Indexed OCR Text
Pages 421-432
٤٢١ حاتم منكراه وسيأتى بقية الحديث قردا ومذهب الشافعى ندب خضب الرجل والمرأة بنحو حرة أو صفرة ويحرم عليه، إخضائه بالسواد الا الرجل لحاجة الجهاد وقيل بكره قاله ابن حجر فى شرح الشمائل وأما قول عياض منع الاكثرون الخضاب مطلقاوهو مذهب مالك فقد رده النووى بما هو مذ كور فى شرح مسلم (وتزوج رجل) بامرأة (على عهدعمر رضى الله عنه وكان يخضب بالسواد فتصل) أى زال (خضابه وظهر سنه) وفى القوت فظهرت شيبته وفى بعض النسخ وظهر شيه (فرفعه أهل المرأة إلى عمر رضى الله عنه فرد نكاحه وأوجعه ضربا وقال غرزت القوم بالشباب ولبست عليهم شيبك) ونمن التوت ودلست عليهم شيتك (ويقال أوّل من خضب بالسواد فرعون ملك مصر (لعنه الله) نقله صاحب القوت وذكره السيوطى فى الاوليات (وعن ابن عباس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون فى آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد ،واصل الحام لا يريحون رائحة الجنة) أورده صاحب القون وقالرواه سعيدبن جبيرعن ابن عباس وقال العراقى أخرجه أبو داود والنسائى من حديثه باسناد جيد أهـ والحواصل جمع ح وصلة الطائر بتشديد اللام وتخفيفها معروف ولا يريحون أى لا يشمون (الثانى الخضاب بالصفرة والحمرة) عده فى الاجمال آخرا و قدمه فى التفصيل لمناسبته ما قبله ولا بأس فى ذلك (وهو جائز) إذا قارنته نية صالحة وهو أن يكون (تلبيسالشيب على الكفار فى الغزو) عليهم (والجهاد) فيهم (فإن لم يكن على هذه النيقبل التشبه بأهل الدين) والصالحين وليس منهم (فهو مذموم) ولا يخفى ان مذهب المصنف ان الخضاب بغير السواد سنة سواء كان بحمرة أوصفرة وهذا لا يحتاج فيه إلى نية الجهاد بل حاجة الجهاد ت بيع السواد فضلاعن غيره كما تقدم فتأمل (وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفرة خضاب المسلمين والحمرة خضاب المؤمنين) هكذا أورده صاحب القوت قال العراقى أخرجه الطبرانى والحاكم من حديث ابن عمر بلفظ الافراد قال ابن أبى حاتم مذكر اهـ قلت أورده الحاكم فى المناقب ولكن لفظهم الصفرة خضاب المؤمن والحرة خضاب المسلم والسواد خضاب الكافر قال بعض رواته دخل ابن عمر على ابن عمرو وقد سود لحيته فقال السلام عليك أيها الشويب قال أما تعرفنى قال أعرفك شيخا وأنت اليوم شاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نذكره قال الذهبي منكر وقال الهيثمى فيه من لم أعرفه وتعبيره بالمؤمنين تارة وبالمسلمي أخرى تفنن وهذا الحديث كما تراه مشتمل على ثلاث جل وقد قطعه المصنف كما ترى تبعالصاحب القوت (وكانوا يخضبون بالحناء للحمرة وبالخلوق والكتم للصفرة) هكذا أورده صاحب القوت والخضاب به- ما محبوب مطلوب لكونه دأب الصالحين وفى الصحيحين من حديث ابن عمرانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصبغ بالصغرة وهو دليل مذهب المصنف ان الخضاب بغير السوادسنة ويدل له ما رواه أبوداودفى سننه مرر جل على النبي صلى الله عليه وسلم قد خضب بالحناء والكتم فقال هذا حسن فرآً خر خضب بالصفرة فقال هذا أحسن من هذا كله وماقال عياض من منع الخضاب مطلقا وعزاء لمالك والاكثر ين لما روى من النهى عن تغيير الشيب ولانه صلى الله عليه وسلم لم يغير شييه وقد أجاب عنه النووى بأن مامى من حديث ابن عمر وغيره لا يمكن تركه ولا تأويله قال والمختارانه صلى الله عليه وسلم صبغ فى وقت وترك فى معظم الاوقات فأخبر كل بمارأى وهو صادق وهذا التأويل كالمتعين للمجمع به بين الأحاديث والله أعلم والحناء معروف والكتم محركة ويشدد من نبات الجبال ورقه كورف الآس يخضب به مدقوقاوله غر كقدر الفافل ويسود اذا نضج وقد بعصر منه دهن يستصبح به فى البوادى وإذا خلط بالوشمة خضب سوادا وتقدم ان الخضاب بالسواد حرام مالم ينوالجهاد (و) قد (خضب بعض العلماء بالسواد لاجل الغزو) على الكفار فيربهم أنه شاب قوى فيها بون منه ومنهسم عبد الله بن عمروفانه كان يخضب كذلك بهذه النية (وذلك لا بأس به إذا صحت النية ولم يكن فيه هومى وشهوة) للنفس والاصل فيه لصاحب القون حيث قال فاما الخضاب بالسوادفة . وتزوج رجل على عهدعمر رضى الله عنه وكان يخضب بالسواد قتصل خضابه وظهرت شيبته فرضعه أهل المرأة الى عمر رضى الله عنه فردنكاحهواوجعهفر با وقال غررت القوم بالشباب وليست عليهم شيتك ويقال أول من خضب بالسوادفرعون لعفه الله وعن ابن عباس رضى الله عنه عن النبي صلى اللّه علیهوسلم أنه قالیکون فى آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كواصل الحمام لامريجون رائحة الجنة الثانى الخضاب بالصفرة والحمرة وهو جائز تلبيسا للشيب على الكفار فى الغزو والجهاد فان لم يكن على هذه النية بل للتشبه بأهل الدين فهو مذموم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفرة خضاب المسلمين والحمرة خضاب المؤمنين وكانوا يخضبون بالحذاء للمرة وبالخلوق والكتم الصفرة وخضب بعض العلماء بالسوادلاجل الغزو وذلك لابأس به اذاصمت النيستولم يكن فيمهوى وشهوة ٤٢٢ الثالث تبييضها بالكبريت استعمالالاظهار علوالسن توصلا انى التوفيروقبول الشهادة والتصديق بالرواية عن الشيوخ وترفعا عن الشباب واظهار الكثرة العلم ظنا بأن كثرة الايام تعطيه فضلا وهيهات فلا مزيد كبر السن الجاهل الا جهلاف العلم عمرة العقل وهى غريزة ولا يؤثر الشيب فيها ومن كانتغر بزته الحق فعطول المدة يؤكد جاقته وقد كان الشيوخ يقدمون الشباب بالعلم كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقدم ابن عباس وهو حديث السن على أكابر الصحابة ويسأله دونهم يروى عن بعض العلماء من كان يقاتل فى سبيل الله عز وجل انه كان يخضب بالسوادولكن لم يخضب به لأجل الهوى ولا لتدليس الشيب انما كان بعدهذا من إعداد العدة لاعداء الله لمعنى قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوّة واظهار الشباب من القوّة وقد ر مل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه واضطبع هو وأصحابه ليراهم الكفار فيعلمون ان فيهم جلدا وقوّة ومن صنع شيأبنية حسنة صالحة بريد بذلك وجه الله تعالى وكان عالمابماذهب اليه فهو فاضل فى فعله كان ذلك من أدون أعماله فلا ينبغى أن يستنبه فيه لافاروينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من شر الناس منزلة من يقتدى بسيئة المؤمن ويترك حسنته فاخبران للمؤمن سيئة وحسنة وان من شرار الناس من تأسي بها معذرة لنفسه فى هواها (الثالث تبييضها بالكبريت) ونحوه والكبريتعين يجرى فاذا جدماؤه ضاركبريتاوهو أنواع أصفر وأبيض وكدر وجميع