Indexed OCR Text

Pages 481-488

٤٨١
الزاهد ما رأيت الشدائد والغموم مثل صلاة التسبيح وقد نص على استحمابها أئمة الطريقين من الشافعية
كالشيخ أبى حامد والمحاملى والجوينى وولده امام الحرمين والغزالى والقاضى حسين والبغوى والمتولى
وزاهر بن احمد السرخسى والرافعى وتبعه النووى فى الروضة قال وقد أفرط بعض المتأخرين من اتباع
الامام أحمد فذ كرالحديث فى الموضوعات وقد تقدم الردعليه وكابن تيمية وابن عبد الهادى فقالاان
خبرها باطل اه كلام الحافظ ملخصا من تسعة مجالس ونقل السيوطى فى اللا كى المصنوعة عن الحافظ
صلاح الدين العلائى فى أجوبته على الاحاديث التى انتقدها السراج القزوينيّ على المصابيح حديث
صلاة التسبيح حديث صحيح أوحسن ولا بدوقال الشيخ سراج الدين البلقيني فى التدريب حديث صلاة
التسام صحيح وله طرق بشد بعضها بعضافهى سنة ينبغى العمل بها ثم ذكر كلام الزركشي الذى
قد مناهآنها فى الرد على ابن الجوزى ومن جلة كلامه الذى لم تذكره وذكر الحاكم بسنده عن ابن المبارك
أنه سئل عن هذه الصلاة فذكر صفتها قال الحاكم ولايتهم بعبد الله ان يعلم مالم يصح عنده سنده قال
الزركشي وقد أدخل بعضهم فى حديث أنس ان أم سليم غدت على النبى صلى الله عليه وسلم فقالت
عانى كمات أقولهن فى صلاتى فقال كبرى الله عشرا وسبحى الله عشراً واحدله عشراً ثم صلى ماشئت
يقول نعم نعم رواه الترمذى وحسنه والنسائى وابن خزيمة وابن حبان فى صحيحيهما والحاكم وقال صحيح
على شرط مسلم اه ثم قال السيوطى ثم بعد ان كتبت هذا رأيت الحافظ ابن حجر تكلم على هذا الحديث
فى تخريج أحاديث الرافعى كلاما مخالفالما قاله فى أمالى الاذ كاروفى الخصال المكفرة فقال ثم ساقه وقد
أوردته قبل هذا بكراريس وحاصله انه حكم على حديث ابن عباس بالشذوذ لشدة الفردية وعدم
المتابع والشاهد من وجه معتبر ومخالفة هيئتها لهيئة باقى الصلوات، وموسى بن عبدالعز بزوان كان
صادقاً صالحاً فلا يحتمل منه هذا التفرد اه وبه ثم ما أورده السيوطى مع التلخيص والزيادات عليه
وبقيت هنا فوائد ما يتعلق بهذه الصلاة لا بأس ان نلميذكرها* الاولى قال التقى السبكى صلاة التسبيح
من مهمات مسائل الدين ولا يغتربمافهم عن النووى فى الاذكارمن ردها فإنه اقتصر على رواية
الترمذى وابن ماجه ورأى قول العقيلى ليس فيها حديث صحيح ولا حسن والظن به انه لو استحضر
تخريج أبى داود لحديثها وتصحيح ابن خزيمة والحاكم لماقال ذلك وقال ولد التاج السبكى فى الترشيح
لصلاة التسبيح الحديث فيها عندى قريب من الصحة ثم ذكر جماعة أخرجوه ثم قال وقد نص على
استحبابها من أحدابناثم ذكر جماعة منهم وقال والمتأخر ون آخرهم الوالد فى شرح المنهاج وغاليهم
ذكرها فى غير مظنتها ثم نقل عن الرويانى فى البحر ويستحب ان بعتادها فى كل حين ولا يتغافل عنهائم
فال ولا يغتر بمافهم من كلام النووى فى الاذكارمن ردهاوذكر ماقدمته آنفامن كلام والده ومن جلة
كلامه فيه وأنا أحب العمل بما يقتضيه حديث ابن عباس ولا يمنعنى من التسبع بعد السجدتين
الفصل بين الرفع والقيام فان جلسة الاستراحة حينئذ مشروعة فلا يستفكر الجلوس حينئذ للنسيج فى
هذا المحل وينبغى للمتعبد ان يعمل بحديث ابن عباس تارة وبما عمله ابن المبارك أخرى وقال فى آخر
كلامه وانما أطلت الكلام فى هذه الصلاة لانكار النووى لها واعتمادأهل العصر عليه نفشيت ان
يغتروا بذلك فينبغى الحرص عليها وأما من يسمع عظم الثواب الوارد فيها ثم يتغافل عنها فاهو الامتهاون
فى الدين غير مكترث باعمال الصالحين لا ينبغى ان يعد من أهل العزم فى شىء نسأل الله السلامة اه كلام
التاج السبكى مع اختصارية الثانية الصفة التى ذكرها ابن المبارك هى التى ذكرها صاحب مختصر
