Indexed OCR Text
Pages 1-20
اتجاف التَّادة المِثْقِّين بشَرِح إِحِيَاء عُلوم الدّينُ تصنيف خاتمة المحققين وعمدة ذوي الفضائل من المدققين العلامة السيد محمد بن محمد الحسيني الزبيدي الشهير بمرتضى رحمه الله وأثابه من فيض فضله جزيل الرضا آمين . تنبيه حيث تحقق أن الشارح لم يستكمل جميع الأحياء في بعض مواضع من شرحه فتتميماً للفائدة وضعنا الأحياء المذكور في هامش هذا الشرح ولأجل زيادة الفائدة بدأنا في أول الهامش بوضع كتاب تعريف الأحياء بفضائل الاحياء للأستاذ الفاضل العلامة الشيخ عبد القادر بن شيخ عبد الله بن شيخ بن عبد الله العيدروس باعلوي قدس الله سره . وبالهامش أيضاً بعد تمام الكتاب المذكور كتاب الاملا عن اشكالات الاحيا تصنيف الامام الغزالي رد به على بعض اعتراضات أوردها بعض المعاصرين له على بعض مواضع من الاحيا وقد صار وضع كتاب الاملا بأول هامش الصحيفة ومتن الاحيا بآخره وفصل بينهما محلية . الجزء الثالث ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤م. مِومُالسَّة التّاريخ العَربي بَيروت - لبْنان الا * MCT *(كتاب أسرار الصلاة ومهمانها)* بسم الله الرحمن الرحيم الجديته الذي غمر العباد الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الله ناصر كل صابر الحمد لله جاعل الصلاة عماد الدين* وعياذ المتقين*وسراج اليقين* ومنهاج المهتدين* وأفضل أعمال المؤمنين* وأز كى خصال المسلمين» وأشهد أن لااله الاالله وحده لا شريك له شهادة توردنا موارد الموحدين* وتطقنا زمرة الشهداء والصالحين* وأشهد أن سيدنا محمد احذيه وصفيه النبى الصادق الوعد الأمين*صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين*وسلم تسليما وزاده شرفا وتعظيما* (أمابعد) * فهذا شرح كتاب أسرار الصلاة ومهماتها وهو رابع كتب إحياء علوم الدين يكثر فوائده ويغزرعوائده بتوضيح مسائله ومعانيه وتنقيح دلائله ومبانيه وكشف معضله وتبيين منهمه والحاق ما خلاعنه مما يعوّل عليه وتمس الضرورة فى الغالب اليه مستمدا من كتب جليلة هى عيون المذهبين* ومستنبطا من أصول صحيحة تقر بها العين* مما تقدم ذكرها فى شرح الكتاب الذي قبله والله سبحانه وتعالى أسأل أن ينفع به اياى والمستفيدين* وأن يجعله خالصالوجهه الكريم وذخرا مدخرا الى يوم الدين *انه خير مسؤل وأكرم مأمول وهو حسبي ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الابالله العلى العظيم افتح المصنف رحمهالله كتابه هذابقوله (بسم الله الرحمن الرحيم) لان ذلك سنة الله فى كتابه المبين وسنة أنبيائه المكرمين وسنة سائر عباده الصالحين والاقتداء بهم أصل الدين ثم أردفه بقوله (الحديثة) اقتداء بالكتاب العزيز الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وجمع بينهما فى الابتداء أيضا صونالكتابه عن عدم البركة والخير المستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم كل أمر ذى بال لم يبدأفيه بالحدثته فى وأقطع وفى رواية أجذم رواه أبو داود والنسائى وابن ماجهوفى رواية ابن حبان يبسم الله الرحمن الرحيم وكلاهما مبدوء به فان الابتداء يعتبر فى العرف متدا من خبز الاخذ فى التصنيف الى الشروع فى المقصود والجد هو الثناء بالجميل تعظيم ا للمثنى عليه والشكر مقابلة النعمة بالطاعة والله علم لذات الحق سبحانه (الذى غمر العباد) جمع عبد من العبادة وهي ٣ وهى الخضوع والانقياد ومعنى غمرهم أى عمهم ( بلطائفه) جمع لطيفة فعيلة من اللطف بالضم وهو الرأفة والرفق ويعبر عنه بما يقع عندهصلاح العبد آخره وقد أراد المصنف باللطائف هنا الالطاف بالمعنى المذكور وهو المناسب للسياق والا فاللطائف بمعنى الاسرار الدقيقة التى تلوح للفهم غير متجه كمالايخفى (وعمر قلوبهم) هو من باب قتل يقال عمر المنزل بأهله عمرا وعمره أهله سكنوه يتعدى ولا يتعدى أى ملأها (بأنوار الدين ووظائفه) الانوار جمع نور بالضم وهو الضوء المنتشر الذى يعين الابصار والمراد هنا النورالمعنوى والدين بالتكسر وضع الهى سائق لذوى العقول إلى قبول ما هو عند الرسول ودان الاسلام دينا تعبده وتدين به والوظائف جمع وظيفة وهى ما يقدر من عمل وغيره والمراد هنا بوظائف الدين ماوظفه الله تعالى على عباده من صلاة وصيام وز كانوج وغير ذلك مفيه براعة استهلال وبين عمر وعمر جناس (الذى النزول عن عرش الجلال الى السماء الدنيا من درجات الرحمة احدى عواطفه) والعرش عرش الله ما لا يعلمه البشر الا بالاسم وليس كما تذهب أوهام العامة معى به تشبيها بسر بر الملك فى تمكنه عليه عند الحكم لنزول أحكام قضائه وقدره منه ولذا أضافه الى الجلال وهو التناهى فى عظم القدر والسماء معروف والدنيا أى القربى والعواطف جمع عاطفة وهى الرحمة وقد أشار بهذا السياق الى حديث النزول على ماسيأتي بيانه (فارق الملوك) بفردانيته فلم يشبهوه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وإليه أشار بقوله (مع التفرد) أى الانفراد (بالجلال) أى بصفة العظمة (والكبرياء) وقيل الجلال احتجاب الحق عنا بعزته والكبرياء عبارة عن كمال الذات وهو كمال الوجود والمرادبه دوامه أزلا وأبدا ثم ذكر السبب الفارق فقال (بترغيب الخلق) أى تشويقهم (فى السؤال) أى الطلب (والدعاء فقال) كما أخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم (هل من داع فاستحدبله وهل من مستغفر فاغفر له) روى الامام أحمد ومسلم من حديث أبى هريرة وأبى سعيد معا قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى عهل حتى اذا كان ثلث الليل الاخير نزل إلى السماء الدنيا فينادى هل من مستغفر هل من تائب هل من سائل هل من داع حتى ينفجر الفجر ورواه أيضا البخارى فى مواضع من صحيحه بالفاظ متقاربة المعنى وفيها ينزل بدل نزل والمراد بنزوله رحمته وانتقاله من مقتضى صفة الجلال التى تقتضى الغضب والانتقام الى مقتضى صفة الا كرام المقتضية الرحمة والانعام وذكر المصنف فى الجسام العوام هذا الحديث فقال سبق لنهاية الترغيب فى قيام الليل وله تأثير عظيم فى تحريك الدواعى للتهعد الذى هو أفضل العبادات فهذا الخبر قد رواه الصحابة ومن بعدهم وما أهملوا روايته لاشتماله على فوائد عظيمة سوى اللفظ الموهم عند العارف معنى حقيقيا يفهمه منه ليس ذلك ظنيا فى حقه وما أهون على البصير أن يغرس فى قلب العامى التنزيه والتقديس عن صورة النزول بأن يقول له لو كان نزوله الى سماء الدنيا ايسمعنا نداءه وقوله فما أسمعنا فأى فائدة فى نزوله ولقد يمكنه أن ينادينا كذلك وهو على العرش أو السماء الاعلى فهذا القدر يعرف العامى أن ظاهر النزول باطل اهـ (وباين السلاطين) المباينة المفارقة والسلاطين جمع ساطان وهو يرادف الملك وقيل بل بينهما فرق وقد تقدمت الاشارة اليه فى كتاب العلم (يفتح الباب) أى باب التقرب إليه (ورفع الحجاب) بالتمكين للدخول فى أى وقت شاء ثم بين ذلك بقوله (فرخص العباد) أى أذن لهم بموهبة الاستعداد (فى المناجاة) أى المساررة (بالصلوات) وفیہ تلمم الیمارواهالنسائی عن ابنعمر اذا كان أحد کم یصلی ذلا يبصق قبل وجهه فان اللهقبلوجهه اذا صلىأى يناجيه فى صلاحهومنه قيل واغتنم الصلاة فى الدياجى * ان المصلى ربه يناجى (كيفما تقلبت بهم الحالات) واختلفت (فى الجماعات) مع الناس (والخلوات) عنهم (ولم يقتصر) على الرخصة بل تلطف) لهم أى ترفق (بالترغيب) والتشويق (والدعوة) أى الطلب (وغيره من بلطائفه وعمر قلوبهم بانوار الدين ووظائفه الذى النزول عن عرش الجلال الى السماء الدنيا من درجات الرحمة احدى عواطفه فارى الملوك مع التفرد بالجلال والكبرياء بترغيب الخلق فى السؤال والدعاء فقال هل من داع فاستجيب له وهل من مستغفر فاغفرله وباين السلاطين بفتح الباب ورفع الحجاب فرخص للعباد فى المناجاة بالصلوات كيفما تقلبت بهم الحالات فى الجماعات والحلوان ولم يقتصر على الرخصة بل تلطف بالترغيب والدعوة وغيره من ضعفاء الملوك لا يسمع بالخلوة الابعد تقديم (٤) الهدية والرشوة تمسبحانه ما أعظم شأنه وأقوى سلطانه وأنتم لطف، وأعم احسانه والصلاة على محمد نبدء المصطفي ووليه المجتبى وعلى آله وأصحابه مفاتيح الهدى ومصابيح الدجر وسلم تسليما (أما بعد) فان الصلاة عماد الدين وعصام البقين ورأس الغربات وغرة الطاعات وقد استقدينا فى فن الفقه فى بسط المذهب ووسيطهروجيزه أصولها وفروعها صارفين جام العناية إلى تفاربعها النادرة ووقائعها الشاذة لتكون خزانة للمفتى منها يستمد ومعولا له الها ينزع ويرجع ونحن الآن فى هذا الكتاب نقتصر على مالابد للمريد منه من أعمالها الظاهرة وأسرارها الباطنة وكاشفون من دقائق معانيها الخفية فىمعانى الخشوع والاخلاص والنية ما لم تجر العاد: بذكره فى فن الفقه ومر تبون الكاب على سبعة أبواب (الباب الاول) فى فضائل الصلاة (الباب الثانى) فى تفصيل الاعمال الظاهرة من الصلاة (الباب الثالث) فى تفصيل الاعمال الباطنة منها (الباب الرابع) فى الامامة والقدوة (الباب الخامس) فى صلاة الجمعة وآدابها (الباب السادس) فى ضهفاء الملوك لا يسمع) الاحد ممن أقبل إليه (بالخلوة) معه والمناجاة (الابعد تقديم الهدية) وهى فعيلة اسم لما بعثته لغيرك اكراما (والرشوة) وهى ما يعطى لا بطال حق أولاحقاق باطل (فسبحانه ما أعظم شأنه) وهو فى شؤنه كلها موصوف بالعظمة والجلال (وأقوى سلطانه) أى جته أو برهانه أوولا يته وسلطنة» (وأنتم لطفه) بعباده (وأعم احسانه) بع م (والصلاة) هى من الله الرحمة ومن الخلق الدعاء بها (على محمد نبيه المصطفى) أى المختار من خلقه (ووليه المجتبى) والولى فعيل بمعنى فاعل أو بمعنى مفعول واجتباه اصطفاه وكلاهما من أسمائه صلى الله عليه وسلم (وعلى آله وأصحابه مفاتيح الهدى ومصابيح الدجى) جمع دجية بالضم هى الظلمة (وسلم تسليمها) أكدههنا اتباع المافى كتاب الله عزوجل كما فى قوله تعالى وكلم الله موسى تكا ما وفىتا كيد السلام به دون الصلاة وجوه ذكرها المفسرون ( أما بعد فات الصلاة عماد الدين) وهى قطعة من حديث وسيأتى ذكره فى كلام المصنف وفيه استعارة بالكناية وهو تشبيه الدين بالخيمة مع ذكر المشبه به استعارة تخيلية والجامع بين الدين والخيمة مافى كل منهما من الاحراز والحفظ لمن هو فيه وكذا الكلام فى قوله (وعصام اليقين) وعصام القربه بالكسرر باهها وسيرها الذى يحمل به واليقين عند أهل الحقيقة رؤية العيبان بقوّة الايمان لا بالحجة والبرهان وقيل مشاهدة الغيوب بصفات القلوب وملاحظة الاسرار بمحافظة الافكار (وسيدة القربات) أى أعظم ما يتقرب به المتقربون الى الحضرة الالهية (وغرة الطاعات) أى منزلتها فى الطاعات الالهية منزلة الغرة من ناصية الفرس أشار به الى شرفهاً وعظمتها (وقد استقصينا فى فن الفقه) الفن من الشئ النوع منه والجمع فنون (فى بسيط المذهب ووسيطه ووجبزه) وهى كتبه الثلاثة المتقدم ذكرها (أصولها وفروعها) مفعول استقصينا والضمير راجع للصلاة حالة كوننا (صارفين جمام العناية) أى معظم الاعتناء وأصل الجمام جام القدح وهو ملؤه بغير رأس مثلث الجيم قال ابن السكنت وانما يقال جام فى الدقيق واشباهه يقال أعطانى جام القدح دقيقا (الى تفاريعها