أنواعه يبيض الشعر بخورا (استعم الا لاظهار علو السن) وسترا للحداسة (توصلا إلى التوقير) والتعظيم عند الناس والرياسة (و) توصلاالى (قبول الشهادة) أى لتقبل شهادته عند الحكام (و) الى (التصديق بالرواية) أى لينفق بذلك حديثه (عن الشيوخ) الماضين ويدعى بالسن مشاهدة من لم يره وقد فعل ذلك بعض الشهود وبعض المحدثين (وترفعا عن الشباب واظهار الكثرة العلم) وقد فعل ذلك بعض القصاص والوعاظ الزواج قولهم (ظنا) منه بجهله (بان كثرة الايام) التى بيصت شعر لحيته (تعطيه فضلا) أو تجعل فيه علما ولا يعلم ان العقل غرائز فى القلوب وان العلم والعمل مواهب من الله تعالى علام الغيوب وإليه أشار المصنف بقوله (وهيهات فلا يزيد كبر السن الجاهل الاجهلاف العلم ثمرة العقل وهى غريزة) فى القلب (ولا يؤثر الشيب فيها) بكثرة وزيادة (ومن كانت غريزته الحق) وطبيعته الجهل (فطول المدة) وكثرة الايام (يؤكدحافته) كما كبرويزيدجهله كما أسن ورأيناجميع ذلك كثيرا فى كثيرمن الناس (وقد كان الشيوخ) فى السن والعلم (يقدمون الشباب) ويرون فضلهم (بالعلم) والدين تواضعا واخباتالاتكبرا بالكبر ولا علوّا (كان) أمير المؤمنسين (عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقدم) عبدالله (بن عباس وهو حديث السن على أكابر الصحابة ويسأله دونهم) هكذا أورده صاحب القوت وقال ابونعيم فى الخلية حدثنا سليمان حدثنا على بن عبد العزيز حدثنا عارم أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن أبى بشرعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان عمر يدخلنى مع أشياخ بدر فقال بعضهم لم تدخل هذا الفتى معناولنا أبناء مثله فقال انه من قد علمتم قال فدعاهم ذات يوم ودعانى معهم وما رأيته دعانى يومئذ الاليربهم منى فقال ما تقولون إذا جاء نصر الله والفتح حتى ختم السورة فقال بعضهم أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا باء نصرنا وفتح علينا وقال بعضهم لاندرى ولم يقل بعضهم شيأ فقال لى يا ابن عباس أ كذلك تقول قلت لاقال فاتة ول قلت هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله اذا جاء نصرالله والفتح فتح مكة فذاك علامة أجلك نسج بحمدربك واستغفره انه كان توابا قال عمرما أعلم منها الاماتعلم حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك حدثنا محمد بن يونس الكريمى حدثنا أبو بكر الحنفى حدثنا عبيد الله بن وهب عن محمد بن كعب القرظى عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب جلس فى رهط من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجر بن فذكرواليلة القدرفتكام منهم من سمع فيها بشىء ما سمع فتراجع القوم فيها الكلام قال عمر مالك يا ابن عباس صامت لا تتكلم تكلم ولا تمنعك الحداثة قال أبن عباس فقلت يا أميرالمؤمنين ان الله وتريحب الوتر فعل أيام الدنيا تدور على سبع وخلق الانسان من سبع وخلق أرزاقنامن سبع وخلق فوقنا السموات سبعاو خلق تحتفا أرضين سبها وأ على من المثانى سبعاونهى فى كتابه عن نكاح الاقربين من سبع وقسم الميراث فى كتابه على سبع ونقع فى السجود من أجسادنا على سبع وطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا بالكعبة وبالصفا والمروة سبعا ورمي الجمار سبع لا قامة: كرانته مماذكر فى كابه فأراها فى السبع الأواخر من شهر رمضان واته أعسلم قال فتعجب عمر وقال ما وافقنى فيها أحد عن ٠٠ ٤٢٣ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاهذا الغلام الذى لم تستوشئون رأسه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التمسوهافى العشر الاواخر ثم قال ياهؤلاء من يؤدّينى من هذا كاداءابن عباس (وقال ابن عباس رضى الله عنه) ونص القوت وروى عن ابن عباس وغيره (ما آتى الله عبده علما) ونص القوت عبدا العلم (الاشابا والخيركله فى الشباب ثم تلاقولهعز وجل قالوا.٢ منافتىيذكرهم يقال له إبراهيم وقوله تعالى) ونص التوت ثم تلاقوله تعالى (انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وقوله تعالى وآتيناه الحكم مبيا) إلى هنانص القوت فالاولى فيها وصف ابراهيم عليه السلام بالفتوة والثانية فى حق أصحاب الكهف والثالثة فى حق يحيى عليه السلام وكلهم وصفوا بالفتوة (وكان أنس رضى الله عنه يقول قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس فى رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء فقيل له يا أبا حمزة) وهى كنية أنس (فقد أسن فقال لم يشنه الله بالشيب فقيل أهوشين فقال كلكم يكرهه) هكذا أورده صاحب القوت قال العراقى متفق عليه من حديث أنس دون قوله فقيل الى آخره ولمسلم من حديثه وسئل عن شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماشانه الله بيضاء اهـ قلت ولمسلم عن أنس روايات أخر كان فى لحيته شعرات بيض لم يرمن الشيب الاقليلالوشئت أن أحد شمطات كن فى رأسه ولم يخضب انما كان البياض فى عنفقته وفى الصدغين وفى الرأس نبذ أى شعرات متفرقة وقوله لم يخضب انما قاله بحسب علمه وفى الصحيحين من حديث ابن عمرانما كان شبيه صلى الله عليه وسلم نحوا من عشرين شعرة بيضاء وهو لا ينافى رواية من قال الا أربع عشرة شعرة بيضاءلان الأربع عشرة نحو العشرين لأنها ا كثر من نصفهاومن زعم أنه لا دلالة لنحو الشئ على القرب منه فقدوهم نعم روى البيهقى عن أنس نفسه ما شانه الله بالشيب ما كان فى رأسه ولحيته الا سبع عشرة أوثمان عشرة شعرة بيضاء وقد يجمع بينهما بان اخباره اختلف لاختلاف الاوقات أو بان الاول اخبار عن عدة والثانى اخبار عن الواقع فهولم يعد الاأربع عشرة وأمافى الواقع فكان سبع عشرة أوثمان عشرة وقد يجمع بين الروايات المختلفة فيمن قال أنه صلى الله عليه وسلم شاب ومن نفاذ فالذى نفاه أفى كثرته لا أهله وسبب قلة شيء ان النساء يكرهنه غالباومن كره من النبي صلى الله عليه وسلم شيأ كفر وهذا معنى قول أنس ولم يشنه الله بالشعب وأما خيرات الشيب وقار ونور فيجاب عنه بأنه وان كان كذلك لكنه يشين عند النساء غالباوبات المراد من الشيب المنفى الشين عند من كرهه لا مطلقا لتجتمع الروايتان وروى البخارى عن أبى جميعة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض قد شمط ومسلم عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه منه بيضاء ووضع الراوى بعض أصابعه فى عنفقته وأخرج مسلم والنسائى عن جابر بلفظ كان قد شها مقدم رأسه ولحيته وعند مسلم كان اذا ادهن لم يتبين أى الشيب وأذا أشعث تبين قال شارحة لانه عند الادهان يجمع شعره فيخفى