البحر من أصحابنا الحنفية وهى الموافقة اذهبنا لعدم الاحتياج فيها الى جاسة الاستراحة اذهى مكروهة
عندنا على ماذكرفى موضعه وقد نص على استحبابها غير واحد من أحدابنا آخرهم صاحب البحر والبرهان
الحلبى وذكرها نفر الاسلام البزدوى فى شرح الجامع الصغير لمحمد بن الحسن وذكرفيه عن مشايخه انه
(11 - (اتحاف السادة المتقين) - ثالث)

٤٨٢
ان احتاج الى عد التسبيح بعده إشارة لاافصاحا ويعمل بقولهما فى المضطر اهـ وهو اشارة لما تقدم ان
عد التسبيح فى الصلاة باليد مكر وه عند أبى حنيفة وجوّزه الصاحبات وذلك بان يكون بقبض الأصابع
أو بسبحة تمسكها بيده ولا يكره الغمز بالانامل ولا الاحصاء بالقلب اتفاقاً والعد باللسان مهد اتفاقا
كذا فى شرح الديرى على الكنز ولكن قال فى مجمع الروايات قيل أراد الشيخ به العد بالاصابع وقيل
بالقلب والاصابع أيضالانه ينقص من الخشوع وقيل محمد مع أبى حنيفة وقيل لاباس فى التطوع اجماعا
وانماًا خلاف فى المكتوبة وقيل يكره فى المكتوبة اتفاقا وانما الخلاف فى التنوع*الثالثة قال شيخ
الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى حديث صلاة التسبيح قد ضعفه الأئمة الا كابر كاحد وغيره وكرهوها
ولم يعمل بها أحد من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة ولا ابن المبارك ولا غيرهم بل نص أحمد وغيره على
كراهتها ولم يسبحها أحد من الأئمة لكن ابن المبارك جوزان يصلى اذا لم يسج قبل القيام عشرابل يسج فى
القيام خمس عشرة مرة لان ابن المبارك رأى هذه الصلاة توافق المشروع الاهذه القعدة قبل القيام فإنها
تخالف الصلاة الشرعية فاباحها لتكون جنسها مشروعا ولم يج ما اختص بحديثها فانه لايجوزاثبات
شرع بحديث لا تعرف صحته فكيف بما يعلم انه موضوع فان قوله اذا فعلت ذلك غذر لك ذنبك كلهدفه
وجله أوله وآخره سره وعلانيته كلام مجازفة لا يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فان مجرد صلاة أربع
ركعات لا توجب هذا كله ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ضمن فى عمل انه يغفز لصاحبه
ما تأخر من ذنبه وقد جمع عبد العظيم المنذرى فى ذلك مصنفا وأحاديثه كلها ضعيفة بل باطلة حتى
حديث العمرة باحرام من المسجد الاقصى وانما الاحاديث الصحيحة مثل قوله صلى الله عليه وسلم من
صام رمضان إيمانا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه من يقم ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفرله ما تقدم
من ذنبه من ج هذا البيت فلم يرفت ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه من توضأ نحو و ضوئى هذا
ثم صلى ركعتين لم يحدث فيهما نفسه بشئ غفرله ماتقدم من ذنبه وكقوله الصلوات الخمس والجمعة
الى الجمعة رمضان مكفرات مابينهن إذا اجتنبت الكبائر فهذه الأحاديث وامثالها هى الاحاديث
الصيحة التى رواها أهل الصريح وتاقاها أهل العلم بالقبول اه قلت قد اختاف فيهقول الامام أحمد وتقدم
انكاره لحديث عمرو بن مالك السكرى عن أبي الجوزاء فلما أخبر راويه المستمر من ريات عنه سكت
وكأنه أعجبه وقال اسحق بن منصور فى مسائله لاحمد وابن راهوية قلت لاحمد صلاة التسبيح ماترى فيها
قال أحمد لا أدرى ليس فيها حديث يثبت قال ابن راهو يه لا أرى باسا ان تستعمل على ماقد باءان النبى
صلى الله عليه وسلم أمر العباس بذلك لانه يروى من أوجه مر سلاوان بعضهم أسنده ويشد بعضهم
بعضا وقدذ كرفيه من الفضائل ماذكر وقال أحمد بن صيرم بن خزيمة المزتى فى مسائله لاحد سمعته سل
عن صلاة التسبيح التى تروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قان للعباس ياعم الاأحبوك فضعفه من قبل
الرجال وقال ليس فى هذا حديث يعنى يعتمد عليه اهـ فهذا الكلام كله فى حديث العباس والظن به