النادرة) وهى الفروع الغريبة فى المذهب (ووقائعها الشاذة) أى النادرة الوقوع (لتكون خزانة) بالكسر (للمفتى منها يستمد) ويستعين فى المهمات اذا سئل عنها (ومعولاله) أى معتمدا (اليها يفزع) أى يلجؤ (ويرجع) فى المراجعات (ونحن الآن فى هذا الكتاب) الذى هو رابع كتبه من الاحياء (نقتصر على مالابد للمريد) أى السالك فى طريق الآخرة (منه) أى من فن الفقه (من أعمالها الظاهرة) من بيان أركانها وواجباتها وهباتها (وأسرارها الباطنة) من حسن التوجه والمراقبة وغيرها (وكاشفون) ان شاء الله تعالى (من دقائقمعانيها الخفية) التى خفيت على أكثر الفقهاء (فى معانى الخشوع والاخلاص والنية) فيها التى بها تتميز عن صلاة العامة (مالم تجر العادة بذكرها فى حن الفقه) لانه ليس من وظائف الفقيه (ومر تبون) هذا (الكتاب على سبعة أبواب) تفاؤلاً بهذا العدد من الأوبار (الباب الاول في فضائل الصلوات) وما يتعلق بها (الباب الثانى فى تفصيل الأعمال الظاهرة) ممايذكر فى كتب الفقه (الباب الثالث فى تفصيل الاعمال الباطنة منها) ممايذكره أهل الاشراف على البواطن (الباب الرابع فى) متعلقات الصلاة مثل (الامامة والقدوة) أى الاقتداء (الباب الخامس) فى ذكر بعض أنواع الصلوات مثل (صلاة الجمعة و) ذكر (آدابها الباب السادس فى مسائل متفرقة) منها (تعم بها البلوى الباب السابع فى التطوّعات) أى النوافل (الباب الاول فى فضائل الصلوات) المكتوبة (و) ما يتبعها من الركوع و(السجود والجماعة والاذات وغيرها) على * (فضيلة الاذان)* ماسیأتیییاتها وانما قدمها لتقدم الاذان مع الصلاة وهو اسم من آذنه بكذا إذا أعلمه ثم نقل إلى اعلام خاص فى مسائل متفرقة تعم بهالبلوى يحتاج المر يدالى معرفتها ( الباب السابع) فى التطوعات وغيرها *(الباب الاول فى فضائل الصلوات والسجود والجماعة والاذان وغيرها) ** زفضيلة الاذان)* اوقات أوقات خاصة (قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة يوم القيامة على كثيب) هو الرمل المستطيل المحدودب (من مسك اسود لا يهواهم) أى لا يفزعهم (حساب) أى المناقشة فيه (ولا ينالهم فزع) أى خوف أولهم (رجل قرأ القرآن) أى تعلمه (ابتغاء وجه الله عز وجل) أي لالارياء والسمعة ولا يتسلق به على حصول دنيا (وأم بقوم وهم به راضون و) الثانى (رجل أذن فى مسعد ودعا إلى اللّه عز وجل ابتغاء وجه الله) أى لا بعوض وأجرة (و) الثالث (رجل ابتلى بالرق فى الدنيا فلم شغله ذلك عن عمل الآخرة) بل قام بحق الحق وحق سيده وجاهد نفسه على تحمل مشاق القيام بالحقين ومن ثم كان له أجران واستوجب الامان وارتفع على الكثبان قال العراقى أخرجه الترمذى وحسنه من حديث ابن عمر مختصرا وهو فى الصغير الطبرانى بنحوماذكره المؤلف اه قلت أماما أخرجه الطبرانى فهو من طريق فيه بحر بن كثير السقاء وهو ضعيف بل متروك من حديث ابن عمر بلفظ ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة لا يهولهم الفزع ولا يفزعون حين يفزع الناس رجل تعلم القرآن فقام به بطلب وجه الله وما عنّدة ورجل نادى فى كل يوم وليلة خمس صلوات بطلب وجه الله وما عنده ومملوك لم عنه رق الدنيا من طاعة ربه وأما حديث الترمذى الذى أشار اليه فلفظه ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة يغبطهم الاولون والآخرون عبد أدى حق الله وحق مواليه ورجل يؤم قوما وهم به راضون ورجل نادى بالصلوات الخس فى كل يوم وليلة هكذا أخرجه فى الأدب من حديث ابن عمر وقال حسن غريب وهكذا أخرجه الحاكم أيضاً وقال الصدر المناوى فى اسناد الترمذى ابو اليق ظان عثمان بن عمير قال الذهبي كان شيعيا ضعفوه (وقال صلى الله عليه وسلم لا يسمع نداء المؤذن جن ولاانس ولا شيء الاشهدله يوم القيامة) رواه أبو مصعب الزبيدى عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة المازنى عن أبيهان أبا سعيد الخدرى رضى الله عنه قال له انى أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت فى غنمك أو بادية فأذنت بالصلاة فارفع صوتك فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس ولاشئ الاشهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حديث صحيح أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف واسمعيل ابن أبى أو يس وقتية بن سعيد فرقهم كلهم عن مالك وأخرجه النسائى عن محمد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك *(تنبيه) * قال الحافظ فى تخريج أحاديث الاذ كارمانصه ذكر الغزالى فى الوسيط وتبعه الرافعى ان الخطاب الاول وقع من النبى صلى الله عليه وسلم واستذكر ذلك ابن الصلاح فى مشكله وقال لا أصل لذلك فى شئ من طرق الحديث وانما وقع ذلك من أبى سعيد التابعى وقد رواه الشافعى فى الأم عن مالك على الصواب واعتذر ابن الرفعة عن الغزالى بانه فهم من قول أبى سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أى جميع ما تقدم فذكره بالمعنى والعلم عند الله تعالى (وقال صلى الله عليه وسلم بدالرحمن على رأس المؤذن حتى يفرغمن اذانه) قال العراقى رواه الطبرانى فى الاوسط والحسن بن سفيان فى مسنده من حديث أنس باسناد ضعيف (وقيل فى تفسير قوله عزوجل ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا) الآية (نزلت فى المؤذنين) أخرج ابن أبى شيبة فى المصنف وابن المنذر وابن مردويه عن عائشة قالت ما أرى هذه الآية نزلت الا فى المؤذنين ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله الآية وأخرج الخطيب فى تاريخه عن قيس بن أبى حازم فى قوله ومن "أحسن قولا ممن دعاالى الله قال الاذان وعمل صالحا قال الصلاة بين الاذان والإقامة وأخرج عبد ابن حميدوابن مردويه وابن أبى حاتم عن عائشة ومن أحسن قولا ممن دعا إلى اللّه قالت المؤذن وعمل صالحا قالت ركعتان فيما بين الاذان والإقامة وفى الدر المنثور للحافظ السيوطي أقوال اخر فى تفسير. هذه الآية أعرضناعن ذكرها (وقال صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن) رواه أبو مصعب الزبيدى عن مالك عن الزهري عن عطاء بن زيد عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة يوم القيامة على كثيب من مسك أسود لايهولهم حساب ولا ينالهم فزع حتى يفرع مما بين الناس رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله عز وجل وأم يقوم وهم به راضون ورجل أذن فىمسجد ودعالى الله عز وجل ابتغاء وجهالله ورجل ابتلى بالرزق فى الدنيا فلم يشغله ذلك عن عمل الأخرة وقال صلى الله عليه وسلم لا يسمع نداء المؤذن جن ولاانس ولا شئ الاشهدله يوم القيامة وقال صلى الله عليه وسلم يد الرحمن على رأس المؤذن حتى يفرغ من أذانه وقيل فى تفسير قوله عز وجل ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحانزلت فى المؤذنين وقال صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم النداء فقولوامثل ما يقول المؤذن ٦ وذلك مستحب الافى الجيعلتين فإنه يقول فيهما لاحول ولاقوة الا باللهوفى قوله قد قامت الصلاة أقامها اللّه وأدامها مادامت السموات والارض وفى الشويب صدقت وبرون ونعمت وعند الفراغ يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القلعة آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود الذى وعدته انك لا تخلف الميعاد رفعه وهو حديث صهج أخرجه أحمد عن عبد الرحمن بن مهدى ويحيى بن سعيد القطان ومحمد بن جعفر وأخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى بن يحي وأبو داود عن القعنى والترمذى والنسائى عن قتيبة والنسائى أيضا من رواية يحيى القطان والترمذى أيضا من رواية معن بن عيسى وابن ماجه من رواية زيدبن الحباب وابن خزيمة وأبو عوانة من رواية عبد الله بن وهب عشرتهم عن ما لك قال القرمدی حسن صحح وروى معمر وغير واحد عن الزهرى هكذا ور واه عبدالرحمن بن اسيحق عن الزهرى فقال عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة والصحيح رواية مالك ومن تابعه اه كلام الترمذى قال الحافظ رواية معمر أخرجها عبد الرزاق في مصنفه عنه وعن مالك جيعا عن الزهرى ورواية الغير الله يريدبه ابن جريج وقد أخرجه أبو عوانة من روايته عن الزهرى كذا وكذا رواه عبد الله بن وهب وعثمان بن عمر عن يونس بن يزيد عن الزهرى بلفظ إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول هكذا أخرجه أحمدوابن خزيمة وأبو عوانة والله أعلم (وذلك) اى القول بمثل ما يقول المؤذن (محبوب) ومسنون (الا فى الجيعلتين) أى حى على الصلاة وحى على الفلاح (فانه) يقول فيهما (لا حول ولا قوة الابالله) أخرجه مسلم عن اسحق بن منصور وأبو داود عن محمد بن المثنى وابن خزيمة عن يحيى بن محمد بن السكن ثلاثتهم عن محمد بن جهضم عن اسماعيل بن جبير عن عمارة بن غزّية عن حبيب بن جعفر عن حمض بن عاصم عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب رضى الله عنه رفعه اذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر ثم قال أحدكم انته أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لااله الاالله قال أشهد أن لااله الاالله ثم قال أشهد أن محمدارسول الله قال أشهد أن محمدارسول الله ثم قال حى على الصلاة قال لاحول ولاقوة الابالله ثم قال حى على الفلاح قال لاحول ولا قوة الابالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبرالله أكبر ثم قال لا اله الاالله قال لا اله الا الله دخل الجنسة (و) يقول (فى قوله) فى الاقامة (قد قامت الصلاة أقامها الله وادامها مادامت السموات والارض) وفى بعض الروايات أقامها الله وادامها الى يوم القيامة وقال أبو داود فى السنن أخبر ناسليمان بن داود حدثنا محمد بن ثابت حدثنى رجل من أهل الشام عن شهر بن حوشب عن أبى أمامة أو بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان بلالا أخذ فى الاقامة فلها قال قد قامت الصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقامها الله وأدامها وأخرجهابن السنى أيضاهكذا (وفى التثويب) من أذان الفجر عند قوله الصلاة خير من النوم (صدقت وبرون ونصحت) وفى بعض الروايات بعد بروت وبالحق نطقت وكل ذلك وارد فى السنة وجاء فى حديث غريب أخرجه ابن السنى باسناد فيه نصر بن طريف وهو ضعيف من حديث معاوية رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمع المؤذن يقول حى على الفلاح قال اللهم اجعلنا مغلحين (وعند الفراغ) من اجابة المؤذن (يقول اللهم بحق هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذى ومدته انك لا تخلف الميعاد) أخرج الطبرانى فى الدعاء فقال حدثنا أبو زرعة الدمشقى حدثنا على بن عياش حدثنا شعيب بن أبى حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابررضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذى وعدته حلت عليه الشفاعة يوم القيامة وكذا لفظ أبى زرعة المقام المحمود باللام فيهما كم عند المصنف وفى مسند أبى بكر الشافعى عن ابراهيم بن الهيثم عن على بن عياش بلفظمقاما محمودا بالتفكير وأخرجه أحمد عن على بن عياش والطحاوى عن أبى زرعة الدمشقى وأبو