Indexed OCR Text

Pages 461-480

١٦٢
ماله سبب فى الجلة وان اختلفوافى تفصيل ذلك وإن الحنفية جوزوا ذلك فى وقتين من أوقات الكراهة
وما بعد الصبح والعصر دون بقية الاوقات وجوزابن حزم فى أوقات النهى ماله سبب اذالم يتذكره الا فيها
فان تذكره قبلها فتعمد تأخيره البهالم يجزفعله فيها وتملك الجهور بمافى الصحيحين من حديث أنس
من نسى صلاة أونام عنهاف كفارتها أن يصليها إذاذكرها وبحديث أم سلمة وعائشة فى لركعتين بعد العصر
المتقدم ذكرهما قريبا والفرق بين بعض ذوات الساب وبعضها لامعنى له وكذا الفرق بين بعض أوقات
الكراهة وبعضها فالواجب طرد الحكم فى جميع الصورلانا فهمنا من نفس الشرع تخصيص النهى
بغيرذات السبب فطردنا الحكم فى سائر الصورفهذامايؤ يدمذهب المصنف فى هذه المسألة والله أعلم
(الثانية قضاء النوافل انقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ولنا فيه أسوة حسنة) قال فى الروضة
النافلة قسمان أحدهما غير مؤقتة وانما تفعل لسبب عارض كصلاة الكسوفين والاستسقاء وتحية المسجد
وهذا لامدخل للقضاء فيه والثانى مؤقتة كالعيد والضحى والرواتب التابعة للفرائض وفى قضائها
أقوال أظهر ها تقضى والثانى لا والثالث ما استقل كالعيد والضحى قضى وما كان تبعا كالر واتب فلا
واذا فلنا تقضى فالشهور انها تغضى أبدا والثانى تقضى صلاة النهار ما لم تغرب شمسه وفائت الليل ما لم
يطلع جره فتقضى ركعتا الفجر مادام النهار باقيا والثالث يقضى كل تابع مالم يصل فريضة مستقبله
فيقضى الوتر ما لم تصل الصبح وتقضى سنة الصبح ما لم تصل الظهر والباقى على هذا المثال وقيل على هذا
الاعتبار بدخول وقت المستقبلة لا بفعلها اهـ وقال الولى العراقى فى شرح التقريب وافقنا الحنابلة فى
قضاء الفائتة اذا كانت فريضة وفى ركعتى الطواف وفصلوا فى قضاء النافلة فقالوا فى الوتران له فعله قبل
صلاة الصبح ومع ان المشهور عندهم ثبوت الكراهة من طلوع الفجر حكى ابن أبى موسى فى الارشاد عن
أجدان له قضاء صلاة الليل قبل فعل الصبح في إساعلى الوترور وى مثل ذلك عن المالكية وجوّزوا أيضا
قضاء سنة الفجر بعدها وان كان الافضل عندهم تأخير ذلك الى الضحى وأما بقية الرواتب فالصحيح
عندهم جوازقضائها بعد صلاة العصر خاصة دون بقية أوقات النهى وعن أحدرواية أخرى انه يجوز
فعلها فى أوقات النهى مطلقا وا ما كل صلاة لهاسبب كتحية المسجد وصلاة الكسوف وسجود التلاوة
فالمشهور عندهم منعهافى كل أوقات النهى وقيل بجوازها مطلقا وأما المالكية فاستثنوا من أوقات
الكراهة قضاء الفائتة عموما أى الفرائض فانهم منعون قضاء النوافل مطلقاولو كانت رواتب واستثنوا
أيضا ركعتي الفجر واستدراك قيام الليل إن نام عن عادته قبل فعل الحج فيهما كما تقدم وأما حكم صلاة
الجنازة فقد تقدم ذكرهاقريباثم قال ولا يقال ان الذى فى حديث أم سلمة وعائشة من حديث ركعنى
العصر من خصائصه صلى الله عليه وسلم فالأصل عدم التخصيص وما روى من أن أم سلمة قالت افتقضيهها
يارسول الله اذا فاتتك قال لالم يصح كما أوضحه البيهقى وغيره والذى اختص به عليه السلام انه
كان يأتى بالركعتين دائما بعد العصر وان لم يفوناء لانه كان اذا عمل عملاً أثبته ولهذا كان المرج عند
الاصحاب انه لوفضى فائتة فى هذه الاوقات لم يكن له المواظبة على مثلها فى وقت الكراهة وقال بعضهم له
ذلك ولم يجعل هذا من الخصائص وهو الذى حكاه ابن حزم عن الشافعى وقال ابن قدامة فى المغنى بعد ان قرر
جوازقضاء الفرائض الفائتة فى جميع أوقات النهى ر وى ذلك عن على وعن غير واحد من الحمابه وبه
قال أبو العالية والنخعى والشعبى والحكم وحماد والأوزاعى واسحق وأبو ثور وابن المنذرثم قال وممن طاق
بعد الصج والعصر وصلى ركعتين ابن عمروا بن الزبير وعطاء وطاوس وفعله ابن عباس والحسن والحسين
ومجاهد والقاسم من محمد وفعله عروة بعد الصح أهـ (وقالت عائشة رضى الله عنها كان رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم اذا غلبه نوم أو مرض فلم يقم تلك الليلة) لتهجده بسبب النوم أو المرض (صلى)
بدل مافاته منه (من النهار) أى فيه (اثنتى عشرة ركعة) قال العراقى أخرجه مسلم اهـ قلت وأخرجه
الفائدة الثانية قضاء النوافل
اذقضی رسول اللهصلیالله
عليه وسلم ذلك ولنافيه
أسوة حسنة وقالت عائشة
رضى الله عنها كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا
غلبه نوم أومرض فلم يقم
تلك الليلة صلى من أول
النهار اثنتى عشرة ركعة

٦٢ ٤
وقد قال العلماءمن كان فى
الصلاة قناته جواب المؤذن
فاذا - لمقضى وأجاب وان
كان المؤذن سكت ولا معنى
الأت لقولمن يقول ان
ذلك مثل الاول وليس
يقضى اذ لو كان كذلك
لما ملاها رسول الله صلى
الله عليه و -- لمفى وقت
الكراهة نعم من كان له ورد
فعاقه عن ذلك عذر فينبغى ان
لا برخص انفسه فى تركه
بل يتدار كه فى وقت آخر
حتى لا تميل نفسه الى الدعة
والرفاهية وتدار كه حسن
على سبيل مجاهدة النفس
ولانه صلى الله عليه وسلم
قال أحب الاعمال الى الله
تعالى أدومهاوان قل
فيقصد به ان لا يفتر فى
دوام عمله ورون عائشة
رضى الله عنها عن النبى
صلى الله عليه وسلم انه قال
من عبد الله عز وجل بعبادة
ثم تركها ملالة مقتدالله عز
وجل فليحذرًأن يدخل
تحت الوعيد وتحقيق هذا
الخبرأنه مقته الله تعالى
بتركها ملالة فلولا المقت
والايجاد لماسلطت الملالة
أبوداود أيضا وافظه كان إذا نام من الليل أومرض صلى من النهار ثنى عشرة ركعة (وقد قال العلماء من
كان فى صلاة) وأذن المؤذن (ففاته جواب المؤذن فإذا سلم) من صلاته (قضى فاجاب وان كان المؤذن
قدسكت ولا معنى الاست لقول من يقول ان ذلك مثل الاول وليس ذلك بقضاء اذاو كان كذلك لما صلاها
رسول الله صلى اللهعليه وسلم فىوقت الكراهة) أى بعدالعصر (اجل)أى نعم (من كانله ورد)عود
نفسبه به (فعاقه) أى منعه (عن ذلك عذر) من قوم أو مريض أو غير ذلك (فينبغى ان لا يرخص لنفسه فى
تركه) مطلقا (بل يتداركه فى وقت آخر كيلا تميل نفسه الى الدعة) أى الراحة (والرفاهية) أى السعة
(وتداركه حسن على سبيل مجاهدة النفس) وترويضها على العمل (ولانه صلى الله عليه وسلم قال أحب
الأعمال إلى الله تعالى أدومهاوان قل) قال المعراقى أخرجاه من حديث عائشة اهـ والمعنى ان العمل
الداوم عليه وان قل فانه من أحب الاعمال الى الله تعالى لان النفس تألفه فيدوم بسببه الاقبال على الحق
ولات تارك العمل بعد الشروع كالمعرض بعد الوصل ولات المواظب ملازم لخدمة وليس من لازم الباب
كمن جد ثم انقطع عن الاعتاب ولهذا قال بعضهم لا تقطع خدمة ولوظهر لك عدم القبول وكفى للنشرفاان
يقبك فى خدمته (فيقصد بذلك ان لا يفتر فى دوام على) الذى وفقهالله للقيام به بالقسمة الازلية (وروت
عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال من عبد الله تعالى عبادة ثم تركها ملالة) أى كسلا
وفتورا (مقته اللّه) أى غضب عليه والمقت أشد الغضب قال العراقى رواه ابن السنى فى كتاب رياضة
المتعبدين موقوفا على عائشة اهـ قلت وسيأتى هذا الحديث أيضا فى آخر الباب الأول من الاورادوو جدت
فى حاشية كتاب المغنى مانصه مصلح فى نسخة من عوّد الله تعالى بالواو بدل عبد (فليحذر) السالك (أن
يدخل تحت هذا الوعيد) الشديد (وتحقيق هذا الخبرانه مقته الله فتر كها) أى تلك العبادة (ملالة)
وكسل عنها (ولولا المقت) من انته (والابعلا) عن رحمته (الما سلطت عليه الملالة) وهو أشبه شيء بالدور
*(فصل)* فى فروع هذا الباب * الاول قال فى الروضة من تكرردخوله فى المسجد فى الساعة الواحدة
مرارا قال المحاملى فى اللباب ارجو أن تجزئه التحية مرة واحدة وقال صاحب التتمة لوتكرر دخوله يستحب
التحية كل مرة وهو الاصح اهـ وقال أصحابنا الحنفية من تحية المسجدبركعتين يصليهما فى غير وقت مكروه
قبل الجلوس واداء الفرض ينوب عنهما وكذا كل صلاة اداها عند الدخول بلائية التحية لانها تعظيمه
وحرمته وأى صلاة صلاها حصل ذلك كمافى البدائع فلونوى التحية مع الغرض فظاهر ما فى المحيط وغيره انه
يصح عندهما وعند محمد لا يكون داخلا قي الصلاة فإنهم قالوا لونوى الدخول فى الظاهر والتطوّع فانه
يجوز عن الفرض عند أبى يوسف وهو رواية عن أبى حنيفة وعند محمد لا يكون داخلا واذا تكرر دخوله
يكفيه وكعنان فى اليوم الثانى قال المحاملى فى اللباب وتكره التحية فى حالتين احداهما اذا دخل فى
المكتوبة والثانية اذا دخل المسجد الحرام فلا بشتغل بها عن الطواف اهـامالاول فلقوله صلى الله عليه
وسلم إذا أقيمت الصلاة فلاصلاة الاالمكتوبة وأما الثانى فلاندراجها فى الطواف تحت ركعتيه وكذا اذا
شرع فى اقامة الصلاة أو قرب اقامتها وكذا للخطيب يوم الجمعة عند صعوده المنبره على الصحيح كمافى الروضة
وقال أصحابنا الخفية لو دخل وقت كراهة كرهله أن يصليها وبه قال مالك الثالث قال فى الروضة وما
يحتاج إلى معرفته انه لو جلس فى المسجد قبل ان يصليها وطال الفصل لم يأت بها وانه لا يشرع قضاؤها وان
لم يطل والذى قاله الأصحاب انها تفوت بالجلوس فلا يفعلها وذكر ابن عبدان أنه لونسى التحيةوجلس
فذكر بعد ساعة صلاها وهذا غريب وفى الصمعين ماتؤيده من حديث الداخل يوم الجمعة اهـ والذى
حزم به فى التحقيق بانه اذا جلس لا يشرع له التدارك ولوجلس سهوا وقصر الفصل شرع له ذلك ومقتضى
استغرابه قول ابن عبدان فى الروضة انه اذا تركها جهلا أوسه وا له فعلها ان قصر الفصل قال فى المجموع
وهو المختار وقال أصحابنا الحنفية ان التحية لاتفوت بالجلوس ولكن الافضل فعلها قبله ولذا قال عامة
العلماء