انه لو بلغه حديث عكرمة عن ابن عباس لقال به وقوله ولم يعمل بها أحد من الأئمة ولا ابن المبارك الى
آخر هذا غريب فقد ثبت مما قد مناه عمل أبي الجوزاء وابن أبى رواد وهما أقدم من ابن المبارك
وثبت عن ابن المبارك العمل بها وحث الناس عليها ولا يحسن به أن يعمل أو يحث على شىء لم يثبت
عندهمن طريق صريح وقوله لكن ابن المبارك جوزالخ هذا الذى جوزه ابن المبارك فقد ثبت فى حديث
عبد الله بن جعفر كماقد مناه وأخرجه الدارقطنى وغيره وكون ان فى اسناده ابن سمعان وقد تكلم فيه
يصير الحديث ضعيفًا لاموضوعا مالم يكن فى الاسناد من يتهم بالوضع وأماحديث الاحرام بعمرة من
الاقصى فقد أخرجهابن ماجه بإسناد صحيح ورواه البخارى فى تاريخه الكبير بطرق بعضها أضبط من
اسنادابن ماجه ولم يذكر فيه وما تأخر وقال البخارى فى بعض رواته لا يتابع فى هذا الحديث اه فهذا
القدر

٤٨٣
القدر لا يكون الحديث به باطلافتاًمل ذلك الرابعة قال صاحب القوت قال ابن أبى رزمة عن ابن المبارك
قلت له تقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى ثلاث مرار قال نعم قلت فان سها يسج فى السهوعشرا
قال لا انماهى ثلاثمائة تسبيحة اهـ الخامسة اختلف فى القراءة فيها فقال صاحب القوت أحب ان
تكون السورة التى تقرأ فيها مع الحمد فوق العشرين آية فقدروينا فى حديث عبد الله بن جعفر
الذى رواه اسمعيل بن رافع ان الغبى صلى الله عليه وسلم قال فى السورة التى بعد أم القرآن عشرين آية
فصاعدا قال صاحب القوت فان قرأ مع الفاتحة فى كل ركعة عشر مرار قل هو الله أحد فقد ضاعف
العدد واستكمل الاحراه وقال التفى السبكى استحب ان يقرأ فيها من طوال المفصل وتارة بالزلزلة
والعاديات والفتح والاخلاص، وقال ولده التاح السبكى وتارة بالتكاثر والعصر والكافرون والاخلاص
قال وقد أحببت اناان تكون السور فيها من الخمس المسبحات الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن
الاانى لم أجد فى ذلك سنة غيرانه ورد طوال المفصل وهى منه واسمهن يناسب اسم هذه الصلاة* السادسة
قال النووى ولورفع رأسه من الركوع قبل ان يأتى بالتسبيحات لا يجوزله ان يعود ولا ان يقضى تلك
التسبيحات فى الاعتدال ويقضها فى السجود كماذا ترك سورة الجمعة فى الاولى من الجمعة يأتى بها مع
المنافقين فى الثانية قال وإذا جلس عقب الركعة الأولى يقعد مكبرا واذا سبج يقوم غير مكبرو يحتمل ان
يقال يكبر والله أعلم السابعة الدعاء الوارد فى هذه الصلاة يؤتى به بعد التشهد وقبل السلام رواه أبو نعيم
فى الخلية من حديث ابن عباس ولفظه فإذا فرغت قلت بعد التشهد وقبل التسليم اللهم إنى أسألك
توفيق أهل الهدى وأعمال أهل اليقين ومناصحة أهل النوبة وعزم أهل الصبر وجد أهل الخشية
وطلبة أهل الرغبة وتعبد أهل الورع وعرفان أهل العلم حتى أخافك اللهم انى أسألك مخافةتح جزنى
بها عن معاصيك وحتى اعمل بطاعتك عملا استحق به رضاك وحتى أناصحك فى التوبة خوفا منك وحتى
أخلص لك النصيحة حبالك وحتى أتوكل عليك فى الامور حسن الظن بك سبحان خالق النور وأورده
الطبرانى أيضامن حديث العباس وفى سنده متروك الثامنة قال التاج السبكى والمحافظ ابن سعد السمعانى
فى هذه الصلاة مصنف لم أقف عليه ولابى موسى المدينى الحافظ كتاب حافل سماه دستور الذاكرين
ومنشور المتعبدين جمع فيه فاوعى جمع فيه جميع ماذكر مسندا غيران منه الضعيف فينيفى عمله، وان لم
يصح لانه لا ينافى مامح لاسيما وهو فى فضائل الأعمال والله أعلم ثم تعود لشرح كلام المصنف قال (فهذه
هى الصلاة المأثورة) على وجهها (ولا يستحب شئ من هذه النوافل) المذكورة (فى الاوقات) الخمسة
(المكروهة) المتقدم بذكرها (الاتحية المسجد) فهمى مستثناة من ذلك (وما أوردناء قبلها) وهى صلاة