داود عن أحمد والترمذى عن محمد بن سهل وإبراهيم بن يعقوب والنسائى عن عمرو بن منصور وابن ماجه عن العباس بن الوليد ومحمد بن يحي ومحمد ابن أبى الحسين وابن خزيمة عن موسى بن سهل ثمانيتهم عن على بن عياش وأخرجه ابن عباس عن ابن ٧ ابن خزيمة وأخرجه الحاكم من رواية محمد بن يحيى الذهلى قال الحافظ ووهم فى استدراكه فان البخارى أخرجه فى موضعين من صححه فى أبواب الاذان وتفسير سبحان عن على بن عياش بهذا الاسنادو وقع فى روايته مقاما محمودا كماقال الا كثر ووقع باللام أيضا فى رواية النسائى وابن خزيمة وفى رواية البيهقى وزاد فى آخره انك لا تخلف الميعاد قال السخاوى وثبتت هذه الزيادة أيضا عند البخارى فى رواية الكميهنى وزاد البيهقى فى أوله اللهم إنى أسألك بحق هذه الدعوة وزادفيه ابن وهب فى جامعه بسند فيه ابن لهيعة صل على محمد عبدك ونبيك ورسولك ولم يذكر الفضيلة وزاد بدلها الشفاعة يوم القيامة وقال حلت لك شفاعتى دون ما بعدهورواء أحد وابن السني وآخرون بلفظ صل على محمد وارض عنه رضا لاسخط بعده استجاب الله دعوته ولم يذكروا سواء وفى بعض روايات بابروانه سؤله وتفصيل ذلك فى القول البديع للحافظ السخاوى*(تنبيه)* قال السخاوى فى المقاصد الدرجة الرفيعة المدرج فيما يقال بعد الاذان لم أرهفى شئ من روايات هذا الحديث وكان من زادها اغتر بماوقع فى بعض نسخ الشفاء فى حديث جابر المشاراليه لكن مع زيادتها فى هذه النسخة المعتمدة علم عليها كاتبهابما يشيرالى الشك فيها ولم أرها فى ساتر نسخ الشفاء بل فى الشفاء عقد لها فصلا فى مكان آخر ولم يذكر فيه حد ينا صريح! وهو دليل لخلطها والله أعلم (وقال سعيد بن المسيب) التابعى رحمه الله تعالى تقدمت ترجمته (من صلى بارض فلاة) أى الخلاء (صلى عن يمينه ملك وعن شماله ملاك) أىا كراماله (فان اذن وأقام صلى وراءه أمثال الجبال من الملائكة) وقد روى بن الضريس من حديث جابر مر فوعامن صلى ركعتين فى خلاء لا راه الاالله والملائكة كتبت له برآه من النار» (تنبيه) *قد بقيت فى فضيلة الاذان أحاديث وآثار لم يذكرها المصنف منها عن أنس مرفوعاً من اذن سنة عن نية صادقة لا يطلب عليه احرادعى يوم القيامة ووقف على باب الجنة فقيل له اشفع لمن شئت أخرجهابن عساكروابن النجار والرافعى وأبو عبد الله الحسين بن جعفر الجرمانى فى اماليه وحيدبن يوسف السهمى فى معجمه من طريق موسى الطويل عنه وأخرج الترمذى وابن ماجه وأبو الشيخ فى الاذان عن ابن عباس من أذن سبع سنين محتسبا كتبت له برآة من النار قال الترمذى غريب وأخرج ابن ماجه والطبرانى وأبو الشيخ عن ابن عمر من أذن ثنتى عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه فى كل يوم ستون حسنة وباقامته ثلاثون حسنة وأخرج أبو الشيخ فى كلب الاذان والخطيب وابن النجار عن أبى هريرة من أذن خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه ومن أم أصحابه خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه وأخرج ابن أبى شيبة وابن ماجه عن معاوية سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة وأخرج ابن أبى شيبة عن أبى هريرة رفعه المؤذن يغفر له مد صوته ويصدقه كل رطب ويابس وأخرج أيضا عن ابن عمر أنه قال لرجل ما عملك قال الإذان قال نعم العمل يشهد لك كل شئ سمعك وأخرج أيضا عن عمر بن الخطاب قال لواطقت الاذان مع الخليفي لاذنت وأخرج أيضا عن سعد لان أقوى على الاذان أحب إلى من انى اج واءثمروا جاهد وأخرج أيضا عن ابن مسعود لو كنت مؤذنا ما باليت ان لا أج ولا اغزد وأخرج أيضامن طريق هشام بن يحي قال حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو علم الناس ما فى الاذان اتحاربوه وأخرج أيضا وسعيد بن منصور عن الحسن قال المؤذن المحتسب أول من يكسى يوم القيامة * استعاراد *قال الحافظفى تخريج الاذ كارقد اختلف فى معنى أطول الناس أعناقا فروى عن أبى داود أنه قال معناه ان الناس يعطشون يوم القيامة ومن عطشى التوت عنقه والمؤذنون لا يعطشون فاعناقهم قائمة وجاء عن النضر بن شميل نحوذلك وقال ابن حبان فى صحيحه ان المرادان اعناقهم تمتد شوقا للثواب وقال غيره تمتد ا كونهم كانوا يعمدونها عند رفع الصوت فى الدنيا قدت يوم القيامة امتازوا بذلك عن غيرهم وفى هذا ابقاء وقال سعيد بن المسيب من صلى بارض فلاة صلى عن عينه ملك وعن شماله ملك فإن أذن وأقام صلى وراءه أمثال الجبال من الملائكة ٨ * (فضيلة المكتوبة)* قال الله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وقال صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كتبهن الله على العباد فن جاهبهن ولم يضيع منهن شيأ استخفافا بحقهن كان له عندالله عهد ان يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهدان شاء عذبه. وان شاء أدخله الجنة وقال صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب غمر بباب أحد كمية تهم فيه كل يوم خمس مرات فاتر ون ذلك يبقى مندرنه قالو لاشئ قال صلى الله عليه وسلم فان الصلوات الخمس تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن وقال صلى الله عليه وسلمان الصلوات كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكاثر الطول على حقيقته وقيل المعنى ان الناس اذا ألجهم العرق لم يلجمهم وهذا اذا انضم الى الذى قبله بين ثمرته ومنهم من حل الاعناق والطول على معنى آخرفقال هو جمع عنق بمعنى جماعة فكانه قبل انهم أكثر الناس اتباعالان من أجاب دعونهم يكون معهم وقيل معنى العنق العمل ذكانه قبل أكثر الناس أعمالا وقيل المرادانهم رؤس الناس والعرب تصف السيد بطول العنق وهذا عن ابن الاعرابى وشذ بعضهم فكسر الهمزة وقال الاعناق بمعنى العنق محركة وهو ضرب من السير السريع والمعنى أنهم أسرع الناس سيرا الى الجنة فهذه ثمانية أقوال جعتها من متفرقات كلامهم والله أعلم *(فضيلة المكتوبة)* اعلم ان الصلاة فريضة ثابتة بالكتاب والسنة أما الكتاب فانه (قال اللّه تعالى) أقيموا الصلاة وقال أيضا وقوم واللّه قانتين وقال أيضا حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقال أيضا فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون الآية وقال أيضا (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتاً) أى فرضًا مؤقتا أى محدودا بأوقات لا يجوز اخراجها عنها فى شئ من الاحوال ولما كانت هذه الآية ظاهرة الدلالة على المراد اقتصر عليها المصنف (و) أما السنة فانه (قال صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كتبهن اللّه) أى فرضهن (على العباد فمن جاء بهن ولم يضع منهن شيا استخفافا بحقهن) قال الباجى احتر زعن السهو وقال ابن عبد البرتضبيعها ان لا يقيم حدودها ( كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة) أى مع السابقين أو من غير تقدم عذاب (ومن لم يأت بهن) على الوجه المطلوب شرعا (فليس له عند الله عهدان شاء عذبه) عدلا (وان شاء أدخله الجنة) برحمته فضلا أخرجه مالك وأحمد وأبو داود والنسائى وابن حبان والحاكم عن عبادة بن الصامت قال الزين العراقى وصححه ابن عبد البرور واه أبوداود أيضا بلفظ آخر يقاربه خس صلوات افترضهن اللهعز وجل من أحسن وض وأهن وصلاهن الوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفرله ومن لم يفعل فليس له على الله عهد ان شاء غفرله وان شاء عذبه وأخرجه البيهقى كذلك وعزاه الصدر المناوى فى تخريج أحاديث المصابيح الى الترمذى والنسائى أيضا (وقال صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس) المكتوبة (كمثل خر) هكذا هو بزيادة الكاف على مثل ونهر بفتح الهاء وسكونها (عذب) أى طيب لا ملوحة فيه (عمر) يفتح فسكون أى الكثير الماء (بباب أحدكم) اشارة الى سهولته وقرب تناوله (يقتحم فيه) أى يدخل فيه ( كل يوم خمس مرات فماترون ذلك يبقى) بضم أوله وكسر نالته (من درنه) أى وسخه (قالوالاشئ قال صلى الله عليه وسلم فان الصلوات الخمس تذهب الذنوب) أى الصغار (كما يذهب الماء الدرن) أخرجه الامام أحمد وعبدبن حميد والدارمى ومسلم وابن حبان والرامهرمزى من حديث جابر ولفظه مثل الصلوات الخمس المكتوبة كمثل نهر جار عذب على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فا یبقیذلك من الدنس وعند البخارى ومسلم نحوه وكذا محمدیی نصر من حديث أبى هر برةزاد البخارى فذلك مثل الصلاة وهو جواب الشرط محذوف أى اذاءمتم ذلك وأخرجه أبو يعلى عن أنس والطبرانى عن أبى أمامة وعند الراء هرمزى من حديث أبى هريرة مثل الصلوات الخمس مثل رجل على بابه نهر جار غمر يغتسل منه كل يوم خمس مرات فماذا يبقى من درنه قال المناوى فى شرح الجامع وفائدة التمثيل التأكيد وجعل المعقول كالمحسوس حيث شبه المذنب المحافظ على الجس بحال مغتسل فى نهر كل يوم خمسا بجامع ان كلا منهما يزيل الاقذار وخص النهر بالتمثيل لمناسبته اتمكين حق الصلاة ووجوبها لأن النهرلغة ما أخذ مجراه محلاًم كنا وفيه فضل الصلاة لاول وقتها لان الاغتسال فى أول اليوم أقوى وابلغ فى النظافة (وقال صلى الله عليه وسلم ان الصلوات كفارة لما بينهن من الصغائر ما اجتنبت الكبائر) والذى أخرجه أبونعيم فى الخلية من حديث أنس الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر H والجمعة ٩ والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام وعند أحمد ومسلم فى الطهارة والترمذى فى الصلاة عن أبى هريرة بلفظ الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت التكاثر ولكن الترمذى لم يذكر رمضان وقال النووى فى شرح مسلم معنا . ان الذنوب كلها تغفر الا الكاثر فلا تغفرلا ان الذنوب تغفر مالم تكن كبيرة فان كانت لا تغفر صغائره ثم كل من المذكورات صالح التكفير فان لم تكن له صغائر كتبت له حسنات ورفع له درجات (وقال صلى الله عليه وسلم بينناوبين المنافقين شهود) أى حضور (العتمة) أى صلاة العشاء في جماعة (و) حضور صلاة (الصبح) فانهم (لا يسطيعونه ما) أى تثقلان عليهم أخرجه مالك في الموطأ من رواية سعيد بن المسيب مرسلا قاله العراقى (وقال صلى الله عليه وسلم من لقى الله وهو مضيع للصلاة) بعدم إقامة أركانها (لم يعبا اللّه بشئ من حسناته) قال العراقى لم أجده هكذا وفى معناه حديث أول ما يحاسب به العبد الصلاة وفيه فان فسدت فسد سائر عمله رواه الطبرانى فى الأوسط من حديث أنس اهـ قلت ورواه أيضا الضياء فى المختارة عن أنس بلفظ أول ما يحاسب به العبديوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر عمله وان فسدت فسد سائر عمله وعند النسائى عن ابن مسعود أول ما يحاسب به العبد الصلاة وأول ما يقضى بين الناس فى الدماء (وقال صلى الله عليه وسلم الصلاة عماد الدين فمن تركها فقد هدم الدين) قال العراقى أخرجه البيهقى فى الشعب بسند ضعيف من حديث عمر قال الحاكم عكرمة لم يسمع من عمر قال وأراه ابن عمر ولم يقف عليه ابن الصلاح فقال فى مشكل الوسيط انه غير معروف اه قلت وقول النووى فى التنقيم حديث منكر باطل رده الحافظ ابن حجر وتشنع عليه ثم ان الذى خرجه البيهقى فى الشعب هى الجملة