٤٦٢
العلماء يصليها كلاخل وقال بعضهم يجلس ثم يقوم فيصليها واغماقلنا انها لا تسقط بالجلوس لما روى
أبونعيم فى الخلية وابن حبان فى الصحيح من حديث أبي ذر قال دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه
وسـلم جالس وحده فقال يا أباذر ان للمسجد تحبة وان تحيته ركعتان فقم فاركعهما فقمت فركعنهما
الحديث وقد تقدم بطوله عندقوله الصلاة خير موضوع
*(فصل)* قال الشيخ الاكبرقدس سره فى كاب الشريعة فى ركعتى دخول المسجد من قائل بانهما
سنة ومن قائل بوجوبه ما والذى أذهب اليه انهم لا تجب عليه الاان أراد القعود فيه فإن وقف أو عبر
ولم يرد القعود فان شاء ركع وان شاءلم يركع ولا حرج عليهو يأثم بتركهما ان قعد ولا يركع الاان يدخل
فى زمان النهى والاعتبار فى ذلك انه لا يخلوهذا الداخل ان يدخل فى زمان اباحة الناقلة أو فى زمان
النهى عنها فان دخل فى زمان النهى فلا يركع فانه ربما يتخيل بعض الناس ان الامر يتحية المسجد
يعارض النهى عن الصلاة فى الأوقات المنهى عنها وا علم ان النهى عند الفقهاء لا يعارض به الأمر
الثابت الا عندنا فانه لنافى ذلك نظر وهوان النهى اذاثبت والامر اذا ثبت فان النبي صلى الله عليه وسلم
أمرنا اذا نهانا ان نمتثل ذلك من غير تخصيص وان تجتنب كل منهى عنه يدخل تحت حكم ذلك النهى
وقال فى الامر الثابت وإذا أمر تكم بأمر فافعلوا منه ما استطعتم فقد أمرنا بالصلاة عند دخول المسجد
ونهانا عن الصلاة بعد الصلاة التى هى صلاة الفجر وصلاة العصر فقد حصلنا بالنهى فى حكم من
لا يستطيع اتيان ما أمر به فى هذه الحالة لوجود النهى فانتفت الاستطاعة شرعا كما تنفى عملا فان
النبى صلى الله عليه وسلم لم يقل فافعلوا منه ما استطعتم لا الاستطاعة المشروعة ولا المعقولة فوجب العموم
فى ذلك فيقول ان النهى المطلق منعنى من الاتيان بجميع ما يحويه هذا الامر الوارد من الأزمنة فلا
أستطيع على هذه الصلاة فى هذا الوقت المخصص بالنهى شرعا فاعلم ان ذلك المسجدبيت الله
وكررى تجليه لمن أراد ان يناجيه فمن دخل عليه فى بيته وجب عليه أن يحييه فعلمنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم كيف نحى ربنا اذا دخلنا عليه فى بيته فتسلم على الحاضرين من الملاء الاعلى بقولنا السلام عليكم
اذا كان هنالك من البشر من كان واذا لم يكن الاالملا الاعلى فلايخلوهذا الداخل لما ان يكون ممن قد كثيف
اللّه عن بصره حتى أدرك من بالمسجد منهم فسلم عليهم كا يسهل على من وجد فيه من البشر وان لم يكن من أهل
الكشف لمن فيه فليقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وينوى كل صالح من عباده ولا يقول السلام
على الله فان اللههو السلام ويركع ركعتين بين يدى ربه ويجعل الحق فى قبلته وتكون تلك الركعتان مثل
التحية التى تحي بها الملوك اذا تجلوا لرعيتهم فإن كان دخوله فى غير وقت صلاة فعندما يدخل المسجد يقوم
بين يديه خاضعاذليلا مراقباممتثلاأمر سيده فى نهيه عن الصلاة فى ذلك الوقت فإن رسم له بالقعود فى
بيته فليركع ركعتين شكر الله تعالى حيث أمره بالقعود عنده فى بيته فهاتان الركعتان فى ذلك الوقت
صلاة شكر ومن ركع قبل الجلوس وليس فى نيته الجلوس وهو وقت صلاة فتلك الركعتان تحية للّه
لدخوله عليه فى بيته ومن راعى من العارفين دخوله على الحق فى بيته ولم يخطر له خاطر التقييد بالأوقات
كان ركوعه ركوع تحية لدخوله ومن كان حاضرا على الدوام مناجيالته فى كل حال فليست بتحية مطلقا
ولكنها ركوع شكرلله تعالى حيث جعله من المتقين بدخوله بيت الله اذجعل الله المسجد بيت كل تقى
والله أعلم (الخامسة ركعتان بعد الوضوء) وهما (مستحبتان) سواء كان بعد الوضوء الواجب أوغيره
قال النووي ينوى به ماسنة الوضوء (لان الوضوء قربة) يتقرب به الى الله تعالى (والاحداث عارضة)
عليه (فربماطرا الحدث قبل الصلاة فينتقض الوضوء ويضيع السعى والمبادرة الىركعتين استيفاء
المقصود الوضوء قبل الفوت وعرف ذلك) أى الاستحباب (بحديث) أبى عبدالله (بلال) بن رباح الفرشى
التى المؤذن رضى الله عنه وأمه حمامة مولاة لبعض بنى جمع قديم الاسلام والهجرة شهد المشاهد كلها
*(الخامسة ركعتان بعد
الوضوء)* مستجبتانلان
الوضوء قربة ومقصودها
الصلاة والاحداث عارضة
فريما يطرأً الحدث قبل ملاء
فينقض الوضوء ويضيع
السعى فالمبادرة الى ركعتين
استيفاء قصود الوضوء قبل
الفوات وعرف ذلك بحديث
بلال

٤٦٤
اذقال صلى الله عليه وسلم
دخلت الجنة فرأيت بلالا
فيه افقلت ابلال بم سبقتنى
الى الجنة فقال بلال لا أعرف
شبأالاأنى لا أحدث وضوا
الاأصلى عقيبه ركعتين
(السادستركعتان عند دخول
المنزل وعند الخروج منه).
روى أبوهريرةرضى الله
عنهقال قالرسول اللهصلى
اللهعليه وسلم اذا خرجت
من منزلك فصل ركعتين
عدمانك مخرج السوء إذا
دخلت الى منزلك فصل
ركعتين تعدمانك مدخل
السوء
مع رسول اللهصلى الله عليه وسلم وسكن دمشق قالابن اسبحق لاعقبله وقال البخارى هو أخو خالد وغفرة
مات بالشام سنة عشرين قال أبو زرعة قبره بد مشق ويقال بداريا ويقال انه لمامات كان قارب السبعين
روى له الجماعة (اذقال صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فرأيت بلالا فيها فقلت لبلال بم سبقتنى الى
الجنة فقال لا اعرف شبأ الاانى لا أحدث وضوا الاأصلى عقيبه ركعتين) وفى بعض النسخ هنا
زيادة (أوكما قال) وهى زيادة حسنة يؤتى به اللتأدب مع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العراقي
أخرجاه من حديث أبى هريرةاه قلت أخرجاه من طريق أبى زرعة عن أبى هريرة أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر بابلال أخبرنى بأرحى عمل عملته فى الاسلام فانى سمعت دف أعليك
بين يدى فى الجنة قال ما عملت عملا أرجى عندى من انى لم أتطهر طهورا فى ساعة ليل أونهار الاصليت
بذلك الطهور ما كتب لى أن أصلى هذا لفظ البخارى وقال مسلم فانى سمعت خشف تعليك الحديث وقال.
من انى لا أتطهر طهورا تاما الحديث وفى الصديحين من حديثجابر رفعه دخلت الجنة فإذا أنا بالزميصاء
امرأة أبى طلحة وسمعت خشفة فقلت من هذا فقال هذا بلال الحديث وقد ظهر بذلك ان قول العراقي
أخرجاه من حديث أبى هريرة أى بمعناه ولفظ الحديث الذى فى سباق المصنف هو عند الترمذى من
حديث بريدة الاسلمى قال أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فد عا بلالا فقال يابلال بم سبقتنى الى الجنة
مادخلت الجنة قط الاسمعت خشخشتك امامى فقال ما أحدثت الاتوضأت وصليت ركعتين فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم بهذا قال الترمذي حديث حسن غريب وأخرجه ايضا الامام أحمد فى المسندوابن
حبان والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط الشيخين وقد انفرد الترمذى بهذا السياق خاصة
دون بقية الستة وعند الترمذى أيضافى هذا الحديث فقال يارسول الله ما أذنت قط الاصليت ركعتين وما
أصابنى حدث قط الاتوضأت عندها ورأيت انلته على ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:٥٣)
وقوله بم سبقتنى هكذا فى نسخ المسند على الصواب ويوجد فى نسخ سنن الترمذى باثبات الالف
بعد الميم وهو ضعيف ولغة القرآن حذف الألف كقوله تعالى لم أذنت لهم وعم يتساءلون فإن قبل هل
يظهر لتجازاته بهذا على هذا الفعل مناسبة فالجواب نعمله مناسبة وهوان بلالا كان يديم الطهارة
فن لازمهانه كان يبيت على طهارة ومن كان كذلك فانه يعرج روحه الى أعلى الجنة ويؤمر بالسجود
تحت الهوش ولسبق بلال رضى الله عنه مناسبة أخرى وهو سبقه الى الاسلام وعذب فى ذات الله فصبر
فوزى بذلك وفى حديثه هذا استحباب صلاة ركعتين عقب الوضوء واستحباب دوام الطهارة وانه
يستحب الوضوء عقب الحدث وان لم يكن وقت صلاة ولم يرد الصلاة وهو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم
ولا يحافظ على الوضوء الامؤمن فالظاهر ان المراد به دوام الوضوء لا الوضوء الواجب فقط عند الصلاة
والله أعلم (السادسة ركعتان عنددخول المنزل و) ركعتان (عند الخروج منه) فقد (روى أبو سلمة) بن.
عبد الرحمن بن عوف الفقيه التابعى المدنى روى عن أبيه وعن أبى هريرة وعنه ابنه عمرو الزهرى
وغيرهما وفى وفاته أقوال وهو معروف بكنيتهروى له الجماعة (عن أبي هر برة) رضى اللهعنه(قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرجت) أى أردت الخروج (من منزلك) وفى رواية من بيتك (فصل)
ندبا (ركعتين) أى خفيفتين ويحصل الفضل بغرض أوراقبة نويت أولاثم ذكرحكمة ذلك وأظهرها
فى غالب العلة فقال (تمنعانك) أى تحولات بينك وبين (مخرج السوء واذا دخلت الى منزلك فصل
ركعتين تمنعانك مدخل السوء) قال العراق رواه البيهقى فى الشعب من رواية معاذ بن فضالة الزهرانى
عن يحمي بن أيوب عن بكر بن عمروعن صفوان بن سليم قال بكر حسبته عن أبى سلمة عن أبي هريرة فذكره
اهـ قلت ورواه البزار كذلك من هذه الطريق الاانه قدم الجملة الاخيرة وقال لا نعلمه روى عن أبى هريرة
الامن هذا الوجه وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد رجاله موثقون قال السيوطى ووجدت له شاهدا قال سعد
ابن

٤٦٥
ابن منصورفى سننه حدثنا الوليد بن مسلم عن الاوزاعى عن عثمان بن أبى سودة أن النبى صلى الله عليه وسلم
قال صلاة الأوابين وصلاة الابرارركعتان اذا دخلت بيتك وركعتان اذا خرجت وقال أبو نعيم في الحلية حدثناً
أحمد بن استحق حدثنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا على بن خشرم حـدثناعيسى بن يونس عن رجل عن
عثمان بن أبى سودة قال كان يقال صلاة الأوابين ركعتان حين يخرج من بيته وركعتان حين يدخل
وعثمان تابعى ثقة اه وقال الحافظ بن حجر هو أى حديث البزار حديث حسن ولولاشك بكر لسكان على
شرط الصحيح وبه يعرف استرواح ابن الجوزى فى الحكم عليه بوضعه ثم قال العراقى وروى الخرائطى
فى مكارم الاخلاق وابن عدى فى الكامل من حديث أبى هريرة اذا دخل أحدكم بيته فلايجلس حتى
يركع ركعتين فان الله ساعل له من ركعتيه خيرا قال ابن عدى وهو بهذا الاسناد منكر وقال البخارى
لا أصل له اهـ قلت وأخرجه أيضا العقيلى والبيهقى وقال أذكره البخارى بهذا الاسناد لكن له شاهد
يعنى به حديث بكر عن صفوان المتقدم بذكره والمراد بالبيت محل الاقامة من نحو منزل أو خلوة أو
مدرسة وقوله انكره البخارى بهذا الاسناد يريد بذلك ان فى سنده ابراهيم بن يزيد بن قديد رواه عن
الاوزاعى عن يحيى بن أبي كثير عن أبى سلمة عن أبي هريرة وعنده منا كير عن الأوزاعى منها هذا
الحديث قاله الازدى ولكن قال الحافظ فى اللسان ابراهيم هذاذكره ابن حبان فى الثقات (وفى معنى
هذا كل أمر يبتدئ به عماله وقع) وشأن فى النفوس (ولذلك ورد) فى الاخبار المروية (ركعتان عند
الاحرام) بحج أوعمرة (وركعتان عند ابتداء السفر) أى انشائه وتأهبه للخروج والسفر أعم من أن
يكون لغزو أوج أوغيرهما (وركعتان عند الرجوع من السفر) إلى وطفه (فى المسجد قبل دخول البيت)
أى المنزل (ذكل ذلك مأثور) أى منقول مروى (من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال العراقى اما
حديث ركعتى الاحرام فرواه البخارى من حديث ابن عمر وحديث ركعتين عند ابتداء السفرروا.
الخرائطى فى مكارم الاخلاق من حديث أنس ما استخلف عبد فى أهله من خليفة أحب إلى الله من
أربع ركعات يصليهن العبد فى بيته انا شد عليه ثياب سفره الحديث وهو ضعيف اهـ ووجدت فى
هامش الكتاب بخط الشيخ شمس الدين الحريرى مانصه لا ينطبق هذا الحديث على صلاة ركعتين وانما
يحتج لذلك بالحديث الذى رواه الطبرانى فى كتابه المناسك من حديث المطعم بن المقدام الصنعانى مر سلا
حدثناموسى بن ابراهيم حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعى عن المطعم من
المقدام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خاف أحد عند أهله أفضل من ركعتين بركعهما عندهم
حين يريد سفراقلت هو فى المصنف لابى بكر بن أبى شيبة بهذا الاسناد من نوعا إلى النبي صلى الله عليه
وسلم بلفظ ماخلف عبد على أهله والمطعم بن المقدام تابعى كبير روى عن مجاهد والحسن وثقه ابن معين
وقد أورده السيوطى فى جامعه هكذا بلغنا ماخلف عبد على أهله الحديث وعزاء لأبى بكر بن أبى شيبة
وانه مرسل وقول المناوى فى شرحه وفيه محمد بن عثمان بن أبى شيبة أورده الذهبى فى الضعفاء اه غير
ظاهرفان هذا الرجل ليس فى سند أبى بكر بن أبى شيبة بل هو رواه عن عيسى بن يونس عن الأوزاعى عن
المطعم والظاهرانه الراوى عن أبى بكر بن أبى شيبة وكانه ابن أخيه فان كان هو ضعيف ا فسند شيخه سالم
من الضعف وقد أورده النووى فى الاذا كار وقال قال بعض أصحابنا يستحب أن يقرأ فى الاولى بعد
الفاتحة الكافرون وفى الثانية الاخلاص وقال بعضهم يقرأفيه ما المعوذتين وإذا سلم قرأ آية الكرسى
ولا يلاف ووجدت بخط الشيخ شمس الدين المذكور مانصه وقدذكرهذا الحديث النووى فى الاذكار
ووقع له تصميف عجيب جدا فقال لما رو يناعن المقطم الصحابى فصرف المطعم بالمقطم والصفعانى بالسحابى
ولم يقع للشيخ رجمالله تعالى فى كتبه نظيره قط مع تحريه وقدرأ يناه بخطه وفى عدة نسخ معتمدة ومنها
مقر وءعليه اهـ ذات وقد نبه عليه الحافظ ابن حجر في تخريج الاذكار وقد عرف مما تقدم أن ايراد الحافظ
وفى معنى هذا كل أمر
يبتدئ به مماله وقع ولذلك
وردركعتان عند الاحرام
وركعتان عندابتداء
السفر وركعتان عند
الرجوع من السفرفى
المسجد قبل دخول البيت
فكل ذلك مأثور من فعل
رسول الله صلى الله عليه
وسلم
(٥٩ - (اتحاف السادة المتقين) - ثالث)