شيبه لقلته وعند عدمه يتفرق شعره فيظهر شبيه والله أعلم (ويقال ان يحي بن أكثم) التميمى أبو محمد المروزى القاضى روى عن عبد العزيز بن أبى حازم وابن المبارك وعن الترمذى والسراج وكان من بحور العلم لولا دعابة فيه وتكلم فيه توفى بالربذة منصر فامن مكة سنة ٢٤٣ (ولى القضاء) الا كبر بالبصرة (وهو ابن احدى وعشرين سنة) وهذاذكره صالخ شاذان سمعت منصور بن اسمعيل يقول ولى يحي ين أ كثم قضاء البصرة وهو ابن احدى وعشرين سنة اهـ (فقال له رجل) ذات يوم وهو (فى مجلسه يريد أن يخجله بصفر ... ) ونص القوت بريد أن يحشمه بذلك (كم ـن) سيدنا (القاضى أيده الله) فأدرك ذلك منه (فقال سن عتاب بن أسيد) بن أبى العيص بن أمية القرشى ابن عبد الرحمن أمير مكة أرسل عنه ابن المسيب وعطاء وجماعة مات يوم مات الصديق وعمره خس وعشرون سنة وروى له الاربعة (حين ولاء رسول الله صلى الله عليه وسلم امارة مكة وقضاء هافاً فيمه) أى أسكنه هكذا أورده صاحب القوت وكانت التولية يوم الفتح وزاد العراقى فقال وأناا كبر من معاذبن جبل حين وجه به رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا على اليمن وقال أخرجه الخطيب فى التاريخ باستاد فيه وقال ابن عباس رضى الله عنه ما آتى الله عز وجل عبدا علما الاشاباو الخير كله فى الشباب ثم تلاقوله عزوجل قالوا سمعنافتى يذكرهم يقال له ابراهيم وقوله تعالى انهم فتية آمنوابر بهم وزدناهم هدى وقوله تعالى وآتيناه الحكم صبيا وكان أنس رضى الله عنه يقول قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس فى رأسه ولحيته عشرون سعرة بيضاء فقيل له يا أبا حزةفقدأسن فقاللم يشنه الله بالشعب فقيل أهوشين فقال كاكميكرهمويقال ان يحي بن أكثم ولى القضاء وهو ابن احدى وعشرين سنة فقال له رجل فى مجلسه بريدأن يجعله بصغر سنه كم سن القاضى أيده الله فقال مثل سن عتاب ابن أسيدحين ولاء رسول الله صلى الله عليه وسلم امارة مكة وقضاءها فا قيمه ٤٢٤ وروى عن مالك رحمه الله أنه قال قرأت فى بعض الكتب لا تغرنكم اللحى فان الناس له لحيةوقال أبو عمروبن العلاء اذا رأيت الرجل طويل القامة صغير الهامة عريض اللحية فاقض عليه بالحق ولو كان أمية ابن عبد شمس وقال أبوب السختبانى أدركت الشيخ ابن عانين سنة يتبع الغلام يتعلم منه وقال على بن الحسين من سبق اليه العلم قبلات فهو امامفیه وانكان أصغر سنامنك وقيل لابى عمرو بن العلاء أيحسن من الشخ أن يتعلم من الصغير فقال ان كان الجهل يوج به فالتعلم يحسن به وقال يحيى بن معين لاحمد بنحنبل وقدرآه عشى خلف بغلة الشافعى يا أباعبد الله تركت حديث سفیان بعاوه وتمشى خلف بغلة هذا الفتى وتسمع منه فقال له أحدلو عرفت لكنت مشى من الجانت الآخران على سفيان ان فاتنی بعلو نظروماذكره ابن أ كثم محج بالنسبة الى عتاب بن أسيدفانه كان حين الولاية ابن عشرين سنة واما بالنسبة الى معاذ فانما يتم له ذلك على قول يحيى بن سعيد الانصارى ومالك وأبى حاتم انه كان حينمات ابى ثمان وعشرين سنة والراج انه مات ابن ثلاث وثلاثين سنة فى الطاعون سنة ثمانى عشرة والله أعلم اهـ قلت ولعل هذا هو السبب فى اسقاط ذكره عند صاحب القوت وتبعه المصنف (وروى عن مالك) أطلقه فيتوهم انه مالك بن أنس فقيه المدينة وليس كذلك ففى القوت ورويناعن مالك بن مغول رحمه الله وهذا من المصنف الطلاق فى محل التقييدومالك بن مغول هذا يحلى كوفى روى عن ابن بريدة والشعبى وعنه شعبة وأبونعيم وقبيصة حمة روى له الجماعة مات سنة ١٥٩ (قال قرأت فى بعض الكتب) المنزلة (لا تغرنكم اللحى فان التيس له لحية) والتيس هو الذكر من المعزاذا أتى عليه الحول وقبل الحول هو جدى الجمع تيوس (وقال أبو عمرو بن العلاء) سيد القراء بالبصرة قرأت فى طبقات القراء للذهبى بخطه اختلف فى اسمه على تسعة عشر قولا والذى ٥ ح انه زبات بن العلاء بن عمار بن العريان بن حصين من الحرث بن جلهمة ابن حجر بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم المازنى التميمى توفى سنة ١٥٤ روى عنه أبو عمروالشيبانى وغيره وله اخوة أربعة معاذ وأبو سفيان والعربات وأبو حفص (إذا رأيت الرجل طويل القامة) أى القد (صغير الهامة) أى الرأس (عريض الحبة) أى كثيفها (فاقض عليه بالحق) أى قلة العقل لان كلا من الاوصاف المذكورة على استقلالها مذموم فكيف اذا اجتمعت (ولو كان أمية بن عبد شمس) بن عبد مناف وهو أبو الاعياص والعنابس وانماذ كره لشرفه هكذا أورده صاحب القوت وزاد وقال معاوية رضى الله عنه يتبين حق الرجل فى طول قامته وعظم لحيته وفى كنيته وفى نقش خاتمه اه ومنه ما يحكى ان الاصمعى كان قدذكرلهرون الرشيد هذه المقالة فبينما هوذات يوم فى علية له يشرف على السوق وبين يديه الأصمعى اذمر رجل على هذه الصفة فقال هرون له أترى هذا الرجل يكون أحق فقال ليحر به مولانا فطلبه فى الحال خضر فسأله عن اسمه فذكرله وسأله عن كنيته فقال أبو عبد الرحمن الرحيم مالك يوم الدين فقال الاصمعى هذه واحدة فضحك هرون ثم سأله على نقش خاته فقال وتفقد الطبر فقال مالى لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين فقال الاصمفى هذه ثنتان الى آخر القصة وهى معروفة ثم قال صاحب القوت ولم تكن الاشباخ يستنكفون أن يتعلموا من الشباب ماجهلوا ولا يزرون عليهم اصغر سنهم اذا الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء لا مانع لما أعطى فيعظى فضله من يشاء من صبى وغيره ولا معطى لما منع من كبير وغير. (وقال أبوب) هوابن أبى تميمة واسمه كيسان أبو بكر (السختياني) البصرى الامام نسب الى محلة المختبات بالبصرة لنزوله فيهاروى عن عمرو بن سلمة الجرمى ومعاذة وابن سير ين وعن شعبة وابن علية قال شعبة مارأيت مثله كان سيد الفقهاء مات سنة ١٣١ عن ثلاث وستين سنة (أدركت الشيخ ابن ثمانين سنة يتبع الغلام يتعلم منه) فيقال له تتعلم من هذا فيقول نعم أنا عبده مادمت أتعلم منه (وقال على ابن الحسين) بن على بن أبى طالب الامام زين العابدين والد أبى عبد الله الباقر (من سبق اليه العلم قبلك فهو ) أفضل منك و (اماملما فيه وان كان أصغر سنامنك) هكذا أورده صاحب القوت (وقيل لابى عمرو بن العلاء) تقدمت ترجثة قريبا (أيحسن من الشيخ) من بلغ سن الشيخوخة (أن يتعلم من الصغير فقال ان كان الجهل يعج به فالتعلم يحسن به) ونص القوت ان كانت الحياة تحسن به فالتعلم يحسن به وانه يحتاج إلى العلم ما دام حيا (وقال يحي بن معين لاحمد بن حنبل) تقدمت فرجتهما (وقدرآه يمشى خلف بغلة) الامام (الشافعى) رضى الله عنه وذلك ببغداد فى القدمة الاولى وكان