا ينفى يديه بالاثنان والماء ويحددلكهما
بالمنديل بريدازالة الغمر حتى يوسع المنديل واللحاظ الذى يلاحظ القدرهل أدركت ويلاحظ لهم أصحابه
والنساف الذى يتناول حرف رغيف فيتحرى به مواضع الدسم والودك من الصحفة والقدر والمكوكب الذى
يكتل اللقمة الكبيرة من الارز أو من الثر يدثم يدفعها الى حلقه ويبلغها والنفاض الذى ينفض يده فى القصعة
بعدان يضع اللقمة فى فيه والملقم الذى يتكلم واللقمة قد بلغت حلقومه ولا بصبر الى وقت الامكان والمحول
الذى اذا رأى كثرة النوى بين يديه يحتال حتى يخلطه بنوى أصحابه والمصاص الذى عص جوف قصبة العظم
والمرسال الذى يرسل اللقمة فى حلقه ارسالا فتسمع لها همهمة وتقول اليك يا فؤادى والنشال الذى اذا
طبخ القدراو شوى اللهم تناول قطعة فأ كلها قبل ادرا كها واستأثربها دون أصحابه واللكام الذى يدخل
اللقمة فى فيه قبل أن يزدرد الاخرى فهو يلكمها والقطاع الذى بعض اللقمة فيبقى منها قطعة فى يده
فيعيدها الى القطاع واللطاع الذى يلطع أصابعه وما تبقى فى آخر التمدر والقصعة والبلاع الذى يبتلع من
التهم اللقمة قبل أن يجيد مضغها والجرار الذى يجر الطعام من بين يدى صاحبه إلى قدامه والجراف الذى
يجعل أصابعه كالمجرفة فيحمل عليهاشياً كثيرا والتفاح الذى ينفخ فى الطعام الحار ويكره ذلكفلاصال
أولها أنه لا يفعل ذلك الالانهم والا خر وبماان النفخ أخرج من الفم بخ را كريها أو براقا وأخرى انه من
المضف وأهل الظرف يكرهونه والحاسى الذى يجعل قصعة المرق تحت لحيته فيخساه والمبادر الذى يوالى
بين اللقم بالعملة والمغربل الذى يأخذ كرجةالملح فيحركها تحريكايجمع الانزار فى رأسهالياً كله والمحافل
الذى يأتى القوم إلى طعام لم يدع اليه ولا هو ممن اذا أناهم سروا طلعته وآنسوا بحديثه والمرسال الذى

٢٨٠
يمشى مع أصحابه فى شجر لتف أونخل فيصرف عن وجهه الاغصان ثم يرسلها على وجه من يغشى خلفه
والمدفات الذى يدفن اللهم فى القصعة تحت الثريد ويجعله قدامه ويأكله والزقاق الذى فى فيه لقمة لم
بسغها فيشرب عليها الماء وهى فى فيه فيخرج من فيه الفئات فى كوز القوم فيمنخص على مؤا كلبه والمكرم
الذى يصبح بالغناء بارك الله عليك وأحسنت والله وذلك يشغل اسماع القوم عما يحبوه من السماع والموصل
الذى اذا تحدث وصل حديثا بحديث وأدخل شيأ فى شئ وقرمط وسلسل وطول وأبرم والمكارى الغلام
الامرد الجميل الذى لا صاحب له فيحفظه فهو مطلق مخلى يطوف على الفتيان ويقتحم منازلهم والرفاش
الذى يرفش لحيتمحتى ترى عارضيه من قفاه كان لرأسه جناحين وكان لحيته رفش أومشا عائك وهوزى
كل صفحان ناقص والجبس الثقيل البغيض الكز الاخلاق والرجس المنتن القذر ولا يكون على هذه
الصفة الادباغ أو سماك أو رؤّاس أو محناتى أو بيطار أو ما سبذى والمجولق الذى يأ كل الكثيرولا يكاد
يشبع كان بطنه جوالق والمكروش الذى يضع العظام والمشاش فاذامصدثم استخرج الفتات من فيه فرمى