وكان بعض الصالحين
اذاا كل أكلة صلى ركعتين
واذا شرب شربة صلى
ركعتين وكذلك فى كل أمر
يحدثه وبداية الامور ينبغى
أن يسبرك فيهابذكرالله
عزوجل وهى على ثلاث
مراتب بعضها يتكرر مرارا
كالا كل والشرب. فيبداً
فيه باسم الله عز وجل قال
صلى الله عليه وسلم كل أمر
ذى بال لا يبدأفيه ببسم
الله الرحمن الرحيم فهو أبتر
العراقى حديث الخرائطى المذكور غير منطبق مع كلام المصنف وقدذكره المصنف بلفظ الخرائطى فى
كُلبه هذا بعد فى كتاب آداب السفر كماسيأتى ومما يطابق سياق المصنف أيضامار واه البزار من حديث
أنس مرفوعا كان اذا نزل منزلالم يرتحل منه حتى يصلى فيه ركعتين وأخرج أبو بكر بن أبى شيبة عن
وكيع عن سفيان عن أبى اسحق عن الحرث عن على قال اذا خرجت فصل ركعتين وأخرج عن أبى
معاوية عن عبد الله عن نافع عن ابن عمرانه كان اذا أراد أن يخرج دخل المسجد فصلى وأخرج عن حيد بن
عبد الرحمن عن زهير عن أبى اسحق قال رأيت الحرث بن أبى ربيعة صلى حين أراد أن يخرج الى باضميرى
فى المجرضحى ركعتين وصلى معه نفر منهم الاسودين يزيد ثم قال العراقى وأما حديث ركعتين عند الرجوع
من السفر أخرجاه من حديث كعب بن مالك اهـ يشير الى ما أخرجاه من حديث رفعه أن لا يقدم من
سفر الانهارافى الضحى فاذا قدم بدأ بالمسجدة على فيهركعتين ثم جلس فيه هذا لفظ مسلم وأخرجه ابن أبى
شيبة عن أبى أسامة عن ابن جريج عن الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه مثله ولم يقل ثم
جلس فيه وفى المصنف لابى بكر بن أبى شيبة حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد الله بن حبيب
عن جابر قال لما قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لى يا جابر هل صليت قلت لا قال فعل وكعدين
حدثناوكيع عن كامل من العلاء عن أبى صالح أن عثمان كان اذا قدم من سفر صلى ركعتين حدثنا وكيع
عن مالك بن مغول عن مقاتل بن بشير العجلى عن رجل يقال له موسى أن ابن عباس قدم من سفر فصلى
فى يتمركعتين على طنفسة (وكان بعض الصالحين إذا أكل أكلة صلى ركعتين واذا شرب شربة صلى
ركعتين وكذلك فى كل أمر يحدثه) يصلى عنده ركعتين وهذا مشهد المستغرق بنعمة الله تعالى وتلك الصلاة
عند كل ما يحدثه هى صلاة شكر على نعمة التى تتجدد عليه فى كل أمر وحال يحدثه (وبداية الامورينبغى
أن يتبرك فيهابذكرالله تعالى) وهو على وجه العموم (وهى على ثلاث مراتب بعضها يتكرر مرارا) فى
اليوم والليل (كالا كل والشرب) مثلا (فيبدأفيه باسم الله عز وجل) على سبيل التبرك والاستمداد فقد
(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أمر ذى بال) أى حال شريف يحتفل به ويهتم كما يفيده التنوين
المشعر بالتعظيم (لم يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر) الكلام على هذا الحديث من وجوه الاول رواه أبو داود
والنسائى وابن ماجه وابن حبان فى صحيحه وأبو عوانة فى مسنده والبيهقى والبغوى كلهم من حديث أبى
هريرة ولفظهم كل أمرذى بال لا يبدأ فيه بالحمدلته أقطع وعند ابن ماجه بالحمد وعند البغوى بحمد الله
وعند عبد القادر الرهاوى فى الاربعين له بلفظ لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم أقطع وعنده أيضا
فى الار بعين المذكورة بلفظ بحمد الله والصلاة على فهو أقطع أبتر عمدوف من كل بركة وهكذارواه
الديلى أيضاوا بن المدينى وابن منده وآخرون ولفظ أبى داودكل كلام لا يبدأفيه بحمد الله فهو أجذم
وهكذا رواه العسكرى فى الامثال ولفظ البيهقي بالجديته رب العالمين أقطع وروى أبو الحسين أحمد بن محمد
ابن ميمون فى فضائل على بلفظ كل كلام لا يذكر الله فيه فيبدأبه ويصلى على فيه فهو أقطع أ كنح مهوق
من كل بركة وكل هؤلاءعن أبى هريرة رضى الله عنه واشتهر الحديث به وقدروى ذلك أيضاعن عبد الله
ابن كعب بن مالك عن أبيه بلفظ ابن ماجه السابق كل أمرذى بال لا يبدأفيه بالجد أقطع أخرجه
الطبرانى فى الكبير والرهاوى فى الأربعين* الثانى الحديث الذى رواه ابن ماجه والبيهقى قال ابن الصلاح
حسن وتبعه النووى قال وانمالم يصح لان فى سنده قرة بن عبد الرحمن ضعفه ابن معين وغيره وأورده
الذهبى فى الضعفاء وقال أحمد مذكر الحديث جدا ولم يخرج له مسلم الافى الشواهد وقال النووى فى الاذ كار
بعد سياقه هذا الحديث والذى خرجه عبد القادر الرهاوى فى أربعينه مانصه رويناهذه الالفاظ فى
الاربعين للرهاوى وهو حديث حسن وقدروى موصولا ومرسلا قال ورواية الموصول جيدة الاسناد
واذاروى الحديث موصولا ومرسلا فالحكم للاتصال عند الجمهور اهـ وأما الحديث الذى فيهزيادة
الصلاة عند الرهاوى فقد قال بنفسه بعد ما أخرجه غريب تفرد بذلك الصلاة فيه سهيل بن أبي زياد
وهو

٤٩٧
وهو ضعيف جدا لا يعتدو وايته ولا يزيادته اه ولذا قال التاج السبكى حديثه غير ثابت وفى الميزان
اسمعيل بن أبي زياد قال الدارقطنى متروك يضع الحديث وقال الخليل شيخ ضعيف والراوى عنه حسين
الزاهد الاصفهانى مجهول *الثالث ورد فى هذا الحديث عند أبي داود كل كلام والامر أعم من الكلام
لانه قد يكون فعلا فلذا آثرواروايته وقال النتاج السمكى والحق أن بينهما عموما وخصوصا من وجه
فالكلام قد يكون أمراو قديكون نهيا وقد يكون خبراو الامر قد يكون فعلا وقد يكون قولا * الرابع ذكر
الله أعم من الحمد والبسملة وفى رواية الحمد فالمراد به الثناء على الجميل من نعمته وغيرها من أوصاف
الكمال والجلال والاكرام والافضال وافظ المصنف بذكر الله صححه ابن حبان وفى اسناده مقال ولكن
الرواية المشهورة فيه بحمد الله قال الحافظ ابن حجر الابتداء بالحد واشتراط التشهد خاص بالخطية
بخلاف بقية الأمور المهمة فبعضها يبدأ فيهبالبسملة تامة كالمراسلات وبعضها يبسم اللّه فقط كمافى
أول الجماع والذبيحة وبعضها بلفظ من الذكر مخصوص كالتكبير اهـ واذا أريدبالحد ماهو أعم من
لفظه وانه لیس القصدخصوص افظه فلا تناقی بین الروايات*الخامس قالالحازر ونی وقد فهموامن
تخصيص الامريذى البال انه لا يلزم فى ابتداء الامر الحقير التسمية لان الامر الشريف ينبغى حفظه
عن صير ورته ابتر والحقير لا اهتمام ولا اعتداد بشأنه* السادس كل روايات هذا الحديث بلفظ اقطع
من غير ادخال الفاء على خبر المبتداو جاء فى رواية أبى داود فهو أجذم بادخال الغاء وليس ذافى أكثر
الروايات قال التاج السبكى دخول هذه الفاء فى خبر المبتدأ مع عدم اشتماله على واقع موقع الشرط أو
نحوه موصولا بظرف أوشهه أو فعل صالح للشرطية فياز دخول الفاء على حد قوله كل أمر مباعد
وجهه ان المبتدا هوكل أضيف لموصوف بغير ظرف ولا جار ولا مجرورولا فعل صالح الشرطية
أو مدانى * فنوط بحكمة المتعالى* السابع فيه توقيف على أدب جميل وبعث على التيمن بالذكر
والتبرك به والاستظهار بمكانه على قبول ما يلقى الى السامعين واصغائهم اليه وانزاله عن قلوبهم
(الثانية مالا يكثر تكرره وله وقع) وشأن (كعقد النكاح وابتداء النصيحة والمشورة فالمستحب فى)
كل (ذلك أن يصدر) كلامه (بحمد الله سبحانه فيقول المزوج) بعد البسملة (الحمدلله والصلاة على
رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجتك ابنتى) خلافة بالمهر المسمى بيننا (ويقول القابل) بعد البسملة
(الجدلته والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلت هذا النكاح) أو قبلت نكاحها وهذا الاقل
فى كيفيات عقد النكاح (وكانت عادة الصحابة رضى الله عنهم فى ابتداء اداء الرسالة والنصيحة
والمشورة تقديم التحميد) على الله تعالى وذكر نعوته وجلاله حسبما يقتضيه المقام فانها من الامور
المهمة التى تقتضى بداعتها بالتحميد وقد يقال انه يكتفى فى مثل هذه بالبسملة ويؤ يدذلك كتبه صلى
الله عليه وسلم الرسالة الى ملوك الآ فاق المصدرة بالبسملة فقط دون التجميد لعدم الاحتياج الى ذلك
فعلم بذلك انهاليست تكطبة النكاح فى الاهتمام بشأنه لكن قد توارث العلماء والفصحاء والوعاظ كابراعن
كابر احتتاج رسالاتهم ومخاطباتهم الى الاقران والا كابر بالحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى
الله عليه وسلم والمترسلون أشدهم محافظة لذلك (الثالثة مالا يتكرر كثيراو) لكنه (اذا وقع دام وكان
له وقع) فى النفوس (كالسفر وشراء دار جديدة والاحرام) بحجة أو عمرة (وما يجرى مجراه) فى الحكم
(فيستحب تقديم ركعتين عليه) وهما مشتملتان على ذكرالله (وادناه الخروج من المنزل) لكسب
وقضاء حاجسة وغير ذلك (والدخول فيه فانه نوع سفر خفيف) لكونه يفارق منزله وأهله فى الجملة
(وقدوم) عليهم (السابعة صلاة الاستخارة) وأصل الاستخارة طلب الخيرة من الله عز وجل (فمن هم
بام) من أموردنياه أوآخرته (وكان لا يدرى عاقبته) ماذا (ولا يعرف) أى لا يهتدى إلى (ان الخيرة
فى تركه أو فى الاقدام عليه فقد أمررسول الله صلى الله عليه وسلم) أصحابه (بان يصلى) من أهمه ذلك
(ركعتين من غير الفريضة يقرأ فى الاولى فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون وفى الثانية الفاتحة وقل
الثانية مالا يكثر تكرر.
وله وقع كعقد النكاح
وابتداء النصيحة والمشورة
فالمستحب فيها أن يصدر
بحمد الله فيقول المزوج
الحمدلله والصلاة على رسول
الله صلى الله عليه وسلم
زوجتك ابنتى وبقول
القابل الحمدلله والصلاة
على رسول الله صلى الله عليه
وسلم قبات الفكاح وكانت
عادة العصابة رضى الله
عنهم فى ابتداء أداء الرسالة
والنصيحة والمشورة تقديم
التحميد الثالثة مالا يتكرر
كثيرا وإذا وقع دام وكان له
وقع كالسفر وشراء دار
جديدة والاحرام وما يجرى
مجراه فيستقب تقديم
ركعتين عليه وأدناه الخروج
من المنزل والدخول اليه
فانه نوعسفر قريب
(السابعة صلاة الاستخارة)
فمن هم بأمر وكان لا يدرى
عاقبته ولا يعرف ان الخير
فیتر که أوفى الاقدام عليه
فقد أمره رسول الله صلى
الله عليه وسلم بان يصلى
ركعتين يقرأ فى الأولى فاتحة
الكاب وقل يا أيها
الكافرون وفى الثانية
الفاتحة وقل