قدلازمه اذذاك كثيرا (يا أباعبد الله) هى كنية الامام أحمد وبقية الأئمة سوى أبى حنيفة (تركت حديث سفيات) بن عيينة لاسفيان الثورى فانه قديم الوفاة سنة ١٦٢ (بعلوه وتغشى خلف بغلة هذا الشاب الفتى) يعنى به الشافعى (وتسمع منه فقال له أحمدلوعرفت لكنت تعدى) فى ركابه (من الجانب الآخران على سفيان ان فاتنى يعلو) اي ٤٢٥ أى مشافهة من غيرواسطة (أدركته بنزول) بواسطة عنه (وان عقل هذا الشاب ان فاتنى لم أدركه بعلو ولا نزول) هكذا أورده صاحب القون والقطب الحيضرى فى اللمع الالمعية وكان عمر الشافعى إذذاك نيفاوأربعين سنة ولذلك وصفه بالشاب وبالفتى*(تنبيه)* قدبقى تما يناسب ابراده فى هذا الموضع من كتاب القوت مانصه قال وسمعت أبا بكر الجلال يقول انى لارى الصبى يعمل الشىء فاستحسنه فاقتدى به فيكون امامى فيه فأما معنى الخبر الذى روى لا يزال الناس بخيرما أناهم العلم عن أكابرهم فإذا أناهم عن أصاغرهم هلكوا فإن ابن المبارك سئل عن ذلك فقال صاغرهم أهل البدع لانه لا صغير من أهل السنة عنده على ثم قال كممن صغير السن حلنا عنه كبير العلم وقد قيل عن أكابر يعنى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مواطئً للخبر الا خرلا يزال الناس بخير ما دام فيهم من رآنى وليأتين عليهم زمان يطلب فى أقطار الأرض رجل رآنى فلا يوجد كيف وقد جاءت بذلك لفظة ذكرتهالايزال الناس بخيرما أتاهم العلم عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أكابرهم فإذا أناهم عن أصاغرهم استعصى الكبير على الصغير فهلكوا أى لا يرى لنفسه أن يتعلم منه لماذكرنا من الحياء والكبر والاستفكاف ووجه آخر هذا مجازه عندى على الخبر والكون لا على الذم والعين لأنه قد جاء فى الأثر وصف هذه الامة فى أوّل الزمان يتعلم صغارها من كارها فاذا كان آخر الزمان تعلم كارها من صغار هافان كان كذلك فهذا على تفضيل الاصاغر وتشريف هذه الامة على سالف الامم لانهم لم يكونوا يحملون العلم الاعن القسيسين والاحبار والرهبان والاشياخ العباد الزهاد وأخبران هذه اذمة فى آخر الزمان تفضل سالف الامم فى أوّل أزمنتهم بان يتعلم الكبير من الصغير بما فضلهم الله عز وجل فذلك كأشد وطاء للخبراء خر أمتى كالمطرلا يدرى أوله خبر أوآخره ولمثله من الشاهد الأخر كيف هلك أمة أنا أولها والمسيح بن مريم آخرها وقدروينافى الخبر لا تحقر وا عبدا آتاه الله عز وجل علما فان الله تعالى لم يحقره ان جعل العلم عنده وكان شعبة يقول من كتبت عنه سبعة أحاديث أو تعلمت منه على فا ناعبده وقال مرة أخرى إذا كتبت عن الرجل سبعة أحاديث فقد استرقنى والله أعلم (الرابع نتف بياضها استندفا من الشيب) ورغبة عنه (وقد نهى عليه السلام عن نتف الشيب وقال هو نور المؤمن) قال العراقى أخرجه أبو داود والترمذى وحسنه والنسائى وابن ماجه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده اه قلت وعند المنذرى وقال انه نور المسلم وعند أبي داود من حديثه بلفظ لا تنقوا الشيب فانه نوريوم القيامة وفى رواية له فانه نور المؤمن وأخرج البيهقى من هذه الرواية الشيب نور المؤمن لا يشيب رجل شيبة فى الإسلام الا كانت له بكل شبة حسنة ورفع بهادرجة وفى اسناده الوليدبن كثير أورده الذهبى فى الضعفاء وروى ابن عساكر من حديث أنس الشيب نور من خلع الشيب فقد خلع نور الاسلام وأنما جعل الشيب نور المؤمن لانه منعه عن الغرور والخطة والطيش وميله إلى الطاعة ويحبس نفسه عن الشهوات وكل ذلك موجب للثواب يوم الماب وفى الحديث الآخر من خلع الشيب يعنى ازاله بنحو نتف أو غيره وإليه أشار المصنف بقوله (وهو فى معنى الخضاب بالسواد) فى اظهار الجلد وانه شاب قوى تدليسا (وعلة الكراهية ما سبق) واختلف هل النهى للتحريم واختاره النووى لثبوت الزجر عنه فى عدة أخبار وبعضهم أطلق الكراهة ومقتضى سباق المصنف التحريم لأنه جعله فى معنى الخضاب بالسواد (والشيب نورالله) قد تقدم من حديث أنس الشيب نور والنتف فى الحديث أعم من أن يكون فى اللحية أو من الرأس لأنه نور ووقار (والرغبة عنه رغبة عن النور) وميل الى الخلود فى دار الغرور *(تنبيه) * ذكر السيوطى فى الاوليات ان أوّل من شاب ابراهيم عليه السلام وفى الاسرائيليات ان ابراهيم عليه السلام لما رجع من تقرب ولده الى ربه رأت سارة فى لحيته شعرة بيضاء فانكرتها وأرته أباها فتأ ملها فأعجبته وكرهتها وطالبته بازالتها فابى وأتاه ملك فقال السلام عليك يا إبراهيم وكان اسمدامرم فزاد فى اسمه هاء والهاء فى السريانية للتفخيم والتعظيم ففرح وقال انك الهى واله كل شئ قال له الملك ان الله صيرك معظما فى أهل السموات وأهل الأرض (الخامس نتفها) كلها (أونتف بعضها بحكم العبث) بها (والهوس) أى خطة العقل كمابلى بذلك جساعة وما نقل عن الحريرى وأدركته بنزول وان عقل هذا الشاب ان فاتنى لم أدركه بعلوولا نزول الرابع نتف بياضها استنكانا من الشعب وقدنهى عليه السلام عن نتف الشعب وقالهو فررا اؤمن وهو فى معنى الخضاب بالسواد و علة الكراهية ما سبق والشعب نورالله تعالى والرغبة عنه رغبة عن النور* الخامس نتفها أونتف بعضها بحكم. العبث والهوس (٥٤ - (اضاف السادة المتقين) - ثانى ) ومشوّه الخلقة ونتف (٤٢٦) الفيكيز بدعة وهما جانبا العنفقة شهد عند عمر بن عبد العزيز رجل كان ينتف فنيكيه فرد شهادته وردعمر بن الخطاب رضى اللّه عنه وابن أبي ليلى قاضى المدينة شهادة من كان ينتف لحيته واما نتفها فى أول النبات تشبها بالمرد فمن المنكرات الكارفات الحيةزينة الرجال فان لله سبحانه ملائكة يقسمون والذى زين بنى آدم باللحى وهو من تمام الخلقوبها يتميز الرجال عن النساء وقيل فى غريب التأويل اللعبة هى المراد بقوله تعالى يزيد فى الخلق مايشاءقال أصحاب الاحتف بن قيس وددناات تشترى للاحتف لحية ولو بعشرين ألفا وقال شريح القاضى وددت ان لى لحية ولو بعشرة آلاف وكيف تكره اللحية وفيها تعظيم الرجل والنظر اليه بعين العلم والوقار والرفع فى المجالس واقبال الوجوه اليه والتقديم على الجماعة ووقاية العرض فان من يشتم يعرض باللحية ان كان للمشتوم لحية وقد قيل ان أهل الجنة مرد الاهرون أخاموسی صلى الله عليهما وسلم فات له لحية الى سرته تخصيصا له وتفضيلا * السادس تقصيصها كالتعبية طاقة على طاقة للتزين للنساء والتصنع قال كعب يكون فى آخر الزمان أقوام يقصون لحاهم كذنب الحامةويعرقبون نعالهم كالمناحل أولئك لاخلاق لهم صاحب المقامات من العبثبهاونتفها فهو من باب الاضطرار (وذلك مكروه) كراهة التحريم كامال اليه النووى (ومشوء المغلقة) الاصابة أى مغيرلها (ونتف