الأولى فقط واما قوله فمن تركها الخ فلم أره وعند الديلى عن على الصلاة عماد الإيمان والجهاد سنام العل والز كاة بين ذلك ورواه التجي فى الترغيب بلفظ الصلاة عماد الاسلام وأخرج أبو نعيم الفضل بن دكين شيخ البخارى فى كتاب الصلاةان حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الصلاة فقال الصلاة عمود الدين وهو مر سل ورجاله ثقات وله طرق أخرى بينها الزيامى فى تخريج أحاديث الكشاف وتبعه السيوطى فى حاشية البيضاوى*(تنبيه) * يوجد فى كتب أصحابنا الحنفية هذا الحديث بزيادة جملة أخرى وهى فمن أقامها فقد أقام الدين وبهذه الزيادة يفهم وجه الشبه بين الصلاة والعماد أى الاقامة بالاقامة والهدم بالترك كما ان الخيمة تقام باقامة عمدها وتهدم بترك اقامته وكان هذا هو السر فى عدم مجىء الأمر بالصلاة غالبا الابلاغظ الاقامة فى الكتاب والسنة بخلاف غيره من الاوامر على ولا يخفى والله أعلم (وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الاعمال أفضل قال الصلاة لمواقيتها) وفى رواية لميقاتها أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود رضى الله عنه قاله العراقى قلت أخرجه البخارى فى الصلاة والجهاد والادب والتوحيد ومسلم فى الايمان والترمذى فى الصلاة وفى البر والنسائى فى الصلاة ولفظ البخارى من طريق أبي عمر والشيبانى حدثنا صاحب هذه الدار وأشار بيده إلى دار ابن مسعود قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها اتفق أصوب شعبة على هذا اللفظ وخالفهم على بن حفص وهو ممن احتج به مسلم فقال الصلاة فى أول وقتها ر واه الحاكم والدارقطنى واحترز بقوله على وقتها عما اذا وقعت الصلاة خارج وقتها من معذور كالنائم والناسى فإن اخراجه له! عن وقتها لا يوصف : تحريم ذلك ولا بأنه أفضل الاعمال مع انه محبوب لكن إيقاعها فى الوقت أحب والله أعلم (وقال صلى الله عليه وسلم من حافظ على الخمس) أى على فعلهن (با كمل طهورها) وهو المراد بالاحسان والاسباغ فى رواية أخرى (و) ادائها فى (مواقيتها كانت له نورا) فى قبره وخشره (وبرهانا) تخاصم عنه وتحاجج (يوم القيامة ومن ضيعها حشر مع فرعون وهامان) فانه ما من أشقى الناس قال العراقى أخرجه أحمد وابن حبان من حديث عبد الله بن عمرو اه قلت وكذلك أخرجه ٠٠٠ وقال صلى الله عليه وسلإربيننا؟ وبين المنافقين شهود العثمة والصبح لا يستطيعونمما وقالصلى الله عليه وسلم من لقى الله وهو مضيع للصلاة لم يعبا الله بشئ من حسناته وقال صلى الله عليه وسلم الصلاة عماد الدين فمن تركها فقد هدم الدين وسئل صلى الله عليه وسلم أى الاعمال أفضل فقال الصلاة لمواقيتها وقال صلى اللّه عليه وسلم من حافظ على الخمس با كمال طهورها ومواقيتها كانتله نورا وبرهانايوم القيامة ومن ضيعها حشر مع فرعون وهامان (٢ - (اتحاف السادة المتقين) - ثالث) ١٠ وقال صلى الله عليه وسلم مفتاح الجنة الصلاة وقال ما! فترض الله على خلقه بعد التوحيد أحب اليمن الصلاةولو كان شئ أحب اليهمنه التعبدبه ملائكته فتهم راكع ومنهم ساجد ومنهم قائم وقاعد وقال النبي صلى الله عليه وسلم من ترك الصلاة متعمدافقدكفرأى قارب أن ينخلع عن الايمان باخلال عرونه وسقوط عماد،کمایقال من قارب البلدةانه بلغها ودخلها وقال صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة متعمدافقد برى من ذمة محمد عليه السلام وقال أبوهر پرترضى الله عنه من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا الى الصلاةفانه فىصلاةما كان بعمدالى الصلاةوانه یکتب له بإحدى خطوتيه حسنة وتمهى عنه بالأخرى سيئة ٠٠ الطبرانى والبيهقى فى السنن ولفظهم جعامن حافظ على الصلاة كانت له نورا وبرها نا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليهالم يكن له نور ولا برهان ولانجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وأبى بن خلف وأخرجه ابن نصر فى كتاب الصلاة بلفظ خمس صلوات من حافظ عليهن كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له نور يوم القيامة ولا برهان ولاتجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأتى بن خلف وفى ذكر أتى بن خلف مع هؤلاء اشارة الى انه أشفى هذه الامة وأشدها عذابا مطلقا وهو الذى آذى الله ورسوله وبالغ فى ذلك حتى قتله الله بيدرسوله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ولم يقتل أحدا بيله قط غيره وفى الخبر أشفى الناس من قتل نبيا أوقتله نى وقد جاء فى المحافظة على الخمس أيضا ما أخرجه أخذ والطبرانى والبيهقى عن حفظالة الكاتب رفعه من حافظ على الصلوات الخمس المكتوبة على ركوعون وسجودهن ووضوهن ومتواقيتهن وعلم انهن حق من عند الله عز وجل دخل الجنة أو قال وجبت له الجنة وفى لفظ حرم على النار وأخرج الحاكم والبيهقى من حديث أبى هريرة من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين (وقال صلى الله عليه وسلم مفتاح الجنة الصلاة) وفى نسخة العراقي مفاتيح الجنة الصلاة وقال أخرجه أبو داود والطبالسى من حديث جابر وهو عند الترمذى وليس داخلاًفى الرواية إهـ قلت وهكذا أخرجه أحمد والبيهقى بزيادة ومفتاح الصلاة الطهور ومعنى الحديث مع دخولها الصلاة لان أبواب الجنة مغلقة فلا يفتحها الاالطاعة والصلاة أعظمها (وقال صلى الله عليه وسلم ما افترض الله على خلقه بعد التوحيد أحب إليه من الصلاة لو كان شئ أحب اليهمنهالتعبد به ملائكته فتهم راكع ومنهم ساجد ومنهم قائم وقاعد) قال العراقى لم أجده هكذاوآخر الحديث عند الطبرانى من حديث جابر وعند الحاكم من حديث ابن عمر اه قلت هو فى القوت بلفظ وروينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ساق» قال ويقال ان المؤمن إذا صلى ركعتين عجب منه عشر صنوف من الملائكة كل صنف منهم عشرة آلاف ثم قال فالقائمون صنف لا يركعون الى قيام الساعة والساجدون لا يرفعون الى القيامة وكذلك الراكعون والقاعدون (وقال صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة متعمدا فقد كفر) قال العراقى أخرجه البزار من حديث أبى الدرداء باسناد فيه مقال اهـ قلت وعند الطبرانى من حديث أنس من ترك الصلاة متعمدافقد كفرجهارا قال الهيتمى رجاله موثفون الا محمد بن أبى داود الانبارى فلم أجد ترجته وذكرابن حبان محربن أبى داود البغدادى فما أدرى هو أملا اهـ وقال الحافظ الحديث سل عنه الدارقطنى فقال رواه أبو النضر عن أبى جعفر عن الربيع موصولا ووقفه أشبه بالهواب اهـ واختلف فى معنى قوله فقد كفر فقيل معناه (أى) استوجب عقوبة من كفرأو (قارب ان: خلع عن الايمان بانخلال عروته وسقوط عماده) وهذا ( كمايقال ان قارب البلدة انه بلغها ووصلها) أى نزلها أو فعل فعل الكفار وتشبعبهم لانهم لا يصلون أو فقد ستر تلك الاقوال والافعال المخصوصة التى كلفه الله بان يبديها (وقال صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة متعمدا فقدبرى من ذمة محمد صلى اللّه عليه وسلم) قال العراقى أخرجه أحمد والبيهقى من حديث أم أيمن بنحوه ورجال اسناده تقات اه قلت وعند ابن أبى شيبة فى المصنف عن أبى الدرداء وعن الحسن مرسلا من ترك صلاة مكتوبة حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله وعند أبي نعيم من حديث أبى سعيد من ترك الصلاة متعمدا كتب اسمه على باب النار فين يدخلها وعند البيهقى فى المعرفة عن نوفل من ترك الصلاة فكاغا وترأهله وماله (وقال أبو هريرة رضى الله عنه من توضأ فأحسن وضوا، ثم خرج عامدا) أى قاصدا (إلى الصلاة فانه فى صلاةما كان يعمد إلى الصلاة) ظاهر سياقه انه من كلام أبى هريرة وقد أخرج ابن جرير والبيهقى عن أبى هريرة رفعه من توضأ ثم خرج بريد الصلاة فهو فى الصلاة حتى يرجع الى بيته (وانه يكتب له بأحدى خطونه حسنة وتمهى عنه بالأخرى سبئة) وهذه الجلة أيضار ويت مر فوعة من ١١ من حديث أبى هريرة أخرجه أبو الشيخ ولفظه من توضأ فاحسن وضوأ، ثم خرج إلى المسجد كتب الله له باحدى رجليه حسنة ومحاعنه سيئة ورفع له درجة (فإذا سمع أحدكم الاقامة فلا يسعى) أى لا يسرع فى المنى (فان أعظمكم أجرا ◌ً بعدكم دارا قالوا لم يا أباهريرة قال من أجل كثرة الخطا) وهذا أيضاقدر وى مرفوغا من حديثه بلفظ إذا سمع أحدكم النداء والاناء على يده فلا يضعه حتى يقضى حاجته منه أخرجه أحمد وأبوداود والحاكم وعندابن عسا كرمن حديث أنس إذا سمعت الغداء فأجب وعليك السكينة وأخرج ابن ماجه من حديث أيضا أعظم الناس أجرا فى الصلاة أبعدهم اليهاعشى فابعدهم (وروى ان أول ما ينظرفيه من عملى العبد يوم القيامة) أى عند العرض (الصلاة) لان الله قد آذنه بتعظيم أمرها وأشاراليه بالاهتمام بشانها وانها مقدمة عنده على غيرها حيث كانت أول ذى بدأ به عباده من الفرائض فناسب أن يكون أول السؤال عنها اذلاعذرله حينئذ (فان وجدت نامة) أى أديت بشروطها وأركانها (قبات منه و) يتبعها (-أثر على) أى باقيه (وان وجدت ناقصة) قدضيعت حدودها (ردت عليه و)رد (سائر عمله) قال العراقى رويناه فى الطوريأت من حديث أبى سعيد باسناد ضعيف ولا صحاب السنن والحاكم وصحمع اسناده بحوه من حديث أبى هريرة وسيأتى اهـ قات تقدم قريبا حديث أنس عند الطبرانى فى الأوسط أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة غان صلحت صلح سائرعمله وان فسدت فسد سائرعمله وأخرج الحاكم فى الكنى عن ابن عمر أول ما افترض الله تعالى على أمتى الصلوات الخمس وأول ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس وأول ما يسألون عن الصلوات الخمس الحديث وأخرج أحمد وأبوداودابن ماجه والحاكم عن تميم الدارى أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فان كان أتمها كتبت له تامة الحديث (وقال صلى الله عليه وسلم) لابى هريرة (يا أبا هريرة من أهلك بالصلاة فان الله ياتيك بالرزق من حيث لا تحتسب) قال العراقى لم أقف له على أصل اهـ قلت وهو من نسخة جمع فيها أحاديث يقول فى أول كل منهايا أبا هريرة وهذه النسخة موضوعة باتفاق المحدثين الاان بعض ما فيها ماهو صحيح باللفظ أو بالمعنى كالذى نحن فيهفان معناه صحيح لما أخرج عبد الرزاق فى المصنف وعبد بن حميد عن معمر عن رجل من قريش قال كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا دخل على أهله بعض الضيق فى الرزق أمر أهله بالصلاة ثم قرأهذه الآية وأمر أهلك بالصلاة ونحوه الطبرانى فى الكبير وأبونعيم في الحلية ما هو مذ كور فى الدر المنثور (وقال بعض العلماء) رحمه الله تعالى (مثل المصلى مثل التاجر الذى لا يحصل له الريح) أى الفائدة فى تجارته (حتى يخلص له رأس المال) أى المال الاصلى (وكذلك المصلى لا تقبل له نافلة حتى يؤدى الفريضة) فالفريضة فى العبادات بمنزلة رأس مال التاجر والنوافل بمنزلة الارباج وفى القوت وقال الفضيل بن عياض الفرائض رؤس الأموال والنوافز الارباح ولا يصح ربح الابعد احراز رأس المال (وكان أبو بكر رضى الله عنه يقول) للمحاضرين (اذا حضرت الصلاة) أى وقتها أو أقيمت (قوموا) أيها الناس (إلى ناركم) أى نار ذنوبكم (فاطفؤها) بالصلاة قلت وهذا قدروى مر فوعا من حديث أنس