الكسوف والاستسقاء والجنازة فإن كلا من ذلك مستثناة مثل تحية المسجد وعند أبى حنيفة النهى
عنها على العموم الاصلاة الجنازة كما تقدم (وما أوردناه بعد التحية من ركعتى الوضوء وصلاة السطر
والخروج من المنزل والاستخارة فلا يجوزلان النهىمؤ كد) فان فى بعض روايات الحديث الوارد فى
النهى بنون التأكيد (وهذه الاسباب ضعيفة) يشيرالى ما اجمعوا عليه من كراهةصلاة لاسبب لها فى
هذه الاوقات ثم قسم أصحاب الشافعى السبب الى قوى وضعيف فاعتبروا من الاسباب ما كان قويا
واعتبروا أيضاان يكون السبب متقدما عليه أو مقارنا له فيجوز فعله فى وقت النكراهة وحيث ثبت ان
أسباب ما أورده بعد التحية ضعيفة (فلا تبلغ درجة الخسوف والاستسقاء والتحية) فإن أسبابها قوية
ولكن فى ركعتى للوضوء اختلاف والذى ذهب إليه المصنف هنا انها لا تجوز فى وقت الكراهة وذهب
الولى العراقى فى شرح التقريب الى جوازها ولوتوضأ فى وقت الكراهة وقالوا فى صلاة الاستسقاء بجوازها
على الامح خلافا لما صححه النووى فى شرح المهذب وفى تحية المسجد قالوا بجوازها اذا دخل لغرض
غير صلاة التحية فلو دخل لا لجاجة بل ليصلى التحية فقط فظيه وجهات ذكر الرافعى والنووى أن أقيسهما
فهذه الصلوات المأثورة ولا
يستحب شئ من هذه النوافل
فى الاوقات المكروهة الا
تحية المسجدوما أوردناه بعد
التحية من ركعنى الوضوء
وصلاة السفر والخروج
من المنزل والاستخارةفلا
لان النهى مؤكدوهذه.
الاسباب ضعيفة ولا تبلغ
درجة الخسوف والاستسقاء
والتجبة

المكروهة ركعتى الوضوء وهو فى غاية البعد لان الوضوء لا يكون سببا للصلاة
(٤٨٤)
وقدرأيت بعض المتصوفة يصلى فى الاوقات
الكراهة (وقدرأيت بعض المتصوّفة يصلى فى الأوقات المكر وهة وكعنى الوضوء) معتمدا على ما نقلناه
عن الولى العراقى بجواز هالانهاذات سبب مقارن (وذلك فى غاية المعد) عن الصواب (لان الوضوء لا يكون
سببا للصلاة بل الصلاة سيب للوضوء فينبغى أن يتوضأ ليصلى لاانه يصلى لإنه توضأ وكل محدث يريد أن يصلى
فى وقت الكراهة فلا سبيل له الا) وفى نسخة الى (ان يتوضأ ويصلى فلا يبقى للكراهة معنى) حينئذ (ولا ينبغى
ان ينوى ركعتى الوضوء كما ينوى ركعتي التحية) الاان النووى قال فى الروضة ينوى بهما سنة الوضوء (بل
اذا توضأ صلى ركعتين تطوعا) ينوى فيهما أصلى ركعتين لله تعالى (كيلايتعطل وضوء وكما كان يفعله بلال)
رضى الله عنه كما تقدم فى حديثه السابق (فهو تطوع محض يقع عقيب الوضوء وحديث بلال لم يدل على أن
الوضوء سبب) للصلاة (كالخسوف والتحية حتى ينوى ركعتى الوضوء في يستحيل ان ينوى بالصلاة الوضوء
بل ينبغى ان ينوى بالوضوء الصلاة وكيف ينتظم ان يقول فى وضوئه أنومنألصلاتى و) يقول فى صلاته
(أصلى لوضوئى بل من أرادان بحرموضوعه عن التعطيل) وكان توضأ فى وقت الكراهة (فانو) بتلك
الركعتين (قضاء) ما عليه فى ذمته (ان كان يجوزان يكون فى ذمته قضاء صلاة تطرق الخلل البها بسيب
من الاسباب فان قضاء الصلوات) الفائتة (فى أوقات الكراهة غير مكر وهة) صرح به الاصحاب قالواولو
كانت من السنن الرواتب أو من النوافل التى اتخذها الانسان ورداله (فامانية التطوّع) فى هذه الاوقات
(فلا وجهله) وهذا اختيار المصنف والمشهور فى المذهب ان ركعتى الوضوء تؤديان فى وقت الكراهة
وأن لها سببا مقارنا وإبن ماله سبب متأخر عنه يكره فعله فى وقت الكراهة كركعتى الاستخارة وركعتى
الاحرام على الامح وقال أحمد يجوز قضاء الفوائت فى وقت الكراهة اذا كانت فريضة وفى قضاء النافلة
تفصيل مرذكره واستثنى مالك قضاء الفائتة ان كانت فرضا من أوقات النهى ولا تقضى عندهم
النوافل مطلقا ولو كانت رواتب وقدمر ذكره وهل إذا قضى فائتة فى هذه الأوقات له المواظبة على مثلها