الفنيكين بدعة) كما قاله صاحب القوت قال (وهما) من في فذلك كامير (جانبا العنفقة) التى تحت الشفة السفلى (شهد عند عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه) من الخلفاء الراشدين (رجل كان ينتف فنيكيه فرد شهادته) كذا فى القوت وذلك لانه أتى ببدعة محدثة لم تكن فى زمن السلف فزجره بردشهادته (وردعمر بن الخطاب) أمير المؤمنين (رضى الله عنهو) أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن (ابن أبى إلى) الانصارى (قاضى المدينة) روى عن الشعبى وعنه شعبة وأبو نعيم ووكسع قال أبو حاتم محله الصدق، أخرج له الاربعة توفى سنة ١٤٨ (شهادة من كان ينتف لحيته) كذا فى القوت الا أنه قال شهادة رجل (وأمانتفها فى أوّل النبات تشبها بالمرد) جمع أمرد من لا لحية له (فمن المنكرات الكبار) وكذا حلقها بالموسى أوازالتها بالنوره وفى سياق النووى نتفها أول طلوعها ايثار للمرودة وحسن الصورة من أشد المنكرات (فان اللحى زينة الرجال) وعلامة الكال (فان لله سبحانه) وعبارة القوت قدذكر فى بعض الاخبار ان لله عز وجل (ملائكة يقسمون) أى يحلفون (والذى زين بنى آدم باللحى) وفى بعض نسخ الكتاب يسبحون بقولهم سبحان الذى زين (وهى من تمام الخلق) الظاهر (وبها يتميز الرجال من النساء) فى ظاهر الخلق وتقدم أن النبى صلى الله عليه وسلم كان كت اللحية وكذلك أبو بكر وكان عثمان رقيق اللحية طويلها وكان على عريض اللعبة وقد ملأت ما بين منكبيه رضى الله عنهم (وقيل فى غريب التأويل اللعبة هى المراد بقوله تعالى يزيد فى الخلق مايشاء) وعبارة القوت وقدرو ينافى بعض تأويل قوله تعالى يزيد فى الخلق مايشاء قال اللحى وفيه وجوه كثيرة اهـ قلت قدذكر السيوطى فى الدر المنثور فى تفسير هذه الآية مانصه أخرج ابن أبى حاتم عن السدى فى قوله تعالى يزيد فى الخلق ما يشاء يقول يزيد فى أجنحتهم وخلقهم ما يشاء وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال الصوت الحسن وعند عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم والبيهقى فى الشعب عن الزهرى قال حسن الصوت وأخرج البيهقى عن قتادة قال الملاحة فى العينين اهـ (وقال أصحاب الاحفص بن قيس) وعبارة القون ووصف بعض بني تميم من رهط الاحنف بن قيس رضي الله عنه قال (وددنا أن نشترى لحية) وفى القوت انا اشترينا (للاحتف) بن قيس لحية (بعشرين ألفا) ولم يذكر حذفه فى رجله ولا عوره فى عينه وذكر كراهية عدم لحيته وكان الاحتف رضى الله عنه رجلا عاقلا حليما كريما (وقال شريح) بن الحرث (القاضى) أبو أمية الكندى ولاه عمر قضاء الكوفة وونى قضاء البصرة وقتًا سمع عمر وعليا وعنه ابراهيم وأبو حصين أخرج له النسائى توفى سنة ٧٨ (وددت ان لى لحية بعشرة آلاف) هكذا أورده فى الْقون (وكيف تكره اللحية وفيها) خصال نافعة نقلها صاحب الفوت عن بعض الادباء منها (تعظيم الرجل والنظر اليه بعين العلم والوقارو) منها (الرفع فى المجالس واقبال الوجوه اليهو) منها (التقديم على الجماعة) والتفضيل عليهم (و) منها (وقاية العرض فان من يشتم يعرض باللحيةان كان المشتوم لحية) وفى القوت يعنى اذارأواشتمه عرضواله بها فوقت عرضه وقال أبو يوسف القاضى من عظامت لحيته جلت معرفته (وقد قيل ان أهل الجنة من د الاهرون أخاموسى صلى اللّه عليه ما فان له لحية الى سرته تخصيصاله وتفضسيلا) هكذا أو رده صاحب القوت وفى رواية ذكرهافى لسان الميزان الاموسى فلحيته الى سرته وعند الترمذى من حديث أبى هريرة أهل الجنة جرد مرد كمل لا يفنى شبابهم ولا تيلى ثيابهم ومعنى جرد مردلاشهر على أبدانهم ولا لحى لهم (السادس تقصيصها كالتعبية) أى يقصها من أطرافها فيجعلها على هيئة التعبية وفى سياق النووى تصفيفها (طاقة على طاقة للتزين للنساء والتصنع) أى لتستحسمه النساء وغيرهن (وعن كعب) هو المعروف بالاحبار تقدمت ترجته قال (يكون فى آخر الزمان أقوام يقصون لحاهم كذنب الحمامة ويعرفبون نعالهم كالمناجل أولئك لاخلاق لهم) أورده صاحب القون عن كعب وأبى الخلد انهما وصفاقوما يكونون فى آخر الزمان فسافاه قالوذكرأيضا عن جماعة ان هذا من أشراط الساعة والمناجل جمع منجل حديدة معوجة آلة معرفة ٤٢٧ معروفة للمصادو روى عن أبى هريرة ان أصحاب الدجال عليهم السيحان شواربهم كالصباحى ونعالهم مخرطمة أى نعالهم لها أعناق طوال مفرقة كالخراطيم والسيجان جميع ساج الطبالس والصيامى القرون (السابع الزيادة فيها) والنقص منها (وهو أن يزيد فى شعر العارضين من الصدغ وهو من شعر الرأس حتى يجاوزعظم اللحى) وذلك هو حد المحبة (أو) أخذ بعض العذار فى حلق الرأس ويدخل فيه نتف جانى العنفقة وهما الفنيكان أو ينقص من العظمين حتى (ينتهى إلى نصف الحدوذلك) نقصان من اللعبة وهو (يمان هيئة أهل الصلاح) بل هو مثلة فليجتنب ذلك (الثامن تسريحها لأجل الناس) تصنعا اوتر كهاشعئة اظهارا للزهد والتهاون بالقيام على النفس لانه قد عرف بذلك (قال بشر) هو الحافى كذا فى نسخ الكتاب والصواب قال السرى وهو ابن المغلس السقطى خال الجنيد كما هو مصرح به فى القوت وغيره (فى اللعبة شركات) خفيان (تسريحهالاجل الناس) أى لاراءتهم (وتركها متفتلة) أى شعثة مغبرة فتائل (لاظهار الزهد) ونص القوت لاجل الزهد وقال أيضا لودخل على داخل فمسحت لحينى لاجله لظننت أنى مشرك (التاسع والعاشر النظر فى سوادها بعين العجب) والخيلاء وغرة بالشباب ونفرا وهـذا هو التاسع وأما العاشر فلم يشراليه المصنف هنا وقد مر عندذكرالخصال اجمالا فى الأول وهو النظر الى بياضها تكبرا بكبر السن وتطاولا على الشباب فيمسحبه نظره اليها عن النظر لنفسه (وذلك) أى النظر بعين الحجب (مذموم فى جميع أجزاء البدن بل فى جميع الاخلاق والافعال على ما .