٤٩٨
هوالله أحد فإذا فرغ دعا
وقال اللهم انى أستخيرك
بذلك واستقدرك بقدرتك
وأسألك من فضلك العظيم
فانك تقدر ولا أقدر وتعلم
ولا أعلم وأنت علام الغيوب
اللهم ان كنت تعلم أن هذا
الامرخیرلی فیدینیودنیامی
وعاقبة أمري وعاجله
وآجله فقدرملی و بارك
لیفیه ثم يسرعلى وان كنت
تعلم أن هذا الامر شراء فى
ديني ودنياى وعاقبة أمرى
وعاجله وآجله فاصرفنى
عنهواصرفەعنى وقدرلى
الخيرأينما كان
هو الله أحد فإذا فرغ) من صلانه رفع يديه و(دعاوقال اللهم) أى يا الله اقصد فادخل الإرادة لان القصد
الارادة فذف الهمزة واكتفى بالهاء من الله له رب المخرج والمجاورة وليدل بذلك على عظيم الوصلة
(انى) أى اقصد حقيقتى انية الشئ حقيقته (استخيرك بعلمك) أى با الله اقصد حقيقتى بما اختار.
علمكم الحقيقى فيه خير (واستقدرك بقدرتك) لان القدرة صفة الايجاد وهى أخص تعلقامن العلم
فيصرف بالعلم ويوجد بالقدرة ولا يصرف بها فقدم العلم على القدرة لانه قد تكون الخيرة له فى ترك ما طلب
تحصيله فكانه يقول وان كان فى تحصيل ما طلبنه خيرلى فانى استقدرك بقدرتك أى اقدرنى على تحصيله
ان كان ممن يقول بنسبة الفعل للعبد وهذا بعيد وتكون الاضافة فى قوله بقدرتك أى بالقدرة التى
تخلقها فى عبادك وإن كان من لا يقول بنسبة القدرة للعباد فقوله بقدرتك بعنى قدرة الحق التى هى
صفته أى المنسوبة اليهبحكم الصفة لايحكم الخلق (واسألك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر)
يتجه قول هذا من الطائفتين أى فانك تقدر أن تخلق لى القدرة على تحصيله ان كان قد علمت ان لى فيه
خيرا وقد بريد الاخبارعن حقيقة تفى القدرة عن العبد فيقول فانك تقدر على إيجاده وتحصيل ما طلبته
ولا أقد رأى مالى قدرة أحمدله بها (وتعلم) ما يصلح لى من الخير (ولا أعلم) و هذا الذى توجهت فى طلبه
(وأنت علام الغيوب) أى ما غاب عنى وأنت لعلمه ولتعلم ان العلم بالامر لا يقتضى شهود، فدل ان نسبة
رؤية الأشياء غير نسبة العلم بها فالنسبة العلمية تتعلق بالشهادة والغيب فإنه من شاهد شياً فقد علمه
ولا يلزم من علم شيأانه يشهده وماورد فى الشرع قط ان الله يشهد الغيوب كماورد انه يعلمها ولهذا وصف
نفسه بالرؤية والبصر والعلم ففرق بين النسب وميز بعضها عن بعض ليعلم ما بينها ولمالم يتصوّ ر أن يكون
فى حق الله غيب علمنا ان الغيب أمراضا فى الما غاب عناف كانه يقول علام الغيوب أى يعلم ما غاب عنا وكذلك
عالم الغيب والشهادة أى يعلم ما غاب عنا وما نشهده ويشهده فانه لا يلزم من شهود الشئء العلم بحقيقة ذلك
الشئ ويلزم من العلم بالشئ معرفة حقيقته وان لم يكن كذلك فما علمة فالاشياء كلها مشهودة للحق فى
حال عدمها ولو لم تكن مشهودة له لما حض بعضها بالخروج على التعيين دون بعض اذا لعدم المحض لا يقع
فيه تميز فكون العلم ميز الاشياء وفصل بعضها عن بعض هو المعبر عنه بشهوده اياها وتعيينه لها أى هى
بعينه مراها وان كانتموصوفة بالعدم لنفسها فاهى معد ومتنته الحق كما أن تصوّر الانسان المخترع
للاشياء صورة ما بريد اختراعها فى نفسه ثم يبرزها فيظهر عينها لها فاتصفت بالوجود العينى وكانت فى
حال عدمها موصوفة بالوجود الذهنى فى حقنا والوجود العلمى فى حق الله ظهور الاشياء من وجود الى وجود
من وجود شهودهالموجدها الى وجود شهود هالا عين المحدثات والمحال الذى هو العدم المحض لا يتصوّر
فيه تمييز البتة (اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر) الذى تحركت لاجله ويسمى حاجته حينئذ (خبرلى) فى
فعله وظهورعينه (فى ديني ودنياى) وفى بعض الروايات ومعاشى بدل دنياى (وعاقبة أمري وعاجله)
كذا فى النسخ والمشهورفى هذا الدعاء أو قال فى عاجل أمرى بدل وله وعاقبة أخرى لكن جمع احتياطا
الروايات (وآجله فقدره) كذا فى النسخ والرواية المشهورة فاقدره (إلى) أى فاخلقه من أجلى (ثم يسره
لى) يعنى بذلك الاسباب التى علامات على تحصيل المعالوب وفى رواية ويسره لى وفى أخرى وبارك لى فيه ثم
يسره لى (وان كنت تعلم ان هذا الامر شرلى فى ديني ودنياى) وفى رواية ومعاشى بدل ودنياى (وعاقبة
أمرى وعاجله) وفى رواية أو قال فى عاجل أمري وآجله (فاصرفه عنى) ان كان الخیر فی تر که وعدم
ظهور عينه لكونى استحضرته فى خاطرى فقد تصف بضرب من الوجود وهو تصوّ ره فى خاطرى فلا تجعله
حاكماعلى بظهور عينه فهذا معنىقوله فاه مرفه عنى ثم قال (واهرفنى عنه) أى حل بينى وبين وجوده فى
خاطرى واجعل بينى وبينه الحجاب الذى بين الوجود والعدم حتى لا استحضره ولا يحضرنى (واقدرلى الخير
أينما كان) وفى رواية حيث كان أى أنت أعلم بالاماكن التى لى الخير فيها من غيرها وبعده زيادة
قوله

٤٦٩
قوله ثم ارضنى به وفى رواية ثم رضى به أى اجعل عندى السرور والفرح حصوله أو بتركه وعدم
حصوله من أجل ما اخترته فى سابق على (إنك على كل شىء قدير) قال ويسمى حاجته (رواه جابر بن
عبد الله) الانصارى رضى الله عنه (قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة فى الاموركما
يعلمنا السورة من القرآن وقال أذاهم أحدكم بامر فليصل ركعتين ثم يسمى الامروبدء وبماذكرنا) وهذا
يشعر بان تسمية الامر قبل الدعاء والصحيح انه بعده كماهو فى رواية الجماعة والاستخارة فى الحج والجهاد وجبع
أبواب الخير تحمل على تعيين الوقت لا على نفس الفعل وإذا استخار مضى لما ينشرح له صدره وينبغى ان
يكررها سبع مرات ثم انظر الى الذى سبق الى قلبك فهو الخير قال العراقى رواه البخارى من حديث جابر
وقال أحد حديث منكر اهـ فلت رواه الجماعة الامسلما وروى ابن أنس فى عمل يوم وليلة والديلى فى
الفردوس من حديث أنس اذا هممت بأمر فاستخرر بك فيه سبع مرات ثم انظر الى الذى يسبق الى قلبك
فات الخبرة فيه قال الحافظ ابن حجر فى الفتح بعد ماعزاه لابن السنى هذا الحديث لوثبت لكان هو المعتمد
لكن سنده واهجدا اهـ وكانه يشير إلى أن فى سنده ابراهيم بن البراء قال الذهبي اتهموه بالوضع وقال
النووى فيهانه يفعل بعد الاستخارة ما ينشرح له صدره لكنه لا يقدم على ما كان له فيه هوى قبل الاستخارة
قال والا كمل الاستخارة عقيب ركعتين بنيتها ويحصل أصل السنة بمجرد الدعاء
*(فصل)* وقال الشيخ الاكبرقدس سره ورد ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه الاستخارة
كما يعلمهم السورة من القرآن ووردانه كان يأمران يصلى لهاركعتين ويوقع الدعاء عقيب الصلاة من
الركعتين اللتين بهليهما من أجلها واستحبله أن يقرأ فى الاولى فاتحة الكتاب وقوله تعالى وربك يخلق
ما يشاء ويختارما كان لهم الخيرة الآ ية وقل ياأيها الكافرون ويقرأ فى الركعة الثانية فاتحة الكتاب
وقل هو الله أحد ويدعو بالدعاء المروى فى ذلك : قيب السلام يفعل ذلك فى كل حاجة مهمة بريد
فعلها أوقضاءهاثم يشرع فى اجتموان كانله فيها خيرة سهل الله أسبابها الى ان تحصل فتكون عاقبتها
محمودة وان تعذرت الاسباب ولم يتفق تحصيلها فيعلم ان الله قد اختارتر كها فلا يتالم لذلك وسحمد غاقيتها
تركا كان أوفعلا وينبغى لاهل الله ان يصلواصلاة الاستخارة فى وقت معين لهم من ليل أونهارفى كل
يوم فإذا قالوا الدعاء يقولون فى الموضع الذى أمزان يسمى حاجته المعينة يقول اللهم إن كنت تعلم ان جميع
ما اتحرك فيه فى حقى وفى حق غيرى وجميع ما يتحرك فيه فى حقى وفى حق أهلى وولدى وما ملكت يميني من
ساعتنا هذه الى مثلها من اليوم الا خر خيرلى ويذكر الدعاء المذكوروان كنت تعلم ان جميع ما أتحرك
فيه فى حقى وفى حق غسيرى وجميع ما يتحرك فيه فى حقى وفى حق أهلى وولدى وما ملكت منى من ساعتى
هذه الى مثلها من اليوم الآخرشرلى فى دينى ويذكر باقى الدعاء فانه لا يتحرك فى حركة ولا يتحرك فى حقه
كاذكرالا كان له فى ذلك خير بلاشك يفعل ذلك فى كل يوم فى وقت معين وجر بناذلك ورا يناعليه كل
خبر اهـ وفى الاستخارة صلوات وادعية بكيفيات متعددة، فقولة عن المشايخ والذى ذكره المصنف
هو ماوردفى السنة فينبغى الاقتصار عليه (الثامنة صلاة الحاجة) ذكرها غير واحد من العلماء بكيفيات
مختلفة فى الدعاء وعدد الركعات (فن ضاق صدره) بوارد من هم أوغم (ومسته الحاجة) والاضطرار
(فى صلاح دينه أودنياه الى أمر تعذر عليه) وتعسرت أسبابه الميسرله (فليصل هذه الصلاة) الآتى
ذكرها (فقدروى عن) أبى عثمان ويقال أبو أمية (وهيب بن الورد) بن ابى الورد القرشى المكى
مولى بني مخزوم واسمه عبد الوهاب ووهيب لقب غلب عليه قال ابن معين والنسائى ثقة وقال أبو حاتم
كانمن العباد المتجردين لترك الدنيا والمنافسين فى طلب الآخرة وكان اذا تحكام قطرت دهوعد من عينيه
قبل لم يرضا حكاقا وقال سفيان بن عيينة رأى وهيبقوما يضحكون يوم الفطر فقال ان كان هؤلاء تقبل
منهم صيامهم فماهذا فعل الشاكرين وان كانوالم يتقبل منهم فى هذا فعل الخائفين قال أبو حاتم ابن
انَّ على كل شيء قديرروا.
جابر بن عبد الله قال كان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعلمنا الاستخارة فى
الأمور كلها كما يعلمنا السورة
من القرآن وقال صلى اللّه
عليه وسلم إذاهم أحدكم
بأمر فليصل ركعتين ثم لإسم
الامر ويدعو بما ذكرنا
(الثامنة صلاة الحاجة)
فمن ضاف عليه الامر ومسته
جاجة فى صلاح دينهود نياه
الى أمر تعذر عليه فليصل
هذه الصلاة فقدروىعن
وهيب بن الورد

٤٧٠
أنه قال أن من الدعاء الذى
لا رد أن وصلى العبد ثتى
عشرة ركعة يقرأ فى كل
ركعة بام التاب وآيه
الكربى وقل هو الله
أحد فإذا فرغ خرساجدا
ثم قال سبحان الذی ابس
العزوقال به سبحان الذى
تعطف بالمجد وتكرم به
-بحاث الذى أحصى كل شئ
بعله سمان الذي لا ينبغى
التسبيح الاله سبحان ذى
المن والفضل سبحان ذى
العر والكرم سبحان ذى
الطول أسألك بمعاقد العز
من عرشك ومنتهى الرحمة
من كابك وباسمك الأعظم
وجدك الأعلى وكماتك
التامات العامات التى
لايجاوزهن برولافاحران
تصلى على محمد وعلى آل
محمد ثم سأل حاجته التى
لا معصية فيها فيحاب ان شاء
الت عز وجل قال وهيب
بلغنا أنه كان يقال لا تعلوها
لسفهائكم فيتعاونون بها
على معصية الله عز وجل
حبان توفى سنة ثلاث وخمسين ومائة روى له مسلم وأبوداود والترمذى والنسائى (انه قال) وترجمه
أبو نعيم فى الخلية فاطال وأطاب وفيه حد ثناعبد الله بن محمد حدثنا أحمد بن الحسين حدثنا أحمد الدورفى
حدثنا محمد بن يزيدبن خفيس قال سمعت وهيبا يقول (ان من الدعاء الذى لا يرد أن يصلى العبداثنتى عشرة
ركعة يقرأ في كل ركعة بام القرآن وآية الكرسى وقل هو الله أحد فاذا فرغ خرساجداثم قال سبحان
الذى ليس العز وقال به سيحان الذى تعطف بالمجد وتكرم به سبحان الذى أحصى كل شئ بعلمه سبحان
الذى لا ينبغى التسبيح الاله سبحان ذى المن والفضل سبحان ذى العز والشكرم سبحان ذى الطول أسألك
بمعاقد العز.ن عرشك) وأص الحلية؟ عاقده زلك من عرشك ومعاقد بتقديم العين على القاف وهى الرواية
الصبيحة والمشهور على الالسنة تقديم القاف على العين وقد صرح أصحابنافى فروع المذهب بعدم جواز
الدعاء بذلك وكنه لمافيه من ابهام التشبيه (ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الأعظم وجدك الاعلى
وكلماتك التامات التى لا يجاوزهن برولا فا جرأن تصلى على محمد وعلى آل محمد ثم يسأل الله حاجته التى لا معصية
فيها) ونص الحلية ثم يسأل الله تعالى ما ليس بمعصية (فيجاب ان شاء الله عز وجل) وسقطت هذه الجملة
من الحلية (قال وهيب بلغناانه كان يقال لا تعلموها سفهاءكم فيتعاونون بها) ونص الحلية فيتعاونوابها
باسقاط النون (على معصية الله عز وجل) أى فيستجاب لهم فكان الذى يعلما ياهم يعينهم على معصية
وأوردها الحافظ السخاوى فى القول البديع ولفظه فيتقوّون بها على معاصى الله عز وجل وقال رواه عبد
الرزاق الطبسى فى الصلاة له من وجهين والنميرى فى الاعلام وابن بشكوال قال وقد بناء نحوه عن ابن
مسعودمر فوعا وقال العراقى رواه أبو منصور الديلى فى مسند الفردوس بإسنادين ضعيفين جداو فيهما
عمر بن هرون البلنى كذبه ابن معين وفيه علل أخرى اهـ قلت عمر بن هرون أبو حفص البلغى الحافظ
روى عنه أبوداود وجاعة قال الذهبى فى الكاشف قال ابن حبان مستقيم الحديث وقدر دىله الترمذى
وابن ماجه فمثل هذا لا يترك حديثه على ان الذى أورده المصنف من كاب الحلية - نده قوى محمد بن يزيد
ابن خنيس راويه عن وهيب قال أبو حاتم شيخ صالح كتبنا عنه وأحمد بن ابراهيم الدورقى امام مشهو روثقه
غير واحد وأحمد بن الحسين بغدادى وثقهالحاكم ثم قال العراقى وقدوردت صلاة الحاجة ركعتين رواه
الترمذى وابن ماجه من حديث عبد الله بن أبى أوفى وقال الترمذى حديث غريب وفى اسناده مقال
اهـ قلت قال الترمذى حدثنا على من عيسى بن يزيد البغدادى حدثنا عبد الله بن بكر السهمى عن فائد
ابن عبد الرحمن عن عبدالله بن ابى أوفى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له حاجة الى الله أوالى
أحد من بنى آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليئن على الله وليصل على النبى صلى الله عليه
وسلم ثم لية ل لا اله الاالله الحليم الكريم سبحان اللهرب العرش العظيم الحمدلله رب العالمين أسألك
موجبات رحتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بروالسلامة من كل اثم لا تدع لى ذنبا الاغفرته ولاهما
الافرجته ولاحاجة هى لك رضا الاقضيتها ياأرحم الراحمين قال الترمذى هذا حديث غريب وفائد
يضعف فى الحديث وقال أحد متروك اهـ لفظ الترمذى وفى اللاّ لى المصنوعة للحافظ السيوطى
عقيب هذا الكلام قلت أخرجه الحاكم فى المستدرك وقال أبو الورقاء فائد مستقيم الحديث وقد
أخرجه ابن النجار فى تاريخ بغداد من وجهاً خرعن قائد بزيادة فى آخره فقال أخبرنا أبو الفتح محمد بن عيسى
ابن بركة الجصاص أخبرنا أبو الحسن على بن أنوشتسكين بن عبد الله الجوهرى أخبرنا أبو الغنائم محمد بن
على بن ميمون الربسى أخبرنا أبو الحسن محمد بن اسحق بن فدويه المعدل أخبرنا أبو الحسن على بن عبد
الرحمن بن أبي السرى البكائى أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمى حدثنا حسين بن محمد
ابن شيمة حدثنا عبد الرحمن بن هرون العنانى حدئنا فائد بن عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن أبى أوفى
قال خرج علينا رسول اللهصلى الله عليه وسلم فقال من كانتله حاجة الى الله أوالى أحدمن بنى آدم
فليتوضأ