قال بعض الاصحاب نعم وقد تقدم النقسل عن أبى بكر بن أبى شيبة وغيره فيمن جوّزقضاء الفوائت فى
جميع أوقات النهى (ففى النهى) عن الصلاة (فى أوقات الكراهة مهمات ثلاثة) أوّلانذكرأحاديث
النهى روى نافع عن ابن عمر مر فوعا لا يتحرى أحدكم فيصلى عند طلوع الشمس ولا عند غر وبها رواه
الشيخان وعندهما أيضا من حديثه اذا طلع حاجب الشمس فاخروا الصلاة حتى ترتفع وعند مسلم من
حديث عقبة بن عامر ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاناات أعلى فيهن وان نقبر فيهن
موتاناحين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول وحين تضيف الشمس
للغروب وعند مسلم أيضا من حديث عمرو بن عتبة قال قلت يانبي الله أخبرني عن الصلاة قال صل صلاة
الصج ثم اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع فانها تطلع حين تطلع بين قرنى شيطان وحينئذ
يسجد لها الكفار ثم صل فان الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ثم اقصر عن الصلاة فان
حينئذ تسجر جهنم فإذا أقبل الفى فصل فان الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلى العصر ثم اقصر عن الصلاة
حتى تغرب الشمس فانها تغرب بين قرنى شيطان وحيئذ يسجد لها الكافر (أحدها التوقى عن مضاهاة
عبدة الشمس) وهم الكفارفان الشيطان يسوّل لهم ان يسجدوا لها فى هذه الاوقات (والثانى الاحتراز
من انتشار الشياطين) فانها تنتبر فى هذه الاوقات (أذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس لتطلع
ومعها قرن الشيطان) قيل هو حقيقة وقيل محمول على المجاز كما سيأتى (فإذا طلعت قارنهافاذا ارتفعت فارقها
فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها فإذا تضيفت) أى مالت (للغروب قارنها فإذا غربت فارقها فنهى عن
الصلاة فى هذه الأوقات ونبهبه على العلمة) قال العراقى رواه النسائى من حديث عبد الله الصنابحى وهو
مر سل ومالك هو الذى يقول عبد الله الصنابحى ووهم فيه وانما هو عبد الرحمن ولم يرالنبي صلى الله عليه وسلم
بل الصلاة سبب الوضوء
فينبغى ان يتوضأ لبصلى
لا انه دصلىلانه توضأوکل
محدث يريد أن يصلى فى
وقت الكراهية فلا سبيل له
الاأن يتوضأو بصلى فلا
يبقى للكراهية معنى ولا
ينبغى أن ينوى ركعنى
الوضوء كماينوى ركعنى
التحيسنة بل اذا توضأ صلى
ركعتين تطوعا كى لا يتعمال
وضرة كما كان يفعله بلال
فهو تطوّح محض يقع عقيب
الوضوء وحديث بلال لم
يدل على أن الوضوء سبب
كالخسوف والتحية حتى
ينوى ركعتى الوضوء
فيستحيل أن بنوى بالصلاة
الوضوء بل ينبغى ان ينوى
بالوضوء الصلاة وكيف
ينتظم أن يقول فى وضوئه
أتوضأ لصلاتى وفى صلاته
يقول أصلى لوضوئى بل من
أراد أن يحرس وضوءه
عن التعطيل فىوقت
الكراهية فلينوقضاء ان
كان يجوزأنیکون فىذمته
صلاة تطرق البهاخلل لسبب
من الاسباب فان قضاء
الصلوات فى أوقات الكراهية
غير مكروه فامانية التطوّع
فلاو جهلها ففى النهى فى
أوقات الكراهية مهمان
ثلاثةأحدها التوقیمن
مضاهاة عبدة الشمس
والثانى الاحترازمن انتشار
الشياطين اذقال صلى الله عليه وسلم ان الشمس لتطلع ومعها قرن الشيطان فإذا طلعت قارنها واذا ارتفعت
اهـ
فارقها فإذا استوت قارنها فا ذا زالت فارقها فإذا تضيفت للغروب قارنها فاذا غر بت فارقهاونهى عن الصلوات فى هذه الاوقات ونبهبه على العلة

٤٨٥
اهـ والمعنى مقارنة الشيطان الشمس فى هذه الاوقات وعليه حمل الخطابى مارواه البخارى فى صفة ابليس
وجنوده من رواية = مدة عن هشام بن عروة عن أبيهعن ابن عمر فانها تطلع بين قرنى شيطان أو
الشيطان وكذلك عند مسلم من رواية هشام بلفظ فا اتطلع بقرنى شيطان وأشار بذلك الى العلة فى
النهى عن الصلاة فى هاتين الحالتين وقيل معنى قرن الشيطان قوّته من قولك :نامقرن لهذا الامرأى