أخرج الطبرانى فى الكبير والضياء فى المختارة بلفظ ان لله تعالى ملكا بنادى عند كل صلاة يابنى آدم قوموا الى نيرانحكم التى أو قد موها على أنفسكم فاطفؤها بالصلاة أى خطايا كم التى ارتكبتموها وظلتم فيها أنفسكم حتى أعدت أكم مقاعد فى جهنم التى وقودها الناس والحجارة فائحوا أثرها بفعل الصلاة فانها مكفرة للذنوب وزاد فى رواية وبالصدقة وفعل القربات تمعى الخطيئات * (فضيلة اتمام الاركان)* جمع ركن وهو فى اللغة الجانب الاقوى وفى الاصطلاح الجزءالذاتى الذى تتركب الماهية منه ومن غيره وهى داخلة فى الفرائض وقيل ركن الشئ ما يقوم به ذلك الشئ من التفوّم اذقوام الشيء بركنه لا من القيام والانزم ان يكون الفاعل ركنا للفعل والجسم وكنا العرض والموصوف للصفتذكره ابن الكال وفى فاذا بمع أحدكم الاقامة فلا ينبغى له أن يتأخر فان أعظمكم اجراء بعد كم دارا قالوا لم يا أباهريرة قال من أجل کثرةالخطاو پروی ان أول ما ينظر فيه من = ل العبد يوم القيامة الصلاة فإن وجدت تامة قبلت منه وسائرعملهوان وجدت ناقصهردت عليه وسائر عمله وقال صلى الله عليه وسلميا أبا هريرة مر أهلك بالصلاة فان الله يأتيك بالرزق من حيث لا تحتسب وقال بعض العلماء مثل المصلى مثل التاجر الذى لايحصلله الربححتى يخلص له رأس المال وكذلك المصلى لا تقبل له نافلة حتى يؤدى الفريضة وكان أبو بكر رضى الله عنه يقول اذا حضرت الصلاة قوموا الى ناركم التى أوقد تموها فاطفؤها *(فضيلة اتمام الاركان)* ١٢ قال صلى الله عليه وسلم مثل الصلاة المكتوبة كمثل الميزان من أو فى استوفى وهل يزيد الرقاشى كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مستوية كانها موزونة وقال صلى الله عليه وسلم ان الرجلين من أمتى تقومان الى الصلاة وركوعهما وسجودهما واحد وان ما بين صلاتيهما ما بين السماء والارض وأشارالى الخشوع وقال صلى الله عليه وسلم لا ينظر المهيوم القيامة الى العبد لا يقيم صلبه بين ركوعه وسحوده وقال صلى الله عليه وسلم امايخاف الذى بحول وجهه فى الصلاة أن بحول الله وجهه وجه حمار وقال صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لوقتها وأسبغ وضوءها وأتم ركوعها. وسجودها وخشوعها عرجت وهى بيضاء مسفرة تقول حفظك الله كما حفظتنى ومن صلى المصباح أركان الشىء اجراء ماهيته قال والغزالى جعل الفاعل وكنا فى مواضع كالبيع والنكاح ولم يجعله وكنا فى مواضع كالعبادات والفرق عسير ويمكن أن يفرق بان الفاعل على لفعله والعلة غير المعلول فالماهية. معلولة حيث كان الفاعل متحدا استقل بإيجاد الفعل كمافى العبادة واعطى حكم العلمة العقلية ولم يجعل وكنا وحيث كان الفاعل متعد: الم يستقل كل واحد بإيجاد الفعل بل يفتقر الى غيره فكان كل واحد من العاقدين غير عاقد بل العاقد اثنان فكل واحد من المتبايعين مثلاغير مستقل فيهذا الاعتبار بعد عن شبه العلة وأشبه جزء المساهبة فى افتقاره إلى ما يقومه فناسب جعله ركنا والله أعلم (قال صلى الله عليه وسلم مثل الصلاة المكتوبة كثر الميزان من أو فى استوفى) أى من حافظ عليها بواجباتها ومندوباتها استوفى ما وعدبه من الفوز بدار الثواب والنجاة من أليم العقاب قال العراقى أخرجه ابن المبارك فى الزهد من حديث الحسن مرسلا وأسنده البيهقى فى الشعب من حديث ابن عباس باسنادفيه جهالة اهـ قلت وكذا أخرجه الحاكم والديلى ولكن لفظهم جميعا الصلاة ميزان فن وفى استوفى وفى القوت عن ابن مسعود وسلمان رضى الله عنهما الصلاة مكبال فن أو فى أو فى له ومن طفف فقد علمتم ما قال الله تعالى فى المعلطفين اهـ قلت وقول سلمان هذا أخرجه أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف عن ابن فضيل عن عبد الله بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد عنه (وقال يزيد) بن ابات (الرقاشى) تابعى عن أنس تقدمت ترجمته (كانت صلاة رسول الّه صلى الله عليه وسلم مستوية كأنها موزونة) قال العراقى أخرجه ابن المبارك فى الزهد ومن طريقه أبو الوليد الصفار فى كتاب الصلاة وهو مرسل ضعيف (وقال صلى الله عليه وسلم ان الرجلين من أمتى لية ومان إلى الصلاة وركوعه ما وجودهما واحدوان ما بين صلاتيهما ما بين السماء والأرض وأشار) صلى الله عليه وسلم (الى الخشوع) أى هذا خشع وهذا لم يخشع قال العراقى أخرجه ابن المبرفى كتاب العقل من حديث أبى أيوب الأنصارى بنحوه وهو موضوع ورواه الحرث ابن أبى أسامة فى مسنده عن ابن المحبراهـ قلت قد تقدم الكلام عليه فى خاتمة كتاب العلم فراجعه (وقال صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله يوم القيامة الى عبد لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده) قال العراقى أخرجه الامام أحمد من حديث أبى هريرة باسناد صحيح اهـ (وقال صلى الله عليه وسلم اما يخاف الذى: يحوّل وجهه فى الصلاة أن يحوّل الله وجهدوجه حمار) أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبى هريرة بلفظ اما يخشى الذى يرفع رأسه قبل الامام ان يجعل الله وجهه وجه حمار وعند ابن عدى فى عوالم مشايخ مصر من حديث جابر ما يؤمنه إذا التفت فى صلاته ان يحوّل الله وجهه وجه كلب أو وجه خبز برقال مذكر بهذا الاسنا قاله العراقى قلت وهو فى السنن الأربعة بلفظ البخارى الا انهم قالوارأس بدل وجه وبزيادة أو يجعل الله صورته صورة حمار وفى رواية عند ابن حبان رأس كلب وفى أخرى أولا يخشى وعند أبي داود زيادة والامام ساجد والحق به الركوع لكونه فى معنا. ولكن اللفظ الذى أورده المصنف أعم من ذلك كله واختلفوا فى هذا التحويل فقيل حقيقة بناء على ما عليه الا كثر من وقوع المسخ فى هذه الامة أو محاز عن البلادة الموصوف بها الحمار فاستغير ذلك للعاهل أوانه يستحق به من العقوبة فى الدنيا هذا ولا يلزم من الوعيد الوقوع وارتضى المصنف الثانى ورد ما عدا. وقال هو قلب معنوى وهو مصيره كالجمار فى معنى البلادة اذغاية الحق الجمع بين الاقتداء والتقدم فعلم أنه كبيرة للتوعد عليه باشنع العقوبات وابشعها وهو المسخ لكن لا تبطل صلاته عند الشافعية والحنفية وابطلها. أحد كالظاهرية والله أعلم ( وقال صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة) وفى نسخة العراقى من صلى الصلاة (لوقتها) ونص الطبرانى من صلى الصلوات لوقتها (واسبخ) لها (وضوءها وأتم) لها (ركوعها وسجودها وخشوعها عرحت) أى صعدت وعند الطبرانى وأتم لها قيامها وخشوعها وركوعها وجودها خرجت (وهى بيضاء+ سفرة) اللون (تقول) بلسان حالها (حفظ الله كما حفظتنى ومن صلى الصلوات (لغير ١٣ (لغير وقتها ولم يسبغ) لها (وضوءها ولم يتم) لها (ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها عرجت) وعند الطبر انى خرجت (وهى سوداء مظلمة تقول ضيعك اللّه كم ضيعتني حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق) أى القديم المستعمل (فيضرب بها وجهه) وعند الطبرانى ثم ضرب بها وجهه قال العراقى أخرجه الطبرانى فى الأوسط من حديث أنس بسند ضعيف والطبالسى والبيهقى فى الشعب من حديث عبادة بن الصامت بسند ضعيف نحوه قلت لفظ البيهقى فى الشعب من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسجودها والقراءة فيهاقالت حفظك الله كماحفظتنى ثم أصعد بها إلى السماء ولها ضوء ونور ففتحت لها أبواب السماء حتى ينتهى بها إلى اللّه فتشفع لصاحبها وإذا لم يتم ركوعها ولا سجودها ولا القراءة فيها قالت ضيعك اللّه كما ضيعتني ثم أصعد بها الى السماء وعليها ظلمة فغلقت دونماأبواب السماء ثم تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها (وقال صلى الله عليه وسلم شر الناس) كذا فى نسخة وفى أخرى أسوأ الناس (سرقة) وهى نسخة العراقى ومثله فى الفوت (من يسرق من صلاته) فلا يتم ركوعها ولا نجودها هكذا أص القوت وزاد غيره ولا خشوعها ونقل المناوى عن الطبى ما نص جعل السرقة نوعين متعارفا وغير متعارف وهو مما ينقص من الطمأنينة والخشوع ثم جعل غير المتعارف اسوأ من المتعارف ووجه كونه أسوأان السارق اذا أخذمال الغيرة د ينتفع به فى الدنيا أو يستحل صاحبه أو يحد فينجو من عذاب الآخرة بخلاف هذا فأنه سرق حق نفسه من الثواب وأبدله منه العقاب فى العقبى. اهـ قال العراقى أخرجه أحمد والحاكم وصحم اسناده من حديث أبي قتادة الانصارى اه فلت خرجه مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد عن النعمان بن مرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما ترون فى الشاوب والسارق والزانى قال وذلك قبل أن ينزل فيهم قالوا الله ورسوله أعلم قال هن فواحش وفيهن عقوبة وأسوأ السرقة الذي يسرق من صلاته قالوا كيف يسرق من صلاته قال لا يتمركوعها ولا تجودها ولا خشوعها وأخرجه أبو داود والطيالسى وأحمد أيضا وأبو يعلى عن أبى سعيد الخدرى قال الهيتمى فيه على بن زيد مختلف فى الاحتجاج به وبقية رجاله رجال الصحيح وقال الذهبي اسناده صالح وقال النذرى رواه الطبرانى فى الثلاثة عن عبدالله بن مغفل بإسناد جيد اسكنه قال فى أوله أسرف الناس (وقال) عبداللّه (ابن مسعود وسلمان) الفارسى (رضى الله عنهما الصلاة مكتالفن أوفى استوفى) أى من أو فى بالمحافظة عليها استوفى ما وعدبه من الفوز بالثواب وهذا مثل الذى تقدم فى أول الباب مثل الصلاة المكتوبة مثل الميزان الحديث ونص القوت فمن أوفى أو فى له (ومن طفف فقد علم) ونص القوت فقد علمتم (ماقال "الله فى المطففين) والتعطفيف نقص المكال والميزان وقد طففه فهو مطفف اذا كال أو وزن ولم يوف *(فضيلة الجماعة)* ٠ ٠ قال الشيخ قطب الدين القسطلانى فى شرح عمدة الأحكام لمشروعية الجماعة حكمة ذكرها فى مقاصد الصلاة منها قيام نظام الالفة بين المصلين ولذا شرعت المساجد فى المحال ايحصل التعاهد باللقاء فى أوقات الصلوات بين الجيران (قال صلى الله عليه وسلم صلاة الجمع) وعند البخاري الجميع وفى رواية الجماعة وهم العدد من الناس يجتمعون (تفضل) بفتح أوله وسكون الفاء وضم الضاد (صلاة الغذ) أى الفرد أى تزيد على صلاة المنفرد (بسبع وعشرين درجة) أى مرتبة كان الصلاتين انتهنا الى مرتبة من الثواب فوقفت صلاة الفذ عندها وتجاوز ها صلاة الجماعة بسبع وعشرين ضعفا وسر التقييد بالعدد لا يتوقف عليه الابنور النبوّة والاحتمالات فى هذا المقام كثيرة منها أن الفروض خمسة فاريد التكثير عليها تضعيفها بعدد نفسها مبالغة فيها ولايف فيه اختلاف العدد فى ذكر الروايات لان القليل لا ينفى الكثير أوانه أعلم بالقليل ثم بالكثير وهو يختلف باختلاف المصلين هيئة وخشوعا وكثرة جاعة وغيرها أخر جمعالت وأحمد والشيخان فى الصلاة والترمذى والنسائى عن ابن عمر وأخرج أحمد أيضا الغير وقتها ولم يسبغ وضوءها ولم يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها عرجت وهى سوداء مظلمة تقول ضيعك الله كماضعتنى حتى إذا كانت حيث شاء الله لغت كما يلف الثوب الخلق في ضرب بهاوجهه وقال صلى الله عليه وسلم أسوأ الناس سرقة الذى يسرق من صلاته وقال ابن مسعود رضى الله عنه وسلمان رضى الله عنه الصلاة مكال فمن أوفى استوفى ومن طفف فقدعلم ما قال الله فى المطففين *(فضيلة الجماعة)* قال صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تفضل صلاة الغذ بسبع وعشرين درجة ٤ ١ وروى أبو هريرة أنه صلى اللّه علیهوسلم فقدناسافى بعض الصلوات فقال لقد هممت ان آخر وجلا يصلى بالناس ثم أخالف الى رجال يتخلفون عنها فاحرف عليهم بيوتهم وفى رواية أخرى ثم أخالف الى رجال يتخلفون عنها فاخربهم فتحرق عليهم بيوم بحزم الحطب ولو علم أحدهم أنه يجدعظما ١٠٠٢٠ ١ومر ماتين لشهدها يعنى صلاة العشاء والنخازى وابن ماجه من حديث أبى سعيد صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة وأخرج مسلم عن أبى هريرة صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الغذ وأخرج أحمد والبخارى وأبو داود وابن ماجه من حديث أبى هريرة صلاة الرجل فى جماعة وفى رواية فى الجماعة تزيدوفى رواية للبخارى تضعف على صلاته فى بيته وفىسوقه خمسا وعشرين درجة وفى رواية ضعفا ووقع فى الصحيحين خمس وعشرين بالخفض بتقدير الباء الحديث وأخرج عبد بن حميد وأبو يعلى وابن حبان والحاكم عن أبى سعيد صلاة الرجل فى جماعة تزيد على صلاته وحده خمسا وعشرين درجة فاذا صلاها بأرض فلاة فأتم وضوأها زركوعها وسجودها بلغت صلانه خمسين درجة وأخرج ابن ماجه من حديث زريق الالهانى عن أنس صلاة الرجل فى بيته بصلاة وصلاته فى مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وصلاته فى المسجد الذى يجمع فيه الناس بخمسمائة صلاة الحديث قال الحافظ سنده ضعيف ومذهب الشافعى كم فى المجموع ان من صلى فى عشرة فله خمس أوسبع وعشرون درجة وكذا من صلى مع اثنين لكن صلاة الاول أكمل *(تنبيه)* قال القاضى والحديث دليل على أن الجماعة غير شرط الصلاة والالم تكن صلاة الغذذات درجة حتى تفضل عليها صلاة الجماعة بدرجات والتمسك به على عدم وجوبها ضعيف اذلا يلزم من عدم اشتراطها عدم وجوبها ولا من جعلهاسببا لاحراز الفضل الوجوب فان الواجب أيضايوجب الفضل والله أعلم (وروى أبو هريرة) رضى الله عنه ( أنه صلى الله عليه وسلم فقد ناسافى بعض الصلوات) كذا فى رواية مسلم قيل الصح وقيل العشاء وقيل الجمعة وفى رواية العشاء أو الفجر ولا تعارض لامكان التعدد (فقال لقدهممت) وعند البخارى والذى نفسى بيده لقد هممت هو جواب القسم أكده باللام وقد أى عزمت (أن آمر) بالمدوضم الميم (رجلايصلى بالناس ثم أخالف) المشتغلين بالصلاة قاصدا (الى رجال) لم يخرجوا إلى الصلاة وخرج به النساء والصبيان والخنائى (فاحرق عليهم) بالتشديد للتكثير والمبالغة (بيوتهم) أى منازلهم بالنار عقوبة لهم وبهذا استدل الامام أحمد ومن قال ان الجماعة فرض عين ويشعرله ترجمة البخارى لهذا الحديث باب وجوب صلاة الجماعة لانها لو كانت سنة لم يهدد تاركها بالتحريق ولو كانت فرض كفاية لكان قيامه عليه السلام ومن معه بها كاذا والى ذلك ذهب عطاء والأوزاعى وجماعة من محدثى الشافعية كابن خزيمة وابن حبان وابن المنذر لكنها ليست بشرط فى صحة الصلاة كمامر عن المجموع وقال أبو حنيفة ومالك هى سنة مؤكدة وهو وجه عند الشافعية لمواطبته صلى الله عليه وسلم عليها وفى شرح المجمع أكثر مشايخ الحنفية على انه واجب وتسميتها سنة لانه ثابت بالسنة اهـ وظاهر نص الشافعى انها فرض كفاية وعليه جمهور أصحابه المتقدمين وصححه النووى فى المنهاج كاصل الروضة وبه قال بعض المالكية واختاره الطحاوى والكرخى وغيرهما من الحنفية (وفى رواية أخرى ثم أخالف الى رجال يتخلفون عنها) ومن أحمد ومسلم من حديث ابن مسعود يتخلفون عن الجمعة (فاخربهم فتحرق عليهم) بيوتهم (بحزم الحطب) وعند البخارى من حديث أبى هريرة لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمررجلافيؤم الناس ثم أخالف الى الرجال فأحرق عليهم بيوتهم وعنده فى فضل صلاة العشاء لقد هممت ان آمر المؤذن فيقيم ثم آمر رجلا يؤم الناس ثم آخذ شعلا من نار فاحرق من لا يخرج الى الصلاة بعد (ولو علم أحدهم) أى المتخلفين (انه يجدعظما سمينا لشهدها يعنى صلاة العشاء) ونص البخارى والذى نفسى بيدهلو يعلم أحدهم أنه يجد عرفا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهدها والعرق بفتح فسكون العظم الذى علية بقية لحم والمعنى انه لو علم انه يحضر الصلاة بجد نفعا دنيويا وان كان خسيسا حقير الحضرها القصور همته عن الله تعالى ولا يحضرها لمالها من المثوبات الأخروية فهو وصف بالحرص على الشيء الحقير من مطعوم أو ملعوب به مع التفريط فيما يحصل به رفيع الدرجات ومنازل الكرامات روصف العرق بالسمن ١٥ بالسمن والمرماة بالحسن ليكون ثم باعث نفسانى على تحصيلهما وهذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائى من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة وأخرجه مسلم أيضا عن ابن مسعود وأخر جنه أبوداود من حديث أبى هريرة بلفظ ثم آتى قوما يصلون فى بيوتهم ليست بهم علة (وقال عثمان) ابن عفان رضى الله عنه فيما روى عنه(مرفوعا) أى رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (من شهد العشاء) أى بالانتها مع جماعة فالمضاف محذوف (فكانماقام نصف عميلة ومن شهد الحج) أى صلاتها مع جماعة (ذكانمبا قام ليلة) رواه مسلم قال العراقى قال الترمذى وروى عن عثمان موقوفاً اله قلت أخرج البيهقى فى السنن من حديثه مرفوعاً من شهد العشاء في جماعة كان له قيام ليلة وروى أيضا من شهد صلاة الصح محتسبا فكانما قام الليلة ومن شهد صلاة العشاء فكانما قام نصف الليل وهذا قدرواه مالك عنه موقوفا وهو الذى أشاراليه الترمذى وعند عبد الرزاق وأبى داود والترمذى وابن حبان من حديثه بلفظ من صلى العشاء في جماعة كان كةيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر فى جاعة كان كقيام ليلة وعند ابن حبان وحده من حديثه من صلى العشاء والغداء فى جماعةة كانما قام الليل وأخرج أحمد ومسلم والبيهقى من حديثه من صلى العشاء في جماعة فكانما قام نصف ليلة ومن صلى الصبح في جاعة فكانما صلى الليل كله وأخرج الطبراني في الكبير من حديثه من صلى الاخيرة فى جاعة فكانما ضلى الليل كاء. ومن صلى الغداة فى جماعة فكانما صلى النهار كله (وقال صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة فى جماعة فقد ملاً نحره عبادة) قال العراقى لم أره مرفوعا وانماهو من قول سعيد بن المسيب رواه محمد بن نصر فى كتاب الصلاة اهـ قلت ووجدت فى العوارف مانصه ومن أقام الصلوات الخسر فى جماعة فقد ملاء البر والبحر عبادة (وقال سعيد بن المسيب) التابعى وجهالله تعالى (ما أذن مؤذن منذ عشرين سنة الاوأنا فى المسجد) أى أباد والاذان فادخل المسجد قبل الوقت وظاهر سياقه انه فى لأوقات الصلوات كلها وفى القوت مانصه وقال سعيد بن المسيب منذ أربعين سنة ما فاتتني تكبيرة الاحرام فى جماعة وكان يسمى جماعة المسجد وعن عبد الرزاق قال منذ أربعين سنة ما معت الاذان الاوأنا فى المسجد (وقال محمد بن واسع) الازدى البصرى أبو بكر الزاهد عن أنس ومطرف بن الشخير والحسن وعنه الحماد ان وهمام ثقة كبيرا اشان توفى سنة ١٢٧ أخرج له.لم وأبوداود والترمذى والنسائى (ما أشتهى من الدنيا الاثلاثة أخا) فى اللّه (ان تعوّجت قوّمنى وقونا من الرزق عفوا) أى حلالا (بغير تبعة وصلاة فى جاعة يرفع عنى سهوها) أى بحضور القلب (ويكتب لى فضلها) لم أجده فى الحلية فى ترجمته وقدجاء فى المرفوع من حديث حذيفة بن اليمان ماهو قريب من ذلك قال سيأتى عليكم زمان لا يكون فيه شىء أعز من ثلاثة درهم خلال أو أخ يستأنس به أوسنة يعمل بها وفى اول القون وقال بعض السلف أفضل الاشياء ثلاثة عمل بنسنة ودرهم من خلال وصلاةفى جماعة (وروى أن أبا عبيدة) عامر بن عبدالله (بن الجراح) ابن هلال بن أهيب القرشى الفهرى رضى الله عنه أحد العشرة المدمرة وأمين هذه الامة مات فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة وهوابن إن وخمسين سنتروى له الجماعة (أم قوما) أى صلى بهم (مرة) اماما (فلما انصرف) من الصلاة (قال) لاصحابه (مازال الشيطات بى آنفا) أى فى صلاتى (حتى رأيت) فى نفسى (ان لى فضلا على غيرى لا أوْم أبدا) خاف من مداخلة العجب فى نفسه والترفع على اخوانه واستمرار ذلك فيه فترة الامامة ومناسبة هذا القول مع الفصل صلاته فى جماعة اماما ويقرب من ذلك مارواه صاحب الغواوف انه روى عن أبى عمرو بن العلاء انه قدم للإمامة فقال لا أصلح فلما أك واعليه كبر نغشى عليه فقدموا أماما آخرفإذا أفاق سئل عن ذلك فقال لما قلت استو واهتف بى هاتف هل استويت أنت مع الله قط (وقال الحسن) هو البصرى (لا تصلوا خلف رجل لا يختلف الى العلماء) فى مسئلتهم لامر دينه وما يتعلق بصلاته مثلاحا وفسادا (وقال النخعى) هو ابراهيم بن يزيد الفقيه كماهو المتبادر عند الاطلاق أو الاسودبن يزيد الفقيه وهو وقالعثمانرضى اللهعنه مر فوعا من شهد العشاء فكانما قام نصف ليلة ومن شهد الصح فى. كانما قام ليلة وقال صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة فى جماعة فقد ملا نحره عبادة وقال سعيد ابن المسيب ما أذن مؤذن منذ عشرين سنة الاوأنافى المسجد وقال محمد بن واسع ما أشتهى من الدنيا الاثلاثة أحا ان يعوجت قوّمنى وقوتا من الرزق عفوا بغير تبعة وصلاة فى جماعة برفع عنى سهوها ويكتب لى فضلها وروى ان أباعبيدة ابن الجراح أم قومامرة فما انصرف قال مازال الشيطان بي آنفاحتى رأيت أن لى فضلاعلى غيرى لا أوم أبدا وقال الحسن لا تصل وا خلف رجل لا يختلف الى العلماء وقالالنخعى ١٦ مثل الذى يؤم الناس بغير علم مثل الذى يكبل الماء فى البحر لايدرى زيادته من نقصاته وقال حاتم الأصم فاتتنى الصلاة فى الجماعة فعزانى أبو اسحق البخارى وحدهولومات لی ولد لعزانى أكثر من عشرة آلاف لان مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا وقال ابن عباس رضى الله عنهما من سمع المنادى فلميجب لم يردخيرا ولم يردبه خير وقال أبو هريرة رضى الله عندلات تملأ أذن ابن آدم رصاصا مذا بأخير له من أن يسمع النداء ثم لایجیب درویانسیون ابن مهران أتى المسجد فقيل له ان الغاس قدانصر وا فقال ان لله وانا اليه راجعون لفضل هذه الصلاة أحب الى من ولاية العراق وقال صلى الله عليه وسلم من صلى أربعين يوما الصلوات فى جماعة لا تفوته فيها تكبيرة الاحرام كتب الله له براءتين براءة من النفاق وبراءة من النار خال إبراهيم (مثل الذى يؤم الناس بغير على مثل الذى يكيل الماء فى البحر لا يدرى زيادته من نقصانه وقال حاتم الاصم) تقدمت ترجمته فى كتاب العلم (فاتننى الجماعة) أى الصلاة معهامرة (فعزائى أبو اسحق البخارى) هو أحد بن اسحق بن الحصين بن جابر بن جندل السلبى المطوعى السرمارى أحد فرسان الاسلام وكان زاهدا نقتروى عنه البخارى (وحده) أى ليسمع، أحد (ولومات لى ولد امزانى) فيه (أكثر من عشرة آلاف) نفس وذلك (لان مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا) وفوت الجماعة أمر خفى لا يكاد يطلع عليه الامن لازمه أوكان مكاشفا فاذا لم يعزه الاأبواسحق بخلاف موت الاولاد فانه مبنى على الشهرة والناس تابعون لها (وقال) عبد الله (ابن عباس رضى الله عنه