٤٧١
فليتوضأ فليحسن وضوأ، ثم ليصل ركعتين ثم تقول لا اله الاالله الحليم الكريم سبحان اله رب العرش العظيم
الحمدلله رب العالمين اللهم انى أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة
من كل اثم لا ندعلى ذنبا الاغفرته ولاهما الافرجته ولاغما الا كشفته ولا حاجة هى لك رضا الاقضيتها
يا أرحم الراحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التطلب الدنيا والآ خرة فانهما عندالله وقال الحافظ
ابن حجر وجدت له شاهدامن حديث أنس وسنده ضعيف أيضا قال الطبرانى فى الدعاء حدثنا جبرون بن
عيسى حدثنا يحي بن سليمان المغربى حدثنا أبو معمر عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك رفعه إذا طلبت
حاجة فاردت أن تنخدع فقل لااله الاالله وحده لاشريك له العلى العظيم لا اله الاالله رب السموات السبع
ورب العرش العظيم كانهم يوم يرونه الم يلبثوا الاعشية أو ضحاها كانهم يوم برون ما بو عدون لم يلبثوا
الاساعة من نهار بلاغ فهل يهلك الاالقوم الفاسقون اللهم إنى أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك
والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم لا تدع لى ذنبا الاغفرته
ولاهما الافرجته ولا حاجة هى لك رضا الاقضيتهايا أرحم الراحمين وأبو معمر ضعيف جداقال الحافظ
ابن حجر والحديث طريق أخرى عن أنس فى مسند الفردوس من رواية شقيق البلخى الزاهد عن أبى
هاشم عن أنس بمعناه وأتم منه لكن أبو هاشم واسمه كثير بن عبد الله كابى. عمر فى الضعف وأشد قال وجاء
عن أبى الدرداء مختصرا بسند حسن أخرجه أحمد حدثنا محمد بن بكر حدثا ممون أبو محمد التميمي عن
يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبى الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ فاسبغ
وضوأه ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله ماسأل معجلا أو مؤخرا وأخرجه أحمد أيضا والبخارى فى التاريخ
من وجهآخرعن يوسف بنحوه وأخرجه الطبرانى من وجه ثالث عنه أتم منه لكن سنده أضعف اهـ
قال الحافظ السيوطى وحديث أبي هاشم عن أنس قال الديلى أخبرنا أبى أخبر ناأبو الحسن الهكارى
حدثنا على بن الحسين بن على الحسنى وذكران له مائة وخمسة وخمسين سنة حدثنى شيخى شقيق بن
ابراهيم البلخى حدثنا أبو هاشم الالى عن أنس رفعه من كانت له حاجة الى الله فليسبغ الوضوء وليصل
ركعتين يقرأ فى الاولى بالفاتحة وآية الكرسي وفى الثانية بالفاتحة وآمن الرسول ثم يتشهدو يسلم ويدعو
بهذا الدعاء اللهم يا مؤنس كل وحيد وياصاحب كل فريد وياقريبا غير بعيد ويأشاهد ا غير غائب وياغالبا
غير مغلوب ياحي ياقيوم ياذا الجلال والاكرام يابديع السموات والأرض أسألك باسمك الرحمن الرحيم
الحى القيوم الذى عنت له الوجوه وخشعت له الاصوات ووجلت له القلوب من خشيته أن تصلى على محمد
وعلى آل محمد وأن تفعل بى كذا وكذا فانه تقضى حاجته اه قلت أبو الحسن الهكارى شيخ والد الديلى
قدتكلم فيهابن عساكر وقال لم يكن موثوقابه كما تقدم فى ترجمته فى صلاة يوم الإثنين وفى كيفية صلاة
الحاجة روايات مختلفة ومنها ما تقدم ذكره المصنف فى صلاة ليلة الاثنين ومنها ماقد مناه فى صلاة يوم
الجمعة ومنها ما نقله الحافظ السخاوى فى القول البديع عن عبد الرزاق الطبسى فى كتاب الصلاةله عن
مقاتل بن حيات فى قصة طويلة من أراد أن يفرج الله كربته ويكشف عمته و يبلغه أمله وأمنيته ويقضى
حاجته ودينه ويشرح صدره ويقرعينه فليصل أربع ركعات متى شاء وان صلاها فى جوف الليل أو ضحوة
النهار كان أفضل يقرأ فى كل ركعة الفاتحة ومعهافى الاولى بس وفى الثانية الم السجدة وفى الثالثة
الدخان وفى الرابعة تبارك فإذا فرغ من صلاته وسلم فليستقبل القبلة بوجهه ويأخذ فى قراءة هذا الدعاء
فيقرأه مائة مرة لا يتكلم بينها فإذا فرغ سجد سجدة فيصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أهل
بيتهمرات ثم يسأل الله حاجته فانه يرى الاجابة من قريب ثم ساق الدعاء اهـ وهو مشهور يعرف بدعاء
مقاتل بن حبان ويقال ان فيه الاسم الاعظم ومنها ما نقله أبو العباس الشرجى من متأخرى أصحابنا فى
كتاب الفوائد عن بعضهم قال من كانتله الى الله حاجة فليصل أربع ركعات يقرأ فى الاولى الفاتحة وسورة

٤٧٢
الاخلاص عشرمرات وفى الثانية الفاتحة وسورة الاخلاص عشر من مرة وفى الثالثة الفاتحة وسورة
الاخلاص ثلاثين مرة وفى الرابعة الفاتحة وسورة الاخلاص أربعين مرة وبعد الفراغ يقول اللهم بنور
وجهك وجلالك وبهذا الاسم الاعظم وبنبيك محمد صلى الله عليه وسلم أسألك أن تقضى حاجتى وتبلغنى
سؤلى وأملى ويدعو بهذا الدعاء فإنه يستجاب له وهو هذا بسم الله الرحمن الرحيم الله الله الله لا اله الاالله
الاجد الصمد الله الله الله لا اله الاالله بديع السموات والارض ذو الجلال والا كرام اللهم انى اسألك
باسمائك المطهرات المعروفات المكرمات الميمونات المقدسات التىهى نورعلى نور ونورفوق نو ر ونور
تحت نور ونور السموات والارض ونور العرش العظيم أسألك بنوروجهك وبقوة سلطانك المبين
وجبر وتك المتين الجديته الذى لااله الاهو بديع السموات والارض ذو الجلال والا كرام يا الله يا الله
يا الله يارب يارب يارب يارباه يار باه بار باه اغفر لي ذنوبي وانصرنى على اعدائى واقض باجتى فى الدنيا
والآخرة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم قال وعن محمد بن درستويه قال رأيت فى كتاب الامام
الشافعى رحمه الله بخطه صلاة الحاجة لالف حاجة علمها الخضر عليه السلام لبعض العباد يصلى ركعتين
يةرأفى الاولى فاتحة الكتاب والكافرون عشرمرات وفى الثانية فاتحة الكتاب والاخلاص عشر مرات
ثم يسجدّ بعد السلام ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم فى سجوده عشرات ويقول سبحان الله والحمد
لله ولا اله الاالله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عشرمرات ويقول ربناآتنافي الدنيا
حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار عشر مرات ثم يسأل الله حاجته فإنها تقضى ان شاء الله تعالى قال
الشيخ أبو القاسم الحكيم بعثت الى العابد رسولا يعلمنى هذه الصلاة فه إنها فصليتها وسألت الله تعالى الحكمة
فاعط انها وقضى لى ألف حاجة فقال الحكيم من أراد أن يصليها يغتسل ليلة الجمعة ويلبس ثيا باظاهرة
ويأتى بها عند السحرو ينوى بهاقضاء الحاجة تقضى ان شاء الله تعالى وهذه كيفية أخرى منقولة من
كتاب آداب الفقراء للشيخ أبى القاسم القشيرى رحمه الله يتوضولها وضواً جديداثم يعلى أربع ركعات
بتشهدين وتسليمتين يقرأفى الأولى بعد الفاتحة ربناآ تنامن لدنكرحمة الآية عشرا وفى الثانية بعد
الفاتحةرب اشرح لى صدرى الاحية عشراو فى الثالثة بعد الفاتحة فستذكرون ما أقول لكم الآية عشرا
وفى الرابعة بعد الفاتحة ربنا أم انانورنا الآية عشراثم يسجد بعد الفراغ ويقول فى جوده لا اله الاأنت
سبحانكانى كنت من الظالمين الى آخرها احدى وأربعين مرة ثم يسأل الله حاجته تقضى باذن الله تعالى
وأخرج البيهقى فى الدلائل والنسائى فى اليوم والليلة والنميرى من طريق أبى أمامة عن سهل بن حنيف عن
عمه عثمان بن حنيف ان رجلاً كان يختلف الى عثمان بن عفان رضى الله عنه فى حاجة فكان عثمان لا يلتفت
اليهولا ينظر فى حاجته قال عثمان بن حنيف فشكاذلك اليه فقال له انت الميضأة فتوضاً ثم ائت المسجد فصل
فيهركعتين ثم قل اللهم انى أسألك وأتوجه اليك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبى الرحمة يامحمد انى أتوجه بك
الى ربى فتقضى لى حاجتى واذكرماجتك ثم رح حتى أروح فانطلق الرجل فصنع ذلك ثم أتى باب عثمان
ابن عفان بقاءه البواب فاخذ بيده وأدخله على عثمان فاجلسه معه على الطنفسة فقل حاجتك فذكر
حاجته فقضاها له ثم قال مافهمت حاجتك حتى كان الساعة وما كانت لك من حاجة فهل ثم ان الرجل خرج
من عنده فلقى عثمان بن حفيف فقال له جزاك الله خيرا ما كان ينظر فى حاجتى ولا يلتفت الى حتى كلمه
فقال له عثمان بن حنيف ما كمته ولا كانى ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل
ضرير البصر فشكااليه ذهاب بصره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انت المضأة فتوضأ ثم انت المسجد فصل
ركعتين ثم قل اللهم إنى أسألك وأتوجه اليك بنبيك نبى الرحمة يامحمد ائى أتوجه بك الحربي فتحلى لى عن بصرى
اللهم شفعه فى وسطعنى فى نفسى قال عثمان فوالله ما تفر قنا ولا طال بنا الحديث حتى دخل الرجل كأنه لم
يكن به ضرر ورواه أيضا التر مذى والنسائي وابن ماجموقال الترمذى حسن صحيح غريب وأحمد وابن خزيمة
والحاكم
.--