به فقدر ما وقع عليه والنهاش الذى ينهش العظم نهشا كماينهش السبع والمقشر الذى اذا صادف أرزا أو
جوذابا أولبنا عليه سكر قشر ماعليه من السكر فاستأثر به دون أصحابه والمداد الذى بعض على العصب
الذى لم ينضج والقطعة من اللحم لم تنضج وعدها بغيه ويوترها بيده فربما قطعها بشدة يكون لها انتضاح
على ثوب المؤاكل والمسوغ الذى بعض على اللقمة فلا يزال يتلمظ بها ولا يسيغها الا بالماء والدفاع الذى
يكون فى القصعة عظم فى الجانب الذى يليه فينحيه بلقمة من الثريد وبصير مكانه قطعة من لحم وهويرى
أنه يسوى الثر يدوالمثات الذى يثلث وسادة النوم ويتكئ عليها فر بما خرقها والمنعل الذى يأخذ القطعة
من الخبز فيلوبها ويجعلها مثل الملعقة ليحمل اللبن والدبس وما أشبه ذلك والشمسى العيار المقامر الذى
لاتراه الدهر الاعر بانا فى قطعة عباء أوتبان قد أحرقت الشمس جلده وصيرته كميتافهما والواغل فى
الشراب مثل المطفل فى الطعام والمحدث أن يكون ساقى القوم فيشتغل بالحديث ولا يكون ساقيامن بريد
الماء والمغالط الذى يطلب منه الماء فيدفع الكوز الى غير من يطلبه أو بشربه هو بنفسه والمكامن الذى
اذا ناولته الشئ لبأ كله يمديده لاخذه وهو يقول لا أريده وماذا أعمل به وأناشبعان وقال يوسف بن
الزنجى كان سليمان بن طرار قاضى الفتيان حسن السيرة مقبول الصورة عند القوم وكان مكا باصاحب
أطراف وكان يقول الباكم وفضول النظر فانه يدعو الى فضول القول والعمل وكان ترك التزويج مخافة
أن يجدلذة فيدعوه ذلك الى الزنا قال يوسف وما كان أشد القوم ولا أسنهم ولكن كان أشد القوم تمسكا
بما كان عليه الاوائل قال وما زلت أرى فى الفتيات نقصانأمدمات سليمان والله أعلم وهذا آخرما أردت من
شرح كتاب آداب الا كل من الاحياء والجدلله الذي بنعمته تتم الصالحات وتنزل البركات مصليا مسلما على
حبيبه محمدوآ له وصحبه ما تكررت الاوقات وتداورت الساعات كتبته وقد بلغت الروح الثراقى والى الله
أشكو ما ألافى وهو مفرج الشدائد ومهون العظام لا اله غيره ولا خير الاخيره وذلك عند أذان عصر يوم
السبت لخس وقين من جادى الثانية سنة ١١٩٨ قاله بقمة وكتبه بق العبدا بو الفيض محمد مرتضى
الحسينى فرج الله كروبه وستر عيوبه بمنه وكرمه وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلى
العظيم والحمد لله رب العالمين
* (بسم الله الرحمن الرحيم الله ناصر كل صابر وصلى الله على سيدنا محمدوآ له وصحبه وسلم)."
الحدته ذي الجلال الاكبر والبهاء الانور *عز من علافغلب وقهر» أحصى قطر المطر وأ وراق الشجر *
ومافى الارحام من أنثىوذكره خالق الخلق على حسن الصور* ورازقهم على قدره وميتهم على صغر
وشباب وكبر» أحده حدالوافى انعامه ويكافئ مزيد كرمه الاوفر، وأشهد أن لا اله الااللهوحدهلاشريك
له شهادة من أناب وأبصر* وراقبر بهوا ستغفر* وأشهد أن سيدنا ومولانا محمداعبده ورسوله» وحبيبه
وخليله