- يأتى بيانه) فى مواضعه اللائقة به (فهذا ما أردنا أن نذكره من أنواع التزين والنظافة) الظاهرة (وقد حصل من) تضمن (ثلاثة أحاديث) متفرقة مروية من طرق صحيحة منها حديث عائشة وابن عباس وأبي هريرة رضى الله عنهم على ما يأتى بيانه (من سننالإسدائنا عشر خصلة خمس منها فى الرأس فرق شعر الرأس والمضمضة والاستنشاق وقص الشوارب والسوالك وثلاثة) منها (فى اليد والرجل وهى القلم) أى قص الأظفار (وغسل البراجم وتنظيف الرواجب وأربعة) منها (فى الجسدوهى تنظيف الابط والاستحداد والختان والاستنجاء بالماء فقد وردت الأخبار بمجموع ذلك) وكل ذلك قد تقدم بيانه ماعدافرق الرأس فقد أخرج البخارى من حديث ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعررأسه إلى أن قال ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم والفرق هو جعل الشعر فرقتين كل فرقة ذؤابة ضد السدل وهو مطاق الارسال والمراد هنا ارساله على جبينه وجعله كالقصة وقد سدله من ورائه من غير أن يجعل فرقتين وفيه دليل على ان الفرق أفضل لانه الذى رجع اليه صلى الله عليه وسلم وإنماجاز السدل خلافا لمن قال نسخ السدل فلايجوز فعله ولا اتخاذالجة والناصية لما وردان انفرقت عقيمته فرق الخ فهو صريح فى جواز السدل وزعم نسخه يحتاج الى بيان ناسخه وانه متأخر عن المنسوخ ويحتمل رجوعه إلى الفرق باجتهاد وعليه حكمة عدوله عن موافقة أهل الكتاب هنا ان الفرق أقرب الى النظافة وأبعد عن الاسراف فى غسله وعن مشابهة النساء ومن ثم كان الذى يتجهجوازالسدل حيث لم يقصد التشبه بالنساء والاحرم من غير نزاع وأمابيان مجموع الاخبار الواردة فيه حديث أبى هريرة لفظه خمس من الفطرة الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الأبط أخرجه الأئمة الستة فردوه خلاالترمذى من طريق سفيان بن عيينة والترمذى والنسائى الضامن رواية معمر والنسائى أيضا من رواية يونس بن يزيد ثلاثتهم عن الزهرى عن ابن المسيب ورواه النسائى من رواية سعيد المقبرى كلاهـ ما عن أبى هريرة وأماحديث عائشة فلفظه عشر من الفطرة قص الشارب واعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الأبط وحلق العامة وانتقاص الماء أخرجه مسلم وأصحاب السنن قالز كريا قال مصعب ونسيت العاشرة الاأن تكون المضمضة وزادقتيبة قال وكيع انتقاص الماء بمعنى الاستنجاء وقد ضعف النسائى رفعه فانه رواه موقوفا على طلق بن حبيب ثم قال انه أولى بالصواب من حديث مصعب بن شيبة قال ومصعب بن شيبة منكر الحديث وقال الترمذى انه حديث حسن وأما حديث ابن عباس فلفظه خمس كلها فى الرأس ذكر فيها الغرف ولم بذ كراعفاء اللحية أخرجه أبو داود وقال عبد الرزاق فى مصنفه أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه السابع الزيادة فيهاوهو أن يزيد فى شعر العارضين من الصدغين وهو من شعر الرأس حتى يجاوز عظم اللحی و ینتهى الى نصف الحدوذلك يبا بن هيئة أهل الصلاح* الثامنة تسريحها لاجل الناس قال بشرفى الليحية بشركات تسريحها لاجل الناس وتركها متقتلة لاظهار الزهد * التاسع والعاشر النظر فىسوادها أوبياضها بعين العجب وذلك مذموم فى جميع أجزاء البدن بل فى جميع الاخلاق والافعال على ماسيأتى بيانه فهذا ما أردنا أن تذكره من أنواع التزين والنظافة وقد حصل من ثلاثة أحاديث من سنن الجسد اثنتا عشرة حصلة خس منهافى الرأس وهی فرق شعر الرأس والمضمضة والاستنشاق وقص الشارب والسواك وثلاثة فى البد والر جل وهى الظلم وغسل البراجم وتنظيف الرواجب وأربعة فى الجسد وهى نتف الابط والاستحداد والختان والاستنجاء بالماء فقدوردت الاخبار مجموع ذلك ٤٢٨ عن ابن عباس واذ ابتلى ابراهيم ربه بكامات فأتمهنّ قال ابتعلاه الله بالطهارة خس فى الرأس وخمس فى الجسدخس فى الرأس قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسوالك وفرق الرأس وفى الجسد تقليم الأظفار وحلق العانة والختان ونتف الأبط وعن صاحب القوت بحديث ابن عباس حديث استبطاء الوحى وفيه وأنتم لا تستغون ولا تقلون أظفاركم ولا تقصون شوار بكم ولا تنقون براحكم وقد تقدم ذلك المصنف * (تنبيه)* وقدروى فى الباب أحاديث غير التىذكرت فى ذلك حديث عمار بن ياسر ولفظه من الفطرة المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الأبط والاستحداد وغسل البراجم والانتضاح والاحتقان هذا لفظ ابن ماجه وساق أبو داود بعضه وأحال يبقيته على حديث عائشة وهو من رواية على بن زيد عن سلمة بن محمد عن عمار بن ياسر وقال البخارى انه لا يعرف لسلمة سماع من عمار و فى رواية لابن داود عن سلمة عن أبيه والظاهر انها مر سلة ومنها حديث ابن عمر بلفظ الفطرة قص الأظفار وأخذ الشارب وحلق العانة أخرجه النسائى ورواه البخارى بلفظ من الفطرة حلق العانة وتقليم الاظفار وقص الشارب وفى رواية له من الفطرة قص الشارب هكذا أورده من الطريقين فى اللباس من رواية حنظلة عن نافع عن ابن عمر وأسقطه المزنى فى الاطراف فاقتصر على عزوة للنسائى*(تنبيهآخر). قول مسلم فى احدى الروايتين فى حديث أبى هريرة من: واية يونس بن يزيد عن الزهرى الفطرة خمس وكذلك رواية النسائى من طريق سفيان الفطرة خمس فان سفيان قدرواه على الشك كماه وعند مسلم من طريقه الفطرة خمس فان سفيان قدر واه من الفطرة فإما أن يكون الشك منه أو معمن فوقه أو من الرواة عنه وجمع بينهوبين حديث عائشة وعمار بجوابين أحدهما أن يكون ذكر فى حديث أبى هريرة المتأكدمن خصال الفطرة وأفردها لذكرلتا كدها والثانى أن يكون اعلمه الله تعالى بعد ذلك بزيادة الخصال المذكورة فى حديث عائشة وحديث عمار على تقسد ر صحتهما وكذلك حديث ابن عمر السابق ذكره وانه أعلم *(تنبيهآخر)* دل حديث عائشة المتقدم على ان خصال الفطرة أكثر من العشرة وهو كذلك فإنه أسقط منها الختان المذكور فى حديث أبى هريرة وذكر منها الانتضاح فى حديث عمار والفرق فى حديث ابن عباس ولم يذكرفيه اعضاء اللحية فقد يتحصل من مجموع ذلك ثلاثة عشر خصلة وأوصلها أبو بكر ين العربى شارح الترمذى الى نحو ثلاثين خصلة وقال لا أطيل بإيرادها ولم يذكر المصنف الانتضاح المذكورفى حديث عمار ولا الانتقاص المذكورفى حديث أبى هريرة تبعالصاحب القوت فليتنبه لذلك والله أعلم*(خاتمة)* تشتمل على مهمات تتعلق بهذه الخصال التى تضمنتها الاخبار المذكورة* الاولى اختلف فى المراد بالفطرة فى هذه الاحاديث فقيل السنة حكاه الخطالى عن أكثر العلماء ويدل عليه رواية أبى عوانة فى المستخرج فى حديث عائشة عشر من السنة فعلى هذا المراد بالسنة الطريقة أى ان ذلك من سنن الانبياء وطريقتهم لان بعضها واجب كما تقدم على الخلاف ومن لا يرى وجوب شيء منها يحملها على السنة التى تقابل الواجب وقيل المراد بالفطرة هذا الدين وقيل الاسلام ولكل وجهة وانته أعلى* الثانية فى مناسبة تسمية هذه الخصال فارة قال صاحب المفهم فى هذه الخصال محافظة على حسن الهيئة والنظافة وكلاهما يحصل به البقاء على أصل كمال الخلقة التى خلق الانسان عليها وبقاء هذه الامور وترك ازالتها بشوّه الانسان ويقبحه بحث بستقدر ويجتنب فيخرج ما تقتضيه الفطرة الأولى لهذا المعنى والله أعلم *الثالثة أغرب القاضى أبو بكر بن العربى فى شرح الموطأ فقال عندى ان الخصال الخمس المذكورة فى الحديث كله واجبة فان المراد لوتركها لم تبق صورته على صورة الا دميين وتعقبه أبو شامة بأن الاشياء التى مقصودها مطلوب لتحسين الخلق وهى النظافة لا يحتاج الى ورود