وقال بعض الحكماء من أعلى أربعالم بمنع أربعا من أعطى الشكر لم يمنع المزيد (٤٧٣) ومن أعطى التوبة لم يمنع القبول ومن أعطى
والحاكم وصححه من طريق عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حفيف نحوه والله أعلم (وقال بعض
الحكاء من أعلى أربعالم منع أربعا) أولها (من أعطى الشكر) على النعمة (لم يمنع المزيد) لقوله تعالى لئن
شكرتم الازيدنكم (و) الثانى (من أععلى التوبة) أى ومن وفق لها (لم يمنع القبول) والاجابة (و) الثالث
(من أعطى الاستخارة) أى وفق لها فى أموره كلها (لم يمنع الخيرة). من الله تعالى (و) الرابع (من أعطى
المشورة) فى أموره مع أهل الخير والصلاح (لم يمنع الصواب) لماورد لاخاب من استخار ولا ندم من استشار
وهذا القول أورده صاحب القوتهكذا والله أعلم (التاسعة صلاة التسبيح وهذه الصلاة مأثورة على
وجهها ولا تتخصص بوقت) معين (ولا بسبب) خاص (ويستحب) للمريد (إن لا يخلوالا سبوع) أى الايام
السبعة (منهامرة واحدة) امافى نهار وهو الافضل أو فى ليسل فإن كان فى نهار فيتسليمة واحدة أو فى ليل
فيتسليمتين كماسيأتى (أو فى الشهر) ان لم يمكنه فى الاسبوع أو فى السنة فى احدى لياليها المباركة أو فى
العمر (فقدروى) العلماء فى ذلك ما يدل على ماذكرنا كماسيأتى ولحديثهاروايات مختلفة الأولى وهى
أمثلها قال أبوداودوابن ماجه فى متها حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم حدثنا موسى بن عبد العزيز
حدثنا الحكم ين أبان (عن عكرمة عن ابن عباس) رضى الله عنه (ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العباس
ابن عبد المطلب) ياعماه (ألا أعطيك ألاأمنحك ألا أحبوك) هذه الثلاثة ألفاظ مترادفة ذكرت للتأكيد
وفى بعض الروايات فى أولهازيادة الا أعلمك وفى بعضها مع ذلك الاقتصار على الأولى والثالثة وزيادة الاأفعل
بك عشر خصال بدل قوله (بشئء اذا أنت فعلته) وفى رواية فعلت ذلك (غفر الله لك ذنبك أوله وآخره
قديمه وحديثه خطأ. وعمد " سره وعلانيته) هكذا هو فى سباق القوت وعندالجماعة بعد عمله صغيره وكبير
وكذاعند الدارقطنى زاد عشر خصال ان (تصلى أربع ركعات تقرأفى كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة)
من القرآن أى سورة كانت ويستحب أن تكون عشرين آية كماسيأتى (فإذا فرغت من القراءة فى أول
ركعة وأنت قائم قلت) وفى رواية قلت وأنت قائم (سبحان الله والحمديته ولا اله الاالله والله أكبر) أى هذه
الكامات الاربعة (خمس عشرة مرة ثم تركع فتقولها) وأنت راكمع (عشرا) أى بعد الاتيان بتسبيهات
الركوع ثلاثا كماسيأتى (ثم ترفع رأسك) من الركوع (فتقولها عشرا) وأنت مطمئن فى القيام (ثم
تسجد) كذافى رواية الجماعة وعند الدارقطنى ثم نهوى ساجدا (فتقولهاءشرا وأنت ساجد) أى بعد
الاتبان بتسيدات السجود (ثم ترفع رأسك) من السجود (فتقولها عشرا) وأنت جالس (ثم تسجد فتقولها
عشرا) وأنت ساجد (ثم ترفع رأسك) من السجود (فتقولها عشراذ ذلك خمس وسبعون) تسبيحة (فى كل
ركعة تفعل ذلك فى أربع ركعات ان استطعت أن تصليها فى كل يوم) مرة (فافعل فان لم تفعل ففى كل جمعة
مرة فان لم تفعل ففي كل شهرمرة) الى هناآخرسياق صاحب القوت وعند الجماعة زيادة فان لم تفعل
ذفى كل سنة مرة فان لم تفعل ففى عمرك مرة هذا حديث صحيح غريب جيد الاسناد والمتن وأخرجه
الدارة عانى بهذا السياق فقال حدثنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث حدثنا عبد الرحمن بن بشر فساقه مثله
سواء وزواه ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن بشر واس حق بن أبى اسرائيل كلاهما عن موسى بن عبد
العزيزية وأخرجه الحافظ أبو يعلى الخليلى فى الارشاد عن أحمد بن محمد بن عمر الزاهد عن أحمد بن محمد
الشرقى عن عبد الرحمن بن بشر ثم قال عقبه قال أبو حامد بن الشرقى سمعت مسلم بن الحجاج وكتب معى هذا
عن عبد الرحمن بن بشر يقول لا يروى فى هذا الحديث اسناد أحسن من هذا اهـ وأمارجال الاسناد
فعكرمة احتج به البخارى فى صحيحه كثيرا وجمهور أهل الحديث وتكلم فيهعماهو مندفع باحتجاج البخارى
به وكان من بحور العلم والحكم بن أبان وثقه يحيى بن معين وأحمد بن عبد الله العجلى وجماعة واحتج به
النسائى وغيره وقال النسائى ثقة ولينه ابن المبارك وكان الامام أحمد ممن يحتج به وقال العجلى كان ثقة
ضاحب سنة اذا هدأت العيون يقف فى البحر الىركبتيه يذكر الله تعالى حتى يصبح وأما موسى بن عبد
الاستخارة لم يمنع الخيرة ومن
أعطى المشورة لم يمنع الصواب
(التاسعة صلاة التسبيح)
وهذه الصلاة مأتورة على
٠ ٠
وجھھا ولامختصبوقتولا
بسبب ويستحب أن لايخلو
الاسموع عنهامرة واحدة
أوالشهرمرة فقدر وى
عكرمة عن ابن عباس رضى
الله عنهما أنه صلى الله عليه
وسلم قال العباس بن عبد
المطلب ألا أعطيك ألا
أمنحك ألا أحبوا بشئاذا
أنت فعلتهغفر الله لهذنبك
أولهوآخره قدعهرحديثه
خطأه وعمده سره وعلانيته
تصلى أربع ركعات تقرأفى
كل ركعة فاتحة الكتاب
وسورة فاذا فرغت من
القراءة فى أوّل ركعة وأنت
قائم تقول سبحان الله والحمد
نته والله أكبر خمس عشرة
مرة ثم تركع فتقولها وأنت
راكع عشر مرات ثم ترفع
من الركوع فتقولها قائمًا
عشراثم نسجد فتقولها
عشرائم ترفع من السجود
فتقولها جالسا عشراتم
تسجد فتقولها وأنت ساجد
عشرائم ترفع من السجود
فتقولها عشرا فذلك خس
وسبعون فى كل ركعة تفعل
ذلك فى أربعركعات ان
استطعت أن تصلهافى كل
يوم مرة فافعل فات لم تفعل
ففى كل جمعة مرة فان لم تفعل
ففى كل شهر مرة فان لم تفعل ففى السنة مرة
(٦٠- (اتحاف السادة المتقين) - ثالث)

٤٧٤
وفىرواية أخرى انه يقول
فى أوّل الصلاة سبحانك اللهم
ومحمدك وتبارك اسمك
وتعالىجدك وتقدست
أماوك ولا اله غيرك ثم
يسج خمس عشرة تسبيحة
قبل القراءة وعشرا بعد
القراءة والباقى كما سبق
عشرا عشراولا بسبج بعد
السجود الاخير قاعدا
العزيز فشيخ قايل الحديث قال ابن معين والنسائى ليس به بأس ولم يضعفه أحد وساقه ابن الجوزى
من طريق الدار فعانى وقال فى آخره لا يثبت موسى بنعبد العزيز مجهول عندنا اهـ وهذا مردود عليه
فقد أخرجه أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة وصححه وطريق هؤلاء ليست ضعيفة فضلا عن أن يقال
موضوعة وقوله موسى بن عبد العزيز مجهول عندنا فاعلم ان الجهل عند المحدثين على قسمين جهل العين
وجهل الحال وموسى المذكورليس بمجهول العين ولا مجهول الحال غاية ما قيل فيه انه شيخ قليل الحديث
وهذالا يثبت جهلافيه كيف وقدروى عنه بشر بن الحكم وابنه عبد الرحمن واسحق بن أبى اسرائيل وزيد
ابن المبارك الصنعانى ومحمد بن أسدوتقدم قول ابن معين والنسائى ليس به بأس وهذا يفيد الاحتجاج
بالرحل ورفع الجهالة عنه بلا خلاف وقد رد الأئمة عليه فى ابراد هذا الحديث من هذا الطريق فى الموضوعات
وأورد الحافظ بن حجرهذا الحديث فى كتاب الخصال المكفرة وقال رجال اسناده لا بأس بهم عكرمة احتج
به البخارى والحكم صدوق وموسى بن عبد العزيزقال فيه ابن معين لا أرى به بأساوقال النسائى نحوذلك
وقال ابن المدينى ضعيف فهذا الاسناد من شرط الحسن فان له شواهد تقويه وقول ابن الجوزى ان موسى
مجهول مردود عليه لان من يوثقه ابن معين والنسائى لا يضره ان يجهل حاله من جاء بعدهما وأحسن
أسانيده ما أخرجه الدارقطنى من حديث العباس والترمذى وابن ماجه من حديث أبى رفع ورواه
أبوداود من حديث ابن عمرو باسنادلا بأس به ورواه الحاكم من حديث ابن عمروله طرق أخرى اهـ
وقال فى امالى الاذ كار حديث صلاة التسبيح من حديث عبد الله بن عباس وغيره ثمذكرهم على ماسيأتى
ثم قال فاما حديث ابن عباس فاخرجه أبو داود وابن ماجه والحاكم والحسن بن على المعمرى فى كتاب
اليوم والليلة عن عبد الرحمن بن بشرين الحكم عن موسى بن عبد العزيزعن الحكم ين أبان عن عكرمة
عن ابن = باسر وهذا إسناد حسن وقال الحاكم وأخبرناء أيضا أبو بكر بن قريش عن الحسن بن سفيان
عن اسحق بن راهويه عن إبراهيم بن الحكم عن أبيه وزاد الحاكم ان النسائى أخرجه فى كتابه الصحيح عن
عبد الرحمن ولم تر ذلك فى شئ من نسخ السنن لا الصغرى ولا الكبرى وأخرجه الحاكم والمعمرى أيضا من
طريق بشرين الحكم والدعبد الرحمن عن موسى بالسند المذكور وأخرجاه أيضا وابن شاهين فى كتاب
الترغيب من طريق اسحق بن أبى اسرائيل عن موسى وقال ابن شاهين سمعت أبابكر بن أبى داود يقول
سمعت أبى يقول أصح حديث فى صلاة التسابيح حديث ابن عباس هذا وقال الحاكم وبما يسنتدل به
على صحته استعمال الأئمة له كابن المبارك قال الترمذى وقدرأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم
صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه وقال الحاكم فى موضع آخرأ مع طرقه ما صححه ابن خزيمة فإنه
أخرجههو واسحق بن راهويه قبله من طريق إبراهيم بن الحكم عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس
اهـ وقال صاحب القون وتدرو ينافيها روايتين إحداهما حديث الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن
عباس فساقه ولم يجاوز الشهر ثم قال بعد ذلك حدثناه عن أبى داود السجستانى يقال ليس فى صلاة
التسبيح حديث أضح من هذا فذكرفى هذه الرواية انه يسج فى القيام خمس عشرة بعد القراءة وانه
يسج عشرا بعد السجدة الثانية فى الركعة الأولى قبل القيام كانه يجلس جلسة قبل أن ينهض وفى
الركعة الثانية أيضا كذلك قبل التشهد (وفى رواية أخرى أنه يقول) ولفظ القوت ورو ينافى الخبر
الا خرأنه يفتتح الصلاة و يقول (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك ثم
يسج خمس عشرة مرة قبل القراءة) ثم يقرأ الحمد وسورة (و) يسبح (عشرابعد القراءة) المذكورة
(والباقى كماسبق عشراء شرا) فيكون له فى قيامه خمس وعشرون تسابحة (ولا انسج بعد السجدة الاخيرة
قاعدا) أى لا يسج فى الجلسة الاولى بين الركعتين ولا فى جلسة التشهد شيأ كمفى القوت قال وكذلك
روينافى حديث عبد الله بن جعفر بن أبى طالب أن النبي صلى اله عليه وسلم علمه صلاة التسيج فذكره
وقال

٤٧٥
وقال فيه بعد تكبيرة الافتتاح يقول ذلك خمس عشرة يعنى الكلمات المذكورة ولم يذكرهذا المسمدة
الثانية عند القيام أن يقولها (وهذا هو الاحسن) ولفظ القوت وهذه الرواية أحب الوجهين الى {وهو
اختيار) عبدالله (بن المبارك) رحمه اللهته لى وقال البيهقى بعد تخريج حديث ابن عباس كان ابن المبارك
يصليها وتداولها الصالحون بعضهم عن بعض وفى ذلك تقوية الحديث المرفوع (والمجموع فى الروايتين
ثلاثمائة تسبيحة) وان اختلفت كيفينهما وقد جاء التصريح بهذا اللفظ عن ابن المبارك رواه ابن أبي
زرعة عنه كمافى القوت (فان صلاهانهارا فيتسليمة واحدة) وتشهدين (وان صلاها ليلا فيتسليمتين)
وتشهدين (أحسن) وهذا أيضا مروى عن ابن المبارك قال صاحب القوت حدثونا عن سهل بن عاصم عن
أبى وهب قال سألت ابن المبارك عن الصلاة التى يسج فيها فقال يقول سبحان الله والحمدلله الكلمات خمس
عشرة مرة ثم يتعوذ ويقرأ فاتحة الكتاب وسورة ويقولها عشراً ثم يركع وذكرها قال فذلك خمس
وسبعون يصلى أربع ركعات على هذا ان صليت ليلافا حب ان يسلم فى الركعتين وان صليت نهارامايت
أربعاوان شئت سلمت واذا عد فى الركوع بعد باصبعه على ركبتيه وفى السجود باصبعه على الارض قلت
وكذا أخرجه الحاكم ورواه الترمذى فى جامعه عن أحمد بن عبدة عن أبي وهب محمد بن مزاحم قال
صاحب القوت وحد ثنا عن محمد بن جابر قال قلت لابن المبارك فى صلاة التسبيح اذارفعت رأسي للقيام من
آخر السجدتين اسج قبل ان أقوم قال لا تلك القعدة ليست من سنة الصلاة اهـ قلت وقال التقى السبكى
وقد كان عبدالله بن المبارك يواظب عليها غيرانه كان يسج قائما قبل القراءة خمس عشرة مرة ثم بعد
القراءة عشراً ولا يسج عند رفع الرأس من السجدتين وهذا يغاير حديث ابن عباس فإن فيه الخمسة عشر
بعد القراءة والعشر بعد الرفع من السجدتين وأنا أحب العمل بما تضمنه ولا يمنعنى الفصل بين الرفع والقيام
فان جلسة الاستراحة حينئذ مشروعة وينبغي للمتعبد أن يعمل بحديث ابن عباس تارة وبما عمله ابن
المبارك تارة أخرى اهـ وقال النووى فى شرح المهذب فى استحباب صلاة التسابيع نظر وحديثها ضعيف
وفيه تغيير لنظم الصلاة المعروفة فينبغى ان لا تفعل فإن حديثها ليس بثابت اهـ وخالف ذلك فى تهذيب
الأسماء واللغات فقال فيها حديث حسن وكذا قال ابن الصلاح ان حديثها حسن وان الفكرلها غير مصيب
وأجاب بعضهم عن قول النووى فيها تغيير نظم الصلاة بان النافلة يجوز فيها القيام والقعود وبعضهم بأنه قد
ثبت مشروعيتها كذلك كما تقدم عن السبكى ثم استدل المصنف على أحسنية أربع ركعات بتسليمتين ان
صلاها ليلابقوله (وورد) أى فى الخبر (صلاة الليل مثنى مثنى) قال العراقى أخر جاه من حديث ابن عمر
اهـ قلت أخرجاه وأبو داود والنسائى من طريق مالك عن نافع وعبدالله بن دينار كلاهما عن ابن عمران
رجلاسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشى أحدكم الصبح صلى ركعة
واحدة توترنه ماقد صلى ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق الليث عن نافع وأخرج مسلم
والنسائى وابن ماجه من طريق سفيان بن عيينة والبخارى والنسائى من طريق شعيب بن أبى حمزة ومسلم
والنسائى من طريق عمرو بن الحرث والنسائى من طريق محمد بن الوليد الزبيدى أو بعتهم عن الزهرى
عن سالم عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم سئل كيف تصلى بالليل قال ليصل أحدكم مثنى
مثنى فاذا خشى الصبح ذايوتر بواحدة وقوله مثنى مثنى أى اثنين اثنين وهو ممنوع من الصرف للعدل
والوصف وفى صحيح مسلم عن عقبة بن حريث فقيل لابن عمر مامثنى مثنى فقال يسلم من ركعتين فإن قلت
اذا كان مدلول مثنى اثنين فهلا اقتصر على مرة واحدة وما فائدة تكر برذلك قلت هو مجردتأ كي
وقوله مثنى محصل للغرض وفيه أن الافضل فى ناذلة الليل أن يسلم من كل ركعتين وهو قول مالك والشافعى
وأحد وأبى يوسف ومحمد والجمهور رواه ابن أبى شيبة عن أبى هريرة والحسن البصرى وسعيد بن جبير
وعكرمة وسالم بن عبد الله بن عمر ومحمد بن سيرين وابراهيم النخعى وغيرهم وحكاه ابن المنذر عن اللبث بن
وهذا هو الاحسن وهو
اختيارابن المبارك والمجموع
من الروايتين ثلثمائة أسبيحة
فات صلاها نهارا فيتسليمة
واحدة وان صـ- الاهاليلا
فبتسليمتين أحسن اذورد
ان صلاة الليل مثنى مثنى