مطبق له قوى عليه وذلك لان الشيطان انما يقوى أمره فى هذه الاوقات لانه يستول لعمدة الشمس ان
سجدوالها فى هذه الأوقات وقيل قرنه خربه وأصحابه الذين يعبدون الشمس وقبل ان هذا تمثيل وتشبيه
وذلك أن تأخير الصلوات الماهو من تسويل الشيطان لهم وتزيينه ذلك فى قلوبهم وذوات القرون انما
تعالج الاشياء أو تدفعها بقرونها وقيل ان الشيطان يقابل الشمس عند طلوعها وينتصب دونها حتى
يكون طلوعها بين قرنيه وهما جانبا رأسه فينقلب سجود الكفار للشمس عبادة له اه كلام الخطابى
وقال عياض ومعنى قرنى الشيطان هنا يحتمل الحقيقة والمجاز والى الحقيقة ذهب الداودى وغيره ولا بعد
فيه وقد جاءت آثار مصرحة بغروبها على قرنى الشيطان وأنها تريد عند الغروب السجود لله تعالى
فيأتى شيطان بعدها فتغرب بين قرنيه ويحرقه الله وقد قيل ان الشيطان حينئذ يجعلها بين قرنيه ليغالط
نفسه فيمن يعبدها ويسجدلها عند طلوعها وغر وبها وانهم انما يسجدون له وقيل قرنه علوهوارتفاعه
بهذا وقيل معناه المجاز والاتساع وان قرنى الشيطان أو قرنه الامة التى تعبد الشمسن وتطبعه فى الكفر
بالله وانه الما كانت تسجدلها ويصلى من يعبدها من الكفار حينئذ نهى النبي صلى الله عليهوسلم عن
التشبه بهم ويعضد هذا التأويل قوله فى بعض طرق هذا الحديث فانه اتطلع على قرن الشيطان ويصلى
لها الكفار وفى رواية بسجدلها الكفار وقيل قرنه قوته وسلطانه وهو عبادة من عبدها حيث ذعمن أطاعه
وقال الحربى فى غريب الحديث قرنا الشيطان ناحيتارأسه وقال هذا مثل أى حين يتسلط الشيطان وصمع
النووى الوجه الاخير فى كلام الخطابى وعز للخطابى الجزم بالوجه الرابع وقد عرفت انه حكى هناخمسة
أوجه من غير ترجيح والله أعلم (والثالث ان - السكى طريق الآخرة) من أهل الخصوص (لا يزالون
يواظبون على الصلاة فى جميع الاوقات) لا نها وصلة بينهم وبين الله تعالى فلا يفترون عنهابل الدنيا عندهم
كلها منزلة ساعة واحدة يشغلونها بالطاعة (والمواظبة على نمط واحد من العبادات) مما (يورث الملال)
والفتور فى الطبيعة عن الاقدام والاقبال (ومهما منع منها ساعة زاد النشاط) واستجدت النشأة
(وانبعثت الدواعى) من كل جانب (والانسات) كماقيل (حريص على ما منع منه) وقدجاء فى المرفوع
رواه عبد الله بن أحمد فى رواية المسند والطبرانى ومن طريقهما الديلى فى مسند الفردوس من حديث
يوسف بن عطية عن هرون بن كثيرعن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر رفعه بلفظ ان ابن آدم الحريص
على ما منع قال السخاوى فى المقاصد وسنده ضعيف وقوله ابن أسلم تحريف والصواب سالم وحيتذ
فالثلاثة مجهولون لقول أبى حاتم عقب حديث لهرون عن زيد بن سالم عن أبيه عن أبى أمامة هذا باطل
لا أعرف من الاسناد سوى أبى أمامة اه ويوسف بن عطية الصفار أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ضعفه
أبو زرعة والدارقطنى (فنى تعطيل هذه الأوقات) عن الصلوات (زيادة تحريض وبعث على انتظار انقضاء
الوقت) المنهى عنه (خصصت هذه الاوقات بالتسايح والاستغفار) وغيرهما من أنواع الاذكار
وأفضلها مراقبة جلال الله الواحد القهار (حذرا من الملال) والكسل (بالمداومة وتفربما بالانتقال من
نوع عبادة الى نوع آخر ففى الاستطراف والاستحداد) كلاهما بمعنى واحد يقال استطرف الشئء واستحده
اذا أخذه طارفا وجديدا (لذة) لا تتكيف (ونشاط) لا يوصف (وفى الاستمرار) أى المداومة (على شئ
واحد) ونوع واحد (استثقال) للطبيعة (وملال) وفتور (ولذلك لم تسكن الصلاة "جودا مجردا) كم عليه
طائفة من الملائكة (ولا ركوعاً مجردا) كم عليه طائفة أخرى منهم (ولاقياما مجردا) كما عليه طائفة أخرى
والثالث ان سالكى
طريق الآخرة لا يزلون
يواظبون على الصلاة