من سمع المنادى) أى المؤذن (فلم يجب) أى لم يشهد الصلاة مع جماعة (لم يرد خيرا) أصلا (ولم يردبه) أى لم يكن مريدا للخير ولا من أداله الخير (وقال أبو هريرة رضى الله عنه لان تملأ أذن ابن آد" رصاصامذا با) بالنار (خيرله من أن يسمع النداء ثم لا يجيب) وقدر وى فى الوعيد على عدم اجابة الداعى أخبار عن أبى موسى الأشعرى وابن عرض وابن عباس وأبي زرارة الانصارى حديث أبى موسى عند الحاكم والبيهقى من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلاصلاة له وعند الطبرانى فى الكبير من سمع النداء فلم يجب من غيره برو ولا عذرفلا صلاة له وحديث ابن عرس عند ابن ماجه والطبرانى والحاكم وابن حبان والعقيلى وابن الضريس من سمع النداء فلم يأته فلاصلاة له الامن عذر وحديث ابن عباس عند ابن ماجة والحاكم والدار قطنى من سمع المنادى فلم يمنعه من اتباعه عذرخوف أومرض لم تقبل منه الصلاة التى صلى وأما حديث أبي زرارة الانصارى فعند البغوى وقال لا أدرى أله صحة أم لا ولفظه من سمع النداء فلم يجب ثلاثا كتب من المنافقين (وروى أن) أبا أيوب (ميمون بن مهران) الجزرى عالم الرقة عن ابن عباس وابن عمر وعائشة وأبى هريرة وعنه ابنه عمرو بن ميمون وجعفر بن برقان وأبو المليح ثقة عابد كبير القدر توفى سنة ١١٧ (اتى المسجد) الجامع (فقيل له أن الناس قد انصرفوا) عن الصلاة (فقال) معز بالنفسه حين فاتته الجماعة (انالله) وانا اليه راجعون (لفضل هذه الصلاة) مع جماعة (أحب إلى من ولاية العراق) وهو اقليم معروف يذكرويؤنث ية الى سمى عراقا لانه سفل من تجدودنا من البحر أخذا من عراق القربة والمزادة وغير ذلك وهو ما تتوه ثم خرزوه مثنيا (وقال صلى الله عليه وسلم من صلى أربعين يوما الصلوات) الخمس (فى) جماعة) أى فى مسجد قومه (لا تفوته فيها تكبيرة الاحرام) أى الافتتاح (كتب اللهله براءتين براءة من النفاق) أى العمل (وبراءة من النار) قال العراقى أخرجه الترمذى من حديث أنس باسنادرجاله ثقات اهـ قلت وهكذا أورده صاحب القوت وقال وفى حديث أبى كامل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرجه البيهقى كذلك ولفظه من صلى لله أربعين يوما فى جماعة يدرك التكبيرة الأولى والباقى سواء وصحيح الترمذى وقفه على أنس وأخرج الامام أحدمن حديثه وفيه زيادة ولفظه من صلى فى مسجدى أربعين صلاة لا تفوته صلاة كتبت له براءة من النار وبراءة من العذاب وبرئ من النفاق وعند البيهقى من حديثه أيضا من صلى الغداة والعشاء الاخيرة فى جماعة لاتفوته ركعة كتبت له براء تان براءة من النار وبراءة من النطاق وأخرج عبد الرزاق من حديثه بالمنظ من لم تنته الركعة الأولى من الصلاة أو بعين يوما كتبت له براء تان براءة من النار وبراءة من النطاق وقدروى مثل ذلك عن عمر وأوس بن أوس رضى الله عنهم لما حديث عمر فرواه ابن ماجه والحكيم الترمذى ولفظه من صلى فى مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله بها عتها من الغار وعند البيهقى وابن النجار وابن عساكر من حديثه بلفظ من صلى فى مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاح الظهر كتب له بها عتق من النار وأما حديث أوس بن أوس الثقفى فإخرجه الخطيب وابن عساكم وابن النجار ولفظه من صلى أربعين يوما صلاة الفجر وعشاء الا خرة فى جماعة أعطاه الله براءتين براءة من ١٧ من النار وبراءة من النفاق وأخرج عبد الرزاق فى مصنفه عن أبى العالية مرسلا من شهد الصلوات الخش أربعين ليلة فى جماعة يدرك التكبيرة الأولى وجبت له الجنة *(تنبيه)* أورد البخارى فىباب فضل الجماعة معلقا وكان الاسوداذا فاتته الجماعة ذهب إلى مسجد آخر وجاء أنس الى مسجد قدصلى فيه فأذن وأقام وصلى فى جماعة الاول وصله ابن أبى شيبة فى مصنفه باسناد صحيح والثانى وصله أبو يعلى فى مسنده وقال وقت صلاة الصبح وفى رواية البيهقى انه مسجد بنى رفاعة وفى رواية أبي يعلى انه مسجد بنى ثعلبة وعند البيهقى جاءانس فى عشرين من فتيانه ووجها يراد البخارى اياهما فى الباب المذكور ثبوت فضيلة الجماعة عندهما أوان الفضل الوارد فى أحلايت الباب مقصور على من جمع فى المسجددون من جمع فى بيته لانه لولم يكن مختصا بالمسجد لجمع الاسود فى بيته ولم يأت مسجدا آخرلاجل الجماعة والله أعلم (ويقال انه اذا كان يوم القيامة يحشرقوم وجوههم كالكوكب الدرى) أى فى الاضاءة مثل الكوكب الدرى أى المضىء (فتقول لهم الملائكة ما أعمالكم) أى ما كنتم تعملون به فى الدنيا حتى أضاعت وجوهكم (فيقولون كما اذا سم منا الاذات قنا الى الطهارة) أى باشرنا باسباب الصلاة لا يشغلنا غيرها (ثم يحشر طائفة وجوههم كالامار) أى أكثر اضاءة من الكوكب (فية ولون) فى الجواب (بعد السؤال) أى سؤال الملائكة لهم عن سبب الاضاءة (كنانتوضأ قبل الوقت) أى قبل دخول وقت الصلاة (ثم يحشر طائفة وجوههم كالشمس) أى أكثر اضاءة من الطائفة الثانية (فيقولون) بعد السؤال (كنا نسمع الاذان فى المسجد) وهذه العبارة انتزعها المصنف من كتاب القوت واختصرها وهذا قصه ويقال انه اذا كان يوم القيامة أمر بطبقات المصلين الى الجنة زمرا قال فتأتى أول زمرة كأن وجودهم الكواكب الدرارى فتستقبلهم الملائكة عليهم السلام فيقولون نحن المصلون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيقولون ما كانت صلاتكم فيقولون كناإذاً .معنا الاذان قنا الى الطهارة ولا يشغلنا غيرها فتقول لهم الملائكة يحق لك ذلك ثم تأتى الزمرة الثانية فوق أولئك فى الحسن والجمال كان وجوههم الاقار فتقول لهم الملائكة ما أنتم فيقولون نحن المصلون من امة محمد صلى الله عليه وسلم فيقولون كا نتوضأ قبل دخول وقتها فتقول لهم الملائكة بحق لكم ذلك ثم تأتى الزمرة الثالثة فوق هؤلاء فى الحسن والجمال والمنزلة كان وجوههم الشمس فنقول لهم الملائكة أنتم أحسن وجوها وأعلى مقاما فما أنتم فيقولون نحن المصلون من امة محمد صلى الله عليه وسلم فيقولون ما كانت صلاتكم فيقولون كنانسمع الاذن ونحن فى المسجد فتقول الملائكة يحق لكم ذلك اهـ (وروى ان السلف) الصالحين من الأئمة المتقدمين (كانوا يعزون أنفسهم ثلاثة أيام اذا فاتتهم التكبيرة الأولى) من الصلاة فى الجماعة (و) كانوا (يعزون سبعا) أى سبعة أيام (اذا فاتتهم الجماعة) أى الصلاةمع الجماعة وقددل ذلك على فضل صلاة المجاعة *(فضيلة المجود)* يقال سجد سجودا اذا تطامن وكل شىء ذل فقد سجد وسجد الرجل وضع جبهته فى الارض والسجودته تعالى عبارة عن هيئة مخصوصة وانمالم يذكر فضيلة الركوع للكونه ملمها بالسجوداذلا يكون المسجود الأبعد الركوع (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماتقرب العبد) وفى رواية العباد (الى اللّه بشئ (أفضل من سجود خفى) أى من صلاة نقل فى بيته بحيث لا يراه الناس قال المناوى وليس المراد هنا السجود المنفصل عن الصلاة كالتلاوة والشكر فانه انما شرع لعارض وانما المراد سجود الصلاة أخرجه ابن المبارك فى الزهد من رواية أبى بكر بن أبي مريم عن حمزة بن حبيب بن صهيب مر سلا قال العراقى وابن أبى مريم ضعيف وقدوهم الديلى فى مسند الفردوس فى جعل هذا من حديث صهيب رضى الله عنه وانما هو جزة بن حبيب بن صهيب وهو وهم فاحش قال وقدر واه ابن المبارك فى الزهد والرقائق عن ابن أبي مريم عن حزة مر سلا وهو الصواب اهـ وقال فى موضع آخر هذا حديث لا يصح قال المنباوى ويقال انه اذا كان يوم القيامة بجشرقوم وجوههم كالكوكب الدرى فتقول لهم الملائكة ما كانت أعمالكم فيقولون كا اذا سمعنا الاذان مناالى الطهارة لا يشغلنا غيرهائم تحشر طائفسة وجوههم كالامار فيقولون بعد السؤال كانتوضأ قبل الوقت ثم تحشر طائفة وجوههم كالشمس فيقولون كانسمع الاذان فى المسجد وروی ان الساف كانوا يعزون أنفسهم ثلاثة أيام اذا فاتتهم التكبيرة الأولى ويعزون سبعا اذا فاتتهم - الجماعة *فضيلة السجود)* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقرب العبد الى الله بشئء أفضل من سحودخفى (٣ - (اتحاف السادة المتقين ) ثالث) ١٨ وقالرسول الله صلىالله عليه وسلم ما من مسلم يسجد لله سجدة الارفعه الله بها درجة وحط عنه بهاسيئة ورویانرجلاقال لرسول انته صلى الله عليه وسلمادع الله أن يجعلنى من أهل شفاعتك وان يرزقنى مرافقتك فى الجنة فقال صلى الله عليه وسلم أعنى بكثرة السجود وقيل أقرب ما يكون العبد من اللّه تعالى ان يكون ساجدا وهو معنى قوله عز وجل واحد واقترب وقال عزوجل س٢ ساهم فى وجوههم من أثر السجود ٠٠٠ وهذا يفيد ان عمل السر أفضل من عمل العلانية ومن ثم فضل قوم طريق الملامنية على غيرها من طرق التصوّف وهى تعمير الباطن فيما بين العبد وبين الله تعالى قال صاحب العوارف الملامتية قوم صالحون يعمرون الباطن ولا يظهرون فى الظاهر خيرا ولا شرا ويقال فيهم النقشبندية ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته قال الفاكهى ومن تعمير الباطن اشتغاله بالذكر سراسيما فى المجامع وبه يرقى إلى مقام الجمع وفى لزوم كملة الشهادة تأثير فى نفى الاغيار وتزكية الاسرار وفى كلمة الجلالة عروج الى حرائب الجلالة ومن لازم ذلك صار من أهل الغيب والشهادة وآل أمره إلى ان تصير كل جارحة منه تذكر الله يقظة ونياما قال العارف أبو العباس المرسى من أراد الظهور فهو عبد الظهور ومن أراد الخفاء فهو عبد الخفاء وعبد الله سواء عليه أظهره أم أخفاه اهـ وهو سياق حسن الاان جعل النقشبندية من الملامتية غير صحيح فإن بينهما بونا بعيدا ولقد كان المصنف رحمه اللّه تعالى ممن أخذ على أبى بكر الروذبارى وهو أحد مشايخ النقشبندية ومن أصول سلسلتهم ومبناهم على اسرارالذكر واخفائه فى المجامع وغيرها وهذا الاسم حدث لهم فيما بعد ومن طالع كتب القوم ظهرله الفرق التام والله أعلم (وقال صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يسجدلله سجدة الارفعمائله بها درجة وحط عنه بها سيئة) وفى نسخة خطيئة بدل سيئة قال العراقى أخرجه ابن ماجه من حديث عبادة بن الصامت ولمسلم نحوه من حديث ثوبان وأبى الدرداء اه وبخط تلميذه الحافظ ليس فى مسلمذكرالسيئة نعم هو عند أحمد فى هذا الحديث قلت وأخرجه ابن أبى شيبة والعقيلى من حديث أبى ذر ما من عبد يسجد لله سجدة أو يركع ركعة الاخط اللّه عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة وعند الطبرانى فى الأوسط من حديثه ما من عبد يسجدله مستجدة الارفعه الله بها درجة وكتب له بها حسنة وأخرج أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير من حديث أبي أمامة رفعها علم انك لن تسجدلله سجدة الارفع الله لك بها درجة وخط عنك بها خطيئة وأخرج ابن يونس فى تاريخ مصرمن طريق ابن لهيعة عن أبى عبد الرحمن الجيلى عن أبى فاطمة الازدى رفعه يا أبا فاطمة ان أردت أن تلقائى فاستكثر من السجود بعدى ورواه ابن لهيعة عن الحرث بن يزيد عن كثير الصد فى عنه رفعه يا أبا فاطمة ا كثر من السجود فانه ليس من مسلم يسجد لله سجدة الارفعه اللهبها درجة ياأبا فاطمة ان أحببت أن تلقانى فاستكثرمن السجود بعدى قال ابن يونس ولا أعلم لاهل مصر عنه غير هذا الحديث الواحد (وروى ان رجلاقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ادع الله أن يجعلىمن أهل شفاعتك وأن يرزقنى مرافقتك) وفى نسخة صحتمن الكتاب ادع الله أن يرزقنى مرافقتك (فى الجنة قال أعنى) أى على نفسك (بكثرة السجود) قال العراقى أخرجه مسلم من حديث ربيعة بن كعب الأسلى نحوه وهو الذى سأله ذلك اهـ قلت وروى الطبرانى عن جابر هذه القصة فقال كان شاب يخدم النبي صلى اللّه عليه وسلم ويخف فى حوائجه فقال سلنى حاجتك فقال ادع الله لى بالجنة فرفع رأسه فتنفس فقال نعم ولكن أعنى بكثرة السجود وأخرج البيهقى عن أبى الدرداء قال لولاثلاث لا حببت ان لا أبقى فى الدنيا وضع وجهى للسجود لخالقى من الليل والنهار وظماء الهواجر ومقاعد أقوام ينتقون الكلام كما تنتقى الفاكهة (وقيل أقرب ما يكون العبد من الله تعالى) أى من رحمته (أن يكون ساجدا) أى حالة سجوده وهو كما يأتى قريبا فى آخر الباب حديث أبى هريرة أخرجه مسلم بهذا اللفظ (وهو معنى قوله عز وجل) فى آخرسورة العلق (واسجد واقترب) أى دم على سجودك أى صلاتك واقترب من اللّه تعالى وهذا قول مجاهد أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه وسعيد بن منصور في سننه عنه قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ألا تسمعونه يقول واسجد واقترب (وقال عز وجل) فى آخرسورة الفتح فى وصف المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم مماه ومكتوب فى التوراة بل وصفهم به قبل أن يخلق السموات والارض (سماهم فى وجوههم من أثر السجود) أخرج الطبرانى من حديث سمرة بن جندب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الانبياء يتباهون أيهم أكثر اصحابا من أمته فارجو ان ١٩ أن أكون يومئذ أكثرهم كلهم وان كل رجل منهم يومئذ قائم على حوض ملات معه عصايده ومن عرف من أمته ولكل امة سيما يعرفهم بهانيهم كذا فى الدر المنثور وقد اختلف فى تفسير هذه الآية على أقوال (فقيل هو ما يلتصق بوجوههم من الأرض) من التراب والغبار (عند السجود) وهو قول سعيد بن جبير وعكرمة ونصه عند البغوى هو أثر التراب على الجباه قال أبو العالية لانهم يسجدون على التراب لا على الأثواب واليه ذهب عمر بن عبد العزيز كما سيأتى ويروى عن سعيد بن جبيرانه قال هوندى الطهور ونرى الارض وهكذا أخرجه سعيد بن منصور وابن جرير وعبد بن حميد وابن المنذر ومحمد بن نصر عنه (وقيل هونورالخشوع) قال مجاهد ليس الأثر فى الوجه ولكن الخشوع هكذا أخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جريرومحمد بن نصر عنه وفى رواية عنه قال الخشوع والتواضع وهكذا أخرجه ابن المبارك وعبد بن حميدومن بعده ويروى عن ابن عباس أنه قال ايس الذى ترون ولكنه سيما الاسلام وسبحيته وسمته وخشوعه كذا رواه محمد بن أبي طلحة الوالبى عنه ويروى عنه أيضا انه السمت الحسن كذا أخرجه محمد بن نصرفى كتاب الصلاة والمعنى ان السجود أورثهم الخشوع والسمت الحسن (فانه يشرف من الباطن على الظاهر) فيعرفون به (وهو الاصح وقيل هى الغرر التى تكون فى وجوههم يوم القيامة من أثر الوضوء) يعرفون به انهم سجدوا فى الدنيا رواه عطية العوفى عن ابن عباس وقال عطاء ابن أبى رباح والربيع بن أنس استنارت وجوههم من كثرة ماصلوا وقال شهربن حوشب تكون مواضع سجودهم من وجوههم كالقمر ليلة البدر وإوى محمد بن نصر فى كتاب الصلاة والبخارى فى التاريخ عن ابن عباس هو النور يغشى وجوههم يوم القيامة ويروى عن أنس مثله أخرجه عبد بن حميدوابن جرير وقيل معناه موضع السجود أسودو وجوههم بيض يوم القيامة روى ذلك عن عطية العوفى وأخرج العابرانى والبيهقى فى السنن عن حميد بن عبد الرحمن قال كنت عند السائب بن يزيد اذجاء رجل وفى وجهه أثر السجود فقال لقد أفسد هذا وجههاما والله ما هى السماء التى سمى الله ولقد صليت على وجهى منذ ثمانين سنة ما أثر السجود بين عنى وفى هذا القول ردلما ذهب اليه العوفى الاان يقال ان العوفى قاله مقيدا بيوم القيامة وأخرج ابن أبى شيبة ومحمد بن نصر عن عكر مةانه قال فى تفسير السيماانه السهر وقال الضحاك هو صفرة الوجه من السهر اذا سهر الرجل بالليل أصبح مصفرا هكذا رواه ابن المنذر وقال الحسن اذا رأيتهم حسبتهم مرضى وهو قريب من القول الذي قبله وقبل هو التواضع وقيل العفاف فى الدين وقيل الحياء وكل ذلك داخل فى حد الخشوع والله أعلم (وقال صلى الله عليه وسلم اذا قرأابن آدم السجدة) أى آيتها (فسجد) سجود التلاوة (اعتزل) أى تباعد (الشيطان) أى ابليس فأل فيه عهدية (يبكى و يقول) حالات من فاعل اعتزل مترادفتان أو متداخلتان (باويلاه) وفى رواية ياويله وفى أخرى ياويلى وفى أخرى ياويلتنا ولمسلم باويلتا والفه للندية والتضمع أى ياهلا كي وياخرنى احضر فهذا أوانك جعل الويل منادى لكثرة حزنه وهول ما حصل له من الامر الفظيع (أمر هذا) وعند مسلم أمرابن آدم (بالسجود) هذا استئناف وجواب عمن سأل عن حاله (فسجد فله الجنة) بطاعته (وأمرت بالسجود فعصيت) وعند مسلم فابيت (فلي النار) أى نارجهنم وسجدة التلاوة واجبة عند أبى حنيفة وعند الشافعى سنة بشروط وهذا الحديث أخرجه أحمد ومسلم وابن ماجه عن أبى هريرة ولم يخرجه البخارى (ويروى عن على بن عبد الله بن عباس) ابن عبد المطلب بن هاشم القرشى الهاشمى أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو الفضل ويقال أبو الحسن المدنى والدمحمد وعيسى وداود وسليمان وعبد الصمد واسمعيل وصالح وعبد الله وأمه زرعة بنت مشرح بن معد يكرب الكندى أحد الملوك الاربعة قال ابن سعد ولد ليلة قتل على بن أبى طالب فى شهر رمضان سنة أربعين فسمى باسمه وكان أصغر ولد أبيه سنا وكان ثقة قليل الحديث قال وكان أجمل قرشى على وجه الارض وأوس، وأكثر صلاة وروى على بن أبى حملة قال (انه كان) أى على (يسجد فى فقيل هو ما يلتصق بوجوههم من الارض عند السحود وقيل هو نور الخشوع فانه بشرق من الباطن على الظاهر وهو الاصم وقيل هى الغرر التى تكون فى وجوههم يوم القيامة من أثر الوضوء وقال صلى الله عليه وسلم إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول يا ويلاه أمر هذا بالسجود فصدر فله الجنسية وأمرت أنا بالسجود فعصيت فلى النار ويروى عن على ابن عبد الله بن عباس أنه کان یسعد فی ٢٠ كل يوم ألف سجدة وكانوا يسمونه السجاد ويروى أن عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه كان لا يسجد الاعلى الترابو کان یوسف ابن أسباط يقول بأمعشر الشباب بادروا بالسحة قبل المرض فابقى أحداً حسده الارجل يتم ركوعه وسجوده وقدحيـل بينىوبينذلك وقال سعيد بن جبيرما آمى على شئ من الدنيا الاعلى السجود وقال عقبة بن مسلم ما من خصلة فى العبد أحب الى الله عز وجل من رجل يجب لقاء الله عز وجل وما من ساعة العبد فيها أقرب الى الله عز وجل منه حيث يخر ساجدا وقال أبو هريرة رضى الله عنه أقرب ما يكون العبدالى اللهعز وجل اذا سعدنا كثروا الدعاء عند ذلك *(فضيلة الخشوع)* قال الله تعالى وأقم الصلاة ھذ کری كل يوم ألف سجدة) قبل ودخلت عليه منزله بدمشق وكان آدم جسيمافر أيت له مسجداً كبيرا فى وجهه وقال الزبيربن بكارفى انساب قريش وابن سعد في الطبقات انهم (.كانوا يسمونه السجاد) لاجل كثرة صلاته وله عقب وفى ولد الخلافة وقال مصعب بن عبدالله الزبيرى سمعت رجلاً من أهل العلم يقول انما كان سبب عبادة على انه نظر الى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان فقال والله لانا أولى بهذا منه وأقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم رخما فتجردللعبادة وقال أ بوحسات الزبادى حدثنى عدة من الفقهاء وأهل العلم ان عليا توفى بالحميمة من أرض البلقاء سنة تسع عشرة أوثمان عشرة أومائة وهو ابن ثمان وسبعين سنة وروى له الجماعة الا البخارى (ويروى أن عمر بن عبد العزيز) الاموى (رحمالنّه تعالى. كان لا يستجد الا على التراب) أى من غير مائل تواضعا منه لله عز وجل ويفسر السيمافى الآية باتر التراب على الوجه من السجود على الارض (وكان يوسف بن اسباط) هو من رجال الرسالة والخلية (يقول يا معشر الشباب بادبروا بالصحة قبل المرض) أى اغتنموا أيام صحة الجسد قبل ان تعرض له الامراض (فابقى أحد أ حسده) أى اغبطه (الارجل يتم ركوعه وسبجوده) فى صلاته (وقد حيل بينى وبين ذلك) قال ذلك لما كبرت سنه ودق عظمه (وقال سعيد بن جبير) الوالبي مولاهم التابعى رحمه الله تعالى تقدمت ترجته (ما آسى على شئ) أى ما اخرن ( من الدنيا) أى من أمورها (الاالسجود) وقدذكرصاحب الخلية بسنده الى هلال بن يساف قال دخل سعيد الكعبة فقرأ القرآن فى ركعة وذكرعن ورقاءانه قال كان سعيد يختم فيمابين المغرب والعشاء فى شهر رمضان ولما أخذه جماعة الحجاج وجدوه ساجدا يناجى بأعلى صوته (وقال عقبة بن مسلم) التحيي أمام بامع مصر وقاسهم وشيخهم روى عن عبدالله بن عمر وطائفة وعنه حيوة بن شريع وابن لهيعة وغيره وثقه البجلى مات سنة ٢٤٣ أخرج ه أبو داود والترمذى والنسائى (ما من خصلة) من خصال الخير (فى العبد أحب إلى الله عز وجل من) خصلة (رجل يحب لقاء الله عز وجل) وهو علامة الاقبال على أمور الآخرة وقد ورد من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه (وما من ساعة) من ساعات الليل أو النهار (العبد فيها أقرب الى الله عز وجل منه) أى الى رحمته وعفوه (حيث يخر ساجدا) لله تعالى فى صلاته قال المناوى نقلا عن الشيخ محى الدين قدس سره قال لما جعل الله الأرض لنا ذلولاعشبى فى منا كبها فهى تحت أقدامنا نطؤهابها وذلك غاية الذلة فأمر نا أن نضع عليها أشرف ما عندناوهو الوجه وان غمرغة عليها جبر الانكسارها فاجتمع بالسجود وجه العبد ووجه الأرض فإنجبر كسرها وقد قال تعالى نا عند المتكسرة قلوبهم فلذلك كان العبد فى تلك الحالة أقرب الى الله تعالى من سائر أحوال الصلاة اهـ (وقال أبوهريرة رضى الله عنه أقرب ما يكون العبد الى الله تعالى) أى إلى رحمه (اذا سعد) أى حالة سجوده وقال الطيبى التركيب من الإسناد المجازى أسند القرب الى الوقت وهو العبد مبالغة والمفضل عليه محذوف تقد يره ان للعبد مجالتين فى العبادة حالة كونه ساجدا فقهتعالى وحالة كونه ملتبسا بغير السجود فهو فى حالة سجوده أقرب الىربه من نفسه فى غير تلك الحالة (فاكثر وا الدعاء عند ذلك) أى فى السجودلانها حالة غاية التذلل فهو مظنة الاجابة وفى رواية فاجتهدوا فيه فى الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ثم ان سباق المصنف مشعربانه من قول أبى هريرة موقوف عليه وقد أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى من حديثه رفعوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ أقرب ما يكون العبدمن ربه وهو ساجدفا كثر واللدعاء فتأمل ذلك والله أعلم *(فضيلة الخشوع)* أى فى الصلاة والدعاء وهو اقبال القاب على ذلك مأخوذ من خشعت الارض إذا سكنت واطمأنت وقد أو رد المصنف فى اشتراط الخشوع وحضور القلب فى الصلاةآيات وأخبارا منها (قال الله تعالى وأقم الصلاة لذكرى) وظاهر الامر الوجوب والغفلة تضاد الذكر فن نغفل في جميع صلاته كيف يكون مقيما للصلاة