٤٧٩
وان زاد بعد النسبيم قوله
لاحول ولا قوة الا بالله العلى
العظيم فهو حسن فقدورد
ذلك فى بعض الروايات
سعد وحكاه ابن عبد البر عن ابن أبى ليلى وأبى ثور وداود وقال الترمذى فى جامعه والعمل على هذا عند
أهل العلم ان صلاة الليل مثنى مثنى وهو قول الشورى وابن المبارك والشافعى وأحمد واسحق اهـ وقال
أبو حنيفة الافضل أن يصلى أربعا أر بعاوان شاء ركعتين وان شاء ستا وان شاء ثمانيا وتكره الزيادة على
ذلك ودايله ما رواه الشيخان من حديث عائشة كان يصلى أر بعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن الحديث
وأجاب بعض المالكية عن هذا الحديث بان القول إذا عارضه الفعل قدم القول لاحتمال الفعل التخصيص
وقد استدل بمفهوم حديث ابن عمر الذى أورده المصنف على أن نوافل النهار لا يسلم فيها من كل ركعتين بل
الافضل ان يصليها أربعا أر بعاوبهذا قال أبو حنيفة وصاحبه ورج ذلك بفعل ابن عمر راوى الحديث فقد
صح عنه أنه كان يصلى بالنهار أربعا أر بعاور واه ابن أبى شيبة فى مصنفه عنه وعن نافع مولاه وإبراهيم
التخعى و يحى بن سعيد الانصارى وحكاه ابن المنذرعن اسحق بن راهويه وحكاه ابن عبد البرعن الأوزاعى
وذهب مالك والشافعي وأحمد والجمهور الى ان الافضل فى نوافل النهار أيضا التسليم من كل ركعتين ورواه
ابن أبى شيبة عن أبى هريرة والحسن وابن سيرين وسعيد بن جبير وحماد بن أبى سليمان وحكاه ابن المنذر
عن الليث وحكاهابن عبد البرعن ابن أبى الى وأبى يوسف ومحمد وأبي ثوروداود والمعروف عن أبي يوسف
ومحمد فى نوافل النهار ترجيح أربع على ركعتين كم تقدم وأجابوا عن مفهوم حديث ابن عمر بجوابين
أحدهما انه مفهوم لقب وليس بحجة عند الا كثر بن وثانيهما انه خرج جوابالسؤال من يسأل عن صلاة
الليل فكان التقييد بصلاة الليل ليطابق الجواب السؤال لالتقييد الحكمبها كيف وقدتبين من رواية
أخرى ان حكم المسكوت عنه وهو صلاة النهار مثل حكم المنظوق به وهو صلاة الليل وأما فعل راوى الحديث
ابن عمر وهو صلاته بالنهار أر بعافقد عارضه قوله ان صلاة الليل والنهار مثنى مثنى وأيضافالعبرة عند
الجمهور بمار واه الصحابي لابمارآه وفعله قلت الذى عارضه هو ما رواه أصحاب السنن الأربعة وابن خزيمة
وابن حبان فى صحيحيهما من طريق شعبة عن يعلى بن عطاء عن على بن عبد الله البارقى عن ابن عمر عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى وهذا قد اختلف فيه فتهم من صحمه ومنهم من نفاه
وأنكره وأن صحه البخارى والحاكم وابن خزيمة وابن حبان وقال النسائى هذا خطأ وكذلك أنكره
يحيى بن معين وكان شعبة أحد رواته ينفيه وربمالم يرفعه وقال الخطابى روى هذا الحديث عن ابن عمر
جماعة من أصحابه لم يذكرفيها أحد صلاة النهار الآان سبيل الزيادات ان تقبل وقال الدارقطنى المحفوظ
عن ابن عمرمر فوعا صلاة الليل مثنى مثنى وكان ابن عمر يصلى بالنهار أو بعا وانما تعرف صلاة النهار عن
يعلى بن عطاء عن على الازدى عن ابن عمر وخالفه نافع وهو احفظمنه وقال ابن قدامة فى المغنى حديث
البارقى قد تفرد زيادة لفظة النهار من بين سائرالرواة وقدر واهعن ابن عمر نحو من خمسة عشرلم يقل ذلك
أحد سواه وكان ابن عمر يصلى أربعافدل ذلك على ضعف روايته والله أعلم ثم قال المصنف (وان زاد بعد
التسبيح) أى بعدد كلماته (قوله لا حول ولاقوة الابالله العلى العظيم فهو حسن فقد ورد ذلك فى بعض
الروايات) وهى رواية عبد الله بن زياد بن سمعان عن معاوية بن عبدالله بن جعفر عن أبيه مرة وعاقال
فيها يفتح الصلاة فيكبر ثم يقول فذكر الكامات وزادفيها ولا حول ولا قوة الابالله العلى العظيم كذا فى القوت
وسيأتى الكلام على هذه الرواية قريبا
*(فصل)* قد قدمنا أن أصح الطرق لحديث ابن عباس السابق فى صلاة التسبيح الحكم عن عكرمة
عنه وقدر وى عن ابن عباس أيضا عطاء وأبو الجوزاء ومجاهد أماحديث عطاء فأخرجه الطبرانى فى
الكبير عن إبراهيم بن نائلة عن شيبان بن فروخ عن نافع أبى هرمز عنه عن ابن عباس قال الحافظ ابن
جمر ورواته ثقات الاأباهر من فانه متر ولاقلت الذى روى عن عطاء هو نافع مولى يوسف وهو الذى قال
فيه أبو حاتم مترواة الحديث وأما نافع أبوهرمزفانه مشهور الرواية عن أنس وعنه سعدويه وقال فيه
النسائى

٤٧٧
النسائى ليس بثقة ولينه ابن معين وهكذا فرق بينهما الذهبى فى الديوان فان كان أبوهرمز ثبتت روايته
عن عطاء فذاك ويكون من رواية الاقران والافهو من خطأ النساخ فى المعجم وقدذكرالحافظ العراقى
فى شرح التقريب ان المعجم الكبير لالة تداوله فى أيدى المحدثين كثر فيه الخطأ والقلب من النساخ وأما
حديث أبي الجوزاء وهو أوس بن عبدالله البصرى من ثقات التابعين فقد اختلف فيه عليه فقيل عنه
عن ابن عباس وقيل عنه عن عبد الله بن عمرو بن العاص وقيل عنه عن ابن عمر وفى روايته عن ابن
عباس كذلك اختلف عليه فيه فروى عنه عن ابن عباس موصولا وروى عنه كذلك موقوفا عليه اما
الموصول فأخرجه الطبرانى فى الأوسط عن إبراهيم بن هاشم البغوى عن محرز بن عون عن يحيى بن عقبة
ابن أبى العيرارعن محمد بن جمادة عنه عن ابن عباس قال يا أبا الجوزاء الاأحبوك الاانحلت قلت بلى قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى أربعافذكرالحديث قال الحافظ فى الآ مالى وكلهم
ثقات الايحي بن عقبة فانه متروك اهـ قات قال الذهبي فى الديوان قال أبو حاتم كان يفتعل الحديث وقال
النسائى ليس بثقة وأماشيخه محمد بن جادة فمن رجل السنة الاانه كان يغلوفى التشبع قاله أبو عوانة
لكنه وثق وأما محرز بن عون الهلالى فهو شيخ مسلم وأما الوقوف فقدذكرأبو داود فى الكلام على
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ان روح بن المسيب وجعفر بن سليمان روياه عن عمرو بن مالك عن
أبى الجوزاء موقوفا على ابن عباس قال الحافظ ورواية روح وصلها الدارقعانى فى كتاب صلاة التسبيح
من طريق يحي بن يحيى النيسابورى عنه قلت روح قال فيه ابن حبان روى الموضوعات عن الثقات
لا تحل الرواية عنه واما جعفربن سليمان فاخرج له مسلم صدوق له منا كير ضعفه بحى القطان وغيرهور واه
القاسم بن الحكم العربى عن الى جناب عن محمد بن حمادة عن أبي الجوزاء عن ابن عباسموقوفا عليه من قوله
وأبو جناب يحيى بن أبى حية الكلبى قال ابن معين صدوق وقال النسائى والدار قطنى ضعيف وقال النسائى
ايس بالقوى وقال يحيى بن سعيد القطان لا استحل الرواية عنه وكذلك رواه يحي بن عمرو بن مالك الذكرى
عن أبيه عن أبى الجوزاء عن ابن عباس موقوفاً عليه ويحيى بن عمر وهذا ضعيف قال فيه حمادبن زيد انه
كذاب وكذلك رواه يحيى بن سعيد الانصارى وأبو مالات العقيلى عن أبى الجوزاء عن ابن عباس موقوفا
عليهوكل هذا الاختلاف لا يعلل به حديث عكرمة بشيء منه وأما حديث مجاهد عن ابن عباس فأخرجه
الطبرانى فى الأوسط عن إبراهيم بن محمد الصنعانى عن أبى الوليد هشام بن ابراهيم المخز ومي عن موسى بن
جعفر بن أبى كثير عن عبد القدوس بن حبيب عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاقال الحافظ وعبد
القدوس شديد الضعف اه قلت ولفظه باغلام الاأحبوك الاانحلك فذكره وفي مزيادة ولفظ الذهبي فى
الديوان عبد القدوس بن جيب أبو سعيد الكلاعى عن التابعين تركوه
*(فصل)* وقدروى حديث صلاة التسبح غيرابن عباس جماعة من الصحابة منهم الفصل بن العباس
وأبوه العباس بن عبد المطلب وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبدالله بن عمر بن الخطاب وأبورافع
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بن أبى طالب وأخوه جعفر بن أبى طالب وابنه عبد الله بن
جعفر وأم المؤمنين أم سلمة والانصارى غير مسمى وقد قيل انه جابر بن عبد الله رضى الله عنهم أجمعين
أما حديث الفضل بن عباس فأخرجه أبونعيم فى كتاب القربان من رواية موسى بن اسمعيل عن عبد
الحبدين عبد الرحمن الطائى عن أبيه عن أبي رافع عن الفضل بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
فذكره قال الحافظ والطائى المذ كورلا أعرفه ولا أباه قال وأظن ان أبارافع شيخ الطائى ليس أبارافع
الصحانى بل هو اسمعيل بن رافع أحد الضعفاء اهـ وأما حديث العباس فقال الدارقطنى حدثنا عثمان
ابن أحمد بن عبد الله حدثنا أبو الاحرص محمد بن الهيثم القاضى ثنا أحمد بن أبى شعيب الحرانى تناموسى
ابن أعين عن أبى رجاء الخراسانى عن صدقة عن عروة بن رويم عن ابن الديلى عن العباس بن عبد