فى جميع الاوفات والمواظبة
على خط واحد من العبادات
يورث الملل ومهما منع منها
ساعة زاد النشاط وانبعثت
الدواعى والانسان حريص
على ما منع منه ففى تعطيل
هذه الاوفات زيادة تحريض
وبعث على انتظار انقضاء
لوقت خصصت هذه الاوقات
بالتسبيح والاستغفار حذرا
من الملل بالمداومة وتفرجا
بالانتقال من نوع عبادة الى
نوع آخرففى الاستطراف
والاستحداد لذة ونشاط
وفى الاستمرار على شئ واحد
استثقال وملال ولذلك لم
تكن الصلاة سجودامجردا
ولاركوعامجردا ولاقياما
مجردا

٤٨٦
بل رتبت العبادات من
أعمال مختلفة وأذكار
مباينة فان القلب يدرك
من كل عمل منهمالذة جديدة
عند الانتقال البهاولو
واظب على الشئ الواحد
التسارع اليه المثل فإذا كانت
هذهاً مورامهمة فى النهى
عن ارتكاب أوقات الكراهة
الى غير ذلك من اسرار أخر
ليس فى قوة البشر الاطلاع
عليها والله ورسوله أعلم
ـم أفهذه المهمات لا تترك الا
بأسباب مهمة فى الشرع
مثل قضاء الصلوات وصلاة
الاستسقاء والخسوف
وتحية المسجد فاما مأضعف
عنها فلا ينبغى أن يصادم به
مقصود النهى هذا هو
الاوجه عندنا والله أعلم
تم كَّاب اسرار الصلاةمن
كتاب إحياء علوم الدين
ويليه كتاب أسرار الزكاة
منهم (بل رتبت العبادات من أعمال مختلفة وأذكار) خاصة (متباينة) من ثناء وتكبير وتحميدوتهلميل
وتسبيح ودعاء (فان القلب يدرك من كل منهالذة جديدة) ويعطيه ذلك العمل وذلك الذكر نشأة ينصبغ
فيها على قدراقباله عليه وذلك (عند الانتقال إليها) من عمل الى عمل ومن ذكر الى ذكر (ولو واظب
على الشئ الواحد) من عمل أوذكر (لسارع اليهالملال) على كل حال (فاذا كانت هذه أمورامهمة
فى النهى عن الاوقات المكر وهة الى غير ذلك من اسراراخر) هى خفية المدرك (ليس فى قوة البشر)
مع ما أودع فيها من الكال (الاطلاع عليها) أى= لى تلك الأسرار (والله) تعالى (ورسوله) صلى الله
عليه وسلم (أعلمبها فهذه المهمات لا تترك الا باسباب مهمة فى الشرع) قوية يهتم لها (مثل قضاء الصلاة)
الفائتة فريضة كانت أوراتبة (وصلاة الاستسقاء و) صلاة (الخسوف و) ركعتى (تحية المسجد)
وصلاة الجنازة وبجود التلاوة والشكر وركعتى الطواف (فأما ما ضعف عن هذه فلا ينبغى أن يصادم
بها) أى يعارض (مقصود النهى) فى كلام الشارع (هذا هو الاوجه عندنا والله أعلم بالصواب) وبه
ثم كتاب اسرار الصلاة من كتاب الاحياء للامام حجة الاسلام أبى حامد الغزالى قدس سره وفيما أوردناممن
شرح كلامه كفاية فى حصول الغرض لحسبى جنابه والله المستعان وعليه التكلان واسأل الله
العظيم متوسلااليه بجاه حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم وآله واحباته وهذا الامام مؤلف هذا
الكتاب ان يمن على باتمامه على المنوال الذى شرعت فيه مستوفيا لمقاصده محيطا
لفوائده أنه تعالى نعم المسؤل والمجيب وما يسره على عبده فهو قريب وكان
الفراغ من شرح هذا الكتاب فى أذات عصر يوم السبت المبارك لاربع
بقين من شهر ذى الحجة الحرام ختام عام سبع وتسعين ومائة
وألف من هجرةمن له العز والشرف حامد الله ومصليا
ومسلما على نبيه وآله وصحبه وذويه وعترته
مستغفرا محسبب لا محوقلا وكتب أبو
الفيض محمد مرتضى الحسينى
غفر له عنه وحسبنا الله
ونعم الوكيل
*(تم الجزء الثالث من اتحاف السادة المتقين بشرح اسراراحياء
علوم الدين ويليه الجزء الرابع أوله كتاب أسرار الزّكاة)*
*(تنبيه)*
فر صارت مقابلة هذا الجزء على نسخة بخط المؤلف محضرة من خزانة السادات

*(فهر ست الجزء الثالث من كتاب اتحاف السادة المتقين بشرح اسرار أحياء علوم الدين)*
صحيفه
صحيفه
(كاب أسرار الصلاة ومهمانها وفيه سبعة ٢١٧ بيان شروط الجمعة
أبواب)
خطبة الكتاب
٢
٢٤٠ بيان آداب الجمعة
٢٤٦ فصل فى بيان فوائد أحاديث الباب المذكورة
17.