أمر إيجاب بل مجرد الندب اليهامن الشارع كاف * الرابعة ان هذه الخصال هى التى ابتلى الله بها ابراهيم فاتمهنّ فعله اللّه مسلما وروى ذلك عن ابن عباس كما فى مصنف عبد الرزاق وتقدمت الاشارة اليه وربما احتج من قال بوجوب بعض هذه الخصال بقوله تعالى أن اتبع. لة إبراهيم حنيفا وثبت انه هذه الخصال أمربه ابراهيم عليه السلام وكل ش فى أمر الله باتباعه فهو على الوجوب ان أمربه وتقدمت الاشارة اليه مع التعقب عليه وقال بعضهم مؤيدا لذلك ٤٢٩ لذلك ان الابتلاء غالب النها يقع بما يكون واجباً والله أعلم* الخامسة فيه ان مفهوم العددليس بحجة لانه اقتصر فى حديث أبى هريرةً على خمس وفى حديث ابن عمر على ثلاث وفى حديث عائشة على عشر مع ورود غيرها وقد تقدم انها ثلاثة عشر وأوصلها أبو بكر بن العربي إلى ثلاثين فأفاد نا ذلك ان ذكر العدد لا يقضى نفى الزيادة عليه وهو قول أكثر أهل الأصول ومن قال به يجيب بما تقدم ان ابته أعلمه بالزيادة فى خصال الفطرة بعدان لم يكن عمه لما حدث بعضها والله أعلم* السادسة قدذكرمن جلة الحصال انتقاص الماء ولم يذكره المصنف وقد اختلف فى ضبط هذه اللفظة فىالشهورانها بالقاف والعاد المهملة وهكذا ذكره أبو عبيد فى الغريب والهروى فى الغريبين وغيرهما وقيل بالفاء حكاه ابن الاثير فى النهاية وحكى عن بعضهم تصويبه قال النووي وهذا شاذ والصواب ماسبق وقد اختلف فى معناه فسره وكبع كم عند مسلم بالاستجاء ومراده الاستنجاء بالماء لامطلقا لان الماء مصرح به فى الحديث وحكى الترمذى فى الجامع عن أبى عبيد انه الاستجاء بالماء وقال أبو عبيد فى الغريب انتقص البول بالماء إذا غسيل مذا كبره به وقد رواه النسائى من قول طلق بن حبيب وقال فيه وغسل الدير وقال النسائى انه أشبه بالصواب* السابعة من جملة الخصال المذكورة التى لم يذكرها المصنف الانتضاح وهو عند أبي داودوابن ماجه من حديث عماركما تقدم واختلف فى تفسيره فقيل هو الانتقاص اى الاستنجاء بالماء وقيل هورش الماء وهو الصواب واختلف فى موضع استحبابه فكر النووى عن الجهورانه نضع الفرج بماء قليل بعد الوضوء لدفع الوسواس ومنه حديث الحكم ين سفيان الثقفى رفعه ثم أخذ كفا من ماء فنضع به فرجه أى بعد الوضوء رواه أبو داود وابن ماجه ولابن ماجه من حديثزيدبن حارثة رفعه عمنى جبريل عليه السلام الوضوء وأمرنى أن أنضح تحت ثوبى مما يخرج من البول بعد الوضوء فقوله بعد الوضوء متعلق بالضع لا بقوله يخرج لانه وخرج البول بعد الوضوء لوجبت اعادة الوضوء ولا بن ماجه أيضا من حديث أبى هريرة اذا توضأت فانتضع وقيل ان الانتضاح المذكورهو أن ينضع ثوبه بالماء بعد الفراغ من الاستنجاء لدفع الوس واس أيضاحتى اذا توهم نجاسة بلل فى ثوبه أو بدنه أحال به على الماء الذى نضع به ويدل له مارواه أبوداود من رواية رجل من ثقيف عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم نضع فرجه والاول أجمع ويحتمل أن يراد بالنضع هذا غسل البول فيكون المراد الاستنجاء فإن النفه يطلق ويرادبه الغسل أيضاً وقد حكاه النووى فى شرح مسلم قولا والله أعلم (وإذا كان غرض هذا الكتاب التعرض) فيه (الطهارة الظاهرة) فقط (دون) الطهارة (الباطنة فلنقتصر على هذا) القدر (وليتحقق ان فضلات الباطن وأوساخه التى يجب) على مريدالا خرة (التنظيف منها) والتفصل عنها (أكثر من أن يحصى) أو بحد (وسيأتى تفصيلها فى) مواضعها من (ربع المهلكات) على وجه يبين المراد (مع تعريف الطريق فى ازالتها) كيف يكون وبما يكون (و) كيف هدينم (تطهير القلب منها إن شاء الله تعالى) والجديته وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى كل عبد مصطفى وحسبنا الله ونعم الوكيل وقد وجدت هذه الزيادة فى بعض النسخ وفى نسخة أخرى زيادة وبه ثم كتاب أسرار الطهارة ويتلوه ان شاءالله تعالى كتاب أسرار الصلاة وأنا أقول بعون الله تعالى معتمداعلى فضله وإمداده وبه ثم شرح كتاب اسرار الطهارة والحديثه الذي بنع مته تتم "الصالحات ويتلوه ان شاء الله تعالى شرح كتاب أسرار الصلاة وكان الفراغ من تسويد. سكر ليلة الأربعاء سابع شهر رمضان سنة ١١٩٧ قاله وكتب أبو القبض محمد مرتضى الحسينى عامد اللّه تعالى ومصليا على نبيه ومسكما ومستغفراو حسبنا الله ونعم الوكيل (ثم الجزء الثانى ويليه الجزء الثالث أوّله كتاب أسرار الصلاة) .. واذا كان غرض هذا الكتاب التعرض للطهارة الظاهرة دون الباطنة فلنقتصر على هذا وليحقق ان فضلات الباطن وأوساخو السنى يجب "التنظيف منهاأكثر من أن تحصی وسیأتی تفصيلها فى ربع المهلكات مع تعريف الطرق فى ازالتها وتطهير القلب منها ان شاء الله عز وجل» تم كتاب اسرد الطهارة بحمد الله وعونه ويتسلو ان شاء الله تعالى كتاب أسرار الصلاة والحد للهوحده وصلی الله علی سيدنا محمد وعلى كل عبد مصطفى *(فهرست الجزء الثانى من اتحاف السادة المتقين شرح أسراراحياء علوم الدين)* صفه مقدمة وفها فصول الفصل الأول فى ترجمة ١٠٣ الأصل السابع العلم بأن الله تعالى منزه الذات امامى السنة أبى الحسن الاشعرى وأبى منصور الماتريدى ١٠٥ الاصل الثامن العلم بأنه تعالى مستو على عرشه بالمعنى الذى أرادالخ ٦ الفصل الثانى إذا أطلق أهل السنة فالمرادبهم الاشاعرة والماتريدية ١١٢ الأصل التاسع العلم يأت الله تعالى مع كونه منزها عن الصورة والمقدارالخ ذكر البحث عن تحقيق ذلك ٧ الفصل الثالث فىتفصيل ما أجل آنفا الخ ١٢ ١٣ الفصل الرابع هذه المسائل التى تلقاها الامامات الخ ١٢٣ فصل زعمت طائفة من مثبتى الرؤية باستحالة رؤيته تعالی فی المنامالخ ١٢٤ فصل قال النسفى المعدوم ليس بمرئى الخ الاصل العاشر العلم بان الله عز وجل واحدالخ ١٢٦ فصل عقود التوحيد على ثلاثة أقسام الخ الفصل السادس اعلم أنه قد اصطلح أهل هذا ١٢٧ فصل وقعت لهم عبارات فى تفسير التوجيه الفن على ألفاظ الخ ـة ١٦ الفصل السابع اعلم أن الكتب الموضوعة فى ١٢٥ فصل ان أريد بالفساد فى الآ ية عدم التكوّن هذا الفن الخ ١٧ (كّلب قواعد العقائد) وفيه أربعة فصول الفصل الاول فى ترجمة عقيدة أهل السنة فى كلمتى الشهادة الح الفصل الثانى فى وجسه التدريج الى الارشاد ١٣٢ فصل رجع الى تحقيق سياق المصنف الخ ٤٢ وترتیبدرجاتامتقادالخ ٨٦ الفصل الثالث فى لوامع الادلة للعقيدة وفيه -أربعة أركان ٨٨ الركن الاول من أركان الامان فى معرفة ذات الله تعالى ومداره على عشرة أصول الاصل الاول معرفة وجوده تعالى الخ ٨٨ ٩٥ الاصل الثانى العلم بأن البارى تعالى قديم لم زلالخ ٩٧ الأصل الثالث العلم بانه تعالى مع كونه أزليا ابدباالخ ١٣٨ الأصل الثالث العلم