٤٧٨
المطلب قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم الاأهم لك الاأعطيك الاامنحك فظننت أنه يعطينى من
الدنياشياً لم يعطه أحداقبلى قال أربع ركعات اذا قلت فيهن ما أعلمك غفر اللهلك تبد أفتكبر ثم تقرأ
بفاتحة الكتاب وسورة ثم تقول سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر خمس عشرة مرة فاذا ركعت
فقل مثل ذلك عشرمرات فاذا قلت سمع الله لمن حمده قلت مثل ذلك عشر مرات فإذا سجدت قلت مثل ذلك
عشرمرات قبل ان تقوم ثم افعل فى الركعة الثانية مثل ذلك غيرانك اذا جلست للتشهد قلت ذلك
عشرمرات قبل التشهد ثم افعل فى الركعتين الباقيتين مثل ذلك فان استطعت ان تفعل فى كل يوم
والاففى كل جمعة والاففى كل شهر والاففى كل سنة هكذا أخرجـه الدارقطنى فى الافراد وأبو نعيم فى
القربان وابن شاهين فى الترغيب كلهم من هذا الطريق الاانه وقع فى رواية أبى نعيم وابن شاهين صدقة
الدمشقى فنسباه ووقع فى رواية الدارقطنى غير منسوب فاخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات من هذا
الطريق وقال صدقة هذا هوابن يزيد الخراسانى ونقل كلام الأئمة فيه قال الحافظ ورهم فى ذلك
والدمشقى هوابن عبدالله ويعرف بالسمين وهو ضعيف من قبل حفظه ووثقه جماعة فيصلح فى المتابعات
بخلاف الخراسانى فانه متر وك عندالا كثر وأبو رجاء الذى فى السند اسمه عبد الله بن محرز الجزرى وابن
الديلى اسمهعبد الله بن فيروزاه قلت عبد الله بن محرز هكذا هو فى نسخة الامالى والصواب فى اسم أبيه
مجموركعظم بمهملات كذا هو مضبوط بخط الذهبي ونقل فى الديوان عن البخارى انه متر و كذا فى
الكاشف وفى الديوان قال ابن حبان لا يحتج به قال الحافظ والحديث العباس طريق أخرى أخرجها
ابراهيم بن أحمد الحرقى فى فوائده وفى سنده حمادبن عمرو النصبي كذبوه اهقلت ويروى أيضا عن ابن
المنكدر عن ابن عباس عن أبيه بنحوه ولا يصح السند اليه وأما حديث عبد الله بن عمرو فاخرجه أبو
داود من :«إية مهدى بن ميمون عن عمرو بن مالك عن أبى الجوزاء قال حدثنى رجل كانت له صحبة برون
انه عبد الله بن عمر و أن النبى صلى اللّه عليه وسلم قال فذكر الحديث قال أبوداودورواه المستمر بن ريات عن
أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمر و موقوفا عليه من قوله قال المنذري رواة هذا الحديث ثقات قال الحافظ لكن
اختلف فیه علی أییالجوزاء ثمذ کر الاختلاف الذیذ کرت آ نفافلت رافظ أبى داود فىالسنن حدثنا
محمد بن سفيان الايلى حدثناحبات بن هلال حدثنا مهدى بن ميمون فساقه وفيه قال لى غدا أحبوك
وأعطيك حتى ظننت أنه يعطينى عطية قال فاذا زال النهار فقم فصل أربع ركعات فذكرالحديث وفيه ثم
ترفع رأسك يعنى من السجدة الثانية فاستو جالسا ولا تقم حتى تسج عشرا و تحمد عشرا وتكبر مشرا وتهلل
عشرائم تصنع ذلك فى الاربع ركعات فانك لو كنت أعظم أهل الأرض ذنباغفرلك قلت فان لم استطع ان
أصليها تلك الساعة قال صلها من الليل والنهار ولكن الذى فى سياق أبى داودان الضمير فى قال لى راجع الى
عبد الله بن عمر وقاله لابى الجوزاء وهذا صريح فى أنه موقوف عليه وهو خلاف ما تقدم عن الحافظ ومن رواه
مر فوعا أبان بن أبى عياش عن الى الجوزاء عن ابن عمر و وأبان متروك بالاتفاق وكذا رواه محمد بن حميد
الرازى الحافظ عن جريربن عبد الحميد عن أبى خباب الكلبى عن أبى الجوزاء عن ابن عمر ومر فوعا ومحمد
ابن حميد كذبوه وتركوه ومن رواءعن المستمر بن ريان يحي بن السكن البصرى وهو صدوق قال فيه أبو
حاتم ليس بالقوى وقال أبو بكر الخلال فى كتاب العال قال على بن سعيد سألت أحمد بن حنبل عن صلاة
التسبيح فقال ما يصح عندى فيها شئ فقلت حديث عبد الله بن عمر وقال كل يرويه عن عمرو بن مالك يعنى
وفيه مقال فقلت وقدرواه المستمرين الريان عن أبى الجوزاء قال من حدثك قلت مسلم يعنى ابن ابراهيم
فقال المستمر شيخ ثقة وكانه أعجبه اهـ وعلى بن سعيد هذا هو النسائى الحافظ من شيوخ النبل قال الحافظ
فكان أحدلم بلغه الامن رواية عمرو بن مالك وهو الذكرى فلما بلغه متابعة المستمر أعجبه فظاهره انه
رجع عن تف عيضه ثم قال الحافظ ولحديث ابن عمر وطر بق آخر أخرجه الدارقطنى عن عبد الله بن سلمان
ابن

٤٧٩
ـہہہے
ابن الاشعث عن محمود بن خالد عن الثقة عن عمر بن عبد الواحد عن ابن ثوبان عن عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جدهعن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لجعفر بن أبى طالب الأأهب لك الاامنحك تصلى فى كل يوم
أو فى كل جمعة أوفى كل شهر أوفى كل سنة أربعا تقرأ بام القرآن وسورة وذكر الحديث هكذا فى النسخة
التى نقات منها هذا الحديث وفى بعضها أبو بكر بن أبى داود تنا محمود بن خالد السلمى تتاعمر بن عبد
الواحد عن ابن ثوبان حدثنى الثقة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فساقه وهذا إسناد جيداولا
جهالة النفسة فيهلكان حسناقويا قال الحافظ وأخرجه ابن شاهين من وجهاً حرعن عمرو بن شعيب
وإسناده ضعيف وأماحديث عبدالله بن عمر فأخرجه الحاكم فى المستدرك من طريق الليث عن يزيد بن
أبى حبيب عن نافع عن ابن عمرمر فوعا وقال صحيح الإسناد لا غبار عليه وتعقبه الذهبي فى التلخيص بان فى
سنده أحمد بن داود بن عبد الغفار الحرانى كذبه الدارقطنى كذا نقل الحافظ فات الذى رواه الحاكم
وفى سنده أحمد بن داود هو من طريق حيوة بن شريح عن يزيد بن أبى حبيب وان هذه القصة لجعفر بن أبى
طالب لا ابن عمر قال حدثناه أبو على الحافظ حدثنا أحمد بن داود بمصر حدثنا اسحق بن كامل حدثنا
ادريس بن يحيى عن حيوة بن شريح عن يزيد بن أبى حبيب عن نافع عن ابن عمر قال وجه رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم جعفربن أبى طالب الى بلاد الحبشة فلما قدم اعتنقه وقبل بين عينيه ثم قال الاأهب لك
الاابشرك الأأمنحك فذ كرحديث صلاة التسبيح بحور واية ابن عباس ثم قال الحاكم هذا اسناد صحيح
لاخبارعلى اهـ ويحتمل ان ادريس بن يحي روى عن كل من الليت وحيوة وقال أبو حاتم الرازى حدثنا
أبوغسان معاوية بن عبدالله الليثى حدثنا عبد الله بن نافع عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمران
النبى صلى الله عليه وسلم قال لعبد اله بن جعفر الاأهب لك الا انهلك قال بلى يارسول الله قال تعالى أربعا
فذكر الحديث وعبد الله العمرى ليس بالقوى والترمذى يحسن حديثه وغيره يوثقه وعبد الله بن نافع
الصائغ ثقة وا بوغسان مرنى صدوق وأما حديث أبى رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الدارقطنى
حدثنا أبو على الكاتب على بن محمد بن أحمد بن الجهم حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسى حدثنازيدين
الحباب حدثناموسى بن عبيدة الربذى حدثنى سعيد بن أبى سعيد مولى أبي بكر بن حزم حدثنى أبورافع
مولى النبى صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس الاأصلك الاأحبوك
الاانفعك قال بلى قال صل أربع ركعات تقرأفى كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا انقضت القراءة
فقل الله أكبر والحدلته وسبحان الله ولااله الاانته خمس عشرة مرة قبل ان تركع ثم اركع فقلها عشرا قبل
ان ترفع رأسك ثم ارفع رأسك نقلها عشراً ثم اسجد نقلها عشراقبل أن ترفع رأسك ثم ارفع رأسك فقلها
عشرا قبل ان تقوم فتلك خمس وسبعون فى كل ركعة وهى ثلاثمائة فى أربع ركعات فلو كانت ذنوبك
مثل رمل عالج غفرها الله لك قال يارسول الله ومن يستطيع أنيقولها فى كل يوم قال وان لم تستطع فقلها
فى كل جمعة واث لم تستطع فقلهافى كل شهر فلم يزل يقول له ذلك حتى قال قلها فى كل سنة وأخرجه
الترمذى وابن ماجه وأبو نعيم فى القربان كلهم من طريق زيد بن الحباب عن موسى وأورده ابن
الجوزی مںطر یق الدارقطنی وقال لا يثبت موسى الر بذی ضعيف وقال يحي ليس بشئ اهـ وقال
الزركشى فى تخريج أحاديث الشرح غلط ابن الجوزى فى اخراج حديث صلاة التسبيح فى الموضوعات
لانه رواه من ثلاثة طرق أحدها حديث ابن عباس وهو صحيح وليس يضعيف فضلا عن ان يكون موضوعا
وغاية مالله موسى بن عبد العزيز فقال مجهول وليس كذلك فقدروى عنه جماعة وذكرهم ولو ثبتت
جهالتعلم يلزم كون الحديث موضوعا ما لم يكن فى اسناده من يتهم بالوضع والطريقان الآخران فى كل
منه ماضعيف ولا يلزم من ضعفهما ان يكون حديثهما موضوعا وابن الجوزى متساهل فى الحكم على
الحديث بالوضع اه وأما حديث على فأخرجه الدارقطنى من طريق عمر مولى غفرة قال قال رسول الله

٤٨٠
صلى الله عليه وسلم لعلى بن أبى طالب يا على الاأهدى لن فذكر الحديث وفى سنده ضعف وانقطاع
وله طريق آخر أخرجه الواحدى من طريق أبي على بن الاشعث عن موسى بن اسمعيل بن موسى بن جعفر
الصادق عن آبائه نسقا الى على وهذا السند أورديه أبو على انذ كور كا بارتبه على الأبواب كله بهذا
السند وقد طعنوا فيه وفى نسخته وأماحديث جعفربن أبى طالب فاخرجه الدارقطنى من رواية عبد
الملات بن هرون بن عنترة عن أبيه عن جده عن على عن جعفر قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكر الحديث وأخرجه سعيد بن منصور فى السنن والخطيب فى كتاب صلاة التسبيح فى رواية يزيد
ابن هرون عن أبى معشر نجيح بن عبد الرحمن عن أبى رافع اسمعيل بن رافع قال بلغنى أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لجعفر بن أبى طالب وأخرجه عبد الرزاق عن داود بن قيس عن استعيل بن رافع عن
جعفر بن أبى طالب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له الاأحبوك فذكر الحديث وأبو معشر ضعيف وكذا
شيخه أبورافع وأما حديث عبدالله بن جعفر فأخرجه الدارقطنى من وجهين عن عبد الله بن زيادين
سمعان قال فى أحدهما عن معاوية واسمعيل ابن عبد الله ابنى جعفر وقال فى الاخرى وعون بدل اسماعيل
عن أبيهما قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم الاأعايلافذكر الحديث وابن سمعات ضعيف وهذه
الرواية هى التى أشار اليها صاحب القوت وهى الثانية عنده قال وكذلك روينافى حديث عبد الله بن
زيادبن سمعان عن معاوية بن عبدالله بن جعفر عن أبيهان النبى صلى الله عليه وسلم على صلاة التسابيع
قال فيها يفتتح الصلاة فيكبرثم يقول فذكر الكلمات وزادفيها الحوقلة وقال فيه يقول ذلك خمس عشرة
ولم يذكر هذالسجدته الثانية عند القيام ان يقولها قال وهو الذى اختاره ابن المبارك كماتقدم وأما
حديث أم سلمة فاخرجه أبونعيم من طريق عمرو بن جميع عن عمرو بن قيس عن سعيد بن جبير عن أم
سلمتات النبى صلى الله عليه وسلم قال للعباس ياعماه فذكر الحديث وعمر و بن جميع ضعيف وفى ادراك
سعيدأم سلة نظر قلت وقال ابن عدى عمرو بن جميع يتهم بالوضع وقدر واه أبو ابراهيم الترجانى عن
عمرو بن جع بهذا السند ولفظه قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فییومیولیاتی-تی اذا كان
فى الهاجرة جاءه انسان فدق الباب فقال من هـذا فقالوا العباس فقال الله أكبر لا مرجاء فادخلوهفلما
دخل قال ياعم فذكره وفيهزيادات منكرة وفيه قال من يطيق ذلك الى ان قال ففى عمرك مرهة وأما حديث
الانصارى الذى لم بسم فاخرجه أبوداود فى السنن أخبرنا الى بيع بن نافع أخبرنا محمد بن مهاجر عن عروة
ابن رويم حدثنا الانصارى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بن ابى طالب قال فذ كرنحو
حديث مهدى قال الزنى قيل انه جابر بن عبدالله قال الحافظ مستنده ان ابن عساكر أخرج فى ترجمة
عروة بن رويم أحاديث عن جابر وهوالانصارى فوزان يكون هو الذي ذكرههنا لكن تلك الاحاديث
من رواية غير محمد بن مهاجر عن عروة أخرجهما من طريق أبي توبة هو الربيع بن نافع شخ أبي داود
فيهبهذا السند بعينه فقال فيهما حدثنى أبو كرشبة الامارى فلعل الميم كبرت قليلا فاشبهت الصادفان
يكن كذلك فصائى هذا الحديث أبوكبشة وعلى التقدير فسند هذا الحديث لا ينحط عن درجة
الحسن فكيف اذا ضم إلى رواية أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمروالتى أخرجها أبو داود وقد حسنها
المنذرى قال الحافظ ومن صنع هذا الحديث أو حسنه غير من تقدم ابن منده وألف فيه كاباوالا خرى
والخطيب وأبو سعد السمعانى وأبو موسى المدينى وأبو الحسن بن المفضل والمنذرى وابن الصلاح
والنووى فى تهذيب الأسماء واللغات والسبكروآخرون وقال البيهقى أقدم من روى عنه فعلها أبو
الجوزاء أوس بن عبد الله البصرى وهو من ثقات التابعين أخرجه الدارقطنى يسندحسين عنهانه كان
اذا نودى بالظهر أتى المسجد فيقول للمؤذن لاتجمانى عن ركعاتى فيصليها بين الاذان والإقامة وقال عبد
العزيز بن أبى روادوه وأقدم من ابن المبارك من أرادابنة فعليه بصلاة التساع وقال أبوعثمان الخيرى
الزاهد