٢٥٧ فوائد مهمة الخ
فضيلة الاذان
٤
فضيلة المكتوبة
٨
فضيلة اتمام الاركان
11
٢٧٩ الأقوال فى ساعة الاجابة يوم الجمعة
فضيلة الجماعة
١٣
فضيلة السجود
١٧
فضيلة الخشوع
٢٠
فضيلة المسجدوم وضع الصلاة
٢٦
الباب الثانى فى كيفية الأعمال الظاهرة من
٣٢
الصلاة والبداءة بالتكبير وما قبله
القراءة
٤٢
الركوع ولواحقه
or
٦٤
السجود
التشهد
المنهيات
٨٨
تميز الفرائض والسنن
٩٩
١١٠ الباب الثالث فى الشروط الباطنة من أعمال ٢٢٧ مسئلة حق من حضر الصلاة إذا رأى من غيره
القلب
الاساءةفىصلاته ان یغیر٠الخ
٣٢٨ الباب السابع فى النوافل من الصلوان
بيان اشتراط الخشوع وحضور القلب.
١١٧ بيان المعانى الباطنة التى بها تتميز حياة الصلاة ٣٣٠ القسم الأول ما يتكرر بتكرر الايام والليالي
وهى ثانية
١٢٥ بيان الدواء النافع فى حضور القلب
كلركن وشرط من أعمال الصلاة
حكايات وأخبار فى صلاة الخاشعين
111
١٣٢ بيان تفصيل ما ينبغى أن يحضر فى القلب عند ٣٤٤ لا بأس بمعرفة هذا القدر من علم الهيئة الخ
٣٦٦ صلاة الضحى
٢٧١ احياء ما بين العشاء ين
٣٧٢ ما يتكرر بتكرر الاسابيع وهى صلاة أيام
الباب الرابع فى الامامة والقدرة
١٧١
الاسبوع ولياليه الخ
الكلام على البسملة وما ورد فيها من الأحاديث
١٨٣
والاخبار
٣٧٢ يوم الاحد
٢١٢ الباب الخامس فى فضل الجمعة وآدابهاوسننها ٣٧٣ يوم الاثنين
٣٧٥ يوم الثلاثاء
يوم الاربعاء
وشروطها
٢١٣ فضيلة الجمعة
٢٨٨ تذييل
٢٨٩ تكميل
٢٩٠ سانحة
٣٠٤ الباب السادس فى مسائل متفرقة تعربحا
البلوى ويحتاج المر يدالىمعرفتها
٢١١ فوائد أحاديث الباب الخ
مسئلة لوقوف المقتدى سنةوفرض الخ
٢١٤ مسئلة المسبوق إذا أدركآخرصلاة الامام
فهوأولصلاتهالخ
٣٢١ مسئلة الوسوسة فى نية الصلاة وسبيها الخ
٣٢٤ مسئلة لا ينبغى ان يتقدم المأموم على الامام فى
الركوع والسجودالخ
٧٥
٢٦٤ فوائد مهمة الخ
٢٧٦ بيان الآداب والسنن الخارجة عن الترتيب
الباب الاول فى فضائل الصلوات والسجود
٤
والجماعة والاذان وغيرها

صحيفه
٣٧٦ يوم الخميس
يوم الجمعة
٣٧٧ يوم السبت
٣٧٨ أما اليالى ليلة الاحد
٣٧٩ ليلة الاثنين
٣٨٠ ليلة الثلاثاء
ليلة الأربعاء
٣٨٠ ليلة الخميس
٣٨١ ليلة الجمعة
٣٨٢ ليلة السبت
فصل فى فوائد منشورة ومسائل تتعلق بالباء،
٤٢٥
أما صلاة رجب الخ
٤٢٢
٤٢٥ أماصلاة شعبان الخ
٤٢٧ من النوافل ما يتعلق باسباب عارضة ولا يتعلق
بالمواقيت وهى تسعة صلاة الخسوفى
والكسوف والجنازة والاستسقاء وتحبة المسم.
وركعتى الوضوء وركعتين بين الاذان والا
وركعتين عند الخروج من المنزل والد .
فيه الخ
صلاة الخسوف
ما يشكر رتتكرر السنين وهى أربع صلاة ٤٣٨ صلاة الاستسقاء
العيدين والتراويح وصلاة رجب وصلاة ٤٤٩- صلاة الجنازة
النصف من شعبان الاولى صلاة العيدمن
٣٩٧ فصل فى هيئة صلاة العيد
٤٠٧ فصل فى مسائل منشورة تتعلق بالاضاحي
٤٥٨ محبة المعهد
الركعتان بعد الوضوء
٤٦٣
٤٦٤ ركعتان عند دخول المنزل
٤٠٨ فصل فى مسائل منثورة تتعلق بالعيدين
٤١٤ الثانية صلاة التر وايح
٤٦٩ صلاة الحاجة
٤٧٣ صلاة التسيم
*(تمت)*