بكونه عز وجل حيا الخ الأصل الرابع العلم بأنه تعالى ليس بجوهرالتخ ١٣٩ الأصل الرابع العلم بكونه تعالى مريد الافعاله ٩٨ الخ الأصل الخامس العلم بأنه تعالى ليس بعجسم الخ ٩٩ ١٠٠ الأصل السادس العلم بأنه تعالى ليس بعرض ٤٢) فصل وأما المحدث فيقول قد ثبت سمعاان الله تعالى أرادالاشياء و یریدهاالخ الخ فتقديره أن يقال لونعددالاله لم تتكوّن السماء والارض الخ ١٢٩ فصل قد أوسع الكلام فى أدلة التوحيد فيما رأيت الامام أبو منصور التميمى فى الاسماء والصفاتالخ ٣٣٤ فصل قد تقدم آنفا أن هذا المطلب مما يصح فيه التمسك بالسمع الخ ١٢٦ المركز الثانى العلم بصفات الله تعالى ومداره على عشرة أصول الاول العلم بأن صانع العالم قادرالخ ١٣٧ فصل والمحدث يقول قال الله تعالى قل هو القادرالخ الاصل الثانى العلم بانه تعالى عالم بجميع الموجودات الخ. ٠٠٠. ... .. الفصل الخامس قال السبكى فى شرح عقيدة ١٢٥ ١٤ ابن الحاجب الخ عن الاختصاص بالجهات الخ ١٤٢ صحيفة ١٤٢ الأصل الخامس انه تعالى سميع بصير ١٤٤ الأصل السادس انه سبحانه وتعالى مسكام بکلامالخ ١٥٠ الأصل السابع اعلم أن الكلام القائم بذاته المختص بنفسه قديم الخ ١٥٢ الأصل الثامن ان علم قديم الخ ١٥٣ الأصل التاسع ان ارادته قديمة الخ الاصل العاشران الله تعالى عالم بعلم حى بحياة الخ ١٥٧ الركن الثالث العلم بافعال الله تعالى ومداره على عشرة أصول ١٦٢ الأصل الأول العلم بان كل حادث فى العالم فهو فعله وخلقه واختراعه الخ ٦٥ ١ الأصل الثانى ان انفراد الله سبحانه باختراع حركات العبادلا يخرجهاعن كونها مقدورة ٢٠٥ فصل وأما تسبيح الطعام "t" ١٧٢ الأصل الثالث ان فعل العبدوان كان كسبا للعبد فلايخرج عن كونه مراد الله سبحانه ١٧٨ فصل لاخلاف بين أهل السنة والجماعة فى الطلاق ان الكائنات كلها بارادة الله تع الى الخ فصل وهذا المطلب أدلته من الكتاب والسنة لاتحصی الاصل الرابع ان الله تعالى متفضل بالخلق والاختراعالخ ١٨٠ الأصل الخامس انه يجوزعلى الله تعالى أن يكاف الخلق بما لا يطيقونه الخ ١٨٣ فصل قد أورد المصنف فى اثبات هـذا الاصل دليلين عقليين الخ صحىفه ١٩٦ فصل وهذا الدليل الذى سقناه فى أول الاصل هو متمسك المحدث وأما الصوفى الخ ١٩٧ الأصل التاسع انه ليس يستحيل بعثة الانبياء عليهم السلام ١٩٨ فصل اتفق أهل السنة والجماعة على أن بعثة الانبياء جائزة عملاالخ ١٩٩ فصل اعلم أن البعثة عاف من الله تع الى الخ فصل ودليل المحدث فى هذا الاصل قوله تعالى رسلامبشرين ومنذرين فصل ودليل الصوفى يقول قد تحقق الخ ٢٠٠ تكميل الأصل اعلم أن النبوّة ليست صفة ذاتية للنبي الخ ٢٠١ الأصل العاشر فى اثبات نبوّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعض معجزاته ٢١٣ الركن الرابع فى السمعيات ومداره على عشرة أصول الأصل الاول فى الحشر والنشر ٢١٦ فصل وأما المحدث حاله لا يخرج عن أحد القولين فى الاعادة الخ الاصل الثانى سؤال منكرونكير ٢١٨ الأصل الثالث عذاب القبر ونعيمه الأصل الرابع الميزان ٢٢٠ الأصل الخامس الصراط ٢٢١ الأصل السادس ان الجنة والنار مخلوقتان فصل لم يذكر المصنف الحوض الخ ٢٢٢ الأصل السابع فى الامامة والبحث فيها الخ ٢٢٥ فصل وقيل عدم تسليم على رضى الله عنه قتلة عثمان لامي آخر ١٨٤ الأصل السادس ان لله عز وجل ايلام الخلق ٢٢٧ الأصل الثامن ان فضل الصحابة على حسب ترتيبهم فى الخلافة وتعذيبهم من غير جرم سابق فصل وحاصل ما فى المسايرة وشر حه الخ ١٨٥ ١٨٦ الاصل السابع انه تعالى يفعل بعباده ما يشاء ٢٢٩ فصل وأما أصحابه عليه السلام فابو بكر رضى اللهعنهالخ ١٨٨ فصل ومن أجوبة الماتريدية فى الرد ١٩٠ الأصل الثامن ان معرفة الله سبحانه واجبة الخ ٢٣٠ الأصل التاسع ان شرائط الامامة خمسة الخ ١٩٢ فصل لانزاع فى استقلال العقل بادرات الحسن ٢٣٢ الأصل العاشرانه لو تعذر وجود الورع والعلم ٢٣٣ الفصل الرابع فى الايمان والاسلام وما بينهما ٣ صحيفة صحيفه من الاتصال والانفصال وفيسه ثلاث مباحث ٢٩٠ الفصل الثالث فى بيان الاسباب الموجبة للغلاف ٠ ٢٣٤ البحث الاول فى موجب اللغة ٢٣٥ البحث الثانى فى الطلاق الشرع كيف هو الخ ٢٤١ البحث الثالث عن الحكم الشرعى فى الاسلام والامان الخ ٢٥٤ فان قلت قدمال الاختيار الى أن الامان حاصل دون العمل الخ ٢٥٦. مسئلة فان قلت قداتفق السلف على ان الايمان زيدو ينقص الخ ٢٧٧ ولنختم هذا الكتاب بفصول الخ النوع الاول من الفصول الثلاثة الخ ٢٧٨ فصل قد ألف تقى الذين السبكى رسالة صغيرة فى المسئلة الخ ٢٨٢ النوع الثانى من الفصول الثلاثة فى ذكرماله تعلق بالامان وفيه ثلاث مباحث المبحث الاول فى بيان ما يتعلق بالايمان الخ ٢٨٢ المبحث الثانى فى بيان الايمان مخلوق أو غير مخلوق ٢٨٣ المبحث الثالث فى بيان ان الإيمان بالق مع النوم والغفلة والاحماد والموت النوع الرابع من الفصول الثلاثة فى سان مسائل اعتقادية ٢٨٤ فصل الحرام رزق فصل الدعاء مخ العبادة فصل الاموات ينتفعون الخ ٢٨٥ فصل كره أبو حنيفة أن يقول الرجل أسألك بحق فلان الخ فصل القرآن اسم النظم والمعنى فصل تصديق الكاهن کفر ٢٨٦ خاتمة الفصولذ كرت فيها عقيدة مختصرة كتاب أسرار الطهارة ٢٨٨ مقدمة للشرح تشتمل على فصول وخاتمة ٢٨٨ الفصل الاول فى معنى الفقه ومتى يطلق على الانسان اسم الفقيه والامام ومتى يجوزله أن مفتی ٢٨٩ الفصل الثانى الفقه في الدين هو الفقه للخمس ٤٢٠ فصل وفى اللعبة عشر خصال مكروهة الخ *(تمت)* الخ ٣٩٣. الفصل الرابع فى تمثيل الخلاف الواقع بين الناس فى الاديان والمذاهب الفصل الخامس فى ذكر أشياء من أصل الفقه على طريقة المتقدمين ٢٩٤ الفصل السادس العلم أما أن يكون معقر" 17. الفصل السابع فى بيان ان الشافعية الآن وقبل الان عيال على كتب المصنف ٢٩٥ الفصل الثامن فى معرفة اصطلاح هذه الكتب ٢٩٨ الفصل التاسع فى ذكر أصحاب التخريج والوجوه الخ ٢٩٩ الفصل العاشر فى بعض اصطلاحات لفقهائنا الخفية خاتمة فى ذكرسلسلة النفقة لاصحاب الشافعى رضى الله عنه ٣٠٢ البسملة وخطبة المصنف ٣٠٤ طهارة الظاهر على ثلاثة أقسامالخ ١٣ ٣ القسم الاول فى طهارة الخبث الح وقدذكر المصنف ما فى هذا القسم فى ثلاثة أطراف ٣١٤ الطرف الاول فى المزال الخ ٣٢٢ الطرف الثانى فى المزال به ٣٣٤ الطرف الثالث فى كيفية الازالة ٣٣٦ القسم الثانى فى بيات طهارة الاحداث باب آداب قضاء الحاجة ٣٤٢ كيفية الاستنجاء ٣٧٢ فضيلة الوضوء. ٣٤٨ كيفية الوضوء ٣٧٦ كيفية الغسل ٣٨٦ كيفية التيمم ٣٩٥ القسم الثالث من النظافة التنظيف من الفضلات الظاهرةالخ ٤٠١ وأما السفن فعشرة